نعمة المعلم (2)
الفصل 156: نعمة المعلم (2)
… لقد تجاوز بالفعل عالم البشر العاديين. أدرك أوه هيون-سوك أنه لا داعي لقلقه.
فتحت عينا أوه هيون-سوك فجأة. “أغ! هك!” كان الألم شديدًا لدرجة أنه فقد وعيه للحظات. “ماذا حدث للتو؟” آخر ما تذكره هو سيده، قديس النمر اللازوردي، يظهر أمامه ويرفع قبضته.
“هوهاهاها!” لكن أوه هيون-سوك، الذي وجد الأمر مضحكًا، انطلق نحو الأشجار. تمزقت الأشجار مثل الورق، وفشلت في إيقاف أوه هيون-سوك على الإطلاق.
“آه، فهمت.” فهم أوه هيون-سوك الموقف بسرعة. لقد أغمي عليه أثناء النزال. ليس الأمر مفاجئًا. لقد كان نوعًا من النزال المعتاد الذي كانوا يقومون به دائمًا.
ولراحته، مع توهج من التألق! انقسمت قطعة المعدن إلى نصفين بوميض أبيض من الضوء، وحلق سيو أون-هيون في السماء من داخلها.
“… لكن شيئًا ما يبدو غريبًا.” ومع ذلك، شعر بالارتباك بسبب شعور غريب كأنه رأى المشهد من قبل. بحلول الآن، كان من المفترض أن يظهر قديس النمر اللازوردي بضحكته المدوية، محولاً أوه هيون-سوك إلى لحم مفروم.
“كروغ!” قفز أوه هيون-سوك على عجل في الهواء.
كوااانغ! ثم، من بعيد. رأى جانبًا من جبل ميدان التدريب ينهار. أشعة ضوئية زرقاء وبيضاء تتطاير ذهابًا وإيابًا فوق الجبل. يبدو أن الشعاع الأبيض يحاول يائسًا الهروب من الشعاع الأزرق.
معدن! امتدت أشواك معدنية في كل الاتجاهات، تطارد أوه هيون-سوك.
“آه، هذا يفسر الأمر.” بعد ذلك، أدرك أوه هيون-سوك تمامًا الموقف الذي مر به للتو. “لقد كان ذلك مباشرة بعد الوصول إلى بناء التشي مع سيو أون-هيون، أليس كذلك؟”
[تبديل الألوان الخمسة. الرئة البيضاء، المعدن.]
لابد أن الأمر كان كذلك. مباشرة بعد دخول مرحلة بناء التشي مع سيو أون-هيون. اقترح سيده، قديس النمر اللازوردي، بمرح الاحتفال بصعودهما إلى بناء التشي بالنزال، وتعرض أوه هيون-سوك للضرب المبرح حتى فقد وعيه.
[تبديل الألوان الخمسة. الرئة البيضاء، المعدن.]
“يا له من ضربة مرعبة حقًا.” مجرد التفكير في الأمر يجعل جسده يرتجف. لكنه شعر بالفضول وهو يراقب الكيانين المتوهجين يهدمان قمة جبل ويطيران في السماء.
فتحت عينا أوه هيون-سوك فجأة. “أغ! هك!” كان الألم شديدًا لدرجة أنه فقد وعيه للحظات. “ماذا حدث للتو؟” آخر ما تذكره هو سيده، قديس النمر اللازوردي، يظهر أمامه ويرفع قبضته.
“كيف يتمكن سيو أون-هيون من الصمود هكذا تحت تدريب السيد؟” لقد أصبح هذا العالم مألوفًا له بالفعل. لقد تعلم اللغة والثقافة والأبراج بشكل مثالي. حتى طرق التدريب، التي بدت وكأنها خيال غريب من روايات الفانتازيا، أصبحت منذ فترة طويلة طبيعة ثانية بالنسبة له. لقد فهم منذ فترة طويلة عوالم تنقية التشي، وبناء التشي، وغيرها. ومع ذلك، فإن فهمها لم يزد أوه هيون-سوك إلا حيرة.
ووووونغ! ضحك أوه هيون-سوك بحرارة وهو يندفع نحو قديس النمر اللازوردي بلكمة. ضحك قديس النمر اللازوردي بحرارة في المقابل، موجها لكمة إليه.
“ألم يكن ذلك الفتى يدخل بناء التشي معي للتو؟”
كوااااااه! اخترقت رياح قبضة التنين التي أطلقت من قبضة أوه هيون-سوك موجة المد والجزر.
كوجوجوجو! مرة أخرى، تنهار قمة جبل أخرى من بعيد. كوجوجوجو! داخل شعاع الضوء الأبيض، مدت شخصية يدها نحو الشعاع الأزرق. القوة البيضاء المنبعثة من اليد هي التي تسببت في انهيار الجبل. لها قوة لا تصدق!
ووووش! اشتعلت النيران في الأشجار، وتحول المحيط إلى جبل ملتهب. ومع ذلك، فإن أوه هيون-سوك، غير القابل للردع، وجه لكمة إلى بقعة واحدة.
“إنه موهوب أكثر مني بكثير.” تذكر أوه هيون-سوك كلمات سيده، قائلاً إن موهبته في الوصول إلى بناء التشي في غضون عام واحد هي إنجاز مستحيل في الظروف العادية. لكنه يهز رأسه، مفكرًا.
كوجوجوجوجو! ذابت الجبال، وفي دائرة نصف قطرها عشرة لي تحولت إلى بحر من الحمم البركانية. شعر أوه هيون-سوك بإحساس رهيب بالذوبان في كل مكان واستخدم تقنية صقل جسده للتكيف مع البيئة القاسية.
“الموهبة الحقيقية تكمن في ذلك الفتى. أي نوع من المواهب لدي؟” موهبة الوصول إلى بناء التشي في أقل من عام. موهبة إطلاق ضربة من مستوى الروح الوليدة بجسد بناء التشي في أقل من عام. من الواضح أيهما متفوق.
بووونغ! انفجر ضوء أزرق، شافيًا جميع الإصابات الطفيفة في جسد أوه هيون-سوك. “هذا، هذا…” ووووونغ! لاحظ أوه هيون-سوك نجم طاقة روحية إضافيًا تشكل في الدانتيان الخاص به.
“لقد كان دائمًا مجتهدًا في الشركة أيضًا. يبدو أنه وجد موهبته بعد المجيء إلى هنا.” يتذكر سيو أون-هيون في الشركة. بالتأكيد، كان قليل الكلام، لكنه كان مبتدئًا يحاول دائمًا بذل قصارى جهده في كل شيء.
“هاهاها! صحيح، شكرًا. الآن بعد أن وصلت إلى تكوين النواة، دعنا نتقاتل مرة أخرى.” قبض أوه هيون-سوك على قبضتيه وهو يتحدث.
“الفتى الذي كنت أعتني به أصبح…” بينما كان أوه هيون-سوك يسترجع ذكرياته عن وقته في الشركة. كوااانغ! انفجر ضوء أزرق. من مسافة بعيدة، سقط شعاع أبيض من الضوء تحت الجبل. وقبل أن يتمكن أوه هيون-سوك من الرد، ومض الضوء مرة أخرى. ظهر قديس النمر اللازوردي، محاطًا بطاقة زرقاء، أمام أوه هيون-سوك.
“أوه لا، لقد كنت تنتظر. سيو أون-هيون، ذلك الفتى، كان يظهر الكثير من القدرات المثيرة للاهتمام، لذلك تحمست قليلاً وانتهى بي الأمر بالتركيز عليه.”
“أوه لا، لقد كنت تنتظر. سيو أون-هيون، ذلك الفتى، كان يظهر الكثير من القدرات المثيرة للاهتمام، لذلك تحمست قليلاً وانتهى بي الأمر بالتركيز عليه.”
‘قد يكون بلا عواطف، لكنه بالتأكيد يظهر مشاعر أحيانًا عند القتال مع السيد. إذا كان الأمر كذلك…’
“هاها… إنه فتى موهوب، لذلك لن يضر مشاهدته أكثر قليلاً…”
“ممتاز، لكن ليس بعد!”
“هراء. لا يوجد محاباة بين تلاميذي! لا تقلق! سأجعلك قويًا أيضًا!”
كوااانغ، كوااانغ، كوااانغ! مع كل تبادل للكمات، تغيرت العناصر الخمسة من حولهم. ذاب الجبل الملتهب في بحر عظيم. تصلب البحر في عالم من المعدن. تم تليين المعدن إلى أرض.
“لحظة واحدة…”
الفصل 156: نعمة المعلم (2)
كوااانغ! وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر. ضربت قبضة قديس النمر اللازوردي بطن أوه هيون-سوك. تقيأ أوه هيون-سوك الدم على الفور وفقد وعيه.
كوجوجوجو! ارتفعت الجبال من الأرض. “هااااات!” بينما يصرخ أوه هيون-سوك، انفجر جبل نشأ أمامه. كوجوجوجو! نمت الأشجار فوق الجبل واندفعت نحو أوه هيون-سوك، محاولة تقييده.
يضحك قديس النمر اللازوردي بحرارة، رافعًا قبضته. “يا لهم من تلاميذ ممتازين. لا تقلقوا. كلاكما يمتلك مواهب هائلة، ولكن حتى لو كنتم الأغبى في العالم، فالبشر مخلوقات لديها القدرة على فعل أي شيء.”
تاتت، تات! اشتبك الاثنان. ثلاثة تبادلات. في غضون ثلاثة تبادلات، تم إخضاع أوه هيون-سوك على الفور من قبل سيو أون-هيون.
“بصفتي معلمكم، لن أتخلى عنكم أبدًا وسأعلمكم مهما كلف الأمر.” أمسك قديس النمر اللازوردي بإحدى ساقي أوه هيون-سوك فاقد الوعي وبدأ في جره إلى مكان ما.
[إذا تدربت جيدًا على تقنية جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم، ستصبح شخصا لا يقهر!]
“لقد مر عام تقريبًا، لذلك يجب أن يكون ميدان التدريب قد اكتمل الآن. بمواهبهم، الآن بعد أن وصلوا إلى مرحلة بناء التشي، حان الوقت لبدء تدريبهم على مواجهة الطبيعة بأجسادهم البشرية.”
كوجوجوجو! تحولت العناصر الخمسة حول أوه هيون-سوك، وضغطت على جسده.
قديس النمر اللازوردي، يبتسم ابتسامة عريضة وعيناه تلمعان، يلاحظ سيو أون-هيون وهو يحاول النهوض من بعيد. وقبل أن يتمكن سيو أون-هيون من استعادة وعيه. انطلق قديس النمر اللازوردي نحوه ووجه لكمة نحو رأس سيو أون-هيون.
كوجوجوجو! تغيرت خاصية المعدن في كل الاتجاهات، وبدأت الجبال ترتفع من الأرض. كواجواجواجوا! تحول المشهد باستمرار، مما ضغط على أوه هيون-سوك.
كوااانغ! تقيأ سيو أون-هيون الدم وأغمي عليه مرة أخرى، وجر قديس النمر اللازوردي قدمي كلا التلميذين نحو ميدان التدريب.
كوااانغ! اندلعت المنطقة المحيطة بانفجار مدو، وهبت عاصفة مليئة بغبار المعدن في كل الاتجاهات. أوه هيون-سوك، المغلف بقوة حماية الجسد، ينظر إلى ما وراء العاصفة المليئة بغبار المعدن. “هل هو بخير؟”
“كيااااااه!” كوووووم! اجتاحت موجة ضخمة من المياه كل ما حولها. صرخ أوه هيون-سوك نحو موجة المد والجزر التي تندفع نحوه ودفع قبضته إلى الأمام. كوجوجوجوجو! من قبضته، التي تدربت على تقنية جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم، دار ضوء أزرق، مما خلق رياح قبضة التنين.
تشاتشانغ، تشانغ!
كوااااااه! اخترقت رياح قبضة التنين التي أطلقت من قبضة أوه هيون-سوك موجة المد والجزر.
كووووونغ! على كل ذراع من ذراعي أوه هيون-سوك، دار وهم تنين أزرق. دار التنينان حول ذراعيه لفترة وجيزة قبل أن يتسربا إلى الداخل. باااات! نبت زوج من الأجنحة الزرقاء حيث دخل التنينان على كل ذراع.
“هاااااه!” كوووووم! بينما يصرخ، دفع زخمه تيارات المياه المحيطة بعيدًا في كل الاتجاهات. لكنه لم يرخي حذره. كان يلهث لالتقاط أنفاسه بينما يراقب محيطه. ثم، تردد صوت قديس النمر اللازوردي من كل مكان.
“ضوء نجم الروح اللازوردية، الجناح الأول!”
[تبديل الألوان الخمسة. الرئة البيضاء، المعدن.]
كوارورورونغ! نزلت صاعقة زرقاء من السماء، وضربت جسد أوه هيون-سوك.
كيرينغ، كيريريرينغ! في نفس الوقت، بدأ البحر المحيط بـ أوه هيون-سوك فجأة في التصلب. إلى جانب ذلك، امتدت أشواك من البحر المتصلب في كل الاتجاهات.
بعد فترة وجيزة. سيو أون-هيون، في إشراق أبيض، طار إليهم. كووونغ! هبط سيو أون-هيون في ميدان التدريب وخرج من التألق. ابتلع أوه هيون-سوك ريقه بشدة. هل يمكنني الفوز هذه المرة؟ تحت قيادة قديس النمر اللازوردي، نازل الاثنان باستمرار ضده. ولكن في كثير من الأحيان، جعلهما قديس النمر اللازوردي يتقاتلان ضد بعضهما البعض. وكانت النتيجة دائمًا هزيمة أوه هيون-سوك. لم يفز قط ضد سيو أون-هيون. ليس لدي ضغينة ضده، لكن…
“كروغ!” قفز أوه هيون-سوك على عجل في الهواء.
“بصفتي معلمكم، لن أتخلى عنكم أبدًا وسأعلمكم مهما كلف الأمر.” أمسك قديس النمر اللازوردي بإحدى ساقي أوه هيون-سوك فاقد الوعي وبدأ في جره إلى مكان ما.
تشواجواجواجوانغ!
‘إذا أصبحت قويًا مثله، وتنافست معه بشكل صحيح، فربما يمكنني فهمه حقًا…!’
معدن! امتدت أشواك معدنية في كل الاتجاهات، تطارد أوه هيون-سوك.
[علاوة على ذلك، فإن الجسد المقدس الفريد هو بنية إلهية ولدت بقدرات لا حصر لها غير معروفة!]
تشاتشانغ، تشانغ!
10 سنوات. لمدة 10 سنوات، تعرض كلاهما للضرب من قبل قديس النمر اللازوردي، وقاتلا معًا، وتقاتلا. ومع ذلك، لا يزال أوه هيون-سوك لا يستطيع هزيمة سيو أون-هيون. ولا يمكنه فهمه بالكامل. على الرغم من الأيام المليئة بالكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة من تدريب قديس النمر اللازوردي، جاء وقت وقفوا فيه وجهًا لوجه، يتبادلون اللكمات مع بعضهم البعض. يقال إنه عندما يكون الناس قريبين، يمكنهم الشعور بمشاعر بعضهم البعض. ومع ذلك، لم يشعر قط بأي عاطفة من سيو أون-هيون.
من بعيد، اجتاح ضوء أبيض المكان، مرسلاً الأشواك المعدنية تطير. “هل هذا سيو أون-هيون هناك؟ أحتاج إلى إعادة التجمع معه أولاً.”
ولكن قبل أن يتمكن أوه هيون-سوك من اتخاذ قرار. سُمع صوت قديس النمر اللازوردي مرة أخرى من كل مكان.
ولكن قبل أن يتمكن أوه هيون-سوك من اتخاذ قرار. سُمع صوت قديس النمر اللازوردي مرة أخرى من كل مكان.
لابد أن الأمر كان كذلك. مباشرة بعد دخول مرحلة بناء التشي مع سيو أون-هيون. اقترح سيده، قديس النمر اللازوردي، بمرح الاحتفال بصعودهما إلى بناء التشي بالنزال، وتعرض أوه هيون-سوك للضرب المبرح حتى فقد وعيه.
[أون-هيون، ألا يجب أن تستخدم كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد في تدريبك؟]
[الكبد الأخضر، الخشب.]
[يبدو أن الأمر سهل جدًا بالنسبة لك، لذا سأزيد من شدة تدريبك قليلاً.] في نفس الوقت.
[في جوهره، يتوافق الجسد المقدس الفريد مع الجذور الروحية للعناصر الخمسة، لكن سرعة تدريبه أسرع بسبع مرات على الأقل من الجذر الروحي السماوي!]
كوجوجوجوجو! من السماء، سقطت قطعة ضخمة من المعدن نحو سيو أون-هيون.
كوجوجوجو! “من فضلك، احتفظ بتلك الكلمات لما بعد إخراجنا من هذا المكان الوحشي!” تغيرت العناصر الخمسة من حوله، مما زاد الضغط عليه. وفي لحظة ما. شعر أوه هيون-سوك بجسده وهو يتجاوز “نقطة حرجة”.
كوااانغ! اندلعت المنطقة المحيطة بانفجار مدو، وهبت عاصفة مليئة بغبار المعدن في كل الاتجاهات. أوه هيون-سوك، المغلف بقوة حماية الجسد، ينظر إلى ما وراء العاصفة المليئة بغبار المعدن. “هل هو بخير؟”
“هراء. لا يوجد محاباة بين تلاميذي! لا تقلق! سأجعلك قويًا أيضًا!”
ولراحته، مع توهج من التألق! انقسمت قطعة المعدن إلى نصفين بوميض أبيض من الضوء، وحلق سيو أون-هيون في السماء من داخلها.
“بصفتي معلمكم، لن أتخلى عنكم أبدًا وسأعلمكم مهما كلف الأمر.” أمسك قديس النمر اللازوردي بإحدى ساقي أوه هيون-سوك فاقد الوعي وبدأ في جره إلى مكان ما.
… لقد تجاوز بالفعل عالم البشر العاديين. أدرك أوه هيون-سوك أنه لا داعي لقلقه.
[كما هو متوقع، إنه أمر مذهل! أن تشكل نجمتين في غضون يوم من الوصول إلى بناء التشي!]
كاجاجاجاك! لكن قبل أن يشعر بالارتياح لسلامة سيو أون-هيون، هاجمته عشرات ومئات من الأشواك المعدنية. “كييوغ!” بعد المصارعة مع مجال المعدن لفترة والتكيف معه أخيرًا، تردد صوت قديس النمر اللازوردي من السماء مرة أخرى.
[لذلك، يمكنك إتقان جميع خصائص العناصر الخمسة وحتى التلاعب بقوى الين واليانغ.]
[تبديل الألوان الخمسة. الطحال الأصفر، الأرض.]
“الآن بعد أن وصلت إلى تكوين النواة…”
كوجوجوجو! تغيرت خاصية المعدن في كل الاتجاهات، وبدأت الجبال ترتفع من الأرض. كواجواجواجوا! تحول المشهد باستمرار، مما ضغط على أوه هيون-سوك.
بوم، بوم، بوم! مع كل لكمة من قديس النمر اللازوردي، تهشم جسد أوه هيون-سوك. لكن في كل مرة يبذل أوه هيون-سوك قدرا من القوة، يدور ضوء أزرق، ويشفي لحمه.
“هل هي عشرة لي في كل الاتجاهات؟” يمتد ميدان التدريب، حيث تتغير خصائص العناصر الخمسة وفقًا لإرادة قديس النمر اللازوردي، عشرة لي في كل الاتجاهات. بمجرد أن يتكيف أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون، تتغير الخصائص مرة أخرى.
ووووش! اشتعلت النيران في الأشجار، وتحول المحيط إلى جبل ملتهب. ومع ذلك، فإن أوه هيون-سوك، غير القابل للردع، وجه لكمة إلى بقعة واحدة.
[القلب الأحمر، النار.]
“هراء. لا يوجد محاباة بين تلاميذي! لا تقلق! سأجعلك قويًا أيضًا!”
كوجوجوجوجو! ذابت الجبال، وفي دائرة نصف قطرها عشرة لي تحولت إلى بحر من الحمم البركانية. شعر أوه هيون-سوك بإحساس رهيب بالذوبان في كل مكان واستخدم تقنية صقل جسده للتكيف مع البيئة القاسية.
“ألم يكن ذلك الفتى يدخل بناء التشي معي للتو؟”
[الكبد الأخضر، الخشب.]
كوجوجوجوجو! من السماء، سقطت قطعة ضخمة من المعدن نحو سيو أون-هيون.
كوجوجو! فجأة، نمت الأشجار من اللهب، وغطى المنطقة مرة أخرى بحر من الغابات.
“بصفتي معلمكم، لن أتخلى عنكم أبدًا وسأعلمكم مهما كلف الأمر.” أمسك قديس النمر اللازوردي بإحدى ساقي أوه هيون-سوك فاقد الوعي وبدأ في جره إلى مكان ما.
[الكلية السوداء، الماء.]
كوااانغ! اصطدمت قبضتيهما، وتناثر الدم من ذراع أوه هيون-سوك. “كوه…!” تراجع أوه هيون-سوك خطوة إلى الوراء لكنه بعد ذلك، تمامًا مثل قديس النمر اللازوردي، ضحك بحرارة ورفع قبضته مرة أخرى. توقف نزيف ذراعه بالفعل. قدرة تجدد لا تصدق قامت بشفاء جسده. وبعد ذلك، بدأ العملاقان العضليان في تبادل اللكمات كالمجانين.
تشورورورو! بعد فترة وجيزة، ذاب بحر الأشجار وفقًا لأمر قديس النمر اللازوردي وعاد إلى البحر الأزرق الذي ابتلعه. تقنية تدريب قديس النمر اللازوردي التي تسمى استجابة العناصر الخمسة العليا، مصممة لرمي التلاميذ بشكل متكرر في بيئات قاسية متغيرة باستمرار لضمان بقائهم ومواجهة عوالم أعلى من التدريب. إنها تقنية تدريب مصممة لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة ضد الكوارث الطبيعية.
“شكرًا لك يا معلم!”
[استمع جيدًا، هيون-سوك. جسدك المقدس الفريد، المعروف أيضًا باسم جسد الفوضى البدائية المقدس، لديه خاصية تبديد حدود كل الأشياء والظواهر.]
“كيااااااه!” كوووووم! اجتاحت موجة ضخمة من المياه كل ما حولها. صرخ أوه هيون-سوك نحو موجة المد والجزر التي تندفع نحوه ودفع قبضته إلى الأمام. كوجوجوجوجو! من قبضته، التي تدربت على تقنية جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم، دار ضوء أزرق، مما خلق رياح قبضة التنين.
[يمتلك الجسد المقدس الفريد العديد من القدرات، لكن قدرته الأكثر شهرة هي بلا شك فوضى العناصر الخمسة البدائية!]
ابتسم أوه هيون-سوك بخجل. “لا يزال أبطأ من سيو أون-هيون.”
[في جوهره، يتوافق الجسد المقدس الفريد مع الجذور الروحية للعناصر الخمسة، لكن سرعة تدريبه أسرع بسبع مرات على الأقل من الجذر الروحي السماوي!]
كوجوجوجوجو! ذابت الجبال، وفي دائرة نصف قطرها عشرة لي تحولت إلى بحر من الحمم البركانية. شعر أوه هيون-سوك بإحساس رهيب بالذوبان في كل مكان واستخدم تقنية صقل جسده للتكيف مع البيئة القاسية.
[لذلك، يمكنك إتقان جميع خصائص العناصر الخمسة وحتى التلاعب بقوى الين واليانغ.]
“بصفتي معلمكم، لن أتخلى عنكم أبدًا وسأعلمكم مهما كلف الأمر.” أمسك قديس النمر اللازوردي بإحدى ساقي أوه هيون-سوك فاقد الوعي وبدأ في جره إلى مكان ما.
[على الرغم من أنني لست متأكدًا من ماهية الطاقة الحادة التي يمتلكها سيو أون-هيون، فإن قدرتك الوحيدة لوحدها تعني أن لديك موهبة تتجاوز سيو أون-هيون بكثير!]
فتحت عينا أوه هيون-سوك فجأة. “أغ! هك!” كان الألم شديدًا لدرجة أنه فقد وعيه للحظات. “ماذا حدث للتو؟” آخر ما تذكره هو سيده، قديس النمر اللازوردي، يظهر أمامه ويرفع قبضته.
كوجوجوجو! تحولت العناصر الخمسة حول أوه هيون-سوك، وضغطت على جسده.
تاتت، تات! اشتبك الاثنان. ثلاثة تبادلات. في غضون ثلاثة تبادلات، تم إخضاع أوه هيون-سوك على الفور من قبل سيو أون-هيون.
[علاوة على ذلك، فإن الجسد المقدس الفريد هو بنية إلهية ولدت بقدرات لا حصر لها غير معروفة!]
صر أوه هيون-سوك على أسنانه وتحمل تدريب قديس النمر اللازوردي. وهكذا، مرت 10 سنوات في غمضة عين.
[إذا تدربت جيدًا على تقنية جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم، ستصبح شخصا لا يقهر!]
[علاوة على ذلك، فإن الجسد المقدس الفريد هو بنية إلهية ولدت بقدرات لا حصر لها غير معروفة!]
[ثق بنفسك واستخدم تقنيتك جيدًا يا تلميذي! أنا أؤمن بك!]
“يا له من ضربة مرعبة حقًا.” مجرد التفكير في الأمر يجعل جسده يرتجف. لكنه شعر بالفضول وهو يراقب الكيانين المتوهجين يهدمان قمة جبل ويطيران في السماء.
كوجوجوجو! “من فضلك، احتفظ بتلك الكلمات لما بعد إخراجنا من هذا المكان الوحشي!” تغيرت العناصر الخمسة من حوله، مما زاد الضغط عليه. وفي لحظة ما. شعر أوه هيون-سوك بجسده وهو يتجاوز “نقطة حرجة”.
شيييي… خرج أوه هيون-سوك من داخل الدخان.
بووونغ! انفجر ضوء أزرق، شافيًا جميع الإصابات الطفيفة في جسد أوه هيون-سوك. “هذا، هذا…” ووووونغ! لاحظ أوه هيون-سوك نجم طاقة روحية إضافيًا تشكل في الدانتيان الخاص به.
“الموهبة الحقيقية تكمن في ذلك الفتى. أي نوع من المواهب لدي؟” موهبة الوصول إلى بناء التشي في أقل من عام. موهبة إطلاق ضربة من مستوى الروح الوليدة بجسد بناء التشي في أقل من عام. من الواضح أيهما متفوق.
[كما هو متوقع، إنه أمر مذهل! أن تشكل نجمتين في غضون يوم من الوصول إلى بناء التشي!]
“لقد كان دائمًا مجتهدًا في الشركة أيضًا. يبدو أنه وجد موهبته بعد المجيء إلى هنا.” يتذكر سيو أون-هيون في الشركة. بالتأكيد، كان قليل الكلام، لكنه كان مبتدئًا يحاول دائمًا بذل قصارى جهده في كل شيء.
ملأت ضحكة قديس النمر اللازوردي المحيط، وبعد فترة وجيزة، ابتلعت عاصفة أكثر كثافة من العناصر الخمسة أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون.
“هراء. لا يوجد محاباة بين تلاميذي! لا تقلق! سأجعلك قويًا أيضًا!”
[حسنًا إذن، هل نواصل التدريب؟]
… لقد تجاوز بالفعل عالم البشر العاديين. أدرك أوه هيون-سوك أنه لا داعي لقلقه.
صر أوه هيون-سوك على أسنانه وتحمل تدريب قديس النمر اللازوردي. وهكذا، مرت 10 سنوات في غمضة عين.
“لقد كان دائمًا مجتهدًا في الشركة أيضًا. يبدو أنه وجد موهبته بعد المجيء إلى هنا.” يتذكر سيو أون-هيون في الشركة. بالتأكيد، كان قليل الكلام، لكنه كان مبتدئًا يحاول دائمًا بذل قصارى جهده في كل شيء.
كوجوجوجو! ارتفعت الجبال من الأرض. “هااااات!” بينما يصرخ أوه هيون-سوك، انفجر جبل نشأ أمامه. كوجوجوجو! نمت الأشجار فوق الجبل واندفعت نحو أوه هيون-سوك، محاولة تقييده.
“هوهاهاها!” لكن أوه هيون-سوك، الذي وجد الأمر مضحكًا، انطلق نحو الأشجار. تمزقت الأشجار مثل الورق، وفشلت في إيقاف أوه هيون-سوك على الإطلاق.
“هوهاهاها!” لكن أوه هيون-سوك، الذي وجد الأمر مضحكًا، انطلق نحو الأشجار. تمزقت الأشجار مثل الورق، وفشلت في إيقاف أوه هيون-سوك على الإطلاق.
“أوه لا، لقد كنت تنتظر. سيو أون-هيون، ذلك الفتى، كان يظهر الكثير من القدرات المثيرة للاهتمام، لذلك تحمست قليلاً وانتهى بي الأمر بالتركيز عليه.”
ووووش! اشتعلت النيران في الأشجار، وتحول المحيط إلى جبل ملتهب. ومع ذلك، فإن أوه هيون-سوك، غير القابل للردع، وجه لكمة إلى بقعة واحدة.
‘لم ينته الأمر بعد!’ يفكر أوه هيون-سوك في نفسه. ‘لقد أصبح أقوى. ولكن في نفس الوقت، تغير كثيرًا. لدرجة أنني سأخطئه كشخص مختلف تمامًا.’
كوااانغ! تمزق الجبل، وانطلق ضوء أزرق من داخله. في وسط الضوء الأزرق، جلس قديس النمر اللازوردي في وضع تأملي. ابتسم قديس النمر اللازوردي بحرارة.
كوااانغ! وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر. ضربت قبضة قديس النمر اللازوردي بطن أوه هيون-سوك. تقيأ أوه هيون-سوك الدم على الفور وفقد وعيه.
“لقد تمكنت من عكس هندسة تعقيدات استجابة العناصر الخمسة العليا والعثور علي. ممتاز!”
“إنه موهوب أكثر مني بكثير.” تذكر أوه هيون-سوك كلمات سيده، قائلاً إن موهبته في الوصول إلى بناء التشي في غضون عام واحد هي إنجاز مستحيل في الظروف العادية. لكنه يهز رأسه، مفكرًا.
“شكرًا لك يا معلم!”
كوجوجو! فجأة، نمت الأشجار من اللهب، وغطى المنطقة مرة أخرى بحر من الغابات.
ووووونغ! ضحك أوه هيون-سوك بحرارة وهو يندفع نحو قديس النمر اللازوردي بلكمة. ضحك قديس النمر اللازوردي بحرارة في المقابل، موجها لكمة إليه.
ووووش! اشتعلت النيران في الأشجار، وتحول المحيط إلى جبل ملتهب. ومع ذلك، فإن أوه هيون-سوك، غير القابل للردع، وجه لكمة إلى بقعة واحدة.
“ممتاز، لكن ليس بعد!”
كوجوجوجو! تغيرت خاصية المعدن في كل الاتجاهات، وبدأت الجبال ترتفع من الأرض. كواجواجواجوا! تحول المشهد باستمرار، مما ضغط على أوه هيون-سوك.
كوااانغ! اصطدمت قبضتيهما، وتناثر الدم من ذراع أوه هيون-سوك. “كوه…!” تراجع أوه هيون-سوك خطوة إلى الوراء لكنه بعد ذلك، تمامًا مثل قديس النمر اللازوردي، ضحك بحرارة ورفع قبضته مرة أخرى. توقف نزيف ذراعه بالفعل. قدرة تجدد لا تصدق قامت بشفاء جسده. وبعد ذلك، بدأ العملاقان العضليان في تبادل اللكمات كالمجانين.
كوانغ، كوانغ، كوانغ! أصبحت الانفجارات أسرع، وازدادت وتيرة تبادلهما. ولكن فجأة. كوانغ، بانغ، كوانغ! مرت لكمات أوه هيون-سوك ببراعة عبر لكمات قديس النمر اللازوردي، وضربت المزيد من المناطق. وصل معدل التبادل إلى سبع ضربات من أوه هيون-سوك مقابل واحدة من قديس النمر اللازوردي. وعندما وصل اشتباكهما إلى ذروته.
كوااانغ، كوااانغ، كوااانغ! مع كل تبادل للكمات، تغيرت العناصر الخمسة من حولهم. ذاب الجبل الملتهب في بحر عظيم. تصلب البحر في عالم من المعدن. تم تليين المعدن إلى أرض.
ملأت ضحكة قديس النمر اللازوردي المحيط، وبعد فترة وجيزة، ابتلعت عاصفة أكثر كثافة من العناصر الخمسة أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون.
بوم، بوم، بوم! مع كل لكمة من قديس النمر اللازوردي، تهشم جسد أوه هيون-سوك. لكن في كل مرة يبذل أوه هيون-سوك قدرا من القوة، يدور ضوء أزرق، ويشفي لحمه.
“هوهاهاها!” لكن أوه هيون-سوك، الذي وجد الأمر مضحكًا، انطلق نحو الأشجار. تمزقت الأشجار مثل الورق، وفشلت في إيقاف أوه هيون-سوك على الإطلاق.
كوانغ، كوانغ، كوانغ! أصبحت الانفجارات أسرع، وازدادت وتيرة تبادلهما. ولكن فجأة. كوانغ، بانغ، كوانغ! مرت لكمات أوه هيون-سوك ببراعة عبر لكمات قديس النمر اللازوردي، وضربت المزيد من المناطق. وصل معدل التبادل إلى سبع ضربات من أوه هيون-سوك مقابل واحدة من قديس النمر اللازوردي. وعندما وصل اشتباكهما إلى ذروته.
صر أوه هيون-سوك على أسنانه وتحمل تدريب قديس النمر اللازوردي. وهكذا، مرت 10 سنوات في غمضة عين.
كوااانغ! دفعت لكمة قديس النمر اللازوردي جميع هجمات أوه هيون-سوك جانبًا وضربته مباشرة. انفجر جسد أوه هيون-سوك.
“الموهبة الحقيقية تكمن في ذلك الفتى. أي نوع من المواهب لدي؟” موهبة الوصول إلى بناء التشي في أقل من عام. موهبة إطلاق ضربة من مستوى الروح الوليدة بجسد بناء التشي في أقل من عام. من الواضح أيهما متفوق.
كوجوجوجوجو! في نفس الوقت.
“أوه لا، لقد كنت تنتظر. سيو أون-هيون، ذلك الفتى، كان يظهر الكثير من القدرات المثيرة للاهتمام، لذلك تحمست قليلاً وانتهى بي الأمر بالتركيز عليه.”
كوارورورونغ! نزلت صاعقة زرقاء من السماء، وضربت جسد أوه هيون-سوك.
“هاها… إنه فتى موهوب، لذلك لن يضر مشاهدته أكثر قليلاً…”
“هه، ههههههه! هاهاهاها!” ضحك قديس النمر اللازوردي بحرارة.
[تبديل الألوان الخمسة. الرئة البيضاء، المعدن.]
شيييي… خرج أوه هيون-سوك من داخل الدخان.
تشواجواجواجوانغ!
“تهانينا! الوصول إلى تكوين النواة في 10 سنوات فقط! سرعة التدريب هذه لا تصدق. حتى سكان عالم البرد الساطع يستغرقون 50 عامًا على الأقل للوصول إلى هذه المرحلة.”
[لذلك، يمكنك إتقان جميع خصائص العناصر الخمسة وحتى التلاعب بقوى الين واليانغ.]
ابتسم أوه هيون-سوك بخجل. “لا يزال أبطأ من سيو أون-هيون.”
كوووك…. لقد خسر أكثر من ألف مرة بالفعل. في هذه المرحلة، إنها مسألة فخر. في الشركة، كنت أنا دائمًا من يعلمه. لكن هنا، أنا من يتعلم دائمًا. كان الوضع هو نفسه حتى عند تبادل اللكمات مع قديس النمر اللازوردي للتو. واجه قديس النمر اللازوردي باستخدام “قبضة الوحش المقاتل عديمة الأثر” التي أنشأها سيو أون-هيون. على مدى السنوات العشر الماضية، علم سيو أون-هيون أوه هيون-سوك ليس فقط تقنيات القبضة ولكن أيضًا “فن القتال”.
“حسنًا، موهبة ذلك الفتى على مستوى لا يصدق أيضًا.” ضحك قديس النمر اللازوردي بحرارة. انضم أوه هيون-سوك إلى الضحك، مفكرًا في سيو أون-هيون. في 5 سنوات فقط. وصل سيو أون-هيون بالفعل إلى تكوين النواة وانتقل إلى التدريب على جسد الفراغ الحامي لضوء النجوم بعد إتقان كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد.
على كلمات أوه هيون-سوك، ابتسم قديس النمر اللازوردي.
“الآن بعد أن وصلت إلى تكوين النواة…”
ابتسم أوه هيون-سوك بخجل. “لا يزال أبطأ من سيو أون-هيون.”
“نزال آخر؟”
كوااانغ، كوااانغ، كوااانغ! مع كل تبادل للكمات، تغيرت العناصر الخمسة من حولهم. ذاب الجبل الملتهب في بحر عظيم. تصلب البحر في عالم من المعدن. تم تليين المعدن إلى أرض.
على كلمات أوه هيون-سوك، ابتسم قديس النمر اللازوردي.
“نزال آخر؟”
“بالطبع! سيو أون-هيون! أين أنت؟”
ووووش! اشتعلت النيران في الأشجار، وتحول المحيط إلى جبل ملتهب. ومع ذلك، فإن أوه هيون-سوك، غير القابل للردع، وجه لكمة إلى بقعة واحدة.
بعد فترة وجيزة. سيو أون-هيون، في إشراق أبيض، طار إليهم. كووونغ! هبط سيو أون-هيون في ميدان التدريب وخرج من التألق. ابتلع أوه هيون-سوك ريقه بشدة. هل يمكنني الفوز هذه المرة؟ تحت قيادة قديس النمر اللازوردي، نازل الاثنان باستمرار ضده. ولكن في كثير من الأحيان، جعلهما قديس النمر اللازوردي يتقاتلان ضد بعضهما البعض. وكانت النتيجة دائمًا هزيمة أوه هيون-سوك. لم يفز قط ضد سيو أون-هيون. ليس لدي ضغينة ضده، لكن…
معدن! امتدت أشواك معدنية في كل الاتجاهات، تطارد أوه هيون-سوك.
كوووك…. لقد خسر أكثر من ألف مرة بالفعل. في هذه المرحلة، إنها مسألة فخر. في الشركة، كنت أنا دائمًا من يعلمه. لكن هنا، أنا من يتعلم دائمًا. كان الوضع هو نفسه حتى عند تبادل اللكمات مع قديس النمر اللازوردي للتو. واجه قديس النمر اللازوردي باستخدام “قبضة الوحش المقاتل عديمة الأثر” التي أنشأها سيو أون-هيون. على مدى السنوات العشر الماضية، علم سيو أون-هيون أوه هيون-سوك ليس فقط تقنيات القبضة ولكن أيضًا “فن القتال”.
“ألم يكن ذلك الفتى يدخل بناء التشي معي للتو؟”
“تهانينا على الوصول إلى تكوين النواة.”
[علاوة على ذلك، فإن الجسد المقدس الفريد هو بنية إلهية ولدت بقدرات لا حصر لها غير معروفة!]
“هاهاها! صحيح، شكرًا. الآن بعد أن وصلت إلى تكوين النواة، دعنا نتقاتل مرة أخرى.” قبض أوه هيون-سوك على قبضتيه وهو يتحدث.
‘قد يكون بلا عواطف، لكنه بالتأكيد يظهر مشاعر أحيانًا عند القتال مع السيد. إذا كان الأمر كذلك…’
ردا على ذلك، ابتسم سيو أون-هيون قليلاً فقط. “أنت لست ندًا لي بعد.”
“هاهاها! صحيح، شكرًا. الآن بعد أن وصلت إلى تكوين النواة، دعنا نتقاتل مرة أخرى.” قبض أوه هيون-سوك على قبضتيه وهو يتحدث.
نظر أوه هيون-سوك إلى سيو أون-هيون. “الطول والقصر لا يُعرفان إلا بالمقارنة، أليس كذلك؟”
“آه، هذا يفسر الأمر.” بعد ذلك، أدرك أوه هيون-سوك تمامًا الموقف الذي مر به للتو. “لقد كان ذلك مباشرة بعد الوصول إلى بناء التشي مع سيو أون-هيون، أليس كذلك؟”
10 سنوات. لمدة 10 سنوات، تعرض كلاهما للضرب من قبل قديس النمر اللازوردي، وقاتلا معًا، وتقاتلا. ومع ذلك، لا يزال أوه هيون-سوك لا يستطيع هزيمة سيو أون-هيون. ولا يمكنه فهمه بالكامل. على الرغم من الأيام المليئة بالكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة من تدريب قديس النمر اللازوردي، جاء وقت وقفوا فيه وجهًا لوجه، يتبادلون اللكمات مع بعضهم البعض. يقال إنه عندما يكون الناس قريبين، يمكنهم الشعور بمشاعر بعضهم البعض. ومع ذلك، لم يشعر قط بأي عاطفة من سيو أون-هيون.
كوجوجوجوجو! من السماء، سقطت قطعة ضخمة من المعدن نحو سيو أون-هيون.
‘بعد المجيء إلى هذا العالم، تغير شيء ما فيه.’ لم يكن تغييرًا جسديًا. كان شيئًا عقليًا. لقد أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. المبتدئ الذي كان جاهلًا إلى حد ما ولكنه مجتهد ويبتسم أحيانًا، سيو أون-هيون من الشركة، لم يظهر ذلك السلوك مرة أخرى بعد المجيء إلى هذا العالم. على الرغم من أنه ابتسم أحيانًا، إلا أن تلك الابتسامة كانت تفتقر إلى البراءة السابقة، وكلما نظر أوه هيون-سوك في عينيه، شعر وكأنه يحدق في هاوية لا نهاية لها. وأكثر من أي شيء آخر. منذ وصوله إلى هذا العالم. لم يسعَ سيو أون-هيون قط إلى أوه هيون-سوك بشكل منفصل.
“كروغ!” قفز أوه هيون-سوك على عجل في الهواء.
‘في الشركة، كنا نتناول القهوة ونتجاذب أطراف الحديث أثناء فترات الراحة.’ كان أوه هيون-سوك يستمع في الغالب إلى هموم سيو أون-هيون. ولكن منذ مجيئهما إلى هنا، لم يأتِ لطلب المشورة أو الحديث العادي. قضى كل لحظة فراغ في التدريب أو الاطلاع على الكتيبات، منخرطًا في شيء ما. أنه ليس نفس الشخص الذي عرفه من قبل. عندما يتغير الناس فجأة، يكون هناك دائمًا سبب.
“إنه موهوب أكثر مني بكثير.” تذكر أوه هيون-سوك كلمات سيده، قائلاً إن موهبته في الوصول إلى بناء التشي في غضون عام واحد هي إنجاز مستحيل في الظروف العادية. لكنه يهز رأسه، مفكرًا.
بدأ النزال.
كاجاجاجاك! لكن قبل أن يشعر بالارتياح لسلامة سيو أون-هيون، هاجمته عشرات ومئات من الأشواك المعدنية. “كييوغ!” بعد المصارعة مع مجال المعدن لفترة والتكيف معه أخيرًا، تردد صوت قديس النمر اللازوردي من السماء مرة أخرى.
تاتت، تات! اشتبك الاثنان. ثلاثة تبادلات. في غضون ثلاثة تبادلات، تم إخضاع أوه هيون-سوك على الفور من قبل سيو أون-هيون.
كوااااااه! اخترقت رياح قبضة التنين التي أطلقت من قبضة أوه هيون-سوك موجة المد والجزر.
“لقد فزت.” تحدث سيو أون-هيون بوجه خالٍ من المشاعر، وهو يلوي ذراع أوه هيون-سوك خلف ظهره. ومع ذلك.
[علاوة على ذلك، فإن الجسد المقدس الفريد هو بنية إلهية ولدت بقدرات لا حصر لها غير معروفة!]
كوجوجوجوجو! انفجر ضوء أزرق من جسد أوه هيون-سوك بأكمله.
تشورورورو! بعد فترة وجيزة، ذاب بحر الأشجار وفقًا لأمر قديس النمر اللازوردي وعاد إلى البحر الأزرق الذي ابتلعه. تقنية تدريب قديس النمر اللازوردي التي تسمى استجابة العناصر الخمسة العليا، مصممة لرمي التلاميذ بشكل متكرر في بيئات قاسية متغيرة باستمرار لضمان بقائهم ومواجهة عوالم أعلى من التدريب. إنها تقنية تدريب مصممة لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة ضد الكوارث الطبيعية.
‘لم ينته الأمر بعد!’ يفكر أوه هيون-سوك في نفسه. ‘لقد أصبح أقوى. ولكن في نفس الوقت، تغير كثيرًا. لدرجة أنني سأخطئه كشخص مختلف تمامًا.’
“لقد مر عام تقريبًا، لذلك يجب أن يكون ميدان التدريب قد اكتمل الآن. بمواهبهم، الآن بعد أن وصلوا إلى مرحلة بناء التشي، حان الوقت لبدء تدريبهم على مواجهة الطبيعة بأجسادهم البشرية.”
بااانغ! بإطلاق قوة هائلة، حرر أوه هيون-سوك نفسه من سيو أون-هيون بقوة بحتة ونظر إليه.
كاجاجاجاك! لكن قبل أن يشعر بالارتياح لسلامة سيو أون-هيون، هاجمته عشرات ومئات من الأشواك المعدنية. “كييوغ!” بعد المصارعة مع مجال المعدن لفترة والتكيف معه أخيرًا، تردد صوت قديس النمر اللازوردي من السماء مرة أخرى.
‘بما أنه لن يخبرني لماذا تغير كثيرًا، فليس لدي خيار.’
ملأت ضحكة قديس النمر اللازوردي المحيط، وبعد فترة وجيزة، ابتلعت عاصفة أكثر كثافة من العناصر الخمسة أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون.
كووووونغ! على كل ذراع من ذراعي أوه هيون-سوك، دار وهم تنين أزرق. دار التنينان حول ذراعيه لفترة وجيزة قبل أن يتسربا إلى الداخل. باااات! نبت زوج من الأجنحة الزرقاء حيث دخل التنينان على كل ذراع.
“أوه لا، لقد كنت تنتظر. سيو أون-هيون، ذلك الفتى، كان يظهر الكثير من القدرات المثيرة للاهتمام، لذلك تحمست قليلاً وانتهى بي الأمر بالتركيز عليه.”
‘قد يكون بلا عواطف، لكنه بالتأكيد يظهر مشاعر أحيانًا عند القتال مع السيد. إذا كان الأمر كذلك…’
[تبديل الألوان الخمسة. الرئة البيضاء، المعدن.]
“ضوء نجم الروح اللازوردية، الجناح الأول!”
بوم، بوم، بوم! مع كل لكمة من قديس النمر اللازوردي، تهشم جسد أوه هيون-سوك. لكن في كل مرة يبذل أوه هيون-سوك قدرا من القوة، يدور ضوء أزرق، ويشفي لحمه.
‘إذا أصبحت قويًا مثله، وتنافست معه بشكل صحيح، فربما يمكنني فهمه حقًا…!’
10 سنوات. لمدة 10 سنوات، تعرض كلاهما للضرب من قبل قديس النمر اللازوردي، وقاتلا معًا، وتقاتلا. ومع ذلك، لا يزال أوه هيون-سوك لا يستطيع هزيمة سيو أون-هيون. ولا يمكنه فهمه بالكامل. على الرغم من الأيام المليئة بالكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة من تدريب قديس النمر اللازوردي، جاء وقت وقفوا فيه وجهًا لوجه، يتبادلون اللكمات مع بعضهم البعض. يقال إنه عندما يكون الناس قريبين، يمكنهم الشعور بمشاعر بعضهم البعض. ومع ذلك، لم يشعر قط بأي عاطفة من سيو أون-هيون.
بهذا العزم، تعهد أوه هيون-سوك، لزميله المبتدئ السابق، تعهد بفهم قلب سيو أون-هيون وانطلق نحوه، راكلاً الأرض.
“هراء. لا يوجد محاباة بين تلاميذي! لا تقلق! سأجعلك قويًا أيضًا!”
‘في الشركة، كنا نتناول القهوة ونتجاذب أطراف الحديث أثناء فترات الراحة.’ كان أوه هيون-سوك يستمع في الغالب إلى هموم سيو أون-هيون. ولكن منذ مجيئهما إلى هنا، لم يأتِ لطلب المشورة أو الحديث العادي. قضى كل لحظة فراغ في التدريب أو الاطلاع على الكتيبات، منخرطًا في شيء ما. أنه ليس نفس الشخص الذي عرفه من قبل. عندما يتغير الناس فجأة، يكون هناك دائمًا سبب.
