Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 43

تنقية التشي (3)

تنقية التشي (3)

الفصل 43: تنقية التشي (3)

أشرت إلى المُزارع و”كيم يونغ-هون” ليتركونا وحدنا. أومأوا برؤوسهم وتراجعوا.

عندما فتحت عيني، هاجمتني رائحة الأعشاب الطبية النفاذة.

هذا جيد. ومع ذلك، في نفس الوقت، شعرت بوخزة في قلبي. بعد كل شيء، هؤلاء ليسوا تلاميذي. تلاميذي في خط زمني آخر.

‘خيزران أحمر الساق، عشب بعيد المدى، أرض متكتلة… أتعرف على بعضها، لكن أكثر من نصفها غير معروف لي…’

سحبت سيفي عرضًا من غمده. أرسل إحدى كرات “الجوهر” التي رفعها في يده نحوي. كانت هذه الحركة مشبعة بجوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. بدأ السجل بالقدرة على شق وعي الآخرين وإدراكهم، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم انتقل عبر فهم استيعاب الوعي من “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، إلى دراسة قتالية لتقسيم وعي المرء والتحكم فيه. بعد تغليف الفراغ بـ”جوهر التشي”، تمكنت من فصل وعيي وإدخال الأفعال في “جوهر التشي”، ثم التلاعب بها في الفراغ. بالطبع، ضغط “جوهر التشي” لجعله يطفو كما لو كان حيًا في الفراغ كان لا يزال بعيدًا عن قدراتي.

بينما استنشقت رائحة الأعشاب الطبية، حاولت تذكر تركيباتها، ولكن يبدو أن معظمها كان خارج نطاق معرفتي. بعد تدوير طاقتي للتحقق من حالتي الجسدية، نهضت ببطء من مقعدي.

“أوه، يا لك من رجل مزعج! ستفزع الطفل! وانظر إلى ملابسك، إنها ممزقة! لقد أصلحتها للتو، وأنت مزقتها مرة أخرى!”

‘هذا المكان هو…’

توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.

بدا أنها القاعة الطبية لعشيرة “جين”. بينما كنت أنظر حولي، تحول حجر يشم أحمر بحجم الكف كان موضوعًا على الطاولة الصغيرة بجانبي إلى اللون الأزرق. في نفس الوقت، في نطاق وعيي، شكلت العديد من الأحرف الرونية التعويذية المرتبطة بحجر اليشم اتصالاً، منبهة إياي.

“نعم، ولكن… من أنت؟”

‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’

‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’

امتد اتصال الأحرف الرونية التعويذية بسرعة خارج الغرفة.

آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.

بعد فترة وجيزة، دخل الغرفة شيخ من عشيرة “تشيونغ مون” في طور بناء التشي، “تشيونغ مون بيوك”، وما بدا أنه طبيب من عشيرة “جين”.

“لقد كبروا جميعًا كثيرًا.”

“أيها الشيخ الموقر…”

كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”

“اجلس. ها ها ها. هل تشعر أنك بخير؟”

‘لقد لاحظت بشكل صحيح.’

“نعم. أشعر وكأنني لم أصب بأذى تقريبًا.”

“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”

“حسنًا، هذا متوقع. حتى رئيس عشيرة “جين” كان متحمسًا وهو يشاهد مبارزتك وأمر بالاعتناء بك جيدًا. من المدهش أنه شعر بمثل هذا الحماس وهو يشاهد مبارزة بين اثنين من مُزارعي طور تنقية التشي، وليس حتى طور بناء التشي. ها ها، لقد قدمت مساهمة عظيمة.”

مسحت دموعي وابتسمت لهما.

“تشيونغ مون بيوك”، ضاحكًا بحرارة، ربت على كتفي وتحدث إلى طبيب عشيرة “جين”.

عندما اقتربت من منزل “مان-هو”، خرجت امرأة من الداخل، تتمايل. بطنها منتفخ بحياة داخلها. وجهها أعرفه جيدًا.

“إذا لم يكن هناك شيء غير عادي بعد فحص خطوط الطول لديه، يمكنه الخروج.”

“إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“نعم، مفهوم.”

تأملت في إمكانية ما، مفكرًا فيما سأطلبه.

فحص طبيب عشيرة “جين” حالتي وأعلن على الفور أنني تعافيت تمامًا، مما سمح لي بالمغادرة.

ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”

تبعت “تشيونغ مون بيوك” إلى الغرف المخصصة لي في عشيرة “تشيونغ مون”. كانت غرفتي بجوار غرفة “تشيونغ مون بيوك”، وقبل الدخول، دعاني إلى غرفته. أُغلق باب الغرفة بـ”طاخ”، و”تشيونغ مون بيوك”، جالسًا، نقر بأصابعه. طارت وسادة أمامي وهبطت على الأرض، وأشار لي بالجلوس.

أومأ رئيس عشيرة “جين” برأسه وقال.

“اجلس.”

عندما فتحت عيني، هاجمتني رائحة الأعشاب الطبية النفاذة.

“نعم.”

‘حسنًا. أليست ممارسة الفنون القتالية ممتعة؟ بصراحة، لم أجد أبدًا شيئًا يناسبني مثل هذا… ربما، كما قلت، أنا فقط أستمتع بممارسة الفنون القتالية…’

“أولاً وقبل كل شيء، لقد أبليت بلاءً حسنًا في مبارزة اليوم. لقد حافظت على كرامة عشيرة “تشيونغ مون” أمام العشائر الأخرى. سيتم إبلاغ رئيس عشيرتنا بحدث اليوم، وقد كسبت بالتأكيد جدارة.”

“…يسعدني سماع ذلك.”

“شكرًا لك.”

“وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”

“ولكن، قبل أن تقرر العائلة الرئيسية مكافأة، لدي شيء أريد أن أعرفه.”

واصل حديثه. ‘الحركتان السادسة عشرة والثالثة والعشرون من “أسلوب سيف قطع الوريد” و”فن سيف قطع الجبل” كلاهما يدعى “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. بالتأكيد هناك سبب لتسميتك التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الطريقة؟’

نظر إليّ بعينين صافيتين وسأل.

بعد أن أنهى كلماته، أشار “تشيونغ مون بيوك” إلى أن محادثتنا قد انتهت، وخرج، بينما أنا أتأمل.

“في أيام شبابي، قرأت في نص قديم عن فناني القتال في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، الذين يظهرون مرة كل عدة مئات من السنين. إنهم بعيدون عن متناول مُزارعي طور تنقية التشي العاديين، مع حياة من المشقة الشديدة وتدريب الفنون القتالية. فقط بمواجهة الموت يمكنهم ربما الاستيقاظ إلى مثل هذه الحالة.”

‘نوك-هيون نجار، على ما يبدو. ماذا ينحت؟’

إنه على حق. ما لم يكن المرء شاذًا مثل “كيم يونغ-هون”، الذي يتمتع بموهبة قتالية غير مسبوقة، أو شخصًا مثلي، شاذًا يعبر الزمن، لا يمكن للعباقرة النموذجيين الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” دون الاستعداد للموت. حتى لو وصل المرء إلى أقصى درجات “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فبدون إكمال تحول جسدي بشكل صحيح وتقوية الجسم، سيتضخم الدانتيان العلوي وينفجر.

“نعم، شكرًا لك.”

“مثل هذه الكائنات، التي ولدت رغم كل الصعاب، غالبًا ما يكون لديها وعي متفوق وأكثر تعقيدًا من مُزارعي طور تنقية التشي العاديين. يمكنهم حتى استخدام القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي، متغلبين على مُزارعي طور تنقية التشي العاديين.”

فرووم- بووم! بدأ السيف يترك يدي.

“القوة الروحية النقية…؟”

“نعم، مفهوم.”

“ألم تكن تعرف؟ عندما تصل إلى طور بناء التشي، تصبح الطاقة الروحية نقية بشكل لا يصدق على طول المسارات الروحية المنشطة من طور تنقية التشي… هكذا.”

“إذن، يجب أن يكون ذلك جيدًا…”

بدأ ضوء أبيض نقي ينبعث من يد “تشيونغ مون بيوك”. أصبت بالذهول.

شعرت بالدوار من المفهوم الذي لم أكن أتخيله من قبل. “جوهر التشي” بدلاً من الطاقة العادية تتدفق عبر خطوط الطول! هل يعتبر مثل هذا الشخص بشريا حتى؟.

“جوهر التشي…!”

بالطبع، بما أنه كان أساسًا نفس الشخص، لم أستطع تغيير كيفية مخاطبته تمامًا، وفي المواقف العاجلة أو دون تفكير، أناديه أحيانًا “يونغ-هون هيونغ-نيم”… ولكن بغض النظر، فإن “كيم يونغ-هون” هو عبارة عن شخص مختلف تمامًا عن أولئك في دوراتي السابقة.

“هل يسميها الفانون “جوهر التشي”؟ يسميها مُزارعو طور بناء التشي القوة الروحية النقية. إنها قوة تم إنشاؤها عن طريق إزالة الشوائب وضغط الطاقة الروحية الحالية عشرات المرات.”

“همم، تقصد الفانين الذين يعملون لدى عشيرة “جين”…”

شاهدت “تشيونغ مون بيوك” وهو يبعث “جوهر التشي” من يده دون عناء وبلا أي نية وأصبحت عاجزًا عن الكلام. في هذه الأثناء، لاحظت أن القوة الروحية النقية التي بعثها كانت مختلفة عن “جوهر سيفي”.

“انصرف.”

‘خاصتي مليئة بالنية، لكن قوته مجرد “تشي” مضغوطة بشكل هائل.’

التحكم بالسيف باستخدام التشي! قمت بتقسيم قطع من وعيي مرارًا وتكرارًا من مسافة، وألقيتها على سيفي الطائر، وأدخلت الأفعال باستمرار.

تمامًا كما استخدمت الحركة الأولية لـ”جبل التشي، قلب السماء” لغمر طاقتي في “خيط سيفي”، مما أدى إلى إنشاء “جوهر التشي” لبضع ثوانٍ. مُزارع في طور بناء التشي يطلق فقط طاقة روحية مضغوطة بفظاظة من السماء والأرض.

تمامًا كما استخدمت الحركة الأولية لـ”جبل التشي، قلب السماء” لغمر طاقتي في “خيط سيفي”، مما أدى إلى إنشاء “جوهر التشي” لبضع ثوانٍ. مُزارع في طور بناء التشي يطلق فقط طاقة روحية مضغوطة بفظاظة من السماء والأرض.

‘قد يكون “جوهر سيفي” أفضل قليلاً في قدرة القطع، ولكن…’

“مكافأة من عشيرة “جين” أيضًا…”

دون أي إدراك، ذُهلت من “تشيونغ مون بيوك”، الذي يمكنه إصدار “جوهر التشي” باستمرار، ليس فقط لـ “بضع ثوانٍ”، بل “بشكل مستمر”.

وحش تمتلئ خطوط طوله بـ”جوهر التشي”! كائن يصدر باستمرار “جوهر التشي”، هذا هو مُزارع طور بناء التشي!

‘أنا أقل شأنا بشكل ساحق في الإنتاج. علاوة على ذلك، نقاء “التشي” لديه أعلى بكثير من “جوهر سيفي”. إنه خالٍ من الشوائب…!’

أومأ رئيس عشيرة “جين” برأسه وقال.

الأهم من ذلك، أن القدرة على إصدار “جوهر التشي” بفظاظة تعني أنه…

عندما اقتربت من منزل “مان-هو”، خرجت امرأة من الداخل، تتمايل. بطنها منتفخ بحياة داخلها. وجهها أعرفه جيدًا.

“لدي سؤال. إذا وصلت إلى طور بناء التشي… جوهر التشي ذاك… لا، القوة الروحية النقية…”

عند وصولي إلى المنطقة، تم إبلاغي بأنه لا يمكنني إلا اتباع مسارات معينة وتعرضت لقيود خفيفة على وعيي. بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومشرف من عشيرة “جين”، بدأت أبحث عن وجوه مألوفة.

“في طور بناء التشي، القوة الروحية النقية هي ‘المعيار’.”

“إنها حقيقة. اتبع مسار “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، وستفهم تنوير القمة المطلقة. عندها ستعرف ما أعنيه.”

“إنها تتدفق عبر خطوط الطول بدلاً من القوة الروحية العادية. إنها تملأ الجسم بأكمله بكثافة بمرونة طبيعية، لذا فإن ما تسمونه أنتم يا فناني القتال بـ”جوهر التشي” يتم إصداره باستمرار بشكل فعال.”

“…على أي حال. يمكن لفناني القتال الذين وصلوا إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” محاكاة قوتنا الروحية النقية، وأولئك من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يمكنهم فعل ذلك بحرية تامة… أولئك الذين هم دون طور بناء التشي لا يملكون أي فرصة. ومع ذلك، باستثناء هذه المعلومات الواضحة، فإن فناني القتال من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” نادرون جدًا لدرجة أنني لا أعرف ما قد تحتاجه. لذا، أخبرني بما تحتاجه كمكافأة من عشيرة “تشيونغ مون”.”

وحش تمتلئ خطوط طوله بـ”جوهر التشي”! كائن يصدر باستمرار “جوهر التشي”، هذا هو مُزارع طور بناء التشي!

قبل مقابلة الرئيس، نصحني “تشيونغ مون بيوك” بجدية أن ‘المعقول’ يعني شيئًا يمكن تلبيته على مستوى طور تنقية التشي أو أقل.

‘السبب في أن كرة “الجوهر المضغوطة” فقط يمكنها القتال ضد طور بناء التشي… هو لأنهم وحوش تطلق باستمرار “جوهر التشي”. لإصابة مُزارع في طور بناء التشي، يحتاج المرء إلى قوة تتجاوز “جوهر التشي”…’

‘بالتأكيد، أنا، نحن يمكننا استكشاف عوالم جديدة!! من الممكن بالتأكيد!’

شعرت بالدوار من المفهوم الذي لم أكن أتخيله من قبل. “جوهر التشي” بدلاً من الطاقة العادية تتدفق عبر خطوط الطول! هل يعتبر مثل هذا الشخص بشريا حتى؟.

“أخبرني شيخ عشيرة “تشيونغ مون” الذي يشرف على المنطقة التي أقيم فيها ذات مرة عن الفهم قبل الاختراق. بما أن جذري الروحي من العناصر الخمسة، فإن سرعة زراعتي ليست سريعة. أود أن أتبع طريقة الفهم قبل الاختراق.”

‘لا عجب أن عمر مُزارعي طور بناء التشي يزداد بشكل كبير…’

“هل “داي-هيون” نجار؟”

أجسادهم مليئة بـ”جوهر التشي”، وتزرع باستمرار وتوسع حجمها. سيكون من الغريب ألا تشهد مثل هذه الوحوش تغييرًا في العمر.

‘اعتقدت أن هذه ليست النهاية. حاليًا، يمكنني فقط مواجهة مُزارعي طور بناء التشي، وسيكلفني حياتي أن أقطع ذراع مُزارع في طور تشكيل النواة. أولئك في طور تشكيل النواة هم مثل الكوارث الطبيعية في شكل بشري… من غير المجدي معرفة أنهم يستطيعون استعادة ذراع في حوالي شهر…’

“…على أي حال. يمكن لفناني القتال الذين وصلوا إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” محاكاة قوتنا الروحية النقية، وأولئك من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يمكنهم فعل ذلك بحرية تامة… أولئك الذين هم دون طور بناء التشي لا يملكون أي فرصة. ومع ذلك، باستثناء هذه المعلومات الواضحة، فإن فناني القتال من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” نادرون جدًا لدرجة أنني لا أعرف ما قد تحتاجه. لذا، أخبرني بما تحتاجه كمكافأة من عشيرة “تشيونغ مون”.”

اتسعت عيناه. ‘أستطيع أن أقول. هذه ليست النهاية! بالتأكيد لا! أنا، نحن يمكننا الذهاب أبعد! سنرى بالتأكيد ما هو أبعد من هذا العالم!’

“شيء أحتاجه…”

‘بالفعل.’

بعد لحظة من التفكير، تحدثت إليه.

المشرف الآخر، مُزارع من النجم العاشر في طور تنقية التشي، ألقى نظرة على “كيم يونغ-هون” وغادر بتكتم.

“أخبرني شيخ عشيرة “تشيونغ مون” الذي يشرف على المنطقة التي أقيم فيها ذات مرة عن الفهم قبل الاختراق. بما أن جذري الروحي من العناصر الخمسة، فإن سرعة زراعتي ليست سريعة. أود أن أتبع طريقة الفهم قبل الاختراق.”

“مجرد ضيف على عشيرة “جين”.”

“الفهم قبل الاختراق… إذا كان الأمر يتعلق بفهم التعاويذ والمانترات، سأوصي بك كتلميذ لـ”تشيونغ مون ريونغ” بعد عودتي إلى المنزل الرئيسي. ربما يكون قد تخلى عن الوصول إلى طور تشكيل النواة، لكنه يكرس نفسه للبحث في التعاويذ والمانترات والتشكيلات. سيكون عونًا لك في سعيك لـ الفهم قبل الاختراق.”

‘…إذن، هل هذا ممكن…؟’

“…شكرًا لك!”

الشخص التالي الذي زرته كان “نوك-هيون”، التلميذ المتهور الذي هرب مني أولاً وقرر بتهور اغتيال الإمبراطور، والذي مات أولاً.

“و…”

“آسف، حبيبتي.”

مسح لحيته للحظة ثم قال.

انحنيت لرئيس عشيرة “جين” وتم تقديمي إلى مشرفين سيرشدونني ويراقبونني في مساكن الفانين. كان من بينهم شخص أعرفه.

“وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”

بعد لحظة من التردد، عبرت أخيرًا عن الأمنية التي كنت أفكر فيها.

بعد أن أنهى كلماته، أشار “تشيونغ مون بيوك” إلى أن محادثتنا قد انتهت، وخرج، بينما أنا أتأمل.

تجنبت التواصل البصري مع “كيم يونغ-هون” ونظرت إلى السماء. اليوم، أصبح تصميمي أكثر رسوخًا. سأهرب من دورة التراجع هذه. وللقيام بذلك، سأرفع من عالمي إلى أبعد من ذلك. لضمان عدم إبطال حياتي بلعبة الزمن.

“مكافأة من عشيرة “جين” أيضًا…”

‘نوك-هيون نجار، على ما يبدو. ماذا ينحت؟’

من نبرته، يبدو أنهم كانوا على استعداد لتلبية أي طلب بسيط لدي.

في اليوم الأول من هذه الحياة. ظننت أنني دفنت ذكريات حياتي السابقة، ولكن كيف يمكن دفن المشاعر الإنسانية ببساطة؟. ذكريات ومشاعر تعليم هؤلاء الأطفال أصبحت جزءًا من حياتي.

‘…إذن، هل هذا ممكن…؟’

“…يسعدني سماع ذلك.”

تأملت في إمكانية ما، مفكرًا فيما سأطلبه.

“حسنًا، هذا متوقع. حتى رئيس عشيرة “جين” كان متحمسًا وهو يشاهد مبارزتك وأمر بالاعتناء بك جيدًا. من المدهش أنه شعر بمثل هذا الحماس وهو يشاهد مبارزة بين اثنين من مُزارعي طور تنقية التشي، وليس حتى طور بناء التشي. ها ها، لقد قدمت مساهمة عظيمة.”

بعد بضعة أيام، أتيحت لي الفرصة لمقابلة رئيس عشيرة “جين”، “جين يو-وون”. أبدى اهتمامًا كبيرًا بي وسألني إذا كانت لدي أي أمنيات.

بعد أن أنهى كلماته، أشار “تشيونغ مون بيوك” إلى أن محادثتنا قد انتهت، وخرج، بينما أنا أتأمل.

“اطلب في نطاق معقول يمكنهم تلبيته.”

سأل بحذر، وهو يراقب الرداء الأسود لعشيرة “تشيونغ مون” الذي كنت أرتديه.

قبل مقابلة الرئيس، نصحني “تشيونغ مون بيوك” بجدية أن ‘المعقول’ يعني شيئًا يمكن تلبيته على مستوى طور تنقية التشي أو أقل.

بدأ ضوء أبيض نقي ينبعث من يد “تشيونغ مون بيوك”. أصبت بالذهول.

“إذن، أطلب منك يا رئيس عشيرة جين…”

في اليوم الأول من هذه الحياة. ظننت أنني دفنت ذكريات حياتي السابقة، ولكن كيف يمكن دفن المشاعر الإنسانية ببساطة؟. ذكريات ومشاعر تعليم هؤلاء الأطفال أصبحت جزءًا من حياتي.

بعد لحظة من التردد، عبرت أخيرًا عن الأمنية التي كنت أفكر فيها.

“انصرف.”

“…في السابق، عندما أقمت لفترة وجيزة في “يانغو”، شكلت روابط مع الفانين هناك. لاحقًا، سمعت أنهم جميعًا استُخدموا كمكونات للكيمياء من قبل عشيرة “ماكلي” وأن أحفادهم تحت رعاية عشيرة “جين”. أود زيارة المكان الذي يعيشون فيه.”

ومع ذلك، رفعت سيفي وباستخدام “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، قمت بتقسيم وعيي، وإدخال الأفعال فيه. في نفس الوقت، غمرت “جوهر التشي” في السيف.

“همم، تقصد الفانين الذين يعملون لدى عشيرة “جين”…”

“الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”

توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.

آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.

“ألم يتم تدريب أولئك الذين ضحت بهم عشيرة “ماكلي” على الاغتيال من قبل؟”

بالطبع، لم يبد “نوك-هيون” مقتنعًا، وكانت عيناه تحملان لمحة من الشك.

“نعم، كانوا كذلك. لكنهم كانوا يفتقرون إلى الموهبة القتالية وبما أن “ماكلي جونغ” قد اغتيل، لم نجد حاجة لتدريبهم كقتلة… لقد قمنا بتعليمهم أعمال الزراعة أو المهام الوضيعة في الأراضي.”

بالطبع، بما أنه كان أساسًا نفس الشخص، لم أستطع تغيير كيفية مخاطبته تمامًا، وفي المواقف العاجلة أو دون تفكير، أناديه أحيانًا “يونغ-هون هيونغ-نيم”… ولكن بغض النظر، فإن “كيم يونغ-هون” هو عبارة عن شخص مختلف تمامًا عن أولئك في دوراتي السابقة.

“إذن، يجب أن يكون ذلك جيدًا…”

“سأسمح بذلك. ولكن حتى لو كانت مساكن الفانين، فإنهم يعملون لدى عشيرة “جين” لدينا. أنت، كونك جزءًا من عشيرة “تشيونغ مون”، لا يمكنك التجول بحرية في أراضينا. يمكنك فقط زيارة منطقة الفانين وستكون برفقة مشرف من منزلنا الرئيسي.”

أومأ رئيس عشيرة “جين” برأسه وقال.

كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”

“سأسمح بذلك. ولكن حتى لو كانت مساكن الفانين، فإنهم يعملون لدى عشيرة “جين” لدينا. أنت، كونك جزءًا من عشيرة “تشيونغ مون”، لا يمكنك التجول بحرية في أراضينا. يمكنك فقط زيارة منطقة الفانين وستكون برفقة مشرف من منزلنا الرئيسي.”

“أولاً وقبل كل شيء، لقد أبليت بلاءً حسنًا في مبارزة اليوم. لقد حافظت على كرامة عشيرة “تشيونغ مون” أمام العشائر الأخرى. سيتم إبلاغ رئيس عشيرتنا بحدث اليوم، وقد كسبت بالتأكيد جدارة.”

“أنا ممتن للغاية لنعمتك الكريمة!”

“يبدو أنك تشتاق لوالديك.”

“انصرف.”

‘إنها “كاي-هوا”… “مان-هو”، لقد نجحت بعد كل شيء.’

انحنيت لرئيس عشيرة “جين” وتم تقديمي إلى مشرفين سيرشدونني ويراقبونني في مساكن الفانين. كان من بينهم شخص أعرفه.

‘أريد أن أعرف عن ما قلته من خلال الوعي عندما تقاتلنا.’

‘نلتقي مرة أخرى.’

“ها!” بتركيز وعيي، بدأ السيف الذي ترك يدي يطفو في الفراغ.

‘بالفعل.’

امتد اتصال الأحرف الرونية التعويذية بسرعة خارج الغرفة.

كان “كيم يونغ-هون”، ممثلاً لعشيرة “جين”، ينتظرني، مرتديًا رداءً أحمر.

الشخص التالي الذي زرته كان “نوك-هيون”، التلميذ المتهور الذي هرب مني أولاً وقرر بتهور اغتيال الإمبراطور، والذي مات أولاً.

‘أنت الصغير الذي قابلته خلال أيامي النشطة في عالم الفنون القتالية. هل يمكننا التحدث للحظة؟’

“وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”

‘بالطبع.’

ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.

المشرف الآخر، مُزارع من النجم العاشر في طور تنقية التشي، ألقى نظرة على “كيم يونغ-هون” وغادر بتكتم.

“نعم، مفهوم.”

‘لقد تفاجأت حقًا بأنك جزء من بعثة عشيرة “تشيونغ مون”… بالنظر إلى حجم وعيك… لقد تعلمت طريق الزراعة، أليس كذلك؟ أستطيع أن أشعر بضغط روحك بشكل خافت.’

“في طور بناء التشي، القوة الروحية النقية هي ‘المعيار’.”

‘لقد لاحظت بشكل صحيح.’

تمامًا كما استخدمت الحركة الأولية لـ”جبل التشي، قلب السماء” لغمر طاقتي في “خيط سيفي”، مما أدى إلى إنشاء “جوهر التشي” لبضع ثوانٍ. مُزارع في طور بناء التشي يطلق فقط طاقة روحية مضغوطة بفظاظة من السماء والأرض.

بالنسبة لفناني القتال في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، بغض النظر عن مدى تدريبهم في الفنون القتالية أو استخدامهم للسيف، فإن حجم وعيهم لا ينمو. يصبح أكثر تفصيلاً، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، ويمكنهم التحكم في الوعي بحرية أو تقسيمه، والتعامل مع جوانب أكثر دقة من المُزارعين العاديين. لكن الحجم المطلق للوعي لا يزداد.

لم أستطع إلا أن أترك المشاعر التي دفنتها في داخلي تنفجر قليلاً. أنا سعيد جدًا. أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يكبروا ويعيشوا مثل هذه الحياة.

كان هذا صحيحًا بالنسبة لـ”كيم يونغ-هون”، الذي وصل إلى القمة المطلقة، حيث كان وعيه أصغر قليلاً من وعيي، على الرغم من مستواه العالي.

إنه على حق. ما لم يكن المرء شاذًا مثل “كيم يونغ-هون”، الذي يتمتع بموهبة قتالية غير مسبوقة، أو شخصًا مثلي، شاذًا يعبر الزمن، لا يمكن للعباقرة النموذجيين الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” دون الاستعداد للموت. حتى لو وصل المرء إلى أقصى درجات “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فبدون إكمال تحول جسدي بشكل صحيح وتقوية الجسم، سيتضخم الدانتيان العلوي وينفجر.

‘إذن، لقد اخترت أن تكون مُزارعًا. هذه إحدى الطرق الممكنة.’

‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’

‘أريد أن أعرف عن ما قلته من خلال الوعي عندما تقاتلنا.’

في نفس الوقت، أنا حزين جدًا. أن هؤلاء الأطفال ليسوا تلاميذي. أنه لم يعد لديهم أي علاقة بي. الأطفال الذين كانت لدي علاقة بهم كانوا في خط زمني آخر، الأطفال الذين لم أستطع تعليمهم سوى الدم والموت. كنت فرحًا بالحياة المختلفة تمامًا التي يعيشها هؤلاء الأطفال، ومع ذلك، من المفارقات، كنت أتألم لأنني لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

‘ها، تلك المسألة.’

‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’

خرج معي من مبنى عشيرة “جين”، ونظر إلى السماء وبدأ في التحدث.

توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.

‘عندما جئت إلى هنا لأول مرة، اعتقدت أنني لن أعود إلى الوطن أبدًا. بينما تعلمت “أسلوب سيف قطع الوريد” التي علمتني إياها، اشتدت تلك الفكرة. شعرت بالإرادة المغروسة في ذلك الفن القتالي… ها ها، حتى حركة السيف تسمى “قبر السيف”! أليس هذا قاسيًا جدًا؟’

“مجرد ضيف على عشيرة “جين”.”

‘……’

“نعم. أشعر وكأنني لم أصب بأذى تقريبًا.”

‘على أي حال. حتى وصلت إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كانت تلك فكرتي. ولكن… بعد تحقيق القمة المطلقة وتغيير عقليتي، أصبحت واثقًا من الوصول إلى أقصى درجات القمة المطلقة من خلال “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”…’

ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”

مد يده. تجمعت الطاقة من كفه، مكونة كرة. انقسمت الكرة. انقسمت إلى ثلاث، ودارت الكرات المنقسمة، وتضاعفت إلى تسع كرات.

لنسيان الحنين إلى الوطن. في عالم الوعي عديم اللون، فككت وعيي وراقبت الألوان مرة أخرى. ملاحظًا نظرتي، ابتسم “كيم يونغ-هون” بشكل غريب. كان وعيه مليئًا بالألوان الذهبية. نية الفرح. على الرغم من اختلاطها بالشوق والحزن، بدا “كيم يونغ-هون” وهو يتحدث عن الفنون القتالية مليئًا بالفرح.

‘اعتقدت أن هذه ليست النهاية. حاليًا، يمكنني فقط مواجهة مُزارعي طور بناء التشي، وسيكلفني حياتي أن أقطع ذراع مُزارع في طور تشكيل النواة. أولئك في طور تشكيل النواة هم مثل الكوارث الطبيعية في شكل بشري… من غير المجدي معرفة أنهم يستطيعون استعادة ذراع في حوالي شهر…’

‘لقد تفاجأت حقًا بأنك جزء من بعثة عشيرة “تشيونغ مون”… بالنظر إلى حجم وعيك… لقد تعلمت طريق الزراعة، أليس كذلك؟ أستطيع أن أشعر بضغط روحك بشكل خافت.’

‘……’

وهكذا، راقبت تلاميذي من حياتي السابقة. جميعهم يتمتعون بصحة جيدة وعلى قيد الحياة، لا يتحملون تدريبًا قاسيًا للاغتيال بل يفعلون ما يبدو أنه يناسبهم.

‘ومع ذلك.’

“…نعم. لقد قابلت كل من احتجت إلى مقابلتهم.”

اتسعت عيناه. ‘أستطيع أن أقول. هذه ليست النهاية! بالتأكيد لا! أنا، نحن يمكننا الذهاب أبعد! سنرى بالتأكيد ما هو أبعد من هذا العالم!’

يا أطفال هذه الحياة، شكرًا لكم على العيش بهذه الطريقة. بينما اشتدت مشاعري، تم إطلاق “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” الذي كنت أحافظ عليه دون وعي. فجأة، لاحظتني “كاي-هوا” وفزعت.

واصل حديثه. ‘الحركتان السادسة عشرة والثالثة والعشرون من “أسلوب سيف قطع الوريد” و”فن سيف قطع الجبل” كلاهما يدعى “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. بالتأكيد هناك سبب لتسميتك التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الطريقة؟’

الأهم من ذلك، أن القدرة على إصدار “جوهر التشي” بفظاظة تعني أنه…

بقيت صامتًا. كان سوء فهم أنني أنا من أنشأت كلا الفنين القتاليين. كان سبب تسمية التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الأسماء مختلفًا قليلاً عما كان يعتقده.

“إنها تتدفق عبر خطوط الطول بدلاً من القوة الروحية العادية. إنها تملأ الجسم بأكمله بكثافة بمرونة طبيعية، لذا فإن ما تسمونه أنتم يا فناني القتال بـ”جوهر التشي” يتم إصداره باستمرار بشكل فعال.”

‘بالتأكيد، أنا، نحن يمكننا استكشاف عوالم جديدة!! من الممكن بالتأكيد!’

“وشكرًا لكم.”

كيم هيونغ. نظرت إليه وتحدثت.

“مثل هذه الكائنات، التي ولدت رغم كل الصعاب، غالبًا ما يكون لديها وعي متفوق وأكثر تعقيدًا من مُزارعي طور تنقية التشي العاديين. يمكنهم حتى استخدام القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي، متغلبين على مُزارعي طور تنقية التشي العاديين.”

‘قلت إن هدفك هو الوصول إلى بوابة الصعود، لكن يبدو لي أن… بوابة الصعود مجرد سبب، وربما أنت أكثر فضولًا بشأن حدود الفنون القتالية.’

شاهدت “تشيونغ مون بيوك” وهو يبعث “جوهر التشي” من يده دون عناء وبلا أي نية وأصبحت عاجزًا عن الكلام. في هذه الأثناء، لاحظت أن القوة الروحية النقية التي بعثها كانت مختلفة عن “جوهر سيفي”.

‘ها ها، قد يكون هذا صحيحًا.’

عند وصولي إلى المنطقة، تم إبلاغي بأنه لا يمكنني إلا اتباع مسارات معينة وتعرضت لقيود خفيفة على وعيي. بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومشرف من عشيرة “جين”، بدأت أبحث عن وجوه مألوفة.

أعطى ابتسامة مريرة.

بعد لحظة من التردد، عبرت أخيرًا عن الأمنية التي كنت أفكر فيها.

‘لكن، أنا أشتاق إلى الوطن. هذا الحنين إلى الوطن… لا يتلاشى أبدًا. أحيانًا أعتقد أن هوسي بالفنون القتالية هو لنسيان هذا الحنين.’

أدخلت الوعي بسرعة في سيفي الطائر مرة أخرى لتفادي كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون”. ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، طاردت كرة “الجوهر” الخاصة به، كما لو كانت حية، سيفي الطائر.

لنسيان الحنين إلى الوطن. في عالم الوعي عديم اللون، فككت وعيي وراقبت الألوان مرة أخرى. ملاحظًا نظرتي، ابتسم “كيم يونغ-هون” بشكل غريب. كان وعيه مليئًا بالألوان الذهبية. نية الفرح. على الرغم من اختلاطها بالشوق والحزن، بدا “كيم يونغ-هون” وهو يتحدث عن الفنون القتالية مليئًا بالفرح.

ذهبت إلى منزل “نوك-هيون” لأرى ما يفعله. كانت هناك رائحة خشب من منزله، وكان ينحت شيئًا داخل ورشته الصغيرة.

‘حسنًا. أليست ممارسة الفنون القتالية ممتعة؟ بصراحة، لم أجد أبدًا شيئًا يناسبني مثل هذا… ربما، كما قلت، أنا فقط أستمتع بممارسة الفنون القتالية…’

كان هذا صحيحًا بالنسبة لـ”كيم يونغ-هون”، الذي وصل إلى القمة المطلقة، حيث كان وعيه أصغر قليلاً من وعيي، على الرغم من مستواه العالي.

‘تستمتع…’

توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.

ربما كان هذا هو مصدر موهبة “كيم يونغ-هون”. بالنسبة لي، كانت الفنون القتالية بلا شك جزءًا من الحياة. شيء يمكنني أن أسميه إنجازي التاريخي، ولكن ليس بالضبط شيئًا ‘أستمتع’ به.

“همم، تقصد الفانين الذين يعملون لدى عشيرة “جين”…”

‘سواء كنت أمارس الفنون القتالية لنسيان الحنين إلى الوطن أو ببساطة لأنني سعيد بفعل ذلك، فإن نيتي لتجاوز القمة المطلقة صادقة. وأنت، كونك فنانًا قتاليًا، تطمح بالتأكيد للوصول إلى عوالم أعلى.’

‘لا عجب أن عمر مُزارعي طور بناء التشي يزداد بشكل كبير…’

ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”

بعد توبيخ “مان-هو” للحظة، أمسكت “كاي-هوا” فجأة ببطنها وجلست على الشرفة.

“نعم، شكرًا لك.”

سحبت سيفي عرضًا من غمده. أرسل إحدى كرات “الجوهر” التي رفعها في يده نحوي. كانت هذه الحركة مشبعة بجوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. بدأ السجل بالقدرة على شق وعي الآخرين وإدراكهم، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم انتقل عبر فهم استيعاب الوعي من “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، إلى دراسة قتالية لتقسيم وعي المرء والتحكم فيه. بعد تغليف الفراغ بـ”جوهر التشي”، تمكنت من فصل وعيي وإدخال الأفعال في “جوهر التشي”، ثم التلاعب بها في الفراغ. بالطبع، ضغط “جوهر التشي” لجعله يطفو كما لو كان حيًا في الفراغ كان لا يزال بعيدًا عن قدراتي.

ابتسمت وقبلت دعوته. كنت قلقًا عندما علمت لأول مرة برغبته في الوصول إلى بوابة الصعود، حيث لن يتمكن من تحقيقها في هذه الحياة. لكن معرفة أن تركيز “كيم يونغ-هون” كان أكثر على السعي وراء الفنون القتالية بدلاً من بوابة الصعود نفسها أراحت قلبي.

حتى لو تحطم جسدي إلى أشلاء. بغض النظر عما يحدث، سأستهدف العوالم العليا!!!

“الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”

ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.

“هاهاها، ظننت أنك ستقول ذلك.”

قبل مقابلة الرئيس، نصحني “تشيونغ مون بيوك” بجدية أن ‘المعقول’ يعني شيئًا يمكن تلبيته على مستوى طور تنقية التشي أو أقل.

سحبت سيفي عرضًا من غمده. أرسل إحدى كرات “الجوهر” التي رفعها في يده نحوي. كانت هذه الحركة مشبعة بجوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. بدأ السجل بالقدرة على شق وعي الآخرين وإدراكهم، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم انتقل عبر فهم استيعاب الوعي من “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، إلى دراسة قتالية لتقسيم وعي المرء والتحكم فيه. بعد تغليف الفراغ بـ”جوهر التشي”، تمكنت من فصل وعيي وإدخال الأفعال في “جوهر التشي”، ثم التلاعب بها في الفراغ. بالطبع، ضغط “جوهر التشي” لجعله يطفو كما لو كان حيًا في الفراغ كان لا يزال بعيدًا عن قدراتي.

بعد لحظة من التردد، عبرت أخيرًا عن الأمنية التي كنت أفكر فيها.

ومع ذلك، رفعت سيفي وباستخدام “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، قمت بتقسيم وعيي، وإدخال الأفعال فيه. في نفس الوقت، غمرت “جوهر التشي” في السيف.

خرج معي من مبنى عشيرة “جين”، ونظر إلى السماء وبدأ في التحدث.

فرووم- بووم! بدأ السيف يترك يدي.

لنسيان الحنين إلى الوطن. في عالم الوعي عديم اللون، فككت وعيي وراقبت الألوان مرة أخرى. ملاحظًا نظرتي، ابتسم “كيم يونغ-هون” بشكل غريب. كان وعيه مليئًا بالألوان الذهبية. نية الفرح. على الرغم من اختلاطها بالشوق والحزن، بدا “كيم يونغ-هون” وهو يتحدث عن الفنون القتالية مليئًا بالفرح.

“ها!” بتركيز وعيي، بدأ السيف الذي ترك يدي يطفو في الفراغ.

“ولكن، قبل أن تقرر العائلة الرئيسية مكافأة، لدي شيء أريد أن أعرفه.”

بووم! متبعًا تقنيات السجل، ارتفع السيف الذي يحتوي على “جوهر التشي” في الفراغ واصطدم بكرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون”.

في اليوم الأول من هذه الحياة. ظننت أنني دفنت ذكريات حياتي السابقة، ولكن كيف يمكن دفن المشاعر الإنسانية ببساطة؟. ذكريات ومشاعر تعليم هؤلاء الأطفال أصبحت جزءًا من حياتي.

التحكم بالسيف باستخدام التشي! قمت بتقسيم قطع من وعيي مرارًا وتكرارًا من مسافة، وألقيتها على سيفي الطائر، وأدخلت الأفعال باستمرار.

“…في السابق، عندما أقمت لفترة وجيزة في “يانغو”، شكلت روابط مع الفانين هناك. لاحقًا، سمعت أنهم جميعًا استُخدموا كمكونات للكيمياء من قبل عشيرة “ماكلي” وأن أحفادهم تحت رعاية عشيرة “جين”. أود زيارة المكان الذي يعيشون فيه.”

فرووم، بووم، بووم! مزق السيف الفراغ، متبعًا إرادتي ومستخدمًا تقنيات السجل لشق الإدراك. ومع ذلك، شقت كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون” أيضًا الإدراك وبدت وكأنها تختفي في الفراغ.

“همم، تقصد الفانين الذين يعملون لدى عشيرة “جين”…”

تابعت أثر وعيه بعيني بشكل محموم ووجدت كرة “الجوهر” الخاصة به. فجأة، التوى أثر الوعي في الفراغ.

‘إنهم يعيشون بشكل جيد.’

‘هناك!’

لم أستطع إلا أن أترك المشاعر التي دفنتها في داخلي تنفجر قليلاً. أنا سعيد جدًا. أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يكبروا ويعيشوا مثل هذه الحياة.

أدخلت الوعي بسرعة في سيفي الطائر مرة أخرى لتفادي كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون”. ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، طاردت كرة “الجوهر” الخاصة به، كما لو كانت حية، سيفي الطائر.

‘إذن، لقد اخترت أن تكون مُزارعًا. هذه إحدى الطرق الممكنة.’

في نفس الوقت، تشبث وعي “كيم يونغ-هون” بوعيي، متداخلاً مع مدخلاتي إلى السيف الطائر. على الرغم من أننا لم نشتبك جسديًا كما كان من قبل، إلا أن عاصفة هائلة من الوعي اصطدمت في الفراغ. اشتبكت خيوط وعي لا حصر لها، وتمكنت من إدخال الإجراء الأخير في سيفي الطائر من خلال هذه العاصفة من الوعي والإدراك. ومع ذلك…

“اجلس. ها ها ها. هل تشعر أنك بخير؟”

كراك! اصطدمت كرة “الجوهر” الخاصة به، كما لو كانت ترقص في الفراغ، مباشرة بالوعي داخل “جوهر سيفي”. في نفس الوقت، انطفأ كل الوعي الذي أدخلته في سيفي الطائر، وحل محله وعي كرة “الجوهر”. تم انتزاع سيفي الطائر من قبل “كيم يونغ-هون”.

من نبرته، يبدو أنهم كانوا على استعداد لتلبية أي طلب بسيط لدي.

“كيف فعلت ذلك؟ يبدو الأمر كما لو أن كرة “الجوهر” حية.”

‘لقد لاحظت بشكل صحيح.’

“بالطبع، إنها حية.”

بدأ ضوء أبيض نقي ينبعث من يد “تشيونغ مون بيوك”. أصبت بالذهول.

“هل تمزح، أم أنها حقيقة؟”

اتسعت عيناه. ‘أستطيع أن أقول. هذه ليست النهاية! بالتأكيد لا! أنا، نحن يمكننا الذهاب أبعد! سنرى بالتأكيد ما هو أبعد من هذا العالم!’

ابتسم، واستعاد كرة “الجوهر”، وتلاعب بسيفي الطائر بضع مرات، ثم أعاده إليّ.

أنهيت حديثي وانحنيت لهما قبل استخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. تفاجآ برؤيتي أختفي فجأة مثل الشبح ونظرا حولهما، ثم بدا أنهما أدركا أنني مُزارع وتقبلا الأمر.

“إنها حقيقة. اتبع مسار “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، وستفهم تنوير القمة المطلقة. عندها ستعرف ما أعنيه.”

ابتسمت وقبلت دعوته. كنت قلقًا عندما علمت لأول مرة برغبته في الوصول إلى بوابة الصعود، حيث لن يتمكن من تحقيقها في هذه الحياة. لكن معرفة أن تركيز “كيم يونغ-هون” كان أكثر على السعي وراء الفنون القتالية بدلاً من بوابة الصعود نفسها أراحت قلبي.

“سأتذكر ذلك.”

عندما اقتربت من منزل “مان-هو”، خرجت امرأة من الداخل، تتمايل. بطنها منتفخ بحياة داخلها. وجهها أعرفه جيدًا.

أغمدت سيفي وانحنيت له احترامًا.

“إذن لنتحدث إلى الشخص التالي.”

“هاهاها، الآن بعد أن استمتعنا بما فيه الكفاية، هل نذهب إلى المكان الذي أردت زيارته؟”

‘ها ها، قد يكون هذا صحيحًا.’

بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومُزارع آخر من عشيرة “جين”، توجهت إلى إحدى الأراضي النائية لعشيرة “جين”. الفانون يعملون بجد. هناك نجارون، وقاطعو أحجار كريمة، وحدادون. بعضهم يزرع، وآخرون يجمعون الأعشاب. إنهم عامة الناس يعملون في أراضي عشيرة “جين”. على الرغم من أنهم بدوا جميعًا متعبين، إلا أنه لا يوجد إساءة أو معاناة واضحة. في الواقع، العمل في أراضي عشيرة مُزارعين يعني ازدهارًا مستمرًا، بغض النظر عن المجاعة أو الكوارث في البلدان الأخرى. لم يكن وضعًا سيئًا بالنسبة لهم. بالطبع، قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لأولئك الذين يعملون تحت عشيرة مُزارعين شيطانية مثل عشيرة “ماكلي”.

مسحت دموعي وابتسمت لهما.

عند وصولي إلى المنطقة، تم إبلاغي بأنه لا يمكنني إلا اتباع مسارات معينة وتعرضت لقيود خفيفة على وعيي. بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومشرف من عشيرة “جين”، بدأت أبحث عن وجوه مألوفة.

“الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”

“لقد كبروا جميعًا كثيرًا.”

ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.

كانوا مجرد فتيان وفتيات، طلاب في التدريب عندما تسللت إلى المنطقة قبل سنوات. الآن، يبدو كل واحد منهم كشاب بالغ.

“هاهاها، الآن بعد أن استمتعنا بما فيه الكفاية، هل نذهب إلى المكان الذي أردت زيارته؟”

“يبدو أن “تشيونغ-يا” تمارس الطب.”

دون أي إدراك، ذُهلت من “تشيونغ مون بيوك”، الذي يمكنه إصدار “جوهر التشي” باستمرار، ليس فقط لـ “بضع ثوانٍ”، بل “بشكل مستمر”.

تذكرت أنها تعلمت الاغتيال ومهارات السم تحت إشرافي في الحياة السابقة، ويبدو أنها وجدت ضالتها.

أومأ رئيس عشيرة “جين” برأسه وقال.

“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”

واصل حديثه. ‘الحركتان السادسة عشرة والثالثة والعشرون من “أسلوب سيف قطع الوريد” و”فن سيف قطع الجبل” كلاهما يدعى “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. بالتأكيد هناك سبب لتسميتك التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الطريقة؟’

“يول-أو” يعمل في الخشب. يبدو أكثر ملاءمة لهذا بكثير.”

“نعم.”

“هل “داي-هيون” نجار؟”

‘عندما جئت إلى هنا لأول مرة، اعتقدت أنني لن أعود إلى الوطن أبدًا. بينما تعلمت “أسلوب سيف قطع الوريد” التي علمتني إياها، اشتدت تلك الفكرة. شعرت بالإرادة المغروسة في ذلك الفن القتالي… ها ها، حتى حركة السيف تسمى “قبر السيف”! أليس هذا قاسيًا جدًا؟’

وهكذا، راقبت تلاميذي من حياتي السابقة. جميعهم يتمتعون بصحة جيدة وعلى قيد الحياة، لا يتحملون تدريبًا قاسيًا للاغتيال بل يفعلون ما يبدو أنه يناسبهم.

“هل هذه… عائلتك؟”

كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”

“هل “داي-هيون” نجار؟”

“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”

“يا إلهي، من الصعب جدًا العيش معك…”

“كيم يونغ-هون”، أيضًا، وجد سلوكي غريبًا وسأل. أطلقت ضحكة صغيرة.

“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”

“إذن لنتحدث إلى الشخص التالي.”

“إذن لنتحدث إلى الشخص التالي.”

الشخص التالي الذي زرته كان “نوك-هيون”، التلميذ المتهور الذي هرب مني أولاً وقرر بتهور اغتيال الإمبراطور، والذي مات أولاً.

بالنسبة لفناني القتال في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، بغض النظر عن مدى تدريبهم في الفنون القتالية أو استخدامهم للسيف، فإن حجم وعيهم لا ينمو. يصبح أكثر تفصيلاً، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، ويمكنهم التحكم في الوعي بحرية أو تقسيمه، والتعامل مع جوانب أكثر دقة من المُزارعين العاديين. لكن الحجم المطلق للوعي لا يزداد.

“هل هذا منزل “نوك-هيون”؟”

بعد أن أنهى كلماته، أشار “تشيونغ مون بيوك” إلى أن محادثتنا قد انتهت، وخرج، بينما أنا أتأمل.

ذهبت إلى منزل “نوك-هيون” لأرى ما يفعله. كانت هناك رائحة خشب من منزله، وكان ينحت شيئًا داخل ورشته الصغيرة.

‘أريد أن أعرف عن ما قلته من خلال الوعي عندما تقاتلنا.’

‘نوك-هيون نجار، على ما يبدو. ماذا ينحت؟’

لم أستطع إلا أن أترك المشاعر التي دفنتها في داخلي تنفجر قليلاً. أنا سعيد جدًا. أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يكبروا ويعيشوا مثل هذه الحياة.

ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.

“…أوه، من هذا؟”

يبدو أنها عائلته، التي قتلت على يد عشيرة “ماكلي”. بالنظر عن كثب، رأيت أن ورشته كانت مليئة بمنحوتات عائلية مماثلة. راقبت هذه المنحوتات بهدوء. فجأة، رأى “نوك-هيون” جسمي الذي يلقي بظلاله على الورشة، ففزع، ونظر إليّ.

من نبرته، يبدو أنهم كانوا على استعداد لتلبية أي طلب بسيط لدي.

“من أنت؟”

“آسف، حبيبتي.”

أشرت إلى المُزارع و”كيم يونغ-هون” ليتركونا وحدنا. أومأوا برؤوسهم وتراجعوا.

‘إنهم يعيشون بشكل جيد.’

“هل هذه… عائلتك؟”

في نفس الوقت، تشبث وعي “كيم يونغ-هون” بوعيي، متداخلاً مع مدخلاتي إلى السيف الطائر. على الرغم من أننا لم نشتبك جسديًا كما كان من قبل، إلا أن عاصفة هائلة من الوعي اصطدمت في الفراغ. اشتبكت خيوط وعي لا حصر لها، وتمكنت من إدخال الإجراء الأخير في سيفي الطائر من خلال هذه العاصفة من الوعي والإدراك. ومع ذلك…

“…؟ نعم، هي كذلك.”

في نفس الوقت، تشبث وعي “كيم يونغ-هون” بوعيي، متداخلاً مع مدخلاتي إلى السيف الطائر. على الرغم من أننا لم نشتبك جسديًا كما كان من قبل، إلا أن عاصفة هائلة من الوعي اصطدمت في الفراغ. اشتبكت خيوط وعي لا حصر لها، وتمكنت من إدخال الإجراء الأخير في سيفي الطائر من خلال هذه العاصفة من الوعي والإدراك. ومع ذلك…

“هل تجد عملك مرضيًا؟”

“يبدو أنك تشتاق لوالديك.”

“نعم، ولكن… من أنت؟”

“يا إلهي… لقد مررنا بآلام مماثلة. إذا كنت لا تمانع، هل تود الدخول لتناول فنجان من الشاي…”

سأل بحذر، وهو يراقب الرداء الأسود لعشيرة “تشيونغ مون” الذي كنت أرتديه.

ابتسم، واستعاد كرة “الجوهر”، وتلاعب بسيفي الطائر بضع مرات، ثم أعاده إليّ.

“مجرد عابر سبيل.”

سأل بحذر، وهو يراقب الرداء الأسود لعشيرة “تشيونغ مون” الذي كنت أرتديه.

“أوه، فهمت.”

حتى لو تحطم جسدي إلى أشلاء. بغض النظر عما يحدث، سأستهدف العوالم العليا!!!

بالطبع، لم يبد “نوك-هيون” مقتنعًا، وكانت عيناه تحملان لمحة من الشك.

توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.

“إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“أولاً وقبل كل شيء، لقد أبليت بلاءً حسنًا في مبارزة اليوم. لقد حافظت على كرامة عشيرة “تشيونغ مون” أمام العشائر الأخرى. سيتم إبلاغ رئيس عشيرتنا بحدث اليوم، وقد كسبت بالتأكيد جدارة.”

“يبدو أنك تشتاق لوالديك.”

بحواسي المتزايدة من كوني في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، سمعت بوضوح صوت الحياة وهي تركل بداخلها.

“…نعم. لقد توفيا عندما كنت صغيرًا. أشتاق إليهما بشدة وأجد نفسي أفعل هذا كثيرًا.”

عند وصولي إلى المنطقة، تم إبلاغي بأنه لا يمكنني إلا اتباع مسارات معينة وتعرضت لقيود خفيفة على وعيي. بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومشرف من عشيرة “جين”، بدأت أبحث عن وجوه مألوفة.

“هل تحمل أي حقد لعدم تمكنك من رؤية والديك؟”

“هاهاها، الآن بعد أن استمتعنا بما فيه الكفاية، هل نذهب إلى المكان الذي أردت زيارته؟”

أصبح أكثر احترامًا، معتقدًا أنني على صلة بعشيرة مُزارعين وأجاب.

من نبرته، يبدو أنهم كانوا على استعداد لتلبية أي طلب بسيط لدي.

“…في اليوم التالي لإكمالنا تدريبنا الشاق، وُضع رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” المقطوع، عدونا، في ساحة تدريبنا. في البداية، لم أكن أعرف لمن الرأس، ولكن بعد أن اكتشفت، شعرت ببعض من حقدي يتبدد. بالطبع، لم يحل مشاعري تمامًا… لكنه لم يعد مؤلمًا بشكل لا يطاق.”

كان “كيم يونغ-هون”، ممثلاً لعشيرة “جين”، ينتظرني، مرتديًا رداءً أحمر.

“…يسعدني سماع ذلك.”

“هل تحمل أي حقد لعدم تمكنك من رؤية والديك؟”

“هل لي أن أسأل من أنت…؟”

توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.

“مجرد ضيف على عشيرة “جين”.”

‘لقد تفاجأت حقًا بأنك جزء من بعثة عشيرة “تشيونغ مون”… بالنظر إلى حجم وعيك… لقد تعلمت طريق الزراعة، أليس كذلك؟ أستطيع أن أشعر بضغط روحك بشكل خافت.’

“أوه، فهمت. أعتذر. مكاني هكذا، وليس لدي ما أقدمه…”

كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”

“لا بأس. سأذهب.”

“الفهم قبل الاختراق… إذا كان الأمر يتعلق بفهم التعاويذ والمانترات، سأوصي بك كتلميذ لـ”تشيونغ مون ريونغ” بعد عودتي إلى المنزل الرئيسي. ربما يكون قد تخلى عن الوصول إلى طور تشكيل النواة، لكنه يكرس نفسه للبحث في التعاويذ والمانترات والتشكيلات. سيكون عونًا لك في سعيك لـ الفهم قبل الاختراق.”

غادرت منزل “نوك-هيون”، تاركًا إياه وهو يحاول تقديم الضيافة.

“مان-هو”، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن، وضع أذنه على بطن “كاي-هوا” وضحك. دون أن أدري، أدركت أنني كنت أبكي وأنا أشاهدهما.

‘إنهم يعيشون بشكل جيد.’

“اطلب في نطاق معقول يمكنهم تلبيته.”

هذا جيد. ومع ذلك، في نفس الوقت، شعرت بوخزة في قلبي. بعد كل شيء، هؤلاء ليسوا تلاميذي. تلاميذي في خط زمني آخر.

“هاهاها، الآن بعد أن استمتعنا بما فيه الكفاية، هل نذهب إلى المكان الذي أردت زيارته؟”

“……”

“…شهقة، شهقة…”

طُمْ، طُمْ! دفعت المشاعر المتصاعدة في أعماقي. ثم ذهبت إلى المنزل الأخير. كان منزل “مان-هو”، ممثل تلاميذي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

‘لقد سمعت بعض الشائعات المثيرة للاهتمام حول “مان-هو” في الطريق…’

“أنا ممتن للغاية لنعمتك الكريمة!”

عندما اقتربت من منزل “مان-هو”، خرجت امرأة من الداخل، تتمايل. بطنها منتفخ بحياة داخلها. وجهها أعرفه جيدًا.

“أوه، فهمت. أعتذر. مكاني هكذا، وليس لدي ما أقدمه…”

‘إنها “كاي-هوا”… “مان-هو”، لقد نجحت بعد كل شيء.’

‘إنها “كاي-هوا”… “مان-هو”، لقد نجحت بعد كل شيء.’

كانت تنشر الغسيل على الحبل. فجأة، ركض “مان-هو” نحوها، ومر بجانبي دون أن يلاحظني، واندفع نحوها.

غادرت منزل “نوك-هيون”، تاركًا إياه وهو يحاول تقديم الضيافة.

“حبيبتي! أحضرت ما طلبته مني!”

‘…إذن، هل هذا ممكن…؟’

“أوه، يا لك من رجل مزعج! ستفزع الطفل! وانظر إلى ملابسك، إنها ممزقة! لقد أصلحتها للتو، وأنت مزقتها مرة أخرى!”

‘هناك!’

“آسف، حبيبتي.”

‘إنهم يعيشون بشكل جيد.’

“يا إلهي، من الصعب جدًا العيش معك…”

“لا بأس. سأذهب.”

بعد توبيخ “مان-هو” للحظة، أمسكت “كاي-هوا” فجأة ببطنها وجلست على الشرفة.

“إذن، أطلب منك يا رئيس عشيرة جين…”

“أوه، انظر إلى هذا. الطفل يركل.”

ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.

“حقًا؟”

“هل تحمل أي حقد لعدم تمكنك من رؤية والديك؟”

بحواسي المتزايدة من كوني في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، سمعت بوضوح صوت الحياة وهي تركل بداخلها.

“…أوه، من هذا؟”

“مان-هو”، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن، وضع أذنه على بطن “كاي-هوا” وضحك. دون أن أدري، أدركت أنني كنت أبكي وأنا أشاهدهما.

ومع ذلك، رفعت سيفي وباستخدام “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، قمت بتقسيم وعيي، وإدخال الأفعال فيه. في نفس الوقت، غمرت “جوهر التشي” في السيف.

آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.

“حقًا؟”

“…شهقة، شهقة…”

“يول-أو” يعمل في الخشب. يبدو أكثر ملاءمة لهذا بكثير.”

لم أستطع إلا أن أترك المشاعر التي دفنتها في داخلي تنفجر قليلاً. أنا سعيد جدًا. أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يكبروا ويعيشوا مثل هذه الحياة.

“…أوه، من هذا؟”

في نفس الوقت، أنا حزين جدًا. أن هؤلاء الأطفال ليسوا تلاميذي. أنه لم يعد لديهم أي علاقة بي. الأطفال الذين كانت لدي علاقة بهم كانوا في خط زمني آخر، الأطفال الذين لم أستطع تعليمهم سوى الدم والموت. كنت فرحًا بالحياة المختلفة تمامًا التي يعيشها هؤلاء الأطفال، ومع ذلك، من المفارقات، كنت أتألم لأنني لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

كانت تنشر الغسيل على الحبل. فجأة، ركض “مان-هو” نحوها، ومر بجانبي دون أن يلاحظني، واندفع نحوها.

هذا هو واقع العودة. بغض النظر عن العلاقات التي أكونها، كلها تختفي، وتنتقل إلى خط زمني آخر. حتى لو كونت علاقات مماثلة مع نفس الأشخاص في كل دورة، فإن جميع الشخصيات في كل دورة هم في الواقع أشخاص مختلفون تمامًا يبدون متشابهين فقط. على عكس مناداة “كيم يونغ-هون” بـ”يونغ-هون هيونغ-نيم” كما في الدورتين الأولى والثانية، أناديه الآن “كيم هيونغ” لنفس السبب.

طُمْ، طُمْ! دفعت المشاعر المتصاعدة في أعماقي. ثم ذهبت إلى المنزل الأخير. كان منزل “مان-هو”، ممثل تلاميذي.

بالطبع، بما أنه كان أساسًا نفس الشخص، لم أستطع تغيير كيفية مخاطبته تمامًا، وفي المواقف العاجلة أو دون تفكير، أناديه أحيانًا “يونغ-هون هيونغ-نيم”… ولكن بغض النظر، فإن “كيم يونغ-هون” هو عبارة عن شخص مختلف تمامًا عن أولئك في دوراتي السابقة.

ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”

نفس الشيء ينطبق على تلاميذي. يكمن تعريف العلاقة في الوقت الذي يقضيه المرء معًا. هؤلاء ليسوا تلاميذي الذين قضوا وقتًا معي؛ إنهم أشخاص مختلفون تمامًا.

آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.

في اليوم الأول من هذه الحياة. ظننت أنني دفنت ذكريات حياتي السابقة، ولكن كيف يمكن دفن المشاعر الإنسانية ببساطة؟. ذكريات ومشاعر تعليم هؤلاء الأطفال أصبحت جزءًا من حياتي.

‘بالفعل.’

“…أنا آسف.”

يبدو أنها عائلته، التي قتلت على يد عشيرة “ماكلي”. بالنظر عن كثب، رأيت أن ورشته كانت مليئة بمنحوتات عائلية مماثلة. راقبت هذه المنحوتات بهدوء. فجأة، رأى “نوك-هيون” جسمي الذي يلقي بظلاله على الورشة، ففزع، ونظر إليّ.

يا تلاميذي من حياتي السابقة، أنا آسف جدًا لعدم السماح لكم بالحلم بمثل هذه الإمكانية.

تذكرت أنها تعلمت الاغتيال ومهارات السم تحت إشرافي في الحياة السابقة، ويبدو أنها وجدت ضالتها.

“وشكرًا لكم.”

“ألم يتم تدريب أولئك الذين ضحت بهم عشيرة “ماكلي” على الاغتيال من قبل؟”

يا أطفال هذه الحياة، شكرًا لكم على العيش بهذه الطريقة. بينما اشتدت مشاعري، تم إطلاق “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” الذي كنت أحافظ عليه دون وعي. فجأة، لاحظتني “كاي-هوا” وفزعت.

‘بالفعل.’

“…أوه، من هذا؟”

أنهيت حديثي وانحنيت لهما قبل استخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. تفاجآ برؤيتي أختفي فجأة مثل الشبح ونظرا حولهما، ثم بدا أنهما أدركا أنني مُزارع وتقبلا الأمر.

“آه، ماذا؟ إنه يبكي.”

بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومُزارع آخر من عشيرة “جين”، توجهت إلى إحدى الأراضي النائية لعشيرة “جين”. الفانون يعملون بجد. هناك نجارون، وقاطعو أحجار كريمة، وحدادون. بعضهم يزرع، وآخرون يجمعون الأعشاب. إنهم عامة الناس يعملون في أراضي عشيرة “جين”. على الرغم من أنهم بدوا جميعًا متعبين، إلا أنه لا يوجد إساءة أو معاناة واضحة. في الواقع، العمل في أراضي عشيرة مُزارعين يعني ازدهارًا مستمرًا، بغض النظر عن المجاعة أو الكوارث في البلدان الأخرى. لم يكن وضعًا سيئًا بالنسبة لهم. بالطبع، قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لأولئك الذين يعملون تحت عشيرة مُزارعين شيطانية مثل عشيرة “ماكلي”.

مسحت دموعي وابتسمت لهما.

“إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“…أعتذر. رؤيتكما ذكرتني ببعض الأشخاص الذين عرفتهم. …أشخاص ثمينون لا أستطيع رؤيتهم مرة أخرى أبدًا.”

“مكافأة من عشيرة “جين” أيضًا…”

“يا إلهي… لقد مررنا بآلام مماثلة. إذا كنت لا تمانع، هل تود الدخول لتناول فنجان من الشاي…”

في نفس الوقت، أنا حزين جدًا. أن هؤلاء الأطفال ليسوا تلاميذي. أنه لم يعد لديهم أي علاقة بي. الأطفال الذين كانت لدي علاقة بهم كانوا في خط زمني آخر، الأطفال الذين لم أستطع تعليمهم سوى الدم والموت. كنت فرحًا بالحياة المختلفة تمامًا التي يعيشها هؤلاء الأطفال، ومع ذلك، من المفارقات، كنت أتألم لأنني لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

“لا بأس. منزلكم الهادئ أكثر راحة من أي شاي. أتمنى لكما مائة عام من الوئام.”

“ألم يتم تدريب أولئك الذين ضحت بهم عشيرة “ماكلي” على الاغتيال من قبل؟”

أنهيت حديثي وانحنيت لهما قبل استخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. تفاجآ برؤيتي أختفي فجأة مثل الشبح ونظرا حولهما، ثم بدا أنهما أدركا أنني مُزارع وتقبلا الأمر.

عندما اقتربت من منزل “مان-هو”، خرجت امرأة من الداخل، تتمايل. بطنها منتفخ بحياة داخلها. وجهها أعرفه جيدًا.

“…هل رأيت الجميع؟”

يبدو أنها عائلته، التي قتلت على يد عشيرة “ماكلي”. بالنظر عن كثب، رأيت أن ورشته كانت مليئة بمنحوتات عائلية مماثلة. راقبت هذه المنحوتات بهدوء. فجأة، رأى “نوك-هيون” جسمي الذي يلقي بظلاله على الورشة، ففزع، ونظر إليّ.

“…نعم. لقد قابلت كل من احتجت إلى مقابلتهم.”

“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”

تجنبت التواصل البصري مع “كيم يونغ-هون” ونظرت إلى السماء. اليوم، أصبح تصميمي أكثر رسوخًا. سأهرب من دورة التراجع هذه. وللقيام بذلك، سأرفع من عالمي إلى أبعد من ذلك. لضمان عدم إبطال حياتي بلعبة الزمن.

ابتسم، واستعاد كرة “الجوهر”، وتلاعب بسيفي الطائر بضع مرات، ثم أعاده إليّ.

بعد بضعة أيام، عندما حان وقت عودة وفد عشيرة “تشيونغ مون”، ودعت “كيم يونغ-هون” وعدت إلى عشيرة “تشيونغ مون”. بعد زيارة قصيرة لرئيس عشيرة “تشيونغ مون” وتكليفي بدور مهم، سُمح لي بالبقاء في المنزل الرئيسي للعشيرة. ثم أصبحت تلميذًا لشيخ في طور بناء التشي يدعى “تشيونغ مون ريونغ”، الذي قدمني إليه “تشيونغ مون بيوك”.

‘بالفعل.’

متخذًا وقفة تلميذ أمامه، قطعت نذرًا.

بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومُزارع آخر من عشيرة “جين”، توجهت إلى إحدى الأراضي النائية لعشيرة “جين”. الفانون يعملون بجد. هناك نجارون، وقاطعو أحجار كريمة، وحدادون. بعضهم يزرع، وآخرون يجمعون الأعشاب. إنهم عامة الناس يعملون في أراضي عشيرة “جين”. على الرغم من أنهم بدوا جميعًا متعبين، إلا أنه لا يوجد إساءة أو معاناة واضحة. في الواقع، العمل في أراضي عشيرة مُزارعين يعني ازدهارًا مستمرًا، بغض النظر عن المجاعة أو الكوارث في البلدان الأخرى. لم يكن وضعًا سيئًا بالنسبة لهم. بالطبع، قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لأولئك الذين يعملون تحت عشيرة مُزارعين شيطانية مثل عشيرة “ماكلي”.

حتى لو تحطم جسدي إلى أشلاء. بغض النظر عما يحدث، سأستهدف العوالم العليا!!!

ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا بأس. سأذهب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط