تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل47

اتركه للطبيعة

المشاهدات نشر في تاريخ يناير 24, 2021
Mhmd_Osama
ترجمة ورفع الفصل Mhmd_Osama
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

47: اتركه للطبيعة

قبل أن يهدأ العواء، ظهرت عواءات مماثلة من أجزاء مختلفة من المستنقع العظيم. لقد ترددوا إلى ما لا نهاية.

استمع دو هينغ لبعض الوقت، واختفت الابتسامة على وجهه دون وعي.

بعد هدوء برية المستنقع الأسود المظلمة، نظر الرجل في منتصف العمر- الذي أطلق على نفسه مؤرخًا أثريًا- إلى جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو والآخرين.

“الوضع هناك أكثر إزعاجًا قليلاً مما كنت أتخيل. يبدو أنني مضطر إلى الإسراع خلال الليل.” بينما تحدث دو هينغ، لقد وقف.

لم توقفه جيانغ بايميان وقالت بأدب “انتبه”.

ضحك دو هينغ ولم يرد مباشرةً. قبل الوداع، قال عرضيا، “أيتها السيدة الشابة، المعنى الحرفي لاسمك، القطن الأبيض، يذكرني دائمًا بالماضي. في ذلك الوقت، كان هناك العديد من حقول القطن بالقرب من مسقط رأسي. كل موسم أو بعد ذلك بقليل، كنت سأرى عدد لا يحصى من السحب الصغيرة تهبط على الأرض. لقد كان مشهدًا جميلًا”.

وقفت جيانغ بايميان وابتسمت. “والدي كان عالم أحياء درس تحسين القطن. كان شهر ولادتي هو موسم حصاد القطن، لذلك أطلق علي هذا الاسم.”

في هذه المرحلة، احتجت بابتسامة، “على الرغم من أنك بالفعل أكبر منا، لا يجب أن تستخدم مصطلح ‘سيدة شابة’ علي.”

ضحك دو هينغ. “أنا أكبر بكثير مما أبدو عليه، وأنا أيضًا أكبر مما تتخيلين.”

لم يتأخر أكثر ولوح بيده بابتسامة. “صلوا أن نلتقي مجددا”.

أجابت جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو والآخرون بأدب: “صلي أن نلتقي مجددا”.

لوح دو هينغ بيده مرةً أخرى واستدار. لقد لف حول التلة وسار شمالًا إلى البرية المظلمة- حيث كانت الشمس قد غربت بالفعل، ولم يشرق القمر بعد.

جلست جيانغ بايميان مرةً أخرى ونظرت إلى الطاوية الشقراء المقابلة لها. “سيدتي غالوران، ماذا عنك؟ هل ستندفعين أيضًا إلى شمال محطة يويلو؟”

ابتسمت غالوران وأجاب، “ليس هناك حاجة لدعوتي سيدتي. في طريق البحث عن الطريق الصحيح، لا يوجد فرق بين الرجال والنساء. إذا كنتِ تريدين إظهار احترامك، فلا أمانع أيضًا. يمكنك دعوتي الكاهنة الطاوية.”

“بالطبع. إذا كنت تريدين مناداتي بالصغيرة لو أو الصغيرة ران أو الصغيرة غا، فلا بأس. هذا ليس أكثر من مشهد مختلف في طريقي نحو التنوير. لا يوجد شيء مثل أن يكون المرء أدنى أو متفوق.”

“هذا جميل… متواضع جدًا.” فكرت جيانغ بايميان لفترة طويلة قبل أن تتوصل أخيرًا إلى صفة مناسبة. “أستطيع أن أقول أنك تعلمتِ لغة أراضي الرماد بشكل جيد.”

“لم أفعل ذلك عن طيب خاطر.” تجاوزت إجابة غالوران توقعات باي تشين والآخرين.

ثم أوضحت غالوران بابتسامة، “الكتب المتعلقة بالطاو كلها مكتوبة بنص أراضي الرماد. تفقد سحرها عند ترجمتها إلى لغة النهر الأحمر. سيكون من المستحيل على النسخ المترجمة إعطاء وصف دقيق.”

مع ذلك، ألقت عظمة الأرنب المنهاة على الأرض ودفعت إصبعين دهنيين في فمها. لقد إمتصاهما عدة مرات قبل أن تمسحهما على ملابسها.

مثل هذا السلوك غير الرسمي- جنبًا إلى جنب مع تأثيرها الجميل ولكن النبيل قليلاً- ترك جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو والآخرين مذهولين قليلاً.

أخرجت غالوران قارورة ماء وشربت لقمتين. عندما رأت الأشخاص الذين يقابلونها يحدقون بها بذهول، ضحكت وقالت، “في بعض الأحيان، لا يمكننا حتى التفريق بين الواقع والوهم. لا يمكننا حتى ضمان بقاءنا الأساسي، فلماذا نهتم بهذه الأمور التافهة؟ من الأفضل أن نفعل ما يحلو لنا ونترك الباقي للطبيعة”.

بعد قول هذا، نظرت إلى النار المتلألئة وتحدثت بابتسامة لا توصف. “تمامًا مثل النبلاء في مجلس شيوخ المدينة الأولى. من الواضح أنهم كانوا من البدو الذين كانوا يكافحون من أجل البقاء في البرية لعقود. بدون مصدر مياه نظيف، كان عليهم التنافس على بول رفاقهم. والآن، يصرون على أن يكونوا مهذبين ومحترمين. إنها في الأساس جميع أنواع الشكليات المعقدة وغير الضرورية.”

“هيه، بينما يتجمد المواطنون من ذوي الرتب الدنيا حتى الموت من الجوع في المدينة، فإنهم يشترطون أن المأدبة تتطلب مجموعة أدوات مائدة واحدة لكل طبق”.

لم يذهب كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و باي تشين إلى المدينة الأولى أبدًا. لقد سمعوا فقط بعض الشائعات ولم يتمكنوا من مواصلة المحادثة.

أومئت جيانغ بايميان برأسها. “يبدو أنك أتيتي من المدينة الأولى.”

ابتسمت الكاهنة الطاوية الشقراء غالوران. لم تؤكد أو تنفي التكهنات.

عند ملاحظة الصمت، قام تشانغ جيان ياو بتغيير الموضوع. “الطاوية غالوران، ما هو الكاهن الطاوي؟”

فكرت غالوران في الأمر بجدية. “من الصعب حقًا شرح ذلك… ألم تقابلوا راهبًا من قبل؟ يمكنك معاملة الطاويين كنوع آخر من الرهبان. إنهم ينتمون إلى ديانة أخرى ويؤمنون بمذهب كاليندريا مختلف عن الرهبان.”

اهتزت عروق جيانغ بايميان، ولونغ يويهونغ، وجباه الآخرين عندما سمعوا كلمة “كاليندريا”.

أخذ تشانغ جيان ياو زمام المبادرة ليسأل، “بأي كاليندريا تؤمنين؟”

أصبح تعبير غالوران جادًا. “السيد تشوانغ.”

“…” وجد جميع أعضاء فرقة العمل القديمة صعوبة في الكلام قليلاً.

بعد فقدان تتبع جينغفا، شارك لونغ يويهونغ و تشانغ جيان ياو المعلومات التي تعلموها من الراهب الميكانيكي الصادق مع جيانغ بايميان و باي تشين.

من بين المعلومات كانت هناك معلومة مهمة للغاية: كان تجمع الرهبان يعتقد أن هذا العالم كان مجرد حلم للبوذا السابق، لوكيزفارا- تاتغاتا- ولهذا السبب كان مليئًا بكل أنواع الألم. كان لوكيزفارا- تاتغاتا هو الكاليندريا الذي مثل العام بأكمله والشهر الكبيسي. كان له اسم مشهور آخر خارج تجمع الرهبان.

كان الاسم: السيد تشوانغ!

أخذت غالوران ردود أفعالهم الشاذة قليلاً، لكنها لم تطرح أي أسئلة.

بعد بضع ثوانٍ، سألت جيانغ بايميان، “هل انضممتي إلى هذا الدين أثناء وجودك في المدينة الأولى؟”

أومأ غالوران. “نعم، طائفة الوقت الأبدي.”

ظهرت ابتسامة تدريجياً على وجهها. “في ذلك الوقت، كانت والدتي قد توفيت للتو. كما أنني لم أتفق جيدًا مع بقية أفراد عائلتي…”

قطع تشانغ جيان ياو فجأة ذكريات الكاهنة الطاوية. “لماذا لم تحزني عندما ذكرتي وفاة والدتك؟ بدلا من ذلك، ابتسمتي”.

ضحكت غالوران وتحدثت بلغة أراضي رماد مثالية. “الولادة والشيخوخة والمرض والموت هي قوانين هذا العالم، تمامًا مثل الربيع والصيف والخريف والشتاء. سوف تتناوب دائمًا في دورة. على الرغم من وفاة والدتي، فإنها تظل نائمة بين السماء والأرض، لا تزال جزءًا من الطبيعة، وربما في يوم من الأيام ستبدأ من جديد بشكل مختلف تمامًا مثلما يأتي الربيع بعد انتهاء الشتاء.”

“بما أنني أفهم هذا، فلماذا أبكي في حزن؟ من الأفضل أن تُستخدم هذه الطاقة للتفكر.”

أراد تشانغ جيان ياو الرد، لكنه لم يجد أي عيوب في نظرية الطرف الآخر. لم يكن بإمكانه إلا أن يغلق فمه بشكب كئيب. لقد شعر بشكل غامض أن غالوران قد كانت منطقية، لكن وجهات نظرها كانت متطرفة للغاية.

كانت غالوران على وشك مواصلة الموضوع السابق عندما انطلق عواء مقفر من شمال محطة يويلو.

“عواء!”

هذه المرة، أصبح صوت العواء أعلى وأكثر حدة. لقد تغير بشكل واضح.

أدارت غالوران رأسها وابتسمت عندما سمعت ذلك. “يبدو أنني يجب أن أذهب إلى هناك أيضًا”.

وقفت ببطء ولفت يدها اليسرى حول يمناها وانحنت. “الإنسان المثالي ليس له نفس؛ العالم الجديد أمامنا.”

ثم ربتت رداءها الطاوي وانجرفت شمالاً.

قدم تشانغ جيان ياو شرحًا بسيطًا وهو يشاهد الكاهنة الطاوية- غالوران- تغادر. “الإنسان المثالي هو طريقة أخرى لمخاطبة الكاليندريا…”

كانت جيانغ بايميان قد وقفت بالفعل وكانت تنظر في الاتجاه الذي غادرت منه غالوران ودو هينغ. وفجأة ضحكت. “جديًا، لماذا لم يجهزوا سيارة؟ لماذا اختاروا المشي؟ بقدراتهم، لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية…”

من لن يملك شيئًا يعتمد عليه إذا تجرأ على اجتياز البرية في الظلام؟

لم يكن هؤلاء الأشخاص بحاجة لتأخير وصولهم عن عمد وانتظار الدفعة الأولى من صيادي الأنقاض لإثارة معظم المخاطر.

استنتجت باي تشين من وجهة نظرها “ربما حدث ذلك فجأة للغاية”.

“ربما للحفاظ على صورتهم”، قال تشانغ جيان ياو، معطيًا منظورًا لن يفكر فيه معظم الناس.

“أجد أنك منطقي بشكل غير مفهوم…” ضحكت جيانغ بايميان تقريبًا. “أنا أشير إلى المؤرخ المسمى دو هينغ. أما بالنسبة لغالوران، فقد قالت ذلك بنفسها: من الأفضل بطبيعة الحال أن تمشي إذا أراد المرء أن يرى المعالم المختلفة في رحلة.”

دون انتظار تحدث أعضاء فريقها، تظاهرت جيانغ بايميان بأنها جادة وقالت: “أكثر ما أربكني هو سؤال آخر”.

“ما هو؟” سأل لونغ يويهونغ- المسؤول عن حراسة المناطق المحيطة- بعصبية.

لم يعد بإمكان جيانغ بايميان إخفاء الابتسامة على وجهها. “تشانغ جيان ياو، لماذا لم تشارك في “الجوقة’ كما فعلت سابقًا؟”

كانت تشير إلى المرة الأولى التي عوى فيها تشانغ جيان ياو عندما سمعوا الشذوذ في أعماق المستنقع.

نظر تشانغ جيان ياو إلى قائدة فريقه وقال بجدية: “أنت طفولية جدًا.”

“…” ضحكت باي تشين ولونغ يويهونغ بصوتٍ عالٍ تقريبًا، بينما أصبحت جيانغ بايميان عاجزة عن الكلام. لم يكن بإمكانها إلا أن تحك أذنها وتقول، “هاه، ماذا قلت؟ جديًا، ألا يمكنك التحدث بصوتٍ أعلى؟ انس الأمر، انس الأمر. هيا نأكل.”

بعد أخذ زمام المبادرة لإنهاء البسكويت المضغوط وقضبان الطاقة وتجديد قوارير المياه، ذكّرتهم جيانغ بايميان بجدية، “علينا أن نكون أكثر حذراً الليلة. لقد سمعتم الضجة الآن.”

بعد أن رد باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ، ابتسمت جيانغ بايميان. “ومع ذلك، نحتاج إلى الراحة عندما يحين وقت الراحة. لا يزال أمامنا يوم طويل غدًا. أيضًا، نحتاج إلى بدء تدريب قدرتكم على العثور على الطعام. هذا لا يشير فقط إلى الصيد والبحث. تحتاجون أيضًا أي أجزاأ من الأوراق، الجذور وأجزاء الحيوانات المتحولة يمكن أن تأكل.”

“تحتاجون أيضًا إلى تحديد المدة التي ستستغرقونها قبل أن تكون هناك حاجة إلى حقن عامل جيني بعد تناول أطعمة معينة. تحتاجون أيضًا إلى تحديد التربة التي يمكن استخدامها مؤقتًا كغذاء لوجبة أو وجبتين على الأكثر… لا تعتقد أن الأيام القليلة الماضية قد كانت مغامرة في أراضي الرماد. مع الطعام الكافي، لا يمكن أن يطلق عليها سوى جولة مسلحة!”

شعر لونغ يويهونغ بإحساس بالخوف عندما سمع هذا، لكن تشانغ جيان ياو كان حريصًا على تجربته.

فكرت جيانغ بايميان للحظة وأضافت “أيضًا، لا تتعرضوا للإرتباك بسبب نظريات الأديان المختلفة. على الرغم من أنها يمكن أن توفر بالفعل مستوى معينًا من الراحة الروحية، إلا أنها تعادل الهروب من الواقع في بيئة مثل أراضي الرماد. هناك العديد من الأخطار الكامنة”.

أومأ لونغ يويهونغ برأسه وسأل بفضول، “قائدة الفريق، هل هناك العديد من هذه الأديان الغريبة؟”

كان هذا شيئًا نادرًا ما يتم ذكره في الكتب المدرسية لبيولوجيا بانغو.

“الكثير. عندما يشعر الناس بالألم واليأس، من السهل جدًا عليهم أن يسلموا أنفسهم للدين”. ضحكت جيانغ بايميان. “مما أعلم، ربما يكون هناك أكثر من عشرة ديانات سرية يمكن أن تسبب ضررًا كبيرًا في المدينة الأولى.”

بعد تحذير الجميع، تولت جيانغ بايميان مهمة لونغ يويهونغ وقامت بدوريات في المناطق المحيطة. كما وجهت أعضاء فريقها لإجراء مراجعة لاحقة لجميع لقاءاتهم اليوم.

لم يواجهوا أي حوادث في تلك الليلة. لم يمض وقت طويل على الفجر حتى بدأت الجيب بالقيادة شمالاً.

مع ملاحظة أن وجهتهم لم تكن بعيدة، بدأت جيانغ بايميان- التي كانت في مقعد الركاب- في تقديم بلدة الجرذ الأسود لأعضاء فريقها. “سكان بلدة الجرذ الأسود هم في الواقع مجموعة من دون البشر”.

~~~~~~~~~~

كانت تشير إلى المرة الأولى التي عوى فيها تشانغ جيان ياو عندما سمعوا الشذوذ في أعماق المستنقع.

نظر تشانغ جيان ياو إلى قائدة فريقه وقال بجدية: “أنت طفولية جدًا.”

تشانغ جيان ياو حقا?????

المهم فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

أراكم غدا إن شاء الله

إستمتعوا~~~

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.