الفصل 393: شراب (5)
“أحاول الانتقال إلى الزنزانة المجاورة.”
قبو قصر التنين الحاكم.
وجه ‘بايك رين’ يتكون من جمجمة فقط. لكن للحظة واحدة، شعرت ‘يوك يو’ وكأنها لمحت مظهر ‘بايك رين’ الحي على محياه. أشاحت ‘يوك يو’ بنظرها عن ‘بايك رين’ بتعبير متصلب.
داخل سجن معين يقع هناك. لم يطأ أحد السجن الأرضي مؤخراً، لكن أصداء خطوات الوحوش الشيطانية بدأت تتردد.
صرت ‘يوك يو’ على أسنانها وردت بحدة على كلماته: “كم مرة يجب أن أخبرك؟ هذا العالم زائف، و’مملكة بنغلاي’ حقيقية!”
كلانغ! كوونغ!
ضحك ‘بايك رين’ وهو ينهض. ثم بيده العظمية، طرق على جدار زنزانته. كلانغ! عندما ضرب ‘بايك رين’، الكائن الشبحي في ‘مرحلة المحاور الأربعة’، القضبان الحديدية، تردد صدى المعدن. كلانغ، كلانغ!
“ادخل! وأنتِ أيتها الأميرة يوك يو، من هذا الطريق من فضلكِ!”
“ادخل! وأنتِ أيتها الأميرة يوك يو، من هذا الطريق من فضلكِ!”
ما جره ‘العرق الشيطاني’ هو كائن شبحي لم يتبقَ منه سوى العظام البيضاء، وهو ‘بايك رين’. وإلى جانبه كانت ‘يوك يو’، المعروفة بلقب ‘أميرة السحلية المقدسة’.
ووونغ، وو-وونغ— بعد الاستماع لـ ‘بايك رين’ لفترة، كزت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… أكان ذلك فقط لتقول شيئاً كهذا؟”
بعد ضجة قصيرة، تم حبس الوحش الشيطاني والكائن الشبحي في زنزانتين مختلفتين. ‘يوك يو’ المسجونة عضت شفتها وهي تمسك بالقضبان الحديدية. “… هل يحبسونني حقاً؟”
وونغ، وو-وونغ— رنت جمجمة ‘بايك رين’. من خلال الدوائر الدقيقة المرسومة على جمجمته، سمعت ‘يوك يو’ أخيراً صوت ‘بايك رين’.
رداً على كلماتها، طقطق وحوش بحر ‘العرق الشيطاني’ الذين أسروها هي و’بايك رين’ بألسنتهم وقالوا: “ليست المرة الأولى ولا الثانية التي تحاول فيها الأميرة الهروب مع ذلك الكائن الشبحي. يبدو أن ‘صاحب القصر’ غاضب جداً، لذا يرجى التفكير في أفعالكِ!”
“… بالطبع، بعد ارتطام رأسك كثيراً، تحطمت تلك الدائرة أيضاً. كنت تتباهى بتلقيها من ‘سيد الطائفة’، والآن أصبحت حطاماً ممزقاً. الآن بما أنك لا تستطيع حتى قول ما تريد قوله، ماذا ستفعل؟ ها! يا إلهي…”
بعد إنهاء كلماتهم، غادروا السجن الأرضي.
كلانغ، كلانغ، كلانغ! بدأت ‘يوك يو’ في الضرب على القضبان. كزت على أسنانها. “لماذا! بعد الوصول! إلى هنا! لماذا! توقفت! هناك!”
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
رغم صراخها، كانت ‘يوك يو’ تعلم أيضاً. حتى لو تحطمت الأصفاد، فإن القيد المغروس في ‘روحهم الوليدة’ لن يختفي. وحتى لو اخترقوا القضبان الحديدية، فطالما أنهم داخل ‘قصر التنين الحاكم’، فإن كل أفعالهم مرئية لـ ‘يوك رين’، لذا فالأمر بلا معنى.
بعد محاولة الهروب لفترة، تنهدت ‘يوك يو’ وجلست. “… سجن… الآن لم يعد يعاملني حتى كابنة.”
“… لماذا؟”
“حسناً… ألم تحاول الأميرة الهروب مرات عديدة من قبل؟ بفضل الأميرة، أنا عالق في هذا السجن أيضاً وأبدو في حالة مزرية.”
نظرت ‘يوك يو’ إلى جمجمة ‘بايك رين’ بأعين خاوية وتحدثت: “… كم مرة أخبرتك؟ ستفشل.”
عند كلمات ‘بايك رين’، سخرت ‘يوك يو’. “من طلب منك اتباعي؟ ‘محتالة’ مثلي؟”
“هناك شخص يحبكِ هنا أيضاً.”
“لقد أخبرتُ الأميرة من قبل، أليس كذلك؟ ‘سيد الطائفة’ أمرني بالاعتناء بالأميرة.”
كيييييك— بينما كانت تصعد من السجن الأرضي، ضيقت عينيها. كانت قيود ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله تهتز، وكان عدد لا يحصى من رعايا القصر في حالة فوضى. إنه الوقت المثالي للهروب. ومع ذلك، ‘يوك يو’ لم تهرب للخارج، بل توجهت إلى عمق ‘قصر التنين الحاكم’.
“ذلك اللعين ‘سيد الطائفة’، ‘سيد الطائفة’… ألا تمل من ذلك؟ أن تكون دائماً تحت إمرة شخص ما؟ لو كنت مكانك، لكنتُ قد هربتُ لأجد حريتي.”
مرت عشرون عاماً. الآن، انهار أحد جوانب قضبان زنزانة ‘بايك رين’. وبما أن ‘بايك رين’ و’يوك يو’ كانا مسجونين في الأصل بفاصل زنزانة واحدة، كان على ‘بايك رين’ أن يخترق جداراً آخر. ولكن في مرحلة ما، تفتت عظام ذراعي ‘بايك رين’ تماماً. ومع ذلك، رفع ‘بايك رين’ ساقيه وركل القضبان. وأحياناً، كان يرتطم بجسده ضد القضبان.
“قد لا تفهم الأميرة، لكني أفضل أن أكون مقيداً بشخص ما.”
عند كلمات ‘بايك رين’، نظرت إليه ‘يوك يو’ بتعبير متحير. ابتسم ‘بايك رين’ بمرارة. “في الداخل، حلمتُ بفقدان الشخص الذي أحببته مجدداً. وكان هدفي الوحيد هناك واحداً؛ هزيمة ملك أرواح الشياطين والزواج من الأميرة.”
“ها، أنت ‘متدرب’ محبط… انتظر، بالتفكير في الأمر.” سألت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’: “متى بدأت تخاطبني بلقب الأميرة؟ حتى بعد أن سمعت أنني ابنة ‘صاحب القصر’، لم يبدُ أنك تهتم؟”
“أرى ماذا! كل ما أراه هو جسدك وهو يتحطم إلى قطع! قوتك تتلاشى بينما يتفتت جسدك، فماذا يفترض بي أن أرى؟ هل أنت من لا يستطيع الرؤية؟”
ظل ‘بايك رين’ صامتاً. فكرت ‘يوك يو’ للحظة ثم صفقت بيديها. “أوه! صحيح. كان ذلك بعد عودتك من ‘جزيرة بنغلاي’، أليس كذلك؟ هيهي… لقد كنت ذلك الشامان الذي أظهر ولاءً شديداً لأمة ‘مملكة بنغلاي’، لا؟”
وونغ— وو-وونغ—
بدا أن ‘بايك رين’ يتذكر أحداث الماضي وابتسم بشكل خافت. “… يبدو أن ذلك الولاء للعائلة المالكة لا يزال عالقاً. لقد كان وهماً مذهلاً حقاً.”
“لقد أخبرتُ الأميرة من قبل، أليس كذلك؟ ‘سيد الطائفة’ أمرني بالاعتناء بالأميرة.”
صرت ‘يوك يو’ على أسنانها وردت بحدة على كلماته: “كم مرة يجب أن أخبرك؟ هذا العالم زائف، و’مملكة بنغلاي’ حقيقية!”
“وهمٌ تقول!؟ ‘التشكيل’ في ‘جزيرة بنغلاي’ هو مجرد مدخل لـ ‘دخول’ مملكة بنغلاي من هذا العالم، وليس مملكة بنغلاي نفسها!”
بعد الهروب من ‘جزيرة بنغلاي’، لم يُعد فرض ختم الذاكرة على ‘يوك يو’. لذلك، هي تتذكر بوضوح كل شيء من ‘مملكة بنغلاي’. ضحك ‘بايك رين’ بحرارة وقال:
كانغ! تردد صدى المعدن مرة أخرى من تحت الأرض. “… ذلك العالم يجب أن يكون وهماً. لأنه، عندها فقط ستبقين أنتِ في هذا العالم.”
“كيف لعالم يُفترض أنه حقيقي أن يختفي مثل السراب عندما يُقتلع قصر واحد؟ أليس هذا مجرد وهم؟”
“لا أمانع.”
“وهمٌ تقول!؟ ‘التشكيل’ في ‘جزيرة بنغلاي’ هو مجرد مدخل لـ ‘دخول’ مملكة بنغلاي من هذا العالم، وليس مملكة بنغلاي نفسها!”
استلقت مرة أخرى في مكانها وأغلقت عينيها. راقبها ‘بايك رين’ بصمت فقط. وبعد ثلاثة أيام.
كوانغ!
كيييييك— بينما كانت تصعد من السجن الأرضي، ضيقت عينيها. كانت قيود ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله تهتز، وكان عدد لا يحصى من رعايا القصر في حالة فوضى. إنه الوقت المثالي للهروب. ومع ذلك، ‘يوك يو’ لم تهرب للخارج، بل توجهت إلى عمق ‘قصر التنين الحاكم’.
‘يوك يو’، متأثرة عاطفياً، ضربت القضبان الحديدية بعنف، مما أدى إلى تدفق الدم من يدها. “آيا… هذا مؤلم…”
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
“هل بشرتكِ ضعيفة، رغم أنكِ من ‘العرق الشيطاني’؟”
كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
“مصطلح ‘العرق الشيطاني’ مضحك أيضاً. في ‘مملكة بنغلاي’، كنتُ نصف بشرية ونصف تنين، وهويتي كانت تميل نحو كوني بشرية. ولكن عند خروجي، وجدتُ أنني في الواقع هجينة من ‘العرق الشيطاني’ مع مجرد أثر لدم الشبوط وتنين البحر. وفي هذا العالم، لسبب ما، تلاشت سلالتي البشرية، فأصبحت جزءاً من ‘العرق الشيطاني’. بعد ذلك مباشرة، ختم والدي ذكرياتي، فعشتُ وكأن الأمر كان دائماً على هذا النحو.”
كانغ! تودوك! تحطم أحد أضلاع ‘بايك رين’ المتبقية. “… أنا أراه. بوضوح شديد.”
“لقد كنتِ في الأصل نصف بشرية ونصف تنين… ألهذا السبب، تجاه السيد ‘سيو ران’…؟”
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
“لم أكن أعرف في ذلك الوقت، ولكن بالتفكير الآن، ربما كان هذا هو السبب. ربما انجذبتُ إليه لأننا نتشارك نفس الهوية كنصف بشر ونصف تنانين.” عبثت بيدها الجريحة وتنهدت. “… أوه، فقدان الدم يجعلني أشعر بالبرد…”
“آهك…” عند سماع كلماته، تحول وجه ‘يوك يو’ إلى اللون الأحمر قليلاً.
“رغم وصولكِ لمرحلة ‘الروح الوليدة’، لم تكتسبي مقاومة للبرد والحرارة؟ لو كنتِ حصلتِ على ‘روح الين’، لكان الأمر جيداً حتى لو كانت قوتك الشيطانية مختومة.”
“…”
“لا تتحدث بتهور لمجرد أنك كائن شبحي! هل تعتقد أن مقاومة قوة الين تأتي بسهولة؟”
راقبت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’ بهدوء. جسد ‘بايك رين’ يتفتت، لكن قضبان زنزانتها بدأت تهتز تدريجياً. وسط لامبالاة ‘يوك رين’ ومسؤولي ‘قصر التنين الحاكم’، كان الشبح والوحش الشيطاني يقتربان ببطء، شيئاً فشيئاً، من بعضهما البعض.
ضحك ‘بايك رين’ وهو ينهض. ثم بيده العظمية، طرق على جدار زنزانته. كلانغ! عندما ضرب ‘بايك رين’، الكائن الشبحي في ‘مرحلة المحاور الأربعة’، القضبان الحديدية، تردد صدى المعدن. كلانغ، كلانغ!
“… لقد تأخر حقاً. ‘سيد طائفتك’.”
بمشاهدة ‘بايك رين’، سألت ‘يوك يو’: “… ماذا تفعل؟”
“لكن مشاعري حقيقية، أيتها الأميرة يوك يو. أعلم أنكِ لستِ من هذا النوع من الأشخاص. حتى لو كانت مجرد ذكريات شامان من ‘مملكة بنغلاي’، فأنا أعلم جيداً أنكِ شخص طيب القلب يهتم بشعبه.”
“أحاول الانتقال إلى الزنزانة المجاورة.”
“… هل تعرفين لماذا أعتبر ذلك العالم وهماً؟”
“لماذا؟”
كاك! أخيراً، انكسر جزء من القضبان. بما يكفي لمرور يد. طقطقت ‘يوك يو’ بلسانها وهي تراقبه. “… توقف عن فعل مثل هذه الأشياء الغبية.” واصل ‘بايك رين’ بصمت ضرب القضبان.
كلانغ، كلانغ، كلانغ! سادت لحظة من الصمت، ولم يكن يُسمع سوى الصوت المعدني يتردد تحت الأرض. سألت ‘يوك يو’ مجدداً: “لماذا تحاول المجيء إليّ؟”
بعد محاولة الهروب لفترة، تنهدت ‘يوك يو’ وجلست. “… سجن… الآن لم يعد يعاملني حتى كابنة.”
نظرت إلى عيني ‘بايك رين’ المتوهجتين بـ ‘نار الأشباح’. داخل نظرته، استطاعت أن تشعر ببعض المشاعر الموجهة إليها.
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
“لا تأتِ. لا يمكنك حتى استخدام الطاقة الروحية. بدلاً من ذلك، استغل ذلك الجهد لفك الأصفاد أو القيود.”
“آهك…” عند سماع كلماته، تحول وجه ‘يوك يو’ إلى اللون الأحمر قليلاً.
“… هل تعرفين لماذا أعتبر ذلك العالم وهماً؟”
“أحاول الانتقال إلى الزنزانة المجاورة.”
“… لماذا؟”
“لا أمانع.”
عند كلمات ‘بايك رين’، نظرت إليه ‘يوك يو’ بتعبير متحير. ابتسم ‘بايك رين’ بمرارة. “في الداخل، حلمتُ بفقدان الشخص الذي أحببته مجدداً. وكان هدفي الوحيد هناك واحداً؛ هزيمة ملك أرواح الشياطين والزواج من الأميرة.”
“هل بشرتكِ ضعيفة، رغم أنكِ من ‘العرق الشيطاني’؟”
“آهك…” عند سماع كلماته، تحول وجه ‘يوك يو’ إلى اللون الأحمر قليلاً.
“لا أهتم حتى لو خُدعتُ.”
“بعد الخروج، أجريتُ محادثات قصيرة مع رفاق آخرين. ومما سمعته من ‘ملك الشبح للتطرفات الست’ والمستشارة العسكرية، وجدت قواسم مشتركة بين أولئك الذين استحوذ عليهم ذلك العالم.”
راقبها ‘بايك رين’ بصمت. “إلى هذا الحد! لقد صنعتَ ثقباً! فقط القليل بعد! بغض النظر عن كل شيء! ما كنت تحاول فعله كان يمكن أن يكتمل! فلماذا توقفت هناك!”
“ما هي؟”
تجاهلت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’. ففي النهاية، كان سيستسلم في نهاية المطاف. لكن عشر سنوات قد مرت. ‘يوك رين’ لا يهتم بشكل خاص بالسجن الأرضي، وكذلك الحراس. في السجن الذي لا يدخله أحد، هناك، واصل ‘بايك رين’ الضرب المستمر على القضبان الحديدية.
“هي أن المستحوذ عليهم يمرون بأكثر مواقفهم ‘إيلاماً’.”
“ما هي؟”
“…؟”
وونغ— وو-وونغ—
“في ذلك العالم، يجب على الجميع مواجهة ألمهم الخاص، سواء أرادوا ذلك أم لا. شعرت بمثل هذه الأشياء في ذلك العالم. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يحاول إعطاء المستحوذ عليهم نوعاً من ‘الدرس’. ألا يبدو الأمر وكأنه… عالم حكايات خرافية؟ حكاية تعطي درساً لقارئها.”
كاك! أخيراً، انكسر جزء من القضبان. بما يكفي لمرور يد. طقطقت ‘يوك يو’ بلسانها وهي تراقبه. “… توقف عن فعل مثل هذه الأشياء الغبية.” واصل ‘بايك رين’ بصمت ضرب القضبان.
“…”
وونغ— وو-وونغ—
“بالطبع، إنها ليست حكاية خرافية مفعمة بالأمل. إنها قصة تجبر القارئ على فتح جروحه وترش الملح عليها. يشعر المرء بألم كيّ جروحه. ولكن كما أن كيّ الجروح بالملح يطهرها رغم الألم، فإن قلوب أولئك الذين يدخلون تصبح أقوى.”
“مصطلح ‘العرق الشيطاني’ مضحك أيضاً. في ‘مملكة بنغلاي’، كنتُ نصف بشرية ونصف تنين، وهويتي كانت تميل نحو كوني بشرية. ولكن عند خروجي، وجدتُ أنني في الواقع هجينة من ‘العرق الشيطاني’ مع مجرد أثر لدم الشبوط وتنين البحر. وفي هذا العالم، لسبب ما، تلاشت سلالتي البشرية، فأصبحت جزءاً من ‘العرق الشيطاني’. بعد ذلك مباشرة، ختم والدي ذكرياتي، فعشتُ وكأن الأمر كان دائماً على هذا النحو.”
كلانغ! طرق ‘بايك رين’ على القضبان. التقت عينا ‘بايك رين’ و’يوك يو’.
كانغ! كانغ!
“… كنت أعرف ذلك أيضاً. أنني لم أتبعكِ لمجرد أمر ‘سيد الطائفة’. في الواقع، ليس لدي الكثير من الولاء لسيد الطائفة. انضممتُ إلى ‘الطائفة’ فقط لأنني رأيت أصدقائي يبلون بلاءً حسناً. ولكن يبدو أنني حتى الآن، كنت محاصراً في الحب والندم واليأس من أجل أصدقائي القدامى، مغمضاً عيني عن كل شيء آخر.”
“لا يمكنك حتى استخدام ‘الحديث الذهني’ لأن قوتك الروحية مختومة. هذا مثير للشفقة.”
“…”
استلقت مرة أخرى في مكانها وأغلقت عينيها. راقبها ‘بايك رين’ بصمت فقط. وبعد ثلاثة أيام.
“لقد جئتُ لأحبكِ، أيتها الأميرة يوك يو.”
“لا يمكنك حتى استخدام ‘الحديث الذهني’ لأن قوتك الروحية مختومة. هذا مثير للشفقة.”
كانغ! تردد صدى المعدن مرة أخرى من تحت الأرض. “… ذلك العالم يجب أن يكون وهماً. لأنه، عندها فقط ستبقين أنتِ في هذا العالم.”
“في النهاية، أنا على حق. مجرد البقاء ساكناً كان أفضل خطة. لقد صنعتَ ثقباً صغيراً، لكن هذه هي النهاية، أليس كذلك؟ لقد تحطم جسدك تماماً بلا مقابل. هذا سخيف.”
عند كلمات ‘بايك رين’، عضت ‘يوك يو’ شفتها. “… إنه ليس وهماً. ذلك العالم… حقيقي.”
قبو قصر التنين الحاكم.
“لماذا تقولين ذلك؟”
“بالطبع، إنها ليست حكاية خرافية مفعمة بالأمل. إنها قصة تجبر القارئ على فتح جروحه وترش الملح عليها. يشعر المرء بألم كيّ جروحه. ولكن كما أن كيّ الجروح بالملح يطهرها رغم الألم، فإن قلوب أولئك الذين يدخلون تصبح أقوى.”
“لأن الطفولة التي قضيتها هناك، والحب الذي تلقيته من والدتي هناك، ليست أكاذيب.”
وونغ— وو-وونغ—
“هناك شخص يحبكِ هنا أيضاً.”
كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
كانغ! صرت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… لماذا أنت مهووس بي هكذا؟ لقد خدعتُك من قبل.”
عند تلك الكلمات، ضحك ‘بايك رين’، وانفتح فكه على اتساعه. “إذا كنتِ ترغبين، فسأتبعكِ.”
“لا أهتم حتى لو خُدعتُ.”
ما جره ‘العرق الشيطاني’ هو كائن شبحي لم يتبقَ منه سوى العظام البيضاء، وهو ‘بايك رين’. وإلى جانبه كانت ‘يوك يو’، المعروفة بلقب ‘أميرة السحلية المقدسة’.
“قد أستمر في خداعك.”
“ما هي؟”
“أليس لأن الأميرة تعتقد أن هذا العالم زائف تستمرين في القيام بمثل هذه الأشياء المخادعة؟”
عند كلمات ‘بايك رين’، ارتجفت شفتا ‘يوك يو’ قليلاً.
“هذا صحيح. هذا العالم زائف على أي حال.”
“… قل شيئاً.”
“لكن مشاعري حقيقية، أيتها الأميرة يوك يو. أعلم أنكِ لستِ من هذا النوع من الأشخاص. حتى لو كانت مجرد ذكريات شامان من ‘مملكة بنغلاي’، فأنا أعلم جيداً أنكِ شخص طيب القلب يهتم بشعبه.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
عند كلمات ‘بايك رين’، ارتجفت شفتا ‘يوك يو’ قليلاً.
‘يوك يو’، لأول مرة في حياتها. لا، لكي نكون دقيقين، لأول مرة منذ اتباع ‘يوك رين’ خارج ‘جزيرة بنغلاي’. صرخت ليس من اليأس، بل بصدق: “دعني أسمع صوتك! لماذا! لماذا حطمتَ فكك بغباء لدرجة أنك لم تعد تستطيع الكلام بعد الآن!؟”
“قلت إنك ولدت في ذلك العالم؟ أتذكرك من ذلك العالم. هل ستكذبين على شخص مثلي أيضاً؟”
“…”
عند كلماته، عضت ‘يوك يو’ شفتها حتى سال الدم من فمها. “أنت تعتبر ذلك العالم وهماً! إذاً، صورتي هناك زائفة بغض النظر عن كل شيء. هل لا تزال تفكر في الأمر نفسه وأنا مجرد امرأة شبوط محتالة في هذا العالم؟” سألت ‘بايك رين’ بسخرية: “لو عدتُ حقاً إلى ذلك العالم، هل ستتمكن من اتباعي؟ إلى ذلك العالم الذي تعتقد أنه وهم أو حلم؟”
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
عند تلك الكلمات، ضحك ‘بايك رين’، وانفتح فكه على اتساعه. “إذا كنتِ ترغبين، فسأتبعكِ.”
“ادخل! وأنتِ أيتها الأميرة يوك يو، من هذا الطريق من فضلكِ!”
“…”
كلانغ! طرق ‘بايك رين’ على القضبان. التقت عينا ‘بايك رين’ و’يوك يو’.
“كان هناك وقت ندمتُ فيه على عدم اغتنام اللحظة. لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
“… لقد تأخر حقاً. ‘سيد طائفتك’.”
وجه ‘بايك رين’ يتكون من جمجمة فقط. لكن للحظة واحدة، شعرت ‘يوك يو’ وكأنها لمحت مظهر ‘بايك رين’ الحي على محياه. أشاحت ‘يوك يو’ بنظرها عن ‘بايك رين’ بتعبير متصلب.
كاك! أخيراً، انكسر جزء من القضبان. بما يكفي لمرور يد. طقطقت ‘يوك يو’ بلسانها وهي تراقبه. “… توقف عن فعل مثل هذه الأشياء الغبية.” واصل ‘بايك رين’ بصمت ضرب القضبان.
“… افعل ما تشاء. وكما قلتُ من قبل، إذا استمررت في فعل ذلك، فسوف ينتهي بك الأمر بكسر عظامك فقط.”
بدا أن ‘بايك رين’ يتذكر أحداث الماضي وابتسم بشكل خافت. “… يبدو أن ذلك الولاء للعائلة المالكة لا يزال عالقاً. لقد كان وهماً مذهلاً حقاً.”
“لا أمانع.”
“أليس لأن الأميرة تعتقد أن هذا العالم زائف تستمرين في القيام بمثل هذه الأشياء المخادعة؟”
كانغ! كانغ!
داخل السجن. ‘يوك يو’، التي كانت نائمة وبيدها جمجمة، استيقظت على صوت وكأن السماء والأرض تتمزقان.
“… افعل ما تريد.” دون النظر إلى ‘بايك رين’، جلست ‘يوك يو’ ودفنت وجهها في ركبتيها. بدت وكأنها نائمة. ومع ذلك، استمر صوت ضرب ‘بايك رين’ للقضبان في الرنين، وشيء ما سال على خدها، حيث كان وجهها مدفوناً، وسقط من ذقنها.
بعد ضجة قصيرة، تم حبس الوحش الشيطاني والكائن الشبحي في زنزانتين مختلفتين. ‘يوك يو’ المسجونة عضت شفتها وهي تمسك بالقضبان الحديدية. “… هل يحبسونني حقاً؟”
تجاهلت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’. ففي النهاية، كان سيستسلم في نهاية المطاف. لكن عشر سنوات قد مرت. ‘يوك رين’ لا يهتم بشكل خاص بالسجن الأرضي، وكذلك الحراس. في السجن الذي لا يدخله أحد، هناك، واصل ‘بايك رين’ الضرب المستمر على القضبان الحديدية.
داخل السجن. ‘يوك يو’، التي كانت نائمة وبيدها جمجمة، استيقظت على صوت وكأن السماء والأرض تتمزقان.
باساساك— يد ‘بايك رين’ اليمنى قد تحولت بالفعل إلى غبار. لكنه استمر في ضرب القضبان بعظم ذراعه الأيمن ويده اليسرى.
سبلورت! انفجر الدم من يديها. بسبب عدم وراثة الكثير من دم التنين، لديها بشرة الشبوط الهشة. ومع ذلك، واصلت ‘يوك يو’ الضرب على القضبان حتى مع تدفق الدم. لقد كانت تستمع لعقود الآن. حتى مع عدم السماع لمدة ثلاثة أيام، كان الأمر وكأن شيئاً يخدش أذنيها.
كاك! أخيراً، انكسر جزء من القضبان. بما يكفي لمرور يد. طقطقت ‘يوك يو’ بلسانها وهي تراقبه. “… توقف عن فعل مثل هذه الأشياء الغبية.” واصل ‘بايك رين’ بصمت ضرب القضبان.
بعد إنهاء كلماتهم، غادروا السجن الأرضي.
مرت عشرون عاماً. الآن، انهار أحد جوانب قضبان زنزانة ‘بايك رين’. وبما أن ‘بايك رين’ و’يوك يو’ كانا مسجونين في الأصل بفاصل زنزانة واحدة، كان على ‘بايك رين’ أن يخترق جداراً آخر. ولكن في مرحلة ما، تفتت عظام ذراعي ‘بايك رين’ تماماً. ومع ذلك، رفع ‘بايك رين’ ساقيه وركل القضبان. وأحياناً، كان يرتطم بجسده ضد القضبان.
“لماذا؟”
راقبت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’ بهدوء. جسد ‘بايك رين’ يتفتت، لكن قضبان زنزانتها بدأت تهتز تدريجياً. وسط لامبالاة ‘يوك رين’ ومسؤولي ‘قصر التنين الحاكم’، كان الشبح والوحش الشيطاني يقتربان ببطء، شيئاً فشيئاً، من بعضهما البعض.
“لا أمانع.”
مرت ثلاثون عاماً. جانب ‘بايك رين’ الأيسر تآكل واختفى، وساقه اليسرى تحولت إلى غبار. لكن ‘بايك رين’ استمر في الارتطام بالقضبان بساقه الوحيدة المتبقية.
“لا يمكنك حتى استخدام ‘الحديث الذهني’ لأن قوتك الروحية مختومة. هذا مثير للشفقة.”
كانغ! باساك! أخيراً، تفتت أحد القضبان بين ‘يوك يو’ و’بايك رين’ قليلاً. لكن ‘يوك يو’ صرخت في ‘بايك رين’: “توقف عن ذلك بالفعل! إلى متى ستستمر في هذا؟”
الفصل 393: شراب (5)
ابتسم ‘بايك رين’ فقط. “لقد اقتربنا، ألا ترين؟”
باساساك— تحطم جسد ‘بايك رين’ تماماً. كل ما تبقى الآن هو جمجمته. لا، حتى عظمة الفك في جمجمته تحطمت. والأربعون عاماً بدت بلا معنى. فشل ‘بايك رين’ في الوصول إلى ‘يوك يو’.
“أرى ماذا! كل ما أراه هو جسدك وهو يتحطم إلى قطع! قوتك تتلاشى بينما يتفتت جسدك، فماذا يفترض بي أن أرى؟ هل أنت من لا يستطيع الرؤية؟”
كانغ! كانغ!
لمعت عينا ‘بايك رين’ بصمت. ومرة أخرى، قفز على قدم واحدة وارتطم بجسده ضد جدار ‘يوك يو’.
“… بالطبع، بعد ارتطام رأسك كثيراً، تحطمت تلك الدائرة أيضاً. كنت تتباهى بتلقيها من ‘سيد الطائفة’، والآن أصبحت حطاماً ممزقاً. الآن بما أنك لا تستطيع حتى قول ما تريد قوله، ماذا ستفعل؟ ها! يا إلهي…”
كانغ! تودوك! تحطم أحد أضلاع ‘بايك رين’ المتبقية. “… أنا أراه. بوضوح شديد.”
“لماذا تقولين ذلك؟”
“ولكن لماذا فقط! ألم تصبح كائناً شبحياً لأنك لم ترد الموت؟ ماذا تفعل الآن؟”
كانغ! كانغ!
عند كلماتها، ضحك ‘بايك رين’. واصطدم بها مرة أخرى. بدت ‘يوك يو’ وكأنها ستقول المزيد لكنها أغلقت فمها وهي تراقبه. وهكذا، مرت أربعون عاماً.
“…”
باساساك— تحطم جسد ‘بايك رين’ تماماً. كل ما تبقى الآن هو جمجمته. لا، حتى عظمة الفك في جمجمته تحطمت. والأربعون عاماً بدت بلا معنى. فشل ‘بايك رين’ في الوصول إلى ‘يوك يو’.
‘بايك رين’ ببساطة فعل ما يريد داخل حدود قفصه. أن يكون مع ‘يوك يو’. و’يوك يو’، بعلمها بتلك الحقيقة، لم تستطع فعل شيء سوى الإمساك بجمجمة ‘بايك رين’ والبكاء بحرقة.
نظرت ‘يوك يو’ إلى جمجمة ‘بايك رين’ بأعين خاوية وتحدثت: “… كم مرة أخبرتك؟ ستفشل.”
“هل بشرتكِ ضعيفة، رغم أنكِ من ‘العرق الشيطاني’؟”
“…”
“قد لا تفهم الأميرة، لكني أفضل أن أكون مقيداً بشخص ما.”
“لا يمكنك حتى استخدام ‘الحديث الذهني’ لأن قوتك الروحية مختومة. هذا مثير للشفقة.”
“مصطلح ‘العرق الشيطاني’ مضحك أيضاً. في ‘مملكة بنغلاي’، كنتُ نصف بشرية ونصف تنين، وهويتي كانت تميل نحو كوني بشرية. ولكن عند خروجي، وجدتُ أنني في الواقع هجينة من ‘العرق الشيطاني’ مع مجرد أثر لدم الشبوط وتنين البحر. وفي هذا العالم، لسبب ما، تلاشت سلالتي البشرية، فأصبحت جزءاً من ‘العرق الشيطاني’. بعد ذلك مباشرة، ختم والدي ذكرياتي، فعشتُ وكأن الأمر كان دائماً على هذا النحو.”
“…”
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
“كم هذا غبي. لماذا لم تبقَ في مكانك فحسب؟ ماذا، قل شيئاً كما تفعل عادةً. مثل سؤالي عما إذا كنتُ قد نمتُ جيداً بأسلوبك المتملق أو تأكيدك لي أن اليوم هو اليوم الموعود. هيا، استمر، حاول مجدداً.”
ضحك ‘بايك رين’ وهو ينهض. ثم بيده العظمية، طرق على جدار زنزانته. كلانغ! عندما ضرب ‘بايك رين’، الكائن الشبحي في ‘مرحلة المحاور الأربعة’، القضبان الحديدية، تردد صدى المعدن. كلانغ، كلانغ!
“…”
تجاهلت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’. ففي النهاية، كان سيستسلم في نهاية المطاف. لكن عشر سنوات قد مرت. ‘يوك رين’ لا يهتم بشكل خاص بالسجن الأرضي، وكذلك الحراس. في السجن الذي لا يدخله أحد، هناك، واصل ‘بايك رين’ الضرب المستمر على القضبان الحديدية.
“في النهاية، أنا على حق. مجرد البقاء ساكناً كان أفضل خطة. لقد صنعتَ ثقباً صغيراً، لكن هذه هي النهاية، أليس كذلك؟ لقد تحطم جسدك تماماً بلا مقابل. هذا سخيف.”
‘يوك يو’، لأول مرة في حياتها. لا، لكي نكون دقيقين، لأول مرة منذ اتباع ‘يوك رين’ خارج ‘جزيرة بنغلاي’. صرخت ليس من اليأس، بل بصدق: “دعني أسمع صوتك! لماذا! لماذا حطمتَ فكك بغباء لدرجة أنك لم تعد تستطيع الكلام بعد الآن!؟”
“…”
كانغ! باساك! أخيراً، تفتت أحد القضبان بين ‘يوك يو’ و’بايك رين’ قليلاً. لكن ‘يوك يو’ صرخت في ‘بايك رين’: “توقف عن ذلك بالفعل! إلى متى ستستمر في هذا؟”
“… قل شيئاً.”
“لماذا؟”
وو-وونغ— الدائرة المرسومة على جمجمة ‘بايك رين’ طنت بهدوء. بدا وكأنه يحاول قول شيء لها. ومع ذلك، كان الصوت ضعيفاً جداً بحيث لا يمكن سماعه.
كلانغ! طرق ‘بايك رين’ على القضبان. التقت عينا ‘بايك رين’ و’يوك يو’.
“… بالطبع، بعد ارتطام رأسك كثيراً، تحطمت تلك الدائرة أيضاً. كنت تتباهى بتلقيها من ‘سيد الطائفة’، والآن أصبحت حطاماً ممزقاً. الآن بما أنك لا تستطيع حتى قول ما تريد قوله، ماذا ستفعل؟ ها! يا إلهي…”
“لماذا؟”
نظرت ‘يوك يو’ إلى ‘بايك رين’ للحظة وأطلقت ضحكة جوفاء. “… الهدوء يسود أخيراً الآن. هل تعرف كم كان المكان صاخباً طوال هذا الوقت؟ آه~ إنه هدوء بسلام. بدون ذلك الرنين والتحطم المزعج، يمكنني أخيراً النوم براحة أكبر قليلاً.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
استلقت مرة أخرى في مكانها وأغلقت عينيها. راقبها ‘بايك رين’ بصمت فقط. وبعد ثلاثة أيام.
كانغ! تودوك! تحطم أحد أضلاع ‘بايك رين’ المتبقية. “… أنا أراه. بوضوح شديد.”
كلانغ، كلانغ، كلانغ! بدأت ‘يوك يو’ في الضرب على القضبان. كزت على أسنانها. “لماذا! بعد الوصول! إلى هنا! لماذا! توقفت! هناك!”
ابتسم ‘بايك رين’ فقط. “لقد اقتربنا، ألا ترين؟”
راقبها ‘بايك رين’ بصمت. “إلى هذا الحد! لقد صنعتَ ثقباً! فقط القليل بعد! بغض النظر عن كل شيء! ما كنت تحاول فعله كان يمكن أن يكتمل! فلماذا توقفت هناك!”
استلقت مرة أخرى في مكانها وأغلقت عينيها. راقبها ‘بايك رين’ بصمت فقط. وبعد ثلاثة أيام.
سبلورت! انفجر الدم من يديها. بسبب عدم وراثة الكثير من دم التنين، لديها بشرة الشبوط الهشة. ومع ذلك، واصلت ‘يوك يو’ الضرب على القضبان حتى مع تدفق الدم. لقد كانت تستمع لعقود الآن. حتى مع عدم السماع لمدة ثلاثة أيام، كان الأمر وكأن شيئاً يخدش أذنيها.
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
‘يوك يو’، لأول مرة في حياتها. لا، لكي نكون دقيقين، لأول مرة منذ اتباع ‘يوك رين’ خارج ‘جزيرة بنغلاي’. صرخت ليس من اليأس، بل بصدق: “دعني أسمع صوتك! لماذا! لماذا حطمتَ فكك بغباء لدرجة أنك لم تعد تستطيع الكلام بعد الآن!؟”
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
كلانغ!
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
مرت ستون عاماً. هل حدث ذلك أخيراً؟ أم أنه الآن فقط؟ على أي حال، ‘يوك يو’، بعد الضرب على القضبان حتى تمزقت يداها، تمكنت من ربط زنزانة ‘بايك رين’ وزنزانتها.
بينما كانت ‘يوك يو’ تتحدث، انهمرت الدموع على رأس ‘بايك رين’. “لو أنك فقط حطمت أصفادك، لو أنك فقط حطمت قضبانك الحديدية وهربت، لكان ذلك أفضل!”
دوروروك… مدت قدمها إلى زنزانة ‘بايك رين’. وذلك لأنها لم تعد قادرة على استخدام يديها. “… هل أنت راضٍ الآن؟” سألت ‘يوك يو’ وهي تسحب جمجمة ‘بايك رين’ نحوها. ثم، في مواجهة جمجمة ‘بايك رين’، ضغطت بجبينها عليها للحظة.
“قلت إنك ولدت في ذلك العالم؟ أتذكرك من ذلك العالم. هل ستكذبين على شخص مثلي أيضاً؟”
وونغ، وو-وونغ— رنت جمجمة ‘بايك رين’. من خلال الدوائر الدقيقة المرسومة على جمجمته، سمعت ‘يوك يو’ أخيراً صوت ‘بايك رين’.
“آهك…” عند سماع كلماته، تحول وجه ‘يوك يو’ إلى اللون الأحمر قليلاً.
ووونغ، وو-وونغ— بعد الاستماع لـ ‘بايك رين’ لفترة، كزت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… أكان ذلك فقط لتقول شيئاً كهذا؟”
“ذلك اللعين ‘سيد الطائفة’، ‘سيد الطائفة’… ألا تمل من ذلك؟ أن تكون دائماً تحت إمرة شخص ما؟ لو كنت مكانك، لكنتُ قد هربتُ لأجد حريتي.”
وونغ— وو-وونغ—
“كم هذا غبي. لماذا لم تبقَ في مكانك فحسب؟ ماذا، قل شيئاً كما تفعل عادةً. مثل سؤالي عما إذا كنتُ قد نمتُ جيداً بأسلوبك المتملق أو تأكيدك لي أن اليوم هو اليوم الموعود. هيا، استمر، حاول مجدداً.”
نظرت ‘يوك يو’ إلى ‘بايك رين’ لفترة ثم ضحكت. سالت دمعة واحدة على وجهها. “كان يمكنك فقط أن تقول ‘صباح الخير’، كما كنت تفعل. تلك الجملة الواحدة كانت ستكفي.”
“… لماذا؟”
بينما كانت ‘يوك يو’ تتحدث، انهمرت الدموع على رأس ‘بايك رين’. “لو أنك فقط حطمت أصفادك، لو أنك فقط حطمت قضبانك الحديدية وهربت، لكان ذلك أفضل!”
كانغ! صرت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… لماذا أنت مهووس بي هكذا؟ لقد خدعتُك من قبل.”
رغم صراخها، كانت ‘يوك يو’ تعلم أيضاً. حتى لو تحطمت الأصفاد، فإن القيد المغروس في ‘روحهم الوليدة’ لن يختفي. وحتى لو اخترقوا القضبان الحديدية، فطالما أنهم داخل ‘قصر التنين الحاكم’، فإن كل أفعالهم مرئية لـ ‘يوك رين’، لذا فالأمر بلا معنى.
“… قل شيئاً.”
‘بايك رين’ ببساطة فعل ما يريد داخل حدود قفصه. أن يكون مع ‘يوك يو’. و’يوك يو’، بعلمها بتلك الحقيقة، لم تستطع فعل شيء سوى الإمساك بجمجمة ‘بايك رين’ والبكاء بحرقة.
بعد ضجة قصيرة، تم حبس الوحش الشيطاني والكائن الشبحي في زنزانتين مختلفتين. ‘يوك يو’ المسجونة عضت شفتها وهي تمسك بالقضبان الحديدية. “… هل يحبسونني حقاً؟”
وهكذا مرت أربع سنوات.
مرت ستون عاماً. هل حدث ذلك أخيراً؟ أم أنه الآن فقط؟ على أي حال، ‘يوك يو’، بعد الضرب على القضبان حتى تمزقت يداها، تمكنت من ربط زنزانة ‘بايك رين’ وزنزانتها.
كواغواغواغوانغ!
“…”
داخل السجن. ‘يوك يو’، التي كانت نائمة وبيدها جمجمة، استيقظت على صوت وكأن السماء والأرض تتمزقان.
ضحك ‘بايك رين’ وهو ينهض. ثم بيده العظمية، طرق على جدار زنزانته. كلانغ! عندما ضرب ‘بايك رين’، الكائن الشبحي في ‘مرحلة المحاور الأربعة’، القضبان الحديدية، تردد صدى المعدن. كلانغ، كلانغ!
كوغوغوغو! ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله يهتز. ومع الاهتزازات، التوى السجن الأرضي الذي لم يلتفت إليه أحد، وتشوهت قضبان الزنزانة حيث تُحتجز ‘يوك يو’ بعنف.
“كان هناك وقت ندمتُ فيه على عدم اغتنام اللحظة. لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
كانغ! صرت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… لماذا أنت مهووس بي هكذا؟ لقد خدعتُك من قبل.”
“… لقد تأخر حقاً. ‘سيد طائفتك’.”
“رغم وصولكِ لمرحلة ‘الروح الوليدة’، لم تكتسبي مقاومة للبرد والحرارة؟ لو كنتِ حصلتِ على ‘روح الين’، لكان الأمر جيداً حتى لو كانت قوتك الشيطانية مختومة.”
وونغ— وو-وونغ—
“آهك…” عند سماع كلماته، تحول وجه ‘يوك يو’ إلى اللون الأحمر قليلاً.
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
كيييييك— بينما كانت تصعد من السجن الأرضي، ضيقت عينيها. كانت قيود ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله تهتز، وكان عدد لا يحصى من رعايا القصر في حالة فوضى. إنه الوقت المثالي للهروب. ومع ذلك، ‘يوك يو’ لم تهرب للخارج، بل توجهت إلى عمق ‘قصر التنين الحاكم’.
دوروروك… مدت قدمها إلى زنزانة ‘بايك رين’. وذلك لأنها لم تعد قادرة على استخدام يديها. “… هل أنت راضٍ الآن؟” سألت ‘يوك يو’ وهي تسحب جمجمة ‘بايك رين’ نحوها. ثم، في مواجهة جمجمة ‘بايك رين’، ضغطت بجبينها عليها للحظة.
وونغ— وو-وونغ—
“ما هي؟”
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
“مصطلح ‘العرق الشيطاني’ مضحك أيضاً. في ‘مملكة بنغلاي’، كنتُ نصف بشرية ونصف تنين، وهويتي كانت تميل نحو كوني بشرية. ولكن عند خروجي، وجدتُ أنني في الواقع هجينة من ‘العرق الشيطاني’ مع مجرد أثر لدم الشبوط وتنين البحر. وفي هذا العالم، لسبب ما، تلاشت سلالتي البشرية، فأصبحت جزءاً من ‘العرق الشيطاني’. بعد ذلك مباشرة، ختم والدي ذكرياتي، فعشتُ وكأن الأمر كان دائماً على هذا النحو.”
كووونغ، كوووووونغ! وسط قصف ‘عصابة قراصنة شيطان القتال’ التي تهاجم ‘جزيرة التنين الحاكم’.. وبهذه الطريقة، مشت ‘يوك يو’ و’بايك رين’ نحو الداخل.
“…”
“كان هناك وقت ندمتُ فيه على عدم اغتنام اللحظة. لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
