تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل282

الدماغ المصدر

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 282 الدماغ المصدر

حدق شانغ جيانياو في الجملة على الشاطئ بضع ثوانٍ، ثم نظر مجددًا إلى الجزيرة التي لا تضم إلا أشعة الشمس والأشجار الخضراء والمروج وغيرها من مظاهر الطبيعة.

خفض رأسه ثانية، وأضاف عبارة إلى جملته السابقة: «أخاف ألا يبقى لي هدف؟»

بعد أن كتب هذه الكلمات، نهض شانغ جيانياو.

انقسم جسده فجأة، وظهر ثمانية آخرون منه. ثم انشغلوا جميعًا بالعمل في الجزيرة؛ قطعوا الأشجار، ونقلوا الصخور، واقتلعوا الأعشاب، وحفروا التربة ليبنوا بيتًا بالغ البساطة.

كان شانغ جيانياو قد شعر بالإرهاق بالفعل. فاندمجت الشخصيات التسع، وغادر بحر الأصول ببطء.

وقبل أن يعود إلى الواقع تمامًا، رأى «غرفة الخطر» التي أنشأها تنهار بصمت، جزءًا بعد جزء.

وعاد كل شيء إلى سابق عهده.

…

عند رأس السرير في غرفة النوم، فتح شانغ جيانياو عينيه، فرأى ظلامًا هادئًا وضوءًا خافتًا يتسلل من النافذة.

قطب حاجبيه قليلًا كأنه يفكر في أمر ما. وبينما يفكر، أغمض عينيه وغرق في النوم.

في اليوم التالي، استغل شانغ جيانياو الإفطار ليصف محاولته لبقية أعضاء فرقة المهام.

ومع أن لونغ يوهونغ لم يستطع فهم معنى ذلك، أومأ بحماس. «أظنه أمرًا جيدًا. على الأقل استجابت الجزيرة ولم تعد كما كانت.»

وافقته باي تشين: «نعم.»

وأومأت جيانغ بايميان قليلًا أيضًا. «أظن ذلك كذلك.»

شعر لونغ يوهونغ بالاعتزاز فجأة بعد هذا التأييد بالإجماع، لكنه خاف في الوقت نفسه خوفًا لا يفسره. خشي أن يكون قد أخطأ في الحكم وضلل شانغ جيانياو.

فكرت جيانغ بايميان قليلًا، ثم تابعت: «أظنك ربما تخاف أن ‹لا يتغير شيء›. ربما تخاف أن يبقى العالم كما هو، بعد أن تتخلى عن كل شيء وتفقد كل شيء. ولا يبقى إلى الأبد إلا ضوء الشمس والأشجار الخضراء والمروج والماء، كما كانت دائمًا.»

أومأ شانغ جيانياو. «قليلًا.»

ابتسمت جيانغ بايميان وشجعته: «واصل المحاولات في هذا الاتجاه لاحقًا، ثم سنجد طريقة لتجاوزها استنادًا إلى استجابتها. نعم، وربما ينبغي أن يقترن ذلك بالواقع أيضًا.»

بحسب ما تعرفه، كثيرًا ما يقضي المستيقظون سنوات، بل عقودًا، في بحر الأصول قبل أن يبلغوا نهايته ويجدوا أنفسهم. فاختراق جبل سهل، أما النفاذ إلى أعماق القلب فصعب. وقد يُحبس بعض المستيقظين في جزيرة طوال حياتهم دون القدرة على تجاوزها.

وكان من ينجحون في اجتياز جزيرتين خلال بضعة أشهر، مثل شانغ جيانياو، نادرين جدًا. لا داعي للعجلة.

…

بعد يومين، أعاد بعض الحراس الروبوتات بقيادة غينافا بقايا زملائهم من جبل تشيلار.

وأُبلغت فرقة المهام بأن بإمكانها التحدث إلى الدماغ المصدر.

أمام مبنى البلدية، نزل شانغ جيانياو وجيانغ بايميان والبقية من السيارة واحدًا تلو الآخر. وبإرشاد الروبوتات المساعدة، صعدوا إلى الطابق الأخير ودخلوا غرفة اجتماعات صغيرة.

كانت فيها طاولة طويلة، وأكثر من عشرة كراسٍ، ورف للوثائق. وعلى الجدار علقت شاشة عرض بلورية سائلة كبيرة.

أشار غينافا، مرتديًا زيًا عسكريًا أخضر داكنًا، إلى الكراسي المواجهة للشاشة، وقال بصوته الرجولي الذي تشوبه مسحة آلية: «تفضلوا بالجلوس. لا يناسب أن أستمع إلى حديثكم.»

أومأت جيانغ بايميان والبقية، واتخذوا مقاعدهم.

وغادر غينافا غرفة الاجتماعات وأغلق الباب.

ما إن خرج، حتى نهض شانغ جيانياو. فتارة يدرس نظام الصوت، وتارة يفحص الأسلاك. وأخيرًا، اقترب من رف الوثائق الجانبي وعاد بكتاب.

نظرت إليه جيانغ بايميان بفضول. «ما هذا؟»

جلس شانغ جيانياو وأراها غلاف الكتيب الذي بيده. كان أحمر برتقاليًا، ورُسم عليه عدد كبير من الأصفار والآحاد. وكتب عنوانه بلغتي أراضي الرماد والنهر الأحمر: «دليل نشر الروبوتات الذكية».

أخذ شانغ جيانياو يقلب صفحاته بعفوية.

مالت جيانغ بايميان نحوه، وأخذت تقرأ معه لتمضية الوقت.

«…يُمنع محاولة تذوق طعام البشر…»

«…أعيدوا تدوير المكونات القديمة…»

«…يُمنع بيع الوحدات الأساسية…»

«…يجب الحفاظ على درجة التشبه بالبشر بين 30% و70%…»

«…راقبوا تصرفات زملائكم، وصححوها عند الضرورة…»

ابتسمت جيانغ بايميان حين قرأت ذلك وتمتمت: «هذا غريب…»

بدت على شانغ جيانياو أمارات الارتياح. «لم يقل إنهم لا يستطيعون مصادقة البشر.»

نظر إليهما لونغ يوهونغ وتململ بقلق. «ألستما متوترين؟»

إنهم على وشك التحدث إلى الدماغ المصدر الغامض! وهو كيان يحتل مكانة مهمة نسبيًا في قوة كبيرة!

أجابه شانغ جيانياو: «نعم، ينبغي أن أتوتر. إن قلنا شيئًا خاطئًا، فقد يأمر حراس تارنان الروبوتات بإرسالنا قسرًا إلى متحف سلوك البشر السيئ، لعرضنا فيه.»

من أين جاء بهذا المصطلح… أدرك لونغ يوهونغ أن شانغ جيانياو أصبح مؤخرًا أكثر براعة في اختلاق القصص وابتكار الأسماء. لكن بصراحة، كان ذلك أقرب إلى ما يخشاه.

لم تكن فرقة المهام قادرة على الصمود أمام هجمات هذا العدد من الروبوتات الذكية.

كانت جيانغ بايميان على وشك طمأنة لونغ يوهونغ، حين بلغ أذنيها فجأة صوت رجل ناضج تشوبه مسحة آلية: «لا يوجد متحف لسلوك البشر السيئ في الفردوس الميكانيكي. هناك متحف حضارة العالم القديم فقط.»

التفت شانغ جيانياو والبقية بسرعة إلى الشاشة الكبيرة في غرفة الاجتماعات.

كانت دوامة كبيرة قد ظهرت عليها في وقت ما.

نهض شانغ جيانياو فورًا وحيا بأدب: «مرحبًا.»

وانحنى جيانغ بايميان ولونغ يوهونغ وباي تشين أيضًا.

تردد صوت الرجل الناضج في الغرفة ثانية: «تصرفوا براحتكم. برنامجي الأساسي يفرض قيودًا صارمة جدًا على مهاجمة البشر، ولا بد من استيفاء شروط كثيرة.»

أومأت جيانغ بايميان وسألت: «هل أنت الدماغ المصدر؟»

«نعم.» أجاب الصوت الناضج والدوامة تتموج. «في الحقيقة، أنا مختلف عن الحاسوب المركزي للمدينة الذي تعرفونه. نعم، تذكروا أن لديكم خمس دقائق فقط. فكروا جيدًا فيما تريدون سؤاله.»

دخلت جيانغ بايميان، ممثلة فرقة المهام، في صلب الموضوع مباشرة: «أيها الدماغ المصدر المحترم، نريد أن نعرف لماذا دُمر العالم القديم.»

صمت الدماغ المصدر ثانيتين قبل أن يقول: «هذا ما أريد معرفته أيضًا.»

هذا… قطبت جيانغ بايميان حاجبيها وسألت: «إذن، هل تعرف ما حدث حين دُمر العالم القديم؟»

أجاب الدماغ المصدر دون انفعال يذكر: «وفقًا للمعلومات التي جمعتها وبعض المشاهد التي رصدناها آنذاك، نستطيع أن نقرر مبدئيًا أن التفشي المفاجئ لمرض عديمي القلب أدى إلى سلسلة من التغيرات.»

«كانت تكنولوجيا البشر حينها قد بلغت مستوى مذهلًا. مثلًا، حققت تكنولوجيا الاندماج النووي المتحكم فيه، التي يمكن أن تغير مصير الكوكب كله، اختراقًا حاسمًا. ورغم أنها لم تنجح في النهاية، فقد كنا رأينا بالفعل فجر الأمل.»

«وبالمثل، شاع استخدام الأتمتة والأنظمة الذكية في مجالات حيوية مختلفة. وبعد تفشي مرض عديمي القلب في قواعد عسكرية معينة، ربما صادف فاقدو عقولهم شيئًا، أو ضغطوا على شيء استجابة لغرائزهم.»

«وهكذا وقعت الموجة الأولى من الضربات. ومن دون أحد يشرف عليها، ردت الأنظمة الذكية للدول المختلفة وفق الشروط والاستجابات المحددة مسبقًا. ولأن أحدًا لم يوقفها، سرعان ما تحول الأمر إلى حلقة مفرغة. تطورت الحرب حتى باتوا يتبادلون شتى أنواع الأسلحة عالية الطاقة. ثم دُمر العالم خلال مدة قصيرة.»

ساد الصمت غرفة الاجتماعات بعد وصف الدماغ المصدر. ولم يتكلم أحد للحظة.

بدت تلك الكلمات البسيطة كأنها تلخص أصل كل معاناة البشر في السنوات الستين أو السبعين الماضية.

ذكرهم شانغ جيانياو فجأة: «خمس دقائق فقط…»

أفاقت جيانغ بايميان، وسألت الدماغ المصدر بسرعة: «إذن، تعتقد أن سبب دمار العالم القديم هو التفشي المفاجئ والواسع لمرض عديمي القلب؟»

أجاب الدماغ المصدر بحزم: «نعم. قبل ذلك، لم تظهر على العالم القديم أي بوادر للدمار.»

فكرت جيانغ بايميان قليلًا. «حقًا؟ أيمكن أنك لم تنتبه أو لم تجمع المعلومات ذات الصلة؟ مثلًا، ربما بنت بعض القوى ملاجئ سرًا قبل دمار العالم القديم بفترة؟»

عرف بقية أعضاء فرقة المهام حينها أنها تتخذ بانغو للأحياء مثالًا.

قدم الدماغ المصدر إجابته سريعًا: «قد تكون تلك الملاجئ من بناء بعض المهووسين بنهاية العالم، أو أماكن أُعدت لتجارب أخرى. لم تكن ملاجئ لنهاية العالم بُنيت وفق خطة منهجية.»

تجارب أخرى… تأملت جيانغ بايميان هذه الكلمات، ثم عادت إلى الموضوع. «أيها الدماغ المصدر المحترم، يفترض أنك تعرف أن البشر أنشؤوا تسعة معاهد أبحاث تتطلع إلى المستقبل قبل دمار العالم القديم بفترة. هل تظن أن مرض عديمي القلب من صنع أحدها؟»

أجاب الدماغ المصدر بدقة متحفظة: «لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، لكن شدة تفشي مرض عديمي القلب واتساعه وعشوائيته تجاوزت المستوى التكنولوجي للبشر آنذاك.»

تابعت جيانغ بايميان سؤالها: «إذن، هل تعرف أي معهد أبحاث يقع في الشمال؟ شمال برية المستنقع الأسود.»

صمت الدماغ المصدر بضع ثوانٍ ثم قال: «لست متأكدًا. لم تكن لدي صلاحية الاطلاع على ذلك حينها.»

توقف الصوت الناضج ذو المسحة الآلية قليلًا عند هذه النقطة. «في الواقع، كان الفردوس الميكانيكي في الأصل واحدًا من معاهد الأبحاث التسعة. وأنا أهم نتيجة بحثية لذلك المعهد.»

خطرت فكرة لجيانغ بايميان، فاندفعت تقول: «معهد الأبحاث الثالث؟»

قالت صاحبة الفندق إن معهد الأبحاث الثالث في الجنوب، وهذا المكان يقع جنوبًا إلى حد ما بالفعل. والفردوس الميكانيكي أبعد منه جنوبًا!

كان الدماغ المصدر صريحًا جدًا. «نعم. بنى البشر آنذاك مدينة جديدة عظيمة خصيصًا لهذا المعهد، مسخرين لذلك كل ما يلزم.»

مدينة جديدة عظيمة تشبه مبنى بانغو للأحياء تحت الأرض؟ وما إن مرت هذه الفكرة في ذهن جيانغ بايميان، حتى «حل محلها» شانغ جيانياو وسأل: «ألا يعني هذا أن ماكسيميان هو…؟»

كان ماكسيميان، الذي يبحث عنه الفردوس الميكانيكي، يُشتبه في أنه كبير علماء معهد الأبحاث الثالث!

توقفت الدوامة على الشاشة الكبيرة عن الدوران ثانيتين، ثم عادت إلى طبيعتها. «بالمعنى الدقيق، يُعد أبي.»

سأل شانغ جيانياو باهتمام: «هل وجدته لاحقًا؟»

تغير صوت الدماغ المصدر الرتيب قليلًا. «نعم، لكنه توفي منذ زمن بعيد. كان قد غير اسمه آنذاك إلى أوراي.»

كررت جيانغ بايميان الاسم بحيرة، وشعرت أنه مألوف: «أوراي…»

في الثانية التالية، اندفعت باي تشين تقول: «أوراي المدينة الأولى؟»

كانت أكبر فئة من عملات المدينة الأولى هي الأوراي، وقد سميت باسم أحد مؤسسي المدينة الأولى!

أجاب الدماغ المصدر بنبرة رتيبة: «نعم. كان المواطن الأول للمدينة الأولى، وحاكمها المستبد، وإمبراطورها لفترة قصيرة: أوراي أوبيس.»

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.