الفصل 173: حتى لو كان هذا المكان هو الجحيم (2)
[هل أنت بخير، سيدي الحاكم؟]
برورورو… سبلاش!
حلمت حلمًا. في الحلم، استعرضت القتال مع جيون ميونغ-هون. من بداية المعركة إلى نهايتها. الأشياء التي افتقرت إليها، وما فعلته جيدًا، وما يمكن تطويره. فكرت في كل هذه الأشياء لتحسين نفسي. خلال تلك العملية، شعرت فجأة وكأنني أستطيع فهم شيء ما.
بصقتُ حفنة من الدم وسط الأنقاض.
“عمي الحاكم!!!”
“غوك… كوغه…”
جلست في مكاني. بطريقة ما، جعلتني مشاهدتهم أفكر في شيء أردت أن أقوله لجيون ميونغ-هون. شيء شعرت به من رؤيتهم، أتمنى أن أنقله إليه.
أرتجف…
بينما كنت أنظر إليهم في حيرة،
جسدي كله يؤلمني. يتردد صدى إحساس بالوخز في أجزاء مختلفة من جسدي.
بعد كلمات سو إن وهونغ يون، طفلي عرق الشياطين، هرع العديد من الشياطين.
“هذا المكان هو…”
نهضت فجأة من مقعدي.
نظرت حولي لأستوعب الموقف. هذا المكان هو مبنى مكتب الحاكم المنهار. تم تدمير الأراضي المحتلة المجاورة بالكامل. تحولت جميع المباني والمرافق التي بناها الجنس البشري إلى حفنة من الرماد، وانهارت تلك الأكثر صلابة قليلاً إلى أكوام من القمامة. أرض قاحلة. نعم، لقد أصبح هذا المكان أرضًا قاحلة.
“هذا المكان هو…”
كورونغ، كورورورونغ!
انحنى غيون شين، إلى جانب عدد لا يحصى من الشياطين الذين يدركون وجود الشياطين السماوية في عالم اليين الدموي، رؤوسهم امتنانا لي.
أفقت على صوت الرعد القادم من مكان واحد. في المنطقة المحتلة الثامنة يوجد تشكيل حاجز منتشر حول 7 قطع من يشم الصقيع الشاسع. في قلب هذا التشكيل. زُرعت سبع رايات مرسوم عليها تنين أسود في المركز، لتشكل شكلاً يشبه الحاجز.
من بعيد، ركض سو إن وهونغ يون نحوي على عجل عندما رأوني أسير نحوهما وأنا أنزف.
“ذلك هو…”
هل هذا يعني أنها متصلة بعالم اليين الدموي!؟ إذن، ألا يجب ألا نبقى هنا؟”
ترنحت نحو الرايات.
“أولئك الذين سعيت لحمايتهم…”
“جيون ميونغ-هون…”
خطوة، خطوة…
الرايات تشكل تشكيلاً واحداً. تشكيل لختم جيون ميونغ-هون، مستعيرة قوة الحاجز الذي يغطي هذه المنطقة المحتلة.
“…”
وو-وونغ…
[نعم، وفقًا للمعلومات التي تلقيتها، ما نراه أمامنا هو أثر خلفته الشياطين السماوية من عالم اليين الدموي في محاولة لدخول عالم الشياطين عن طريق كشط حواجز الأبعاد لعالم الشياطين الحقيقي من الخارج.]
جلست على حدود التشكيل. لا يوجد أي أثر لطاقة هيون شين في أي مكان. لا بد أنه مات بعد استنفاد كل أرواحه الوليدة الثلاث المتبقية في القتال ضد جيون ميونغ-هون. لقد قاتلنا لمدة ثلاثة أيام وليالٍ تقريبًا. تقنية مسار البرق التي أتقنها جيون ميونغ-هون مرعبة حقًا. فالتعرض لضربة واحدة تشل الجسد على الفور، مما يجعل الحركة مستحيلة، وحتى بعد زوال الشلل، ستطاردك طاقة البرق المتبقية إلى ما لا نهاية مثل صاروخ موجه. علاوة على ذلك، كل ضربة، على الرغم من أنها أبطأ قليلاً من البرق الحقيقي، سريعة جدًا بحيث لا يمكن تجاهلها، وقوتها مروعة. في مواجهة تقنية مسار البرق، التي تفتخر بقوة هجومية قصوى، اضطررت إلى بذل كل ما لدي.
سبلاش!
“لقد تمكنت من الفوز بالكاد باستخدام 90% من قوتي.”
“إنه أيضًا، مثل المحنة السماوية.”
نظرت إلى جيون ميونغ-هون، المحاصر في وسط تشكيل الراية. أصبحت طاقة اليين المظلمة سلاسل، تحاصر كرة البرق في وسط التشكيل. إنها النواة الذهبية لجيون ميونغ-هون. نظرت إلى النواة الذهبية لجيون ميونغ-هون والروح الوليدة المحاصرة بداخلها بمشاعر مختلطة.
وو-وونغ!
أنت… لا أستطيع أن أعرف أي نوع من الحياة عشتها.
يواصل غيون شين الشرح.
بجيجيجيجيك…
[هل أنت بخير، سيدي الحاكم؟]
ربما… نعم، هذا خطأي. كان بإمكاني اختيار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بدلاً من طائفة خلق السماء اللازوردية في ذلك الوقت. اخترت طائفة خلق السماء اللازوردية ببساطة لأنني اعتقدت أنني لا أستطيع التعامل مع الخالد الحقيقي… ربما لم أكن لأستطيع فعل أي شيء حيال الخالد الحقيقي، لكن ربما كنت سأتمكن من فهم الحياة التي عاشها. ربما، بسبب الجبن وشعوري بالعجز، أهملته عمدًا وأنا أعلم أنه سيعاني. إنه بيان متناقض لشخص يمكنه العودة بالزمن، لكن لا يمكن عكس الزمن. هذه اللحظة، حتى لو عاد الزمن إلى الوراء، لن تختفي أبدًا. ستبقى بداخلي إلى الأبد، لتصبح جزءًا مني.
أرتجف…
“أنا آسف.”
بمجرد أن بدأ القتال، ومن خلال يوان يو، قمت بإجلائهم مع غيون شين إلى قبو مكتب الحاكم. اقتربت من مبنى الحاكم المنهار وأزلت الأنقاض.
جيون ميونغ-هون يعتبر ميتًا الآن. ربما، هذا مثل قتل زميل من نفس العالم بيدي لأول مرة.
عندما فتحت عيني، كانت هناك وجوه مألوفة في الأفق.
“…ارقد بسلام.”
“ليست بركة روح فارغة عادية؟”
سبلاش!
“…أنا…”
بصقت الدم من فمي مرة أخرى بسبب الإصابات التي لحقت بي من جيون ميونغ-هون. أدرت ظهري له هكذا.
“…أنا…”
غالب، غالب…
[كائنات عالم اليين الدموي تنمو عن طريق التغذي على الطاقات السلبية والخبيثة. يسمح مثل هذا الخبث لكائنات عالم اليين الدموي بممارسة قوتها حيثما وجدت. بسبب الخبث المتراكم مع استيعاب الجنس البشري واحتلاله لعالم الشياطين، وذبح وإضعاف عدد لا يحصى من الشياطين، نجحت كائنات عالم اليين الدموي في ربط برك الفراغ الروحية في جميع الأراضي المحتلة بخلاف المنطقة الثامنة بعالم اليين الدموي. ومع ذلك، لم تتمكن الشياطين السماوية في عالم اليين الدموي من ربط بركة الفراغ الروحية في هذه المنطقة المحتلة الثامنة.]
تدفق الدم من فمي في عدة دفعات.
“ماذا…!”
“أولئك الذين سعيت لحمايتهم…”
بوم، بانغ!
بمجرد أن بدأ القتال، ومن خلال يوان يو، قمت بإجلائهم مع غيون شين إلى قبو مكتب الحاكم. اقتربت من مبنى الحاكم المنهار وأزلت الأنقاض.
“لقد تمكنت من الفوز بالكاد باستخدام 90% من قوتي.”
بوم، بانغ!
حتى مع وجود إصابات داخلية، ومع جسدي المقوى من خلال صقل الجسد، يمكنني بسهولة إلقاء حطام المبنى جانبًا مثل الريش. بعد إزالة الأنقاض، وجدت المدخل المؤدي إلى تحت الأرض.
حتى مع وجود إصابات داخلية، ومع جسدي المقوى من خلال صقل الجسد، يمكنني بسهولة إلقاء حطام المبنى جانبًا مثل الريش. بعد إزالة الأنقاض، وجدت المدخل المؤدي إلى تحت الأرض.
سماء عالم الشياطين الأرجوانية مغطاة الآن بلون أحمر ناعم.
خطوة، خطوة…
أمسكت برأسي ونهضت من مقعدي.
نزلت ببطء إلى القبو. بعد المشي لفترة، رأيت ضوءًا أخضر يلمع في المسافة.
تمت الآن إضافة تعابير الامتنان من أولئك الذين يشكرونني إلى أرواح التحف الخاصة بي. مسحت عيني ورددت تحياتهم.
خطوة، خطوة.
لماذا هذا؟ هل هو مجرد شعور؟ لكنني علمت أنه ليس مجرد شعور.
خلف الضوء الأخضر، كان سكان عرق الشياطين وغيون شين يتجاذبون أطراف الحديث.
“أنا هو من يجب أن يكون ممتناً. أنا ممتن لكم.”
“أيها الحاكم!”
“…لقد أخبرت الشياطين بذلك.”
“عمي الحاكم!”
ابتسم. نظر إلي الشياطين الآخرون أيضًا بابتسامات مليئة بالارتياح.
من بعيد، ركض سو إن وهونغ يون نحوي على عجل عندما رأوني أسير نحوهما وأنا أنزف.
“آه، عمي!”
“الجميع بأمان.”
[نعم، وفقًا للمعلومات التي تلقيتها، ما نراه أمامنا هو أثر خلفته الشياطين السماوية من عالم اليين الدموي في محاولة لدخول عالم الشياطين عن طريق كشط حواجز الأبعاد لعالم الشياطين الحقيقي من الخارج.]
خلفهم، رأيت غيون شين يركض نحوي على عجل على الدمية التي أعطيتها له، ثم فقدت وعيي.
كلانك، كلانك، كلانك.
حلمت حلمًا. في الحلم، استعرضت القتال مع جيون ميونغ-هون. من بداية المعركة إلى نهايتها. الأشياء التي افتقرت إليها، وما فعلته جيدًا، وما يمكن تطويره. فكرت في كل هذه الأشياء لتحسين نفسي. خلال تلك العملية، شعرت فجأة وكأنني أستطيع فهم شيء ما.
“…”
“شيء ما… أشعر وكأنني أستطيع السعي إلى عالم أعلى.”
“…أنت تقول إن هناك شيئًا غير طبيعي.”
لماذا هذا؟ هل هو مجرد شعور؟ لكنني علمت أنه ليس مجرد شعور.
“الجميع بأمان.”
“إنه ليس مجرد شعور.”
يواصل غيون شين الشرح.
إنه واضح. هناك شيء محدد يناديني إلى ما هو أبعد من هذا.
“هل استيقظت؟”
“ما هذا، هذا…”
بينما أسأل بوجه صارم، يحرك غيون شين مخلبه.
بعد الكثير من التفكير، أدركت أخيرًا.
باستخدام تقنية الهروب الطائر، هبطت وجوه مألوفة خارج حاجز المنطقة المحتلة الثامنة.
“آه، فهمت.”
[كائنات عالم اليين الدموي تنمو عن طريق التغذي على الطاقات السلبية والخبيثة. يسمح مثل هذا الخبث لكائنات عالم اليين الدموي بممارسة قوتها حيثما وجدت. بسبب الخبث المتراكم مع استيعاب الجنس البشري واحتلاله لعالم الشياطين، وذبح وإضعاف عدد لا يحصى من الشياطين، نجحت كائنات عالم اليين الدموي في ربط برك الفراغ الروحية في جميع الأراضي المحتلة بخلاف المنطقة الثامنة بعالم اليين الدموي. ومع ذلك، لم تتمكن الشياطين السماوية في عالم اليين الدموي من ربط بركة الفراغ الروحية في هذه المنطقة المحتلة الثامنة.]
تمزق الحلم. إنه سيف بوداو أخضر. الأثر الساحق للدمار الذي رأيته في الماضي البعيد! أعيد تشغيل الذاكرة من ذلك الوقت في ذهني. لماذا أعيد تشغيل تلك الذاكرة في هذه اللحظة؟ السبب واضح. البرق الذي نشره جيون ميونغ-هون، وإن كان غير ناضج بعض الشيء، كان مشابهًا إلى ما لا نهاية للمحنة السماوية. وكان ذلك البوداو الأخضر هو نفسه.
“أولئك الذين سعيت لحمايتهم…”
“إنه أيضًا، مثل المحنة السماوية.”
الرايات تشكل تشكيلاً واحداً. تشكيل لختم جيون ميونغ-هون، مستعيرة قوة الحاجز الذي يغطي هذه المنطقة المحتلة.
أنا لا أتحدث عن سمة الدمار. قوة الدمار نفسها هي التنوير الشخصي الذي اكتسبه المبجل حابس السماء طوال حياته. ما شعرت به هو المبدأ وراء خلق تلك القوة التدميرية!
آه، هناك بعض النقاط المؤلمة، لكن حسناً، أنا بخير. لكن لماذا… لماذا يتصرف الجميع هكذا؟ حتى الآن، لم يكن الشياطين ودودين معي إلى هذا الحد. حتى لو كان الأطفال مثل سو إن وهونغ يون استثناءً، بالنسبة للشياطين البالغين، كنت مجرد بشري حقير من الجنس البشري وهو حاكمهم. خاصة في الآونة الأخيرة، بسبب خطة تشكيل الفراغ السماوي لإفناء العوالم، كنت الشرير الذي حاول إرسال الشياطين بعيدًا. فلماذا ردود أفعالهم هكذا؟
“إنه مشابه، بلا شك.”
وهكذا، أصبحت المنطقة التي كان يحكمها جاسوس للشياطين وخائن للجنس البشري، في النهاية الأمل الأخير لبقايا الجنس البشري.
كانت ضربة المبجل حابس السماء مشابهة إلى ما لا نهاية للمحنة السماوية. لكن ما هو بالضبط، المتشابه جدًا؟ على الرغم من أنني شعرت أن ضربته والمحنة السماوية متشابهتان، لم أتمكن من تحديد ما هو أو لماذا كانتا متشابهتين بالضبط. ربما، في اليوم الذي أدرك فيه ذلك، قد أكون قادرًا على الوصول إلى [ما وراء مستواي]. ربما السبب الذي يجعل المتدربين يخشون ويكرهون قبيلة القلب هو… قد لا يكون فقط لأنهم يمارسون أساليب غريبة وغير مفهومة. في حلمي، شاهدت بذهول ضربة المبجل حابس السماء والبرق القريب من المحنة السماوية الذي أطلقه جيون ميونغ-هون، وأغمضت عيني.
وهكذا، أصبحت المنطقة التي كان يحكمها جاسوس للشياطين وخائن للجنس البشري، في النهاية الأمل الأخير لبقايا الجنس البشري.
طرف…
حتى لو أصبح هذا العالم جحيمًا.
“آه، عمي!”
إنه واضح. هناك شيء محدد يناديني إلى ما هو أبعد من هذا.
“عمي الحاكم!!!”
“أيها الحاكم!”
عندما فتحت عيني، كانت هناك وجوه مألوفة في الأفق.
آه، هناك بعض النقاط المؤلمة، لكن حسناً، أنا بخير. لكن لماذا… لماذا يتصرف الجميع هكذا؟ حتى الآن، لم يكن الشياطين ودودين معي إلى هذا الحد. حتى لو كان الأطفال مثل سو إن وهونغ يون استثناءً، بالنسبة للشياطين البالغين، كنت مجرد بشري حقير من الجنس البشري وهو حاكمهم. خاصة في الآونة الأخيرة، بسبب خطة تشكيل الفراغ السماوي لإفناء العوالم، كنت الشرير الذي حاول إرسال الشياطين بعيدًا. فلماذا ردود أفعالهم هكذا؟
“…أين هذا؟”
“الجميع بأمان.”
أمسكت برأسي ونهضت من مقعدي.
“إنه مشابه، بلا شك.”
“لقد استيقظ!”
عض شفته وهو يتحدث.
“لقد استيقظ، الحاكم استيقظ!”
“…أنت تقول إن هناك شيئًا غير طبيعي.”
بعد كلمات سو إن وهونغ يون، طفلي عرق الشياطين، هرع العديد من الشياطين.
خلف الضوء الأخضر، كان سكان عرق الشياطين وغيون شين يتجاذبون أطراف الحديث.
“يا إلهي، أيها الحاكم!”
“أولئك الذين سعيت لحمايتهم…”
“هل استيقظت؟”
أنا لا أتحدث عن سمة الدمار. قوة الدمار نفسها هي التنوير الشخصي الذي اكتسبه المبجل حابس السماء طوال حياته. ما شعرت به هو المبدأ وراء خلق تلك القوة التدميرية!
“لم نكن نعرف ماذا نفعل لأنك كنت فاقدًا للوعي لمدة يومين!”
يواصل غيون شين الشرح.
بينما كنت أنظر إليهم في حيرة،
تمزق الحلم. إنه سيف بوداو أخضر. الأثر الساحق للدمار الذي رأيته في الماضي البعيد! أعيد تشغيل الذاكرة من ذلك الوقت في ذهني. لماذا أعيد تشغيل تلك الذاكرة في هذه اللحظة؟ السبب واضح. البرق الذي نشره جيون ميونغ-هون، وإن كان غير ناضج بعض الشيء، كان مشابهًا إلى ما لا نهاية للمحنة السماوية. وكان ذلك البوداو الأخضر هو نفسه.
[الجميع، من فضلكم ابتعدوا.]
بعد الكثير من التفكير، أدركت أخيرًا.
كلانك، كلانك، كلانك.
“هل هذا هو السبب في سعادة الجميع؟ على الرغم من أنني كنت شخصًا أبعدكم عن منازلكم واستغلكم…”
ركب غيون شين فوق دمية واقترب مني.
ابتسم. نظر إلي الشياطين الآخرون أيضًا بابتسامات مليئة بالارتياح.
[هل أنت بخير، سيدي الحاكم؟]
“…أنا…”
آه، هناك بعض النقاط المؤلمة، لكن حسناً، أنا بخير. لكن لماذا… لماذا يتصرف الجميع هكذا؟ حتى الآن، لم يكن الشياطين ودودين معي إلى هذا الحد. حتى لو كان الأطفال مثل سو إن وهونغ يون استثناءً، بالنسبة للشياطين البالغين، كنت مجرد بشري حقير من الجنس البشري وهو حاكمهم. خاصة في الآونة الأخيرة، بسبب خطة تشكيل الفراغ السماوي لإفناء العوالم، كنت الشرير الذي حاول إرسال الشياطين بعيدًا. فلماذا ردود أفعالهم هكذا؟
إنه واضح. هناك شيء محدد يناديني إلى ما هو أبعد من هذا.
[لقد كنت أرسل إشارات استغاثة إلى أقاربنا لفترة من الوقت دون أي استجابة. ومع ذلك، أثناء معركتك، جاءت استجابة.]
يواصل غيون شين الشرح.
يواصل غيون شين الشرح.
أنت… لا أستطيع أن أعرف أي نوع من الحياة عشتها.
[كبار متدربي مرحلة التكامل في عالم الشياطين، بعد أسر واستجواب البشر في الخطوط الأمامية، علموا بخطة تشكيل الفراغ السماوي لإفناء العوالم. واكتشفوا أيضًا أنك كنت تحاول إرسالنا بعيدًا بسبب ذلك.]
جسدي كله يؤلمني. يتردد صدى إحساس بالوخز في أجزاء مختلفة من جسدي.
“…لقد أخبرت الشياطين بذلك.”
“…أين هذا؟”
يبدو أن الخطة قد كشفها كبار المتدربين في مرحلة التكامل من عالم الشياطين الحقيقي.
حتى لو أصبح هذا العالم جحيمًا.
“هل هذا هو السبب في سعادة الجميع؟ على الرغم من أنني كنت شخصًا أبعدكم عن منازلكم واستغلكم…”
من بعيد، ركض سو إن وهونغ يون نحوي على عجل عندما رأوني أسير نحوهما وأنا أنزف.
[هاهاها! استغلال، سيدي الحاكم؟ كلماتي لم تنته بعد. إن معرفة خطة تشكيل الفراغ السماوي لإفناء العوالم شيء، ومؤخراً، وقع حدث هائل في عالم الشياطين الحقيقي…]
وو-وونغ!
يتحدث غيون شين بنبرة جادة بينما تتلوى مخالبه. يشير أحد أطراف مخلبه إلى مكان ما. إنها بركة الفراغ الروحية.
خطوة، خطوة.
[ألا تجد الأمر غريبًا بعض الشيء، سيدي الحاكم؟ لماذا تم الاستيلاء على منطقة استراتيجية مثل بركة الفراغ الروحية بسهولة من قبل الجنس البشري من عالم الشياطين الحقيقي، ولماذا لم أذكر أنا، عضو في جيش عالم الشياطين الحقيقي، بركة الفراغ الروحية هذه لك، ولماذا تم العثور على مثل هذه البرك الثمينة في ثلاث فترات متقاربة داخل الأراضي المحتلة من قبل الجنس البشري؟]
“أنا آسف.”
“…أنت تقول إن هناك شيئًا غير طبيعي.”
وهكذا، أصبحت المنطقة التي كان يحكمها جاسوس للشياطين وخائن للجنس البشري، في النهاية الأمل الأخير لبقايا الجنس البشري.
بينما أسأل بوجه صارم، يحرك غيون شين مخلبه.
ربما… نعم، هذا خطأي. كان بإمكاني اختيار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بدلاً من طائفة خلق السماء اللازوردية في ذلك الوقت. اخترت طائفة خلق السماء اللازوردية ببساطة لأنني اعتقدت أنني لا أستطيع التعامل مع الخالد الحقيقي… ربما لم أكن لأستطيع فعل أي شيء حيال الخالد الحقيقي، لكن ربما كنت سأتمكن من فهم الحياة التي عاشها. ربما، بسبب الجبن وشعوري بالعجز، أهملته عمدًا وأنا أعلم أنه سيعاني. إنه بيان متناقض لشخص يمكنه العودة بالزمن، لكن لا يمكن عكس الزمن. هذه اللحظة، حتى لو عاد الزمن إلى الوراء، لن تختفي أبدًا. ستبقى بداخلي إلى الأبد، لتصبح جزءًا مني.
[خلال الأيام القليلة الماضية بينما كنت فاقدًا للوعي، تلقيت رسالة من قوات الشياطين. لقد أحدثت ضجة هائلة في عالم الشياطين.]
سبلاش!
“ضجة هائلة؟”
“هل هذا هو السبب في سعادة الجميع؟ على الرغم من أنني كنت شخصًا أبعدكم عن منازلكم واستغلكم…”
[نعم. ما ننظر إليه ليس بركة فراغ روحية عادية.]
هل هذا يعني أنها متصلة بعالم اليين الدموي!؟ إذن، ألا يجب ألا نبقى هنا؟”
“ليست بركة روح فارغة عادية؟”
“إنه ليس مجرد شعور.”
[نعم، وفقًا للمعلومات التي تلقيتها، ما نراه أمامنا هو أثر خلفته الشياطين السماوية من عالم اليين الدموي في محاولة لدخول عالم الشياطين عن طريق كشط حواجز الأبعاد لعالم الشياطين الحقيقي من الخارج.]
موكب ضخم يتجه نحونا. سفن حربية عملاقة وعربات تحمل العديد من أحجار يشم الصقيع الشاسع. والعديد من جنود الجنس البشري يحلقون نحو المنطقة المحتلة الثامنة.
“ماذا…!”
“إنه ليس مجرد شعور.”
نهضت فجأة من مقعدي.
أمسكت برأسي ونهضت من مقعدي.
هل هذا يعني أنها متصلة بعالم اليين الدموي!؟ إذن، ألا يجب ألا نبقى هنا؟”
موكب ضخم يتجه نحونا. سفن حربية عملاقة وعربات تحمل العديد من أحجار يشم الصقيع الشاسع. والعديد من جنود الجنس البشري يحلقون نحو المنطقة المحتلة الثامنة.
كما سمعت سابقًا. الشياطين السماوية من عالم اليين الدموي، حتى لو كانوا من نفس عرق الشياطين، لا يترددون في التهام بعضهم البعض ويقال إنهم أكثر شراسة وقسوة ومكرًا من شياطين عالم الشياطين الحقيقي.
“أيها الحاكم!”
ومع ذلك، يضحك غيون شين ويرد.
وهكذا، أصبحت المنطقة التي كان يحكمها جاسوس للشياطين وخائن للجنس البشري، في النهاية الأمل الأخير لبقايا الجنس البشري.
[هاهاها، صحيح. بركة الفراغ الروحية هذه صنعت بالفعل من قبل عالم اليين الدموي. ومع ذلك، فهي ليست متصلة بعالم اليين الدموي.]
“آه، فهمت.”
“ماذا؟”
سبلاش!
[كائنات عالم اليين الدموي تنمو عن طريق التغذي على الطاقات السلبية والخبيثة. يسمح مثل هذا الخبث لكائنات عالم اليين الدموي بممارسة قوتها حيثما وجدت. بسبب الخبث المتراكم مع استيعاب الجنس البشري واحتلاله لعالم الشياطين، وذبح وإضعاف عدد لا يحصى من الشياطين، نجحت كائنات عالم اليين الدموي في ربط برك الفراغ الروحية في جميع الأراضي المحتلة بخلاف المنطقة الثامنة بعالم اليين الدموي. ومع ذلك، لم تتمكن الشياطين السماوية في عالم اليين الدموي من ربط بركة الفراغ الروحية في هذه المنطقة المحتلة الثامنة.]
“آه، فهمت.”
ابتسم. نظر إلي الشياطين الآخرون أيضًا بابتسامات مليئة بالارتياح.
سبلاش!
[وفقًا لجيش الشياطين، فإن المنطقة المحتلة الثامنة هي المنطقة المحتلة الوحيدة من قبل الجنس البشري حيث لم يتراكم ما يكفي من الخبث للاتصال بعالم اليين الدموي. بعبارة أخرى، سيدي الحاكم سيو، بسبب كرمك، لم تصبح هذه المنطقة جحيمًا.]
طرف…
“…”
نظرت إلى جيون ميونغ-هون، المحاصر في وسط تشكيل الراية. أصبحت طاقة اليين المظلمة سلاسل، تحاصر كرة البرق في وسط التشكيل. إنها النواة الذهبية لجيون ميونغ-هون. نظرت إلى النواة الذهبية لجيون ميونغ-هون والروح الوليدة المحاصرة بداخلها بمشاعر مختلطة.
[لعدم إساءة معاملة واستغلال الشياطين هنا، بتقدير كبير… نحني رؤوسنا بعمق امتنانا لكرمك. شكرًا لك، سيدي الحاكم سيو.]
“آه، عمي!”
انحنى غيون شين، إلى جانب عدد لا يحصى من الشياطين الذين يدركون وجود الشياطين السماوية في عالم اليين الدموي، رؤوسهم امتنانا لي.
حتى لو أصبح هذا العالم جحيمًا.
“…أنا…”
[لعدم إساءة معاملة واستغلال الشياطين هنا، بتقدير كبير… نحني رؤوسنا بعمق امتنانا لكرمك. شكرًا لك، سيدي الحاكم سيو.]
جلست في مكاني. بطريقة ما، جعلتني مشاهدتهم أفكر في شيء أردت أن أقوله لجيون ميونغ-هون. شيء شعرت به من رؤيتهم، أتمنى أن أنقله إليه.
بعد الكثير من التفكير، أدركت أخيرًا.
ششششش.
هل هذا يعني أنها متصلة بعالم اليين الدموي!؟ إذن، ألا يجب ألا نبقى هنا؟”
تمت الآن إضافة تعابير الامتنان من أولئك الذين يشكرونني إلى أرواح التحف الخاصة بي. مسحت عيني ورددت تحياتهم.
“ما هذا، هذا…”
“أنا هو من يجب أن يكون ممتناً. أنا ممتن لكم.”
يتحدث غيون شين بنبرة جادة بينما تتلوى مخالبه. يشير أحد أطراف مخلبه إلى مكان ما. إنها بركة الفراغ الروحية.
حتى لو أصبح هذا العالم جحيمًا.
“الجميع بأمان.”
“لا شيء يهم بعد الآن. الجميع… فقط موتوا”.
خطوة، خطوة…
ليس كل شيء بلا معنى. حتى لو كان هذا العالم مليئًا بالألم والجنون، ربما هناك شيء ذو معنى بعد كل شيء. يومًا ما، حتى لو لم يكن الآن. أريد أن أنقل ذلك إليه.
وو-وونغ!
داخل بركة الفراغ الروحية التي تعكس الأبعاد، أحمل مثل هذه الأفكار بينما أتلقى امتنان عدد لا يحصى من الشياطين الذين أنقذتهم.
“إنه أيضًا، مثل المحنة السماوية.”
“…هذا رائع.”
طرف…
موكب ضخم يتجه نحونا. سفن حربية عملاقة وعربات تحمل العديد من أحجار يشم الصقيع الشاسع. والعديد من جنود الجنس البشري يحلقون نحو المنطقة المحتلة الثامنة.
“الجميع بأمان.”
وو-وونغ!
“يا إلهي، أيها الحاكم!”
سماء عالم الشياطين الأرجوانية مغطاة الآن بلون أحمر ناعم.
“…أنت تقول إن هناك شيئًا غير طبيعي.”
وو-وونغ!
“أولئك الذين سعيت لحمايتهم…”
باستخدام تقنية الهروب الطائر، هبطت وجوه مألوفة خارج حاجز المنطقة المحتلة الثامنة.
خطوة، خطوة…
“لقد مر وقت طويل، أيها الخبير الاستراتيجي. أم يجب أن أخاطبك الآن بالقائد العسكري؟”
“يا إلهي، أيها الحاكم!”
أتحدث إلى المتدرب الذي يرتدي ملابس ممزقة ويبدو أشعثًا.
وو-وونغ!
“…توقف عن المزاح وافتح الحاجز، أيها الحاكم سيو.”
أرتجف…
عض شفته وهو يتحدث.
بصقتُ حفنة من الدم وسط الأنقاض.
“لقد نزلت اليد اليسرى والقدم اليسرى للمبجل من عالم اليين الدموي. لحسن الحظ، بفضل دفاع الحاكم سيو عن بركة الروح الفارغة، لم تنزل العين اليسرى. نخطط للصمود في المنطقة المحتلة الثامنة حتى وصول تعزيزات من عالم الصقيع الساطع”.
ربما… نعم، هذا خطأي. كان بإمكاني اختيار طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بدلاً من طائفة خلق السماء اللازوردية في ذلك الوقت. اخترت طائفة خلق السماء اللازوردية ببساطة لأنني اعتقدت أنني لا أستطيع التعامل مع الخالد الحقيقي… ربما لم أكن لأستطيع فعل أي شيء حيال الخالد الحقيقي، لكن ربما كنت سأتمكن من فهم الحياة التي عاشها. ربما، بسبب الجبن وشعوري بالعجز، أهملته عمدًا وأنا أعلم أنه سيعاني. إنه بيان متناقض لشخص يمكنه العودة بالزمن، لكن لا يمكن عكس الزمن. هذه اللحظة، حتى لو عاد الزمن إلى الوراء، لن تختفي أبدًا. ستبقى بداخلي إلى الأبد، لتصبح جزءًا مني.
وهكذا، أصبحت المنطقة التي كان يحكمها جاسوس للشياطين وخائن للجنس البشري، في النهاية الأمل الأخير لبقايا الجنس البشري.
ركب غيون شين فوق دمية واقترب مني.
عندما فتحت عيني، كانت هناك وجوه مألوفة في الأفق.
