الفصل 32 الدب السماوي روح الجليد (1)
قال مو أون: “بالطبع هناك. حتى عندما يكونون حديثي الولادة ،حتى عندما يكونوا حديثي الولادة ، لا تزال التنين اقوي من الوحوش السماوية في المرحلة زونغ، ، في حين أن البالغين هم واحد من أعلى مرتبة بين الوحوش السماوية. لا توجد عادة في أي مكان آخر ولكن في إمبراطورية وان شو ، حيث توجد العديد من الوحوش السماوية التي تشبه التنين. تم إنشاء هذه الدروع الجلدية الخاصة بنا في الماضي عندما قومنا بشراء قطعة ضخمة من جلد التنين . ليس فقط أنها خفيفة ومرنة ، بل لديها أيضا دفاع قوي للغاية. الأهم من ذلك بالنسبة لمهمتنا الحالية هي الهالة التي تطلقها ، والتي سوف تردع الوحوش السماوية العادية الأخرى. إنها بالفعل عناصر رائعة “.
بعد حوالي ساعة من السفر ، ظهر لوه كه دي فجأة. في الوقت الحالي ، لم يبدو منظرة سكير سكول مثل العادة، كان له نظرة حيوية وخبيرة. قال بوفاة هوا فينغ: “قائد، لقد قمت بالكشف في دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من هنا ولكن لم أجد أي شيء بعد. ووفقًا لمعلومات صاحب العمل لدينا ، فإن روح الجليد الدب السماوي التي تعيش في هذه الغابات هي تلك التي تم نفيها من مجتمعها. معظم الوحوش السماوية الأخرى التي كانت تعيش في الأصل هنا قد طاردتها أيضاً الدببة الجليدية “روح الجليد الدب السماوي “.
ابتسم تشو وي تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “هيه ، معلم ، هل هناك أي جيلد تينين متبقي؟”
في مثل هذه الغابة التي عاش فيها الوحش السماوية في مرحلة زونغ ، لم يتطلب الأمر الكثير من الأخطاء ، فثلاثة من هذه الوحوش السماوية في مرحلة زونغ ستكون أكثر من كافية للقضاء على مجمعتهم بأكملها. كان هذا هو السبب في أن لوه كه دي كان عليه أن يستمر في التحرك واستكشاف الطريق إلى الأمام ، ليس فقط من أجل العثور على الدب الجليدي ، بل هو أيضا العثور على طرق آمنة لمرافقيه. إذا كان هناك أي شيء خاطئ ، يمكن للجميع تجنب ذلك على الفور.
كيف يمكن لمو إون لا يعرف ما كان يفكر به ، وقال ساخراً: “كيف يمكن أن يكون لدينا أي شيء متبقٍ. إذا كان لدينا أي فائض ، فقد كنا قد غطينا جميع أجسامنا به “.
بينما كانوا يسافرون أعمق في الغابة ، مر يومين بسرعة. كانت حركتهم في الغابة بطيئة نوعًا ما ؛ يمكنهم فقط عبور حوالي 30 كم في اليوم ، وكان الأكثر ازدحامًا بينهم بدون شك لوه كه دي. كان الكشاف ، كان دائما في حركة ذهابا وايابا. كان تشو وى تشينغ قد سال مو أون بصوت منخفض لماذا كانوا يسافرون ببطء شديد ، وكانت الإجابة بسيطة – من أجل السلامة.
في الوقت نفسه ، جاء صوت هوا فنغ من المقدمة: “حافظ على الصمت”.
وكما قال ذلك ، فإن نظرته هبطت على مو أون كما قال: “الوغد العجوز، الخط الأمامي ، سأترك الأمر لك”.
عندما دخلوا الغابة خلسة ، كان الثلج يدور حولهم ، وكان من الصعب عليهم عبور التضاريس. كان الطقس شديد البرودة ، وارتدى تشو وى تشينغ الملابس الصوفية ، ولكن كانت شانجوان بينغر ترتدي ثوبًا واحدًا بشكل غير متوقع. نظرت نحو تشو وي تشينغ ، نظرتها اللطيف جعلتة يشعر بالحكة في قلبه.
على الجانب الآخر ، اتخذ أعضاء وحدة القوس السماوي اكمنهم. سهام صامتة تتجه نحو الدب الجليدي من زوايا مختلفة ، تستهدف بقعها الضعيفة مثل الأذنين والعيون. من دون شك ، نحو تلك الكائنات الحية ، كانت تلك عادة نقاط ضعفها.
في السابق ، كان الأدميرال تشو قد قدم له هدية عيد ميلاد تسمى “سنو سيلك” ، والتي كانت خفيفة وضيقة. ليس فقط يمكن استخدامه كدرع داخلي واقية ، كان أيضا قادرا على الحفاظ على درجة حرارة الجسم. السبب في أن شانجوان بينغر لم تكن تشعر بالبرد لأن تشو وي تشينغ أعطتها سنو سيلك. في كلماته ، كانت هديته للخطبة ، و شانجوان بينغر لم ترفضه. للأسف ، في مأساته، نظرا لأعضاء وحدة القوس السماوي حوله في جميع الأوقات ، لم يكن قادرا على اغتنام أي فرص لتكون حميمة معها.
“على سبيل المثال ، يمكن اعتبار هذا الدب الجليد نوعًا من أنواع الوحش السماوية ، وله سمتان عنصريتان – الجليد والرياح. من بين الوحوش السماوية في مرحلة زونغ، يعتبر واحد من أقوى الوحوش ، وهو مزعج للغاية للتعامل معه. علاوة على ذلك ، فإن دفاعه أمر مذهل. يجب عليك أنت و بينغر أن تختبئو خلف هذه الشجرة ، و بغض النظر عما يحدث لاحقًا ، ألا تتصرف بتهور هل تفهم؟ ”
بمجرد دخولهم الغابة ، اختفه لوه كه دي في الهواء. استغرق البقية منهم تشكيل على هذا النحو – هوا فنغ في الصدارة، قاو شين وهان مو في الجانب ، مو أون تغطية الظهر ، في حين كان كل من تشو وى شينغ و شانجوان بينغر في الوسط .
“على سبيل المثال ، يمكن اعتبار هذا الدب الجليد نوعًا من أنواع الوحش السماوية ، وله سمتان عنصريتان – الجليد والرياح. من بين الوحوش السماوية في مرحلة زونغ، يعتبر واحد من أقوى الوحوش ، وهو مزعج للغاية للتعامل معه. علاوة على ذلك ، فإن دفاعه أمر مذهل. يجب عليك أنت و بينغر أن تختبئو خلف هذه الشجرة ، و بغض النظر عما يحدث لاحقًا ، ألا تتصرف بتهور هل تفهم؟ ”
بعد حوالي ساعة من السفر ، ظهر لوه كه دي فجأة. في الوقت الحالي ، لم يبدو منظرة سكير سكول مثل العادة، كان له نظرة حيوية وخبيرة. قال بوفاة هوا فينغ: “قائد، لقد قمت بالكشف في دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من هنا ولكن لم أجد أي شيء بعد. ووفقًا لمعلومات صاحب العمل لدينا ، فإن روح الجليد الدب السماوي التي تعيش في هذه الغابات هي تلك التي تم نفيها من مجتمعها. معظم الوحوش السماوية الأخرى التي كانت تعيش في الأصل هنا قد طاردتها أيضاً الدببة الجليدية “روح الجليد الدب السماوي “.
“على سبيل المثال ، يمكن اعتبار هذا الدب الجليد نوعًا من أنواع الوحش السماوية ، وله سمتان عنصريتان – الجليد والرياح. من بين الوحوش السماوية في مرحلة زونغ، يعتبر واحد من أقوى الوحوش ، وهو مزعج للغاية للتعامل معه. علاوة على ذلك ، فإن دفاعه أمر مذهل. يجب عليك أنت و بينغر أن تختبئو خلف هذه الشجرة ، و بغض النظر عما يحدث لاحقًا ، ألا تتصرف بتهور هل تفهم؟ ”
أومأ هوا فنغ وقال: “إن المهمة هذه المرة بسيطة ، ولكن تبقى الصعوبة الرئيسية في قوة الدب الجليدي “. استمروا في الاستكشاف ، وسنواصل التعمق في ذلك. “كما قال ذلك ، استخدم سهمًا لرسم اتجاه الثلج. هز لوه كه دي راسة، وبعد بعض النقاش ، اختفى مرة أخرى.
اوما تشو وى تشينغ برأسه وابتسم ابتسامة عريضة وقال : “السلامة أولا ، أنا أفهم.”
بعد رحيله ، تحت تعلمات هوا فنغ ، قام الباقون بتنشيط طاقتهم السماوية وتحركو بسرعة قصوى تبلغ 5 كم في الاتجاه الذي تمت مناقشته ، قبل أن يتباطأ مرة أخرى. أدرك تشو وى تشينغ أن السبب وراء قيام هوا فنغ بهذا هو التأكد من أن الصحابة كانوا قادرين على الحفاظ على أنفسهم في أفضل شكل من أجل الاستجابة لأي ظروف غير متوقعة.
رن صوتًا مو اون الرقيقً في أذن تشو وى تشينغ: “يمكن اعتبار كل الوحش السماوي في مرحلة زونغ سيد جوهرة سماوية قويًا “.
بينما كانوا يسافرون أعمق في الغابة ، مر يومين بسرعة. كانت حركتهم في الغابة بطيئة نوعًا ما ؛ يمكنهم فقط عبور حوالي 30 كم في اليوم ، وكان الأكثر ازدحامًا بينهم بدون شك لوه كه دي. كان الكشاف ، كان دائما في حركة ذهابا وايابا. كان تشو وى تشينغ قد سال مو أون بصوت منخفض لماذا كانوا يسافرون ببطء شديد ، وكانت الإجابة بسيطة – من أجل السلامة.
وكما قال ذلك ، فإن نظرته هبطت على مو أون كما قال: “الوغد العجوز، الخط الأمامي ، سأترك الأمر لك”.
في مثل هذه الغابة التي عاش فيها الوحش السماوية في مرحلة زونغ ، لم يتطلب الأمر الكثير من الأخطاء ، فثلاثة من هذه الوحوش السماوية في مرحلة زونغ ستكون أكثر من كافية للقضاء على مجمعتهم بأكملها. كان هذا هو السبب في أن لوه كه دي كان عليه أن يستمر في التحرك واستكشاف الطريق إلى الأمام ، ليس فقط من أجل العثور على الدب الجليدي ، بل هو أيضا العثور على طرق آمنة لمرافقيه. إذا كان هناك أي شيء خاطئ ، يمكن للجميع تجنب ذلك على الفور.
اوما تشو وى تشينغ برأسه وابتسم ابتسامة عريضة وقال : “السلامة أولا ، أنا أفهم.”
لاحظ تشو وى تشينغ ، تحت ملاحظته الدقيقة ، أنه على الرغم من أنهم كانوا يبحثون لمدة يومين في هذه الغابة الجليدية ، مع قضمة نادرة من الطعام الدافئ للأكل ، فإن أعضاء وحدة القوس السماوي ما زالوا هادئين ومهبين ، كما لو كانوا طويلين مثل هذه الحياة. “عدو قاتل طبيعي هو الشعور بالوحدة. أفضل نوعية قاتل متفوق كانت الصبر. “أخبره هوا فنغ.
كيف يمكن لمو إون لا يعرف ما كان يفكر به ، وقال ساخراً: “كيف يمكن أن يكون لدينا أي شيء متبقٍ. إذا كان لدينا أي فائض ، فقد كنا قد غطينا جميع أجسامنا به “.
وأخيرًا ، في اليوم الثالث يقترب من الظهر ، عاد لوه كي دي مع نظرة متحمسّة على وجهه ، مع الأخبار التي رفعت معنويات الجميع ، فقد رصد الدب الجليدي وحيد على بعد 4 كيلومترات من مكان وجودهم.
* وووووا * يبدو أن الهواء حول الدب الجليدي يدور تحول الهواء للاعصار ، مما أدى إلى زيادة الثلوج حوله. عندما مر الإعصار ، سمع صوت تشقق بصوت عال حيث تم تحطيم الأشجار والاغصان إلى قطع.
قال هوا فنغ رسمياً: “محتال ، هل أنت متأكد من أنها فقط واحدة ؟”
أعطى الدب الجليدي السماوي هديرًا هائجًا من الغضب. لم يكن قد تعرض للضرب ، ولكن غضب من الهجوم المفاجئ حول رأسه نحو الاتجاه الذي جاءت منه الأسهم. وعندما لتف جسده ، كان بإمكان تشو وى شينغ و شانجوان بينغر رؤيته أخيراً من بعيد. كانت عيناه زرقاء جليدية ، مملوءة بالدماء ونيه القتل ، وبدات النظرة ثاقبة مثل برغي من البرق يتحطم في الهواء.
أومأ لوه كه دي وقال: “بمجرد أن رصدت ذلك ، لاحظت ذلك المناطق المحيطة به ، قبل استكشاف دائرة نصف قطرها بضعة كيلومترات للتأكد ، ولم تكن هناك أي علامات على الدب الجليدي آخر . يبدو أن هذا الوحش السماوي الجليدي المنفرد يبحث عن شيء ما. إنه شجاع وقوي ، لذا يجب أن يكون بالغًا بالفعل. لحسن الحظ أصبح الشتاء الآن ، على الرغم من أنه لا يحتاج إلى السبات مثل الدب العادي ، فإن حواسه تكون أقل شأنا من المعتاد “.
ومع ذلك ، تماماً كما كانت السهام علي وشك تضرب هدفها ، فجأة ، ظهرت طبقة من الضوء الأزرق الخافت من جسد الدب الجليدي ، ومع صوت * بووش* ناعم ، كانت جميع الأسهم تنحرف عن طريق حاجز الضوء الأزرق..
اتخذ هوا فنغ قرارًا على الفور ، وأصدر الأوامر رسميًا: “في هذه الحالة ، دعنا نتخذ إجراءً. الجميع ، تذكرو ، علينا أن نقتل الدب الجليدي في أسرع وقت ممكن وأن نتراجع على الفور. محتال ، يمكنك تقديم الاتجهات . قاو شين ، هان مو ، سيكون كل منكما مسؤولاً عن تعطيل أي من مهاراته. سأكون مسؤولاً عن ضرب نقاط ضعفه “.
رن صوتًا مو اون الرقيقً في أذن تشو وى تشينغ: “يمكن اعتبار كل الوحش السماوي في مرحلة زونغ سيد جوهرة سماوية قويًا “.
وكما قال ذلك ، فإن نظرته هبطت على مو أون كما قال: “الوغد العجوز، الخط الأمامي ، سأترك الأمر لك”.
أعطى الدب الجليدي السماوي هديرًا هائجًا من الغضب. لم يكن قد تعرض للضرب ، ولكن غضب من الهجوم المفاجئ حول رأسه نحو الاتجاه الذي جاءت منه الأسهم. وعندما لتف جسده ، كان بإمكان تشو وى شينغ و شانجوان بينغر رؤيته أخيراً من بعيد. كانت عيناه زرقاء جليدية ، مملوءة بالدماء ونيه القتل ، وبدات النظرة ثاقبة مثل برغي من البرق يتحطم في الهواء.
الاستماع إلى هوا فنغ يعطي المهام ، لم يكن بإمكان تشو وى تشينغ إلا أن يفاجأ. مع صغر جسد ونحافة معلمه ، تم منحه في الواقع مهمة ومواجهة الدب السماوي الجليدي؟ هل سمع خطأ؟
قال هوا فنغ رسمياً: “محتال ، هل أنت متأكد من أنها فقط واحدة ؟”
بدا أن هوا فنغ يلاحظ تفكير تشو وي تشينغ ، وقال بابتسامة خافتة: “الصغير وي ، عندما تبدأ المعركة ، يجب أن تختبئ أنت وبينغر أكثر من ذلك ولا تتخذ أي إجراء. كلاكما سيكون مسؤولا عن تقديم الدعم وتغطية تراجعنا. لا تشعر بالحيرة من ترتيباتي ، سوف يظهر لك مو اون قوته الحقيقية ، وتتيح لك معرفة ما يعنيه أن تكون لا تقهر في مائة ياردة. ”
في ظل الشكوك في قلبه ، تبع تشو وى تشينغ الباقين ، الذين تقدموا تحت قيادة لوه كه دي. ركضو عبر مسافة الكيلومترات العديدة ، قبل أن يبطئ لوه كه أخيراً وأرسل إشارة يد. كلهم تباطأوا على الفور وحبسوا أنفاسهم في الاهتمام بالارتياح حيث بدأوا يتقدمون ببطء خلسة.
في ظل الشكوك في قلبه ، تبع تشو وى تشينغ الباقين ، الذين تقدموا تحت قيادة لوه كه دي. ركضو عبر مسافة الكيلومترات العديدة ، قبل أن يبطئ لوه كه أخيراً وأرسل إشارة يد. كلهم تباطأوا على الفور وحبسوا أنفاسهم في الاهتمام بالارتياح حيث بدأوا يتقدمون ببطء خلسة.
اوما تشو وى تشينغ برأسه وابتسم ابتسامة عريضة وقال : “السلامة أولا ، أنا أفهم.”
في الواقع ، بعد مسافة قصيرة ، اجتازوا بعض أشجار الصنوبر الكثيفة ، وظهر هدفهم في خط البصر.
اتخذ هوا فنغ قرارًا على الفور ، وأصدر الأوامر رسميًا: “في هذه الحالة ، دعنا نتخذ إجراءً. الجميع ، تذكرو ، علينا أن نقتل الدب الجليدي في أسرع وقت ممكن وأن نتراجع على الفور. محتال ، يمكنك تقديم الاتجهات . قاو شين ، هان مو ، سيكون كل منكما مسؤولاً عن تعطيل أي من مهاراته. سأكون مسؤولاً عن ضرب نقاط ضعفه “.
على بعد 200 ياردة ، كان هناك دب أسود ضخم مستلقيا على الأرض ، مخالبه الأمامية التي تنبش في الأرض ، وتبدو وكأنه يحاول البحث عن شيء ما.
أومأ لوه كه دي وقال: “بمجرد أن رصدت ذلك ، لاحظت ذلك المناطق المحيطة به ، قبل استكشاف دائرة نصف قطرها بضعة كيلومترات للتأكد ، ولم تكن هناك أي علامات على الدب الجليدي آخر . يبدو أن هذا الوحش السماوي الجليدي المنفرد يبحث عن شيء ما. إنه شجاع وقوي ، لذا يجب أن يكون بالغًا بالفعل. لحسن الحظ أصبح الشتاء الآن ، على الرغم من أنه لا يحتاج إلى السبات مثل الدب العادي ، فإن حواسه تكون أقل شأنا من المعتاد “.
لم يتمكن تشو وى تشينغ و شانجوان بينغر من رؤية زميلهما الكبير ، ولكنهما لم يقدرا سوى التنفس الحاد. على الرغم من أن تشو وى تشينغ رأى حوش سماوي في مرحلة زونغ في قصر المهارة في السابق ، كانت تلك كلها مختومة وضعيفة ، كل واحد منهم تصرف بشكل جيد ولم يصدمه. ومع ذلك كان الدب الجليدي أمامهم مختلفًا تمامًا. كان طوله 6 أمتار على الأقل ، وكانت مخالبه الضخمة تنبش باستمرار في الأرض ، مما يعطي صوت * دونغ * * دونغ *. حتى على بعد 200 ياردة ، يمكن أن يشعرو جميعهم بالأرض وهي تهتز .
في السابق ، كان الأدميرال تشو قد قدم له هدية عيد ميلاد تسمى “سنو سيلك” ، والتي كانت خفيفة وضيقة. ليس فقط يمكن استخدامه كدرع داخلي واقية ، كان أيضا قادرا على الحفاظ على درجة حرارة الجسم. السبب في أن شانجوان بينغر لم تكن تشعر بالبرد لأن تشو وي تشينغ أعطتها سنو سيلك. في كلماته ، كانت هديته للخطبة ، و شانجوان بينغر لم ترفضه. للأسف ، في مأساته، نظرا لأعضاء وحدة القوس السماوي حوله في جميع الأوقات ، لم يكن قادرا على اغتنام أي فرص لتكون حميمة معها.
كان لدى الدب السماوي روح الجليد رقعة بيضاء من الفراء بحجم كف كبير على ظهره ، تمتد على طول الطريق وصولاً إلى ذيله. وكان جسمها محاطًا بضعف الضباب الجليدي. وعندما كان ظهرها يواجهها ، لم يستطع تشو وي تشينغ أن يحدد الفرق بينه وبين دب عادي ، إلى جانب الحجم.
في الواقع ، بعد مسافة قصيرة ، اجتازوا بعض أشجار الصنوبر الكثيفة ، وظهر هدفهم في خط البصر.
رن صوتًا مو اون الرقيقً في أذن تشو وى تشينغ: “يمكن اعتبار كل الوحش السماوي في مرحلة زونغ سيد جوهرة سماوية قويًا “.
الاستماع إلى هوا فنغ يعطي المهام ، لم يكن بإمكان تشو وى تشينغ إلا أن يفاجأ. مع صغر جسد ونحافة معلمه ، تم منحه في الواقع مهمة ومواجهة الدب السماوي الجليدي؟ هل سمع خطأ؟
“على سبيل المثال ، يمكن اعتبار هذا الدب الجليد نوعًا من أنواع الوحش السماوية ، وله سمتان عنصريتان – الجليد والرياح. من بين الوحوش السماوية في مرحلة زونغ، يعتبر واحد من أقوى الوحوش ، وهو مزعج للغاية للتعامل معه. علاوة على ذلك ، فإن دفاعه أمر مذهل. يجب عليك أنت و بينغر أن تختبئو خلف هذه الشجرة ، و بغض النظر عما يحدث لاحقًا ، ألا تتصرف بتهور هل تفهم؟ ”
لم يستطع تشو وى شينغ و شانجوان بينغر إلا أن يشعروا بالقلق وقبضو قلوبهم. كانت هذه المرة الأولى التي يطاردون فيها هذا الوحش السماوي الرفيع المستوى بعد كل شيء. وأشار تشو وى تشينغ إلى الشجرة ، ووضع يديه حول خصر شانجوان بينغر ، قبل القفز فوق الشجرة معها.
اوما تشو وى تشينغ برأسه وابتسم ابتسامة عريضة وقال : “السلامة أولا ، أنا أفهم.”
بينما كانوا يسافرون أعمق في الغابة ، مر يومين بسرعة. كانت حركتهم في الغابة بطيئة نوعًا ما ؛ يمكنهم فقط عبور حوالي 30 كم في اليوم ، وكان الأكثر ازدحامًا بينهم بدون شك لوه كه دي. كان الكشاف ، كان دائما في حركة ذهابا وايابا. كان تشو وى تشينغ قد سال مو أون بصوت منخفض لماذا كانوا يسافرون ببطء شديد ، وكانت الإجابة بسيطة – من أجل السلامة.
لوح هوا فنغ يديه قليلا ، وصنعت أصابعه سلسلة من الإشارات ، دون مزيد من الكلام ، بدا الأعضاء الخمسة في التحرك.
أعطى الدب الجليدي السماوي هديرًا هائجًا من الغضب. لم يكن قد تعرض للضرب ، ولكن غضب من الهجوم المفاجئ حول رأسه نحو الاتجاه الذي جاءت منه الأسهم. وعندما لتف جسده ، كان بإمكان تشو وى شينغ و شانجوان بينغر رؤيته أخيراً من بعيد. كانت عيناه زرقاء جليدية ، مملوءة بالدماء ونيه القتل ، وبدات النظرة ثاقبة مثل برغي من البرق يتحطم في الهواء.
هرع لوه كى دي على الفور إلى الجانب ، بينما تحرك هوا فنغ وقاو شين وهان مو في اتجاهات مختلفة كذلك. فقط مو اون رفع يده اليمنى ، وإفراج عن جواهره الفزيائية ، واتجهت نحو الدب الجليدي من المقدمة .
ابتسم تشو وي تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “هيه ، معلم ، هل هناك أي جيلد تينين متبقي؟”
لم يستطع تشو وى شينغ و شانجوان بينغر إلا أن يشعروا بالقلق وقبضو قلوبهم. كانت هذه المرة الأولى التي يطاردون فيها هذا الوحش السماوي الرفيع المستوى بعد كل شيء. وأشار تشو وى تشينغ إلى الشجرة ، ووضع يديه حول خصر شانجوان بينغر ، قبل القفز فوق الشجرة معها.
قال مو أون: “بالطبع هناك. حتى عندما يكونون حديثي الولادة ،حتى عندما يكونوا حديثي الولادة ، لا تزال التنين اقوي من الوحوش السماوية في المرحلة زونغ، ، في حين أن البالغين هم واحد من أعلى مرتبة بين الوحوش السماوية. لا توجد عادة في أي مكان آخر ولكن في إمبراطورية وان شو ، حيث توجد العديد من الوحوش السماوية التي تشبه التنين. تم إنشاء هذه الدروع الجلدية الخاصة بنا في الماضي عندما قومنا بشراء قطعة ضخمة من جلد التنين . ليس فقط أنها خفيفة ومرنة ، بل لديها أيضا دفاع قوي للغاية. الأهم من ذلك بالنسبة لمهمتنا الحالية هي الهالة التي تطلقها ، والتي سوف تردع الوحوش السماوية العادية الأخرى. إنها بالفعل عناصر رائعة “.
وضعت شانجوان بينغر عينيها عليه ، لكنها لم تقاوم ، بدلا من ذلك مالت إلى اعتناقه. ابتسم تشو وي تشينغ ابتسامة مع فرحة ، وعقد يديها بخفة . في هذه الأرض من الجليد والثلج ، التنفس و العطر من جسدها ، مع معركة كبيرة للتسلل ، شعر بالرضا بشكل غريب. يبدو أن الكآبة التي كان يملكها من الركض تلك الأيام العشرين قد اختفت في لحظة.
بينما كانوا يسافرون أعمق في الغابة ، مر يومين بسرعة. كانت حركتهم في الغابة بطيئة نوعًا ما ؛ يمكنهم فقط عبور حوالي 30 كم في اليوم ، وكان الأكثر ازدحامًا بينهم بدون شك لوه كه دي. كان الكشاف ، كان دائما في حركة ذهابا وايابا. كان تشو وى تشينغ قد سال مو أون بصوت منخفض لماذا كانوا يسافرون ببطء شديد ، وكانت الإجابة بسيطة – من أجل السلامة.
على الجانب الآخر ، اتخذ أعضاء وحدة القوس السماوي اكمنهم. سهام صامتة تتجه نحو الدب الجليدي من زوايا مختلفة ، تستهدف بقعها الضعيفة مثل الأذنين والعيون. من دون شك ، نحو تلك الكائنات الحية ، كانت تلك عادة نقاط ضعفها.
ومع ذلك ، تماماً كما كانت السهام علي وشك تضرب هدفها ، فجأة ، ظهرت طبقة من الضوء الأزرق الخافت من جسد الدب الجليدي ، ومع صوت * بووش* ناعم ، كانت جميع الأسهم تنحرف عن طريق حاجز الضوء الأزرق..
أعطى الدب الجليدي السماوي هديرًا هائجًا من الغضب. لم يكن قد تعرض للضرب ، ولكن غضب من الهجوم المفاجئ حول رأسه نحو الاتجاه الذي جاءت منه الأسهم. وعندما لتف جسده ، كان بإمكان تشو وى شينغ و شانجوان بينغر رؤيته أخيراً من بعيد. كانت عيناه زرقاء جليدية ، مملوءة بالدماء ونيه القتل ، وبدات النظرة ثاقبة مثل برغي من البرق يتحطم في الهواء.
لوح هوا فنغ يديه قليلا ، وصنعت أصابعه سلسلة من الإشارات ، دون مزيد من الكلام ، بدا الأعضاء الخمسة في التحرك.
* وووووا * يبدو أن الهواء حول الدب الجليدي يدور تحول الهواء للاعصار ، مما أدى إلى زيادة الثلوج حوله. عندما مر الإعصار ، سمع صوت تشقق بصوت عال حيث تم تحطيم الأشجار والاغصان إلى قطع.
في السابق ، كان الأدميرال تشو قد قدم له هدية عيد ميلاد تسمى “سنو سيلك” ، والتي كانت خفيفة وضيقة. ليس فقط يمكن استخدامه كدرع داخلي واقية ، كان أيضا قادرا على الحفاظ على درجة حرارة الجسم. السبب في أن شانجوان بينغر لم تكن تشعر بالبرد لأن تشو وي تشينغ أعطتها سنو سيلك. في كلماته ، كانت هديته للخطبة ، و شانجوان بينغر لم ترفضه. للأسف ، في مأساته، نظرا لأعضاء وحدة القوس السماوي حوله في جميع الأوقات ، لم يكن قادرا على اغتنام أي فرص لتكون حميمة معها.
على بعد 200 ياردة ، كان هناك دب أسود ضخم مستلقيا على الأرض ، مخالبه الأمامية التي تنبش في الأرض ، وتبدو وكأنه يحاول البحث عن شيء ما.
