تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل315

الباحث

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 315 الباحث

المبنى تحت الأرض، الطابق 349.

بخلاف معظم الطوابق، بقيت بعض مصابيح الممرات مضاءة هنا حتى بعد التاسعة مساءً. لم يحل ظلام كامل، بل خفت الضوء قليلًا، من دون أن يؤثر ذلك في راحة السكان.

حين دخلت جيانغ بايميان بيتها في المنطقة C، الوحدة 12، وجدت أن والديها لم يعودا بعد. فتوجهت أولًا إلى غرفة الدراسة، واستخدمت حاسوب أبيها وحسابه لتتصفح مختلف أخبار الأشهر الماضية.

باستثناء حادثة كنيسة المذهب الطبيعي، لا شيء يستحق الانتباه… ولا توجد أيضًا أي متابعة للتحقيق في جماعة شعائر الحياة… هل لم يُنشر شيء على الشبكة بسبب السرية، أم أن صلاحيات جيانغ العجوز لا تكفي؟ وبينما كانت جيانغ بايميان تدير عجلة الفأرة الوسطى لتمرير الصفحة، شعرت بثلاث إشارات كهربائية ضعيفة تقترب من الباب من الخارج.

ثلاث؟ نهضت جيانغ بايميان بحيرة وخرجت من غرفة الدراسة.

ما إن فتحت الباب حتى رأت أباها وأمها، جيانغ ونفنغ وشيويه سومي. وكان برفقتهما رجل في منتصف العمر لا تألفه.

كان شعر الرجل أسود كثيفًا، لكنه أشعث قليلًا. ومن الواضح أنه ممن لا يهتمون كثيرًا بمظهرهم. وكان يرتدي أيضًا نظارة بإطار ذهبي، ويبدو مثقفًا مهذبًا.

«أبي، أمي.» بعد أن حيّتهما، وجهت جيانغ بايميان نظرها إلى الغريب.

فهم جيانغ ونفنغ، الذي خالط الشيب شعره الأسود، ما تقصده ابنته، فشرح مبتسمًا: «نادِه العم مي.»

«مرحبًا، عمي مي.» كانت جيانغ بايميان تتصرف دائمًا بأدب وطاعة أمام كبارها.

ابتسم الرجل وأومأ. «أنت ميان ميان، صحيح؟»

لا أحب أن يناديني أحد باسم الدلال الذي كان لي في الطفولة… حاولت جيانغ بايميان جاهدة أن تحافظ على ابتسامتها، وردت بإيجاز.

«تبدو رائعة. أظنها في رتبة D7، أليس كذلك؟» نقل الرجل نظره إلى جيانغ ونفنغ وشيويه سومي وهو يتكلم. «لولا أن ابني لا يزال صغيرًا وفي سن المراهقة، لتمنيت حقًا أن تصبح ميان ميان كنتي.»

سمعت جيانغ بايميان هذا النوع من المديح مرات كثيرة، فلم تعد تشعر بالإحراج.

كانت شيويه سومي توشك أن ترد بمجاملة، حين تجشأ الرجل فجأة، وكأن الكثير من الغازات تتصاعد في معدته.

ثم شرح بابتسامة مريرة: «ههه، إنها مشكلة قديمة في معدتي.»

بعد تبادل بضع مجاملات أخرى، لوّح العم مي مودعًا أفراد عائلة جيانغ الثلاثة، ومضى نحو الطرف الآخر من المنطقة C.

راقبت جيانغ بايميان ظهره حتى اختفى عند المنعطف، ثم سألت بفضول: «أبي، لماذا لم أرَ هذا العم مي من قبل؟»

قال جيانغ ونفنغ وهو يدخل غرفة الجلوس: «الغريب هو لو كنت قد رأيته. لقد ترقى حديثًا إلى M1، وهو نائب مدير معهد الغموض الشاسع.»

كان الحرف M يرمز إلى الإدارة، وكانت M1 أدنى رتبها، وتشمل المناصب النيابية في مختلف الأقسام، والمسؤولين عن المشروعات البحثية المهمة.

وكانت زيني، نائبة رئيس قسم الأمن، وجيانغ ونفنغ، والد جيانغ بايميان، من أصحاب هذه الرتبة.

«آه، إذن لقد انتقل إلى هنا مؤخرًا.» فهمت جيانغ بايميان الأمر فورًا. ولكي لا تبدأ شيويه سومي بإلقاء المواعظ عليها، سألت: «أين كنتما؟ لماذا لم تعودا إلا الآن؟»

نظر جيانغ ونفنغ، وهو في الخمسينيات من عمره، إلى ابنته الصغرى. «لم تعد المشكلة في سمعك وحده، بل يبدو أن ذاكرتك بدأت تضعف أيضًا. أنسيت أن اليوم عيد ميلاد هوانغ الكبير؟ في مثل هذا اليوم من كل سنة، نصطحبك لزيارته.»

ذُهلت جيانغ بايميان لحظة، ثم صاحت: «لم أنتبه إلى التاريخ!»

كان اسم هوانغ الكبير الكامل هوانغ رنهوي. وهو عضو في مجلس إدارة بانغو للأحياء، وكبير العلماء، وإداري من رتبة M3.

ما إن سمعت شيويه سومي هذا حتى حدقت في جيانغ بايميان بحدة. «انظري إلى نفسك، شاردة الذهن دائمًا. كيف تصبحين قائدة وحدة التحقيق في سبب دمار العالم القديم؟ ألا تخشين أن تضرّي بأفراد فريقك؟ الأفضل أن تطلبي النقل وتبقي في الشركة. لم تعودي صغيرة…»

نبضت العروق في جبهة جيانغ بايميان وهي تسمع هذا. نظرت إلى جيانغ ونفنغ مستنجدة، ونادته بصوت خافت: «أبي…»

«ماذا؟ ماذا قلت؟ لم أسمعك.» رفع جيانغ ونفنغ يده ولمس أذنه، مقلدًا سلوك جيانغ بايميان المعتاد بإتقان.

شعرت جيانغ بايميان بالغيظ والتسلية معًا. دارت أفكارها سريعًا، فسألت: «هل كان العم مي أيضًا ضيفًا عند هوانغ الكبير؟ وأين زوجته؟»

كانت تعرف أن هذا الموضوع سيثير اهتمام أمها بالتأكيد.

وكما توقعت، انجرت شيويه سومي وراءه، ونظرت خارج النافذة. «سمعت أنها توفيت قبل رأس السنة القمرية. يا للأسف، لم تعش حتى لترى مي شوآن يترقى إلى M1…»

«ما الذي يدرسه العم مي؟» نقلت جيانغ بايميان الحديث إلى موضوع يستطيع أبوها المشاركة فيه.

جلس جيانغ ونفنغ على الكرسي المائل بجوار النافذة، وابتسم قائلًا: «في الحقيقة، رأيته بضع مرات حين كنت صغيرة. لكن مضى وقت طويل جدًا، لذلك من المؤكد أنك لا تتذكرينه. كان يعمل في علم النبات، ثم انتقل إلى دراسة أسرار جسم الإنسان. وهو المسؤول الرئيسي عن هذا الجانب في معهد الغموض الشاسع.»

«إذا تصفحت مختلف التقارير والوثائق والأخبار، فستجدين أن أي مشروع يبدأ بالحرف C متبوعًا بأرقام له علاقة به، بدرجة أو بأخرى.»

فهمت جيانغ بايميان وقالت: «لا عجب أنه يعرف اسم الدلال الذي كنت أحمله في طفولتي…»

لكنها ما إن قالت ذلك حتى تجمدت فجأة.

فقد تذكرت أمرًا: التجربة التي شارك فيها شانغ جيانياو متطوعًا كانت تُسمى C-14!

دراسة أسرار جسم الإنسان… C-14… أصبح شانغ جيانياو مستيقظًا… وترقى العم مي مؤخرًا إلى الإدارة برتبة M1… جمعت جيانغ بايميان هذه المعلومات، وظهر على وجهها تعبير متأمل.

ألقى جيانغ ونفنغ نظرة عليها وسأل: «بماذا تفكرين؟»

«ماذا؟ ماذا قلت؟» لمست جيانغ بايميان غرسة القوقعة بحركة اعتادتها.

كرر جيانغ ونفنغ سؤاله بغيظ.

أجابت جيانغ بايميان بفتور: «أتساءل إن كنت قد رأيت مشروعًا يبدأ بالحرف C.»

تنهد جيانغ ونفنغ. «من الأفضل أن تجدي وقتًا لزرع قوقعة في أذنك. وإذا كنت خائفة حقًا، فراجعي طبيبًا نفسيًا ليعالجك أولًا.»

وأخذت شيويه سومي تلح عليها في الأمر نفسه.

رسمت جيانغ بايميان ابتسامة متكلفة، وراوغت في الحديث مع والديها. وبفضل ذكائها الاجتماعي وفصاحتها، تمكنت أخيرًا من تجاوز هذه العقبة.

…

في اليوم التالي، استيقظت جيانغ بايميان في موعدها المعتاد، واغتسلت وخرجت، ثم استقلت المصعد إلى الطابق 647.

لم تتراخَ لمجرد أنها في إجازة. ففي النهاية، لم يكن لديها ما تفعله في البيت.

بعد أن ارتدت زيًا قتاليًا مناسبًا، وأخذت منشفة نظيفة، اتجهت إلى غرفة التدريب التي تستخدمها الفرقة عادة.

ما إن دخلت حتى رأت شانغ جيانياو واقفًا على يديه.

واقفًا على يديه…

سألت جيانغ بايميان بتعبير معقد قليلًا: «ما فائدة التدرب على هذا؟» كانت هناك طرق أكثر وأفضل لتدريب التوازن.

أنزل شانغ جيانياو ساقيه، واستخدم قوة خصره ليستقيم واقفًا. وقال بجدية: «أستعد لليوم الذي أواجه فيه مستيقظًا من النوع نفسه. حين لا أستطيع فعل شيء بيديّ، ستظل لدي قدماي.»

مع أن جيانغ بايميان وجدت الأمر غريبًا بصورة لا توصف، اضطرت إلى الاعتراف بأن منطق شانغ جيانياو متماسك في حد ذاته.

فكرت ثم قالت: «الطريقة الأفضل هي الحصول على أسلحة مزودة بشرائح مساعدة، مثل بعض الوحدات الموجودة في غينافا.»

أضاءت عينا شانغ جيانياو. «صحيح! إذا حوّلت إحدى يديّ إلى يد آلية، فلن أضطر للقلق من شل الأيدي.»

شعرت جيانغ بايميان بالفطرة أن الحديث سيتجه نحو منطقة شديدة الخطورة، فسارعت إلى السؤال عن أمر آخر: «ألم تقل إنك على وشك اجتياز الجزيرة الثالثة؟»

كانت قد تأكدت بالفعل من عدم وجود كاميرات مراقبة أو أجهزة تنصت خفية في غرفة التدريب.

أجاب شانغ جيانياو بنبرة عادية، كأنه يخبرها بما تناوله على الفطور: «اجتزتها بالفعل.»

سألت جيانغ بايميان بدهشة سعيدة: «ما التغيرات؟»

شرح شانغ جيانياو نتائج تجربته بصورة عامة، وقال: «لن نتمكن من تحديد الأرقام الدقيقة إلا حين يصل الأحمر الصغير، الشخص المخصص للاختبار. لكن يُفترض أن تكون ضمن النطاق الذي ذكرته.»

ضحكت جيانغ بايميان. «لماذا تصر على التنمر على الأحمر الصغير؟ هيا، سأتطوع أنا.»

شدد شانغ جيانياو على كلامه: «نحتاج إلى تكرار التجارب.»

في هذه اللحظة، دخل لونغ يوهونغ وقد ارتدى ملابس التدريب، وسأل مبتسمًا: «عمّ تتحدثان بكل هذا المرح؟»

ما إن قال ذلك حتى رأى شانغ جيانياو وجيانغ بايميان يوجهان أنظارهما إليه في الوقت نفسه.

تراجع لونغ يوهونغ خطوة مذعورًا، وكاد يصطدم بباي تشين التي كانت توشك أن تدخل. «مـ… ماذا تريدان؟»

بعد فترة، انتهى النشاط الجماعي لفرقة المهام.

أومأت جيانغ بايميان وقالت: «ازداد بنحو 50 بالمئة.»

كان المدى الدقيق لـ«الإستنتاج التهريجي» 9 أمتار.

تمتم لونغ يوهونغ بفضول: «أتساءل كيف ستكون جزيرة شانغ جيانياو التالية…»

فكر شانغ جيانياو في الأمر بجدية، وأجاب: «أظن أن الجزر هي ما ينبغي لي أن أخشاه.»

ضحكت جيانغ بايميان. «يا لك من واثق بنفسك! هيا، حرّكوا أجسامكم واستعدوا للتدريب!»

لم يشمل هذا باي تشين، إذ لم يكن الكسر في كتفها قد التأم تمامًا. وكانت قد أتت إلى غرفة التدريب أساسًا لتحافظ على لياقتها الجسدية.

عند نهاية التدريب، تذكرت جيانغ بايميان العم مي الذي التقت به الليلة الماضية، فالتفتت إلى شانغ جيانياو. «هل ما زلت تتذكر من كان يشرف على مشروع C-14 الذي شاركت فيه؟ هل قابلت شخصًا يُدعى مي شوآن؟»

فكر شانغ جيانياو لحظة، ثم قال: «حين دخلت، لم يكن هناك سوى سرير. حقنتني ممرضة تضع كمامة بمخدر، ثم نمت ودخلت قاعة التجمع النجمي. وعندما استيقظت، استجوبني باحثون مختلفون وفحصوني. لكنني لا أعرف كيف يبدو مي شوآن.»

لماذا لم تقل هذا من البداية؟ وصفت جيانغ بايميان ملامح مي شوآن فورًا.

كان لونغ يوهونغ وباي تشين ينظران إلى شانغ جيانياو وينتظران إجابته. فقد كانا مهتمين جدًا بالمشروع البحثي الذي شارك فيه.

قال شانغ جيانياو سريعًا وبثقة: «راجعت ذكرياتي الليلة الماضية للتو. لم يكن هناك شخص كهذا.»

«حسنًا.» لم تلح جيانغ بايميان أكثر.

افترق الأربعة بعد ذلك واتجهوا إلى الحمّام الصغير.

وبعد أن اغتسلوا وبدّلوا ملابسهم، التقوا في الممر ثم عادوا معًا إلى الغرفة 14.

عند الباب، تفقدت جيانغ بايميان صندوق البريد عرضًا. كانت فيه رسالة.

أخرجتها، فرأت أن المرسل إليه هو شانغ جيانياو.

«لك.» رمت جيانغ بايميان الرسالة إلى شانغ جيانياو وهي تدخل الغرفة. لم تجد الأمر غريبًا، لأن غرفة فرقة المهام هي «مكتب» شانغ جيانياو. وكان من الطبيعي جدًا أن تصله رسالة إلى هنا.

فتحها شانغ جيانياو بسرعة وألقى نظرة عليها، ثم قال بهدوء: «يريد مشروع C-14 أن أجري فحصًا. هذا جزء من متابعة تُجرى كل ستة أشهر.»

كان قد صعد إلى السطح عند انقضاء نصف السنة، لذلك وصلت الرسالة فور عودته.

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.