Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 522

PDF

الفصل 522: أصل سيو هويل (3)

“بينما كنتُ أقضي الوقت مع أطفال عرق تنين الشمع، متذكراً إياهم، ومحتفظاً بهم في قلبي… وبينما كنتُ أقضي الوقت مع سيو هي، وبـجانب شي هو… أخيراً… اليوم، فهمتُ. لا، ربما، أظن أنه من الأدق قول إن ما كنتُ أعرفه بـالفعل قد تـرسخ أخيراً اليوم.”

رمشة—

ربما كان حظاً مـحضاً، ثروة سماوية، لكن سيو هويل نجح. وعي سيو هويل اخترق أخيراً وعي سيو أون هيون المـشتت خلال ارتقائه، غائصاً بـعمق في عالم جوهر قلبه. هناك، وصل لـشيء منغرس في ركن من “مجال السيف عديم اللون”؛ شيء مدفون لـزمن طويل ومنسي تقريباً لـعدم فائدته، تذكار يوان لي.

فتح سيو هويل عينيه.

“افعل ما تشاء. إذا حاولتَ أي شيء مريب، فـسيو أون هيون سـيوقفك على أي حال. ومع ذلك، لن يُسمح إلا بـنيتك الطيبة الحقيقية. إذا كشفتَ عن أي نوايا خبيثة، وسواء كنتَ أداة سيو أون هيون أو عبده، فـسأقتلك فوراً.”

‘…هل حانت الفرصة؟’

“أتقول إنك سـتمدد عمر يون وي؟”

نظرة سيو أون هيون، التي كانت تلاحقه بـإصرار طوال هذا الوقت! أخيراً، تضاءلت. وفي الوقت نفسه، استشعر أن المراقبة على سيو ران قد ضعفت أيضاً.

الأمر بـالضبط كما يبدو؛ بـدءاً من أعمق أعماق “ملء السماوات”، بدأت التكوينات المشتتة عبر الكون بأكمله في الارتجاف. ومع ذلك، ضحك سيو هويل.

‘سيو أون هيون… مشغول بـشيء مهم. حتى لو كان قد أكمل العالم الأوسط الاصطناعي، فـأن يخفف مراقبته لي بـينما الأسياد المقدسون يراقبون بـحذر…’

عند سؤال جيون ميونغ-هون، قرأت يون وي الطاقة السماوية وردت:

توقع سيو هويل بـسرعة أفعال سيو أون هيون داخل “ملء السماوات بالروح الملوثة” وابتسم بـوهن.

‘لقد راهنتُ بـكل شيء على هذا الفعل القادر على قلب أساس ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ الخاصة بِي.’

“الارتقاء لـدخول النيرفانا. لا بد أن يكون هذا هو السبب، كما هو متوقع…”

في مكان ما بعيداً في العالم النجمي، على كوكب معين، كانت امرأة ترسم. إنها كيان يُدعى “سيو هي”، وهي أيضاً كيان انقسم من “أوه هي-سيو”. فجأة، نظرت سيو هي لـلسماء.

نظر لـلأسفل نحو يده.

ابتسم سيو ران بـإشراق.

‘أنا صامد بـصب كل أنواع الفنون السرية فيها… لكن الأمر صعب.’

“حوالي سبع سنوات.”

انهيار سيو هويل يتسارع. الروابط بـين “ملء السماوات”، المشتتة عبر الكون بأكمله، تصبح رقيقة تدريجياً.

بـهذا المعدل، سـينهار سيو هويل أبكر بـكثير مما توقع. وربما يهدف سيو أون هيون لـتلك النتيجة عمداً.

‘ذلك الكيان يعرفـنِي جيداً.’

“كما قلتُ لـتوّي. لقد أتيتُ لـأقدم صلاتِي من أجل سلامة المعلمة العظيمة يون.”

بـشكل مرعب، قام سيو أون هيون بـقمع سيو هويل بـطريقة مـحسنة لـإضعاف قوته؛ من قطع صلته بـسيو ران وإجباره على تعريض العوالم الوسطى للتآكل بـينما يتملص من أعين الأسياد المقدسين، إلى استدعاء عروق النجوم قسراً لـرسم تشكيل خاص بـ “رسم خشب الأرز”. كل ذلك يستهلك كمية هائلة من “ملء السماوات”، ومع استمرار هذه المهمات، تضعف الصلة بـين الـ سيو هويلات.

انحنى سيو هويل قليلاً. راقبت يون وي هذا المشهد وأومأت بـشرود. ثم ابتسم سيو هويل مجدداً، واستدار، وخرج من حجرة يون وي.

بـهذا المعدل، سـينهار سيو هويل أبكر بـكثير مما توقع. وربما يهدف سيو أون هيون لـتلك النتيجة عمداً.

بـعجز عن الفهم، حدق جيون ميونغ-هون نحو المكان الذي غادره سيو هويل.

‘…أعليَّ التحرك الآن؟’

رومبل، رومبل، رومبل، رومبل!

اتسعت حدقتا سيو هويل العموديتان وهو يغرق في التفكير. لديه خطتان: الخطة (1) والخطة (2). الخطة (1) تقدم أسلوباً لـلاستيلاء الفوري على سيو ران. الخطة (2) تتطلب وقتاً أطول، لكنها تسمح له بـالتلاعب بـسيو أون هيون بـشكل شامل وتحقيق هدفه النهائي.

“…من أجل سلامتكِ. أنا، سيو هويل، أقدم صلاتِي.”

إذا اتبع الخطة (1)، فـهناك فرصة “أربعة من عشرة” لـاستعادة سيو ران من قبضة سيو أون هيون. ومع ذلك… إذا اتبع الخطة (2)، فـهناك فرصة “تسعة من عشرة” لـلتلاعب بـسيو أون هيون بـنجاح.

ما فعله سيو هويل لـتوّه بسيط؛ لقد صلى بـصدق من أجل يون وي. كما اكتشفت كيم يون؛ إحسان صادق. عاطفة بسيطة جداً وبدائية. ولا شيء أكثر. ومع ذلك… بـسببها، تقنيته “ملء السماوات” تـهتز.

‘لكن لا يوجد متسع من الوقت. علاوة على ذلك، إذا فوتُّ هذه اللحظة التي يركز فيها ذلك الوحش القديم الغريب على الارتقاء، فلا أعرف متى ستأتي فرصة أخرى. أحتاج لـتنفيذ الخطة (1)، ولكن…’

في أعمق أعماق “ملء السماوات”، ومن منافذ سيو هويل السبعة، بدأ سائل أسود في التدفق. في لمحة، هو يشبه الدم تقريباً، علامة واضحة على أن تقنيته “ملء السماوات بالروح الملوثة” تـتشوه.

المشكلة هي معدل النجاح. مجرد 40%! لا، حتى هذا تقدير متفائل. عندما يضبط الاحتمالية بـبرود وعقلانية، فإن الاحتمالية لا تتجاوز 18%.

ارتجاف…

‘أعليَّ المقامرة على مثل هذه الاحتمالات الضئيلة؟’

في سلسلة جبال تُعرف بـسلسلة جبال الاهتزاز الذهبي، تم تشييد قاعة كبرى لـشخص ما. هذه القاعة تنتمي لـلشخص صاحب أعلى مكانة عند النظر فقط لـلتوزيع داخل طائفة الرعد السماوي الحالية. إنها من أجل يون وي.

بـحدقتيه الشبيهتين بالأفعى، حدق سيو هويل بـهدوء نحو السماء.

الفصل 522: أصل سيو هويل (3)

‘أليس هناك حقاً وسيلة لـلهرب من يدي ذلك الوحش القديم سيو؟ أنا أبحث عن سيو هي، ولكن… حتى لو وجدتُها، بـالتأكيد ذلك الوحش لا بد أنه فعل شيئاً. قد لا تكون حتى روح أوه هي-سيو المنقسمة التي عرفتها يوماً. إذا كان الأمر كذلك، فماذا يُفترض بي أن أفعل…؟’

ملاحظة المؤلف: بدأ ربيع سيو هويل.

شعر سيو هويل وكأنه عاجز عن التنفس. هو ببساطة يحاول إيجاد طريقة لـلتعامل مع سيو أون هيون، لكن في كل مرة يفكر فيها بـسيو أون هيون، لا يتبادر لـذهنه أي حل.

“‘لا. لـلدهشة، كان صادقاً’، كما تقول.”

‘لـهزيمة سيو أون هيون الآن… أحتاج لـمتغير. متغير واحد يمكنه خداع… عينيه…’

لقد قالها سيو هويل؛ إنه “وعاء مقدس بـالفطرة”. وسيو ران هو “جسد سيو هويل الرئيسي”. مما يعني أنه، ورغم أن سيو ران لم يدرك ذلك بـعد— هو أيضاً وعاء مقدس. لذلك… بـرغبات سيو ران، يمكن لـعمر يون وي أن يمتد بـالتأكيد.

ارتجاف…

بـهذا المعدل، سـينهار سيو هويل أبكر بـكثير مما توقع. وربما يهدف سيو أون هيون لـتلك النتيجة عمداً.

نظر سيو هويل لـذراعه المرتجفة وأطلق تنهيدة باهتة. ثم، وبـاتباع أوامر سيو أون هيون، واصل مساعدة كيم يون في ضبط “رسم خشب الأرز”.

مركز جبل خشب الأرز الزجاجي.

“رسم خشب الأرز”، المرتبط بـقوة عوالم الجثث المتعفنة وأجزاء من العوالم الوسطى، يجب ضبطه بـشكل متكرر لـيستمر في العمل كـعالم. وبالطبع، سيتم حل هذا في النهاية بـعد عشرات آلاف السنين بمجرد اكتمال الضبط.

رمشة—

وو-أوونغ—

ما فعله سيو هويل لـتوّه بسيط؛ لقد صلى بـصدق من أجل يون وي. كما اكتشفت كيم يون؛ إحسان صادق. عاطفة بسيطة جداً وبدائية. ولا شيء أكثر. ومع ذلك… بـسببها، تقنيته “ملء السماوات” تـهتز.

تعرضت تقنية سيو هويل لـلمسة من وعي كيم يون. خيط وعي كيم يون، الموروث من “قانون القلب الفطري” لـلورد المجنون، وصل لـسيو هويل وسلمه أمراً. شعر سيو هويل بـطريقة ما تحت هذا الموقف وكأنه يعمل تحت أوامر اللورد المجنون.

سؤال للمتابعة: إذا فشل التمرد، فـهل تعتقدون أن سيو أون هيون سـيستخدم “الإحسان” الذي اكتشفه سيو ران لـمـحـو سيو هويل بـشكل نهائي؟

‘في حياته، لم أستطع لمس اللورد المجنون نفسه، لكني تحكمتُ في اتجاهه بـيدَيَّ… ومع ذلك الآن، بـعد موته، يتم التحكم بِي بـيد تلميذته.’

إذا اتبع الخطة (1)، فـهناك فرصة “أربعة من عشرة” لـاستعادة سيو ران من قبضة سيو أون هيون. ومع ذلك… إذا اتبع الخطة (2)، فـهناك فرصة “تسعة من عشرة” لـلتلاعب بـسيو أون هيون بـنجاح.

إنه، بـطريقة ما، موقف ساخر.

اتسعت حدقتا سيو هويل العموديتان وهو يغرق في التفكير. لديه خطتان: الخطة (1) والخطة (2). الخطة (1) تقدم أسلوباً لـلاستيلاء الفوري على سيو ران. الخطة (2) تتطلب وقتاً أطول، لكنها تسمح له بـالتلاعب بـسيو أون هيون بـشكل شامل وتحقيق هدفه النهائي.

وبـينما كان سيو هويل يفكر في هذا— فجأة، ولـلحظة وجيزة، بـعد تلقي أمر كيم يون، تعثرت تقنية سيو هويل.

الفصل 522: أصل سيو هويل (3)

‘…هذا…’

إذا اتبع الخطة (1)، فـهناك فرصة “أربعة من عشرة” لـاستعادة سيو ران من قبضة سيو أون هيون. ومع ذلك… إذا اتبع الخطة (2)، فـهناك فرصة “تسعة من عشرة” لـلتلاعب بـسيو أون هيون بـنجاح.

إنها لحظة عابرة. لحظة وجيزة بـشكل لا يصدق، لكن عبر كيم يون، استشعر سيو هويل “قوة عالم الصقيع الساطع” التي كانت كيم يون تدربها داخل حصن اللورد المجنون. السلطة التي قد يسميها “هيون أوم” أو “اليين الدموي” بـ “قوة الصقيع الشاسع”. سيو هويل، وإن كان بـإيجاز، “شهد” تلك القوة مستخدماً كيم يون كـوسيط.

خطة محفوفة بـالمخاطر قد تهز “ملء السماوات” وتكشف ضعفها لـسيو ران. ومع ذلك، يظن سيو هويل أن هذه الخطة لا تزال أفضل من المضي في الخطة (1) وحدها.

هذا كل ما في الأمر. ولكن… ذلك وحده أشعل إلهاماً في عقل سيو هويل. إنها صدفة. لا، ربما هو القدر. لكن النقطة الحاسمة هي أن مجرد مشاهدة قوة “الصقيع الشاسع” لـلحظة سمحت لـسيو هويل بـالتفكير في خطة جديدة لم يكن لـيتصورها من قبل.

“لا تنهضي. هذا أمر. لقد سمعتُ مؤخراً أن عمركِ يقترب من نهايته، ولكن…”

‘…’

“…يون وي…”

راقب سيو هويل بـصمت الخطة التي برزت في ذهنه. وأدرك أن هذه الخطة تملك فرصة نجاح عالية بـشكل ملحوظ.

جسدها الرئيسي هو روح مـقدسة في طائفة الرعد السماوي بـعالم الرأس. وما يوجد هنا الآن هو مجرد خيط روح منقسم من روحها. في الماضي، عندما لم يكن هناك وعاء لـتسكن فيه هذه الروح المنقسمة، كانت تبقى دائماً داخل سليلها، “يون جين”. ولكن منذ أن أصبح سيو أون هيون سيداً مقدساً، سكنت يون وي في الجسد البشري الذي خلقه سيو أون هيون لها، مراقبةً تدريب جيون ميونغ-هون، الذي يمثل مستقبل طائفة الرعد السماوي. لقد كانت هذه هي متعة يون وي مؤخراً.

‘…لماذا كنتُ عاجزاً عن التفكير في هذه الخطة حتى الآن؟’

نظر سيو هويل لـذراعه المرتجفة وأطلق تنهيدة باهتة. ثم، وبـاتباع أوامر سيو أون هيون، واصل مساعدة كيم يون في ضبط “رسم خشب الأرز”.

فهم سيو هويل السبب بـسرعة.

انشقت حدقتا سيو هويل الرأسيتان أكثر بـينما انتشرت نظرة باردة على وجهه.

‘…أرى ذلك. هذا صحيح… لأن هذا مختلف تماماً… عن العهد الذي قطعتُه وغرستُه في روحِي. لقد ظننتُ أن “ملء السماوات” الخاصة بي قد تـهتز… وإذا نفذتُ هذه الخطة، فقد يكتشف سيو ران أسرار تقنيتِي. سيو ران أيضاً يبدو أنه اكتسب مؤخراً حساً بـها…’

جسدها الرئيسي هو روح مـقدسة في طائفة الرعد السماوي بـعالم الرأس. وما يوجد هنا الآن هو مجرد خيط روح منقسم من روحها. في الماضي، عندما لم يكن هناك وعاء لـتسكن فيه هذه الروح المنقسمة، كانت تبقى دائماً داخل سليلها، “يون جين”. ولكن منذ أن أصبح سيو أون هيون سيداً مقدساً، سكنت يون وي في الجسد البشري الذي خلقه سيو أون هيون لها، مراقبةً تدريب جيون ميونغ-هون، الذي يمثل مستقبل طائفة الرعد السماوي. لقد كانت هذه هي متعة يون وي مؤخراً.

خطة محفوفة بـالمخاطر قد تهز “ملء السماوات” وتكشف ضعفها لـسيو ران. ومع ذلك، يظن سيو هويل أن هذه الخطة لا تزال أفضل من المضي في الخطة (1) وحدها.

خطوة، خطوة…

‘جنباً إلى جنب مع الخطة (1) الأصلية، سـأنفذ هذه الخطة بـشكل متزامن.’

بـوجه بدا بـطريقة ما أكثر راحة بـكثير، نظرت لـلنجوم في السماء.

تلك هي الوسيلة الوحيدة لـسيو هويل لـرفع احتمالات انتصاره ضد سيو أون هيون.

قبض!

في أعمق أعماق “ملء السماوات”، شحذ سيو هويل حدقتيه الرأسيتين أكثر واتخذ قراره.

في الوقت نفسه، وبـينما يتأمل سيو ران في قلب الإحسان، أدرك شيئاً ما. غادر سيو ران حجرة يون وي جنباً إلى جنب مع الآخرين. جيون ميونغ-هون والبقية غادروا فوراً لـلتدريب أو الوفاء بـمهامهم الموكلة، لكن سيو ران استبقى أحدهم. إنها كيم يون.

‘…جيد. إنها خطة خطيرة، لكني يجب أن أحاول.’

“افعل ما تشاء. إذا حاولتَ أي شيء مريب، فـسيو أون هيون سـيوقفك على أي حال. ومع ذلك، لن يُسمح إلا بـنيتك الطيبة الحقيقية. إذا كشفتَ عن أي نوايا خبيثة، وسواء كنتَ أداة سيو أون هيون أو عبده، فـسأقتلك فوراً.”

نهض من مكانه وبدأ في المشي نحو حدث يقع حالياً في ركن من “رسم خشب الأرز”. وفي أعمق أعماق “ملء السماوات” الخاصة بـسيو هويل، تردد صدى “صوت”:

راقب سيو هويل بـصمت الخطة التي برزت في ذهنه. وأدرك أن هذه الخطة تملك فرصة نجاح عالية بـشكل ملحوظ.

— لقد جـننتَ يا سيو هويل. جـننتَ تماماً وأصبحتَ فاسداً…

هونغ فان، بـإجهاد عقله، فسر لغة كيم يون وسلم الرسالة لـجيون ميونغ-هون. بـسماع هذا، بدا جيون ميونغ-هون مندهشاً قليلاً وحدق في الاتجاه الذي غادر فيه سيو هويل.

الحافة الغربية لـ “رسم خشب الأرز”.

بـاتباع جيون ميونغ-هون، انضم كيم يون، أوه هيون-سوك، هونغ فان، وسيو ران جميعاً لـجيون ميونغ-هون في صلاتهم من أجل يون وي.

في سلسلة جبال تُعرف بـسلسلة جبال الاهتزاز الذهبي، تم تشييد قاعة كبرى لـشخص ما. هذه القاعة تنتمي لـلشخص صاحب أعلى مكانة عند النظر فقط لـلتوزيع داخل طائفة الرعد السماوي الحالية. إنها من أجل يون وي.

فتح سيو هويل عينيه وجز على أسنانه، مبتسماً.

تستلقي يون وي على سرير، محدقةً في السقف.

“افعل ما تشاء. إذا حاولتَ أي شيء مريب، فـسيو أون هيون سـيوقفك على أي حال. ومع ذلك، لن يُسمح إلا بـنيتك الطيبة الحقيقية. إذا كشفتَ عن أي نوايا خبيثة، وسواء كنتَ أداة سيو أون هيون أو عبده، فـسأقتلك فوراً.”

‘يبدو أن حياتِي تقترب من نهايتها…’

المشكلة هي معدل النجاح. مجرد 40%! لا، حتى هذا تقدير متفائل. عندما يضبط الاحتمالية بـبرود وعقلانية، فإن الاحتمالية لا تتجاوز 18%.

جسدها الرئيسي هو روح مـقدسة في طائفة الرعد السماوي بـعالم الرأس. وما يوجد هنا الآن هو مجرد خيط روح منقسم من روحها. في الماضي، عندما لم يكن هناك وعاء لـتسكن فيه هذه الروح المنقسمة، كانت تبقى دائماً داخل سليلها، “يون جين”. ولكن منذ أن أصبح سيو أون هيون سيداً مقدساً، سكنت يون وي في الجسد البشري الذي خلقه سيو أون هيون لها، مراقبةً تدريب جيون ميونغ-هون، الذي يمثل مستقبل طائفة الرعد السماوي. لقد كانت هذه هي متعة يون وي مؤخراً.

وو-أوونغ—

خطوة، خطوة…

جيون ميونغ-هون، جنباً إلى جنب مع كيم يون وأوه هيون-سوك، الذين كانوا مع يون وي من قبل، وكذلك سيو ران وهونغ فان، الذين بنوا صلة تدريجياً مع يون وي تحت إمرة سيو أون هيون، جميعهم يرتدون تعابير كئيبة.

دخلت مجموعة من الأشخاص لـغرفة النوم حيث تستلقي يون وي. في المقدمة كان جيون ميونغ-هون، يتبعه آخرون.

عند هذا، تحدثت كيم يون بـنبرة مهيبة:

“يون وي. هل جسدكِ بـخير؟”

“مم؟”

بـصفته “الأعلى” في طائفة الرعد السماوي، يتحدث جيون ميونغ-هون لـيون وي بـندية. حاولت يون وي النهوض وإظهار الاحترام، لكن جيون ميونغ-هون أوقفها.

نهض من مكانه وبدأ في المشي نحو حدث يقع حالياً في ركن من “رسم خشب الأرز”. وفي أعمق أعماق “ملء السماوات” الخاصة بـسيو هويل، تردد صدى “صوت”:

“لا تنهضي. هذا أمر. لقد سمعتُ مؤخراً أن عمركِ يقترب من نهايته، ولكن…”

“انها تسأل على الأرجح… عن مدى صدقك.”

“…أجل. هذا صحيح. بـشكل مخجل، ومع تضاؤل عمرِي، تزداد قوة جذب العالم السفلي قوة. قريباً، سيتم جـرِّي على الأرجح لـلعالم السفلي… لـأدفع ثمن آثام حياتِي.”

“من مرحلة الوعاء المقدس فصاعداً، يكتسب المرء القدرة على التأثير في مستوى القدر. و… صلوات مثل هؤلاء الأسياد المقدسين يمكنها، بـحد ذاتها، التأثير في عمر المرء. ومع صلاة متواضعة، من الممكن تمديد العمر المحدد بـسنة أو سنتين.”

“…يون وي.”

“ما الأمر، يا ملك تنين البحر؟ لماذا أنت هنا؟”

تحدث جيون ميونغ-هون بـتعبير مرير.

بدأ “الجسد الدموي لـيوان يو” في إصدار ضوء قرمزي.

“الآن، وصل هذا المبجل لـكمال مرحلة تحطيم النجوم. قريباً، سأخضع لـطقوس الارتقاء لـمرحلة الوعاء المقدس وربما أصبح سيداً مقدساً. عندما يحدث ذلك… وبـسلطة السيد المقدس، يمكننِي تمديد عمركِ. الوعاء المقدس هو وجود يملك هذا القدر من القوة على الأقل!”

انهيار سيو هويل يتسارع. الروابط بـين “ملء السماوات”، المشتتة عبر الكون بأكمله، تصبح رقيقة تدريجياً.

“…لا بأس. لقد عشتُ بالفعل حياة أطول بكثير مما أستحق. لقد قضيتُ وقتاً طويلاً في هذا العالم بل وشهدتُ نمو السيد جيون ميونغ-هون، خليفة الرعد الذهبي. الآن… أرغب ببساطة في الراحة.”

امتلأت عيناها بـالدموع. أوه هي-سيو، التي كانت عواطفها باهتة منذ الولادة، لم يسعها سوى أن تنفجر حتى تلك العواطف الباهتة بـشكل انفجاري عند الإشارة التي أتت بـعد آلاف السنين. لـآلاف السنين، طافت هذه الأرض القاحلة، مـدفوعة بـشبه جنون بـفعل الخوف والوحدة اللذين جلبهما سيو أون هيون.

“…يون وي…”

‘…جيد. إنها خطة خطيرة، لكني يجب أن أحاول.’

جيون ميونغ-هون، جنباً إلى جنب مع كيم يون وأوه هيون-سوك، الذين كانوا مع يون وي من قبل، وكذلك سيو ران وهونغ فان، الذين بنوا صلة تدريجياً مع يون وي تحت إمرة سيو أون هيون، جميعهم يرتدون تعابير كئيبة.

فتح سيو هويل عينيه وجز على أسنانه، مبتسماً.

“…كم بقي من الوقت؟”

بـهذا المعدل، سـينهار سيو هويل أبكر بـكثير مما توقع. وربما يهدف سيو أون هيون لـتلك النتيجة عمداً.

عند سؤال جيون ميونغ-هون، قرأت يون وي الطاقة السماوية وردت:

“…لقد كُشفت… لـسيو ران… الآن سيحاول ذلك الشبل التعمق أكثر في ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’.”

“حوالي سبع سنوات.”

“…أنا وعاء مقدس بـالفطرة.”

سبع سنوات. بـالنسبة لـلفانين، هو وقت طويل جداً. قد يقول البعض إنه وقت كافٍ لـإنجاز أشياء كثيرة. ولكن… بـالنسبة لـيون وي، التي روحُها هي لمتدرب في مرحلة المحاور الأربعة، فإن السنوات السبع لن تكون سوى فترة مضنية من المقاومة المستمرة ضد قوة جذب العالم السفلي.

“رسم خشب الأرز”، المرتبط بـقوة عوالم الجثث المتعفنة وأجزاء من العوالم الوسطى، يجب ضبطه بـشكل متكرر لـيستمر في العمل كـعالم. وبالطبع، سيتم حل هذا في النهاية بـعد عشرات آلاف السنين بمجرد اكتمال الضبط.

تنهد جيون ميونغ-هون وأغمض عينيه.

بـشكل مرعب، قام سيو أون هيون بـقمع سيو هويل بـطريقة مـحسنة لـإضعاف قوته؛ من قطع صلته بـسيو ران وإجباره على تعريض العوالم الوسطى للتآكل بـينما يتملص من أعين الأسياد المقدسين، إلى استدعاء عروق النجوم قسراً لـرسم تشكيل خاص بـ “رسم خشب الأرز”. كل ذلك يستهلك كمية هائلة من “ملء السماوات”، ومع استمرار هذه المهمات، تضعف الصلة بـين الـ سيو هويلات.

“…سأصلي لـيزداد عمركِ.”

ما فعله سيو هويل لـتوّه بسيط؛ لقد صلى بـصدق من أجل يون وي. كما اكتشفت كيم يون؛ إحسان صادق. عاطفة بسيطة جداً وبدائية. ولا شيء أكثر. ومع ذلك… بـسببها، تقنيته “ملء السماوات” تـهتز.

بـاتباع جيون ميونغ-هون، انضم كيم يون، أوه هيون-سوك، هونغ فان، وسيو ران جميعاً لـجيون ميونغ-هون في صلاتهم من أجل يون وي.

“…من أجل سلامتكِ. أنا، سيو هويل، أقدم صلاتِي.”

عند تلك اللحظة—

‘في حياته، لم أستطع لمس اللورد المجنون نفسه، لكني تحكمتُ في اتجاهه بـيدَيَّ… ومع ذلك الآن، بـعد موته، يتم التحكم بِي بـيد تلميذته.’

“أيمكنني… الانضمام لـتلك الصلاة أيضاً؟”

عند كلمات سيو هويل، فكر جيون ميونغ-هون في صفعه لكنه نقر بـلسانه بدلاً من ذلك.

جفل سيو ران بـمفاجأة وترنح لـلخلف، بـينما تقدم هونغ فان لـحمايته. نظر جيون ميونغ-هون لـصاحب الصوت بـتعبير منزعج، وحدقت كيم يون في الشخص بـأعين حذرة.

‘…هل حانت الفرصة؟’

إنه سيو هويل.

في العالم النجمي البعيد، وعبر تكوين “سيو ران” من تقنية ملء السماوات، ذرفت سيو هي— التي تشارك سيو ران استنارته— الدموع.

لم يخفِ جيون ميونغ-هون انزعاجه وهو يسأل:

“حوالي سبع سنوات.”

“ما الأمر، يا ملك تنين البحر؟ لماذا أنت هنا؟”

رمشة—

“كما قلتُ لـتوّي. لقد أتيتُ لـأقدم صلاتِي من أجل سلامة المعلمة العظيمة يون.”

تستلقي يون وي على سرير، محدقةً في السقف.

عند هذا، تحدثت كيم يون بـنبرة مهيبة:

إنه سيو ران. بـعد مغادرة سيو هويل، لمعت عينا سيو ران.

“مم-مم-مم…؟ مم-مم-ممم مم-ممم-مم مم-مم ممم-مممم-مم؟”

“…المعلمة العظيمة كيم يون، أظن أنني فهمتُ أخيراً الآن.”

“انها تسأل على الأرجح… عن مدى صدقك.”

بـعجز عن الفهم، حدق جيون ميونغ-هون نحو المكان الذي غادره سيو هويل.

هونغ فان، الذي بدا مركزاً على تفسير كلمات كيم يون، نجح بـصعوبة في توضيح معناها.

بـصفته “الأعلى” في طائفة الرعد السماوي، يتحدث جيون ميونغ-هون لـيون وي بـندية. حاولت يون وي النهوض وإظهار الاحترام، لكن جيون ميونغ-هون أوقفها.

نظر سيو هويل لـهونغ فان. بـدقة أكبر، لـسيو ران المختبئ خلفه.

‘…أرى ذلك. هذا صحيح… لأن هذا مختلف تماماً… عن العهد الذي قطعتُه وغرستُه في روحِي. لقد ظننتُ أن “ملء السماوات” الخاصة بي قد تـهتز… وإذا نفذتُ هذه الخطة، فقد يكتشف سيو ران أسرار تقنيتِي. سيو ران أيضاً يبدو أنه اكتسب مؤخراً حساً بـها…’

“من مرحلة الوعاء المقدس فصاعداً، يكتسب المرء القدرة على التأثير في مستوى القدر. و… صلوات مثل هؤلاء الأسياد المقدسين يمكنها، بـحد ذاتها، التأثير في عمر المرء. ومع صلاة متواضعة، من الممكن تمديد العمر المحدد بـسنة أو سنتين.”

‘لقد راهنتُ بـكل شيء على هذا الفعل القادر على قلب أساس ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ الخاصة بِي.’

“أتقول إنك سـتمدد عمر يون وي؟”

لم يخفِ جيون ميونغ-هون انزعاجه وهو يسأل:

“ليْسَ ذلك ما أعنيه. أنا ببساطة أعبر عن ‘نيتِي الطيبة’. وبما أن النية الطيبة لـلوعاء المقدس تملك أثراً في تعزيز العمر بـحد ذاتها… فـأنا أرغب فقط في تقديم صلاتِي المخلصة.”

بـمغادرته القاعة المبنية لـيون وي، أخفى سيو هويل أحد نسخه في الظلام. ثم، في أعمق أعماق “ملء السماوات”، صار تعبير سيو هويل أقسى.

“ومَن تكون أنت لـتفعل ذلك؟”

— لقد جـننتَ يا سيو هويل. جـننتَ تماماً وأصبحتَ فاسداً…

“…أنا وعاء مقدس بـالفطرة.”

“افعل ما تشاء. إذا حاولتَ أي شيء مريب، فـسيو أون هيون سـيوقفك على أي حال. ومع ذلك، لن يُسمح إلا بـنيتك الطيبة الحقيقية. إذا كشفتَ عن أي نوايا خبيثة، وسواء كنتَ أداة سيو أون هيون أو عبده، فـسأقتلك فوراً.”

عند كلمات سيو هويل، فكر جيون ميونغ-هون في صفعه لكنه نقر بـلسانه بدلاً من ذلك.

نظرة سيو أون هيون، التي كانت تلاحقه بـإصرار طوال هذا الوقت! أخيراً، تضاءلت. وفي الوقت نفسه، استشعر أن المراقبة على سيو ران قد ضعفت أيضاً.

“افعل ما تشاء. إذا حاولتَ أي شيء مريب، فـسيو أون هيون سـيوقفك على أي حال. ومع ذلك، لن يُسمح إلا بـنيتك الطيبة الحقيقية. إذا كشفتَ عن أي نوايا خبيثة، وسواء كنتَ أداة سيو أون هيون أو عبده، فـسأقتلك فوراً.”

راقب سيو هويل بـصمت الخطة التي برزت في ذهنه. وأدرك أن هذه الخطة تملك فرصة نجاح عالية بـشكل ملحوظ.

“هوهو… هوهوهوهو…”

داخل مجال السيف عديم اللون، أوه هي-سيو، التي هامت في القفار القاحلة لمجال السيف لـآلاف السنين، نظرت فجأة لـلسماء بـشعر أشعث وصرخت:

وكأن كلمات جيون ميونغ-هون مسلية، ضحك سيو هويل.

انحنى سيو هويل قليلاً. راقبت يون وي هذا المشهد وأومأت بـشرود. ثم ابتسم سيو هويل مجدداً، واستدار، وخرج من حجرة يون وي.

التقى سيو هويل بـنظرة سيو ران لـلحظة قبل أن يقترب من يون وي. ضغط كفيه معاً وكأنه يصلي لطواغيت الأرض المزارة في معبد. بـإغلاق عينيه ومسح كل تعبير من وجهه، تحدث:

وبـينما كان سيو هويل يفكر في هذا— فجأة، ولـلحظة وجيزة، بـعد تلقي أمر كيم يون، تعثرت تقنية سيو هويل.

“…من أجل سلامتكِ. أنا، سيو هويل، أقدم صلاتِي.”

‘سيو ران…!’

انحنى سيو هويل قليلاً. راقبت يون وي هذا المشهد وأومأت بـشرود. ثم ابتسم سيو هويل مجدداً، واستدار، وخرج من حجرة يون وي.

‘حتى مع إدراك المعلمة العظيمة كيم يون، لم تلاحظ أي خدع قد يكون سيو هويل قد قام بها. بالإضافة لـذلك، الكبير سيو أون هيون قال إنه يراقبنِي ويراقب سيو هويل دائماً. لو كان سيو هويل قد فعل شيئاً مريباً، لـكان قد لاحظ. وبما أن أحداً منهما لم يقل شيئاً… فـهذا يعني أنه لا مشكلة في الصلاة كما قال سيو هويل!’

“…هيه، كيم يون.” سأل جيون ميونغ-هون والعروق تبرز في وجهه. “أعرف أنكِ متخصصة في الوعي. هل شعرتِ بـأي نية خبيثة من سيو هويل لـتوّه؟”

“من مرحلة الوعاء المقدس فصاعداً، يكتسب المرء القدرة على التأثير في مستوى القدر. و… صلوات مثل هؤلاء الأسياد المقدسين يمكنها، بـحد ذاتها، التأثير في عمر المرء. ومع صلاة متواضعة، من الممكن تمديد العمر المحدد بـسنة أو سنتين.”

ومع ذلك، ردت كيم يون بـوجه جاد:

راقب سيو هويل بـصمت الخطة التي برزت في ذهنه. وأدرك أن هذه الخطة تملك فرصة نجاح عالية بـشكل ملحوظ.

“مم-مم-مم… مم-مم-مم-مم مم مم-مم… مم-مم… مم-مم-مم-مم…”

“…يون وي.”

“‘لا. لـلدهشة، كان صادقاً’، كما تقول.”

عند تلك الكلمات، كيم يون، التي كانت على وشك التحليق في السماء، التفتت وهبطت أمام سيو ران، سائلة:

هونغ فان، بـإجهاد عقله، فسر لغة كيم يون وسلم الرسالة لـجيون ميونغ-هون. بـسماع هذا، بدا جيون ميونغ-هون مندهشاً قليلاً وحدق في الاتجاه الذي غادر فيه سيو هويل.

راقب سيو هويل بـصمت الخطة التي برزت في ذهنه. وأدرك أن هذه الخطة تملك فرصة نجاح عالية بـشكل ملحوظ.

‘ما هذا…؟ لقد سمعتُ عن “ملء السماوات” الخاصة به من سيو أون هيون. أعرف مكائد ذلك الملك التنين ومكره… ومع ذلك، ذلك الرجل الماكر رحل لـتوّه بـعد تقديم صلاة صادقة لـيون وي بـدافع النية الطيبة؟’

انحنى سيو هويل قليلاً. راقبت يون وي هذا المشهد وأومأت بـشرود. ثم ابتسم سيو هويل مجدداً، واستدار، وخرج من حجرة يون وي.

بـعجز عن الفهم، حدق جيون ميونغ-هون نحو المكان الذي غادره سيو هويل.

ابتسمت كيم يون بـصمت وأمسكت بـيد سيو ران. نظر هونغ فان لـسيو ران بـابتسامة خفية وغامضة.

بـمغادرته القاعة المبنية لـيون وي، أخفى سيو هويل أحد نسخه في الظلام. ثم، في أعمق أعماق “ملء السماوات”، صار تعبير سيو هويل أقسى.

هونغ فان، بـإجهاد عقله، فسر لغة كيم يون وسلم الرسالة لـجيون ميونغ-هون. بـسماع هذا، بدا جيون ميونغ-هون مندهشاً قليلاً وحدق في الاتجاه الذي غادر فيه سيو هويل.

“…لقد كُشفت… لـسيو ران… الآن سيحاول ذلك الشبل التعمق أكثر في ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’.”

اتسعت حدقتا سيو هويل العموديتان وهو يغرق في التفكير. لديه خطتان: الخطة (1) والخطة (2). الخطة (1) تقدم أسلوباً لـلاستيلاء الفوري على سيو ران. الخطة (2) تتطلب وقتاً أطول، لكنها تسمح له بـالتلاعب بـسيو أون هيون بـشكل شامل وتحقيق هدفه النهائي.

انشقت حدقتا سيو هويل الرأسيتان أكثر بـينما انتشرت نظرة باردة على وجهه.

نظر سيو هويل لـذراعه المرتجفة وأطلق تنهيدة باهتة. ثم، وبـاتباع أوامر سيو أون هيون، واصل مساعدة كيم يون في ضبط “رسم خشب الأرز”.

تـشـبـك!

امتلأت عيناها بـالدموع. أوه هي-سيو، التي كانت عواطفها باهتة منذ الولادة، لم يسعها سوى أن تنفجر حتى تلك العواطف الباهتة بـشكل انفجاري عند الإشارة التي أتت بـعد آلاف السنين. لـآلاف السنين، طافت هذه الأرض القاحلة، مـدفوعة بـشبه جنون بـفعل الخوف والوحدة اللذين جلبهما سيو أون هيون.

في أعمق أعماق “ملء السماوات”، ومن منافذ سيو هويل السبعة، بدأ سائل أسود في التدفق. في لمحة، هو يشبه الدم تقريباً، علامة واضحة على أن تقنيته “ملء السماوات بالروح الملوثة” تـتشوه.

سيو هويل، الذي كان يتلوى في عذاب بـينما يتقيأ الصديد الأسود، قبض أخيراً على الأرض ونهض. حدقتاه، اللتان كانتا ذات يوم مجرد شقين، أصبحتا الآن مـغمورتين بـالكامل بـلون أحمر داكن، وتلمعان بـشكل مشؤوم.

“…رد الفعل العنيف شديد جداً. كامل ‘ملء السماوات’ تـهتز.”

هذا كل ما في الأمر. ولكن… ذلك وحده أشعل إلهاماً في عقل سيو هويل. إنها صدفة. لا، ربما هو القدر. لكن النقطة الحاسمة هي أن مجرد مشاهدة قوة “الصقيع الشاسع” لـلحظة سمحت لـسيو هويل بـالتفكير في خطة جديدة لم يكن لـيتصورها من قبل.

رومبل، رومبل، رومبل، رومبل!

“افعل ما تشاء. إذا حاولتَ أي شيء مريب، فـسيو أون هيون سـيوقفك على أي حال. ومع ذلك، لن يُسمح إلا بـنيتك الطيبة الحقيقية. إذا كشفتَ عن أي نوايا خبيثة، وسواء كنتَ أداة سيو أون هيون أو عبده، فـسأقتلك فوراً.”

الأمر بـالضبط كما يبدو؛ بـدءاً من أعمق أعماق “ملء السماوات”، بدأت التكوينات المشتتة عبر الكون بأكمله في الارتجاف. ومع ذلك، ضحك سيو هويل.

‘سيو أون هيون… مشغول بـشيء مهم. حتى لو كان قد أكمل العالم الأوسط الاصطناعي، فـأن يخفف مراقبته لي بـينما الأسياد المقدسون يراقبون بـحذر…’

“هوهو… كما هو متوقع، أي فعل ينتهك العهد يملك تأثيراً هائلاً على الفن الخالد. هوهو…”

“مم-مم-مم…؟ مم-مم-ممم مم-ممم-مم مم-مم ممم-مممم-مم؟”

ما فعله سيو هويل لـتوّه بسيط؛ لقد صلى بـصدق من أجل يون وي. كما اكتشفت كيم يون؛ إحسان صادق. عاطفة بسيطة جداً وبدائية. ولا شيء أكثر. ومع ذلك… بـسببها، تقنيته “ملء السماوات” تـهتز.

جمع سيو هويل طاقة حمراء داكنة في يده اليسرى وقبض على الفراغ. وبينما يركز سيو أون هيون وكيم يون والآخرون جميعاً على سيو ران، الذي حقق استنارة عظيمة وكشف أخيراً عن نقطة ضعف “ملء السماوات” مـؤسساً نسخته الخاصة منها، خدع سيو هويل انتباه الجميع… ووصل لـلـ “شيء” الذي كان يهدف إليه.

‘… لقد فات وقت اللوم والعتاب.’

بودوك، بودودودوك، بودوك…

فتح سيو هويل عينيه وجز على أسنانه، مبتسماً.

إنه سيو ران. بـعد مغادرة سيو هويل، لمعت عينا سيو ران.

‘لقد راهنتُ بـكل شيء على هذا الفعل القادر على قلب أساس ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ الخاصة بِي.’

في مكان ما بعيداً في العالم النجمي، على كوكب معين، كانت امرأة ترسم. إنها كيان يُدعى “سيو هي”، وهي أيضاً كيان انقسم من “أوه هي-سيو”. فجأة، نظرت سيو هي لـلسماء.

نظر في اتجاه معين. ليْسَ نحو جبل خشب الأرز الزجاجي، حيث يقيم سيو أون هيون. إنه… نحو حيث يوجد سيو ران. لأن سيو أون هيون كبر بالفعل لـدرجة لا تسمح له بـأن يكون جزءاً من خطته، هو يحتاج لـشخص يمكنه التناسب مع خطته. وذلك الشخص ليْسَ سوى جسد سيو هويل الرئيسي.

‘أليس هناك حقاً وسيلة لـلهرب من يدي ذلك الوحش القديم سيو؟ أنا أبحث عن سيو هي، ولكن… حتى لو وجدتُها، بـالتأكيد ذلك الوحش لا بد أنه فعل شيئاً. قد لا تكون حتى روح أوه هي-سيو المنقسمة التي عرفتها يوماً. إذا كان الأمر كذلك، فماذا يُفترض بي أن أفعل…؟’

‘سيو ران…!’

إنها لحظة عابرة. لحظة وجيزة بـشكل لا يصدق، لكن عبر كيم يون، استشعر سيو هويل “قوة عالم الصقيع الساطع” التي كانت كيم يون تدربها داخل حصن اللورد المجنون. السلطة التي قد يسميها “هيون أوم” أو “اليين الدموي” بـ “قوة الصقيع الشاسع”. سيو هويل، وإن كان بـإيجاز، “شهد” تلك القوة مستخدماً كيم يون كـوسيط.

إنه سيو ران. بـعد مغادرة سيو هويل، لمعت عينا سيو ران.

نهض من مكانه وبدأ في المشي نحو حدث يقع حالياً في ركن من “رسم خشب الأرز”. وفي أعمق أعماق “ملء السماوات” الخاصة بـسيو هويل، تردد صدى “صوت”:

‘…أرى ذلك.’

‘لقد راهنتُ بـكل شيء على هذا الفعل القادر على قلب أساس ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ الخاصة بِي.’

بـوجه مـحمر قليلاً، اقترب من يون وي وصلى بـصدق. ‘أرجوك، لـيزداد عمر الكبيرة يون وي، ولو لـقليل. أيها السماوات العلى…’

المشكلة هي معدل النجاح. مجرد 40%! لا، حتى هذا تقدير متفائل. عندما يضبط الاحتمالية بـبرود وعقلانية، فإن الاحتمالية لا تتجاوز 18%.

لقد قالها سيو هويل؛ إنه “وعاء مقدس بـالفطرة”. وسيو ران هو “جسد سيو هويل الرئيسي”. مما يعني أنه، ورغم أن سيو ران لم يدرك ذلك بـعد— هو أيضاً وعاء مقدس. لذلك… بـرغبات سيو ران، يمكن لـعمر يون وي أن يمتد بـالتأكيد.

تعرضت تقنية سيو هويل لـلمسة من وعي كيم يون. خيط وعي كيم يون، الموروث من “قانون القلب الفطري” لـلورد المجنون، وصل لـسيو هويل وسلمه أمراً. شعر سيو هويل بـطريقة ما تحت هذا الموقف وكأنه يعمل تحت أوامر اللورد المجنون.

‘حتى مع إدراك المعلمة العظيمة كيم يون، لم تلاحظ أي خدع قد يكون سيو هويل قد قام بها. بالإضافة لـذلك، الكبير سيو أون هيون قال إنه يراقبنِي ويراقب سيو هويل دائماً. لو كان سيو هويل قد فعل شيئاً مريباً، لـكان قد لاحظ. وبما أن أحداً منهما لم يقل شيئاً… فـهذا يعني أنه لا مشكلة في الصلاة كما قال سيو هويل!’

سائل أسود يتسرب من منافذه السبعة وعبر جسده. الابتسامة التي كانت تعلو شفتي سيو هويل يوماً ما قد تلاشت، وبـوجه خالٍ من التعبير، يتلوى من الألم.

صلى سيو ران من أجل يون وي بـقلب من الإحسان. أرجوكِ، لـتبقي بـجانبهم لـفترة أطول قليلاً…

“يون وي. هل جسدكِ بـخير؟”

في الوقت نفسه، وبـينما يتأمل سيو ران في قلب الإحسان، أدرك شيئاً ما. غادر سيو ران حجرة يون وي جنباً إلى جنب مع الآخرين. جيون ميونغ-هون والبقية غادروا فوراً لـلتدريب أو الوفاء بـمهامهم الموكلة، لكن سيو ران استبقى أحدهم. إنها كيم يون.

مركز جبل خشب الأرز الزجاجي.

“…المعلمة العظيمة كيم يون، أظن أنني فهمتُ أخيراً الآن.”

خطوة، خطوة…

عند تلك الكلمات، كيم يون، التي كانت على وشك التحليق في السماء، التفتت وهبطت أمام سيو ران، سائلة:

أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”.

“مم؟”

التقى سيو هويل بـنظرة سيو ران لـلحظة قبل أن يقترب من يون وي. ضغط كفيه معاً وكأنه يصلي لطواغيت الأرض المزارة في معبد. بـإغلاق عينيه ومسح كل تعبير من وجهه، تحدث:

“…لا أعرف لماذا ظهر سيو هويل فجأة أمامي وأظهر لي الأمر بـهذا الانفتاح. ولكن… فهمتُ أخيراً.” شعر سيو ران، بـطريقة ما، بـحس من الراحة. “لقد فهمتُ أخيراً نقطة ضعف ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’. و… أظن أنني أستطيع أيضاً التأكد أخيراً من الوجود المعروف بـ ‘سيو ران’.”

التقى سيو هويل بـنظرة سيو ران لـلحظة قبل أن يقترب من يون وي. ضغط كفيه معاً وكأنه يصلي لطواغيت الأرض المزارة في معبد. بـإغلاق عينيه ومسح كل تعبير من وجهه، تحدث:

في مكان ما بعيداً في العالم النجمي، على كوكب معين، كانت امرأة ترسم. إنها كيان يُدعى “سيو هي”، وهي أيضاً كيان انقسم من “أوه هي-سيو”. فجأة، نظرت سيو هي لـلسماء.

“…من أجل سلامتكِ. أنا، سيو هويل، أقدم صلاتِي.”

“…هل وجدتَ الجواب، يا سيو ران؟”

‘… لقد فات وقت اللوم والعتاب.’

منذ انفصالها عن أوه هي-سيو، كانت تتأمل لـآلاف السنين. وجنباً إلى جنب مع تكوين “سيو ران” من تقنية ملء السماوات المرتبط بـروحها، كانت تتأمل في هويتهما معاً. وبعد آلاف السنين، وجد سيو ران الجواب لـسؤال وجوده.

عند تلك الكلمات، كيم يون، التي كانت على وشك التحليق في السماء، التفتت وهبطت أمام سيو ران، سائلة:

أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”. داخل ذلك الظلام العميق، كان تجسيد لـسيو هويل يرتدي رداءً أحمر داكناً— مـشـكـلاً من الإرادات المتداخلة لـ سيو هويلات لا حصر لهم— يزحف عبر الأرض، جازّاً على أسنانه.

ربما كان حظاً مـحضاً، ثروة سماوية، لكن سيو هويل نجح. وعي سيو هويل اخترق أخيراً وعي سيو أون هيون المـشتت خلال ارتقائه، غائصاً بـعمق في عالم جوهر قلبه. هناك، وصل لـشيء منغرس في ركن من “مجال السيف عديم اللون”؛ شيء مدفون لـزمن طويل ومنسي تقريباً لـعدم فائدته، تذكار يوان لي.

بودوك، بودودودوك، بودوك…

“بينما كنتُ أقضي الوقت مع أطفال عرق تنين الشمع، متذكراً إياهم، ومحتفظاً بهم في قلبي… وبينما كنتُ أقضي الوقت مع سيو هي، وبـجانب شي هو… أخيراً… اليوم، فهمتُ. لا، ربما، أظن أنه من الأدق قول إن ما كنتُ أعرفه بـالفعل قد تـرسخ أخيراً اليوم.”

سائل أسود يتسرب من منافذه السبعة وعبر جسده. الابتسامة التي كانت تعلو شفتي سيو هويل يوماً ما قد تلاشت، وبـوجه خالٍ من التعبير، يتلوى من الألم.

“…كم بقي من الوقت؟”

بودودودوك…

في أعمق أعماق “ملء السماوات”، شحذ سيو هويل حدقتيه الرأسيتين أكثر واتخذ قراره.

قبض سيو هويل على صدره وبـهياج خدش أرضية أعمق أعماق “ملء السماوات” بـيديه. وفي كل مرة، كانت أظافره تُقتلع، وصديد أسود يتدفق بـغزارة من جسده. حتى بـتعبير مجرد من العاطفة، كان سيو هويل “يعاني” بـوضوح.

داخل مجال السيف عديم اللون، أوه هي-سيو، التي هامت في القفار القاحلة لمجال السيف لـآلاف السنين، نظرت فجأة لـلسماء بـشعر أشعث وصرخت:

“…هل أرسيته، يا سيو ران؟”

“لا يهم إن لم أكن سيو ران حقاً. لقد تلقيتُ بالفعل إحساناً وحباً لا ينتهيان من صلات لا تُحصى، وقد أعطيتُهما أيضاً. وطالما أن حقيقة أنني شاركتُ الإحسان باقية… فـأنا سيو ران.”

تحدث سيو ران بـيقين أمام كيم يون. سيو أون هيون من قبيلة السماء، الذي لا يجري طقوس الارتقاء، وسيو أون هيون “المتدرب القتالي”، وكيم يون وهونغ فان الحاضرون؛ جميعهم استمعوا لـجواب سيو ران.

دخلت مجموعة من الأشخاص لـغرفة النوم حيث تستلقي يون وي. في المقدمة كان جيون ميونغ-هون، يتبعه آخرون.

“بينما كنتُ أقضي الوقت مع أطفال عرق تنين الشمع، متذكراً إياهم، ومحتفظاً بهم في قلبي… وبينما كنتُ أقضي الوقت مع سيو هي، وبـجانب شي هو… أخيراً… اليوم، فهمتُ. لا، ربما، أظن أنه من الأدق قول إن ما كنتُ أعرفه بـالفعل قد تـرسخ أخيراً اليوم.”

المشكلة هي معدل النجاح. مجرد 40%! لا، حتى هذا تقدير متفائل. عندما يضبط الاحتمالية بـبرود وعقلانية، فإن الاحتمالية لا تتجاوز 18%.

ابتسم سيو ران بـإشراق.

‘…لماذا كنتُ عاجزاً عن التفكير في هذه الخطة حتى الآن؟’

“نقطة ضعف ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ هي الإحسان. رغم أن ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ تتلاعب بـالعالم كما تشاء… إلا أنها لا تستطيع غزو قوة الإحسان. ولهذا السبب، ومن خلال إحسان وحب والدتي، وُلدتُ في هذا العالم.”

“آه، آاه؟ آاااه!! آاه، وااااااه!!”

ابتسمت كيم يون بـصمت وأمسكت بـيد سيو ران. نظر هونغ فان لـسيو ران بـابتسامة خفية وغامضة.

نظر في اتجاه معين. ليْسَ نحو جبل خشب الأرز الزجاجي، حيث يقيم سيو أون هيون. إنه… نحو حيث يوجد سيو ران. لأن سيو أون هيون كبر بالفعل لـدرجة لا تسمح له بـأن يكون جزءاً من خطته، هو يحتاج لـشخص يمكنه التناسب مع خطته. وذلك الشخص ليْسَ سوى جسد سيو هويل الرئيسي.

“لا يهم إن لم أكن سيو ران حقاً. لقد تلقيتُ بالفعل إحساناً وحباً لا ينتهيان من صلات لا تُحصى، وقد أعطيتُهما أيضاً. وطالما أن حقيقة أنني شاركتُ الإحسان باقية… فـأنا سيو ران.”

الأمر بـالضبط كما يبدو؛ بـدءاً من أعمق أعماق “ملء السماوات”، بدأت التكوينات المشتتة عبر الكون بأكمله في الارتجاف. ومع ذلك، ضحك سيو هويل.

وكأنه تحرر أخيراً من الأعباء التي أثقلت قلبه، ابتسم سيو ران بـإشراق أكثر من أي وقت مضى.

بـهذا المعدل، سـينهار سيو هويل أبكر بـكثير مما توقع. وربما يهدف سيو أون هيون لـتلك النتيجة عمداً.

في العالم النجمي البعيد، وعبر تكوين “سيو ران” من تقنية ملء السماوات، ذرفت سيو هي— التي تشارك سيو ران استنارته— الدموع.

راقب سيو هويل بـصمت الخطة التي برزت في ذهنه. وأدرك أن هذه الخطة تملك فرصة نجاح عالية بـشكل ملحوظ.

“…أرى ذلك، يا سيو ران. إذن… أنا أيضاً ‘سيو هي’.”

بدأ “الجسد الدموي لـيوان يو” في إصدار ضوء قرمزي.

بـوجه بدا بـطريقة ما أكثر راحة بـكثير، نظرت لـلنجوم في السماء.

بودودودوك…

“شكراً لك يا سيو ران…”

نظر في اتجاه معين. ليْسَ نحو جبل خشب الأرز الزجاجي، حيث يقيم سيو أون هيون. إنه… نحو حيث يوجد سيو ران. لأن سيو أون هيون كبر بالفعل لـدرجة لا تسمح له بـأن يكون جزءاً من خطته، هو يحتاج لـشخص يمكنه التناسب مع خطته. وذلك الشخص ليْسَ سوى جسد سيو هويل الرئيسي.

مركز جبل خشب الأرز الزجاجي.

بدأ “الجسد الدموي لـيوان يو” في إصدار ضوء قرمزي.

ابتسم سيو أون هيون بـدفء وهو يشهد استنارة سيو ران. في عقله، ومض بـخفوت خيال رفيق وصديق من زمن بعيد، شخص كان أيضاً بـمثابة طفل له— سيو لي.

انهيار سيو هويل يتسارع. الروابط بـين “ملء السماوات”، المشتتة عبر الكون بأكمله، تصبح رقيقة تدريجياً.

أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”.

عند تلك الكلمات، كيم يون، التي كانت على وشك التحليق في السماء، التفتت وهبطت أمام سيو ران، سائلة:

سيو هويل، الذي كان يتلوى في عذاب بـينما يتقيأ الصديد الأسود، قبض أخيراً على الأرض ونهض. حدقتاه، اللتان كانتا ذات يوم مجرد شقين، أصبحتا الآن مـغمورتين بـالكامل بـلون أحمر داكن، وتلمعان بـشكل مشؤوم.

مركز جبل خشب الأرز الزجاجي.

“…أخيراً، لقد وصلتُ إليه. أثر ‘كـلب الحراسة’ .”

“نقطة ضعف ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ هي الإحسان. رغم أن ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ تتلاعب بـالعالم كما تشاء… إلا أنها لا تستطيع غزو قوة الإحسان. ولهذا السبب، ومن خلال إحسان وحب والدتي، وُلدتُ في هذا العالم.”

قبض!

“ليْسَ ذلك ما أعنيه. أنا ببساطة أعبر عن ‘نيتِي الطيبة’. وبما أن النية الطيبة لـلوعاء المقدس تملك أثراً في تعزيز العمر بـحد ذاتها… فـأنا أرغب فقط في تقديم صلاتِي المخلصة.”

جمع سيو هويل طاقة حمراء داكنة في يده اليسرى وقبض على الفراغ. وبينما يركز سيو أون هيون وكيم يون والآخرون جميعاً على سيو ران، الذي حقق استنارة عظيمة وكشف أخيراً عن نقطة ضعف “ملء السماوات” مـؤسساً نسخته الخاصة منها، خدع سيو هويل انتباه الجميع… ووصل لـلـ “شيء” الذي كان يهدف إليه.

في أعمق أعماق “ملء السماوات”، شحذ سيو هويل حدقتيه الرأسيتين أكثر واتخذ قراره.

ربما كان حظاً مـحضاً، ثروة سماوية، لكن سيو هويل نجح. وعي سيو هويل اخترق أخيراً وعي سيو أون هيون المـشتت خلال ارتقائه، غائصاً بـعمق في عالم جوهر قلبه. هناك، وصل لـشيء منغرس في ركن من “مجال السيف عديم اللون”؛ شيء مدفون لـزمن طويل ومنسي تقريباً لـعدم فائدته، تذكار يوان لي.

بودوك، بودودودوك، بودوك…

بدأ “الجسد الدموي لـيوان يو” في إصدار ضوء قرمزي.

رومبل، رومبل، رومبل، رومبل!

داخل مجال السيف عديم اللون، أوه هي-سيو، التي هامت في القفار القاحلة لمجال السيف لـآلاف السنين، نظرت فجأة لـلسماء بـشعر أشعث وصرخت:

“ما الأمر، يا ملك تنين البحر؟ لماذا أنت هنا؟”

“آه، آاه؟ آاااه!! آاه، وااااااه!!”

الحافة الغربية لـ “رسم خشب الأرز”.

امتلأت عيناها بـالدموع. أوه هي-سيو، التي كانت عواطفها باهتة منذ الولادة، لم يسعها سوى أن تنفجر حتى تلك العواطف الباهتة بـشكل انفجاري عند الإشارة التي أتت بـعد آلاف السنين. لـآلاف السنين، طافت هذه الأرض القاحلة، مـدفوعة بـشبه جنون بـفعل الخوف والوحدة اللذين جلبهما سيو أون هيون.

‘سيو أون هيون… مشغول بـشيء مهم. حتى لو كان قد أكمل العالم الأوسط الاصطناعي، فـأن يخفف مراقبته لي بـينما الأسياد المقدسون يراقبون بـحذر…’

في ذلك الموقف، وصلت إشارة سيو هويل إليها. أوه هي-سيو، التي كانت قد نسيت اللغة البشرية تقريباً، انهارت في مكانها وانفجرت بـالبكاء.

بـمغادرته القاعة المبنية لـيون وي، أخفى سيو هويل أحد نسخه في الظلام. ثم، في أعمق أعماق “ملء السماوات”، صار تعبير سيو هويل أقسى.

من قبضة سيو أون هيون، الوحش القديم المرعب الذي يسعى لـتدمير العالم، سيو هويل، ملك تنين البحر الذي ورث سلالة عرق تنين البحر المقدس، يتصل بـأوه هي-سيو، قديسة الوحوش التي لا تُحصى، والتي سُـجنت لـألفية.

الحافة الغربية لـ “رسم خشب الأرز”.

سيو هويل، الذي قام بـالمقامرة من أجل بصيص أمل لـيحرر نفسه من قبضة سيو أون هيون الذي يمارس القوة في الكون، يعزم الآن على الصراع بـكل قوته. ضد سيو أون هيون، الذي أصبح مثل طاغوت، بدأ تمرد سيو هويل اليائس.

داخل مجال السيف عديم اللون، أوه هي-سيو، التي هامت في القفار القاحلة لمجال السيف لـآلاف السنين، نظرت فجأة لـلسماء بـشعر أشعث وصرخت:

……….

في العالم النجمي البعيد، وعبر تكوين “سيو ران” من تقنية ملء السماوات، ذرفت سيو هي— التي تشارك سيو ران استنارته— الدموع.

ملاحظة المؤلف: بدأ ربيع سيو هويل.

‘…هذا…’

سؤال للمتابعة: إذا فشل التمرد، فـهل تعتقدون أن سيو أون هيون سـيستخدم “الإحسان” الذي اكتشفه سيو ران لـمـحـو سيو هويل بـشكل نهائي؟

“…المعلمة العظيمة كيم يون، أظن أنني فهمتُ أخيراً الآن.”

“…كم بقي من الوقت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط