Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 77

القدر (2)
PDF

القدر (2)

الفصل 77: القدر (2)

[باتباع قوى الجذب هذه في الحياة، يشرع كل كائن في رحلة طويلة وقصيرة…] بدأ السيد المجنون في توصيل النقاط من النقطة الأولى. في النهاية، تم توصيل جميع النقاط، مكونة مسارًا معقدًا ومتقنًا.

بدأ السيد المجنون شرحه. [كمثال أساسي، منذ لحظة ولادة الإنسان، ينجذب باستمرار نحو “الموت”، وهي قوة الجذب لقدره.]

تيك، تيك، تيك… واصل السيد المجنون تنقيط النقاط بقوة روحية نقية خلف الخطوط المتصلة. بالفعل، كانت تشبه النجوم في سماء الليل.

رسم السيد المجنون نقطتين في الهواء ووصل بينهما بخط. [هذه هي البنية الأساسية للحياة. تبدأ هنا وتنتهي هناك. الاختلافات الطفيفة في عمر كل كائن حي تُحدث تغييرات في القدر.]

عندما قبض قبضته، اختفت كل الكوكبات والرسومات التي صنعها في الهواء على الفور.

رسم السيد المجنون عدة خطوط أخرى فوق وتحت الخط الذي يربط النقطتين. [لنفترض أن هذا الخط يمثل الحياة. نهايات حيوات أخرى، ممثلة بهذه الخطوط المختلفة، تؤثر عليه. بما أن للقدر قوة جذب، فإنه يسحب قليلاً نحو حيث تنتهي الأقدار الأخرى. وبالتالي، فإن القدر ليس خطًا مستقيمًا وسلسًا من الحياة إلى الموت، بل يصبح فوضويًا، متأثرًا بأقدار الكائنات الأخرى.]

“كيم هيونغ! كيم… هاه!” أثناء البحث، رأيت كيم يونغ-هون في الوادي بالأسفل، نصف مدفون.

أصبح الخط الأصلي غير مستوٍ، متكيفًا مع نقاط نهاية الخطوط الأخرى. [نحن نسمي هذا لعبة القدر أو الروابط. هذه الروابط والقدر تحدد حياتنا، وما هو مقدر له أن يحدث، سيحدث حتمًا.]

الفصل 77: القدر (2)

“…إذًا، القول بأن ما هو مقدر له أن يحدث سيحدث يعني…”

“حقًا…؟”

[لنفترض أن هناك صديقًا مقربًا. هذا الصديق له عمر وقدر مختلفان عني، ويواجه قدر الموت قبلي. هذا القدر مرتبط بي ارتباطًا وثيقًا وله أيضًا قوة جذب، لذا أجد نفسي حتمًا متورطًا في موت الصديق. لهذا السبب، ما هو مقدر له أن يحدث “سيحدث بالتأكيد”.]

تيك، تيك، تيك… واصل السيد المجنون تنقيط النقاط بقوة روحية نقية خلف الخطوط المتصلة. بالفعل، كانت تشبه النجوم في سماء الليل.

“إذًا، هل هذا يعني أن الأحداث غير المتعلقة بالموت هي أيضًا مقدرة للحدوث؟”

[بين هذه النجوم، قم بإنشاء نجم مناسب وتوجه نحو النجم التالي. مراحل التدريب، مثل الشا الأرضية الاثنتين والسبعين، والجواهر السماوية الستة والثلاثين، وطقوس النجوم السبعة، ونجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي، ونطاق النجوم في مرحلة تشكيل النواة، ليست موجودة من أجل لا شيء. إنها تخلق شيئًا مشابهًا للنجم داخل الجسم، مما يخلق تدفقًا مصطنعًا للقدر، وبالتالي يطيل قدرهم. هكذا يطيل المتدربون أعمارهم ولهذا السبب يُطلق عليهم كائنات ضد السماوات.]

[لا، لا توجد أحداث في هذا العالم غير مرتبطة بالولادة والموت. هل تعلم كم عدد الأرواح التي تولد وتموت في الهواء الذي نتنفسه، حتى في لحظة واحدة؟ ربما شرحت القدر باستخدام خطوط بسيطة، لكن دورة الولادة والموت في القدر معقدة ولا نهائية لدرجة أنه لا يمكن التعبير عنها ببساطة أبدًا.]

بعد أن خدش الصندوق لبعض الوقت في حالة من الهياج، نظر السيد المجنون إلي وإلى كيم يونغ-هون بالتناوب ونقر بيده.

“فهمت…”

مسّد السيد المجنون الصندوق بعينين لامعتين، وهو يتمتم لـ [شيء] بداخله.

[بما أن جميع الكائنات، في دورة الولادة والموت، تحمل الحياة، يمكن القول إن كل حدث في النهاية له قوة جذب.] محا السيد المجنون الخطوط في الهواء ونقط نقاطًا عشوائيًا.

“أنا أعرف بشكل غريزي. للوصول إلى هذا العالم، لم يعد بإمكاني الاعتماد فقط على الموهبة الفطرية. إنه عالم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عقود من التدريب المكثف… لقد فهمت الجهود الدامية والمؤلمة لمبدع فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”…” طافت تسع كرات جوهر حوله.

[باتباع قوى الجذب هذه في الحياة، يشرع كل كائن في رحلة طويلة وقصيرة…] بدأ السيد المجنون في توصيل النقاط من النقطة الأولى. في النهاية، تم توصيل جميع النقاط، مكونة مسارًا معقدًا ومتقنًا.

“…أنت في حالة سيئة.” قبضت قبضتي، وأدخلت إصبعي السبابة، ونقرت بلساني. “سأقوم بالعلاج أولاً ثم أذهب إلى سوق المتدربين لشراء بعض التمائم الشافية. في الوقت الحالي…”

[ما رأيك، وأنت تنظر إلى هذا؟]

“هل وصلت بالفعل إلى نهاية القمة المطلقة؟” هذا لا معنى له. نحن فقط في السنة الثالثة عشرة منذ عودتي. هل تجاوز بالفعل “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ووصل إلى القمة المطلقة، وحتى نهايتها؟ بينما أسأله بدهشة، يبتسم كيم يونغ-هون ابتسامة ساخرة.

“خربشات طفل؟” ابتلعت ما كنت على وشك قوله وأجبته. “لا أفهم تمامًا.”

في هذا الوقت تقريبًا. جاء كيم يونغ-هون إلى قمة السماء المحطمة.

[نقاط تخلق الجذب، وخطوط تُرسَم نحوها… ألا تشبه الكوكبات في سماء الليل؟]

ومع ذلك، حتى في حالته الكئيبة، أخبرتني عيناه أنه ليس لديه أي أفكار للاستسلام.

“آه…”

كانت الخرزة التي استخدمها سيو ران، في حياتي الماضية، لتدمير سفينة عبور العالم السفلي بالكامل في تدمير ذاتي متبادل. بابتسامة ساخرة، ألقيت بالخرزة الداكنة في البحر. غرقت بعمق، بعيدًا عن متناول أي شخص.

تيك، تيك، تيك… واصل السيد المجنون تنقيط النقاط بقوة روحية نقية خلف الخطوط المتصلة. بالفعل، كانت تشبه النجوم في سماء الليل.

“بالتأكيد، هو ليس في كامل قواه العقلية.”

[لم أصل قط إلى النجوم في عالم النجوم، لكن النصوص القديمة من المتدربين الذين جابوا عالم النجوم تقول إن النجوم في سماء الليل تمارس أيضًا قوة جذب.] مسّد السيد المجنون ذقنه وواصل شرحه.

فرقعة… وقف كيم يونغ-هون. سعال، سعال… سعل دمًا.

[النجوم تشبه القدر إلى حد كبير، أليس كذلك؟ أو بالأحرى، إذا كانت تلك النصوص صحيحة، فالأمر أشبه بأن القدر يشبه الكوكبات. القدر مثل الكوكبات. وبالتالي، فإن الحياة رحلة سباحة عبر بحر من النجوم، والعثور على قوى الجذب القريبة من قدر المرء والأحداث القريبة من حياته. كونها مسحوبة بجاذبية القدر، فإن هذه الأحداث تحدث “حتمًا”…]

رسم خطًا من نجم إلى آخر، موضحًا الخط وهو يتحرك نحو كوكبة مختلفة عما كان مقصودًا في الأصل.

بدا أن شيئًا ما خطر بباله، وبدا السيد المجنون مريرًا. […على أي حال. إذا نظرنا إلى القدر على أنه كوكبات والحياة على أنها سباحة عبر بحر من النجوم، فإن مبدأ المتدربين الذين يراقبون الطاقة السماوية ويقرأون قدرهم هو تقريبًا هكذا. الكشف عن أقرب قوة جذب للقدر. بالإضافة إلى ذلك، فإن طريقة المتدربين للهروب من قوة جذب القدر بسيطة. عندما تسير الحياة العادية من هنا إلى هناك.]

“كيف يمكنني تجسيد هذه القوة في وعيي…؟” حتى وأنا أتأمل في فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، فإنها تظل معقدة وذاتية. لذلك، أمضيت وقتي في مواصلة ممارسة فنون القتال وإتقان “مسار تجاوز الماء”.

وصل السيد المجنون نقاطًا في الهواء. انتهت الكوكبة المرسومة بتوصيل النقاط عند بقعة معينة. كانت المسافة إلى النقطة التالية بعيدة جدًا. بدا أن الخط لا يمكن مده أكثر.

أصبح الخط الأصلي غير مستوٍ، متكيفًا مع نقاط نهاية الخطوط الأخرى. [نحن نسمي هذا لعبة القدر أو الروابط. هذه الروابط والقدر تحدد حياتنا، وما هو مقدر له أن يحدث، سيحدث حتمًا.]

[بين هذه النجوم، قم بإنشاء نجم مناسب وتوجه نحو النجم التالي. مراحل التدريب، مثل الشا الأرضية الاثنتين والسبعين، والجواهر السماوية الستة والثلاثين، وطقوس النجوم السبعة، ونجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي، ونطاق النجوم في مرحلة تشكيل النواة، ليست موجودة من أجل لا شيء. إنها تخلق شيئًا مشابهًا للنجم داخل الجسم، مما يخلق تدفقًا مصطنعًا للقدر، وبالتالي يطيل قدرهم. هكذا يطيل المتدربون أعمارهم ولهذا السبب يُطلق عليهم كائنات ضد السماوات.]

ابتسم السيد المجنون وهو يواصل شرحه. [إذًا، إذا كان القدر مقدرًا للحدوث ولكن المرء يريد الهروب منه، فكيف؟ كيف يمكن الهروب من مسار القدر هذا؟ بسيط.]

“أنا أعرف بشكل غريزي. للوصول إلى هذا العالم، لم يعد بإمكاني الاعتماد فقط على الموهبة الفطرية. إنه عالم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عقود من التدريب المكثف… لقد فهمت الجهود الدامية والمؤلمة لمبدع فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”…” طافت تسع كرات جوهر حوله.

أعاد السيد المجنون رسم الكوكبة. [أقرب شيء في هذا القدر هو القدر التالي، ولكن إذا رغب سيد الحياة في قدر مختلف…]

خدش الصندوق بجنون، وهو يتحدث بجنون إلى شيء بداخله.

رسم خطًا من نجم إلى آخر، موضحًا الخط وهو يتحرك نحو كوكبة مختلفة عما كان مقصودًا في الأصل.

[إذًا، ماذا يجب أن نفعل؟ الطريقة بسيطة. اهرب من قوة جذب القدر.]

[من الصعب الانتقال إلى قدر مختلف لأن قوة جذب القدر التالي تسحب الكائن.] حاول الخط الانتقال إلى كوكبة مختلفة لكنه أُعيق بقوة جذب القدر المحدد.

“…كيف تفعل ذلك؟”

[إذًا، ماذا يجب أن نفعل؟ الطريقة بسيطة. اهرب من قوة جذب القدر.]

[بين هذه النجوم، قم بإنشاء نجم مناسب وتوجه نحو النجم التالي. مراحل التدريب، مثل الشا الأرضية الاثنتين والسبعين، والجواهر السماوية الستة والثلاثين، وطقوس النجوم السبعة، ونجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي، ونطاق النجوم في مرحلة تشكيل النواة، ليست موجودة من أجل لا شيء. إنها تخلق شيئًا مشابهًا للنجم داخل الجسم، مما يخلق تدفقًا مصطنعًا للقدر، وبالتالي يطيل قدرهم. هكذا يطيل المتدربون أعمارهم ولهذا السبب يُطلق عليهم كائنات ضد السماوات.]

ووش! هرب الخط من قوة جذب النجم المحدد مسبقًا وهبط في نجم مختلف.

وصل السيد المجنون نقاطًا في الهواء. انتهت الكوكبة المرسومة بتوصيل النقاط عند بقعة معينة. كانت المسافة إلى النقطة التالية بعيدة جدًا. بدا أن الخط لا يمكن مده أكثر.

“…كيف تفعل ذلك؟”

بينما كان السيد المجنون يواصل شرحه، تألقت عيناه بالإثارة. [إذا كان القدر يعذبني، فيجب أن أصبح أقوى من القدر! أين يمكنك أن تجد حلاً واضحًا كهذا! أنا أيضًا، سعيت وسعيت للهروب من قدري المحدد مسبقًا…]

[كيف، تسأل؟ بالقوة! إذا كانت هناك قوة للهروب من قوة الجذب، يمكن للمرء الهروب من القدر.]

وصل السيد المجنون نقاطًا في الهواء. انتهت الكوكبة المرسومة بتوصيل النقاط عند بقعة معينة. كانت المسافة إلى النقطة التالية بعيدة جدًا. بدا أن الخط لا يمكن مده أكثر.

عندما قبض قبضته، اختفت كل الكوكبات والرسومات التي صنعها في الهواء على الفور.

[إذا كنت لا تستطيع تغيير القدر، فهذا دليل على ضعفك. قوة ساحقة للهروب من قوة جذب القدر! والجهد المضني للهروب من تلك القوة! بهذين الأمرين فقط، يمكننا الوصول إلى قدر مختلف عن القدر المحدد مسبقًا. الأشياء التي من المفترض أن تحدث ستحدث، ولكن اعتمادًا على جهد الكائن، قد لا نعاني من تلك الأحداث الحتمية.]

ابتسم السيد المجنون وهو يواصل شرحه. [إذًا، إذا كان القدر مقدرًا للحدوث ولكن المرء يريد الهروب منه، فكيف؟ كيف يمكن الهروب من مسار القدر هذا؟ بسيط.]

بينما كان السيد المجنون يواصل شرحه، تألقت عيناه بالإثارة. [إذا كان القدر يعذبني، فيجب أن أصبح أقوى من القدر! أين يمكنك أن تجد حلاً واضحًا كهذا! أنا أيضًا، سعيت وسعيت للهروب من قدري المحدد مسبقًا…]

رسم السيد المجنون عدة خطوط أخرى فوق وتحت الخط الذي يربط النقطتين. [لنفترض أن هذا الخط يمثل الحياة. نهايات حيوات أخرى، ممثلة بهذه الخطوط المختلفة، تؤثر عليه. بما أن للقدر قوة جذب، فإنه يسحب قليلاً نحو حيث تنتهي الأقدار الأخرى. وبالتالي، فإن القدر ليس خطًا مستقيمًا وسلسًا من الحياة إلى الموت، بل يصبح فوضويًا، متأثرًا بأقدار الكائنات الأخرى.]

أمسك السيد المجنون بالصندوق بجانبه، لاهثًا. [سأهرب من قدر عدم مقابلتها مرة أخرى وسأراها مهما حدث. بأي وسيلة! إذا واصلت المحاولة، سأراها بالتأكيد مرة أخرى. بالتأكيد، معها…]

في هذا الوقت تقريبًا. جاء كيم يونغ-هون إلى قمة السماء المحطمة.

مسّد السيد المجنون الصندوق بعينين لامعتين، وهو يتمتم لـ [شيء] بداخله.

“سيو ران، سيتذكرك كملك وجد صالح.” فكرت في نفسي. “ليس كشرير بقلب وحش.” هذا يكفي.

[آه، يا حبيبتي. أنا أحبك. أرجوكِ، أرجوكِ، تحدثي إلي مرة أخرى، امسكي المروحة، وارقصي تلك الخطوات كما في السابق. عدم القدرة على رؤيتك ليس القدر الذي أريده. إذا استطعت رؤيتك مرة أخرى، سأتخلى عن كل قدري وأجمع القوة للقفز إلى قدر مختلف. إلى مكان أستطيع أن أراك فيه. لذا أرجوكِ…]

بدأ السيد المجنون شرحه. [كمثال أساسي، منذ لحظة ولادة الإنسان، ينجذب باستمرار نحو “الموت”، وهي قوة الجذب لقدره.]

خدش الصندوق بجنون، وهو يتحدث بجنون إلى شيء بداخله.

“فهمت…”

“بالتأكيد، هو ليس في كامل قواه العقلية.”

[آه، يا حبيبتي. أنا أحبك. أرجوكِ، أرجوكِ، تحدثي إلي مرة أخرى، امسكي المروحة، وارقصي تلك الخطوات كما في السابق. عدم القدرة على رؤيتك ليس القدر الذي أريده. إذا استطعت رؤيتك مرة أخرى، سأتخلى عن كل قدري وأجمع القوة للقفز إلى قدر مختلف. إلى مكان أستطيع أن أراك فيه. لذا أرجوكِ…]

نظرت إلى المديرة كيم يون، التي أغمى عليها السيد المجنون.

“ما وراء القمة المطلقة، يتم الوصول إلى العالم من خلال تنويرات مختلفة لكل فرد. حتى هذه النقطة، كان مقسمًا فقط حسب نوع السلاح وفنون القتال، ولكن بعد هذا، يختلف بناءً على “الشخص”.”

“قوة…” القوة للهروب من القدر. والجهد. نعم. ما زلت أفتقر إلى كل شيء. أنا ببساطة أفتقر إلى القدرة على تغيير الوضع الحالي بقوتي. لهذا السبب يحدث ما هو مقدر له أن يحدث، ولا يسعني إلا أن أشاهد زملائي يُسلَّمون إلى المجنون والمنافق.

“لا، أعني اثنين.” كيم يونغ-هون، وهو يستيقظ من حالته المذهولة، تحدث بحسم.

“…شكرًا على تعاليمك.” شعرت بفهم أكبر قليلاً فيما يتعلق بالقدر بفضله.

“يومًا ما، إذا أصبحت قويًا بما يكفي للهروب حتى من قبضة متدربي الكائن السماوي، عندها يمكنني حقًا الهروب من كل قدر…”

“نعم، القدر سيحدث بالتأكيد، لكن يمكن تغييره.” في هذه الحياة. لم يتمزق ذراع أحد من الثعلب. لأنني صرفت انتباه الثعلب وأصبحت قويًا بما يكفي للهروب منه لعدة أيام.

“…إذًا، القول بأن ما هو مقدر له أن يحدث سيحدث يعني…”

“إذا أصبحت أقوى، قويًا بما يكفي لإسقاط الثعلب، فربما أستطيع الهروب من جاذبية قدر الثعلب.” لنصبح أقوى. أقوى وأقوى، نزيد من العمر من خلال التدريب، ونخلق كوكبة للهروب من كل قدر.

[كيف، تسأل؟ بالقوة! إذا كانت هناك قوة للهروب من قوة الجذب، يمكن للمرء الهروب من القدر.]

“يومًا ما، إذا أصبحت قويًا بما يكفي للهروب حتى من قبضة متدربي الكائن السماوي، عندها يمكنني حقًا الهروب من كل قدر…”

“كيف يمكنني تجسيد هذه القوة في وعيي…؟” حتى وأنا أتأمل في فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، فإنها تظل معقدة وذاتية. لذلك، أمضيت وقتي في مواصلة ممارسة فنون القتال وإتقان “مسار تجاوز الماء”.

بعد أن خدش الصندوق لبعض الوقت في حالة من الهياج، نظر السيد المجنون إلي وإلى كيم يونغ-هون بالتناوب ونقر بيده.

مسّد السيد المجنون الصندوق بعينين لامعتين، وهو يتمتم لـ [شيء] بداخله.

“شكرًا لك على تعاليم اليوم. لدي بعض الأسئلة الأخرى لأطرحها…”

ووش! هرب الخط من قوة جذب النجم المحدد مسبقًا وهبط في نجم مختلف.

[هذا القدر من الإجابات كاف الآن. اذهبوا. [هي] تناديني. إنها بحاجة لمساعدتي. تقول إنها بحاجة إلى تزييت مفاصلها. إنها تناديني، هي…]

وصل السيد المجنون نقاطًا في الهواء. انتهت الكوكبة المرسومة بتوصيل النقاط عند بقعة معينة. كانت المسافة إلى النقطة التالية بعيدة جدًا. بدا أن الخط لا يمكن مده أكثر.

سووش! قبل أن نتمكن أنا وكيم يونغ-هون من الرد، دُفعنا إلى صدع مكاني بإيماءة من السيد المجنون. رأيت السيد المجنون يفتح غطاء الصندوق ويدفن الجزء العلوي من جسده بالداخل، غارقًا في الظلام. مرة أخرى، وجدنا أنفسنا في يانغو.

“سعال، سعال…” يبدو أنه لم يصب بجروح خطيرة على الرغم من دفنه ورأسه أولاً، ربما لأنه استخدم تشي الجوهر الواقي في لحظة الاصطدام.

“قوة جذب القدر…” إذا كان هناك حقًا شيء مثل قوة جذب القدر، حتى لو أرسلنا السيد المجنون بشكل عشوائي، فإن الانتهاء في يانغو هو أيضًا لأن قوة الجذب تسحبنا إلى هناك. تأملت في القدر، وأنا أستوعب كلمات السيد المجنون. كلماته جعلتني أشعر وكأنني أستطيع فهم مفهوم نجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي. قبل أن يستيقظ كيم يونغ-هون، نقلت المعرفة إلى ذهنه باستخدام تقنية.

[من الصعب الانتقال إلى قدر مختلف لأن قوة جذب القدر التالي تسحب الكائن.] حاول الخط الانتقال إلى كوكبة مختلفة لكنه أُعيق بقوة جذب القدر المحدد.

كان كيم يونغ-هون مرتبكًا بشأن المعرفة في رأسه، وسألني عن محادثاتي مع متدربي الكائن السماوي. شرحت أنني أمتلك المعرفة في رأسي أيضًا، وهكذا تحادثت معهم. تمكنت من إقناع كيم يونغ-هون بما فيه الكفاية وساعدته على الاستقرار في يانغو. بعد أن رفعته إلى مستوى “تجمع الزهور الثلاث فوق القمة”، علمته فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، و”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد فنون القتال”، وتعاليم أخرى من هذا القبيل، على أمل أن يتجاوز يومًا ما “القمة المطلقة” ويدخل عالمًا جديدًا. ثم، افترقنا.

[بين هذه النجوم، قم بإنشاء نجم مناسب وتوجه نحو النجم التالي. مراحل التدريب، مثل الشا الأرضية الاثنتين والسبعين، والجواهر السماوية الستة والثلاثين، وطقوس النجوم السبعة، ونجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي، ونطاق النجوم في مرحلة تشكيل النواة، ليست موجودة من أجل لا شيء. إنها تخلق شيئًا مشابهًا للنجم داخل الجسم، مما يخلق تدفقًا مصطنعًا للقدر، وبالتالي يطيل قدرهم. هكذا يطيل المتدربون أعمارهم ولهذا السبب يُطلق عليهم كائنات ضد السماوات.]

بعد ذلك، تسللت سرًا إلى عشيرة جين، ورأيت تلاميذي، ومرة أخرى، ألقيت لمحة على سيدي من مسافة بعيدة في عشيرة تشونغ مون. أخيرًا، توجهت نحو بحر الرياح السوداء. قبل التوجه إلى مسكن سيو ران في بحر الرياح السوداء، نظرت إلى الخرزة الداكنة التي أعطاني إياها سيو هويل.

“كيم هيونغ، كيم هيونغ!” استخدمت تقنية الجسد الخفيف للنزول إلى الوادي وسحبت كيم يونغ-هون، الذي كان نصف مدفون.

كانت الخرزة التي استخدمها سيو ران، في حياتي الماضية، لتدمير سفينة عبور العالم السفلي بالكامل في تدمير ذاتي متبادل. بابتسامة ساخرة، ألقيت بالخرزة الداكنة في البحر. غرقت بعمق، بعيدًا عن متناول أي شخص.

“هل وصلت بالفعل إلى نهاية القمة المطلقة؟” هذا لا معنى له. نحن فقط في السنة الثالثة عشرة منذ عودتي. هل تجاوز بالفعل “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ووصل إلى القمة المطلقة، وحتى نهايتها؟ بينما أسأله بدهشة، يبتسم كيم يونغ-هون ابتسامة ساخرة.

“سيو ران، سيتذكرك كملك وجد صالح.” فكرت في نفسي. “ليس كشرير بقلب وحش.” هذا يكفي.

رسم خطًا من نجم إلى آخر، موضحًا الخط وهو يتحرك نحو كوكبة مختلفة عما كان مقصودًا في الأصل.

ألقيت نظرة على دليل “استدعاء الريح، تحول التنين”، وقررت استخدامه كعربون عندما أقابل سيو ران.

[النجوم تشبه القدر إلى حد كبير، أليس كذلك؟ أو بالأحرى، إذا كانت تلك النصوص صحيحة، فالأمر أشبه بأن القدر يشبه الكوكبات. القدر مثل الكوكبات. وبالتالي، فإن الحياة رحلة سباحة عبر بحر من النجوم، والعثور على قوى الجذب القريبة من قدر المرء والأحداث القريبة من حياته. كونها مسحوبة بجاذبية القدر، فإن هذه الأحداث تحدث “حتمًا”…]

“هل يجب أن أذهب إلى سيو ران على الفور؟” بينما كنت أتأمل أمام بحر الرياح السوداء، علمت أنني إذا ذهبت الآن، فإن سيو ران سيحثني على تعلم “استدعاء الريح، تحول التنين”، وتحدي سفينة عبور العالم السفلي مرة أخرى في غضون بضع سنوات.

[ما رأيك، وأنت تنظر إلى هذا؟]

“لا، هذا لن ينجح.” تنهدت. حتى نحن الاثنان معًا لم نتمكن من هزيمة الروح الشبحية من مستوى تشكيل النواة في سفينة عبور العالم السفلي. سيو ران، غير مدرك لوضعي، من المحتمل أن ينتظر لسنوات. أنا أفتقر إلى القوة لتغيير موت سيو ران المقدر.

ألقيت نظرة على دليل “استدعاء الريح، تحول التنين”، وقررت استخدامه كعربون عندما أقابل سيو ران.

“لذا، سأبحث عن القوة لتغيير القدر قبل الذهاب إليه.” بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها الأمر أو الجهد المطلوب. “سأدخل مرحلة بناء التشي ثم أذهب إليه.” اتخذت قراري وتوجهت إلى قمة السماء المحطمة في الجبال العظيمة في شنغزي، حيث تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وجبل به عروق تنين جيدة.

امتلأت عيناه بنظرة كئيبة. “سيستغرق الأمر عقودًا من الممارسة المكثفة. حتى بالنسبة لشخص مثلي! لذا، امشِ في هذا الطريق معي… صل إلى هذا العالم معي.”

مرت خمس سنوات منذ عودتي. مع تنهيدة، تم امتصاص الغيوم البنية التي كانت تدور حولي في أنفي وفمي. من خلال “الفهم قبل الاختراق” والرؤى المتكررة في كل حياة، زاد فهمي لـ “مسار تجاوز الأرض”.

“خمس سنوات للوصول إلى الإتقان هذه المرة.” مسارات تجاوز الماء والنار والمعدن، التي أتقنتها في الحياة الماضية، ستستغرق حوالي ثماني سنوات لكل منها لإتقانها الآن. إذا استمر هذا المعدل، يمكنني إتقان جميع الأساليب في “مسارات التجاوز الخمسة للتدريب” في غضون 40 عامًا.

“خمس سنوات للوصول إلى الإتقان هذه المرة.” مسارات تجاوز الماء والنار والمعدن، التي أتقنتها في الحياة الماضية، ستستغرق حوالي ثماني سنوات لكل منها لإتقانها الآن. إذا استمر هذا المعدل، يمكنني إتقان جميع الأساليب في “مسارات التجاوز الخمسة للتدريب” في غضون 40 عامًا.

“كيم هيونغ…” يقولون لتغيير قدر المرء، يحتاج البشر إلى كل من الجهد للتحرر من جذب القدر والقوة للقيام بذلك. ولكن ربما ما يحرر البشر حقًا من القدر ليس القوة، بل الإرادة. “…مفهوم.” التقيت عينيه، مؤكدًا من جديد عزيمتي لهذه الحياة. “دعنا معًا، نتجاوز القدر.”

“إنه ممكن…!” في هذه الحياة، الوصول إلى مرحلة بناء التشي ممكن. فتحت عيني وأطلقت كرات الجوهر. الآن يمكنني التحكم بثبات في تسع كرات جوهر.

بعد ذلك، تسللت سرًا إلى عشيرة جين، ورأيت تلاميذي، ومرة أخرى، ألقيت لمحة على سيدي من مسافة بعيدة في عشيرة تشونغ مون. أخيرًا، توجهت نحو بحر الرياح السوداء. قبل التوجه إلى مسكن سيو ران في بحر الرياح السوداء، نظرت إلى الخرزة الداكنة التي أعطاني إياها سيو هويل.

“لقد عززت موقعي في أقصى درجات القمة المطلقة…” حان الوقت للمضي قدمًا، لكن تجسيد الوعي لا يزال صعبًا. يمكن لكرات الجوهر أن تندمج في وعيي، لكنها لا تستطيع الاحتفاظ بجوهرها، وتتبدد الطاقة.

سووش! قبل أن نتمكن أنا وكيم يونغ-هون من الرد، دُفعنا إلى صدع مكاني بإيماءة من السيد المجنون. رأيت السيد المجنون يفتح غطاء الصندوق ويدفن الجزء العلوي من جسده بالداخل، غارقًا في الظلام. مرة أخرى، وجدنا أنفسنا في يانغو.

“كيف يمكنني تجسيد هذه القوة في وعيي…؟” حتى وأنا أتأمل في فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، فإنها تظل معقدة وذاتية. لذلك، أمضيت وقتي في مواصلة ممارسة فنون القتال وإتقان “مسار تجاوز الماء”.

“سعال، ضحكة مكتومة…” بصق دمًا، لكنه على الأقل لم يمت من الاصطدام ورأسه أولاً.

بعد ثماني سنوات، أتقنت “مسار تجاوز الماء” لكنني لم أفك شفرة فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء” بعد. على الرغم من تذكر تجارب وأخطاء كيم يونغ-هون، ظل فن القتال غامضًا.

سعال، سعال! استخدمت ضربة كف لإزالة الغبار وبحثت عن كيم يونغ-هون. إذا تذكرت بشكل صحيح، خلال مباراتنا، ضربنا أنا وكيم يونغ-هون بعضنا البعض وألقينا في اتجاهين متعاكسين. كنت قد تلقيت ضربة من كيم يونغ-هون وفقدت وعيي للحظات، وانتهى بي الأمر أحلم بالماضي. لكن كيم يونغ-هون لم يتلق ركلتي فحسب، بل تلقى أيضًا العشرات من تعويذات المتدربين، لذلك لا أعرف حالته.

في هذا الوقت تقريبًا. جاء كيم يونغ-هون إلى قمة السماء المحطمة.

[نقاط تخلق الجذب، وخطوط تُرسَم نحوها… ألا تشبه الكوكبات في سماء الليل؟]

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” أنا عاجز عن الكلام أمام نموه السريع.

“لا، أعني اثنين.” كيم يونغ-هون، وهو يستيقظ من حالته المذهولة، تحدث بحسم.

“هل وصلت بالفعل إلى نهاية القمة المطلقة؟” هذا لا معنى له. نحن فقط في السنة الثالثة عشرة منذ عودتي. هل تجاوز بالفعل “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ووصل إلى القمة المطلقة، وحتى نهايتها؟ بينما أسأله بدهشة، يبتسم كيم يونغ-هون ابتسامة ساخرة.

رسم خطًا من نجم إلى آخر، موضحًا الخط وهو يتحرك نحو كوكبة مختلفة عما كان مقصودًا في الأصل.

“لقد وصلت إلى نهاية القمة المطلقة وساعدت عشيرة جين، وهي عشيرة متدربين، في طرد عشيرة ماكلي، وهي عشيرة الطريق الشيطاني، من يانغو. اعتقدت أنني قد حققت كل شيء، ولكن فقط في أقصى درجات القمة المطلقة أدركت أنني إذا استقريت هنا، فلن أكسب شيئًا.” بدا جادًا. “لهذا السبب تركت كل شيء، بما في ذلك منصبي كشيخ خارجي في عشيرة جين، لأتي إليك. معًا، نحتاج إلى مناقشة فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء” هذه في أذهاننا والانتقال إلى العالم التالي.”

[بين هذه النجوم، قم بإنشاء نجم مناسب وتوجه نحو النجم التالي. مراحل التدريب، مثل الشا الأرضية الاثنتين والسبعين، والجواهر السماوية الستة والثلاثين، وطقوس النجوم السبعة، ونجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي، ونطاق النجوم في مرحلة تشكيل النواة، ليست موجودة من أجل لا شيء. إنها تخلق شيئًا مشابهًا للنجم داخل الجسم، مما يخلق تدفقًا مصطنعًا للقدر، وبالتالي يطيل قدرهم. هكذا يطيل المتدربون أعمارهم ولهذا السبب يُطلق عليهم كائنات ضد السماوات.]

“…”

“قوة جذب القدر…” إذا كان هناك حقًا شيء مثل قوة جذب القدر، حتى لو أرسلنا السيد المجنون بشكل عشوائي، فإن الانتهاء في يانغو هو أيضًا لأن قوة الجذب تسحبنا إلى هناك. تأملت في القدر، وأنا أستوعب كلمات السيد المجنون. كلماته جعلتني أشعر وكأنني أستطيع فهم مفهوم نجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي. قبل أن يستيقظ كيم يونغ-هون، نقلت المعرفة إلى ذهنه باستخدام تقنية.

“أنا أعرف بشكل غريزي. للوصول إلى هذا العالم، لم يعد بإمكاني الاعتماد فقط على الموهبة الفطرية. إنه عالم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عقود من التدريب المكثف… لقد فهمت الجهود الدامية والمؤلمة لمبدع فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”…” طافت تسع كرات جوهر حوله.

بعد ذلك، تسللت سرًا إلى عشيرة جين، ورأيت تلاميذي، ومرة أخرى، ألقيت لمحة على سيدي من مسافة بعيدة في عشيرة تشونغ مون. أخيرًا، توجهت نحو بحر الرياح السوداء. قبل التوجه إلى مسكن سيو ران في بحر الرياح السوداء، نظرت إلى الخرزة الداكنة التي أعطاني إياها سيو هويل.

“لقد وصلت إلى أقصى الحدود، ولكن بصراحة، ليس لدي أي فكرة عن كيفية الانتقال إلى العالم التالي. على الرغم من أن السلف قد شق الطريق إلى الأمام بدمه، إلا أنني لا أجرؤ على السير فيه بمفردي.”

“…كيف تفعل ذلك؟”

امتلأت عيناه بنظرة كئيبة. “سيستغرق الأمر عقودًا من الممارسة المكثفة. حتى بالنسبة لشخص مثلي! لذا، امشِ في هذا الطريق معي… صل إلى هذا العالم معي.”

ووش! هرب الخط من قوة جذب النجم المحدد مسبقًا وهبط في نجم مختلف.

ومع ذلك، حتى في حالته الكئيبة، أخبرتني عيناه أنه ليس لديه أي أفكار للاستسلام.

امتلأت عيناه بنظرة كئيبة. “سيستغرق الأمر عقودًا من الممارسة المكثفة. حتى بالنسبة لشخص مثلي! لذا، امشِ في هذا الطريق معي… صل إلى هذا العالم معي.”

“كيم هيونغ…” يقولون لتغيير قدر المرء، يحتاج البشر إلى كل من الجهد للتحرر من جذب القدر والقوة للقيام بذلك. ولكن ربما ما يحرر البشر حقًا من القدر ليس القوة، بل الإرادة. “…مفهوم.” التقيت عينيه، مؤكدًا من جديد عزيمتي لهذه الحياة. “دعنا معًا، نتجاوز القدر.”

“كيف يمكنني تجسيد هذه القوة في وعيي…؟” حتى وأنا أتأمل في فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، فإنها تظل معقدة وذاتية. لذلك، أمضيت وقتي في مواصلة ممارسة فنون القتال وإتقان “مسار تجاوز الماء”.

منذ ذلك اليوم، بدأنا أنا وكيم يونغ-هون تدريبنا المتزامن في قمة السماء المحطمة.

بعد ذلك، تسللت سرًا إلى عشيرة جين، ورأيت تلاميذي، ومرة أخرى، ألقيت لمحة على سيدي من مسافة بعيدة في عشيرة تشونغ مون. أخيرًا، توجهت نحو بحر الرياح السوداء. قبل التوجه إلى مسكن سيو ران في بحر الرياح السوداء، نظرت إلى الخرزة الداكنة التي أعطاني إياها سيو هويل.

“…هاه!” استيقظت فجأة. “هل كان حلمًا من الماضي؟” كان حلمًا عن اليوم الذي قررنا فيه أنا وكيم يونغ-هون التدريب معًا في قمة السماء المحطمة. هززت رأسي لأصفيه.

“نعم، القدر سيحدث بالتأكيد، لكن يمكن تغييره.” في هذه الحياة. لم يتمزق ذراع أحد من الثعلب. لأنني صرفت انتباه الثعلب وأصبحت قويًا بما يكفي للهروب منه لعدة أيام.

“لقد أغمي علي لدرجة أنني حلمت.”

“من فضلك انتظر، سأقوم بالإسعافات الأولية أولاً.” أحضرت الأعشاب وإبر الوخز التي كنت قد أعددتها قبل المبارزة وبدأت في علاج كيم يونغ-هون.

ثود، ثود… وقفت، وأنا أنفض الغبار ومسحوق الحجر عن جسدي. محيط قمة السماء المحطمة في حالة من الفوضى. هناك علامات سيوف وسكاكين في كل مكان، وحفر سببتها كرات الجوهر في كل مكان.

بدا أن شيئًا ما خطر بباله، وبدا السيد المجنون مريرًا. […على أي حال. إذا نظرنا إلى القدر على أنه كوكبات والحياة على أنها سباحة عبر بحر من النجوم، فإن مبدأ المتدربين الذين يراقبون الطاقة السماوية ويقرأون قدرهم هو تقريبًا هكذا. الكشف عن أقرب قوة جذب للقدر. بالإضافة إلى ذلك، فإن طريقة المتدربين للهروب من قوة جذب القدر بسيطة. عندما تسير الحياة العادية من هنا إلى هناك.]

سعال، سعال! استخدمت ضربة كف لإزالة الغبار وبحثت عن كيم يونغ-هون. إذا تذكرت بشكل صحيح، خلال مباراتنا، ضربنا أنا وكيم يونغ-هون بعضنا البعض وألقينا في اتجاهين متعاكسين. كنت قد تلقيت ضربة من كيم يونغ-هون وفقدت وعيي للحظات، وانتهى بي الأمر أحلم بالماضي. لكن كيم يونغ-هون لم يتلق ركلتي فحسب، بل تلقى أيضًا العشرات من تعويذات المتدربين، لذلك لا أعرف حالته.

بينما كان السيد المجنون يواصل شرحه، تألقت عيناه بالإثارة. [إذا كان القدر يعذبني، فيجب أن أصبح أقوى من القدر! أين يمكنك أن تجد حلاً واضحًا كهذا! أنا أيضًا، سعيت وسعيت للهروب من قدري المحدد مسبقًا…]

“كيم هيونغ! كيم… هاه!” أثناء البحث، رأيت كيم يونغ-هون في الوادي بالأسفل، نصف مدفون.

“…شكرًا على تعاليمك.” شعرت بفهم أكبر قليلاً فيما يتعلق بالقدر بفضله.

“اللعنة، لو أننا قاتلنا باستخدام فنون القتال منذ البداية، لكان الأمر أكثر أمانًا إلى حد ما…” لو لم يكن كيم يونغ-هون عنيدًا بشأن اكتساب التنوير في صراع حياة أو موت، وأصر على أن نستخدم كل من فنون القتال وتقنيات التدريب، لما وصل الأمر إلى هذا الحد.

[بما أن جميع الكائنات، في دورة الولادة والموت، تحمل الحياة، يمكن القول إن كل حدث في النهاية له قوة جذب.] محا السيد المجنون الخطوط في الهواء ونقط نقاطًا عشوائيًا.

“كيم هيونغ، كيم هيونغ!” استخدمت تقنية الجسد الخفيف للنزول إلى الوادي وسحبت كيم يونغ-هون، الذي كان نصف مدفون.

“لا، هذا لن ينجح.” تنهدت. حتى نحن الاثنان معًا لم نتمكن من هزيمة الروح الشبحية من مستوى تشكيل النواة في سفينة عبور العالم السفلي. سيو ران، غير مدرك لوضعي، من المحتمل أن ينتظر لسنوات. أنا أفتقر إلى القوة لتغيير موت سيو ران المقدر.

“سعال، سعال…” يبدو أنه لم يصب بجروح خطيرة على الرغم من دفنه ورأسه أولاً، ربما لأنه استخدم تشي الجوهر الواقي في لحظة الاصطدام.

مسّد السيد المجنون الصندوق بعينين لامعتين، وهو يتمتم لـ [شيء] بداخله.

“سعال، ضحكة مكتومة…” بصق دمًا، لكنه على الأقل لم يمت من الاصطدام ورأسه أولاً.

[إذا كنت لا تستطيع تغيير القدر، فهذا دليل على ضعفك. قوة ساحقة للهروب من قوة جذب القدر! والجهد المضني للهروب من تلك القوة! بهذين الأمرين فقط، يمكننا الوصول إلى قدر مختلف عن القدر المحدد مسبقًا. الأشياء التي من المفترض أن تحدث ستحدث، ولكن اعتمادًا على جهد الكائن، قد لا نعاني من تلك الأحداث الحتمية.]

“من فضلك انتظر، سأقوم بالإسعافات الأولية أولاً.” أحضرت الأعشاب وإبر الوخز التي كنت قد أعددتها قبل المبارزة وبدأت في علاج كيم يونغ-هون.

“بالتأكيد، هو ليس في كامل قواه العقلية.”

نقرة، نقرة، نقرة، نقرة… أدخلت الإبر في جسد كيم يونغ-هون لتنشيط قوة حياته. بعد فترة وجيزة، استعاد كيم يونغ-هون وعيه.

“قوة…” القوة للهروب من القدر. والجهد. نعم. ما زلت أفتقر إلى كل شيء. أنا ببساطة أفتقر إلى القدرة على تغيير الوضع الحالي بقوتي. لهذا السبب يحدث ما هو مقدر له أن يحدث، ولا يسعني إلا أن أشاهد زملائي يُسلَّمون إلى المجنون والمنافق.

“كيم هيونغ، هل أنت بخير؟ كم عدد الأصابع التي أرفعها؟”

“لقد أغمي علي لدرجة أنني حلمت.”

“…اثنان..”

35 عامًا منذ العودة. بدأ كيم يونغ-هون يكتسب رؤى حول الخطوة التالية من خلال فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”.

“…أنت في حالة سيئة.” قبضت قبضتي، وأدخلت إصبعي السبابة، ونقرت بلساني. “سأقوم بالعلاج أولاً ثم أذهب إلى سوق المتدربين لشراء بعض التمائم الشافية. في الوقت الحالي…”

[آه، يا حبيبتي. أنا أحبك. أرجوكِ، أرجوكِ، تحدثي إلي مرة أخرى، امسكي المروحة، وارقصي تلك الخطوات كما في السابق. عدم القدرة على رؤيتك ليس القدر الذي أريده. إذا استطعت رؤيتك مرة أخرى، سأتخلى عن كل قدري وأجمع القوة للقفز إلى قدر مختلف. إلى مكان أستطيع أن أراك فيه. لذا أرجوكِ…]

“لا، أعني اثنين.” كيم يونغ-هون، وهو يستيقظ من حالته المذهولة، تحدث بحسم.

بدأ السيد المجنون شرحه. [كمثال أساسي، منذ لحظة ولادة الإنسان، ينجذب باستمرار نحو “الموت”، وهي قوة الجذب لقدره.]

“كنت أعني أنني اكتسبت رؤيتين هذه المرة…”

“…أنت في حالة سيئة.” قبضت قبضتي، وأدخلت إصبعي السبابة، ونقرت بلساني. “سأقوم بالعلاج أولاً ثم أذهب إلى سوق المتدربين لشراء بعض التمائم الشافية. في الوقت الحالي…”

فرقعة… وقف كيم يونغ-هون. سعال، سعال… سعل دمًا.

“لقد عززت موقعي في أقصى درجات القمة المطلقة…” حان الوقت للمضي قدمًا، لكن تجسيد الوعي لا يزال صعبًا. يمكن لكرات الجوهر أن تندمج في وعيي، لكنها لا تستطيع الاحتفاظ بجوهرها، وتتبدد الطاقة.

“…على حافة الحياة والموت، وجدت دليلاً إلى العالم التالي. لقد نجحت إلى حد ما في فهم تنوير فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”.” مسح الدم من فمه وابتسم. “شيء واحد مؤكد. فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء” هي فن قتالي غارق في ذاتية مبدعه. والسبب هو أن العالم الذي يتم الحصول عليه من خلال فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء” يختلف من شخص لآخر.”

خدش الصندوق بجنون، وهو يتحدث بجنون إلى شيء بداخله.

“حقًا…؟”

“شكرًا لك على تعاليم اليوم. لدي بعض الأسئلة الأخرى لأطرحها…”

“ما وراء القمة المطلقة، يتم الوصول إلى العالم من خلال تنويرات مختلفة لكل فرد. حتى هذه النقطة، كان مقسمًا فقط حسب نوع السلاح وفنون القتال، ولكن بعد هذا، يختلف بناءً على “الشخص”.”

“ما وراء القمة المطلقة، يتم الوصول إلى العالم من خلال تنويرات مختلفة لكل فرد. حتى هذه النقطة، كان مقسمًا فقط حسب نوع السلاح وفنون القتال، ولكن بعد هذا، يختلف بناءً على “الشخص”.”

استمعت إلى رؤى كيم يونغ-هون وفتحت فمي في دهشة.

“قوة جذب القدر…” إذا كان هناك حقًا شيء مثل قوة جذب القدر، حتى لو أرسلنا السيد المجنون بشكل عشوائي، فإن الانتهاء في يانغو هو أيضًا لأن قوة الجذب تسحبنا إلى هناك. تأملت في القدر، وأنا أستوعب كلمات السيد المجنون. كلماته جعلتني أشعر وكأنني أستطيع فهم مفهوم نجم الطاقة الروحية في مرحلة بناء التشي. قبل أن يستيقظ كيم يونغ-هون، نقلت المعرفة إلى ذهنه باستخدام تقنية.

35 عامًا منذ العودة. بدأ كيم يونغ-هون يكتسب رؤى حول الخطوة التالية من خلال فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”.

[النجوم تشبه القدر إلى حد كبير، أليس كذلك؟ أو بالأحرى، إذا كانت تلك النصوص صحيحة، فالأمر أشبه بأن القدر يشبه الكوكبات. القدر مثل الكوكبات. وبالتالي، فإن الحياة رحلة سباحة عبر بحر من النجوم، والعثور على قوى الجذب القريبة من قدر المرء والأحداث القريبة من حياته. كونها مسحوبة بجاذبية القدر، فإن هذه الأحداث تحدث “حتمًا”…]

في هذا الوقت تقريبًا. جاء كيم يونغ-هون إلى قمة السماء المحطمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط