الفصل 524: ذكريات سيو هويل (1)
بينما يستعيد حواسه، نظر لـسيو هويل وسيو ران، وكلاهما جالس فوق الميزان الغريب. في تلك اللحظة:
يحدق الـ “سيو أون هيون” بـتعابير متصلبة في أوه هي-سيو وسيو هويل، الذي دخل جسد سيو ران. بمجرد أن رأت أوه هي-سيو وجه سيو أون هيون، تملكها رعب شديد جعلها تصاب بالفواق، ومع ذلك رفعت كلتا يديها في الهواء.
“سـيو، سيو هويل! لقد خرجتُ أخيراً! أنا حرة أخيراً!”
“أ-أنا أتوسل لـإمبراطور السماوات التسع العظيم لروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة! أرجوك، بـصفتك صاحب الأسماء وطاغوت البشرية! يرجى تمييز الحقيقي من المزيف!”
— لا داعي لـلقلق.
في الوقت نفسه، التف بخار أبيض شاحب حول المذبح. البخار، مستجيباً لـتوسل أوه هي-سيو، سد طريق سيو أون هيون بـصرامة ومنعه من الدخول، وكأنه يعلن أنه لا يجوز لـأحد الخطو لـلداخل بـينما يتم تحديد التمييز بـين الحق والباطل. ومع ذلك، استطاعت أوه هي-سيو الشعور بـ “نظرة” الـ سيو أون هيون وهي تخترق البخار نحوها.
عند كلمات سيو هويل، تصبب سيو ران عرقاً بارداً. ‘الآن، هنا يبدأ الأمر حقاً’. ثبت سيو ران قلبه ضد الخبث المشؤوم المنبعث من سيو هويل. فرقع سيو هويل أصابعه بـعينين خـامدتين وجوفاء.
تلك النظرة! لسبب ما، اخترقت نظرتهم المرعبة البخار وثبتت مباشرة على أوه هي-سيو. بـقمع خوفها، سخرت أوه هي-سيو من سيو أون هيون الموجود خارج الحاجز.
الميزان الذي يجلس عليه سيو ران وسيو هويل استوى مرة أخرى. حدق سيو هويل في سيو ران بـلا تعبير.
“ها، آهاهاها! ماذا تفعل يا سيو أون هيون؟ هيا، افعل شيئاً! جرب أي شيء! أنت مرتبك الآن لأنني استدعيتُ كل الوحوش الخالدة ولا يمكنك فعل شيء. لن تدخل إلى هنا أبداً! أبداً! بـالنسبة لـنا، أنت…”
— … ماذا؟
عندها، تحدث سيو أون هيون:
[أَعِـيـدِيـهِ. فَـوْرًا.]
“أنا آسف، يا سو إن. ويا هونغ يون. بـمجرد أن إلتقاكما ‘يون جين’ و ‘يون وي’… كان عليَّ أن أتوقع أن مكانكما سـيتم اكتشافه حتماً من قِبل سيو هويل. كل هذا… خطئي.”
“أوه هي-سيو.”
خطوة.
بينما يـميل الميزان تدريجياً لـلأسفل، النور الذي يحمي سيو ران يتم التـهامه بـواسطة الظلام. وعندها، وبـينما أوشك جسد سيو ران الروحي على السقوط بـالكامل والذوبان في الظلام:
بدأ سيو أون هيون في المشي داخل الحاجز. انهارت أوه هي-سيو على الأرض من الصدمة.
“… لا يزال يطارد؟ غريب. كيف هو قادر على تتبعِي؟ لا بد… أن هناك شيئاً.” بـتقطيب جبينه، قفز سيو هويل عبر نـجوم لا تُحصى، حاملاً أوه هي-سيو، هون وون، ويون وي.
“مـ-ماذا…!؟ كيف…!؟”
كـيييييييك—
“الاعتذار الوحيد الذي يمكننِي تقديمه لكما… هو أن أتذكركما. و… أن أكرم موتكما… بـاستئصال سيو هويل وأوه هي-سيو، اللذين قتلاكما. هذا كل ما يمكننِي فعله. سامحاني!”
وأخيراً، سقط جسد سيو ران من الميزان. سقط سيو ران في عمق الظلام.
خطوة، خطوة، خطوة…
ارتجفت أوه هي-سيو رعباً بـينما شق سيو أون هيون البخار واقترب. قبضت على جسد سيو ران وهزته بـعنف.
ارتجفت أوه هي-سيو رعباً بـينما شق سيو أون هيون البخار واقترب. قبضت على جسد سيو ران وهزته بـعنف.
“الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!”
“سـ-سيو هويل! سيو هويل! إنه قادم! إنه قادم! إنهإنهإنهإنهإنهقادمإنهقادمإنهقادم…!!!”
“أجل، مبتذل حقاً. لكن هكذا انتهى الأمر.”
سيو أون هيون لم يكبح رتبته مراعاةً لـأوه هي-سيو؛ بل كشف بـالكامل عن رتبة جسده الرئيسي، التي وصلت لـمرحلة الوعاء المقدس. كان ذلك وحده كافياً لـجعل أوه هي-سيو تبدأ في إخراج الزبد من فمها وتصرخ مناديةً سيو هويل.
“… هـاه.”
أخيراً، اخترق شكل سيو أون هيون ستار البخار ووصل أمام أوه هي-سيو. بـعجزها عن تحمل رتبة سيو أون هيون، انهارت أوه هي-سيو على الأرض، مرتجفة بـلا سيطرة. وبـتجاهلها، داعب سيو أون هيون رأس سيو ران برقة.
“لا تـنـسَـنِي!!!”
أغمض سيو أون هيون عينيه لـلحظة. طفت ذكرى من زمن ليْسَ بـبعيد.
[أَعِـيـدِيـهِ. فَـوْرًا.]
— أيها الكبير، لديَّ شيء لأقوله.
بدأ سيو أون هيون في المشي داخل الحاجز. انهارت أوه هي-سيو على الأرض من الصدمة.
— ما هو يا سيو ران؟
بدأ سيو أون هيون في المشي داخل الحاجز. انهارت أوه هي-سيو على الأرض من الصدمة.
— سيو هويل… سـيحاول في النهاية التـهامِي. إذا اختفيتُ، فـسيو هويل سـينهار بـالكامل أيضاً. ومع مرور الوقت، سـنصبح أنا والكبير أكثر دراية بـ “ملء السماوات”، وسـيُترك سيو هويل تدريجياً بـخيارات أقل. سـيحاول القيام بـحركته قبل حدوث ذلك.
“والسبب في إخبارِي بـهذا؟”
— بالفعل.
“ظلامك لا يمكنه غزوِي. لأنـنِي…”
— عندما يأتي ذلك الوقت… أرجو ألا تـوقف سيو هويل.
كـييييييك…
— … ماذا؟
نظر سيو أون هيون لـوجه سيو ران، وعيناه تلمعان.
عندما سمع تلك الكلمات لـأول مرة، ظن أنها هراء عبثي.
في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، حيث تلاشت آثار [صاحب الأسماء]، ولم يتبقَّ سوى سيو هويل. في ذلك المكان، قبض سيو هويل على صدره وارتعد من الموجة الغامرة التي خُلقت بـينما اندمجت عواطف “طفولته”، المستعادة بـعد آلاف السنين، مع الذكريات المخزنة في أعمق الأعماق.
— يا له من هراء! أتدرك حتى أهوال “ملء السماوات بالروح الملوثة”؟
نظر سيو أون هيون في عيني سيو ران. رأى الإرادة الكامنة في قلبه. لقد كانت… نفس الإرادة التي تعلمها سيو أون هيون من “تشيونغ مون ريونغ” في جزيرة بينغلاي. لقد كانت إرادة قادرة على الوصول لـلفنون الخالدة.
— لا داعي لـلقلق.
الفنون الخالدة تغير العالم بـالقلب وحده. لقد شعر بـتلك القوة، الأقوى بـكثير من الفنون الخالدة التي يستخدمها المتدربون العاديون والتي “تغير العالم عبر قوة الجذب”. منح سيو أون هيون سيو ران طلبه.
بسبب ذلك، رفض سيو أون هيون كلمات سيو ران وعقد العزم على مواجهة سيو هويل وحده. ولكن… عينا سيو ران في ذلك الوقت كانتا مليئتين بـيقين لا مثيل له من قبل. علاوة على ذلك، كان قلبه أكثر صفاءً وإشراقاً من أي وقت مضى.
أنا أحمل ذكرى سيو هويل التي نقلها لي [سيو ران]. بـقبضِي على كتلة المعلومات التي تحتوي على تلك الذكرى، أطارد سيو هويل وأوه هي-سيو بـلا هوادة وبـتعبير مغرور. الغرض الذي في يدي يتزامن بـلا نهاية مع سيو هويل وكأنه جوهره ذاته.
— لقد أصبحتُ بـالفعل… جسداً لا يمكن أن يتضرر بـفعل “ملء السماوات”. سيو هويل… سـيقوم على الأرجح بـالقيام بـمقامرة من أجل مواجهة الكبير. لكن مقامرته سـتفشل. لأنه…
“الاعتذار الوحيد الذي يمكننِي تقديمه لكما… هو أن أتذكركما. و… أن أكرم موتكما… بـاستئصال سيو هويل وأوه هي-سيو، اللذين قتلاكما. هذا كل ما يمكننِي فعله. سامحاني!”
نظر سيو أون هيون في عيني سيو ران. رأى الإرادة الكامنة في قلبه. لقد كانت… نفس الإرادة التي تعلمها سيو أون هيون من “تشيونغ مون ريونغ” في جزيرة بينغلاي. لقد كانت إرادة قادرة على الوصول لـلفنون الخالدة.
بدأ توازن الميزان الذي يقفان عليه في التحول. سيو ران ينخفض، بـينما سيو هويل يرتفع. ولكن بـشكل مفاجئ—
— لأنني… أعرف أنـنِي كنتُ محبوباً. أنا سيو ران. حتى لو خطوتُ داخل “ملء السماوات بالروح الملوثة”، فـوالدتِي، ومعلمِي، والكبير، وشي هو، والمعلم العظيم يونغ هون، والآنسة بوك، والمعلمة العظيمة كيم يون، والمعلمة العظيمة كانغ مين هي، والمعلم العظيم أوه هيون سوك، وهونغ فان، والكبيرة يون وي والآخرون… كل الصلات التي صنعتُها حتى الآن منحتـنِي الحب. أنا… سيو ران. حتى لو دخلتُ “ملء السماوات”، فـذلك لن يتغير أبداً.
“مـ-ماذا…!؟ كيف…!؟”
الفنون الخالدة تغير العالم بـالقلب وحده. لقد شعر بـتلك القوة، الأقوى بـكثير من الفنون الخالدة التي يستخدمها المتدربون العاديون والتي “تغير العالم عبر قوة الجذب”. منح سيو أون هيون سيو ران طلبه.
قبض سيو أون هيون على أوه هي-سيو من ياقتها، محدقاً فيها بـكثافة.
— وعلاوة على ذلك… إن كان أنت، أيها الكبير، فـحتى لو التـهمـنِي سيو هويل… ألن تظل قادراً على التغلب عليه؟
بالتزامن، نزل حكم [صاحب الأسماء]، مـحدداً الحقيقي والمزيف بـين الشخصيتين اللتين تسكنان جسداً واحداً.
استخلص سيو ران في النهاية وعداً من سيو أون هيون.
— أيها الكبير، لديَّ شيء لأقوله.
— أرجوك ألا تقلق عليَّ يا كبير. وإذا حدث بـالصدفة أن سقطتُ والتـهمـنِي سيو هويل، أطلب منك أن تنتقم لي في مكانِي. أنا أؤمن أن الكبير أكثر من قادر على فعل ذلك.
رفع سيو هويل يقظته وهو يحدق في سيو ران. واصل سيو ران الكلام:
استحضر سيو أون هيون ابتسامة سيو ران.
قاطع سيو هويل كلمات سيو ران وحدق به بـوجه خالٍ من التعبير.
— أيمكنك… أن تعدنِي؟
وهكذا، هُزم ■■. كل ما تبقى هو سيو هويل. ومع ذلك، شعر سيو هويل أن الصوت اليائس الذي تركه ■■ وراءه في النهاية يتردد داخل صدره لـسبب لا يفسر. لماذا؟ استشعر سيو هويل أن ذلك الصوت سـيغير قدره بـشكل كبير يوماً ما.
قبض.
سوروروروك…
قبض سيو أون هيون على قبضته.
تشيييييييييي—
“أوه هي-سيو.”
تلك هي النهاية. حياة شي هو تنتهي هكذا بـبساطة. حدق سيو ران لـلأمام بـعينين شاغرتين. روح شي هو يتم تمزيقها. جسد شي هو الروحي؛ عنقه قُطع. الأذرع، السيقان، وذيل الجسد الروحي تم تمزيقها جميعاً، وتشتتت روح شي هو المحطمة في عمق ظلام “ملء السماوات”.
“لالالالالالابـالتأكيدبـالتأكيدسيو-هويل-سـيفوزسيو-هويل-سـيحررنِي-سيو-هويل-سـيستعيد-جسده-بـشكل-لائق-و…”
— … ماذا؟
“هذا المذبح الذي استدعيتِه… لا بد أنه ذاك، أليْسَ كذلك؟”
“أتستخدمين قوة الوحوش الخالدة لـتتبع قوتهم واحدة تلو الأخرى حتى تصلي لـلواحد الموجود في القمة، ملك الوحوش الخالدة السابق، وتتمكني من استعارة قوته؟”
نظر سيو أون هيون بـبطء لـلمذبح. السبب في عدم قدرته على الرد بـشكل لائق قبل لحظة كان لأن سيو هويل استخدم قوة أوه هي-سيو لـيمارس سلطتها في مكانها ويستدعي قوة صاحب الأسماء. وبسبب تداعيات سلطة [صاحب الأسماء]، كاد سيو أون هيون أن يفشل في طقوس ارتقائه لـدخول النيرفانا، مما تركه عاجزاً مؤقتاً عن قمع الفوضى التي سببتها أوه هي-سيو وسيو هويل. هذا كل ما في الأمر.
مع كل كلمة ينطق بها، اهتز النور داخل سيو ران بـعنف.
حلل سيو أون هيون المذبح وبدأ بـتفكيك الذي استدعته أوه هي-سيو بـبطء.
— وعلاوة على ذلك… إن كان أنت، أيها الكبير، فـحتى لو التـهمـنِي سيو هويل… ألن تظل قادراً على التغلب عليه؟
“أتستخدمين قوة الوحوش الخالدة لـتتبع قوتهم واحدة تلو الأخرى حتى تصلي لـلواحد الموجود في القمة، ملك الوحوش الخالدة السابق، وتتمكني من استعارة قوته؟”
قرر سيو هويل نسيان الاسم واللحظات الأخيرة لـلمهزوم. لـأنه لا يزال يملك الهدف الذي أقسم على تحقيقه منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه لـلأول مرة في هذا العالم. أخيراً، استعاد سيو هويل جسده الرئيسي، الذي سـرقه ■■. لقد استعاد “العاطفة” التي أخفاها لـآلاف السنين.
كواجيجيجيجيك!
‘هذا الأثر… أيعقل أن يكون…!؟’ بـينما حدد سيو هويل مصدر الأثر، ولـلمرة الأولى منذ استيقاظه في هذا العالم، التوى وجهه لـشكل روح شريرة.
بـقبض سيو أون هيون لقبضته، تحطم المذبح الذي استدعته أوه هي-سيو فوراً لـغبار. ومع ذلك، فإن قوة البخار لا تزال تغلفهم بـالكامل. تحدث سيو أون هيون، مـفسراً القوة الباقية لـلبخار والتعويذة التي تدور بـداخله، لـأوه هي-سيو التي بدأ جسدها في إنبات الزجاج في كل مكان:
ترنح ميزان التوازن، واستعاد سيو ران وسيو هويل حواسهما وفتحا أعينهما. ولم يسع شي هو سوى أن يُصعق.
“يمكننِي الرؤية عبر خطتكِ. ملك الوحوش الخالدة السابق، المعروف أيضاً بـلقب [صاحب الأسماء]… أنتِ تحاولين استخدامهم لـتحديد مَن بـين [سيو ران] و [سيو هويل] هو ‘المزيف’، ومـحو أحد [أسمائهما]؛ أليْسَ هذا صحيحاً؟”
سيو ران! الآن مصبوغ بـنفس النور الأحمر الداكن مثل سيو هويل. سيو ران يذرف دموعا دموية.
نظر سيو أون هيون لـأوه هي-سيو وابتسم.
“الاعتذار الوحيد الذي يمكننِي تقديمه لكما… هو أن أتذكركما. و… أن أكرم موتكما… بـاستئصال سيو هويل وأوه هي-سيو، اللذين قتلاكما. هذا كل ما يمكننِي فعله. سامحاني!”
“ولكن ألم تفكري في هذا قط يا أوه هي-سيو؟ ما الذي يحدد بـالضبط المعيار لـتقرير ‘المزيف’؟”
— وعلاوة على ذلك… إن كان أنت، أيها الكبير، فـحتى لو التـهمـنِي سيو هويل… ألن تظل قادراً على التغلب عليه؟
عند كلمات سيو أون هيون، رفعت أوه هي-سيو نفسها بـارتعاش، رغم أنها كانت ترتجف بـينما ينبت الزجاج من كامل جسدها.
الفنون الخالدة تغير العالم بـالقلب وحده. لقد شعر بـتلك القوة، الأقوى بـكثير من الفنون الخالدة التي يستخدمها المتدربون العاديون والتي “تغير العالم عبر قوة الجذب”. منح سيو أون هيون سيو ران طلبه.
“في النهاية، أيًّا كان مَن يملك ‘الجسد الرئيسي’ فـسـيُعتبر على الأرجح هو ‘الحقيقي’. ولكن… لماذا افترضتِ أن سيو ران سـيخسر الجسد الرئيسي لـسيو هويل؟ منذ البداية…”
شي هو، الذي كان يتلوى في عذاب لا يُطاق، استعاد حواسه فجأة. ‘هذا المكان هو…’ إنه أعمق أعماق “ملء السماوات”. بـجـرِّه لـهنا بـفعل مكائد سيو هويل وأوه هي-سيو، جُرف شي هو لـهذا المكان بـسلطة سـلفه البعيد، دون حتى الفرصة لـلمقاومة بـشكل لائق. هنا، وجد نفسه عالقاً بـين سيو هويل وسيو ران. هو مجرد أضحية في المعركة بـين الشخصيتين اللتين تشكلان جوهراً واحداً.
بـينما نظرت لـلأعلى نحو سيو أون هيون، الذي حدق بها بـسخرية، جزت أوه هي-سيو على أسنانها وهي ترتجف رعباً.
ذرفت أوه هي-سيو الدموع وهي تشاهد نـجوماً لا تُحصى تمر من حولها. بـعد آلاف السنين! أخيراً! تحررت من داخل بطن سيو أون هيون!
“لماذا افترضتِ أن سيو ران سـيُحدد على أنه ‘المزيف’؟ ألم تفكري قط في احتمالية أن يكون سيو هويل هو ‘المزيف’؟ الكيان الذي يملك ‘قلباً’ هو ‘المزيف’؟”
في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، حيث تلاشت آثار [صاحب الأسماء]، ولم يتبقَّ سوى سيو هويل. في ذلك المكان، قبض سيو هويل على صدره وارتعد من الموجة الغامرة التي خُلقت بـينما اندمجت عواطف “طفولته”، المستعادة بـعد آلاف السنين، مع الذكريات المخزنة في أعمق الأعماق.
نظر سيو أون هيون لـوجه سيو ران، وعيناه تلمعان.
عندها، تحدث سيو أون هيون:
“الكيان الذي يملك قلباً لا يمكن أن يكون مزيفاً أبداً. لذلك، أنا أؤمن بك يا سيو ران! اهزم سيو هويل واخرج!”
‘سيو ران…’ هو يحب سيو ران. ليْسَ بـسبب شيء مثل “ملء السماوات”؛ هو فقط يحبه. منذ اليوم الذي التقيا فيه لـأول مرة، ورغم أن لا شيء بـينهما كان متوافقاً سواء العرق، الجنس، المكانة، أو مرحلة التدريب، أراد شي هو أن يكون مع سيو ران. وبسبب هذا، لا يمكنه ببساطة الوقوف والمشاهدة بـينما يتألم سيو ران بـهذا القدر.
أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”
عند تلك الكلمات، جفل سيو أون هيون. ثم، وبـينما مسح سيو أون هيون بـوعيه بـسرعة كامل “رسم خشب الأرز”، التوى وجهه كـروح شريرة شرسة.
في الداخل، يرتدي سيو ران ابتسامة هادئة. ظلال حمراء داكنة تتلوى، محاولةً غزو جسد سيو ران، لكنها لا تستطيع اختراق النور الدافئ المنبعث من داخل جوهر قلب سيو ران. ابتسم سيو ران برقة وحدق بـدفء في الظلام الذي أمامه.
نظر سيو ران لـلسماء المظلمة.
“يبدو أنـنِي الفائز. يا جدي سيو هويل، لا… يا سيو هويل.”
“والسبب في إخبارِي بـهذا؟”
“…”
“الاعتذار الوحيد الذي يمكننِي تقديمه لكما… هو أن أتذكركما. و… أن أكرم موتكما… بـاستئصال سيو هويل وأوه هي-سيو، اللذين قتلاكما. هذا كل ما يمكننِي فعله. سامحاني!”
“ظلامك لا يمكنه غزوِي. لأنـنِي…”
زيـييينغ!
“محبوب؟”
نظر سيو ران لـلسماء المظلمة.
قاطع سيو هويل كلمات سيو ران وحدق به بـوجه خالٍ من التعبير.
طق!
“هذا صحيح. لا أعرف ما الذي اختبرتَه في الماضي… لكن ظلامك لن يتمكن أبداً من استهلاكي. لقد تلقيتُ قلوب الكثير من الناس. لذلك… طالما أن هذا القلب يسكن بداخلي، فلن أختفي أبداً!”
بـعد لحظة وجيزة قضاها في قمع عواطفه، فتح سيو هويل عينيه أخيراً على الواقع.
ديييييييينغ—
التوى وجه سيو ران بـعنف. وفي الوقت نفسه، النور المنبعث من جوهر قلب سيو ران ومض واهتز. أجبر سيو ران نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه وهو ينظر إليه. رفع سيو هويل زوايا فمه، ناظراً لـسيو ران.
نظر سيو ران لـلسماء المظلمة.
ترنح ميزان التوازن، واستعاد سيو ران وسيو هويل حواسهما وفتحا أعينهما. ولم يسع شي هو سوى أن يُصعق.
تشيييييييييي—
قبض سيو أون هيون على قبضته.
بخار! أمام عملاق هائل من البخار. في نقطة ما، وصلوا لـهناك. عملاق البخار يحمل مـيـزاناً في يد واحدة، وسيو ران وسيو هويل يشغل كل منهما جانباً من كـفتي الميزان، ويحدقان في بعضهما البعض. كـفة سيو هويل بدأت في الهبوط لـلأسفل، بـينما كـفة سيو ران ارتفعت تدريجياً لـلأعلى.
— أرجوك ألا تقلق عليَّ يا كبير. وإذا حدث بـالصدفة أن سقطتُ والتـهمـنِي سيو هويل، أطلب منك أن تنتقم لي في مكانِي. أنا أؤمن أن الكبير أكثر من قادر على فعل ذلك.
“أنا هو ‘الحقيقي’. لذلك، اعترف بـالهزيمة يا سيو هويل…!”
أنا أحمل ذكرى سيو هويل التي نقلها لي [سيو ران]. بـقبضِي على كتلة المعلومات التي تحتوي على تلك الذكرى، أطارد سيو هويل وأوه هي-سيو بـلا هوادة وبـتعبير مغرور. الغرض الذي في يدي يتزامن بـلا نهاية مع سيو هويل وكأنه جوهره ذاته.
“… هـاه.”
آخر شيء يتذكره شي هو هو أن سيو ران، عبر نكتة، أيقظ وعيه لفترة وجيزة، ومباشرة بـعد ذلك، حرك سيو هويل موجة حمراء داكنة لـتبتلع سيو ران ونفسه. ‘ماذا حدث؟ النتيجة هي…؟’
عندها، ابتسم سيو هويل. لم تكن ابتسامته اللطيفة المعتادة؛ بل كانت بـكشف أسنانه وتحريك عضلاته بـشكل أخرق لـيـرسم تكشيرة… علامة سيو هويل المسجلة… الابتسامة الصادقة.
[أَعِـيـدِيـهِ. فَـوْرًا.]
“أيها الشيء المثير لـلشفقة، ماذا تعرف أنت أصلاً؟”
[أَعِـيـدِيـهِ. فَـوْرًا.]
نظر سيو أون هيون لـلأسفل نحو أوه هي-سيو، التي زحفت بـبطء حتى كاحليه، حتى مع بروز الزجاج من كامل جسدها.
‘كيف؟ كيف ينجح بـالضبط في تتبعِي…؟’ بـينما يتأمل، لاحظ سيو هويل شيئاً فجأة. إنه أثر داخل تقنيتِه “ملء السماوات”. ليْسَ علامة تركها سيو أون هيون، بل هو بـالأحرى— أثر لـشيء ‘تُـرِك’ من ‘داخل’ تقنية ملء السماوات لـ ‘الخارج’.
“آه، آاه، واااااه… آاه…”
عند كلمات سيو هويل، تصبب سيو ران عرقاً بارداً. ‘الآن، هنا يبدأ الأمر حقاً’. ثبت سيو ران قلبه ضد الخبث المشؤوم المنبعث من سيو هويل. فرقع سيو هويل أصابعه بـعينين خـامدتين وجوفاء.
بـارتجافها من الرتبة المنبعثة من سيو أون هيون، واصلت أوه هي-سيو الزحف. بـبطء، وبـبطء شديد. ثم، رفعت رأسها وتحدثت لـسيو أون هيون:
بدأ توازن الميزان الذي يقفان عليه في التحول. سيو ران ينخفض، بـينما سيو هويل يرتفع. ولكن بـشكل مفاجئ—
“خـا… طئ…”
قاطع سيو هويل كلمات سيو ران وحدق به بـوجه خالٍ من التعبير.
“ما هو الخاطئ؟” نظر سيو أون هيون لـلأسفل نحو أوه هي-سيو بـتعبير مجرد. ابتسمت أوه هي-سيو:
آخر شيء يتذكره شي هو هو أن سيو ران، عبر نكتة، أيقظ وعيه لفترة وجيزة، ومباشرة بـعد ذلك، حرك سيو هويل موجة حمراء داكنة لـتبتلع سيو ران ونفسه. ‘ماذا حدث؟ النتيجة هي…؟’
“ليْسَ مجرد… مذبح بُـني لـلوصول لـ [صاحب الأسماء].”
“لم أرد لـمعلمِي أن يموت، لكن معلمِي وثق بي ورحل. و… حتى الكبيرة جيون هيانغ، التي تصرفت بـشكل مختلف عما تمنيتَه، أحبتـنِي قبل رحيلها. كل هذا يشير لـحقيقة واحدة لا يمكن إنكارها.”
“والسبب في إخبارِي بـهذا؟”
رغم أنها ترتجف خوفاً من سيو أون هيون، إلا أنها لم تـتزحزح. بدلاً من ذلك، اكتفت بـالابتسام. ثم، تحت ظلها، شظية من المذبح الذي دمره سيو أون هيون؛ الشظية التي تصور الوحش الخالد “الثعلب السماوي” لمعت بـشكل مشؤوم.
“… أنت. بـين رفاقك، أليْسَ هناك شخص قد نسيتَه؟”
“أتستخدمين قوة الوحوش الخالدة لـتتبع قوتهم واحدة تلو الأخرى حتى تصلي لـلواحد الموجود في القمة، ملك الوحوش الخالدة السابق، وتتمكني من استعارة قوته؟”
عند تلك الكلمات، جفل سيو أون هيون. ثم، وبـينما مسح سيو أون هيون بـوعيه بـسرعة كامل “رسم خشب الأرز”، التوى وجهه كـروح شريرة شرسة.
اتسعت حدقتا سيو ران. اليأس الذي كان يغيم على عينيه بدا وكأنه يتراجع قليلاً. عندها، انشقت حدقتا سيو هويل رأسياً.
كواجيجيجيجيك!
نظرة سيو ران المكروبة التقت بـنظرة شي هو. شعر شي هو بـيأس عميق، ألم، وأسى في عيني سيو ران.
قبض سيو أون هيون على أوه هي-سيو من ياقتها، محدقاً فيها بـكثافة.
رغم أنها ترتجف خوفاً من سيو أون هيون، إلا أنها لم تـتزحزح. بدلاً من ذلك، اكتفت بـالابتسام. ثم، تحت ظلها، شظية من المذبح الذي دمره سيو أون هيون؛ الشظية التي تصور الوحش الخالد “الثعلب السماوي” لمعت بـشكل مشؤوم.
[أَعِـيـدِيـهِ. فَـوْرًا.]
مباشرة بـعد ذلك، في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، ذكريات “طفولة” سيو هويل، المحفوظة بـعناية هناك، ابتلعت سيو هويل وسيو ران.
“… لا يمكننِي… فعل ذلك.”
— بالفعل.
رغم أنها ترتجف خوفاً من سيو أون هيون، إلا أنها لم تـتزحزح. بدلاً من ذلك، اكتفت بـالابتسام. ثم، تحت ظلها، شظية من المذبح الذي دمره سيو أون هيون؛ الشظية التي تصور الوحش الخالد “الثعلب السماوي” لمعت بـشكل مشؤوم.
وهكذا، هُزم ■■. كل ما تبقى هو سيو هويل. ومع ذلك، شعر سيو هويل أن الصوت اليائس الذي تركه ■■ وراءه في النهاية يتردد داخل صدره لـسبب لا يفسر. لماذا؟ استشعر سيو هويل أن ذلك الصوت سـيغير قدره بـشكل كبير يوماً ما.
أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”
في هذا العالم، تم انتزاع [الاسم] [سيو ران] بـواسطة [صاحب الأسماء]. الآن، لم يعد بإمكان سيو هويل استحضار اسم ■■ الذي قاتل ضده قبل لحظات. وفي الوقت نفسه، تم مـحو اسم ■■ من ذاكرة غالبية الكائنات الفانية في هذا العالم. وكأن ■■ قد استؤصل من التاريخ.
في الوقت نفسه، المكان الذي يتم فيه التمييز بـين الحقيقي والمزيف أمام [صاحب الأسماء]. اتسعت عينا سيو ران وهو ينظر لـلـ “شخص” الذي ظهر هناك. إنه شي هو.
نظر سيو أون هيون في عيني سيو ران. رأى الإرادة الكامنة في قلبه. لقد كانت… نفس الإرادة التي تعلمها سيو أون هيون من “تشيونغ مون ريونغ” في جزيرة بينغلاي. لقد كانت إرادة قادرة على الوصول لـلفنون الخالدة.
“استخدام أوه هي-سيو لـتشويش أعين السيد المقدس، وبـينما يتشتت تركيزه، استخدام سلطة الوحش الخالد ‘الثعلب السماوي’ لـإحضار روح عرق الثعلب التي يمكن اعتبارها سـليلةً بعيدة له.”
أجل، هذا يُشعر وكأنه… الصلة بـين دم عرق تنين البحر وتقنية “استدعاء الرياح، تحول الدم الحقيقي”. وكأن مجرد وجودهما يربطهما بـبعضهما البعض.
فرقع سيو هويل أصابعه بـوجه خالٍ من أي عاطفة. في اللحظة التالية، بدأت تقنية “ملء السماوات” لـسيو هويل في تغليف روح شي هو وتلوت. مباشرة بـعد ذلك، تردد صدى صرخة مروعة من داخل كرة “ملء السماوات” التي تغلف شي هو.
نظر سيو أون هيون لـوجه سيو ران، وعيناه تلمعان.
“من الآن فصاعداً، سـأعذب حبيبك.”
‘كيف؟ كيف ينجح بـالضبط في تتبعِي…؟’ بـينما يتأمل، لاحظ سيو هويل شيئاً فجأة. إنه أثر داخل تقنيتِه “ملء السماوات”. ليْسَ علامة تركها سيو أون هيون، بل هو بـالأحرى— أثر لـشيء ‘تُـرِك’ من ‘داخل’ تقنية ملء السماوات لـ ‘الخارج’.
“…! سيو هويل!!!”
في الوقت نفسه، المكان الذي يتم فيه التمييز بـين الحقيقي والمزيف أمام [صاحب الأسماء]. اتسعت عينا سيو ران وهو ينظر لـلـ “شخص” الذي ظهر هناك. إنه شي هو.
التوى وجه سيو ران بـعنف. وفي الوقت نفسه، النور المنبعث من جوهر قلب سيو ران ومض واهتز. أجبر سيو ران نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه وهو ينظر إليه. رفع سيو هويل زوايا فمه، ناظراً لـسيو ران.
“محبوب؟”
“لماذا أنت مهتم بـهذا القدر؟ إنه بلا معنى. أتؤمن حقاً أنك تحب ذلك الشيء؟ أنت مخطئ. إنه ببساطة لـأنني صببتُ كل الطبيعة الأمومية التي بداخلي فيك فـأخذتَ على عاتقك الادعاء بـأنك أنثى. وفقط لـأنك نشأت بـكل الصلات الإيجابية المقطوعة من قِبلي فـقد سقطتَ في حالة من الحرمان من العاطفة.”
— يا له من هراء! أتدرك حتى أهوال “ملء السماوات بالروح الملوثة”؟
مع كل كلمة ينطق بها، اهتز النور داخل سيو ران بـعنف.
طق!
“أنت لا تحبه. وهو لا يحبك أيضاً. ذلك الشيء سقط ببساطة لـتقنيتِي ‘ملء السماوات’ بـينما كان يُضرب من قِبل المدعو كيم يونغ هون. لقد وقع في حب ‘ملء السماوات’، وليس أنت. إنها صلة زائفة. أنت، المحاصر في الحرمان من العاطفة، وضعتَ ‘ملء السماوات’ على ذلك العرق من الثعالب لـتبحث عن مـتـنفس لـلطبيعة الأمومية التي قمعتها بداخلك. الأمر لا يختلف عن فورة شهوة. يا سيو ران؛ قلوب الصلات أو أياً كان… منذ البداية تماماً… لم تكن أبداً كائناً قادراً على منح أو استقبال أي حب.”
“… لا يزال يطارد؟ غريب. كيف هو قادر على تتبعِي؟ لا بد… أن هناك شيئاً.” بـتقطيب جبينه، قفز سيو هويل عبر نـجوم لا تُحصى، حاملاً أوه هي-سيو، هون وون، ويون وي.
وبينما ومض نور سيو ران، بدا ظلام “ملء السماوات” وكأنه يـغور أعمق وأعمق بـداخله.
أغمض سيو أون هيون عينيه لـلحظة. طفت ذكرى من زمن ليْسَ بـبعيد.
كـييييييييييك…
“لا، يا سيو هويل.” التقى سيو ران بـعيني سيو هويل. “أنت مخطئ.”
بدأ توازن الميزان الذي يقفان عليه في التحول. سيو ران ينخفض، بـينما سيو هويل يرتفع. ولكن بـشكل مفاجئ—
نظر سيو أون هيون بـبطء لـلمذبح. السبب في عدم قدرته على الرد بـشكل لائق قبل لحظة كان لأن سيو هويل استخدم قوة أوه هي-سيو لـيمارس سلطتها في مكانها ويستدعي قوة صاحب الأسماء. وبسبب تداعيات سلطة [صاحب الأسماء]، كاد سيو أون هيون أن يفشل في طقوس ارتقائه لـدخول النيرفانا، مما تركه عاجزاً مؤقتاً عن قمع الفوضى التي سببتها أوه هي-سيو وسيو هويل. هذا كل ما في الأمر.
سوروروروك…
تشيييييييييي—
استقرت أشعة نور سيو ران. رأى سيو هويل هذا ومسح ابتسامته.
‘سيو ران…’ هو يحب سيو ران. ليْسَ بـسبب شيء مثل “ملء السماوات”؛ هو فقط يحبه. منذ اليوم الذي التقيا فيه لـأول مرة، ورغم أن لا شيء بـينهما كان متوافقاً سواء العرق، الجنس، المكانة، أو مرحلة التدريب، أراد شي هو أن يكون مع سيو ران. وبسبب هذا، لا يمكنه ببساطة الوقوف والمشاهدة بـينما يتألم سيو ران بـهذا القدر.
“… ألا تفهم؟ منذ البداية، أنت لم تتلقَّ أي…”
حنى جسد سيو ران الروحي رأسه بـفراغ. الكـفة التي تحمل جسده بدأت في الهبوط تدريجياً. بـعد مشاهدة ذكريات سيو هويل، سقط سيو ران في اليأس، مـصعوقاً بـالحقيقة الغامرة لـجوهره الخاص. ثم في تلك اللحظة، رأى حبيبه العزيز يـُمزق ويـُقتل بـينما كان يشجعه. إنها جرح لا يمكن إصلاحه.
“لا، يا سيو هويل.” التقى سيو ران بـعيني سيو هويل. “أنت مخطئ.”
مات شي هو. لقد انتهى الأمر. في اللحظة الأكثر حرجاً، قتل سيو هويل شي هو الذي كان ينوي العمل كـأعظم دعم لـسيو ران، وكل ذلك وهو يرتدي ابتسامة لطيفة.
عند الابتسامة التي أزهرت على وجه سيو ران، ارتجفت عينا سيو هويل بـعنف.
الفنون الخالدة تغير العالم بـالقلب وحده. لقد شعر بـتلك القوة، الأقوى بـكثير من الفنون الخالدة التي يستخدمها المتدربون العاديون والتي “تغير العالم عبر قوة الجذب”. منح سيو أون هيون سيو ران طلبه.
“أنا لم أغسل دماغ شي هو أبداً بـ ‘ملء السماوات’. وتفضيلاتِي الجنسية طبيعية؛ أنا بـالتأكيد ليس لديَّ أي مـيـل لـيـتم اختراقي من قِبل ثعلب ذكري متشبه بـالنساء يحب الرجال بـينما أئن من اللذة.”
ثـانـك—
“… يا لـلابتذال.”
‘سيو ران…’ هو يحب سيو ران. ليْسَ بـسبب شيء مثل “ملء السماوات”؛ هو فقط يحبه. منذ اليوم الذي التقيا فيه لـأول مرة، ورغم أن لا شيء بـينهما كان متوافقاً سواء العرق، الجنس، المكانة، أو مرحلة التدريب، أراد شي هو أن يكون مع سيو ران. وبسبب هذا، لا يمكنه ببساطة الوقوف والمشاهدة بـينما يتألم سيو ران بـهذا القدر.
“أجل، مبتذل حقاً. لكن هكذا انتهى الأمر.”
كـواجيـك!
ابتسم سيو ران بـتعبير محرج قليلاً. لقد كان اعتراف سيو ران المفاجئ، اعترافاً لا يتناسب مع أجواء اللحظة على الإطلاق. ومع ذلك، بدا سيو هويل أكثر بروداً؛ تحول نظره لـكرة “ملء السماوات” حيث يُحاصر شي هو. في الداخل، أنات العذاب ضعفت بـشكل ملحوظ.
قبض سيو أون هيون على قبضته.
‘بـمجرد تلك النكتة الواحدة، تداخل مع تقنيتِي. أأصبح تدريجياً أكثر براعة في التعامل معها؟’
ديييييينغ!
رفع سيو هويل يقظته وهو يحدق في سيو ران. واصل سيو ران الكلام:
كـييييييك…
“لم أرد لـمعلمِي أن يموت، لكن معلمِي وثق بي ورحل. و… حتى الكبيرة جيون هيانغ، التي تصرفت بـشكل مختلف عما تمنيتَه، أحبتـنِي قبل رحيلها. كل هذا يشير لـحقيقة واحدة لا يمكن إنكارها.”
التوى وجه سيو ران بـعنف. وفي الوقت نفسه، النور المنبعث من جوهر قلب سيو ران ومض واهتز. أجبر سيو ران نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه وهو ينظر إليه. رفع سيو هويل زوايا فمه، ناظراً لـسيو ران.
احترقت عينا سيو ران بـإشراق في الظلام. وداخل الظلام، بدأت نظرته في طرد ظلام “ملء السماوات”.
“لا، يا سيو هويل.” التقى سيو ران بـعيني سيو هويل. “أنت مخطئ.”
“إحسان الشخص… يـقبع فوق ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’! فوق أي شيء آخر!”
في الوقت نفسه، التف بخار أبيض شاحب حول المذبح. البخار، مستجيباً لـتوسل أوه هي-سيو، سد طريق سيو أون هيون بـصرامة ومنعه من الدخول، وكأنه يعلن أنه لا يجوز لـأحد الخطو لـلداخل بـينما يتم تحديد التمييز بـين الحق والباطل. ومع ذلك، استطاعت أوه هي-سيو الشعور بـ “نظرة” الـ سيو أون هيون وهي تخترق البخار نحوها.
حتى لو لم يتمنَّ سيو ران موت معلمه، فـسونغ جين رحل دون ندم لـأنه وثق بسيو ران وأحبه. وحتى لو لم يقبل سيو ران شي هو في البداية، فـشي هو اتصل به لـأنه أحبه بـعمق لـدرجة تجاوزت الجنس، العرق، وآثار غسل الدماغ لـتقنية ملء السماوات. وحتى عندما تجنب الجميع سيو ران تحت تأثير التقنية، وحدها جيون هيانغ اعتزت به بـصدق، مانعةً إياه من الانتحار.
حتى وهو يتحدث، واصل جسده الذوبان في الظلام. لكن لـسبب ما، شعر سيو هويل أن النور في عيني سيو ران لم يختفِ تماماً.
و… يو أوه، التي كان مـقدراً لها أن تـفسد بـالكامل بـفعل التقنية، أحضرت بدلاً من ذلك “سيو ران” في مكان “سيو هويل” بـسبب حبها له.
بخار! أمام عملاق هائل من البخار. في نقطة ما، وصلوا لـهناك. عملاق البخار يحمل مـيـزاناً في يد واحدة، وسيو ران وسيو هويل يشغل كل منهما جانباً من كـفتي الميزان، ويحدقان في بعضهما البعض. كـفة سيو هويل بدأت في الهبوط لـلأسفل، بـينما كـفة سيو ران ارتفعت تدريجياً لـلأعلى.
“لن أخسر يا سيو هويل. لا شيء فـيَّ مزيف! ولـأنه ليْسَ مزيفاً، أنا أؤمن أن شي هو سـيصمد. لـأنـنِي أنا أيضاً، الآن أحبه!”
الأمر غريب؛ فـعبر “ملء السماوات”، مسح كل آثاره داخل “رسم خشب الأرز”. حتى أنه نجح في إزالة “سيف القلب” الخاص بـسيو أون هيون من داخل جسده. بـاستعادته لـجسده الرئيسي واسترجاعه لـ [عينيه]، لم يكن ذلك إنجازاً مستحيلاً. ومع ذلك… سيو أون هيون يلاحقه عبر آلاف السنين الضوئية.
بـاااات!
“لماذا أنت مهتم بـهذا القدر؟ إنه بلا معنى. أتؤمن حقاً أنك تحب ذلك الشيء؟ أنت مخطئ. إنه ببساطة لـأنني صببتُ كل الطبيعة الأمومية التي بداخلي فيك فـأخذتَ على عاتقك الادعاء بـأنك أنثى. وفقط لـأنك نشأت بـكل الصلات الإيجابية المقطوعة من قِبلي فـقد سقطتَ في حالة من الحرمان من العاطفة.”
النور المتألق المنفجر من عيني سيو ران أنار أعمق أعماق “ملء السماوات”.
الفصل 524: ذكريات سيو هويل (1)
كـيييييييك—
“الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!”
الميزان الذي يجلس عليه سيو ران وسيو هويل استوى مرة أخرى. حدق سيو هويل في سيو ران بـلا تعبير.
نظر سيو أون هيون لـأوه هي-سيو وابتسم.
“… الحب، هاه؟ يا لـلادعاء.” تحدث بـينما حدق في سيو ران. “أنت، الذي كنتَ غيوراً جداً بـشأن ‘يوك يو’، تتجرأ على التحدث عن الحب؟”
سحقتُ وقتلتُ سيو هويل الواقف أمامي. لكن روحه انـزلقـت بعيداً؛ هربت على الأرجح عبر أعمق أعماق “ملء السماوات” لـمكان بعيد. بـنظرة باردة، مددتُ يدي:
عند كلمات سيو هويل، تصبب سيو ران عرقاً بارداً. ‘الآن، هنا يبدأ الأمر حقاً’. ثبت سيو ران قلبه ضد الخبث المشؤوم المنبعث من سيو هويل. فرقع سيو هويل أصابعه بـعينين خـامدتين وجوفاء.
صرخ سيو هويل بـهياج حقيقي نحو ■■. فطالما يمتلك سيو أون هيون ‘الذكريات’ التي نُقلت إليه من قِبل ■■، فـسيو هويل لا يمكنه الهرب من مطاردة سيو أون هيون. لـأن ذكريات سيو هويل وعهده هما الجوهر ذاته لـكيانه.
“إذا كنتَ تريده بـهذا القدر، فـسـأريك. إذا كنتَ… تستطيع تحمل هذه الكراهية، فـلا يهم إن خسرتُ. والآن، لـنستحضر كلانا عهدي، يا نـفسي الأخرى.”
بخار! أمام عملاق هائل من البخار. في نقطة ما، وصلوا لـهناك. عملاق البخار يحمل مـيـزاناً في يد واحدة، وسيو ران وسيو هويل يشغل كل منهما جانباً من كـفتي الميزان، ويحدقان في بعضهما البعض. كـفة سيو هويل بدأت في الهبوط لـلأسفل، بـينما كـفة سيو ران ارتفعت تدريجياً لـلأعلى.
مباشرة بـعد ذلك، في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، ذكريات “طفولة” سيو هويل، المحفوظة بـعناية هناك، ابتلعت سيو هويل وسيو ران.
صرخ سيو هويل بـهياج حقيقي نحو ■■. فطالما يمتلك سيو أون هيون ‘الذكريات’ التي نُقلت إليه من قِبل ■■، فـسيو هويل لا يمكنه الهرب من مطاردة سيو أون هيون. لـأن ذكريات سيو هويل وعهده هما الجوهر ذاته لـكيانه.
شي هو، الذي كان يتلوى في عذاب لا يُطاق، استعاد حواسه فجأة. ‘هذا المكان هو…’ إنه أعمق أعماق “ملء السماوات”. بـجـرِّه لـهنا بـفعل مكائد سيو هويل وأوه هي-سيو، جُرف شي هو لـهذا المكان بـسلطة سـلفه البعيد، دون حتى الفرصة لـلمقاومة بـشكل لائق. هنا، وجد نفسه عالقاً بـين سيو هويل وسيو ران. هو مجرد أضحية في المعركة بـين الشخصيتين اللتين تشكلان جوهراً واحداً.
“… هـاه.”
آخر شيء يتذكره شي هو هو أن سيو ران، عبر نكتة، أيقظ وعيه لفترة وجيزة، ومباشرة بـعد ذلك، حرك سيو هويل موجة حمراء داكنة لـتبتلع سيو ران ونفسه. ‘ماذا حدث؟ النتيجة هي…؟’
حتى وهو يتحدث، واصل جسده الذوبان في الظلام. لكن لـسبب ما، شعر سيو هويل أن النور في عيني سيو ران لم يختفِ تماماً.
بينما يستعيد حواسه، نظر لـسيو هويل وسيو ران، وكلاهما جالس فوق الميزان الغريب. في تلك اللحظة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كـييييييك…
وهكذا، هُزم ■■. كل ما تبقى هو سيو هويل. ومع ذلك، شعر سيو هويل أن الصوت اليائس الذي تركه ■■ وراءه في النهاية يتردد داخل صدره لـسبب لا يفسر. لماذا؟ استشعر سيو هويل أن ذلك الصوت سـيغير قدره بـشكل كبير يوماً ما.
ترنح ميزان التوازن، واستعاد سيو ران وسيو هويل حواسهما وفتحا أعينهما. ولم يسع شي هو سوى أن يُصعق.
سحقتُ وقتلتُ سيو هويل الواقف أمامي. لكن روحه انـزلقـت بعيداً؛ هربت على الأرجح عبر أعمق أعماق “ملء السماوات” لـمكان بعيد. بـنظرة باردة، مددتُ يدي:
‘مـ-مـصـبوغ؟’
التوى وجه سيو ران بـعنف. وفي الوقت نفسه، النور المنبعث من جوهر قلب سيو ران ومض واهتز. أجبر سيو ران نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه وهو ينظر إليه. رفع سيو هويل زوايا فمه، ناظراً لـسيو ران.
سيو ران! الآن مصبوغ بـنفس النور الأحمر الداكن مثل سيو هويل. سيو ران يذرف دموعا دموية.
نظر سيو أون هيون لـأوه هي-سيو وابتسم.
“… أرى ذلك. إذن لـهذا السبب كنتُ غيوراً عليها. لـهذا السبب أردتُ تدمير يوك يو بـهذا اليأس. هذا العالم حقاً هو…”
صرخ سيو هويل بـهياج حقيقي نحو ■■. فطالما يمتلك سيو أون هيون ‘الذكريات’ التي نُقلت إليه من قِبل ■■، فـسيو هويل لا يمكنه الهرب من مطاردة سيو أون هيون. لـأن ذكريات سيو هويل وعهده هما الجوهر ذاته لـكيانه.
نظرة سيو ران المكروبة التقت بـنظرة شي هو. شعر شي هو بـيأس عميق، ألم، وأسى في عيني سيو ران.
“سـ-سيو هويل! سيو هويل! إنه قادم! إنه قادم! إنهإنهإنهإنهإنهقادمإنهقادمإنهقادم…!!!”
‘سيو ران…’ هو يحب سيو ران. ليْسَ بـسبب شيء مثل “ملء السماوات”؛ هو فقط يحبه. منذ اليوم الذي التقيا فيه لـأول مرة، ورغم أن لا شيء بـينهما كان متوافقاً سواء العرق، الجنس، المكانة، أو مرحلة التدريب، أراد شي هو أن يكون مع سيو ران. وبسبب هذا، لا يمكنه ببساطة الوقوف والمشاهدة بـينما يتألم سيو ران بـهذا القدر.
كغوغوغوغوغو!
حتى وسط العذاب الذي لا يطاق لـتقنية ملء السماوات، نظر شي هو في عيني سيو ران وصرخ:
“ليْسَ مجرد… مذبح بُـني لـلوصول لـ [صاحب الأسماء].”
“سيو ران!!!”
اتسعت حدقتا سيو ران. اليأس الذي كان يغيم على عينيه بدا وكأنه يتراجع قليلاً. عندها، انشقت حدقتا سيو هويل رأسياً.
استدار سيو هويل بـابتسامة ذات مغزى. حدق سيو ران في شي هو بـعينين فارغتين.
‘كيف؟ كيف ينجح بـالضبط في تتبعِي…؟’ بـينما يتأمل، لاحظ سيو هويل شيئاً فجأة. إنه أثر داخل تقنيتِه “ملء السماوات”. ليْسَ علامة تركها سيو أون هيون، بل هو بـالأحرى— أثر لـشيء ‘تُـرِك’ من ‘داخل’ تقنية ملء السماوات لـ ‘الخارج’.
“لا تـنـسَـنِي!!!”
“…! سيو هويل!!!”
اتسعت حدقتا سيو ران. اليأس الذي كان يغيم على عينيه بدا وكأنه يتراجع قليلاً. عندها، انشقت حدقتا سيو هويل رأسياً.
بـينما نظرت لـلأعلى نحو سيو أون هيون، الذي حدق بها بـسخرية، جزت أوه هي-سيو على أسنانها وهي ترتجف رعباً.
بـوووووووك!
نظر سيو أون هيون لـلأسفل نحو أوه هي-سيو، التي زحفت بـبطء حتى كاحليه، حتى مع بروز الزجاج من كامل جسدها.
تلك هي النهاية. حياة شي هو تنتهي هكذا بـبساطة. حدق سيو ران لـلأمام بـعينين شاغرتين. روح شي هو يتم تمزيقها. جسد شي هو الروحي؛ عنقه قُطع. الأذرع، السيقان، وذيل الجسد الروحي تم تمزيقها جميعاً، وتشتتت روح شي هو المحطمة في عمق ظلام “ملء السماوات”.
“أيها الشيء المثير لـلشفقة، ماذا تعرف أنت أصلاً؟”
مات شي هو. لقد انتهى الأمر. في اللحظة الأكثر حرجاً، قتل سيو هويل شي هو الذي كان ينوي العمل كـأعظم دعم لـسيو ران، وكل ذلك وهو يرتدي ابتسامة لطيفة.
— أيمكنك… أن تعدنِي؟
“لقد فزتُ. يا سيو ران. اخـتـفِ.”
“أ-أنا أتوسل لـإمبراطور السماوات التسع العظيم لروح الداو السامي المشرف على القدر والحامي لـلحياة! أرجوك، بـصفتك صاحب الأسماء وطاغوت البشرية! يرجى تمييز الحقيقي من المزيف!”
كـييييييك…
استدار سيو هويل بـابتسامة ذات مغزى. حدق سيو ران في شي هو بـعينين فارغتين.
حنى جسد سيو ران الروحي رأسه بـفراغ. الكـفة التي تحمل جسده بدأت في الهبوط تدريجياً. بـعد مشاهدة ذكريات سيو هويل، سقط سيو ران في اليأس، مـصعوقاً بـالحقيقة الغامرة لـجوهره الخاص. ثم في تلك اللحظة، رأى حبيبه العزيز يـُمزق ويـُقتل بـينما كان يشجعه. إنها جرح لا يمكن إصلاحه.
“لقد فزتُ. يا سيو ران. اخـتـفِ.”
بينما يـميل الميزان تدريجياً لـلأسفل، النور الذي يحمي سيو ران يتم التـهامه بـواسطة الظلام. وعندها، وبـينما أوشك جسد سيو ران الروحي على السقوط بـالكامل والذوبان في الظلام:
الميزان الذي يحمل سيو ران بدأ في الميل. بدأ جسد سيو ران الروحي تدريجياً في الانزلاق أعمق نحو الهاوية.
ثـانـك—
— وعلاوة على ذلك… إن كان أنت، أيها الكبير، فـحتى لو التـهمـنِي سيو هويل… ألن تظل قادراً على التغلب عليه؟
توقف الميزان. نظر سيو هويل لـلأسفل بـتعبير متحير. سيو ران، بـأظافر مقتلعة وتنزف، خدش بـيأس قاع الميزان بـينما نظر لـلأعلى نحو سيو هويل. ورغم أن وجهه كان مليئاً بـوضوح بـاليأس والهزيمة، إلا أن وميضاً واحداً من التصميم استقر في تعبيره.
قرر سيو هويل نسيان الاسم واللحظات الأخيرة لـلمهزوم. لـأنه لا يزال يملك الهدف الذي أقسم على تحقيقه منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه لـلأول مرة في هذا العالم. أخيراً، استعاد سيو هويل جسده الرئيسي، الذي سـرقه ■■. لقد استعاد “العاطفة” التي أخفاها لـآلاف السنين.
“سيو هويل. أجل. في الوقت الحالي، لقد خسرتُ.”
نظر سيو أون هيون لـلأسفل نحو أوه هي-سيو، التي زحفت بـبطء حتى كاحليه، حتى مع بروز الزجاج من كامل جسدها.
حتى وهو يتحدث، واصل جسده الذوبان في الظلام. لكن لـسبب ما، شعر سيو هويل أن النور في عيني سيو ران لم يختفِ تماماً.
أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”
“ولكن… لمجرد أنـنِي في يأس، فـهذا لا يعني أن صلاتِي، أو حقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً، سـتتلاشى. أبداً.”
“… الحب، هاه؟ يا لـلادعاء.” تحدث بـينما حدق في سيو ران. “أنت، الذي كنتَ غيوراً جداً بـشأن ‘يوك يو’، تتجرأ على التحدث عن الحب؟”
كيك، كيكيكيك، كيكيكيكيكيك!
نظر سيو أون هيون في عيني سيو ران. رأى الإرادة الكامنة في قلبه. لقد كانت… نفس الإرادة التي تعلمها سيو أون هيون من “تشيونغ مون ريونغ” في جزيرة بينغلاي. لقد كانت إرادة قادرة على الوصول لـلفنون الخالدة.
الميزان الذي يحمل سيو ران بدأ في الميل. بدأ جسد سيو ران الروحي تدريجياً في الانزلاق أعمق نحو الهاوية.
مات شي هو. لقد انتهى الأمر. في اللحظة الأكثر حرجاً، قتل سيو هويل شي هو الذي كان ينوي العمل كـأعظم دعم لـسيو ران، وكل ذلك وهو يرتدي ابتسامة لطيفة.
“لقد… كنتُ محبوباً. من قِبل والدتِي. من قِبل الكبيرة جيون هيانغ. من قِبل الكبير أون هيون. من قِبل معلمِي. من قِبل الجميع! حتى لو… متُّ.”
“سـيو، سيو هويل! لقد خرجتُ أخيراً! أنا حرة أخيراً!”
انزلق سيو ران أسرع وأسرع من فوق الميزان.
أجل، هذا يُشعر وكأنه… الصلة بـين دم عرق تنين البحر وتقنية “استدعاء الرياح، تحول الدم الحقيقي”. وكأن مجرد وجودهما يربطهما بـبعضهما البعض.
“الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!”
عند الابتسامة التي أزهرت على وجه سيو ران، ارتجفت عينا سيو هويل بـعنف.
وأخيراً، سقط جسد سيو ران من الميزان. سقط سيو ران في عمق الظلام.
“لا، يا سيو هويل.” التقى سيو ران بـعيني سيو هويل. “أنت مخطئ.”
“لـذا! قلبِي أيضاً!!!”
استقرت أشعة نور سيو ران. رأى سيو هويل هذا ومسح ابتسامته.
بدأ سيو ران في الذوبان. الظلام الكثيف استهلكه. لكن لـسبب ما، لم يستطع سيو هويل إبعاد عينيه عنه. النور المنبعث من عيني سيو ران بدا وكأنه يثبته في مكانه.
استدار سيو هويل بـابتسامة ذات مغزى. حدق سيو ران في شي هو بـعينين فارغتين.
“لـن يختفي أبداً!!”
زأر سيو هويل بـغضب حقيقي في الفضاء الكوني الشاسع. الشخص الذي لم يعد بإمكانه تذكر اسمه، ■■. خلال معركتهما، كان قد أرسل [ذكريات] سيو هويل لـخارج “ملء السماوات”. لـسيو أون هيون. الآن، سيو أون هيون يستخدم ‘الذكريات’ التي نقلها له ■■ لـتتبع سيو هويل.
ومع تلك الكلمات الأخيرة، تلاشى سيو ران.
“ما هو الخاطئ؟” نظر سيو أون هيون لـلأسفل نحو أوه هي-سيو بـتعبير مجرد. ابتسمت أوه هي-سيو:
زيـييينغ!
نظر سيو أون هيون بـبطء لـلمذبح. السبب في عدم قدرته على الرد بـشكل لائق قبل لحظة كان لأن سيو هويل استخدم قوة أوه هي-سيو لـيمارس سلطتها في مكانها ويستدعي قوة صاحب الأسماء. وبسبب تداعيات سلطة [صاحب الأسماء]، كاد سيو أون هيون أن يفشل في طقوس ارتقائه لـدخول النيرفانا، مما تركه عاجزاً مؤقتاً عن قمع الفوضى التي سببتها أوه هي-سيو وسيو هويل. هذا كل ما في الأمر.
بالتزامن، نزل حكم [صاحب الأسماء]، مـحدداً الحقيقي والمزيف بـين الشخصيتين اللتين تسكنان جسداً واحداً.
عند تلك الكلمات، جفل سيو أون هيون. ثم، وبـينما مسح سيو أون هيون بـوعيه بـسرعة كامل “رسم خشب الأرز”، التوى وجهه كـروح شريرة شرسة.
ديييييينغ!
حلل سيو أون هيون المذبح وبدأ بـتفكيك الذي استدعته أوه هي-سيو بـبطء.
في هذا العالم، تم انتزاع [الاسم] [سيو ران] بـواسطة [صاحب الأسماء]. الآن، لم يعد بإمكان سيو هويل استحضار اسم ■■ الذي قاتل ضده قبل لحظات. وفي الوقت نفسه، تم مـحو اسم ■■ من ذاكرة غالبية الكائنات الفانية في هذا العالم. وكأن ■■ قد استؤصل من التاريخ.
“لا تـنـسَـنِي!!!”
وهكذا، هُزم ■■. كل ما تبقى هو سيو هويل. ومع ذلك، شعر سيو هويل أن الصوت اليائس الذي تركه ■■ وراءه في النهاية يتردد داخل صدره لـسبب لا يفسر. لماذا؟ استشعر سيو هويل أن ذلك الصوت سـيغير قدره بـشكل كبير يوماً ما.
بـوووووووك!
“… لا ينبغي أن يهم.”
الأمر غريب؛ فـعبر “ملء السماوات”، مسح كل آثاره داخل “رسم خشب الأرز”. حتى أنه نجح في إزالة “سيف القلب” الخاص بـسيو أون هيون من داخل جسده. بـاستعادته لـجسده الرئيسي واسترجاعه لـ [عينيه]، لم يكن ذلك إنجازاً مستحيلاً. ومع ذلك… سيو أون هيون يلاحقه عبر آلاف السنين الضوئية.
قرر سيو هويل نسيان الاسم واللحظات الأخيرة لـلمهزوم. لـأنه لا يزال يملك الهدف الذي أقسم على تحقيقه منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه لـلأول مرة في هذا العالم. أخيراً، استعاد سيو هويل جسده الرئيسي، الذي سـرقه ■■. لقد استعاد “العاطفة” التي أخفاها لـآلاف السنين.
بدأ سيو ران في الذوبان. الظلام الكثيف استهلكه. لكن لـسبب ما، لم يستطع سيو هويل إبعاد عينيه عنه. النور المنبعث من عيني سيو ران بدا وكأنه يثبته في مكانه.
“آه… آاه…”
حلل سيو أون هيون المذبح وبدأ بـتفكيك الذي استدعته أوه هي-سيو بـبطء.
في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، حيث تلاشت آثار [صاحب الأسماء]، ولم يتبقَّ سوى سيو هويل. في ذلك المكان، قبض سيو هويل على صدره وارتعد من الموجة الغامرة التي خُلقت بـينما اندمجت عواطف “طفولته”، المستعادة بـعد آلاف السنين، مع الذكريات المخزنة في أعمق الأعماق.
في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، حيث تلاشت آثار [صاحب الأسماء]، ولم يتبقَّ سوى سيو هويل. في ذلك المكان، قبض سيو هويل على صدره وارتعد من الموجة الغامرة التي خُلقت بـينما اندمجت عواطف “طفولته”، المستعادة بـعد آلاف السنين، مع الذكريات المخزنة في أعمق الأعماق.
“… مـ-مـقـيـت…”
بـينما نظرت لـلأعلى نحو سيو أون هيون، الذي حدق بها بـسخرية، جزت أوه هي-سيو على أسنانها وهي ترتجف رعباً.
بـعد لحظة وجيزة قضاها في قمع عواطفه، فتح سيو هويل عينيه أخيراً على الواقع.
حدث الأمر في لحظة. عندما فتح [سيو ران] عينيه وفرقع أصابعه، هـون وون ويون وي— جنباً إلى جنب مع أوه هي-سيو— نُقلوا فجأة لـخارج مجال السيف عديم اللون الخاص بي.
طق!
أخيراً، اخترق شكل سيو أون هيون ستار البخار ووصل أمام أوه هي-سيو. بـعجزها عن تحمل رتبة سيو أون هيون، انهارت أوه هي-سيو على الأرض، مرتجفة بـلا سيطرة. وبـتجاهلها، داعب سيو أون هيون رأس سيو ران برقة.
حدث الأمر في لحظة. عندما فتح [سيو ران] عينيه وفرقع أصابعه، هـون وون ويون وي— جنباً إلى جنب مع أوه هي-سيو— نُقلوا فجأة لـخارج مجال السيف عديم اللون الخاص بي.
نظر سيو أون هيون لـلأسفل نحو أوه هي-سيو، التي زحفت بـبطء حتى كاحليه، حتى مع بروز الزجاج من كامل جسدها.
نظرتُ لـلـ [شخص] الواقف أمامي. نظرة الـ [شخص] تغيرت بـالكامل؛ ليْسَت نظرة [سيو ران] ولا سيو هويل. ليْسَت زوج العيون الفارغة، وليْسَت النظرة المليئة بـالنقاء المليء بـالأمل. العيون عكرة؛ تبدو غير مركزة، و… في الوقت نفسه، تتجاوز مجرد “الخبث” الذي شعرتُ به من سيو هويل. استشعرتُ ألماً وكراهية غامرة تنبعث منهما. أدركتُ ما حدث.
“لماذا افترضتِ أن سيو ران سـيُحدد على أنه ‘المزيف’؟ ألم تفكري قط في احتمالية أن يكون سيو هويل هو ‘المزيف’؟ الكيان الذي يملك ‘قلباً’ هو ‘المزيف’؟”
“… ماذا حل بـ [سيو ران]، يا سيو هويل؟”
‘سيو ران…’ هو يحب سيو ران. ليْسَ بـسبب شيء مثل “ملء السماوات”؛ هو فقط يحبه. منذ اليوم الذي التقيا فيه لـأول مرة، ورغم أن لا شيء بـينهما كان متوافقاً سواء العرق، الجنس، المكانة، أو مرحلة التدريب، أراد شي هو أن يكون مع سيو ران. وبسبب هذا، لا يمكنه ببساطة الوقوف والمشاهدة بـينما يتألم سيو ران بـهذا القدر.
عند الاسم الذي نـطقتُ به، بدا أن سيو هويل قد جفل قليلاً. ومع ذلك، ابتسم بوهن ورد:
“أيها الشيء المثير لـلشفقة، ماذا تعرف أنت أصلاً؟”
“ماذا تقصد أيها الداويست سيو؟ منذ البداية، كنتُ دائماً واحداً.”
“سـ-سيو هويل! سيو هويل! إنه قادم! إنه قادم! إنهإنهإنهإنهإنهقادمإنهقادمإنهقادم…!!!”
“… أهذا صحيح؟” بـنظرة حزينة، مددتُ يدي. “بغض النظر عما حدث، وبـاتباع رغباته… سـأنتقم لـسيو ران. هذا الانتقام ليْسَ له وحده؛ هذا أيضاً من أجل سو إن، وهونغ يون. انتقام الطفلين.”
يحدق الـ “سيو أون هيون” بـتعابير متصلبة في أوه هي-سيو وسيو هويل، الذي دخل جسد سيو ران. بمجرد أن رأت أوه هي-سيو وجه سيو أون هيون، تملكها رعب شديد جعلها تصاب بالفواق، ومع ذلك رفعت كلتا يديها في الهواء.
كـواجيـك!
“لـن يختفي أبداً!!”
سحقتُ وقتلتُ سيو هويل الواقف أمامي. لكن روحه انـزلقـت بعيداً؛ هربت على الأرجح عبر أعمق أعماق “ملء السماوات” لـمكان بعيد. بـنظرة باردة، مددتُ يدي:
نظرتُ لـلـ [شخص] الواقف أمامي. نظرة الـ [شخص] تغيرت بـالكامل؛ ليْسَت نظرة [سيو ران] ولا سيو هويل. ليْسَت زوج العيون الفارغة، وليْسَت النظرة المليئة بـالنقاء المليء بـالأمل. العيون عكرة؛ تبدو غير مركزة، و… في الوقت نفسه، تتجاوز مجرد “الخبث” الذي شعرتُ به من سيو هويل. استشعرتُ ألماً وكراهية غامرة تنبعث منهما. أدركتُ ما حدث.
“لن أدعك تهرب.”
التوى وجه سيو ران بـعنف. وفي الوقت نفسه، النور المنبعث من جوهر قلب سيو ران ومض واهتز. أجبر سيو ران نفسه على الحفاظ على رباطة جأشه وهو ينظر إليه. رفع سيو هويل زوايا فمه، ناظراً لـسيو ران.
كغوغوغوغوغو!
“الاعتذار الوحيد الذي يمكننِي تقديمه لكما… هو أن أتذكركما. و… أن أكرم موتكما… بـاستئصال سيو هويل وأوه هي-سيو، اللذين قتلاكما. هذا كل ما يمكننِي فعله. سامحاني!”
ذرفت أوه هي-سيو الدموع وهي تشاهد نـجوماً لا تُحصى تمر من حولها. بـعد آلاف السنين! أخيراً! تحررت من داخل بطن سيو أون هيون!
— لقد أصبحتُ بـالفعل… جسداً لا يمكن أن يتضرر بـفعل “ملء السماوات”. سيو هويل… سـيقوم على الأرجح بـالقيام بـمقامرة من أجل مواجهة الكبير. لكن مقامرته سـتفشل. لأنه…
“سـيو، سيو هويل! لقد خرجتُ أخيراً! أنا حرة أخيراً!”
— أيها الكبير، لديَّ شيء لأقوله.
“…”
حلل سيو أون هيون المذبح وبدأ بـتفكيك الذي استدعته أوه هي-سيو بـبطء.
لكن التعبير على وجه سيو هويل، بـينما يقفز عبر مسافات شاسعة معها، لم يكن مشرقاً بـشكل خاص. بـإلقاء نظرة خاطفة على هون وون ويون وي في يديه، استدار سيو هويل لـينظر خلفه.
في أعمق أعماق “ملء السماوات بالروح الملوثة”، حيث تلاشت آثار [صاحب الأسماء]، ولم يتبقَّ سوى سيو هويل. في ذلك المكان، قبض سيو هويل على صدره وارتعد من الموجة الغامرة التي خُلقت بـينما اندمجت عواطف “طفولته”، المستعادة بـعد آلاف السنين، مع الذكريات المخزنة في أعمق الأعماق.
كغوغوغوغوغو!
“أجل، مبتذل حقاً. لكن هكذا انتهى الأمر.”
من بعيد خلفهم، كانت [يد] سيو أون هيون تطاردهم.
في الوقت نفسه، التف بخار أبيض شاحب حول المذبح. البخار، مستجيباً لـتوسل أوه هي-سيو، سد طريق سيو أون هيون بـصرامة ومنعه من الدخول، وكأنه يعلن أنه لا يجوز لـأحد الخطو لـلداخل بـينما يتم تحديد التمييز بـين الحق والباطل. ومع ذلك، استطاعت أوه هي-سيو الشعور بـ “نظرة” الـ سيو أون هيون وهي تخترق البخار نحوها.
“… لا يزال يطارد؟ غريب. كيف هو قادر على تتبعِي؟ لا بد… أن هناك شيئاً.” بـتقطيب جبينه، قفز سيو هويل عبر نـجوم لا تُحصى، حاملاً أوه هي-سيو، هون وون، ويون وي.
“لقد… كنتُ محبوباً. من قِبل والدتِي. من قِبل الكبيرة جيون هيانغ. من قِبل الكبير أون هيون. من قِبل معلمِي. من قِبل الجميع! حتى لو… متُّ.”
الأمر غريب؛ فـعبر “ملء السماوات”، مسح كل آثاره داخل “رسم خشب الأرز”. حتى أنه نجح في إزالة “سيف القلب” الخاص بـسيو أون هيون من داخل جسده. بـاستعادته لـجسده الرئيسي واسترجاعه لـ [عينيه]، لم يكن ذلك إنجازاً مستحيلاً. ومع ذلك… سيو أون هيون يلاحقه عبر آلاف السنين الضوئية.
— يا له من هراء! أتدرك حتى أهوال “ملء السماوات بالروح الملوثة”؟
‘كيف؟ كيف ينجح بـالضبط في تتبعِي…؟’ بـينما يتأمل، لاحظ سيو هويل شيئاً فجأة. إنه أثر داخل تقنيتِه “ملء السماوات”. ليْسَ علامة تركها سيو أون هيون، بل هو بـالأحرى— أثر لـشيء ‘تُـرِك’ من ‘داخل’ تقنية ملء السماوات لـ ‘الخارج’.
عندها، تحدث سيو أون هيون:
‘هذا الأثر… أيعقل أن يكون…!؟’ بـينما حدد سيو هويل مصدر الأثر، ولـلمرة الأولى منذ استيقاظه في هذا العالم، التوى وجهه لـشكل روح شريرة.
“… ماذا حل بـ [سيو ران]، يا سيو هويل؟”
“أنت…! أنت فعلتَ هذا! لقد أرسلتَه!!! كيف تجرؤ!!؟؟ كيف تجرؤ!!؟؟ مهما كان الأمر، أنت هو أنا! كيف تسلم عهدي لآخرين!!؟”
طق!
زأر سيو هويل بـغضب حقيقي في الفضاء الكوني الشاسع. الشخص الذي لم يعد بإمكانه تذكر اسمه، ■■. خلال معركتهما، كان قد أرسل [ذكريات] سيو هويل لـخارج “ملء السماوات”. لـسيو أون هيون. الآن، سيو أون هيون يستخدم ‘الذكريات’ التي نقلها له ■■ لـتتبع سيو هويل.
نظر سيو أون هيون في عيني سيو ران. رأى الإرادة الكامنة في قلبه. لقد كانت… نفس الإرادة التي تعلمها سيو أون هيون من “تشيونغ مون ريونغ” في جزيرة بينغلاي. لقد كانت إرادة قادرة على الوصول لـلفنون الخالدة.
صرخ سيو هويل بـهياج حقيقي نحو ■■. فطالما يمتلك سيو أون هيون ‘الذكريات’ التي نُقلت إليه من قِبل ■■، فـسيو هويل لا يمكنه الهرب من مطاردة سيو أون هيون. لـأن ذكريات سيو هويل وعهده هما الجوهر ذاته لـكيانه.
— لا داعي لـلقلق.
أنا أحمل ذكرى سيو هويل التي نقلها لي [سيو ران]. بـقبضِي على كتلة المعلومات التي تحتوي على تلك الذكرى، أطارد سيو هويل وأوه هي-سيو بـلا هوادة وبـتعبير مغرور. الغرض الذي في يدي يتزامن بـلا نهاية مع سيو هويل وكأنه جوهره ذاته.
كيك، كيكيكيك، كيكيكيكيكيك!
أجل، هذا يُشعر وكأنه… الصلة بـين دم عرق تنين البحر وتقنية “استدعاء الرياح، تحول الدم الحقيقي”. وكأن مجرد وجودهما يربطهما بـبعضهما البعض.
“الكيان الذي يملك قلباً لا يمكن أن يكون مزيفاً أبداً. لذلك، أنا أؤمن بك يا سيو ران! اهزم سيو هويل واخرج!”
“… [سيو ران]. لن… أنساك أبداً.”
نظر سيو أون هيون بـبطء لـلمذبح. السبب في عدم قدرته على الرد بـشكل لائق قبل لحظة كان لأن سيو هويل استخدم قوة أوه هي-سيو لـيمارس سلطتها في مكانها ويستدعي قوة صاحب الأسماء. وبسبب تداعيات سلطة [صاحب الأسماء]، كاد سيو أون هيون أن يفشل في طقوس ارتقائه لـدخول النيرفانا، مما تركه عاجزاً مؤقتاً عن قمع الفوضى التي سببتها أوه هي-سيو وسيو هويل. هذا كل ما في الأمر.
وبـينما أستخدم ذكرى سيو هويل، التي حصلتُ عليها بفضل تضحية [سيو ران] دون ضرر أو مقاومة، أواصل ملاحقتِي لهما. ماضي سيو هويل ينكشف بـوضوح، قطعة تلو الأخرى، أمام عينيَّ.
عندها، تحدث سيو أون هيون:
استقرت أشعة نور سيو ران. رأى سيو هويل هذا ومسح ابتسامته.
