الفصل 21 سرقة القلب ، هجوم مفاجئ (1)
في تلك الحالة عندما رفعت شانجوان بينغر ذراعيه واحتضنته ، شعر تشو وي تشينغ بشعور دافئ غامض يتضخم في قلبه. على الرغم من أنه كان منحرفًا قليلًا في العادة ، في هذه اللحظة كان دماغه بشكل غير متوقع فارغًا.
بعد أن عانقته شانجوان بينغر ، وجهها الجميل أيضا قد اصبح أحمر عميق. على سبيل المثال عندما احتضنته ، كانت في حالة من الإثارة والتأثر بعمق ، والآن استيقظت قليلاً ، وشعرت بالإحساس بالتوتر. كان هذا الوغد دائما سيئا للغاية ، هل سيغتنم هذه الفرصة …
إلى تشو وى تشينغ، كان هذا عناق مثل علامة على الموافقة. نعم ، موافقة. منذ كان صغيرا ، حتى الآن ، كان دائما القمامة في عيون الآخرين. حتى بعد أن أصبح سيد الجوهرة السماوية ، لم يتلاشى ظل الظلام من قلبه ، وفي أعماقه كان يشعر بنقص الدونية. هذا هو السبب في أنه كان لديه دائما قناع في مكانه ، وذلك باستخدام سخرية له ومضايقة لإخفاء مشاعر الدونية. في السابق ، كلما كان قد قضى بعض الوقت مع شانجوان بينغر ، كان هذا هو السبب الرئيسي وراء تصرفه على هذا النحو.
“أنت … ما الذي تحاول أن تفعله؟” لقد اختفى هذا الجو اللطيف في وقت سابق بمجرد أن اتت شياو روس ، ولم تستطع شانجوان بينغر إلا أن تسأل مذعوره عندما خفضت رأسها.
(يقصد هنا ان تشو وي تشينغ يضع قناع علي قبلة و يتصرف بي سخرية من جل عدم كشف مشاعره الحقيقية امام احد)
“بينغر ، لا تغادر بعد. “الا تريدين الانتقام الي رجالنا الذين ماتوا اليوم؟” قال تشو وى تشينغ بهدوء.
بعد أن عانقته شانجوان بينغر ، وجهها الجميل أيضا قد اصبح أحمر عميق. على سبيل المثال عندما احتضنته ، كانت في حالة من الإثارة والتأثر بعمق ، والآن استيقظت قليلاً ، وشعرت بالإحساس بالتوتر. كان هذا الوغد دائما سيئا للغاية ، هل سيغتنم هذه الفرصة …
“أنا … ذهبت إلى الخيمة الخاطئة. اكملو… “شياو روس كان لديها تعبير غريب على وجهها لأنها سرعان ما أعطت عذرًا غريبًا وهربت من الخيمة.
ومع ذلك ، وبسرعة كبيرة ، دخلت مفاجأة بسرعة مشاعر شانجوان بينغر. أدركت أن تشو وي تشينغ كان يجلس هناك فقط يحتضانها ، دون أن يلعب أي حيل أو يحاول أي شيء مضحك ، دون علامة على أنه سيحاول القيام بأي شيء آخر. ببطء ، اختفت الإحساس بالعصبية ، وشبعت إحساسًا بالسلام والأمن في قلبها.
أذنيها المحترقان باللون الأحمر بإحراج ، أعطاه شانجوان بينغر وهجًا سريعًا وقالت: “كل هذا خطأك. سأعود الآن. “وبعد ذلك ، حاولت بسرعة الخروج.
على الرغم من أنه أخذ أول مرة لي ، ولكن اليوم أنه أنقذ حياتي. مع ذلك ، دعنا نمسح الاخطاء. اعتقدت شانجوان بينغر ذلك في قلبها.
تحدثت شياو روس من الخارج ، مما أعطى شانجوان بينغر ذعر لأنها قفزت بعيدا مثل طائر صغير مذهول.
عندما تكره امرأة الرجل ، بغض النظر عما يفعله لها ، وكم من الجهد أو كم من الأشياء يفعل ، فإن الكراهية لن تقلل من الذعر. ومع ذلك ، فإن العكس صحيح أيضا ، عندما تعترف المرأة برجل ، حتى لو لم يفعل أي شيء ، فإنها ستظل تعتقد أنه أفضل منها.
“أنت … ما الذي تحاول أن تفعله؟” لقد اختفى هذا الجو اللطيف في وقت سابق بمجرد أن اتت شياو روس ، ولم تستطع شانجوان بينغر إلا أن تسأل مذعوره عندما خفضت رأسها.
اثنان منهم وقفا هناك بصمت. كانوا بعد كل شيء لا يزالان صغيران جدا؛ كان أحدهم صبيًا يعاني من عقدة النقص بعد أن أطلق عليه اسم “القمامة” طوال هذه السنوات ، والآخر كان عبارة عن فتاة تتحمل الكثير من المسؤولية ولم تتمكن من أخذها. في هذا الوقت ، يبدو أن قلوبهم متقاربة. حتى من دون التحدث ، يبدو أن الهالات لديهم تريح بعضهم البعض.
“بينغر ، لا تغادر بعد. “الا تريدين الانتقام الي رجالنا الذين ماتوا اليوم؟” قال تشو وى تشينغ بهدوء.
“شكرًا لك ، لتل فاتي ، أشعر بتحسن كبير الآن.” بعد مرور بعض الوقت ، تحدث شانجوان بينغر أولاً. تركت تشو وى تشينغ و نظرت إليه ، فقط لرؤيته يحدق بهدوء وحماقة في وجهها ، ولم تستطع المساعدة ولكن أخرجت عجرفة من الضحك.
بعد أن عانقته شانجوان بينغر ، وجهها الجميل أيضا قد اصبح أحمر عميق. على سبيل المثال عندما احتضنته ، كانت في حالة من الإثارة والتأثر بعمق ، والآن استيقظت قليلاً ، وشعرت بالإحساس بالتوتر. كان هذا الوغد دائما سيئا للغاية ، هل سيغتنم هذه الفرصة …
بينغر”يبدو أنك تبدين جميلة عندما تبتسمين.” قال تشو وى تشينغ بلهجة بحماقة. في هذا الوقت ، كان عقله قصيرًا بعض الشيء ، ولكن ظل الظلام في قلبه قد خفف كثيرًا من احتضان شانجوان بينغر.
في تلك الحالة عندما رفعت شانجوان بينغر ذراعيه واحتضنته ، شعر تشو وي تشينغ بشعور دافئ غامض يتضخم في قلبه. على الرغم من أنه كان منحرفًا قليلًا في العادة ، في هذه اللحظة كان دماغه بشكل غير متوقع فارغًا.
يمكن لشانجوان بينغر أن تشعر بالرائحة الساخنة من داخله ، وقد احترقت أكثر من ذلك ، وعضت شفته السفلية. مثل هذه النظرة ، جعلتها تبدو لطيفة بشكل لا يصدق.
مع اقتراب وجوههم ، اصبحت خدود شانجوان بينغر حمرا ، لكنها لم تحاول مراوغة. قبل لحظات فقط ، كانت قلوبهم قد اجتمعت وتوحدت معاً ، وقد تلاشى غضبها تجاهه.
شعر تشو وى تشينغ بندفاع الدم إلى رأسه ، وبصورة شبه لا شعورية ، خفض رأسه نحوها. كانت حركته بطيئة للغاية ، في هذا الوقت لم يكن يريد أن ينتهك هذه الفتاة التي أنقذته. إذا أظهرت أي علامة على المقاومة ، فإنه سيتوقف على الفور.
أخذت شانجوان بينغر نفسا عميقا ، وفي نظرها الجميل ، ظهرت نظرة حازمة. قالت: حسنا. لنفعل ذلك. سوف أعود لاستعادة الطاقة السماوية الخاصة بي أولاً. بعد العشاء ، سأبحث عنك ، ويمكننا مناقشة خطة المعركة”.
مع اقتراب وجوههم ، اصبحت خدود شانجوان بينغر حمرا ، لكنها لم تحاول مراوغة. قبل لحظات فقط ، كانت قلوبهم قد اجتمعت وتوحدت معاً ، وقد تلاشى غضبها تجاهه.
“شكرًا لك ، لتل فاتي ، أشعر بتحسن كبير الآن.” بعد مرور بعض الوقت ، تحدث شانجوان بينغر أولاً. تركت تشو وى تشينغ و نظرت إليه ، فقط لرؤيته يحدق بهدوء وحماقة في وجهها ، ولم تستطع المساعدة ولكن أخرجت عجرفة من الضحك.
كما كانت وجوههم بالكاد بعيدة عن بعضهم البعض ، فجأة ، فتح ستارة الخيمة وبدا صوتًا عاجلًا: “الصغير وي ، شانجوان بينغر استقاتل من منصب قائد الكتيبة … ايييين… ”
يمكن لشانجوان بينغر أن تشعر بالرائحة الساخنة من داخله ، وقد احترقت أكثر من ذلك ، وعضت شفته السفلية. مثل هذه النظرة ، جعلتها تبدو لطيفة بشكل لا يصدق.
تحدثت شياو روس من الخارج ، مما أعطى شانجوان بينغر ذعر لأنها قفزت بعيدا مثل طائر صغير مذهول.
عندما تكره امرأة الرجل ، بغض النظر عما يفعله لها ، وكم من الجهد أو كم من الأشياء يفعل ، فإن الكراهية لن تقلل من الذعر. ومع ذلك ، فإن العكس صحيح أيضا ، عندما تعترف المرأة برجل ، حتى لو لم يفعل أي شيء ، فإنها ستظل تعتقد أنه أفضل منها.
“أنا … ذهبت إلى الخيمة الخاطئة. اكملو… “شياو روس كان لديها تعبير غريب على وجهها لأنها سرعان ما أعطت عذرًا غريبًا وهربت من الخيمة.
اصطحبها تشو وي تشينغ من خيمته ، ثم عاد إلى فراشه واستمر في الزراعة. لا يخشى الثور الصغير من النمر ، فالشباب دائمًا ما يستسلم بسهولة للاندفاع لأنهم لا يخشون النتائج بقدر كبير. بالنسبة إليه ، كان الفكر الوحيد هو الذي أراد أن يجعل “شانجوان بينغر” تشعر بتحسن ، وأن يكون سعيدًا. من جانبها ، أرادت شانجوان بينغر الثأر من أجل رجالها القتلى ، وهكذا اتفق الاثنان بسهولة على مثل هذه الخطة البرية.
كان تشو وى تشينغ عاجز عن الكلام ، وعرق. كان علي وشك الحصول على أول قبلة حقيقية. اختي روس… أنت حقًا أتيت في وقت غير مناسب.
مع اقتراب وجوههم ، اصبحت خدود شانجوان بينغر حمرا ، لكنها لم تحاول مراوغة. قبل لحظات فقط ، كانت قلوبهم قد اجتمعت وتوحدت معاً ، وقد تلاشى غضبها تجاهه.
أذنيها المحترقان باللون الأحمر بإحراج ، أعطاه شانجوان بينغر وهجًا سريعًا وقالت: “كل هذا خطأك. سأعود الآن. “وبعد ذلك ، حاولت بسرعة الخروج.
“أنا … ذهبت إلى الخيمة الخاطئة. اكملو… “شياو روس كان لديها تعبير غريب على وجهها لأنها سرعان ما أعطت عذرًا غريبًا وهربت من الخيمة.
“بينغر، انتظري لي بعض الوقت.” أخذ تشو وي تشينغ خطوة إلى الأمام واحتجزها.
اصطحبها تشو وي تشينغ من خيمته ، ثم عاد إلى فراشه واستمر في الزراعة. لا يخشى الثور الصغير من النمر ، فالشباب دائمًا ما يستسلم بسهولة للاندفاع لأنهم لا يخشون النتائج بقدر كبير. بالنسبة إليه ، كان الفكر الوحيد هو الذي أراد أن يجعل “شانجوان بينغر” تشعر بتحسن ، وأن يكون سعيدًا. من جانبها ، أرادت شانجوان بينغر الثأر من أجل رجالها القتلى ، وهكذا اتفق الاثنان بسهولة على مثل هذه الخطة البرية.
“أنت … ما الذي تحاول أن تفعله؟” لقد اختفى هذا الجو اللطيف في وقت سابق بمجرد أن اتت شياو روس ، ولم تستطع شانجوان بينغر إلا أن تسأل مذعوره عندما خفضت رأسها.
أخذت شانجوان بينغر نفسا عميقا ، وفي نظرها الجميل ، ظهرت نظرة حازمة. قالت: حسنا. لنفعل ذلك. سوف أعود لاستعادة الطاقة السماوية الخاصة بي أولاً. بعد العشاء ، سأبحث عنك ، ويمكننا مناقشة خطة المعركة”.
“بينغر ، لا تغادر بعد. “الا تريدين الانتقام الي رجالنا الذين ماتوا اليوم؟” قال تشو وى تشينغ بهدوء.
في تلك الحالة عندما رفعت شانجوان بينغر ذراعيه واحتضنته ، شعر تشو وي تشينغ بشعور دافئ غامض يتضخم في قلبه. على الرغم من أنه كان منحرفًا قليلًا في العادة ، في هذه اللحظة كان دماغه بشكل غير متوقع فارغًا.
“آن؟” فقط عندما أدركت شانجوان بينغر أنها قد أخطأت في أفعاله ، ورفعت رأسها للنظر إليه. “انتقام؟ كيف؟”
وظهرت نظرة باردة في عيون تشو وي تشينغ ، وقال بهدوء: “هذه حرب بين بلدين. بما أنهم قتلوا وجرحوا أكثر من مائة من رجالنا ، فعلينا أن نفعل الشيء نفسه لهم. ألن يكون ذلك بمثابة انتقام مؤقت لهؤلاء الرجال الذين فقدوا حياتهم؟ إلى أي مدى يوجد أقرب مخيم عسكري في كاليس من هنا؟
وظهرت نظرة باردة في عيون تشو وي تشينغ ، وقال بهدوء: “هذه حرب بين بلدين. بما أنهم قتلوا وجرحوا أكثر من مائة من رجالنا ، فعلينا أن نفعل الشيء نفسه لهم. ألن يكون ذلك بمثابة انتقام مؤقت لهؤلاء الرجال الذين فقدوا حياتهم؟ إلى أي مدى يوجد أقرب مخيم عسكري في كاليس من هنا؟
( لي هي وحده قياس صينيه لا اعلم كام تساوي مقابل المتر اذا كان احد يعلم فل يترك تعليق)
قالت شانجوان بينغر: “إنه حوالي 300 لي بعيدا ، على الرغم من أن هذا 300 لي مليء بالتضاريس المعقدة ، وتعتبر منطقة منزوعة السلاح لكلا الجانبين. ماذا ، هل تفكر في القيام بهجوم التسلل على معقل العدو؟
في تلك الحالة عندما رفعت شانجوان بينغر ذراعيه واحتضنته ، شعر تشو وي تشينغ بشعور دافئ غامض يتضخم في قلبه. على الرغم من أنه كان منحرفًا قليلًا في العادة ، في هذه اللحظة كان دماغه بشكل غير متوقع فارغًا.
( لي هي وحده قياس صينيه لا اعلم كام تساوي مقابل المتر اذا كان احد يعلم فل يترك تعليق)
أومأ تشو وى تشينغ رأسه وقال: “نعم. ألم تريد أن تعرف ما هي المهارات التي خزنتها في جوهري العنصري؟ دعني أخبرك الليلة. في الواقع ، أنت على حق. من حيث القيادة ، نحن بالتأكيد غير قادرين على المقارنة مع قائد السرية شياو. ومع ذلك ، نحن اسياد الجوهرة السماوية. يمكن وصف هدفنا في ساحة المعركة بسهولة بثلاث كلمات فقط. قوة مدمرة كاملة. هذه هي القيمة الحقيقية لنا سادة الجوهرة السماوية. بما أن العدو يستطيع عبور حدودنا لاغتيالك ، فلماذا لا يمكننا فعل الشيء نفسه ونعلمهم درسًا؟
أومأ تشو وى تشينغ رأسه وقال: “نعم. ألم تريد أن تعرف ما هي المهارات التي خزنتها في جوهري العنصري؟ دعني أخبرك الليلة. في الواقع ، أنت على حق. من حيث القيادة ، نحن بالتأكيد غير قادرين على المقارنة مع قائد السرية شياو. ومع ذلك ، نحن اسياد الجوهرة السماوية. يمكن وصف هدفنا في ساحة المعركة بسهولة بثلاث كلمات فقط. قوة مدمرة كاملة. هذه هي القيمة الحقيقية لنا سادة الجوهرة السماوية. بما أن العدو يستطيع عبور حدودنا لاغتيالك ، فلماذا لا يمكننا فعل الشيء نفسه ونعلمهم درسًا؟
عندما تكره امرأة الرجل ، بغض النظر عما يفعله لها ، وكم من الجهد أو كم من الأشياء يفعل ، فإن الكراهية لن تقلل من الذعر. ومع ذلك ، فإن العكس صحيح أيضا ، عندما تعترف المرأة برجل ، حتى لو لم يفعل أي شيء ، فإنها ستظل تعتقد أنه أفضل منها.
أخذت شانجوان بينغر نفسا عميقا ، وفي نظرها الجميل ، ظهرت نظرة حازمة. قالت: حسنا. لنفعل ذلك. سوف أعود لاستعادة الطاقة السماوية الخاصة بي أولاً. بعد العشاء ، سأبحث عنك ، ويمكننا مناقشة خطة المعركة”.
“أنت … ما الذي تحاول أن تفعله؟” لقد اختفى هذا الجو اللطيف في وقت سابق بمجرد أن اتت شياو روس ، ولم تستطع شانجوان بينغر إلا أن تسأل مذعوره عندما خفضت رأسها.
اصطحبها تشو وي تشينغ من خيمته ، ثم عاد إلى فراشه واستمر في الزراعة. لا يخشى الثور الصغير من النمر ، فالشباب دائمًا ما يستسلم بسهولة للاندفاع لأنهم لا يخشون النتائج بقدر كبير. بالنسبة إليه ، كان الفكر الوحيد هو الذي أراد أن يجعل “شانجوان بينغر” تشعر بتحسن ، وأن يكون سعيدًا. من جانبها ، أرادت شانجوان بينغر الثأر من أجل رجالها القتلى ، وهكذا اتفق الاثنان بسهولة على مثل هذه الخطة البرية.
“آن؟” فقط عندما أدركت شانجوان بينغر أنها قد أخطأت في أفعاله ، ورفعت رأسها للنظر إليه. “انتقام؟ كيف؟”
عندما بدأ الدخان في الارتفاع فوق القاعده العسكريه ، انعكس التوهج الأحمر لشمس الشمس في الأفق. كان الطهاة العسكريون مشغولين في إعداد الطعام مع اقتراب وقت العشاء.
“بينغر ، لا تغادر بعد. “الا تريدين الانتقام الي رجالنا الذين ماتوا اليوم؟” قال تشو وى تشينغ بهدوء.
في جيش إمبراطور القوس السماوية ، كانت هناك قاعدة تنص بوضوح على أن جميع الضباط العسكريين ، بغض النظر عن الرتب ، اضطروا إلى تناول الطعام مع الجنود ، ما لم تحدث أي ظروف غريبة. تم تعيين هذا الشرط من قبل والد تشو وى تشينغ ، الأدميرال تشو. على هذا النحو ، كان هذا دائماً هو الوقت الذي كان فيه رجال الكتيبة الثالثة الأكثر حماسًا ، حيث كان في هذا الوقت أنهم يستطيعون رؤية قائد الكتيبة الجميلة ، والذي كانت تعرف أيضًا باسم أجمل امرأة في الإمبراطورية.
اصطحبها تشو وي تشينغ من خيمته ، ثم عاد إلى فراشه واستمر في الزراعة. لا يخشى الثور الصغير من النمر ، فالشباب دائمًا ما يستسلم بسهولة للاندفاع لأنهم لا يخشون النتائج بقدر كبير. بالنسبة إليه ، كان الفكر الوحيد هو الذي أراد أن يجعل “شانجوان بينغر” تشعر بتحسن ، وأن يكون سعيدًا. من جانبها ، أرادت شانجوان بينغر الثأر من أجل رجالها القتلى ، وهكذا اتفق الاثنان بسهولة على مثل هذه الخطة البرية.
اصطحبها تشو وي تشينغ من خيمته ، ثم عاد إلى فراشه واستمر في الزراعة. لا يخشى الثور الصغير من النمر ، فالشباب دائمًا ما يستسلم بسهولة للاندفاع لأنهم لا يخشون النتائج بقدر كبير. بالنسبة إليه ، كان الفكر الوحيد هو الذي أراد أن يجعل “شانجوان بينغر” تشعر بتحسن ، وأن يكون سعيدًا. من جانبها ، أرادت شانجوان بينغر الثأر من أجل رجالها القتلى ، وهكذا اتفق الاثنان بسهولة على مثل هذه الخطة البرية.
