تغيير جذري (2)
الفصل 163: تغيير جذري (2)
“…حسنًا، لا ضرر في أن نكون ودودين. اسمي سيو أون-هيون.”
كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟
تحدث أوه هيون-سوك وكيم يون وهما ينزلان على اليابسة.
“نائب المدير سيو، هل ترى ذلك؟ يا إلهي، هناك كرة نارية تطفو في السماء!”
“آه، عندما زرتها قبل 200 عام، كانت بوابة الروح الغربية. يبدو أنها تغيرت منذ ذلك الحين. حسنًا، على أي حال، سعيد بقدومكم. أنا هيون وون، كبير مستشاري قوة الحملة. أنحدر من طائفة الأسماك الحرشفية الغامضة في جزيرة الحراشف السوداء. أتطلع للعمل معكم.”
أنا جالس على سطح السفينة، أنظر إلى كيم يون، التي تتحدث بجانبي بلا توقف.
نظر الرجل ذو الرداء الأسود حولنا وإلى الأشخاص الذين نزلوا للتو خلفنا. من طائفة خلق السماء اللازوردية، كان هناك 202 تلميذًا بجانبي، أوه هيون-سوك وكيم يون. ومن طوائف أخرى في جزيرة البرد اللازوردي، تم إرسال ما مجموعه 1024 تلميذًا، مما يجعل المجموع 1229 شخصًا أرسلتهم جزيرة البرد اللازوردي إلى قوة الحملة على عالم الشياطين.
بعد تلقي الأمر من قديس النمر اللازوردي، أنا حاليًا على متن سفينة طائرة من جزيرة البرد اللازوردي، متجهًا نحو مدخل عالم الشياطين مع كيم يون.
على وجه الخصوص، كان الجنس البشري يشتري الشياطين من عالم الشياطين كعبيد ويطحنهم لصنع حبة تسمى “حبة الأصل الشيطاني”، والتي كانت مطلوبة من قبل العديد من الأعراق ليس فقط للوصول إلى مرحلة الروح الوليدة ولكن أيضًا للتدريب في مرحلة الروح الوليدة نفسها. ومع ذلك، فإن الجنس البشري، الذي صنع الحبوب، لم يقدم سوى القليل من الدعم الخلفي خلال حرب النور-الشيطان العظمى ولم يتمكن من الحصول على حصة من المستعمرات عند توزيعها. نتيجة لذلك، يبدو أن تحالف الجنس البشري الكبير قرر استخدام الحادثة السابقة كذريعة لغزو عالم الشياطين وإنشاء مستعمرات.
عالم الشياطين… لقد سمعت عنه.
استمعنا إلى شرح هيون وون وصعدنا إلى الأجزاء المعنية من التشكيل أمام الصدع البعدي.
وفقًا لما سمعته، كانت هناك حرب عظيمة قبل 40 ألف عام تُدعى “حرب النور-الشيطان العظمى”، بين عالم البرد الساطع وعالم الشياطين الحقيقي. في تلك الحرب، هُزم عالم الشياطين الحقيقي على يد عالم البرد الساطع، وبعد ذلك، قيل إن عالم الشياطين اضطر للتنازل عن بعض أراضيه كمستعمرات لأعراق مختلفة من عالم البرد الساطع. وقيل إن هذه الأعراق من عالم البرد الساطع كانت تجلب الموارد من هذه المستعمرات في عالم الشياطين لتنمية الفنون الشيطانية لمتدربيها.
قررت أن أغتنم هذه الفرصة لأهدف إلى الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة. لقد عشت لمدة 2000 عام وفهمت تدريجيًا مفهوم المستويات باستخدام السيف عديم الشكل. التنوير ليس شيئًا يمكن الاستهانة به.
على وجه الخصوص، كان الجنس البشري يشتري الشياطين من عالم الشياطين كعبيد ويطحنهم لصنع حبة تسمى “حبة الأصل الشيطاني”، والتي كانت مطلوبة من قبل العديد من الأعراق ليس فقط للوصول إلى مرحلة الروح الوليدة ولكن أيضًا للتدريب في مرحلة الروح الوليدة نفسها. ومع ذلك، فإن الجنس البشري، الذي صنع الحبوب، لم يقدم سوى القليل من الدعم الخلفي خلال حرب النور-الشيطان العظمى ولم يتمكن من الحصول على حصة من المستعمرات عند توزيعها. نتيجة لذلك، يبدو أن تحالف الجنس البشري الكبير قرر استخدام الحادثة السابقة كذريعة لغزو عالم الشياطين وإنشاء مستعمرات.
كانت أوصافها تميل بشدة نحو الجوانب الإيجابية. يبدو أن عاطفتها تجاهي جعلت كل الانطباعات السلبية تتلاشى بطريقة ما. على أي حال، بفضلها، تمكنت من الحصول على فكرة تقريبية عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
…هل المشاركة هي الشيء الصحيح الذي يجب القيام به؟ على الرغم من أن السبب هو حماية يون، إلا أنني أشعر بعدم الارتياح.
مادة شبيهة بالضباب الأسود تدور في الريح، قادمة نحونا.
“نائب المدير سيو؟ نائب المدير سيو؟”
“آه… حسنًا، ليس كل الأرض، لكن البلد الذي عشنا فيه كان على هذا النحو تقريبًا. على الأقل لم يكن مكانًا يحول فيه الناس البشر علنًا إلى دُمى أو حيث توجد وحوش تأكل الناس.”
بينما كنت أتأمل، جاءت كيم يون أمامي وسألت.
“أولاً، داخل ذلك الصدع الفضائي الذي ترونه أمامكم. ذلك الضباب الأسود يحمي الحاجز البعدي لعالم الشياطين الحقيقي. مهمتنا هي اختراق الحاجز الذي يحمي عالم الشياطين الحقيقي، والدخول إلى داخل عالم الشياطين الحقيقي، وتعريض مناطقه الداخلية للتآكل بالطاقة الروحية لعالم البرد الساطع.”
“آه، ماذا قلتِ؟”
“بالفعل.”
“أوه، كنت أقول كم هو مدهش المشهد، لكنك كنت شارد الذهن، فتساءلت إذا كنت تشعر بالمرض…”
كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟
“أنا لست مريضًا، كان لدي شيء في ذهني…”
متأثرًا بكلماتي، نظر إليّ يون جين بنية متأثرة.
“فهمت. في الواقع، سمعت ذلك من الرئيس أوه.”
“فهمت. في الواقع، سمعت ذلك من الرئيس أوه.”
أزاحت كيم يون شعرها إلى الوراء بتعبير مرير.
إذن… قبل أن ننطلق إلى عالم الشياطين، هل يجب أن أحقق مرحلة الروح الوليدة؟
“لقد… فقدت ذاكرتك؟”
“أم، لا أتذكر الكثير حقًا، أنا آسف.”
“…نعم، أتذكر فقط أجزاء صغيرة، لا شيء ملموس تقريبًا.”
“أولاً، داخل ذلك الصدع الفضائي الذي ترونه أمامكم. ذلك الضباب الأسود يحمي الحاجز البعدي لعالم الشياطين الحقيقي. مهمتنا هي اختراق الحاجز الذي يحمي عالم الشياطين الحقيقي، والدخول إلى داخل عالم الشياطين الحقيقي، وتعريض مناطقه الداخلية للتآكل بالطاقة الروحية لعالم البرد الساطع.”
“هممم…”
“هل تعرف من أنا؟”
جلست بجانبي، ونظرنا معًا إلى المناظر الطبيعية المهيبة لعالم البرد الساطع وهي تمر.
“آه…”
“نائب المدير، لا، أون-هيون أوبا.”
“سنخبرك بما حدث في الشركة، الأشياء التي نتذكرها عنك، أون-هيون أوبا.”
“همم؟”
“نعم، شكرًا لك على الشرح.”
“لقد تحدثت عن ذلك مع الرئيس هيون-سوك، ولكن ما رأيك في هذا؟”
بالطبع، واجهت بعض المتاعب في توضيح سوء فهم يون جين.
نظرت إليّ كيم يون وبدأت في الكلام.
“أشكركم على إرسال تعزيزات من جزيرة البرد اللازوردي إلى قوة الحملة على عالم الشياطين.”
“سنخبرك بما حدث في الشركة، الأشياء التي نتذكرها عنك، أون-هيون أوبا.”
على وجه الخصوص، كان الجنس البشري يشتري الشياطين من عالم الشياطين كعبيد ويطحنهم لصنع حبة تسمى “حبة الأصل الشيطاني”، والتي كانت مطلوبة من قبل العديد من الأعراق ليس فقط للوصول إلى مرحلة الروح الوليدة ولكن أيضًا للتدريب في مرحلة الروح الوليدة نفسها. ومع ذلك، فإن الجنس البشري، الذي صنع الحبوب، لم يقدم سوى القليل من الدعم الخلفي خلال حرب النور-الشيطان العظمى ولم يتمكن من الحصول على حصة من المستعمرات عند توزيعها. نتيجة لذلك، يبدو أن تحالف الجنس البشري الكبير قرر استخدام الحادثة السابقة كذريعة لغزو عالم الشياطين وإنشاء مستعمرات.
“آه…”
“نائب المدير سيو، هل ترى ذلك؟ يا إلهي، هناك كرة نارية تطفو في السماء!”
“لا يعني ذلك أنني أعرف كل شيء عن أوبا، لكن يمكنني أن أخبرك بذكرياتي عنك.”
وو-وونغ!
“…قبل ذلك.”
جلست بجانبي، ونظرنا معًا إلى المناظر الطبيعية المهيبة لعالم البرد الساطع وهي تمر.
سألتها، وأنا أشعر ببعض الإحراج.
“هاها، أنا سعيد لأنني كنت مفيدًا.”
“…أولاً، هل يمكنكِ أن تشرحي لي من أي عالم أتينا؟”
“أنا لست مريضًا، كان لدي شيء في ذهني…”
“آه…”
“…أردت فقط أن أقول دعنا نتوافق كمتدربين في مرحلة تكوين النواة…”
ثم استمر شرحها.
“نعم، شكرًا لك على الشرح.”
آه، فهمت. إذن، لقد ولدت في بلد كهذا. استوعبت تاريخ بلدنا وتاريخ العالم الذي شرحته لي كيم يون في ذهني. الأرض. إذن، أنا قادم من كوكب كهذا.
متأثرًا بكلماتي، نظر إليّ يون جين بنية متأثرة.
“…بالنسبة لنا، نحن القادمون من الأرض، يبدو هذا العالم غير منطقي بعض الشيء. شيء عن أن العالم مسطح وكل ذلك… وهذا ناهيك عن الافتقار التام لحقوق الإنسان المناسبة…”
“واو… أشعر وكأن شهرًا تقريبًا قد مر منذ آخر مرة لمسنا فيها اليابسة.”
“يبدو أن وطننا كان لديه شيء يسمى حقوق الإنسان.”
كل منا حيّا هيون وون، الذي أبلغنا بعد ذلك إلى أين سنتجه.
“آه… حسنًا، ليس كل الأرض، لكن البلد الذي عشنا فيه كان على هذا النحو تقريبًا. على الأقل لم يكن مكانًا يحول فيه الناس البشر علنًا إلى دُمى أو حيث توجد وحوش تأكل الناس.”
لكنني لم أزعج نفسي بذكر ذلك وبدلاً من ذلك قدمت ليون جين بعض التشجيع.
لمست ذراعها. ذراعها، التي تم تعديلها، عادت إلى حالتها الأصلية من اللحم والدم. لقد أزالت ذراع الدمية وأعادت تنميتها. على الرغم من أنها كانت مذهولة من هذا العلاج السخيف، إلا أن ذراعها تجددت قبل بضعة أيام.
بدا أن يون جين معجب بـ جيون ميونغ-هون، وعيناه تلمعان.
“حسنًا… هذا تقريبًا تاريخ عالمنا وبلدنا. هل تتذكر أي شيء منه؟”
“قد أبدو أصغر مما أنا عليه، ولكن بغض النظر، فإن المثابرة والاجتهاد في التدريب لن يخذلك. أيها المتدرب يون جين، لقد ذكرت أنك في التسعين من عمرك، لكن الوصول إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة قبل المائة هو في الواقع علامة على موهبة مباركة. لا تكن محبطًا للغاية، وسيكون من الجيد أن تواصل ممارستك الدؤوبة.”
“أم، لا أتذكر الكثير حقًا، أنا آسف.”
“أوه، كنت أقول كم هو مدهش المشهد، لكنك كنت شارد الذهن، فتساءلت إذا كنت تشعر بالمرض…”
“لا بأس. على أي حال، هل يمكنني أن أشرح عنك، أون-هيون أوبا؟”
هووووش…
“بالتأكيد.”
استمعنا إلى شرح هيون وون وصعدنا إلى الأجزاء المعنية من التشكيل أمام الصدع البعدي.
بدأت تصفني ببطء. شخص دعمها كمسؤول أكبر منها، والذي ساعدها بشكل غير مشروط تقريبًا في المهام الصعبة، والذي كان يراجع بصبر جميع المستندات التي أفسدتها دون إظهار أي لمحة من الانزعاج. شخص، على الرغم من توبيخه أحيانًا من قبل الرؤساء، لم ينقل هذا الإحباط أبدًا إلى مرؤوسيه. شخص قد يبدو أحمقًا في بعض الأحيان، ولكنه مع ذلك أكمل مهامه الموكلة إليه بعناد وموثوقية. شخص أحب زهور السفرجل بين الزهور، والكيمباب بين الأطعمة. هذا الشخص، وذلك الشخص، شخص كهذا…
“وبالمثل. أنا سيو أون-هيون، تلميذ مباشر أيضًا.”
“هل كنت هكذا؟”
“…”
كانت أوصافها تميل بشدة نحو الجوانب الإيجابية. يبدو أن عاطفتها تجاهي جعلت كل الانطباعات السلبية تتلاشى بطريقة ما. على أي حال، بفضلها، تمكنت من الحصول على فكرة تقريبية عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
“لا، أيها المتدرب سيو… الوصول إلى الكمال الأعظم لتكوين النواة في شهر واحد فقط، كيف بحق السماء…”
“إذن، سيو أون-هيون قبل التراجع كان ذلك النوع من الأشخاص.”
بينما كنا نحدق بذهول في الأوتار العملاقة، اقترب منا رجل يرتدي رداءً أسود.
للأسف، لا يتبادر إلى ذهني المزيد. لم تظهر أي ذكريات. كما لو أن قطع الذاكرة نفسها قد تمزقت.
…هل المشاركة هي الشيء الصحيح الذي يجب القيام به؟ على الرغم من أن السبب هو حماية يون، إلا أنني أشعر بعدم الارتياح.
لعدة أيام، بقيت بجانبي، تخبرني عن الأوقات التي سبقت مجيئنا إلى هذا العالم، وانضم أوه هيون-سوك أيضًا لمشاركة ذكرياته عني. وهكذا، بينما كنا نطير على متن السفينة، قضينا أيامًا نتحدث عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
بدأت تصفني ببطء. شخص دعمها كمسؤول أكبر منها، والذي ساعدها بشكل غير مشروط تقريبًا في المهام الصعبة، والذي كان يراجع بصبر جميع المستندات التي أفسدتها دون إظهار أي لمحة من الانزعاج. شخص، على الرغم من توبيخه أحيانًا من قبل الرؤساء، لم ينقل هذا الإحباط أبدًا إلى مرؤوسيه. شخص قد يبدو أحمقًا في بعض الأحيان، ولكنه مع ذلك أكمل مهامه الموكلة إليه بعناد وموثوقية. شخص أحب زهور السفرجل بين الزهور، والكيمباب بين الأطعمة. هذا الشخص، وذلك الشخص، شخص كهذا…
[وصلت السفينة الطائرة من جزيرة البرد اللازوردي إلى مدخل عالم الشياطين. يرجى من الجميع النزول.]
جالسًا على التشكيل، هدأت طاقتي وأغلقت عيني.
تردد صدى صوت قبطان السفينة الطائرة في جميع أنحاء السفينة.
للأسف، لا يتبادر إلى ذهني المزيد. لم تظهر أي ذكريات. كما لو أن قطع الذاكرة نفسها قد تمزقت.
“واو… أشعر وكأن شهرًا تقريبًا قد مر منذ آخر مرة لمسنا فيها اليابسة.”
“يسرنا لقاؤك. أنا أوه هيون-سوك، تلميذ مباشر لمؤسس طائفة خلق السماء اللازوردية، الطائفة الممثلة لجزيرة البرد اللازوردي.”
“بالفعل.”
آه، فهمت. إذن، لقد ولدت في بلد كهذا. استوعبت تاريخ بلدنا وتاريخ العالم الذي شرحته لي كيم يون في ذهني. الأرض. إذن، أنا قادم من كوكب كهذا.
تحدث أوه هيون-سوك وكيم يون وهما ينزلان على اليابسة.
قررت أن أغتنم هذه الفرصة لأهدف إلى الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة. لقد عشت لمدة 2000 عام وفهمت تدريجيًا مفهوم المستويات باستخدام السيف عديم الشكل. التنوير ليس شيئًا يمكن الاستهانة به.
أنا أيضًا أتذوق شعور الأرض تحت قدمي لأول مرة منذ فترة وأنا أنظر حولي.
مادة شبيهة بالضباب الأسود تدور في الريح، قادمة نحونا.
“هذا هو… مدخل عالم الشياطين.”
“ها ها، موهوب…”
هووووش…
بينما كنا نحدق بذهول في الأوتار العملاقة، اقترب منا رجل يرتدي رداءً أسود.
مادة شبيهة بالضباب الأسود تدور في الريح، قادمة نحونا.
لقد استغرقني الأمر أكثر من 2000 عام للوصول إلى هذه النقطة.
تلوى، تلوى…
“ها ها، الأخ الأكبر جيون مدهش حقًا. جميع الشيوخ في طائفتنا يمدحونه، قائلين إنه في غضون 100 إلى 200 عام أخرى، ربما يكون هناك متدرب آخر في مرحلة التكامل في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
أوتار محمرة تخلق صدعًا هائلاً في الهواء، وتحافظ على فجوة في الفضاء. يبدو أن الأوتار نفسها تتداخل في الفضاء لإنشاء ثقب. الثقب الذي أحدثته الأوتار واسع بما يكفي ليكون نصف قطره حوالي خمسة لي، مع مواد كثيفة تشبه الضباب الأسود تتكدس وراءه.
“نائب المدير سيو؟ نائب المدير سيو؟”
“يُطلق عليه ‘عشب الفضاء الملتهم’، وقد أُعير لنا من قبل عرق أسماك القرش الدموية. إنه أحد كنوز عرق أسماك القرش الدموية القادر على إحداث ثقوب في الفراغ لاختراق الأبعاد.”
“سنخبرك بما حدث في الشركة، الأشياء التي نتذكرها عنك، أون-هيون أوبا.”
بينما كنا نحدق بذهول في الأوتار العملاقة، اقترب منا رجل يرتدي رداءً أسود.
“آه… حسنًا، ليس كل الأرض، لكن البلد الذي عشنا فيه كان على هذا النحو تقريبًا. على الأقل لم يكن مكانًا يحول فيه الناس البشر علنًا إلى دُمى أو حيث توجد وحوش تأكل الناس.”
“أشكركم على إرسال تعزيزات من جزيرة البرد اللازوردي إلى قوة الحملة على عالم الشياطين.”
تحدث أوه هيون-سوك وكيم يون وهما ينزلان على اليابسة.
نظر الرجل ذو الرداء الأسود حولنا وإلى الأشخاص الذين نزلوا للتو خلفنا. من طائفة خلق السماء اللازوردية، كان هناك 202 تلميذًا بجانبي، أوه هيون-سوك وكيم يون. ومن طوائف أخرى في جزيرة البرد اللازوردي، تم إرسال ما مجموعه 1024 تلميذًا، مما يجعل المجموع 1229 شخصًا أرسلتهم جزيرة البرد اللازوردي إلى قوة الحملة على عالم الشياطين.
بينما كنت أتأمل، جاءت كيم يون أمامي وسألت.
“الطائفة الممثلة لجزيرة البرد اللازوردي كانت… بوابة الروح الغربية، أليس كذلك؟”
للأسف، لا يتبادر إلى ذهني المزيد. لم تظهر أي ذكريات. كما لو أن قطع الذاكرة نفسها قد تمزقت.
“لقد تغيرت إلى طائفة خلق السماء اللازوردية.”
“فهمت…”
“آه، عندما زرتها قبل 200 عام، كانت بوابة الروح الغربية. يبدو أنها تغيرت منذ ذلك الحين. حسنًا، على أي حال، سعيد بقدومكم. أنا هيون وون، كبير مستشاري قوة الحملة. أنحدر من طائفة الأسماك الحرشفية الغامضة في جزيرة الحراشف السوداء. أتطلع للعمل معكم.”
من كلماته، بدا أنه لم يصعد مباشرة من العالم الرئيسي بل كان تلميذًا تم تجنيده حديثًا من حيث تتمركز طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“يسرنا لقاؤك. أنا أوه هيون-سوك، تلميذ مباشر لمؤسس طائفة خلق السماء اللازوردية، الطائفة الممثلة لجزيرة البرد اللازوردي.”
نظر يون جين إلى الأرض بنظرة مرة.
“وبالمثل. أنا سيو أون-هيون، تلميذ مباشر أيضًا.”
“يبدو أن وطننا كان لديه شيء يسمى حقوق الإنسان.”
كل منا حيّا هيون وون، الذي أبلغنا بعد ذلك إلى أين سنتجه.
“أولاً، داخل ذلك الصدع الفضائي الذي ترونه أمامكم. ذلك الضباب الأسود يحمي الحاجز البعدي لعالم الشياطين الحقيقي. مهمتنا هي اختراق الحاجز الذي يحمي عالم الشياطين الحقيقي، والدخول إلى داخل عالم الشياطين الحقيقي، وتعريض مناطقه الداخلية للتآكل بالطاقة الروحية لعالم البرد الساطع.”
“أولاً، داخل ذلك الصدع الفضائي الذي ترونه أمامكم. ذلك الضباب الأسود يحمي الحاجز البعدي لعالم الشياطين الحقيقي. مهمتنا هي اختراق الحاجز الذي يحمي عالم الشياطين الحقيقي، والدخول إلى داخل عالم الشياطين الحقيقي، وتعريض مناطقه الداخلية للتآكل بالطاقة الروحية لعالم البرد الساطع.”
“…بالنسبة لنا، نحن القادمون من الأرض، يبدو هذا العالم غير منطقي بعض الشيء. شيء عن أن العالم مسطح وكل ذلك… وهذا ناهيك عن الافتقار التام لحقوق الإنسان المناسبة…”
وو-وونغ!
جلست بجانبي، ونظرنا معًا إلى المناظر الطبيعية المهيبة لعالم البرد الساطع وهي تمر.
أرانا هيون وون جرمًا سماويًا من اليشم الذهبي يلمع ببراعة.
آه، فهمت. إذن، لقد ولدت في بلد كهذا. استوعبت تاريخ بلدنا وتاريخ العالم الذي شرحته لي كيم يون في ذهني. الأرض. إذن، أنا قادم من كوكب كهذا.
“بهذا اليشم البارد الشاسع، اذهبوا إلى عالم الشياطين، واعثروا على العروق الشيطانية، وازرعوا اليشم البارد الشاسع، وانشروا التشكيل. تدريجيًا، سيلوث اليشم البارد الشاسع العروق الشيطانية بالطاقة الروحية، ويحولها. الأماكن التي يُدفن فيها اليشم البارد الشاسع ستتحول قريبًا إلى مناطق تتدفق فيها الطاقة الروحية لعالم البرد الساطع، تمامًا مثل عالمنا. مهمتنا الرئيسية هي تعريض عالم الشياطين الحقيقي للتآكل تدريجيًا، وخلق مناطق لفرق المتابعة للعمل.”
بينما أقف على التشكيل، وأزوده بقليل من الطاقة الروحية وأمتص الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة من خلال تقنيات تدريبي، يقترب مني شخص ما.
“فهمت…”
“آه، ماذا قلتِ؟”
وو-وونغ!
“لقد… فقدت ذاكرتك؟”
أومأت برأسي وأنا أنظر إلى جرم اليشم الذهبي الذي يلمع ببراعة. يضيء جرم اليشم الذهبي ببراعة، ويثبّت الطاقة الروحية المحيطة، ويعزز التدريب ببطء بمجرد النظر إليه. يا له من كنز هائل. بالطبع، يبدو أن تأثير تعزيز التدريب يعمل فقط على شخص في مرحلة تكوين النواة مثلي، وليس كثيرًا على أولئك في مرحلة الروح الوليدة وما فوقها.
“يبدو أنك قد حققت مستوى عاليًا من التدريب في المرحلة المتأخرة من تكوين النواة، أيها المتدرب سيو. الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة في هذه الحياة لا ينبغي أن يكون صعبًا عليك. أنا حقًا أحسدك…”
“في الوقت الحالي، حتى تصل جميع فرق الحملة الأخرى، يجب على الجميع الوقوف على التشكيل أمام الحاجز البعدي والعمل على اختراق الحاجز البعدي. لا يوجد شيء خاص للقيام به، فقط قفوا على التشكيل، وزودوه بالطاقة الروحية، وسيقوم التشكيل بالباقي.”
“فهمت…”
“نعم، شكرًا لك على الشرح.”
“لا بأس. على أي حال، هل يمكنني أن أشرح عنك، أون-هيون أوبا؟”
استمعنا إلى شرح هيون وون وصعدنا إلى الأجزاء المعنية من التشكيل أمام الصدع البعدي.
“هذا هو… مدخل عالم الشياطين.”
حسنًا، بما أنه سيمر عدة أشهر قبل اختراق الحاجز البعدي وبدء الحملة، يجب أن أستعيد تدريبي الذي انخفض إلى المرحلة المتأخرة من تكوين النواة. خلال هروبي من اللورد المجنون، استخدمت أساس تدريبي لتشغيل تقنية الطيران للهروب، مما تسبب في انخفاض مستوى تدريبي. لقد وصل تدريبي إلى مرحلة الكمال الأعظم لتكوين النواة لكنه انخفض إلى المرحلة المتأخرة، لذا فهي فرصة جيدة لاستعادته.
بينما تبادلنا بعض الكلمات المشجعة، واصلت ممارسة تقنيات تدريبي ببطء. نتيجة لذلك، تمكنت من استعادة مستوى الكمال الأعظم لتكوين النواة في غضون شهر.
بينما أقف على التشكيل، وأزوده بقليل من الطاقة الروحية وأمتص الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة من خلال تقنيات تدريبي، يقترب مني شخص ما.
[وصلت السفينة الطائرة من جزيرة البرد اللازوردي إلى مدخل عالم الشياطين. يرجى من الجميع النزول.]
“آه، هل أنت تلميذ من طائفة خلق السماء اللازوردية؟”
“في الوقت الحالي، حتى تصل جميع فرق الحملة الأخرى، يجب على الجميع الوقوف على التشكيل أمام الحاجز البعدي والعمل على اختراق الحاجز البعدي. لا يوجد شيء خاص للقيام به، فقط قفوا على التشكيل، وزودوه بالطاقة الروحية، وسيقوم التشكيل بالباقي.”
“همم؟”
لمست ذراعها. ذراعها، التي تم تعديلها، عادت إلى حالتها الأصلية من اللحم والدم. لقد أزالت ذراع الدمية وأعادت تنميتها. على الرغم من أنها كانت مذهولة من هذا العلاج السخيف، إلا أن ذراعها تجددت قبل بضعة أيام.
يبدو أن شخصًا ما تعرف عليّ. إنه فتى صغير يرتدي رداءً ذهبيًا، شعره الأيسر أبيض وشعره الأيمن أسود، تسريحة شعر غريبة.
بدأت تصفني ببطء. شخص دعمها كمسؤول أكبر منها، والذي ساعدها بشكل غير مشروط تقريبًا في المهام الصعبة، والذي كان يراجع بصبر جميع المستندات التي أفسدتها دون إظهار أي لمحة من الانزعاج. شخص، على الرغم من توبيخه أحيانًا من قبل الرؤساء، لم ينقل هذا الإحباط أبدًا إلى مرؤوسيه. شخص قد يبدو أحمقًا في بعض الأحيان، ولكنه مع ذلك أكمل مهامه الموكلة إليه بعناد وموثوقية. شخص أحب زهور السفرجل بين الزهور، والكيمباب بين الأطعمة. هذا الشخص، وذلك الشخص، شخص كهذا…
“هل تعرف من أنا؟”
“لقد تحدثت عن ذلك مع الرئيس هيون-سوك، ولكن ما رأيك في هذا؟”
“آه، ليس شخصيًا… أنا تلميذ من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لقد تطوعت لهذه الحملة على عالم الشياطين. سمعت أن طائفة خلق السماء اللازوردية هي أيضًا من نفس العالم الرئيسي.”
“آه… حسنًا، ليس كل الأرض، لكن البلد الذي عشنا فيه كان على هذا النحو تقريبًا. على الأقل لم يكن مكانًا يحول فيه الناس البشر علنًا إلى دُمى أو حيث توجد وحوش تأكل الناس.”
من كلماته، بدا أنه لم يصعد مباشرة من العالم الرئيسي بل كان تلميذًا تم تجنيده حديثًا من حيث تتمركز طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
لعدة أيام، بقيت بجانبي، تخبرني عن الأوقات التي سبقت مجيئنا إلى هذا العالم، وانضم أوه هيون-سوك أيضًا لمشاركة ذكرياته عني. وهكذا، بينما كنا نطير على متن السفينة، قضينا أيامًا نتحدث عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
“…أردت فقط أن أقول دعنا نتوافق كمتدربين في مرحلة تكوين النواة…”
كل منا حيّا هيون وون، الذي أبلغنا بعد ذلك إلى أين سنتجه.
“…حسنًا، لا ضرر في أن نكون ودودين. اسمي سيو أون-هيون.”
“آه، عندما زرتها قبل 200 عام، كانت بوابة الروح الغربية. يبدو أنها تغيرت منذ ذلك الحين. حسنًا، على أي حال، سعيد بقدومكم. أنا هيون وون، كبير مستشاري قوة الحملة. أنحدر من طائفة الأسماك الحرشفية الغامضة في جزيرة الحراشف السوداء. أتطلع للعمل معكم.”
“آه، إذن إنه المتدرب سيو. أنا يون جين (الزلزال العميق). يمكنك مناداتي يون كما تشاء.”
بينما أقف على التشكيل، وأزوده بقليل من الطاقة الروحية وأمتص الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة من خلال تقنيات تدريبي، يقترب مني شخص ما.
بينما بدأت أتحدث مع يون جين، تذكرت فجأة شيئًا.
“يُطلق عليه ‘عشب الفضاء الملتهم’، وقد أُعير لنا من قبل عرق أسماك القرش الدموية. إنه أحد كنوز عرق أسماك القرش الدموية القادر على إحداث ثقوب في الفراغ لاختراق الأبعاد.”
“هل يوجد في طائفتكم، بالصدفة، شخص يدعى جيون ميونغ-هون؟”
عالم الشياطين… لقد سمعت عنه.
“آه! هل تتحدث عن التلميذ المباشر للسيد الأعلى للطائفة؟ نعم، الأخ الأكبر جيون مشهور جدًا في طائفتنا. لقد أتقن جميع تقنيات سلفنا المؤسس وهو يتطلع بالفعل إلى ما بعد مرحلة الروح الوليدة.”
“أنا لست مريضًا، كان لدي شيء في ذهني…”
“ها ها، الأخ الأكبر جيون مدهش حقًا. جميع الشيوخ في طائفتنا يمدحونه، قائلين إنه في غضون 100 إلى 200 عام أخرى، ربما يكون هناك متدرب آخر في مرحلة التكامل في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
“…إذا سمحت لي أن أسأل، كم عمرك أيها المتدرب يون؟”
“إنه موهبة لا مثيل لها مقارنة بشخص مثلي.”
لقد استغرقني الأمر أكثر من 2000 عام للوصول إلى هذه النقطة.
بدا أن يون جين معجب بـ جيون ميونغ-هون، وعيناه تلمعان.
أوتار محمرة تخلق صدعًا هائلاً في الهواء، وتحافظ على فجوة في الفضاء. يبدو أن الأوتار نفسها تتداخل في الفضاء لإنشاء ثقب. الثقب الذي أحدثته الأوتار واسع بما يكفي ليكون نصف قطره حوالي خمسة لي، مع مواد كثيفة تشبه الضباب الأسود تتكدس وراءه.
“…إذا سمحت لي أن أسأل، كم عمرك أيها المتدرب يون؟”
“وبالمثل. أنا سيو أون-هيون، تلميذ مباشر أيضًا.”
“آه! أنا بالفعل في التسعين من عمري هذا العام.”
“آه، ماذا قلتِ؟”
“تسعون… أنت شاب. الوصول إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة في هذا العمر يعني أنك موهوب جدًا، لماذا أنت محبط هكذا؟”
من كلماته، بدا أنه لم يصعد مباشرة من العالم الرئيسي بل كان تلميذًا تم تجنيده حديثًا من حيث تتمركز طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“ها ها، موهوب…”
“…بالنسبة لنا، نحن القادمون من الأرض، يبدو هذا العالم غير منطقي بعض الشيء. شيء عن أن العالم مسطح وكل ذلك… وهذا ناهيك عن الافتقار التام لحقوق الإنسان المناسبة…”
نظر يون جين إلى الأرض بنظرة مرة.
لعدة أيام، بقيت بجانبي، تخبرني عن الأوقات التي سبقت مجيئنا إلى هذا العالم، وانضم أوه هيون-سوك أيضًا لمشاركة ذكرياته عني. وهكذا، بينما كنا نطير على متن السفينة، قضينا أيامًا نتحدث عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
“في عالم البرد الساطع، الوصول إلى مرحلة بناء التشي هو شيء يمكن لأي شخص تحقيقه مع تقدم معين في العمر، وأي شخص لديه قليل من التنوير يمكنه الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أيضًا. ولكن هذا هو أقصى ما يمكن الوصول إليه. من مرحلة الروح الوليدة فصاعدًا، إنها مجال للموهبة المطلقة. أولئك الذين ليس لديهم موهبة لا يمكنهم الوصول إليها حتى لو استنفدوا كل العمر المكتسب من مرحلة تكوين النواة.”
نظر يون جين إلى الأرض بنظرة مرة.
“…”
نظر يون جين إلى الأرض بنظرة مرة.
“كنت محظوظًا لدخول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي والوصول إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة من مرحلة بناء التشي. ولكن، يبدو أن هذا قد يكون حدي. بغض النظر عن عدد الإكسيرات التي أتناولها أو مقدار الوقت الذي أقضيه في العزلة للتدريب، فإن تقدم تدريبي بطيء، وأشك فيما إذا كان بإمكاني الوصول إلى الكمال الأعظم لتكوين النواة في هذه الحياة.”
بينما بدأت أتحدث مع يون جين، تذكرت فجأة شيئًا.
تحدث بابتسامة حلوة ومرة، وهو ينظر إليّ.
“…إذا سمحت لي أن أسأل، كم عمرك أيها المتدرب يون؟”
“يبدو أنك قد حققت مستوى عاليًا من التدريب في المرحلة المتأخرة من تكوين النواة، أيها المتدرب سيو. الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة في هذه الحياة لا ينبغي أن يكون صعبًا عليك. أنا حقًا أحسدك…”
“الطائفة الممثلة لجزيرة البرد اللازوردي كانت… بوابة الروح الغربية، أليس كذلك؟”
“…حسنًا، كما تعلم…”
أزاحت كيم يون شعرها إلى الوراء بتعبير مرير.
لقد استغرقني الأمر أكثر من 2000 عام للوصول إلى هذه النقطة.
“…”
لكنني لم أزعج نفسي بذكر ذلك وبدلاً من ذلك قدمت ليون جين بعض التشجيع.
“أولاً، داخل ذلك الصدع الفضائي الذي ترونه أمامكم. ذلك الضباب الأسود يحمي الحاجز البعدي لعالم الشياطين الحقيقي. مهمتنا هي اختراق الحاجز الذي يحمي عالم الشياطين الحقيقي، والدخول إلى داخل عالم الشياطين الحقيقي، وتعريض مناطقه الداخلية للتآكل بالطاقة الروحية لعالم البرد الساطع.”
“قد أبدو أصغر مما أنا عليه، ولكن بغض النظر، فإن المثابرة والاجتهاد في التدريب لن يخذلك. أيها المتدرب يون جين، لقد ذكرت أنك في التسعين من عمرك، لكن الوصول إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة قبل المائة هو في الواقع علامة على موهبة مباركة. لا تكن محبطًا للغاية، وسيكون من الجيد أن تواصل ممارستك الدؤوبة.”
على أي حال، لقد وصلت إلى ذروة تكوين النواة واكتسبت ما يكفي من التنوير على مدى 2000 عام. لم تتجمع قوة الحملة على عالم الشياطين بالكامل بعد، ولم يكتمل تشكيل اختراق الحاجز البعدي، لذلك لا يزال هناك وقت قبل أن ننطلق. مع وجود الكثير من الوقت وكوني فوق تشكيل اختراق حاجز عالم الشياطين، فالأمر آمن نسبيًا مع حراسة المناطق المحيطة.
متأثرًا بكلماتي، نظر إليّ يون جين بنية متأثرة.
كل منا حيّا هيون وون، الذي أبلغنا بعد ذلك إلى أين سنتجه.
“شكرًا لك، أيها المتدرب سيو! عند سماع هذه الكلمات، بطريقة ما، أشعر بالنشاط!”
“ها ها، الأخ الأكبر جيون مدهش حقًا. جميع الشيوخ في طائفتنا يمدحونه، قائلين إنه في غضون 100 إلى 200 عام أخرى، ربما يكون هناك متدرب آخر في مرحلة التكامل في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
“هاها، أنا سعيد لأنني كنت مفيدًا.”
الفصل 163: تغيير جذري (2)
بينما تبادلنا بعض الكلمات المشجعة، واصلت ممارسة تقنيات تدريبي ببطء. نتيجة لذلك، تمكنت من استعادة مستوى الكمال الأعظم لتكوين النواة في غضون شهر.
“هاها، أنا سعيد لأنني كنت مفيدًا.”
“لا، أيها المتدرب سيو… الوصول إلى الكمال الأعظم لتكوين النواة في شهر واحد فقط، كيف بحق السماء…”
“أم، لا أتذكر الكثير حقًا، أنا آسف.”
“حسنًا، هذا هو…”
أرانا هيون وون جرمًا سماويًا من اليشم الذهبي يلمع ببراعة.
بالطبع، واجهت بعض المتاعب في توضيح سوء فهم يون جين.
لعدة أيام، بقيت بجانبي، تخبرني عن الأوقات التي سبقت مجيئنا إلى هذا العالم، وانضم أوه هيون-سوك أيضًا لمشاركة ذكرياته عني. وهكذا، بينما كنا نطير على متن السفينة، قضينا أيامًا نتحدث عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
على أي حال، لقد وصلت إلى ذروة تكوين النواة واكتسبت ما يكفي من التنوير على مدى 2000 عام. لم تتجمع قوة الحملة على عالم الشياطين بالكامل بعد، ولم يكتمل تشكيل اختراق الحاجز البعدي، لذلك لا يزال هناك وقت قبل أن ننطلق. مع وجود الكثير من الوقت وكوني فوق تشكيل اختراق حاجز عالم الشياطين، فالأمر آمن نسبيًا مع حراسة المناطق المحيطة.
“آه، عندما زرتها قبل 200 عام، كانت بوابة الروح الغربية. يبدو أنها تغيرت منذ ذلك الحين. حسنًا، على أي حال، سعيد بقدومكم. أنا هيون وون، كبير مستشاري قوة الحملة. أنحدر من طائفة الأسماك الحرشفية الغامضة في جزيرة الحراشف السوداء. أتطلع للعمل معكم.”
قررت أن أغتنم هذه الفرصة لأهدف إلى الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة. لقد عشت لمدة 2000 عام وفهمت تدريجيًا مفهوم المستويات باستخدام السيف عديم الشكل. التنوير ليس شيئًا يمكن الاستهانة به.
“في عالم البرد الساطع، الوصول إلى مرحلة بناء التشي هو شيء يمكن لأي شخص تحقيقه مع تقدم معين في العمر، وأي شخص لديه قليل من التنوير يمكنه الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أيضًا. ولكن هذا هو أقصى ما يمكن الوصول إليه. من مرحلة الروح الوليدة فصاعدًا، إنها مجال للموهبة المطلقة. أولئك الذين ليس لديهم موهبة لا يمكنهم الوصول إليها حتى لو استنفدوا كل العمر المكتسب من مرحلة تكوين النواة.”
إذن… قبل أن ننطلق إلى عالم الشياطين، هل يجب أن أحقق مرحلة الروح الوليدة؟
“نائب المدير سيو، هل ترى ذلك؟ يا إلهي، هناك كرة نارية تطفو في السماء!”
جالسًا على التشكيل، هدأت طاقتي وأغلقت عيني.
كل منا حيّا هيون وون، الذي أبلغنا بعد ذلك إلى أين سنتجه.
كانت أوصافها تميل بشدة نحو الجوانب الإيجابية. يبدو أن عاطفتها تجاهي جعلت كل الانطباعات السلبية تتلاشى بطريقة ما. على أي حال، بفضلها، تمكنت من الحصول على فكرة تقريبية عن نوع الشخص الذي كنت عليه.
