ختم التنين ؟! (3)
أمام شانغوان لونغ ين كان زان لينغ تيان ، جالسًا في وضع التأمل القرفصاء.
صدى انفجار ضخم آخر. و في النهاية ، لم يصطدم ذكر التنين مباشرة بـ تشو وي تشينغ ، وبدلاً من ذلك هبط على بعد حوالي خمسين ياردة منه ، وبينما حدث ذلك ، تسببت الهزات الناتجة في سقوط تشو وي تشينغ من قدميه للهبوط على أردافه.
منذ أن التقى تشو وي تشينغ بـ تيان إير في شكلها البشري ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها بمثل هذا العمل الأنثوي تقريبًا. يضاف إلى شخصيتها الجذابة ، و أن تلميح الخجل والجاذبية كان بالتأكيد “ضربة قاتلة”.
النظرة العنيفة شبه المجنونة للتنين الذكر ركزت عليه ، ولم تخفي عداءه. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، نادت التنين الأم التي كان ملقاه على الأرض على وجه السرعة. و حتى أنها رفعت مخلبًا واحدًا في محاولة لسحب زوجها للخلف ، و لكنها كانت ضعيفة جدًا في الوقت الحالي ، ولم تستطع حتى أن تنجح في تلك الحركة الكاملة.
دون أن يدري ، لمعت عيون تشو وي تشينغ.
كانت قوة ذكر التنين والسمة الإلهية أبعد بكثير من تيان إير ، وكانت مسألة لحظات قبل أن تتوهج حراشف التنين الأم مرة أخرى بتألق صحي.
عند سماع نداء زوجته ، تخلى التنين الذكر أخيرًا عن نظرة التهديد إلى تشو وي تشينغ ، وسرعان ما عاد إلى لزوجته. طبقة بعد طبقة من السمة الإلهية ، انطلقت الطاقة السماوية الى جسدها ، ودخلت أشعة الضوء الذهبية الساطعة إلى جسد التنين الأم.
بمساعدة زوجها ، أصبحت عينا التنين الأم ألطف ، حيث نظرت مرة أخرى إلى التنين الذكر بكثير من الحب والمشاعر ، وأغلقت عيناها ببطء بينما وضعت رأسها الكبير على جناحي التنين الذكر. و على الرغم من ذلك ، لم تنسى التنين الأم البيضة التي كادت أن تكلفها حياتها ، فقد كان جناحها ملفوفًا حولها.
جعله الفخر في قلبه غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، وقام بتنشيط الجوهرة اللامعة مرة أخرى دون تردد.
في وميض الضوء الذهبي ، تمامًا كما كان تشو وي تشينغ على وشك الاختفاء ، بدا أن التنين الضخم اتخذ قراره. انطلقت صاعقة ضوء حمراء من مخالبه ، وضربت ظهر تشو وي تشينغ وشكلت علامة. و في اللحظة التالية ، اختفى تشو وي تشينغ من عالم المكاني اللامع.
كان هذا أعظم حب في العالم. حب الأم العظيم!
رؤية عائلة التنين تلتف معًا في مثل هذا المشهد الهادئ ، وهم يستحمون في ضوء الذهبي الإلهي ، لم يستطع تشو وي تشينغ إلا أن ينظر بمشاعر مفتونة تقريبًا. لقد كان واضحًا أن أفعاله اليوم يمكن أن تكون قد أساءت بشدة إلى قصر السماء الممتد، وقد يصبح حتى حاجزًا كبيرًا تجاهه وتجاه بينغ.
تحولت إلى شكلها البشري ، تيان إير ، و وقفت بجانب تشو وي تشينغ وقالت في شكوى ناعمة: “أنت مجرد جريئ للغاية في هذه الحالة.”
في تلك اللحظة ، رفع التنين الذكر رأسه فجأة ونظر إلى تيان إير و تشو وي تشينغ. على الرغم من أنه لم يعد يعطي أي إحساس بالعداء ، إلا أن هالة التنين القوية هذه لا تزال تجعل قلوبهم تتخطى إيقاعه.
واصلت تيان إير الإمساك بذراع تشو وي تشينغ كما لو كانت تغرق و تمسك بالمنقذ. يمكن أن يشعر كلاهما أن التنين لم يكن لديه أي نية معادية تجاههما ، ولكن حتى عندما ساروا نحوه ، شعروا كما لو كانت أرجلهم تتأرجح.
ومع ذلك ، لم يندم على أي شيء ، خاصة بعد النظر إلى المنظر أمامه ، ولم يشعر بأي ندم. لقد أنقذ أمًا عظيمة. بالنظر إلى التنين الأم ، لم يسعه إلا التفكير في والدته. لقد مر وقت طويل منذ أن عدت إلى المنزل … أفتقد أمي بالفعل. عندما أعود من بطولة الجوهرة السماوية ، وينتهي الفصل الدراسي في الأكاديمية ، سيتعين علي بالتأكيد العودة والبحث عن والدتي.
إلى جانبه ، كان جميع أعضاء فرق القتال الأخرى هنا أيضًا. و بمجرد ظهور تشو وي تشينغ ، أصبح على الفور محط تركيز المجموعة بأكملها ، حيث التفت الجميع للنظر إليه. كان الغضب والحقد والنوايا الحسنة والسيئة على حد سواء ، كتلة من المشاعر المختلفة واضحة في الهواء. ومع ذلك ، لم يكن تشو وي تشينغ في حالة مزاجية جيدة ، ولم يكن يهتم كثيرًا بما كان يفكر فيه الآخرون في تلك اللحظة.
ابتسم تشو وي تشينغ قائلاً: “على أي حال ، الأمر متروك لك لتصديق أو لا تصدق. لم أفكر مطلقًا في نفسي كشخص جيد ، وكل ما يهمني هو أن أكون صادقًا مع نفسي. الكبير ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، يرجى السماح لهذا الشاب الصغير بأخذ رحيله “.
دون أن يدري ، لمعت عيون تشو وي تشينغ.
ضحك تشو وي تشينغ بحرارة قائلاً: “مع الجوهرة اللامعة ، هذه ليست مخاطرة كبيرة حقًا. بعد كل شيء ، بمجرد استخدام ختم التنين الصامت على التنين ، لن يكون قادرًا على استخدام أي مهارة. بالطبع ، لن يؤثر ذلك كثيرًا على فرق القوة بيننا ، ولكن الأهم من ذلك ، أنه لن يكون قادرًا على تقييد استخدام الجوهرة اللامعة. في مثل هذه الحالة ، بمجرد أن يهدأ بمساعدة التنين الأم ، لن يكون هناك أي خطر. أنت تعرفين مدى خوفي من الموت ، و كانت هذه مخاطرة محسوبة قررت أن أتحملها ، ولن أمزح أبدًا بحياتي! ”
جعله الفخر في قلبه غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، وقام بتنشيط الجوهرة اللامعة مرة أخرى دون تردد.
كانت قوة ذكر التنين والسمة الإلهية أبعد بكثير من تيان إير ، وكانت مسألة لحظات قبل أن تتوهج حراشف التنين الأم مرة أخرى بتألق صحي.
في السابق ، كان السبب في أن التنين الذكر كان في مزاج سيئًا للغاية هو أن التنين الأم كانت تمر حمل صعب للغاية ، وحتى مع كل قوته ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لمساعدة زوجته المحبوبة. و في ظل هذه الظروف ، أصبح الصغير اربعة أول شخص سيئ الحظ يتم إخراجه من عالم المكاني اللامع.
سار الاثنان ببطء إلى ما يقرب من عشر ياردات من عائلة التنين قبل أن يتوقفوا.
“كلاكما ، من فضلكما تعالا.” بدا صوت الهادر العميق وكأنه يأتي من جميع الاتجاهات.
كان التنين الذكر يحرس زوجته طوال هذا الوقت بكل مشاعر القلق ، ويرى أن التنين الأم كانت على وشك وضع بيضها … طفلهم … كما بدأ الاستعدادات للشفاء وإنقاذ زوجته في أسرع وقت ممكن. من كان يعلم أنه في تلك اللحظة الحرجة ، مر العالم المكاني بأكمله بتغيير غريب ، وتم فصل كلا التنانين بوحشية. كانت هذه المصادفة أيضًا هي التي منحت أعضاء فريق قتال تشونغ تيان و باوبو هذه الفرصة التي لم يسمح بها أحد لاتخاذ إجراء.
بدا أن الوقت يمر ببطء في مثل هذا الجو. بعد فترة ، خرجت فات كات من عالم المكاني لتشو وي تشينغ. و عندما رأت أنها لا تزال في عالم المكاني اللامع ، أصيبت بصدمة مخيفة. بعد فترة وجيزة ، رصدت عائلة التنين وحالتهم وتنفست الصعداء لأنها فهمت على الفور ما حدث.
حدق التنين بهدوء بينما ظهر ضوء الذهبي مرة أخرى. يمكن أن يشعر بالفخر في عيون تشو وي تشينغ و وجهه ، و رأسه المرتفع وتقويم ظهره حيث أن أفعاله تتحدث عن نفس قصة تحمله. في تلك اللحظة ، شعر الوحش القوي بإحساس غريب في قلبه.
عرف تشو وي تشينغ أن هذا التنين الذكر لم يكن أقل ذكاء من أي إنسان. و كان سؤاله في حد ذاته نوعًا من الاختبار. إذا لم يجيب بشكل صحيح ، فإن كل جهوده السابقة ستكون هباءً.
تحولت إلى شكلها البشري ، تيان إير ، و وقفت بجانب تشو وي تشينغ وقالت في شكوى ناعمة: “أنت مجرد جريئ للغاية في هذه الحالة.”
ضحك تشو وي تشينغ بحرارة قائلاً: “مع الجوهرة اللامعة ، هذه ليست مخاطرة كبيرة حقًا. بعد كل شيء ، بمجرد استخدام ختم التنين الصامت على التنين ، لن يكون قادرًا على استخدام أي مهارة. بالطبع ، لن يؤثر ذلك كثيرًا على فرق القوة بيننا ، ولكن الأهم من ذلك ، أنه لن يكون قادرًا على تقييد استخدام الجوهرة اللامعة. في مثل هذه الحالة ، بمجرد أن يهدأ بمساعدة التنين الأم ، لن يكون هناك أي خطر. أنت تعرفين مدى خوفي من الموت ، و كانت هذه مخاطرة محسوبة قررت أن أتحملها ، ولن أمزح أبدًا بحياتي! ”
بدأ تشو وي تشينغ ينظر إلى التنين بفضول: “الكبير ، هل لديك أي شيء آخر؟”
امسكت تيان إير بذراع تشو وي تشينغ ، قائلة بهدوء: “تشو وي تشينغ ، ما فعلته اليوم جعلني أنظر إليك في ضوء مختلف تمامًا. أشكرك من كل قلبي على ما فعلته من أجل هذه التنين الأم. إذا كنت قد اخترت الوقوف إلى جانبه المقابل في وقت سابق ، فأنا لا أعرف حقًا ما كنت سأفعله ، لكنني أعلم أن قلبي سينكسر. لم أكن أتوقع أن يكون قلبك لطيفًا كذلك. عندما نخرج ، سأكافئك بالتأكيد “.
عند رؤية تشو وي تشينغ يظهر ، قام شانغوان لونغ ين بتجعيد جبينه قبل أن يقول: “عضو فريق قتال في لي، تشو وي تشينغ ، كان آخر من ترك عالم المكاني اللامع. بطل بطولة الجواهر السماوية هو فريق قتال في لي، والمركز الثاني هو فريق قتال وانشو، والمركز الثالث فريق قتال تشونغ تيان ، والمركز الرابع هو فريق قتال باوبو. اكتملت هذه الجولة من بطولة الجواهر السماوية ، ويمكنكم جميعًا العودة إلى نزلكم للراحة في الوقت الحالي ، وترك جرحاكم هنا الآن ، وسأعتني بهم “.
عرف تشو وي تشينغ أن هذا التنين الذكر لم يكن أقل ذكاء من أي إنسان. و كان سؤاله في حد ذاته نوعًا من الاختبار. إذا لم يجيب بشكل صحيح ، فإن كل جهوده السابقة ستكون هباءً.
ابتسم تشو وي تشينغ قائلاً: “هيه هيه ، ما المكافئة؟ لا أمانع إذا كانت المكافئة أنتي! ”
جعله الفخر في قلبه غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، وقام بتنشيط الجوهرة اللامعة مرة أخرى دون تردد.
أدارت تيان إير عينيها تجاهه ، واحمرت خجلاً وهي تتمتم: “أيها الوغد”.
ضحك تشو وي تشينغ بحرارة قائلاً: “مع الجوهرة اللامعة ، هذه ليست مخاطرة كبيرة حقًا. بعد كل شيء ، بمجرد استخدام ختم التنين الصامت على التنين ، لن يكون قادرًا على استخدام أي مهارة. بالطبع ، لن يؤثر ذلك كثيرًا على فرق القوة بيننا ، ولكن الأهم من ذلك ، أنه لن يكون قادرًا على تقييد استخدام الجوهرة اللامعة. في مثل هذه الحالة ، بمجرد أن يهدأ بمساعدة التنين الأم ، لن يكون هناك أي خطر. أنت تعرفين مدى خوفي من الموت ، و كانت هذه مخاطرة محسوبة قررت أن أتحملها ، ولن أمزح أبدًا بحياتي! ”
منذ أن التقى تشو وي تشينغ بـ تيان إير في شكلها البشري ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها بمثل هذا العمل الأنثوي تقريبًا. يضاف إلى شخصيتها الجذابة ، و أن تلميح الخجل والجاذبية كان بالتأكيد “ضربة قاتلة”.
واصلت تيان إير الإمساك بذراع تشو وي تشينغ كما لو كانت تغرق و تمسك بالمنقذ. يمكن أن يشعر كلاهما أن التنين لم يكن لديه أي نية معادية تجاههما ، ولكن حتى عندما ساروا نحوه ، شعروا كما لو كانت أرجلهم تتأرجح.
في تلك اللحظة ، رفع التنين الذكر رأسه فجأة ونظر إلى تيان إير و تشو وي تشينغ. على الرغم من أنه لم يعد يعطي أي إحساس بالعداء ، إلا أن هالة التنين القوية هذه لا تزال تجعل قلوبهم تتخطى إيقاعه.
“كلاكما ، من فضلكما تعالا.” بدا صوت الهادر العميق وكأنه يأتي من جميع الاتجاهات.
واصلت تيان إير الإمساك بذراع تشو وي تشينغ كما لو كانت تغرق و تمسك بالمنقذ. يمكن أن يشعر كلاهما أن التنين لم يكن لديه أي نية معادية تجاههما ، ولكن حتى عندما ساروا نحوه ، شعروا كما لو كانت أرجلهم تتأرجح.
نظر أعضاء فريق قتال وانشو بشكل هادف إلى تشو وي تشينغ قبل مغادرتهم. و رحل أعضاء فريق قتال باوبو أيضًا ، وكان الأشخاص الوحيدون المتبقون هناك هم أعضاء قتال تشونغ تيان و قتال في لي.
امسكت تيان إير بذراع تشو وي تشينغ ، قائلة بهدوء: “تشو وي تشينغ ، ما فعلته اليوم جعلني أنظر إليك في ضوء مختلف تمامًا. أشكرك من كل قلبي على ما فعلته من أجل هذه التنين الأم. إذا كنت قد اخترت الوقوف إلى جانبه المقابل في وقت سابق ، فأنا لا أعرف حقًا ما كنت سأفعله ، لكنني أعلم أن قلبي سينكسر. لم أكن أتوقع أن يكون قلبك لطيفًا كذلك. عندما نخرج ، سأكافئك بالتأكيد “.
سار الاثنان ببطء إلى ما يقرب من عشر ياردات من عائلة التنين قبل أن يتوقفوا.
في وميض الضوء الذهبي ، تمامًا كما كان تشو وي تشينغ على وشك الاختفاء ، بدا أن التنين الضخم اتخذ قراره. انطلقت صاعقة ضوء حمراء من مخالبه ، وضربت ظهر تشو وي تشينغ وشكلت علامة. و في اللحظة التالية ، اختفى تشو وي تشينغ من عالم المكاني اللامع.
حول التنين نظره إلى تيان إير أولاً ، و أومأ إليها كما قال: “أنت من سلالة نمر الروح السماوي الإلهي على حق. أشكرك بصدق ، يا صديقتي ، على مد يد المساعدة خلال أكثر اللحظات خطورة وخطورة لزوجتي وطفلي. أخبرتني زوجتي أنك أنت وأقاربك من ساعدنا في صد هجمات أعدائنا “.
أطلقت تيان إير ذراعي تشو وي تشينغ وأعطت نظرة محترمة له: “التنين الكبير ، نحن نمور الروح الإلهية السماوية لطالما كنا أصدقاء وحلفاء لنوع التنين ، ومن واجبنا التلاميذ بصفتنا قلب جبل الجليد السماوي لمد يد العون. لا داعي للشكر “.
أطلقت تيان إير ذراعي تشو وي تشينغ وأعطت نظرة محترمة له: “التنين الكبير ، نحن نمور الروح الإلهية السماوية لطالما كنا أصدقاء وحلفاء لنوع التنين ، ومن واجبنا التلاميذ بصفتنا قلب جبل الجليد السماوي لمد يد العون. لا داعي للشكر “.
ومع ذلك ، لم يندم على أي شيء ، خاصة بعد النظر إلى المنظر أمامه ، ولم يشعر بأي ندم. لقد أنقذ أمًا عظيمة. بالنظر إلى التنين الأم ، لم يسعه إلا التفكير في والدته. لقد مر وقت طويل منذ أن عدت إلى المنزل … أفتقد أمي بالفعل. عندما أعود من بطولة الجوهرة السماوية ، وينتهي الفصل الدراسي في الأكاديمية ، سيتعين علي بالتأكيد العودة والبحث عن والدتي.
وجه التنين الذكر بصره إلى تشو وي تشينغ ، قائلاً: “ماذا عنك إذن؟ قالت زوجتي إنك أنت من قلبت مجرى المعركة حقًا. على الرغم من أن قوتك ضعيفة للغاية ، إلا أنه لا يزال بإمكاني الشعور بهالة سيدة التنين الشيطانية عليك ، والأكثر من ذلك ، الهالة الغريبة السلالة لنمر مجهول … تجعل قلبي يخفق. لذا ، أيها الشاب ، لماذا أنقذت زوجتي وطفلي؟ ”
“مرحبا ، الكبير. لأكون صريحًا ، ليس لدي طريقة للإجابة على سؤالك ، لأنني شخصياً لا أعرف لماذا اتخذت إجراءً. في الحقيقة ، كان القيام بذلك مخالفًا لكل منطق بالنسبة لي ، ولكن عندما رأيت هذه السيدة الام تنظر إلى طفلها ، جعلتني عيناها أفكر في أمي. في تلك اللحظة ، كنت أفكر فقط أنه إذا كانت والدتي في نفس الوضع ، فإنها ستستخدم كل حياتها لحمايتي. لذلك ، أردت فقط أن أقوم بدوري الخاص للمساعدة. الآن وقد تم لم شمل عائلتك ، حان الوقت لكي نغادر بعد ذلك “.
عرف تشو وي تشينغ أن هذا التنين الذكر لم يكن أقل ذكاء من أي إنسان. و كان سؤاله في حد ذاته نوعًا من الاختبار. إذا لم يجيب بشكل صحيح ، فإن كل جهوده السابقة ستكون هباءً.
النظرة العنيفة شبه المجنونة للتنين الذكر ركزت عليه ، ولم تخفي عداءه. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، نادت التنين الأم التي كان ملقاه على الأرض على وجه السرعة. و حتى أنها رفعت مخلبًا واحدًا في محاولة لسحب زوجها للخلف ، و لكنها كانت ضعيفة جدًا في الوقت الحالي ، ولم تستطع حتى أن تنجح في تلك الحركة الكاملة.
“مرحبا ، الكبير. لأكون صريحًا ، ليس لدي طريقة للإجابة على سؤالك ، لأنني شخصياً لا أعرف لماذا اتخذت إجراءً. في الحقيقة ، كان القيام بذلك مخالفًا لكل منطق بالنسبة لي ، ولكن عندما رأيت هذه السيدة الام تنظر إلى طفلها ، جعلتني عيناها أفكر في أمي. في تلك اللحظة ، كنت أفكر فقط أنه إذا كانت والدتي في نفس الوضع ، فإنها ستستخدم كل حياتها لحمايتي. لذلك ، أردت فقط أن أقوم بدوري الخاص للمساعدة. الآن وقد تم لم شمل عائلتك ، حان الوقت لكي نغادر بعد ذلك “.
سار الاثنان ببطء إلى ما يقرب من عشر ياردات من عائلة التنين قبل أن يتوقفوا.
حاليًا ، أغلق زان لينغ تيان عينيه ، وجسده بالكامل مغطى بطبقة من اللون الأسود والأزرق.
كما قال ذلك ، أمسك تشو وي تشينغ بيد تيان إير و “جذبها” إلى عالمه المكاني. و دون أن يقول أي شيء آخر ، قام بتنشيط الجوهرة اللامعة في يديه.
وجه التنين الذكر بصره إلى تشو وي تشينغ ، قائلاً: “ماذا عنك إذن؟ قالت زوجتي إنك أنت من قلبت مجرى المعركة حقًا. على الرغم من أن قوتك ضعيفة للغاية ، إلا أنه لا يزال بإمكاني الشعور بهالة سيدة التنين الشيطانية عليك ، والأكثر من ذلك ، الهالة الغريبة السلالة لنمر مجهول … تجعل قلبي يخفق. لذا ، أيها الشاب ، لماذا أنقذت زوجتي وطفلي؟ ”
في تلك اللحظة ، كان غاضبًا ، لأنه بمجرد أن طرح التنين الذكر السؤال ، عرف أنه يشتبه في دوافعه في مساعدة التنين الأم.
كما قال ذلك ، أمسك تشو وي تشينغ بيد تيان إير و “جذبها” إلى عالمه المكاني. و دون أن يقول أي شيء آخر ، قام بتنشيط الجوهرة اللامعة في يديه.
بلا شك ، لقد بقي لأنه أراد الحصول على شكل من أشكال المكافأة. كان ذلك بدون سؤال. ومع ذلك ، عندما اتخذ إجراء لإنقاذ التنين الأم ، لم يكن ذلك في ذهنه على الإطلاق.
عند سماع نداء زوجته ، تخلى التنين الذكر أخيرًا عن نظرة التهديد إلى تشو وي تشينغ ، وسرعان ما عاد إلى لزوجته. طبقة بعد طبقة من السمة الإلهية ، انطلقت الطاقة السماوية الى جسدها ، ودخلت أشعة الضوء الذهبية الساطعة إلى جسد التنين الأم.
الآن بعد أن تم لم شمل عائلة التنين ، على الأقل تم تحقيق هدفه الأصلي. لماذا يحتاج إلى أي شيء منهم؟ في تلك المرحلة ، بين الكسب والفخر ، اختار تشو وي تشينغ الأخير. بعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان لا يزال ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يتمتع بكرامته وفخره.
تحولت إلى شكلها البشري ، تيان إير ، و وقفت بجانب تشو وي تشينغ وقالت في شكوى ناعمة: “أنت مجرد جريئ للغاية في هذه الحالة.”
ابتسم تشو وي تشينغ قائلاً: “هيه هيه ، ما المكافئة؟ لا أمانع إذا كانت المكافئة أنتي! ”
بدأ التنين الذكر قليلاً ، ثم رفع مخلبه الأيسر بسرعة. غطى الضوء الذهبي السميك تشو وي تشينغ ، مما أدى إلى كسر نقل الجوهرة اللامعة بالقوة. كانت الثلاثين ثانية من ختم التنين الصامت قد انتهت بالفعل لفترة طويلة.
منذ أن التقى تشو وي تشينغ بـ تيان إير في شكلها البشري ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها بمثل هذا العمل الأنثوي تقريبًا. يضاف إلى شخصيتها الجذابة ، و أن تلميح الخجل والجاذبية كان بالتأكيد “ضربة قاتلة”.
بدأ تشو وي تشينغ ينظر إلى التنين بفضول: “الكبير ، هل لديك أي شيء آخر؟”
و عندما عاد العالم المكاني اللامع إلى هدوءه المعتاد ، أعاد ذكر التنين بنظرته إلى زوجته ، بنظرته ناعمة ولطيفة مرة أخرى. إذا كان هناك أي شخص آخر لفحصها عن كثب ، فسيكون قادرًا على اكتشاف أن أحد الحراشف العكسية الأكثر سطوعًا حول رقبة التنين قد اختفى بالفعل.
“مرحبا ، الكبير. لأكون صريحًا ، ليس لدي طريقة للإجابة على سؤالك ، لأنني شخصياً لا أعرف لماذا اتخذت إجراءً. في الحقيقة ، كان القيام بذلك مخالفًا لكل منطق بالنسبة لي ، ولكن عندما رأيت هذه السيدة الام تنظر إلى طفلها ، جعلتني عيناها أفكر في أمي. في تلك اللحظة ، كنت أفكر فقط أنه إذا كانت والدتي في نفس الوضع ، فإنها ستستخدم كل حياتها لحمايتي. لذلك ، أردت فقط أن أقوم بدوري الخاص للمساعدة. الآن وقد تم لم شمل عائلتك ، حان الوقت لكي نغادر بعد ذلك “.
نظر التنين الذكر بلطف ، وقال باعتذار: “أنا آسف أيها الشاب ، ما كان يجب أن أشك في دوافعك. أنتم البشر مشهورون بكونكم ماكرون ، ولم يكن من السهل علي أن أثق بأي منكم “.
النظرة العنيفة شبه المجنونة للتنين الذكر ركزت عليه ، ولم تخفي عداءه. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، نادت التنين الأم التي كان ملقاه على الأرض على وجه السرعة. و حتى أنها رفعت مخلبًا واحدًا في محاولة لسحب زوجها للخلف ، و لكنها كانت ضعيفة جدًا في الوقت الحالي ، ولم تستطع حتى أن تنجح في تلك الحركة الكاملة.
في السابق ، كان السبب في أن التنين الذكر كان في مزاج سيئًا للغاية هو أن التنين الأم كانت تمر حمل صعب للغاية ، وحتى مع كل قوته ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لمساعدة زوجته المحبوبة. و في ظل هذه الظروف ، أصبح الصغير اربعة أول شخص سيئ الحظ يتم إخراجه من عالم المكاني اللامع.
ابتسم تشو وي تشينغ قائلاً: “على أي حال ، الأمر متروك لك لتصديق أو لا تصدق. لم أفكر مطلقًا في نفسي كشخص جيد ، وكل ما يهمني هو أن أكون صادقًا مع نفسي. الكبير ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، يرجى السماح لهذا الشاب الصغير بأخذ رحيله “.
بدأ التنين الذكر قليلاً ، ثم رفع مخلبه الأيسر بسرعة. غطى الضوء الذهبي السميك تشو وي تشينغ ، مما أدى إلى كسر نقل الجوهرة اللامعة بالقوة. كانت الثلاثين ثانية من ختم التنين الصامت قد انتهت بالفعل لفترة طويلة.
بغض النظر عن كيف بدا على السطح ، فإن هذا الفخر الذي ورثه تشو وي تشينغ عن الأدميرال تشو كان متأصلاً في أعماق عظامه. في هذه المرحلة ، لم يعد لديه أي نية للحصول على أي فائدة من ذكر التنين ؛ كانت دوافعه مشبوهة بالفعل ، إذا بقي لمحاولة الحصول على أي شيء منهم ، ألم يكن ذلك مماثلاً للقول إن دوافعه كانت نجسة بالفعل؟
جعله الفخر في قلبه غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، وقام بتنشيط الجوهرة اللامعة مرة أخرى دون تردد.
في وميض الضوء الذهبي ، تمامًا كما كان تشو وي تشينغ على وشك الاختفاء ، بدا أن التنين الضخم اتخذ قراره. انطلقت صاعقة ضوء حمراء من مخالبه ، وضربت ظهر تشو وي تشينغ وشكلت علامة. و في اللحظة التالية ، اختفى تشو وي تشينغ من عالم المكاني اللامع.
حدق التنين بهدوء بينما ظهر ضوء الذهبي مرة أخرى. يمكن أن يشعر بالفخر في عيون تشو وي تشينغ و وجهه ، و رأسه المرتفع وتقويم ظهره حيث أن أفعاله تتحدث عن نفس قصة تحمله. في تلك اللحظة ، شعر الوحش القوي بإحساس غريب في قلبه.
كان هذا مجرد إنسان شبيه بالحشرات ،و لكنه كان فخورًا جدًا ، و لم يكن على استعداد للتحدث أكثر مع نفسه.
في وميض الضوء الذهبي ، تمامًا كما كان تشو وي تشينغ على وشك الاختفاء ، بدا أن التنين الضخم اتخذ قراره. انطلقت صاعقة ضوء حمراء من مخالبه ، وضربت ظهر تشو وي تشينغ وشكلت علامة. و في اللحظة التالية ، اختفى تشو وي تشينغ من عالم المكاني اللامع.
عرف تشو وي تشينغ أن هذا التنين الذكر لم يكن أقل ذكاء من أي إنسان. و كان سؤاله في حد ذاته نوعًا من الاختبار. إذا لم يجيب بشكل صحيح ، فإن كل جهوده السابقة ستكون هباءً.
لم يكن تشو وي تشينغ قد رأى أو يشعر بما فعله التنين ؛ خلال العملية برمتها ، شعر فقط بحرارة طفيفة على ظهره قبل نقله ، وفي اللحظة التالية اختفى في الضوء الذهبي للجوهرة اللامعة للنقل. لقد رفضها كجزء من النقل الآني ، و لكن لم يكن يعلم أن هناك الآن علامة علامة حمراء داكنة على ظهره.
و عندما عاد العالم المكاني اللامع إلى هدوءه المعتاد ، أعاد ذكر التنين بنظرته إلى زوجته ، بنظرته ناعمة ولطيفة مرة أخرى. إذا كان هناك أي شخص آخر لفحصها عن كثب ، فسيكون قادرًا على اكتشاف أن أحد الحراشف العكسية الأكثر سطوعًا حول رقبة التنين قد اختفى بالفعل.
الآن بعد أن تم لم شمل عائلة التنين ، على الأقل تم تحقيق هدفه الأصلي. لماذا يحتاج إلى أي شيء منهم؟ في تلك المرحلة ، بين الكسب والفخر ، اختار تشو وي تشينغ الأخير. بعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان لا يزال ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يتمتع بكرامته وفخره.
مع وميض الضوء الذهبي ، بدأت البيئة المحيطة بـ تشو وي تشينغ تتضح أكثر ، وظهر فجأة في الجزء المغطى بجزيرة الجوهرة السماوية حيث بدأوا رحلتهم.
منذ أن التقى تشو وي تشينغ بـ تيان إير في شكلها البشري ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها بمثل هذا العمل الأنثوي تقريبًا. يضاف إلى شخصيتها الجذابة ، و أن تلميح الخجل والجاذبية كان بالتأكيد “ضربة قاتلة”.
أمام شانغوان لونغ ين كان زان لينغ تيان ، جالسًا في وضع التأمل القرفصاء.
أدارت تيان إير عينيها تجاهه ، واحمرت خجلاً وهي تتمتم: “أيها الوغد”.
حاليًا ، أغلق زان لينغ تيان عينيه ، وجسده بالكامل مغطى بطبقة من اللون الأسود والأزرق.
رؤية عائلة التنين تلتف معًا في مثل هذا المشهد الهادئ ، وهم يستحمون في ضوء الذهبي الإلهي ، لم يستطع تشو وي تشينغ إلا أن ينظر بمشاعر مفتونة تقريبًا. لقد كان واضحًا أن أفعاله اليوم يمكن أن تكون قد أساءت بشدة إلى قصر السماء الممتد، وقد يصبح حتى حاجزًا كبيرًا تجاهه وتجاه بينغ.
كان التنين الذكر يحرس زوجته طوال هذا الوقت بكل مشاعر القلق ، ويرى أن التنين الأم كانت على وشك وضع بيضها … طفلهم … كما بدأ الاستعدادات للشفاء وإنقاذ زوجته في أسرع وقت ممكن. من كان يعلم أنه في تلك اللحظة الحرجة ، مر العالم المكاني بأكمله بتغيير غريب ، وتم فصل كلا التنانين بوحشية. كانت هذه المصادفة أيضًا هي التي منحت أعضاء فريق قتال تشونغ تيان و باوبو هذه الفرصة التي لم يسمح بها أحد لاتخاذ إجراء.
إلى جانبه ، كان جميع أعضاء فرق القتال الأخرى هنا أيضًا. و بمجرد ظهور تشو وي تشينغ ، أصبح على الفور محط تركيز المجموعة بأكملها ، حيث التفت الجميع للنظر إليه. كان الغضب والحقد والنوايا الحسنة والسيئة على حد سواء ، كتلة من المشاعر المختلفة واضحة في الهواء. ومع ذلك ، لم يكن تشو وي تشينغ في حالة مزاجية جيدة ، ولم يكن يهتم كثيرًا بما كان يفكر فيه الآخرون في تلك اللحظة.
أدارت تيان إير عينيها تجاهه ، واحمرت خجلاً وهي تتمتم: “أيها الوغد”.
عند رؤية تشو وي تشينغ يظهر ، قام شانغوان لونغ ين بتجعيد جبينه قبل أن يقول: “عضو فريق قتال في لي، تشو وي تشينغ ، كان آخر من ترك عالم المكاني اللامع. بطل بطولة الجواهر السماوية هو فريق قتال في لي، والمركز الثاني هو فريق قتال وانشو، والمركز الثالث فريق قتال تشونغ تيان ، والمركز الرابع هو فريق قتال باوبو. اكتملت هذه الجولة من بطولة الجواهر السماوية ، ويمكنكم جميعًا العودة إلى نزلكم للراحة في الوقت الحالي ، وترك جرحاكم هنا الآن ، وسأعتني بهم “.
في وميض الضوء الذهبي ، تمامًا كما كان تشو وي تشينغ على وشك الاختفاء ، بدا أن التنين الضخم اتخذ قراره. انطلقت صاعقة ضوء حمراء من مخالبه ، وضربت ظهر تشو وي تشينغ وشكلت علامة. و في اللحظة التالية ، اختفى تشو وي تشينغ من عالم المكاني اللامع.
نظر أعضاء فريق قتال وانشو بشكل هادف إلى تشو وي تشينغ قبل مغادرتهم. و رحل أعضاء فريق قتال باوبو أيضًا ، وكان الأشخاص الوحيدون المتبقون هناك هم أعضاء قتال تشونغ تيان و قتال في لي.
أطلقت تيان إير ذراعي تشو وي تشينغ وأعطت نظرة محترمة له: “التنين الكبير ، نحن نمور الروح الإلهية السماوية لطالما كنا أصدقاء وحلفاء لنوع التنين ، ومن واجبنا التلاميذ بصفتنا قلب جبل الجليد السماوي لمد يد العون. لا داعي للشكر “.
ترجمة: Dark girl
ابتسم تشو وي تشينغ قائلاً: “على أي حال ، الأمر متروك لك لتصديق أو لا تصدق. لم أفكر مطلقًا في نفسي كشخص جيد ، وكل ما يهمني هو أن أكون صادقًا مع نفسي. الكبير ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، يرجى السماح لهذا الشاب الصغير بأخذ رحيله “.
