Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 497

الفصل 497: جسد سيو هويل الرئيسي (3)

بـاااات!

بدأ الوجود الأول لـي “أنا” قبل حوالي 60,000 عام من الصعود الجماعي للطوائف الثلاث الكبرى وعرق الشياطين.

طاخ!

في ذلك الوقت، تم “تفعيل” “الأنا” بواسطة اليين الدموي. ومع ذلك، فإن “أنا” ذلك الوقت لم يكن هو “أنا” الآن. لقد كنتُ مجرد وجود “يعمل” برتابة وبلا مشاعر، كجهاز ميكانيكي.

‘هيهيوك… هيوك…’

بلا شكوك أو عذاب، كنتُ ببساطة أنفذ الأوامر كلما أدخل جا أوم (الروح المنقسمة لليين الدموي) الأوامر.

كغوغوغوغوغو!

قبل 40,000 عام، توجهت إلى العالم السفلي. هناك، وتحت أوامر جا أوم، بدأتُ في البحث عما كان اليين الدموي يرغب فيه أكثر من أي شيء؛ مقعد سلطة يو هاو تي، المنقسم إلى “الرذيلة” و”الفضيلة”. النصف الآخر من مقعد الرذيلة. لقد تم تفعيلي من قبل اليين الدموي خصيصاً للعثور عليه.

[…هاه.] أشعر وكأن عقلي يصفو لسبب ما.

ومع ذلك، فإن “أنا” ذلك الوقت لم يكن هو “أنا” الآن.

أخذتُ نفساً عميقاً وجثوتُ أمامه.

إن خطة التهام اليين الدموي، وقضاء مئات المليارات من السنين (م.م : أظنه خطأ من المؤلف لأن عمر اليين الدموي 500 ألف عام أو ما شابه) في تغطية النطاق السماوي للشمس والقمر بـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”—خطة جا أوم لإبادة شخصية اليين الدموي في النهاية—بدأت خلال ذلك الوقت. ورغم أنني كنتُ محور خطة جا أوم، إلا أن “أنا” ذات الشخصية المستقلة لم يكن موجودا بعد.

هذا هو ما أنا عليه الآن. وجودٌ كان منذ لحظة ولادته فنَّاً خالداً لشخص آخر. لكنه فنٌ خالدٌ استحوذ على شخصية. بعبارة أخرى، “أنا” في نهاية المطاف وجودٌ بنفسه فنٌ خالد—وعاءٌ مقدس. وليس مجرد أي وعاء مقدس، بل نوعٌ من الأوعية المقدسة الفطرية.

النقطة التي أصبحتُ فيها “أنا” جاءت متأخرة قليلاً؛ ولادة “أنا” الحالي حدثت قبل حوالي 4,000 عام من الصعود الجماعي.

إنه ليْسَ سوى الضريح المبني من خام أسود ضخم. وبما أن الضريح يقع مباشرة أمام بوابة الصعود، فليس من الصعب العثور عليه. المبجل من عالم اليين الدموي، بهيئته الوحشية، يلوح بيد واحدة دون تردد.

حدث ذلك أثناء “عمل التواصل” لقبيلة يوان تحت قيادة اليين الدموي. في ذلك الوقت، حاولت قبيلة يوان، من خلال عرق تنين البحر الذي حمل سلالة جا أوم، التواصل مع “الفضيلة”، أي مقعد السلطة لـ “الأعمال الصالحة”.

كواانغ!

جنباً إلى جنب مع “الشظايا” المخبأة في عالم الرأس، وُلدتُ بصفتي “أنا”.

“هناك فنٌ خالدٌ يحمي عقله ويحول ‘كيانه بالكامل’ إلى ‘غرض’.”

وُلدتُ. قد يسمي البعض هذه الكلمة “بركة”، لكن بالنسبة لي، الأمر مختلف. بالنسبة لي، “الولادة” ليست سوى أبشع لعنة يمكن تصورها.

“…ماذا… تعني…؟” سأل سيو ران بنظرة ارتباك.

منذ لحظة ولادتي، برزتُ في مكان أكثر بؤساً من الجحيم نفسه. وبعد تجربة لحظة وجيزة من السعادة، كان عليَّ تحمل عذاب يشبه عذاب الجحيم. لقد كان عذاباً لا يطاق لدرجة أنه لم يكن أمامي خيار سوى تفكيك وإعادة تجميع نفسي، والتحول إلى “تكوين” مجرد من القلب.

‘مبجل؟ مرحلة تحطيم النجوم؟’

ومع ذلك، كان تحمُّلي لذلك الألم هو السبب بالضبط في قدرتي على الولادة بشكل كامل. الطبيعة الحقيقية لـي “أنا” ليست سوى “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” التي وصلت إلى نطاق الفنون الخالدة.

ومع ذلك… انهمرت الدموع على وجهي بينما جززتُ على أسناني. لا يمكنني… إطلاقاً قتل سيو ران. وبالتالي، لا يمكنني إطلاقاً قتل سيو هويل. لأن سيو ران هو… لا. لأن سيو هويل هو صديقي حقاً. (م.م : شيء يرفع الضغط.)

وبينما اندمجت “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” مع الشظايا في عالم الرأس وأصبحت فاسدة، فإن ما نشأ داخل ذلك الفساد من تحول العقل إلى “تكوينات” ليس سوى “ملء السماوات بالروح الملوثة”.

“ذاك…! إنه فنٌ خالد يمكن حتى للسيدة المقدسة لعالم الأشباح السفلي القيام به، فلماذا إذن!؟”

هذا هو ما أنا عليه الآن. وجودٌ كان منذ لحظة ولادته فنَّاً خالداً لشخص آخر. لكنه فنٌ خالدٌ استحوذ على شخصية. بعبارة أخرى، “أنا” في نهاية المطاف وجودٌ بنفسه فنٌ خالد—وعاءٌ مقدس. وليس مجرد أي وعاء مقدس، بل نوعٌ من الأوعية المقدسة الفطرية.

في لحظة كنا في السهول الشمالية، وفي اللحظة التالية، قُذفنا إلى “صحراء دوس السماء”، أسفل مسار الصعود مباشرة. في العادة، كان يجب أن نصل مباشرة لقصر تنانين البحر.

ومع ذلك… وُلدتُ في عذاب لا يمكن لأي فاني تحمله، ففككتُ عقلي وقلبي وأعدتُ ترتيبهما في تكوينات لأصبح “ملء السماوات بالروح الملوثة”، فجئتُ لأمقت العالم بكثافة لا توصف.

إنه صوت يبدو صحيحاً بشكل لا يقبل الإنكار. إعادة توجيه موجات غسل دماغ سيو هويل لتعود لأصل سيو هويل. تلك هي الطريقة المثلى لصد سيو هويل، الذي اندفع أمام عينيَّ مباشرة! مثل هذا التيار من الأفكار ظهر في عقلي، والمنطق وراءه كان خاليا من العيوب. وهكذا، اتبعتُ تلك الهمسة دون وعي وكررتُ الكلمات بصوت عالٍ:

وهكذا، وداخل نيران العذاب والكراهية والمقت الذي يمكن أن يحرق العالم، وضعتُ غرضاً واحداً.

‘لقد فزتَ يا سيو هويل…’

كغوغوغوغوغو!

التفتُّ نحو سيو ران، الذي كان فجأة يسقط “الدائرة السماوية للقبول عند نهاية القدر” خلف رأسه بينما يصرخ باسم شخص ما بنطق غير مفهوم. عند كلماتي، أدار ذلك الكيان وجهه لفترة وجيزة نحو مكان سيو ران. لسبب ما، كان ذلك الكيان مغمض العينين ولا ينشر حتى نطاق وعيه، ومع ذلك شُعر وكأنه يدرك سيو ران من خلال حاسة أخرى.

السماء مليئة بموجات غسل الدماغ.

في لحظة كنا في السهول الشمالية، وفي اللحظة التالية، قُذفنا إلى “صحراء دوس السماء”، أسفل مسار الصعود مباشرة. في العادة، كان يجب أن نصل مباشرة لقصر تنانين البحر.

‘سيو هويل… ما الذي تكونه بالضبط…؟’

“يا زهرة الإبادة،”

بينما كنتُ واقفاً بذهول أحدق في السماء، سخر [الشخص] الذي يتملك جيون ميونغ هون وتحدث:

بدأت موجات غسل الدماغ حرفياً في ابتلاع السماء بأكملها. برؤية هذا، أدركتُ شيئاً.

“في رأيي، سيكون من الأفضل لك أن تقتل نفسك بسرعة.”

“أتقول إن سيو هويل وسيو ران يتصلان؟”

“ماذا تعني بذلك!؟”

موجات غسل دماغ سيو هويل تتقارب نحو قصر تنانين البحر، وأنا أندفع نحوه دون تردد!

“الأمر ببساطة… أن هذا المكان خطير للغاية بالنسبة لأي شخص في مرحلة تحطيم النجوم فما فوق. وبما أنك أصبحتَ بالفعل داخل الفكين، فإن الهرب سيكون صعباً…”

هويييييي—

تحطمت موجات غسل الدماغ بقوة طاغية نحو مكان وجودنا. حملتُ جيون ميونغ هون وسيو ران على ظهري بسرعة وفررتُ.

“ذاك هو…”

بـاااات!

“…!”

باستخدام الحركة المكانية، فررتُ فوراً إلى الأراضي العشبية الشمالية، لكني جفلتُ بصدمة. الموجات الهائلة من طاقة غسل الدماغ التي ضربت “صحراء دوس السماء” تندفع الآن نحونا.

فهمتُ ما يحدث. غرائزي ترفض استخدام أي تعاويذ. من أعمق أعماق لاوعيي، يرتفع شعور بالنفور.

‘هل تلاحقنا؟’

إنه ليْسَ سوى الضريح المبني من خام أسود ضخم. وبما أن الضريح يقع مباشرة أمام بوابة الصعود، فليس من الصعب العثور عليه. المبجل من عالم اليين الدموي، بهيئته الوحشية، يلوح بيد واحدة دون تردد.

“لا، ليس الأمر كذلك. إنهم يتجهون نحو ختم التحرير.”

لماذا لم يقتل سيو هويل سيو ران مباشرة بل حاول دائماً فعل ذلك بشكل غير مباشر؟

عند تلك الكلمات، تنحيتُ قليلاً عن مسار موجات غسل الدماغ، التي مرت بجانبنا واتجهت مباشرة نحو الطرف الشمالي الأقصى، حيث ظهر “قصر القيادة الخدمي”.

‘قصر القيادة الخدمي؟ ولكن لماذا؟ لا، انتظر، الأهم من ذلك…’

‘قصر القيادة الخدمي؟ ولكن لماذا؟ لا، انتظر، الأهم من ذلك…’

[إلى أصلك!]

“هل قرأتَ أفكاري للتو؟”

كغوغوغوغو!

“الكائنات الحية، حتى عندما تتحرر تماماً من حدود أجسادها المادية، لا يبدو أنها تستطيع نفض عادة التفكير في إشارات كهربائية. حسناً، بالطبع… حتى لو لم تكن إشارات كهربائية، فطالما أنك لم تتجاوز الين واليانغ تماماً، فمن الممكن قراءتها.”

“تماسك يا سيو ران! تذكر! أنت سيو ران! لا تفقد نفسك!”

يبدو أن هذا الكيان، تماماً مثل “زينغلي” المتخصصة في البرق، يمكنه قراءة أو التلاعب بالإشارات الكهربائية للدماغ.

ومع ذلك… انهمرت الدموع على وجهي بينما جززتُ على أسناني. لا يمكنني… إطلاقاً قتل سيو ران. وبالتالي، لا يمكنني إطلاقاً قتل سيو هويل. لأن سيو ران هو… لا. لأن سيو هويل هو صديقي حقاً. (م.م : شيء يرفع الضغط.)

“إذا كنتَ بهذا القدر من الاستثنائية، يرجى فعل شيء لمساعدة رفيقي سيو ران! ما الذي يحدث له؟”

تحدث رجل عجوز يحمل سلة زهور:

التفتُّ نحو سيو ران، الذي كان فجأة يسقط “الدائرة السماوية للقبول عند نهاية القدر” خلف رأسه بينما يصرخ باسم شخص ما بنطق غير مفهوم. عند كلماتي، أدار ذلك الكيان وجهه لفترة وجيزة نحو مكان سيو ران. لسبب ما، كان ذلك الكيان مغمض العينين ولا ينشر حتى نطاق وعيه، ومع ذلك شُعر وكأنه يدرك سيو ران من خلال حاسة أخرى.

‘كما توقعت، إنها متجهة نحو قصر تنانين البحر!’

هز الكيان الذي راقب سيو ران رأسه.

بينما كنتُ واقفاً بذهول أحدق في السماء، سخر [الشخص] الذي يتملك جيون ميونغ هون وتحدث:

“هناك فنٌ خالدٌ يحمي عقله ويحول ‘كيانه بالكامل’ إلى ‘غرض’.”

“…ماذا؟”

“نعم، بالفعل…”

بـالجز على أسناني، ركلتُ الفراغ مرة أخرى.

إنه الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم عليه، والذي أصلحته يو أوه لاحقاً بعد انكساره. وقد ذكرت يو أوه أن هذا الفن الخالد “سينكسر عند التواجد في حضرة وجود عظيم”.

طاخ!

‘انتظر، إذا كان الأمر كذلك…’

كييييييييينغ!

— كم هذا غير سار. مجرد حشرة تتجرأ على استخدام هذا الخالد.

بدأ الدم يقطر من منافذي السبعة. ذلك لأنني مزجتُ التعاويذ في صوتي عمداً، حتى على حساب تلقي الضرر. وبكشف سلطة مرحلة الوعاء المقدس، سددتُ موجات غسل دماغ سيو هويل.

استحضرتُ الكلمات التي نطق بها الكيان الذي يتملك جسد جيون ميونغ هون. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أن سيو هويل كان له غرض من إحضاري إلى بحر البرق المقدس.

دوم، دوم…

‘…أرى ذلك.’

في البداية، ظننتُ أن سيو ران ربما يستحضر شخصاً من ذكريات كانغ مين هي بما أنه تولى دورها. لاحقاً، برز احتمال أنه قد يكون طفل يو أوه، لذا تساءلتُ عما إذا كانت يو أوه. ولكن… الآن فقط فهمتُ تماماً مَن هو الشخص الذي وجده سيو ران ‘مثيراً لرغباته’، ‘مزعجاً’، ‘مثيراً للضيق’، ومع ذلك أراد ‘امتلاكه’.

لقد لاحظ سيو هويل خطباً ما في جيون ميونغ هون داخل بحر البرق المقدس. وداخل جيون ميونغ هون، هناك [شخص ما] يُبعث من جديد. إذا دخلتُ بحر البرق مع سيو ران، فلا بد أنه توقع أن ذلك [الشخص] وسيو ران سيلتقيان، مما يؤدي لانكسار الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم على سيو ران. فهمتُ الآن لماذا قال الكيان المتملك لجسد جيون ميونغ هون إن الأمر “غير سار”.

“…لماذا تبكي يا سيو ران؟”

وكأنه يقرأ أفكاري مجدداً، لمعت عينا الكيان وهو يبتسم.

‘ما هذا؟ لسبب ما…’ لا يبدو وكأنه يتحدث إليَّ. أشعر وكأن كلماته ليست موجهة لي، أنا الواقف بجانبه مباشرة… بل لشخص آخر تماماً.

“أنت سريع البديهة. الفن الخالد الذي أُلقي عليه قد انكسر. وبفضل ذلك… يبدو أنهما ‘يعيدان الاتصال’.”

قبض!

“أتقول إن سيو هويل وسيو ران يتصلان؟”

“…ماذا… تعني…؟” سأل سيو ران بنظرة ارتباك.

أخذتُ نفساً عميقاً وجثوتُ أمامه.

“ككك… كهههه… سيدة مقدسة؟ عالم الأشباح السفلي؟”

“…أرجوك، إذا كنتَ قادراً على إصلاح هذا الفن الخالد، أتوسل إليك أن تفعل ذلك وتنقذ سيو ران. إنه رفيقي. أما بالنسبة لاستيلائك على جسد رفيقي جيون ميونغ هون، فسأتغاضى عن ذلك ‘في الوقت الحالي’. أرجوك، أتوسل إليك…!”

بينما كنتُ أسقط لمكان مجهول، وجدتُ نفسي وجهاً لوجه مع سيو ران، الذي كان، لسبب ما، يذرف الدموع.

“يا لك من جريء. تقول ‘في الوقت الحالي’…”

بـاااات!

“ذاك هو…”

“نعم، بالفعل…”

“لا.”

“لأنه كان أنت.”

جززتُ على أسناني وحدقتُ فيه بحدة. ومع ذلك، جاء رد غير متوقع من شفتيه.

‘هل تلاحقنا؟’

“هذا الخالد لا يعرف مثل هذه الفنون الخالدة العتيقة. وبما أنه فنٌ خالد مجهول لهذا الخالد، فلا يمكن إصلاحه. من المستحيل أساساً تلبية طلبك.”

موجات غسل دماغ سيو هويل تتقارب نحو قصر تنانين البحر، وأنا أندفع نحوه دون تردد!

“ذاك…! إنه فنٌ خالد يمكن حتى للسيدة المقدسة لعالم الأشباح السفلي القيام به، فلماذا إذن!؟”

“فقط تماسك لفترة أطول قليلاً…! يا سيو ران!”

“ككك… كهههه… سيدة مقدسة؟ عالم الأشباح السفلي؟”

ومع ذلك، فإن “أنا” ذلك الوقت لم يكن هو “أنا” الآن.

وكأنه وجد شيئاً مثيراً للتسلية في كلماتي، أطلق ضحكة منخفضة.

جنباً إلى جنب مع “الشظايا” المخبأة في عالم الرأس، وُلدتُ بصفتي “أنا”.

“بما أنك تستمر في نطق الهراء، فمن الواضح أنك لم تدرك قدرك بعد. حسناً، بالنظر إلى عدد الحمقى عديمي الموهبة الذين لا يدركون ذلك إلا عند الارتقاء للخلود الحقيقي، فالأمر ليس غير عادي تماماً. على أية حال، الأمر مستحيل لهذا الخالد.”

المكان الذي كان قصر تنانين البحر يقف فيه ذات يوم. اخترق [الطرف الجنوبي] وخرج من وراء عالم الرأس. بعد ذلك مباشرة، تحول العالم بأكمله للون أبيض يعمي البصر.

“عن طريق التلاعب بالإشارات الكهربائية التي ذكرتها سابقاً… أليس من الممكن مساعدة سيو ران؟”

قبض!

بتذكر كيف تلاعبت زينغلي بالإشارات الكهربائية في أدمغة طائفة الرعد السماوي بأكملها لتشويه الإدراك، توسلتُ إليه بيأس. ومع ذلك، هز رأسه مرة أخرى.

‘موجات غسل دماغ سيو هويل انبعثت من بوابة الصعود في مسار الصعود، واخترقت القلعة السوداء، واتجهت نحو قصر القيادة الخدمي. في هذه الحالة، الوجهة التالية لا بد أن تكون…’

“في هذا المكان، الأمر مستحيل.”

“فقط تماسك لفترة أطول قليلاً…! يا سيو ران!”

“عفواً؟ ماذا تعني بذلك؟”

بمجرد إبقاء عينيَّ “مفتوحتين”، بدأ بصري يلتوي تدريجياً، وشعرتُ بنظرة مرعبة لكائن لا يُسبر غوره مسلطة عليَّ.

“…لستَ بحاجة للمعرفة. في الوقت الحالي، سأبقى مختبئاً هنا كفأر ميت.”

بدأت زهرة مشؤومة لا يمكن تصورها في التفتح من صدري.

حدق بعيداً في المسافة، نحو الطرف الشمالي الأقصى حيث تتجه موجات غسل الدماغ الخاصة بسيو هويل إلى قصر القيادة الخدمي. ثم، وبالنظر لفترة وجيزة لليمين، تحدث:

بمجرد إبقاء عينيَّ “مفتوحتين”، بدأ بصري يلتوي تدريجياً، وشعرتُ بنظرة مرعبة لكائن لا يُسبر غوره مسلطة عليَّ.

“…احذر من النور. مهما ظننتَ، ومهما توقعتَ، فهم وجودٌ خبيث يتجاوز الخيال. هذا هو الرد الوحيد الذي سأعطيك إياه.”

ارتجف وعيي من محاولتي قسراً إلقاء تعويذة. لكن عندها فقط:

“…؟”

“ماذا…!؟ لماذا لا يدخل فجأة لنطاقي!؟”

‘ما هذا؟ لسبب ما…’ لا يبدو وكأنه يتحدث إليَّ. أشعر وكأن كلماته ليست موجهة لي، أنا الواقف بجانبه مباشرة… بل لشخص آخر تماماً.

لقد واجهتُ موجات غسل دماغ سيو هويل عدة مرات من قبل. فهمي لتقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” كافٍ، وهذا الفن الخالد هو فن يقوم بـ “إعادة التكوين” مؤقتاً مما أفهمه. لذلك… يمكنني التلاعب به!

لكني لم أعد أستطيع سؤاله عن أي شيء.

‘آه…’

باساساك!

بـاااات!

“…!”

جززتُ على أسناني بينما حدقتُ لفترة وجيزة في المكان الذي اختفى فيه.

بدأ جسد جيون ميونغ هون في التشوه وكأنه أصبح الين واليانغ أنفسهما، متفككاً إلى عشرات، مئات، وآلاف من رموز التايجي، قبل أن يتشتت في كل مكان.

[عُد!]

هويييييي!

في النهاية، كل ما فعله هو سرقة جسد جيون ميونغ هون والفرار لمكان ما دون تقديم أي مساعدة لسيو ران. ورغم أنني غاضب لاستيلائه على جسد جيون ميونغ هون، إلا أنني ركزتُ في الوقت الحالي على سيو ران، ممسكاً بكتفيه وهزّه، محاولاً فعل أي شيء للمساعدة.

حملت رياح تهب غرباً آثار الين واليانغ بعيداً نحو الغرب. بدأت آثار الين واليانغ تتشوه نحو الطرف الغربي، حيث تقع الطائفة الرئيسية لـ “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، ثم تلاشت في الفراغ.

في عالم الرأس، يجب عدم استخدام التعاويذ.

جززتُ على أسناني بينما حدقتُ لفترة وجيزة في المكان الذي اختفى فيه.

غرائزي تحذرني: ألا أستخدم التعاويذ في عالم الرأس!

‘يا له من وجود عديم الفائدة تماماً!’

بالتفكير في الأمر، ألم يكن غريباً؟ لماذا يستهلك ملك التنانين الذي كان ذات يوم بارداً وحسابيا بمشاعر تجاه يوك يو فجأة؟ الإجابة بسيطة للغاية: لأن سيو ران أراد ذلك.

في النهاية، كل ما فعله هو سرقة جسد جيون ميونغ هون والفرار لمكان ما دون تقديم أي مساعدة لسيو ران. ورغم أنني غاضب لاستيلائه على جسد جيون ميونغ هون، إلا أنني ركزتُ في الوقت الحالي على سيو ران، ممسكاً بكتفيه وهزّه، محاولاً فعل أي شيء للمساعدة.

“فقط تماسك لفترة أطول قليلاً…! يا سيو ران!”

“تماسك يا سيو ران! تذكر! أنت سيو ران! لا تفقد نفسك!”

استحضرتُ الكلمات التي نطق بها الكيان الذي يتملك جسد جيون ميونغ هون. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أن سيو هويل كان له غرض من إحضاري إلى بحر البرق المقدس.

“أوه، أووووغ… أوووغغغك…!”

“…لقد كان… أنت…”

ظهرت عروق محمرة في عيني سيو ران. جزَّ على أسنانه. جزَّ عليها بقوة لدرجة أن الدم تدفق من لثته.

‘كما توقعت، إنها متجهة نحو قصر تنانين البحر!’

كغوغوغوغوغو!

ذلك الوغد قال بالتأكيد إنه قد أجرى بالفعل طقوس ارتقاء المحاور الأربعة في تلك الأماكن. وقصر تنانين البحر يمتلك بلا شك هيكلاً مصمماً لغرض طقوسي ما.

في المسافة، بدأ قصر القيادة الخدمي في التحرك. من قصر القيادة الخدمي، المشبع بموجات غسل دماغ سيو هويل، بدأ فيض هائل من موجات غسل الدماغ في “التضخم”.

“لا.”

‘ماذا!؟’

بدأ الوجود الأول لـي “أنا” قبل حوالي 60,000 عام من الصعود الجماعي للطوائف الثلاث الكبرى وعرق الشياطين.

بدأت موجات غسل الدماغ حرفياً في ابتلاع السماء بأكملها. برؤية هذا، أدركتُ شيئاً.

‘ماذا!؟’

‘تشكيل التعويذة الموجود في أعلى قمة قصر القيادة الخدمي… أهو ذاك!؟’

‘لقد فزتَ يا سيو هويل…’

ثم، تذكرتُ مواقع الطقوس التي كشف عنها سيو هويل خلال الدورة الـ 15.

‘يا له من وجود عديم الفائدة تماماً!’

“مسار الصعود، القلعة السوداء، قصر القيادة الخدمي… وقصر تنانين البحر!”

‘ماذا!؟’

ذلك الوغد قال بالتأكيد إنه قد أجرى بالفعل طقوس ارتقاء المحاور الأربعة في تلك الأماكن. وقصر تنانين البحر يمتلك بلا شك هيكلاً مصمماً لغرض طقوسي ما.

“…احذر من النور. مهما ظننتَ، ومهما توقعتَ، فهم وجودٌ خبيث يتجاوز الخيال. هذا هو الرد الوحيد الذي سأعطيك إياه.”

‘موجات غسل دماغ سيو هويل انبعثت من بوابة الصعود في مسار الصعود، واخترقت القلعة السوداء، واتجهت نحو قصر القيادة الخدمي. في هذه الحالة، الوجهة التالية لا بد أن تكون…’

“لا.”

قصر تنانين البحر! لا يمكن أن يكون هناك مكان آخر!

قصر تنانين البحر! لا يمكن أن يكون هناك مكان آخر!

‘إذا أردتُ إنقاذ سيو ران، عليَّ إيقاف أي شيء يفعله سيو هويل!’

باصطدام جسدي، انهار قصر تنانين البحر قبل أن تتمكن موجات غسل الدماغ من الوصول إليه، والمرصد الفلكي وراء القصر، جنباً إلى جنب مع البقايا الأخيرة لتشيونغ مون ريونغ، تداعى بالكامل.

وبينما أحاول سحب سيو ران عائداً لنطاقي، استشعرتُ فجأة موجة غامرة من المقاومة وأدركتُ أن سيو ران لا يدخل لنطاقي.

“امرأة تُدعى… أوه هي-سيو. ولكن… لا أعرف مَن هو هذا الشخص.”

“ماذا…!؟ لماذا لا يدخل فجأة لنطاقي!؟”

طاخ!

ذُهلتُ، لكن ليْسَ الآن الوقت للتفكير في الأمر. ممسكاً بسيو ران على عجل، استخدمتُ تقنية تقليص الأرض.

يبدو أن هذا الكيان، تماماً مثل “زينغلي” المتخصصة في البرق، يمكنه قراءة أو التلاعب بالإشارات الكهربائية للدماغ.

عندها:

“هل قرأتَ أفكاري للتو؟”

كواداتانغ!

‘ذلك المكان هو…’

“كوهوك!”

“أنت سريع البديهة. الفن الخالد الذي أُلقي عليه قد انكسر. وبفضل ذلك… يبدو أنهما ‘يعيدان الاتصال’.”

طاخ!

بينما كنتُ واقفاً بذهول أحدق في السماء، سخر [الشخص] الذي يتملك جيون ميونغ هون وتحدث:

في لحظة كنا في السهول الشمالية، وفي اللحظة التالية، قُذفنا إلى “صحراء دوس السماء”، أسفل مسار الصعود مباشرة. في العادة، كان يجب أن نصل مباشرة لقصر تنانين البحر.

“كوهوك!”

‘تـ-تم إلغاء تقنية تقليص الأرض؟ هذا…’

عند صرختي، ارتجف الفضاء المحيط.

فهمتُ ما يحدث. غرائزي ترفض استخدام أي تعاويذ. من أعمق أعماق لاوعيي، يرتفع شعور بالنفور.

ومن بين “مشاهد التاريخ” لمسار الصعود، نُقشت صورة واحدة في عقلي.

في عالم الرأس، يجب عدم استخدام التعاويذ.

كغوغوغوغو!

‘لماذا؟ ما معنى هذا!؟’

في المسافة، بدأ قصر القيادة الخدمي في التحرك. من قصر القيادة الخدمي، المشبع بموجات غسل دماغ سيو هويل، بدأ فيض هائل من موجات غسل الدماغ في “التضخم”.

غرائزي تحذرني: ألا أستخدم التعاويذ في عالم الرأس!

‘إذا كان الأمر كذلك، فـسيو ران…’

‘سخيف! لا أملك وقتاً الآن!’

“هناك فنٌ خالدٌ يحمي عقله ويحول ‘كيانه بالكامل’ إلى ‘غرض’.”

ارتجف وعيي من محاولتي قسراً إلقاء تعويذة. لكن عندها فقط:

حدث ذلك أثناء “عمل التواصل” لقبيلة يوان تحت قيادة اليين الدموي. في ذلك الوقت، حاولت قبيلة يوان، من خلال عرق تنين البحر الذي حمل سلالة جا أوم، التواصل مع “الفضيلة”، أي مقعد السلطة لـ “الأعمال الصالحة”.

طق!

كييييييييينغ!

“…! كـوااااااااااه!!!”

عند صرختي، ارتجف الفضاء المحيط.

قبضتُ على رأسي وانهرتُ في مكاني.

هذا هو ما أنا عليه الآن. وجودٌ كان منذ لحظة ولادته فنَّاً خالداً لشخص آخر. لكنه فنٌ خالدٌ استحوذ على شخصية. بعبارة أخرى، “أنا” في نهاية المطاف وجودٌ بنفسه فنٌ خالد—وعاءٌ مقدس. وليس مجرد أي وعاء مقدس، بل نوعٌ من الأوعية المقدسة الفطرية.

“هيويهيوك… هيوووووك…”

‘يا معلم…’ لإنقاذ سيو ران. سأكرمك في قلبي.

بدأ نطاق وعيي في الهيجان. بالتزامن، بدأ وعيي في “قراءة” المحيط بلا سيطرة. بينما تنعكس طاقة السماء والأرض الروحية، مشهد صحراء دوس السماء… بدأ “تاريخ” مسار الصعود في الانقراء.

كواداتانغ!

ومن بين “مشاهد التاريخ” لمسار الصعود، نُقشت صورة واحدة في عقلي.

فهمتُ ما يحدث. غرائزي ترفض استخدام أي تعاويذ. من أعمق أعماق لاوعيي، يرتفع شعور بالنفور.

‘مبجل؟ مرحلة تحطيم النجوم؟’

يمكنني تدمير جسد سيو ران هنا والآن، بل وسحق روحه وإرساله للعالم السفلي. لكني أرخيتُ القوة من اليد التي تمسك بجسد سيو ران. لقد وصل العالم للنهاية. لقد نجحت خطة سيو هويل، وسواء قام بغسل دماغ عالم الرأس أو فعل شيئاً آخر، فسوف ينال ما يرغب فيه في قبضته.

إنه مبجل في مرحلة تحطيم النجوم. في الوقت نفسه، ظهرت الشياطين السماوية لعالم اليين الدموي في الأفق. إنهم ينصبون في عالم الرأس عبر بوابة الصعود. المبجل، الذي ينضح بطاقة شيطانية دموية لعالم اليين الدموي، يهبط فوق مسار الصعود ويبحث عن شيء ما. ثم، تقع نظراته على مكان معين.

ذلك الوغد قال بالتأكيد إنه قد أجرى بالفعل طقوس ارتقاء المحاور الأربعة في تلك الأماكن. وقصر تنانين البحر يمتلك بلا شك هيكلاً مصمماً لغرض طقوسي ما.

إنه ليْسَ سوى الضريح المبني من خام أسود ضخم. وبما أن الضريح يقع مباشرة أمام بوابة الصعود، فليس من الصعب العثور عليه. المبجل من عالم اليين الدموي، بهيئته الوحشية، يلوح بيد واحدة دون تردد.

في اللحظة التالية، تحول العالم الأبيض ليدخل في الظلام.

اقتُلع ضريح يانغ سو جين من مكانه وقُذف بعيداً خارج مسار الصعود. تحطم الضريح في “صحراء دوس السماء” خارج مسار الصعود وانغرس هناك، تاركاً فقط الطبقة العلوية مكشوفة فوق رمال الصحراء. وكان ذلك الجزء من الضريح هو القلعة السوداء التي أعرفها.

— الأمر ببساطة… أن هذا المكان خطير للغاية بالنسبة لأي شخص في مرحلة تحطيم النجوم فما فوق.

بعد ذلك مباشرة، أطلق المبجل من عالم اليين الدموي صرخة مرعبة وقلب كامل مسار الصعود. تم دفع المساحة الشاغرة حيث كان ضريح يانغ سو جين يقف ذات يوم إلى جانب واحد من مسار الصعود. ضحك المبجل من عالم اليين الدموي، وكأنه يشعر بـ “الشماتة” (الفرح بمصيبة الآخرين).

قطرة…

ثم، مد المبجل يده ليمحو حتى النصف المجزأ من “لوحة تحذير” يانغ سو جين التي تم تمزيقها بضربته الواحدة قبل لحظات. في تلك اللحظة، بدأ وعي المبجل يخرج عن السيطرة.

نظر المبجل فجأة للأعلى نحو “السماء”. في اللحظة التالية، بدأ المبجل يصرخ. وكأنهم شهدوا شيئاً مرعباً وهائلاً فوق الوصف. نفس المبجل الذي مزق للتو ضريح يانغ سو جين بوحشية، يبكي الآن كطفل، قابضاً على رأسه ويرتجف من الألم واليأس. بدا شكله وكأنه حدق في شيء لا يطاق وجُن جنونه.

نظر المبجل فجأة للأعلى نحو “السماء”. في اللحظة التالية، بدأ المبجل يصرخ. وكأنهم شهدوا شيئاً مرعباً وهائلاً فوق الوصف. نفس المبجل الذي مزق للتو ضريح يانغ سو جين بوحشية، يبكي الآن كطفل، قابضاً على رأسه ويرتجف من الألم واليأس. بدا شكله وكأنه حدق في شيء لا يطاق وجُن جنونه.

“…” نظرتُ لوجه سيو ران. “…إذا قتلتُك… يمكنني… إيقاف مؤامرة سيو هويل…” لأنك أعظم نقطة ضعف لسيو هويل.

بـاااات!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“كوهيوك…! هيوهيوك! هيوك!”

بلا شكوك أو عذاب، كنتُ ببساطة أنفذ الأوامر كلما أدخل جا أوم (الروح المنقسمة لليين الدموي) الأوامر.

الآن فقط فهمتُ لماذا كانت غرائزي تحذرني. سحبتُ نطاق وعيي بالكامل وخفضتُ نظري، رافضاً النظر “مباشرة” إلى “السماء”.

“امرأة تُدعى… أوه هي-سيو. ولكن… لا أعرف مَن هو هذا الشخص.”

— في رأيي، سيكون من الأفضل لك أن تقتل نفسك بسرعة.

بينما أسقط مع سيو ران لمكان مجهول، جززتُ على أسناني. لسبب ما، انهمرت الدموع من عينيَّ.

— الأمر ببساطة… أن هذا المكان خطير للغاية بالنسبة لأي شخص في مرحلة تحطيم النجوم فما فوق.

بعد ذلك مباشرة، أطلق المبجل من عالم اليين الدموي صرخة مرعبة وقلب كامل مسار الصعود. تم دفع المساحة الشاغرة حيث كان ضريح يانغ سو جين يقف ذات يوم إلى جانب واحد من مسار الصعود. ضحك المبجل من عالم اليين الدموي، وكأنه يشعر بـ “الشماتة” (الفرح بمصيبة الآخرين).

فهمتُ الآن لماذا أبقى كائن يُفترض أنه خالد حقيقي نطاق وعيه منقبضاً وعينيه مغمضتين بإحكام.

لماذا لم يقتل سيو هويل سيو ران مباشرة بل حاول دائماً فعل ذلك بشكل غير مباشر؟

‘يجب ألا أنظر. يجب ألا أستخدم أي قوة! “أنا” الحالي لا يمكنه إطلاقاً فعل مثل هذه الأشياء!’

قبض!

أدركتُ أنه يجب ألا أسترق النظر بتهور لسماء عالم الرأس، أو أوسع نطاق وعيي، أو أستخدم أي تعاويذ. فعل ذلك قد يؤدي لنهاية أكثر بؤساً من الموت.

“ككك… كهههه… سيدة مقدسة؟ عالم الأشباح السفلي؟”

‘إذا كان الأمر كذلك، فـسيو ران…’

‘يا له من وجود عديم الفائدة تماماً!’

حملتُ سيو ران على ظهري. بعدها، استخدمتُ حواسي فقط لتحديد الاتجاه، ومع إبقاء عينيَّ على الأرض، دفعتُ نفسي للأمام بالركل عن الأرض.

جنباً إلى جنب مع “الشظايا” المخبأة في عالم الرأس، وُلدتُ بصفتي “أنا”.

كواانغ!

بدأ الدم يقطر من منافذي السبعة. ذلك لأنني مزجتُ التعاويذ في صوتي عمداً، حتى على حساب تلقي الضرر. وبكشف سلطة مرحلة الوعاء المقدس، سددتُ موجات غسل دماغ سيو هويل.

القدرات البدنية التي أمتلكها، بوصولي لمرحلة الوعاء المقدس، كافية تماماً بحد ذاتها. بـركلة واحدة، انطلقتُ للأمام كـشهاب، واصلاً للبحر أسفل صحراء دوس السماء.

‘قصر القيادة الخدمي؟ ولكن لماذا؟ لا، انتظر، الأهم من ذلك…’

بالنظر لانعكاس موجات غسل دماغ سيو هويل على سطح البحر، راقبتُ وقرأتُ تدفق تلك الموجات.

“…احذر من النور. مهما ظننتَ، ومهما توقعتَ، فهم وجودٌ خبيث يتجاوز الخيال. هذا هو الرد الوحيد الذي سأعطيك إياه.”

‘كما توقعت، إنها متجهة نحو قصر تنانين البحر!’

ومع ذلك… انهمرت الدموع على وجهي بينما جززتُ على أسناني. لا يمكنني… إطلاقاً قتل سيو ران. وبالتالي، لا يمكنني إطلاقاً قتل سيو هويل. لأن سيو ران هو… لا. لأن سيو هويل هو صديقي حقاً. (م.م : شيء يرفع الضغط.)

بركض بكامل قوتي وبتصميم على تحطيم قصر تنانين البحر، استخدمتُ خطوات عبور الماء بشكل أسرع من أي وقت مضى وتحركتُ عبر البحر.

في هذه الحياة، ليس لديَّ أدنى فكرة عما يمكنني فعله أكثر من ذلك. لا يمكنني قتل صديقي. مهما كان… الطريق الوحيد لقتل الوحش الذي كرهتُه أكثر من أي شيء.

“فقط تماسك لفترة أطول قليلاً…! يا سيو ران!”

ارتجف وعيي من محاولتي قسراً إلقاء تعويذة. لكن عندها فقط:

في المسافة، ظهر [الطرف الجنوبي] لعالم الرأس في الأفق. مع سيو ران الذي لا يزال على ظهري، استعددتُ للغوص. لكن يبدو أن ذلك غير ضروري.

“هيويهيوك… هيوووووك…”

كغوغوغوغو!

‘سيو هويل… ما الذي تكونه بالضبط…؟’

قصر تنانين البحر يبرز للسطح.

— هذا المكان خطير للغاية بالنسبة لأي شخص في مرحلة تحطيم النجوم فما فوق.

دودودودو!

كييييييييينغ!

‘إنه يرتفع؟ كيوك…’

بدأ الوجود الأول لـي “أنا” قبل حوالي 60,000 عام من الصعود الجماعي للطوائف الثلاث الكبرى وعرق الشياطين.

بـالحرص على عدم النظر مباشرة للسماء، تابعتُ صعود قصر تنانين البحر المستقيم من تحت الماء، مطارداً إياه بينما يرتفع نحو السماء.

ومع ذلك، فإن “أنا” ذلك الوقت لم يكن هو “أنا” الآن.

وخز، وخز…

الآن فقط فهمتُ لماذا كانت غرائزي تحذرني. سحبتُ نطاق وعيي بالكامل وخفضتُ نظري، رافضاً النظر “مباشرة” إلى “السماء”.

ومع ذلك، ومع مرور الوقت، بدأ جسدي يتصلب، وبدأ رأسي يؤلمني، وبدا أن تدفقاً لا يوصف من المعرفة ينصب فيَّ، مجبراً إياي على إطلاق أنة.

ارتجف جسدي. ليْسَ من الخوف أو البرد، بل من الخيانة والأسى والعبثية والشفقة. الآن فقط فهمتُ كل شيء.

‘هيهيوك… هيوك…’

لقد لاحظ سيو هويل خطباً ما في جيون ميونغ هون داخل بحر البرق المقدس. وداخل جيون ميونغ هون، هناك [شخص ما] يُبعث من جديد. إذا دخلتُ بحر البرق مع سيو ران، فلا بد أنه توقع أن ذلك [الشخص] وسيو ران سيلتقيان، مما يؤدي لانكسار الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم على سيو ران. فهمتُ الآن لماذا قال الكيان المتملك لجسد جيون ميونغ هون إن الأمر “غير سار”.

دوم، دوم…

لماذا… عندما قلتُ إن سيو ران هو [صديقي]، انفجر سيو هويل في تلك الضحكة غير المعهودة؟

تسارعت دقات قلبي تدريجياً، واستنزفت القوة من جسدي. بالطبع، وحتى في هذه الحالة، واصلتُ عبور البحر بسرعة، لكن كان من الواضح أن قوتي تتضاءل.

‘قصر القيادة الخدمي؟ ولكن لماذا؟ لا، انتظر، الأهم من ذلك…’

‘أهذا هو… عالم الرأس…؟’

التفتُّ نحو سيو ران، الذي كان فجأة يسقط “الدائرة السماوية للقبول عند نهاية القدر” خلف رأسه بينما يصرخ باسم شخص ما بنطق غير مفهوم. عند كلماتي، أدار ذلك الكيان وجهه لفترة وجيزة نحو مكان سيو ران. لسبب ما، كان ذلك الكيان مغمض العينين ولا ينشر حتى نطاق وعيه، ومع ذلك شُعر وكأنه يدرك سيو ران من خلال حاسة أخرى.

بمجرد إبقاء عينيَّ “مفتوحتين”، بدأ بصري يلتوي تدريجياً، وشعرتُ بنظرة مرعبة لكائن لا يُسبر غوره مسلطة عليَّ.

‘لماذا؟ ما معنى هذا!؟’

— هذا المكان خطير للغاية بالنسبة لأي شخص في مرحلة تحطيم النجوم فما فوق.

“لا.”

لم يغمض عينيه ويقل مثل هذه الأشياء بلا سبب! بـالصراع بكل قوتي، أجبرتُ نفسي على مواصلة استخدام خطوات الفراغ وعينيَّ مغمضتان، صاعداً نحو قصر تنانين البحر. أنوي صدمه بجسدي وتدميره بالكامل.

كان قد قال بالتأكيد إنه منذ جزيرة بينغلاي، بدأت “امرأة” معينة تراود ذهنه.

كغوغوغوغو!

ومع ذلك… وُلدتُ في عذاب لا يمكن لأي فاني تحمله، ففككتُ عقلي وقلبي وأعدتُ ترتيبهما في تكوينات لأصبح “ملء السماوات بالروح الملوثة”، فجئتُ لأمقت العالم بكثافة لا توصف.

قصر تنانين البحر، الذي كان يرتفع في خط مستقيم، وصل أخيراً للسماء العليا. وصل لـ [المرصد الفلكي] لعرق تنين البحر واندمج معه. عندها فقط توقف.

‘ذلك المكان هو…’

‘ذلك المكان هو…’

وخز، وخز…

جززتُ على أسناني بإحكام. ذلك المكان هو حيث تقع البقايا الأخيرة لـ تشيونغ مون ريونغ. إذا اندفعتُ نحوه مباشرة، فقد تتحطم بقاياه. إنه عمود ملح مطلق يحول كل ما يلمسه لملح، لكني الآن وقد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس، أشعر غريزياً أنني أستطيع كسرَه.

“نعم، بالفعل…”

بـالجز على أسناني، ركلتُ الفراغ مرة أخرى.

لقد لاحظ سيو هويل خطباً ما في جيون ميونغ هون داخل بحر البرق المقدس. وداخل جيون ميونغ هون، هناك [شخص ما] يُبعث من جديد. إذا دخلتُ بحر البرق مع سيو ران، فلا بد أنه توقع أن ذلك [الشخص] وسيو ران سيلتقيان، مما يؤدي لانكسار الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم على سيو ران. فهمتُ الآن لماذا قال الكيان المتملك لجسد جيون ميونغ هون إن الأمر “غير سار”.

‘يا معلم…’ لإنقاذ سيو ران. سأكرمك في قلبي.

غرائزي تحذرني: ألا أستخدم التعاويذ في عالم الرأس!

موجات غسل دماغ سيو هويل تتقارب نحو قصر تنانين البحر، وأنا أندفع نحوه دون تردد!

لم يغمض عينيه ويقل مثل هذه الأشياء بلا سبب! بـالصراع بكل قوتي، أجبرتُ نفسي على مواصلة استخدام خطوات الفراغ وعينيَّ مغمضتان، صاعداً نحو قصر تنانين البحر. أنوي صدمه بجسدي وتدميره بالكامل.

كواانغ!

“كوهوك!”

باصطدام جسدي، انهار قصر تنانين البحر قبل أن تتمكن موجات غسل الدماغ من الوصول إليه، والمرصد الفلكي وراء القصر، جنباً إلى جنب مع البقايا الأخيرة لتشيونغ مون ريونغ، تداعى بالكامل.

في لحظة كنا في السهول الشمالية، وفي اللحظة التالية، قُذفنا إلى “صحراء دوس السماء”، أسفل مسار الصعود مباشرة. في العادة، كان يجب أن نصل مباشرة لقصر تنانين البحر.

‘آه…’

“هيويهيوك… هيوووووك…”

سقطت بقايا تشيونغ مون ريونغ. تشتت تلك البقايا للأسفل، بعد أن تحولت للاشيء سوى مسحوق ملح عادي. ربما، منذ اللحظة التي مات فيها في عالم جزيرة بينغلاي، كانت بقايا تشيونغ مون ريونغ قد تحولت بالفعل لعمود ملح عادي.

بلا شكوك أو عذاب، كنتُ ببساطة أنفذ الأوامر كلما أدخل جا أوم (الروح المنقسمة لليين الدموي) الأوامر.

‘وداعاً يا معلم.’

بدأ نطاق وعيي في الهيجان. بالتزامن، بدأ وعيي في “قراءة” المحيط بلا سيطرة. بينما تنعكس طاقة السماء والأرض الروحية، مشهد صحراء دوس السماء… بدأ “تاريخ” مسار الصعود في الانقراء.

قدمتُ الاحترام بصمت والتفتُّ لأصرخ في موجات غسل دماغ سيو هويل:

وكأنه وجد شيئاً مثيراً للتسلية في كلماتي، أطلق ضحكة منخفضة.

“تراجع، أيها الوغد الأفعى-العقرب. لقد تم حظر هدفك بالفعل!”

‘وداعاً يا معلم.’

كغوغوغوغوغو!

القدرات البدنية التي أمتلكها، بوصولي لمرحلة الوعاء المقدس، كافية تماماً بحد ذاتها. بـركلة واحدة، انطلقتُ للأمام كـشهاب، واصلاً للبحر أسفل صحراء دوس السماء.

عند صرختي، ارتجف الفضاء المحيط.

قطرة…

قطرة…

موجات غسل دماغ سيو هويل… بدأت فجأة في الاندفاع مباشرة نحو سيو ران، الذي كان على ظهري. اخترقت موجات غسل الدماغ جسد سيو ران مباشرة. ثم، بينما مرت تلك الموجات عبر سيو ران بالكامل…

بدأ الدم يقطر من منافذي السبعة. ذلك لأنني مزجتُ التعاويذ في صوتي عمداً، حتى على حساب تلقي الضرر. وبكشف سلطة مرحلة الوعاء المقدس، سددتُ موجات غسل دماغ سيو هويل.

عندها، ترددت في أذنيَّ همسة لا يمكنني إنكارها إطلاقاً:

وييييييييينغ!

فهمتُ الآن لماذا أبقى كائن يُفترض أنه خالد حقيقي نطاق وعيه منقبضاً وعينيه مغمضتين بإحكام.

تجلت عجلة خلف رأسي.

‘أهذا هو… عالم الرأس…؟’

‘بسرعة، بأسرع ما يمكن، سأصد سيو هويل وأهرب من عالم الرأس دون النظر للسماء!’ في الوقت الحالي، هذا هو أفضل مسار للعمل!

في النهاية، كل ما فعله هو سرقة جسد جيون ميونغ هون والفرار لمكان ما دون تقديم أي مساعدة لسيو ران. ورغم أنني غاضب لاستيلائه على جسد جيون ميونغ هون، إلا أنني ركزتُ في الوقت الحالي على سيو ران، ممسكاً بكتفيه وهزّه، محاولاً فعل أي شيء للمساعدة.

[أنا أعلن: تعويذتك سيتم إعادة كتابتها.]

“ماذا…!؟ لماذا لا يدخل فجأة لنطاقي!؟”

كييييييييينغ!

“عفواً؟ ماذا تعني بذلك؟”

لقد واجهتُ موجات غسل دماغ سيو هويل عدة مرات من قبل. فهمي لتقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” كافٍ، وهذا الفن الخالد هو فن يقوم بـ “إعادة التكوين” مؤقتاً مما أفهمه. لذلك… يمكنني التلاعب به!

في المسافة، ظهر [الطرف الجنوبي] لعالم الرأس في الأفق. مع سيو ران الذي لا يزال على ظهري، استعددتُ للغوص. لكن يبدو أن ذلك غير ضروري.

[عُد!]

إنه ليْسَ سوى الضريح المبني من خام أسود ضخم. وبما أن الضريح يقع مباشرة أمام بوابة الصعود، فليس من الصعب العثور عليه. المبجل من عالم اليين الدموي، بهيئته الوحشية، يلوح بيد واحدة دون تردد.

عندها، ترددت في أذنيَّ همسة لا يمكنني إنكارها إطلاقاً:

قصر تنانين البحر، الذي كان يرتفع في خط مستقيم، وصل أخيراً للسماء العليا. وصل لـ [المرصد الفلكي] لعرق تنين البحر واندمج معه. عندها فقط توقف.

“إلى أصلك.”

لماذا فكر سيو ران فجأة في أوه هي-سيو؟

إنه صوت يبدو صحيحاً بشكل لا يقبل الإنكار. إعادة توجيه موجات غسل دماغ سيو هويل لتعود لأصل سيو هويل. تلك هي الطريقة المثلى لصد سيو هويل، الذي اندفع أمام عينيَّ مباشرة! مثل هذا التيار من الأفكار ظهر في عقلي، والمنطق وراءه كان خاليا من العيوب. وهكذا، اتبعتُ تلك الهمسة دون وعي وكررتُ الكلمات بصوت عالٍ:

هذا هو ما أنا عليه الآن. وجودٌ كان منذ لحظة ولادته فنَّاً خالداً لشخص آخر. لكنه فنٌ خالدٌ استحوذ على شخصية. بعبارة أخرى، “أنا” في نهاية المطاف وجودٌ بنفسه فنٌ خالد—وعاءٌ مقدس. وليس مجرد أي وعاء مقدس، بل نوعٌ من الأوعية المقدسة الفطرية.

[إلى أصلك!]

“كوهوك!”

في تلك اللحظة:

جززتُ على أسناني بإحكام. ذلك المكان هو حيث تقع البقايا الأخيرة لـ تشيونغ مون ريونغ. إذا اندفعتُ نحوه مباشرة، فقد تتحطم بقاياه. إنه عمود ملح مطلق يحول كل ما يلمسه لملح، لكني الآن وقد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس، أشعر غريزياً أنني أستطيع كسرَه.

بـاااات!

“إذا كنتَ بهذا القدر من الاستثنائية، يرجى فعل شيء لمساعدة رفيقي سيو ران! ما الذي يحدث له؟”

موجات غسل دماغ سيو هويل… بدأت فجأة في الاندفاع مباشرة نحو سيو ران، الذي كان على ظهري. اخترقت موجات غسل الدماغ جسد سيو ران مباشرة. ثم، بينما مرت تلك الموجات عبر سيو ران بالكامل…

نظر المبجل فجأة للأعلى نحو “السماء”. في اللحظة التالية، بدأ المبجل يصرخ. وكأنهم شهدوا شيئاً مرعباً وهائلاً فوق الوصف. نفس المبجل الذي مزق للتو ضريح يانغ سو جين بوحشية، يبكي الآن كطفل، قابضاً على رأسه ويرتجف من الألم واليأس. بدا شكله وكأنه حدق في شيء لا يطاق وجُن جنونه.

المكان الذي كان قصر تنانين البحر يقف فيه ذات يوم. اخترق [الطرف الجنوبي] وخرج من وراء عالم الرأس. بعد ذلك مباشرة، تحول العالم بأكمله للون أبيض يعمي البصر.

قبل 40,000 عام، توجهت إلى العالم السفلي. هناك، وتحت أوامر جا أوم، بدأتُ في البحث عما كان اليين الدموي يرغب فيه أكثر من أي شيء؛ مقعد سلطة يو هاو تي، المنقسم إلى “الرذيلة” و”الفضيلة”. النصف الآخر من مقعد الرذيلة. لقد تم تفعيلي من قبل اليين الدموي خصيصاً للعثور عليه.

[…هاه.] أشعر وكأن عقلي يصفو لسبب ما.

كان قد قال بالتأكيد إنه منذ جزيرة بينغلاي، بدأت “امرأة” معينة تراود ذهنه.

دودودودودو!

كواانغ!

بدا وكأن الزلازل والتسونامي تحدث في كامل عالم الرأس، وظهر صدع فجأة عبر كامل “السماء”. بالتزامن، تزايدت ظاهرة تحول العالم للون الأبيض، لدرجة أنني لم أعد أستطيع رؤية سوى أولئك الذين بجانبي مباشرة.

ارتجف وعيي من محاولتي قسراً إلقاء تعويذة. لكن عندها فقط:

هويييييي—

كان قد قال بالتأكيد إنه منذ جزيرة بينغلاي، بدأت “امرأة” معينة تراود ذهنه.

بينما كنتُ أسقط لمكان مجهول، وجدتُ نفسي وجهاً لوجه مع سيو ران، الذي كان، لسبب ما، يذرف الدموع.

سقطت بقايا تشيونغ مون ريونغ. تشتت تلك البقايا للأسفل، بعد أن تحولت للاشيء سوى مسحوق ملح عادي. ربما، منذ اللحظة التي مات فيها في عالم جزيرة بينغلاي، كانت بقايا تشيونغ مون ريونغ قد تحولت بالفعل لعمود ملح عادي.

“…لماذا تبكي يا سيو ران؟”

وخز، وخز…

“…تذكرتُ أخيراً.” تحدث: “أتذكر مَن هي ‘المرأة’ في ذاكرتي.”

“بما أنك تستمر في نطق الهراء، فمن الواضح أنك لم تدرك قدرك بعد. حسناً، بالنظر إلى عدد الحمقى عديمي الموهبة الذين لا يدركون ذلك إلا عند الارتقاء للخلود الحقيقي، فالأمر ليس غير عادي تماماً. على أية حال، الأمر مستحيل لهذا الخالد.”

كان قد قال بالتأكيد إنه منذ جزيرة بينغلاي، بدأت “امرأة” معينة تراود ذهنه.

“أنت سريع البديهة. الفن الخالد الذي أُلقي عليه قد انكسر. وبفضل ذلك… يبدو أنهما ‘يعيدان الاتصال’.”

“…مَن هي؟”

“أنت سريع البديهة. الفن الخالد الذي أُلقي عليه قد انكسر. وبفضل ذلك… يبدو أنهما ‘يعيدان الاتصال’.”

“إنها…”

‘بسرعة، بأسرع ما يمكن، سأصد سيو هويل وأهرب من عالم الرأس دون النظر للسماء!’ في الوقت الحالي، هذا هو أفضل مسار للعمل!

في البداية، ظننتُ أن سيو ران ربما يستحضر شخصاً من ذكريات كانغ مين هي بما أنه تولى دورها. لاحقاً، برز احتمال أنه قد يكون طفل يو أوه، لذا تساءلتُ عما إذا كانت يو أوه. ولكن… الآن فقط فهمتُ تماماً مَن هو الشخص الذي وجده سيو ران ‘مثيراً لرغباته’، ‘مزعجاً’، ‘مثيراً للضيق’، ومع ذلك أراد ‘امتلاكه’.

في البداية، ظننتُ أن سيو ران ربما يستحضر شخصاً من ذكريات كانغ مين هي بما أنه تولى دورها. لاحقاً، برز احتمال أنه قد يكون طفل يو أوه، لذا تساءلتُ عما إذا كانت يو أوه. ولكن… الآن فقط فهمتُ تماماً مَن هو الشخص الذي وجده سيو ران ‘مثيراً لرغباته’، ‘مزعجاً’، ‘مثيراً للضيق’، ومع ذلك أراد ‘امتلاكه’.

“امرأة تُدعى… أوه هي-سيو. ولكن… لا أعرف مَن هو هذا الشخص.”

قصر تنانين البحر يبرز للسطح.

“…أظن ذلك.”

وييييييييينغ!

قبض!

تحدث رجل عجوز يحمل سلة زهور:

بينما أسقط مع سيو ران لمكان مجهول، جززتُ على أسناني. لسبب ما، انهمرت الدموع من عينيَّ.

ذلك الوغد قال بالتأكيد إنه قد أجرى بالفعل طقوس ارتقاء المحاور الأربعة في تلك الأماكن. وقصر تنانين البحر يمتلك بلا شك هيكلاً مصمماً لغرض طقوسي ما.

“لأنه كان أنت.”

وبينما اندمجت “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” مع الشظايا في عالم الرأس وأصبحت فاسدة، فإن ما نشأ داخل ذلك الفساد من تحول العقل إلى “تكوينات” ليس سوى “ملء السماوات بالروح الملوثة”.

“…ماذا؟”

أدركتُ أنه يجب ألا أسترق النظر بتهور لسماء عالم الرأس، أو أوسع نطاق وعيي، أو أستخدم أي تعاويذ. فعل ذلك قد يؤدي لنهاية أكثر بؤساً من الموت.

“…لقد كان… أنت…”

بينما كنتُ واقفاً بذهول أحدق في السماء، سخر [الشخص] الذي يتملك جيون ميونغ هون وتحدث:

ارتجف جسدي. ليْسَ من الخوف أو البرد، بل من الخيانة والأسى والعبثية والشفقة. الآن فقط فهمتُ كل شيء.

عندها، ترددت في أذنيَّ همسة لا يمكنني إنكارها إطلاقاً:

“يوك رين” من عالم القوة القديمة كان، في البداية، بوضوح ملك تنين بارداً وعقلانياً بلا دموع أو دماء. لتحقيق أهدافه الخاصة، كان وجوداً يعامل “يوك يو” كقطعة شطرنج أو غرض. لكن في نقطة ما، أصبح يوك رين مهووساً ب يوك يو، راغباً في امتلاكها. ويوك يو وبايك رين؛ قام بتعذيب العاشقين قدر الإمكان، محاولاً بكل طريقة الفصل بينهما وإلحاق الألم بهما.

حدث ذلك أثناء “عمل التواصل” لقبيلة يوان تحت قيادة اليين الدموي. في ذلك الوقت، حاولت قبيلة يوان، من خلال عرق تنين البحر الذي حمل سلالة جا أوم، التواصل مع “الفضيلة”، أي مقعد السلطة لـ “الأعمال الصالحة”.

بالتفكير في الأمر، ألم يكن غريباً؟ لماذا يستهلك ملك التنانين الذي كان ذات يوم بارداً وحسابيا بمشاعر تجاه يوك يو فجأة؟ الإجابة بسيطة للغاية: لأن سيو ران أراد ذلك.

ذُهلتُ، لكن ليْسَ الآن الوقت للتفكير في الأمر. ممسكاً بسيو ران على عجل، استخدمتُ تقنية تقليص الأرض.

جئتُ لأفهم الأسباب وراء الأمور التي بدت تافهة والتي لم أتمكن أبداً من استيعابها من قبل عبر حيواتي الـ 998.

بينما كنتُ واقفاً بذهول أحدق في السماء، سخر [الشخص] الذي يتملك جيون ميونغ هون وتحدث:

لماذا فكر سيو ران فجأة في أوه هي-سيو؟

أدركتُ أنه يجب ألا أسترق النظر بتهور لسماء عالم الرأس، أو أوسع نطاق وعيي، أو أستخدم أي تعاويذ. فعل ذلك قد يؤدي لنهاية أكثر بؤساً من الموت.

لماذا لم يقتل سيو هويل سيو ران مباشرة بل حاول دائماً فعل ذلك بشكل غير مباشر؟

“…لماذا تبكي يا سيو ران؟”

لماذا عاقب رئيس القضاة فقط “أقنعة” سيو هويل وليس “جسده الرئيسي”؟

‘إذا كان الأمر كذلك، فـسيو ران…’

لماذا قتل صاحب الجبل العظيم الجميع ولكنه التهم تحديداً الروح الوليدة ل سيو ران فقط؟

“هيويهيوك… هيوووووك…”

لماذا استعاد سيو ران حواسه في جزيرة بينغلاي قبلي؟

موجات غسل دماغ سيو هويل… بدأت فجأة في الاندفاع مباشرة نحو سيو ران، الذي كان على ظهري. اخترقت موجات غسل الدماغ جسد سيو ران مباشرة. ثم، بينما مرت تلك الموجات عبر سيو ران بالكامل…

لماذا… عندما قلتُ إن سيو ران هو [صديقي]، انفجر سيو هويل في تلك الضحكة غير المعهودة؟

في ذلك الوقت، تم “تفعيل” “الأنا” بواسطة اليين الدموي. ومع ذلك، فإن “أنا” ذلك الوقت لم يكن هو “أنا” الآن. لقد كنتُ مجرد وجود “يعمل” برتابة وبلا مشاعر، كجهاز ميكانيكي.

“أنت… كنتَ جسد سيو هويل… الرئيسي.”

يبدو أن هذا الكيان، تماماً مثل “زينغلي” المتخصصة في البرق، يمكنه قراءة أو التلاعب بالإشارات الكهربائية للدماغ.

فهمتُ كل شيء. الـ [ركيزة] لـملء السماوات بالروح الملوثة. الكنز الذي [يعتبره سيو هويل الأثمن]. الـ [نور] الوحيد الذي رأيتُه داخل جوهر قلب تقنيته “ملء السماوات بالروح الملوثة”.

موجات غسل دماغ سيو هويل… بدأت فجأة في الاندفاع مباشرة نحو سيو ران، الذي كان على ظهري. اخترقت موجات غسل الدماغ جسد سيو ران مباشرة. ثم، بينما مرت تلك الموجات عبر سيو ران بالكامل…

الآن فقط فهمتُ لماذا كنتُ دائماً أتأثر ب سيو هويل بسهولة. ذلك لأن… أقوى [لب] لـملء السماوات بالروح الملوثة كان بجانبي مباشرة، يعمل كـ “صديق” في قلبي. بـامتلاكي للب ملء السماوات بجانبي، كنتُ… طوال الوقت ودون علم مني واقعاً في شرك أعظم تأثير له. حتى لو لم يكن لسيو ران نية في فعل ذلك.

تسارعت دقات قلبي تدريجياً، واستنزفت القوة من جسدي. بالطبع، وحتى في هذه الحالة، واصلتُ عبور البحر بسرعة، لكن كان من الواضح أن قوتي تتضاءل.

“…ماذا… تعني…؟” سأل سيو ران بنظرة ارتباك.

وبينما أحاول سحب سيو ران عائداً لنطاقي، استشعرتُ فجأة موجة غامرة من المقاومة وأدركتُ أن سيو ران لا يدخل لنطاقي.

“…” نظرتُ لوجه سيو ران. “…إذا قتلتُك… يمكنني… إيقاف مؤامرة سيو هويل…” لأنك أعظم نقطة ضعف لسيو هويل.

‘سخيف! لا أملك وقتاً الآن!’

ومع ذلك… انهمرت الدموع على وجهي بينما جززتُ على أسناني. لا يمكنني… إطلاقاً قتل سيو ران. وبالتالي، لا يمكنني إطلاقاً قتل سيو هويل. لأن سيو ران هو… لا. لأن سيو هويل هو صديقي حقاً. (م.م : شيء يرفع الضغط.)

بينما أسقط مع سيو ران لمكان مجهول، جززتُ على أسناني. لسبب ما، انهمرت الدموع من عينيَّ.

يمكنني تدمير جسد سيو ران هنا والآن، بل وسحق روحه وإرساله للعالم السفلي. لكني أرخيتُ القوة من اليد التي تمسك بجسد سيو ران. لقد وصل العالم للنهاية. لقد نجحت خطة سيو هويل، وسواء قام بغسل دماغ عالم الرأس أو فعل شيئاً آخر، فسوف ينال ما يرغب فيه في قبضته.

بـاااات!

‘لقد فزتَ يا سيو هويل…’

“…لستَ بحاجة للمعرفة. في الوقت الحالي، سأبقى مختبئاً هنا كفأر ميت.”

في هذه الحياة، ليس لديَّ أدنى فكرة عما يمكنني فعله أكثر من ذلك. لا يمكنني قتل صديقي. مهما كان… الطريق الوحيد لقتل الوحش الذي كرهتُه أكثر من أي شيء.

‘ما هذا؟ لسبب ما…’ لا يبدو وكأنه يتحدث إليَّ. أشعر وكأن كلماته ليست موجهة لي، أنا الواقف بجانبه مباشرة… بل لشخص آخر تماماً.

وهكذا، وفي خضم العالم الذي يبيضُّ ويتداعى مع النهاية، أغمضتُ عينيَّ، بانتظار عودتي الـ 999.

“مسار الصعود، القلعة السوداء، قصر القيادة الخدمي… وقصر تنانين البحر!”

ظننتُ أن هذا سيكون موتي الـ 999.

استحضرتُ الكلمات التي نطق بها الكيان الذي يتملك جسد جيون ميونغ هون. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أن سيو هويل كان له غرض من إحضاري إلى بحر البرق المقدس.

تحدث رجل عجوز يحمل سلة زهور:

فهمتُ ما يحدث. غرائزي ترفض استخدام أي تعاويذ. من أعمق أعماق لاوعيي، يرتفع شعور بالنفور.

“يا زهرة الإبادة،”

‘قصر القيادة الخدمي؟ ولكن لماذا؟ لا، انتظر، الأهم من ذلك…’

بدأت زهرة مشؤومة لا يمكن تصورها في التفتح من صدري.

السماء مليئة بموجات غسل الدماغ.

“افتحِي أبواب قاعة الإستقبال.”

لقد لاحظ سيو هويل خطباً ما في جيون ميونغ هون داخل بحر البرق المقدس. وداخل جيون ميونغ هون، هناك [شخص ما] يُبعث من جديد. إذا دخلتُ بحر البرق مع سيو ران، فلا بد أنه توقع أن ذلك [الشخص] وسيو ران سيلتقيان، مما يؤدي لانكسار الفن الخالد الذي ألقاه غواك آم على سيو ران. فهمتُ الآن لماذا قال الكيان المتملك لجسد جيون ميونغ هون إن الأمر “غير سار”.

في اللحظة التالية، تحول العالم الأبيض ليدخل في الظلام.

بدأ جسد جيون ميونغ هون في التشوه وكأنه أصبح الين واليانغ أنفسهما، متفككاً إلى عشرات، مئات، وآلاف من رموز التايجي، قبل أن يتشتت في كل مكان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…لماذا تبكي يا سيو ران؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط