الرعد السماوي (2)
الفصل 55: الرعد السماوي (2)
‘ماء! ماء!’ فاتر، لكنه كان أشهى شراب تذوقته على الإطلاق.
لم يستغرق القرار وقتًا طويلاً.
“…صحراء دوس السماء شاسعة حقًا.” تمتمت، وأخرجت بذرة من جيبي لأكلها. كنت على وشك النفاد من الطعام والماء الذي أحضرته من مسار الصعود.
“يجب أن أتوجه شمالاً.”
عند التفكير في الأمر، في هذا الوقت تقريبًا، كانت هناك تقارير عن مذبحة بالقرب من صحراء دوس السماء. بسبب ذلك الحادث، كانت العشائر المجاورة لـ”تشيونغ مون”، و”بيوك”، و”غونغميو”، بما في ذلك “ماكلي” و”جين” من “يانغو”، والعشائر في “شنغزي”، ومُزارعو طور تشكيل النواة في الولايات الواقعة إلى الشرق من صحراء دوس السماء جميعًا في حالة تأهب قصوى.
أشتاق إلى التفاعل البشري، لكن الهيكل الحجري في الشمال أثار فضولي أكثر. قررت الانتظار حتى حلول الليل.
“حوالي النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي، يا لها من سيدة لطيفة.”
عندما حل الليل وارتفعت النجوم، قرأت الكوكبات للتأكد من موقعي الحالي وحددت تقريبًا موقع “بيوكرا”. ثم، شكلت ختمًا يدويًا، وأنشأت منصة ترابية من الرمال وركبتها عبر الصحراء.
“هذا يعني… معدن؟ لا، هل يعني ‘لامع’؟ لون ذهبي؟ يجب أن أفسره على أنه (ذهبي) على ما يبدو…”
ووش! بينما كنت أتوجه شمالاً، استخدمت باستمرار تقنية الاستماع للأرض لمسح ما تحت الأرض، معتقدًا أنه إذا كان هناك هيكل حجري، فقد يكون مدفونًا تحت رمال الصحراء.
‘ماء! ماء!’ فاتر، لكنه كان أشهى شراب تذوقته على الإطلاق.
“الحجر فريد، غير مألوف، صلب ومتين جدًا. حتى لو كان مبنى من آلاف السنين، لما تآكل الآن.” يجب أن يكون من الممكن العثور عليه.
ووش! مرت الأيام. هبت عاصفة رملية. قمت بثني الطاقة الروحية لسمة الأرض حولي لصد الرمال عن المنصة.
ووش! مرت الأيام. هبت عاصفة رملية. قمت بثني الطاقة الروحية لسمة الأرض حولي لصد الرمال عن المنصة.
الفصل 55: الرعد السماوي (2)
“مرت أيام منذ التوجه شمالاً. أنا أستخدم باستمرار تقنية الاستماع للأرض لمسح ما تحت الأرض، لكن لم يتم العثور على شيء.”
“…صحراء دوس السماء شاسعة حقًا.” تمتمت، وأخرجت بذرة من جيبي لأكلها. كنت على وشك النفاد من الطعام والماء الذي أحضرته من مسار الصعود.
يبدو أنه إما كان أبعد شمالاً أو مدفونًا بعمق شديد بحيث لا تستطيع تقنية الاستماع للأرض اكتشافه. لا بد أن يكون أحد الأمرين.
شكلت ختمًا يدويًا لحفر الحجر من الرمال. كان اللوح الحجري المستطيل منقوشًا عليه كتابة قديمة. ومع ذلك، كان الجزء الخلفي إما مكسورًا أو تالفًا، وغير مرئي. بالنظر إلى الجزء التالف من اللوح، أدركت أن شكله يطابق الشظية التي رأيتها بجانب الهيكل الحجري في مسار الصعود.
“بصراحة، البحث في صحراء دوس السماء بأكملها يبدو أحمق بعض الشيء…”
“يبدو أنك عطشان. من فضلك، اشرب.”
كم من الوقت سيستغرق تمشيط هذه الصحراء؟ ربما كان من الحكمة الاستسلام والتوجه إلى “بيوكرا” لرؤية وجوه مألوفة.
“سأتوجه شمالاً ليوم آخر، وإذا لم يكن هناك شيء، سأغير مساري إلى “بيوكرا”.”
“سأتوجه شمالاً ليوم آخر، وإذا لم يكن هناك شيء، سأغير مساري إلى “بيوكرا”.”
ووووش! بينما واجهت العاصفة الرملية، تنهدت بعمق. في كل مكان نظرت إليه، لم يكن هناك سوى رمال. ثم، رأيت شيئًا.
ربما لديهم ماء!. قمت بتشكيل ختم يد بسرعة لتسريع المنصة. كان الشخص ذو الرداء الأبيض امرأة ذات شعر أسود. تناقض رداؤها الأبيض النقي مع شعرها الأسود الداكن. كانت ترتدي سوارًا زجاجيًا متعدد الألوان على معصمها وزخرفة من اليشم على خصرها. كان مظهرها هادئًا أكثر منه جميلًا، مع مسحة من العناد. كان لديها نطاق من الوعي حول حاجبها. مُزارعة.
“….!”
اتسعت عيناي. “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟”
في الأمام، كان هناك شيء بارز فوق سطح الرمال. لقد كان حجرًا صغيرًا، لونه مطابق للون الهيكل الحجري.
ووش! مرت الأيام. هبت عاصفة رملية. قمت بثني الطاقة الروحية لسمة الأرض حولي لصد الرمال عن المنصة.
‘هذا هو…!’
ووش! جاف، جاف جدًا… حلقي جاف. نفد الماء مني. كان آخر طعامي فاكهة شجرة أكلتها بالأمس. الجوع يمكن تحمله. لكن العطش لا يطاق. شعرت وكأن حلقي يحترق.
قمت بتوجيه المنصة بسرعة نحو الحجر. “انه مدفون في الغالب.”
بدا أن هذا الجزء الصغير قد ظهر بسبب جرف الرمال بفعل العاصفة الرملية. باستخدام تقنية الاستماع للأرض، حددت مدى الجزء المدفون. يبدو بالتأكيد أنه من نفس مادة الهيكل الحجري ولكن مجرد جزء منه. كان مثل…
“أمم. لدي أسبابي. ما اسم هذه المدينة القريبة؟”
“لوح تذكاري.”
ووش!
شكلت ختمًا يدويًا لحفر الحجر من الرمال. كان اللوح الحجري المستطيل منقوشًا عليه كتابة قديمة. ومع ذلك، كان الجزء الخلفي إما مكسورًا أو تالفًا، وغير مرئي. بالنظر إلى الجزء التالف من اللوح، أدركت أن شكله يطابق الشظية التي رأيتها بجانب الهيكل الحجري في مسار الصعود.
“لابد أن هناك حرف الرعد يتبع هذا.”
بعد فترة… تمكنت من الهروب من العاصفة الرملية.
ماذا يمكن أن تعني هذه الكتابة القديمة؟ فسرت الكتابة على اللوح الحجري، وفككت شفرة معناها ببطء.
خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
“هذا يعني… معدن؟ لا، هل يعني ‘لامع’؟ لون ذهبي؟ يجب أن أفسره على أنه (ذهبي) على ما يبدو…”
يوم أو يومان آخران فقط إلى الضواحي الشرقية لـ”بيوكرا”. كانت هناك منطقة تابعة لعشيرة “غونغميو”. بين القبائل الصحراوية تحت نطاق “غونغميو”، يجب أن أتمكن من العثور على طعام وماء.
مسترجعًا دراساتي كمستشار رئيسي لتحالف وولين، قمت بفك شفرة الكتابة بعناية. ثم شعرت بشعور غريب من عدم الارتياح.
“لا داعي. هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. أنت تسافر من الشرق، أليس كذلك؟ ملابسك غريبة…”
“هذا يعني… روح؟ كائن إلهي؟ يجب أن أفسره على أنه (إلهي)، والحرف الأخير قبل التلف هو…”
بعد هذا، هناك شظية على الهيكل الحجري في مسار الصعود تتناسب تمامًا. مع حرف (الرعد).
عبست وأنا أفسر آخر الحروف الثلاثة المنقوشة على اللوح.
هل كان للهيكل الحجري علاقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟ بالتفكير في الأمر، كان النصب التذكاري تحت السحب الرعدية الذي يمتص البرق مناسبًا تمامًا لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“…(سماء)…؟”
(الرعد السماوي الإلهي الذهبي).
بعد هذا، هناك شظية على الهيكل الحجري في مسار الصعود تتناسب تمامًا. مع حرف (الرعد).
“مجرد رشفة من الماء، هذا كل ما أتمناه…”
(الرعد السماوي الإلهي الذهبي).
“بصراحة، البحث في صحراء دوس السماء بأكملها يبدو أحمق بعض الشيء…”
اتسعت عيناي. “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟”
“أمم. لدي أسبابي. ما اسم هذه المدينة القريبة؟”
هل كان للهيكل الحجري علاقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟ بالتفكير في الأمر، كان النصب التذكاري تحت السحب الرعدية الذي يمتص البرق مناسبًا تمامًا لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
كان هناك شيء خاطئ. تغيرت المناظر الطبيعية الصحراوية بسبب العاصفة الرملية، لذلك لم أفكر كثيرًا في الأمر. حتى لو تغيرت مواقع الكثبان الرملية المحيطة بشكل كبير، كان ذلك متوقعًا. ولكن بعد مراقبة الكوكبات، شعرت بشيء غريب.
ولكن ما كان غريبًا هو التعامل مع الهيكل الحجري. يبدو أنه مبنى أو ضريح متعلق بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لماذا تم تمزيق مبنى تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، التي ذهب سيدها الأكبر إلى بوابة الصعود، والتخلص منه بهذه الطريقة؟
بدا أن هذا الجزء الصغير قد ظهر بسبب جرف الرمال بفعل العاصفة الرملية. باستخدام تقنية الاستماع للأرض، حددت مدى الجزء المدفون. يبدو بالتأكيد أنه من نفس مادة الهيكل الحجري ولكن مجرد جزء منه. كان مثل…
أثناء ترددي على مكتبة عشيرة “تشيونغ مون”، قرأت عن مواقع طوائف الزراعة الشهيرة.
“شـ-شكرًا لك…” أخذت قربة الماء التي قدمتها وشربت بيأس.
* طائفة خلق السماء في الأراضي العشبية الشمالية لـ”بيوكرا”.
* وادي العظام السوداء على إحدى جزر البحر الجنوبي لـ”يانغو”.
* طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. بالنظر إلى “يانغو”، كان الشرق هو “بيوكرا” وما وراءها، صحراء دوس السماء. غرب “يانغو” كان “شنغزي”.
لماذا كان لوح من طائفة تقع في الجبال الغربية لـ”شنغزي” ملقى في وسط صحراء دوس السماء، في الاتجاه المعاكس تمامًا؟ ‘هل كانت هذه المنطقة ذات يوم أراضي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟’ ومع ذلك، ذكر كل نص تاريخي قرأته أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانت نشطة في المنطقة الغربية من “شنغزي” لما يقرب من 3000 عام. “إذا كان هذا هو الحال، فإن وجود طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هنا سيكون حدثًا من 3000 عام على الأقل…” “……” يعيش المُزارعون لفترة طويلة جدًا مما يجعل التاريخ شاسعًا للغاية، ويتجاوز الفطرة السليمة. من المستحيل معرفة ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة. ‘قد أضطر إلى التحقق من ذلك لاحقًا… أو ربما أسأل “جين بيوك-هو” في حياتي القادمة…’ بالنظر إلى مزاجه، إذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال، فمن المحتمل أنه سيضربني بصاعقة لتحدثي بجرأة كمجرد مُزارع في طور تنقية التشي. التفكير في الأمر أفسد مزاجي. ‘لماذا المُزارعون عنيفون بوحشية…’
“لوح تذكاري.”
كنت غارقًا في هذه الأفكار عندما اشتدت العاصفة الرملية.
* طائفة خلق السماء في الأراضي العشبية الشمالية لـ”بيوكرا”. * وادي العظام السوداء على إحدى جزر البحر الجنوبي لـ”يانغو”. * طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. بالنظر إلى “يانغو”، كان الشرق هو “بيوكرا” وما وراءها، صحراء دوس السماء. غرب “يانغو” كان “شنغزي”. لماذا كان لوح من طائفة تقع في الجبال الغربية لـ”شنغزي” ملقى في وسط صحراء دوس السماء، في الاتجاه المعاكس تمامًا؟ ‘هل كانت هذه المنطقة ذات يوم أراضي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟’ ومع ذلك، ذكر كل نص تاريخي قرأته أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانت نشطة في المنطقة الغربية من “شنغزي” لما يقرب من 3000 عام. “إذا كان هذا هو الحال، فإن وجود طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هنا سيكون حدثًا من 3000 عام على الأقل…” “……” يعيش المُزارعون لفترة طويلة جدًا مما يجعل التاريخ شاسعًا للغاية، ويتجاوز الفطرة السليمة. من المستحيل معرفة ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة. ‘قد أضطر إلى التحقق من ذلك لاحقًا… أو ربما أسأل “جين بيوك-هو” في حياتي القادمة…’ بالنظر إلى مزاجه، إذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال، فمن المحتمل أنه سيضربني بصاعقة لتحدثي بجرأة كمجرد مُزارع في طور تنقية التشي. التفكير في الأمر أفسد مزاجي. ‘لماذا المُزارعون عنيفون بوحشية…’
“إيه…؟” رأيت شيئًا خلف العاصفة الرملية. ركزت رؤيتي، ولمحت ما بدا أنه قلعة محاطة بالعاصفة. وقفت قلعة مظلمة خلف العاصفة الرملية.
كنت غارقًا في هذه الأفكار عندما اشتدت العاصفة الرملية.
“هل هناك شخص ما هناك..؟” بينما بدأ الفضول يتأجج، أصابتني فكرة مفاجئة.
* طائفة خلق السماء في الأراضي العشبية الشمالية لـ”بيوكرا”. * وادي العظام السوداء على إحدى جزر البحر الجنوبي لـ”يانغو”. * طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. بالنظر إلى “يانغو”، كان الشرق هو “بيوكرا” وما وراءها، صحراء دوس السماء. غرب “يانغو” كان “شنغزي”. لماذا كان لوح من طائفة تقع في الجبال الغربية لـ”شنغزي” ملقى في وسط صحراء دوس السماء، في الاتجاه المعاكس تمامًا؟ ‘هل كانت هذه المنطقة ذات يوم أراضي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟’ ومع ذلك، ذكر كل نص تاريخي قرأته أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانت نشطة في المنطقة الغربية من “شنغزي” لما يقرب من 3000 عام. “إذا كان هذا هو الحال، فإن وجود طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هنا سيكون حدثًا من 3000 عام على الأقل…” “……” يعيش المُزارعون لفترة طويلة جدًا مما يجعل التاريخ شاسعًا للغاية، ويتجاوز الفطرة السليمة. من المستحيل معرفة ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة. ‘قد أضطر إلى التحقق من ذلك لاحقًا… أو ربما أسأل “جين بيوك-هو” في حياتي القادمة…’ بالنظر إلى مزاجه، إذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال، فمن المحتمل أنه سيضربني بصاعقة لتحدثي بجرأة كمجرد مُزارع في طور تنقية التشي. التفكير في الأمر أفسد مزاجي. ‘لماذا المُزارعون عنيفون بوحشية…’
‘أشم رائحة… دم.’ شعرت بطاقة شريرة ومشؤومة تنبعث من القلعة. بالخبرة والحدس المتراكمين على مدى عدة حيوات، وبلمحة من الإلهام منحته السماوات، تم تحذيري. إنه أمر خطير للغاية. قررت أن أبقى على مسافة. وضعت لوح طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الحجري وأدرت قرصي، متجهًا بسرعة جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه.
“…(سماء)…؟”
بعد فترة… تمكنت من الهروب من العاصفة الرملية.
ولكن ما كان غريبًا هو التعامل مع الهيكل الحجري. يبدو أنه مبنى أو ضريح متعلق بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لماذا تم تمزيق مبنى تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، التي ذهب سيدها الأكبر إلى بوابة الصعود، والتخلص منه بهذه الطريقة؟
ووش!
أشتاق إلى التفاعل البشري، لكن الهيكل الحجري في الشمال أثار فضولي أكثر. قررت الانتظار حتى حلول الليل.
“ففف… كان ذلك عنيفًا.” كانت العاصفة الرملية شيئًا، لكن الخبث ورائحة الدم التي شعرت بها من تلك القلعة التي شوهدت عبر العاصفة كانت كافية لإرسال قشعريرة في عمودي الفقري.
مرت عشرون ليلة.
‘صحراء دوس السماء… اعتقدت أنها آمنة، لكونها لا شيء سوى رمال. ربما هي أكثر خطورة مما كنت أعتقد.’
شكلت ختمًا يدويًا وتزلجت بعيدًا على الرمال مثل موجة.
عند التفكير في الأمر، في هذا الوقت تقريبًا، كانت هناك تقارير عن مذبحة بالقرب من صحراء دوس السماء. بسبب ذلك الحادث، كانت العشائر المجاورة لـ”تشيونغ مون”، و”بيوك”، و”غونغميو”، بما في ذلك “ماكلي” و”جين” من “يانغو”، والعشائر في “شنغزي”، ومُزارعو طور تشكيل النواة في الولايات الواقعة إلى الشرق من صحراء دوس السماء جميعًا في حالة تأهب قصوى.
بعد هذا، هناك شظية على الهيكل الحجري في مسار الصعود تتناسب تمامًا. مع حرف (الرعد).
‘هل كانت تلك القلعة مرتبطة بما رأيته للتو؟’
“من الطبيعي مساعدة المسافرين في الصحراء. أنا بخير، اعتن بنفسك. يجب أن أبحث عن مواد لأدواتي السحرية هنا.”
خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
“من الطبيعي مساعدة المسافرين في الصحراء. أنا بخير، اعتن بنفسك. يجب أن أبحث عن مواد لأدواتي السحرية هنا.”
‘انتظر…؟’
“لا داعي. هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. أنت تسافر من الشرق، أليس كذلك؟ ملابسك غريبة…”
كان هناك شيء خاطئ. تغيرت المناظر الطبيعية الصحراوية بسبب العاصفة الرملية، لذلك لم أفكر كثيرًا في الأمر. حتى لو تغيرت مواقع الكثبان الرملية المحيطة بشكل كبير، كان ذلك متوقعًا. ولكن بعد مراقبة الكوكبات، شعرت بشيء غريب.
يبدو أنه إما كان أبعد شمالاً أو مدفونًا بعمق شديد بحيث لا تستطيع تقنية الاستماع للأرض اكتشافه. لا بد أن يكون أحد الأمرين.
‘لقد هربت جنوبًا عند رؤية القلعة، ولكن لماذا…’
“هذا يعني… معدن؟ لا، هل يعني ‘لامع’؟ لون ذهبي؟ يجب أن أفسره على أنه (ذهبي) على ما يبدو…”
هل انتهى بي المطاف بالقرب من “بيوكرا” في أقصى الغرب؟.
في اليوم التالي.
قشعريرة!
‘انتظر…؟’
مصفوفة تشكيل مُزارع!. لابد أن ذلك المكان كان يسكنه مُزارع رفيع المستوى، مع تشكيل واسع للغاية منتشر حوله. تمكنت من الخروج مع انحراف اتجاهي بمجرد الاقتراب من ضواحي التشكيل. ولكن لو غامرت أقرب قليلاً…
ووووش! بينما واجهت العاصفة الرملية، تنهدت بعمق. في كل مكان نظرت إليه، لم يكن هناك سوى رمال. ثم، رأيت شيئًا.
‘أحتاج إلى الخروج من صحراء دوس السماء في أسرع وقت ممكن.’
‘أنا على وشك الوصول.’
وجهت القرص غربًا، متجهًا نحو “بيوكرا”.
“…(سماء)…؟”
مرت عشرون ليلة.
‘هذا هو…!’
“…صحراء دوس السماء شاسعة حقًا.” تمتمت، وأخرجت بذرة من جيبي لأكلها. كنت على وشك النفاد من الطعام والماء الذي أحضرته من مسار الصعود.
“أمم. لدي أسبابي. ما اسم هذه المدينة القريبة؟”
فقط الوحوش التي وصلت إلى طور بناء التشي يمكنها البقاء على قيد الحياة بدون طعام لفترة طويلة. كوني مجرد مُزارع في طور تنقية التشي، كنت بحاجة إلى طعام لأعيش. على الرغم من تشكيل نواة داخلية، يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير من الناس العاديين، لكن استخدام القوة الروحية باستمرار والتحرك هكذا كان قصة مختلفة.
وجهت القرص غربًا، متجهًا نحو “بيوكرا”.
‘أنا على وشك الوصول.’
“بصراحة، البحث في صحراء دوس السماء بأكملها يبدو أحمق بعض الشيء…”
يوم أو يومان آخران فقط إلى الضواحي الشرقية لـ”بيوكرا”. كانت هناك منطقة تابعة لعشيرة “غونغميو”. بين القبائل الصحراوية تحت نطاق “غونغميو”، يجب أن أتمكن من العثور على طعام وماء.
شكلت ختمًا يدويًا وتزلجت بعيدًا على الرمال مثل موجة.
في اليوم التالي.
ووش! مرت الأيام. هبت عاصفة رملية. قمت بثني الطاقة الروحية لسمة الأرض حولي لصد الرمال عن المنصة.
ووش! جاف، جاف جدًا… حلقي جاف. نفد الماء مني. كان آخر طعامي فاكهة شجرة أكلتها بالأمس. الجوع يمكن تحمله. لكن العطش لا يطاق. شعرت وكأن حلقي يحترق.
بتعبير أدق، اشتقت إلى تعاويذهم المائية. مسار تجاوز الأرض مناسب، ولكن في هذا الوضع المتطرف، فهو بعيد كل البعد عن طريقة للحصول على الماء.
“مجرد رشفة من الماء، هذا كل ما أتمناه…”
“حوالي النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي، يا لها من سيدة لطيفة.”
على الرغم من أنني شكلت نواة داخلية وصعدت إلى طور تنقية التشي، إلا أنني لم أتجاوز الاحتياجات البشرية بعد، لذا صررت على أسناني ضد العطش الشديد.
أثناء ترددي على مكتبة عشيرة “تشيونغ مون”، قرأت عن مواقع طوائف الزراعة الشهيرة.
‘لم أفكر أبدًا أنني سأشتاق إلى عشيرة “ماكلي” المكروهة كثيرًا…’
“….!”
بتعبير أدق، اشتقت إلى تعاويذهم المائية. مسار تجاوز الأرض مناسب، ولكن في هذا الوضع المتطرف، فهو بعيد كل البعد عن طريقة للحصول على الماء.
“لا داعي. هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. أنت تسافر من الشرق، أليس كذلك؟ ملابسك غريبة…”
“اللعنة، أنا أموت من العطش. هل سأموت من نقص الماء في هذه الحياة؟”
“إيه…؟” رأيت شيئًا خلف العاصفة الرملية. ركزت رؤيتي، ولمحت ما بدا أنه قلعة محاطة بالعاصفة. وقفت قلعة مظلمة خلف العاصفة الرملية.
لقد مت عدة مرات، لكنها ليست تجربة أحرص على تكرارها. عندها رأيتهم.
قشعريرة!
“…!”
كنت غارقًا في هذه الأفكار عندما اشتدت العاصفة الرملية.
بعيدًا، ظهر شخص يرتدي رداءً أبيض.
وجهت القرص غربًا، متجهًا نحو “بيوكرا”.
‘شخص، شخص!’
“أمم. لدي أسبابي. ما اسم هذه المدينة القريبة؟”
ربما لديهم ماء!. قمت بتشكيل ختم يد بسرعة لتسريع المنصة. كان الشخص ذو الرداء الأبيض امرأة ذات شعر أسود. تناقض رداؤها الأبيض النقي مع شعرها الأسود الداكن. كانت ترتدي سوارًا زجاجيًا متعدد الألوان على معصمها وزخرفة من اليشم على خصرها. كان مظهرها هادئًا أكثر منه جميلًا، مع مسحة من العناد. كان لديها نطاق من الوعي حول حاجبها. مُزارعة.
“إيه…؟” رأيت شيئًا خلف العاصفة الرملية. ركزت رؤيتي، ولمحت ما بدا أنه قلعة محاطة بالعاصفة. وقفت قلعة مظلمة خلف العاصفة الرملية.
“عذرًا…” تلعثمت، وأنا أتحدث إلى شخص آخر لأول مرة منذ زمن. “أم، ربما…”
“هذا يعني… معدن؟ لا، هل يعني ‘لامع’؟ لون ذهبي؟ يجب أن أفسره على أنه (ذهبي) على ما يبدو…”
“يبدو أنك عطشان. من فضلك، اشرب.”
“بصراحة، البحث في صحراء دوس السماء بأكملها يبدو أحمق بعض الشيء…”
“شـ-شكرًا لك…” أخذت قربة الماء التي قدمتها وشربت بيأس.
ربما لديهم ماء!. قمت بتشكيل ختم يد بسرعة لتسريع المنصة. كان الشخص ذو الرداء الأبيض امرأة ذات شعر أسود. تناقض رداؤها الأبيض النقي مع شعرها الأسود الداكن. كانت ترتدي سوارًا زجاجيًا متعدد الألوان على معصمها وزخرفة من اليشم على خصرها. كان مظهرها هادئًا أكثر منه جميلًا، مع مسحة من العناد. كان لديها نطاق من الوعي حول حاجبها. مُزارعة.
‘ماء! ماء!’ فاتر، لكنه كان أشهى شراب تذوقته على الإطلاق.
كم من الوقت سيستغرق تمشيط هذه الصحراء؟ ربما كان من الحكمة الاستسلام والتوجه إلى “بيوكرا” لرؤية وجوه مألوفة.
جرعة، جرعة، جرعة…
ربما لديهم ماء!. قمت بتشكيل ختم يد بسرعة لتسريع المنصة. كان الشخص ذو الرداء الأبيض امرأة ذات شعر أسود. تناقض رداؤها الأبيض النقي مع شعرها الأسود الداكن. كانت ترتدي سوارًا زجاجيًا متعدد الألوان على معصمها وزخرفة من اليشم على خصرها. كان مظهرها هادئًا أكثر منه جميلًا، مع مسحة من العناد. كان لديها نطاق من الوعي حول حاجبها. مُزارعة.
“آه… أنا مدين لك بحياتي. شكرًا لك يا آنسة.”
الفصل 55: الرعد السماوي (2)
“لا داعي. هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. أنت تسافر من الشرق، أليس كذلك؟ ملابسك غريبة…”
‘لم أفكر أبدًا أنني سأشتاق إلى عشيرة “ماكلي” المكروهة كثيرًا…’
“أمم. لدي أسبابي. ما اسم هذه المدينة القريبة؟”
لم يستغرق القرار وقتًا طويلاً.
“اسمها مدينة تشون-سايك. انحرف الى الجنوب الشرقي قليلاً، وستجدها. يبدو أنك زميل داوي. إذا استخدمت نفس التقنية التي استخدمتها للوصول إلى هنا، فستصل في لحظة.”
هل كان للهيكل الحجري علاقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟ بالتفكير في الأمر، كان النصب التذكاري تحت السحب الرعدية الذي يمتص البرق مناسبًا تمامًا لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“آه، شكرًا جزيلاً لك. هل لي أن أعرف اسمك يا آنسة، حتى أتمكن من رد الجميل لك لاحقًا؟”
‘صحراء دوس السماء… اعتقدت أنها آمنة، لكونها لا شيء سوى رمال. ربما هي أكثر خطورة مما كنت أعتقد.’
هزت رأسها عند كلماتي.
‘شخص، شخص!’
“من الطبيعي مساعدة المسافرين في الصحراء. أنا بخير، اعتن بنفسك. يجب أن أبحث عن مواد لأدواتي السحرية هنا.”
كم من الوقت سيستغرق تمشيط هذه الصحراء؟ ربما كان من الحكمة الاستسلام والتوجه إلى “بيوكرا” لرؤية وجوه مألوفة.
شكلت ختمًا يدويًا وتزلجت بعيدًا على الرمال مثل موجة.
“شـ-شكرًا لك…” أخذت قربة الماء التي قدمتها وشربت بيأس.
“حوالي النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي، يا لها من سيدة لطيفة.”
‘أنا على وشك الوصول.’
انحنيت في الاتجاه الذي ذهبت إليه، مقدمًا احترامي، ثم وجهت المنصة في الاتجاه الذي أشارت إليه. تمامًا كما قالت، في وقت قصير، وصلت إلى مدينة تشون-سايك، الواقعة في الطرف الشرقي من “بيوكرا”. مدينة تشون-سايك، التي سميت على اسم “غونغميو تشون-سايك”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “غونغميو”. كما سمعت من عشيرة “تشيونغ مون”، كانت مكانًا مشهورًا حيث يتم تداول جميع أنواع الأدوات السحرية. كما أن الأواني الزجاجية المنتجة في المدينة كانت تعتبر فنية، ويسعى إليها الكثيرون من أماكن عديدة. بالطبع، لم يكن لدي اهتمام بمثل هذه الأشياء. قمت بضرب بعض قطاع الطرق حول مدينة تشون-سايك، وسلمتهم مقابل مكافأة، واستخدمت المكافأة لشراء ملابس أساسية وماء وطعام.
ووش!
ثم توجهت نحو الجزء الغربي من “بيوكرا”، باتجاه منطقة عشيرة “تشيونغ مون”. انخفض عمري الآن إلى حوالي 9 سنوات. على الرغم من أنني تأخرت 40 عامًا، وركزت فقط على الطقوس، إلا أنني أنوي التحقق من الروابط من حياتي السابقة. أولاً، قررت زيارة سيدي.
ماذا يمكن أن تعني هذه الكتابة القديمة؟ فسرت الكتابة على اللوح الحجري، وفككت شفرة معناها ببطء.
شكلت ختمًا يدويًا لحفر الحجر من الرمال. كان اللوح الحجري المستطيل منقوشًا عليه كتابة قديمة. ومع ذلك، كان الجزء الخلفي إما مكسورًا أو تالفًا، وغير مرئي. بالنظر إلى الجزء التالف من اللوح، أدركت أن شكله يطابق الشظية التي رأيتها بجانب الهيكل الحجري في مسار الصعود.

الرواية تصبح افضل