الفصل التاسع والخمسون.
الفصل 59.
الرائحة الطيبة من التدليك العطري الذي تلقاه براون استمرت لبضعة أيام.
—أليس توفير غرفة للنزيل واجبًا طبيعيًا على الخادم؟ ربما وجدت الفنانة ثغرة في ذلك العقد، وجعلته يوفر لك مساحة صغيرة أيضًا!
كان الوشم الذي نقشته قصة الرعب في جسدي عبارة عن حروف.
وثلاث نسخ منه أيضًا!
أحدها كان حرفًا لاتينيًا.
عندما خرجت يدي مرة أخرى، كانت تحمل حبة اللؤلؤ التي أدخلتها فنانة الوشم قبل قليل….
“……….”
: Socius :
نُقش عندما احترقت بطاقة العضوية التي أعطاني إياها التنين الأزرق الذي كان تميمة مدينة الملاهي. سمعت من براون أنه حرف يمنح صلاحية مرور مثل “مؤهل خاص”.
قفز قلبي عند رؤية الهدية التي تشبه قصص الويبتون والتي لم أتوقعها أبدًا في قصة رعب.
متجر وشم ضوء القمر هذا لا يمكن الدخول إليه إلا مرة واحدة فقط من خلال قصة الرعب “غرفة فارغة”.
والآخر كان حرفًا صينيًا.
الضوء المتدفق من سقف الـ LED يُمتص داخل الآلة.
كان الهواء في المكتب يشبه حالة الكارثة عندما يترك أحدهم رسالة أخيرة لعائلته.
: 恩主 :
لأنهم ودودون جدًا تجاه البشر ولا يمنحون عادةً قدرات قد تكون ضارة، فهذا يعني أن حارس النزل الجبلي لن يظهر فجأة ليقطع رقبتي.
إنه وشم نُقش عندما احترقت وثيقة عقد حارس النزل الجبلي في قصة الرعب عن القاتل المتسلسل.
“……….”
لكن، بما أنني لا أمتلك “المؤهل”، فهو في الواقع مجرد حرف لا وظيفة له.
“………..”
وثلاث نسخ منه أيضًا!
إذا كان عليّ أن أختار شيئًا “لتعزيزه” من بين هذين….
‘بالتأكيد هذا هو.’
“أتمنى أن تعتني بي جيدًا.”
وثلاث نسخ منه أيضًا!
نظرت فنانة الوشم إلى الوشم الذي أشرت إليه.
: 恩主 :
“…بأي معنى هو فريد؟”
هل هذا يعني أنني الآن أمتلك…ما يشبه مخزنًا صغيرًا خاصًا بي؟
سبب هذا الاختيار كان بسيطًا جدًا.
ترجمة: روي.
‘من الأفضل زيادة عدد القدرات.’
لكن، بما أنني لا أمتلك “المؤهل”، فهو في الواقع مجرد حرف لا وظيفة له.
وحالات الدخول في قصص رعب ليس لها دليل إرشادي قد قلت كثيرًا.
من شبه المؤكد أنني سأدخل في قصص رعب متنوعة في المستقبل (وهذا محزن).
بحذر، “أدخلت” يدي في تلك الفجوة.
هذا يعني أن الوضع ليس بحيث يمكن حله بقدرة خارقة واحدة شاملة.
هل هذا يعني أنني الآن أمتلك…ما يشبه مخزنًا صغيرًا خاصًا بي؟
رفعت يدي ووضعتها برفق على الوشم الذي لم يكن به أي تورم أو ألم.
‘حتى قائد الفريق السحلية كاد أن يموت تقريبًا وهو يمتلك تلك القوة، لا مجال لذلك.’
‘حتى قائد الفريق السحلية كاد أن يموت تقريبًا وهو يمتلك تلك القوة، لا مجال لذلك.’
من الأفضل زيادة الأوراق التي يمكن استخدامها في مختلف المواقف، فتعزيز قدرة واحدة بشكل غامض ليس له فائدة كبيرة.
تانغ.
‘من الآن فصاعدًا، لن أقلق بشأن إخفاء العناصر سرًا.’
‘لذا، من الأفضل أن أتمكن من استخدام الحرف الذي لا أستطيع استخدامه.’
“…….….”
مع متجر وشم ضوء القمر هذا، لا داعي للقلق من “الوقوع في فخ” ولو بالصدفة.
لأنهم ودودون جدًا تجاه البشر ولا يمنحون عادةً قدرات قد تكون ضارة، فهذا يعني أن حارس النزل الجبلي لن يظهر فجأة ليقطع رقبتي.
علاوة على ذلك….
ألقيت نظرة خاطفة على الحرف اللاتيني.
قفز قلبي عند رؤية الهدية التي تشبه قصص الويبتون والتي لم أتوقعها أبدًا في قصة رعب.
—أيها الطفل الطيب.
—هوو، آه هذا حقًا. هممم….
…عندما تذكرت تلك التميمة التي بدا وكأنني كونت معها رابطًا عاطفيًا غريبًا، شعرت بأن “تغطية” هذا الوشم تبدو وكأنها تشويه بطريقة ما.
‘إشارة الخطر تدق.’
لماذا يمنحونني كل هذا الوقت؟’
حدسي كقارئ نهم لـ<سجلات استكشاف الظلام> يخبرني أنه من الأفضل تجنب مثل هذه الأمور.
داخل النافذة الزجاجية التي كُتب عليها رقم اتصال عقاري ملتوي كما يليق بقصة رعب، كان فارغًا بشكل موحش.
—آه، أخيرًا ستبدأ!
من الأفضل زيادة الأوراق التي يمكن استخدامها في مختلف المواقف، فتعزيز قدرة واحدة بشكل غامض ليس له فائدة كبيرة.
يوم الاثنين، يوم الذهاب للعمل.
وهكذا اخترت، وبدأت فنانة الوشم بالتحرك.
وضع صاحب المتجر حبة اللؤلؤ فوق وشْمي.
أوقفتُها، التي كانت تحاول عرض عدة مسودات عليّ.
سماء ليلية زرقاء داكنة يطفو فيها بدر مكتمل، بدت وكأنها رُسمت بضربة فرشاة واحدة، وفوقها نُقش الحرف كظل للقمر.
“آه، فقط استخدمي أفضل طريقة تظنين أنها مناسبة من فضلك.”
إذا كنت تهدف إلى تعظيم التأثير، فمن الأفضل أن تترك الأمر للخبير.
‘…هل الآلة عادة بهذا الحجم؟’
ابتسمت ابتسامة عريضة.
ألقيت نظرة خاطفة على الحرف اللاتيني.
ثم بدأت يبحث بحدة تحت المنضدة وأخرجت ورقة. قامت بتغليفها بعناية في غلاف شفاف، ثم قدمتها لي.
“أنا أثق بقدرات فنانة الوشم.”
عادةً ما يقال عن جدول بعد ثلاثة أيام شيء مثل “قد تدخل، لذا استعد”.
“……..!”
بدا وكأن عيني صاحبة المتجر قد لمعتا للحظة، ثم سرعان ما حثتني بحماس على الاستلقاء بشكل مريح على الكرسي.
أحدها كان حرفًا لاتينيًا.
بينما وَضَعت براون بقوة في يدي.
—يبدو أنها أخطأت فهمي واعتبرتني دمية لتسكين الألم! يا له من سوء فهم وقح وممتع في آن واحد!
ذلك النزل الجبلي المجنون لا بد أنه اختفى بالتأكيد.
حدسي كقارئ نهم لـ<سجلات استكشاف الظلام> يخبرني أنه من الأفضل تجنب مثل هذه الأمور.
لكن لم يكن هناك ألم.
‘…لقد قيل لي انه هكذا في الأصل.’
‘…ما هذا؟’
ارتدت فنانة الوشم نظارات واقية دقيقة تذكرنا بأسلوب عصر البخار، ثم بدأت بتحريك آلة الوشم الضخمة.
‘لذا، من الأفضل أن أتمكن من استخدام الحرف الذي لا أستطيع استخدامه.’
‘…هل الآلة عادة بهذا الحجم؟’
‘إذًا، هل هذا متصل بذلك النزل الجبلي؟’
في اللحظة التي شعرت فيها ببعض الارتباك وأنا أرى الآلة الضخمة التي تكاد تكون بحجم جهاز طبي جراحي.
هدوء غريب.
حلّ ضوء القمر على الآلة.
“شكرًا لك. إنه حقًا مدهش ورائع.”
زييينغ-
“……..!”
الضوء المتدفق من سقف الـ LED يُمتص داخل الآلة.
‘بالتأكيد هذا هو.’
ويتجمع في نقطة قصوى.
“شكرًا لك.”
هذا وحده كان أمرًا رائعًا بما فيه الكفاية.
طرف إبرة آلة الوشم.
والآخر كان حرفًا صينيًا.
أتفق.
رأس يشبه جوهرة متلألئة، رأيته يقترب من ذراعي، فأغمضت عيني كما أُمرت.
هذا يعني أن الوضع ليس بحيث يمكن حله بقدرة خارقة واحدة شاملة.
“…..…….”
—آه، أخيرًا ستبدأ!
اختفى الضوء من أمام عيني، وبإشارة من فنانة الوشم، فتحت عيني.
شعرت بإحساس غريب في ذراعي اليسرى.
لم يكن ألمًا أو حكة. ولم يكن ضغطًا أيضًا.
“إنه رائع جدًا.”
وعندما كنت على وشك الخروج من المدخل.
استمر شعور منعش ومريح، كما لو أن الأوساخ القديمة تُزال ويُعاد ترتيب الجلد وتجميعه بشكل مناسب، ثم.
سبب هذا الاختيار كان بسيطًا جدًا.
“نعم. أتمنى ذلك حقًا.”
توك توك.
وعندما استدرت مرة أخرى.
انتهى الأمر.
اختفى الضوء من أمام عيني، وبإشارة من فنانة الوشم، فتحت عيني.
اختفى الضوء من أمام عيني، وبإشارة من فنانة الوشم، فتحت عيني.
“……..!”
: Socius :
‘واو.’
عقدت نائبة القائد إيون ها-جي ذراعيها.
أصبح للوشم خلفية.
سماء ليلية زرقاء داكنة يطفو فيها بدر مكتمل، بدت وكأنها رُسمت بضربة فرشاة واحدة، وفوقها نُقش الحرف كظل للقمر.
يوم الاثنين، يوم الذهاب للعمل.
تناثرت النجوم حول الحرف وتلألأت بلون لؤلؤي.
“…….؟”
هدوء خاص بالأشخاص الذين هم على وشك تقبل المأساة.
توك توك.
علاوة على ذلك….
نظرت إليّ فنانة الوشم ووضعت يديها على خصرها، وكأنها تسأل إن كان قد أعجبني.
“…….….”
“إنه رائع جدًا.”
“إنه رائع جدًا.”
ربتت فنانة الوشم على كتفي بوجه مفعم بالفخر، ثم ركضت إلى المنضدة.
كان الوشم الذي نقشته قصة الرعب في جسدي عبارة عن حروف.
“…بأي معنى هو فريد؟”
“…….؟”
تانغ.
عادت فنانة الوشم وفي يدها حبة لؤلؤ. بدت وكأنها فُكت من القلادة التي أحضرتها.
‘ستكون هناك فرصة لاستخدام قصة رعب أخرى في المرة القادمة.’
‘ما هذا؟’
وضع صاحب المتجر حبة اللؤلؤ فوق وشْمي.
: 恩主 :
فدخلت للداخل بسلاسة.
وضعت الملصقات بعناية في جيبي، أو بالأحرى، في “المساحة” التي حصلت عليها حديثًا، ثم أمسكت بالباب لأخرج هذه المرة.
“……..؟!”
بعد مرور 3 أسابيع ويومين.
وضعت الملصقات بعناية في جيبي، أو بالأحرى، في “المساحة” التي حصلت عليها حديثًا، ثم أمسكت بالباب لأخرج هذه المرة.
—هوو، آه هذا حقًا. هممم….
—سيد نورو، هذا ممتع جدًا. لقد فُتح “ممر”.
من الأفضل زيادة الأوراق التي يمكن استخدامها في مختلف المواقف، فتعزيز قدرة واحدة بشكل غامض ليس له فائدة كبيرة.
ممر؟
وبعد 3 أسابيع.
حلّ ضوء القمر على الآلة.
—هل تود أن تلمس الوشم بلطف؟ ستشعر بشيء ما.
رفعت يدي ووضعتها برفق على الوشم الذي لم يكن به أي تورم أو ألم.
توك توك.
“……..!”
—أيها الطفل الطيب.
شعرت به.
**********************************************************************
بينما وَضَعت براون بقوة في يدي.
“فجوة” ما بين الجلد المتلامس.
“………..”
“بقي 3 أسابيع على الانتقال الدوري للموظفين.”
بحذر، “أدخلت” يدي في تلك الفجوة.
“……..!”
عندما خرجت يدي مرة أخرى، كانت تحمل حبة اللؤلؤ التي أدخلتها فنانة الوشم قبل قليل….
مع ذلك، بما أن متجر وشم ضوء القمر هذا لم يفعّل القدرة بطريقة تضر بالطرف الآخر، فلا يجب أن أكون حذرًا لدرجة أنني لا أستطيع استخدام القدرة المتاحة.
كان الأمر غير عادي حقًا.
‘…مساحة؟’
أعدت حبة اللؤلؤ التي أخرجتها، ولمعت عينا فنانة الوشم الذي تسلمتها بالفرح والرضا.
—بالضبط. يبدو أن عقد ذلك العامل البائس في النزل الجبلي كان يتضمن “توفير مساحة” أيضًا!
والآخر كان حرفًا صينيًا.
—أليس توفير غرفة للنزيل واجبًا طبيعيًا على الخادم؟ ربما وجدت الفنانة ثغرة في ذلك العقد، وجعلته يوفر لك مساحة صغيرة أيضًا!
—أليس توفير غرفة للنزيل واجبًا طبيعيًا على الخادم؟ ربما وجدت الفنانة ثغرة في ذلك العقد، وجعلته يوفر لك مساحة صغيرة أيضًا!
—يبدو أنها أخطأت فهمي واعتبرتني دمية لتسكين الألم! يا له من سوء فهم وقح وممتع في آن واحد!
“إنه رائع جدًا.”
لحظة.
ثم بدأت يبحث بحدة تحت المنضدة وأخرجت ورقة. قامت بتغليفها بعناية في غلاف شفاف، ثم قدمتها لي.
هل هذا يعني أنني الآن أمتلك…ما يشبه مخزنًا صغيرًا خاصًا بي؟
‘هل هذا ممكن؟’
قفز قلبي عند رؤية الهدية التي تشبه قصص الويبتون والتي لم أتوقعها أبدًا في قصة رعب.
—دعنا نرى…يمكنك التفكير في مكعب يبلغ طول ضلعه حوالي قدمين. يبدو أن هذا القدر من المساحة “متصل” بك!
ممر؟
قدمين يعادلان حوالي 60 سم.
لقد استخدم نظام وحدات قياس ماكرًا يليق بشخصية من قصة رعب أمريكية حوارية، لكنها كانت معلومة أقدرها حقًا.
أومأت برأسها.
لكن، بما أنني لا أمتلك “المؤهل”، فهو في الواقع مجرد حرف لا وظيفة له.
ولكن.
‘إذًا، هل هذا متصل بذلك النزل الجبلي؟’
ذلك النزل الجبلي المجنون لا بد أنه اختفى بالتأكيد.
ترجمة: روي.
—حسنًا. إلى أين يتصل…من يدري؟
بدأت أشعر بالاطمئنان وأنا أعمل في الشركة التي اعتدت عليها تدريجيًا، وأتعامل مع المهام برفقة أعضاء الفريق هؤلاء ذوي الشخصيات الجيدة.
“آه، فقط استخدمي أفضل طريقة تظنين أنها مناسبة من فضلك.”
—ما هو نوع المساحة التي وافق حارس النزل الجبلي على توفيرها بالضبط، هي حقيقة لا يعرفها إلا الطرف الذي أبرم العقد الأصلي.
لم ترد نائبة القائد إيون ها-جي على كلام رئيس القسم بارك مين-سونغ.
“……….”
“…بأي معنى هو فريد؟”
—هذا مثير للاهتمام حقًا. إنه موضوع جيد للرهان أيضًا! ماذا سنراهن عليه من أجل متعة حياتنا؟
أرفض بأدب….
والأكثر من ذلك، كان التصميم الذي اخترته بناءً على التوصية، شجرة الطماطم، منقوشًا عليه تمامًا.
“نعم. أتمنى ذلك حقًا.”
مع ذلك، بما أن متجر وشم ضوء القمر هذا لم يفعّل القدرة بطريقة تضر بالطرف الآخر، فلا يجب أن أكون حذرًا لدرجة أنني لا أستطيع استخدام القدرة المتاحة.
لكن، بما أنني لا أمتلك “المؤهل”، فهو في الواقع مجرد حرف لا وظيفة له.
**********************************************************************
‘من الآن فصاعدًا، لن أقلق بشأن إخفاء العناصر سرًا.’
تناثرت النجوم حول الحرف وتلألأت بلون لؤلؤي.
هذا وحده كان أمرًا رائعًا بما فيه الكفاية.
ذلك النزل الجبلي المجنون لا بد أنه اختفى بالتأكيد.
“شكرًا لك. إنه حقًا مدهش ورائع.”
لكن الوشم الذي تم تغطيته اختفى في اليوم التالي كما لو أنه كذب، ولم يتبق سوى الحرف الأصلي على معصمي.
أعدت حبة اللؤلؤ التي أخرجتها، ولمعت عينا فنانة الوشم الذي تسلمتها بالفرح والرضا.
زييينغ-
“هل يمكنني الذهاب الآن؟”
الضوء المتدفق من سقف الـ LED يُمتص داخل الآلة.
أحدها كان حرفًا لاتينيًا.
أومأت برأسها.
“إذًا سأغادر.”
وعندما كنت على وشك الخروج من المدخل.
ربتت فنانة الوشم على كتفي بوجه مفعم بالفخر، ثم ركضت إلى المنضدة.
أشارت فنانة الوشم بيدها وكأنها تذكر شيئًا، طالبةً مني التوقف للحظة.
لقد كان دخلاً إضافيًا غير متوقع على الإطلاق.
‘ماذا؟’
وعندما كنت على وشك الخروج من المدخل.
ثم بدأت يبحث بحدة تحت المنضدة وأخرجت ورقة. قامت بتغليفها بعناية في غلاف شفاف، ثم قدمتها لي.
‘……تصميم وشم؟’
طرف إبرة آلة الوشم.
في اللحظة التي تسلمت فيها ما قدمته لي، أدركت.
—آه، أخيرًا ستبدأ!
لقد كان ملصق وشم.
والأكثر من ذلك، كان التصميم الذي اخترته بناءً على التوصية، شجرة الطماطم، منقوشًا عليه تمامًا.
“إذًا سأغادر.”
وثلاث نسخ منه أيضًا!
أومأت برأسها.
“…….!”
“هل يمكنني الذهاب الآن؟”
لحظة.
‘حتى قائد الفريق السحلية كاد أن يموت تقريبًا وهو يمتلك تلك القوة، لا مجال لذلك.’
“وهناك مشكلة، بالطبع. البحث عن ظلام خالٍ من المشاكل أسرع…لكن هذا الظلام فريد بعض الشيء.”
“هل يعني هذا أنه طالما ألصقت هذا…سأصبح “شجاعًا”؟ كما لو أنني تلقيت الوشم.”
ارتدت فنانة الوشم نظارات واقية دقيقة تذكرنا بأسلوب عصر البخار، ثم بدأت بتحريك آلة الوشم الضخمة.
أومأت فنانة الوشم برأسهة مبتسمة.
استمر شعور منعش ومريح، كما لو أن الأوساخ القديمة تُزال ويُعاد ترتيب الجلد وتجميعه بشكل مناسب، ثم.
هذا وحده كان أمرًا رائعًا بما فيه الكفاية.
‘يا للعجب.’
لقد كان دخلاً إضافيًا غير متوقع على الإطلاق.
“هل يعني هذا أنه طالما ألصقت هذا…سأصبح “شجاعًا”؟ كما لو أنني تلقيت الوشم.”
“شكرًا لك.”
زييينغ-
لوّحت لي صاحبة المتجر بيدها وعلى وجهها ابتسامة.
“…همم، حسنًا، نحن نجرب مثل هذه الأشياء أيضًا.”
بدا أن وقت الوداع قد حان حقًا.
وضعت الملصقات بعناية في جيبي، أو بالأحرى، في “المساحة” التي حصلت عليها حديثًا، ثم أمسكت بالباب لأخرج هذه المرة.
“أتمنى لك يومًا سعيدًا.”
نظرت فنانة الوشم إلى الوشم الذي أشرت إليه.
“هذا هو الظلام الذي ستدخل إليه بعد ثلاثة أيام.”
أُغلقت الباب خلفي مع تحية مهذبة.
تانغ.
زييينغ-
‘يجب أن أستخدم هذا في وقت الحاجة الماسة حقًا.’
وعندما استدرت مرة أخرى.
عندما خرجت يدي مرة أخرى، كانت تحمل حبة اللؤلؤ التي أدخلتها فنانة الوشم قبل قليل….
“……….”
‘ستكون هناك فرصة لاستخدام قصة رعب أخرى في المرة القادمة.’
كان المكان فارغاً.
استمر شعور منعش ومريح، كما لو أن الأوساخ القديمة تُزال ويُعاد ترتيب الجلد وتجميعه بشكل مناسب، ثم.
داخل النافذة الزجاجية التي كُتب عليها رقم اتصال عقاري ملتوي كما يليق بقصة رعب، كان فارغًا بشكل موحش.
‘…لقد قيل لي انه هكذا في الأصل.’
لقد استخدم نظام وحدات قياس ماكرًا يليق بشخصية من قصة رعب أمريكية حوارية، لكنها كانت معلومة أقدرها حقًا.
داخل النافذة الزجاجية التي كُتب عليها رقم اتصال عقاري ملتوي كما يليق بقصة رعب، كان فارغًا بشكل موحش.
متجر وشم ضوء القمر هذا لا يمكن الدخول إليه إلا مرة واحدة فقط من خلال قصة الرعب “غرفة فارغة”.
“نورو، هل كان الاستكشاف جيدًا؟”
‘ستكون هناك فرصة لاستخدام قصة رعب أخرى في المرة القادمة.’
‘ما هذا؟’
—آه، لقد كانت تجربة فريدة وممتعة.
حدسي كقارئ نهم لـ<سجلات استكشاف الظلام> يخبرني أنه من الأفضل تجنب مثل هذه الأمور.
توك توك.
أتفق.
الضوء المتدفق من سقف الـ LED يُمتص داخل الآلة.
استمر شعور منعش ومريح، كما لو أن الأوساخ القديمة تُزال ويُعاد ترتيب الجلد وتجميعه بشكل مناسب، ثم.
“نورو، هل كان الاستكشاف جيدًا؟”
“نعم. أتمنى ذلك حقًا.”
“نعم.”
ارتدت فنانة الوشم نظارات واقية دقيقة تذكرنا بأسلوب عصر البخار، ثم بدأت بتحريك آلة الوشم الضخمة.
—دعنا نرى…يمكنك التفكير في مكعب يبلغ طول ضلعه حوالي قدمين. يبدو أن هذا القدر من المساحة “متصل” بك!
في ذلك اليوم، أنهيت استكشاف “هذه الغرفة فارغة” بسلام دون أي مشاكل أخرى وجمعت النقاط بشكل جيد.
هدوء غريب.
ذلك النزل الجبلي المجنون لا بد أنه اختفى بالتأكيد.
الرائحة الطيبة من التدليك العطري الذي تلقاه براون استمرت لبضعة أيام.
لكن الوشم الذي تم تغطيته اختفى في اليوم التالي كما لو أنه كذب، ولم يتبق سوى الحرف الأصلي على معصمي.
مع ذلك، القدرة التي اكتسبتها بقيت كما هي.
‘لنستخدمها جيدًا.’
ألقيت نظرة خاطفة على الحرف اللاتيني.
‘لنستخدمها جيدًا.’
كررت التجربة وأنا أفكر في إمكانيات المخزن.
—أليس توفير غرفة للنزيل واجبًا طبيعيًا على الخادم؟ ربما وجدت الفنانة ثغرة في ذلك العقد، وجعلته يوفر لك مساحة صغيرة أيضًا!
***
وبعد 3 أسابيع.
لم يحدث أي شيء يتطلب استخدام هذه القدرة بشكل فعال، كالكذب….
“……….”
أعدت حبة اللؤلؤ التي أخرجتها، ولمعت عينا فنانة الوشم الذي تسلمتها بالفرح والرضا.
“………”
أرفض بأدب….
لا، حسنًا…عادةً ما يكون هذا هو الوضع الطبيعي.
أصبح للوشم خلفية.
‘لذا، من الأفضل أن أتمكن من استخدام الحرف الذي لا أستطيع استخدامه.’
عند الدخول في قصة رعب لها دليل إرشادي، تكون الشركة قد وفرت بالفعل العناصر اللازمة لإتمامها، لذلك لا داعي لإخفاء أي شيء.
وحالات الدخول في قصص رعب ليس لها دليل إرشادي قد قلت كثيرًا.
“فجوة” ما بين الجلد المتلامس.
مرت ابتسامة مريرة على وجه نائبة القائد إيون ها-جي وكأنها تقول “يا لك من فتى سريع البديهة”.
‘حتى في متجر الفضائيين، لم يكن هناك شيء يستحق العناء لحمله معي ويبدو مفيدًا بشكل جنوني….’
…عندما تذكرت تلك التميمة التي بدا وكأنني كونت معها رابطًا عاطفيًا غريبًا، شعرت بأن “تغطية” هذا الوشم تبدو وكأنها تشويه بطريقة ما.
متجر وشم ضوء القمر هذا لا يمكن الدخول إليه إلا مرة واحدة فقط من خلال قصة الرعب “غرفة فارغة”.
في النهاية، تحولت فائدتها إلى مجرد حمل العناصر الموجودة بشكل أكثر راحة.
‘واو.’
‘على الأقل اكتشفت أن الطعام لا يفسد داخل المساحة، وكأن المكان في حالة فراغ أو شيء من هذا القبيل.’
عندما وضعت ساعة تناظرية، بقي عقرب الثواني كما هو، ولكن عندما وضعت ساعة رقمية، نفدت بطاريتها.
لم يكن ألمًا أو حكة. ولم يكن ضغطًا أيضًا.
وضع لا يمكن فهم قوانينه.
وعندما استدرت مرة أخرى.
وفي توقيت لا يستدعي الاستخدام العاجل.
جلست على الأريكة بدلاً من مقعدي. وضعت نائبة القائد إيون ها-جي، التي جلست أمامي، جهاز كمبيوتر لوحي أمامي بتعبير هادئ.
في النهاية، مر الوقت وأنا أجمع النقاط بشكل جيد دون الحاجة إلى استخدام العناصر أو القدرات بشكل محموم….
‘إنه أمر جيد على أي حال.’
أشارت فنانة الوشم بيدها وكأنها تذكر شيئًا، طالبةً مني التوقف للحظة.
“بقي 3 أسابيع على الانتقال الدوري للموظفين.”
متجر وشم ضوء القمر هذا لا يمكن الدخول إليه إلا مرة واحدة فقط من خلال قصة الرعب “غرفة فارغة”.
“…وماذا أيضًا؟”
“هاه هاها.”
“ستبقى هنا، هل فهمت يا نورو!؟”
“إنه ظلام يدخله اثنا عشر شخصًا…وهو من الفئة B.”
“ستبقى هنا، هل فهمت يا نورو!؟”
نُقش عندما احترقت بطاقة العضوية التي أعطاني إياها التنين الأزرق الذي كان تميمة مدينة الملاهي. سمعت من براون أنه حرف يمنح صلاحية مرور مثل “مؤهل خاص”.
“نعم. أتمنى ذلك حقًا.”
إذا كان الموضوع الأكثر سخونة للدردشة في الفريق D هو ما إذا كنت سأبقى بأمان في هذا الفريق بعد إعلان الانتقال الدوري، فهذا يوضح كل شيء.
كما هو متوقع من شركة قصص الرعب، كانت الإصابات والأمور المخيفة تحدث بين الحين والآخر، لكنني اعتدت عليها إلى حد ما الآن.
يوم الاثنين، يوم الذهاب للعمل.
أصبحت قادرًا على التحمل بالتمسك بملصق الوشم كتميمة.
“وهناك مشكلة، بالطبع. البحث عن ظلام خالٍ من المشاكل أسرع…لكن هذا الظلام فريد بعض الشيء.”
لم يكن نذير خير على الإطلاق.
‘يجب أن أستخدم هذا في وقت الحاجة الماسة حقًا.’
إذا كان الموضوع الأكثر سخونة للدردشة في الفريق D هو ما إذا كنت سأبقى بأمان في هذا الفريق بعد إعلان الانتقال الدوري، فهذا يوضح كل شيء.
بدأت أشعر بالاطمئنان وأنا أعمل في الشركة التي اعتدت عليها تدريجيًا، وأتعامل مع المهام برفقة أعضاء الفريق هؤلاء ذوي الشخصيات الجيدة.
كان الوشم الذي نقشته قصة الرعب في جسدي عبارة عن حروف.
وهذا أيضًا طبيعي بالطبع.
ذلك الاطمئنان لم يدم طويلاً.
تغير الجو.
بعد مرور 3 أسابيع ويومين.
يوم الاثنين، يوم الذهاب للعمل.
كان الوشم الذي نقشته قصة الرعب في جسدي عبارة عن حروف.
انتهى الفصل التاسع والخمسون.
“هل وصل نورو؟”
“……….”
“ستبقى هنا، هل فهمت يا نورو!؟”
أوقفتُها، التي كانت تحاول عرض عدة مسودات عليّ.
تغير الجو.
في ذلك اليوم، أنهيت استكشاف “هذه الغرفة فارغة” بسلام دون أي مشاكل أخرى وجمعت النقاط بشكل جيد.
“أسهل طريقة للشرح هي…نعم.”
‘…ما هذا؟’
“لعبة حظ سيئة للغاية.”
بعد مرور 3 أسابيع ويومين.
هدوء غريب.
ولكن.
كان الهواء في المكتب يشبه حالة الكارثة عندما يترك أحدهم رسالة أخيرة لعائلته.
هدوء خاص بالأشخاص الذين هم على وشك تقبل المأساة.
لم يكن نذير خير على الإطلاق.
“نعم.”
“…همم، حسنًا، نحن نجرب مثل هذه الأشياء أيضًا.”
“…وماذا أيضًا؟”
“إنه رائع جدًا.”
“سيكون الأمر بخير. فأعضاء فريقنا جميعهم يمتلكون حظًا سيئًا قويًا!”
سحقاً.
والآخر كان حرفًا صينيًا.
لم ترد نائبة القائد إيون ها-جي على كلام رئيس القسم بارك مين-سونغ.
مع متجر وشم ضوء القمر هذا، لا داعي للقلق من “الوقوع في فخ” ولو بالصدفة.
أعدت حبة اللؤلؤ التي أخرجتها، ولمعت عينا فنانة الوشم الذي تسلمتها بالفرح والرضا.
كان الأمر غير عادي حقًا.
بعد مرور 3 أسابيع ويومين.
“اجلس يا نورو.”
‘ما هذا؟’
أومأت فنانة الوشم برأسهة مبتسمة.
جلست على الأريكة بدلاً من مقعدي. وضعت نائبة القائد إيون ها-جي، التي جلست أمامي، جهاز كمبيوتر لوحي أمامي بتعبير هادئ.
“هذا هو الظلام الذي ستدخل إليه بعد ثلاثة أيام.”
“…….!”
“…….….”
ثلاثة أيام؟
“شكرًا لك.”
لماذا يمنحونني كل هذا الوقت؟’
لم ترد نائبة القائد إيون ها-جي على كلام رئيس القسم بارك مين-سونغ.
“سيكون الأمر بخير. فأعضاء فريقنا جميعهم يمتلكون حظًا سيئًا قويًا!”
عادةً ما يقال عن جدول بعد ثلاثة أيام شيء مثل “قد تدخل، لذا استعد”.
وحالات الدخول في قصص رعب ليس لها دليل إرشادي قد قلت كثيرًا.
من النادر جدًا أن يتحدثوا بمثل هذه الحتمية.
لكن لم يكن هناك ألم.
“إنه ظلام يدخله اثنا عشر شخصًا…وهو من الفئة B.”
“هل يمكنني الذهاب الآن؟”
“……..….”
“لا تتفاجأ كثيرًا. معدل البقاء على قيد الحياة مرتفع بشكل لا يصدق. والنقاط الإضافية المخصصة سخية أيضًا…يمكن لكل شخص الحصول على 2000 نقطة.”
“إنه رائع جدًا.”
“…وماذا أيضًا؟”
لقد استخدم نظام وحدات قياس ماكرًا يليق بشخصية من قصة رعب أمريكية حوارية، لكنها كانت معلومة أقدرها حقًا.
من الأفضل زيادة الأوراق التي يمكن استخدامها في مختلف المواقف، فتعزيز قدرة واحدة بشكل غامض ليس له فائدة كبيرة.
مرت ابتسامة مريرة على وجه نائبة القائد إيون ها-جي وكأنها تقول “يا لك من فتى سريع البديهة”.
“……..!؟”
“وهناك مشكلة، بالطبع. البحث عن ظلام خالٍ من المشاكل أسرع…لكن هذا الظلام فريد بعض الشيء.”
هذا يعني أن الوضع ليس بحيث يمكن حله بقدرة خارقة واحدة شاملة.
“…بأي معنى هو فريد؟”
—أيها الطفل الطيب.
“أسهل طريقة للشرح هي…نعم.”
انتهى الفصل التاسع والخمسون.
عقدت نائبة القائد إيون ها-جي ذراعيها.
“…….؟”
“لعبة حظ سيئة للغاية.”
وثلاث نسخ منه أيضًا!
“هل يمكنني الذهاب الآن؟”
“……..!؟”
داخل النافذة الزجاجية التي كُتب عليها رقم اتصال عقاري ملتوي كما يليق بقصة رعب، كان فارغًا بشكل موحش.
“في هذه اللعبة، يموت شخص واحد فور الدخول…بشكل عشوائي تمامًا. فقط بالحظ.”
حدسي كقارئ نهم لـ<سجلات استكشاف الظلام> يخبرني أنه من الأفضل تجنب مثل هذه الأمور.
سحقاً.
‘……تصميم وشم؟’
سبب هذا الاختيار كان بسيطًا جدًا.
انتهى الفصل التاسع والخمسون.
**********************************************************************
فان ارت.
“اجلس يا نورو.”

“أتمنى أن تعتني بي جيدًا.”


“…….؟”

“لا تتفاجأ كثيرًا. معدل البقاء على قيد الحياة مرتفع بشكل لا يصدق. والنقاط الإضافية المخصصة سخية أيضًا…يمكن لكل شخص الحصول على 2000 نقطة.”
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
كررت التجربة وأنا أفكر في إمكانيات المخزن.
