السماوات العلى (3)
الفصل 53: السماوات العلى (3)
“إنه ليس انقسامًا في الشخصية، أليس كذلك؟”
“هل أنا مجنون حقًا؟” بدت النظرات المليئة بالأمل التي تحدق بي من الأسفل حية جدًا. السحب الداكنة في السماء لم تنقشع بعد، لكنني لم أكن أتألم أو أشعر بخيبة أمل لفشل الطقوس. صعد سيدي إلى المذبح وربت على كتفي.
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
قال: “لنجرب مرة أخرى في المرة القادمة.” ذلك الشخص آمن بي مرارًا وتكرارًا. أومأت برأسي وابتسمت له. حتى لو كانت أوهام مجنون، فإن العيون العديدة التي تحدق بي من أسفل المذبح تبدو لي كالنجوم في السماء. لم ألتقِ بنجوم السماء. لكنني نجحت في النظر إلى نجوم الأرض بقوتي الخاصة.
“إنه ليس انقسامًا في الشخصية، أليس كذلك؟”
“سأحاول مرة أخرى.”
قال: “لنجرب مرة أخرى في المرة القادمة.” ذلك الشخص آمن بي مرارًا وتكرارًا. أومأت برأسي وابتسمت له. حتى لو كانت أوهام مجنون، فإن العيون العديدة التي تحدق بي من أسفل المذبح تبدو لي كالنجوم في السماء. لم ألتقِ بنجوم السماء. لكنني نجحت في النظر إلى نجوم الأرض بقوتي الخاصة.
قام سيدي بجانبي بحساب التغيرات والتوقيتات السماوية مرة أخرى. وأنا أعدت حساب التوقيتات وأديت الطقوس مرة أخرى. منعتني السماوات مرات عديدة، لكنني تحديتها أيضًا مرات عديدة. في لحظة ما، أخذ نسخ “كيم يونغ-هون” سيوفهم الصينية وطاروا نحو السماوات! كما لو كانوا يريدون فتح السماء من أجلي! ولكن مع ذلك، كانت السماء و السحب عالية. بعد الطيران لمسافة معينة، استنفدت الطاقة التي أتحكم بها بالسيف، وسقطوا مرة أخرى على الأرض. لم أستطع الصعود مباشرة إلى السماء أثناء الطقوس. إذا غادر المؤدي للطقوس المذبح، ستتوقف الطقوس على الفور.
فجأة، خطرت لي هذه الفكرة.
أحيانًا، في نوبة من الشغف، طلبت المساعدة من الشخصيات العديدة، وأرسلت آلاف السيوف نحو السماء. ولكن، كما كان من قبل، قبل الوصول إلى السماء، كانت الطاقة تستنفد، وتسقط الأسلحة. بعد عدة محاولات أخرى، حاولت تركيز “جوهر تشي” الآلاف في سلاح واحد وأرسلته طائرًا. كان بإمكانه الوصول إلى السماء، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السحب، كانت طاقته قد استنفدت لدرجة أنه لم يعد يملك قوة أكثر من “جوهر السيف” العادي. بهذا المستوى من القوة، لم يفعل أكثر من هز السحب الداكنة الهائلة قليلاً. جذبت السحب المهتزة المزيد من السحب، مما زاد من كثافتها وأدى إلى فشل آخر.
“أيتها السماوات العلى… هل ترين؟” هذه الحشرة التافهة. بدأت تهز السماوات.
‘فشل، فشل، فشل…’
هذا صحيح. كنت الآن أدخل ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
لكنني ابتسمت. التكرار المستمر للفشل. ولكن بناءً على تلك الإخفاقات، كنت أتحرك باستمرار خطوة إلى الأمام. نما مذبحي أطول يومًا بعد يوم، وأصبحت المزيد من الشخصيات ملموسة.
“إنهم يشكلون شخصيتي.”
أيتها السماوات العلى. لن أستسلم. “أيتها السماوات العلى، امنحيني القوة.”
‘إذن، هل هذه الشخصيات المتجسدة الآن مزيفة؟’
اسمحوا لي.
“هذا لأنه…” رفعت رأسي. التقت عيناي بمن كنت أتحدث معه.
الآن، من المذبح الذي يبلغ ارتفاعه تسعة طوابق، حدقت في السماء من خلال السحب الداكنة.
ابتسم “كيم يونغ-هون” فقط دون إجابة. أعرف ذلك أيضًا. “كيم يونغ-هون” هذا هو مجرد شخص خيالي، غير قادر على الإجابة على ما لا أعرفه. لذلك، أتأمل وحدي، بلا نهاية.
السنة السادسة والثلاثون. أصبحت تدريجيًا أفضل في التحكم بالسيف عن بعد. بفضل ذلك، عندما أرسلت “جوهر السيف” المليئ بالطاقة نحو السماء، أصبح الاهتزاز أكبر قليلاً من ذي قبل. ومع ذلك، لا يزال غير كافي لإزالة تلك السحب العنيدة.
“هل أنا مجنون حقًا؟” بدت النظرات المليئة بالأمل التي تحدق بي من الأسفل حية جدًا. السحب الداكنة في السماء لم تنقشع بعد، لكنني لم أكن أتألم أو أشعر بخيبة أمل لفشل الطقوس. صعد سيدي إلى المذبح وربت على كتفي.
ابتسمت. خطوة بخطوة، هكذا. سأقترب تدريجيًا من السماوات.
ينفجر النجم، مخترقًا السماوات. تتمزق السحب في دائرة، ويبدأ ضوء النجوم من الأعلى في النزول. الإخلاص يحرك السماوات؟ السماوات لا تتحرك. إنها موجودة ببساطة. إذن، مثل دودة تتلوى بلا كلل، يجب أن أصل إليها! انفجرت كرة “الجوهر” التي صنعتها، واندفع تيار من الضوء. في داخله، الجانب الذي غرسته من نفسي، كل الروابط من حياتي الماضية نظرت إليّ من السماوات. “كيم يونغ-هون” من حياتي الماضية، تلاميذي، سيدي…ابتسموا جميعًا لي من السماوات.
السنة السابعة والثلاثون. أدركت أن شيئًا ما قد تغير في أسلوب تشي وريد التنين لدي. لقد نجحت في تجسيد خمسة آلاف شخصية وكنت أغمرها بـ”جوهر التشي”. تذكرت أنه من غير المنطقي التعامل مع مثل هذه الطاقة الداخلية الهائلة بطرق الطاقة الداخلية للفنون القتالية النموذجية.
ركزت على أسلوب تشي وريد التنين لبعض الوقت ولاحظت ضغطًا وشفطًا خافتًا يتشكل في وسط الدانتيان. قام الضغط والشفط بضغط طاقتي الداخلية أكثر، مما زاد من كميتها الإجمالية. أدركت أن هذه الظاهرة كانت مشابهة بشكل غامض لما هو موصوف في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.
‘ما الذي يحدث؟ لماذا…؟’
هذا هو…
ركزت على أسلوب تشي وريد التنين لبعض الوقت ولاحظت ضغطًا وشفطًا خافتًا يتشكل في وسط الدانتيان. قام الضغط والشفط بضغط طاقتي الداخلية أكثر، مما زاد من كميتها الإجمالية. أدركت أن هذه الظاهرة كانت مشابهة بشكل غامض لما هو موصوف في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.
تحدثت إلى نفسي بصيغة سؤال وجواب.
هذا صحيح. كنت الآن أدخل ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
فجأة، خطرت لي هذه الفكرة.
‘حياتان مكرستان، والآن فقط أصل إلى هذه النقطة…’
كان “كيم يونغ-هون” قد وصل بالفعل إلى القمة المطلقة مع “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية” الآن. ربما وجد حتى دليلًا يتجاوز القمة المطلقة. لكنني لم أهتم.
أيتها السماوات العلى. لن أستسلم. “أيتها السماوات العلى، امنحيني القوة.”
‘لماذا…؟’
‘لماذا أثرت الأوهام على الواقع؟’
لسبب ما، لم يعد “كيم يونغ-هون” يبدو بعيد المنال. لم تبدُ السماء عالية جدًا أيضًا.
هذا هو…
“…ربما.” نظرت فجأة إلى المذبح الذي بنيته. كان الآن يبلغ ارتفاعه خمسة عشر طابقًا. حوالي 45 مترًا. ارتفاع هائل. صعدت المذبح ببطء وكشفت عن طقوس اليوم.
“صحيح.” لقد ضعت في الجنون والوهم، مستذكرًا العديد من الأشخاص من ماضيّ. ومع ذلك، كانوا جميعًا مجرد جوانب تشكلني. إذا كانت الأجزاء التي تشكلني هي التي كانت تناور التحكم بالسيف، ألا يمكنني أنا، ككياني الكامل، أيضًا أن أناور التحكم بالسيف؟
ووووش! تجمعت السحب الداكنة مرة أخرى. ولكن هذه المرة، أطلقت “جوهر التشي” المضغوط بشدة نحو السماء. بدا أنه يهز السماء أكثر قليلاً. بالطبع، لم تظهر السماء أي فجوات بعد.
ابتسم “كيم يونغ-هون” فقط دون إجابة. أعرف ذلك أيضًا. “كيم يونغ-هون” هذا هو مجرد شخص خيالي، غير قادر على الإجابة على ما لا أعرفه. لذلك، أتأمل وحدي، بلا نهاية.
ابتسمت ابتسامة عريضة، كاشفًا عن أسناني.
“إذن، لنبدأ.”
“أيتها السماوات العلى… هل ترين؟” هذه الحشرة التافهة. بدأت تهز السماوات.
الفصل 53: السماوات العلى (3)
هل حقًا لن تسمحي لي؟ أيتها السماوات العلى. انظري بعناية، ففي يوم من الأيام سيتعين عليكِ السماح لي.
“…ربما.” نظرت فجأة إلى المذبح الذي بنيته. كان الآن يبلغ ارتفاعه خمسة عشر طابقًا. حوالي 45 مترًا. ارتفاع هائل. صعدت المذبح ببطء وكشفت عن طقوس اليوم.
ابتسمت لسيدي، الذي كان سعيدًا برؤية الاهتزاز في السماء.
“…ليس الأمر أن الأوهام أثرت على الواقع.”
مر الوقت مرة أخرى. تأملت في منهجي للتحكم في السيف. بعقل أوضح، راقبت الشخصيات المتجمعة حولي.
“هل اكتسبت التنوير؟”
‘كيف يمكنني إرسال “جوهر التشي” أبعد من ذلك؟’
”ليست عبثية. بفضل الأوهام والجنون، وصلت إلى ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.”
كان هناك وقت كنت فيه مسرورًا معتقدًا أن الشخصيات قد تجسدت. ولكن عند التفكير بهدوء، لم تكن الشخصيات هي التي تجسدت؛ بل تحسنت مهارتي في التحكم بالسيف من خلال الممارسة المتواصلة، مما زاد من العدد الذي يمكنني التعامل معه. ومع ذلك، على الرغم من الزيادة في الأعداد والتقنية، كان هناك حد لمدى إرسال التحكم بالسيف. مؤخرًا، مع تشكل الضغط في وسط الدانتيان، زادت طاقتي الداخلية، مما دفع الحدود أبعد قليلاً. لكن هذا كان كل ما في الأمر. كانت المشكلة الأساسية هي أنه بعد مسافة معينة، أصبح التحكم في الطاقة صعبًا، وزاد استهلاك الطاقة الداخلية.
“إذا كان كل ما اعتقدت أنه منفصل هو في الواقع جزء مني، ألن تكون فنوني القتالية هي نفسها؟”
أسأل الشخصيات حولي، “كيف يمكنني إرسالكم أبعد عني؟”
اسمحوا لي.
أسأل “كيم يونغ-هون”
كان هناك وقت كنت فيه مسرورًا معتقدًا أن الشخصيات قد تجسدت. ولكن عند التفكير بهدوء، لم تكن الشخصيات هي التي تجسدت؛ بل تحسنت مهارتي في التحكم بالسيف من خلال الممارسة المتواصلة، مما زاد من العدد الذي يمكنني التعامل معه. ومع ذلك، على الرغم من الزيادة في الأعداد والتقنية، كان هناك حد لمدى إرسال التحكم بالسيف. مؤخرًا، مع تشكل الضغط في وسط الدانتيان، زادت طاقتي الداخلية، مما دفع الحدود أبعد قليلاً. لكن هذا كان كل ما في الأمر. كانت المشكلة الأساسية هي أنه بعد مسافة معينة، أصبح التحكم في الطاقة صعبًا، وزاد استهلاك الطاقة الداخلية.
“”كيم هيونغ”، لا بد أنك تعرف. كيف يمكنني إرسال التحكم بالسيف أبعد؟ ما هو المبدأ وراء إرسال “جوهر التشي” الخاص بك بعيدًا جدًا؟”
‘لماذا أثرت الأوهام على الواقع؟’
ابتسم “كيم يونغ-هون” فقط دون إجابة. أعرف ذلك أيضًا. “كيم يونغ-هون” هذا هو مجرد شخص خيالي، غير قادر على الإجابة على ما لا أعرفه. لذلك، أتأمل وحدي، بلا نهاية.
اسمحوا لي.
كيف يجب أن أفعل ذلك؟ كيف يمكنني إرسال قوتي على طول الطريق إلى السماوات؟ أحسب الأوقات بينما أتأمل في كيفية إرسال التحكم بالسيف أبعد. مر الوقت، وتحسنت تقنيتي، لكن المشكلة الأساسية ظلت دون حل. ومع ذلك، أصبحت الشخصيات تدريجيًا أكثر واقعية ووضوحًا.
الآن، من المذبح الذي يبلغ ارتفاعه تسعة طوابق، حدقت في السماء من خلال السحب الداكنة.
فجأة، خطرت لي هذه الفكرة.
كيف يجب أن أفعل ذلك؟ كيف يمكنني إرسال قوتي على طول الطريق إلى السماوات؟ أحسب الأوقات بينما أتأمل في كيفية إرسال التحكم بالسيف أبعد. مر الوقت، وتحسنت تقنيتي، لكن المشكلة الأساسية ظلت دون حل. ومع ذلك، أصبحت الشخصيات تدريجيًا أكثر واقعية ووضوحًا.
‘لماذا تجسدت الشخصيات في ذهني؟’
“هذا لأنه…” رفعت رأسي. التقت عيناي بمن كنت أتحدث معه.
”لأنني أشتاق إليهم.”
“القمة المطلقة!” الوصول إلى ذروة القمة لخلق المطلق – عالم القمة المطلقة!
‘إذن، هل هذه الشخصيات المتجسدة الآن مزيفة؟’
“هل اكتسبت التنوير؟”
”إنهم أوهامي.”
قعقعة رعد مشؤومة… كما هو متوقع، السماء مغطاة بالغيوم الداكنة.
‘إذا كان كل شيء وهميا، فهل هذه الشخصيات عبثية؟’
مددت ذراعي نحو السماء. النجم الذي غمرته بجوهري، وهو من صنع جهد بشري، بدأ يصعد نحو السماوات. طاقة النجم لا تُستهلك بشكل مفرط. لأنه في داخله، كنت قد غرست بالفعل جانبًا آخر من نفسي. ‘أنا’، الذي يسيطر على الطاقة بشكل مثالي، يخفض معدل الاستهلاك إلى ما يقرب من الصفر. يصعد النجم ببطء إلى السماوات ويلامس السحب أخيرًا. أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى،
”ليست عبثية. بفضل الأوهام والجنون، وصلت إلى ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.”
ووووش! تجمعت السحب الداكنة مرة أخرى. ولكن هذه المرة، أطلقت “جوهر التشي” المضغوط بشدة نحو السماء. بدا أنه يهز السماء أكثر قليلاً. بالطبع، لم تظهر السماء أي فجوات بعد.
‘لماذا أثرت الأوهام على الواقع؟’
‘ما الذي يحدث؟ لماذا…؟’
“…ليس الأمر أن الأوهام أثرت على الواقع.”
أتذكر ليلة عندما شعرت بأن النظرات العديدة الموجهة إليّ كانت كضوء النجوم. كل تلك النجوم التي لا حصر لها هي في داخلي.
تحدثت إلى نفسي بصيغة سؤال وجواب.
هل حقًا لن تسمحي لي؟ أيتها السماوات العلى. انظري بعناية، ففي يوم من الأيام سيتعين عليكِ السماح لي.
“هذه الشخصيات كلها روابط كانت لدي. أعزائي. لذلك، روابطي هي التي كان لها تأثير.”
”لأنني أشتاق إليهم.”
‘إذا كانت روابطي قد انتقلت إلى خط زمني آخر، أليست كأنها غير موجودة؟’
‘ما الذي يحدث؟ لماذا…؟’
“…الأمر مختلف. حتى لو اختفت الروابط… أتذكر ما تركه الجميع وراءهم. الجميع… متصلون هنا.”
“إنهم يشكلون شخصيتي.”
‘لماذا هم متصلون بداخلك؟’
‘لماذا…؟’
“هذا لأنه…” رفعت رأسي. التقت عيناي بمن كنت أتحدث معه.
كنت قد فكرت في هذا من قبل. لا يتشكل البشر بمفردهم. يظهر البشر وينمون ويموتون في النهاية ضمن إطار ‘نحن’.
“إنهم يشكلون شخصيتي.”
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
كنت قد فكرت في هذا من قبل. لا يتشكل البشر بمفردهم. يظهر البشر وينمون ويموتون في النهاية ضمن إطار ‘نحن’.
أتذكر ليلة عندما شعرت بأن النظرات العديدة الموجهة إليّ كانت كضوء النجوم. كل تلك النجوم التي لا حصر لها هي في داخلي.
لذلك، ‘أنا’ لست مكونًا من نفسي فقط. كل الأشباح التي شهدتها حتى الآن كانت، في الواقع، أنا.
حفيف! امتصت الشخصيات العديدة في الكائن أمامي، الذي أصبح مرئيًا بوضوح. لقد كان أنا. نظرت إلى نفسي، وابتسمت.
حفيف! امتصت الشخصيات العديدة في الكائن أمامي، الذي أصبح مرئيًا بوضوح. لقد كان أنا. نظرت إلى نفسي، وابتسمت.
“إذا كان كل ما اعتقدت أنه منفصل هو في الواقع جزء مني، ألن تكون فنوني القتالية هي نفسها؟”
لكنني ابتسمت. التكرار المستمر للفشل. ولكن بناءً على تلك الإخفاقات، كنت أتحرك باستمرار خطوة إلى الأمام. نما مذبحي أطول يومًا بعد يوم، وأصبحت المزيد من الشخصيات ملموسة.
“صحيح.” لقد ضعت في الجنون والوهم، مستذكرًا العديد من الأشخاص من ماضيّ. ومع ذلك، كانوا جميعًا مجرد جوانب تشكلني. إذا كانت الأجزاء التي تشكلني هي التي كانت تناور التحكم بالسيف، ألا يمكنني أنا، ككياني الكامل، أيضًا أن أناور التحكم بالسيف؟
مددت ذراعي نحو السماء. النجم الذي غمرته بجوهري، وهو من صنع جهد بشري، بدأ يصعد نحو السماوات. طاقة النجم لا تُستهلك بشكل مفرط. لأنه في داخله، كنت قد غرست بالفعل جانبًا آخر من نفسي. ‘أنا’، الذي يسيطر على الطاقة بشكل مثالي، يخفض معدل الاستهلاك إلى ما يقرب من الصفر. يصعد النجم ببطء إلى السماوات ويلامس السحب أخيرًا. أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى،
“هل اكتسبت التنوير؟”
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
“نعم.”
أسأل الشخصيات حولي، “كيف يمكنني إرسالكم أبعد عني؟”
“إنه ليس انقسامًا في الشخصية، أليس كذلك؟”
كان “كيم يونغ-هون” قد وصل بالفعل إلى القمة المطلقة مع “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية” الآن. ربما وجد حتى دليلًا يتجاوز القمة المطلقة. لكنني لم أهتم.
“هاها، لا يبدو كذلك.”
يسلم ‘أنا’ ذلك النجم لنفسي الذي كان يراقب. أبتسم وأقبل النجم. ثم، يُمتص ‘أنا’ في النجم.
“إذن، لنبدأ.”
“هذه الشخصيات كلها روابط كانت لدي. أعزائي. لذلك، روابطي هي التي كان لها تأثير.”
أنظر إلى ‘أنا’ أمامي، مبتسمًا، وأمد يدي. انفجر “جوهر التشي” من يدي. يمد ‘أنا’ كلتا يديه. بدأ “جوهر التشي” المنبعث من يدي يتحول داخل يديه. في نفس الوقت، استطعت رؤية وجه ‘أنا’ أمامي. مرت وجوه عديدة عبر وجه ‘أنا’. من بينهم كان أولئك الذين قتلتهم، وأولئك الذين كرهتهم، وأولئك الذين اشتقت إليهم، وأولئك الذين أعتز بهم بشدة. كان هناك أعداء، ومرؤوسون، ورفاق، وتلاميذ، وأيضًا سيدي.
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
أتذكر ليلة عندما شعرت بأن النظرات العديدة الموجهة إليّ كانت كضوء النجوم. كل تلك النجوم التي لا حصر لها هي في داخلي.
السنة السابعة والثلاثون. أدركت أن شيئًا ما قد تغير في أسلوب تشي وريد التنين لدي. لقد نجحت في تجسيد خمسة آلاف شخصية وكنت أغمرها بـ”جوهر التشي”. تذكرت أنه من غير المنطقي التعامل مع مثل هذه الطاقة الداخلية الهائلة بطرق الطاقة الداخلية للفنون القتالية النموذجية.
تتلاقى النجوم بداخلي في يدي. تتلاقى زوبعة من “جوهر التشي” في نقطة واحدة، مما يخلق نجمًا أجمل من أي شيء آخر في يد ‘أنا’.
لذلك، ‘أنا’ لست مكونًا من نفسي فقط. كل الأشباح التي شهدتها حتى الآن كانت، في الواقع، أنا.
يسلم ‘أنا’ ذلك النجم لنفسي الذي كان يراقب. أبتسم وأقبل النجم. ثم، يُمتص ‘أنا’ في النجم.
مددت ذراعي نحو السماء. النجم الذي غمرته بجوهري، وهو من صنع جهد بشري، بدأ يصعد نحو السماوات. طاقة النجم لا تُستهلك بشكل مفرط. لأنه في داخله، كنت قد غرست بالفعل جانبًا آخر من نفسي. ‘أنا’، الذي يسيطر على الطاقة بشكل مثالي، يخفض معدل الاستهلاك إلى ما يقرب من الصفر. يصعد النجم ببطء إلى السماوات ويلامس السحب أخيرًا. أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى،
أخيرًا، فهمت ما كان يعنيه “كيم يونغ-هون” عندما قال إن هناك ‘حياة’ داخل الكرة. أبعد من إدخال الأفعال مثل التحكم بالسيف. أخيرًا، غرس ‘الذات’ فيها.
يسلم ‘أنا’ ذلك النجم لنفسي الذي كان يراقب. أبتسم وأقبل النجم. ثم، يُمتص ‘أنا’ في النجم.
هذا هو…
كان “كيم يونغ-هون” قد وصل بالفعل إلى القمة المطلقة مع “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية” الآن. ربما وجد حتى دليلًا يتجاوز القمة المطلقة. لكنني لم أهتم.
“القمة المطلقة!” الوصول إلى ذروة القمة لخلق المطلق – عالم القمة المطلقة!
هذا هو…
كل من حياتي الماضية والحالية. فقط بعد تكريس حياتين كاملتين، أخطو إلى هذا العالم.
“هل أنا مجنون حقًا؟” بدت النظرات المليئة بالأمل التي تحدق بي من الأسفل حية جدًا. السحب الداكنة في السماء لم تنقشع بعد، لكنني لم أكن أتألم أو أشعر بخيبة أمل لفشل الطقوس. صعد سيدي إلى المذبح وربت على كتفي.
السنة الأربعون منذ عودتي! بعد حوالي قرن، أخيرًا! أنهض من مكاني. الوقت يقترب مرة أخرى.
“نعم.”
تغرب الشمس، وتشرق النجوم. أنظر إلى المذبح الذي بنيته. يبلغ ارتفاع المذبح 60 طابقًا. إنه مذبح بُني على مدى عدة عقود. ألم يحن الوقت للوصول إلى السماوات؟ ممسكًا بنجم في يدي، أصعد المذبح ببطء. لقد حل الليل تمامًا وحان وقت بدء الطقوس.
أتذكر ليلة عندما شعرت بأن النظرات العديدة الموجهة إليّ كانت كضوء النجوم. كل تلك النجوم التي لا حصر لها هي في داخلي.
أجمع الطاقة الروحية للمذبح وأرفع النجم. “امنح هذا النجم الصغير فرصة! وهكذا، أصلي! أيتها السماوات العلى، امنحيني الجوهر الروحي للسماء والأرض! أيتها السماوات العلى، امنحيني قوتك…”
“أيتها السماوات العلى… هل ترين؟” هذه الحشرة التافهة. بدأت تهز السماوات.
قعقعة رعد مشؤومة… كما هو متوقع، السماء مغطاة بالغيوم الداكنة.
كان هناك وقت كنت فيه مسرورًا معتقدًا أن الشخصيات قد تجسدت. ولكن عند التفكير بهدوء، لم تكن الشخصيات هي التي تجسدت؛ بل تحسنت مهارتي في التحكم بالسيف من خلال الممارسة المتواصلة، مما زاد من العدد الذي يمكنني التعامل معه. ومع ذلك، على الرغم من الزيادة في الأعداد والتقنية، كان هناك حد لمدى إرسال التحكم بالسيف. مؤخرًا، مع تشكل الضغط في وسط الدانتيان، زادت طاقتي الداخلية، مما دفع الحدود أبعد قليلاً. لكن هذا كان كل ما في الأمر. كانت المشكلة الأساسية هي أنه بعد مسافة معينة، أصبح التحكم في الطاقة صعبًا، وزاد استهلاك الطاقة الداخلية.
مددت ذراعي نحو السماء. النجم الذي غمرته بجوهري، وهو من صنع جهد بشري، بدأ يصعد نحو السماوات. طاقة النجم لا تُستهلك بشكل مفرط. لأنه في داخله، كنت قد غرست بالفعل جانبًا آخر من نفسي. ‘أنا’، الذي يسيطر على الطاقة بشكل مثالي، يخفض معدل الاستهلاك إلى ما يقرب من الصفر. يصعد النجم ببطء إلى السماوات ويلامس السحب أخيرًا. أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى،
أجمع الطاقة الروحية للمذبح وأرفع النجم. “امنح هذا النجم الصغير فرصة! وهكذا، أصلي! أيتها السماوات العلى، امنحيني الجوهر الروحي للسماء والأرض! أيتها السماوات العلى، امنحيني قوتك…”
“أيتها السماوات العلى…” أنادي، مرارًا وتكرارًا.
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
“أيتها السماوات العلى!!!!!” نحو ذلك الظلام الواسع.
فجأة، خطرت لي هذه الفكرة.
“أطلقي قوتك لي!!!” مع تلك الصرخة، انفجر الضوء.
أسأل “كيم يونغ-هون”
ينفجر النجم، مخترقًا السماوات. تتمزق السحب في دائرة، ويبدأ ضوء النجوم من الأعلى في النزول. الإخلاص يحرك السماوات؟ السماوات لا تتحرك. إنها موجودة ببساطة. إذن، مثل دودة تتلوى بلا كلل، يجب أن أصل إليها! انفجرت كرة “الجوهر” التي صنعتها، واندفع تيار من الضوء. في داخله، الجانب الذي غرسته من نفسي، كل الروابط من حياتي الماضية نظرت إليّ من السماوات. “كيم يونغ-هون” من حياتي الماضية، تلاميذي، سيدي…ابتسموا جميعًا لي من السماوات.
‘لماذا هم متصلون بداخلك؟’
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
‘كيف يمكنني إرسال “جوهر التشي” أبعد من ذلك؟’
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
“أيتها السماوات العلى!” لقد فزت.
“أيتها السماوات العلى… هل ترين؟” هذه الحشرة التافهة. بدأت تهز السماوات.
وهكذا، أكملت طقوس النجوم السبعة وتقدمت بنجاح من النجم السابع لطور تنقية التشي إلى النجم الثامن.
“أيتها السماوات العلى!” لقد فزت.
“هذا لأنه…” رفعت رأسي. التقت عيناي بمن كنت أتحدث معه.

روايه كل فصل تصير احلى و احلى
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥