Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 62

العاصفة العنيفة (2)

العاصفة العنيفة (2)

الفصل 62: العاصفة العنيفة (2)

بصفعة قوية، انبثقت عشرات من الأيادي الترابية العملاقة من الأرض، متجهة نحوي . “فقط استسلم وتزوج!” .

بعد أن قفزت من “طريق الصعود”، استغرق الأمر عدة أيام للوصول إلى “بيوكرا” . بعد أن بلغت النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي وأصبحت أمتلك قوة روحية كافية، تمكنت من إلقاء التعاويذ بسرعة . ربما بسبب هذا، أو ربما لأنني أحضرت طعامًا أكثر بكثير من “طريق الصعود” مقارنة بالمرة السابقة ، أو ربما لأنني لم أضيع الوقت في البحث عن آثار طائفة “الرعد السماوي الإلهي الذهبي” كما فعلت في المرة الماضية ، على أي حال، تمكنت من تجنب المأزق المروع المتمثل في نفاد الماء .

“ماذا؟ أتيت لرؤية أخي؟” . توقف! . توقف تشونغ مون ريوك-شين في منتصف الهواء، ثم لمس ذقنه وضحك بصوت عالٍ .

‘بالطبع، كان من الأفضل لو كان لدي المزيد من الماء’ .

حتى الآن، برؤية معلمي وتلاميذي مرة أخرى، أشعر بحدة كيف يختلف الأمر عن روابط حياتي السابقة . لو كنت اندمجت، وأنجبت أطفالًا، وانغمست في تلك الروابط . أي نوع من الألم كان عليّ أن أتحمله؟ . من التنوير الذي اكتسبته للتو، أعلم . البشر لا يتكونون من أنفسهم فقط . يتشكل الكائن ضمن روابط الإنسان والسماء والأرض . ومع ذلك، إذا انهارت كل تلك الروابط واختفت في النهاية . ما معنى حياة ذلك الكائن؟ .

لعقت شفتي الجافتين، ودخلت مدينة “تشون-سايك” في بيوكرا.

“هل هذه هي تقنية تجسيد الروح؟” .

‘في المرة القادمة، بعد مسار تجاوز الأرض، يجب أن أمارس مسار تجاوز الماء حتى مستوى النجمة الثالثة أو الرابعة من تنقية التشي’ .

‘يا له من جنون… لماذا!’ . سرّعت قدراتي العقلية وركلت الهواء مرة أخرى . في لحظة، وسّعت الفجوة بيننا، ولكن بينما كانوا يحلقون في السماء، اقتربوا مرة أخرى .

بما أنني أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، يجب أن أكون قادرًا على إتقان العناصر الأخرى أيضًا . تعلم الجزء الأولي على الأقل من مسار تجاوز الماء سيكون مفيدًا لعبور الصحاري .

بعد أن قفزت من “طريق الصعود”، استغرق الأمر عدة أيام للوصول إلى “بيوكرا” . بعد أن بلغت النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي وأصبحت أمتلك قوة روحية كافية، تمكنت من إلقاء التعاويذ بسرعة . ربما بسبب هذا، أو ربما لأنني أحضرت طعامًا أكثر بكثير من “طريق الصعود” مقارنة بالمرة السابقة ، أو ربما لأنني لم أضيع الوقت في البحث عن آثار طائفة “الرعد السماوي الإلهي الذهبي” كما فعلت في المرة الماضية ، على أي حال، تمكنت من تجنب المأزق المروع المتمثل في نفاد الماء .

بينما كنت أشتري الضروريات الأساسية والملابس في مدينة “تشون-سايك” وعلى وشك دخول “بيوكرا”، تم إيقافي .

“…فهمك وإدراكك حتى النجمتين السابعة والثامنة من تنقية التشي لا يتخلفان عني على الإطلاق. مثير للإعجاب. أنت حقًا موهبة لا تتكرر سوى مرة في العمر” .

“توقف لحظة. سيدي من أي عشيرة أنت؟” .

تفاديت قبضته وقفزت في الهواء .

شعرت بضغط خفي من القوة الروحية . وفي نفس الوقت، غلف وعيي وجودٌ ذو وعي أكبر قليلًا من وعيي .

كان لقاء تشونغ مون ريوك-شين غير متوقع . لكن تشونغ مون ريونغ كان كما كان من قبل . في الأراضي القريبة من المنزل الرئيسي لعشيرة تشونغ مون . حدث لقائي مع تشونغ مون ريونغ مرة أخرى .

ووش— تشوه الهواء، وظهر رجل في منتصف العمر مزين بالعديد من الأساور الزجاجية . كان الرجل ذو الرداء الأبيض مزينًا بحلي زجاجية في جميع أنحاء جسده، تنبعث منها طاقة روحية خافتة .

حتى الآن، برؤية معلمي وتلاميذي مرة أخرى، أشعر بحدة كيف يختلف الأمر عن روابط حياتي السابقة . لو كنت اندمجت، وأنجبت أطفالًا، وانغمست في تلك الروابط . أي نوع من الألم كان عليّ أن أتحمله؟ . من التنوير الذي اكتسبته للتو، أعلم . البشر لا يتكونون من أنفسهم فقط . يتشكل الكائن ضمن روابط الإنسان والسماء والأرض . ومع ذلك، إذا انهارت كل تلك الروابط واختفت في النهاية . ما معنى حياة ذلك الكائن؟ .

‘كل واحدة منها قطعة أثرية سحرية… لا بد أنه ثري ليكون مغطى بها’ . راقبته بحذر، متوترًا قليلًا . ارتداء القطع الأثرية السحرية في كل مكان لا يعني الثراء فحسب، بل يعني أيضًا امتلاك قوة روحية كافية لتفعيلها جميعًا .

زووم!

‘مزارع في مرحلة بناء التشي..!’ .

“هل هذه هي تقنية تجسيد الروح؟” .

مع الحفاظ على حذري، أجبت بأدب على سؤاله . “أنا مزارع حر اسمه سيو أون-هيون. هل لي أن أعرف الغرض من استفسارك يا سيدي؟” .

“لا شكرًا، لست بحاجة لذلك!” . هربت مسرعًا من مكتب التسجيل . كنت أعلم أنهم جميعًا عدوانيون باستثناء معلمي وعدد قليل من الآخرين، لكنني لم أتوقع هذا المستوى من العناد .

“مزارع حر؟ غير منتمٍ لأي عشيرة؟” .

“نعم، أنت على حق” . وقف تشونغ مون ريونغ . “إنه يتماشى مع أمر رئيس العشيرة، ويجب أن أكون أكثر صراحة مع نفسي…” .

“نعم، غير منتمٍ” . تحولت القطعة الأثرية الزجاجية الشبيهة بالخاتم حول عنق الرجل إلى اللون الأزرق الصافي .

“إلى أين تظن نفسك ذاهبا؟” .

“حقيقة أن حلقة الاستماع تحولت إلى اللون الأزرق تعني أنك تقول الحقيقة. إذن أنت لست جاسوسًا أرسلته عشيرة أخرى لاستكشاف أراضي عشيرة غونميو” .

واصل تشونغ مون ريوك-شين . “القبض عليه يتماشى مع أمر رئيس العشيرة برعاية المواهب استعدادًا للوضع السياسي الفوضوي القادم” .

‘قطعة أثرية يمكنها تمييز الصدق من الكذب؟’ . كانت دوامة الطاقة الروحية داخل الخاتم تسبب الدوار بمجرد النظر إليها.

“اللعنة، لدي أشياء لأفعلها!” . أطلقت طاقة الجوهر في جميع الاتجاهات، لكنها لم تستطع خدش تعاويذ مستوى بناء التشي . سرعان ما شكلت الأيادي الترابية سجنًا، محاصرة إياي .

“شاب جدًا، أليس كذلك؟ كم عمرك؟” .

‘رجل كان خلف معلمي مباشرة في تصنيفات اجتماع القتال الخالد…!’ .

كان عمري الجسدي حوالي 40 عامًا، مع الأخذ في الاعتبار أنني سقطت في هذا العالم في سن 29 وقد مرت حوالي 10 سنوات . “لقد بلغت الأربعينيات من عمري” .

انطلقت تعاويذ تقييد ضخمة من الشخصية الخشبية .

“همم، تبدو شابًا بشكل ملحوظ” .

“إنه مقاتل على مستوى بناء التشي على الفور…!” .

كان شيبي بطيئًا بسبب تجديد الشباب والنواة الداخلية، لذلك ما زلت أحافظ على مظهر أوائل العشرينيات .

“همم، هذا مؤسف. فكر في الأمر بعناية. يبدو أنك في ذروة تنقية التشي. إذا انضممت إلى عشيرتنا، فستتلقى الدعم لبناء التشي” . “وإذا وصلت إلى بناء التشي، يمكنك أن تصبح شيخًا خارجيًا مثلي” . “إذا اخترت أن تصبح صهرًا للعائلة الرئيسية، فإن أن تصبح شيخًا داخليًا ممكن أيضًا” . “أنت تعلم أن عشيرة غونميو مشهورة بتكرير القطع الأثرية السحرية، أليس كذلك؟” . “انضم إلينا وستتلقى قطعًا أثرية عالية الجودة مجانًا” .

“على أي حال، الوصول إلى النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي في الأربعينيات من عمرك يعني أن لديك موهبة رائعة. ما هي جذورك الروحية؟” .

بين المزارعين في مرحلة تنقية التشي، حتى فارق نجمة واحدة كان له تفاوت كبير في القوة . ومع ذلك، فإن الفجوة بين مرحلتي تنقية التشي وبناء التشي لا تضاهى . الشاب سيو الذي فر للتو، حتى لو كان في ذروة تنقية التشي، لا ينبغي أن يكون قادرًا على مواجهة مزارع في منتصف مرحلة بناء التشي من تشونغ مون . في الأصل، كانت خطته هي أن يتم القبض على الشاب بتقنية تشونغ مون الخاصة وأن يُزوّج قسرًا لأحد أحفاده . لكنه كسر التعويذة وهرب؟ . مجرد شاب في ذروة تنقية التشي؟ .

“أنا أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة” .

غطت جذور خشبية روحية متعددة السماء والأرض، وتحولت إلى سجن يحاول الإمساك بي . ومع ذلك، تعمقت في تلك اللحظة العابرة، هاربًا عبر فجوة صغيرة قبل أن يتصلب السجن .

“خمسة عناصر…؟ في هذا العمر، مع كل العناصر الخمسة، وصلت إلى النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي؟” .

“كن صريحًا!” .

نظر إليّ المزارع ذو الرداء الأبيض في مرحلة بناء التشي بدهشة ثم تحدث . “أنت أكثر موهبة مما كان متوقعًا. مغرٍ… أنا بوك جونغ-هو، شيخ خارجي في عشيرة غونميو” . “كنت يومًا ما مزارعًا حرًا أيضًا، لكن شيخًا سابقًا من عشيرة غونميو تعرف على موهبتي وأوصى بي كعضو خارجي في العشيرة” . “عشيرة غونميو ترحب بالأفراد الموهوبين بغض النظر عن خلفيتهم. لم لا تنضم إلى عشيرة غونميو؟” .

“هذا هو أول فتى يفهم المعرفة الثمينة في هذه العشيرة ذات الرؤوس العضلية. نعم… يجب أن أمسك به الآن…!” . أضاءت عيناه بضوء أخضر .

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

“……” . صمت معلمي . بعد لحظة من الصمت، تنهد بهدوء.

“همم، هذا مؤسف. فكر في الأمر بعناية. يبدو أنك في ذروة تنقية التشي. إذا انضممت إلى عشيرتنا، فستتلقى الدعم لبناء التشي” . “وإذا وصلت إلى بناء التشي، يمكنك أن تصبح شيخًا خارجيًا مثلي” . “إذا اخترت أن تصبح صهرًا للعائلة الرئيسية، فإن أن تصبح شيخًا داخليًا ممكن أيضًا” . “أنت تعلم أن عشيرة غونميو مشهورة بتكرير القطع الأثرية السحرية، أليس كذلك؟” . “انضم إلينا وستتلقى قطعًا أثرية عالية الجودة مجانًا” .

انفجر مدخل مكتب التسجيل، واندفع تشونغ مون ريوك-شين نحوي كالمجنون .

“أم… أنا آسف حقًا، لكن لدي بالفعل أشياء يجب أن أفعلها تمنعني من الانضمام إلى عشيرة” .

‘إذن هذا هو الأمر…’ . أخيرًا، لمحت طريقًا أبعد في القمة المطلقة . انقسمت كرة الجوهر إلى قسمين . مع انفجار من الطاقة، أطلقت كلتا الكرتين إلى الجانبين، محوت تعاويذ لا حصر لها بضربة واحدة . رفعت كرتين أخريين، وأدركت أن العديد من الاحتمالات قد انفتحت . “تسارع، ثلاثي!” .

“هاه… حسنًا، إذا كان هذا هو الحال” . نقر بوك جونغ-هو بلسانه، بخيبة أمل . “إذا غيرت رأيك في أي وقت وأردت الانضمام إلى عشيرة، فتأكد من زيارة عشيرة غونميو” . “بصفتي شيخًا خارجيًا، فإن تفانيي الصادق لعشيرة غونميو يتحدث عن مدى روعة الحياة فيها، أليس كذلك؟” . “عشيرة تشونغ مون ليست سوى ساحة معركة حيث يجب على المرء أن يقاتل باستمرار لإثبات نفسه إذا لم يتم التحقق من قوته” . “وعشيرة بيوك، إنهم مجرد زهور للزينة – مملون وحمقى” . “تأكد من البحث عن عشيرة غونميو إذا سئمت يومًا من نمط حياتك كمزارع حر!” .

ثم. “هل هذا هو الرجل الذي طلب منا ريوك-شين الإمساك به؟” . طار شيخ في مرحلة بناء التشي نحوي . بينما كان يشكل أختامًا يدوية، تعزز حاجز العشيرة . “فقط استسلم…” .

“…نعم، أفترض أنني سأفعل” .

“اللعنة، لدي أشياء لأفعلها!” . أطلقت طاقة الجوهر في جميع الاتجاهات، لكنها لم تستطع خدش تعاويذ مستوى بناء التشي . سرعان ما شكلت الأيادي الترابية سجنًا، محاصرة إياي .

‘لماذا هو حريص جدًا على تجنيدي؟’ . كان ترويجه لعشيرة غونميو جادًا بشكل مريب . بعد تبادل المجاملات مع بوك جونغ-هو، غادرت مدينة “تشون-سايك” وتوجهت نحو أراضي عشيرة تشونغ مون . خططت للمشاركة في مؤتمر التدريب كما كان من قبل ومقابلة تشونغ مون ريونغ . بعد كل شيء، ألا يجب أن أرى كيف تسير حياته مرة واحدة على الأقل؟ .

نظر إليّ المزارع ذو الرداء الأبيض في مرحلة بناء التشي بدهشة ثم تحدث . “أنت أكثر موهبة مما كان متوقعًا. مغرٍ… أنا بوك جونغ-هو، شيخ خارجي في عشيرة غونميو” . “كنت يومًا ما مزارعًا حرًا أيضًا، لكن شيخًا سابقًا من عشيرة غونميو تعرف على موهبتي وأوصى بي كعضو خارجي في العشيرة” . “عشيرة غونميو ترحب بالأفراد الموهوبين بغض النظر عن خلفيتهم. لم لا تنضم إلى عشيرة غونميو؟” .

كان ذلك عندما دخلت مكتب التسجيل لمؤتمر تدريب عشيرة تشونغ مون .

اندفعت يد تشونغ مون ريوك-شين نحوي . شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري . ‘إذا أمسك بي، سأُجبر على الزواج…!’ .

“واو، ما هذا الذي لدينا هنا؟ موهبة جديدة!” .

“حسنًا! سأرتب لك مقابلته. لكن لا يمكنك الذهاب إلى أي عشيرة أخرى! ستكون إما صهرًا لعائلتي أو تلميذه!” .

“….!” .

كوااانغ!

فجأة، خرج عملاق عضلي من زاوية المكتب .

“ما هذا بحق…!!!” .

‘مزارع في مرحلة بناء التشي…!’ . وكنت أعرفه . كان تشونغ مون ريوك-شين، شيخ في مرحلة بناء التشي. كنت ألقي عليه التحية من حين لآخر خلال حياتي السابقة عندما درست تحت إشراف معلمي .

ركلت الهواء ووصلت إلى حافة أراضي عشيرة تشونغ مون. أمامي كان حاجز الحماية الخاص بالعشيرة . مددت وعيي . انبعث نجم من الضوء من يدي .

‘رجل كان خلف معلمي مباشرة في تصنيفات اجتماع القتال الخالد…!’ .

لكنني كنت قد جددت بالفعل كرة جوهر أخرى . دار الضوء، وصنع مخرجًا لي . سرّعت أفكاري . تفاديت مجموعة أخرى من تعاويذ التقييد الخشبية، وتوجهت بسرعة شرقًا .

بينما كنت مرتبكًا، اقترب مني تشونغ مون ريوك-شين، وأمسك بكتفي، وصاح . “مزارع في مرحلة تنقية التشي عند المستوى الأقصى، ووعيك يكاد يضاهي بناء التشي! يا لها من موهبة هائلة! أنت، انضم إلى عشيرة تشونغ مون!” . “سأدعم أي طامح يتحدى بناء التشي!” .

اصطدمت سيوف الجوهر من كرة الجوهر مع تعاويذ التقييد، محيّدة إياها .

“آه، لا، أنا…” .

“شاب جدًا، أليس كذلك؟ كم عمرك؟” .

“صمتًا! لن أسمح بأي تحدٍ! هل تعتقد أن مواهب مثلك شائعة؟” .

انطلقت تعاويذ تقييد ضخمة من الشخصية الخشبية .

‘اللعنة…!’ . على ما يبدو، فإن كوني مزارعًا في مرحلة تنقية التشي عند النجمة الرابعة عشرة، قبل بناء التشي مباشرة، كان أكثر قيمة مما كنت أعتقد . في الواقع، في نظرهم، كنت موهبة محتملة على مستوى الشيوخ تتجول، وتنتظر القليل من الدعم .

“همم، هذا مؤسف. فكر في الأمر بعناية. يبدو أنك في ذروة تنقية التشي. إذا انضممت إلى عشيرتنا، فستتلقى الدعم لبناء التشي” . “وإذا وصلت إلى بناء التشي، يمكنك أن تصبح شيخًا خارجيًا مثلي” . “إذا اخترت أن تصبح صهرًا للعائلة الرئيسية، فإن أن تصبح شيخًا داخليًا ممكن أيضًا” . “أنت تعلم أن عشيرة غونميو مشهورة بتكرير القطع الأثرية السحرية، أليس كذلك؟” . “انضم إلينا وستتلقى قطعًا أثرية عالية الجودة مجانًا” .

“لا شكرًا، لست بحاجة لذلك!” . هربت مسرعًا من مكتب التسجيل . كنت أعلم أنهم جميعًا عدوانيون باستثناء معلمي وعدد قليل من الآخرين، لكنني لم أتوقع هذا المستوى من العناد .

اصطدمت سيوف الجوهر من كرة الجوهر مع تعاويذ التقييد، محيّدة إياها .

بووم!

“لا، ليس هذا ما…” .

انفجر مدخل مكتب التسجيل، واندفع تشونغ مون ريوك-شين نحوي كالمجنون .

“هذا الفتى…!” . “لقد أصبح أسرع!” .

“أنت! لماذا لا تصبح جزءًا من عشيرة تشونغ مون طواعية! سأجعلك صهرًا لعائلتي!” .

“تشه، في مثل هذا العمر الصغير وصلت إلى أقصى درجات تنقية التشي. بمثل هذه الموهبة، لماذا تبحث عني؟ وافقت على مقابلتك لأن ريوك-شين كان مزعجًا، ولكن إذا كانت لديك أسئلة، فاسألها بسرعة وغادر” . لم يتغير .

“انتظر، انتظر! لقد جئت فقط لمقابلة تشونغ مون ريونغ!” .

زووم!

“ماذا؟ أتيت لرؤية أخي؟” . توقف! . توقف تشونغ مون ريوك-شين في منتصف الهواء، ثم لمس ذقنه وضحك بصوت عالٍ .

استمرت مطاردة شيوخ عشيرة تشونغ مون لأيام . انضم عدة شيوخ آخرين، استدعاهم تشونغ مون ريوك-شين، إلى المطاردة، وقصفوني بالتعاويذ وأنا أهرب . في اليوم الرابع من الهروب، شعرت بإحساس غريب . كم مرة استخدمت كرة الجوهر؟ . هل اعتمدت عليها يومًا ما بيأس كهذا منذ وصولي إلى القمة المطلقة؟ .

“حسنًا، صحيح أن أخي لديه الكثير ليعلمه! حسنًا! إذن تريد أن تكون تلميذه!” .

استمرت مطاردة شيوخ عشيرة تشونغ مون لأيام . انضم عدة شيوخ آخرين، استدعاهم تشونغ مون ريوك-شين، إلى المطاردة، وقصفوني بالتعاويذ وأنا أهرب . في اليوم الرابع من الهروب، شعرت بإحساس غريب . كم مرة استخدمت كرة الجوهر؟ . هل اعتمدت عليها يومًا ما بيأس كهذا منذ وصولي إلى القمة المطلقة؟ .

“لا، ليس هذا ما…” .

“على أي حال، الوصول إلى النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي في الأربعينيات من عمرك يعني أن لديك موهبة رائعة. ما هي جذورك الروحية؟” .

“حسنًا! إذن ستكون إما تلميذه أو صهرًا لعائلتي!” . بدأ رأسي يؤلمني .

“ماذا…!” . صُدم شيخ بناء التشي، ومررت بسرعة عبر الحاجز، هاربًا من الأراضي . ومع ذلك، شعرت فجأة بقشعريرة . خلفي، كان ضغطان روحيان هائلان يطاردانني . ‘معلمي!؟’ . كان معلمي وتشونغ مون ريوك-شين يتبعانني بسرعة .

‘كنت أعلم أنه عنيد، ولكن…’ . عندما كنت تلميذ تشونغ مون ريونغ، لم أر مثل هذا الجشع . لكن مقابلتي الآن، كمزارع في النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي، بدت وكأنها أخرجت ذلك فيه .

هذه المرة، لم يكن لقائي بمعلمي من خلال امتياز الفائز في مؤتمر التدريب . بل كان لأن تشونغ مون ريوك-شين، شيخ في مرحلة بناء التشي، قد هيأ لي المسرح، كمزارع في ذروة تنقية التشي لديه إمكانيات . وهكذا، بدا من المناسب قضاء ليلة في النقاش مع تشونغ مون ريونغ .

“حسنًا! سأرتب لك مقابلته. لكن لا يمكنك الذهاب إلى أي عشيرة أخرى! ستكون إما صهرًا لعائلتي أو تلميذه!” .

بانغ! تشقق، طقطقة!

“……” . شعرت بأنني تورطت في مشكلة بطريقة ما .

أجبت بابتسامة لطيفة . “حتى لو تم تعليم المرء ليوم واحد فقط، فسيظل ذلك المعلم أبًا مدى الحياة. أنت بالفعل معلمي” .

كان لقاء تشونغ مون ريوك-شين غير متوقع . لكن تشونغ مون ريونغ كان كما كان من قبل . في الأراضي القريبة من المنزل الرئيسي لعشيرة تشونغ مون . حدث لقائي مع تشونغ مون ريونغ مرة أخرى .

“لا وقت للتساؤل، هيونغ-نيم! إنه يهرب!” . تجمعت الأرض المحيطة حول تشونغ مون ريوك-شين، مغطية جسده . بعد فترة وجيزة، خطت شخصية ترابية عملاقة، مطابقة لتشونغ مون ريوك-شين، على الأرض .

“تشه، في مثل هذا العمر الصغير وصلت إلى أقصى درجات تنقية التشي. بمثل هذه الموهبة، لماذا تبحث عني؟ وافقت على مقابلتك لأن ريوك-شين كان مزعجًا، ولكن إذا كانت لديك أسئلة، فاسألها بسرعة وغادر” . لم يتغير .

هذه المرة، لم يكن لقائي بمعلمي من خلال امتياز الفائز في مؤتمر التدريب . بل كان لأن تشونغ مون ريوك-شين، شيخ في مرحلة بناء التشي، قد هيأ لي المسرح، كمزارع في ذروة تنقية التشي لديه إمكانيات . وهكذا، بدا من المناسب قضاء ليلة في النقاش مع تشونغ مون ريونغ .

‘حتى لو عشت عدة حيوات…’ . الناس لا يتغيرون .

“هذا الفتى…!” . “لقد أصبح أسرع!” .

“…أنا أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة” . كشفت بحذر عن جذوري الروحية، ورأيت وميضًا من المفاجأة في عيني تشونغ مون ريونغ .

‘يجب أن أهرب إلى يانغو!’ . بمجرد أن أعبر حدود يانغو، لا يستطيع مزارعو بناء التشي المتابعة! .

“الجذور الروحية للعناصر الخمسة…؟ شخص لديه خمسة جذور روحية يصل إلى أقصى درجات تنقية التشي في هذا العمر…؟ لا، لا تتحدث بالهراء!” . بدلاً من الشرح، تلوت فهمي لكلمات “شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية” .

“ريونغ هيون-نيم! لماذا لم تقبض على مثل هذه الموهبة؟” .

هذه المرة، لم يكن لقائي بمعلمي من خلال امتياز الفائز في مؤتمر التدريب . بل كان لأن تشونغ مون ريوك-شين، شيخ في مرحلة بناء التشي، قد هيأ لي المسرح، كمزارع في ذروة تنقية التشي لديه إمكانيات . وهكذا، بدا من المناسب قضاء ليلة في النقاش مع تشونغ مون ريونغ .

اندفعت يد تشونغ مون ريوك-شين نحوي . شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري . ‘إذا أمسك بي، سأُجبر على الزواج…!’ .

بينما كنت أتحدث عن فهمي وتجربتي لكلمات “شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، ظهر بريق من الاهتمام في عيني تشونغ مون ريونغ .

كان شيبي بطيئًا بسبب تجديد الشباب والنواة الداخلية، لذلك ما زلت أحافظ على مظهر أوائل العشرينيات .

“إذن هذا هو كل ما في الأمر. بهذا المستوى من الفهم… لقد شققت طريقك متبعًا طريقة “الفهم قبل الاختراق”. لم أعتقد أبدًا أنه سيكون هناك شخص آخر مثلي…” .

انحنيت لمعلمي وغادرت الغرفة التي كنا نتحدث فيها . ‘وداعًا’ . تمامًا عندما كنت على وشك مغادرة أراضي عشيرة تشونغ مون، طرق! رجل عضلي في منتصف العمر. تشونغ مون ريوك-شين سد طريقي بتعبير صارم .

قضينا اليوم بأكمله منغمسين في المحادثة . بدا تشونغ مون ريونغ، أيضًا، مسرورًا بلقاء شخص يفهم طريقة “الفهم قبل الاختراق” مثلي تمامًا، ولم يتوقف نقاشنا . أشرق فجر اليوم التالي .

مرة أخرى، بدا تشونغ مون ريونغ، بعد أن رأى مستوى خبرتي في “الفهم قبل الاختراق”، مهتمًا باتخاذي تلميذًا له .

“…فهمك وإدراكك حتى النجمتين السابعة والثامنة من تنقية التشي لا يتخلفان عني على الإطلاق. مثير للإعجاب. أنت حقًا موهبة لا تتكرر سوى مرة في العمر” .

“أيا كان! أول من يمسك به يقرر من سيتزوج! لن يهرب من أن يصبح فردًا من عائلتنا!” .

ناقشت مع تشونغ مون ريونغ إدراكي من النجمة الأولى إلى الرابعة عشرة من تنقية التشي . أدركت أن تجاربي ورؤاي المتكررة حتى النجمتين السابعة والثامنة كانت على قدم المساواة مع تشونغ مون ريونغ . كما استفسرت بلهفة عن إدراكي من النجمة التاسعة إلى الرابعة عشرة، وخاصة حول مبادئ وطرق الانتقال من النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي إلى بناء التشي . لقد أصبحت الآن على دراية تامة بهذه المبادئ والنظريات . قبل أن ندرك ذلك، كان الصباح قد حل .

ركلت الهواء ووصلت إلى حافة أراضي عشيرة تشونغ مون. أمامي كان حاجز الحماية الخاص بالعشيرة . مددت وعيي . انبعث نجم من الضوء من يدي .

“ألا ترغب في أن تصبح تلميذي؟” .

“إنه صيد ثمين! ها-ها! سأطعمه قسرًا جرعة وأزوجه من سليلتي!” . أصبحت عينا تشونغ مون ريوك-شين جامحتين . أخرج جهاز إرسال وأرسل رسالة إلى بعض شيوخ بناء التشي القريبين . ثم، دخل منزلاً في العقار حيث كان يقع تشونغ مون ريونغ، حيث أجرى سيو أون-هيون مناقشته .

مرة أخرى، بدا تشونغ مون ريونغ، بعد أن رأى مستوى خبرتي في “الفهم قبل الاختراق”، مهتمًا باتخاذي تلميذًا له .

“هاه… حسنًا، إذا كان هذا هو الحال” . نقر بوك جونغ-هو بلسانه، بخيبة أمل . “إذا غيرت رأيك في أي وقت وأردت الانضمام إلى عشيرة، فتأكد من زيارة عشيرة غونميو” . “بصفتي شيخًا خارجيًا، فإن تفانيي الصادق لعشيرة غونميو يتحدث عن مدى روعة الحياة فيها، أليس كذلك؟” . “عشيرة تشونغ مون ليست سوى ساحة معركة حيث يجب على المرء أن يقاتل باستمرار لإثبات نفسه إذا لم يتم التحقق من قوته” . “وعشيرة بيوك، إنهم مجرد زهور للزينة – مملون وحمقى” . “تأكد من البحث عن عشيرة غونميو إذا سئمت يومًا من نمط حياتك كمزارع حر!” .

أجبت بابتسامة لطيفة . “حتى لو تم تعليم المرء ليوم واحد فقط، فسيظل ذلك المعلم أبًا مدى الحياة. أنت بالفعل معلمي” .

كان لقاء تشونغ مون ريوك-شين غير متوقع . لكن تشونغ مون ريونغ كان كما كان من قبل . في الأراضي القريبة من المنزل الرئيسي لعشيرة تشونغ مون . حدث لقائي مع تشونغ مون ريونغ مرة أخرى .

“همم، اقطع الإطراء! كوني معلمًا ليوم واحد وما إلى ذلك، أريد حقًا أن أتخذك بصفتك تلميذي الحقيقي. هل حقًا ليس لديك نية للانضمام إلى عائلتنا الرئيسية؟” .

‘قطعة أثرية يمكنها تمييز الصدق من الكذب؟’ . كانت دوامة الطاقة الروحية داخل الخاتم تسبب الدوار بمجرد النظر إليها.

ابتسمت بمرارة وانحنيت لمعلمي . “…لدي واجبات لا تتماشى مع الانضمام إلى عشيرة. أخشى أن ذلك غير ممكن”.

ما الذي سيحدث إذا تزوجت وأنجبت أطفالًا؟ . ماذا سيحل بعقلي إذا اختفوا مع عودتي؟ . كنت أخشى حتى أن أتخيل . بالإضافة إلى ذلك، الارتباط بعشيرة، خاصة وأنني أظهرت قوتي، سيعني أن أعامل كشيخ وأمنع من السفر إلى بلدان أخرى . أحتاج إلى زيارة يانغو، والذهاب إلى شينغزي للبحث عن آثار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وتعلم أساليب الوحوش الشيطانية في بحر الرياح السوداء . سيكون الارتباط بعشيرة تشونغ مون صعبًا عليّ .

“……” . صمت معلمي . بعد لحظة من الصمت، تنهد بهدوء.

“هذا هو أول فتى يفهم المعرفة الثمينة في هذه العشيرة ذات الرؤوس العضلية. نعم… يجب أن أمسك به الآن…!” . أضاءت عيناه بضوء أخضر .

“…لا أستطيع إبقاء شخص يريد المغادرة. نادرًا ما أصادف شخصًا مقبولًا مثلك…” . “حسنًا إذن. اذهب! فقط اذهب بعيدًا!” .

متجاهلاً كلمات الشيخ، أرسلت كرة جوهر نحو الحاجز . تردد صدى انفجار هائل، وظهر ثقب في الحاجز .

انحنيت لمعلمي وغادرت الغرفة التي كنا نتحدث فيها . ‘وداعًا’ . تمامًا عندما كنت على وشك مغادرة أراضي عشيرة تشونغ مون، طرق! رجل عضلي في منتصف العمر. تشونغ مون ريوك-شين سد طريقي بتعبير صارم .

هذه المرة، لم يكن لقائي بمعلمي من خلال امتياز الفائز في مؤتمر التدريب . بل كان لأن تشونغ مون ريوك-شين، شيخ في مرحلة بناء التشي، قد هيأ لي المسرح، كمزارع في ذروة تنقية التشي لديه إمكانيات . وهكذا، بدا من المناسب قضاء ليلة في النقاش مع تشونغ مون ريونغ .

“إلى أين تظن نفسك ذاهبا؟” .

“هل هذه هي تقنية تجسيد الروح؟” .

“…عفوًا؟” .

“حقيقة أن حلقة الاستماع تحولت إلى اللون الأزرق تعني أنك تقول الحقيقة. إذن أنت لست جاسوسًا أرسلته عشيرة أخرى لاستكشاف أراضي عشيرة غونميو” .

“سألت إلى أين أنت ذاهب” .

تفاديت قبضته وقفزت في الهواء .

“كنت أغادر للتو بعد تلقي التعاليم وتوديع السيد الكبير تشونغ مون ريونغ…” .

“……” . شعرت بأنني تورطت في مشكلة بطريقة ما .

“ما هذا بحق…!!!” .

“تشه، في مثل هذا العمر الصغير وصلت إلى أقصى درجات تنقية التشي. بمثل هذه الموهبة، لماذا تبحث عني؟ وافقت على مقابلتك لأن ريوك-شين كان مزعجًا، ولكن إذا كانت لديك أسئلة، فاسألها بسرعة وغادر” . لم يتغير .

بووم!

“مزارع حر؟ غير منتمٍ لأي عشيرة؟” .

انفجرت موجة قوية من القوة . “كيف تجرؤ على تلقي التعاليم من الشيخ تشونغ مون ريونغ ليوم كامل ثم تحاول الهروب دون أداء واجباتك كتلميذ!” .

‘معدتي تشعر بالغثيان…’ . ربما كان دوار اليابسة من الطفو في الهواء لفترة طويلة ثم المشي فجأة على أرض مستقرة . أشعر بالغرابة والغثيان . فجأة، نظرت إلى الأرض، وأدركت أن الدموع تتدفق من عيني .

“لا، الأمر ليس كذلك…” .

مع الحفاظ على حذري، أجبت بأدب على سؤاله . “أنا مزارع حر اسمه سيو أون-هيون. هل لي أن أعرف الغرض من استفسارك يا سيدي؟” .

“أيها الوغد الجاحد! أتجرؤ على الاستخفاف بعشيرة تشونغ مون العظيمة! لا يمكنني السماح لشخص وقح مثلك بأن يصبح تلميذ الشيخ تشونغ مون ريونغ” . “سأزوجك من فرع مناسب وأجعلك صهري!!!” .

“ألا ترغب في أن تصبح تلميذي؟” .

ووش!

بووم!

اندفعت يد تشونغ مون ريوك-شين نحوي . شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري . ‘إذا أمسك بي، سأُجبر على الزواج…!’ .

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

سووش!

اصطدمت سيوف الجوهر من كرة الجوهر مع تعاويذ التقييد، محيّدة إياها .

تفاديت قبضته وقفزت في الهواء .

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

“أتجرؤ على الهروب!” .

“…أنا أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة” . كشفت بحذر عن جذوري الروحية، ورأيت وميضًا من المفاجأة في عيني تشونغ مون ريونغ .

قعقعة!

بينما كنت مرتبكًا، اقترب مني تشونغ مون ريوك-شين، وأمسك بكتفي، وصاح . “مزارع في مرحلة تنقية التشي عند المستوى الأقصى، ووعيك يكاد يضاهي بناء التشي! يا لها من موهبة هائلة! أنت، انضم إلى عشيرة تشونغ مون!” . “سأدعم أي طامح يتحدى بناء التشي!” .

ارتفعت كتل من الأرض وطارت نحوي . تحولت كل كتلة إلى أيادٍ تحاول الإمساك بي . مددت على الفور كرة الجوهر من يدي .

“لا شكرًا، لست بحاجة لذلك!” . هربت مسرعًا من مكتب التسجيل . كنت أعلم أنهم جميعًا عدوانيون باستثناء معلمي وعدد قليل من الآخرين، لكنني لم أتوقع هذا المستوى من العناد .

بانغ! تشقق، طقطقة!

ابتسمت بمرارة وانحنيت لمعلمي . “…لدي واجبات لا تتماشى مع الانضمام إلى عشيرة. أخشى أن ذلك غير ممكن”.

دارت الكرة المضيئة حولي، وفجرت كل أيادي الأرض التي حاولت الإمساك بي .

وقف تشونغ مون ريوك-شين بتعبير مذهول، يراقب الاتجاه الذي هرب إليه سيو أون-هيون . ‘هرب من يدي مزارع في مرحلة بناء التشي…؟’ .

فروم!

‘رجل كان خلف معلمي مباشرة في تصنيفات اجتماع القتال الخالد…!’ .

ربطت كرة الجوهر، مسرعًا أفكاري .

بما أنني أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، يجب أن أكون قادرًا على إتقان العناصر الأخرى أيضًا . تعلم الجزء الأولي على الأقل من مسار تجاوز الماء سيكون مفيدًا لعبور الصحاري .

زووم!

“ماذا…!” . صُدم شيخ بناء التشي، ومررت بسرعة عبر الحاجز، هاربًا من الأراضي . ومع ذلك، شعرت فجأة بقشعريرة . خلفي، كان ضغطان روحيان هائلان يطاردانني . ‘معلمي!؟’ . كان معلمي وتشونغ مون ريوك-شين يتبعانني بسرعة .

في نفس الوقت، اندفعت بسرعة في الهواء، متجهًا خارج الأراضي . استطعت أن أشعر بحيرة تشونغ مون ريوك-شين خلفي .

بينما كنت أشتري الضروريات الأساسية والملابس في مدينة “تشون-سايك” وعلى وشك دخول “بيوكرا”، تم إيقافي .

وقف تشونغ مون ريوك-شين بتعبير مذهول، يراقب الاتجاه الذي هرب إليه سيو أون-هيون . ‘هرب من يدي مزارع في مرحلة بناء التشي…؟’ .

“ألا ترغب في أن تصبح تلميذي؟” .

بين المزارعين في مرحلة تنقية التشي، حتى فارق نجمة واحدة كان له تفاوت كبير في القوة . ومع ذلك، فإن الفجوة بين مرحلتي تنقية التشي وبناء التشي لا تضاهى . الشاب سيو الذي فر للتو، حتى لو كان في ذروة تنقية التشي، لا ينبغي أن يكون قادرًا على مواجهة مزارع في منتصف مرحلة بناء التشي من تشونغ مون . في الأصل، كانت خطته هي أن يتم القبض على الشاب بتقنية تشونغ مون الخاصة وأن يُزوّج قسرًا لأحد أحفاده . لكنه كسر التعويذة وهرب؟ . مجرد شاب في ذروة تنقية التشي؟ .

انطلقت تعاويذ تقييد ضخمة من الشخصية الخشبية .

“…بناء التشي…” . انتشرت ابتسامة ملتوية على شفتي تشونغ مون ريوك-شين .

“إنه مقاتل على مستوى بناء التشي على الفور…!” .

“إنه مقاتل على مستوى بناء التشي على الفور…!” .

“إذن هذا هو كل ما في الأمر. بهذا المستوى من الفهم… لقد شققت طريقك متبعًا طريقة “الفهم قبل الاختراق”. لم أعتقد أبدًا أنه سيكون هناك شخص آخر مثلي…” .

صعد العديد من الشيوخ فوق مرحلة “الروح الوليدة”، الذين يعتبرون مواهب قابلة للاستخدام، إلى العوالم العليا، مما أدى إلى استنزاف القارة . أدى اختفاء المزارعين الأقوياء فوق عالم “تكوين النواة” بالفعل إلى إلقاء الاتجاهات الأربعة في حالة من الفوضى . في مثل هذه الأوقات، كانت موهبة في ذروة تنقية التشي مع إمكانية الوصول إلى مرحلة بناء التشي كنزًا نادرًا . علاوة على ذلك، من بينهم، شخص يمكنه الوقوف إلى حد ما ضد مزارع بناء التشي، على الرغم من كونه فقط في تنقية التشي… .

“هذا محبط! إلى متى ستنتظر فقط! هذا ما أردته دائمًا، هيونغ-نيم، لماذا تجلس وتتردد؟” .

“إنه صيد ثمين! ها-ها! سأطعمه قسرًا جرعة وأزوجه من سليلتي!” . أصبحت عينا تشونغ مون ريوك-شين جامحتين . أخرج جهاز إرسال وأرسل رسالة إلى بعض شيوخ بناء التشي القريبين . ثم، دخل منزلاً في العقار حيث كان يقع تشونغ مون ريونغ، حيث أجرى سيو أون-هيون مناقشته .

“أنت! لماذا لا تصبح جزءًا من عشيرة تشونغ مون طواعية! سأجعلك صهرًا لعائلتي!” .

“ريونغ هيون-نيم! لماذا لم تقبض على مثل هذه الموهبة؟” .

شعر تشونغ مون ريوك-شين بضغط روحي هائل . ‘لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هيونغ-نيم هكذا’ . نهضت الشخصية الشاهقة في عشيرة تشونغ مون .

“قال إن لديه أشياء ليفعلها، ماذا كان بإمكاني أن أفعل؟” .

“شاب جدًا، أليس كذلك؟ كم عمرك؟” .

“هيونغ-نيم، هذا محبط! لقد صد ذلك الفتى هجومي وهرب!”.

‘يجب أن أهرب إلى يانغو!’ . بمجرد أن أعبر حدود يانغو، لا يستطيع مزارعو بناء التشي المتابعة! .

“ماذا؟” .

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

“ألا تفهم!؟ يمكن لذلك الفتى أن يؤدي بسهولة دور شيخ بناء التشي إذا أحضرناه!” .

اصطدمت سيوف الجوهر من كرة الجوهر مع تعاويذ التقييد، محيّدة إياها .

“هيونغ-نيم، يبدو أنك معجب بذلك الفتى أيضًا. لماذا لم تقبض عليه!؟ كن صريحًا مع نفسك، هيونغ-نيم” .

وقف تشونغ مون ريوك-شين بتعبير مذهول، يراقب الاتجاه الذي هرب إليه سيو أون-هيون . ‘هرب من يدي مزارع في مرحلة بناء التشي…؟’ .

“ألم تكن تبحث عن شخص يمكنه فهم معرفتك؟” .

بووم!

“……” .

“على أي حال، الوصول إلى النجمة الرابعة عشرة من تنقية التشي في الأربعينيات من عمرك يعني أن لديك موهبة رائعة. ما هي جذورك الروحية؟” .

واصل تشونغ مون ريوك-شين . “القبض عليه يتماشى مع أمر رئيس العشيرة برعاية المواهب استعدادًا للوضع السياسي الفوضوي القادم” .

“شكرًا لاهتمامك. أنا ممتن حقًا!” .

“هذا يعني أيضًا، هيونغ-نيم، أنه يمكنك العثور على تلميذ يرث أمنيتك مدى الحياة!!” .

“أتجرؤ على الهروب!” .

“هذا محبط! إلى متى ستنتظر فقط! هذا ما أردته دائمًا، هيونغ-نيم، لماذا تجلس وتتردد؟” .

‘حتى لو عشت عدة حيوات…’ . الناس لا يتغيرون .

“كن صريحًا!” .

ووش!

ظل تشونغ مون ريونغ صامتًا للحظة . ثم رفع رأسه، والتقى بعيني تشونغ مون ريوك-شين . جفل تشونغ مون ريوك-شين من الرغبة الشديدة في عيني ريونغ .

“…أنا أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة” . كشفت بحذر عن جذوري الروحية، ورأيت وميضًا من المفاجأة في عيني تشونغ مون ريونغ .

“نعم، أنت على حق” . وقف تشونغ مون ريونغ . “إنه يتماشى مع أمر رئيس العشيرة، ويجب أن أكون أكثر صراحة مع نفسي…” .

ووش!

شعر تشونغ مون ريوك-شين بضغط روحي هائل . ‘لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هيونغ-نيم هكذا’ . نهضت الشخصية الشاهقة في عشيرة تشونغ مون .

متجاهلاً كلمات الشيخ، أرسلت كرة جوهر نحو الحاجز . تردد صدى انفجار هائل، وظهر ثقب في الحاجز .

“هذا هو أول فتى يفهم المعرفة الثمينة في هذه العشيرة ذات الرؤوس العضلية. نعم… يجب أن أمسك به الآن…!” . أضاءت عيناه بضوء أخضر .

“ما هذا بحق…!!!” .

ركلت الهواء ووصلت إلى حافة أراضي عشيرة تشونغ مون. أمامي كان حاجز الحماية الخاص بالعشيرة . مددت وعيي . انبعث نجم من الضوء من يدي .

شعر تشونغ مون ريوك-شين بضغط روحي هائل . ‘لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هيونغ-نيم هكذا’ . نهضت الشخصية الشاهقة في عشيرة تشونغ مون .

ثم. “هل هذا هو الرجل الذي طلب منا ريوك-شين الإمساك به؟” . طار شيخ في مرحلة بناء التشي نحوي . بينما كان يشكل أختامًا يدوية، تعزز حاجز العشيرة . “فقط استسلم…” .

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

كوااانغ!

زووم!

متجاهلاً كلمات الشيخ، أرسلت كرة جوهر نحو الحاجز . تردد صدى انفجار هائل، وظهر ثقب في الحاجز .

طفت كرة الجوهر فوق يدي، وشعرت بشيء لم أفهمه من قبل .

“ماذا…!” . صُدم شيخ بناء التشي، ومررت بسرعة عبر الحاجز، هاربًا من الأراضي . ومع ذلك، شعرت فجأة بقشعريرة . خلفي، كان ضغطان روحيان هائلان يطاردانني . ‘معلمي!؟’ . كان معلمي وتشونغ مون ريوك-شين يتبعانني بسرعة .

“ما هذا بحق…!!!” .

“توقف، أيها الوغد!” . “عندما نمسك بك، ستُزوّج من سليلتي!” .

“هذا هو أول فتى يفهم المعرفة الثمينة في هذه العشيرة ذات الرؤوس العضلية. نعم… يجب أن أمسك به الآن…!” . أضاءت عيناه بضوء أخضر .

“يا له من هراء! هو سيتزوج من سليلتي!” .

“إنه مقاتل على مستوى بناء التشي على الفور…!” .

“أيا كان! أول من يمسك به يقرر من سيتزوج! لن يهرب من أن يصبح فردًا من عائلتنا!” .

“وداعًا” .

‘يا له من جنون… لماذا!’ . سرّعت قدراتي العقلية وركلت الهواء مرة أخرى . في لحظة، وسّعت الفجوة بيننا، ولكن بينما كانوا يحلقون في السماء، اقتربوا مرة أخرى .

‘يا له من جنون… لماذا!’ . سرّعت قدراتي العقلية وركلت الهواء مرة أخرى . في لحظة، وسّعت الفجوة بيننا، ولكن بينما كانوا يحلقون في السماء، اقتربوا مرة أخرى .

‘يجب أن أهرب إلى يانغو!’ . بمجرد أن أعبر حدود يانغو، لا يستطيع مزارعو بناء التشي المتابعة! .

‘لن أنسى لطفك’ .

توجهت بجنون نحو الشرق، أركل الهواء . خلفي، دارت قوة روحية هائلة من سمة الخشب، وتشكلت شخصية خشبية عملاقة في الهواء، تطاردني . “لا يمكنك الهروب!” .

بما أنني أمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، يجب أن أكون قادرًا على إتقان العناصر الأخرى أيضًا . تعلم الجزء الأولي على الأقل من مسار تجاوز الماء سيكون مفيدًا لعبور الصحاري .

وميض!

‘معدتي تشعر بالغثيان…’ . ربما كان دوار اليابسة من الطفو في الهواء لفترة طويلة ثم المشي فجأة على أرض مستقرة . أشعر بالغرابة والغثيان . فجأة، نظرت إلى الأرض، وأدركت أن الدموع تتدفق من عيني .

انطلقت تعاويذ تقييد ضخمة من الشخصية الخشبية .

ثم. “هل هذا هو الرجل الذي طلب منا ريوك-شين الإمساك به؟” . طار شيخ في مرحلة بناء التشي نحوي . بينما كان يشكل أختامًا يدوية، تعزز حاجز العشيرة . “فقط استسلم…” .

‘لا يمكن أن أُمسَك!’ . أطلقت كرة جوهر. لقد استُدعي من عالم النوايا، ظهر استنساخ مطابق لي، مطلقًا النوايا .

بووم!

ووش!

“آه، لا، أنا…” .

انبثقت طاقة الجوهر التي غرستها في كرة الجوهر، مشكّلة آلافًا من سيوف الجوهر في الهواء . راقب تشونغ مون ومعلمي بدهشة .

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

“هل هذه هي تقنية تجسيد الروح؟” .

‘قطعة أثرية يمكنها تمييز الصدق من الكذب؟’ . كانت دوامة الطاقة الروحية داخل الخاتم تسبب الدوار بمجرد النظر إليها.

بووم، بانغ، بووم!

قضينا اليوم بأكمله منغمسين في المحادثة . بدا تشونغ مون ريونغ، أيضًا، مسرورًا بلقاء شخص يفهم طريقة “الفهم قبل الاختراق” مثلي تمامًا، ولم يتوقف نقاشنا . أشرق فجر اليوم التالي .

اصطدمت سيوف الجوهر من كرة الجوهر مع تعاويذ التقييد، محيّدة إياها .

ركلت الهواء ووصلت إلى حافة أراضي عشيرة تشونغ مون. أمامي كان حاجز الحماية الخاص بالعشيرة . مددت وعيي . انبعث نجم من الضوء من يدي .

“رغبتي تزداد قوة. أي نوع من التقنيات أتقنها؟” .

“إنه صيد ثمين! ها-ها! سأطعمه قسرًا جرعة وأزوجه من سليلتي!” . أصبحت عينا تشونغ مون ريوك-شين جامحتين . أخرج جهاز إرسال وأرسل رسالة إلى بعض شيوخ بناء التشي القريبين . ثم، دخل منزلاً في العقار حيث كان يقع تشونغ مون ريونغ، حيث أجرى سيو أون-هيون مناقشته .

“لا وقت للتساؤل، هيونغ-نيم! إنه يهرب!” . تجمعت الأرض المحيطة حول تشونغ مون ريوك-شين، مغطية جسده . بعد فترة وجيزة، خطت شخصية ترابية عملاقة، مطابقة لتشونغ مون ريوك-شين، على الأرض .

اندفعت يد تشونغ مون ريوك-شين نحوي . شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري . ‘إذا أمسك بي، سأُجبر على الزواج…!’ .

بووم!

“آه…” . يبدو أنه لم يقترب مني فقط لتحديد ما إذا كنت جاسوسًا ولكن أيضًا لتجنيد المواهب . خففت من توتري المفرط مع الحفاظ على الحذر الأساسي . “يشرفني عرضك بشدة، ولكن للأسف، يجب أن أرفض لأن هناك أشياء معينة لا يمكنني القيام بها إذا انتميت إلى عشيرة” .

بصفعة قوية، انبثقت عشرات من الأيادي الترابية العملاقة من الأرض، متجهة نحوي . “فقط استسلم وتزوج!” .

“…نعم، أفترض أنني سأفعل” .

“اللعنة، لدي أشياء لأفعلها!” . أطلقت طاقة الجوهر في جميع الاتجاهات، لكنها لم تستطع خدش تعاويذ مستوى بناء التشي . سرعان ما شكلت الأيادي الترابية سجنًا، محاصرة إياي .

“هذا هو أول فتى يفهم المعرفة الثمينة في هذه العشيرة ذات الرؤوس العضلية. نعم… يجب أن أمسك به الآن…!” . أضاءت عيناه بضوء أخضر .

وميض!

“صمتًا! لن أسمح بأي تحدٍ! هل تعتقد أن مواهب مثلك شائعة؟” .

لكنني كنت قد جددت بالفعل كرة جوهر أخرى . دار الضوء، وصنع مخرجًا لي . سرّعت أفكاري . تفاديت مجموعة أخرى من تعاويذ التقييد الخشبية، وتوجهت بسرعة شرقًا .

“أم… أنا آسف حقًا، لكن لدي بالفعل أشياء يجب أن أفعلها تمنعني من الانضمام إلى عشيرة” .

استمرت مطاردة شيوخ عشيرة تشونغ مون لأيام . انضم عدة شيوخ آخرين، استدعاهم تشونغ مون ريوك-شين، إلى المطاردة، وقصفوني بالتعاويذ وأنا أهرب . في اليوم الرابع من الهروب، شعرت بإحساس غريب . كم مرة استخدمت كرة الجوهر؟ . هل اعتمدت عليها يومًا ما بيأس كهذا منذ وصولي إلى القمة المطلقة؟ .

“…بناء التشي…” . انتشرت ابتسامة ملتوية على شفتي تشونغ مون ريوك-شين .

طفت كرة الجوهر فوق يدي، وشعرت بشيء لم أفهمه من قبل .

نظر إليّ المزارع ذو الرداء الأبيض في مرحلة بناء التشي بدهشة ثم تحدث . “أنت أكثر موهبة مما كان متوقعًا. مغرٍ… أنا بوك جونغ-هو، شيخ خارجي في عشيرة غونميو” . “كنت يومًا ما مزارعًا حرًا أيضًا، لكن شيخًا سابقًا من عشيرة غونميو تعرف على موهبتي وأوصى بي كعضو خارجي في العشيرة” . “عشيرة غونميو ترحب بالأفراد الموهوبين بغض النظر عن خلفيتهم. لم لا تنضم إلى عشيرة غونميو؟” .

‘كرة الجوهر تفاعلت دائمًا مع مبدأ المواهب الثلاثة’ . لماذا كان الأمر ذلك؟ . كان سبب مجهولا آنذاك، لكنه يبدو واضحًا الآن . نفس أخرى تقيم داخل كرة الجوهر . بطريقة ما، كرة الجوهر هي شخص . لكن الشخص لا يتكون من نفسه وحدها. يولد ويعيش تحت نعمة السماء والأرض . يتشكل الشخص من خلال روابط لا حصر لها، ربما بما في ذلك السماء والأرض .

ابتلعت هذا الشعور بالغثيان، وانحنيت مرة أخرى في اتجاه معلمي . يومًا ما . في المستقبل البعيد، البعيد جدًا . بعد أن أعيش حياة حقيقية، سأحييك مرة أخرى . ذهبت للبحث عن كيم يونغ-هون .

جاء هذا الإدراك أثناء مطاردة معلمي . إذا كانت نعمة المعلم مثل السماء والأرض، فإن السماء والأرض قد أعطتني شيئًا ذا أهمية مماثلة . ربما . إذا كانت الروابط العديدة التي كونتها قد جعلتني ما أنا عليه، فإن ما أعطته السماء والأرض هو أيضًا جزء مني . اهتز الضوء على يدي . متمركزًا على نفسي، قسمت الضوء إلى يين ويانغ، سماء وأرض . بدأت دورة السماء والأرض حول الشخص .

شعر تشونغ مون ريوك-شين بضغط روحي هائل . ‘لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هيونغ-نيم هكذا’ . نهضت الشخصية الشاهقة في عشيرة تشونغ مون .

‘إذن هذا هو الأمر…’ . أخيرًا، لمحت طريقًا أبعد في القمة المطلقة . انقسمت كرة الجوهر إلى قسمين . مع انفجار من الطاقة، أطلقت كلتا الكرتين إلى الجانبين، محوت تعاويذ لا حصر لها بضربة واحدة . رفعت كرتين أخريين، وأدركت أن العديد من الاحتمالات قد انفتحت . “تسارع، ثلاثي!” .

بينما كنت أشتري الضروريات الأساسية والملابس في مدينة “تشون-سايك” وعلى وشك دخول “بيوكرا”، تم إيقافي .

غطت جذور خشبية روحية متعددة السماء والأرض، وتحولت إلى سجن يحاول الإمساك بي . ومع ذلك، تعمقت في تلك اللحظة العابرة، هاربًا عبر فجوة صغيرة قبل أن يتصلب السجن .

مرة أخرى، بدا تشونغ مون ريونغ، بعد أن رأى مستوى خبرتي في “الفهم قبل الاختراق”، مهتمًا باتخاذي تلميذًا له .

“هذا الفتى…!” . “لقد أصبح أسرع!” .

“هذا محبط! إلى متى ستنتظر فقط! هذا ما أردته دائمًا، هيونغ-نيم، لماذا تجلس وتتردد؟” .

الآن، كانت حدود يانغو في متناول اليد . نزلت إلى الأرض، وركعت، وانحنيت بعمق نحو تشونغ مون ريونغ . لقد اكتسبت هذا التنوير من خلال قلب معلمي . لم أكن قد كونت علاقة عميقة كما في حياتي السابقة . هذا الشخص ليس هو نفسه ذلك الشخص . ومع ذلك، حتى مع ذلك .

“همم، تبدو شابًا بشكل ملحوظ” .

‘لن أنسى لطفك’ .

شعر تشونغ مون ريوك-شين بضغط روحي هائل . ‘لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هيونغ-نيم هكذا’ . نهضت الشخصية الشاهقة في عشيرة تشونغ مون .

بما أن نعمة معلمي كانت عظيمة كالسماء والأرض . استطعت أن أفهم القليل عن السماء والأرض .

“آه، لا، أنا…” .

“شكرًا لك” . و “أنا آسف. لا أستطيع الزواج أو الارتباط بعشيرة” .

‘مزارع في مرحلة بناء التشي..!’ .

ما الذي سيحدث إذا تزوجت وأنجبت أطفالًا؟ . ماذا سيحل بعقلي إذا اختفوا مع عودتي؟ . كنت أخشى حتى أن أتخيل . بالإضافة إلى ذلك، الارتباط بعشيرة، خاصة وأنني أظهرت قوتي، سيعني أن أعامل كشيخ وأمنع من السفر إلى بلدان أخرى . أحتاج إلى زيارة يانغو، والذهاب إلى شينغزي للبحث عن آثار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وتعلم أساليب الوحوش الشيطانية في بحر الرياح السوداء . سيكون الارتباط بعشيرة تشونغ مون صعبًا عليّ .

“هيونغ-نيم، يبدو أنك معجب بذلك الفتى أيضًا. لماذا لم تقبض عليه!؟ كن صريحًا مع نفسك، هيونغ-نيم” .

“شكرًا لاهتمامك. أنا ممتن حقًا!” .

“وداعًا” .

بعد الوداع الأخير . عبرت بسرعة حدود يانغو، تاركًا خلفي التعاويذ التي لا تعد ولا تحصى التي طاردتني . بدا أن تشونغ مون ريونغ يعدل تدفق عروق التنين، ولكن إلى حد ما فقط . بمجرد دخولي يانغو، لم تعد عروق التنين تتغير، وتوقف شيوخ تشونغ مون عن مطاردتهم .

قضينا اليوم بأكمله منغمسين في المحادثة . بدا تشونغ مون ريونغ، أيضًا، مسرورًا بلقاء شخص يفهم طريقة “الفهم قبل الاختراق” مثلي تمامًا، ولم يتوقف نقاشنا . أشرق فجر اليوم التالي .

“كان ذلك عنيفًا. كدت أن أُمسَك” . أطلقت تنهيدة صغيرة وأعدت ترتيب نفسي بعد عبور بضعة جبال أخرى . شعرت بالغرابة . أولئك الذين لم يولوني اهتمامًا كبيرًا من قبل غيروا ردود أفعالهم بشكل كبير بمجرد وصولي إلى ذروة تنقية التشي .

“كان ذلك عنيفًا. كدت أن أُمسَك” . أطلقت تنهيدة صغيرة وأعدت ترتيب نفسي بعد عبور بضعة جبال أخرى . شعرت بالغرابة . أولئك الذين لم يولوني اهتمامًا كبيرًا من قبل غيروا ردود أفعالهم بشكل كبير بمجرد وصولي إلى ذروة تنقية التشي .

‘معدتي تشعر بالغثيان…’ . ربما كان دوار اليابسة من الطفو في الهواء لفترة طويلة ثم المشي فجأة على أرض مستقرة . أشعر بالغرابة والغثيان . فجأة، نظرت إلى الأرض، وأدركت أن الدموع تتدفق من عيني .

قعقعة!

“آه…” . هذا هو . فهمت لماذا شعرت بالغرابة، لماذا أشعر بالغثيان . أردت أن أُمسَك . أعلم أن عشيرة تشونغ مون عشيرة جيدة . أعلم أن الشيوخ الذين حاولوا الإمساك بي بشراسة هم أناس طيبون . عشيرة تشونغ مون، المعروفة بقوتها وكبريائها، هي أيضًا مكان أعرفه جيدًا . ربما كان بإمكاني الزواج هناك، وأن أصبح صهرًا، وأتلقى التعاليم من معلمي . التفاعل مع الشيوخ والعيش بسعادة . في الواقع، أردت ذلك .

الآن، كانت حدود يانغو في متناول اليد . نزلت إلى الأرض، وركعت، وانحنيت بعمق نحو تشونغ مون ريونغ . لقد اكتسبت هذا التنوير من خلال قلب معلمي . لم أكن قد كونت علاقة عميقة كما في حياتي السابقة . هذا الشخص ليس هو نفسه ذلك الشخص . ومع ذلك، حتى مع ذلك .

“ولكن ماذا بعد ذلك؟” . كل شيء يختفي . كل شيء يصبح لا شيء، يُنسى .

‘كل واحدة منها قطعة أثرية سحرية… لا بد أنه ثري ليكون مغطى بها’ . راقبته بحذر، متوترًا قليلًا . ارتداء القطع الأثرية السحرية في كل مكان لا يعني الثراء فحسب، بل يعني أيضًا امتلاك قوة روحية كافية لتفعيلها جميعًا .

حتى الآن، برؤية معلمي وتلاميذي مرة أخرى، أشعر بحدة كيف يختلف الأمر عن روابط حياتي السابقة . لو كنت اندمجت، وأنجبت أطفالًا، وانغمست في تلك الروابط . أي نوع من الألم كان عليّ أن أتحمله؟ . من التنوير الذي اكتسبته للتو، أعلم . البشر لا يتكونون من أنفسهم فقط . يتشكل الكائن ضمن روابط الإنسان والسماء والأرض . ومع ذلك، إذا انهارت كل تلك الروابط واختفت في النهاية . ما معنى حياة ذلك الكائن؟ .

“قال إن لديه أشياء ليفعلها، ماذا كان بإمكاني أن أفعل؟” .

“وداعًا” .

وميض!

ابتلعت هذا الشعور بالغثيان، وانحنيت مرة أخرى في اتجاه معلمي . يومًا ما . في المستقبل البعيد، البعيد جدًا . بعد أن أعيش حياة حقيقية، سأحييك مرة أخرى . ذهبت للبحث عن كيم يونغ-هون .

“ألم تكن تبحث عن شخص يمكنه فهم معرفتك؟” .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“….!” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط