الفصل 220: ما بعد الأداء (2)
تداخل 3000 سيف زجاجي عديم اللون، عشرة في كل مرة. ارتقى 300 سيف زجاجي عديم اللون من مستوى سيف رديء إلى مستوى سيف حديدي جيد إلى حد ما. تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون مرة أخرى، عشرة في كل مرة. وصل 30 سيف زجاجي عديم اللون إلى مستوى سيوف حديدية مصنوعة بأعلى تقنيات الصقل. تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون مرة أخرى، وأصبح كل من السيوف الثلاثة صلبًا وحادًا مثل سيف مشهور. ثم اتحدت السيوف الزجاجية الثلاثة الأخيرة مرة أخرى.
“هممم…” حدق سيو هويل في غيو-بايك بوجه خالٍ من التعبيرات. بدا سلوكه كما لو كان يراقب غيو-بايك أمامه فحسب.
“على يدي، هل ستوكلينني بمشاعركِ تجاه سيو هويل؟”
“الإخلاص… أعتقد أن الشيخ جيون هيانغ قال شيئًا مشابهًا في النهاية، أنتما متشابهان في هذا الصدد.”
جيوااااانغ!
خطوة، خطوة… اقترب سيو هويل من غيو-بايك. “هل تريدين حقًا رؤية إخلاصي؟”
“…أنا آسفة. في اللحظة التي تأكدت فيها من إخلاصه… فقدت الثقة في قبولها، منه.”
“بالطبع.”
“ماذا…؟”
“سوف تندمين.” بوجه خالٍ من التعبيرات وفارغ، نقر سيو هويل بإصبعه.
فلاش!
طقطقة!
“يا للسخافة.” مد سيو هويل إصبعه نحوي. التوى الفضاء بأكمله، وضغطت قوة جاذبية هائلة عليّ. ثم، وقفت يو هوا أمامي.
بينما نقر بإصبعه، عادت حروف “حب الفضيلة” التي كانت تضغط على جسدي إلى سيو هويل. بعبارة أخرى، كان سيو هويل مهتمًا بشكل عاجل بقسم الصقيع الشاسع أكثر من اهتمامه بي كوني متصلًا حاليًا بمالك راية البرق السماوية.
وونغ-وونغ!
طقطقة، طقطقة!
تس تس تس!
شاهدت جسدي يتحول بسرعة إلى برق، وشاهدت الخاتمة بين سيو هويل وغيو-بايك.
جسدي، الذي يتحول إلى برق، اتخذ شكلًا نصف بشري ونصف تنين وأطلق برقًا أسود. ‘إذا فقدت التوازن ولو قليلًا، فإن قوة التنين الأسود أو البرق ستبتلعني على الفور.’
وونغ-وونغ!
تلوى، تلوى…
حول سيو هويل. ارتفعت أربعة محاور في الاتجاهات الأربعة. طول العمر، الثروة، الصحة، حب الفضيلة. شكلت المحاور الأربعة أربعة أبراج حول سيو هويل.
بالتفكير في جسدي الذي يتحول إلى برق، أغمضت عينيّ. باستخدام “بحر البر وجبل النعمة” يوميًا على كيم يون، تأملت باستمرار في جسدي الذي يتحول إلى برق وفنوني القتالية. وبينما أشاهد جسدي يتفرق إلى برق، تأملت في ماهية البرق، واكتسبت بصيرة فيه. من الآن فصاعدًا…
“هاه؟” المظهر، المشابه لأبراج الحماية الأربعة التي تحمي يوان لي، جعلني أعبس.
كوغوغوغو!
كوغوغوغو!
“السبب في أن [ها] انتهى بها الأمر هكذا… هو لأن سيو هويل أعد المسرح، لذا لا يختلف الأمر عن خسارتي لحبيبة لسيو هويل. هاه… على أي حال، يبدو أن اليوم هو اليوم المثالي للانتقام. سقوط سيو هويل على يد شخص يحبه…” رفع اللورد المجنون يده بابتسامة مريرة.
ومثلما نشرت الأبراج الواقية ليوان لي حاجزًا لحمايته، اتصلت محاور سيو هويل الأربعة ببعضها البعض، لتشكل قبة. “لعنة النظرة القاتلة للروح الملوثة.”
“الإخلاص… أعتقد أن الشيخ جيون هيانغ قال شيئًا مشابهًا في النهاية، أنتما متشابهان في هذا الصدد.”
وونغ-وونغ!
“آه، آه…” حاولت غيو-بايك تشكيل ختم بيديها المرتعشتين. في تلك اللحظة، صرخت بقوة. “لا تفعلي ذلك، كبيرة غيو-ريون!!!”
فوق سيو هويل وغيو-بايك، ظهرت مقلة عين حمراء كالدم، مكونة سقفًا فوق المحاور الأربعة. غطت القبة المكتملة سيو هويل وغيو-بايك في غمضة عين.
“بالطبع.”
وونغ-وونغ
تلوى، تلوى…
في الوقت نفسه، شعرت بإحساس شرير ومقيت ومثير للغثيان بشكل لا يوصف من الداخل.
“الإخلاص… أعتقد أن الشيخ جيون هيانغ قال شيئًا مشابهًا في النهاية، أنتما متشابهان في هذا الصدد.”
‘هذا…’ كما لو كان تمثيلًا لجوهر قلب سيو هويل في الداخل! ظل شكل كيم يون هادئًا، ولا تزال تمد يدها في الداخل، وتم تفعيل قسم الصقيع الشاسع دون أي مشاكل. ومع ذلك، لم أستطع التخلص من شعور مشؤوم. بطريقة ما، هذه إحدى أوراق سيو هويل الرابحة الخفية. هذه إحدى الحيل الأولى التي يكشفها سيو هويل بعد إزالة الابتسامة من وجهه. ماذا سيحدث؟
من بعيد، طارت قلعة مألوفة. لم يكن قفزة مكانية. لقد اخترقت رسميًا المدخل العلوي لسفينة القيادة الخدمية ودخلت. لقد وصلت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون أخيرًا إلى هنا. ‘في الواقع، ماذا سيفعل اللورد المجنون عند رؤيتنا؟’ قد يأسرني على الفور لاستخدامي كمادة دمية ويأسر سيو هويل بشكل منفصل. ومع ذلك، بشكل غير متوقع، لم تهاجمني قلعة الغموض الرائعة على الفور. بدلًا من ذلك، جاء صوت وقور لرجل عجوز من الداخل.
وونغ-وونغ
“الإخلاص… أعتقد أن الشيخ جيون هيانغ قال شيئًا مشابهًا في النهاية، أنتما متشابهان في هذا الصدد.”
عندها شعرت بإحساس غريب من “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”.
تم تفجير حفرة هائلة في أرضية سفينة القيادة الخدمية في كل مكان باستثناء حيث توجد قبة سيو هويل. “الضربة الثالثة.”
‘لماذا، هل هناك شيء آخر؟’ ولكن أثناء التفكير في “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، أدركت شيئًا ما.
وونغ-وونغ
‘هذا…!’ اللعنة التي استخدمها سيو هويل، “النظرة القاتلة للروح الملوثة”. أدركت أنها، لسبب ما، تشبه إلى حد كبير “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”.
جوهر البرق هو اللحظة (ساتفا). حياتنا هي أيضًا لحظة. لذلك، ما وراء “تخطي السماء”، الذي يعظم الحياة، يحمل سمة مشابهة للمحنة السماوية. ولكن لأكون أكثر دقة، لا يمكنني أن أعرف إلا بعد أن أصل “حقًا” إلى المرحلة التالية. “لنطرح مشكلة.” ابتسمت بسخرية ووجهت السيف الزجاجي عديم اللون نحو سيو هويل. “من الآن فصاعدًا.” في الوقت الحالي، هذا كافٍ.
‘إذن هكذا الأمر…’ الشيء الضبابي الذي رأته أوه هي-سيو عندما كانت تقرأني كان على الأرجح “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تصفه بـ “الضبابي” عند النظر إليّ كان ذلك. إذًا، ربما كان سبب محاولتها هز “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” هو اختبار ما إذا كان بإمكانها إيجاد طريقة لاستهداف سيو هويل، بافتراض أن سيو هويل قد تعلم طريقة مشابهة لطريقتي. ‘إذا لم تستطع أوه هي-سيو قراءتي بالكامل باستخدام “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”… فإن سيو هويل لم يستطع قراءتي بالكامل أيضًا.’
عند هذه الكلمات، نظرت غيو-بايك إليّ في صدمة. “أنا… أنا…”
طقطقة، طقطقة…
وونغ-وونغ
تمالكت نفسي بصعوبة، ومنعت جسدي من التحول بالكامل والتبخر إلى برق.
تراجعت غيو-بايك في مفاجأة عند اقتراب سيو هويل. قال سيو هويل بوجه فارغ. “…المشاعر مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟ تتحدثين كما لو كنتِ تستطيعين قبول إخلاصي اعتمادًا على المشاعر ولكن بعد تأكيد تلك المشاعر، أنتِ خائفة بدلًا من ذلك.” نظر إلى غيو-بايك وأمرها. “هذا هو إخلاصك يا غيو-بايك. مع تجمع شهود قسم الصقيع الشاسع، إذا رغب الملقي، فمن الممكن إلغاؤه. ألغي قسم الصقيع الشاسع يا غيو-بايك. بصرف النظر عن إعطائي إخلاصي لكِ، أعرف أنكِ تستطيعين إلغاءه إذا رغبتِ.”
وونغ-وونغ!
“…نعم. ولكن…” ترددت غيو-بايك بشفتين مرتعشتين. أومأت برأسي لها.
سحبتني القوة الموجودة في دم التنين الأسود الحقيقي من الاتجاه المعاكس للقوة التي تحاول إعادتي إلى مالك راية البرق السماوية.
جرعة، جرعة… تحاول قوة التنين الأسود ابتلاعي. إنها لا تفعل شيئًا لطيفًا مثل منعي من التحول إلى برق والعودة. إنها تسحبني فقط لأنها لا تريد أن تفقد فريستها. لو لم أواجه حالة الذوبان في البرق بمواجهة مالك راية البرق السماوية مباشرة، لربما كنت قد استُهلكت ببطء من قبل دم التنين الأسود الحقيقي. ومع ذلك، تمكنت من الحفاظ على شكلي، موازنًا بين قوى كائنات على مستوى الخالد الحقيقي تسحبني من كلا الجانبين.
طقطقة، طقطقة!
وو-وونغ
فقط على شفا الموت فهمت. قوة دم التنين الأسود الحقيقي ليست نعمة أو قوة جبارة. إنها كارثة.
جيونغ!
جرعة، جرعة… تحاول قوة التنين الأسود ابتلاعي. إنها لا تفعل شيئًا لطيفًا مثل منعي من التحول إلى برق والعودة. إنها تسحبني فقط لأنها لا تريد أن تفقد فريستها. لو لم أواجه حالة الذوبان في البرق بمواجهة مالك راية البرق السماوية مباشرة، لربما كنت قد استُهلكت ببطء من قبل دم التنين الأسود الحقيقي. ومع ذلك، تمكنت من الحفاظ على شكلي، موازنًا بين قوى كائنات على مستوى الخالد الحقيقي تسحبني من كلا الجانبين.
وو-وونغ
صرير، صرير…
طقطقة، طقطقة…
جسدي، الذي يتحول إلى برق، اتخذ شكلًا نصف بشري ونصف تنين وأطلق برقًا أسود. ‘إذا فقدت التوازن ولو قليلًا، فإن قوة التنين الأسود أو البرق ستبتلعني على الفور.’
أخرجت نبيذ الأبيض والأحمر من حقيبة التخزين وشربته. أصبحت السيوف الزجاجية عديمة اللون متصلة بي مباشرة. ‘قوة التنين الأسود…’
تلوى، تلوى…
مع كل تصادم، يزداد الصدى ارتفاعًا. ثم في وقت ما، نهضت يو هوا، التي ضربها ضوء الطاووس الزجاجي اللامع من أوه هي-سيو. لم تسأل عن أي تفاصيل. بدلًا من ذلك، بينما كانت تشاهدني أضرب قبة سيو هويل، بدأت بالعزف دون أن تنطق بكلمة، ربما فهمت الموقف.
أخرجت نبيذ الأبيض والأحمر من حقيبة التخزين وشربته. أصبحت السيوف الزجاجية عديمة اللون متصلة بي مباشرة. ‘قوة التنين الأسود…’
حمتني يو هوا وحمت غيو-بايك من سيو هويل وبدأت في التحاور مع بايك نيونغ. بدأ السيد والتلميذ محادثاتهما المنفصلة. نظرت إليهما بإيجاز قبل أن أركز على عيني غيو-بايك.
تلوى، تلوى…
“الكبير جو يون. نرجو منك إعارتنا قوتك للقبض على سيو هويل.”
من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، اكتشفت قوة تايين اللزجة المتلوية.
تسسس…
جرعة… عرق بارد يسيل على وجهي. أستطيع أن أشعر به. حتى لو لم أكن أعرف عن لعنة التحول إلى برق، فإن قوة دم التنين الأسود الحقيقي ستستمر في الحياة التالية! لأنني أستطيع أن أشعر بوضوح تام من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” أن قوة التنين الأسود تتآكل في تاريخي. ‘إنها أخطر من التحول إلى برق.’ لقد قررت. بما أن نهاية حياتي قريبة، في اللحظة الأخيرة، يجب أن أطهر جسدي بالكامل بقوة مالك راية البرق السماوية، وأتخلص من قوة التنين الأسود. بالنسبة لي، أنا العائد الذي بنى تاريخًا طويلًا، فإن قوة التنين الأسود هي كارثة أكبر.
ملاحظات المترجم: ساتفا في الصينية واليابانية، مشتقة أصلاً من السنسكريتية، تشير إلى لحظة قصيرة جدًا أو ومضة. في الفلسفة البوذية، غالبًا ما تستخدم لوصف أصغر وحدة زمنية، مع التأكيد على الطبيعة الزائلة لكل الأشياء حيث تكون كل لحظة عابرة وتفسح المجال بسرعة للتالية، التدفق المستمر للكون.
هووو-وونغ
‘هذا…!’ اللعنة التي استخدمها سيو هويل، “النظرة القاتلة للروح الملوثة”. أدركت أنها، لسبب ما، تشبه إلى حد كبير “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”.
مع الحفاظ على التوازن بين قوة البرق والتنين الأسود، أمسكت بواحد من 3000 سيف زجاجي عديم اللون يطفو حولي. بفضل صقلها في النواة الذهبية لما يقرب من مائة عام، أصبح كل من السيوف الزجاجية عديمة اللون صلبًا وحادًا مثل سيف برونزي أو سيف حديدي يُباع في ورشة حدادة قروية. “السيف الزجاجي عديم اللون، اتحد.”
“السبب في أن [ها] انتهى بها الأمر هكذا… هو لأن سيو هويل أعد المسرح، لذا لا يختلف الأمر عن خسارتي لحبيبة لسيو هويل. هاه… على أي حال، يبدو أن اليوم هو اليوم المثالي للانتقام. سقوط سيو هويل على يد شخص يحبه…” رفع اللورد المجنون يده بابتسامة مريرة.
وونغ-وونغ!
وونغ-وونغ
تداخل 3000 سيف زجاجي عديم اللون، عشرة في كل مرة. ارتقى 300 سيف زجاجي عديم اللون من مستوى سيف رديء إلى مستوى سيف حديدي جيد إلى حد ما. تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون مرة أخرى، عشرة في كل مرة. وصل 30 سيف زجاجي عديم اللون إلى مستوى سيوف حديدية مصنوعة بأعلى تقنيات الصقل. تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون مرة أخرى، وأصبح كل من السيوف الثلاثة صلبًا وحادًا مثل سيف مشهور. ثم اتحدت السيوف الزجاجية الثلاثة الأخيرة مرة أخرى.
من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، اكتشفت قوة تايين اللزجة المتلوية.
سسسست!
“همم؟ هذا ينتهي بشكل مخيب للآمال.” سرعان ما أصبح جسد غيو-بايك باردًا. بدون قلب، كانت غيو-بايك تجبر التشي على الدوران لتمديد حياتها. الآن، تموت. أنا أيضًا، بالكاد أتشبث بالحياة بين قوة التنين الأسود والبرق. لكنني سأستهلك قريبًا بالكامل. يو هوا، كذلك، لا يمكنها التعامل مع سيو هويل بمفردها في هذه المساحة. ماذا يجب أن يفعلوا إذن؟ قبل الموت. سأستجمع آخر قوتي وأوجه ضربة إلى سيو هويل.
عندما اتحدت السيوف الثلاثة الشهيرة، وُلد سيف كنز. المرحلة النهائية من السيف الزجاجي عديم اللون. كل السماوات. عندما يتم حقن القوة الروحية في السيف الزجاجي عديم اللون على مستوى سيف الكنز، يتم تنشيط 3000 دائرة، وتبدأ القوة في التضخم بسبب “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”. ‘القوة كافية.’ كل ما تبقى هو مساعدة غيو-بايك ومشاهدة نهاية سيو هويل. عززت السيف الزجاجي عديم اللون مرة أخرى من خلال تداخله مع السيف عديم الشكل.
شاهدت جسدي يتحول بسرعة إلى برق، وشاهدت الخاتمة بين سيو هويل وغيو-بايك.
جيونغ!
“…نعم.” دخلنا داخل القبة.
تأرجح السيف الزجاجي عديم اللون، وهز قبة سيو هويل. ومع ذلك، لم يكن هناك حتى خدش على الحاجز. ‘استمر.’ مرة أخرى ومرة أخرى!
“على يدي، هل ستوكلينني بمشاعركِ تجاه سيو هويل؟”
كونغ، كونغ، كونغ!
وونغ-وونغ
استخدمت “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” لتضخيم القوة التدميرية تدريجيًا. قوتي، الممزوجة بالقوى الثلاث للسماء والأرض والقلب، زادت تدريجيًا، لتصل إلى مستوى مرحلة المحاور الأربعة.
“…ماذا فعلت بـ غيو-بايك؟”
جيونغ! جيونغ! جيونغ!
خطوة، خطوة… اقترب سيو هويل من غيو-بايك. “هل تريدين حقًا رؤية إخلاصي؟”
مع كل تصادم، يزداد الصدى ارتفاعًا. ثم في وقت ما، نهضت يو هوا، التي ضربها ضوء الطاووس الزجاجي اللامع من أوه هي-سيو. لم تسأل عن أي تفاصيل. بدلًا من ذلك، بينما كانت تشاهدني أضرب قبة سيو هويل، بدأت بالعزف دون أن تنطق بكلمة، ربما فهمت الموقف.
تداخل 3000 سيف زجاجي عديم اللون، عشرة في كل مرة. ارتقى 300 سيف زجاجي عديم اللون من مستوى سيف رديء إلى مستوى سيف حديدي جيد إلى حد ما. تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون مرة أخرى، عشرة في كل مرة. وصل 30 سيف زجاجي عديم اللون إلى مستوى سيوف حديدية مصنوعة بأعلى تقنيات الصقل. تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون مرة أخرى، وأصبح كل من السيوف الثلاثة صلبًا وحادًا مثل سيف مشهور. ثم اتحدت السيوف الزجاجية الثلاثة الأخيرة مرة أخرى.
كورورونغ!
بينما نظرت إلى اللورد المجنون بتعبير متحير، صاح بغضب.
الرعد السماوي. تردد صدى صوت يشبه المحنة السماوية حولها، وضرب قبة سيو هويل عدة مرات. ضرب هجومنا المشترك قبة سيو هويل عدة مرات. لكن، قبة سيو هويل، على الرغم من تزايد اهتزازاتها، لم تظهر أي علامات على التشقق. شكل كيم يون، سواء كان لديها وعي أم لا، يرأس فقط قسم الصقيع الشاسع. واصلت ضرب قبة سيو هويل، مقيّمًا بقاء غيو-بايك وسيو هويل من خلال شكل كيم يون. كم من الوقت مضى؟
بينما نظرت إلى اللورد المجنون بتعبير متحير، صاح بغضب.
كوغوغوغو!
انهارت أرضية الطبقة الرابعة من سفينة القيادة الخدمية، مما أدى إلى إنشاء فجوة بين الطابقين الثالث والرابع. وأخيرًا. تم تفجير حفرة كبيرة عبر قبة سيو هويل. اللورد المجنون، ويداه متشابكتان خلف ظهره، قال: “لقد صنعت لك فتحة، لذا يجب أن يكون سحب سيو هويل شيئًا يمكنك التعامل معه.” يبدو أنه يكلفني أنا ويو هوا بمهمة، لكنني أدركت أن اللورد المجنون يمنحنا فرصة للانتقام. عبرت عن امتناني.
من بعيد، طارت قلعة مألوفة. لم يكن قفزة مكانية. لقد اخترقت رسميًا المدخل العلوي لسفينة القيادة الخدمية ودخلت. لقد وصلت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون أخيرًا إلى هنا. ‘في الواقع، ماذا سيفعل اللورد المجنون عند رؤيتنا؟’ قد يأسرني على الفور لاستخدامي كمادة دمية ويأسر سيو هويل بشكل منفصل. ومع ذلك، بشكل غير متوقع، لم تهاجمني قلعة الغموض الرائعة على الفور. بدلًا من ذلك، جاء صوت وقور لرجل عجوز من الداخل.
سحبتني القوة الموجودة في دم التنين الأسود الحقيقي من الاتجاه المعاكس للقوة التي تحاول إعادتي إلى مالك راية البرق السماوية.
“قبة المحاور الأربعة لسيو هويل، هاه؟ بدلًا من العناصر الخمسة، بنى المحور على شيء آخر. إنها ليست أربع محاور نموذجية. إنها صلبة بما يكفي ليُعتقد أنها مجال فريد من نوعه لمرحلة التكامل. علاوة على ذلك، هناك شيء في الداخل يقوي قوة الجاذبية، مما يجعل صلابة تلك القبة لا تختلف عن ذروة مرحلة التكامل.” صُدمت لسماع صوت اللورد المجنون. ‘ذلك الصوت هو…’ اللورد المجنون في كامل قواه العقلية. لسبب ما، كان اللورد المجنون صافي الذهن.
جيونغ! جيونغ! جيونغ!
“الكبير جو يون. نرجو منك إعارتنا قوتك للقبض على سيو هويل.”
“هاهاها، هذا جيد. قرار حكيم.” ضحك اللورد المجنون بحرارة وأومأ برأسه. “حسنًا… بغض النظر عن ذلك. يون تتلاعب حاليًا بالقوانين بوعيها، تدير شيئًا ما… أو يجب أن أقول، تمضي في شيء ما؟ ماذا تفعل الآن؟ اشرح لي الموقف.”
“يبدو ذلك جيدًا. ومع ذلك، أتيت إلى هنا لرؤية تلميذتي.” صرير… انفتحت بوابات قلعة الغموض الرائعة، وظهر اللورد المجنون ويداه متشابكتان خلف ظهره مع [ها]. ضيق اللورد المجنون عينيه عند رؤية شكل كيم يون.
استخدمت “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” لتضخيم القوة التدميرية تدريجيًا. قوتي، الممزوجة بالقوى الثلاث للسماء والأرض والقلب، زادت تدريجيًا، لتصل إلى مستوى مرحلة المحاور الأربعة.
“همم، ليس الجسد الرئيسي. فقط صورة رمزية هنا. و… التلاعب بالقوانين بالوعي؟ ما الذي يحدث هنا بالضبط…” تحدث اللورد المجنون وهو يلعق شفتيه. “لماذا لم تحضر جسد يون الرئيسي إلى هنا؟”
باه!
“لقد أخفيت جسد يون الرئيسي، خوفًا من أن يأخذها الكبير جو يون بمجرد وصولك.”
شرحت للورد المجنون بإيجاز عن غيو-بايك، سيو هويل، قسم الصقيع الشاسع، وكيم يون.
“هاهاها، هذا جيد. قرار حكيم.” ضحك اللورد المجنون بحرارة وأومأ برأسه. “حسنًا… بغض النظر عن ذلك. يون تتلاعب حاليًا بالقوانين بوعيها، تدير شيئًا ما… أو يجب أن أقول، تمضي في شيء ما؟ ماذا تفعل الآن؟ اشرح لي الموقف.”
كونغ، كونغ، كونغ!
شرحت للورد المجنون بإيجاز عن غيو-بايك، سيو هويل، قسم الصقيع الشاسع، وكيم يون.
تمالكت نفسي بصعوبة، ومنعت جسدي من التحول بالكامل والتبخر إلى برق.
“أرى… غيو-ريون، أكانت هي؟ هاها، ربما كانت ستنتهي مثلي لو كانت على قيد الحياة.” بعد سماعه عن غيو-ريون وغيو-بايك، علق اللورد المجنون بإيجاز على غيو-ريون.
جوهر البرق هو اللحظة (ساتفا). حياتنا هي أيضًا لحظة. لذلك، ما وراء “تخطي السماء”، الذي يعظم الحياة، يحمل سمة مشابهة للمحنة السماوية. ولكن لأكون أكثر دقة، لا يمكنني أن أعرف إلا بعد أن أصل “حقًا” إلى المرحلة التالية. “لنطرح مشكلة.” ابتسمت بسخرية ووجهت السيف الزجاجي عديم اللون نحو سيو هويل. “من الآن فصاعدًا.” في الوقت الحالي، هذا كافٍ.
“…؟”
حمتني يو هوا وحمت غيو-بايك من سيو هويل وبدأت في التحاور مع بايك نيونغ. بدأ السيد والتلميذ محادثاتهما المنفصلة. نظرت إليهما بإيجاز قبل أن أركز على عيني غيو-بايك.
بينما نظرت إلى اللورد المجنون بتعبير متحير، صاح بغضب.
“همم؟ هذا ينتهي بشكل مخيب للآمال.” سرعان ما أصبح جسد غيو-بايك باردًا. بدون قلب، كانت غيو-بايك تجبر التشي على الدوران لتمديد حياتها. الآن، تموت. أنا أيضًا، بالكاد أتشبث بالحياة بين قوة التنين الأسود والبرق. لكنني سأستهلك قريبًا بالكامل. يو هوا، كذلك، لا يمكنها التعامل مع سيو هويل بمفردها في هذه المساحة. ماذا يجب أن يفعلوا إذن؟ قبل الموت. سأستجمع آخر قوتي وأوجه ضربة إلى سيو هويل.
“السبب في أن [ها] انتهى بها الأمر هكذا… هو لأن سيو هويل أعد المسرح، لذا لا يختلف الأمر عن خسارتي لحبيبة لسيو هويل. هاه… على أي حال، يبدو أن اليوم هو اليوم المثالي للانتقام. سقوط سيو هويل على يد شخص يحبه…” رفع اللورد المجنون يده بابتسامة مريرة.
فلاش!
وو-وونغ
“هل أصبح من الصعب قتل سيو هويل؟”
27 دمية على مستوى مرحلة التكامل. وقلعة الغموض الرائعة نفسها مع [ها]. ما مجموعه 29 دمية على مستوى مرحلة التكامل وجهت فوهاتها نحو قبة سيو هويل دفعة واحدة.
“أنا على دراية تامة بمدى قذارة وبشاعة الطبيعة الحقيقية لسيو هويل، وأفهم الصدمة التي لا بد أنكِ تلقيتها يا كبيرة غيو-ريون.” تخيل التفكير في التقدم لخطبة بوك هيانغ-هوا فقط لتكتشف أنها كانت يوان لي. مجرد التفكير يجعل المرء يشعر بالدوار والغثيان. لا بد أن مشاعر غيو-ريون متشابهة. “لكن! ألم تكن الكبيرة غيو-ريون تريد الانتقام من سيو هويل!”
“أطلقوا النار.” بينما أنزل اللورد المجنون يده، ضربت أشعة قادرة على حرق السماوات والأرض قبة سيو هويل. دفاع على مستوى ذروة مرحلة التكامل؟ لا فائدة منه ضد وابل من حوالي 30 دمية على مستوى مرحلة التكامل. أصبحت قبة سيو هويل على الفور بالية. ومع ذلك، كما حلل اللورد المجنون كقبة على مستوى الذروة لمرحلة التكامل، تحولت إلى بالية دون أن تُثقب. لكن اللورد المجنون رفع يده بهدوء مرة أخرى وضرب بها. “الضربة الثانية.”
“همم؟ هذا ينتهي بشكل مخيب للآمال.” سرعان ما أصبح جسد غيو-بايك باردًا. بدون قلب، كانت غيو-بايك تجبر التشي على الدوران لتمديد حياتها. الآن، تموت. أنا أيضًا، بالكاد أتشبث بالحياة بين قوة التنين الأسود والبرق. لكنني سأستهلك قريبًا بالكامل. يو هوا، كذلك، لا يمكنها التعامل مع سيو هويل بمفردها في هذه المساحة. ماذا يجب أن يفعلوا إذن؟ قبل الموت. سأستجمع آخر قوتي وأوجه ضربة إلى سيو هويل.
جيوااااانغ!
فوق سيو هويل وغيو-بايك، ظهرت مقلة عين حمراء كالدم، مكونة سقفًا فوق المحاور الأربعة. غطت القبة المكتملة سيو هويل وغيو-بايك في غمضة عين.
تم تفجير حفرة هائلة في أرضية سفينة القيادة الخدمية في كل مكان باستثناء حيث توجد قبة سيو هويل. “الضربة الثالثة.”
وونغ-وونغ!
فلاش!
“هاهاها، هذا جيد. قرار حكيم.” ضحك اللورد المجنون بحرارة وأومأ برأسه. “حسنًا… بغض النظر عن ذلك. يون تتلاعب حاليًا بالقوانين بوعيها، تدير شيئًا ما… أو يجب أن أقول، تمضي في شيء ما؟ ماذا تفعل الآن؟ اشرح لي الموقف.”
انهارت أرضية الطبقة الرابعة من سفينة القيادة الخدمية، مما أدى إلى إنشاء فجوة بين الطابقين الثالث والرابع. وأخيرًا. تم تفجير حفرة كبيرة عبر قبة سيو هويل. اللورد المجنون، ويداه متشابكتان خلف ظهره، قال: “لقد صنعت لك فتحة، لذا يجب أن يكون سحب سيو هويل شيئًا يمكنك التعامل معه.” يبدو أنه يكلفني أنا ويو هوا بمهمة، لكنني أدركت أن اللورد المجنون يمنحنا فرصة للانتقام. عبرت عن امتناني.
“كم عدد المحن السماوية التي ستضاف إليك؟”
“شكرًا لك على منحنا هذه الفرصة.”
“على يدي، هل ستوكلينني بمشاعركِ تجاه سيو هويل؟”
“اصمت، اذهب الآن! قانون قلب الغموض الفطري الرائع يتردد لذا فإن عقلي صافٍ الآن، لكن من يدري متى سأصاب بالجنون مرة أخرى؟ ليس هناك وقت!”
باه!
“…نعم.” دخلنا داخل القبة.
وونغ-وونغ!
صرير، صرير…
من الخارج، تبدو كقبة صغيرة، ولكن عند الدخول، تكشف عن مساحة شاسعة. ‘الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة وتكديس أكثر من ثلاثة محاور… يمنح المرء مساحة تصبح أساسًا للمجال الفريد الذي يتم الحصول عليه خلال مرحلة التكامل.’ داخل تلك المساحة، تصبح قدرات متدرب مرحلة التكامل قوية بشكل هائل، ويمكنهم القيام بأشياء لم يتمكنوا من القيام بها من قبل.
تلاشت السلاسل الذهبية التي تنبعث من صدرها. لقد ألغت قسم الصقيع الشاسع بنفسها. لم يكن خطأً أحمقًا أن تتخلى عن فرصة ربط سيو هويل والانتقام منه. شعرت بقلبها الموكل إليّ.
وونغ
“…نعم. ولكن…” ترددت غيو-بايك بشفتين مرتعشتين. أومأت برأسي لها.
من بعيد، شعرت بطاقة قسم الصقيع الشاسع تسحبني. أنا شاهد على قسم الصقيع الشاسع لسيو هويل وغيو-ريون. أستطيع أن أشعر بطاقة قسم الصقيع الشاسع. داخل القبة عبارة عن مساحة مليئة برائحة كريهة وظلام. على الرغم من أننا اعتقدنا أننا أحدثنا فجوة كبيرة في القبة من الخارج، إلا أنه أثناء السباحة عبر مجال الظلام، تبدو الفجوة التي دخلنا من خلالها أصغر من هذا البعد. ‘إنه بارد…’ شعرت أن هذه المساحة تشبه بطريقة ما جوهر قلب سيو هويل نفسه. بارد، قذر، لزج، مقزز، مظلم. بمجرد التواجد هنا شعرت بأن عقلي يتلوث. إذا كان جوهر قلب يوان لي، الذي التهم عددًا لا يحصى من الناس، حقل روث، فإن جوهر قلب سيو هويل يشبه موقع انفجار محطة طاقة نووية. البقاء هنا لفترة طويلة قد يجعل المرء يصاب بالجنون، ملوثًا بظلام سيو هويل.
كونغ، كونغ، كونغ!
باه!
حمتني يو هوا وحمت غيو-بايك من سيو هويل وبدأت في التحاور مع بايك نيونغ. بدأ السيد والتلميذ محادثاتهما المنفصلة. نظرت إليهما بإيجاز قبل أن أركز على عيني غيو-بايك.
من بعيد، يظهر ضوء ذهبي خافت. “غيو-بايك…!” إنها غيو-بايك. تقف غيو-بايك في وسط الظلام، وتطلق أشعة ذهبية من صدرها. “آنسة غيو-بايك، هل أنتِ بخير؟” طرت نحوها مع يو هوا، وأنا أصرخ. لكن غيو-بايك لم تستجب. حاولت قراءة جوهر قلب غيو-بايك وتنهدت بعمق. لقد تلقت صدمة كبيرة. ماذا رأت في هذا الظلام؟ “آنسة غيو-بايك…؟” وبعد ذلك، في تلك اللحظة.
يبدو أن التقنية التي تعلمها سيو هويل، المشابهة لـ “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، هي نوع من التقنيات لتخزين المشاعر وليس الذكريات. “والآن، ما رأيك يا غيو-بايك؟ حتى بعد هذا، هل كنتِ تتمنين لو قبلتك؟” اتخذ سيو هويل خطوة نحو غيو-بايك بوجه خالٍ من التعبيرات.
خطوة، خطوة…
“سأحاول.”
خرج سيو هويل من الظلام. بوجه خالٍ من التعبيرات، نظر سيو هويل إليّ وتحدث. “لقد أحضرت اللورد المجنون يا داويست سيو. لكن لا مشكلة. حتى لو جاء اللورد المجنون، يمكنني الهروب بسهولة.”
استخدمت “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” لتضخيم القوة التدميرية تدريجيًا. قوتي، الممزوجة بالقوى الثلاث للسماء والأرض والقلب، زادت تدريجيًا، لتصل إلى مستوى مرحلة المحاور الأربعة.
“…ماذا فعلت بـ غيو-بايك؟”
“أرادت الكبيرة غيو-ريون أن ترد ما تلقته من سيو هويل، أليس كذلك؟ لهذا السبب، في اليوم الذي ولدتِ فيه من الكبيرة غيو-ريون، قلتِ أنكِ ستقتلين سيو هويل، أليس كذلك؟”
“لقد أعطيتها فقط ما كانت ترغب فيه. طلبت رؤية إخلاصي، لذا أريتها الإخلاص الذي كنت قد خزنته.”
من بعيد، طارت قلعة مألوفة. لم يكن قفزة مكانية. لقد اخترقت رسميًا المدخل العلوي لسفينة القيادة الخدمية ودخلت. لقد وصلت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون أخيرًا إلى هنا. ‘في الواقع، ماذا سيفعل اللورد المجنون عند رؤيتنا؟’ قد يأسرني على الفور لاستخدامي كمادة دمية ويأسر سيو هويل بشكل منفصل. ومع ذلك، بشكل غير متوقع، لم تهاجمني قلعة الغموض الرائعة على الفور. بدلًا من ذلك، جاء صوت وقور لرجل عجوز من الداخل.
“…”
تلوى، تلوى…
يبدو أن التقنية التي تعلمها سيو هويل، المشابهة لـ “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، هي نوع من التقنيات لتخزين المشاعر وليس الذكريات. “والآن، ما رأيك يا غيو-بايك؟ حتى بعد هذا، هل كنتِ تتمنين لو قبلتك؟” اتخذ سيو هويل خطوة نحو غيو-بايك بوجه خالٍ من التعبيرات.
بينما نظرت إلى اللورد المجنون بتعبير متحير، صاح بغضب.
مندهشة!
“آه، آه…” حاولت غيو-بايك تشكيل ختم بيديها المرتعشتين. في تلك اللحظة، صرخت بقوة. “لا تفعلي ذلك، كبيرة غيو-ريون!!!”
تراجعت غيو-بايك في مفاجأة عند اقتراب سيو هويل. قال سيو هويل بوجه فارغ. “…المشاعر مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟ تتحدثين كما لو كنتِ تستطيعين قبول إخلاصي اعتمادًا على المشاعر ولكن بعد تأكيد تلك المشاعر، أنتِ خائفة بدلًا من ذلك.” نظر إلى غيو-بايك وأمرها. “هذا هو إخلاصك يا غيو-بايك. مع تجمع شهود قسم الصقيع الشاسع، إذا رغب الملقي، فمن الممكن إلغاؤه. ألغي قسم الصقيع الشاسع يا غيو-بايك. بصرف النظر عن إعطائي إخلاصي لكِ، أعرف أنكِ تستطيعين إلغاءه إذا رغبتِ.”
عندها شعرت بإحساس غريب من “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”.
“آه، آه…” حاولت غيو-بايك تشكيل ختم بيديها المرتعشتين. في تلك اللحظة، صرخت بقوة. “لا تفعلي ذلك، كبيرة غيو-ريون!!!”
جيونغ! جيونغ! جيونغ!
“…!”
بالتفكير في جسدي الذي يتحول إلى برق، أغمضت عينيّ. باستخدام “بحر البر وجبل النعمة” يوميًا على كيم يون، تأملت باستمرار في جسدي الذي يتحول إلى برق وفنوني القتالية. وبينما أشاهد جسدي يتفرق إلى برق، تأملت في ماهية البرق، واكتسبت بصيرة فيه. من الآن فصاعدًا…
عند هذه الكلمات، نظرت غيو-بايك إليّ في صدمة. “أنا… أنا…”
“هممم…” حدق سيو هويل في غيو-بايك بوجه خالٍ من التعبيرات. بدا سلوكه كما لو كان يراقب غيو-بايك أمامه فحسب.
“أنا على دراية تامة بمدى قذارة وبشاعة الطبيعة الحقيقية لسيو هويل، وأفهم الصدمة التي لا بد أنكِ تلقيتها يا كبيرة غيو-ريون.” تخيل التفكير في التقدم لخطبة بوك هيانغ-هوا فقط لتكتشف أنها كانت يوان لي. مجرد التفكير يجعل المرء يشعر بالدوار والغثيان. لا بد أن مشاعر غيو-ريون متشابهة. “لكن! ألم تكن الكبيرة غيو-ريون تريد الانتقام من سيو هويل!”
وونغ-وونغ!
“…أنا لست غيو-ريون.” غيو-بايك، أضعفت بشكل كبير، تراجعت عن سيو هويل وتحدثت. ماذا رأت في سيو هويل؟ لم تكن مجرد لمحة من جوهر قلب سيو هويل. ربما شيء أعمق بكثير. شيء لم أره حتى أنا، شيء أكثر بشاعة.
“بالتأكيد، أنتِ لستِ الكبيرة غيو-ريون. أنتِ كيان مستقل. ومع ذلك، أنتِ بالضبط ما وُلد من إرادة الكبيرة غيو-ريون، وتشكلتِ في شكل. أنتِ لستِ مجرد بقايا، أنتِ أحد الجوانب التي لا تعد ولا تحصى التي امتلكتها الكبيرة غيو-ريون!” لذلك، هي بالفعل غيو-ريون أيضًا. “دعيني أسألكِ شيئًا واحدًا.”
“يا للسخرية يا داويست سيو. المشاعر هكذا. في لحظة تحب شخصًا، وفي اللحظة التالية، بعد رؤية جانب آخر منه، ينهار كل شيء. هذه هي المشاعر. بالنسبة لشيء ما، المشاعر هي مثل كمية الهواء في الرئتين. هذا وحده كافٍ. هذا كل ما في الأمر بالنسبة للمشاعر.”
تلوى، تلوى…
“هل ما زلت تتفوه بمنطق أن الرئتين تتوافقان مع المعدن، لذا فالمشاعر معدنية؟” بصقت الكلمات ببرود على سيو هويل ونظرت إلى غيو-بايك. لا أعرف ماذا رأت. لذلك، لا أستطيع فهم غيو-بايك. لكن يمكنني فهم غيو-ريون.
“…”
“بالتأكيد، أنتِ لستِ الكبيرة غيو-ريون. أنتِ كيان مستقل. ومع ذلك، أنتِ بالضبط ما وُلد من إرادة الكبيرة غيو-ريون، وتشكلتِ في شكل. أنتِ لستِ مجرد بقايا، أنتِ أحد الجوانب التي لا تعد ولا تحصى التي امتلكتها الكبيرة غيو-ريون!” لذلك، هي بالفعل غيو-ريون أيضًا. “دعيني أسألكِ شيئًا واحدًا.”
خطوة، خطوة… اقترب سيو هويل من غيو-بايك. “هل تريدين حقًا رؤية إخلاصي؟”
“يا للسخافة.” مد سيو هويل إصبعه نحوي. التوى الفضاء بأكمله، وضغطت قوة جاذبية هائلة عليّ. ثم، وقفت يو هوا أمامي.
طقطقة، طقطقة!
“توقف يا بايك نيونغ.” خفت قوة الجاذبية في الفضاء، وتلوى ضوء أخضر في الظلام. ظهر شكل بايك نيونغ بجانب سيو هويل. “…سيدتي…”
طقطقة، طقطقة…
حمتني يو هوا وحمت غيو-بايك من سيو هويل وبدأت في التحاور مع بايك نيونغ. بدأ السيد والتلميذ محادثاتهما المنفصلة. نظرت إليهما بإيجاز قبل أن أركز على عيني غيو-بايك.
مندهشة!
“أرادت الكبيرة غيو-ريون أن ترد ما تلقته من سيو هويل، أليس كذلك؟ لهذا السبب، في اليوم الذي ولدتِ فيه من الكبيرة غيو-ريون، قلتِ أنكِ ستقتلين سيو هويل، أليس كذلك؟”
‘لماذا، هل هناك شيء آخر؟’ ولكن أثناء التفكير في “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، أدركت شيئًا ما.
“…نعم. ولكن…” ترددت غيو-بايك بشفتين مرتعشتين. أومأت برأسي لها.
“قبة المحاور الأربعة لسيو هويل، هاه؟ بدلًا من العناصر الخمسة، بنى المحور على شيء آخر. إنها ليست أربع محاور نموذجية. إنها صلبة بما يكفي ليُعتقد أنها مجال فريد من نوعه لمرحلة التكامل. علاوة على ذلك، هناك شيء في الداخل يقوي قوة الجاذبية، مما يجعل صلابة تلك القبة لا تختلف عن ذروة مرحلة التكامل.” صُدمت لسماع صوت اللورد المجنون. ‘ذلك الصوت هو…’ اللورد المجنون في كامل قواه العقلية. لسبب ما، كان اللورد المجنون صافي الذهن.
“هل أصبح من الصعب قتل سيو هويل؟”
جسدي، الذي يتحول إلى برق، اتخذ شكلًا نصف بشري ونصف تنين وأطلق برقًا أسود. ‘إذا فقدت التوازن ولو قليلًا، فإن قوة التنين الأسود أو البرق ستبتلعني على الفور.’
“…أنا آسفة. في اللحظة التي تأكدت فيها من إخلاصه… فقدت الثقة في قبولها، منه.”
تم تفجير حفرة هائلة في أرضية سفينة القيادة الخدمية في كل مكان باستثناء حيث توجد قبة سيو هويل. “الضربة الثالثة.”
“أفهم…” أومأت برأسي. “إذًا، هل لي أن أتولى هذا الدور نيابة عنكِ؟”
جيوااااانغ!
“ماذا…؟”
27 دمية على مستوى مرحلة التكامل. وقلعة الغموض الرائعة نفسها مع [ها]. ما مجموعه 29 دمية على مستوى مرحلة التكامل وجهت فوهاتها نحو قبة سيو هويل دفعة واحدة.
“على يدي، هل ستوكلينني بمشاعركِ تجاه سيو هويل؟”
مع الحفاظ على التوازن بين قوة البرق والتنين الأسود، أمسكت بواحد من 3000 سيف زجاجي عديم اللون يطفو حولي. بفضل صقلها في النواة الذهبية لما يقرب من مائة عام، أصبح كل من السيوف الزجاجية عديمة اللون صلبًا وحادًا مثل سيف برونزي أو سيف حديدي يُباع في ورشة حدادة قروية. “السيف الزجاجي عديم اللون، اتحد.”
“هل هذا، ممكن؟”
سحبتني القوة الموجودة في دم التنين الأسود الحقيقي من الاتجاه المعاكس للقوة التي تحاول إعادتي إلى مالك راية البرق السماوية.
“سأحاول.”
من بعيد، طارت قلعة مألوفة. لم يكن قفزة مكانية. لقد اخترقت رسميًا المدخل العلوي لسفينة القيادة الخدمية ودخلت. لقد وصلت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون أخيرًا إلى هنا. ‘في الواقع، ماذا سيفعل اللورد المجنون عند رؤيتنا؟’ قد يأسرني على الفور لاستخدامي كمادة دمية ويأسر سيو هويل بشكل منفصل. ومع ذلك، بشكل غير متوقع، لم تهاجمني قلعة الغموض الرائعة على الفور. بدلًا من ذلك، جاء صوت وقور لرجل عجوز من الداخل.
“…حسنًا.”
في الوقت نفسه، شعرت بإحساس شرير ومقيت ومثير للغثيان بشكل لا يوصف من الداخل.
اقتربت غيو-بايك ببطء وعانقتني. عانقت غيو-بايك بإحكام في المقابل. شكلت غيو-بايك ختمًا.
“هل ما زلت تتفوه بمنطق أن الرئتين تتوافقان مع المعدن، لذا فالمشاعر معدنية؟” بصقت الكلمات ببرود على سيو هويل ونظرت إلى غيو-بايك. لا أعرف ماذا رأت. لذلك، لا أستطيع فهم غيو-بايك. لكن يمكنني فهم غيو-ريون.
تسسس…
جيونغ! جيونغ! جيونغ!
تلاشت السلاسل الذهبية التي تنبعث من صدرها. لقد ألغت قسم الصقيع الشاسع بنفسها. لم يكن خطأً أحمقًا أن تتخلى عن فرصة ربط سيو هويل والانتقام منه. شعرت بقلبها الموكل إليّ.
فقط على شفا الموت فهمت. قوة دم التنين الأسود الحقيقي ليست نعمة أو قوة جبارة. إنها كارثة.
“همم؟ هذا ينتهي بشكل مخيب للآمال.” سرعان ما أصبح جسد غيو-بايك باردًا. بدون قلب، كانت غيو-بايك تجبر التشي على الدوران لتمديد حياتها. الآن، تموت. أنا أيضًا، بالكاد أتشبث بالحياة بين قوة التنين الأسود والبرق. لكنني سأستهلك قريبًا بالكامل. يو هوا، كذلك، لا يمكنها التعامل مع سيو هويل بمفردها في هذه المساحة. ماذا يجب أن يفعلوا إذن؟ قبل الموت. سأستجمع آخر قوتي وأوجه ضربة إلى سيو هويل.
كورورونغ!
سووووش السيف الزجاجي عديم اللون، بعد أن وصل إلى مرحلة “كل السماوات”، يضيء بكل ألوان السماء. تتكشف “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” الضبابية في ظلام سيو هويل.
كوغوغوغو!
تس تس تس!
طقطقة، طقطقة…
بالتفكير في جسدي الذي يتحول إلى برق، أغمضت عينيّ. باستخدام “بحر البر وجبل النعمة” يوميًا على كيم يون، تأملت باستمرار في جسدي الذي يتحول إلى برق وفنوني القتالية. وبينما أشاهد جسدي يتفرق إلى برق، تأملت في ماهية البرق، واكتسبت بصيرة فيه. من الآن فصاعدًا…
من بعيد، طارت قلعة مألوفة. لم يكن قفزة مكانية. لقد اخترقت رسميًا المدخل العلوي لسفينة القيادة الخدمية ودخلت. لقد وصلت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون أخيرًا إلى هنا. ‘في الواقع، ماذا سيفعل اللورد المجنون عند رؤيتنا؟’ قد يأسرني على الفور لاستخدامي كمادة دمية ويأسر سيو هويل بشكل منفصل. ومع ذلك، بشكل غير متوقع، لم تهاجمني قلعة الغموض الرائعة على الفور. بدلًا من ذلك، جاء صوت وقور لرجل عجوز من الداخل.
“سأعود إليك…” مجرد قول “سأعود إليك” لا يكفي لاستدعاء الخالد الحقيقي. لكن ربما يمكن أن يجذب “انتباههم”. سيو هويل، أيضًا، ربما منعني لأنه خاف من تلقي هذا الاهتمام. لكن هناك شيء أخشاه أكثر من اهتمام الخالدين الحقيقيين. لذلك، مخاطرًا باهتمام الخالدين الحقيقيين، أتذكر بقوة “العينين” التي رأيتها آنذاك وأسرّع من تكهرب جسدي بالكامل أكثر.
حول سيو هويل. ارتفعت أربعة محاور في الاتجاهات الأربعة. طول العمر، الثروة، الصحة، حب الفضيلة. شكلت المحاور الأربعة أربعة أبراج حول سيو هويل.
طقطقة!
‘أكثر من 90% تشابهًا!’ البرق الذي يلف جسدي والسيف عديم الشكل لـ “تخطي السماء” يندمجان بشكل طبيعي، ويتحول لون البرق إلى عديم اللون.
المرحلة الثالثة من التجلي. عند الوصول إلى المرحلة التي تتجاوز “تخطي السماء”، تتغير طبيعة الهجوم، لتصبح شبيهة بالمحنة السماوية. إذًا. إذا كنت أنا، الذي أحول جسدي بالكامل بالفعل إلى محنة سماوية، أستخدم “تخطي السماء ما وراء المسار”، فهل سيكون ذلك بمثابة “المرحلة التالية”؟ الجواب هو.
طقطقة، طقطقة…
طقطقة!
مع الحفاظ على التوازن بين قوة البرق والتنين الأسود، أمسكت بواحد من 3000 سيف زجاجي عديم اللون يطفو حولي. بفضل صقلها في النواة الذهبية لما يقرب من مائة عام، أصبح كل من السيوف الزجاجية عديمة اللون صلبًا وحادًا مثل سيف برونزي أو سيف حديدي يُباع في ورشة حدادة قروية. “السيف الزجاجي عديم اللون، اتحد.”
‘أكثر من 90% تشابهًا!’ البرق الذي يلف جسدي والسيف عديم الشكل لـ “تخطي السماء” يندمجان بشكل طبيعي، ويتحول لون البرق إلى عديم اللون.
وو-وونغ
كورونغ، كورورونغ!
“ماذا…؟”
جوهر البرق هو اللحظة (ساتفا). حياتنا هي أيضًا لحظة. لذلك، ما وراء “تخطي السماء”، الذي يعظم الحياة، يحمل سمة مشابهة للمحنة السماوية. ولكن لأكون أكثر دقة، لا يمكنني أن أعرف إلا بعد أن أصل “حقًا” إلى المرحلة التالية. “لنطرح مشكلة.” ابتسمت بسخرية ووجهت السيف الزجاجي عديم اللون نحو سيو هويل. “من الآن فصاعدًا.” في الوقت الحالي، هذا كافٍ.
“…!”
كورورونغ
طقطقة، طقطقة!
“كم عدد المحن السماوية التي ستضاف إليك؟”
وونغ-وونغ!
ملاحظات المترجم: ساتفا في الصينية واليابانية، مشتقة أصلاً من السنسكريتية، تشير إلى لحظة قصيرة جدًا أو ومضة. في الفلسفة البوذية، غالبًا ما تستخدم لوصف أصغر وحدة زمنية، مع التأكيد على الطبيعة الزائلة لكل الأشياء حيث تكون كل لحظة عابرة وتفسح المجال بسرعة للتالية، التدفق المستمر للكون.
كورورونغ!
من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، اكتشفت قوة تايين اللزجة المتلوية.
