ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (9)
الفصل 120: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (9)
ثم، حدث ذلك.
ثاد، ثاد…
من القبة السوداء، بدأت كتلة من تعاويذ اللعنات المظلمة تتدفق نحوها .
من أعماق الكهف، خرج ‘شيء’ يمشي .
طارت الأعلام والتحف السحرية في جميع الاتجاهات، وغرست نفسها في الأرض، مانعة العاصفة الرملية من تغطية المقبرة . إنه مجرد تشكيل غرضه الوحيد هو منع العاصفة الرملية. لا أكثر ولا أقل.
جلْب.
بينما تحدث، نقر بإصبعه، ورأت متدربة عشيرة جين تعاويذ اللعنات التي اخترقت خدها وجسدها تُطرد وتعود إلى القبة السوداء . حدث نفس الشيء لصديقتها من عشيرة غونغميو، حيث خرجت لعنات سوداء من جسدها. عندها فقط نظرتا إلى الشخص أمامهما. كونه في مرحلة بناء التشي لم يعني أنهما متماثلان. هو فقط لم يصل إلى تكوين النواة بعد. قوته لا تختلف جوهريًا عن تكوين النواة.
مع ظهوره، ازدادت كثافة اللعنات المحيطة . في النهاية، صعد بيوك مون-سيونغ في الهواء، مرتفعًا للأعلى.
دمدمة، دمدمة…
دمدمة، دمدمة…
“أي هراء هذا! لم أظهر قوتي الحقيقية بعد!”
ظلام. أحاطت به قبة كثيفة من الظلام . شاهد بيوك مون-سيونغ، وسط الظلام، آلاف اللعنات المتلوية وحيّا الكيان. المتدربتان اللتان كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بلا مبالاة أرسلتا تحياتهما أيضًا تابعتين بيوك مون-سيونغ.
“الآنسة جين، اهدئي، سأحل هذا من خلال المحادثة!”
“لم نرك منذ وقت طويل، أيها المتدرب سيو.”
صمت…
حياه بيوك مون-سيونغ مرة أخرى، وهو يقدر مستوى تدريبه.
حجبت كرة زرقاء اليد السوداء.
‘بناء التشي… الكوكبة الرابعة.’
[هذا المكان أيضًا على وشك الانهيار مع عدم وجود من يصونه.]
شعر بيوك مون-سيونغ بطاقات 23 نجمة طاقة روحية من الكوكبات الأربع. شعر بيوك مون-سيونغ بتدفق القوة الروحية النقية في مركز اللعنات ونظر إليه.
طار الرجلان نحو وسط صحراء دوس السماء. نحو مكان ختم يوان لي.
‘مجرد بناء التشي في الكوكبة الرابعة، لكن بقوة الإتقان العظيم… تلك اللعنات المرعبة… على الرغم من أنني لم أكن في مرحلة تكوين النواة لفترة طويلة… لا أشعر بأنني أستطيع الفوز.’
خطوة، خطوة…
عادةً ما يتعامل سحرة اللعنات الذين يمارسون أساليب اللعنات مع 30-40 تعويذة لعنة، وتصل إلى 60 أو 70 في بعض الحالات. في حالات استثنائية، أكثر من 90 . ولكن ماذا عنه؟
بدأت الرمال تحت سيو أون-هيون في التآكل بشدة . ازدادت كثافة تعاويذ اللعنات المحيطة به.
‘يبدو أن هناك الآلاف للوهلة الأولى…’
‘لاختبار السيف عديم الشكل معه…’
هذا يعني أنه أكثر مهارة بمئات المرات من سحرة اللعنات العاديين. أن تكون أكثر مهارة بمئات المرات في مرحلة الإتقان العظيم لبناء التشي يعني أن قوته لا تختلف عمليًا عن تكوين النواة.
وقفت مذهولة للحظة، ثم نظرت إلى التمثال الطيني. اللعنات، التي تحولت وتمركزت في كل ركن من أركان جسد التمثال الطيني، كانت تقع بالضبط عند خطوط الطول الروحية المستخدمة لإلقاء التعاويذ.
واصل بيوك مون-سيونغ حديثه تجاه قبة اللعنات المظلمة. “كما قلت، حان وقت استيقاظ الوحش العجوز…”
سقطت قطرة دم صغيرة من خدها .
[أعلم.]
ووش!
تردد صدى صوت أجش من المركز المظلم. كان الصوت مظلمًا، ولا يشبه صوت إنسان، مع تأثير مخيف يرهب المستمع.
من القبة السوداء، بدأت كتلة من تعاويذ اللعنات المظلمة تتدفق نحوها .
[أسرع. قُد الطريق.]
سقطت دموع سوداء واحدة تلو الأخرى من وجه سيو أون-هيون المغطى بالظلال . تحولت الدموع المتساقطة إلى تعاويذ لعنات، مما أدى إلى تآكل الرمال.
“…نعم، مفهوم.”
[لم تكن تنتظرني. كنت في حداد عليها، أليس كذلك؟]
ثم، حدث ذلك.
ظهرت نفس العلامة، بالحبر الأحمر، على رقبتها، تمامًا كما على التمثال الطيني .
“انتظر، ألست متعجرفًا بعض الشيء، حتى مع الأخذ في الاعتبار كل شيء؟”
منجذبًا إلى الشيء اللامع، اقترب منه بيوك مون-سيونغ . إنه تمثال زجاجي. يصور التمثال الزجاجي المصنوع بدقة زوجًا من رجل وامرأة يرقصان بالمراوح. بينما لم يكن وجه الرجل واضحًا، كان وجه المرأة مصنوعًا بدقة لدرجة أنه يمكن للمرء تقريبًا التعرف عليها.
تحدثت إحدى المتدربات اللواتي تبعن بيوك مون-سيونغ تجاه قبة الظلام. “لقد جئنا لزيارتك، ومع ذلك تتحدث دون أن تظهر وجهك. يبدو أن زراعتك في مرحلة بناء التشي فقط، لذا… هل من الصواب أن تكون غير محترم هكذا تجاهنا، نحن متدربي تكوين النواة؟”
حجبت كرة زرقاء اليد السوداء.
“الآنسة غونغميو!”
“إيك!”
حاول بيوك مون-سيونغ، بوجه شاحب، إيقاف المتدربة من عشيرة غونغميو . لكن الآنسة غونغميو كانت لا تلين.
‘مجرد بناء التشي في الكوكبة الرابعة، لكن بقوة الإتقان العظيم… تلك اللعنات المرعبة… على الرغم من أنني لم أكن في مرحلة تكوين النواة لفترة طويلة… لا أشعر بأنني أستطيع الفوز.’
“يقولون إنك مجنون، تتجول في المناطق الجبلية في بيوكرا في الظلام، وتشاهد رقصات المراوح، وفجأة تصرخ وتهيج. سأفهم لو كنت مجنونًا حقًا، لكن بما أنك تستطيع التحدث…”
أخرج أعلامًا وتحفًا سحرية من ممتلكاته. هذه هي التحف السحرية التي اشتراها في مؤتمر المسار الروحي قبل مجيئه إلى هنا.
“اصمتي، من فضلك!”
خطوة، خطوة…
وآن ذاك.
ثاد، ثاد…
كوجوجوجوجوجو!
ظهرت نفس العلامة، بالحبر الأحمر، على رقبتها، تمامًا كما على التمثال الطيني .
من القبة السوداء، بدأت كتلة من تعاويذ اللعنات المظلمة تتدفق نحوها .
‘يبدو أن هناك الآلاف للوهلة الأولى…’
سوووش!
أورابوني، السيف الزجاجي عديم اللون هو مجموعة من 3000 ككنز دارما. قد يبدو كثيرًا، لكن برؤية كيفية تعاملك مع السيوف الطائرة، اعتقدت أنك بالتأكيد تستطيع إدارته. هل تعلم؟ في الأصل، لم يكن عدد السيوف الزجاجية عديمة اللون 3000، بل 3650. هل تعلم أنه بالأمس صادف مرور 10 سنوات بالضبط منذ مجيئك إلى مدينة تشون-سايك؟ السيف الزجاجي عديم اللون مصنوع للاحتفال بذلك. كنز دارما مصنوع للاحتفال بكل يوم قضيته هنا. ومع ذلك، تركت المجموعة المتبقية من 650 سيف غير مكتملة عن قصد، على أمل أن نتمكن من تصميمها وإنشائها معًا، لذا جعلته يعمل فقط مع 3000 كمجموعة. لا يزال غير مكتمل، لذا آمل أن نتمكن من إكماله معًا في المستقبل. هل ستخبرني بإجابتك؟
تحولت كتلة اللعنات إلى يد سوداء عملاقة، امتدت كما لو أنها ستبتلعها .
“أي هراء هذا! لم أظهر قوتي الحقيقية بعد!”
“إيك!”
“الآنسة جين، اهدئي، سأحل هذا من خلال المحادثة!”
عبست المرأة من عشيرة غونغميو، وشكلت ختمًا لنشر تعويذة دفاعية .
طارت الأعلام والتحف السحرية في جميع الاتجاهات، وغرست نفسها في الأرض، مانعة العاصفة الرملية من تغطية المقبرة . إنه مجرد تشكيل غرضه الوحيد هو منع العاصفة الرملية. لا أكثر ولا أقل.
حجبت كرة زرقاء اليد السوداء.
[لم تكن تنتظرني. كنت في حداد عليها، أليس كذلك؟]
“ما هذا الجنون!؟ أنت…”
ووش!
وبينما كانت على وشك التعبير عن غضبها، بدأ الدرع الواقي الذي لمسته اليد السوداء بالتحلل والانهيار .
“إيه، ماذا؟”
“مـ-ماذا…!؟”
فجأة، تردد صدى صوت سيف يتم استلاله من داخل الظلام .
“الآنسة غونغميو! استخدمي تعويذة التركيز المقدس!”
[وعيك أيضًا أزرق غامق.]
عند صرخة بيوك مون-سيونغ، أخرجت تعويذة . وفي تلك اللحظة، ضربتها اليد السوداء.
حياه بيوك مون-سيونغ مرة أخرى، وهو يقدر مستوى تدريبه.
بوم!
“هذا هو السلاح الحاسم لمحاربة وحش الروح الوليدة…”
أُلقيت بعيدًا بفعل اليد السوداء، واصطدمت بسفح التل المقابل . تصاعدت سحابة من الغبار.
خطوة، خطوة…
“انتظر! أيها المجنون… ماذا تفعل بغونغميو أوني!”
سقطت دموع سوداء واحدة تلو الأخرى من وجه سيو أون-هيون المغطى بالظلال . تحولت الدموع المتساقطة إلى تعاويذ لعنات، مما أدى إلى تآكل الرمال.
“الآنسة جين، اهدئي، سأحل هذا من خلال المحادثة!”
وبينما كانت على وشك التعبير عن غضبها، بدأ الدرع الواقي الذي لمسته اليد السوداء بالتحلل والانهيار .
“الشاب النبيل بيوك، ابق مكانك. لا تستهين بعشيرة جين!”
حياه بيوك مون-سيونغ مرة أخرى، وهو يقدر مستوى تدريبه.
بينما شكلت أختامها اليدوية بحركة قوية، ظهرت آلاف الكريات النارية حولها، وملأت جميع الاتجاهات .
طار الرجلان نحو وسط صحراء دوس السماء. نحو مكان ختم يوان لي.
“احرقوا ذلك الظل الوقح ليصبح رمادًا! انطلقوا!”
صمت…
بصوت مدوٍ، بدأت الكريات النارية تتحرك في انسجام . لكن.
لم تكن بوك هيانغ-هوا فقط. الجيران الذين باركونا، أنا وهي. كل حياة، كل صلة عاشت في هذه المدينة. كلهم ثمينون بالنسبة لي. لذلك، لا يمكن إكمال هذا الانتقام بيدي وحدي. يجب أن يتم بقوة الجميع.
شييييييي!
[…أنا آسف لمجيئي إليكم في هذه الحالة. أحتاج إلى قوتكم. أرجوكم تفهموا.]
تشوا جوا جوا جوا جوا!
ووش!
من داخل النطاق الأسود، طارت مئات من تعاويذ اللعنات نحوها مثل السهام بسرعة لا تصدق . فجرت تعاويذ اللعنات الكريات النارية، مسببة انفجارًا هائلاً، ومر عدد قليل منها بجانب جسدها.
كغه، كغهه…
ويست!
نظر سيو أون-هيون إلى التشكيل الذي أقامه ومسح محيطه. السيوف الزجاجية التي صنعها كانت جميعها مكسورة ومتفتتة، مع عدم احتفاظ الكثير منها بشكله. من بين الآلاف التي صنعها، بقي حوالي 5000 فقط في شكل يمكن التعرف عليه.
سقطت قطرة دم صغيرة من خدها .
منجذبًا إلى الشيء اللامع، اقترب منه بيوك مون-سيونغ . إنه تمثال زجاجي. يصور التمثال الزجاجي المصنوع بدقة زوجًا من رجل وامرأة يرقصان بالمراوح. بينما لم يكن وجه الرجل واضحًا، كان وجه المرأة مصنوعًا بدقة لدرجة أنه يمكن للمرء تقريبًا التعرف عليها.
“كيف تجرؤ… بمجرد مرحلة بناء التشي…!!”
شرق بيوكرا. في الأرض التي كانت تقف عليها مدينة تسمى مدينة تشون-سايك قبل 200 عام . هناك، نزل ظل مظلم.
لكن، الكيان داخل الكتلة السوداء نقر بلسانه. “لقد انتهى الأمر.”
‘ذلك هو…’
“أي هراء هذا! لم أظهر قوتي الحقيقية بعد!”
طارت الأعلام والتحف السحرية في جميع الاتجاهات، وغرست نفسها في الأرض، مانعة العاصفة الرملية من تغطية المقبرة . إنه مجرد تشكيل غرضه الوحيد هو منع العاصفة الرملية. لا أكثر ولا أقل.
شاهدوا، سأريكم الفنون السحرية للموجة الحرارية للهب الحرير الناري لعشيرة جين!
شرق بيوكرا. في الأرض التي كانت تقف عليها مدينة تسمى مدينة تشون-سايك قبل 200 عام . هناك، نزل ظل مظلم.
هوااااااا!
ثامب، ثامب، ثامب!
حولها، بدأت ألسنة اللهب التي تشبه الستائر الحريرية في التراقص . ارتفعت حرارة الستائر المشتعلة بلا حدود، مجففة الرطوبة في التضاريس المحيطة. لكن الكيان داخل الظلام ظل صامتًا. بدلاً من ذلك، وبختم يدوي، ارتفع تمثال من الطين من الأسفل.
واصل بيوك مون-سيونغ حديثه تجاه قبة اللعنات المظلمة. “كما قلت، حان وقت استيقاظ الوحش العجوز…”
صمت…
كوجوجوجوجوجو!
ثم، طفت تعويذة لعنة في الهواء . كانت هناك قطرة دم على تعويذة اللعنة.
شييييييي!
“خذ هذا!”
خطا الظل على الأرض، التي تحولت الآن إلى شاطئ رملي.
في وقت واحد، أطلقت متدربة عشيرة جين تعويذتها، بينما نقر الكيان داخل النطاق الأسود بإصبعه، محركًا تعويذة اللعنة الملطخة بالدماء فوق التمثال الطيني ليمتصها . وكان هذا كل شيء.
تشييك تشيييك…
فيز!
حاول بيوك مون-سيونغ، بوجه شاحب، إيقاف المتدربة من عشيرة غونغميو . لكن الآنسة غونغميو كانت لا تلين.
“إيه، ماذا؟”
طقطقة!
[لماذا تترددين. هيا، هاجمي.]
طار الرجلان نحو وسط صحراء دوس السماء. نحو مكان ختم يوان لي.
وقفت مذهولة للحظة، ثم نظرت إلى التمثال الطيني. اللعنات، التي تحولت وتمركزت في كل ركن من أركان جسد التمثال الطيني، كانت تقع بالضبط عند خطوط الطول الروحية المستخدمة لإلقاء التعاويذ.
نظر سيو أون-هيون، الظل، حوله بصوت مرير. القبور التي صنعها، السيوف الزجاجية. كلها، مدفونة تحت الرمال على مر السنين الطويلة، لقد فقدت أشكالها الأصلية.
[ألا تستطيعين فعلها؟]
“كنت في انتظارك. كلفني رئيس عشيرتي بمرافقتك.”
صمت…
خطوة، خطوة…
شكل الشخص داخل الكرة السوداء ختمًا يدويًا آخر، وظهر حبر أحمر على رقبة التمثال الطيني . في اللحظة التالية، شعرت بإحساس غريب واستدعت مرآة للنظر إلى رقبتها.
هوااااااا!
“ماذا!؟”
ظلام. أحاطت به قبة كثيفة من الظلام . شاهد بيوك مون-سيونغ، وسط الظلام، آلاف اللعنات المتلوية وحيّا الكيان. المتدربتان اللتان كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بلا مبالاة أرسلتا تحياتهما أيضًا تابعتين بيوك مون-سيونغ.
ظهرت نفس العلامة، بالحبر الأحمر، على رقبتها، تمامًا كما على التمثال الطيني .
[ما الأمر؟]
[أن تسمحي بأخذ دمك من طرف ساحر لعنات، يا للسذاجة. ما الذي تعتقدين أنه سيحدث لو ضربت هذه الرقبة؟]
‘لاختبار السيف عديم الشكل معه…’
وقفت في صدمة، ترتجف كورقة شجر في رعب. استمر سيل الدم من خدها بالتدفق بثبات. على الرغم من أنه كان مجرد جرح رقيق جدًا، إلا أن الدم بشكل غريب لم يتوقف.
ظلام. أحاطت به قبة كثيفة من الظلام . شاهد بيوك مون-سيونغ، وسط الظلام، آلاف اللعنات المتلوية وحيّا الكيان. المتدربتان اللتان كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بلا مبالاة أرسلتا تحياتهما أيضًا تابعتين بيوك مون-سيونغ.
سوووش…
كوجوجوجوجوجوجو!
فجأة، تردد صدى صوت سيف يتم استلاله من داخل الظلام .
أخرج أعلامًا وتحفًا سحرية من ممتلكاته. هذه هي التحف السحرية التي اشتراها في مؤتمر المسار الروحي قبل مجيئه إلى هنا.
خطوة، خطوة…
“يقولون إنك مجنون، تتجول في المناطق الجبلية في بيوكرا في الظلام، وتشاهد رقصات المراوح، وفجأة تصرخ وتهيج. سأفهم لو كنت مجنونًا حقًا، لكن بما أنك تستطيع التحدث…”
ثم، اقترب الشكل الأسود من التمثال الطيني .
بينما شكلت أختامها اليدوية بحركة قوية، ظهرت آلاف الكريات النارية حولها، وملأت جميع الاتجاهات .
“لـ-لا! لا تفعل ذلك!”
حجبت كرة زرقاء اليد السوداء.
توقعت مصيرها، وتوسلت بوجه شاحب . وآن ذاك.
“الآنسة جين، اهدئي، سأحل هذا من خلال المحادثة!”
“هذا يكفي، أيها المتدرب سيو.”
دمدمة، دمدمة…
ظهر بيوك مون-سيونغ، واقفًا بين التمثال الطيني وسيو أون-هيون. “ليس من الصواب أن يتقاتل الحلفاء فيما بينهم، خاصة مع اقتراب يوم القبض على الوحش العجوز.”
[لم تكن تنتظرني. كنت في حداد عليها، أليس كذلك؟]
[فليكن.]
“هذا هو السلاح الحاسم لمحاربة وحش الروح الوليدة…”
طقطقة!
خطوة، خطوة…
بينما تحدث، نقر بإصبعه، ورأت متدربة عشيرة جين تعاويذ اللعنات التي اخترقت خدها وجسدها تُطرد وتعود إلى القبة السوداء . حدث نفس الشيء لصديقتها من عشيرة غونغميو، حيث خرجت لعنات سوداء من جسدها. عندها فقط نظرتا إلى الشخص أمامهما. كونه في مرحلة بناء التشي لم يعني أنهما متماثلان. هو فقط لم يصل إلى تكوين النواة بعد. قوته لا تختلف جوهريًا عن تكوين النواة.
فجأة، تردد صدى صوت سيف يتم استلاله من داخل الظلام .
“هذا هو السلاح الحاسم لمحاربة وحش الروح الوليدة…”
وقفت مذهولة للحظة، ثم نظرت إلى التمثال الطيني. اللعنات، التي تحولت وتمركزت في كل ركن من أركان جسد التمثال الطيني، كانت تقع بالضبط عند خطوط الطول الروحية المستخدمة لإلقاء التعاويذ.
أغلقت فمها واقتربت من متدربة عشيرة غونغميو.
ثاد، ثاد…
كغه، كغهه…
من القبة السوداء، بدأت كتلة من تعاويذ اللعنات المظلمة تتدفق نحوها .
كانت المرأة من عشيرة غونغميو تحمل تعويذة مشبعة بقوة البركات في يدها . بدا أن قوة البركات تحيد اللعنة، مما حال دون تحلل جسدها على الفور من الضربة الواحدة، لكن يبدو أنها تعرضت لبعض الإصابات الداخلية.
ابتلع بيوك مون-سيونغ كلماته الأخيرة واستدار . فجأة، لفت شيء لامع انتباهه في أعماق الكهف الذي خرج منه سيو أون-هيون.
[إذًا، لنذهب.]
هذا يعني أنه أكثر مهارة بمئات المرات من سحرة اللعنات العاديين. أن تكون أكثر مهارة بمئات المرات في مرحلة الإتقان العظيم لبناء التشي يعني أن قوته لا تختلف عمليًا عن تكوين النواة.
ووش!
“انتظر، ألست متعجرفًا بعض الشيء، حتى مع الأخذ في الاعتبار كل شيء؟”
تحرك سيو أون-هيون من داخل اللعنات ناثرًا تعاويذ لعنات مظلمة . اختبأ في الظلام وحلق بعيدًا في السماء.
سوووش…
نظر بيوك مون-سيونغ إلى المرأتين للحظة، ثم قدم لهما تعويذة تطهير وتعويذة شفاء. “على الرغم من أن المتدرب سيو قد سحب اللعنات، استخدما تعويذة التطهير لاستخراج سم اللعنة مرة أخرى قبل الشفاء. لعناته سامة بشكل خاص، ويمكن للمرء أن يعاني من آثار جانبية شديدة إذا افترض أنها آمنة لمجرد أن اللعنة قد زالت.”
تشييك تشيييك…
“شـ-شكرًا لك، الشاب النبيل بيوك.”
ظلام. أحاطت به قبة كثيفة من الظلام . شاهد بيوك مون-سيونغ، وسط الظلام، آلاف اللعنات المتلوية وحيّا الكيان. المتدربتان اللتان كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بلا مبالاة أرسلتا تحياتهما أيضًا تابعتين بيوك مون-سيونغ.
“هاااه، و…”
نظر بيوك مون-سيونغ إلى المرأتين للحظة، ثم قدم لهما تعويذة تطهير وتعويذة شفاء. “على الرغم من أن المتدرب سيو قد سحب اللعنات، استخدما تعويذة التطهير لاستخراج سم اللعنة مرة أخرى قبل الشفاء. لعناته سامة بشكل خاص، ويمكن للمرء أن يعاني من آثار جانبية شديدة إذا افترض أنها آمنة لمجرد أن اللعنة قد زالت.”
عبس بيوك مون-سيونغ قليلاً وحذر المرأتين. “…بما أنكما مصابتان هكذا، أوصي بعدم المشاركة في المعركة ضد وحش الروح الوليدة.”
[لقد مر وقت طويل. جميعكم.]
‘سيكون موتًا فوريًا وستعملان فقط كوجبة خفيفة لذلك الشيطان من الروح الوليدة.’
أُلقيت بعيدًا بفعل اليد السوداء، واصطدمت بسفح التل المقابل . تصاعدت سحابة من الغبار.
ابتلع بيوك مون-سيونغ كلماته الأخيرة واستدار . فجأة، لفت شيء لامع انتباهه في أعماق الكهف الذي خرج منه سيو أون-هيون.
تردد صدى صوت أجش من المركز المظلم. كان الصوت مظلمًا، ولا يشبه صوت إنسان، مع تأثير مخيف يرهب المستمع.
‘ذلك هو…’
الفصل 120: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (9)
منجذبًا إلى الشيء اللامع، اقترب منه بيوك مون-سيونغ . إنه تمثال زجاجي. يصور التمثال الزجاجي المصنوع بدقة زوجًا من رجل وامرأة يرقصان بالمراوح. بينما لم يكن وجه الرجل واضحًا، كان وجه المرأة مصنوعًا بدقة لدرجة أنه يمكن للمرء تقريبًا التعرف عليها.
ثم، قرأ سيو أون-هيون الكلمات المكتوبة في أسفل المخطط . كلمات قرأها مرات عديدة قبل مجيئه إلى هنا. كلمات تركتها له .
حدق بيوك مون-سيونغ في التمثال الزجاجي، وخاصة في المرأة، بتعبير معقد لا يوصف. بعد لحظة من التأمل، التقط التمثال، وخزنه في حقيبة تخزينه، وغادر الكهف لمطاردة سيو أون-هيون.
طقطقة!
كوجوجوجوجوجوجو!
لكن، الكيان داخل الكتلة السوداء نقر بلسانه. “لقد انتهى الأمر.”
شرق بيوكرا. في الأرض التي كانت تقف عليها مدينة تسمى مدينة تشون-سايك قبل 200 عام . هناك، نزل ظل مظلم.
[…أنا آسف لمجيئي إليكم في هذه الحالة. أحتاج إلى قوتكم. أرجوكم تفهموا.]
خطوة، خطوة…
منجذبًا إلى الشيء اللامع، اقترب منه بيوك مون-سيونغ . إنه تمثال زجاجي. يصور التمثال الزجاجي المصنوع بدقة زوجًا من رجل وامرأة يرقصان بالمراوح. بينما لم يكن وجه الرجل واضحًا، كان وجه المرأة مصنوعًا بدقة لدرجة أنه يمكن للمرء تقريبًا التعرف عليها.
خطا الظل على الأرض، التي تحولت الآن إلى شاطئ رملي.
بالكاد حافظت الورشة على شكلها، إنها على وشك الانهيار. ربما ستنهار بلمسة خفيفة من سيو أون-هيون. نظر حوله.
[لقد مر وقت طويل. جميعكم.]
ووش!
نظر سيو أون-هيون، الظل، حوله بصوت مرير. القبور التي صنعها، السيوف الزجاجية. كلها، مدفونة تحت الرمال على مر السنين الطويلة، لقد فقدت أشكالها الأصلية.
تشوا جوا جوا جوا جوا!
[في غضون شهر تقريبًا… سيحين الوقت. للوفاء بوعدي من ذلك اليوم، أنا… بالتأكيد سأبذل قصارى جهدي.]
“هذا هو السلاح الحاسم لمحاربة وحش الروح الوليدة…”
بعد التحديق في الرمال لفترة، شكل ختمًا يدويًا.
من داخل النطاق الأسود، طارت مئات من تعاويذ اللعنات نحوها مثل السهام بسرعة لا تصدق . فجرت تعاويذ اللعنات الكريات النارية، مسببة انفجارًا هائلاً، ومر عدد قليل منها بجانب جسدها.
ووش!
نظر سيو أون-هيون، الظل، حوله بصوت مرير. القبور التي صنعها، السيوف الزجاجية. كلها، مدفونة تحت الرمال على مر السنين الطويلة، لقد فقدت أشكالها الأصلية.
تسربت تعاويذ اللعنات من جسده، ناثرة عاصفة رملية مظلمة في جميع الاتجاهات . نثرت العاصفة الضخمة رمال مدينة تشون-سايك، ونفختها حولها. بعد فترة وجيزة. تحت الرمال. هناك، كشفت مقبرة بها العديد من السيوف الزجاجية البالية عن نفسها. بعض المباني التي يبلغ عمرها 200 عام لا تزال قائمة بشكل متقطع.
خطوة، خطوة…
من بين المباني، سار سيو أون-هيون نحو ورشة بوك هيانغ-هوا، التي لا تزال تحتفظ بمعظم هيكلها الأصلي.
[في غضون شهر تقريبًا… سيحين الوقت. للوفاء بوعدي من ذلك اليوم، أنا… بالتأكيد سأبذل قصارى جهدي.]
[هذا المكان أيضًا على وشك الانهيار مع عدم وجود من يصونه.]
من القبة السوداء، بدأت كتلة من تعاويذ اللعنات المظلمة تتدفق نحوها .
بالكاد حافظت الورشة على شكلها، إنها على وشك الانهيار. ربما ستنهار بلمسة خفيفة من سيو أون-هيون. نظر حوله.
من داخل النطاق الأسود، طارت مئات من تعاويذ اللعنات نحوها مثل السهام بسرعة لا تصدق . فجرت تعاويذ اللعنات الكريات النارية، مسببة انفجارًا هائلاً، ومر عدد قليل منها بجانب جسدها.
[…العودة لاحقًا للحفر في الرمال سيكون سخيفًا.]
أخرج أعلامًا وتحفًا سحرية من ممتلكاته. هذه هي التحف السحرية التي اشتراها في مؤتمر المسار الروحي قبل مجيئه إلى هنا.
أخرج أعلامًا وتحفًا سحرية من ممتلكاته. هذه هي التحف السحرية التي اشتراها في مؤتمر المسار الروحي قبل مجيئه إلى هنا.
“لم نرك منذ وقت طويل، أيها المتدرب سيو.”
شيك، شيك، شيك!
[لقد حان الوقت لمشاهدة الخاتمة التي طال انتظارها.]
ثامب، ثامب، ثامب!
مع ظهوره، ازدادت كثافة اللعنات المحيطة . في النهاية، صعد بيوك مون-سيونغ في الهواء، مرتفعًا للأعلى.
طارت الأعلام والتحف السحرية في جميع الاتجاهات، وغرست نفسها في الأرض، مانعة العاصفة الرملية من تغطية المقبرة . إنه مجرد تشكيل غرضه الوحيد هو منع العاصفة الرملية. لا أكثر ولا أقل.
من القبة السوداء، بدأت كتلة من تعاويذ اللعنات المظلمة تتدفق نحوها .
نظر سيو أون-هيون إلى التشكيل الذي أقامه ومسح محيطه. السيوف الزجاجية التي صنعها كانت جميعها مكسورة ومتفتتة، مع عدم احتفاظ الكثير منها بشكله. من بين الآلاف التي صنعها، بقي حوالي 5000 فقط في شكل يمكن التعرف عليه.
شكل الشخص داخل الكرة السوداء ختمًا يدويًا آخر، وظهر حبر أحمر على رقبة التمثال الطيني . في اللحظة التالية، شعرت بإحساس غريب واستدعت مرآة للنظر إلى رقبتها.
ووش!
“لـ-لا! لا تفعل ذلك!”
باستخدام التحكم بالسيف، اختار سيو أون-هيون 3000 سيف زجاجي سليم .
حياه بيوك مون-سيونغ مرة أخرى، وهو يقدر مستوى تدريبه.
[…أنا آسف لمجيئي إليكم في هذه الحالة. أحتاج إلى قوتكم. أرجوكم تفهموا.]
‘يبدو أن هناك الآلاف للوهلة الأولى…’
لم تكن بوك هيانغ-هوا فقط. الجيران الذين باركونا، أنا وهي. كل حياة، كل صلة عاشت في هذه المدينة. كلهم ثمينون بالنسبة لي. لذلك، لا يمكن إكمال هذا الانتقام بيدي وحدي. يجب أن يتم بقوة الجميع.
ووش!
سحب سيو أون-هيون السيوف المغروسة في قبورهم نحوه. كنز الدارما، السيف الزجاجي عديم اللون، هو تحفة سحرية تُعامل كمجموعة من 3000 سيف طائر. أخرج سيو أون-هيون المخطط الذي تركته بوك هيانغ-هوا للسيف الزجاجي عديم اللون.
واصل بيوك مون-سيونغ حديثه تجاه قبة اللعنات المظلمة. “كما قلت، حان وقت استيقاظ الوحش العجوز…”
طريقة صنع السيف الزجاجي عديم اللون بسيطة. صنع 3000 سيف طائر من الزجاج. نقش دائرة طاقة روحية بسيطة على كل سيف زجاجي. لكن، يجب أن تكون الدائرة على كل سيف مختلفة قليلاً. تتبع الاختلافات الطفيفة مجموعة من القواعد التي وضعتها بوك هيانغ-هوا، ويكفي فقط تعديل اتجاه الدوائر قليلاً وفقًا لتلك القواعد.
حجبت كرة زرقاء اليد السوداء.
تعاقب النهار والليل بسرعة. نجح سيو أون-هيون في نقش جميع دوائر الطاقة الروحية على الـ 3000 سيف زجاجي بالٍ. بعد نقش دائرة طاقة روحية واحدة على كل من الـ 3000 سيف، أضاف سيو أون-هيون نصًا أو نصين من نصوص التعاويذ الأساسية التي تُضاف عادةً إلى كنوز الدارما لكل منها، ثم غرسها بقوة روحية.
‘بناء التشي… الكوكبة الرابعة.’
ووش!
ووش!
وهكذا، اعترف السيف الزجاجي عديم اللون به كسيد له. إنها عملية صقل بسيطة بجنون حقًا. المواد سهلة في الحصول عليها، وطريقة الصقل بسيطة.
بصوت مدوٍ، بدأت الكريات النارية تتحرك في انسجام . لكن.
‘لاختبار السيف عديم الشكل معه…’
أورابوني، السيف الزجاجي عديم اللون هو مجموعة من 3000 ككنز دارما. قد يبدو كثيرًا، لكن برؤية كيفية تعاملك مع السيوف الطائرة، اعتقدت أنك بالتأكيد تستطيع إدارته. هل تعلم؟ في الأصل، لم يكن عدد السيوف الزجاجية عديمة اللون 3000، بل 3650. هل تعلم أنه بالأمس صادف مرور 10 سنوات بالضبط منذ مجيئك إلى مدينة تشون-سايك؟ السيف الزجاجي عديم اللون مصنوع للاحتفال بذلك. كنز دارما مصنوع للاحتفال بكل يوم قضيته هنا. ومع ذلك، تركت المجموعة المتبقية من 650 سيف غير مكتملة عن قصد، على أمل أن نتمكن من تصميمها وإنشائها معًا، لذا جعلته يعمل فقط مع 3000 كمجموعة. لا يزال غير مكتمل، لذا آمل أن نتمكن من إكماله معًا في المستقبل. هل ستخبرني بإجابتك؟
قرر سيو أون-هيون اختبار قوته أمام يوان لي . ففي النهاية، كان الهدف منه قطع عنقه. من المستحيل أنها صنعته بقوة غير كافية.
تسربت تعاويذ اللعنات من جسده، ناثرة عاصفة رملية مظلمة في جميع الاتجاهات . نثرت العاصفة الضخمة رمال مدينة تشون-سايك، ونفختها حولها. بعد فترة وجيزة. تحت الرمال. هناك، كشفت مقبرة بها العديد من السيوف الزجاجية البالية عن نفسها. بعض المباني التي يبلغ عمرها 200 عام لا تزال قائمة بشكل متقطع.
بعد النظر إلى السيوف الزجاجية عديمة اللون المكتملة، واصل التحقق من المخطط الذي تركته وراءها. لقد تم إكماله دون أي مشاكل.
بالكاد حافظت الورشة على شكلها، إنها على وشك الانهيار. ربما ستنهار بلمسة خفيفة من سيو أون-هيون. نظر حوله.
حفيف.
[…العودة لاحقًا للحفر في الرمال سيكون سخيفًا.]
ثم، قرأ سيو أون-هيون الكلمات المكتوبة في أسفل المخطط . كلمات قرأها مرات عديدة قبل مجيئه إلى هنا. كلمات تركتها له .
بالكاد حافظت الورشة على شكلها، إنها على وشك الانهيار. ربما ستنهار بلمسة خفيفة من سيو أون-هيون. نظر حوله.
أورابوني، السيف الزجاجي عديم اللون هو مجموعة من 3000 ككنز دارما. قد يبدو كثيرًا، لكن برؤية كيفية تعاملك مع السيوف الطائرة، اعتقدت أنك بالتأكيد تستطيع إدارته. هل تعلم؟ في الأصل، لم يكن عدد السيوف الزجاجية عديمة اللون 3000، بل 3650. هل تعلم أنه بالأمس صادف مرور 10 سنوات بالضبط منذ مجيئك إلى مدينة تشون-سايك؟ السيف الزجاجي عديم اللون مصنوع للاحتفال بذلك. كنز دارما مصنوع للاحتفال بكل يوم قضيته هنا. ومع ذلك، تركت المجموعة المتبقية من 650 سيف غير مكتملة عن قصد، على أمل أن نتمكن من تصميمها وإنشائها معًا، لذا جعلته يعمل فقط مع 3000 كمجموعة. لا يزال غير مكتمل، لذا آمل أن نتمكن من إكماله معًا في المستقبل. هل ستخبرني بإجابتك؟
صمت…
تشييك تشيييك…
تحدثت إحدى المتدربات اللواتي تبعن بيوك مون-سيونغ تجاه قبة الظلام. “لقد جئنا لزيارتك، ومع ذلك تتحدث دون أن تظهر وجهك. يبدو أن زراعتك في مرحلة بناء التشي فقط، لذا… هل من الصواب أن تكون غير محترم هكذا تجاهنا، نحن متدربي تكوين النواة؟”
سقطت دموع سوداء واحدة تلو الأخرى من وجه سيو أون-هيون المغطى بالظلال . تحولت الدموع المتساقطة إلى تعاويذ لعنات، مما أدى إلى تآكل الرمال.
“كنت في انتظارك. كلفني رئيس عشيرتي بمرافقتك.”
هسس!
لكن، الكيان داخل الكتلة السوداء نقر بلسانه. “لقد انتهى الأمر.”
بدأت الرمال تحت سيو أون-هيون في التآكل بشدة . ازدادت كثافة تعاويذ اللعنات المحيطة به.
فجأة، تردد صدى صوت سيف يتم استلاله من داخل الظلام .
[…سأ… أحمل هذا… في قلبي. سأكمله.]
حفيف.
نظر سيو أون-هيون إلى قبر بوك هيانغ-هوا. [سأعود.]
تشييك تشيييك…
ثم، غادر أراضي مدينة تشون-سايك مع السيف الزجاجي عديم اللون المكون من 3000 مجموعة.
[وعيك أيضًا أزرق غامق.]
ووش!
قرر سيو أون-هيون اختبار قوته أمام يوان لي . ففي النهاية، كان الهدف منه قطع عنقه. من المستحيل أنها صنعته بقوة غير كافية.
بينما كان يسير في الهواء بعد مغادرة مدينة تشون-سايك، لفت انتباهه شخص ما . إنه بيوك مون-سيونغ، يركب على كنز دارما سيف طائر.
[هذا المكان أيضًا على وشك الانهيار مع عدم وجود من يصونه.]
[ما الأمر؟]
واصل بيوك مون-سيونغ حديثه تجاه قبة اللعنات المظلمة. “كما قلت، حان وقت استيقاظ الوحش العجوز…”
“كنت في انتظارك. كلفني رئيس عشيرتي بمرافقتك.”
[…الحزن بلون أزرق غامق.]
[…الحزن بلون أزرق غامق.]
‘لاختبار السيف عديم الشكل معه…’
“همم؟”
“الآنسة جين، اهدئي، سأحل هذا من خلال المحادثة!”
[وعيك أيضًا أزرق غامق.]
حدق بيوك مون-سيونغ في التمثال الزجاجي، وخاصة في المرأة، بتعبير معقد لا يوصف. بعد لحظة من التأمل، التقط التمثال، وخزنه في حقيبة تخزينه، وغادر الكهف لمطاردة سيو أون-هيون.
“…”
[إذًا، لنذهب.]
[لم تكن تنتظرني. كنت في حداد عليها، أليس كذلك؟]
بصوت مدوٍ، بدأت الكريات النارية تتحرك في انسجام . لكن.
لم يرد بيوك مون-سيونغ، بل أدار رأسه بعيدًا فقط.
ووش!
[بعد انتهاء هذه الحرب.]
من بين المباني، سار سيو أون-هيون نحو ورشة بوك هيانغ-هوا، التي لا تزال تحتفظ بمعظم هيكلها الأصلي.
تحدث سيو أون-هيون إلى بيوك مون-سيونغ.
“الآنسة غونغميو!”
[لنذهب معًا، ونحزن عليها معًا.]
فجأة، تردد صدى صوت سيف يتم استلاله من داخل الظلام .
“لنذهب بسرعة.”
طريقة صنع السيف الزجاجي عديم اللون بسيطة. صنع 3000 سيف طائر من الزجاج. نقش دائرة طاقة روحية بسيطة على كل سيف زجاجي. لكن، يجب أن تكون الدائرة على كل سيف مختلفة قليلاً. تتبع الاختلافات الطفيفة مجموعة من القواعد التي وضعتها بوك هيانغ-هوا، ويكفي فقط تعديل اتجاه الدوائر قليلاً وفقًا لتلك القواعد.
[نعم.]
“إيه، ماذا؟”
طار الرجلان نحو وسط صحراء دوس السماء. نحو مكان ختم يوان لي.
لم تكن بوك هيانغ-هوا فقط. الجيران الذين باركونا، أنا وهي. كل حياة، كل صلة عاشت في هذه المدينة. كلهم ثمينون بالنسبة لي. لذلك، لا يمكن إكمال هذا الانتقام بيدي وحدي. يجب أن يتم بقوة الجميع.
[لقد حان الوقت لمشاهدة الخاتمة التي طال انتظارها.]
واصل بيوك مون-سيونغ حديثه تجاه قبة اللعنات المظلمة. “كما قلت، حان وقت استيقاظ الوحش العجوز…”
نظر سيو أون-هيون إلى قبر بوك هيانغ-هوا. [سأعود.]
