تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل283

المسار المقبل

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 283 المسار المقبل

مع أن جيانغ بايميان توقعت شيئًا حين سألت باي تشين إن كان المقصود أوراي المدينة الأولى، فقد ظلت مذهولة قليلًا عندما كشف الدماغ المصدر سلسلة هوياته.

أما باي تشين فشعرت كأن هذا قدر. مهما حدث، لم يستطيعوا تجنب المدينة الأولى.

لم ينتظر الدماغ المصدر حتى يهدؤوا، وتابع بصوته الرتيب: «إن أردتم التحقيق في معاهد الأبحاث الأخرى ومعرفة مصدر مرض عديمي القلب، فيمكنكم الذهاب إلى المدينة الأولى والبحث عن نسله، لتروا إن تركوا أي أدلة. بصفته كبير علماء معهد الأبحاث الثالث، كانت لديه صلاحيات عالية جدًا قبل دمار العالم القديم، وقد اطلع على أسرار أكثر مني.»

تسارعت أفكار جيانغ بايميان، وأجابت بصدق: «شكرًا لك.»

كانت أمامها الآن ثلاثة خيارات لخطواتهم المقبلة. الأول أن يذهبوا إلى المدينة الأولى ويجدوا ذرية أوراي أوبيس، أو بالأحرى ماكسيميان. أرادت معرفة إن كان كبير علماء معهد الأبحاث الثالث، المواطن الأول والحاكم المستبد للمدينة الأولى، قد ترك أي كلمات أخيرة.

في السنوات الأخيرة من حياة أوراي أوبيس، الذي أحكم قبضته على السلطة في المدينة الأولى، أعلن نفسه إمبراطورًا لفترة قصيرة. وكان مجلس الشيوخ قد هُمش آنذاك، وأصبح بمنزلة مجلس المدينة الأولى، مسؤولًا عن شؤونها اليومية فقط.

والخيار الثاني هو تعقب تشياو تشو، والحصول على أدلة من مبعوث معهد الأبحاث الثامن هذا.

أما الثالث فهو محاولة رفع مستوى صلاحيتها، ومعرفة إن كان هناك ما يستحق البحث داخل بانغو للأحياء.

باتت جيانغ بايميان تشك الآن في أن بانغو للأحياء كانت أصلًا أحد معاهد الأبحاث أيضًا، مثلما نشأ الفردوس الميكانيكي من معهد الأبحاث الثالث.

بالطبع، لم تكن هذه الاتجاهات متعارضة، وكان بإمكانهم السير فيها جميعًا.

لم يضف الدماغ المصدر شيئًا آخر. وارتفع صوته وانخفض مع تغير الدوامة الافتراضية على الشاشة. «هل لديكم أسئلة أخرى؟»

ما إن قال ذلك، حتى تقدم شانغ جيانياو بضع خطوات، وأخرج من جيبه قطعة ورق سميكة ومتينة قليلًا. وتكلم بسرعة بعض الشيء، سائلًا: «هل رأيت هذا الشخص؟»

نظرت جيانغ بايميان، فأدركت أن شانغ جيانياو يمسك صورة.

بدت الصورة مأخوذة من بيانات البطاقة الإلكترونية داخل بانغو للأحياء، إذ كانت رسمية جدًا. ظهر فيها رجل في الثلاثينيات، ذو هيئة مهذبة نسبيًا، وشعر أسود غير قصير ممشط بعناية، وملامح تشبه شانغ جيانياو.

أدركت جيانغ بايميان ما يجري، فأغلقت فمها.

مسح الدماغ المصدر الصورة بمساعدة الكاميرات الكثيرة وأجاب: «لا.»

إن قال إنه لم يره، فهو لم يره قطعًا. لم يكن هناك احتمال للنسيان أو السهو.

نظر شانغ جيانياو إلى الدوامة على الشاشة الكبيرة، وصمت بضع ثوانٍ، ثم أعاد الصورة إلى جيبه.

تمتم: «شكرًا.» وتراجع إلى مكانه الأصلي خطوة خطوة.

تردد صوت الدماغ المصدر الناضج مجددًا: «أوشك الوقت على الانتهاء. سأقدم لكم تنبيهًا أخيرًا.»

ردت جيانغ بايميان بسرعة: «تفضل.»

تموجت الدوامة على الشاشة الكبيرة ببطء. «التحقيق في سبب دمار العالم القديم خطير جدًا. ليس الأمر أن أحدًا لم يفعله من قبل، لكن من فعلوه إما اختفوا أو ماتوا. لم ينته أحد منهم نهاية طيبة. يفترض أن تدركوا ما يعنيه هذا: هناك من يقمع سرًا كل جهد للوصول إلى الحقيقة.»

«ربما سارت أموركم بسلاسة نسبيًا من قبل، ولم تواجهوا عوائق. لكن بعد تحديد مصدر مرض عديمي القلب بوصفه محور تحقيقكم، فقد تتعرضون للخطر. وحينها، قد لا ينجو أي منكم. استعدوا لمواجهة مثل هذا التحول، ولا تتهاونوا.»

رغم أن جيانغ بايميان كانت مستعدة نفسيًا منذ تشكيل فرقة المهام المعنية بالعالم القديم، فلم يشر أحد إلى الخطر بهذه المباشرة مثل الدماغ المصدر.

قد تكون فرقة المهام في مواجهة قوة سبق لها أن دمرت العالم القديم!

تسارع تنفس جيانغ بايميان وباي تشين، وشعر لونغ يوهونغ أيضًا بالاختناق.

أجاب شانغ جيانياو مبتسمًا: «أليس هذا أمرًا جيدًا؟ سيوفرون علينا الكثير من العناء إن بادروا بالظهور.»

صحيح… ما دمنا نتجنب الموجة الأولى من الهجمات، ونأسر الأفراد الذين ترسلهم تلك القوة، فبإمكاننا تتبع الأدلة وفهم الأمر بوضوح. وحينها تستطيع الشركة التحالف مع قوى كبيرة كالمدينة الأولى لتطويق الهدف… أصبحت جيانغ بايميان أكثر تفاؤلًا بكثير حين سمعت كلام شانغ جيانياو.

بالطبع، كانت تعرف أيضًا أن النهاية قد لا تكون كما تتمنى. فماذا لو حاصرت القوى الكبرى بانغو للأحياء بدلًا من ذلك؟

وفضلًا عن ذلك، كانت تفكر في أمر آخر. حين تعود إلى الشركة للاستراحة، ستسأل باي تشين ولونغ يوهونغ إن كانا يريدان مواصلة البقاء في فرقة المهام.

وإن لم يرغبا، فستسعى لتوفير فرصة أخرى لنقلهما منها.

لم يجادل الدماغ المصدر كلام شانغ جيانياو، وقال بصوت خالٍ من العاطفة: «آمل أن تتمكنوا من الحفاظ على هذه العقلية مستقبلًا. حسنًا، انتهى الوقت.»

أجاب جيانغ بايميان وشانغ جيانياو ولونغ يوهونغ وباي تشين بصوت واحد: «شكرًا على إجاباتك.»

كانوا قد ناقشوا مسألة الآداب من قبل، واتفقوا على أنه لا يجوز التصرف بقلة احترام لمجرد أن الطرف الآخر ليس بشريًا.

تموجت الدوامة على الشاشة الكبيرة مرتين، ثم هدأت ببطء. ولم يعد هناك أي ضوء.

نظرت جيانغ بايميان حولها، ثم سبقتهم إلى باب غرفة الاجتماعات. «لنعد.»

بعد خروجهم وتوديع غينافا، نزلوا بالمصعد إلى الطابق الأرضي من مبنى البلدية.

ما إن جلست باي تشين خلف المقود، حتى رأت سيارة سوداء ذات سبعة مقاعد وتصميم معقد قليلًا تنعطف إلى الداخل وتتوقف أمام المبنى.

انفتح الباب بصمت، وخرجت خمسة روبوتات ذات عيون زرقاء. وخلافًا للروبوتات الذكية في البلدة، كانت أزياؤها سوداء تمامًا.

تابعت جيانغ بايميان الروبوتات وهي تدخل البلدية، وقالت بتفكير: «تعزيزات أرسلها الفردوس الميكانيكي؟»

قبل التخلص من عديم القلب المتفوق، كان غينافا قد طلب تعزيزات من مقر الفردوس الميكانيكي.

قال شانغ جيانياو معبرًا عن رأيه في قلة احترافية التعزيزات: «لم يأتوا بمروحية حتى.»

كان في تارنان مرأب خاص للطائرات، وقد رأوه من قبل، لذلك عرفوا أن الفردوس الميكانيكي يملك طائرات كثيرة.

أوضح لونغ يوهونغ فهمه: «ربما لم تعد هناك حاجة بعد ذلك.»

لم يكن هذا أمرًا يستحق انتباههم، فتخلوا سريعًا عن النقاش وعادوا إلى شرق النهر.

…

بعد أن أرسلت جيانغ بايميان المعلومات التي قدمها الدماغ المصدر إلى بانغو للأحياء، تنفست الصعداء.

اتكأت على كرسيها وابتسمت. «التالي هو شراء الطعام والاستعداد للعودة.»

لم يكن لبانغو للأحياء ممثل تجاري في تارنان، فلم يستطيعوا تكليف الشركة بجمع المؤن، واضطروا إلى القيام بذلك بأنفسهم.

وبالطبع، ستعوضهم الشركة بعد عودتهم وفق الأسعار المناسبة، ولن تدع ما كسبوه يضيع هدرًا.

«أنا أخشى فقط…» ما إن قال لونغ يوهونغ ذلك، حتى رأى جيانغ بايميان وشانغ جيانياو وباي تشين ينظرون إليه في الوقت نفسه.

أصدر صوتًا مقتضبًا، وأغلق فمه غريزيًا.

خمنت جيانغ بايميان ما يقلقه، فابتسمت مطمئنة: «لن يرسلونا مباشرة إلى المدينة الأولى؛ سيستغرق ذلك بعض الوقت. لقد غبنا طويلًا. وإن لم نعد ونسترح، فستظهر مشكلات في حالتنا النفسية والروحية على السواء. وبما أن الشركة قالت من قبل إن بإمكاننا العودة، فهذا يعني أن الأمور الداخلية قد حُلت أساسًا. لا توجد ذريعة.»

كان لونغ يوهونغ أكثر أعضاء الفريق اشتياقًا إلى البيت. «هذا جيد، هذا جيد.»

وقبل أن يضايقه شانغ جيانياو، أضافت جيانغ بايميان متفكرة: «فضلًا عن ذلك، لا يمكننا تصديق كل ما يقوله الدماغ المصدر. حتى لو لم يكذب، فقد لا يكون قد أخبرنا بكل شيء، وربما يخطط لدفعنا إلى التحقيق في معاهد الأبحاث الأخرى. لذلك، ما زال علينا العودة إلى الشركة، ومحاولة طلب الاطلاع على المعلومات ذات الصلة، والاستعداد على أفضل وجه. لدينا من يساندنا في النهاية.»

أبدى لونغ يوهونغ تأييده لضرورة العودة إلى الشركة. «نعم، نعم.»

تحول شانغ جيانياو مجددًا إلى مؤمن فخري بكنيسة اليقظة، من جانب واحد طبعًا. «نعم، لا يمكننا تصديقه بصورة عمياء.»

لم تقل باي تشين شيئًا، واكتفت بمراقبتهم وهم يناقشون.

وحين حول شانغ جيانياو الموضوع إلى الأطباق التي ينبغي أن يطلبوها في أول وجبة بعد العودة إلى الشركة، لم تستطع أخيرًا منع نفسها من تقديم اقتراح.

بما أن وليمة شكر أهل تارنان وطقوس تعميد كنيسة الفرن ما زالتا تنتظرانهم، لم تتعجل فرقة المهام جمع طعام رحلة العودة. أخذوا يقلبون على مهل كتب العالم القديم التي اشتروها، ويشاهدون المحتوى الترفيهي القليل من العالم القديم الذي نسخه شانغ جيانياو من صاحبة الفندق، آينور، بعد أن ألح عليها بلا خجل.

كانت باي تشين ما تزال تخشى ذلك قليلًا.

قلقت جيانغ بايميان من تدهور أفراد فريقها؛ فلم تكتف بتحديد عدد مرات المشاهدة، بل راجعت المحتوى وانتقته أيضًا.

كانت تخشى جدًا أن يصبح ذلك الترفيه، في حالة شانغ جيانياو، كإضافة جناحين إلى نمر.

في المساء، خرجوا للتمشية نحو جادة ضفة النهر، ليتسوقوا ويبحثوا عن الطعام ويختاروا المؤن.

ما إن انعطفت جيانغ بايميان إلى أكثر الشوارع ازدحامًا، حتى أحست بحدة ملاحظتها أن هناك خطبًا ما.

لقد ازداد عدد الروبوتات التي تقوم بالدوريات زيادة واضحة! سواء الروبوتات الذكية أو المساعدة التابعة لها، كان عددها أكبر بكثير من المعتاد.

تمتمت جيانغ بايميان بحيرة: «ماذا حدث؟»

كانت على وشك سؤال أحد السكان الذين تعرفهم، حين رأت شانغ جيانياو يتجه إلى حارس روبوت يرتدي زيًا عسكريًا أخضر داكنًا ويسأل: «ألفا، ماذا حدث؟»

ألفا… ألفا ستيوارت؟ الروبوت الذكي الذي صادقه شانغ جيانياو؟ لقد تعرف عليه شانغ جيانياو فعلًا… فوجئت جيانغ بايميان قليلًا. كانت تشعر أنها ستجد صعوبة في تمييز وجوه هذه الروبوتات الذكية، لولا الشريحة المساعدة التي تسجل خصائصها.

أجاب ألفا عن سؤال شانغ جيانياو بنبرة ثقيلة: «أرسلت دائرة الانضباط فريقًا لمراجعة درجة تشبه الضابط غينافا بالبشر.»

هاه؟ شعر جيانغ بايميان ولونغ يوهونغ وباي تشين بشيء من الارتباك والحيرة.

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.