الفصل الثاني: المرأة العضلية المنتقمة (الجزء الأول)
الفصل الثاني: المرأة العضلية المنتقمة (الجزء الأول)
<> <> <> <> <>
لقد مر حوالي نصف عام منذ أن تأهلت لحضور المناسبات الاجتماعية.
لكن في الطريق، شاهدت مشهدًا مزعجًا في وقت مبكر.
كنت أحاول مقابلة شباب لطيفين، لكن لم يحالفني الحظ بعد.
استخدمت إشارة من يدي لاستدعاء الحراس واقتربت منه ببطء.
على وجه الخصوص، كان الرجال في السن المناسب يبتعدون عني على مرأى من الجميع.
“لماذا أنتِ هنا، ترتدين هكذا؟”
حتى لو كنت وريثة عائلة ماركيز، فمن فضلك لا تفعل هذا بي.
لهذا السبب أعطيت الإشارة، وإذا لم يصلوا في الوقت المناسب، كنت قد قتلته.
أستطيع سماع الصوت في قلبي يخبرني.
يجب أن أغير طرقي قبل أن أغرق.
هل كل النبلاء ضعفاء جدا هكذا؟
ظننت أنني لن أكون أبدًا البغيضة التي تستخدم القوة دون تفكير، لكنني أصبحت البغيضة التي تستخدم العضلات دون تفكير.
<> <> <> <> <>
“… أنا، أنا، أنا آسف. أعتقد أنني تعثرت في الشخص الخطأ … ”
لم يكن ذلك يومًا مريحًا، ولكن ذات يوم، ارتديت ثيابي كامرأة ثرية من عامة الشعب وقمت بنزهة سرية عبر العاصمة.
وثم…
إذا كنت لا تعرفني، فلن تعتقد أن مثل هذه الفتاة القوية هي امرأة نبيلة، أليس كذلك؟
هذا شيء غريب أن تتأثر به.
أنا جيدة في المشي بغرابة من حياتي الماضية.
“… أنا، أنا، أنا آسف. أعتقد أنني تعثرت في الشخص الخطأ … ”
أنا على استعداد للمشي وقدمي على الأرض إذا اضطررت لذلك.
“فقط تعالي.”
رغم ذلك، كسيدة هشة، لدي حراس شخصيون متحفظون معي.
طرحت نفس الكلام ببطء شديد، رافعةً كل عضلة في جسدي إلى الرجل المتردد بوضوح.
لكن في الطريق، شاهدت مشهدًا مزعجًا في وقت مبكر.
أنا جيدة في المشي بغرابة من حياتي الماضية.
” توقف عن ذلك! اتركني وشأني! ”
يا إلهي يبدو أن الفتاة التي أنقذتها تخاف مني أيضًا.
“فقط تعالي.”
“… جميع العذارى ولدن ممثلات.”
كانت فتاة صغيرة على وشك أن يتم جرها إلى زقاق خلفي مظلم من قبل رجل ذو مظهر قبيح للغاية.
“هذا ما أردت قوله أيضًا يا سيدي.”
نظرت حولي سريعًا، لكن بدا أن المارة يغضون الطرف عن ذلك.
“هذا.. هذا ليس من شأنك!”
هاه، ما باليد حيلة.
” توقف عن ذلك! اتركني وشأني! ”
استخدمت إشارة من يدي لاستدعاء الحراس واقتربت منه ببطء.
وثم…
“يا عزيزي، ليس من الجيد أن تكون قويًا!”
“هذا ما أردت قوله أيضًا يا سيدي.”
“آه… !”
لا توجد طريقة أستطيع أن أقول فيها إنني كنت من عامة الناس في حياتي السابقة، فماذا أفعل؟
عندما استدار الرجل ورأى المرأة الضخمة ذات العضلات، توقف على الفور عن التنفس والحركة.
“فقط تعالي.”
أنا أكبر منه، رأسيًا وأفقيًا.
“هل أنتِ بخير يا حلوة؟ هل تأذيتِ!”
لهذا السبب هو خائف جدًا.
لا لا لا. هل أنت جاد؟
“يبدو أن تلك السيدة الشابة لا تحب ذلك!”
“هل تكررين هذا التهور مجددًا؟”
“هذا.. هذا ليس من شأنك!”
<> <> <> <> <>
أمسك الرجل بمعصم المرأة ورفض تركها، رغم أن وجهه الشاحب كان مغطى بالعرق البارد.
ظننت أنني لن أكون أبدًا البغيضة التي تستخدم القوة دون تفكير، لكنني أصبحت البغيضة التي تستخدم العضلات دون تفكير.
يا إلهي، إنه عنيد جدًا.
عندما استدار الرجل ورأى المرأة الضخمة ذات العضلات، توقف على الفور عن التنفس والحركة.
ثم ماذا عن هذا؟
قال هذا بصوت متلعثم، وبعد ذلك مباشرة ركض مثل الأرنب.
“أوه لا ~ لقد أسقطت كلا الأساور بطريق الخطأ “.
“فهمت. لم أكن أعرف ذلك. ”
جوززون! دوزون!
حتى لو كنت وريثة عائلة ماركيز، فمن فضلك لا تفعل هذا بي.
حسنًا، كان ذلك عاليًا.
يجب أن أغير طرقي قبل أن أغرق.
لقد تم تحطيمهم جميعًا في الأحجار المرصوفة.
ماذا يريد نائب قائد الحرس الملكي، رجل الساعة، أن يسأل المرأة العضلية؟
سأضطر لدفع ثمنها لاحقًا.
على أي حال، أنا سعيدة لأن الرجل لم يغضب ويهاجمني.
“هووي انت!!!”
حسنًا، هذا متوقع.
“هاه؟ يبدو أن السيدة الشابة لا تحب ذلك!”
يا إلهي، إنه عنيد جدًا.
طرحت نفس الكلام ببطء شديد، رافعةً كل عضلة في جسدي إلى الرجل المتردد بوضوح.
سأضطر لدفع ثمنها لاحقًا.
وثم…
“هووي انت!!!”
“… أنا، أنا، أنا آسف. أعتقد أنني تعثرت في الشخص الخطأ … ”
إذا كنت لا تعرفني، فلن تعتقد أن مثل هذه الفتاة القوية هي امرأة نبيلة، أليس كذلك؟
قال هذا بصوت متلعثم، وبعد ذلك مباشرة ركض مثل الأرنب.
لقد سمعت شائعات بأنه رجل قوي.
هممف. غبي جدا.
“هل تكررين هذا التهور مجددًا؟”
أنا لا أحب ذلك. إن هذا مسار سيء للغاية.
“هل أنتِ بخير يا حلوة؟ هل تأذيتِ!”
ظننت أنني لن أكون أبدًا البغيضة التي تستخدم القوة دون تفكير، لكنني أصبحت البغيضة التي تستخدم العضلات دون تفكير.
“إيه!”
آه ~ ماتيلدا، أنا آسفة.
ثم، عندما كنت على وشك الخروج مرة أخرى، بدا صوت منخفض النبرة مثير وغريب من جواري.
يجب أن أغير طرقي قبل أن أغرق.
عندما استدار الرجل ورأى المرأة الضخمة ذات العضلات، توقف على الفور عن التنفس والحركة.
“هل أنتِ بخير يا حلوة؟ هل تأذيتِ!”
“هذا.. هذا ليس من شأنك!”
التقطت السوار ووضعته مرة أخرى أثناء التحدث إلى المرأة المرعوبة.
“آرا، ما هو؟”
“مرحبا! نعم نعم. شكرا جزيلا لك!”
“أوه لا ~ لقد أسقطت كلا الأساور بطريق الخطأ “.
“حسنًا، أنا سعيدة لأنك بخير.”
ظننت أنني لن أكون أبدًا البغيضة التي تستخدم القوة دون تفكير، لكنني أصبحت البغيضة التي تستخدم العضلات دون تفكير.
“حسنا، اممم، أنا آسفة، أنا في عجلة من أمرنا!”
أنا لا أحب ذلك. إن هذا مسار سيء للغاية.
بمجرد أن انتهت من قول ذلك، هربت أيضًا مني.
هذا شيء غريب أن تتأثر به.
يا إلهي يبدو أن الفتاة التي أنقذتها تخاف مني أيضًا.
آمل ألا تبدأ أي شائعات.
آمل ألا تبدأ أي شائعات.
نظرت حولي سريعًا، لكن بدا أن المارة يغضون الطرف عن ذلك.
على أي حال، أنا سعيدة لأن الرجل لم يغضب ويهاجمني.
إذا كنت لا تعرفني، فلن تعتقد أن مثل هذه الفتاة القوية هي امرأة نبيلة، أليس كذلك؟
على الرغم من أنني نشأت قوية، إلا أن هذا مجرد استعراض كامل.
رغم ذلك، كسيدة هشة، لدي حراس شخصيون متحفظون معي.
إذا حاول الهجوم، فأنا متأكدة من أن ينتهي بي الأمر بإيذاء نفسي.
التقطت السوار ووضعته مرة أخرى أثناء التحدث إلى المرأة المرعوبة.
أنا لا أعرف حتى كيف أحكم قبضتي بشكل صحيح، ومن الممكن أن أقتل دون مقاومة.
لكن في الطريق، شاهدت مشهدًا مزعجًا في وقت مبكر.
من الناحية الواقعية، كان الحراس قد تدخلوا قبل حدوث ذلك.
يا إلهي يبدو أن الفتاة التي أنقذتها تخاف مني أيضًا.
لهذا السبب أعطيت الإشارة، وإذا لم يصلوا في الوقت المناسب، كنت قد قتلته.
“فهمت. لم أكن أعرف ذلك. ”
مع زفير خفيف، هززت كتفي وهدأت.
هل كل النبلاء ضعفاء جدا هكذا؟
ثم، عندما كنت على وشك الخروج مرة أخرى، بدا صوت منخفض النبرة مثير وغريب من جواري.
“آه… !”
“هل تكررين هذا التهور مجددًا؟”
على وجه الخصوص، كان الرجال في السن المناسب يبتعدون عني على مرأى من الجميع.
“إيه!”
“لماذا أنتِ هنا، ترتدين هكذا؟”
تابعت الصوت واستدرت لأرى رجلاً أطول مني بشكل غير عادي يقف هناك.
“هذا.. هذا ليس من شأنك!”
بدا وكأنه متنكر بشعر مستعار ونظارات، لكنه كان جميلًا لدرجة أنه كان من السهل معرفة هويته.
“حسنًا، أنا سعيدة لأنك بخير.”
“لماذا أنتِ هنا، ترتدين هكذا؟”
عندما استدار الرجل ورأى المرأة الضخمة ذات العضلات، توقف على الفور عن التنفس والحركة.
“هذا ما أردت قوله أيضًا يا سيدي.”
“هل لي أن أكون جريئًا لدرجة أن أطرح عليكِ سؤالاً؟”
فيكونت سيفجاد أوين، نائب قائد الحرس الملكي.
<> <> <> <> <>
نحن نعرف هويات بعضنا البعض، لكننا لا ننادي بعضنا البعض لأننا نعلم أن الآخر يتستر.
“هذا.. هذا ليس من شأنك!”
“لكنها لفتة كريمة للغاية. بدون معرفة الأصل، لربما كان من الصعب اكتشافها.”
لم يكن ذلك يومًا مريحًا، ولكن ذات يوم، ارتديت ثيابي كامرأة ثرية من عامة الشعب وقمت بنزهة سرية عبر العاصمة.
هذا شيء غريب أن تتأثر به.
“هل أنتِ بخير يا حلوة؟ هل تأذيتِ!”
لا توجد طريقة أستطيع أن أقول فيها إنني كنت من عامة الناس في حياتي السابقة، فماذا أفعل؟
“هل تكررين هذا التهور مجددًا؟”
“… جميع العذارى ولدن ممثلات.”
لا توجد طريقة أستطيع أن أقول فيها إنني كنت من عامة الناس في حياتي السابقة، فماذا أفعل؟
“فهمت. لم أكن أعرف ذلك. ”
ماذا يريد نائب قائد الحرس الملكي، رجل الساعة، أن يسأل المرأة العضلية؟
لا لا لا. هل أنت جاد؟
“هل أنتِ بخير يا حلوة؟ هل تأذيتِ!”
لقد سمعت شائعات بأنه رجل قوي.
“هل لي أن أكون جريئًا لدرجة أن أطرح عليكِ سؤالاً؟”
“هل لي أن أكون جريئًا لدرجة أن أطرح عليكِ سؤالاً؟”
عندما استدار الرجل ورأى المرأة الضخمة ذات العضلات، توقف على الفور عن التنفس والحركة.
“آرا، ما هو؟”
“لماذا أنتِ هنا، ترتدين هكذا؟”
ماذا يريد نائب قائد الحرس الملكي، رجل الساعة، أن يسأل المرأة العضلية؟
____________________
“الطريقة التي تتحركين بها، بعيدة تمامًا عن كونك قاسية!”
ترجمة: Scrub
حسنًا، هذا متوقع.
بدا وكأنه متنكر بشعر مستعار ونظارات، لكنه كان جميلًا لدرجة أنه كان من السهل معرفة هويته.
هل هذا هو السبب في أنه مقاتل خبير؟
مع زفير خفيف، هززت كتفي وهدأت.
“فلماذا تعرضين نفسك للخطر بشكل متكرر؟”
طرحت نفس الكلام ببطء شديد، رافعةً كل عضلة في جسدي إلى الرجل المتردد بوضوح.
____________________
حسنًا، كان ذلك عاليًا.
ترجمة: Scrub
نحن نعرف هويات بعضنا البعض، لكننا لا ننادي بعضنا البعض لأننا نعلم أن الآخر يتستر.
آمل ألا تبدأ أي شائعات.
