تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل334

المدينة الأولى

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 334 المدينة الأولى
بعد أكثر من أسبوع، اجتازت الجيب الخضراء العسكرية قطعة أرض متفحمة.
ظهرت المنازل المنهارة والنباتات الكثيفة غير الطبيعية في كل مكان. ومن حين لآخر، مرت وحوش غريبة وصيادو أنقاض يستخدمون شتى وسائل النقل.
نظرت باي تشين من مقعد الراكب الأمامي إلى الخارج، وتنهدت متأثرة. «هذه المنطقة كانت الأشد تضررًا عند دمار العالم القديم. لكن قربها بالذات، أقام البشر أول مدينة في التقويم الجديد.»
لم تذكر كتب بانغو للأحياء الدراسية إلا أن المدينة الأولى أول مدينة بناها البشر اعتمادًا على أنقاض العالم القديم. ولم تذكر أن محيطها هو المنطقة الأكثر تضررًا. أثار هذا اهتمام لونغ يوهونغ، فتمتم لنفسه: «لا بد أنهم عانوا كثيرًا آنذاك، ودفعوا ثمنًا هائلًا…»
لكنها لم تُدمر.
وافقت جيانغ بايميان، التي كانت تقود: «نعم. مهما أصبحت عليه المدينة الأولى، فإنهم يستحقون تقديرنا لنجاحهم في النجاة من الكارثة، وإعادة بناء حضارة تخص البشر.»
تصفيق! تصفيق! تصفيق!
صفق شانغ جيانياو.
قالت جيانغ بايميان بشيء من الغيظ: «وما الذي يستدعي التصفيق؟»
أجاب شانغ جيانياو بصدق: «ذكّرني كلامك بمعلمي المدرسة.»
ردت جيانغ بايميان بغيظ: «وهل يُسمح لكم بالتصفيق في الدرس؟»
ألقى شانغ جيانياو نظرة على جانب وجهها. «إلى جانب الدروس، هناك طابور الصباح أيضًا.»
وحمل تعبيره معنى: ألم تذهبي إلى المدرسة قط؟
صرّت جيانغ بايميان على أسنانها، ووجهت نظرها إلى الأمام.
وبينما تتقدم الجيب بسرعة، ظهر أمامهم نهر عريض أذهل لونغ يوهونغ.
النهر الأحمر، أطول أنهار أراضي الرماد وأعرضها.
لم تبدُ أمواجه نظيفة جدًا. وطفَت فوقه من حين لآخر أعشاب مائية خضراء وشتى أنواع القمامة.
على ضفته الأخرى، قامت مبانٍ غير شاهقة. وارتفعت المداخن، تقذف غازات بيضاء رمادية أو صفراء بلون الصدأ إلى الأعلى.
جعل هذا السماء كلها تبدو ضبابية. ورغم أن المساء لم يحل بعد، كان الضوء خافتًا نوعًا ما.
انطلق ضجيج، وعبرت مروحيتان داكنتان السماء.
وفي مكان أبعد، حلقت طائرات مسيرة ذهابًا وإيابًا، تجوب نطاقها.
حبس لونغ يوهونغ أنفاسه.
هذا يعني أنهم وصلوا إلى عاصمة قوة المدينة الأولى، المدينة الأولى نفسها.
بعد مغادرة مدينة الأعشاب، قضت فرقة المهام معظم وقتها في عبور البرية، باستثناء توقف في مستوطنة لرحّل البرية على الطريق لتجديد إمدادات الطعام.
مع أن المدينة الأولى تُعرف بأنها أكبر قوة في أراضي الرماد، والأكثر سكانًا، فإنها لا تستطيع السيطرة إلا على مستوطنات مختلفة الأحجام، وأماكن يمكن تسميتها مدنًا، وما حولها من مناطق صالحة للزراعة أو غنية بالمعادن، وطرق النقل المهمة.
أما البراري والجبال والغابات والمستنقعات والأنقاض، فكانت أبعد من متناول المدينة الأولى. لذلك لم تقابل فرقة المهام على الطريق إلا كثيرًا من صيادي الأنقاض، ولم تصادف الجيش الرسمي للمدينة الأولى قط.
والآن، هم أخيرًا على وشك التعامل رسميًا مع أكبر قوة في أراضي الرماد.
داخل الجيب، وبخلاف حماس شانغ جيانياو الصريح، أظهرت جيانغ بايميان والآخرون قدرًا من الترقب بدرجات متفاوتة. حتى غينافا، الروبوت الذكي، اتبع تحليل برنامجه وجعل نفسه يبدو أكثر حماسًا.
بعد السير مع مجرى النهر الأحمر فترة، أخذت غابة المداخن تتباعد تدريجيًا. وارتفعت مبانٍ من الفولاذ والخرسانة، وتخللتها أعداد كبيرة من المباني العادية. واجتمعت كلها لترسم ملامح مدينة حقيقية.
لم تكن أقل كثيرًا من أنقاض المستنقع رقم 1.
سأل لونغ يوهونغ مشدوهًا: «كم شخصًا يستطيع العيش هنا؟»
«يُقال إنها تتسع لنحو مليون شخص.» لم تستطع باي تشين تقديم رقم دقيق، لأن إدارة الإحصاء في المدينة الأولى لا تعرف أيضًا. ثم إن صيادين وقوافل كثيرين يدخلون ويخرجون، ويمكن اعتبار حركة الناس هنا الأعلى في أراضي الرماد.
وبينما يتحدثون، رأت فرقة المهام جسرًا. كان يتسع لثماني سيارات متجاورة، ويصل البراري والجبال على الضفة الشمالية للنهر الأحمر بالمدينة الأولى.
عند طرفي الجسر، تمركزت قوات نظامية كاملة التسليح، يزيد عددها على مئة فرد في كل طرف.
ارتدوا خوذًا رمادية داكنة وزيًا من اللون نفسه. نصبوا رشاشات كثيرة، واستخدموا بضعة مدرعات خضراء داكنة لإقامة تحصين بسيط على الجسر، ولم يتركوا إلا فتحة تتسع لسيارتين عاديتين.
كان على كل شخص في كل سيارة أن يتوقف عند المرور بالفتحة، ويخضع لتفتيش صارم نسبيًا.
وفق المعلومات التي قدمتها الشركة قبل الانطلاق، عرفت جيانغ بايميان أنه يمكن إدخال الأسلحة الخفيفة إلى المدينة، بينما تُصادر الأسلحة الثقيلة وغيرها من الممنوعات.
وللأسف، كانت الهياكل الخارجية العسكرية من المواد الخاضعة للقيود العسكرية.
وبالطبع، تستطيع فرقة المهام الالتفاف إلى الضفة الجنوبية للنهر الأحمر. لكن بقية مداخل المدينة الأولى تحرسها القوات أيضًا، وتراقب المنطقة طائرات مختلفة من الجو.
لم يتوتر لونغ يوهونغ من هذا، واكتفى بإلقاء نظرة على شانغ جيانياو. مع وجود الإستنتاج التهريجي، أي مكان لا نستطيع دخوله؟
واصلت الجيب الخضراء العسكرية تقدمها، وسرعان ما انضمت إلى الطابور.
ضغطت جيانغ بايميان المكابح، ونظرت إلى الخارج.
على الأرض المتفحمة حولهم، وقف بشر كثيرون بملابس قديمة أو جلسوا القرفصاء.
كان بعضهم من أهل النهر الأحمر الأصليين، بمحاجر عيون غائرة وشعر لافت. وكان آخرون أنحف، ببشرة بنية داكنة وعينين سوداوين.
انتمى الآخرون إلى فرع من أهل أراضي الرماد هاجر إلى منطقة النهر الأحمر. وكانوا يُسمون أهل الساحل الأحمر.
وفي المدينة الأولى، امتلك معظمهم المواطنة.
حين رأى أحد أهل الساحل الأحمر، الذي لا يتجاوز طوله 1.65 متر، جيانغ بايميان تنزل النافذة، نهض واتجه نحو فرقة المهام.
كان شعره الأسود مجعدًا طبيعيًا بوضوح، وارتسمت ابتسامة متملقة على وجهه البني الداكن. «هل تحتاجون إلى مساعدة؟»
تحدث بلغة النهر الأحمر الأصيلة. والمقصود بالأصيلة هنا لكنة المدينة الأولى.
رفعت جيانغ بايميان حاجبيها ولم تجب.
نظر الرجل حوله، وخفض صوته. «لدي طريقة تُدخلكم المدينة من دون تفتيش. أحتاج إلى أجر بسيط فقط.»
فرك سبابته وإبهامه، كأنه يعد أوراقًا نقدية.
فكرت جيانغ بايميان لحظة، وتبادلت النظرات مع باي تشين والآخرين. ثم قالت للرجل خارج النافذة بلغة النهر الأحمر: «كيف أناديك؟»
أجاب الرجل مبتسمًا: «جادي.»
واصلت جيانغ بايميان السؤال: «كم تحتاج؟»
حدد جادي السعر. «خمسون أوراي. إنه رخيص جدًا.»
تظاهرت جيانغ بايميان بالتفكير بضع ثوانٍ، ثم قالت: «ماذا نفعل؟»
ازدادت ابتسامة جادي وضوحًا. «اتبعوني وانتظروا في مكان آخر أولًا.»
أدارت جيانغ بايميان المقود، وجعلت الجيب تتبع «الدليل» ببطء نحو أنقاض قرب النهر الأحمر.
لم يوجد أحد هنا، وبدا المكان هادئًا جدًا.
أشار جادي إلى بيت سليم نسبيًا على جانب الطريق. «اجلسوا وانتظروا. سأناقش الحراس لتحديد وقت دخولكم المدينة.»
وُجدت في الغرفة طاولات وكراسٍ وأثاث آخر.
نظرت جيانغ بايميان إلى جانبي الغرفة، وفتحت باب السيارة بلا تردد.
بابتسامة صادقة، راقب جادي أفراد فرقة المهام ينزلون واحدًا بعد الآخر.
حين دخل جسد غينافا الأسود الطويل مجال رؤيته، تغير تعبيره فورًا.
في هذه اللحظة، أشارت جيانغ بايميان إلى البيت على جانب الطريق. «يمكنك أن تطلب من رفاقك الخروج.»
حاول جادي جاهدًا الابتسام. «عمّ تتحدثين؟ لا أفهم قصدك.»
ما إن قال هذا حتى كان لونغ يوهونغ قد فتح الصندوق، وحمل قاذف الصواريخ، وصوبه نحو الجهة التي أشارت إليها جيانغ بايميان.
بعد صمت قصير، خرج أربعة أو خمسة أشخاص. كانوا جميعًا من أهل الساحل الأحمر، ببشرة بنية داكنة، ويحملون بنادق هجومية ورشاشات صغيرة قديمة قليلًا.
قال شانغ جيانياو مبتسمًا: «يا لكم من متحمسين.»
حاول جادي جاهدًا التوضيح: «هذا مجرد احتياط بسيط لحماية أنفسنا.»
اقترب شانغ جيانياو، واستفاد من طول قامته ليمد يديه ويدلك كتفي جادي. ثم سأله بنبرة شديدة الود: «هل هذا مريح؟ هل تريد أن أضغط أكثر؟»
ارتعشت زوايا أفواه جيانغ بايميان والآخرين قليلًا. لم يعرفوا أي نوبة هذه المرة، أو إن كان قد شاهد مؤخرًا شيئًا من وسائل الترفيه في العالم القديم.
لكن جادي شعر بخوف لا تفسير له. ولم يستطع السيطرة على نفسه أكثر، فصاح: «أ… ألقوا الأسلحة!»
انحنى أهل الساحل الأحمر ببطء، ووضعوا أسلحتهم ورفعوا أيديهم.
واصل شانغ جيانياو تدليك كتفي جادي، وسأل برفق: «ماذا كنتم ستفعلون لو لم ندخل هذه الأنقاض؟»
أجاب جادي بتوتر: «كـ… كنت سأساعدكم في رشوة الحراس، وأجعلهم يفتشون سيارتكم تفتيشًا بسيطًا.»
ابتسم شانغ جيانياو وسأل: «كم شخصًا تسلبون عادة؟»
قال جادي بوجه يكاد يبكي: «لـ… ليس كثيرًا. معظم الناس لا ينخدعون ولا يأتون.»
في هذه اللحظة، سألت جيانغ بايميان بفضول: «كم أوراي تحتاج لرشوة الحراس؟»
أجاب جادي بخوف: «تكفي عشرون إلى ثلاثين.»
تغير تعبير شانغ جيانياو فجأة. ركل الرجل وأخرج المسدس عند خصره. «طلبت منا خمسين. أيها التاجر عديم الضمير!»
حين رأى جادي الفوهة السوداء مصوبة إليه، كاد يفقد السيطرة على مثانته ويبلل سرواله.
سارع إلى الاحتجاج: «إ… إنها سرقة فقط. لا نؤذي أحدًا.»
ابتسم شانغ جيانياو فجأة، ورفعه ونفض الغبار عن جسده. «لا تخف. نحن ودودون جدًا، لكن ما زالت لدينا بعض الأسئلة.»
عند هذه النقطة، لم تستطع جيانغ بايميان منع نفسها من رفع يدها لتغطي وجهها. هذا الرجل درامي جدًا!
نظر جادي إلى رفاقه، الذين يراقبهم الروبوت، وحاول جاهدًا الابتسام. «تفضلوا.»
«ساعدت» جيانغ بايميان شانغ جيانياو على السؤال: «هل يسهل رشوة الحراس هنا؟»
أومأ جادي بسرعة. «ما دامت المشكلة ليست كبيرة، فهم يفضلون الأوراي. على أي حال، لا يستفيد من الممنوعات التي يجدونها إلا المسؤولون. أما المواطنون العاديون مثلهم، فالأوراي هو المكسب الحقيقي.»

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.