اللوتس (15)
الفصل 107: اللوتس (15)
ووش! ززز…
“هل اكتملت قطعتي الأثرية السحرية تقريبًا؟”
بينما كنت أشعر ببعض عدم التصديق وأتعامل مع حديث كيم يونغ-هون الذي لا معنى له، أخرجته من متجر القطع الأثرية السحرية وتوجهت إلى السوق القريب. كنت قد خرجت في مهمة لشراء ورق لبوك هيانغ-هوا، التي كانت بحاجة إليه لتصميماتها للقطع الأثرية السحرية.
“نعم، المرحلة التصورية على وشك الانتهاء، والآن أحتاج فقط إلى ترتيب الهيكل بدقة قبل البدء في الإنتاج الفعلي.”
‘لقد كان الأمر هكذا لبضعة أيام الآن.’
“همم…”
ووش، ووش!
شعرت بشعور خفي من الترقب. على الرغم من أنني لست مهتمًا بالأشياء الخارجية، إلا أنني أشعر بالفضول حول نوع القطعة الأثرية السحرية التي صنعتها.
الفصل 107: اللوتس (15)
“هل يمكنكِ إخباري أي نوع من القطع الأثرية السحرية هي؟”
بعد بعض الدردشة الخاملة معها، توجهت إلى الخارج. اقتربنا من مرور 10 سنوات منذ مجيئي إلى مدينة تشون-سايك. أصبحت على دراية جيدة بشوارع مدينة تشون-سايك وأصبحت على دراية بسكانها. في ذلك الوقت الطويل والقصير في نفس الوقت، حدثت العديد من التغييرات.
“آه، هذا سر. سأخبرك بمجرد أن أنتهي تمامًا من وضع الهيكل.”
نظرت إلى الحرفة الزجاجية التي صنعتها للتو بيدي في ورشة بوك هيانغ-هوا. بما أن المبتدئين لا يستطيعون استخدام المواد الثمينة، بدأت بصناعة الحرف الزجاجية من الرمال الوفيرة في الصحراء لأتعود على فعل صنع شيء ما.
“همم… فهمت.”
“السيف المشع المتجاوز!”
“وأيضًا، داويست سيو، لديك مهمة للقيام بها.”
عندما سقطت القطرة الأخيرة بالضبط إلى مستوى أعيننا. دون تردد، ابتسم كلانا وأطلقنا أقوى هجماتنا تجاه بعضنا البعض. في تلك اللحظة، عندما تسببت براعتنا القتالية في تبخر القطرة الأخيرة من تلقاء نفسها.
“أوه؟”
“نعم، تحياتي لك أيضًا.”
أمسكت بيدي وقادتني إلى ورشتها.
تفاديت وقمعت نصل كيم يونغ-هون، مستهدفًا نقاطه الحيوية.
“بدءًا من اليوم، سيتعلم داويست سيو أيضًا صناعة القطع الأثرية السحرية.”
“لقد وصلت! سيو أون-هيون!”
“أم…؟”
“ألم تشترط أن تكون القطعة الأثرية السحرية سهلة بما يكفي لتصنعها بنفسك أيضًا؟”
“السيف المشع المتجاوز!”
أطلقت ضحكة ساخرة.
أشرق السيف المشع المتجاوز لكيم يونغ-هون ببراعة. اتصلت طاقته الداخلية بالسيف المشع المتجاوز مثل الأوردة، ساحبًا الطاقة الخارجية. عمل السيف المشع المتجاوز كنواة خارجية، مضخمًا طاقته. حافظ كيم يونغ-هون على موقفه في تلك الحالة.
“يبدو أن الآنسة بوك تريد تحويلي إلى حرفي لتحقيق هذا الشرط.”
“السيف المشع المتجاوز!”
“أهاها، لا تقلق. الأمر ليس صعبًا حقًا. ستتمكن من صنع القطعة الأثرية السحرية التي صممتها بنفسك إذا تمكنت من إدارة أبسط الأشياء.”
“همم… يبدو، يا داويست سيو، أنك لا تملك موهبة في الصناعة.”
بعد بعض التفكير، أومأت برأسي.
بعد بعض التفكير، أومأت برأسي.
“إذا كان الأمر كذلك، من فضلك علميني.”
“ماذا؟ ما زلتما لستما معًا رسميًا؟”
بعد كل شيء، تعلم صناعة القطع الأثرية السحرية يمكن أن يكون مفيدًا. وهكذا، بدأ تعليم صقل القطع الأثرية. بداية صقل القطع الأثرية هي التعود على “صناعة” الأشياء. أصبحت معتادًا على استخدام ورشة بوك هيانغ-هوا، بدءًا من صناعة الحرف اليدوية البسيطة.
أشرق السيف المشع المتجاوز لكيم يونغ-هون ببراعة. اتصلت طاقته الداخلية بالسيف المشع المتجاوز مثل الأوردة، ساحبًا الطاقة الخارجية. عمل السيف المشع المتجاوز كنواة خارجية، مضخمًا طاقته. حافظ كيم يونغ-هون على موقفه في تلك الحالة.
ووش! ززز…
تدريجيًا، بدأ رقصه بالسيف يتشبع بصبغة ذهبية. كان ضوءًا نقيًا وطبيعيًا، يذكر بالشمس نفسها.
نظرت إلى الحرفة الزجاجية التي صنعتها للتو بيدي في ورشة بوك هيانغ-هوا. بما أن المبتدئين لا يستطيعون استخدام المواد الثمينة، بدأت بصناعة الحرف الزجاجية من الرمال الوفيرة في الصحراء لأتعود على فعل صنع شيء ما.
القطرات الست المتبقية سقطت ببطء نحو الأسفل. تبعنا القطرات للأسفل، وتبادلنا الضربات كما لو كان باتفاق. دار كيم يونغ-هون حولي، وضغط من جميع الجوانب. مددت سيفي عديم الشكل في جميع الاتجاهات، والتقطت سيفه. أدى هذا إلى انفجار قطرة أخرى، تاركًا خمس قطرات متبقية.
“همم…”
“لكن لماذا لا تستطيع فهم قلوب الناس؟ اعترف لها بشكل صحيح وابدأ المواعدة بالفعل!”
نظرت بوك هيانغ-هوا إلى الحرفة الزجاجية التي صنعتها.
أمسكت بيدي وقادتني إلى ورشتها.
“ما هذا؟”
“فقط توقف، من فضلك.”
“إنها دمية ملعونة. إنها من بين أساليب تدريبي.”
“الدمى الملعونة عادة ما تُصنع على شكل إنسان… هل هذا نجم بحر؟”
‘هذا جنون.’
“…من المفترض أن يكون إنسانًا.”
“هذا صحيح، لقد كنا نراقبكما معًا لسنوات.”
عند كلماتي، غطت بوك هيانغ-هوا فمها وأشاحت بنظرها. أستطيع أن أشعر بعضلاتها تتحرك، محاولة قمع ضحكها.
نظرت إلى الحرفة الزجاجية التي صنعتها للتو بيدي في ورشة بوك هيانغ-هوا. بما أن المبتدئين لا يستطيعون استخدام المواد الثمينة، بدأت بصناعة الحرف الزجاجية من الرمال الوفيرة في الصحراء لأتعود على فعل صنع شيء ما.
“همم… يبدو، يا داويست سيو، أنك لا تملك موهبة في الصناعة.”
يبدو أن الإشاعة قد انتشرت في جميع أنحاء المدينة، مصورة إياي وبوك هيانغ-هوا كزوجين من المتدربين يديران متجر القطع الأثرية السحرية.
“…لطالما افتقرت إلى الموهبة في صنع الأشياء.”
تدريجيًا، بدأ رقصه بالسيف يتشبع بصبغة ذهبية. كان ضوءًا نقيًا وطبيعيًا، يذكر بالشمس نفسها.
“ففف…”
بينما كنت في حيرة من أمري، نظرت إليّ السيدة العجوز بفضول وسألت.
بعد لحظة من التفكير، قالت لي.
فلاش!
“لنستمر في المحاولة. سيتحسن الأمر مع مرور الوقت.”
في خضم المبارزة الشديدة وزوبعة المشاعر، شاركته أخيرًا قراري.
“شكرًا على التشجيع، لكن…”
“عفوا؟”
لم تتحسن مهاراتي في الصناعة حقًا. الدمية الزجاجية، التي بدت في البداية كنجم بحر، أصبحت تدريجيًا أكثر شبهًا بالإنسان، لكنها لا تزال تبدو غير كافية في عيني بوك هيانغ-هوا.
ووش، ووش!
لم أتدرب فقط على صقل القطع الأثرية من قبل بوك هيانغ-هوا ولكن أيضًا على استخدامها. يبدو أنه من الضروري أن تصبح على دراية بالقطع الأثرية السحرية لصنعها. بوك هيانغ-هوا، إلى جانب كيم يونغ-هون الذي جاء إلى مدينة تشون-سايك، بدأت تدريبًا خاصًا معي.
“آه، هذا سر. سأخبرك بمجرد أن أنتهي تمامًا من وضع الهيكل.”
فروم، فررروووم!
“يا رجل، فقط اعترف بالفعل! إنه أمر محبط للغاية للمشاهدة!”
سجلت تحسينات وتصحيحات وإلهامات جديدة أثناء مراقبة دمية الوحش التي كنت أتحكم بها ضد كيم يونغ-هون. قمت بمناورة دمية الوحش بينما كنت أشغل أيضًا العديد من القطع الأثرية السحرية التي قدمتها بوك هيانغ-هوا لمحاصرة كيم يونغ-هون.
“أوه، لم تصلا إلى هذه النقطة بعد. لكن الجميع في المدينة يعلم أنكما مقدران لبعضكما البعض، فلماذا لا تتزوجان قريبًا؟”
“أغ!” بووم!
“هذا بفضل تعليم الآنسة الجيد.”
تم إلقاء كيم يونغ-هون بعيدًا بواسطة قطعة أثرية سحرية، مما أثار سحابة من الغبار. يتم تشغيل القطع الأثرية بالطاقة الروحية، ولكن بما أن حركتها تتبع توجيهاتي بدقة، فإن التدريب مفيد لكيم يونغ-هون وبوك هيانغ-هوا ولي.
“رأيتك تمشي في الشارع مع ابنة المراقب الرئيسي، تبدوان متآلفين تمامًا. سمعت أنكما تعيشان معًا مؤخرًا، ألم تتزوجا بعد؟”
قمت بتدريب كيم يونغ-هون، وأظهرت له باستمرار الطريق إلى العالم التالي وصقلت مهاراته. جعلتني بوك هيانغ-هوا أبدأ بالحرف المتعلقة بالدمى ثم ممارسة صنع قطع أثرية زجاجية على شكل سيوف طائرة. كان التدريب على شكل سيف أكثر ألفة، وأصبحت الصناعة أسهل قليلاً. صنعت عددًا لا يحصى من حرف السيوف الطائرة الزجاجية، وأصبحت تدريجيًا معتادًا على “الصناعة”.
مرت السنين.
مرت الشهور. قبل أن أستعيد وعيي، وجدت نفسي أعمل في متجر بوك هيانغ-هوا للقطع الأثرية السحرية. على الرغم من أنه لم يكن صقلًا للقطع الأثرية، إلا أنني كنت الشخص الذي يدير المبيعات وشرح القطع الأثرية السحرية للمتدربين الذين زاروا المتجر، بالإضافة إلى الاهتمام بالقطع الأثرية نفسها.
بووم!
“مرحبًا يا رئيس، هذا السيف يبدو غريبًا بعض الشيء.”
‘اللعنة. لماذا انتشرت مثل هذه الإشاعة…’
“كيم هيونغ، أنت لا تحتاج إلى قطعة أثرية سحرية على أي حال. بالإضافة إلى ذلك، صاحبة متجر القطع الأثرية السحرية هذا هي الآنسة بوك، وليس أنا.”
“…إنه ليس نجم بحر. إنها زهرة.”
“كوكوكو، عندما يدير زوجان متجرًا، يكون كلاهما المالك. عن ماذا تتحدث؟”
“لقد وصلت! سيو أون-هيون!”
“ماذا تقول…”
“هذا صحيح، لقد كنا نراقبكما معًا لسنوات.”
كيم يونغ-هون، الذي كان يفحص قطعة أثرية سحرية على شكل سيف، نظر إليّ وقال،
“كوكوكو، عندما يدير زوجان متجرًا، يكون كلاهما المالك. عن ماذا تتحدث؟”
“ألم تعش أنت والآنسة بوك هنا عمليًا في الأشهر القليلة الماضية؟ الآن، المتدربون الذين يشترون القطع الأثرية السحرية من مدينة تشون-سايك ينشرون شائعات بأن ‘زوجين شابين من المتدربين’ يديران هذا المكان.”
حاول الهروب من هجوم التغيرات لكنه فشل في التخلص من تقنيات سيفي عديم الشكل، وسقط مباشرة للأسفل. انفجرت قطرة أخرى، تاركة قطرة واحدة فقط متبقية. هبطنا على الأرض أسرع من القطرة الأخيرة، واتخذنا مواقفنا. كانت القطرة الأخيرة على وشك الاصطدام بالأرض.
“……”
‘جوهر قلبه يتصلب…!’
“حتى والد الآنسة بوك يعتقد أنك والآنسة بوك ستتزوجان قريبًا. هاهاها، لا أعرف متى ستتزوجان، لكن تهانينا.”
بينما كنت في حيرة من أمري، نظرت إليّ السيدة العجوز بفضول وسألت.
أصبح بوك جونغ-هو وكيم يونغ-هون رفيقين في الشرب.
تسارعت رقصته بالسيف. هل كان يطلق عليها “المشي على الثلج دون أثر”؟ على الرغم من أنها ليست حقلًا ثلجيًا، إلا أنه تحرك عبر التضاريس الرملية دون ترك بصمة قدم واحدة.
‘اللعنة. لماذا انتشرت مثل هذه الإشاعة…’
بعد بعض الدردشة الخاملة معها، توجهت إلى الخارج. اقتربنا من مرور 10 سنوات منذ مجيئي إلى مدينة تشون-سايك. أصبحت على دراية جيدة بشوارع مدينة تشون-سايك وأصبحت على دراية بسكانها. في ذلك الوقت الطويل والقصير في نفس الوقت، حدثت العديد من التغييرات.
بينما كنت أشعر ببعض عدم التصديق وأتعامل مع حديث كيم يونغ-هون الذي لا معنى له، أخرجته من متجر القطع الأثرية السحرية وتوجهت إلى السوق القريب. كنت قد خرجت في مهمة لشراء ورق لبوك هيانغ-هوا، التي كانت بحاجة إليه لتصميماتها للقطع الأثرية السحرية.
“عفوا؟”
كان ذلك عندما وصلت إلى متجر الورق.
“بطريقة ما، لقد نمت مهاراتك في الصقل. هذا يكاد لا يمكن تمييزه عن سيف حقيقي، أليس كذلك؟”
“أوه، أليس هذا العريس، السيد سيو؟”
تسارعت رقصته بالسيف. هل كان يطلق عليها “المشي على الثلج دون أثر”؟ على الرغم من أنها ليست حقلًا ثلجيًا، إلا أنه تحرك عبر التضاريس الرملية دون ترك بصمة قدم واحدة.
“عفوا؟”
رومبل!
سلمتني السيدة العجوز التي تملك متجر الورق حزمة من الورق وهي تضحك.
تدريجيًا، بدأ رقصه بالسيف يتشبع بصبغة ذهبية. كان ضوءًا نقيًا وطبيعيًا، يذكر بالشمس نفسها.
“رأيتك تمشي في الشارع مع ابنة المراقب الرئيسي، تبدوان متآلفين تمامًا. سمعت أنكما تعيشان معًا مؤخرًا، ألم تتزوجا بعد؟”
اخترق السيف المشع المتجاوز لكيم يونغ-هون مسار سيفي عديم الشكل وانقض عليّ. في لحظة، خضع سيفي عديم الشكل لثلاثة وسبعين تغييرًا، ونثرت السيف المشع المتجاوز ثم هاجمته بمئات التغيرات. انفجرت إحدى القطرات السبع وتبخرت أثناء الاشتباك.
بينما كنت في حيرة من أمري، نظرت إليّ السيدة العجوز بفضول وسألت.
اندفع السيف المشع المتجاوز نحوي. عند رؤية سرعته المألوفة، ابتسمت.
“…لم نتزوج بعد.”
“…من المفترض أن يكون إنسانًا.”
“أوه، لم تصلا إلى هذه النقطة بعد. لكن الجميع في المدينة يعلم أنكما مقدران لبعضكما البعض، فلماذا لا تتزوجان قريبًا؟”
“يبدو أن الآنسة بوك تريد تحويلي إلى حرفي لتحقيق هذا الشرط.”
“آه، لا…”
“فقط توقف، من فضلك.”
بينما كنت مرتبكًا من كلمات السيدة العجوز، خرج صاحب متجر آخر وأضاف إلى المحادثة.
“إنها دمية ملعونة. إنها من بين أساليب تدريبي.”
“الجميع في هذه المدينة يعلم أنكما حبيبان.”
“همم… فهمت.”
“هذا صحيح، لقد كنا نراقبكما معًا لسنوات.”
ووش! ززز…
“……”
“هذا صحيح، لقد كنا نراقبكما معًا لسنوات.”
يبدو أن الإشاعة قد انتشرت في جميع أنحاء المدينة، مصورة إياي وبوك هيانغ-هوا كزوجين من المتدربين يديران متجر القطع الأثرية السحرية.
اخترق السيف المشع المتجاوز لكيم يونغ-هون مسار سيفي عديم الشكل وانقض عليّ. في لحظة، خضع سيفي عديم الشكل لثلاثة وسبعين تغييرًا، ونثرت السيف المشع المتجاوز ثم هاجمته بمئات التغيرات. انفجرت إحدى القطرات السبع وتبخرت أثناء الاشتباك.
‘هذا جنون.’
بعد تبادل المجاملات مع أحد المارة المسنين وتحية الجيران، خرجت من مدينة تشون-سايك باتجاه صحراء دوس السماء. من بين التغييرات المختلفة، كان أهمها تقدم كيم يونغ-هون.
لماذا انتشرت مثل هذه الإشاعة إلى هذا الحد؟ استلمت حزمة الورق وسط تهاني الناس المبكرة وعدت إلى الورشة.
فوش!
“ماذا؟ ما زلتما لستما معًا رسميًا؟”
ووش! ززز…
قال لي كيم يونغ-هون، وهو يمارس بسيفه. قرأت نيته، ومنعت كل هجماته، وأجبت.
ثم، فجأة.
“لم نقل أي شيء لبعضنا البعض بعد.”
فوش!
“أغ! سأنفجر! أعني، بالنسبة لك أنت شيء، لكن لماذا لم تقل لك الآنسة بوك أي شيء؟ اعتقدت أن نيتها كانت واضحة…”
“…إنه ليس نجم بحر. إنها زهرة.”
“فقط توقف، من فضلك.”
“إذا كان الأمر كذلك، من فضلك علميني.”
تفاديت وقمعت نصل كيم يونغ-هون، مستهدفًا نقاطه الحيوية.
صعدنا، ومزقنا سحب الصحراء. بين السحب الجافة، لا يزال هناك بعض الرطوبة، التي تبخرت على الفور بسبب تحركاتنا. لم يتبق سوى عدد قليل من القطرات حولنا.
“حسنًا، لقد فزت هذه المرة. لكن… بفضلك، بدأت أفهم الأمر.”
رومبل!
بالفعل، شعرت أن سرعته تنحرف تدريجيًا عن أنماطه المعتادة. إذا استمر في التدريب لبضع سنوات أخرى، فقد يدرك حقًا جوهر “ما وراء المسار إلى السماء”.
“إنها دمية ملعونة. إنها من بين أساليب تدريبي.”
“لكن لماذا لا تستطيع فهم قلوب الناس؟ اعترف لها بشكل صحيح وابدأ المواعدة بالفعل!”
هذا ليس تقليدًا رديئًا، بل “السيف المشع المتجاوز الحقيقي”!
“…قلت لك توقف.”
قال لي كيم يونغ-هون، وهو يمارس بسيفه. قرأت نيته، ومنعت كل هجماته، وأجبت.
متنهدًا، أنهيت المبارزة مع كيم يونغ-هون وتوجهت إلى ورشة بوك هيانغ-هوا لممارسة الصناعة اليومية. خلفي، سمعت كيم يونغ-هون يصرخ.
“السيف المشع المتجاوز!”
“يا رجل، فقط اعترف بالفعل! إنه أمر محبط للغاية للمشاهدة!”
“…من المفترض أن يكون إنسانًا.”
‘محبط للمشاهدة…’
قال لي كيم يونغ-هون، وهو يمارس بسيفه. قرأت نيته، ومنعت كل هجماته، وأجبت.
أشعر بنفس الشيء. تنهدت بهدوء ودخلت ورشة بوك هيانغ-هوا.
“عفوا؟”
مرت السنين.
حاول الهروب من هجوم التغيرات لكنه فشل في التخلص من تقنيات سيفي عديم الشكل، وسقط مباشرة للأسفل. انفجرت قطرة أخرى، تاركة قطرة واحدة فقط متبقية. هبطنا على الأرض أسرع من القطرة الأخيرة، واتخذنا مواقفنا. كانت القطرة الأخيرة على وشك الاصطدام بالأرض.
ووش!
قمت بضخ تغييرات سيفي عديم الشكل في قطرتين أمامي وأطلقتهما نحو كيم يونغ-هون. تم حشر جميع تغيرات فن سيف قطع الجبل الموجودة في السيف عديم الشكل في تلك القطرات. اعتراضها بتهور سيؤدي إلى تمزيقه على الفور! راقب كيم يونغ-هون التغيرات في القطرتين، وبالسيف المشع المتجاوز الذي في يده، اخترق بدقة أضعف نقطة في التحولات واندفع نحوي. انفجرت القطرتان، تاركة ثلاث قطرات فقط متبقية بيننا.
في ورشة بوك هيانغ-هوا، التقطت قطعة أثرية زجاجية لسيف مصنوعة حديثًا.
“نعم، المرحلة التصورية على وشك الانتهاء، والآن أحتاج فقط إلى ترتيب الهيكل بدقة قبل البدء في الإنتاج الفعلي.”
“بطريقة ما، لقد نمت مهاراتك في الصقل. هذا يكاد لا يمكن تمييزه عن سيف حقيقي، أليس كذلك؟”
“لكن لماذا لا تستطيع فهم قلوب الناس؟ اعترف لها بشكل صحيح وابدأ المواعدة بالفعل!”
“هذا بفضل تعليم الآنسة الجيد.”
“آه، هذا سر. سأخبرك بمجرد أن أنتهي تمامًا من وضع الهيكل.”
ليس فقط القطع الأثرية على شكل سيف، ولكن نظرت أيضًا إلى الدمى الزجاجية. تحسنت مهاراتي في صقل الزجاج بشكل كبير، وأصبحت الدمى الآن تشبه إلى حد كبير الأشكال البشرية الحقيقية. مؤخرًا، بدأت أيضًا في محاولة صقل عناصر أخرى غير الدمى والسيوف.
في خضم المبارزة الشديدة وزوبعة المشاعر، شاركته أخيرًا قراري.
“بالمناسبة، داويست سيو، هل صنعت نجم بحر آخر؟”
‘أرني!’
“…إنه ليس نجم بحر. إنها زهرة.”
القطرات الست المتبقية سقطت ببطء نحو الأسفل. تبعنا القطرات للأسفل، وتبادلنا الضربات كما لو كان باتفاق. دار كيم يونغ-هون حولي، وضغط من جميع الجوانب. مددت سيفي عديم الشكل في جميع الاتجاهات، والتقطت سيفه. أدى هذا إلى انفجار قطرة أخرى، تاركًا خمس قطرات متبقية.
“أوه، زهرة. أنا آسفة.”
‘جوهر قلبه يتصلب…!’
“لا، إنه نقص مهارتي.”
“ألم تعش أنت والآنسة بوك هنا عمليًا في الأشهر القليلة الماضية؟ الآن، المتدربون الذين يشترون القطع الأثرية السحرية من مدينة تشون-سايك ينشرون شائعات بأن ‘زوجين شابين من المتدربين’ يديران هذا المكان.”
بعد بعض الدردشة الخاملة معها، توجهت إلى الخارج. اقتربنا من مرور 10 سنوات منذ مجيئي إلى مدينة تشون-سايك. أصبحت على دراية جيدة بشوارع مدينة تشون-سايك وأصبحت على دراية بسكانها. في ذلك الوقت الطويل والقصير في نفس الوقت، حدثت العديد من التغييرات.
بعد بعض التفكير، أومأت برأسي.
“تحياتي، أيها الخالد سيو.”
‘محبط للمشاهدة…’
“نعم، تحياتي لك أيضًا.”
سجلت تحسينات وتصحيحات وإلهامات جديدة أثناء مراقبة دمية الوحش التي كنت أتحكم بها ضد كيم يونغ-هون. قمت بمناورة دمية الوحش بينما كنت أشغل أيضًا العديد من القطع الأثرية السحرية التي قدمتها بوك هيانغ-هوا لمحاصرة كيم يونغ-هون.
بعد تبادل المجاملات مع أحد المارة المسنين وتحية الجيران، خرجت من مدينة تشون-سايك باتجاه صحراء دوس السماء. من بين التغييرات المختلفة، كان أهمها تقدم كيم يونغ-هون.
بعد تبادل المجاملات مع أحد المارة المسنين وتحية الجيران، خرجت من مدينة تشون-سايك باتجاه صحراء دوس السماء. من بين التغييرات المختلفة، كان أهمها تقدم كيم يونغ-هون.
فروم، فروم!
“بطريقة ما، لقد نمت مهاراتك في الصقل. هذا يكاد لا يمكن تمييزه عن سيف حقيقي، أليس كذلك؟”
من خلال التدريب والتأمل المتواصلين، كاد كيم يونغ-هون أن يصل إلى “ما وراء المسار إلى السماء”. في حالة من اللا-وعي، رقص بسيفه، ناسجًا مبادئ قتالية لا حصر لها، وقاطعًا كل حبة رمل تحملها رياح صحراء دوس السماء. انه عرض مذهل للبراعة القتالية!
كان ذلك عندما وصلت إلى متجر الورق.
ووش، ووش!
كيم يونغ-هون، الذي كان يفحص قطعة أثرية سحرية على شكل سيف، نظر إليّ وقال،
تدريجيًا، بدأ رقصه بالسيف يتشبع بصبغة ذهبية. كان ضوءًا نقيًا وطبيعيًا، يذكر بالشمس نفسها.
متنهدًا، أنهيت المبارزة مع كيم يونغ-هون وتوجهت إلى ورشة بوك هيانغ-هوا لممارسة الصناعة اليومية. خلفي، سمعت كيم يونغ-هون يصرخ.
‘لقد كان الأمر هكذا لبضعة أيام الآن.’
“هذا بفضل تعليم الآنسة الجيد.”
إنه على وشك الاستنارة.
نظرت إلى الحرفة الزجاجية التي صنعتها للتو بيدي في ورشة بوك هيانغ-هوا. بما أن المبتدئين لا يستطيعون استخدام المواد الثمينة، بدأت بصناعة الحرف الزجاجية من الرمال الوفيرة في الصحراء لأتعود على فعل صنع شيء ما.
‘حقًا، كيم هيونغ. إلى أي مدى يمكنك الذهاب هذه المرة؟’
تدريجيًا، بدأ رقصه بالسيف يتشبع بصبغة ذهبية. كان ضوءًا نقيًا وطبيعيًا، يذكر بالشمس نفسها.
لقد مرت 10 سنوات فقط. في عقد واحد فقط، هو على وشك عبور عتبة “ما وراء المسار إلى السماء”، مع أكثر من خمسين عامًا لا تزال متبقية في حياته.
“الدمى الملعونة عادة ما تُصنع على شكل إنسان… هل هذا نجم بحر؟”
‘أرني!’
كابووم!
تسارعت رقصته بالسيف. هل كان يطلق عليها “المشي على الثلج دون أثر”؟ على الرغم من أنها ليست حقلًا ثلجيًا، إلا أنه تحرك عبر التضاريس الرملية دون ترك بصمة قدم واحدة.
‘لقد كان الأمر هكذا لبضعة أيام الآن.’
ثم، فجأة.
“…لم نتزوج بعد.”
‘جوهر قلبه يتصلب…!’
“هذا بفضل تعليم الآنسة الجيد.”
شعرت بجوهر قلب كيم يونغ-هون يتوسع فجأة ويصبح متميزًا. طائر بينغ عملاق مصنوع من أنهار ذهبية! بينما أصبح جوهر قلبه واضحًا، أشرق وهج ساطع في عيني كيم يونغ-هون. أشرق مجال وعيه مثل شمس ذهبية، متدفقًا في سيفه.
‘أرني!’
“ما وراء المسار إلى السماء.”
‘حقًا، كيم هيونغ. إلى أي مدى يمكنك الذهاب هذه المرة؟’
رومبل!
اندفع السيف المشع المتجاوز نحوي. عند رؤية سرعته المألوفة، ابتسمت.
“السيف المشع المتجاوز!”
من خلال التدريب والتأمل المتواصلين، كاد كيم يونغ-هون أن يصل إلى “ما وراء المسار إلى السماء”. في حالة من اللا-وعي، رقص بسيفه، ناسجًا مبادئ قتالية لا حصر لها، وقاطعًا كل حبة رمل تحملها رياح صحراء دوس السماء. انه عرض مذهل للبراعة القتالية!
فلاش!
“ألم تعش أنت والآنسة بوك هنا عمليًا في الأشهر القليلة الماضية؟ الآن، المتدربون الذين يشترون القطع الأثرية السحرية من مدينة تشون-سايك ينشرون شائعات بأن ‘زوجين شابين من المتدربين’ يديران هذا المكان.”
انفجر إشراق ذهبي في جميع الاتجاهات، منطلقًا نحو السماء وقاطعًا سحابة عابرة فوق الصحراء. من داخل الضوء الذهبي، ظهر كيم يونغ-هون بوجه مليء بكل أفراح العالم.
بعد لحظة من التفكير، قالت لي.
“لقد وصلت! سيو أون-هيون!”
“ألم تعش أنت والآنسة بوك هنا عمليًا في الأشهر القليلة الماضية؟ الآن، المتدربون الذين يشترون القطع الأثرية السحرية من مدينة تشون-سايك ينشرون شائعات بأن ‘زوجين شابين من المتدربين’ يديران هذا المكان.”
بتعبير مفعم بالأمل، أمسك بسيفه الذهبي وتحدث إليّ.
“أوه، أليس هذا العريس، السيد سيو؟”
“هيا، تعال!”
“أوه، لم تصلا إلى هذه النقطة بعد. لكن الجميع في المدينة يعلم أنكما مقدران لبعضكما البعض، فلماذا لا تتزوجان قريبًا؟”
فوش!
ثم، فجأة.
اندفع السيف المشع المتجاوز نحوي. عند رؤية سرعته المألوفة، ابتسمت.
القطرات الست المتبقية سقطت ببطء نحو الأسفل. تبعنا القطرات للأسفل، وتبادلنا الضربات كما لو كان باتفاق. دار كيم يونغ-هون حولي، وضغط من جميع الجوانب. مددت سيفي عديم الشكل في جميع الاتجاهات، والتقطت سيفه. أدى هذا إلى انفجار قطرة أخرى، تاركًا خمس قطرات متبقية.
‘هذا هو.’
أطلقت ضحكة ساخرة.
هذا ليس تقليدًا رديئًا، بل “السيف المشع المتجاوز الحقيقي”!
كيم يونغ-هون، بعد أن وصل إليّ في لحظة، ضرب بسيفه الذهبي. قمت بتحويل سيفي عديم الشكل لعرقلة طريقه وأطلقت مسارات لا حصر لها عديمة اللون نحوه. في اللحظة الفاصلة بين الثواني، اندلعت آلاف الاشتباكات. تم نحت منظر الصحراء، وذاب الرمل وتحول إلى زجاج، وتكونت الوديان، وتمزقت السحب.
بووم!
كيم يونغ-هون، بعد أن وصل إليّ في لحظة، ضرب بسيفه الذهبي. قمت بتحويل سيفي عديم الشكل لعرقلة طريقه وأطلقت مسارات لا حصر لها عديمة اللون نحوه. في اللحظة الفاصلة بين الثواني، اندلعت آلاف الاشتباكات. تم نحت منظر الصحراء، وذاب الرمل وتحول إلى زجاج، وتكونت الوديان، وتمزقت السحب.
سحبت سيفي عديم الشكل واشتبكت مع السيف المشع المتجاوز، مما أحدث انفجارًا هائلاً اجتاح الصحراء. مع وميض من الضوء الذهبي، اختفى كيم يونغ-هون للحظات. ضيقت عيني، ونشرت سيفي عديم الشكل في جميع الاتجاهات. تحول السيف عديم الشكل إلى عاصفة هائلة عديمة اللون، تجتاح حولي. كيم يونغ-هون، بسرعة الضوء، تفادى العاصفة مثل طائر رشيق يتنقل بين الرياح.
بتعبير مفعم بالأمل، أمسك بسيفه الذهبي وتحدث إليّ.
‘مثير للإعجاب…!’
“أوه، لم تصلا إلى هذه النقطة بعد. لكن الجميع في المدينة يعلم أنكما مقدران لبعضكما البعض، فلماذا لا تتزوجان قريبًا؟”
زاب!
تسارعت رقصته بالسيف. هل كان يطلق عليها “المشي على الثلج دون أثر”؟ على الرغم من أنها ليست حقلًا ثلجيًا، إلا أنه تحرك عبر التضاريس الرملية دون ترك بصمة قدم واحدة.
كيم يونغ-هون، بعد أن وصل إليّ في لحظة، ضرب بسيفه الذهبي. قمت بتحويل سيفي عديم الشكل لعرقلة طريقه وأطلقت مسارات لا حصر لها عديمة اللون نحوه. في اللحظة الفاصلة بين الثواني، اندلعت آلاف الاشتباكات. تم نحت منظر الصحراء، وذاب الرمل وتحول إلى زجاج، وتكونت الوديان، وتمزقت السحب.
“ماذا تقول…”
كابووم!
تدريجيًا، بدأ رقصه بالسيف يتشبع بصبغة ذهبية. كان ضوءًا نقيًا وطبيعيًا، يذكر بالشمس نفسها.
مزقت الإشراق الذهبي وضربت بسيفي عديم الشكل صعودًا نحو كيم يونغ-هون. في فجوة لحظية، دافع كيم يونغ-هون ضد سيفي عديم الشكل بردود أفعاله القريبة من سرعة الضوء وضرب مرة أخرى ما يقرب من ثلاثين مرة. غطيت نفسي بمسار السيف عديم الشكل لصد هجماته وأطلقته في السماء.
لم تتحسن مهاراتي في الصناعة حقًا. الدمية الزجاجية، التي بدت في البداية كنجم بحر، أصبحت تدريجيًا أكثر شبهًا بالإنسان، لكنها لا تزال تبدو غير كافية في عيني بوك هيانغ-هوا.
ووش!
لقد مرت 10 سنوات فقط. في عقد واحد فقط، هو على وشك عبور عتبة “ما وراء المسار إلى السماء”، مع أكثر من خمسين عامًا لا تزال متبقية في حياته.
صعدنا، ومزقنا سحب الصحراء. بين السحب الجافة، لا يزال هناك بعض الرطوبة، التي تبخرت على الفور بسبب تحركاتنا. لم يتبق سوى عدد قليل من القطرات حولنا.
شعرت بجوهر قلب كيم يونغ-هون يتوسع فجأة ويصبح متميزًا. طائر بينغ عملاق مصنوع من أنهار ذهبية! بينما أصبح جوهر قلبه واضحًا، أشرق وهج ساطع في عيني كيم يونغ-هون. أشرق مجال وعيه مثل شمس ذهبية، متدفقًا في سيفه.
بووم!
“مرحبًا يا رئيس، هذا السيف يبدو غريبًا بعض الشيء.”
أرسلت ضرباتنا حفنة من القطرات وهي تطير، وسرعان ما لم يتبق سوى عدد قليل من القطرات. سبع قطرات.
فروم، فررروووم!
سوووش!
ووش!
اخترق السيف المشع المتجاوز لكيم يونغ-هون مسار سيفي عديم الشكل وانقض عليّ. في لحظة، خضع سيفي عديم الشكل لثلاثة وسبعين تغييرًا، ونثرت السيف المشع المتجاوز ثم هاجمته بمئات التغيرات. انفجرت إحدى القطرات السبع وتبخرت أثناء الاشتباك.
“تحياتي، أيها الخالد سيو.”
القطرات الست المتبقية سقطت ببطء نحو الأسفل. تبعنا القطرات للأسفل، وتبادلنا الضربات كما لو كان باتفاق. دار كيم يونغ-هون حولي، وضغط من جميع الجوانب. مددت سيفي عديم الشكل في جميع الاتجاهات، والتقطت سيفه. أدى هذا إلى انفجار قطرة أخرى، تاركًا خمس قطرات متبقية.
الفصل 107: اللوتس (15)
بانغ، بانغ، بانغ!
تفاديت وقمعت نصل كيم يونغ-هون، مستهدفًا نقاطه الحيوية.
بعد عدة تبادلات أخرى، حدقنا في بعضنا البعض، ونزلنا معًا بسرعة القطرات المتساقطة، والأرض تقترب ببطء في الأسفل.
‘مثير للإعجاب…!’
ووش!
الفصل 107: اللوتس (15)
قمت بضخ تغييرات سيفي عديم الشكل في قطرتين أمامي وأطلقتهما نحو كيم يونغ-هون. تم حشر جميع تغيرات فن سيف قطع الجبل الموجودة في السيف عديم الشكل في تلك القطرات. اعتراضها بتهور سيؤدي إلى تمزيقه على الفور! راقب كيم يونغ-هون التغيرات في القطرتين، وبالسيف المشع المتجاوز الذي في يده، اخترق بدقة أضعف نقطة في التحولات واندفع نحوي. انفجرت القطرتان، تاركة ثلاث قطرات فقط متبقية بيننا.
“لنستمر في المحاولة. سيتحسن الأمر مع مرور الوقت.”
بدأ هجوم كيم يونغ-هون. استخدم “رياح الجبل” لطعني، وانفجرت قطرة أخرى في هذه العملية. بالكاد تفاديت الطعنة، لكن لم أستطع تجنب خدش طفيف في وجهي.
بعد تبادل المجاملات مع أحد المارة المسنين وتحية الجيران، خرجت من مدينة تشون-سايك باتجاه صحراء دوس السماء. من بين التغييرات المختلفة، كان أهمها تقدم كيم يونغ-هون.
كييييينغ!
“كوكوكو، عندما يدير زوجان متجرًا، يكون كلاهما المالك. عن ماذا تتحدث؟”
اندلعت مئات الآلاف من التغيرات من سيفي عديم الشكل، وابتلعت كيم يونغ-هون مثل موجة مد.
كيم يونغ-هون، بعد أن وصل إليّ في لحظة، ضرب بسيفه الذهبي. قمت بتحويل سيفي عديم الشكل لعرقلة طريقه وأطلقت مسارات لا حصر لها عديمة اللون نحوه. في اللحظة الفاصلة بين الثواني، اندلعت آلاف الاشتباكات. تم نحت منظر الصحراء، وذاب الرمل وتحول إلى زجاج، وتكونت الوديان، وتمزقت السحب.
كواااانغ!
“أم…؟”
حاول الهروب من هجوم التغيرات لكنه فشل في التخلص من تقنيات سيفي عديم الشكل، وسقط مباشرة للأسفل. انفجرت قطرة أخرى، تاركة قطرة واحدة فقط متبقية. هبطنا على الأرض أسرع من القطرة الأخيرة، واتخذنا مواقفنا. كانت القطرة الأخيرة على وشك الاصطدام بالأرض.
“هل يمكنكِ إخباري أي نوع من القطع الأثرية السحرية هي؟”
فوش!
مرت الشهور. قبل أن أستعيد وعيي، وجدت نفسي أعمل في متجر بوك هيانغ-هوا للقطع الأثرية السحرية. على الرغم من أنه لم يكن صقلًا للقطع الأثرية، إلا أنني كنت الشخص الذي يدير المبيعات وشرح القطع الأثرية السحرية للمتدربين الذين زاروا المتجر، بالإضافة إلى الاهتمام بالقطع الأثرية نفسها.
أشرق السيف المشع المتجاوز لكيم يونغ-هون ببراعة. اتصلت طاقته الداخلية بالسيف المشع المتجاوز مثل الأوردة، ساحبًا الطاقة الخارجية. عمل السيف المشع المتجاوز كنواة خارجية، مضخمًا طاقته. حافظ كيم يونغ-هون على موقفه في تلك الحالة.
“أوه، أليس هذا العريس، السيد سيو؟”
أنا أيضًا أمسكت بسيفي عديم الشكل. في وقت واحد، ارتبطت القوة الروحية النقية بداخلي بالسيف عديم الشكل، وشعرت بقوة حياتي تتشابك معه. أصبح سيفي عديم الشكل أيضًا نواة خارجية، مضخمًا طاقتي.
“……”
عندما سقطت القطرة الأخيرة بالضبط إلى مستوى أعيننا. دون تردد، ابتسم كلانا وأطلقنا أقوى هجماتنا تجاه بعضنا البعض. في تلك اللحظة، عندما تسببت براعتنا القتالية في تبخر القطرة الأخيرة من تلقاء نفسها.
“شكرًا على التشجيع، لكن…”
[لقد قررت. أن أعترف.]
‘أرني!’
في خضم المبارزة الشديدة وزوبعة المشاعر، شاركته أخيرًا قراري.
ووش!
قال لي كيم يونغ-هون، وهو يمارس بسيفه. قرأت نيته، ومنعت كل هجماته، وأجبت.
