اللوتس (16)
الفصل 108: اللوتس (16)
بصق الرمال وأمسك بنصله، مطلقًا ضحكة جوفاء.
بووم! بووم! بووم!
“الآن قررت أن تعترف! آآآه! ظننت أنني سأتقيأ دمًا من الإحباط!”
مع انفجار الضوء، ضرب سيفي عديم الشكل كيم يونغ-هون وألقى به في وسط الصحراء.
“همم…”
“كح، كح، كح!”
“همم…”
من داخل سحابة الغبار، يمكن رؤية كيم يونغ-هون وهو يسعل بينما يكافح للوقوف على قدميه.
“احم احم…! كفى، من فضلك!”
“تبًا لك، سيو أون-هيون، أيها الماكر! أتقول شيئًا كهذا في هذه اللحظة بالذات؟”
‘الآن، ربما يمكن إطالة عمر كيم يونغ-هون قليلاً.’
“ها ها، آسف.”
“همم؟”
بصق الرمال وأمسك بنصله، مطلقًا ضحكة جوفاء.
“إذا كنت تصر حقًا…”
“اللعنة، يا إلهي…”
“بمجرد أن تتعرف على المصطلحات التي علمتك إياها، فإن قراءة هذا ‘خلاصة صقل المصنوعات’ التي قمت بتجميعها ستعمق بالتأكيد فهمك للمصنوعات السحرية.”
بعد أن نفض الغبار عن نفسه، تنهد.
نظر إلينا تشونغ مون ريونغ وقال،
“حسنًا، لا بأس. لم تستطع هجمتي مجاراة هجمتك على أي حال… ولكن مع ذلك…”
بووم! بووم! بووم!
ضرب على صدره، متابعًا،
لم أعد أستطيع التحمل. ولا أستطيع الرحيل.
“الآن قررت أن تعترف! آآآه! ظننت أنني سأتقيأ دمًا من الإحباط!”
نظر إلي تشونغ مون ريونغ وسأل،
“……”
“اهدأ يا هيونغ.”
تنهدت.
“لا تهتم حتى. سيو أون-هيون هنا لم يواعد الآنسة بوك بشكل صحيح بعد.”
“لم يكن قرارًا سهلاً حقًا…”
“اهدأ يا هيونغ.”
“أنت محبط للغاية. ما الصعب في الأمر؟”
“آه…!”
“فقط… هناك أشياء يصعب شرحها. أرجوك تفهم.”
“آه، سأعترف، ولكن…”
أثناء قتالي ضد كيم يونغ-هون، الذي حصل على السيف المشع المتجاوز، شعرت به بوضوح. حتى وأنا أستخدم السيف عديم الشكل، وحتى أثناء تنفيذ التقنيات، وحتى وأنا أركز بكل ما أوتيت من قوة. لم يغادر اللون الوردي للحب قلبي أبدًا. إذا كانت الفنون القتالية قد أصبحت جزءًا من حياتي لا أستطيع التخلي عنه أبدًا، فإن عاطفتي تجاهها قد أصبحت أيضًا جزءًا لا يتجزأ من حياتي.
“لقد استمتعت بوقتي. لكن…”
‘إذا كان من المستحيل التخلص منه، فلنقبله إذن.’
لم أعد أستطيع التحمل. ولا أستطيع الرحيل.
لم أعد أستطيع التحمل. ولا أستطيع الرحيل.
“سأقبل ذلك بامتنان.”
التواجد مع بوك هيانغ-هوا يجلب الراحة. تعلم المصنوعات منها يجعلني أنسى ألم عودتي، ولو للحظة. ألم تلك الخسائر العديدة سيهدأ، ولو للحظة. أصبحت تلك الراحة قوية جدًا لدرجة أن إخفاء مشاعري لم يعد ممكنًا.
“آه، هذا…”
“إذًا! متى ستعترف؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟”
“التشكيل اكتمل بنسبة 99 بالمائة.”
“آه، سأعترف، ولكن…”
“مؤخرًا، كنت أتدرب على صنع زهور من الزجاج.”
ابتسمت بسخرية وقلت،
“آه…!”
“مؤخرًا، كنت أتدرب على صنع زهور من الزجاج.”
أخذت الزهرة الزجاجية، التي تشبه نجمة البحر، وبدأت العمل عليها مرة أخرى.
“إذًا؟”
“قبل دخول غرفة الاجتماعات مباشرة، بدا وكأن آثار حياة الداويست سيو كانت في كل مكان. يبدو وكأنك كنت تعيش هنا، لذلك تساءلت عما إذا كنتما متزوجين.”
“لكن كلما صنعت زهرة، تقول إنها تبدو كنجمة بحر. لذا، أخطط للانتظار حتى أتقن شكل الزهرة.”
كنت قد خططت للاعتراف بمجرد أن أكون ماهرًا بما يكفي لصنع زهرة مناسبة. لكن الآن، يبدو أنني لم أعد أستطيع الانتظار. نعم، أنا معجب بهذه الإنسانة.
عند سماع هذا، عبس كيم يونغ-هون مرة أخرى.
“أنت محبط للغاية. ما الصعب في الأمر؟”
“اللعنة، الانتظار مجددًا! هذا يثير جنون من يشاهد!”
“……”
“همم، همم…”
في الخارج، رأيت تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون وبوك جونغ-هو يسعلون. كنت قد شعرت بوجودهم منذ وقت سابق. أومأ بوك جونغ-هو إلي بتعبير فخور.
“أيها الرجل المحبط… فقط اعترف بسرعة!”
أثناء قتالي ضد كيم يونغ-هون، الذي حصل على السيف المشع المتجاوز، شعرت به بوضوح. حتى وأنا أستخدم السيف عديم الشكل، وحتى أثناء تنفيذ التقنيات، وحتى وأنا أركز بكل ما أوتيت من قوة. لم يغادر اللون الوردي للحب قلبي أبدًا. إذا كانت الفنون القتالية قد أصبحت جزءًا من حياتي لا أستطيع التخلي عنه أبدًا، فإن عاطفتي تجاهها قد أصبحت أيضًا جزءًا لا يتجزأ من حياتي.
“اهدأ يا هيونغ.”
فوش!
تعرقت وأنا أحاول تهدئة كيم يونغ-هون الغاضب الذي كان يضرب صدره.
عند سماع هذا، عبس كيم يونغ-هون مرة أخرى.
“إذا كنت تصر حقًا…”
“أنت محبط للغاية. ما الصعب في الأمر؟”
“أوه، انتظر لحظة يا هيونغ.”
“فقط… هناك أشياء يصعب شرحها. أرجوك تفهم.”
فجأة، أخرجت جهاز الإرسال الذي كان يرن في جيبي.
بووم! بووم! بووم!
“آه…!”
“سأقبل ذلك بامتنان.”
“ماذا الآن؟”
“همم، آنسة بوك.”
“أوه، آسف يا هيونغ. أحتاج للعودة إلى المدينة بسرعة.”
لم يتمكنوا من إخفاء الابتسامات الراضية على وجوههم وهم ينظرون إلي.
“انتظر، أيها الوغد!”
نظرت إلى زهرة السفرجل ثم إليها.
مستخدمًا جهاز الإرسال كذريعة، طرت نحو مدينة تشون-سايك. من المسلم به أن الهروب من إزعاج كيم يونغ-هون كان جزءًا من السبب، ولكنه كان أيضًا بسبب شيء مهم حقًا. لقد عاد تشونغ مون ريونغ.
نظر إلينا تشونغ مون ريونغ وقال،
“كيف حالك، أيها الداويست سيو، المتدربة بوك؟”
“انتظر، لحظة واحدة!”
“لقد مر وقت طويل، أيها الداويست تشونغ مون.”
“فقط… هناك أشياء يصعب شرحها. أرجوك تفهم.”
حييت تشونغ مون ريونغ باحترام وهو يقترب. ضحك تشونغ مون ريونغ بحرارة وهو ينزل من أداة طيرانه ويدخل متجر بوك هيانغ-هوا للمصنوعات السحرية. توجهت أنا وبوك هيانغ-هوا إلى غرفة الاجتماعات. قامت بتحضير الشاي، وتحدثنا لفترة وجيزة. ثم بدأ تشونغ مون ريونغ في الموضوع الرئيسي.
“أنت محبط للغاية. ما الصعب في الأمر؟”
“التشكيل اكتمل بنسبة 99 بالمائة.”
“صحيح. هل يمكنني رؤيتها للحظة؟”
“آه…!”
“لقد عملتما بجد حتى الآن. قال زعيم العشيرة أيضًا إنه بمجرد أن تزهر فاكهة الخلود بأمان، ستتم مكافأتكما، وستقدم لكم عشيرة تشونغ مون مكافأة أو مكافأتين إضافيتين.”
“الواحد بالمائة المتبقي سينتهي بعد أن تقوم المتدربة بوك بالتعديلات النهائية على مصنوعات التشكيل ومن ثم الذهاب إلى قصر القيادة الخدمي لتركيب التشكيل، مع إجراء بعض التعديلات النهائية.”
“أخيرًا، هذا الرجل الغبي…”
نظر إلينا تشونغ مون ريونغ وقال،
“أوه، آسف يا هيونغ. أحتاج للعودة إلى المدينة بسرعة.”
“لقد عملتما بجد حتى الآن. قال زعيم العشيرة أيضًا إنه بمجرد أن تزهر فاكهة الخلود بأمان، ستتم مكافأتكما، وستقدم لكم عشيرة تشونغ مون مكافأة أو مكافأتين إضافيتين.”
“……”
“أنا ممتن.”
“إذا كنت تصر حقًا…”
نظر إلي وتحدث،
“لا تهتم حتى. سيو أون-هيون هنا لم يواعد الآنسة بوك بشكل صحيح بعد.”
“خاصة أنت أيها الداويست سيو، بما أن لديك وسائل مثل سفينة عبور العالم السفلي لدخول قصر القيادة الخدمي، إذا كنت ترغب، يمكننا حتى أن نقدم لك منصب شيخ ضيف في عشيرة تشونغ مون. بالطبع، ستأتي المكافآت المناسبة أيضًا.”
“لا يبدو أن المتدربة بوك سترفضه.”
“سأقبل ذلك بامتنان.”
ابتسمت بسخرية وقلت،
عبرت عن امتناني لتشونغ مون ريونغ، مفعمًا بالتوقعات المتزايدة.
دقات قلبها مسموعة. يبدو أنها شعرت بمزاجي، حيث بدأ وجهها يحمر تدريجياً. أفكار عديدة تدور في ذهني. ماذا يجب أن أقول؟ ما هو الأفضل…
‘الآن، ربما يمكن إطالة عمر كيم يونغ-هون قليلاً.’
“همم؟”
لو فقط أزهرت فاكهة الخلود!
“آه…!”
في تلك اللحظة.
“همم؟”
“سيو أون-هيون، أيها الوغد! إلى أين تذهب بينما يتحدث أحد الشيوخ؟”
“بمجرد أن تتعرف على المصطلحات التي علمتك إياها، فإن قراءة هذا ‘خلاصة صقل المصنوعات’ التي قمت بتجميعها ستعمق بالتأكيد فهمك للمصنوعات السحرية.”
دخل كيم يونغ-هون متجر المصنوعات السحرية.
“خاصة أنت أيها الداويست سيو، بما أن لديك وسائل مثل سفينة عبور العالم السفلي لدخول قصر القيادة الخدمي، إذا كنت ترغب، يمكننا حتى أن نقدم لك منصب شيخ ضيف في عشيرة تشونغ مون. بالطبع، ستأتي المكافآت المناسبة أيضًا.”
“همم؟”
“أنا على علم. إنه مصنوع من الرمال الموجودة هنا.”
نظر تشونغ مون ريونغ إلى كيم يونغ-هون، والتقت أعينهما.
“لقد عملتما بجد حتى الآن. قال زعيم العشيرة أيضًا إنه بمجرد أن تزهر فاكهة الخلود بأمان، ستتم مكافأتكما، وستقدم لكم عشيرة تشونغ مون مكافأة أو مكافأتين إضافيتين.”
سيدي في الفنون القتالية وسيدي في التدريب يواجهان بعضهما البعض. قبل أن يصبح الجو محرجًا، قدمت بسرعة تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون لبعضهما البعض. قاما بتحية بعضهما البعض، وإن كان ذلك بشكل محرج.
“……”
“أيها الداويست تشونغ مون، كيم هيونغ هنا قد أتقن طريقة فريدة… قوته الروحية غير قابلة للاكتشاف، لكنه يمتلك مهارات تتجاوز مرحلة بناء التشي.”
“إذا كنت تصر حقًا…”
“أرى ذلك.”
التواجد مع بوك هيانغ-هوا يجلب الراحة. تعلم المصنوعات منها يجعلني أنسى ألم عودتي، ولو للحظة. ألم تلك الخسائر العديدة سيهدأ، ولو للحظة. أصبحت تلك الراحة قوية جدًا لدرجة أن إخفاء مشاعري لم يعد ممكنًا.
“وهيونغ كيم، الداويست تشونغ مون هنا هو من بين أفضل ثلاثة علماء بين متدربي بناء التشي، لذا أرجوك أظهر له الاحترام الذي تستحقه معرفته.”
“تبًا لك، سيو أون-هيون، أيها الماكر! أتقول شيئًا كهذا في هذه اللحظة بالذات؟”
“آه، حسنًا.”
فجأة، أخرجت جهاز الإرسال الذي كان يرن في جيبي.
بعد تقديمهما، أجريت مناقشة قصيرة مع تشونغ مون ريونغ ثم غادرت غرفة الاجتماعات. أنهى تشونغ مون ريونغ أيضًا مناقشته مع بوك هيانغ-هوا وغادر الغرفة.
“الآن قررت أن تعترف! آآآه! ظننت أنني سأتقيأ دمًا من الإحباط!”
“هل كنت بخير؟”
فجأة، أخرجت جهاز الإرسال الذي كان يرن في جيبي.
“لقد استمتعت بوقتي. لكن…”
“اللعنة، الانتظار مجددًا! هذا يثير جنون من يشاهد!”
نظر إلي تشونغ مون ريونغ وسأل،
“هذا ما أقوله يا تشونغ مون هيونغ. هذا الرجل المحبط. في مسقط رأسنا، كان هناك شخص معجب به، ولكن بغض النظر عن مدى إظهارها لذلك…”
“أيها الداويست سيو، هل تزوجت المتدربة بوك؟”
“أنا…”
“…عفواً؟”
“خاصة أنت أيها الداويست سيو، بما أن لديك وسائل مثل سفينة عبور العالم السفلي لدخول قصر القيادة الخدمي، إذا كنت ترغب، يمكننا حتى أن نقدم لك منصب شيخ ضيف في عشيرة تشونغ مون. بالطبع، ستأتي المكافآت المناسبة أيضًا.”
“قبل دخول غرفة الاجتماعات مباشرة، بدا وكأن آثار حياة الداويست سيو كانت في كل مكان. يبدو وكأنك كنت تعيش هنا، لذلك تساءلت عما إذا كنتما متزوجين.”
“أوه، انتظر لحظة يا هيونغ.”
“آه، هذا…”
“الرمل هو مجرد شظايا حجرية شائعة. ولكن عندما يتعامل معها الشخص المناسب، تصبح مصنوعة زجاجية.”
قبل أن أتمكن من الرد، تدخل كيم يونغ-هون بإحباط.
“اللعنة، الانتظار مجددًا! هذا يثير جنون من يشاهد!”
“لا تهتم حتى. سيو أون-هيون هنا لم يواعد الآنسة بوك بشكل صحيح بعد.”
“لم يكن قرارًا سهلاً حقًا…”
“همم؟”
“بمجرد أن تتعرف على المصطلحات التي علمتك إياها، فإن قراءة هذا ‘خلاصة صقل المصنوعات’ التي قمت بتجميعها ستعمق بالتأكيد فهمك للمصنوعات السحرية.”
“فقط استمع إلى هذا. هذا الرجل…”
“التشكيل اكتمل بنسبة 99 بالمائة.”
بدأ تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون محادثة حول علاقتي مع بوك هيانغ-هوا. بعد فترة وجيزة. نظر كلاهما إلي وهما يهزان رأسيهما بإحباط.
من داخل سحابة الغبار، يمكن رؤية كيم يونغ-هون وهو يسعل بينما يكافح للوقوف على قدميه.
“أيها الداويست سيو، هذا لا يطاق حقًا. كنت أشعر بالفضول منذ 10 سنوات متى ستتم خطوبتكما، وما زلتما لم تتواعدا رسميًا؟”
“أوه، آسف يا هيونغ. أحتاج للعودة إلى المدينة بسرعة.”
“هذا ما أقوله يا تشونغ مون هيونغ. هذا الرجل المحبط. في مسقط رأسنا، كان هناك شخص معجب به، ولكن بغض النظر عن مدى إظهارها لذلك…”
“آه، حسنًا.”
“احم احم…! كفى، من فضلك!”
سلمتني زهرة سفرجل زجاجية كانت قد صنعتها للتو.
سعلت وهربت على عجل إلى غرفة الاجتماعات حيث كانت بوك هيانغ-هوا لا تزال موجودة.
نظر إلي وتحدث،
“همم، آنسة بوك.”
“هذا يعني، إذا لامسها القدر المناسب، يمكن لأي شيء أن يصبح مصنوعة جميلة. أليس كذلك؟”
“آه، أيها الداويست سيو، حان وقت تدريبك اليوم، أليس كذلك؟”
“كح، كح، كح!”
“نعم، لنبدأ على الفور.”
فوش!
انضممت إليها في ورشة العمل لصنع التحف الزجاجية. مؤخرًا، كانت تعلمني الأساسيات حول المصنوعات السحرية.
استمعت إلى توبيخ كيم يونغ-هون ونصيحة تشونغ مون ريونغ وخرجت لفترة وجيزة من متجر المصنوعات السحرية. يبدو من غير المرجح أن أنام كثيرًا الليلة.
“بمجرد أن تتعرف على المصطلحات التي علمتك إياها، فإن قراءة هذا ‘خلاصة صقل المصنوعات’ التي قمت بتجميعها ستعمق بالتأكيد فهمك للمصنوعات السحرية.”
لم يتمكنوا من إخفاء الابتسامات الراضية على وجوههم وهم ينظرون إلي.
“أنا أفهم، سأقرأها لاحقًا.”
أثناء قتالي ضد كيم يونغ-هون، الذي حصل على السيف المشع المتجاوز، شعرت به بوضوح. حتى وأنا أستخدم السيف عديم الشكل، وحتى أثناء تنفيذ التقنيات، وحتى وأنا أركز بكل ما أوتيت من قوة. لم يغادر اللون الوردي للحب قلبي أبدًا. إذا كانت الفنون القتالية قد أصبحت جزءًا من حياتي لا أستطيع التخلي عنه أبدًا، فإن عاطفتي تجاهها قد أصبحت أيضًا جزءًا لا يتجزأ من حياتي.
تبعت توجيهاتها وصنعت بعض المصنوعات الزجاجية. بعد فترة، انتقلت إلى جانب آخر من ورشة العمل لتعديل مصنوعات التشكيل التي أحضرها تشونغ مون ريونغ. للحظة، كانت الأصوات الوحيدة في ورشة العمل هي أصواتنا ونحن نعمل على مهامنا الخاصة.
تبعت توجيهاتها وصنعت بعض المصنوعات الزجاجية. بعد فترة، انتقلت إلى جانب آخر من ورشة العمل لتعديل مصنوعات التشكيل التي أحضرها تشونغ مون ريونغ. للحظة، كانت الأصوات الوحيدة في ورشة العمل هي أصواتنا ونحن نعمل على مهامنا الخاصة.
بعد صنع مصنوعة زجاجية على شكل سيف، حاولت إنشاء تمثال من الماغنوليا البيضاء، والذي أعرف أن بوك هيانغ-هوا تحبه، وأريتها الماغنوليا الزجاجية.
مستخدمًا جهاز الإرسال كذريعة، طرت نحو مدينة تشون-سايك. من المسلم به أن الهروب من إزعاج كيم يونغ-هون كان جزءًا من السبب، ولكنه كان أيضًا بسبب شيء مهم حقًا. لقد عاد تشونغ مون ريونغ.
‘لا تبدو كنجمة بحر، أليس كذلك؟’
“هذا ما أقوله يا تشونغ مون هيونغ. هذا الرجل المحبط. في مسقط رأسنا، كان هناك شخص معجب به، ولكن بغض النظر عن مدى إظهارها لذلك…”
على الأقل تشبه الزهرة إلى حد ما.
“أرى ذلك.”
“…آنسة بوك.”
قبل أن أتمكن من الرد، تدخل كيم يونغ-هون بإحباط.
“نعم، ما الأمر؟”
الكلمات التي كان سيو أون-هيون على وشك أن يقولها لها اليوم. أدركت ما هي من الأجواء. لكن لهذا السبب أرادت أن تسمعها غدًا. سيكون قد اكتمل بحلول ذلك الوقت.
“أعتذر عن المشكلة التي سببتها مهاراتي غير الكافية.”
“همم، همم…”
“لا، أيها الداويست سيو. القطع التي صنعتها رائعة أيضًا، أليست كذلك؟”
‘أخيرًا، ناداني أورابوني باسمي.’
“رائعة؟ مقارنة بالمصنوعات السحرية التي تصنعينها يا آنسة بوك، ما أصنعه هو مجرد… كتل من الزجاج.”
انضممت إليها في ورشة العمل لصنع التحف الزجاجية. مؤخرًا، كانت تعلمني الأساسيات حول المصنوعات السحرية.
“همم…”
إنه كنز دارما مناسب تمامًا لسيو أون-هيون. تذكرت عندما سمعت لأول مرة شروط سيو أون-هيون لكنز الدارما.
أوقفت عملها على المصنوعات السحرية ووجهت انتباهها إلي.
“…عفواً؟”
“أيها الداويست سيو، أنت تعرف مم يصنع الزجاج، أليس كذلك؟”
سعلت وهربت على عجل إلى غرفة الاجتماعات حيث كانت بوك هيانغ-هوا لا تزال موجودة.
“أنا على علم. إنه مصنوع من الرمال الموجودة هنا.”
“آه، سأعترف، ولكن…”
“صحيح. هل يمكنني رؤيتها للحظة؟”
عبرت عن امتناني لتشونغ مون ريونغ، مفعمًا بالتوقعات المتزايدة.
أخذت الزهرة الزجاجية، التي تشبه نجمة البحر، وبدأت العمل عليها مرة أخرى.
“أيها الداويست سيو، هل تزوجت المتدربة بوك؟”
“الرمل هو مجرد شظايا حجرية شائعة. ولكن عندما يتعامل معها الشخص المناسب، تصبح مصنوعة زجاجية.”
“…عفواً؟”
تابعت قائلة.
التواجد مع بوك هيانغ-هوا يجلب الراحة. تعلم المصنوعات منها يجعلني أنسى ألم عودتي، ولو للحظة. ألم تلك الخسائر العديدة سيهدأ، ولو للحظة. أصبحت تلك الراحة قوية جدًا لدرجة أن إخفاء مشاعري لم يعد ممكنًا.
“لقد ذكرت هذا من قبل، أليس كذلك؟ لا يوجد شيء ضائع في العالم، فقط أشياء لم تجد مصيرها أو اتصالها.”
“انتظر، أيها الوغد!”
تدريجياً، في يديها، بدأت نجمة البحر الزجاجية التي صنعتها تتخذ شكل زهرة مناسبة.
“قبل دخول غرفة الاجتماعات مباشرة، بدا وكأن آثار حياة الداويست سيو كانت في كل مكان. يبدو وكأنك كنت تعيش هنا، لذلك تساءلت عما إذا كنتما متزوجين.”
“هذا يعني، إذا لامسها القدر المناسب، يمكن لأي شيء أن يصبح مصنوعة جميلة. أليس كذلك؟”
“أنا…”
فوش!
تعرقت وأنا أحاول تهدئة كيم يونغ-هون الغاضب الذي كان يضرب صدره.
سلمتني زهرة سفرجل زجاجية كانت قد صنعتها للتو.
سعلت وهربت على عجل إلى غرفة الاجتماعات حيث كانت بوك هيانغ-هوا لا تزال موجودة.
“لم أكن متأكدة من نوع الزهرة التي أردت صنعها، لذلك صنعت زهرة سفرجل تناسب الداويست سيو. هل تعجبك؟”
‘آنسة هيانغ-هوا…’
أخذت لحظة للنظر إلى زهرة السفرجل التي سلمتها لي.
تعرقت وأنا أحاول تهدئة كيم يونغ-هون الغاضب الذي كان يضرب صدره.
“شعب بيوكرا يحب الزجاج. من السهل صنعه من رمال الصحراء، وعلى الرغم من أن قيمته الحقيقية لا تظهر في الظلام، إلا أنها تكشف عن نفسها في الضوء.”
الكلمات التي كان سيو أون-هيون على وشك أن يقولها لها اليوم. أدركت ما هي من الأجواء. لكن لهذا السبب أرادت أن تسمعها غدًا. سيكون قد اكتمل بحلول ذلك الوقت.
“…آنسة هيانغ-هوا.”
جلست بوك هيانغ-هوا داخل ورشة العمل بوجه متورد.
نظرت إلى زهرة السفرجل ثم إليها.
تعرقت وأنا أحاول تهدئة كيم يونغ-هون الغاضب الذي كان يضرب صدره.
“لدي شيء لأخبرك به.”
“خاصة أنت أيها الداويست سيو، بما أن لديك وسائل مثل سفينة عبور العالم السفلي لدخول قصر القيادة الخدمي، إذا كنت ترغب، يمكننا حتى أن نقدم لك منصب شيخ ضيف في عشيرة تشونغ مون. بالطبع، ستأتي المكافآت المناسبة أيضًا.”
كنت قد خططت للاعتراف بمجرد أن أكون ماهرًا بما يكفي لصنع زهرة مناسبة. لكن الآن، يبدو أنني لم أعد أستطيع الانتظار. نعم، أنا معجب بهذه الإنسانة.
‘أخيرًا، ناداني أورابوني باسمي.’
“نعم؟”
“احم احم…! كفى، من فضلك!”
“أنا…”
“حسنًا، لا بأس. لم تستطع هجمتي مجاراة هجمتك على أي حال… ولكن مع ذلك…”
دقات قلبها مسموعة. يبدو أنها شعرت بمزاجي، حيث بدأ وجهها يحمر تدريجياً. أفكار عديدة تدور في ذهني. ماذا يجب أن أقول؟ ما هو الأفضل…
“لقد ذكرت هذا من قبل، أليس كذلك؟ لا يوجد شيء ضائع في العالم، فقط أشياء لم تجد مصيرها أو اتصالها.”
في تلك اللحظة.
فجأة، أخرجت جهاز الإرسال الذي كان يرن في جيبي.
“انتظر، لحظة واحدة!”
جلست ساكنة لبعض الوقت ثم أنهت تعديل جميع مصنوعات التشكيل ووجهت انتباهها إلى مكان آخر. في زاوية من ورشة عملها كان هناك صندوق خشبي صغير. فتحت بوك هيانغ-هوا الصندوق وأخرجت قطعة من الورق. عليها كان رسم تخطيطي لكنز دارما. نتيجة تأملها ومراقبتها المستمرة لسيف سيو أون-هيون عديم الشكل على مدى السنوات العشر الماضية. إنه المخطط شبه المكتمل لكنز الدارما الخاص به.
تحدثت بوجه متورد.
جلست ساكنة لبعض الوقت ثم أنهت تعديل جميع مصنوعات التشكيل ووجهت انتباهها إلى مكان آخر. في زاوية من ورشة عملها كان هناك صندوق خشبي صغير. فتحت بوك هيانغ-هوا الصندوق وأخرجت قطعة من الورق. عليها كان رسم تخطيطي لكنز دارما. نتيجة تأملها ومراقبتها المستمرة لسيف سيو أون-هيون عديم الشكل على مدى السنوات العشر الماضية. إنه المخطط شبه المكتمل لكنز الدارما الخاص به.
“لدي أيضًا شيء لأعطيك إياه يا سيو أورابوني! سأعطيه لك غدًا، فهل يمكنك الانتظار حتى ذلك الحين؟”
“الآن قررت أن تعترف! آآآه! ظننت أنني سأتقيأ دمًا من الإحباط!”
“…مفهوم، آنسة بوك.”
“آه، وأنا بحاجة إلى التركيز في ورشة العمل قليلاً، فهل يمكننا التوقف هنا اليوم وأن تخرج لبعض الوقت؟”
“هل كنت بخير؟”
“مفهوم.”
فجأة، أخرجت جهاز الإرسال الذي كان يرن في جيبي.
غادرت ورشة العمل بطاعة.
سلمتني زهرة سفرجل زجاجية كانت قد صنعتها للتو.
“همم؟”
“بمجرد أن تتعرف على المصطلحات التي علمتك إياها، فإن قراءة هذا ‘خلاصة صقل المصنوعات’ التي قمت بتجميعها ستعمق بالتأكيد فهمك للمصنوعات السحرية.”
في الخارج، رأيت تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون وبوك جونغ-هو يسعلون. كنت قد شعرت بوجودهم منذ وقت سابق. أومأ بوك جونغ-هو إلي بتعبير فخور.
“نعم، لنبدأ على الفور.”
“أحسنت.”
“همم، همم…”
ربت على كتفي وغادر متجر المصنوعات السحرية بابتسامة، بينما تنهد تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون.
نظر تشونغ مون ريونغ إلى كيم يونغ-هون، والتقت أعينهما.
“أخيرًا، هذا الرجل الغبي…”
“آه…!”
“لا يبدو أن المتدربة بوك سترفضه.”
عند سماع هذا، عبس كيم يونغ-هون مرة أخرى.
لم يتمكنوا من إخفاء الابتسامات الراضية على وجوههم وهم ينظرون إلي.
أخذت لحظة للنظر إلى زهرة السفرجل التي سلمتها لي.
“احم، الأمر ليس مؤكدًا بعد.”
ضرب على صدره، متابعًا،
“ليس مؤكدًا!؟ لو كانت لديك عينان، لقرأت الأجواء! فقط تظاهر بأنك لا تعرف!”
قبل أن أتمكن من الرد، تدخل كيم يونغ-هون بإحباط.
استمعت إلى توبيخ كيم يونغ-هون ونصيحة تشونغ مون ريونغ وخرجت لفترة وجيزة من متجر المصنوعات السحرية. يبدو من غير المرجح أن أنام كثيرًا الليلة.
“أوه، انتظر لحظة يا هيونغ.”
جلست بوك هيانغ-هوا داخل ورشة العمل بوجه متورد.
“انتظر، لحظة واحدة!”
‘آنسة هيانغ-هوا…’
“اللعنة، يا إلهي…”
غطت وجهها المحمر بيديها.
“همم؟”
‘أخيرًا، ناداني أورابوني باسمي.’
“لقد استمتعت بوقتي. لكن…”
جلست ساكنة لبعض الوقت ثم أنهت تعديل جميع مصنوعات التشكيل ووجهت انتباهها إلى مكان آخر. في زاوية من ورشة عملها كان هناك صندوق خشبي صغير. فتحت بوك هيانغ-هوا الصندوق وأخرجت قطعة من الورق. عليها كان رسم تخطيطي لكنز دارما. نتيجة تأملها ومراقبتها المستمرة لسيف سيو أون-هيون عديم الشكل على مدى السنوات العشر الماضية. إنه المخطط شبه المكتمل لكنز الدارما الخاص به.
“نعم، لنبدأ على الفور.”
‘لننهيه الآن.’
لم يتمكنوا من إخفاء الابتسامات الراضية على وجوههم وهم ينظرون إلي.
إنه كنز دارما مناسب تمامًا لسيو أون-هيون. تذكرت عندما سمعت لأول مرة شروط سيو أون-هيون لكنز الدارما.
التواجد مع بوك هيانغ-هوا يجلب الراحة. تعلم المصنوعات منها يجعلني أنسى ألم عودتي، ولو للحظة. ألم تلك الخسائر العديدة سيهدأ، ولو للحظة. أصبحت تلك الراحة قوية جدًا لدرجة أن إخفاء مشاعري لم يعد ممكنًا.
‘اعتقدت أنه مجنون.’
سعلت وهربت على عجل إلى غرفة الاجتماعات حيث كانت بوك هيانغ-هوا لا تزال موجودة.
مصنوعة سحرية بمثل هذه الشروط المستحيلة! ومع ذلك، دفعها التحدي، الذي تحول في النهاية إلى جدية. أرادت أن تصنع سلاحًا حقيقيًا لسيو أون-هيون.
جلست بوك هيانغ-هوا داخل ورشة العمل بوجه متورد.
الكلمات التي كان سيو أون-هيون على وشك أن يقولها لها اليوم. أدركت ما هي من الأجواء. لكن لهذا السبب أرادت أن تسمعها غدًا. سيكون قد اكتمل بحلول ذلك الوقت.
على الأقل تشبه الزهرة إلى حد ما.
بدأت ترسم بفرشاتها، وتلقى الرسم التخطيطي ضربات إضافية. كل ضربة تملأ عقلها بأفكار عن سيو أون-هيون. سرعان ما ظهرت أنماط على وجه بوك هيانغ-هوا. تشييي! وتلك الأنماط تلمع ببراعة. الأنماط السوداء والأرجوانية المتشابكة تندمج تدريجياً في نمط واحد.
‘لا تبدو كنجمة بحر، أليس كذلك؟’
يقال إن موهبة قانون النمط الاستثنائي تنمو مع المشاعر القوية. على الرغم من أنها عملت بجد حتى الآن، إلا أن أقوى شعور شعرت به على الإطلاق هو الذي بدأ في تطوير موهبتها.
“وهيونغ كيم، الداويست تشونغ مون هنا هو من بين أفضل ثلاثة علماء بين متدربي بناء التشي، لذا أرجوك أظهر له الاحترام الذي تستحقه معرفته.”
واصلت بوك هيانغ-هوا رسم المخطط، مفتونة. غير مدركة أن أنماطها الأربعة تتحول إلى ثلاثة. مع ظهور الأنماط الثلاثة، تحركت يدها بشكل أسرع. شعرت أنها تستطيع فهم الطريقة المثالية لإتقان كنز الدارما. كنز الدارما الذي كانت تتأمله وتتقنه لمدة 10 سنوات، تم إكماله من قبلها بإتقان وحداثة أكبر. هي، بأنماط أرجوانية وذهبية ووردية على وجهها، تفصل بلا كلل هيكل هديتها لسيو أون-هيون. وهكذا، بزغ فجر اليوم التالي.
“احم، الأمر ليس مؤكدًا بعد.”
تعرقت وأنا أحاول تهدئة كيم يونغ-هون الغاضب الذي كان يضرب صدره.
