الفصل الرابع والستون.
الفصل 64. (ملاحظة مهمة في نهاية الفصل)
لذا، كانت المحاولة التي يمكننا القيام بها مرة واحدة فقط….
كانت مشاعر نائبة القائد إيون ها-جي مضطربة للغاية.
“……….”
‘كنت أتمنى لو أمكنني الرحيل بسلام، ما دمت سأغادر على أي حال.’
‘نحتاج فقط للصمود للحظة قصيرة جدًا.’
“نائب القائد إيون، من الذي مات….”
يبدو أن ذلك كان أملًا بعيد المنال.
—ماذا؟
“أنت! عد إلى الخلف! هل تظن أنني لا أعرف أنك أجبت بالفعل مرة واحدة؟”
[ظهر التقييم!]
2. أنا ألتزم بالقواعد.
“آآكك! تراجع للخلف أرجوك! لم أجب بعد ولو مرة واحدة!”
‘آه.’
‘حثالة متصيدون….’
★فان ارت.
سقط عرق بارد من تحت ذقني.
كانت فوضى عارمة لا مثيل لها.
[إذًا، أخيرًا، دعونا نشنق الرجل المشنوق!]
‘لقد نُقع في ذلك الوشاح دون أي تردد.’
حتى قبل لحظات، لم يكن مشهد تصرفهم وكأنهم يشاهدون مباراة، كلٌّ يسعى لنجاته، بالمنظر الجيد، لكن رؤيتهم الآن يراقبون بعضهم البعض ويتحسبون لبعضهم البعض وهم يصرخون بغضب كان أسوأ.
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
البقاء والنقاط.
وأخيرًا الرأس.
عندما يصبح الهدف هدفين، يتضاعف الصدام.
“لقد حان الوقت.”
يبدو الأمر وكأنني أشاهد عجلة عربة لا تستطيع التحرك بسبب قوة الاحتكاك، وتزداد سخونتها فقط….
ثم صرت على أسنانها وهي تنظر إلى المعلمين الذين يحيطون بها بكثافة.
—في العرض، يمكن لأي شخص أن يكون جريئًا. وإلا فإنه يختفي.
‘نورو هذا ليس شخصًا عاديًا حقًا….’
[المكالمة الهاتفية التي سببت صدمة الطيران النفسية للمعلمة إيون ها-جي، يا ترى، خبر موت من كان؟]
لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مثل هذه اللعبة السياسية البارعة.
رغم أن وجه رئيس القسم بارك مين-سونغ أصبح شاحبًا أيضًا، إلا أنه ابتسم بصدق وخلع أخيرًا معدات التمويه.
لأن لعبة المشنقة تتطلب الموت والتحول إلى جثة للخروج.
‘لحسن الحظ أنه شخص طيب.’
الشيء الذي تم تمريره بسرعة اختفى في فم نائبة القائد إيون ها-جي في لحظة.
برؤية هذا المشهد، قد يتمكن حقًا من الصمود لأكثر من ساعة بهدف كسب الوقت.
「B _ T R A Y _ R」
‘هل مضت 20 دقيقة الآن؟’
「_ _ T R A _ _ R」
نعم.
وأخيرًا الرأس.
ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لم تكتمل سوى خانة واحدة بالكاد.
[هذا تلميح للحرف الأبجدي في الخانة السادسة!]
[المكالمة الهاتفية التي سببت صدمة الطيران النفسية للمعلمة إيون ها-جي، يا ترى، خبر موت من كان؟]
—تشجيع الطاقم هو دائمًا تخصصي!
ذلك الجسد الشبيه بالجثة حصل على حكم ‘تم إعدامه في لعبة المشنقة’، وخرجت بنجاح من قصة الرعب.
“نائب القائد إيون، من الذي مات….”
“اغرب عن وجهي.”
“اغرب عن وجهي.”
ولكن ما المعنى من تأجيل الوقت على أي حال؟
وإذا نجح ذلك المشروب….
‘ألن يتم الكشف عن كل معلوماتي الشخصية وأموت بنفس الطريقة في النهاية.’
“ماذا…لا حاجة لأن تُصدم بموتها إلى هذا الحد، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك ما يدعو للاهتمام بسمعتي الآن…لكن الحقيقة هي أنه كلما تأخر الوقت، أصبح فمي مرًا وشعرت بالإرهاق.
كانت تفاحة بياض الثلج الصغيرة.
علاوة على ذلك، أشعر بالدوار كلما حاولت تخمين ما يخطط له الزميلان الأصغر سنًا.
[فصل براعم الأحلام ■■■]
‘أعتقد أنهما يخططان لشيء مجنون.’
قطرة.
“ماذا، ماذا؟”
تذكرت نائبة القائد إيون ها-جي الهمس الذي سمعته من نورو سابقًا.
—آه، يا لبراعة من فعل هذا!
—عندما تُعدَمين، تذكري هذا جيدًا….
قوة هائلة وغريبة تدخل الحبل….
“….…….”
‘لا تدع الخوف يسيطر عليك.’
كان إخطارًا يوحي بأنه لن يقبل أي إقناع.
لم يكن ذلك بسبب رؤيتهم لرأس نائبة القائد إيون ها-جي المقطوع.
ولكن.
—دعنا نتعمق أكثر؟ فلنتقدم للأمام….
حقًا، كنت ممتنًا.
إذا كانا سيقدمان على فعل ذلك حقًا، أليس من واجبي أن أحاول البقاء على قيد الحياة قدر المستطاع؟
إذًا أنا مثالي، أنا معلم مثالي، الجميع بأمان، سعداء، لا حوادث مطلقًا، لا أحد قفز، روضة مثالية وآمنة، الجميع يرعى الأطفال ملتزمين بالقواعد، معلم مثالي، الجميع يلتزم بالقواعد، يستمرون بلا نهاية هنا، إذا قرأت الكتاب التعليمي بالكامل في روضتنا ■■ الملحقة، ستصبح مثلي قريبًا أيها المعلم كيم سول-يوم، الآن اقرأ الكتاب التعليمي فقط، بسرعة.
…بالطبع، لست متأكدة مما إذا كان قرارهما ذاك سيظل كما هو بعد قليل.
‘فلننتظر ونرَ.’
من وراء باب غرفة الألعاب المفتوح، كانت ظلال بشرية متناسقة الخطى تدخل ببطء وسلاسة.
ملصق الوشم! يجب أن أستخدمه. الآن يجب أن أستخدمه. لا أعتقد أنني أستطيع التحمل……
عقدت نائبة القائد إيون ها-جي ذراعيها بشكل مجرد.
وبعد 20 دقيقة.
‘معدات التمويه ستُظهر قوة هائلة، ولو لمرة واحدة.’
—نائبة القائد، عندما تصعدين إلى منصة الإعدام وتدخل التفاحة إلى فمك، ابتلعي القطعة الأخيرة قبل أن يسقط معصمك مباشرة.
30 دقيقة.
40 دقيقة….
“ها…!”
“أجل! هذا صحيح! الحرف B من كلمة Believe!”
[إجابة صحيحة!]
خطوة واحدة.
「B _ T R A Y _ R」
—هل يكفي وضع هذه التفاحة بحجم حبة الخوخ في فم نائبة القائد؟
بدأت الكلمة تكتمل.
“نائب القائد إيون، من الذي مات….”
وعند هذه النقطة، لا بد أن يظهر أشخاص يلاحظون الأمر.
“انتظر لحظة.”
‘الآن.’
‘فلننتظر ونرَ.’
“أوه؟”
حقيقة الكلمة.
أنت ستموت، أنت ستموت، أنت ستموت
“هذه الكلمة….”
* * *
‘لقد نجح الأمر!’
“نورو، انظر هناك.”
النظرات تخترقني.
رفعت رأسي.
أومأت برأسي.
مرت ساعة و 8 دقائق.
….اكتملت الحروف.
「B E T R A Y E R」
خائن (Betrayer).
—هذه المرة أيضًا، دعنا نتبع رغبتك وإرادتك.
“………..”
“……….”
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
[الكلمة التي تصف المعلمة إيون ها-جي أفضل وصف هي ‘خائنة’!]
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
ماذا؟
[المعلمة إيون ها-جي، عندما كانت صحفية قبل 4 سنوات، خانت رئيسها القديم وفريقها وحاولت نشر سبق صحفي بمفردها لكنها فشلت وسُرقت منها مادة الخبر.]
برؤية هذا المشهد، قد يتمكن حقًا من الصمود لأكثر من ساعة بهدف كسب الوقت.
[وفي هذه العملية، نُشر خبر كاذب، وعانى المُبلِّغون من ألم نفسي شديد لدرجة أنهم تُركوا ليموتوا حقًا!]
“………..”
خطوة واحدة.
[ما هو الدرس المستفاد من هذا الأمر؟]
وتخويف المستكشفين الآخرين بالعقوبات للتحكم في تصرفاتهم.
“آه، هل هذه أول مرة يموت فيها عضو من فريقك؟”
[الإجابة الصحيحة هي ‘الشخص الذي يخون مكان عمله يُعاقَب’!]
ها.
“إذًا، سأستخدمه.”
[لعبة المشنقة هي لعبة محاكاة رائعة تعلمنا نحن أطفال روضة ■■ عن درس الحث على الخير ومعاقبة الشر.]
لم تكن هناك علامات حياة في الجسد المرتخي بلا قوة.
“حقًا…لم أتمنَّ يومًا أن أتمكن من الشتم كما أتمنى الآن.”
وبعد 20 دقيقة.
قريبًا سيُعلن أن من لم يساهم في إكمال كلمة المشنقة سيعاقب، ومن ساهم سينجح.
“……….”
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
“نورو.”
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
الآن!
أمسك رئيس القسم بكتفي.
ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لم تكتمل سوى خانة واحدة بالكاد.
—تشجيع الطاقم هو دائمًا تخصصي!
“إذا استمعت إلى هذا فقط، قد يبدو الأمر وكأن المعلمة شخص غريب جدًا….”
“في الواقع، لن نعرف الحقيقة حتى نسمعها منها شخصيًا.”
“نعم.”
“…………!”
[هذا هو مشهد صعود الشخص المشنوق إلى المشنقة! هذا ما يحدث عندما تخمن الإجابة الصحيحة.]
“لأن هذا هو نوع الظلام الذي نتعامل معه.”
★فان ارت.
إلحاق الأذى النفسي، وعزل الضحية.
“اغرب عن وجهي.”
وبما أننا كنا في سباق مع الزمن على أي حال، فقد كان ذلك مناسبًا تمامًا.
وتخويف المستكشفين الآخرين بالعقوبات للتحكم في تصرفاتهم.
إذا كانا سيقدمان على فعل ذلك حقًا، أليس من واجبي أن أحاول البقاء على قيد الحياة قدر المستطاع؟
“أعتقد أنه لن يكون متأخرًا التحدث بعد أن نخرج جميعًا أحياء.”
“في الواقع، لن نعرف الحقيقة حتى نسمعها منها شخصيًا.”
أشرق وجه رئيس القسم.
“أوه؟”
حتى يجف الماء.
“صحيح! هذا هو نورو! لذا……آه.”
برؤية هذا المشهد، قد يتمكن حقًا من الصمود لأكثر من ساعة بهدف كسب الوقت.
قطرة.
خطى خطى خطى خطى خطى خطى…
[انتهت اللعبة!]
أدرت رأسي.
ثم صرت على أسنانها وهي تنظر إلى المعلمين الذين يحيطون بها بكثافة.
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
“…إنهم قادمون..”
[هاه، هناك خطأ!]
من وراء باب غرفة الألعاب المفتوح، كانت ظلال بشرية متناسقة الخطى تدخل ببطء وسلاسة.
“هذا، هذا!”
خطوة واحدة.
لا توجد مادة سوداء ذائبة أو صرخات.
“………..”
ملابس بألوان الباستيل الأنيقة وابتسامة على الوجوه. ومآزر وبطاقات أسماء.
طرق.
هل تعرف هذا؟
وعلامة الحرق على جباههم.
[فصل الشمس ■■■]
معلمو الروضة يقفون بكثرة فوق المنصة الملونة الزاهية والجميلة. يبدو وكأن حدثًا سيبدأ في أي لحظة….
لذا….
[فصل الكتاكيت ■■■]
تينغ.
[فصل براعم الأحلام ■■■]
…بالطبع، لست متأكدة مما إذا كان قرارهما ذاك سيظل كما هو بعد قليل.
[ما هو الدرس المستفاد من هذا الأمر؟]
“….أولئك الذين تلوثوا تمامًا وأُسروا هنا. لا، كانوا بشرًا والآن أصبحوا وحوشاً…لا تنظر في أعينهم.”
إذًا أنا مثالي، أنا معلم مثالي، الجميع بأمان، سعداء، لا حوادث مطلقًا، لا أحد قفز، روضة مثالية وآمنة، الجميع يرعى الأطفال ملتزمين بالقواعد، معلم مثالي، الجميع يلتزم بالقواعد، يستمرون بلا نهاية هنا، إذا قرأت الكتاب التعليمي بالكامل في روضتنا ■■ الملحقة، ستصبح مثلي قريبًا أيها المعلم كيم سول-يوم، الآن اقرأ الكتاب التعليمي فقط، بسرعة.
“…….….”
“……….!”
“هذه الكلمة….”
“إذا شعرت بالخوف، قد تتأثر دون داعٍ.”
أنا معلم مثالي! لأنني—
أشحت بنظري قدر الإمكان عن تلك الظلال البشرية.
—استخدام اليد أو القدم كأنها جزء آخر من الجسم هو أيضًا خدعة كلاسيكية في العروض.
“رئيس القسم، بما أنك لم تخمن الحروف الأبجدية، ستتراكم عليك عقوبة أخرى….”
[انتهت اللعبة!]
[إذًا، أخيرًا، دعونا نشنق الرجل المشنوق!]
“لقد حان الوقت.”
“آآكك! تراجع للخلف أرجوك! لم أجب بعد ولو مرة واحدة!”
“……….”
تذكرت المحادثة التي أجريناها أثناء التحضير قبل قليل.
لقد قرأت الكتاب التعليمي بالكامل!
جلس رئيس القسم على الأرض فرحًا ومرتاحًا.
—رئيس القسم، إذا كان الأمر مرهقًا جدًا لك….
[إذًا، أخيرًا، دعونا نشنق الرجل المشنوق!]
★فان ارت.
—هل تقول أن ألقي بالمسؤولية عليك؟
أومأت برأسي.
—نعم؟
طرق.
—إيه، هذا الكلام غير لائق بعض الشيء. هذه معداتي المتخصصة. أنت لا تستطيع استخدامها أصلًا!
‘لم أقصد حقًا أنني سأفعل ذلك بنفسي، لكن، شكرًا لك….’
هل كتمت صرختي؟
والآن، كان رئيس القسم يحمل في يده حرفيًا معداته المتخصصة.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
قماش التمويه.
“…………”
‘هل كان يسميه الوشاح المُقلِّد؟’
هل خوفي يجذب التلوث؟
على أي حال، لم يكن المظهر مختلفًا عن الوقت الذي تلقيت فيه المساعدة في المعرض، ولكن كان هناك فرق.
“كان الأمر يستحق الاندساس بينهم…….”
“إنه رطب جدًا؟”
لن أخالف القواعد!
“…….….”
كان مشبعًا بالماء.
خائن (Betrayer).
لقد سُكب عليه كل المشروب المتبقي لدي من <طقم نزهة أليس>.
نعم.
‘براون!’
نفس الشيء الذي استُخدم لمضاعفة تأثير ملصق الابتسامة في برنامج مسابقة يوم الثلاثاء.
‘هذا التوقيت.’
‘لقد نُقع في ذلك الوشاح دون أي تردد.’
ملصق الوشم! يجب أن أستخدمه. الآن يجب أن أستخدمه. لا أعتقد أنني أستطيع التحمل……
حتى قبل لحظات، لم يكن مشهد تصرفهم وكأنهم يشاهدون مباراة، كلٌّ يسعى لنجاته، بالمنظر الجيد، لكن رؤيتهم الآن يراقبون بعضهم البعض ويتحسبون لبعضهم البعض وهم يصرخون بغضب كان أسوأ.
إذا لوثنا الأرض كثيرًا بالمواد الغريبة، فسيكون ذلك أيضًا سببًا للعقوبة، لذا وضعت سترتي الرسمية على الأرض وكأنني تخليت عنها تقريبًا.
“آه، يمكنني تحملها حتى المرة الثانية.”
الساقان، الذراعان، الفخذان، الخصر، الصدر، الرقبة.
وإذا نجح ذلك المشروب….
—فاكهتك المفضلة!
‘معدات التمويه ستُظهر قوة هائلة، ولو لمرة واحدة.’
حتى يجف الماء.
وبما أننا كنا في سباق مع الزمن على أي حال، فقد كان ذلك مناسبًا تمامًا.
ثم تم سحبه للداخل.
“إذًا، سأستخدمه.”
“…………”
[ما هو الدرس المستفاد من هذا الأمر؟]
“نعم.”
أومأت برأسي.
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
‘براون!’
ألقى رئيس القسم نظرة خاطفة على معلمي الروضة الذين بدأوا يصعدون إلى المنصة، ثم غطى وجهه بهدوء بالوشاح.
مع ذلك، أردت الخروج بسرعة للتحقق من نجاتها.
و….
خطوة واحدة.
أصبح واحدًا منهم تمامًا.
[فصل البراعم ■■■]
برؤية هذا المشهد، قد يتمكن حقًا من الصمود لأكثر من ساعة بهدف كسب الوقت.
“……….!”
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
وإذا نجح ذلك المشروب….
—آه، رائع. تنكر جيد. لا يبدو أنه سيدوم طويلًا….
“…………!”
نظرت بسرعة إلى نائبة القائد إيون ها-جي.
‘نحتاج فقط للصمود للحظة قصيرة جدًا.’
حوالي 3 دقائق.
[كان يجب على المعلم الجديد الوقوف أسفل المنصة! لا يجب أن تطأ قدماه المنصة.]
‘الفم.’
وكان عليّ أن أتحرك أيضًا.
“كـ…كان رأسًا بالتأكيد!؟”
انتظرت للحظة حتى يندمج رئيس القسم بين المعلمين، ثم بدأت بالتحرك بفارق زمني.
“…إنهم قادمون..”
‘الآن.’
هذا يعني أن الهمسات أو العبارات لم تخترق دماغي لدرجة التلوث بسبب الخوف.
كان عليّ الاقتراب من المنصة قدر الإمكان حتى يتمكن براون من استخدام قدرته.
وقف العديد من معلمي روضة ■■ الملحقة مبتسمين، ليسوا بشرًا مطلقًا، لم يكونوا بشرًا مطلقًا.
ولكي يكون تحرك رئيس القسم بارك مين-سونغ، الذي سيختبئ بين تلك الوحوش، أسهل، سيكون من الأفضل لو لفتت الأنظار قليلًا.
‘لنبدأ فورًا….’
‘الفم.’
وكانت تلك هي اللحظة التي رفعت فيها رأسي.
“………..”
خارج هذا الموقف، لا توجد احتمالات أخرى الآن…!
‘آه.’
“إذا شعرت بالخوف، قد تتأثر دون داعٍ.”
‘حثالة متصيدون….’
لقد نسيت شيئًا حاسمًا.
ثم صرت على أسنانها وهي تنظر إلى المعلمين الذين يحيطون بها بكثافة.
—آه! جيد. رمز الوفرة والنضج. في مصر القديمة، كانت تعتبر فاكهة مقدسة، وفي اليونان، ألم تكن شرابًا اجتماعيًا وثقافيًا بامتياز؟
أنني جبان.
[المعلمة إيون ها-جي، عندما كانت صحفية قبل 4 سنوات، خانت رئيسها القديم وفريقها وحاولت نشر سبق صحفي بمفردها لكنها فشلت وسُرقت منها مادة الخبر.]
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
مرت ساعة و 8 دقائق.
أوه؟
المعلم كيم سول-يوم، استمع.
—آه، رائع. تنكر جيد. لا يبدو أنه سيدوم طويلًا….
لقد قرأت الكتاب التعليمي بالكامل!
السؤال….
حتى يجف الماء.
1. روضة ■■ الملحقة أبدية.
2. أنا ألتزم بالقواعد.
—سيد نورو.
“….…….”
إذًا أنا مثالي، أنا معلم مثالي، الجميع بأمان، سعداء، لا حوادث مطلقًا، لا أحد قفز، روضة مثالية وآمنة، الجميع يرعى الأطفال ملتزمين بالقواعد، معلم مثالي، الجميع يلتزم بالقواعد، يستمرون بلا نهاية هنا، إذا قرأت الكتاب التعليمي بالكامل في روضتنا ■■ الملحقة، ستصبح مثلي قريبًا أيها المعلم كيم سول-يوم، الآن اقرأ الكتاب التعليمي فقط، بسرعة.
فوق المنصة.
نظر رئيس القسم بارك مين-سونغ إلى المكان الذي نزل منه للتو.
ملصق الوشم! يجب أن أستخدمه. الآن يجب أن أستخدمه. لا أعتقد أنني أستطيع التحمل……
وقف العديد من معلمي روضة ■■ الملحقة مبتسمين، ليسوا بشرًا مطلقًا، لم يكونوا بشرًا مطلقًا.
والحقيقة أنني يجب أن أقف قريبًا جدًا وأتلقى نظراتهم، مقارنة برئيس القسم بارك مين-سونغ الذي يجب أن يختلط بينهم مباشرة، فإن ما يجب علي فعله ليس بالأمر الكبير.
الاقتراب من ذلك الشيء سيجعلك تموت، هذه الغريزة تمسك بقفاك وتجعلك تصرخ. يجب أن أقرأ الكتاب التعليمي أيضًا.
كنت أعرف ذلك في رأسي. كلما ازداد خوفي، اشتد التلوث العقلي، يجب أن أتحمل.
والحقيقة أنني يجب أن أقف قريبًا جدًا وأتلقى نظراتهم، مقارنة برئيس القسم بارك مين-سونغ الذي يجب أن يختلط بينهم مباشرة، فإن ما يجب علي فعله ليس بالأمر الكبير.
أصبح واحدًا منهم تمامًا.
ولكن….
أمسك رئيس القسم بكتفي.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
حتى قبل لحظات، لم يكن مشهد تصرفهم وكأنهم يشاهدون مباراة، كلٌّ يسعى لنجاته، بالمنظر الجيد، لكن رؤيتهم الآن يراقبون بعضهم البعض ويتحسبون لبعضهم البعض وهم يصرخون بغضب كان أسوأ.
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
مثالي، مثالي، مثالي
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
[المكالمة الهاتفية التي سببت صدمة الطيران النفسية للمعلمة إيون ها-جي، يا ترى، خبر موت من كان؟]
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
أنت ستموت، أنت ستموت، أنت ستموت
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
—آه، رائع. تنكر جيد. لا يبدو أنه سيدوم طويلًا….
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
لأنهم رأوا شيئًا آخر بدلًا منها.
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
—في العرض، يمكن لأي شخص أن يكون جريئًا. وإلا فإنه يختفي.
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
قوة هائلة وغريبة تدخل الحبل….
أنا معلم مثالي! لأنني—
قريبًا سيُعلن أن من لم يساهم في إكمال كلمة المشنقة سيعاقب، ومن ساهم سينجح.
لن أخالف القواعد!
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
هل كتمت صرختي؟
ولكن ما المعنى من تأجيل الوقت على أي حال؟
ما هذا، ما هذا بجدية؟
قالوا ان شعرت بالخوف ستتلوث، أليس كذلك؟
‘نحتاج فقط للصمود للحظة قصيرة جدًا.’
هل خوفي يجذب التلوث؟
ثم سُحبت للأعلى.
انتهى الفصل الرابع والستون.
يجب أن ألفت الأنظار؟ أنا ألفت أنظار هؤلاء؟
والآن، كان رئيس القسم يحمل في يده حرفيًا معداته المتخصصة.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
أنت ستموت، أنت ستموت، أنت ستموت
ولست أنا، لست أنا، لست أنا
تينغ.
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
حتى يجف الماء.
مثالي، مثالي مثالي
ولست أنا، لست أنا، لست أنا
أنت ستموت، أنت ستموت، أنت ستموت
ولست أنا، لست أنا، لست أنا
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
عندما يصبح الهدف هدفين، يتضاعف الصدام.
مثالي، مثالي، مثالي
ابتسمت وأنا أرى يد نائبة القائد إيون ها-جي اليسرى الملقاة على المنصة.
لأنني مثالي، مثالي مثالي، لأنني—-
—أنا مهتم بمعرفة فاكهتك المفضلة يا سيد نورو.
أتممت قراءة الكتاب التعليمي!
“……….”
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
“..…….”
هنا يأتي التوقيت الثاني.
قطرة.
و د ا عـ ً ـا !
أشرق وجه رئيس القسم.
سقط عرق بارد من تحت ذقني.
الاقتراب من ذلك الشيء سيجعلك تموت، هذه الغريزة تمسك بقفاك وتجعلك تصرخ. يجب أن أقرأ الكتاب التعليمي أيضًا.
بالكاد مددت قدمي اليسرى، وتقدمت للأمام.
2. أنا ألتزم بالقواعد.
خطوة واحدة.
ملابس بألوان الباستيل الأنيقة وابتسامة على الوجوه. ومآزر وبطاقات أسماء.
“……….”
تاتا تاتا تاتا تاتا تاتا تاتا تاتاك.
‘بالطبع، هذه ليست النهاية.’
النظرات تخترقني.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
“………..”
إ نـ ـه مـ ـعـ ـلـ ـم جـ ـد ـيـ ـد !
‘بالطبع، هذه ليست النهاية.’
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
‘المـ…ملصق.’
ملصق الوشم! يجب أن أستخدمه. الآن يجب أن أستخدمه. لا أعتقد أنني أستطيع التحمل……
الآن!
إلحاق الأذى النفسي، وعزل الضحية.
لا، تحمل. لا يجب أن أستخدمه الآن.
إ نـ ـه مـ ـعـ ـلـ ـم جـ ـد ـيـ ـد !
هذا ذعر. هذا وقت يتطلب العقل وليس الشجاعة….لا، سأستخدمه…
“نورو، انظر هناك.”
و….
—سيد نورو.
وتخويف المستكشفين الآخرين بالعقوبات للتحكم في تصرفاتهم.
“………”
‘بالطبع، هذه ليست النهاية.’
“نورو.”
—أنا مهتم بمعرفة فاكهتك المفضلة يا سيد نورو.
“……….”
“أوه؟”
—سيد نورو، هناك مُشاهد متواضع واحد اسمه براون ينتظر إجابتك!
خطوة واحدة.
السؤال….
أتممت قراءة الكتاب التعليمي!
—فاكهتك المفضلة!
“آه، يمكنني تحملها حتى المرة الثانية.”
….اكتملت الحروف.
…….
“العنب.”
—لقد تم تحسينه على مدى آلاف السنين، ورغبات المنتجين والمستهلكين أصبحت إرادة حافظت على تلك الطرق والنتائج….
* * *
—آه! جيد. رمز الوفرة والنضج. في مصر القديمة، كانت تعتبر فاكهة مقدسة، وفي اليونان، ألم تكن شرابًا اجتماعيًا وثقافيًا بامتياز؟
°لذلك قمت بفعل نفس الشيء أيضا 😔🌷 رأيكم.
المعلمة الجديدة إيون ها-جي ستُشنق بالحبل وتتدلى ورقبتها مكسورة وتموت!
—دعنا نتعمق أكثر؟ فلنتقدم للأمام….
لأنني مثالي، مثالي مثالي، لأنني—-
نقلت خطواتي ببطء.
حتى قبل لحظات، لم يكن مشهد تصرفهم وكأنهم يشاهدون مباراة، كلٌّ يسعى لنجاته، بالمنظر الجيد، لكن رؤيتهم الآن يراقبون بعضهم البعض ويتحسبون لبعضهم البعض وهم يصرخون بغضب كان أسوأ.
“………..”
المعلمة الجديدة إيون ها-جي ستُشنق بالحبل وتتدلى ورقبتها مكسورة وتموت!
وقف العديد من معلمي روضة ■■ الملحقة مبتسمين، ليسوا بشرًا مطلقًا، لم يكونوا بشرًا مطلقًا.
هذه هي لعبة المشنقة!
—جيد.
تقدمت للأمام وأنا أنظر إلى الأرض.
‘كنت أتمنى لو أمكنني الرحيل بسلام، ما دمت سأغادر على أي حال.’
ثم صرت على أسنانها وهي تنظر إلى المعلمين الذين يحيطون بها بكثافة.
—ماذا عن نبيذ العنب؟ إنه شراب تطور مع الحضارة الإنسانية. من أصناف العنب، وقت الحصاد، طرق التعتيق.
البقاء والنقاط.
—لقد تم تحسينه على مدى آلاف السنين، ورغبات المنتجين والمستهلكين أصبحت إرادة حافظت على تلك الطرق والنتائج….
“هذه الكلمة….”
خطوة واحدة.
‘لقد نجح الأمر!’
خطوة واحدة….
والآن، كان رئيس القسم يحمل في يده حرفيًا معداته المتخصصة.
“……….”
خارج هذا الموقف، لا توجد احتمالات أخرى الآن…!
—ودعنا نؤدي الدور المحدد ببراعة؟
سرعان ما ظهرت نهاية المنصة في مجال رؤيتي.
“آآكك! تراجع للخلف أرجوك! لم أجب بعد ولو مرة واحدة!”
لقد وصلت إلى أسفل المنصة مباشرة.
لم أتخيل يومًا أن يأتي يوم أضحك فيه لرؤية جزء مقطوع من جسد، لكن لم أستطع منع نفسي من الضحك.
على أي حال، لم يكن المظهر مختلفًا عن الوقت الذي تلقيت فيه المساعدة في المعرض، ولكن كان هناك فرق.
—سيد نورو، خطواتك متشابهة.
صفق المعلمون بهدوء بوجوه مبتسمة.
بحيث تُقطع إحدى يديها بدلًا من رأسها عند الإعدام!
رفعت رأسي.
بالكاد مددت قدمي اليسرى، وتقدمت للأمام.
—في العرض، يمكن لأي شخص أن يكون جريئًا. وإلا فإنه يختفي.
وبما أننا كنا في سباق مع الزمن على أي حال، فقد كان ذلك مناسبًا تمامًا.
—وسيد نورو. لقد كنت مشاركًا يستحق ألا يختفي. آه، الآن أتذكر. نعم…لقد كنت أفضل لاعب.
“أنت! عد إلى الخلف! هل تظن أنني لا أعرف أنك أجبت بالفعل مرة واحدة؟”
—هذه المرة أيضًا، دعنا نتبع رغبتك وإرادتك.
—آه، رائع. تنكر جيد. لا يبدو أنه سيدوم طويلًا….
قال براون بمرح.
—ودعنا نؤدي الدور المحدد ببراعة؟
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
…….
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
نعم.
لا يوجد أي تغيير.
‘شكرًا لك.’
—تشجيع الطاقم هو دائمًا تخصصي!
وكان عليّ أن أتحرك أيضًا.
حقًا، كنت ممتنًا.
أنت ستموت، أنت ستموت، أنت ستموت
أخذت نفسًا عميقًا.
‘لقد نُقع في ذلك الوشاح دون أي تردد.’
مرة أخرى، اخترقتني نظرات المعلمين المبتسمين، لكن الأمر كان أفضل قليلًا.
وأخيرًا الرأس.
هذا يعني أن الهمسات أو العبارات لم تخترق دماغي لدرجة التلوث بسبب الخوف.
لم تكن حركتها إرادية. أطرافها تتحرك قسرًا بواسطة حبل هولوغرام أسود، متجهة نحو منصة الإعدام من بين المعلمين.
—سيد نورو، خطواتك متشابهة.
‘لا تدع الخوف يسيطر عليك.’
أدرت رأسي.
أستطيع فعلها.
“……….”
المعلم كيم سول-يوم، استمع.
وقفت في مكاني، ونظرت إلى الأعلى نحو أولئك المعلمين الذين يقفون بكثافة فوق المنصة.
“ماذا…لا حاجة لأن تُصدم بموتها إلى هذا الحد، أليس كذلك؟”
[المعلمة الجديدة إيون ها-جي، تفضلي بالصعود إلى المنصة~]
نعم.
ألقى رئيس القسم نظرة خاطفة على معلمي الروضة الذين بدأوا يصعدون إلى المنصة، ثم غطى وجهه بهدوء بالوشاح.
بدأ الشنق.
حتى قبل لحظات، لم يكن مشهد تصرفهم وكأنهم يشاهدون مباراة، كلٌّ يسعى لنجاته، بالمنظر الجيد، لكن رؤيتهم الآن يراقبون بعضهم البعض ويتحسبون لبعضهم البعض وهم يصرخون بغضب كان أسوأ.
* * *
بالكاد مددت قدمي اليسرى، وتقدمت للأمام.
معلمو الروضة يقفون بكثرة فوق المنصة الملونة الزاهية والجميلة. يبدو وكأن حدثًا سيبدأ في أي لحظة….
وبعد 20 دقيقة.
لكن ما يحيطون به هو منصة إعدام.
“رئيس القسم نورو، لقد فزت أنت. لا، كيف لم تسمح لنا بالتخمين مرتين؟”
منصة إعدام سوداء للشنق. تُعرف أيضًا بالمشنقة.
وظهر خط أسود مستقيم يؤدي إلى منصة الإعدام تلك.
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
للعلم، كلا الذراعين والساقين مقيدتان بالحبال ولا يمكن استخدامهما، الأجزاء الصغيرة فقط هي التي يمكن تحريكها.
في نهاية الخط توجد أجزاء جسد بشري مجمعة.
—رئيس القسم، إذا كان الأمر مرهقًا جدًا لك….
أمسكت بالجسد الذي سقط أمامي مباشرة.
الساقان، الذراعان، الفخذان، الخصر، الصدر، الرقبة.
لقد قرأت الكتاب التعليمي بالكامل!
وأخيرًا الرأس.
—نعم؟
في اللحظة التي ظهرت فيها فوق المنصة، اتحدت جميع الأجزاء وتنهدت نائبة القائد إيون ها-جي.
تذكرت المحادثة التي أجريناها أثناء التحضير قبل قليل.
ثم صرت على أسنانها وهي تنظر إلى المعلمين الذين يحيطون بها بكثافة.
هل خوفي يجذب التلوث؟
و د ا عـ ً ـا !
صفق المعلمون بهدوء بوجوه مبتسمة.
ملصق الوشم! يجب أن أستخدمه. الآن يجب أن أستخدمه. لا أعتقد أنني أستطيع التحمل……
نائبة القائد إيون ها-جي، التي ربما كانت تكتم شتائم مزدوجة، حركت قدميها بوجه شاحب.
رغم أن وجه رئيس القسم بارك مين-سونغ أصبح شاحبًا أيضًا، إلا أنه ابتسم بصدق وخلع أخيرًا معدات التمويه.
—جيد.
لم تكن حركتها إرادية. أطرافها تتحرك قسرًا بواسطة حبل هولوغرام أسود، متجهة نحو منصة الإعدام من بين المعلمين.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
و….
‘هذا التوقيت.’
هل تعرف هذا؟
العنصر الذي أملكه والذي يسبب ‘نومًا شبيهًا بالموت’.
بطبيعة الحال، كان الاتصال بالمعلم المختار للعبة المشنقة يعتبر مخالفة للقواعد.
إلحاق الأذى النفسي، وعزل الضحية.
محاولة إنقاذه مباشرة، أو حتى مصافحة أخيرة أو تبادل أشياء، كانت ممنوعة.
نائبة القائد إيون ها-جي، التي ربما كانت تكتم شتائم مزدوجة، حركت قدميها بوجه شاحب.
محاولة فعل ذلك رغم العقوبة كانت مستحيلة أيضًا. لأن الفعل يُمنع قبل المحاولة مباشرة.
لقد وصلت إلى أسفل المنصة مباشرة.
لذا، كانت المحاولة التي يمكننا القيام بها مرة واحدة فقط….
حتى يجف الماء.
[الرجل المشنوق~!]
[هذا هو مشهد صعود الشخص المشنوق إلى المشنقة! هذا ما يحدث عندما تخمن الإجابة الصحيحة.]
في اللحظة التي تجسد فيها نائبة القائد إيون ها-جي على المنصة وصعدت إلى منصة الإعدام.
وظهر خط أسود مستقيم يؤدي إلى منصة الإعدام تلك.
عندما مرت نائبة القائد بجوار ‘المعلمين’ مباشرة.
“إنه رطب جدًا؟”
لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مثل هذه اللعبة السياسية البارعة.
لمسة خفيفة.
معلم يعطي شيئًا ما.
تينغ.
“…………”
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
رئيس القسم بارك مين-سونغ، بمظهر المعلم المثالي، ‘ناول’ شيئًا لنائبة القائد إيون ها-جي.
علاوة على ذلك، أشعر بالدوار كلما حاولت تخمين ما يخطط له الزميلان الأصغر سنًا.
للعلم، كلا الذراعين والساقين مقيدتان بالحبال ولا يمكن استخدامهما، الأجزاء الصغيرة فقط هي التي يمكن تحريكها.
و….
“………..”
على سبيل المثال…
نظر رئيس القسم بارك مين-سونغ إلى المكان الذي نزل منه للتو.
علاوة على ذلك، أشعر بالدوار كلما حاولت تخمين ما يخطط له الزميلان الأصغر سنًا.
‘الفم.’
الشيء الذي تم تمريره بسرعة اختفى في فم نائبة القائد إيون ها-جي في لحظة.
ثم صرت على أسنانها وهي تنظر إلى المعلمين الذين يحيطون بها بكثافة.
وكأن شيئًا لم يحدث.
إذًا أنا مثالي، أنا معلم مثالي، الجميع بأمان، سعداء، لا حوادث مطلقًا، لا أحد قفز، روضة مثالية وآمنة، الجميع يرعى الأطفال ملتزمين بالقواعد، معلم مثالي، الجميع يلتزم بالقواعد، يستمرون بلا نهاية هنا، إذا قرأت الكتاب التعليمي بالكامل في روضتنا ■■ الملحقة، ستصبح مثلي قريبًا أيها المعلم كيم سول-يوم، الآن اقرأ الكتاب التعليمي فقط، بسرعة.
‘معدات التمويه ستُظهر قوة هائلة، ولو لمرة واحدة.’
واستمرت نائبة القائد إيون ها-جي في السير بوجه خالٍ من التعبير، وصعدت أخيرًا فوق منصة الإعدام.
قماش التمويه.
[فصل براعم الأحلام ■■■]
هنا يأتي التوقيت الثاني.
قطرة.
—نائبة القائد، عندما تصعدين إلى منصة الإعدام وتدخل التفاحة إلى فمك، ابتلعي القطعة الأخيرة قبل أن يسقط معصمك مباشرة.
[إذًا، لنبدأ الشنق.]
لذا، تمكنت من قول هذا.
“………..”
‘براون!’
رفعت رأسي.
「B _ T R A Y _ R」
الآن!
نظرت بسرعة إلى نائبة القائد إيون ها-جي.
—جيد.
“لقد حان الوقت.”
‘لقد نجح الأمر!’
—لتلتقي بقناعك بطريقة مختلفة! انظر إلى المألوف بنظرة جديد…
“لقد حان الوقت.”
نظرت بسرعة إلى نائبة القائد إيون ها-جي.
على سبيل المثال…
لا يوجد أي تغيير.
سقط عرق بارد من تحت ذقني.
إذا لوثنا الأرض كثيرًا بالمواد الغريبة، فسيكون ذلك أيضًا سببًا للعقوبة، لذا وضعت سترتي الرسمية على الأرض وكأنني تخليت عنها تقريبًا.
طرق.
بالكاد مددت قدمي اليسرى، وتقدمت للأمام.
الهولوغرام الأسود المعلق حول رقبتها، اكتسب شكلًا وملمسًا.
“لقد كُشفت….”
[أيها المعلمون الجدد، يرجى الانتظار للتقييم للحظة!]
[الرجل المشنوق~!]
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
ثم سُحبت للأعلى.
الاقتراب من ذلك الشيء سيجعلك تموت، هذه الغريزة تمسك بقفاك وتجعلك تصرخ. يجب أن أقرأ الكتاب التعليمي أيضًا.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
‘سُحقاً.’
رغم أنني أردت حقًا أن أشيح بنظري، إلا أنني شاهدت المشهد متظاهرًا بالهدوء.
بطبيعة الحال، كان الاتصال بالمعلم المختار للعبة المشنقة يعتبر مخالفة للقواعد.
قوة هائلة وغريبة تدخل الحبل….
وفي النهاية.
ابتسمت.
يا لحسن حظي، يا لحسن حظي
تينغ.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
[فصل براعم الأحلام ■■■]
تدحرج، تدحرج، تدحرج….
كما اتفقنا سابقًا، أومأ رئيس القسم برأسه وكأنه مستعد لتحملها عن طيب خاطر.
“………..”
“بصراحة، هذا الشعور ليس جيدًا…لكن، حسنًا، تلقي عقوبة تلوث مرة واحدة لعدم تخمين الإجابة الصحيحة أفضل من وفاة نائبة القائد! لا توجد مرة ثالثة، لذا لا بأس….”
جسد بلا رأس، سقط أسفل المنصة.
طرق.
أنني جبان.
أمسكت بالجسد الذي سقط أمامي مباشرة.
[كعقوبة، يرجى قراءة الكتاب التعليمي بصوت عالٍ لمدة 10 دقائق!]
وظهر خط أسود مستقيم يؤدي إلى منصة الإعدام تلك.
لم تكن هناك علامات حياة في الجسد المرتخي بلا قوة.
نقلت خطواتي ببطء.
نظرت بسرعة إلى نائبة القائد إيون ها-جي.
وسرعان ما تلاشى، ثم اختفى….
“……….”
إ نـ ـه مـ ـعـ ـلـ ـم جـ ـد ـيـ ـد !
[انتهت اللعبة!]
ولكن ما المعنى من تأجيل الوقت على أي حال؟
[أيها المعلمون الجدد، يرجى الانتظار للتقييم للحظة!]
و د ا عـ ً ـا !
أنا معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
“آه، أخيرًا انتهى الأمر.”
[أيها المعلمون الجدد، يرجى الانتظار للتقييم للحظة!]
“رئيس القسم نورو، لقد فزت أنت. لا، كيف لم تسمح لنا بالتخمين مرتين؟”
لن أخالف القواعد!
أطلق الموظفون تنهيدات ارتياح وتذمرات وهم يقتربون من الخلف.
قبل بدء الإعدام مباشرة، كانوا ينتظرون في الخلف بناءً على تعليمات الروضة بأن ‘المعلمين الجدد يجب أن يأتوا الآن إلى غرفة الألعاب لمشاهدة نهاية لعبة المشنقة’.
…….
“هذه الكلمة….”
“……….”
بحيث تُقطع إحدى يديها بدلًا من رأسها عند الإعدام!
بحيث تُقطع إحدى يديها بدلًا من رأسها عند الإعدام!
“آه، هل هذه أول مرة يموت فيها عضو من فريقك؟”
مرة أخرى، اخترقتني نظرات المعلمين المبتسمين، لكن الأمر كان أفضل قليلًا.
“تلك الإيون ها-جي لم تكن لديها شخصية تسمح لها بالعيش طويلًا على أي حال.”
جلس رئيس القسم على الأرض فرحًا ومرتاحًا.
الآن!
ثم ربت على كتفي.
وتخويف المستكشفين الآخرين بالعقوبات للتحكم في تصرفاتهم.
‘حثالة متصيدون….’
“ماذا…لا حاجة لأن تُصدم بموتها إلى هذا الحد، أليس كذلك؟”
لقد نسيت شيئًا حاسمًا.
“……….”
كانت مشاعر نائبة القائد إيون ها-جي مضطربة للغاية.
ابتسمت.
—سيحدث هذا الموقف…هذا كل شيء.
حوالي 3 دقائق.
“……..؟!”
[ظهر التقييم!]
‘الآن.’
“لماذا تبتسم…….”
—آه، يا لبراعة من فعل هذا!
“هي لم تمت.”
“إذًا، سأستخدمه.”
“ماذا، ماذا؟”
“……….”
“هوو.”
“كان الأمر يستحق الاندساس بينهم…….”
نظر إليّ الموظفون وكأنهم ينظرون إلى شخص مجنون.
—استخدام اليد أو القدم كأنها جزء آخر من الجسم هو أيضًا خدعة كلاسيكية في العروض.
ولكن في تلك اللحظة.
◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉◉
“آه، ما هذا؟!”
صرخ الأشخاص الذين نظروا إلى أعلى المنصة.
لم يكن ذلك بسبب رؤيتهم لرأس نائبة القائد إيون ها-جي المقطوع.
كنت أعرف ذلك في رأسي. كلما ازداد خوفي، اشتد التلوث العقلي، يجب أن أتحمل.
“…إنهم قادمون..”
بل….
أدرت رأسي.
“هذا، هذا!”
الاقتراب من ذلك الشيء سيجعلك تموت، هذه الغريزة تمسك بقفاك وتجعلك تصرخ. يجب أن أقرأ الكتاب التعليمي أيضًا.
ثم ربت على كتفي.
لأنهم رأوا شيئًا آخر بدلًا منها.
أومأت برأسي.
أشار أحد الموظفين إلى المنصة بصوت مرتعش.
نظر رئيس القسم بارك مين-سونغ إلى المكان الذي نزل منه للتو.
“لماذا…هناك يد؟”
‘لم أقصد حقًا أنني سأفعل ذلك بنفسي، لكن، شكرًا لك….’
نعم.
بدأت الكلمة تكتمل.
“كـ…كان رأسًا بالتأكيد!؟”
ابتسمت وأنا أرى يد نائبة القائد إيون ها-جي اليسرى الملقاة على المنصة.
خطى خطى خطى خطى خطى خطى…
لم أتخيل يومًا أن يأتي يوم أضحك فيه لرؤية جزء مقطوع من جسد، لكن لم أستطع منع نفسي من الضحك.
‘لقد نجح الأمر!’
وفي النهاية.
—آه، يا لبراعة من فعل هذا!
—وكانت فكرة ممتعة جدًا. تبديل اليد بالرأس.
‘شكرًا لك.’
“……….”
نعم.
•كما تلاحظون، الكلمات المحددة باللون الأسود شكلت حبلا للشنق، أحببت إضافته هذه حيث تعبر عن مضمون الأحداث، لذا قمت بإنشاء صورة بنفس الفكرة (✷‿✷)
والحقيقة أنني يجب أن أقف قريبًا جدًا وأتلقى نظراتهم، مقارنة برئيس القسم بارك مين-سونغ الذي يجب أن يختلط بينهم مباشرة، فإن ما يجب علي فعله ليس بالأمر الكبير.
لقد حاولنا جعل رأس نائبة القائد إيون ها-جي ويدها ‘يظهران بشكل متبادل’
بحيث تُقطع إحدى يديها بدلًا من رأسها عند الإعدام!
—استخدام اليد أو القدم كأنها جزء آخر من الجسم هو أيضًا خدعة كلاسيكية في العروض.
لم أكن لأتخيل أن براون، الذي كان يتذمر من أن فعل هذا لشخص ليس ضيفًا هو فقط من أجل صديقه، سيكون مفيدًا إلى هذا الحد!
أمسكت بالجسد الذي سقط أمامي مباشرة.
‘بالطبع، هذه ليست النهاية.’
علاوة على ذلك، أشعر بالدوار كلما حاولت تخمين ما يخطط له الزميلان الأصغر سنًا.
لأن لعبة المشنقة تتطلب الموت والتحول إلى جثة للخروج.
لو كانت نائبة القائد إيون ها-جي لا تزال حية بعد الإعدام، لكانوا بالتأكيد لاحظوا الغرابة وفعلوا شيئًا آخر للحفاظ على القواعد.
وكانت تلك هي اللحظة التي رفعت فيها رأسي.
“لماذا تبتسم…….”
لذا….
أطلق الموظفون تنهيدات ارتياح وتذمرات وهم يقتربون من الخلف.
—هل يكفي وضع هذه التفاحة بحجم حبة الخوخ في فم نائبة القائد؟
طرق.
كان رئيس القسم بارك مين-سونغ ضروريًا.
يبدو الأمر وكأنني أشاهد عجلة عربة لا تستطيع التحرك بسبب قوة الاحتكاك، وتزداد سخونتها فقط….
مرة أخرى، اخترقتني نظرات المعلمين المبتسمين، لكن الأمر كان أفضل قليلًا.
الشيء الذي مرره رئيس القسم متنكرًا كمعلم إلى فم نائبة القائد إيون ها-جي في لحظة.
حتى قبل لحظات، لم يكن مشهد تصرفهم وكأنهم يشاهدون مباراة، كلٌّ يسعى لنجاته، بالمنظر الجيد، لكن رؤيتهم الآن يراقبون بعضهم البعض ويتحسبون لبعضهم البعض وهم يصرخون بغضب كان أسوأ.
كانت تفاحة بياض الثلج الصغيرة.
وسرعان ما تلاشى، ثم اختفى….
…بالطبع، لست متأكدة مما إذا كان قرارهما ذاك سيظل كما هو بعد قليل.
العنصر الذي أملكه والذي يسبب ‘نومًا شبيهًا بالموت’.
‘لنبدأ فورًا….’
‘كان من حسن الحظ حقًا أن لدي مساحة تخزين في معصمي لأتمكن من حمل التفاح غير المعصور أيضًا.’
كان رئيس القسم بارك مين-سونغ ضروريًا.
—لتلتقي بقناعك بطريقة مختلفة! انظر إلى المألوف بنظرة جديد…
لذا، تمكنت من قول هذا.
كان مشبعًا بالماء.
—نائبة القائد، عندما تصعدين إلى منصة الإعدام وتدخل التفاحة إلى فمك، ابتلعي القطعة الأخيرة قبل أن يسقط معصمك مباشرة.
برؤية هذا المشهد، قد يتمكن حقًا من الصمود لأكثر من ساعة بهدف كسب الوقت.
—ماذا؟
مع ذلك، بناءً على المؤشرات، لا يبدو أن هناك أي شخص لن يتمكن من الهروب بسبب التلوث.
—سيحدث هذا الموقف…هذا كل شيء.
“آه، يمكنني تحملها حتى المرة الثانية.”
وقد نفذت نائبة القائد إيون ها-جي تلك الكلمات بدقة.
—هل يكفي وضع هذه التفاحة بحجم حبة الخوخ في فم نائبة القائد؟
في النهاية، في اللحظة التي قُطع فيها معصم نائبة القائد، التي ظن الجميع أنها رقبتها، ابتلعت نائبة القائد إيون ها-جي القطعة الأخيرة من التفاحة.
لكن ما يحيطون به هو منصة إعدام.
وهكذا دخلت في حالة مطابقة تمامًا للموت.
من وراء باب غرفة الألعاب المفتوح، كانت ظلال بشرية متناسقة الخطى تدخل ببطء وسلاسة.
ذلك الجسد الشبيه بالجثة حصل على حكم ‘تم إعدامه في لعبة المشنقة’، وخرجت بنجاح من قصة الرعب.
ها.
نعم.
خارج هذا الموقف، لا توجد احتمالات أخرى الآن…!
….اكتملت الحروف.
إلحاق الأذى النفسي، وعزل الضحية.
……لقد نجحنا.
لحسن الحظ، ظهرت إشارة النهاية من التلفزيون.
“ها…!”
الشيء الذي تم تمريره بسرعة اختفى في فم نائبة القائد إيون ها-جي في لحظة.
ضغطت على وجهي بقوة.
….اكتملت الحروف.
مع ذلك، أردت الخروج بسرعة للتحقق من نجاتها.
[المعلمة الجديدة إيون ها-جي، تفضلي بالصعود إلى المنصة~]
كنت أعرف ذلك في رأسي. كلما ازداد خوفي، اشتد التلوث العقلي، يجب أن أتحمل.
‘قد يظنها أحدهم جثة وينقلها بعيدًا.’
والآن، كان رئيس القسم يحمل في يده حرفيًا معداته المتخصصة.
معلم مثالي! أنا معلم مثالي!
شعرت أنه لا يزال من المبكر جدًا الشعور بالتنفيس أو الارتياح، لذا أردت الخروج بسرعة….
[ظهر التقييم!]
للعلم، كلا الذراعين والساقين مقيدتان بالحبال ولا يمكن استخدامهما، الأجزاء الصغيرة فقط هي التي يمكن تحريكها.
لحسن الحظ، ظهرت إشارة النهاية من التلفزيون.
كنت أعرف ذلك في رأسي. كلما ازداد خوفي، اشتد التلوث العقلي، يجب أن أتحمل.
قريبًا سيُعلن أن من لم يساهم في إكمال كلمة المشنقة سيعاقب، ومن ساهم سينجح.
[إجابة صحيحة!]
“أوه؟”
مع ذلك، بناءً على المؤشرات، لا يبدو أن هناك أي شخص لن يتمكن من الهروب بسبب التلوث.
البقاء والنقاط.
البقاء والنقاط.
“نورو!”
واستمرت نائبة القائد إيون ها-جي في السير بوجه خالٍ من التعبير، وصعدت أخيرًا فوق منصة الإعدام.
وفي اللحظة التي نزل فيها المعلمون من المنصة واختفوا، قفز رئيس القسم بارك مين-سونغ أخيرًا.
قالوا ان شعرت بالخوف ستتلوث، أليس كذلك؟
“لـ…لقد نجح الأمر، أليس كذلك!”
“أنت! عد إلى الخلف! هل تظن أنني لا أعرف أنك أجبت بالفعل مرة واحدة؟”
“نعم.”
°لذلك قمت بفعل نفس الشيء أيضا 😔🌷 رأيكم.
“واااه!”
أنت ستموت، أنت ستموت، أنت ستموت
—نعم؟
جلس رئيس القسم على الأرض فرحًا ومرتاحًا.
“كان الأمر يستحق الاندساس بينهم…….”
—سيد نورو.
رغم أن وجه رئيس القسم بارك مين-سونغ أصبح شاحبًا أيضًا، إلا أنه ابتسم بصدق وخلع أخيرًا معدات التمويه.
“……….”
“رئيس القسم، بما أنك لم تخمن الحروف الأبجدية، ستتراكم عليك عقوبة أخرى….”
—آه، يا لبراعة من فعل هذا!
ضغطت على وجهي بقوة.
“آه، يمكنني تحملها حتى المرة الثانية.”
أنني جبان.
كما اتفقنا سابقًا، أومأ رئيس القسم برأسه وكأنه مستعد لتحملها عن طيب خاطر.
بدأ الشنق.
“بصراحة، هذا الشعور ليس جيدًا…لكن، حسنًا، تلقي عقوبة تلوث مرة واحدة لعدم تخمين الإجابة الصحيحة أفضل من وفاة نائبة القائد! لا توجد مرة ثالثة، لذا لا بأس….”
“صحيح! هذا هو نورو! لذا……آه.”
[هاه، هناك خطأ!]
في النهاية، في اللحظة التي قُطع فيها معصم نائبة القائد، التي ظن الجميع أنها رقبتها، ابتلعت نائبة القائد إيون ها-جي القطعة الأخيرة من التفاحة.
“…….….”
[وفي هذه العملية، نُشر خبر كاذب، وعانى المُبلِّغون من ألم نفسي شديد لدرجة أنهم تُركوا ليموتوا حقًا!]
ألقى رئيس القسم نظرة خاطفة على معلمي الروضة الذين بدأوا يصعدون إلى المنصة، ثم غطى وجهه بهدوء بالوشاح.
“……….”
إ نـ ـه مـ ـعـ ـلـ ـم جـ ـد ـيـ ـد !
أوه؟
خطى خطى خطى خطى خطى خطى…
[كان يجب على المعلم الجديد الوقوف أسفل المنصة! لا يجب أن تطأ قدماه المنصة.]
أوه؟
[كعقوبة، يرجى قراءة الكتاب التعليمي بصوت عالٍ لمدة 10 دقائق!]
إذًا أنا مثالي، أنا معلم مثالي، الجميع بأمان، سعداء، لا حوادث مطلقًا، لا أحد قفز، روضة مثالية وآمنة، الجميع يرعى الأطفال ملتزمين بالقواعد، معلم مثالي، الجميع يلتزم بالقواعد، يستمرون بلا نهاية هنا، إذا قرأت الكتاب التعليمي بالكامل في روضتنا ■■ الملحقة، ستصبح مثلي قريبًا أيها المعلم كيم سول-يوم، الآن اقرأ الكتاب التعليمي فقط، بسرعة.
•كما تلاحظون، الكلمات المحددة باللون الأسود شكلت حبلا للشنق، أحببت إضافته هذه حيث تعبر عن مضمون الأحداث، لذا قمت بإنشاء صورة بنفس الفكرة (✷‿✷)
نظر رئيس القسم بارك مين-سونغ إلى المكان الذي نزل منه للتو.
“آه.”
“……….”
“……….”
المنصة.
وقف العديد من معلمي روضة ■■ الملحقة مبتسمين، ليسوا بشرًا مطلقًا، لم يكونوا بشرًا مطلقًا.
30 دقيقة.
“لقد كُشفت….”
في اللحظة التي ظهرت فيها فوق المنصة، اتحدت جميع الأجزاء وتنهدت نائبة القائد إيون ها-جي.
‘فلننتظر ونرَ.’
ثم تم سحبه للداخل.
انتهى الفصل الرابع والستون.
**********************************************************************
…….
الكلام كثير لكنه مهم 。◕‿◕。
الكاتب يضيف احيانا صور في الفصل، مثال: العبارات المتكررة (انا معلم مثالي) الصورة الموجودة في الفصل بالكوري هي ↓↓↓
“اغرب عن وجهي.”

°لذلك قمت بفعل نفس الشيء أيضا 😔🌷 رأيكم.

•كما تلاحظون، الكلمات المحددة باللون الأسود شكلت حبلا للشنق، أحببت إضافته هذه حيث تعبر عن مضمون الأحداث، لذا قمت بإنشاء صورة بنفس الفكرة (✷‿✷)
~ثم لدينا العبارات المكررة الثانية(أنت ستموت، لست أنا) و هي في النص الأصلي عبارة عن هذه الصورة ذات الكلمات المتداخلة↓↓↓
نظرت بسرعة إلى نائبة القائد إيون ها-جي.

م.م: العبارات المتكررة مثل الهلوسة الذهنية، كلما اقترب من المنصة اصبحت أشد، المعلمين من يكررونها.
[فصل براعم الأحلام ■■■]
★فان ارت.
البقاء والنقاط.




[المعلمة الجديدة إيون ها-جي، تفضلي بالصعود إلى المنصة~]

لقد قرأت الكتاب التعليمي بالكامل!

كانت فوضى عارمة لا مثيل لها.

الاقتراب من ذلك الشيء سيجعلك تموت، هذه الغريزة تمسك بقفاك وتجعلك تصرخ. يجب أن أقرأ الكتاب التعليمي أيضًا.
❀تفاعلوا❀
[انتهت اللعبة!]
ترجمة: روي.
وفي النهاية.
