Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 371

الفصل 371: في البحر (1)

شاعراً بموجة من الإحباط، أدركتُ أن الفضاء إما مشوه أو أن حاسة التوجيه لدي معطلة. قررتُ إبقاء عيني مفتوحتين تحت الماء ومحاولة النزول للأسفل. كم من الوقت حبستُ أنفاسي وسبحتُ لأسفل الينبوع الساخن؟

انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!

رغم أنني صعدتُ نحو ‘السماء’، لسبب ما، ظهر ‘الينبوع الساخن’ الذي غادرتُه للتو فوقي مباشرة.

‘عالم القوة القديمة’.

“… هذا المتدرب المتواضع من ‘العرق البشري’، المدعو سيو، يحيي ‘المبجلين’.”

‘طائفة ووجي الدينية’.

“…”

في المقر تحت الأرض لـ ‘قاعة طائفة ووجي’، تجمع الأعضاء رفيعو المستوى في الطائفة، وعلى وجوههم تعابير جادة.

من أماكن متنوعة، أسمع ‘أصواتاً’ هائلة تبدو وكأنها تهز السماء والأرض.

“إذًا… ‘سيو أون هيون’، الذي أنزل وعيه إلى ‘العوالم السفلية’ لبناء ‘محور الصحة’، انشق بطنه فجأة وتقيأ دماً، هل هذا صحيح؟”

في المقر تحت الأرض لـ ‘قاعة طائفة ووجي’، تجمع الأعضاء رفيعو المستوى في الطائفة، وعلى وجوههم تعابير جادة.

“نعم. ومنذ ذلك الحين، دخل ‘المعلم’ في حالة غيبوبة.”

‘مـ-ما هذا…!؟’

سبلورت!

‘نية شريرة’.

كورورورورورو…

باااات!

‘سيو أون هيون’، المتصل بـ ‘منصة الصعود الخالدة’ بينما يجلس على مقعد ‘سيد الطائفة’، يفشل في فتح عينيه. وأحياناً، يغلي دمه وينفث من فتحاته السبع.

[مثير للإعجاب. مجرد متدرب عظيم يهرب من قبضتي؟ لنرَ كم من الوقت يمكنك التحمل…]

ألقى ‘جيون ميونغ هون’ نظرة حائرة نحو ‘هونغ فان’، الذي كان مع ‘سيو أون هيون’ طوال الوقت، فأومأ ‘هونغ فان’ وسلمه السجلات التي توثق الحادثة.

“يرجى إلقاء نظرة على هذا أولاً.”

“يرجى إلقاء نظرة على هذا أولاً.”

“نعم. لحسن الحظ، إنه شيء مألوف لدي.”

بعد فحص المشاهد الماضية من خلال ‘قدرة الشياطين’ الخاصة بـ ‘هونغ فان’، سأل ‘جيون ميونغ هون’ بتعبير أكثر جدية.

وسقطتُ مجدداً في الينبوع الساخن الذي هربتُ منه للتو.

“ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟”

“همم…”

“في رأيي…”

تحدث ‘سيو ران’ وهو مرتبك.

في تلك اللحظة.

من المدهش أن الأمر سُوي بسهولة.

تحدثت ‘يون وي’، التي كانت تفحص السجلات التي عرضها ‘هونغ فان’، بتعبير مهيب.

رغم أنني فزعتُ من هذا الموقف الغريب، إلا أنني أخذتُ نفساً عميقاً، محاولاً البقاء هادئاً دون الوقوع في الذعر.

“هذا، هذا لا يمكن أن يكون…!”

وادوك، وادودودوك!

“آه، أيتها ‘السلف’. هل تعرفين شيئاً؟”

تحدثت ‘يون وي’، التي كانت تفحص السجلات التي عرضها ‘هونغ فان’، بتعبير مهيب.

“نعم. لحسن الحظ، إنه شيء مألوف لدي.”

“ماذا…؟”

نظرت إلى حالة ‘سيو أون هيون’ بوجه مظلم وتحدثت.

في هذا الينبوع الساخن الآخر، أستطيع استحضار ‘التشي’ والوعي، وسرعان ما وجهتُ الطاقة لشفاء جسدي. على عكس الينبوع الساخن السابق، هذا الينبوع يحتوي على العديد من الصخور والشعاب المرجانية المرئية، و ‘أرضية’ محددة تسمح لي بالتسلق. صعدتُ فوق صخرة قريبة ونظرتُ حولي.

“غيبوبة مفاجئة مع أعراض غليان الدم. من المرجح جداً أنه تعرض للعن من قبل وحش من أعماق البحار في ‘عالم القوة القديمة’ بـ ‘لعنة البحر العميق’!”

انشقت مياه الينبوع الساخن القريبة، وارتفع شيء أخضر في الهواء. إنه ‘المبجل هادم السماء’، ‘جانغ إيك’. مسح الماء عن رأسه ونفض جسده، ثم نظر إليّ.

“لعنة البحر العميق…؟”

“ماذا؟”

“نعم. أحياناً، يلقي بعض وحوش البحر العميق في ‘عالم القوة القديمة’ لعنات غريبة جداً. عندما يصاب المرء بمثل هذه اللعنة، يدخل في غيبوبة وتظهر عليه أعراض غريبة. لقد رأيت ‘صاحب قصر تنين زهر الكرز’، الذي كان يطاردني في الماضي، يدخل أيضاً في غيبوبة متكررة ويعاني من الحمى بسبب ‘لعنة بحر عميق’ خفيفة.”

“حسناً، أليس من حسن الحظ على الأقل أن اللعنة يمكن علاجها بـ ‘الأحجار القديمة’؟ بما أننا حصلنا على أربع ‘مناطق بحرية’، يجب أن نكون قادرين على جمع عدة ملايين من ‘الأحجار القديمة’ على الفور، أليس كذلك؟”

عند كلمات ‘يون وي’، سألت ‘بوك هيانغ-هوا’ بتعبير محير قليلاً.

بوجه مهيب، فجرت ‘يون وي’ دم ‘سيو أون هيون’.

“آه، ولكن مما سمعتُه، تظهر حراشف تشبه بتلات الزهور على الجسد عند الإصابة بـ ‘لعنة البحر العميق’…”

بدأ جسدي بالكامل يشعر وكأنه يُسحق. تركزت ‘قوة جذب’ ذلك ‘المبجل’ عليّ.

“هراء! لقد وصلتُ إلى ‘عالم القوة القديمة’ قبل 40,000 عام وجمعتُ كل أنواع الأخبار والمعلومات. ما تعرفينه هو مجرد خصوصية لبعض ‘لعنات البحر العميق’ المحددة!”

ماء ساخن. بخار يغطي المحيط. ينبوع ساخن آخر. ولكن.

عند ذلك، أومأت ‘بوك هيانغ-هوا’ وتراجعت.

“حسناً، طوع أمرك.”

‘من المؤكد أن السيدة يون وي عاشت لفترة أطول مني بكثير، لذا لا بد أنها تعرف أكثر.’

“… شكراً لكم على مراعاتكم.”

متجاهلة سؤال ‘بوك هيانغ-هوا’، تحدثت ‘يون وي’ إلى ‘كيم يونغ هون’ بوجه جاد.

تسوتسوتسوت!

“هيه، يا فرد ‘قبيلة القلب’. أحدث جرحاً في جسد ‘سيو أون هيون’.”

[هوككيوووه! كواااااااه!!!]

“حسناً، طوع أمرك.”

أعملت ‘يون وي’ فكرها بتعبير جاد، بينما تنهد ‘هونغ فان’ وهو ينظر إلى ‘سيو أون هيون’.

بو-أونغ!

بينما أقدم تحياتي نحو اتجاههم، تردد صدى صوت ضحكة مكتومة من وراء الضباب.

ومض ضوء ذهبي، وظهر جرح صغير على خد ‘سيو أون هيون’، مما أدى إلى تدفق الدم. أخذت ‘يون وي’ قطرة من ذلك الدم وجعلتها تطفو في الهواء.

أخرجتُ رأسي فوق الينبوع الساخن، لأرى نفس المشهد كما في السابق.

وو-وونغ!

في تلك اللحظة.

بدأ دم ‘سيو أون هيون’، الذي رُفع في الهواء بواسطة تعويذة التحريك الذهني لـ ‘يون وي’، يغلي وكأنه حي وينبعث منه ضباب غامض.

أرجحتُ سيفي نحو الفراغ. في اللحظة التالية، بدا وكأن عالم الينبوع الساخن الذي يغلفني قد انغمس في الضباب، ووجدتُ نفسي في مكان آخر.

“انظروا إلى هذا. مثل هذا التفاعل لا يحدث إلا مع ‘الدم الحقيقي’ لـ ‘الوحوش الخالدة’. ولكن بما أن هذا الفتى ليس من سلالة ‘وحش خالد’ وهو بشري نقي، فإن هذه الظاهرة تشير إلى أنه امتص بعض قوة التاريخ من أعماق وحش البحر العميق.”

في المقر تحت الأرض لـ ‘قاعة طائفة ووجي’، تجمع الأعضاء رفيعو المستوى في الطائفة، وعلى وجوههم تعابير جادة.

بوجه مهيب، فجرت ‘يون وي’ دم ‘سيو أون هيون’.

“… أولاً وقبل كل شيء، أين نحن؟”

باااات!

مبتلعاً ريقي بصعوبة، انحنيتُ باحترام فوق الصخرة نحو الظلال وراء الضباب.

بينما انفجرت قطرة الدم في الهواء، انبعثت منها طاقة سوداء فاحمة ومخيفة.

اختفى ‘جانغ إيك’ من مكانه. تلاشت ‘قوة الجذب’ التي كانت تمسك بي، وتردد صدى صرخة مرعبة من وراء الضباب.

“وهذه الطاقة الشريرة والغريبة! إنها تشبه بالتأكيد الطبيعة المراوغة لوحوش البحر العميق! لا بد أن ‘سيو أون هيون’ قد لُعن بالتأكيد من قبل ‘وحش البحر العميق’!”

إلى أي ارتفاع أصعد للاستكشاف؟

ومع ذلك، تحدث ‘هونغ فان’ بتعبير محير.

“لقد سمعتُ أن السبب في قدوم ‘المبجلين’ إلى ‘بحر البرق المقدس’ هو استعادة أشياء مهمة جداً لـ ‘العوالم المتوسطة’. ما هي هذه الأشياء المهمة لـ العوالم المتوسطة بالضبط؟”

“همم… ولكن أيتها ‘المستشارة يون وي’. بالنسبة لي، تبدو هذه الطاقة مشابهة لـ ‘أتباع’ ‘الأشخاص الحقيقيين’ في ‘عالم الشبح السفلي’…؟”

“من أجل التفريغ.”

“ماذا…؟”

مبتلعاً ريقي بصعوبة، انحنيتُ باحترام فوق الصخرة نحو الظلال وراء الضباب.

“أعتقد، بدلاً من الإصابة بـ ‘لعنة البحر العميق’، أن ‘المعلم’ ربما واجه مباشرة ‘شخصاً حقيقياً’ عابراً أثناء إنزال وعيه إلى العوالم السفلية.”

‘بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أسأل عن كل ما أستطيع.’

“صمتاً! أيها الأحمق! أستكون بصيرتي التي صُقلت على مدار سنوات لا تحصى أكثر دقة، أم بصيرتك التي لم تتجاوز 500 عام أكثر دقة؟”

وسقطتُ مجدداً في الينبوع الساخن الذي هربتُ منه للتو.

عند كلمات ‘يون وي’، تراجع ‘هونغ فان’ وهو يميل رأسه. عقدت ذراعيها، وطقطقت بلسانها بعدم رضا، وتحدثت.

أخرجتُ رأسي فوق الينبوع الساخن، لأرى نفس المشهد كما في السابق.

“على أي حال، ‘صاحب قصر تنين زهر الكرز’ الذي أصيب بـ ‘لعنة البحر العميق’ آنذاك، عانى فقط من الحمى وكان يستيقظ أحياناً من غيبوبته. لكن دم ‘سيو أون هيون’ يغلي، ولا يظهر أي علامات على الاستيقاظ. لا بد أنه مصاب بـ ‘لعنة بحر عميق’ أقوى بكثير.”

بينما أتدبر الأمر، تذكرتُ عندما دستُ على الهواء لأرتفع في الفراغ.

“هـ-هل هناك علاج؟”

[آه، يا للهول. إنه يموت.]

سألت ‘كيم يون’ بقلق، فأومأت ‘يون وي’ بوقار وثقة.

لا توجد أرضية.

“بالطبع! ‘لعنة البحر العميق’ قد تكون مرعبة، لكنها لعنة يمكن علاجها. يمكن شفاؤها باستخدام ‘أحجار قديمة’.”

‘قوة جذب’ قريبة من القوة الكونية كانت تمزق ساقي وكأنها حشرة! ومع ذلك، وأنا أصر على أسناني، لففتُ ‘سيف كل السماوات’ حول ساقي وغيرتُ المستويات للهروب من تأثير قوة الجذب.

“أحجار قديمة؟”

[هوككيوووه! كواااااااه!!!]

“نعم. يمكنك نقل لعنة وحش البحر العميق إلى ‘الأحجار القديمة’. عند علاج ‘صاحب قصر تنين زهر الكرز’ الذي أصيب باللعنة قبل 40,000 عام، سمعتُ أن حوالي مليون ‘حجر قديم’ كانت مطلوبة. تبدو أعراض ‘سيو أون هيون’ أسوأ بخمس إلى ست مرات لذا… تقريباً عشرة ملايين ‘حجر قديم’… ستكون مطلوبة.”

“هـ-هل هناك علاج؟”

عند سماع ذلك، اتسعت عيون ‘بوك هيانغ-هوا’، و’سيو ران’، وكثيرين آخرين وكأنها ستجحظ من محاجرها.

‘هذا هو…؟’

“عشرة، عشرة ملايين ‘حجر قديم’…؟”

رغم أنني فزعتُ من هذا الموقف الغريب، إلا أنني أخذتُ نفساً عميقاً، محاولاً البقاء هادئاً دون الوقوع في الذعر.

“أليس حتى مليون ‘حجر قديم’ هو ميزانية عشر سنوات لقصر ‘منطقة بحرية’ واحد…؟”

فزعتُ من كلمات ‘جانغ إيك’ التالية.

برؤية ردود فعلهم، تحدثت ‘يون وي’.

سألت ‘كيم يون’ بقلق، فأومأت ‘يون وي’ بوقار وثقة.

“حسناً، أليس من حسن الحظ على الأقل أن اللعنة يمكن علاجها بـ ‘الأحجار القديمة’؟ بما أننا حصلنا على أربع ‘مناطق بحرية’، يجب أن نكون قادرين على جمع عدة ملايين من ‘الأحجار القديمة’ على الفور، أليس كذلك؟”

تحدث ‘سيو ران’ وهو مرتبك.

تحدث ‘سيو ران’ وهو مرتبك.

وو-وونغ!

“حالياً… من ‘المناطق البحرية’ الأربع، يمكننا جمع حوالي أربعة ملايين ‘حجر قديم’. ‘الأحجار القديمة’… نظراً لقيمتها العالية، يتم تداولها بنسبة ‘حجر قديم’ واحد مقابل مائة ‘حجر روحي’.”

مما يعني،

“همم… إذاً لا نزال بحاجة إلى حوالي ستة ملايين إضافية.”

لا، هل يجب أن أقول إنه دافئ؟ إنه الشعور المريح بوجودي في السائل الأمنيوسي لأمي.

أعملت ‘يون وي’ فكرها بتعبير جاد، بينما تنهد ‘هونغ فان’ وهو ينظر إلى ‘سيو أون هيون’.

لا توجد أرضية.

“… لا أعتقد أن هذا هو الأمر… ‘المعلم’ لُعن…؟”

ضحك ‘جانغ إيك’ بحرارة وهو يشق الفراغ. انهمر ضوء ذهبي متألق عبر الشق، ومد ‘جانغ إيك’ يده وراء الضوء وأخرج شيئاً ما.

“ماذا؟ ماذا قلت يا هونغ فان؟”

بو-أونغ!

“… لا شيء.”

حينها، بدأت ساقي تتمزق.

“جيد. إذاً لنعمل جميعاً معاً لجمع الستة ملايين ‘حجر قديم’ الناقصة!”

“همم…”

هكذا، وباستثناء ‘هونغ فان’، بذلت ‘يون وي’ والجميع جهودهم لجمع ‘الأحجار القديمة’ اللازمة لإنقاذ ‘سيو أون هيون’.

‘س- سأموت…’

الجو حار.

في اللحظة التالية.

لا، هل يجب أن أقول إنه دافئ؟ إنه الشعور المريح بوجودي في السائل الأمنيوسي لأمي.

لوح بيده باستخفاف، وكأنه لن يقبل أي اعتراضات. ومع ذلك، هززتُ رأسي وقلت:

‘انتظر، ماذا؟’

نظر نحو الصوت الذي كان يتلاعب بي، وعيناه تشتعلان بضوء أخضر. بدا أن الصوت قد جفل عند رؤية ‘جانغ إيك’، ثم ضحك وقال:

“هيوك!”

[الطعام الذي أحضرته يبدو لذيذاً جداً، ظننتُ أنني سأتذوقه أولاً. إذا شاركتَ قليلاً، فسأقدم أيضاً تعويضاً مناسباً.]

سبلاش!

[إنه مضيعة قليلاً أن نتناوله كعشاء الليلة.]

عندما أستعيد حواسي، أجد نفسي في الماء.

كراكل، كراكلينغ!

‘ماء؟’

‘أرى الآن، هذا هو…’

بينما يزداد وعيي، أدرك أنني نصف مغمور في مكان يبدو أنه ينبوع ساخن مغطى بالبخار.

حدقتُ بذهول في ‘جانغ إيك’، فاقداً تركيزي. كرر بهدوء، وكأنه ليس شيئاً جديداً.

“هذا، هذا هو…؟”

“نعم. ومنذ ذلك الحين، دخل ‘المعلم’ في حالة غيبوبة.”

قبل لحظات فقط، كنتُ أقاتل ‘جانغ إيك’ ويطاردني ‘شخص حقيقي’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’. ولكن أين أنا الآن؟ أحاول مد وعيي لمسح المحيط من شدة الذهول. ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن وعيي لا يمكنه التمدد.

“لقد اختبرتُه بالفعل. ويبدو أنه هرب من الفقاعة بقوته الخاصة. هذا القدر كافٍ. اتركه.”

‘ما هذا؟ هل الماء يحجب وعيي؟ لا… إنه الفضاء نفسه الذي يحجبه.’

“أنت شخص غريب. هل هو مهم بالنسبة لك؟”

بـحذر، أرفع جسدي من الينبوع الساخن. ولكن بينما أفعل ذلك، أشعر بحس من عدم الارتياح وأنظر للأسفل نحو الأرضية المغمورة حتى ركبتي.

‘عالم القوة القديمة’.

“ماذا…!؟”

‘عالم القوة القديمة’.

لا توجد أرضية.

‘س- سأموت…’

سبلاش!

‘بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أسأل عن كل ما أستطيع.’

بمجرد أن أدركت أنه لا توجد ‘أرضية’، اختفى كل ما كنتُ ‘أقف عليه’، وغرقتُ مجدداً في الينبوع الساخن بالأسفل.

ضحك ‘جانغ إيك’ بحرارة وهو يشق الفراغ. انهمر ضوء ذهبي متألق عبر الشق، ومد ‘جانغ إيك’ يده وراء الضوء وأخرج شيئاً ما.

سبلاش، سبلوس!

صرخ ‘المبجل’ الذي قيدني من الألم، متخبطاً. اهتز الفضاء بأكمله وارتجف. بعد فترة وجيزة، هدأ الصوت، وظهر ‘جانغ إيك’ مجدداً بجانبي. ‘المبجلون’ الذين كانوا يدردشون حولنا صمتوا جميعاً فجأة وبشكل جماعي.

عند الصعود للسطح أخيراً، أحاول جمع طاقتي لأداء ‘سلم إلى السماء’، لكني أشعر فجأة بشيء غريب مرة أخرى.

وو-وونغ!

‘لا يوجد تشي!؟’

“هيه، يا فرد ‘قبيلة القلب’. أحدث جرحاً في جسد ‘سيو أون هيون’.”

هذا صحيح. ومن الغريب أنه لا يوجد ‘تشي’ في هذا المكان الشبيه بالينبوع الساخن. لا، حتى عندما أحاول إطلاق ‘التشي’ داخل جسدي، فإنه لا يخرج.

“…!”

‘هذا الفضاء نفسه مشوه.’

“ماذا؟”

بالتأكيد، هذا ليس فضاءً عادياً بل مكان ما داخل ‘تشكيل’ أو قيد.

كوغوغوغوغو!

باااات!

“ماذا يحدث إذا وجدتم هذه الأسماء…؟”

شاعراً بتدفق البخار والهواء حولي بجلدي، أتحكم في جسدي المادي إلى درجة قصوى وأرتفع عاليا بالدوس على الهواء.

شاعراً بموجة من الإحباط، أدركتُ أن الفضاء إما مشوه أو أن حاسة التوجيه لدي معطلة. قررتُ إبقاء عيني مفتوحتين تحت الماء ومحاولة النزول للأسفل. كم من الوقت حبستُ أنفاسي وسبحتُ لأسفل الينبوع الساخن؟

‘أحتاج لمسح محيطي.’

“‘بحر البرق المقدس’…”

إلى أي ارتفاع أصعد للاستكشاف؟

بوجه مهيب، فجرت ‘يون وي’ دم ‘سيو أون هيون’.

“ماذا؟”

وو-وونغ!

رغم أنني صعدتُ نحو ‘السماء’، لسبب ما، ظهر ‘الينبوع الساخن’ الذي غادرتُه للتو فوقي مباشرة.

بعد فحص المشاهد الماضية من خلال ‘قدرة الشياطين’ الخاصة بـ ‘هونغ فان’، سأل ‘جيون ميونغ هون’ بتعبير أكثر جدية.

سبلاش!

تسوتسوتسوت!

وسقطتُ مجدداً في الينبوع الساخن الذي هربتُ منه للتو.

“…”

‘ما هذا الشيء اللعين بالضبط؟’

سبلاش، سبلوس!

شاعراً بموجة من الإحباط، أدركتُ أن الفضاء إما مشوه أو أن حاسة التوجيه لدي معطلة. قررتُ إبقاء عيني مفتوحتين تحت الماء ومحاولة النزول للأسفل. كم من الوقت حبستُ أنفاسي وسبحتُ لأسفل الينبوع الساخن؟

“هراء! لقد وصلتُ إلى ‘عالم القوة القديمة’ قبل 40,000 عام وجمعتُ كل أنواع الأخبار والمعلومات. ما تعرفينه هو مجرد خصوصية لبعض ‘لعنات البحر العميق’ المحددة!”

سبلاش!

“هيوك!”

“…”

ومض ضوء أخضر حيث يوجد الظل.

أخرجتُ رأسي فوق الينبوع الساخن، لأرى نفس المشهد كما في السابق.

[بالتفكير في الأمر، كنا نتحدث بأسلوبنا المعتاد. هاها…]

‘ابقَ هادئاً.’

بينما أقدم تحياتي نحو اتجاههم، تردد صدى صوت ضحكة مكتومة من وراء الضباب.

رغم أنني فزعتُ من هذا الموقف الغريب، إلا أنني أخذتُ نفساً عميقاً، محاولاً البقاء هادئاً دون الوقوع في الذعر.

“إذاً…”

‘إذا لم يكن هناك تشي، فما الذي يحرك هذا الفضاء؟ إذا كان لا التشي ولا الوعي يمكنهما التحرك، فمِمَ يتكون هذا المكان…؟’

ظهرت هالة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’ خلف رأسي، دافعة ضد قوة ‘المبجل’. ومع ذلك، بدا ‘المبجل’ مستمتعاً فحسب، مطبقاً المزيد من الضغط لسحقي.

بينما أتدبر الأمر، تذكرتُ عندما دستُ على الهواء لأرتفع في الفراغ.

“إجابة حكيمة لسؤال أحمق.”

“قوة الجذب.”

أرجحتُ سيفي نحو الفراغ. في اللحظة التالية، بدا وكأن عالم الينبوع الساخن الذي يغلفني قد انغمس في الضباب، ووجدتُ نفسي في مكان آخر.

نعم، هذا هو. ‘التشي’ والوعي لا يمكن استخدامهما ولا يعملان في هذا الفضاء. ومع ذلك، فإن ‘قوة الجذب’ موجودة بالتأكيد. حتى لو كان هناك شيء قد لوى وشوه الفضاء، فإن ‘الوجود’ يبقى.

شاعراً بـ ‘سيف كل السماوات’ وقد تحول تماماً إلى ‘قوة جذب’، أشرقت عيناي. مدعوماً بخصائص هذا الفضاء، ارتفع ‘سيف كل السماوات’ إلى ‘مستوى القدر’!

‘إذا وجدت قوة الجذب، فإن القدر موجود أيضاً.’

في لحظة، انفجرت كل قطرة ماء من حولي وتحولت إلى بخار.

أغمض عيني وأتدبر الأمر. ‘سيف كل السماوات’ هو سيف يتجاوز المستويات. إذا كانت ‘قوة الجذب’ وحدها هي الموجودة في هذا الفضاء، فعلى الأقل لا بد أن ‘القدر’ موجود حتماً. وحقيقة أن ‘أنا موجود هنا’ تعني بالتأكيد أن ‘سيفي موجود أيضاً’. لأن ‘سيف كل السماوات’ هو أنا في جوهره.

هذا صحيح. ومن الغريب أنه لا يوجد ‘تشي’ في هذا المكان الشبيه بالينبوع الساخن. لا، حتى عندما أحاول إطلاق ‘التشي’ داخل جسدي، فإنه لا يخرج.

مما يعني،

ماء ساخن. بخار يغطي المحيط. ينبوع ساخن آخر. ولكن.

تسوتسوتسوت!

‘طائفة ووجي الدينية’.

تتصاعد طاقة حادة من كامل جسدي، بادئة في تقطيع مياه الينبوع الساخن حولي.

“هل هناك أي شيء آخر يثير فضولك؟”

تشوااااا!

هكذا، وباستثناء ‘هونغ فان’، بذلت ‘يون وي’ والجميع جهودهم لجمع ‘الأحجار القديمة’ اللازمة لإنقاذ ‘سيو أون هيون’.

في لحظة، انفجرت كل قطرة ماء من حولي وتحولت إلى بخار.

“… أولاً وقبل كل شيء، أين نحن؟”

وييييينغ—

تويتش!

‘أرى الآن، هذا هو…’

باستخدام ‘سيف كل السماوات’، أشق هذا الفضاء، قاطعاً ‘قوة الجذب’ التي تحكم هذا المكان!

شاعراً بـ ‘سيف كل السماوات’ وقد تحول تماماً إلى ‘قوة جذب’، أشرقت عيناي. مدعوماً بخصائص هذا الفضاء، ارتفع ‘سيف كل السماوات’ إلى ‘مستوى القدر’!

“هذه هي ضواحي ‘بحر البرق المقدس’. الضواحي متشابكة مع عدد لا يحصى من الحواجز والأبعاد التي وضعها ‘الطاغوت الذهبي’، مما أدى لتداخل أبعاد عديدة.”

كوغوغوغوك!

أعملت ‘يون وي’ فكرها بتعبير جاد، بينما تنهد ‘هونغ فان’ وهو ينظر إلى ‘سيو أون هيون’.

باستخدام ‘سيف كل السماوات’، أشق هذا الفضاء، قاطعاً ‘قوة الجذب’ التي تحكم هذا المكان!

“… شكراً لكم على مراعاتكم.”

تشواااك!

حينها، بدأت ساقي تتمزق.

أرجحتُ سيفي نحو الفراغ. في اللحظة التالية، بدا وكأن عالم الينبوع الساخن الذي يغلفني قد انغمس في الضباب، ووجدتُ نفسي في مكان آخر.

ومع ذلك، رغم إعلان ‘جانغ إيك’ أنني تلميذه، اكتفى ‘المبجل’ المقابل بالضحك فحسب.

‘هذا هو…؟’

سبلاش!

تشواااك!

كوغوغوغوغو!

ماء ساخن. بخار يغطي المحيط. ينبوع ساخن آخر. ولكن.

“حسناً… النقاش هنا ليس مناسباً. هل ننتقل لمكان آخر؟”

[هيه، كم مر من الوقت منذ أن فتحتَ عينيك وأنت بالفعل خارج الفقاعة؟]

ومع ذلك، تحدث ‘هونغ فان’ بتعبير محير.

[مجنون، هذا الفتى.]

“أليس حتى مليون ‘حجر قديم’ هو ميزانية عشر سنوات لقصر ‘منطقة بحرية’ واحد…؟”

[إنه مضيعة قليلاً أن نتناوله كعشاء الليلة.]

عند الصعود للسطح أخيراً، أحاول جمع طاقتي لأداء ‘سلم إلى السماء’، لكني أشعر فجأة بشيء غريب مرة أخرى.

كوغوغوغونغ!

أخرجتُ رأسي فوق الينبوع الساخن، لأرى نفس المشهد كما في السابق.

من أماكن متنوعة، أسمع ‘أصواتاً’ هائلة تبدو وكأنها تهز السماء والأرض.

“في غضون 10,000 عام، سوف ينتهي العالم.”

كيهيوك!

بغض النظر عما حدث، يبدو أنني وصلتُ لوجهتي المقصودة.

سبلورت!

[هيه، كم مر من الوقت منذ أن فتحتَ عينيك وأنت بالفعل خارج الفقاعة؟]

بمجرد سماع تلك الأصوات، اندفع الدم من فتحاتي السبع، وشعرتُ وكأن أعضائي الداخلية قد اهتزت. الميزة الوحيدة المنقذة هي…

“وهذه الطاقة الشريرة والغريبة! إنها تشبه بالتأكيد الطبيعة المراوغة لوحوش البحر العميق! لا بد أن ‘سيو أون هيون’ قد لُعن بالتأكيد من قبل ‘وحش البحر العميق’!”

وو-وونغ!

[الطعام الذي أحضرته يبدو لذيذاً جداً، ظننتُ أنني سأتذوقه أولاً. إذا شاركتَ قليلاً، فسأقدم أيضاً تعويضاً مناسباً.]

‘أ-أستطيع استخدام التشي!’

نظرت إلى حالة ‘سيو أون هيون’ بوجه مظلم وتحدثت.

في هذا الينبوع الساخن الآخر، أستطيع استحضار ‘التشي’ والوعي، وسرعان ما وجهتُ الطاقة لشفاء جسدي. على عكس الينبوع الساخن السابق، هذا الينبوع يحتوي على العديد من الصخور والشعاب المرجانية المرئية، و ‘أرضية’ محددة تسمح لي بالتسلق. صعدتُ فوق صخرة قريبة ونظرتُ حولي.

في اللحظة التالية.

كوغوغوغوغو!

سأل أحد ‘المبجلين’ بصوت خفي، ولعابه يسيل من وراء الضباب. نظرتُ إليهم بعيون مليئة بالتوتر.

‘مـ-ما هذا!؟’

هكذا، وباستثناء ‘هونغ فان’، بذلت ‘يون وي’ والجميع جهودهم لجمع ‘الأحجار القديمة’ اللازمة لإنقاذ ‘سيو أون هيون’.

ومع ذلك، بمجرد أن حاولتُ مد وعيي، سحبتُه على عجل وخفضتُ عيني. خلف بخار الينبوع الساخن، تومض وتلوح ظلال ضخمة تشبه عمالقة هائلين. باستحضار كيف اهتزت أعضائي الداخلية لحظة سماع أصواتهم، خمنتُ هوياتهم.

شاعراً بـ ‘سيف كل السماوات’ وقد تحول تماماً إلى ‘قوة جذب’، أشرقت عيناي. مدعوماً بخصائص هذا الفضاء، ارتفع ‘سيف كل السماوات’ إلى ‘مستوى القدر’!

مبتلعاً ريقي بصعوبة، انحنيتُ باحترام فوق الصخرة نحو الظلال وراء الضباب.

“إذًا… ‘سيو أون هيون’، الذي أنزل وعيه إلى ‘العوالم السفلية’ لبناء ‘محور الصحة’، انشق بطنه فجأة وتقيأ دماً، هل هذا صحيح؟”

“… هذا المتدرب المتواضع من ‘العرق البشري’، المدعو سيو، يحيي ‘المبجلين’.”

“صمتاً! أيها الأحمق! أستكون بصيرتي التي صُقلت على مدار سنوات لا تحصى أكثر دقة، أم بصيرتك التي لم تتجاوز 500 عام أكثر دقة؟”

بينما أقدم تحياتي نحو اتجاههم، تردد صدى صوت ضحكة مكتومة من وراء الضباب.

“هذه هي ضواحي ‘بحر البرق المقدس’. الضواحي متشابكة مع عدد لا يحصى من الحواجز والأبعاد التي وضعها ‘الطاغوت الذهبي’، مما أدى لتداخل أبعاد عديدة.”

سبلورت!

سبلورت!

بوهكواك!

نظر نحو الصوت الذي كان يتلاعب بي، وعيناه تشتعلان بضوء أخضر. بدا أن الصوت قد جفل عند رؤية ‘جانغ إيك’، ثم ضحك وقال:

كأن الفضاء بأكمله يهتز. رغم أنه مجرد صوت ضحكة، إلا أنها ضربت جسدي بالكامل كأنها هجوم بكامل القوة من ‘متدرب عظيم’ في ‘مرحلة التكامل’.

“حسناً، طوع أمرك.”

[آه، يا للهول. إنه يموت.]

هكذا، وباستثناء ‘هونغ فان’، بذلت ‘يون وي’ والجميع جهودهم لجمع ‘الأحجار القديمة’ اللازمة لإنقاذ ‘سيو أون هيون’.

[بالتفكير في الأمر، كنا نتحدث بأسلوبنا المعتاد. هاها…]

“أنت شخص غريب. هل هو مهم بالنسبة لك؟”

[يجب أن تفهم. بما أننا نعيش في ‘العالم النجمي’، غالباً ما نضطر لنقل أفكارنا لأولئك عبر الفضاء الشاسع، لذا نميل دائماً للتحدث بصوت عالٍ قليلاً.]

‘بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أسأل عن كل ما أستطيع.’

“… شكراً لكم على مراعاتكم.”

تحدث الظل بنبرة تجمع بين الاهتمام وعدم الرضا.

‘أهذا هو التحدث بصوت عالٍ قليلاً؟’

وفي الظلام، أشعل ‘جانغ إيك’ ناراً.

وجدتُ الأمر سخيفاً بعض الشيء، لكني واصلتُ إبقاء رأسي منحنياً. ثم حدث الأمر.

[إنه مضيعة قليلاً أن نتناوله كعشاء الليلة.]

[بالمناسبة، تبدو طرياً وشهياً بالنسبة لـ فرد من العرق البشري. هل يمكنني تذوق ذراع واحدة فقط، لا، ربما جانبك الأيسر فحسب؟]

“لعنة البحر العميق…؟”

تويتش!

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة. وبما أنك لا بد مذهول، اطرحها ببطء.”

سأل أحد ‘المبجلين’ بصوت خفي، ولعابه يسيل من وراء الضباب. نظرتُ إليهم بعيون مليئة بالتوتر.

اختفى ‘جانغ إيك’ من مكانه. تلاشت ‘قوة الجذب’ التي كانت تمسك بي، وتردد صدى صرخة مرعبة من وراء الضباب.

‘نية شريرة’.

قبل لحظات فقط، كنتُ أقاتل ‘جانغ إيك’ ويطاردني ‘شخص حقيقي’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’. ولكن أين أنا الآن؟ أحاول مد وعيي لمسح المحيط من شدة الذهول. ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن وعيي لا يمكنه التمدد.

بينما كان هناك شعور بأنني ‘أبدو لذيذاً’، بدا هذا ‘المبجل’ وكأنه يكنّ ضغينة ضد ‘العرق البشري’، مرسلاً نية شريرة نحوي. ولكن كيف يفترض بي الرد على هذا؟ بينما ظللتُ صامتاً، غير قادر على الرد، طقطق ظل من وراء الضباب بلسانه بانزعاج وقال:

“لقد سمعتُ أن السبب في قدوم ‘المبجلين’ إلى ‘بحر البرق المقدس’ هو استعادة أشياء مهمة جداً لـ ‘العوالم المتوسطة’. ما هي هذه الأشياء المهمة لـ العوالم المتوسطة بالضبط؟”

[بما أنك لم تجب، فسآخذ إحدى ساقيك كعقاب.]

[مثير للإعجاب. مجرد متدرب عظيم يهرب من قبضتي؟ لنرَ كم من الوقت يمكنك التحمل…]

وادوك، وادودودوك!

كوغوغوغوك!

حينها، بدأت ساقي تتمزق.

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة. وبما أنك لا بد مذهول، اطرحها ببطء.”

“…!!!”

عندما أستعيد حواسي، أجد نفسي في الماء.

‘قوة جذب’ قريبة من القوة الكونية كانت تمزق ساقي وكأنها حشرة! ومع ذلك، وأنا أصر على أسناني، لففتُ ‘سيف كل السماوات’ حول ساقي وغيرتُ المستويات للهروب من تأثير قوة الجذب.

سبلاش!

تحدث الظل بنبرة تجمع بين الاهتمام وعدم الرضا.

[يجب أن تفهم. بما أننا نعيش في ‘العالم النجمي’، غالباً ما نضطر لنقل أفكارنا لأولئك عبر الفضاء الشاسع، لذا نميل دائماً للتحدث بصوت عالٍ قليلاً.]

[مثير للإعجاب. مجرد متدرب عظيم يهرب من قبضتي؟ لنرَ كم من الوقت يمكنك التحمل…]

“هيوك!”

في اللحظة التالية.

‘النهاية’! إنه مصطلح سمعتُه بشكل متقطع من قبل. ابتلعتُ ريقي بتوتر وسألتُ بحذر:

كوغوغوغوغو!

‘قوة جذب’ قريبة من القوة الكونية كانت تمزق ساقي وكأنها حشرة! ومع ذلك، وأنا أصر على أسناني، لففتُ ‘سيف كل السماوات’ حول ساقي وغيرتُ المستويات للهروب من تأثير قوة الجذب.

بدأ جسدي بالكامل يشعر وكأنه يُسحق. تركزت ‘قوة جذب’ ذلك ‘المبجل’ عليّ.

“إنها ‘الأسماء’.”

‘مـ-ما هذا…!؟’

متجاهلة سؤال ‘بوك هيانغ-هوا’، تحدثت ‘يون وي’ إلى ‘كيم يونغ هون’ بوجه جاد.

إنها حرفياً قوة قادرة على ضغط قارة بأكملها لتصبح بحجم قبضة اليد. أدركتُ أن أمامي أقل من ثانية قبل أن أُسحق وأتحول لـ عجينة سيو أون هيون، وكززتُ على أسناني لأصمد.

“هيوك!”

وييييينغ!

نعم، هذا هو. ‘التشي’ والوعي لا يمكن استخدامهما ولا يعملان في هذا الفضاء. ومع ذلك، فإن ‘قوة الجذب’ موجودة بالتأكيد. حتى لو كان هناك شيء قد لوى وشوه الفضاء، فإن ‘الوجود’ يبقى.

ظهرت هالة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’ خلف رأسي، دافعة ضد قوة ‘المبجل’. ومع ذلك، بدا ‘المبجل’ مستمتعاً فحسب، مطبقاً المزيد من الضغط لسحقي.

‘ماء؟’

‘س- سأموت…’

‘أ-أستطيع استخدام التشي!’

فقط عندما ظننتُ أنني لا أستطيع الصمود أكثر.

بينما لوح ‘جانغ إيك’ بيده نحو الفراغ، قُطع الفضاء، وانتقلنا فوراً لموقع مختلف. إنه مكان مليء بظلام لا ينتهي.

تشواااك!

“…”

انشقت مياه الينبوع الساخن القريبة، وارتفع شيء أخضر في الهواء. إنه ‘المبجل هادم السماء’، ‘جانغ إيك’. مسح الماء عن رأسه ونفض جسده، ثم نظر إليّ.

‘بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أسأل عن كل ما أستطيع.’

“هاه، لقد استعدت حواسك بالفعل وخرجت؟ مثير للإعجاب تماماً. ولكن على أي حال… ماذا تفعل؟”

[هوككيوووه! كواااااااه!!!]

نظر نحو الصوت الذي كان يتلاعب بي، وعيناه تشتعلان بضوء أخضر. بدا أن الصوت قد جفل عند رؤية ‘جانغ إيك’، ثم ضحك وقال:

عند سماع ذلك، اتسعت عيون ‘بوك هيانغ-هوا’، و’سيو ران’، وكثيرين آخرين وكأنها ستجحظ من محاجرها.

[الطعام الذي أحضرته يبدو لذيذاً جداً، ظننتُ أنني سأتذوقه أولاً. إذا شاركتَ قليلاً، فسأقدم أيضاً تعويضاً مناسباً.]

رغم أنني فزعتُ من هذا الموقف الغريب، إلا أنني أخذتُ نفساً عميقاً، محاولاً البقاء هادئاً دون الوقوع في الذعر.

عند تلك الكلمات، صعد ‘جانغ إيك’ فوق شعاب مرجانية قريبة وقال بوجه صارم.

وو-وونغ!

“اتركه فوراً. إنه تلميذي.”

شاعراً بموجة من الإحباط، أدركتُ أن الفضاء إما مشوه أو أن حاسة التوجيه لدي معطلة. قررتُ إبقاء عيني مفتوحتين تحت الماء ومحاولة النزول للأسفل. كم من الوقت حبستُ أنفاسي وسبحتُ لأسفل الينبوع الساخن؟

[هوه، إنه تلميذك. اعتذاري.]

سأل أحد ‘المبجلين’ بصوت خفي، ولعابه يسيل من وراء الضباب. نظرتُ إليهم بعيون مليئة بالتوتر.

“… أنت تعرف الآن، فلماذا لا تتركه؟”

تسوتسوتسوت!

ومع ذلك، رغم إعلان ‘جانغ إيك’ أنني تلميذه، اكتفى ‘المبجل’ المقابل بالضحك فحسب.

‘عالم القوة القديمة’.

[إذا كان تلميذك، فلنختبره كـتلميذ لك. فبعد كل شيء، للنجاة هنا، يجب أن يمتلك المرء مستوى معيناً من المهارة، أليس كذلك؟]

“لعنة البحر العميق…؟”

“لقد اختبرتُه بالفعل. ويبدو أنه هرب من الفقاعة بقوته الخاصة. هذا القدر كافٍ. اتركه.”

“…!”

[همم. حسناً، كل شيء بخير لكن نبرتك تزعجني. بالنظر إلى أن تلميذك في قبضتي…]

رغم أنني فزعتُ من هذا الموقف الغريب، إلا أنني أخذتُ نفساً عميقاً، محاولاً البقاء هادئاً دون الوقوع في الذعر.

في اللحظة التالية.

“هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

اختفى ‘جانغ إيك’ من مكانه. تلاشت ‘قوة الجذب’ التي كانت تمسك بي، وتردد صدى صرخة مرعبة من وراء الضباب.

‘هذا الفضاء نفسه مشوه.’

[ككييييوووووواااااااااهههههه!!!!!!]

“لعنة البحر العميق…؟”

وميض!

“قوة الجذب.”

ومض ضوء أخضر حيث يوجد الظل.

برؤية ردود فعلهم، تحدثت ‘يون وي’.

[هوككيوووه! كواااااااه!!!]

‘سيو أون هيون’، المتصل بـ ‘منصة الصعود الخالدة’ بينما يجلس على مقعد ‘سيد الطائفة’، يفشل في فتح عينيه. وأحياناً، يغلي دمه وينفث من فتحاته السبع.

صرخ ‘المبجل’ الذي قيدني من الألم، متخبطاً. اهتز الفضاء بأكمله وارتجف. بعد فترة وجيزة، هدأ الصوت، وظهر ‘جانغ إيك’ مجدداً بجانبي. ‘المبجلون’ الذين كانوا يدردشون حولنا صمتوا جميعاً فجأة وبشكل جماعي.

سبلاش!

“لن يعبث معك أحد من الآن فصاعداً، فلا تقلق. ذلك ‘المبجل’ من ‘عالم الشيطان الحقيقي’ وقد أضمر ضغينة ضد ‘العرق البشري’ منذ ما قبل أن يصبح ‘مبجلاً’، لذا يتصرفون هكذا كلما رأوا بشرياً.”

الفصل 371: في البحر (1)

“…”

صرخ ‘المبجل’ الذي قيدني من الألم، متخبطاً. اهتز الفضاء بأكمله وارتجف. بعد فترة وجيزة، هدأ الصوت، وظهر ‘جانغ إيك’ مجدداً بجانبي. ‘المبجلون’ الذين كانوا يدردشون حولنا صمتوا جميعاً فجأة وبشكل جماعي.

“حسناً… النقاش هنا ليس مناسباً. هل ننتقل لمكان آخر؟”

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة. وبما أنك لا بد مذهول، اطرحها ببطء.”

بو-وونغ!

“إذا استُعيدت ألواح اليشم المنقوشة عليها الأسماء الحقيقية لـ العوالم المتوسطة، فإن فرص الكائنات الحية في العوالم المتوسطة لتجنب ‘النهاية’ ستزداد بشكل كبير!”

بينما لوح ‘جانغ إيك’ بيده نحو الفراغ، قُطع الفضاء، وانتقلنا فوراً لموقع مختلف. إنه مكان مليء بظلام لا ينتهي.

سبلورت!

كراكل، كراكلينغ!

تشواااك!

وفي الظلام، أشعل ‘جانغ إيك’ ناراً.

“حالياً… من ‘المناطق البحرية’ الأربع، يمكننا جمع حوالي أربعة ملايين ‘حجر قديم’. ‘الأحجار القديمة’… نظراً لقيمتها العالية، يتم تداولها بنسبة ‘حجر قديم’ واحد مقابل مائة ‘حجر روحي’.”

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة. وبما أنك لا بد مذهول، اطرحها ببطء.”

عند ذلك، أومأت ‘بوك هيانغ-هوا’ وتراجعت.

“… أولاً وقبل كل شيء، أين نحن؟”

“ماذا؟”

“هذه هي ضواحي ‘بحر البرق المقدس’. الضواحي متشابكة مع عدد لا يحصى من الحواجز والأبعاد التي وضعها ‘الطاغوت الذهبي’، مما أدى لتداخل أبعاد عديدة.”

كوغوغوغونغ!

“‘بحر البرق المقدس’…”

‘هذا الفضاء نفسه مشوه.’

بغض النظر عما حدث، يبدو أنني وصلتُ لوجهتي المقصودة.

في هذا الينبوع الساخن الآخر، أستطيع استحضار ‘التشي’ والوعي، وسرعان ما وجهتُ الطاقة لشفاء جسدي. على عكس الينبوع الساخن السابق، هذا الينبوع يحتوي على العديد من الصخور والشعاب المرجانية المرئية، و ‘أرضية’ محددة تسمح لي بالتسلق. صعدتُ فوق صخرة قريبة ونظرتُ حولي.

“… هل تعرف أين ‘هام جين’؟”

“…”

“تقصد ذلك الصبي الذي جاء كـ تجسيد لك؟ لقد تركتُه على كوكب حيث يمكنه النجاة بالقرب من ‘بحر البرق المقدس’. فرد من العرق البشري في مستوى ‘بناء التشي’ لا ينبغي أن يُضرب حتى الموت بسهولة.”

بينما أتدبر الأمر، تذكرتُ عندما دستُ على الهواء لأرتفع في الفراغ.

“… شكراً لك.”

مرتبكاً، استعدتُ ذاكرتي وتذكرتُ أنه خلال هروبنا من يد ‘الشخص الحقيقي’، قبلتُ اقتراحه عن غير قصد.

“أنت شخص غريب. هل هو مهم بالنسبة لك؟”

مرتبكاً، استعدتُ ذاكرتي وتذكرتُ أنه خلال هروبنا من يد ‘الشخص الحقيقي’، قبلتُ اقتراحه عن غير قصد.

“من بين كل الصلات التي شكلتُها حتى الآن، أيها ليس مهماً؟”

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة. وبما أنك لا بد مذهول، اطرحها ببطء.”

“إجابة حكيمة لسؤال أحمق.”

“هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

ضحك ‘جانغ إيك’ بحرارة وهو يشق الفراغ. انهمر ضوء ذهبي متألق عبر الشق، ومد ‘جانغ إيك’ يده وراء الضوء وأخرج شيئاً ما.

سبلورت!

‘تفاحة؟’

ومع ذلك، تحدث ‘هونغ فان’ بتعبير محير.

إنها تفاحة ذهبية تتلألأ بضوء ذهبي. ألقى التفاحة الذهبية في نار المخيم وسأل بينما كان يشويها.

“من بين كل الصلات التي شكلتُها حتى الآن، أيها ليس مهماً؟”

“هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

سأل أحد ‘المبجلين’ بصوت خفي، ولعابه يسيل من وراء الضباب. نظرتُ إليهم بعيون مليئة بالتوتر.

“هل ستقبلني كتلميذ لك؟”

بينما كان هناك شعور بأنني ‘أبدو لذيذاً’، بدا هذا ‘المبجل’ وكأنه يكنّ ضغينة ضد ‘العرق البشري’، مرسلاً نية شريرة نحوي. ولكن كيف يفترض بي الرد على هذا؟ بينما ظللتُ صامتاً، غير قادر على الرد، طقطق ظل من وراء الضباب بلسانه بانزعاج وقال:

“ألم توافق بالفعل؟”

حينها، بدأت ساقي تتمزق.

“عفواً؟”

وسقطتُ مجدداً في الينبوع الساخن الذي هربتُ منه للتو.

مرتبكاً، استعدتُ ذاكرتي وتذكرتُ أنه خلال هروبنا من يد ‘الشخص الحقيقي’، قبلتُ اقتراحه عن غير قصد.

شاعراً بتدفق البخار والهواء حولي بجلدي، أتحكم في جسدي المادي إلى درجة قصوى وأرتفع عاليا بالدوس على الهواء.

“أنت تلميذي الثالث والعشرون. تهانينا. هاهاها!”

[هوككيوووه! كواااااااه!!!]

“… كان ذلك… شيئاً قلتُه عندما لم أكن في كامل وعيي…”

“الاسم يفسر نفسه. العالم سوف يُدمر. هذا ‘النطاق السماوي’، بعبارة أخرى، ‘عالمنا النجمي’، و ‘العوالم المتوسطة’ الستة، و ‘عاولم الجثث المتحللة’ المتصلة بتلك العوالم المتوسطة. كل العوالم سوف تهلك.”

“أتقول أنك وافقتَ وأنت في حالة ضعف ذهني؟ مما رأيتُه آنذاك، العاطفة التي عبرتَ عنها كانت رغبة قوية.”

“وهذه الطاقة الشريرة والغريبة! إنها تشبه بالتأكيد الطبيعة المراوغة لوحوش البحر العميق! لا بد أن ‘سيو أون هيون’ قد لُعن بالتأكيد من قبل ‘وحش البحر العميق’!”

“…”

وو-وونغ!

“على أي حال، بما أنني قبلتُك بالفعل كتلميذ لي، فأنت تلميذي. لتعلم ذلك.”

بينما يزداد وعيي، أدرك أنني نصف مغمور في مكان يبدو أنه ينبوع ساخن مغطى بالبخار.

لوح بيده باستخفاف، وكأنه لن يقبل أي اعتراضات. ومع ذلك، هززتُ رأسي وقلت:

‘ابقَ هادئاً.’

“هناك عبقري أكثر تميزاً مني. يجب أن تتخذ ذلك الشخص كتلميذ لك بدلاً مني.”

ومض ضوء أخضر حيث يوجد الظل.

“إذاً يمكنني اتخاذ ذلك الشخص تلميذاً، واتخاذك أنت تلميذاً أيضاً. ماذا تقول؟ فقط عرفني عليه لاحقاً.”

“إذاً…”

“… فهمت.”

“هـ-هل هناك علاج؟”

من المدهش أن الأمر سُوي بسهولة.

“ماذا؟”

‘على أي حال، لقد أنشأتُ رابطاً لتعريف كيم يونغ هون بـ جانغ إيك… هذا جيد بما يكفي.’

‘س- سأموت…’

“هل هناك أي شيء آخر يثير فضولك؟”

شاعراً بموجة من الإحباط، أدركتُ أن الفضاء إما مشوه أو أن حاسة التوجيه لدي معطلة. قررتُ إبقاء عيني مفتوحتين تحت الماء ومحاولة النزول للأسفل. كم من الوقت حبستُ أنفاسي وسبحتُ لأسفل الينبوع الساخن؟

“… لماذا تطلب مني أن أسأل عما يثير فضولي؟”

“إجابة حكيمة لسؤال أحمق.”

“من أجل التفريغ.”

“جيد. إذاً لنعمل جميعاً معاً لجمع الستة ملايين ‘حجر قديم’ الناقصة!”

“عفواً؟”

بينما أتدبر الأمر، تذكرتُ عندما دستُ على الهواء لأرتفع في الفراغ.

“أنا أحاول إشباع فضولك قدر الإمكان لتفريغ قلبك المزدحم. بهذه الطريقة، سيكون من الأسهل تدريبك.”

ومع ذلك، تحدث ‘هونغ فان’ بتعبير محير.

“همم…”

بينما لوح ‘جانغ إيك’ بيده نحو الفراغ، قُطع الفضاء، وانتقلنا فوراً لموقع مختلف. إنه مكان مليء بظلام لا ينتهي.

لدي شعور غريزي بأن تدريب ‘جانغ إيك’ سيكون قاسياً وشاقاً للغاية. لكني لا أستطيع الرفض.

شاعراً بـ ‘سيف كل السماوات’ وقد تحول تماماً إلى ‘قوة جذب’، أشرقت عيناي. مدعوماً بخصائص هذا الفضاء، ارتفع ‘سيف كل السماوات’ إلى ‘مستوى القدر’!

‘بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أسأل عن كل ما أستطيع.’

إنها حرفياً قوة قادرة على ضغط قارة بأكملها لتصبح بحجم قبضة اليد. أدركتُ أن أمامي أقل من ثانية قبل أن أُسحق وأتحول لـ عجينة سيو أون هيون، وكززتُ على أسناني لأصمد.

بدأتُ بما أنا أكثر فضولاً بشأنه.

تحدثت ‘يون وي’، التي كانت تفحص السجلات التي عرضها ‘هونغ فان’، بتعبير مهيب.

“لقد سمعتُ أن السبب في قدوم ‘المبجلين’ إلى ‘بحر البرق المقدس’ هو استعادة أشياء مهمة جداً لـ ‘العوالم المتوسطة’. ما هي هذه الأشياء المهمة لـ العوالم المتوسطة بالضبط؟”

رغم أنني فزعتُ من هذا الموقف الغريب، إلا أنني أخذتُ نفساً عميقاً، محاولاً البقاء هادئاً دون الوقوع في الذعر.

“إنها ‘الأسماء’.”

[الطعام الذي أحضرته يبدو لذيذاً جداً، ظننتُ أنني سأتذوقه أولاً. إذا شاركتَ قليلاً، فسأقدم أيضاً تعويضاً مناسباً.]

“الأسماء…؟”

“وهذه الطاقة الشريرة والغريبة! إنها تشبه بالتأكيد الطبيعة المراوغة لوحوش البحر العميق! لا بد أن ‘سيو أون هيون’ قد لُعن بالتأكيد من قبل ‘وحش البحر العميق’!”

“هذا صحيح. كل ‘عالم متوسط’، بما في ذلك ‘الصقيع الساطع’، و ‘الشيطان الحقيقي’، و ‘القوة القديمة’، و ‘الأرجواني الذهبي’، و ‘الشبح السفلي’، و ‘الين الدموي’، لديه ‘اسم حقيقي’. منذ زمن طويل، سرق ‘الطاغوت الذهبي’ ألواح يشم مشبعة بقوة تلك الأسماء الحقيقية وغرسها في ‘كنزه الخالد’. لهذا السبب نحن هنا لاستعادتها.”

عند كلمات ‘يون وي’، سألت ‘بوك هيانغ-هوا’ بتعبير محير قليلاً.

“ماذا يحدث إذا وجدتم هذه الأسماء…؟”

“ألم توافق بالفعل؟”

“إذا وجدنا الأسماء، فستصبح الحواجز البعدية لـ العوالم المتوسطة أكثر سمكاً بكثير، وهناك معنى طقسي كبير، و ‘قوة الجذب’ ستتحسن كثيراً. لا أعرف كل التفاصيل… ولكن هناك شيء واحد مهم.”

كوغوغوغوغو!

فزعتُ من كلمات ‘جانغ إيك’ التالية.

شاعراً بـ ‘سيف كل السماوات’ وقد تحول تماماً إلى ‘قوة جذب’، أشرقت عيناي. مدعوماً بخصائص هذا الفضاء، ارتفع ‘سيف كل السماوات’ إلى ‘مستوى القدر’!

“إذا استُعيدت ألواح اليشم المنقوشة عليها الأسماء الحقيقية لـ العوالم المتوسطة، فإن فرص الكائنات الحية في العوالم المتوسطة لتجنب ‘النهاية’ ستزداد بشكل كبير!”

“… كان ذلك… شيئاً قلتُه عندما لم أكن في كامل وعيي…”

“…!”

“ألم توافق بالفعل؟”

‘النهاية’! إنه مصطلح سمعتُه بشكل متقطع من قبل. ابتلعتُ ريقي بتوتر وسألتُ بحذر:

“صمتاً! أيها الأحمق! أستكون بصيرتي التي صُقلت على مدار سنوات لا تحصى أكثر دقة، أم بصيرتك التي لم تتجاوز 500 عام أكثر دقة؟”

“ما هي هذه… ‘النهاية’؟”

شاعراً بتدفق البخار والهواء حولي بجلدي، أتحكم في جسدي المادي إلى درجة قصوى وأرتفع عاليا بالدوس على الهواء.

“الاسم يفسر نفسه. العالم سوف يُدمر. هذا ‘النطاق السماوي’، بعبارة أخرى، ‘عالمنا النجمي’، و ‘العوالم المتوسطة’ الستة، و ‘عاولم الجثث المتحللة’ المتصلة بتلك العوالم المتوسطة. كل العوالم سوف تهلك.”

“هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

“إذاً…”

“حالياً… من ‘المناطق البحرية’ الأربع، يمكننا جمع حوالي أربعة ملايين ‘حجر قديم’. ‘الأحجار القديمة’… نظراً لقيمتها العالية، يتم تداولها بنسبة ‘حجر قديم’ واحد مقابل مائة ‘حجر روحي’.”

“أفهم أن التوقيت هو حوالي 10,000 عام من الآن.”

بينما أقدم تحياتي نحو اتجاههم، تردد صدى صوت ضحكة مكتومة من وراء الضباب.

“… عفواً؟”

مرتبكاً، استعدتُ ذاكرتي وتذكرتُ أنه خلال هروبنا من يد ‘الشخص الحقيقي’، قبلتُ اقتراحه عن غير قصد.

حدقتُ بذهول في ‘جانغ إيك’، فاقداً تركيزي. كرر بهدوء، وكأنه ليس شيئاً جديداً.

“هذه هي ضواحي ‘بحر البرق المقدس’. الضواحي متشابكة مع عدد لا يحصى من الحواجز والأبعاد التي وضعها ‘الطاغوت الذهبي’، مما أدى لتداخل أبعاد عديدة.”

“في غضون 10,000 عام، سوف ينتهي العالم.”

“… شكراً لكم على مراعاتكم.”

شاعراً بموجة من الإحباط، أدركتُ أن الفضاء إما مشوه أو أن حاسة التوجيه لدي معطلة. قررتُ إبقاء عيني مفتوحتين تحت الماء ومحاولة النزول للأسفل. كم من الوقت حبستُ أنفاسي وسبحتُ لأسفل الينبوع الساخن؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار اح يقول اح:

    عيناي تدمعان من مجهوداتك استمر يا زعيم 😁😁

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط