تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل319

كنيسة المذهب الطبيعي

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 319 كنيسة المذهب الطبيعي

الطابق 495، المنطقة C، الغرفة 11.

في غرفة الجلوس بمسكن لونغ يوهونغ، التي تُستخدم أيضًا غرفة نوم رئيسية، جلس أفراد الأسرة الخمسة في مواضع مختلفة. استمعوا إلى المذياع وتحدثوا مع لونغ يوهونغ عن تجاربه على السطح.

وبالطبع، كان لونغ يوهونغ يعلم أيضًا أن المراجعة لم تنتهِ بعد. ولم يتضح ما يجوز قوله وما لا يجوز، لذلك لم يستطع إلا اختيار تفاصيل الحياة اليومية التي لا يمكن مؤاخذته عليها إطلاقًا.

سألت أخته لونغ آيهونغ بأمل: «أخي، هل تعلمت إعداد القدر الساخن؟»

لم يتجاوز عمرها 16 عامًا، وكان طولها نحو 1.7 متر. جعلها شعرها الطويل وغرتها تبدو طفولية. ومقارنة بلونغ يوهونغ، كانت ملامحها أفضل بوضوح؛ كانت جميلة حقًا.

ابتسم لونغ يوهونغ. «تنقصنا التوابل اللازمة. معظمها غير موجود في سوق توزيع الإمدادات.»

حين رأى خيبة أمل أخته، ابتسم وأضاف: «لكن يمكننا إعداد نسخة بسيطة. سأذهب غدًا إلى السوق لأحصل على عظمتين كبيرتين لإعداد المرق…»

صاح أخوه الأصغر لونغ تشيغو بحماس: «رائع!»

لم يكن القدر الساخن من الأطعمة المتاحة في مطعم الموظفين، ولم تكن عائلة لونغ تعرف هذا النوع من الطعام.

بلغ لونغ تشيغو 18 عامًا هذه السنة، وكان في المرحلة الحاسمة من الاستعداد لامتحان القبول الجامعي. لكنه كان قد تجاوز أخاه الأكبر طولًا بثلاثة سنتيمترات. وبفضل تأثير التعزيز الجيني، عُدّ مظهره فوق المتوسط في بانغو للأحياء.

ابتسمت غو هونغ، التي كانت تحيك سترة، وتنهدت متأثرة وهي تستمع إلى المذياع. «جيد، لقد تعلمت الطهو بعد رحلة واحدة. حين تتعرف إلى فتيات أخريات مستقبلًا، ستجد ما تتحدث فيه معهن.»

ضحك لونغ دايونغ موافقًا. «هذا بالضبط ما كان ينقصني آنذاك. كانت أمك تنفر مني بسبب ذلك. ولم أتعلم الطهو شيئًا فشيئًا إلا لاحقًا.»

لم يكن معظم شباب بانغو للأحياء غير المتزوجين يعرفون الطهو، لأنهم يستطيعون الأكل في مطعم الموظفين. فهو مريح وغير مكلف كثيرًا.

ضحك لونغ يوهونغ بخفة وقال: «أهم ما في القدر الساخن هو المرق والتتبيلة. أما الباقي فبسيط…»

واصل الكلام بلا كلل، ووصف الأنواع القليلة من القدر الساخن التي أكلها سابقًا.

لم يستطع لونغ تشيغو ولونغ آيهونغ منع نفسيهما من ابتلاع ريقهما وهما يسمعان ذلك. ومن حين لآخر، كانا يقضمان حلوى الشعير والمعجنات الهشة وغيرها من الوجبات الخفيفة.

لم يعودا يخرجان بعد العشاء مؤخرًا، ولم يكن ذلك بالتأكيد لأن أخاهما عاد بكومة من الوجبات الخفيفة والمشروبات. بل كان السبب الأساسي رغبتهما في سماع بطلهما يتحدث عن حياته المثيرة على السطح.

عند نهاية الحديث، قال لونغ يوهونغ: «حصلنا هذه المرة على عدد لا بأس به من الحواسيب المحمولة. قدمت بالفعل طلبًا إلى الشركة، وأتمنى أن أحتفظ بواحد أو اثنين لنفسي. لكنني لا أعرف إن كانوا سيوافقون.»

رغم أن لونغ دايونغ وغو هونغ والآخرين لم يلمسوا حاسوبًا قط، فقد رأوها في المكاتب والمدرسة، لذلك استطاعوا بسهولة فهم المقصود بالحاسوب المحمول.

سألت غو هونغ بحيرة: «وفيمَ يمكننا استخدامه؟» من وجهة نظرها، مكان الحواسيب هو المكاتب لتسهيل العمل، ولا حاجة إليها في البيت.

ولم يتحمس لونغ تشيغو ولونغ آيهونغ كثيرًا أيضًا. كانت الحواسيب أشياء غريبة بالنسبة إليهما، ولم يعرفا ما الذي يستطيعان فعله بها.

كأن لونغ يوهونغ رأى نفسه القديمة قليلة الخبرة بالعالم، فابتسم. «يمكن لتشيغو أن يتعرف إلى الحواسيب مبكرًا، وهذا يسهّل عليه اختيار التخصصات ذات الصلة حين يدخل الجامعة. وبالإضافة إلى ذلك، يستطيع تسجيل البرامج الإذاعية لتستمعوا إليها مرارًا.»

لم يذكر لونغ يوهونغ وسائل الترفيه من العالم القديم، لأنه خشي أن تؤثر سلبًا في دراسة أخيه وأخته.

قرر إخفاء مواد الترفيه من العالم القديم في موضع يصعب العثور عليه نسبيًا داخل الحاسوب، وألّا يخبر شقيقيه بها إلا حين يبدآن العمل مستقبلًا.

عند سماع إمكان تسجيل البرامج الإذاعية، تمتم لونغ دايونغ: «هل يستهلك كهرباء كثيرة؟ حصتنا ليست كبيرة…»

حتى الآن، لم يكونوا يشغّلون سوى مصباح صغير واحد، معتمدين أساسًا على ضوء مصابيح الممر المتسلل عبر النوافذ.

تحمست لونغ آيهونغ. «أخي، متى تستطيع إحضاره؟»

تنهد لونغ يوهونغ عند ذكر الأمر. «هذا يعتمد على الشركة. ألم يُكتشف أن أحدهم أعاد إلى الشركة غرضًا شخصيًا سرًا؟ ستصبح المراجعة صارمة بالتأكيد خلال الأشهر القادمة، لذلك لن يكون الأمر سريعًا.»

رفعت غو هونغ رأسها، وخفضت صوتها من دون وعي. «أنت تعرف هذا أيضًا؟ سمعت في المكتب أنه موظف من قسم الأمن يُدعى يان تشينغ، عاد إلى الشركة بقلم تسجيل يحتوي على معلومات عن طائفة منحرفة. ثم اجتمع ببعض الأشخاص، وضُبطوا متلبسين أثناء أداء طقس ما. يا إلهي، كان جميع من في الغرفة عراة آنذاك…»

هـ… هل تؤمن كنيسة المذهب الطبيعي هذه بماندارا، إله التقويم صاحب مجال الرغبات؟ نظر لونغ يوهونغ حوله تلقائيًا، فوجد أن وجه أخته احمرّ بشدة، بينما امتلأ وجه أخيه بالفضول.

أما لونغ دايونغ، فكان يعرف الأمر منذ وقت، لذلك لم يتغير تعبيره.

لم يتمالك لونغ تشيغو نفسه وسأل: «أمي، هل هم منفلتون إلى هذا الحد فعلًا؟»

نظرت غو هونغ إليه. «بماذا تفكر؟ لم يفعلوا شيئًا سوى خلع ملابسهم والدردشة في الغرفة. وصلّوا أيضًا.»

لماذا لا يبدو هذا مقنعًا… تخيل لونغ يوهونغ المشهد، وشعر بأنه لا يصدق أن هؤلاء الأشخاص اكتفوا بالدردشة وهم عراة.

حتى لو كانت الغرفة كلها رجالًا أو كلها نساء، لم يظن أن الأمور بهذه البساطة.

حين رأت غو هونغ أن ابنها الأكبر لا يصدق، سارعت إلى التوضيح: «في البداية، ظننت أنا أيضًا أن هذا مجرد كلام للتغطية. لكنهم أخبروني لاحقًا أن تلك الطائفة تطلب من الجميع العثور على طبيعتهم البدائية، وألّا يتقيدوا بأشياء اكتسبوها بعد الولادة. ويؤمنون بأن التجرد من الملابس والعودة إلى الطبيعة هما السبيل لسماع تعاليم الآلهة ونيل الخلاص.»

حاولت غو هونغ قدر استطاعتها أن تتذكر ما سمعته آنذاك، ولم تضف إليه آراءها الخاصة.

علّق لونغ يوهونغ: «ديانة غريبة.» هذا جعله عاجزًا عن تحديد إله التقويم الذي تؤمن به كنيسة المذهب الطبيعي.

عبّر لونغ دايونغ عن رأيه بسرعة: «صحيح، إنهم كالمجانين. ألا يخجلون من خلع ملابسهم كلها؟»

رمقته غو هونغ بحدة. «ألست تجلس نصف عارٍ كثيرًا؟»

صاح لونغ دايونغ محتجًا: «كيف يكون الأمر نفسه؟»

ابتسم لونغ يوهونغ لوالديه ولم يقاطع.

استمتعت الأسرة بالطعام والشراب حتى أُطفئت الأنوار.

ولأن استخدام حمّامهم الصغير كان يستلزم انتظار الدور، أخذ لونغ يوهونغ مصباحًا يدويًا وخرج متجهًا إلى أقرب حمّام عام.

كان يقع عند ملتقى المنطقتين C وB.

في هذه اللحظة، كان معظم الموظفين قد اغتسلوا وعادوا إلى بيوتهم للنوم. ولم يصادف لونغ يوهونغ في الطريق سوى شخصين أو ثلاثة.

في الممر المظلم، تحرك شعاع المصباح المصفر، فكشف ملامح الحمّام العام.

كان لونغ يوهونغ على وشك الانعطاف يمينًا، حين ظهر شخص أمامه فجأة.

كان الشخص معلقًا عند باب حمّام الرجال، ويتأرجح برفق.

لو كان هذا في الماضي، لتراجع لونغ يوهونغ مذعورًا بالتأكيد. وربما تعثر بشيء وسقط أرضًا، عاجزًا عن الصراخ حتى لو أراد.

لكن بعد كل ما مر به، لم يشعر إلا بانتصاب شعره. ورفع يدًا ليحمي بها نفسه من الأمام.

حين أوشك أن يصرخ، تأرجح الشخص المعلق عند باب حمّام الرجال برفق، وهبط أمامه.

رفع لونغ يوهونغ شعاع مصباحه، فأضاء وجهًا وسيمًا بحاجبين كالسيفين، وعينين لامعتين، وملامح عميقة ورجولية.

«…» ذُهل لونغ يوهونغ أولًا، ثم كبح غضبه وزأر: «لماذا أنت معلق على الباب؟»

لم يكن الشخص أمامه سوى شانغ جيانياو.

قال شانغ جيانياو بتعبير صادق: «رأيتك قادمًا، فأردت أن ألقي عليك التحية.»

سأل لونغ يوهونغ بغيظ: «وهل تُسمى هذه تحية؟»

شرح شانغ جيانياو بجدية: «أجد أن استخدام الطريقة نفسها لتحية الآخرين طوال الوقت أمر ممل. علينا ابتكار شيء جديد. ثم إن هذا يدرب شجاعتك وسرعة رد فعلك أيضًا.»

هدّأ لونغ يوهونغ أعصابه قليلًا. «شكرًا جزيلًا! لو كنا في الخارج، لكنت سحبت مسدسي بالفعل، أتفهم؟»

ابتسم شانغ جيانياو. «لن تستطيع إطلاق النار.»

عجز لونغ يوهونغ عن الرد.

بعد ثوانٍ، زفر وأشار إلى الأمام. «لا تسد الباب.»

تنحى شانغ جيانياو على الفور.

أراد لونغ يوهونغ في البداية أن يدخل الحمّام مباشرة، لكنه تذكر فجأة ما أخبرته به أمه للتو عن كنيسة المذهب الطبيعي. فأضاف: «لدي شيء أخبرك به لاحقًا.»

«حسنًا.» بدا أن شانغ جيانياو دخل حالة من الجدية.

بعد أن تبول وغسل يديه، روى لونغ يوهونغ، في مكان غير بعيد عن الحمّام العام، الفكرة العامة لكنيسة المذهب الطبيعي وطقسها الغريب. ثم سأل: «أي إله من آلهة التقويم تظن أنهم يؤمنون به؟»

أجاب شانغ جيانياو بإيجاز، ثم قال: «لست الآن في وضع جيانغ بايميان، لذلك لا أستطيع إجابتك.»

أنا غبي حقًا. فعلًا… ما كان ينبغي أن أتحدث مع هذا الرجل. كان عليّ الانتظار إلى الغد ومناقشة الأمر جماعيًا في المكتب… زفر لونغ يوهونغ ببطء ولوّح بيده. «سأعود للنوم.»

وبينما يتكلم، أضاء مصباحه الممر المؤدي إلى المنطقة C.

فجأة، مرّ شخص بسرعة عند تقاطع بعيد.

تحت ضوء المصباح الخافت، رأى لونغ يوهونغ أن الشخص عارٍ تمامًا.

كان رجلًا.

التفت لونغ يوهونغ إلى شانغ جيانياو. «آه… هل رأيت ذلك؟»

هز شانغ جيانياو رأسه وعيناه مغمضتان. «لا، أخشى أن تصيبني دُمّل في عيني.»

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.