الفصل 518: مهرجان العشية (4)
وفي اللحظة التالية، ابتلعت “فرقعة البرق والرعد” المتفجرة كامل السماء والأرض.
إذا كانت معارك متدربي مرحلة تحطيم النجوم تُعتبر كونية في نطاقها، فإن معارك كائنات مرحلة الوعاء المقدس لم تعد مجرد “اشتباكات”، بل أصبحت أقرب إلى “حروب شاملة”. فبما أن كل فرد صار بمثابة عالم بأسره، لم يعد من الممكن لمعاركهم أن تنكشف بالطرق العادية.
إذا كانت معارك متدربي مرحلة تحطيم النجوم تُعتبر كونية في نطاقها، فإن معارك كائنات مرحلة الوعاء المقدس لم تعد مجرد “اشتباكات”، بل أصبحت أقرب إلى “حروب شاملة”. فبما أن كل فرد صار بمثابة عالم بأسره، لم يعد من الممكن لمعاركهم أن تنكشف بالطرق العادية.
كيغيغينغ—
[والآن إذن. بما أنني قد دافعتُ، فقد جاء دوري.]
أحد الأشخاص الحقيقيين يفجر إشعاعات كونية، ويمطر “رسم خشب الأرز” بها لمدة 60 عاماً. شخص حقيقي آخر يحول طبيعة طاقة السماء والأرض الروحية في الجوار إلى سم. يبدو أنه فن سري يغير خصائص السم وتركيزاته وتركيباته في كل ثانية. ومع ذلك، حتى بعد مرور 60 عاماً، لا يتوقف الأمر.
هذا المشهد، الذي تنبأت به الجهود المشتركة للأشخاص الحقيقيين، هو المستقبل الوحيد الذي أستطيع الآن الاقتراب منه. ولكن هذه ليست حتى النهاية.
وعلاوة على ذلك، هناك هجمات أخرى أيضاً؛ مثل تغطية سماء “رسم خشب الأرز” بضوء شمس صباحي أبدي لا يمكن تفاديه، أو مسح كل ضوء النجوم الذي يشع على العالم حتى لا يتمكن أتباع قبيلة السماء في “رسم خشب الأرز” من تجاوز النجم السابع في مرحلة تنقية التشي. بل إن البعض أطلق لعنات تخترق درع الحراشف الصافية والنيران الكارمية، لتضرب هذا المكان بلا هوادة لعقود.
[مم-ممم!]
بالطبع، لم يشكل أي من هذا مشكلة كبيرة حتى الآن. ضوء شمس الصباح، الذي لم تستطع حتى سلطة السيد المقدس حجبها، تم حله عندما خلقت كيم يون مظلة تغطي العالم بأسره. السم تم التعامل معه بواسطة هونغ فان، بينما التهمتُ أنا اللعنات. أما الإشعاعات، فقد امتصها أوه هيون سوك.
كييييينغ!
وفضلاً عن ذلك، فإن الأشخاص الحقيقيين، تماماً كما فعلوا في “عالم الأشباح السفلي”، مدوا فنونهم الشيطانية داخل “رسم خشب الأرز”، محاولين خلق أتباع مخلصين يمكنهم التلاعب بهم من الداخل. حتى أنهم نجحوا في الاستيلاء على مستوى معين من السلطة فوق السماوات، مسلطين محنة سماوية على المتدربين بدلاً من “رسم خشب الأرز”؛ فكلما اخترق متدرب في مرحلة تنقية التشي ليصل لمرحلة بناء التشي، كانوا يطلقون “محن النجوم”.
الشيء الوحيد الذي يمكنه معارضة القدر هو التاريخ.
ورغم أن هذه لم تكن محنًا سماوية حقيقية، وبالتالي تمكنتُ من صدها بنفسي دون عناء كبير، إلا أن الحواجز الواقية لـدرع الحراشف الصافية والنيران الكارمية بدأت تهتز تدريجياً وبشكل أكثر عنفاً.
عندها… الدمى التي صنعتها كيم يون على مدار 400 عام بدأت جميعاً في التحرك في انسجام.
‘لا توجد مشكلة كبرى.’
‘يجب أن أفعلها تماماً كما حدث عندما ارتقيت لـتحطيم الفراغ.’
تلك هي الحقيقة. حتى الآن، لم تبرز أي مشكلة جوهرية. كل عشر سنوات، كنتُ أواصل جذب عوالم الجثث المتعفنة ودمجها في “رسم خشب الأرز”، موسعاً حجمه بانتظام.
وفي اللحظة التالية، ابتلعت “فرقعة البرق والرعد” المتفجرة كامل السماء والأرض.
ولكن… القدر هو المشكلة.
وفي هذه الأثناء، وبينما الفن الخالد “مسرحية يون” نشط، قمتُ بإصلاح ثغرة “رسم خشب الأرز” الحقيقية المختبئة تحت الزمكان المتراكب. عندما تلاشى الزمكان المتراكب أخيراً وانكشف “رسم خشب الأرز” الحقيقي، لم يسع الأشخاص الحقيقيون سوى الهياج بـجنون؛ لأن نبوءتهم أصبحت عديمة الفائدة تماماً.
وو-أوونغ!
ولكن… القدر هو المشكلة.
نجم القدر، الذي ظهر في الفضاء القريب من “رسم خشب الأرز”، يواصل السطوع بشكل مشؤوم وهو يريني مستقبلاً بعيداً. مشهد لِما بعد 340 عاماً من الآن. وبمرور الوقت، تواصل رؤية [تطور ثغرة في رسم خشب الأرز] جرَّ العالم أكثر نحو ذلك المستقبل. إن المستقبل يسحبنا لداخله.
وفي تلك اللحظة!
في مستوى مرحلة الوعاء المقدس، تخضع رؤية المرء لتحولات عديدة. عيون قبيلة الأرض، التي كانت في مرحلة تحطيم النجوم التي لا ترى إلا الماضي، تسمح لنا الآن بـ “الاتصال” مع الكائنات عبر الماضي. يصبح من الممكن التواصل مع كائنات الماضي واستمداد قواهم؛ مما يتيح للمرء اكتساب قدرات لا تقل عن سلطة أوه هي-سيو بمجرد الرؤية.
لقد قال لي سونغ جين ذات مرة خلال القتال ضد يوان لي:
وبالتزامن، تمتد رؤية قبيلة السماء لما وراء مجرد الاستبصار. مسار المستقبل! يصبح من الممكن قراءة احتمالات لا حصر لها للمستقبل، مثل حبات رمال لا تُحصى منثورة على الأرض. ومن بين تلك الاحتمالات اللامتناهية، يصبح من الممكن الاقتراب تدريجياً من المستقبل “المنشود”. إن القدرة على التحرك نحو المستقبل الذي يرغب فيه المرء هي رؤية الوعاء المقدس من قبيلة السماء.
بقوتي وحدي، كنتُ سأفشل بلا شك. لكني أملك رفاقي، والحكمة والخبرة المتراكمة على مدار 400,000 عام، والفنون السرية. ما راكمتُه ليس هشاً لدرجة أن ينهار في غضون 10,000 عام فقط.
وبسبب هذه الرؤية تحديداً، يملك المتدربون في مرحلة الوعاء المقدس معدل نجاح متوسط مذهل يصل إلى 40% عند الارتقاء لمرحلة دخول النيرفانا. وما لم يفتقر المرء لقوة الإرادة، أو يتعرض للاختطاف والاستعباد من قِبل كيان مثل “يو هوي”، أو يكون “مقيداً بالعالم” مثل الأسياد المقدسين للعوالم الوسطى، فإن معظم أسياد الوعاء المقدس يجدون أنه من السهل الارتقاء لمرتبة الشخص الحقيقي.
وهكذا، تمر 340 سنة بسرعة. على مدار 400 عام، نطق الأشخاص الحقيقيون بثلاث نبوءات أخرى في المجمل. كل واحدة منها كانت نبوءة تتنبأ بـ 100 أو 200 عام في المستقبل، لذا فالنبوءة التي يجب مواجهتها الآن هي واحدة فقط: النبوءة التي تنص على أن [ثغرة ستظهر] في هذا اليوم بالذات في “رسم خشب الأرز”!
وو-أوونغ، وو-أوونغ، وو-أوونغ—
‘حاولوا تحملها.’ إنها نظرة خالد حاكم!
ومع ذلك… أستشعر التواء التاريخ والمستقبل كما تراه رؤى قبيلتي السماء والأرض. ينحني الزمان والمكان تحت تأثير قوة الجذب، ومشاهد المستقبل التي “أستطيع الاقتراب منها” بدأت تثبت في مشهد واحد: مشهد [تطور ثغرة في رسم خشب الأرز]!
وهكذا، تمر 340 سنة بسرعة. على مدار 400 عام، نطق الأشخاص الحقيقيون بثلاث نبوءات أخرى في المجمل. كل واحدة منها كانت نبوءة تتنبأ بـ 100 أو 200 عام في المستقبل، لذا فالنبوءة التي يجب مواجهتها الآن هي واحدة فقط: النبوءة التي تنص على أن [ثغرة ستظهر] في هذا اليوم بالذات في “رسم خشب الأرز”!
هذا المشهد، الذي تنبأت به الجهود المشتركة للأشخاص الحقيقيين، هو المستقبل الوحيد الذي أستطيع الآن الاقتراب منه. ولكن هذه ليست حتى النهاية.
‘هذا الأسلوب… لا يجب كشفه بعد.’ إنه أسلوب يجب أن يظل مخفياً حتى نهاية النهايات، ولا يتم كشفه إلا خلال “النهاية” ذاتها. ‘لذا، سأخفيه’. فإذا كشفتُ عنه مبكراً جداً، فقد يبتكرون طريقة لمواجهته.
وو-أوونغ!
الفصل 518: مهرجان العشية (4)
الأشخاص الحقيقيون يقومون بالفعل بمطابقة نطاقاتهم مجدداً، ناسجين رمزاً جديداً داخل النطاق المدمج. إنهم يعدون نبوءة أخرى. ربما بعد حوالي 40 عاماً، أي بعد مرور 100 عام على نطقهم بنبوءتهم الأخيرة، سيصدرون نبوءتهم التالية. وإذا استمر هذا، فستتراكم طبقة تلو الأخرى من النبوءات المليئة بهزيمتي، وفي النهاية، سيتم تمزيقي إلى قطع من قِبل هؤلاء الأشخاص الحقيقيين.
الأشخاص الحقيقيون الذين يحاولون استغلال ثغرات “رسم خشب الأرز” يضربون نسخته الزمكانية المتراكبة، فإما يتم صدهم على الفور، أو يبتلعهم اللهب الكارمي ويصرخون بجنون، فاقدين الوعي في النهاية ويدخلون في حالة خمود.
قد يتمكن الأسياد المقدسون للعوالم الوسطى من شن مستوى معين من الدفاع ضد جميع الأشخاص الحقيقيين في النطاق السماوي، لكني مجرد سيد مقدس لـعالم جثة متعفنة. قوتي الخاصة كافية لقمع شخص حقيقي واحد في قتال رجل لرجل. علاوة على ذلك، من خلال أسر “يو هوي” مؤخراً ووضعها في الأسر، اكتسبتُ القدرة على استغلال قوتها أيضاً، مما منحنا ما يعادل قوتين بمستوى دخول النيرفانا. وبإضافة كانغ مين هي وكيم يونغ هون وجيون ميونغ هون ورفاقنا الآخرين، فإن قوتنا المجتمعة تعادل قوة ثلاثة أشخاص حقيقيين في دخول النيرفانا.
قد يتمكن الأسياد المقدسون للعوالم الوسطى من شن مستوى معين من الدفاع ضد جميع الأشخاص الحقيقيين في النطاق السماوي، لكني مجرد سيد مقدس لـعالم جثة متعفنة. قوتي الخاصة كافية لقمع شخص حقيقي واحد في قتال رجل لرجل. علاوة على ذلك، من خلال أسر “يو هوي” مؤخراً ووضعها في الأسر، اكتسبتُ القدرة على استغلال قوتها أيضاً، مما منحنا ما يعادل قوتين بمستوى دخول النيرفانا. وبإضافة كانغ مين هي وكيم يونغ هون وجيون ميونغ هون ورفاقنا الآخرين، فإن قوتنا المجتمعة تعادل قوة ثلاثة أشخاص حقيقيين في دخول النيرفانا.
ومع ذلك… هذا كل ما في الأمر.
[اقفزي لـلأمام!!]
داخل نطاق “الشمس والقمر” السماوي وحده، يوجد أكثر من 100 شخص حقيقي في مرحلة دخول النيرفانا. لا توجد وسيلة تمكننا من هزيمتهم جميعاً. علاوة على ذلك، فإن الأسياد المقدسين الأربعة للعوالم الوسطى يمتلكون في الأساس قوة تعادل أربعة خالدين حقيقيين. والسبب الوحيد الذي جعلني أصمد طوال هذا الوقت هو بفضل درع الحراشف الصافية وسلطة النيران الكارمية التي تحاكم الآثام. النيران الكارمية غامرة لدرجة أنه حتى الأشخاص الحقيقيين يجدون صعوبة في تحملها.
تماماً كما في المرة التي حطمتُ فيها النجم الذي خلقته السلطة المشتركة لخمسين شخصاً حقيقياً بتقنية “غبار متراكم يشكل جبلاً”! يجب أن أدمر النجم الذي خلقوه.
لكن إذا تحققت تلك النبوءات، فسأسقط أنا أيضاً قريباً. هناك طريقة واحدة فقط لإبطال نبوءاتهم.
المشهد الذي أظهرته كيم يون قبل قليل كان [رسم خشب الأرز في الماضي]، وإذا كانت خطة اللورد المجنون الأصلية لـمسرحية يون هي إظهار [أكثر لحظاته سعادة من الماضي]، فإن اللحظة التي أنوي [استدعاءها] هي شيء مختلف تماماً.
‘يجب أن أفعلها تماماً كما حدث عندما ارتقيت لـتحطيم الفراغ.’
‘إذن، هناك طريق واحد فقط للتغلب على الوضع الحالي.’
تماماً كما في المرة التي حطمتُ فيها النجم الذي خلقته السلطة المشتركة لخمسين شخصاً حقيقياً بتقنية “غبار متراكم يشكل جبلاً”! يجب أن أدمر النجم الذي خلقوه.
انقلبت عيون الأشخاص الحقيقيين. بايك وون، وهي تبتسم بخبث بينما تستمد القوة الكاملة لـعالم الصقيع الساطع، تصرخ:
‘لكن هذا مستحيل.’ السبب في أنني أستطيع الصمود ضد هؤلاء الأعداء الذين لا يُحصون هو أنني في حالة دفاع. لو قمتُ بشن هجوم وحاولت التقدم نحو النجم الذي يحمونه لتدميره، سأُهزم شر هزيمة.
[ابدئي يا يون-آه.]
‘… إذن، ماذا عليَّ أن أفعل…؟’ بالطبع، يمكنني استخدام الأسلوب الذي علمني إياه طاغوت الجبل العظيم الأعلى لازدراء القدر. لو خلقتُ نموذجاً مشابهاً لـرسم خشب الأرز، وأعلنتُ أنه “رسم خشب الأرز” عبر سلطتي كـسيد مقدس، ثم خلقتُ ثغرة فيه، لتمكنتُ من حل المشكلة بسهولة. لكن متدربي دخول النيرفانا ليسوا حمقى.
[… حتى أنا، الذي كنتُ في مرحلة الروح الوليدة فقط في ذلك الوقت، تحملتُها. ألن يكون من المخزي ألا تتمكنوا أنتم جميعاً من ذلك؟]
‘هذا الأسلوب… لا يجب كشفه بعد.’ إنه أسلوب يجب أن يظل مخفياً حتى نهاية النهايات، ولا يتم كشفه إلا خلال “النهاية” ذاتها. ‘لذا، سأخفيه’. فإذا كشفتُ عنه مبكراً جداً، فقد يبتكرون طريقة لمواجهته.
[ابدئي يا يون-آه.]
‘إذن، هناك طريق واحد فقط للتغلب على الوضع الحالي.’
[مم.]
[يون-آه، هل كل شيء يسير على ما يرام مع التحضيرات؟]
داخل نطاق “الشمس والقمر” السماوي وحده، يوجد أكثر من 100 شخص حقيقي في مرحلة دخول النيرفانا. لا توجد وسيلة تمكننا من هزيمتهم جميعاً. علاوة على ذلك، فإن الأسياد المقدسين الأربعة للعوالم الوسطى يمتلكون في الأساس قوة تعادل أربعة خالدين حقيقيين. والسبب الوحيد الذي جعلني أصمد طوال هذا الوقت هو بفضل درع الحراشف الصافية وسلطة النيران الكارمية التي تحاكم الآثام. النيران الكارمية غامرة لدرجة أنه حتى الأشخاص الحقيقيين يجدون صعوبة في تحملها.
[مم-ممم!]
الأرواح الاصطناعية تبعث قوة جذب. وعبر قوة الجذب، تقوم بـليّ القدر، وعبر القدر، تقوم بـتشويه التاريخ والزمكان بشكل أكبر!
يأتي الرد عبر نقلها الصوتي. أومأتُ برأسي ورفعتُ رأسي نحو القدر الذي يوشك على الوصول.
ليس لديَّ أي مخاوف بخصوص “زينغلي” أو “مالك العقاب السماوي” في أن يرتبطوا بي؛ فـحتى في بحر البرق المقدس، تجاهلـتني زينغلي وتحدثت فقط مع طائر الاهتزاز الذهبي. لا يوجد سبب يدعوهم لـلبحث عني في هذه الحياة أيضاً. علاوة على ذلك، لقد استخدمتُ بالفعل رؤية قبيلة السماء لـتأكيد هذه العملية مسبقاً… لا توجد أي مشاكل على الإطلاق!
‘لن أتجنبه. راقبي أيتها السماوات في الأعلى.’ هذه المرة، سأريكِ كيف أتغلب على القدر.
‘إذن، هناك طريق واحد فقط للتغلب على الوضع الحالي.’
وهكذا، تمر 340 سنة بسرعة. على مدار 400 عام، نطق الأشخاص الحقيقيون بثلاث نبوءات أخرى في المجمل. كل واحدة منها كانت نبوءة تتنبأ بـ 100 أو 200 عام في المستقبل، لذا فالنبوءة التي يجب مواجهتها الآن هي واحدة فقط: النبوءة التي تنص على أن [ثغرة ستظهر] في هذا اليوم بالذات في “رسم خشب الأرز”!
وهكذا، تمر 340 سنة بسرعة. على مدار 400 عام، نطق الأشخاص الحقيقيون بثلاث نبوءات أخرى في المجمل. كل واحدة منها كانت نبوءة تتنبأ بـ 100 أو 200 عام في المستقبل، لذا فالنبوءة التي يجب مواجهتها الآن هي واحدة فقط: النبوءة التي تنص على أن [ثغرة ستظهر] في هذا اليوم بالذات في “رسم خشب الأرز”!
وأخيراً، ومع تحقق نبوءتهم:
وفضلاً عن ذلك، فإن الأشخاص الحقيقيين، تماماً كما فعلوا في “عالم الأشباح السفلي”، مدوا فنونهم الشيطانية داخل “رسم خشب الأرز”، محاولين خلق أتباع مخلصين يمكنهم التلاعب بهم من الداخل. حتى أنهم نجحوا في الاستيلاء على مستوى معين من السلطة فوق السماوات، مسلطين محنة سماوية على المتدربين بدلاً من “رسم خشب الأرز”؛ فكلما اخترق متدرب في مرحلة تنقية التشي ليصل لمرحلة بناء التشي، كانوا يطلقون “محن النجوم”.
كييييينغ!
لكن إذا تحققت تلك النبوءات، فسأسقط أنا أيضاً قريباً. هناك طريقة واحدة فقط لإبطال نبوءاتهم.
أشعر بقدر “رسم خشب الأرز” وهو يُسحب بالكامل نحو [المشهد] الذي أقره الأشخاص الحقيقيون. بالتزامن، تنفجر إحدى الشقوق العديدة في “رسم خشب الأرز”، والتي تشكلت على مدار الـ 400 عام الماضية مع دمج عوالم وسطى لا تُحصى.
وبسبب هذه الرؤية تحديداً، يملك المتدربون في مرحلة الوعاء المقدس معدل نجاح متوسط مذهل يصل إلى 40% عند الارتقاء لمرحلة دخول النيرفانا. وما لم يفتقر المرء لقوة الإرادة، أو يتعرض للاختطاف والاستعباد من قِبل كيان مثل “يو هوي”، أو يكون “مقيداً بالعالم” مثل الأسياد المقدسين للعوالم الوسطى، فإن معظم أسياد الوعاء المقدس يجدون أنه من السهل الارتقاء لمرتبة الشخص الحقيقي.
كـواانغ!
إذا كانت معارك متدربي مرحلة تحطيم النجوم تُعتبر كونية في نطاقها، فإن معارك كائنات مرحلة الوعاء المقدس لم تعد مجرد “اشتباكات”، بل أصبحت أقرب إلى “حروب شاملة”. فبما أن كل فرد صار بمثابة عالم بأسره، لم يعد من الممكن لمعاركهم أن تنكشف بالطرق العادية.
الإحساس باهتزاز أحشائي يجعل تركيزي يتذبذب. في الوقت نفسه، تجتاح عاصفة “رسم خشب الأرز” بـ “الصدفة”. العاصفة تجمع بـ “الصدفة” طاقة السماء والأرض الروحية وتوجهها نحو نقطة الضعف في الحاجز. الانفجار من الشق والتدفق المفرط للطاقة الروحية في نقطة ضعف الحاجز يرنان بـ “الصدفة” في تناغم مثالي، مسببين إهتزازا بنقطة الضعف بالكامل.
الطريقة الوحيدة للتغلب على القدر هي القفز نحو ‘مستقبل آخر’ عبر قوة أعظم.
وفي تلك اللحظة!
وأخيراً، تتشكل [ثغرة] في حاجز درع الحراشف الصافية والنيران الكارمية. لقد تحقق القدر.
كـواانغ!
غيغيغيغيغيك!
بـ “الصدفة”، تضرب إحدى هجمات الأشخاص الحقيقيين نقطة الضعف المهتزة.
وهكذا، تمر 340 سنة بسرعة. على مدار 400 عام، نطق الأشخاص الحقيقيون بثلاث نبوءات أخرى في المجمل. كل واحدة منها كانت نبوءة تتنبأ بـ 100 أو 200 عام في المستقبل، لذا فالنبوءة التي يجب مواجهتها الآن هي واحدة فقط: النبوءة التي تنص على أن [ثغرة ستظهر] في هذا اليوم بالذات في “رسم خشب الأرز”!
تشواك!
‘لكن هذا مستحيل.’ السبب في أنني أستطيع الصمود ضد هؤلاء الأعداء الذين لا يُحصون هو أنني في حالة دفاع. لو قمتُ بشن هجوم وحاولت التقدم نحو النجم الذي يحمونه لتدميره، سأُهزم شر هزيمة.
وأخيراً، تتشكل [ثغرة] في حاجز درع الحراشف الصافية والنيران الكارمية. لقد تحقق القدر.
[مم-ممم!]
انقلبت عيون الأشخاص الحقيقيين. بايك وون، وهي تبتسم بخبث بينما تستمد القوة الكاملة لـعالم الصقيع الساطع، تصرخ:
يوم إبادة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. إنه المشهد ذاته لـلسماء وهي ‘تنفتح’ بينما الـ [عين] التابعة لـ [مالك العقاب السماوي] تطل بـبصرها لـلأسفل نحو عالم الصقيع الساطع.
:: لَـقَـدْ تَــمَّ الأَمْــرُ ! ::
في اللحظة التي وقعت فيها نظرة مالك العقاب السماوي، صرخ الأشخاص الحقيقيون في وقت واحد من العذاب.
أطلق الأسياد المقدسون هجمات في وقت واحد نحو الثغرة في النيران الكارمية. في الوقت نفسه… فرقعتُ أصابعي.
وفي هذه الأثناء، وبينما الفن الخالد “مسرحية يون” نشط، قمتُ بإصلاح ثغرة “رسم خشب الأرز” الحقيقية المختبئة تحت الزمكان المتراكب. عندما تلاشى الزمكان المتراكب أخيراً وانكشف “رسم خشب الأرز” الحقيقي، لم يسع الأشخاص الحقيقيون سوى الهياج بـجنون؛ لأن نبوءتهم أصبحت عديمة الفائدة تماماً.
[ابدئي يا يون-آه.]
الإحساس باهتزاز أحشائي يجعل تركيزي يتذبذب. في الوقت نفسه، تجتاح عاصفة “رسم خشب الأرز” بـ “الصدفة”. العاصفة تجمع بـ “الصدفة” طاقة السماء والأرض الروحية وتوجهها نحو نقطة الضعف في الحاجز. الانفجار من الشق والتدفق المفرط للطاقة الروحية في نقطة ضعف الحاجز يرنان بـ “الصدفة” في تناغم مثالي، مسببين إهتزازا بنقطة الضعف بالكامل.
[مم.]
[مم.]
عندها… الدمى التي صنعتها كيم يون على مدار 400 عام بدأت جميعاً في التحرك في انسجام.
ورغم أن هذه لم تكن محنًا سماوية حقيقية، وبالتالي تمكنتُ من صدها بنفسي دون عناء كبير، إلا أن الحواجز الواقية لـدرع الحراشف الصافية والنيران الكارمية بدأت تهتز تدريجياً وبشكل أكثر عنفاً.
طق-طق-طق-طق…
[مم.]
لقد قال لي سونغ جين ذات مرة خلال القتال ضد يوان لي:
وهكذا، تمر 340 سنة بسرعة. على مدار 400 عام، نطق الأشخاص الحقيقيون بثلاث نبوءات أخرى في المجمل. كل واحدة منها كانت نبوءة تتنبأ بـ 100 أو 200 عام في المستقبل، لذا فالنبوءة التي يجب مواجهتها الآن هي واحدة فقط: النبوءة التي تنص على أن [ثغرة ستظهر] في هذا اليوم بالذات في “رسم خشب الأرز”!
الشيء الوحيد الذي يمكنه معارضة القدر هو التاريخ.
[حتى الآن، دعونِي أريكم كم من الكائنات كنتُ متورطاً معها.]
وقال لي اللورد المجنون، عندما طلبتُ إرشاده بشأن القدر:
الأرواح الاصطناعية تبعث قوة جذب. وعبر قوة الجذب، تقوم بـليّ القدر، وعبر القدر، تقوم بـتشويه التاريخ والزمكان بشكل أكبر!
الطريقة الوحيدة للتغلب على القدر هي القفز نحو ‘مستقبل آخر’ عبر قوة أعظم.
وعلاوة على ذلك، هناك هجمات أخرى أيضاً؛ مثل تغطية سماء “رسم خشب الأرز” بضوء شمس صباحي أبدي لا يمكن تفاديه، أو مسح كل ضوء النجوم الذي يشع على العالم حتى لا يتمكن أتباع قبيلة السماء في “رسم خشب الأرز” من تجاوز النجم السابع في مرحلة تنقية التشي. بل إن البعض أطلق لعنات تخترق درع الحراشف الصافية والنيران الكارمية، لتضرب هذا المكان بلا هوادة لعقود.
[اقفزي لـلأمام!!]
انقلبت عيون الأشخاص الحقيقيين. بايك وون، وهي تبتسم بخبث بينما تستمد القوة الكاملة لـعالم الصقيع الساطع، تصرخ:
وهكذا، من نصيحة سونغ جين واللورد المجنون تبدأ قفزة قدري. ثمانية وعشرون نجماً اصطناعياً تشكل [سماوات] وتنبعث منها قوة جذب هائلة. في الوقت نفسه، بدأت الدمى الموزعة في أرجاء “رسم خشب الأرز” في التحرك، محاكيةً مظاهر سكانه. الأرواح الاصطناعية للدمى تتدفق نحو “حصن الغموض الرائع” الذي يحوم في مركز النجوم الاصطناعية.
نجم القدر، الذي ظهر في الفضاء القريب من “رسم خشب الأرز”، يواصل السطوع بشكل مشؤوم وهو يريني مستقبلاً بعيداً. مشهد لِما بعد 340 عاماً من الآن. وبمرور الوقت، تواصل رؤية [تطور ثغرة في رسم خشب الأرز] جرَّ العالم أكثر نحو ذلك المستقبل. إن المستقبل يسحبنا لداخله.
وبالتزامن… العمل النهائي لـلورد المجنون؛ الآلية القصوى لـلحصن الغامض:
طق-طق-طق-طق…
[مسرحية يون] تتفعل.
إذا كانت معارك متدربي مرحلة تحطيم النجوم تُعتبر كونية في نطاقها، فإن معارك كائنات مرحلة الوعاء المقدس لم تعد مجرد “اشتباكات”، بل أصبحت أقرب إلى “حروب شاملة”. فبما أن كل فرد صار بمثابة عالم بأسره، لم يعد من الممكن لمعاركهم أن تنكشف بالطرق العادية.
الأرواح الاصطناعية تبعث قوة جذب. وعبر قوة الجذب، تقوم بـليّ القدر، وعبر القدر، تقوم بـتشويه التاريخ والزمكان بشكل أكبر!
يأتي الرد عبر نقلها الصوتي. أومأتُ برأسي ورفعتُ رأسي نحو القدر الذي يوشك على الوصول.
غيغيغيغيغيك!
[حتى الآن، دعونِي أريكم كم من الكائنات كنتُ متورطاً معها.]
كامل “رسم خشب الأرز” أصبح متراكباً مع [زمكان الماضي] عبر مسرحية يون! الدمى تجسد تاريخ “رسم خشب الأرز” الممتد لـ 400 عام. ما يقف هنا في هذه اللحظة ليس [رسم خشب الأرز الذي شابه خلل ما بعد 400 عام تحت نبوءة الأشخاص الحقيقيين]. بل هو [رسم خشب الأرز على مدار 400 عام والذي لم يظهر فيه خلل بعد]!
المشهد الذي أظهرته كيم يون قبل قليل كان [رسم خشب الأرز في الماضي]، وإذا كانت خطة اللورد المجنون الأصلية لـمسرحية يون هي إظهار [أكثر لحظاته سعادة من الماضي]، فإن اللحظة التي أنوي [استدعاءها] هي شيء مختلف تماماً.
الأشخاص الحقيقيون الذين يحاولون استغلال ثغرات “رسم خشب الأرز” يضربون نسخته الزمكانية المتراكبة، فإما يتم صدهم على الفور، أو يبتلعهم اللهب الكارمي ويصرخون بجنون، فاقدين الوعي في النهاية ويدخلون في حالة خمود.
وفي هذه الأثناء، وبينما الفن الخالد “مسرحية يون” نشط، قمتُ بإصلاح ثغرة “رسم خشب الأرز” الحقيقية المختبئة تحت الزمكان المتراكب. عندما تلاشى الزمكان المتراكب أخيراً وانكشف “رسم خشب الأرز” الحقيقي، لم يسع الأشخاص الحقيقيون سوى الهياج بـجنون؛ لأن نبوءتهم أصبحت عديمة الفائدة تماماً.
وفي هذه الأثناء، وبينما الفن الخالد “مسرحية يون” نشط، قمتُ بإصلاح ثغرة “رسم خشب الأرز” الحقيقية المختبئة تحت الزمكان المتراكب. عندما تلاشى الزمكان المتراكب أخيراً وانكشف “رسم خشب الأرز” الحقيقي، لم يسع الأشخاص الحقيقيون سوى الهياج بـجنون؛ لأن نبوءتهم أصبحت عديمة الفائدة تماماً.
طق-طق-طق-طق…
ابتسمتُ بوهن وتحدثتُ:
كييييينغ!
[تنبأوا بقدر ما تشاؤون. سأقوم بـصده في كل مرة.]
الأشخاص الحقيقيون الذين يحاولون استغلال ثغرات “رسم خشب الأرز” يضربون نسخته الزمكانية المتراكبة، فإما يتم صدهم على الفور، أو يبتلعهم اللهب الكارمي ويصرخون بجنون، فاقدين الوعي في النهاية ويدخلون في حالة خمود.
بقوتي وحدي، كنتُ سأفشل بلا شك. لكني أملك رفاقي، والحكمة والخبرة المتراكمة على مدار 400,000 عام، والفنون السرية. ما راكمتُه ليس هشاً لدرجة أن ينهار في غضون 10,000 عام فقط.
الإحساس باهتزاز أحشائي يجعل تركيزي يتذبذب. في الوقت نفسه، تجتاح عاصفة “رسم خشب الأرز” بـ “الصدفة”. العاصفة تجمع بـ “الصدفة” طاقة السماء والأرض الروحية وتوجهها نحو نقطة الضعف في الحاجز. الانفجار من الشق والتدفق المفرط للطاقة الروحية في نقطة ضعف الحاجز يرنان بـ “الصدفة” في تناغم مثالي، مسببين إهتزازا بنقطة الضعف بالكامل.
[والآن إذن. بما أنني قد دافعتُ، فقد جاء دوري.]
بـ “الصدفة”، تضرب إحدى هجمات الأشخاص الحقيقيين نقطة الضعف المهتزة.
أشرتُ لـكيم يون بابتسامة عريضة. وفي اللحظة التالية، فعلت كيم يون [مسرحية يون] مرة أخرى. في الوقت نفسه، استمددتُ سلطة أوه هي-سيو، وعبر سلطة السيد المقدس، استدعيتُ [قوة الماضي].
يوم إبادة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. إنه المشهد ذاته لـلسماء وهي ‘تنفتح’ بينما الـ [عين] التابعة لـ [مالك العقاب السماوي] تطل بـبصرها لـلأسفل نحو عالم الصقيع الساطع.
المشهد الذي أظهرته كيم يون قبل قليل كان [رسم خشب الأرز في الماضي]، وإذا كانت خطة اللورد المجنون الأصلية لـمسرحية يون هي إظهار [أكثر لحظاته سعادة من الماضي]، فإن اللحظة التي أنوي [استدعاءها] هي شيء مختلف تماماً.
وبسبب هذه الرؤية تحديداً، يملك المتدربون في مرحلة الوعاء المقدس معدل نجاح متوسط مذهل يصل إلى 40% عند الارتقاء لمرحلة دخول النيرفانا. وما لم يفتقر المرء لقوة الإرادة، أو يتعرض للاختطاف والاستعباد من قِبل كيان مثل “يو هوي”، أو يكون “مقيداً بالعالم” مثل الأسياد المقدسين للعوالم الوسطى، فإن معظم أسياد الوعاء المقدس يجدون أنه من السهل الارتقاء لمرتبة الشخص الحقيقي.
[حتى الآن، دعونِي أريكم كم من الكائنات كنتُ متورطاً معها.]
تماماً كما في المرة التي حطمتُ فيها النجم الذي خلقته السلطة المشتركة لخمسين شخصاً حقيقياً بتقنية “غبار متراكم يشكل جبلاً”! يجب أن أدمر النجم الذي خلقوه.
في اللحظة التالية: [مسرحية يون]، وسلطة أوه هي-سيو، ورؤيتي كـوعاء مقدس من قبيلة الأرض، ولوحة الأشكال والصلات؛ كلها اندمجت، مـجـسـدةً [مشهداً من ذاكرتِي]، ولو لـلحظة عابرة.
عندها… الدمى التي صنعتها كيم يون على مدار 400 عام بدأت جميعاً في التحرك في انسجام.
كوا-كيجيجيجيجيك!
تلك هي الحقيقة. حتى الآن، لم تبرز أي مشكلة جوهرية. كل عشر سنوات، كنتُ أواصل جذب عوالم الجثث المتعفنة ودمجها في “رسم خشب الأرز”، موسعاً حجمه بانتظام.
يوم إبادة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. إنه المشهد ذاته لـلسماء وهي ‘تنفتح’ بينما الـ [عين] التابعة لـ [مالك العقاب السماوي] تطل بـبصرها لـلأسفل نحو عالم الصقيع الساطع.
أشعر بقدر “رسم خشب الأرز” وهو يُسحب بالكامل نحو [المشهد] الذي أقره الأشخاص الحقيقيون. بالتزامن، تنفجر إحدى الشقوق العديدة في “رسم خشب الأرز”، والتي تشكلت على مدار الـ 400 عام الماضية مع دمج عوالم وسطى لا تُحصى.
في اللحظة التي وقعت فيها نظرة مالك العقاب السماوي، صرخ الأشخاص الحقيقيون في وقت واحد من العذاب.
المشهد الذي أظهرته كيم يون قبل قليل كان [رسم خشب الأرز في الماضي]، وإذا كانت خطة اللورد المجنون الأصلية لـمسرحية يون هي إظهار [أكثر لحظاته سعادة من الماضي]، فإن اللحظة التي أنوي [استدعاءها] هي شيء مختلف تماماً.
‘حاولوا تحملها.’ إنها نظرة خالد حاكم!
وقال لي اللورد المجنون، عندما طلبتُ إرشاده بشأن القدر:
[… حتى أنا، الذي كنتُ في مرحلة الروح الوليدة فقط في ذلك الوقت، تحملتُها. ألن يكون من المخزي ألا تتمكنوا أنتم جميعاً من ذلك؟]
يوم إبادة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. إنه المشهد ذاته لـلسماء وهي ‘تنفتح’ بينما الـ [عين] التابعة لـ [مالك العقاب السماوي] تطل بـبصرها لـلأسفل نحو عالم الصقيع الساطع.
ليس لديَّ أي مخاوف بخصوص “زينغلي” أو “مالك العقاب السماوي” في أن يرتبطوا بي؛ فـحتى في بحر البرق المقدس، تجاهلـتني زينغلي وتحدثت فقط مع طائر الاهتزاز الذهبي. لا يوجد سبب يدعوهم لـلبحث عني في هذه الحياة أيضاً. علاوة على ذلك، لقد استخدمتُ بالفعل رؤية قبيلة السماء لـتأكيد هذه العملية مسبقاً… لا توجد أي مشاكل على الإطلاق!
الطريقة الوحيدة للتغلب على القدر هي القفز نحو ‘مستقبل آخر’ عبر قوة أعظم.
[كـوااااااااااااااااااه!!!!!]
كييييينغ!
بقيادة بايك وون، تردد صدى صرخات الأشخاص الحقيقيين بـقوة. اندلع البرق من أجسادهم، وجميعهم، دون استثناء، أُصيبوا بنفس لعنة تحول البرق الخاصة بي!
ليس لديَّ أي مخاوف بخصوص “زينغلي” أو “مالك العقاب السماوي” في أن يرتبطوا بي؛ فـحتى في بحر البرق المقدس، تجاهلـتني زينغلي وتحدثت فقط مع طائر الاهتزاز الذهبي. لا يوجد سبب يدعوهم لـلبحث عني في هذه الحياة أيضاً. علاوة على ذلك، لقد استخدمتُ بالفعل رؤية قبيلة السماء لـتأكيد هذه العملية مسبقاً… لا توجد أي مشاكل على الإطلاق!
وفي اللحظة التالية، ابتلعت “فرقعة البرق والرعد” المتفجرة كامل السماء والأرض.
[مم-ممم!]
وهكذا، من نصيحة سونغ جين واللورد المجنون تبدأ قفزة قدري. ثمانية وعشرون نجماً اصطناعياً تشكل [سماوات] وتنبعث منها قوة جذب هائلة. في الوقت نفسه، بدأت الدمى الموزعة في أرجاء “رسم خشب الأرز” في التحرك، محاكيةً مظاهر سكانه. الأرواح الاصطناعية للدمى تتدفق نحو “حصن الغموض الرائع” الذي يحوم في مركز النجوم الاصطناعية.
