Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جوهرة التغير السماوية 62

بطولة المجندين الجدد (2)

بطولة المجندين الجدد (2)

 

 

 

 

 

 

 

هل هو كيتنغ مجند جديد؟ لم هذا المجند قوي جدا ، قائد السرية شياو ، ذكرت في وقت سابق أنه هو المساعد الشخصي لقائد الكتيبة؟ “هذا الفتى جيد جدًا حقًا!” لم يستطع أحد قادة السريات الذين يقفون إلى جانب شانغوان بينغر المساعده ولكنهم هتفوا.

 

 

“لماذا هو يهرب؟” سأل بعض قادة السريات عن شكوكهم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت  شانغوان بينغر و شياو سي  تعرفا بشكل طبيعي علي تشو وي تشنغ على الفور ، وابتسمت شياو سي  قائلة: “اوه، أليس هذا هو المساعد الشخصي لقائدة الكتيبة  الصغير فاتي تشو ؟ ماذا حدث له؟ كيف….”

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن تتمكن شياو سي من إنهاء حديثها ، تغيرت فجأة تعبير جميع قادة السريات . كان هذا لأنه كما بدأ تشو وي تشينغ بالفرار ، خلفه مباشرة ، كان هناك ما لا يقل عن 30 إلى 40 سهماً في السماء خلفه ، يستهدفونه بوضوح.

على الفور ، وقع سوء الحظ على المجندين المتبقين من الكتيبتين الثالثة والرابعة. كما لو كان قد تلقى تحفيزا ضخما من عرض تشو وي تشينغ ، أظهر رماة الكتيبة الأولى والثانية دقة محسنة. في الأصل. أما الكتيبتان الثالثة والرابعة فلم يتبق منهم إلا حوالي 70 ، وبعد هذا الهجوم ، سقط 40 منهم بشكل غير متوقع. و على الجانب الآخر ، كان لا يزال هناك 80 مجندا يقفون ، وكان هناك تباين واضح جدا بين الجانبين.

 

 

 

 

 

 

بدا تشو وى تشينغ كما لو كان لديه عيون على ظهره ، وكما كان قد ركض 7-8 أمتار إلى الأمام ، فجأة قام و اخذ لفه إلى الأمام ، ثم نفذ لفة سريعة من جسمه إلى الجانب. كانت حركته سريعة ومنسقة ، وتبدو وكأنه مارس هذا الأمر ألف مرة من قبل. كانت السهام من 30 إلى 40 التي استهدفته هي في الواقع قد ضربت المنطقة التي كان يركض  فيها ، ، و كان قد هرب بالفعل من معظمهم. بالإضافة إلى ذلك ، دورانة ولفة ، سمع صوت “سوب سوب ” فقط كأن سهم بعد السهم يضرب الأرض خلفه ، وليس ضربًا واحدًا يصيب هدفه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قالت شياو سي في مفاجأة: “ماذا فعل ليجلب غضب الالة واستياء الرجال”؟ لماذا تم استهدافه من قبل اسهم العدو؟

“لماذا هو يهرب؟” سأل بعض قادة السريات عن شكوكهم.

 

 

 

 

 

 

كان الرماة من الكتيبتين الأولى والثانية الذين استهدفوا تشو وى تشينغ في وقت سابق من أبرز المجندين في الكتيبتين ، وقد أعطى هذا الهجوم بالفعل الفرصة لـ 70 من المجندين المتبقين من الكتيبتين الثالثة و الرابعة بعض التنفس لاستعادة القليل من الطاقة ، وكانت تلك أول مرة كانت فيها خسائرهم أقل فعليًا من خصومهم.

ترجمة:Jack

 

 

 

 

 

 

كان تشو وي تشينغ يركض  حوالي 3-4 أمتار ، وسرعان ما انحرف جسمه عن الأرض ، وكان بإمكانك فقط رؤية هذا الزميل طرف قدمه على الأرض حيث قفز في حركة سريعة بارتفاع متر كامل ، وبصوت أزيز ، تم إطلاق سهم آخر من قوس الفجر الارجواني.

لم يستطع أحد من قائده السريات كتيبة الرماية الأولى أن يساعد ولكن قال: “قائد السرية شانغ غونغ ، ماذا عن السماح لنا بهذا الأخ الصغير؟ دون ذكر رتبة قائد الفرقة ، مع قدرات هذه الاخ ، يمكنه حتى أن يكون نائبي.”

 

 

 

صرخ قائد السرية من الكتيبة الأولى  بصوت عال: “طاردوه وأطلقوا السهام عليه! وأيا كان من استطاع أن يطلق السهام عليه ، فإن أبوك ، أنا ، سوفه ايمنحك أفضل موظف تجنيد اليوم.

 

واغتنم تشو وى تشينغ الفرصة للقبض على أنفاسه ، وتمكن من الالتفاف بينما كان يركض لإطلاق السهام ، وسرعان ما تمكن من هزيمة 7-8 أعداء آخرين.

 

 

وبسبب حركات التهرب السريع والجري ، فقد جذب انتباه جميع الضباط العسكريين الذين يراقبون القتال. في هذه اللحظة ، أراد جميعهم أيضًا إلقاء نظرة على دقته. فبعد كل شيء ، كان من الصعب للغاية إيقاف هذا النوع من اللقطات الآنية ، خاصة وأن الوقت الذي اضطر فيه إلى التصويب كان قصيرًا للغاية. كان السبب في أنه اضطر للقفز و تجنب جميع الجنود من جانبه أمامه.

 

 

 

 

كانت  شانغوان بينغر و شياو سي  تعرفا بشكل طبيعي علي تشو وي تشنغ على الفور ، وابتسمت شياو سي  قائلة: “اوه، أليس هذا هو المساعد الشخصي لقائدة الكتيبة  الصغير فاتي تشو ؟ ماذا حدث له؟ كيف….”

 

 

أزيز. كان الأمر تقريباً كما لو أن تشو وي تشينغ  قام بتحريك “قوس الفجر الارجواني ” ، فإن جندياً من الجهة المقابلة سوف يسقط . نظر قادة السرية الي بعضهم ببعض بصراحة. العديد منهم كانوا من الرماة أنفسهم من ذوي الخبرة ، ومع بعض الفحص الذاتي ، أدركوا أنه حتى لو كانوا في مكان تشو وي تشينغ  ، قد لا يكونوا بالضرورة أفضل.

قالت شياو سي في مفاجأة: “ماذا فعل ليجلب غضب الالة واستياء الرجال”؟ لماذا تم استهدافه من قبل اسهم العدو؟

 

قبل أن تتمكن شياو سي من إنهاء حديثها ، تغيرت فجأة تعبير جميع قادة السريات . كان هذا لأنه كما بدأ تشو وي تشينغ بالفرار ، خلفه مباشرة ، كان هناك ما لا يقل عن 30 إلى 40 سهماً في السماء خلفه ، يستهدفونه بوضوح.

 

 

 

 

كان قائد السرية  المسئول عن توجيه الكتيبتين الأولى والثانية من ذوي الخبرة ، وعلى مهارة تشو وى تشينغ المكتشفة ، قام على الفور بتغيير الهدف مرة أخرى ، وأمر بسلسلة الجولة المقبلة للتركيز مرة أخرى على الجنود المتبقين في الكتيبتين الثالثة والرابعة بدلا من ذلك. كانت الفكرة بسيطة للغاية ، حيث أن تشو وى تشينغ كان دقيقاً جداً ، كان سيقتل الجميع أولاً ، ويتركه للاخير قبل أن يستهدفه الجميع.

أظهر هذا السيناريو في الواقع جسد تشو وى تشينغ الفائق بعد أن استيقظت جواهره السماوية. و حتى بدون استخدام جواهره السماوية ، سرعته وقوته تفوقت على هؤلاء الجنود العاديين. وبينما كان يركض ، استمر في الدوران وغير الاتجاهات دون توقف ، حيث حاول قدر المستطاع ألا يركض بطريقة لا يمكن التنبؤ بها حتى لا يتمكن الطرف الآخر من الإمساك به. ومع ذلك ، بالنسبة للجنود من الكتيبتين الأولى والثانية للإمساك به ، لم يضطروا فقط إلى مطاردته ، بل اضطروا أيضًا إلى التوقف من أجل إطلاق السهام. بعد أن تمكن تشو وى تشينغ من المراوغة والركض مع الكثير من المشقة من خلال اثنين من قذائف الاسهم الماطرة، اتسعت المسافة بين الجانبين إلى حوالي 300 ياردة. وكانت هذه المسافة بالفعل أبعد من مسافة دقيقة من هؤلاء المجندين البارزين ، وكانوا لا يستطيعون إطلاق السهام في الهواء إلا لمحاولة تغطية المنطقة التي كان فيها تشو وى تشينغ بالسهام.

 

عرف قادة السريات الآخرون الحقد بين شانغوان بينغر  و شياو سي وهم لم يحاولوا الكلام والتدخل. في هذه المرحلة ، قال قائد السرية لي من الكتيبة الأولى: “ما هذا الشيء الذي تفعله الصغير فاتي؟” كان على وشك الوصول إلى الغابة للتغطية ، لماذا استدار وعاد؟”

 

 

(يقصد سيترك تشو وي تشينغ للاخير)

 

 

 

 

 

على الفور ، وقع سوء الحظ على المجندين المتبقين من الكتيبتين الثالثة والرابعة. كما لو كان قد تلقى تحفيزا ضخما من عرض تشو وي تشينغ ، أظهر رماة الكتيبة الأولى والثانية دقة محسنة. في الأصل. أما الكتيبتان الثالثة والرابعة فلم يتبق منهم إلا حوالي 70 ، وبعد هذا الهجوم ، سقط 40 منهم بشكل غير متوقع. و على الجانب الآخر ، كان لا يزال هناك 80 مجندا يقفون ، وكان هناك تباين واضح جدا بين الجانبين.

 

 

 

 

ابتسمت شياو سي على جانبه قائلة: “هل هذا يعني أن قائد الكتيبة قد وقعت في حبه؟”

 

 

و رأى تشو وى تشينغ أن الجانب المقابل قد صرف انتباهه عنه ، وسرعان ما حاول استغلال أفضل من هذا الوقت لاطلاق السهام. ومع ذلك ، وكما تم الحكم على قائد السرية الذي يدير الكتيبتين الأولى والثانية في وقت سابق ، بغض النظر عن مدى دقته ، كان مجرد شخص واحد. وبحلول الوقت الذي تم فيه اسقاط بقية الكتيبتين الثالثة والرابعة إلى جانب تشو وي تشينغ ، بقي الجانب المقابل لأكثر من 50 شخصًا.

 

 

 

 

 

 

 

القديسة ق ***!” نظر إلى المطر من السهام في السماء و هو يمطر نحوه ، ادار تشو وي تشينغ رأسه للركض مرة أخرى ، والشعور القاتم للغاية في قلبه! كانت الفوارق النوعية بين مجندي الجانبين كبيرة للغاية. لقد قتل ما لا يقل عن 16 إلى 17 عدو بنفسه على الأقل ، لكنهم ما زالوا على قيد الحياة حتى الآن ما يقرب من 50 ، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ قائد السرية من الكتيبة الأولى  بصوت عال: “طاردوه وأطلقوا السهام عليه! وأيا كان من استطاع أن يطلق السهام عليه ، فإن أبوك ، أنا ، سوفه ايمنحك أفضل موظف تجنيد اليوم.

 

 

 

 

 

 

تغير تعبير شانغوان بينغر ببرود ، “قائد السرية شياو ، يرجى بعض احترام الذات.”

في هذا الوقت لم يعد بجانب  تشو وى تشينغ مجندين آخرين لتغطيته ، وكان الوضع أكثر خطورة من السابق. و كانت الكمية الهائلة من الأسهم التي كانت تنزل من السماء تحمل مثل هذه التغطية في ساحة المعركة التي بدت وكأنها قناصة مدفعية ، وكان من الصعب عليه أن يتفادى مثلما كان في السابق.

صرخ قائد السرية من الكتيبة الأولى  بصوت عال: “طاردوه وأطلقوا السهام عليه! وأيا كان من استطاع أن يطلق السهام عليه ، فإن أبوك ، أنا ، سوفه ايمنحك أفضل موظف تجنيد اليوم.

 

في هذا الوقت لم يعد بجانب  تشو وى تشينغ مجندين آخرين لتغطيته ، وكان الوضع أكثر خطورة من السابق. و كانت الكمية الهائلة من الأسهم التي كانت تنزل من السماء تحمل مثل هذه التغطية في ساحة المعركة التي بدت وكأنها قناصة مدفعية ، وكان من الصعب عليه أن يتفادى مثلما كان في السابق.

 

 

 

 

أظهر هذا السيناريو في الواقع جسد تشو وى تشينغ الفائق بعد أن استيقظت جواهره السماوية. و حتى بدون استخدام جواهره السماوية ، سرعته وقوته تفوقت على هؤلاء الجنود العاديين. وبينما كان يركض ، استمر في الدوران وغير الاتجاهات دون توقف ، حيث حاول قدر المستطاع ألا يركض بطريقة لا يمكن التنبؤ بها حتى لا يتمكن الطرف الآخر من الإمساك به. ومع ذلك ، بالنسبة للجنود من الكتيبتين الأولى والثانية للإمساك به ، لم يضطروا فقط إلى مطاردته ، بل اضطروا أيضًا إلى التوقف من أجل إطلاق السهام. بعد أن تمكن تشو وى تشينغ من المراوغة والركض مع الكثير من المشقة من خلال اثنين من قذائف الاسهم الماطرة، اتسعت المسافة بين الجانبين إلى حوالي 300 ياردة. وكانت هذه المسافة بالفعل أبعد من مسافة دقيقة من هؤلاء المجندين البارزين ، وكانوا لا يستطيعون إطلاق السهام في الهواء إلا لمحاولة تغطية المنطقة التي كان فيها تشو وى تشينغ بالسهام.

 

 

لم يستطع أحد من قائده السريات كتيبة الرماية الأولى أن يساعد ولكن قال: “قائد السرية شانغ غونغ ، ماذا عن السماح لنا بهذا الأخ الصغير؟ دون ذكر رتبة قائد الفرقة ، مع قدرات هذه الاخ ، يمكنه حتى أن يكون نائبي.”

 

كما لم يفهم الآخرون ما كان يحدث ، لكن شياو سي سارعت إلى فهم الموقف: “لقد انتهت السهام!”

 

 

واغتنم تشو وى تشينغ الفرصة للقبض على أنفاسه ، وتمكن من الالتفاف بينما كان يركض لإطلاق السهام ، وسرعان ما تمكن من هزيمة 7-8 أعداء آخرين.

 

 

 

 

 

 

 

هل هو كيتنغ مجند جديد؟ لم هذا المجند قوي جدا ، قائد السرية شياو ، ذكرت في وقت سابق أنه هو المساعد الشخصي لقائد الكتيبة؟ “هذا الفتى جيد جدًا حقًا!” لم يستطع أحد قادة السريات الذين يقفون إلى جانب شانغوان بينغر المساعده ولكنهم هتفوا.

 

 

قالت شياو سي في مفاجأة: “ماذا فعل ليجلب غضب الالة واستياء الرجال”؟ لماذا تم استهدافه من قبل اسهم العدو؟

 

كانت كتينغ  في الأساس نوعًا من تقنيات الكر والفر التي استخدمها الرماة بشكل فعّال ، ولكن بشكل عام كانت تُستخدم للتعامل مع وحدات القتال ، والاستفادة من مسافة إطلاق السهام والسماح  لأعدائهم بمهاجمتهم. ومع ذلك ، كان تشو وى تشينغ يعتمد على تفوقه في القوة وقوة قوس الفجر الارجواني ، وفي الواقع يستخدم هذا التباين في براعة ومدى مع الرماة الآخرين ليطوفهم حولها ، وهذا في الواقع جعل هؤلاء المحاربين القدامى منبهرًين  ومقدرين.

 

 

 

وكما قال قائد السرية  لي ، فإن تشو وي تشينغ الذي سحب بالفعل وزاد الفجوة تحول بشكل غير متوقع إلى  تجاه الكتيبتين الأولى والثانية ، التي تواجه أكثر من 40 شخصا.

كانت كتينغ  في الأساس نوعًا من تقنيات الكر والفر التي استخدمها الرماة بشكل فعّال ، ولكن بشكل عام كانت تُستخدم للتعامل مع وحدات القتال ، والاستفادة من مسافة إطلاق السهام والسماح  لأعدائهم بمهاجمتهم. ومع ذلك ، كان تشو وى تشينغ يعتمد على تفوقه في القوة وقوة قوس الفجر الارجواني ، وفي الواقع يستخدم هذا التباين في براعة ومدى مع الرماة الآخرين ليطوفهم حولها ، وهذا في الواقع جعل هؤلاء المحاربين القدامى منبهرًين  ومقدرين.

“لماذا هو يهرب؟” سأل بعض قادة السريات عن شكوكهم.

 

 

 

 

 

 

لم يستطع أحد من قائده السريات كتيبة الرماية الأولى أن يساعد ولكن قال: “قائد السرية شانغ غونغ ، ماذا عن السماح لنا بهذا الأخ الصغير؟ دون ذكر رتبة قائد الفرقة ، مع قدرات هذه الاخ ، يمكنه حتى أن يكون نائبي.”

“لا يمسك أحدهم حب شخص آخر * ، قائد السرية لي ، لا يمكنني الموافقة على ذلك”

 

 

 

 

 

 

ابتسمت شانغوان بينغر ، والتفكير سرا في قلبها: أن الصغير فاتي تشو هو سيد الجوهرة السماوية ، ناهيك عن كونة نائباً لك ، طالما أننا نقوم بالإبلاغ عنه في الصفوف ، فهو أكثر من كافٍ ليكون نائبًا لي.

 

 

 

 

 

 

 

“لا يمسك أحدهم حب شخص آخر * ، قائد السرية لي ، لا يمكنني الموافقة على ذلك”

 

 

 

 

تغير تعبير شانغوان بينغر ببرود ، “قائد السرية شياو ، يرجى بعض احترام الذات.”

(* لا يمسك أحدهم حب شخص آخر  إنها لغة تصف أنها لن تتخلى عنه. إنها لا تقول في الواقع إنها تحب تشو وي تشينغ)

 

 

 

 

 

ابتسمت شياو سي على جانبه قائلة: “هل هذا يعني أن قائد الكتيبة قد وقعت في حبه؟”

 

 

 

 

 

تغير تعبير شانغوان بينغر ببرود ، “قائد السرية شياو ، يرجى بعض احترام الذات.”

 

 

 

 

 

 

“لماذا هو يهرب؟” سأل بعض قادة السريات عن شكوكهم.

عرف قادة السريات الآخرون الحقد بين شانغوان بينغر  و شياو سي وهم لم يحاولوا الكلام والتدخل. في هذه المرحلة ، قال قائد السرية لي من الكتيبة الأولى: “ما هذا الشيء الذي تفعله الصغير فاتي؟” كان على وشك الوصول إلى الغابة للتغطية ، لماذا استدار وعاد؟”

 

 

كانت كتينغ  في الأساس نوعًا من تقنيات الكر والفر التي استخدمها الرماة بشكل فعّال ، ولكن بشكل عام كانت تُستخدم للتعامل مع وحدات القتال ، والاستفادة من مسافة إطلاق السهام والسماح  لأعدائهم بمهاجمتهم. ومع ذلك ، كان تشو وى تشينغ يعتمد على تفوقه في القوة وقوة قوس الفجر الارجواني ، وفي الواقع يستخدم هذا التباين في براعة ومدى مع الرماة الآخرين ليطوفهم حولها ، وهذا في الواقع جعل هؤلاء المحاربين القدامى منبهرًين  ومقدرين.

 

ابتسمت شانغوان بينغر ، والتفكير سرا في قلبها: أن الصغير فاتي تشو هو سيد الجوهرة السماوية ، ناهيك عن كونة نائباً لك ، طالما أننا نقوم بالإبلاغ عنه في الصفوف ، فهو أكثر من كافٍ ليكون نائبًا لي.

 

تغير تعبير شانغوان بينغر ببرود ، “قائد السرية شياو ، يرجى بعض احترام الذات.”

وكما قال قائد السرية  لي ، فإن تشو وي تشينغ الذي سحب بالفعل وزاد الفجوة تحول بشكل غير متوقع إلى  تجاه الكتيبتين الأولى والثانية ، التي تواجه أكثر من 40 شخصا.

 

 

كانت  شانغوان بينغر و شياو سي  تعرفا بشكل طبيعي علي تشو وي تشنغ على الفور ، وابتسمت شياو سي  قائلة: “اوه، أليس هذا هو المساعد الشخصي لقائدة الكتيبة  الصغير فاتي تشو ؟ ماذا حدث له؟ كيف….”

 

 

كما لم يفهم الآخرون ما كان يحدث ، لكن شياو سي سارعت إلى فهم الموقف: “لقد انتهت السهام!”

 

 

 

 

 

(من هنا و الاحداث روعة )

 

 

و رأى تشو وى تشينغ أن الجانب المقابل قد صرف انتباهه عنه ، وسرعان ما حاول استغلال أفضل من هذا الوقت لاطلاق السهام. ومع ذلك ، وكما تم الحكم على قائد السرية الذي يدير الكتيبتين الأولى والثانية في وقت سابق ، بغض النظر عن مدى دقته ، كان مجرد شخص واحد. وبحلول الوقت الذي تم فيه اسقاط بقية الكتيبتين الثالثة والرابعة إلى جانب تشو وي تشينغ ، بقي الجانب المقابل لأكثر من 50 شخصًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة:Jack

 

تدقيق: Dark girl

هل هو كيتنغ مجند جديد؟ لم هذا المجند قوي جدا ، قائد السرية شياو ، ذكرت في وقت سابق أنه هو المساعد الشخصي لقائد الكتيبة؟ “هذا الفتى جيد جدًا حقًا!” لم يستطع أحد قادة السريات الذين يقفون إلى جانب شانغوان بينغر المساعده ولكنهم هتفوا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط