اللوتس (13)
الفصل 105: اللوتس (13)
“أعتقد أن والدي سيمنح الإذن.”
تطاير الغبار في الهواء.
“يمكنني تحويله إلى أحمق إذا أردتِ.”
لقد أرجحت سيفي.
“لم يتبق الكثير الآن! مع التقنيات التي علمتك إياها أنا والمتدرب تشيونغ مون…”
بووم، بووم، بووم!
ثم، فجأة.
ظهرت ثلاثة أودية في الأمام، وما بدا كسلسلة جبال في النهاية انقسم إلى ثلاثة أجزاء. بينما كان بيوك مون-سونغ في حالة من الذعر، اقتربت منه.
“هاهاها، كنت أعرف. كان حدسي صحيحًا.”
مددت يدي وأمسكت بواحد من مئات السيوف الطائرة التي كانت تتبعه.
“لا!”
ووش!
سقط في كثيب رملي، وبوك هيانغ-هوا، التي تمكنت من الهروب من قبضته، استدعت قطعها الأثرية القريبة وهبطت بأمان على واحدة منهم.
حتى وهو في الهواء، كان السيف عديم الشكل ينضح بقوة مرعبة، وعندما تم دمجه مع سيف، زاد تركيزه أكثر. وبينما غطيت القطعة الأثرية بالسيف عديم الشكل، تم تنشيطها وانبعثت منها طاقة روحية.
“أو ربما لديك ميل للرجال؟” (م.م: هههه)
فلاش!
“يبدو أن الأمر كذلك.”
يبدو أنه سيف طائر ذو سمة نارية. مع اندلاع النيران، التقط السيف عديم الشكل اللهب، مكونًا سيفًا ناريًا ضخمًا.
“شكرًا لك، يا متدرب تشيونغ مون. يا متدرب سيو. وشكرًا لكِ، هيانغ-هوا.”
ووش!
“تمامًا كما أحبت والدتي الماغنوليا الأرجوانية، أنا أحب الماغنوليا البيضاء.”
بووم!
ووش!
عند أرجحة القطعة الأثرية المغطاة بالسيف عديم الشكل، انطلقت شعلة نارية هائلة، محولة الصحراء إلى أرض قاحلة زجاجية. مع كل تأرجح، كان بيوك مون-سونغ يقترب أكثر بسبب خوفه الذي أثر على سيطرته على الطاقة الروحية. أمسكت بسيف طائر آخر وأرجحت مرة أخرى.
“لا يمكننا إجراء تجربة تشكيل على قبر والدتكِ. يجب أن نبحث عن موقع آخر، حتى لو كان أبعد قليلًا.”
سيف طائر بسمة مائية.
“همم…”
سوووش!
بعد بضعة أيام، استأنفنا مناقشاتنا حول طريقة التشكيل. وشملت الأجزاء المتبقية أساليب المصفوفة الخارجية والداخلية التي تم تصورها في قصر القيادة الخدمي والتنسيق بين قطع التشكيل الأثرية. أمضينا شهورًا في إعادة تصميم طريقة التشكيل، التي أوشكت الآن على الانتهاء.
تحولت الصحراء أمامي إلى منطقة مستنقعات. أرجحت سيفًا طائرًا بسمة خشبية، يتوافق مع مثلث تشن، الذي يحتوي على سمة الرعد، وضرب البرق في كل مكان، محولًا أجزاء من الصحراء إلى زجاج.
“معظم المتدربين يتناولونها وهم يعلمون. لماذا لا تفعلين؟”
آآآآرغ!
فلاش!
مع وقوعه في البرق، صرخ بيوك مون-سونغ وفقد السيطرة على سيفه الطائر، وسقط نحو الأسفل.
“لنذهب.”
بلونك!
تذكرت ذكرى بوك هيانغ-هوا وهي تعطيني الماء لأول مرة في حياتي السابقة. يبدو أنها كانت تزور هذا الكهف حتى في ذلك الوقت.
سقط في كثيب رملي، وبوك هيانغ-هوا، التي تمكنت من الهروب من قبضته، استدعت قطعها الأثرية القريبة وهبطت بأمان على واحدة منهم.
“ألا تشعر بالفضول بشأن الشتلة التي حصلت عليها؟”
“همم، أنتِ لم تصابي بأذى.”
“مفهوم.”
“كان بإمكانك الانتظار قليلًا وسأقبض على هذا الرجل، لكنك أتيت وعقدت الأمور.”
“هل هو من ممتلكاته؟”
“همم، بغض النظر عن عدد القطع الأثرية التي تملكينها، لا يجب أن تستهيني بقوة متدرب في مرحلة بناء التشي.”
نفس السؤال كما كان قبل خمس سنوات، لكن إجابتي تغيرت.
أشرت إليه وهو يزحف خارج الكثيب الرملي.
“…”
سسسسس!
“لماذا فعلت هذا؟”
“تعويذة شبح الروح الشريرة.”
“حسنًا.”
سوووش!
عند ردي، أعطاني بوك جونغ-هو نظرة حائرة.
حلقت عدة تعاويذ لعنة نحوه، واستقرت مباشرة في رأسه.
“فجأة؟”
آآآآرغ!
شعر تشيونغ مون ريونغ بالحرج، وسعل وأشاح بنظره.
“قيِّد!”
“ماذا يجب أن نفعل به؟”
سكريتش!
“يمكنني تحويله إلى أحمق إذا أردتِ.”
اخترقت تعويذة اللعنة الدانتيان العلوي خاصته، مما خلق قيدًا عقليًا. تدحرجت عيناه للخلف، وخرج الزبد من فمه، وانهار. اقتربت منه وشكلت أختامًا يدوية.
واصلت الشرح.
“لماذا فعلت هذا؟”
“يمكنني تحويله إلى أحمق إذا أردتِ.”
“هورك… آه، آه!”
“كان بإمكانك الذهاب إلى مكان آخر. لماذا تصر على البقاء هنا؟”
“أجب، وسيخف الألم. أجبني.”
سكب بوك جونغ-هو بعض الشراب على قبر يون ثم أغمض عينيه للحظة. يقع قبر يون في كهف من الحجر الرملي على بعد قليل من مدينة تشون-سايك. أو ربما ليس حجرًا رمليًا عاديًا. بسبب نشاط عروق التنين، يبدو أن الصخور قد تحولت إلى خام خاص مشبع بالطاقة الروحية. سواء كان بوك جونغ-هو قد أنشأه أم لا، فإن سقف الكهف مفتوح على السماء، مما يسمح بدخول الضوء. بفضل الضوء، نمت أزهار وأعشاب مجهولة متفرقة داخل الكهف.
“أنا، أنا…”
لم أجد الكلمات للرد وأشحت بنظري بعيدًا. لاحظت رد فعلي وضحكت بلطف، وأخذتني من ذراعي.
بدأ يتمتم بينما يسيل لعابه.
“لكن هذا هو كل شيء، يا متدرب بيوك. لم يعد هناك شيء بينك وبيني، ولا أي مرة قادمة.”
“أنا وحدي… أدرك قيمتها الحقيقية…”
“من فضلك افعل ذلك، وشكرًا لك.”
“همم؟”
“هل أنت جزء من دين معين يحرم العلاقات الرومانسية؟”
“أنا وحدي… أستطيع مساعدتها على النمو!”
“لنتبارز.”
“إذن اختطفتها من أجل ذلك؟”
أشرت إليه وهو يزحف خارج الكثيب الرملي.
“هذا… صحيح…!”
“ما هو اسم عائلتها؟”
بوك هيانغ-هوا، التي اقتربت، سألت ببرود.
رومبل!
“وماذا عن قدرتك على مساعدتي على النمو؟ ماذا يعني ذلك؟”
“أنا لا أحقد عليه. لقد كان لطيفًا معي، وزوجتي، كونها بشرية بدون أي إمكانات تدريب… حسنًا، لن يكون من المنطقي أن تمنح عشيرة غونغميو اسم العشيرة لابنة بشرية غير شرعية…”
“أجب.”
بوك هيانغ-هوا، التي اقتربت، سألت ببرود.
ووش!
“أي نوع من العشائر هذه؟”
أطلقت تعويذة اللعنة قليلًا، وبيوك مون-سونغ، وعيناه تدوران للخلف، أجاب.
يبدو أنه سيف طائر ذو سمة نارية. مع اندلاع النيران، التقط السيف عديم الشكل اللهب، مكونًا سيفًا ناريًا ضخمًا.
“عشيرة بيوك… مؤخرًا، في الصحراء… وجدتها…”
“شكرًا جزيلاً لك، يا داويست سيو.”
“ما الذي وجدته؟”
“تعويذة شبح الروح الشريرة.”
“آثار… عشيرة جو…”
“ذلك الرجل الشهواني… يسبب المشاكل مرة أخرى…”
سألت بفضول.
“ليست هناك حاجة لمزيد من التعديل على التشكيل، لذا فإن وجودي هناك غير ضروري.”
“عشيرة جو؟”
على مدى السنوات الخمس الماضية، ازددت أنا وتشيونغ مون ريونغ وبوك هيانغ-هوا قربًا. وبينما كنت أراقبها وهي تبتعد، ابتسمت بسخرية.
“أي نوع من العشائر هذه؟”
“حسنًا، إذن من فضلك افعلي ذلك.”
رأيت وجه بوك هيانغ-هوا يصبح جادًا.
“قلت إنك تستخدم المشاعر للتدريب، أليس كذلك؟ لو كنت مع ابنتي، ألن تتعمق مشاعرك أكثر؟ لماذا لا تختار ذلك؟”
“هل وجدت آثار عشيرة جو؟”
“لا يمكننا إجراء تجربة تشكيل على قبر والدتكِ. يجب أن نبحث عن موقع آخر، حتى لو كان أبعد قليلًا.”
“هل عشيرة جو… عشيرة مشهورة؟”
تحولت الصحراء أمامي إلى منطقة مستنقعات. أرجحت سيفًا طائرًا بسمة خشبية، يتوافق مع مثلث تشن، الذي يحتوي على سمة الرعد، وضرب البرق في كل مكان، محولًا أجزاء من الصحراء إلى زجاج.
سألت في حيرة، وأومأت بوك هيانغ-هوا بجدية.
“معظم المتدربين لا يعرفون، لكن هل تعرف المكون الرئيسي لحبة بناء التشي، يا داويست سيو؟”
“ما لم تكن قد قضيت وقتًا طويلًا في شرق بيوكرا، قد لا تعرف. عشيرة جو، التي انقرضت قبل ألف عام، كانت محاطة بجميع أنواع الألغاز. قبل ألف عام، كانوا مشهورين في جميع مجالات صناعة القطع الأثرية، والدمى، والتعويذات، والإكسيرات. والحقيقة الأكثر شهرة للعامة هي أنها —”
“إذن، الشيخ تشيونغ مون فقط هو من يغادر، وأنت باقٍ؟”
جعلني تفسيرها أتجمد.
“حسنًا، المتدرب تشيونغ مون عضو في عشيرة تشيونغ مون، لذا فإن مساعدة متدرب من خارج عشيرة تشيونغ مون في الاختراق إلى بناء التشي قد يسبب بعض القيل والقال داخل عشيرته، أليس كذلك؟”
“—عشيرة السيد المجنون، جو يون.”
اخترقت تعويذة اللعنة الدانتيان العلوي خاصته، مما خلق قيدًا عقليًا. تدحرجت عيناه للخلف، وخرج الزبد من فمه، وانهار. اقتربت منه وشكلت أختامًا يدوية.
“عشيرة السيد المجنون…!”
بلونك!
أصبحت مذهولًا ونظرت إلى بيوك مون-سونغ.
أصبحت مذهولًا ونظرت إلى بيوك مون-سونغ.
“قبل ألف عام، حكموا كل بيوكرا، متباهين بقوة هائلة، ثم اختفوا بين عشية وضحاها. يقول البعض أن السيد المجنون، في جنونه، أباد عشيرته، لكن ذلك يبدو غير معقول.”
“في آثار عشيرة جو… للسيد المجنون جو يون، تركيبة إكسير… خاصة… تم اكتشافها تعزز موهبة الأحفاد الذين يمتلكون موهبة قانون النمط الاستثنائي، وتنمي قدراتهم.”
تذكرت ما انتحب به السيد المجنون.
“…لنفعل ذلك.”
لقد أبَدْتُ عشيرتي التي قتلت[ها].
“كانت يون تحب الماغنوليا. أرجوكم دعوا هذه تزهر.”
…
“أي نوع من العشائر هذه؟”
صمتُّ، وواصلت بوك هيانغ-هوا استجواب بيوك مون-سونغ الذي كان يهذي.
“شكرًا لك، يا متدرب تشيونغ مون. يا متدرب سيو. وشكرًا لكِ، هيانغ-هوا.”
“إذن، ماذا وجدت في آثار عشيرة جو؟”
“سيدي…”
“في آثار عشيرة جو… للسيد المجنون جو يون، تركيبة إكسير… خاصة… تم اكتشافها تعزز موهبة الأحفاد الذين يمتلكون موهبة قانون النمط الاستثنائي، وتنمي قدراتهم.”
“لا!”
“إكسير خاص؟ ما هو؟”
“يمكنني تحويله إلى أحمق إذا أردتِ.”
مع أنين من المقاومة، بدأ يتحدث تحت قيودي العقلية.
بعد التفكير، هزت رأسها.
“إنه إكسير، بالإضافة إلى تعزيز القوة الروحية، يضخم ‘المشاعر’ بشكل كبير من خلال دمج الأرواح الحاقدة للمكونات المستخدمة في حبوب بناء التشي أثناء عملية تكريره. موهبة قانون النمط الاستثنائي لها طبيعة حيث إذا تقلبت ‘المشاعر’ إلى ما هو أبعد من مستوى معين أو من خلال تراكم الخبرة على مدى فترة طويلة من الجهد، فإن ‘نمو الجودة’ ممكن. من سبعة أنماط إلى ستة، ومن أربعة إلى ثلاثة، ومن اثنين إلى واحد. بالنسبة لبوك هيانغ-هوا، التي هي موهبة قانون النمط الاستثنائي ذات الأربعة أنماط، مع تراكم الجهد الكافي، هناك إمكانية للوصول إلى مستوى الثلاثة أنماط!”
سألت بفضول.
تذكرت الأنماط المختلطة جزئيًا من الأسود والأرجواني التي ظهرت عليها.
“هاها، الشيخ تشيونغ مون هو صديق أيضًا نوعًا ما، أليس كذلك؟ ومع ذلك، قال إنه لن يساعد، أليس كذلك؟”
“أنا، فقط أنا أستطيع مساعدتها على النمو، وإيقاظ موهبتها…”
آآآآرغ!
“هل هناك أي شيء آخر تودين أن تسأليه؟”
“ألا تشعر بالفضول بشأن الشتلة التي حصلت عليها؟”
“لا، هذا يكفي.”
“لا، هذا يكفي.”
شكلت تعويذة ووضعت يدي على رأسه.
“لنذهب.”
“ماذا يجب أن نفعل به؟”
لقد أرجحت سيفي.
“يمكنني تحويله إلى أحمق إذا أردتِ.”
“يمكنني تحويله إلى أحمق إذا أردتِ.”
بعد التفكير، هزت رأسها.
ثم، فجأة.
“دعه وشأنه. لقد أظهر لي لطفًا من قبل، لذلك دعنا نعتبر الأمر منتهيًا.”
“في آثار عشيرة جو… للسيد المجنون جو يون، تركيبة إكسير… خاصة… تم اكتشافها تعزز موهبة الأحفاد الذين يمتلكون موهبة قانون النمط الاستثنائي، وتنمي قدراتهم.”
نظرت بوك هيانغ-هوا ببرود إلى بيوك مون-سونغ.
“5 سنوات…”
“لكن هذا هو كل شيء، يا متدرب بيوك. لم يعد هناك شيء بينك وبيني، ولا أي مرة قادمة.”
“نعم!”
“هل تسمع ذلك؟ تذكر كلماتها.”
“لقد تمكنت من إخفاء مشاعرك آنذاك، لكن الآن عاطفتك نمت بقوة أكبر من أن تخفيها، أليس كذلك؟”
أطلقت اللعنة بهدوء. وهو يصرخ، أغمي عليه، ومن المرجح أنه لم يحتفظ إلا بذكرى كلمات بوك هيانغ-هوا الأخيرة.
تذكرت ذكرى بوك هيانغ-هوا وهي تعطيني الماء لأول مرة في حياتي السابقة. يبدو أنها كانت تزور هذا الكهف حتى في ذلك الوقت.
“لنذهب.”
“من فضلك قم بإعداد التشكيل، يا متدرب تشيونغ مون.”
“حسنًا.”
لم أستطع قول المزيد، ونظر إليّ بوك جونغ-هو بنظرة غير معجبة.
جمعت بوك هيانغ-هوا قطع سيوفها الطائرة وصعدت على قطعة أثرية طائرة معي وتوجهنا عائدين إلى مدينة تشون-سايك. بينما كنت أشعر برياح الصحراء، سألتها.
“من فضلك قم بإعداد التشكيل، يا متدرب تشيونغ مون.”
“ألا تشعرين بالفضول بشأن تركيبة ذلك الإكسير؟ قد يكون مفيدًا لمتدربة مثلك.”
“أو ربما طريقة تدريب خاصة تجعلك غير قادر…”
ابتسمت ابتسامة محرجة.
“مفهوم.”
“معظم المتدربين لا يعرفون، لكن هل تعرف المكون الرئيسي لحبة بناء التشي، يا داويست سيو؟”
“قبل ألف عام، حكموا كل بيوكرا، متباهين بقوة هائلة، ثم اختفوا بين عشية وضحاها. يقول البعض أن السيد المجنون، في جنونه، أباد عشيرته، لكن ذلك يبدو غير معقول.”
“أنا على علم بذلك.”
ضحك بحرارة وجلس بجانبي.
“إذن، من الأسهل شرح الأمر. أخبرني والدي أن قوة حياة الإنسان وجوهر دمه يستخدمان في حبة بناء التشي. تلك الصيغة مبنية على ذلك، لذا أفضل عدم تناولها.”
سيف طائر بسمة مائية.
“معظم المتدربين يتناولونها وهم يعلمون. لماذا لا تفعلين؟”
“إذا كنت تقول ذلك.”
“هل تناولت أي حبوب بناء تشي، يا داويست سيو؟”
فلاش!
ابتسمت بسخرية.
لقد خمن اضطرابي الداخلي بدقة. لا أستطيع أن أزيل اليد التي تغطي وجهي. الوقوع في حب شخص ما. إنه محق. قبل خمس سنوات، أخفيت مشاعري فحسب، لكنها الآن واضحة جدًا. أحبها، أكثر مما أستطيع أن أخدع نفسي.
“لم أفعل.”
“يجب أن يبقى هذا الحب ذكرى جميلة.”
“إذن أنت تفهم… أفضل ألا أفعل.”
قبل تشيونغ مون ريونغ بتواضع امتنان بوك جونغ-هو. على عكس ما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، أصبح القبر الآن نابضًا بالحياة مع طاقة روحية كثيفة، مما تسبب في نمو العشب والأعشاب الضارة بكثرة.
“أرى.”
آآآآرغ!
“وقد كنت أفكر.”
“نحتاج إلى مكان للتجارب…” اقترح تشيونغ مون ريونغ، وردت بوك هيانغ-هوا، وهي تعدل القطع الأثرية للتشكيل.
لمست بوك هيانغ-هوا بشرتها بلطف حيث كانت أنماطها مرئية.
“وقد كنت أفكر.”
“إذا كانت الموهبة يمكن أن تنمو من خلال الخبرة والجهد، فأنا أفضل أن أنمو بهذه الطريقة.”
سقط في كثيب رملي، وبوك هيانغ-هوا، التي تمكنت من الهروب من قبضته، استدعت قطعها الأثرية القريبة وهبطت بأمان على واحدة منهم.
“خيار حكيم.”
تحولت الصحراء أمامي إلى منطقة مستنقعات. أرجحت سيفًا طائرًا بسمة خشبية، يتوافق مع مثلث تشن، الذي يحتوي على سمة الرعد، وضرب البرق في كل مكان، محولًا أجزاء من الصحراء إلى زجاج.
واصلنا الحديث عن الموهبة والتدريب في طريق عودتنا إلى مدينة تشون-سايك. عند عودتها، عانقت بوك جونغ-هو، الذي استرخى أخيرًا وعانقها بدوره. عندما سُئلت عن الخاطف، لم تذكر بوك هيانغ-هوا اسم بيوك مون-سونغ، وقررت فقط زيادة أمن غرفتها والقطع الأثرية الواقية. وهكذا، انتهت حادثة الاختطاف.
“لا!”
بعد بضعة أيام، استأنفنا مناقشاتنا حول طريقة التشكيل. وشملت الأجزاء المتبقية أساليب المصفوفة الخارجية والداخلية التي تم تصورها في قصر القيادة الخدمي والتنسيق بين قطع التشكيل الأثرية. أمضينا شهورًا في إعادة تصميم طريقة التشكيل، التي أوشكت الآن على الانتهاء.
“أو ربما طريقة تدريب خاصة تجعلك غير قادر…”
“الجزء الأخير هو الأكثر مللًا واستهلاكًا للوقت. نحن بحاجة إلى التركيز على التجربة والخطأ لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيل.” ما تبقى هو أن تصنع بوك هيانغ-هوا القطع الأثرية للتشكيل، وتجذب عروق التنين لدعم شجرة الخلود، وتضبط التشكيل بدقة على شجرة الخلود. هذا يستغرق وقتًا طويلًا بسبب جمع عروق التنين. تم الانتهاء من القطع الأثرية للتشكيل بسرعة. صنعت بوك هيانغ-هوا اثنتين وسبعين راية تشكيل وستة وثلاثين قرص تشكيل، والتي قمت أنا وتشيونغ مون ريونغ بتعديلها لتناسب التشكيل إلى جانب بوك هيانغ-هوا.
لامست زهرة ماغنوليا مزهرة.
الآن، علينا فقط الانتظار حتى تتجمع عروق التنين بعد تثبيت التشكيل!
“إذن، من الأسهل شرح الأمر. أخبرني والدي أن قوة حياة الإنسان وجوهر دمه يستخدمان في حبة بناء التشي. تلك الصيغة مبنية على ذلك، لذا أفضل عدم تناولها.”
“نحتاج إلى مكان للتجارب…” اقترح تشيونغ مون ريونغ، وردت بوك هيانغ-هوا، وهي تعدل القطع الأثرية للتشكيل.
“إنه قبر والدتي.”
“هل يجب أن نجد مكانًا غنيًا بعروق التنين؟”
“أو ربما لديك ميل للرجال؟” (م.م: هههه)
“سيكون ذلك مثاليًا. أي اقتراحات؟”
“…”
ترددت قبل الرد.
وضعنا أنا وتشيونغ مون ريونغ رايات وأقراص التشكيل حول القبر، في الخارج، وفي أماكن متفرقة بعيدة. جذبت رايات التشكيل الطاقة الروحية المحيطة وجمعت أقراص التشكيل عروق التنين. سرعان ما تجمعت الطاقة الروحية في وسط القبر، مما عزز الحيوية حوله. بدأت الأعشاب والأزهار المتفرقة تزدهر بقوة أكبر. أكملنا أنا وتشيونغ مون ريونغ إعداد التشكيل الخارجي ثم انتقلنا إلى الداخل لضبط التشكيل الداخلي.
“هناك مكان بالقرب من مدينة تشون-سايك…”
“هناك مكان بالقرب من مدينة تشون-سايك…”
“لنذهب إلى هناك.”
“أي نوع من الشتلات حصلت عليه يا داويست سيو؟”
“لتثبيت التشكيل هناك، نحتاج إلى إذن والدي.”
“وقد كنت أفكر.”
“هل هو من ممتلكاته؟”
تذكرت ذكرى بوك هيانغ-هوا وهي تعطيني الماء لأول مرة في حياتي السابقة. يبدو أنها كانت تزور هذا الكهف حتى في ذلك الوقت.
قالت بابتسامة مريرة،
“لا.”
“إنه قبر والدتي.”
بلونك!
شعر تشيونغ مون ريونغ بالحرج، وسعل وأشاح بنظره.
“يون، اسم جميل. لا بد أنها كانت زوجة محبوبة.”
“لا يمكننا إجراء تجربة تشكيل على قبر والدتكِ. يجب أن نبحث عن موقع آخر، حتى لو كان أبعد قليلًا.”
“تمامًا كما أحبت والدتي الماغنوليا الأرجوانية، أنا أحب الماغنوليا البيضاء.”
“أعتقد أن والدي سيمنح الإذن.”
مع وقوعه في البرق، صرخ بيوك مون-سونغ وفقد السيطرة على سيفه الطائر، وسقط نحو الأسفل.
وضعت بوك هيانغ-هوا رايات التشكيل على الطاولة.
“كان بإمكانك الذهاب إلى مكان آخر. لماذا تصر على البقاء هنا؟”
“الغرض من هذا التشكيل هو جمع عروق التنين لزراعة النباتات والأشجار، صحيح؟ على الرغم من أن قبر والدتي يقع في صحراء مقفرة، إلا أن بعض النباتات الصغيرة تنمو بسبب كثافة عروق التنين. إذا كان بإمكان التشكيل أن يجعل قبر والدتي أكثر حيوية، فلا أرى سببًا لعدم موافقة والدي. سأطلب إذنه.”
“حسنًا، لنترك الأمر عند هذا الحد. الآن، لنزر القبر. لقد حان الوقت.”
سعل تشيونغ مون ريونغ وأومأ بالموافقة.
بالفعل. أنا أمارس تقنية العاطفة الواحدة لتنمية راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، لكن العاطفة التي أستخدمها ليست الحب. بل هي الهدوء. في كل مرة أفكر في بوك هيانغ-هوا وأشعر بقلبي يخفق، أستخدم الهدوء عمدًا كعاطفة لتدريبي. لكن الآن، نمت عاطفتي بقوة، لدرجة أنها طغت على هدوئي.
“حسنًا، إذن من فضلك افعلي ذلك.”
“هل وجدت آثار عشيرة جو؟”
غادرت بوك هيانغ-هوا لطلب الإذن من بوك جونغ-هو، وبعد فترة وجيزة، دخل غرفة الاجتماعات حيث كنا نصمم التشكيل. بعد أن سمع مرة أخرى عن تأثيرات التشكيل من تشيونغ مون ريونغ، أومأ بالموافقة.
بلونك!
“كانت ستحب ذلك. أعهد بهذا إليك، يا متدرب تشيونغ مون.”
وضعنا أنا وتشيونغ مون ريونغ رايات وأقراص التشكيل حول القبر، في الخارج، وفي أماكن متفرقة بعيدة. جذبت رايات التشكيل الطاقة الروحية المحيطة وجمعت أقراص التشكيل عروق التنين. سرعان ما تجمعت الطاقة الروحية في وسط القبر، مما عزز الحيوية حوله. بدأت الأعشاب والأزهار المتفرقة تزدهر بقوة أكبر. أكملنا أنا وتشيونغ مون ريونغ إعداد التشكيل الخارجي ثم انتقلنا إلى الداخل لضبط التشكيل الداخلي.
“إذا كنت تقول ذلك.”
لمست شتلة السفرجل. كان سيدي القديم يقول إنني أشبه شجرة السفرجل، لذا اشتريتها تخليدًا لذكراه. حمل كل منا شتلته ودخلنا قبر يون.
وهكذا، تم تحديد موقع التجربة للتشكيل ليكون قبر والدة بوك هيانغ-هوا، زوجة بوك جونغ-هو. اللوح الروحي منقوش عليه اسم يون (لوتس). والدة بوك هيانغ-هوا، زوجة بوك جونغ-هو. اسمها يون.
عند ردي، أعطاني بوك جونغ-هو نظرة حائرة.
سكب بوك جونغ-هو بعض الشراب على قبر يون ثم أغمض عينيه للحظة. يقع قبر يون في كهف من الحجر الرملي على بعد قليل من مدينة تشون-سايك. أو ربما ليس حجرًا رمليًا عاديًا. بسبب نشاط عروق التنين، يبدو أن الصخور قد تحولت إلى خام خاص مشبع بالطاقة الروحية. سواء كان بوك جونغ-هو قد أنشأه أم لا، فإن سقف الكهف مفتوح على السماء، مما يسمح بدخول الضوء. بفضل الضوء، نمت أزهار وأعشاب مجهولة متفرقة داخل الكهف.
دوى صوت يشبه الرعد من أسفل بطنها، مما يشير إلى دوران القوة الروحية النقية بداخلها. على مدى خمس سنوات تقريبًا، كانت بوك هيانغ-هوا تتناول إكسيرات روحية قدمها والدها بوك جونغ-هو. بالإضافة إلى ذلك، مع توجيهات تشيونغ مون ريونغ، وهو مرجعية رائدة في الصحوة الروحية، وتعاليمي، وصلت إلى ذروة تنقية التشي. بناءً على نصيحتي، تعلمت أساليب أساسية إضافية مصممة خصيصًا لجذورها الروحية، ووصلت بها جميعًا إلى ذروة التدريب. جنبًا إلى جنب مع استعدادها ومساعدتي، وصلت أخيرًا إلى مرحلة بناء التشي.
هذا الموقع…
“أعتقد أن والدي سيمنح الإذن.”
تذكرت ذكرى بوك هيانغ-هوا وهي تعطيني الماء لأول مرة في حياتي السابقة. يبدو أنها كانت تزور هذا الكهف حتى في ذلك الوقت.
“أنا، أنا…”
“من فضلك قم بإعداد التشكيل، يا متدرب تشيونغ مون.”
بعد انتهاء المجاملات، نظر تشيونغ مون ريونغ إلى التشكيل وتحدث.
“مفهوم.”
عند أرجحة القطعة الأثرية المغطاة بالسيف عديم الشكل، انطلقت شعلة نارية هائلة، محولة الصحراء إلى أرض قاحلة زجاجية. مع كل تأرجح، كان بيوك مون-سونغ يقترب أكثر بسبب خوفه الذي أثر على سيطرته على الطاقة الروحية. أمسكت بسيف طائر آخر وأرجحت مرة أخرى.
وضعنا أنا وتشيونغ مون ريونغ رايات وأقراص التشكيل حول القبر، في الخارج، وفي أماكن متفرقة بعيدة. جذبت رايات التشكيل الطاقة الروحية المحيطة وجمعت أقراص التشكيل عروق التنين. سرعان ما تجمعت الطاقة الروحية في وسط القبر، مما عزز الحيوية حوله. بدأت الأعشاب والأزهار المتفرقة تزدهر بقوة أكبر. أكملنا أنا وتشيونغ مون ريونغ إعداد التشكيل الخارجي ثم انتقلنا إلى الداخل لضبط التشكيل الداخلي.
“إذن، ما رأيك أن نزرع شتلة جديدة أمام قبر والدتي؟”
“لم تكن زوجتي تمتلك موهبة تدريب في حياتها. من حسن الحظ أنها الآن ترقد في مكان مليء بالطاقة الروحية.” تحدث بوك جونغ-هو وهو ينظر إلى القبر. نظر تشيونغ مون ريونغ إلى اللوح الروحي وسأله.
“كيف تسير الأمور مؤخرًا، هل أصبحت أقرب إلى السيدة الشابة؟”
“يون، اسم جميل. لا بد أنها كانت زوجة محبوبة.”
“…”
“نعم. كانت زوجتي جميلة. وأمًا صالحة.”
لقد خمن اضطرابي الداخلي بدقة. لا أستطيع أن أزيل اليد التي تغطي وجهي. الوقوع في حب شخص ما. إنه محق. قبل خمس سنوات، أخفيت مشاعري فحسب، لكنها الآن واضحة جدًا. أحبها، أكثر مما أستطيع أن أخدع نفسي.
“ما هو اسم عائلتها؟”
“…”
أجاب بوك جونغ-هو بتعبير مرير.
“ما هو اسم عائلتها؟”
“زوجتي ليس لها اسم عائلة. ليس لأنها تفتقر إلى عائلة، ولكن لأن عائلتها كانت بارزة جدًا لدرجة أنها لم تمنحها اسمًا.”
“حسنًا، لنترك الأمر عند هذا الحد. الآن، لنزر القبر. لقد حان الوقت.”
لامس قبر زوجته وهو يتحدث. نظرت بوك هيانغ-هوا أيضًا إلى ظهر والدها بتعبير حزين.
ربت تشيونغ مون ريونغ على ظهره وغادر، بينما نظرت أنا لفترة وجيزة إلى الأب وابنته وغادرت القبر معهما. وهكذا، مرت خمس سنوات.
“المتدرب الموقر من عشيرة غونغميو، الشيخ غونغميو تشون-سايك. كانت زوجتي ابنته غير الشرعية.”
“ليس لدي نية للاعتراف للآنسة.”
ظهر وريد على جبين تشيونغ مون ريونغ.
“آه… شجرة سفرجل.”
“ذلك الرجل الشهواني… يسبب المشاكل مرة أخرى…”
“عشيرة جو؟”
“أنا لا أحقد عليه. لقد كان لطيفًا معي، وزوجتي، كونها بشرية بدون أي إمكانات تدريب… حسنًا، لن يكون من المنطقي أن تمنح عشيرة غونغميو اسم العشيرة لابنة بشرية غير شرعية…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أعتذر نيابة عن صديقي عن خطئه.”
لمست بوك هيانغ-هوا بشرتها بلطف حيث كانت أنماطها مرئية.
“لا داعي لذلك. بفضل الشيخ غونغميو تشون-سايك، لدينا مدينة تشون-سايك، وتمكنت أنا وزوجتي من قضاء الوقت هنا…”
“هناك مكان بالقرب من مدينة تشون-سايك…”
بعد النظر إلى القبر لبعض الوقت، أخرج شتلة صغيرة من الماغنوليا.
وضعت بوك هيانغ-هوا رايات التشكيل على الطاولة.
“كانت يون تحب الماغنوليا. أرجوكم دعوا هذه تزهر.”
بوك هيانغ-هوا، التي اقتربت، سألت ببرود.
“بالتأكيد.”
ظهرت ثلاثة أودية في الأمام، وما بدا كسلسلة جبال في النهاية انقسم إلى ثلاثة أجزاء. بينما كان بيوك مون-سونغ في حالة من الذعر، اقتربت منه.
زرع تشيونغ مون ريونغ شتلة الماغنوليا خلف القبر وربط عروق التنين للتشكيل بالماغنوليا.
ضحك بحرارة وجلس بجانبي.
“بعد 5 سنوات، ستتراكم الطاقة الروحية في عروق التنين، ثم ستنمو الماغنوليا بسرعة. يمكننا العودة لاحقًا للتحقق من عروق التنين.”
“5 سنوات…”
تنهد بخفة ونظر إليّ وإلى بوك هيانغ-هوا.
“شكرًا جزيلاً لك، يا داويست سيو.”
“شكرًا لكم جميعًا على جهودكم. كل ما تبقى هو مراقبة التشكيل لمدة 5 سنوات، وحل المشكلات البسيطة، وإجراء التجارب والأخطاء.”
“أنا وحدي… أدرك قيمتها الحقيقية…”
“5 سنوات…”
سوووش!
تنهد تشيونغ مون ريونغ بهدوء. وقال بوك جونغ-هو:
“أجب.”
“حتى في هذا العمر المتقدم، بدلًا من الراحة بسلام في المنزل الرئيسي، أقوم بإجراء اختبارات على التشكيلات.”
“سيكون ذلك مثاليًا. أي اقتراحات؟”
“هاها، أعتذر عن ذلك.”
قالت بابتسامة مريرة،
“لا، يا داويست سيو، ليس لديك ما تعتذر عنه. لقد كان أمرًا من رئيس عشيرتنا بعد كل شيء.”
عدنا إلى مدينة تشون-سايك. في ذلك المساء، جلست مرة أخرى على أسوار مدينة تشون-سايك، مواجهًا رياح الصحراء.
ربت تشيونغ مون ريونغ على ظهره وغادر، بينما نظرت أنا لفترة وجيزة إلى الأب وابنته وغادرت القبر معهما. وهكذا، مرت خمس سنوات.
بدأ يتمتم بينما يسيل لعابه.
في ورشة بوك هيانغ-هوا تحت الأرض. في غرفتها السرية.
“لكن.”
“اصمدي يا آنسة بوك.” “هننغ!”
“ليست هناك حاجة لجمع القطع الأثرية للتشكيل التي نشرناها. لقد تأكدنا من أن هذا التشكيل يعمل، لذا يمكننا صنع المزيد إذا لزم الأمر.”
وضعت يدي على ظهر بوك هيانغ-هوا، وضخخت فيها قوة روحية من سمة الأرض لدعمها.
“مفهوم.”
“لم يتبق الكثير الآن! مع التقنيات التي علمتك إياها أنا والمتدرب تشيونغ مون…”
عدنا إلى مدينة تشون-سايك. في ذلك المساء، جلست مرة أخرى على أسوار مدينة تشون-سايك، مواجهًا رياح الصحراء.
فلاش!
“ألن ترحل يا داويست سيو؟”
في اللحظة التالية، انبعث ضوء من عينيها، وتصاعدت سحب من الطاقة الروحية من فمها.
“معظم المتدربين يتناولونها وهم يعلمون. لماذا لا تفعلين؟”
ووش—
جمعت بوك هيانغ-هوا قطع سيوفها الطائرة وصعدت على قطعة أثرية طائرة معي وتوجهنا عائدين إلى مدينة تشون-سايك. بينما كنت أشعر برياح الصحراء، سألتها.
بوك هيانغ-هوا، التي تمتلك جذور الأرض والخشب والمعدن، زفرت وأعادت امتصاص سحب الطاقة الروحية الصفراء والزرقاء والبيضاء.
“شكرًا لكم جميعًا على جهودكم. كل ما تبقى هو مراقبة التشكيل لمدة 5 سنوات، وحل المشكلات البسيطة، وإجراء التجارب والأخطاء.”
ثم، فجأة.
“هذا مرجح.”
رومبل!
“إنه لا شيء. لقد كان طلبا من صديقة بعد كل شيء.”
دوى صوت يشبه الرعد من أسفل بطنها، مما يشير إلى دوران القوة الروحية النقية بداخلها. على مدى خمس سنوات تقريبًا، كانت بوك هيانغ-هوا تتناول إكسيرات روحية قدمها والدها بوك جونغ-هو. بالإضافة إلى ذلك، مع توجيهات تشيونغ مون ريونغ، وهو مرجعية رائدة في الصحوة الروحية، وتعاليمي، وصلت إلى ذروة تنقية التشي. بناءً على نصيحتي، تعلمت أساليب أساسية إضافية مصممة خصيصًا لجذورها الروحية، ووصلت بها جميعًا إلى ذروة التدريب. جنبًا إلى جنب مع استعدادها ومساعدتي، وصلت أخيرًا إلى مرحلة بناء التشي.
“شكرًا جزيلاً لك، يا داويست سيو.”
“آه! القوة الروحية النقية…”
“هل وجدت آثار عشيرة جو؟”
رفعت يدها، وأظهرت القوة الروحية النقية التي تدور حولها، وأطلقت صرخة فرح صغيرة.
“5 سنوات…”
“شكرًا جزيلاً لك، يا داويست سيو.”
“أجب، وسيخف الألم. أجبني.”
“إنه لا شيء. لقد كان طلبا من صديقة بعد كل شيء.”
وهكذا، تم تحديد موقع التجربة للتشكيل ليكون قبر والدة بوك هيانغ-هوا، زوجة بوك جونغ-هو. اللوح الروحي منقوش عليه اسم يون (لوتس). والدة بوك هيانغ-هوا، زوجة بوك جونغ-هو. اسمها يون.
“هاها، الشيخ تشيونغ مون هو صديق أيضًا نوعًا ما، أليس كذلك؟ ومع ذلك، قال إنه لن يساعد، أليس كذلك؟”
“حسنًا، المتدرب تشيونغ مون عضو في عشيرة تشيونغ مون، لذا فإن مساعدة متدرب من خارج عشيرة تشيونغ مون في الاختراق إلى بناء التشي قد يسبب بعض القيل والقال داخل عشيرته، أليس كذلك؟”
“حسنًا، المتدرب تشيونغ مون عضو في عشيرة تشيونغ مون، لذا فإن مساعدة متدرب من خارج عشيرة تشيونغ مون في الاختراق إلى بناء التشي قد يسبب بعض القيل والقال داخل عشيرته، أليس كذلك؟”
مع أنين من المقاومة، بدأ يتحدث تحت قيودي العقلية.
“همم…”
تذكرت ما انتحب به السيد المجنون.
أعطتني نظرة ذات مغزى، ثم فتحت باب الغرفة السرية وخرجت وهي تضحك.
أطلقت اللعنة بهدوء. وهو يصرخ، أغمي عليه، ومن المرجح أنه لم يحتفظ إلا بذكرى كلمات بوك هيانغ-هوا الأخيرة.
“حسنًا، لنترك الأمر عند هذا الحد. الآن، لنزر القبر. لقد حان الوقت.”
“أعتقد أن والدي سيمنح الإذن.”
“حسنًا.”
“ألن يكون ذلك أكثر فائدة لك؟”
على مدى السنوات الخمس الماضية، ازددت أنا وتشيونغ مون ريونغ وبوك هيانغ-هوا قربًا. وبينما كنت أراقبها وهي تبتعد، ابتسمت بسخرية.
“لنذهب.”
صعدت بوك هيانغ-هوا إلى مرحلة بناء التشي، واكتسبت عمرًا إضافيًا قدره 300 عام. الطاقة الروحية المتراكمة في عروق التنين على مدى خمس سنوات نشّطت التشكيل، مما أدى إلى نمو شجرة الماغنوليا بسرعة.
…
“آه…”
وضعت يدي على ظهر بوك هيانغ-هوا، وضخخت فيها قوة روحية من سمة الأرض لدعمها.
تعجبنا من أزهار الماغنوليا الأرجوانية داخل قبر يون. وبشكل خاص بوك جونغ-هو، الذي بدا على وشك البكاء عند رؤية الماغنوليا المزدهرة.
عدنا إلى مدينة تشون-سايك. في ذلك المساء، جلست مرة أخرى على أسوار مدينة تشون-سايك، مواجهًا رياح الصحراء.
“شكرًا لك، يا متدرب تشيونغ مون. يا متدرب سيو. وشكرًا لكِ، هيانغ-هوا.”
“لو كنت تكره ابنتي حقًا، لكنت غادرت مدينة تشون-سايك مع المتدرب تشيونغ مون. لكنك بقيت، وأنت تعلم ما في قلبك. ومع ذلك تصر على عدم التواجد معها؟”
“يجب أن نشكرك على توفير أرض غنية بعروق التنين.”
“لا يمكننا إجراء تجربة تشكيل على قبر والدتكِ. يجب أن نبحث عن موقع آخر، حتى لو كان أبعد قليلًا.”
قبل تشيونغ مون ريونغ بتواضع امتنان بوك جونغ-هو. على عكس ما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، أصبح القبر الآن نابضًا بالحياة مع طاقة روحية كثيفة، مما تسبب في نمو العشب والأعشاب الضارة بكثرة.
إنه كيم يونغ-هون.
“ليست هناك حاجة لجمع القطع الأثرية للتشكيل التي نشرناها. لقد تأكدنا من أن هذا التشكيل يعمل، لذا يمكننا صنع المزيد إذا لزم الأمر.”
“إذن، أراكم بعد خمس سنوات، يا داويست سيو. و الآن بعد أن أصبحتِ في نفس المستوى، يا متدربة بوك.”
“هذا صحيح.”
“هل تسمع ذلك؟ تذكر كلماتها.”
“شكرًا لك.”
“حسنًا. بما أنك باقٍ، فعلى الأقل خلال السنوات الخمس القادمة، ستكون في مدينة تشون-سايك، أليس كذلك؟”
بفضل التشكيل الذي صممته أنا وتشيونغ مون ريونغ، سيظل قبر يون مكانًا يفيض بالحياة. بعد أن أعرب عن امتنانه مرة أخرى، تبادل بوك جونغ-هو المجاملات معنا.
“لقد أخبرتك، ألم أفعل؟”
بعد انتهاء المجاملات، نظر تشيونغ مون ريونغ إلى التشكيل وتحدث.
“ما الذي وجدته؟”
“الآن، سأعود إلى عشيرة تشيونغ مون وأعد مكانًا قريبًا من هناك مشابهًا للطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، بنفس عروق التنين والبيئة. سأنتظر خمس سنوات أخرى وأختبر التشكيل هناك. إذا نجح كما نجح هنا، فسنقوم أخيرًا بتثبيت التشكيل في الموقع الفعلي لقصر القيادة الخدمي.”
فلاش!
“من فضلك افعل ذلك، وشكرًا لك.”
“هل ما زلت لا تملك مشاعر تتجاوز الصداقة لابنتي؟”
لم تعد هناك حاجة لمساعدة بوك هيانغ-هوا أو مساعدتي في العملية المتبقية. اكتملت القطع الأثرية للتشكيل، وتم تعديل التشكيل بالكامل. ما تبقى هو اختبار تجريبي من قبل تشيونغ مون ريونغ.
“زوجتي ليس لها اسم عائلة. ليس لأنها تفتقر إلى عائلة، ولكن لأن عائلتها كانت بارزة جدًا لدرجة أنها لم تمنحها اسمًا.”
“إذن، أراكم بعد خمس سنوات، يا داويست سيو. و الآن بعد أن أصبحتِ في نفس المستوى، يا متدربة بوك.”
“هل هو من ممتلكاته؟”
“نعم!”
“هل تسمع ذلك؟ تذكر كلماتها.”
“مفهوم.”
“كانت يون تحب الماغنوليا. أرجوكم دعوا هذه تزهر.”
حزم تشيونغ مون ريونغ أمتعته وعاد إلى عشيرة تشيونغ مون.
عند ردي، أعطاني بوك جونغ-هو نظرة حائرة.
“ألن ترحل يا داويست سيو؟”
“آه…”
“ليست هناك حاجة لمزيد من التعديل على التشكيل، لذا فإن وجودي هناك غير ضروري.”
تطاير الغبار في الهواء.
“إذن، الشيخ تشيونغ مون فقط هو من يغادر، وأنت باقٍ؟”
دوى صوت يشبه الرعد من أسفل بطنها، مما يشير إلى دوران القوة الروحية النقية بداخلها. على مدى خمس سنوات تقريبًا، كانت بوك هيانغ-هوا تتناول إكسيرات روحية قدمها والدها بوك جونغ-هو. بالإضافة إلى ذلك، مع توجيهات تشيونغ مون ريونغ، وهو مرجعية رائدة في الصحوة الروحية، وتعاليمي، وصلت إلى ذروة تنقية التشي. بناءً على نصيحتي، تعلمت أساليب أساسية إضافية مصممة خصيصًا لجذورها الروحية، ووصلت بها جميعًا إلى ذروة التدريب. جنبًا إلى جنب مع استعدادها ومساعدتي، وصلت أخيرًا إلى مرحلة بناء التشي.
“يبدو أن الأمر كذلك.”
لامس قبر زوجته وهو يتحدث. نظرت بوك هيانغ-هوا أيضًا إلى ظهر والدها بتعبير حزين.
“كان بإمكانك الذهاب إلى مكان آخر. لماذا تصر على البقاء هنا؟”
عقد ذراعيه وسألني.
لم أجد الكلمات للرد وأشحت بنظري بعيدًا. لاحظت رد فعلي وضحكت بلطف، وأخذتني من ذراعي.
“…”
“حسنًا. بما أنك باقٍ، فعلى الأقل خلال السنوات الخمس القادمة، ستكون في مدينة تشون-سايك، أليس كذلك؟”
“هل عشيرة جو… عشيرة مشهورة؟”
“هذا مرجح.”
“أي نوع من العشائر هذه؟”
“إذن، ما رأيك أن نزرع شتلة جديدة أمام قبر والدتي؟”
عقد ذراعيه وسألني.
“فجأة؟”
“أنا، فقط أنا أستطيع مساعدتها على النمو، وإيقاظ موهبتها…”
“قلت إنك باقٍ، فلنحتفل بذلك.”
سسسسس!
غير قادر على المقاومة، قادتني إلى السوق واشتريت شتلة وأنا في حيرة من أمري إلى حد ما.
تطاير الغبار في الهواء.
“أي نوع من الشتلات حصلت عليه يا داويست سيو؟”
“أجب.”
“آه… شجرة سفرجل.”
“أو ربما لديك ميل للرجال؟” (م.م: هههه)
لمست شتلة السفرجل. كان سيدي القديم يقول إنني أشبه شجرة السفرجل، لذا اشتريتها تخليدًا لذكراه. حمل كل منا شتلته ودخلنا قبر يون.
عدنا إلى مدينة تشون-سايك. في ذلك المساء، جلست مرة أخرى على أسوار مدينة تشون-سايك، مواجهًا رياح الصحراء.
“ألا تشعر بالفضول بشأن الشتلة التي حصلت عليها؟”
“أي نوع من الشتلات حصلت عليه يا داويست سيو؟”
“أوه، أنا آسف.”
“هل هو من ممتلكاته؟”
“هاها، لا بأس. شتلتي هي…”
فلاش!
لامست زهرة ماغنوليا مزهرة.
“حسنًا، إذن من فضلك افعلي ذلك.”
“…ماغنوليا بيضاء.”
“ليست هناك حاجة لجمع القطع الأثرية للتشكيل التي نشرناها. لقد تأكدنا من أن هذا التشكيل يعمل، لذا يمكننا صنع المزيد إذا لزم الأمر.”
“ماغنوليا بيضاء…”
“نعم!”
“تمامًا كما أحبت والدتي الماغنوليا الأرجوانية، أنا أحب الماغنوليا البيضاء.”
“ليست هناك حاجة لجمع القطع الأثرية للتشكيل التي نشرناها. لقد تأكدنا من أن هذا التشكيل يعمل، لذا يمكننا صنع المزيد إذا لزم الأمر.”
أشعر أنها تناسب الماغنوليا البيضاء، تمامًا مثل تفضيلها للملابس البيضاء. زرعنا شتلتي السفرجل والماغنوليا البيضاء على جانبي شجرة الماغنوليا الأرجوانية. التشكيل موجه نحو الماغنوليا الأرجوانية، لذا لن تنمو شتلاتنا بسرعة ولكنها ستنمو تدريجيًا وبشكل طبيعي بجانبها.
“—عشيرة السيد المجنون، جو يون.”
“لماذا قررتِ فجأة زراعة الشتلات يا آنسة بوك؟”
“هناك مكان بالقرب من مدينة تشون-سايك…”
“لقد أخبرتك، ألم أفعل؟”
“نحتاج إلى مكان للتجارب…” اقترح تشيونغ مون ريونغ، وردت بوك هيانغ-هوا، وهي تعدل القطع الأثرية للتشكيل.
“هذا صحيح، لكن…”
“همم…”
أشعر أن لديها أسبابًا أخرى غير معلنة، لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على التعبير عنها أولاً.
“ألن ترحل يا داويست سيو؟”
“هل نعود؟”
“…أجد نفسي مغرمًا بالآنسة.”
“…لنفعل ذلك.”
“هل أنت جزء من دين معين يحرم العلاقات الرومانسية؟”
عدنا إلى مدينة تشون-سايك. في ذلك المساء، جلست مرة أخرى على أسوار مدينة تشون-سايك، مواجهًا رياح الصحراء.
لقد أبَدْتُ عشيرتي التي قتلت[ها].
“يبدو أنك تستمتع بالتأمل يا صديقي.”
“إذن اختطفتها من أجل ذلك؟”
اقترب مني بوك جونغ-هو من الخلف، مكررًا سيناريو مشابهًا لما حدث قبل خمس سنوات. سؤاله كان مشابهًا أيضًا.
“كيف تسير الأمور مؤخرًا، هل أصبحت أقرب إلى السيدة الشابة؟”
“كيف تسير الأمور مؤخرًا، هل أصبحت أقرب إلى السيدة الشابة؟”
سعل تشيونغ مون ريونغ وأومأ بالموافقة.
مسحت وجهي بيد واحدة.
“لا داعي لذلك. بفضل الشيخ غونغميو تشون-سايك، لدينا مدينة تشون-سايك، وتمكنت أنا وزوجتي من قضاء الوقت هنا…”
“هل ما زلت لا تملك مشاعر تتجاوز الصداقة لابنتي؟”
“كان بإمكانك الانتظار قليلًا وسأقبض على هذا الرجل، لكنك أتيت وعقدت الأمور.”
نفس السؤال كما كان قبل خمس سنوات، لكن إجابتي تغيرت.
“إذن، ما رأيك أن نزرع شتلة جديدة أمام قبر والدتي؟”
“…أجد نفسي مغرمًا بالآنسة.”
“ماذا يجب أن نفعل به؟”
“هاهاها، كنت أعرف. كان حدسي صحيحًا.”
“لتثبيت التشكيل هناك، نحتاج إلى إذن والدي.”
ضحك بحرارة وجلس بجانبي.
“لم تكن زوجتي تمتلك موهبة تدريب في حياتها. من حسن الحظ أنها الآن ترقد في مكان مليء بالطاقة الروحية.” تحدث بوك جونغ-هو وهو ينظر إلى القبر. نظر تشيونغ مون ريونغ إلى اللوح الروحي وسأله.
“في الواقع، قبل خمس سنوات، كنت معجبًا بابنتي بالفعل.”
“هورك… آه، آه!”
“…”
ابتسمت ابتسامة محرجة.
“لقد تمكنت من إخفاء مشاعرك آنذاك، لكن الآن عاطفتك نمت بقوة أكبر من أن تخفيها، أليس كذلك؟”
“ما لم تكن قد قضيت وقتًا طويلًا في شرق بيوكرا، قد لا تعرف. عشيرة جو، التي انقرضت قبل ألف عام، كانت محاطة بجميع أنواع الألغاز. قبل ألف عام، كانوا مشهورين في جميع مجالات صناعة القطع الأثرية، والدمى، والتعويذات، والإكسيرات. والحقيقة الأكثر شهرة للعامة هي أنها —”
لقد خمن اضطرابي الداخلي بدقة. لا أستطيع أن أزيل اليد التي تغطي وجهي. الوقوع في حب شخص ما. إنه محق. قبل خمس سنوات، أخفيت مشاعري فحسب، لكنها الآن واضحة جدًا. أحبها، أكثر مما أستطيع أن أخدع نفسي.
سقط في كثيب رملي، وبوك هيانغ-هوا، التي تمكنت من الهروب من قبضته، استدعت قطعها الأثرية القريبة وهبطت بأمان على واحدة منهم.
“إذن، متى ستعترف لابنتي؟ مما أراه، لن ترفضك.”
مددت يدي وأمسكت بواحد من مئات السيوف الطائرة التي كانت تتبعه.
“لكن.”
وضعت بوك هيانغ-هوا رايات التشكيل على الطاولة.
“سيدي…”
“…ماغنوليا بيضاء.”
“هذا هو كل شيء.”
“أي نوع من العشائر هذه؟”
“ليس لدي نية للاعتراف للآنسة.”
“إذن، الشيخ تشيونغ مون فقط هو من يغادر، وأنت باقٍ؟”
“يجب أن يبقى هذا الحب ذكرى جميلة.”
عقد ذراعيه وسألني.
“إذا أصبح أكثر من مجرد ذكرى، واختفى موضوع ذلك الحب وراء الزمن، سأصاب بالجنون بالتأكيد.”
فلاش!
“همم…”
“لم أفعل.”
عند ردي، أعطاني بوك جونغ-هو نظرة حائرة.
إنه كيم يونغ-هون.
“هل أنت جزء من دين معين يحرم العلاقات الرومانسية؟”
لقد أرجحت سيفي.
“لا.”
ظهرت ثلاثة أودية في الأمام، وما بدا كسلسلة جبال في النهاية انقسم إلى ثلاثة أجزاء. بينما كان بيوك مون-سونغ في حالة من الذعر، اقتربت منه.
“أو ربما لديك ميل للرجال؟” (م.م: هههه)
“أنا، فقط أنا أستطيع مساعدتها على النمو، وإيقاظ موهبتها…”
“…لا.”
“عشيرة السيد المجنون…!”
“أو ربما طريقة تدريب خاصة تجعلك غير قادر…”
“…لا.”
“لا!”
“ماذا يجب أن نفعل به؟”
“إذن لماذا؟”
“كان بإمكانك الانتظار قليلًا وسأقبض على هذا الرجل، لكنك أتيت وعقدت الأمور.”
عقد ذراعيه وسألني.
“إذا كانت الموهبة يمكن أن تنمو من خلال الخبرة والجهد، فأنا أفضل أن أنمو بهذه الطريقة.”
“لماذا تبذل كل هذه الجهود لكي لا تكون مع ابنتي منذ خمس سنوات؟”
سحب سيفه ذو النصل الذهبي.
“…”
واصلنا الحديث عن الموهبة والتدريب في طريق عودتنا إلى مدينة تشون-سايك. عند عودتها، عانقت بوك جونغ-هو، الذي استرخى أخيرًا وعانقها بدوره. عندما سُئلت عن الخاطف، لم تذكر بوك هيانغ-هوا اسم بيوك مون-سونغ، وقررت فقط زيادة أمن غرفتها والقطع الأثرية الواقية. وهكذا، انتهت حادثة الاختطاف.
“لو كنت تكره ابنتي حقًا، لكنت غادرت مدينة تشون-سايك مع المتدرب تشيونغ مون. لكنك بقيت، وأنت تعلم ما في قلبك. ومع ذلك تصر على عدم التواجد معها؟”
“أجب، وسيخف الألم. أجبني.”
نظر إليّ، غير قادر على الفهم، ولجأت إلى كذبة سطحية.
ظهرت ثلاثة أودية في الأمام، وما بدا كسلسلة جبال في النهاية انقسم إلى ثلاثة أجزاء. بينما كان بيوك مون-سونغ في حالة من الذعر، اقتربت منه.
“…أنا أمارس طريقة تدريب غريبة.”
سحب سيفه ذو النصل الذهبي.
واصلت الشرح.
“لا داعي لذلك. بفضل الشيخ غونغميو تشون-سايك، لدينا مدينة تشون-سايك، وتمكنت أنا وزوجتي من قضاء الوقت هنا…”
“تُدعى تقنية العاطفة الواحدة. إنها تقنية تكثف عاطفة معينة لتنمية قوى خاصة. أنا أستخدم ابنتك لتضخيم مشاعري من أجل تدريب أسرع. البقاء هنا هو فقط من أجل تقدم تدريبي…”
أعطتني نظرة ذات مغزى، ثم فتحت باب الغرفة السرية وخرجت وهي تضحك.
“أنت تكذب.”
سعل تشيونغ مون ريونغ وأومأ بالموافقة.
“أنا أمارس تقنية العاطفة الواحدة.”
تطاير الغبار في الهواء.
“لا، لا.”
“قبل ألف عام، حكموا كل بيوكرا، متباهين بقوة هائلة، ثم اختفوا بين عشية وضحاها. يقول البعض أن السيد المجنون، في جنونه، أباد عشيرته، لكن ذلك يبدو غير معقول.”
نظر مباشرة في عيني.
الفصل 105: اللوتس (13)
“قلت إنك تستخدم المشاعر للتدريب، أليس كذلك؟ لو كنت مع ابنتي، ألن تتعمق مشاعرك أكثر؟ لماذا لا تختار ذلك؟”
بووم!
“…”
غير قادر على المقاومة، قادتني إلى السوق واشتريت شتلة وأنا في حيرة من أمري إلى حد ما.
“ألن يكون ذلك أكثر فائدة لك؟”
نظر إليّ، غير قادر على الفهم، ولجأت إلى كذبة سطحية.
بالفعل. أنا أمارس تقنية العاطفة الواحدة لتنمية راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، لكن العاطفة التي أستخدمها ليست الحب. بل هي الهدوء. في كل مرة أفكر في بوك هيانغ-هوا وأشعر بقلبي يخفق، أستخدم الهدوء عمدًا كعاطفة لتدريبي. لكن الآن، نمت عاطفتي بقوة، لدرجة أنها طغت على هدوئي.
“هل نعود؟”
“…أرجوك أعطني بعض الوقت.”
أطلقت اللعنة بهدوء. وهو يصرخ، أغمي عليه، ومن المرجح أنه لم يحتفظ إلا بذكرى كلمات بوك هيانغ-هوا الأخيرة.
“همم…”
وضعنا أنا وتشيونغ مون ريونغ رايات وأقراص التشكيل حول القبر، في الخارج، وفي أماكن متفرقة بعيدة. جذبت رايات التشكيل الطاقة الروحية المحيطة وجمعت أقراص التشكيل عروق التنين. سرعان ما تجمعت الطاقة الروحية في وسط القبر، مما عزز الحيوية حوله. بدأت الأعشاب والأزهار المتفرقة تزدهر بقوة أكبر. أكملنا أنا وتشيونغ مون ريونغ إعداد التشكيل الخارجي ثم انتقلنا إلى الداخل لضبط التشكيل الداخلي.
لم أستطع قول المزيد، ونظر إليّ بوك جونغ-هو بنظرة غير معجبة.
“أنا وحدي… أستطيع مساعدتها على النمو!”
“حسنًا. لكن آمل أن تتخذ قرارًا سريعًا. ابنتي قضت حياتها محصورة في المدينة، مستخدمة كلمات والدتها الأخيرة كذريعة. مصيرها، كما أرى، هو أنت. بدونك، قد لا تلتقي بمصيرها أبدًا وستستمر في حصر نفسها أكثر. آمل في قرار سريع.”
“هذا مرجح.”
نزل بوك جونغ-هو من الأسوار، وأغمضت عيني. مرت الأيام، وجاء زائر لطيف آخر من الغرب ليثير هدوئي.
“هاهاها، كنت أعرف. كان حدسي صحيحًا.”
“كيف حالك يا أون-هيون؟”
“نعم!”
إنه كيم يونغ-هون.
إنه كيم يونغ-هون.
“لنتبارز.”
بعد بضعة أيام، استأنفنا مناقشاتنا حول طريقة التشكيل. وشملت الأجزاء المتبقية أساليب المصفوفة الخارجية والداخلية التي تم تصورها في قصر القيادة الخدمي والتنسيق بين قطع التشكيل الأثرية. أمضينا شهورًا في إعادة تصميم طريقة التشكيل، التي أوشكت الآن على الانتهاء.
فلاش!
“إذن لماذا؟”
سحب سيفه ذو النصل الذهبي.
وضعت بوك هيانغ-هوا رايات التشكيل على الطاولة.
“لم يتبق الكثير الآن! مع التقنيات التي علمتك إياها أنا والمتدرب تشيونغ مون…”
