تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل338

الحمّام

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 338 الحمّام
لم يشبه ليل المدينة الأولى مدينة الأعشاب، حيث لا تضج إلا منطقة أو منطقتان. هنا، انطلقت مختلف الأصوات من أماكن شتى بين حين وآخر.
لم تهدأ المدينة إلا بعد منتصف الليل.
بعد مصادفة المصاب الرابع بمرض عديمي القلب، فقدت فرقة المهام رغبتها في «التمشي». اكتفوا بدورة سريعة في المنطقة، ثم عادوا إلى فندق أوغو للراحة.
في صباح اليوم التالي، وبعد تدريب لاستعادة نشاطهم، وفطور بسيط من ألواح الطاقة والبسكويت المضغوط، قرروا الانقسام للاستفادة من الوقت بأفضل صورة.
تذهب جيانغ بايميان وشانغ جيانياو للعثور على جهة اتصال عائلة تشاو في المدينة الأولى، ومعرفة إن كانت هناك تغيرات حديثة في الضياع بالضواحي. ثم يقرران، وفق الوضع، إجراء تحقيق أولي من الخارج. وتتوجه باي تشين ولونغ يوهونغ وغينافا إلى نقابة الصيادين في المدينة الأولى، لبيع معلومات قدرات الذئب الأبيض، والسؤال في الوقت نفسه عن مكان هان وانغ هو.
مع وجود الهيكلين الخارجيين العسكريين وغينافا، كانت جيانغ بايميان واثقة نسبيًا بقوة لونغ يوهونغ وباي تشين.
وفوق ذلك، لم تنوِ فرقة المهام الاستفسار عن حفيدي أوراي اليوم. لذلك، كاد عملهم المقصود يخلو من الخطر.
أما جهة اتصال الشركة، فقد رتبت جيانغ بايميان بالفعل موعد اللقاء بها ومكانه مساءً عبر برقية مشفرة.
وهكذا، قادت جيانغ بايميان الجيب الخضراء العسكرية، وأخذت شانغ جيانياو إلى منطقة الحبوب الذهبية، جنوب منطقة الذئب الأحمر.
أما فريق باي تشين ولونغ يوهونغ وغينافا، فتدبروا الحصول على سيارة أخرى، كي يحملوا الهيكلين الخارجيين العسكريين استعدادًا لأي طارئ.
حمّام الحصاد، شارع أولاو، منطقة الحبوب الذهبية.
تفحصت جيانغ بايميان المحيط، وأوقفت السيارة في موقف بدا تابعًا للحمّام.
لم يكن كبيرًا، لأن أحياء شرق منطقة الذئب الأحمر وجنوبها لا يقدر معظم صيادي الأنقاض على تحمل كلفة السكن فيها. كان الأمن جيدًا نسبيًا، ولم توجد حاجة إلى توظيف صيادي الأنقاض. وفي أراضي الرماد، احتلت السيارات دائمًا المرتبة الأولى في «إنتاج» مختلف الأنقاض. لكنها غالبًا لا تصلح للاستخدام مباشرة، بل تحتاج إلى إصلاح أو تعديل. كما أن مهنة صياد الأنقاض تتطلب وسيلة نقل. لذلك لم تكن السيارات شائعة حيث يقل نشاط صيادي الأنقاض.
ربما عاش سكان هذه المناطق أفضل من صيادي الأنقاض، وبأمان أكبر أحيانًا، لكنهم لم يملكوا الدافع اللازم للحصول على مركبة، ولا القدرة على شراء السيارات الجديدة المحدودة العدد. ولم يثقوا أيضًا بالسيارات التي يجرها صيادو الأنقاض من الخرائب ويصلحونها. كانوا يشكون دائمًا في أنها ستتعطل نهائيًا قريبًا.
وبالطبع، هناك استثناءات دائمًا. وإلا فلمن يبيع صيادو الأنقاض المركبات الزائدة التي حصلوا عليها بمشقة؟
لم يتجاوز حمّام الحصاد ثلاثة طوابق. حمل عمود حجري أبيض رواق المدخل، وزينته نقوش بارزة غير مكتملة.
لم يكن الحمّام مفتوحًا بعد، لكن جيانغ بايميان نجحت في مقابلة صاحبه لانس، بعدما ذكرت اسم «شريك العمل، السيد تشاو».
كان لانس رجلًا طويلًا نسبيًا من أهل النهر الأحمر، ولا يقل عن شانغ جيانياو إلا قليلًا. في الثلاثينيات، بشعر بني منفوش وعينين زرقاوين لامعتين.
مرتديًا معطفًا أسود، قاد جيانغ بايميان وشانغ جيانياو إلى مكتبه. وشرح وضع حمّام الحصاد كأنه يناقش العمل مع شريكين: «لدينا أربع غرف بخار، وثمانية أحواض ساخنة، وأربعة باردة. مقسمة بين قسمي الرجال والنساء… ولدينا خدم متخصصون في تقديم خدمات الاسترخاء…»
كما شرحت باي تشين سابقًا، كانت حمّامات المدينة الأولى تعمل بيوت دعارة أيضًا.
دخل الثلاثة المكتب وهم يتحدثون.
جلس لانس على كرسي جلدي، وسأل بحرارة: «هل أرسلكما عضو المجلس تشاو؟»
أومأت جيانغ بايميان. «نعم.»
لعائلة تشاو جهتا اتصال في المدينة الأولى، إحداهما علنية والأخرى خفية. الأولى هي راوين، صاحب مخبز مقابل حمّام الحصاد، والثانية لانس. ولا يعرف به إلا رئيس العائلة ورئيسها المقبل ومنفذون محددون.
وبالطبع، كان هذا ادعاء تشاو تشنغتشي وحده. اشتبهت جيانغ بايميان في وجود أكثر من جهتي اتصال للعائلة في المدينة الأولى.
زارا لانس بدلًا من راوين لأن راوين أفاد قبل أسبوعين بأن الضيعة بخير.
كان لانس يوشك أن يبدأ حديث مجاملة، حين سأل شانغ جيانياو فجأة: «هل أنت من أتباع كنيسة الفرن؟»
كان تعبيره جادًا على نحو غير عادي.
في هذه اللحظة، رفعت جيانغ بايميان يدها اليمنى تلقائيًا لتغطي وجهها. فقد فهمت «منطق» شانغ جيانياو تمامًا.
هنا حمّام بخار. وجوهر قداس كنيسة الفرن هو حمّام البخار. إذن لا بد أن صاحب المكان من أتباع كنيسة الفرن.
وبهذا المنطق، يمكن اعتبار معظم أصحاب الحمّامات في المدينة الأولى من أتباع كنيسة الفرن.
لكن جيانغ بايميان ما إن رفعت يدها اليمنى حتى رأت تعبير لانس يتغير.
تحول تعبير صاحب الحمّام المبتسم إلى جدية كاملة.
آه… توقفت يد جيانغ بايميان في الهواء.
تفحص لانس الاثنين، وخفض صوته ليسأل: «ماذا تريدان بالضبط؟»
انهض، ابتعد عن المقعد، ابدأ… لم تجب جيانغ بايميان، وعدت الوقت في قلبها «بذهول».
وفي الوقت نفسه، نهض شانغ جيانياو فجأة، وخطا خطوتين إلى الجانب، ثم أخذ يتلوى كمن لسعته الحرارة.
بعد هذه الرقصة الغريبة، قدم شانغ جيانياو بركته بجدية: «لتغمرك الهالة الإلهية.»
نهض لانس تلقائيًا، ورقص كمن لسعته الحرارة. وبعد بضع حركات، هتف بدهشة: «أنتما أيضًا من أتباع باب العالم الجديد؟»
أومأ شانغ جيانياو بقوة، وشرح بجدية: «ينقصني القليل فقط. حين كنت في تارنان، كنت قد حددت موعد تعميدي بالفعل. لكنني اضطررت إلى الرحيل مبكرًا بسبب ظروف مفاجئة.»
بدا متأسفًا.
أومأت جيانغ بايميان متعاونة. «نعم.» ولم تنفِ أو تؤكد أنها مستعدة للانضمام إلى الكنيسة.
تنفس لانس الصعداء. «إذن أنتما من جماعتنا. لا عجب أنكما تعرفان أنني أؤمن بإله التقويم.»
لا، إنها ضربة حظ عمياء فحسب… تمتمت جيانغ بايميان، وسألت بفضول: «هل طلبت منك الكنيسة خدمة عضو المجلس تشاو؟»
ضحك لانس. «لا، هذه مجرد وظيفة. عليّ إعالة نفسي وأسرتي مع الإيمان بإله التقويم.»
عبرت جيانغ بايميان عن تفهمها. «فهمت…»
سأل شانغ جيانياو: «هل يوجد قربان مقدس هنا؟»
جلس لانس مجددًا وهز رأسه. «خشيت انكشاف أمري، فلم أضف هذه الخدمة. لكن أتباع هذه المنطقة يجتمعون سرًا كل أسبوع، ويتقاسمون القربان المقدس.»
تردد شانغ جيانياو لحظة، ثم قرر اصطحاب لونغ يوهونغ والآخرين. «أتساءل إن كان بإمكاننا المشاركة؟»
ابتسم لانس وقال: «بعد أن يعمدك المكرس.»
لم تمنح جيانغ بايميان شانغ جيانياو فرصة لتحويل الموضوع، وأعادت الحديث إلى مساره: «ماذا حدث لضياع عضو المجلس تشاو؟»
تردد لانس وقال: «أفاد صيادو الأنقاض الذين استأجرتهم بأن غرباء يدخلون الضيعة ويخرجون منها يوميًا. خافوا من كشف أنفسهم، فلم يجرؤوا على استخدام كاميرات. آه، وليس كأنهم يملكون كاميرات أصلًا. لم يستطيعوا إلا رسم وجوه الغرباء من الذاكرة.»
فتح الدرج وهو يتحدث، وأخرج رزمة أوراق.
تسلمها شانغ جيانياو بحماس، وقلب بضع صفحات، ثم قال بسعادة: «رسومهم أسوأ من رسومي!»
شعرت جيانغ بايميان بأن المشكلة ليست رداءة الرسم، بل خلو الصور تمامًا من الملامح المميزة. يستحيل التعرف إلى أحد بالاعتماد عليها.
لم يطل لانس الحديث عن هذه المشكلة، وواصل: «قال وكلاء الضيعة الذين تواصلت معهم إنه لا يوجد غرباء. هذا كل ما عرفناه حتى الآن.»
يبدو أن تشاو تشنغتشي كلف من يحقق في الضيعة عن طريق راوين… فكرت جيانغ بايميان لحظة وقالت: «هل تستطيع إتاحة فرصة لنتواصل مباشرة مع أحد وكلاء الضيعة، من دون دخولها؟»
ابتسم لانس. «هذا بسيط. هناك وكيل يُدعى تشاو شورن يحب حمّامات البخار كثيرًا. يأتي كل بضعة أيام، ويُفترض أن يأتي اليوم.»
سألت جيانغ بايميان تلقائيًا: «حقًا؟»
أشار لانس إلى السقف وقال: «يمكنكما الانتظار هنا، وربما تريانه ظهرًا. هناك استراحة في الطابق الثاني يمكنكما استخدامها.»
فتح حمّام الحصاد رسميًا قرب الظهر، لكنه لم يُتح للاستخدام إلا غرفتي بخار، وحوضين ساخنين، وحوضين باردين.
سرعان ما طرق لانس غرفة شانغ جيانياو وجيانغ بايميان. «وصل تشاو شورن. إنه في حمّام البخار.»
ابتسم شانغ جيانياو. «سأزوره.»
ثم نظر لانس إلى جيانغ بايميان. «ما رأيك في دخول حمّام النساء والاستمتاع بالبخار؟ إنه بجواره مباشرة.»
كانت جيانغ بايميان فضولية أيضًا. فكرت لحظة ثم قالت: «حسنًا.»
في هذه اللحظة، قال شانغ جيانياو فجأة: «احذري من التماس الكهربائي.»
هذه السخرية… قبضت جيانغ بايميان يدها اليسرى، وتمنت لو تضرب شانغ جيانياو في بطنه. لكنها سيطرت على نفسها، لأنها شعرت بعد التفكير بأن كلامه شكل من أشكال الاهتمام.
إلا أن الأطراف الصناعية الحيوية لا تصاب بتماس كهربائي من البخار.
بعد العودة إلى الطابق الأول، دخل شانغ جيانياو حمّام الرجال، وخلع ملابسه وغسل جسده، ثم لف منشفة بيضاء كبيرة حول خصره. دفع باب غرفة البخار، فرأى الضباب الأبيض والبخار يتصاعدان في الداخل.
رأى بصورة مبهمة شخصًا في الزاوية. كان عاري الصدر أيضًا، ويلف منشفة كبيرة حول الجزء السفلي من جسده.
اقترب شانغ جيانياو وجلس بجانبه. نظر إلى البخار المتصاعد من الحجارة المحمرة من الحرارة، وابتسم. «يا لها من مصادفة. أنت نصف عارٍ، وأنا أيضًا. أنت تأخذ حمّام بخار، وأنا أيضًا. لذلك…»
ذهل الشخص لحظة، ثم التفت إلى شانغ جيانياو. وسأله بدهشة وفرح: «أنت هنا أيضًا؟»
تصرف كأنهما يعرفان بعضهما منذ وقت طويل.
حين رأى شانغ جيانياو ذلك، اغتنم الفرصة وتبادل بضع مجاملات. وبعد أن تأكد أن الطرف الآخر هو تشاو شورن، رفع علاقتهما إلى أخوة بالقسم.
سأل شانغ جيانياو أخيرًا: «سمعت أن غرباء كثيرين جاؤوا إلى ضيعتكم؟»
ذهل تشاو شورن، وأجاب بحيرة: «لا؟»

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.