Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 555

الفصل 555: عالم الشمس والقمر (6)

جزت لورد السيف والرمح على أسنانـها.

“…وبهذا، تم حل جميع الأغراض من المجيء إلى عالم الرأس.”

تـمتـمت لورد السيف والرمح بـصوت مـتألم وهي تـخـدش صدرها، مـتـعذبـة من العواطف التي خـلـقـها [سيو أون-هيون].

“ماذا تقول يا سيو أون-هيون!؟ في هذا المكان المقدس حيث تُحفظ ألواح الأسلاف…”

بدأت حـدقـتـاها في الاهتزاز بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“عشيرة تشيونغمون… قد يكون من الأفضل لها البقاء في عالم الرأس. ومع ذلك… لا أعتقد أنكم يجب أن تظلوا هنا. ذلك لأنكم من نسل الالهي الذهبي يانغ سو جين.”

الشخصية التي أصبحت ثمينة بالنسبة لي بعد قضاء عقود معي عندما فقدتُ ذكرياتي.

“مـ-ماذا؟ كيف تجرؤ…”

بـقي ذلك الـخـتم سليماً لـمـدة 49 سنة إجـمـالًا، مـما سـمح لي بـالحفاظ على عـقـلـانـيـتـي حتى في عالم الرأس.

“جين هاي-مين.”

لكن الـتبذير شديد.

مددتُ يدي نحو جين هاي-مين الغاضب.

“… غيونغ-آه.”

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

عـشرات السيوف الطائرة تـحتـشد بـضراوة حولي.

ظاهرة “الديجا فو”.

—مانترا إبادة الظواهر!

وهذا الإحساس المـقـشعر الذي لا يمكن تفسيره.

“آه، آاااا… آاااااااههه!!!”

“لقد مر وقت طويل.”

تـمـزقت مـناظر طبـيعية بـأكملها، ومع ذلك أنا وحدي لا يمكن الإمساك بي.

كائنات [رأيتـُها بلا شك من قبل.]

“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”

بالفعل.

“… غيونغ-آه.”

هؤلاء هم بالتأكيد…

هي أرجحت لـلـأسفل، وأنا أرجحتُ لـلـأعلى.

نفس من قابلتـُهم سابقاً.

الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.

أسماؤهم ومظاهرهم متطابقة، وحتى أرواحهم هي نفسها.

أشرقت شمس صغيرة في راحـتـها.

‘الوحيد الذي ليس نفسه هو واحد فقط.’

بـيـيـيـنـغ!

باستثناء ذلك الكيان، سحبتُ جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي إلى نطاق قوة جذبي واستخدمتُ قوتي.

انـقـلب عـليَّ بـغـضب.

كودودوك!

بـتـلك الكلمات، فـقدت تـعويـذتـها استـقرارها وأُلـغـيـت في النهاية.

بدا الفضاء وكأنه يتشوه، واقـتـُلعت جميع مباني طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في وقت واحد.

“لهذا السبب إذن. لهذا السبب… أنا… لك…”

وفي الوقت نفسه، رُفع عدد لا يحصى من أعضاء الطائفة في الهواء.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

حتى أولئك الذين أُرسلوا بعيداً إلى أماكن مختلفة في عالم الرأس لم يكونوا استثناءً.

“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”

أي كائن تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي رُفع في الهواء دون استثناء وانـجذب نحوي.

بـقي ذلك الـخـتم سليماً لـمـدة 49 سنة إجـمـالًا، مـما سـمح لي بـالحفاظ على عـقـلـانـيـتـي حتى في عالم الرأس.

بـااااات!

‘عاصفة مغناطيسية!؟’

قـُـطف عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني من أرض عالم الرأس، مارّين عبر كمي وداخلين إلى جسدي.

“أنت… رأيتَ… وجهي، يا سيو أون-هيون…”

كغوغوغو!

“تقولين إنكِ قد متِّ، لكنكِ مخطئة… أتـتذكرين ما قلته من قبل؟ أن السماوات حقيقة أكثر إطلاقاً من الموت. لا أعتقد ذلك. حتى السماوات… ستموت يوماً ما.”

داخل جسد الدمية هذا الخاص بي، تم ضغط وامتصاص عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني.

عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.

سبعة قاوموا.

باستثناء ذلك الكيان، سحبتُ جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي إلى نطاق قوة جذبي واستخدمتُ قوتي.

خمسة منهم هم كبار الشيوخ في مرحلة “الكيان السماوي” للطائفة الحالية، والرأس الأسمى جين هاي-مين الواقف أمامي.

داخل جسد الدمية هذا الخاص بي، تم ضغط وامتصاص عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني.

“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”

قبل أن أدرك،

“هـوهـوهو… هذا يذكرني بالهراء الذي قلته ذات مرة لأخي الأكبر.”

وو-أوونـغ!

كـوووك!

خالدو الإشراق الثمانية.

قبضتُ قبـضـتي، مضخماً قوة جذبي وساحباً المتدربين الستة في مرحلة الكائن السماوي الذين قاوموا إلى داخل جسدي أيضاً.

بالفعل.

‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’

نطاق وعيي كبير بما يكفي ليحيط بكامل عالم الرأس دون مشكلة.

ألقيتُ نظرة واحدة على قمة تحطيم السماء.

“… طالما أنـك قد عـدتَ بـسلام، فـالـأمـر بـخيـر. هل حـصلتَ على كل ما تـريـده؟”

الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.

كـيـريـريـريـريـك!

‘… الكيان الذي [رأيتـُه لأول مرة] عندما جئتُ إلى عالم الرأس.’

إنها بـالضبط [تـضخـيم الـعواطـف]!

هي، التي كانت بوضوح غريبة عن هذا العالم الغريب.

“لا… تنادِ… هذا الخالد… بـذلك!!!”

‘… ماذا يجب أن أفعل بشأنكِ؟’

[قوة النور] الغامرة المنبعثة من داخلها!

الشخصية التي أصبحت ثمينة بالنسبة لي بعد قضاء عقود معي عندما فقدتُ ذكرياتي.

لقد أغلقتُ بصر نسخة الدمية هذه.

ولكن في الوقت نفسه، الكيان الأكثر خطورة عليَّ.

أولاً، الـقـبض على [سيو أون-هيون] الشرير، المـُـلـقـب بـعودة لورد الصقيع الشاسع السماوي.

بادودودودوك!

“هذا الخالد هو الكيان الذي يشغل مقعد غيونغ، لورد السيف والرمح السماوي! لا تنادِني بـ [غيونغ-اي] كما لو كنا أصدقاء. كم مرة يجب أن أخبرك؟ [غيونغ-اي] التي عرفتـها قد ماتت! ماتت! لا تـهـنـي! هذا الخالد… خـطط للقـبض عليك، وتـكـريرك، وإبادة روحك لـتحويل جسدك الخالد فقط إلى كنز خالد. لأنكم أيها المنهون… كائنات تـقف في مواجهة مباشرة لأيديولوجية قاعة الإشراق. قاعة الإشراق هي عدوك! لذا لماذا! لماذا تعامل هذا الخالد بـهذه الألفة؟”

من تحت قمة تحطيم السماء، انـدلـع نور أبيض فضي متألق ببراعة، مشوهاً الفضاء.

‘لم أتـحرر بالكامل من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي بعد… ولكن حتى هذا القدر يجب أن يكون مساعدة كبيرة.’

وجنباً إلى جنب مع الفضاء المشوه، خطت خطوة واحدة نحوي.

ظاهرة “الديجا فو”.

كـوونغ!

“… كلها تنتهي بالفشل…”

بمجرد خطوة واحدة من “تقنية خطوة الثور” الخاصة بها، التوى الفضاء المحيط بعنف، قاطعاً طريق تراجعي.

سيف غيونغ-اي خدش أضلاعي ثلاث مرات، وسيفي قطع وتراً في مـعصمها مرة واحدة.

سلطة إلهية لا تصدق لشخص في النجم الرابع فقط من مرحلة تنقية التشي!

بعد إنهاء كلماتي، قفزتُ عبر بوابة الصعود قبل أن تـتمكن غيونغ-اي، لورد السيف والرمح السماوي، من استعادة رباطة جأشها.

ومع ذلك، ظللتُ رزيناً ونظرتُ إليها بينما أتحدث.

قبل أن أدرك،

“… غيونغ-آه.”

بعد إنهاء كلماتي، قفزتُ عبر بوابة الصعود قبل أن تـتمكن غيونغ-اي، لورد السيف والرمح السماوي، من استعادة رباطة جأشها.

“…”

شـققتُ بـعـمـق عبر جـزئـها العلوي واسـتـعدتُ السيف الزجاجي عديم اللون.

“غيونغ-اي” لم تستجب لكلماتي، وبدلاً من ذلك زادت من سطوع النور المنبعث من جسدها أكثر.

شـققتُ بـعـمـق عبر جـزئـها العلوي واسـتـعدتُ السيف الزجاجي عديم اللون.

بـااااات!

إنه هونغ فان، الذي لم يـُظهر مـثل هذا الغضب ولو لـمرة واحدة من قبل.

داخل النور، أمكنني قراءة هويتها الحقيقية.

قـشـعريـرة!

النور هو الحكمة.

عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.

وداخل تلك الحكمة، كـُشف عن كيان أبيض فضي.

اقترب وجه غيونغ-اي.

الحرب والأسلحة، العتاد والسيوف.

جززتُ على أسناني.

طاغوت الحكمة في المعركة.

شـواراك!

الكيان الذي يمنح نور السيف والرمح.

“بالنسبة لأمثالنا، ممن يفهمون مبادئ الطـبـيعة، حتى الـتـعاويذ الضعيفة يمكن استخدامها لـممارسة سلطة مقابلة لـمبادئ العالم.”

خالدو الإشراق الثمانية.

أضاء النور الأبيض الفضي المحيط برقة من عينيها.

المقعد الخامس.

دخول السماء!

لورد السيف والرمح السماوي!

“… هل… لديك… أي فـكرة… كم كنتُ قـلـقاً…؟ عالم الرأس… هل دخلتَ عالم الرأس بـجسد خالد حقيقي!!؟؟ هل جـنـنـت!!؟؟ ألا تـعلم أن عالم الرأس خطير على الخالدين الحقيقيين!!؟؟ ألا تعلم أنه يـجب عليكم ألا تـدخلـوا عالم الرأس!!؟”

“… أرى ذلك. أنتِ…”

“هل فـكـرت حتى في مدى الـقـلق، ومدى عدم الـارتـياح الذي قد يـكون فـيـه أولئك الذين كانوا يـنتـظرونـك!!؟؟ أهـذا الـاندفاع دون استـشارة تـابـعـك، أنـا، موقف مـلائـم لـمعـلم!؟ أرجـوك أجـبـني!”

قرأتُ الحكمة المنبعثة من النور الأبيض الفضي وأطلقتُ تمتمة خافتة.

لا استبصار قصير الأمد، ولا قراءة تاريخية ممكنة.

“النجم الرابع لتنقية التشي. إذن، كنتِ كياناً يشرف على مخطط السيقان السماوية العشرة.”

ثار هونغ فان عـليَّ بـسبب قـلـقه على سـلامـتي، وقـبـلـتُ غـضـبـه بـابتـسامة مريرة.

“… وترأسين أيضاً نطاق خالد تحرر الرفات.”

عـشرات الملايين من السيوف الطائرة.

نظرتُ إليها بوجه يفهم ولا يفهم في آن واحد، وسألتُ:

حتى داخل عالم الرأس، تـفـعـل فنـي الخالد بـاستمرار دون فشل.

“… غيونغ-آه.”

بخفض وضعيتي ومد ساق واحدة للأمام، هززتُ وضعية غيونغ-اي، ومثل زمبرك مضغوط، أطلقتُ جسدي بـينما أدفع سيفي نحوها.

“لا تنادِ هذا الخالد بهذا الاسم.”

كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.

وو-أوونـغ!

وهكذا،

أضاء النور الأبيض الفضي المحيط برقة من عينيها.

لكنها لم تكن مجرد طاقة عادية للنجم الرابع.

“شخصية [غيونغ-اي] التي رافـقـتـك قد ماتت لـتـوها.”

بـيـيـيـنـغ!

كـوونغ!

ومع ذلك، ابتـسمتُ بـوهن بينما عبرتُ بسرعة شينغزي، ويانغو، وبيوكرا، وصحراء دوس السماء، واصلًا أخيراً إلى مسار الصعود.

عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.

“إنها الحقيقة أنني تـلاعبتُ بـارتجافكِ من خلال ‘صدى الجبل واستجابة الوادي’. ولكن… ما فعلتـُه هو تـضخـيم [عـواطـفـكِ]، وليس خلق عواطف لم تكن موجودة!”

“هذا الخالد هو لورد السيف والرمح السماوي. وكما قلتُ، رمز غيونغ بين السيقان السماوية ينتمي لهذا الخالد، لذا سأسمح بلقب [غيونغ]. ومع ذلك… لا حاجة لهذا الخالد للاستجابة للقب [غيونغ-اي].”

لقد مر وقت طويـل جداً منذ آخر مرة استخدمتـُه فيها بـشكل لائق، ولكن…

وو-أوونـغ!

تدفقت طاقة السماء والأرض الروحية عبر الدوائر، وبدا أنها تـسـخنـها، وضخمت قوتي.

فوقها، تجمعت طاقة النجم الرابع لتنقية التشي.

الشخصية التي أصبحت ثمينة بالنسبة لي بعد قضاء عقود معي عندما فقدتُ ذكرياتي.

لكنها لم تكن مجرد طاقة عادية للنجم الرابع.

هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.

كـورورورونـغ!

لكنها لم تكن مجرد طاقة عادية للنجم الرابع.

‘عاصفة مغناطيسية!؟’

“… وترأسين أيضاً نطاق خالد تحرر الرفات.”

كـواجـيـجـيـك!

على أي حال، إذا كان أحد الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخول عالم الرأس هو [العجلة]، فـالآخر كان “الرؤية الحاكمة لملء السماوات”.

اكتسحت عاصفة كهرومغناطيسية غامرة المنطقة.

ألربما لـأنـها استخدمت العواطف كـأدوات؟

وفي الوقت نفسه، سـُـحب عدد لا يحصى من المعادن المدفونة تحت السلسلة الجبلية العظيمة، واهتزت جزيئاتها وذابت.

“هذا الخالد هو الكيان الذي يشغل مقعد غيونغ، لورد السيف والرمح السماوي! لا تنادِني بـ [غيونغ-اي] كما لو كنا أصدقاء. كم مرة يجب أن أخبرك؟ [غيونغ-اي] التي عرفتـها قد ماتت! ماتت! لا تـهـنـي! هذا الخالد… خـطط للقـبض عليك، وتـكـريرك، وإبادة روحك لـتحويل جسدك الخالد فقط إلى كنز خالد. لأنكم أيها المنهون… كائنات تـقف في مواجهة مباشرة لأيديولوجية قاعة الإشراق. قاعة الإشراق هي عدوك! لذا لماذا! لماذا تعامل هذا الخالد بـهذه الألفة؟”

اتخذت المعادن المذابة شكل السيوف، وبناءً على إرادة لورد السيف والرمح السماوي، صـُـوبـت نـحوي مباشرة.

لكن في النهاية، لا يزال علم ختم خالد الدب الأكبر موجوداً بداخلي.

“المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح السماوي، سيقبض عليك، أيها المنهي، هنا والآن.”

“مـيـونـغ وون… لا بد أنه يـعـبـث بـي…”

“… غيونغ-آه.”

“لا تنادِ هذا الخالد بهذا الاسم.”

ناديتـُها بابتسامة مريرة.

نظرت لـلـأسفل نـحو السماء وذرفت الدموع.

نظرت إليَّ ببرود وقالت:

بأخذ خطوة للأمام، أرجحتُ سيفي من الأسفل يساراً إلى الأعلى يميناً، قاطعاً للأمام.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

يـُـسمى [الفـن الخـالـد الجـذور الـروحـية].

“… بالنسبة لي، كنتِ شخصاً ثميناً. أردتُ اتباعكِ. ولذا… قلتُ ذات مرة إنه إذا اضطررتِ للقتال يوماً ما، فلن أهرب.”

تـحدثـتُ بـيـنما قفزتُ عبر الـاتـساع الشاسع لـلـفضاء مع هونغ فان.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

استـنشقـت بـعـمـق.

“تقولين إنكِ قد متِّ، لكنكِ مخطئة… أتـتذكرين ما قلته من قبل؟ أن السماوات حقيقة أكثر إطلاقاً من الموت. لا أعتقد ذلك. حتى السماوات… ستموت يوماً ما.”

بـيـنما غادرتُ عالم الرأس، بدأت ذكرياتي في العودة.

—مانترا إبادة الظواهر!

سيف غيونغ-اي خدش أضلاعي ثلاث مرات، وسيفي قطع وتراً في مـعصمها مرة واحدة.

“حتى في فـراغ العدم، القلب لا يختفي. وبالتالي، الموت نفسه هو القلب. لذا، يا غيونغ-آه. حتى لو اعتبرتِ نفسكِ ميتة…”

قبل لـحـظات فقط، كانت قد أخـبـرت سيو أون-هيون بكذبة واحدة.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

ثانياً، الـتحقيق في حالة ارتقاء “المنهين” لـلجيل الحالي.

“أنتِ لستِ ميتة. ألم تقولي إن الأرض تموت أيضاً؟ هذا خاطئ. حتى عندما ينتهي عمر النجم، يتغير شكله ويصبح واحداً مع الكون؛ لا يتلاشى تماماً في فناء خارجي. أنتِ أيضاً أصبحتِ واحدة مع لورد السيف والرمح السماوي، مجرد تغيير في الشكل.”

شـواراك!

“لا… تنادِ هذا الخالد بذلك.”

كـيـيـيـيـنـغ!

“أنتِ على قيد الحياة. على الأقل، داخل قلبي!”

أشرقت شمس صغيرة في راحـتـها.

بـيـيـيـنـغ!

لكن الـتبذير شديد.

مر شعاع من النور بجانبي.

ولذا…

كانت إصابة وشيكة.

تحدثت:

ألقيتُ نظرة على السيف الطائر الذي كاد يصيب رأسي ثم نظرتُ للأعلى نحو [السيوف] المنهمرة من السماء.

في يدها، بدأت الـقـنـبلة الانـشـطارية النووية التي صـُـنـعت من تـعاويذ أساسية في الانـفجار.

[سيف الحكم المالئ للسماوات!]

وو-أوونـغ!

امتلأت السماء بسيوف لا حصر لها.

“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”

ثم، انهمرت السيوف مثل المطر.

تحدثت:

‘إذا أردتُ تجنب ذلك، فسيتعين عليَّ النظر إلى [السماء].’

هذا صحيح؛ قوة الإشعاع تـتـلوى، مـستـعدة لـتدمير العالم.

خدعة لإجباري على النظر مباشرة إلى [سماء] عالم الرأس مهما كلف الأمر.

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

لكني لن أقع في الفخ بهذه السهولة.

ذلك لأن الإلهي الذهبي قرر أن أقدرا المنهين تـتجمع عند قمة تحطيم السماء لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي داخل عالم الرأس، وفي مسار الصعود هناك شيء مختوم يكشف عن حالة ارتقاء المنهين.

كـيـريـريـريـك…

كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.

‘إلغاء تفعيل الوظائف البصرية.’

“… غيونغ-آه.”

اختفى النور من عينيَّ.

‘… ماذا يجب أن أفعل بشأنكِ؟’

لقد أغلقتُ بصر نسخة الدمية هذه.

“أنا آسف. لم يـكن لـديَّ خـيار.”

‘نطاق الوعي لا ينفع أيضاً.’

تشـوااك!

نطاق وعيي كبير بما يكفي ليحيط بكامل عالم الرأس دون مشكلة.

هذه المعركة معها ليست مجرد قتال مادي.

لا يمكنني منع نفسي من إدراك [سماء] عالم الرأس.

السيف الطائر الذي أمامي والـذي على يميني كـلاهما انـحـرفـا، وأخذتُ خطوة أخرى للأمام.

وبالتالي، لا يمكن استخدام نطاق الوعي، وينطبق الأمر نفسه على رؤية النوايا الخاصة بي.

‘لقد لاحظتْ.’

‘حواس قبيلة الأرض أسوأ… في هذه الحالة، الخيار الوحيد المتبقي هو…’

ومع ذلك، حولها، تجمعت القوة الروحية للنجم الرابع بـكثافة، مـشكلـة هـيـكـلاً عبثياً من الطاقة الروحية حـرف سيفي.

كـيـريـريـريـريـك!

كانت إصابة وشيكة.

‘توسيع الدوائر الحسية داخل جسد الدمية.’

‘لقد مر وقت طويل.’

قمتُ بسرعة بتوسيع الدوائر داخل الدمية.

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

‘لقد مر وقت طويل.’

إنه هونغ فان، الذي لم يـُظهر مـثل هذا الغضب ولو لـمرة واحدة من قبل.

الشم، السمع، اللمس، التذوق…

“وعلى هذا النحو، أنتِ يا غيونغ-آه، صلة مـنحتـها السماوات… أنتِ ثمينة بالنسبة لي. لقد قلتِ ذات مرة إن السماوات هي الحقيقة المطلقة، أليس كذلك؟ إذن السبب في أن سيفكِ [يرتجف] لا بد أن يـقـبع أيضاً لدى السماوات!”

ضجت حواس لا حصر لها بـينما تقرأ معلومات المشهد.

‘الفنون الخالدة، أحتاج لاستخدام الفنون الخالدة! من فضلكِ، تـفـعـلي!’

‘الدرجة الأولى المتأخرة. القتال بالحواس التي تدربتُ عليها قبل أن أصبح خبيراً في القمة…’

بمجرد خطوة واحدة من “تقنية خطوة الثور” الخاصة بها، التوى الفضاء المحيط بعنف، قاطعاً طريق تراجعي.

الآن، يجب أن أقاتل غيونغ-اي باستخدام [الحواس البشرية] فقط التي استخدمتـُها خلال أيامي كمقاتل من الدرجة الأولى.

“…”

تـادات!

بـعبارة أخرى، الوظيفة الأصلية لـلسيف الزجاجي عديم اللون هي [اسـتـحضار الـذكـريـات].

خطوة واحدة.

“بسيط.”

بـتلك الخطوة الوحيدة، حرفتُ سيفاً طائراً هابطاً.

قـشـعريـرة!

خطوتان.

النور هو الحكمة.

في خطوتين فقط، قطعتُ مسافة هائلة.

السيف الخاص بـ “لورد السيف والرمح” لا يمكنه التصويب نـحوي بـشكل صحيح.

قبل أن أدرك، كنتُ قريباً جداً من غيونغ-اي.

كـوووك!

قبضت غيونغ-اي على سيفها ووجهته نحوي.

الكيان الذي يمنح نور السيف والرمح.

ثلاث خطوات.

كـواااانـغ!

ثلاث خطوات أتت بي أمام قناع غيونغ-اي مباشرة، مـُمـيلًا وجهي نحوها.

أي كائن تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي رُفع في الهواء دون استثناء وانـجذب نحوي.

شـواراك!

تـحدثـتُ بـيـنما قفزتُ عبر الـاتـساع الشاسع لـلـفضاء مع هونغ فان.

السيف الزجاجي عديم اللون الذي أصبح واحداً مع إرادتي بـحلول الآن اندلع في يدي.

بكل قوتي، طـعـنتُ بالسيف الزجاجي عديم اللون نـحو غيونغ-اي.

أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

أتتني سيوف طائرة من ستة اتجاهات.

وهذا الإحساس المـقـشعر الذي لا يمكن تفسيره.

هيئة سيف قطع السماء.

وبالتالي، لا يمكن استخدام نطاق الوعي، وينطبق الأمر نفسه على رؤية النوايا الخاصة بي.

دخول السماء!

الكيان الذي يمنح نور السيف والرمح.

حـُمـل جسد الدمية المادي فوق طاقته.

هؤلاء هم بالتأكيد…

تدفقت طاقة السماء والأرض الروحية عبر الدوائر، وبدا أنها تـسـخنـها، وضخمت قوتي.

“آه، آاااا… آاااااااههه!!!”

بأخذ خطوة للأمام، أرجحتُ سيفي من الأسفل يساراً إلى الأعلى يميناً، قاطعاً للأمام.

—في الأصل، كانت وظائف السيوف الزجاجية عديمة اللون الـ 650 المتبقية تـهدف… لـحمل القدرة على تـسجيل وقتـنا معاً. إنه لـمن المـؤسف أننا لم نـتمكن من إكمالـها معاً. ولكن… إذا كان أنت…

السيف الطائر الذي أمامي والـذي على يميني كـلاهما انـحـرفـا، وأخذتُ خطوة أخرى للأمام.

غير قادر على استخدام حتى مـيـزة قبيلة القلب لرؤية النوايا، ركزتُ حصرياً على حواسي بـينما أتبادل الحركات معها.

اقترب وجه غيونغ-اي.

لكن في النهاية، لا يزال علم ختم خالد الدب الأكبر موجوداً بداخلي.

بـاااات!

من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.

السيوف الطائرة التي كانت تنطلق من الأعلى والأسفل مرت بجانبي بالكاد من الخلف.

لورد السيف والرمح السماوي!

الآن لم يـتبقَ سوى اثنين— واحد لـلـيسار، وواحد خلفي.

أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.

وغيونغ-اي، التي اتخذت وضعية لـ “طعـني”.

قبل أن أدرك،

تشـوااك!

لفترة، لم يتـحدث أي منا.

ثلاث خطوات.

ثم، انهمرت السيوف مثل المطر.

بخفض وضعيتي ومد ساق واحدة للأمام، هززتُ وضعية غيونغ-اي، ومثل زمبرك مضغوط، أطلقتُ جسدي بـينما أدفع سيفي نحوها.

ظاهرة “الديجا فو”.

كـانـغ!

كنتُ قد أمـلـتُ أنه بـ [إعـادة الـكتابة] داخل عالم الرأس، فـإن علم ختم خالد الدب الأكبر الـمـنـغـرس في روحـي الرئيسية يمكن أن يـنـتقل لـروحـي المنقسمة عبر مـيـزات عالم الرأس.

تحولت بسرعة من وضعية الطعن إلى شق للأعلى، صادّةً سيفي.

بـااااات!

لكني استخدمتُ أثر الارتطام لـدفع نفسي للخلف. وبينما أدور، حطمتُ السيف القادم من خلفي، ثم دُرتُ مرة أخرى لـأحرف السيف الذي على يساري.

بـااااات!

أخذ كل منا نفساً واحداً، لـتـعويض الطاقة الروحية، وانـدفـعنا نحو بعضنا مجدداً.

“تـبادل السيوف معك قد استـعاد قدراً كبيراً من ذاكرتي. حتى لو كانت القوة التي أمتـلـكـها محدودة، فإن ما يمكنني استخدامه هو الـتـعاويذ والفنون الخالدة المقابلة لـهذه المرحلة التدريبية. الاثنان فقط. ومع ذلك، وبـيـنما لا يمكن استخدام الفنون الخالدة في هذا المكان… فـبـالاستخدام الصحيح لـتـعاويذ هذه المرحلة يمكنني إطلاق قوة قـصوى.”

انـكـشفـت حقائق عـميقة لا حصر لها عن السيف بـيـننا.

ومع ذلك، حتى مع 3000 سيف بدلاً من 3650، فـإن هذه القدرة مكتملة بـالفعل من خلال لوحة الأشكال والصلات.

بـزيادة سرعة سيوفنا، تباطأ الزمن، وتوسعت حواسي.

لا استبصار قصير الأمد، ولا قراءة تاريخية ممكنة.

لا استبصار قصير الأمد، ولا قراءة تاريخية ممكنة.

فوقها، تجمعت طاقة النجم الرابع لتنقية التشي.

غير قادر على استخدام حتى مـيـزة قبيلة القلب لرؤية النوايا، ركزتُ حصرياً على حواسي بـينما أتبادل الحركات معها.

هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.

اندلعت ثلاث طعـنات من يدي غيونغ-اي.

“كلماتك الحلوة كانت مقـنـعة تقريباً. حتى أنني شعرتُ بـوهـم عـابر بأن صدري كان يرتجف. لكن… كان ذلك منذ البداية، أليس كذلك؟ منذ البداية، استخدمتَ صرخات السيف لـجعل طـرف سيفي يهتز، وهو ما اقتـحم تدريجياً حتى ردود فعلي المادية وحـفـز استجابة من [الارتجاف] فيَّ. هذا الخالد كاد يـنـخـدع. هذا الخالد كاد يصدق أن صدري كان حـقاً [يـهـتز] من أجلك.”

تموج الهواء، مرسلاً موجات صدمة هزت المحيط. بـقراءة ذرات الهواء عبر اللمس، وجدتُ الفتحة المثالية واخترقتُ نـحوها، مـقـترباً منها أكثر.

جززتُ على أسناني.

‘أستطيع قراءتها.’

إذا أُصـبتُ بـذلك السيف في هذا الموقف حيث لا يمكنني استخدام الفنون الخالدة الأخرى، فـلن أخرج سالماً أبداً.

هذه المعركة معها ليست مجرد قتال مادي.

كـانـغ!

من السماء، تـهـطل السيوف الطائرة بلا نهاية.

‘نطاق الوعي لا ينفع أيضاً.’

في كل مرة تـسـقط فيها السيوف التي تـفتخر بقوة تدميرية تـشبه الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، تـتحول سلسلة جبلية كاملة إلى أنقاض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Humaid Alali🔥 1004azcol azcol200🔥 1005Bara Abdalgin🔥 1006CEERO 11🔥 1007Mohammed Nashat🔥 1008Abdalla Tofaha🔥 1009Fang99🔥 10010azoz Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Wassim Sun💎 1008Arhama Alnuaimi💎 1009lsas xzpo💎 10010Beyuum💎 100

‘المبدأ خلف تقنية السيف الطائر لغيونغ-اي بسيط.’

“مـ-ماذا؟ كيف تجرؤ…”

هي تجعل السيوف الطائرة تـطـفو عالياً في السماء.

تـمـزقت مـناظر طبـيعية بـأكملها، ومع ذلك أنا وحدي لا يمكن الإمساك بي.

ثم، تـعزز السيوف بطاقة السيف وتستخدم تقنية وزن الألف جـيـن لـتسريع سـقـوطـها.

انـعـكس ضوء الشمس لـعالم الرأس في عـيـنـيـها.

بعد التلاعب بـأطراف السيوف ومـحاذاة الإحداثيات بعناية، تترك السيوف المعلقة لـتـهبط.

جززتُ على أسناني.

ونتيجة لذلك، تتسارع السيوف تحت تأثير الجاذبية، مـتـحولة إلى أسلحة لا يمكن إيقافـها تـضرب بـقوة الحكم الإلهي.

باختصار، كانت كلمات غيونغ-اي كذبة.

كـواااانـغ!

كنتُ قد أمـلـتُ أنه بـ [إعـادة الـكتابة] داخل عالم الرأس، فـإن علم ختم خالد الدب الأكبر الـمـنـغـرس في روحـي الرئيسية يمكن أن يـنـتقل لـروحـي المنقسمة عبر مـيـزات عالم الرأس.

بالقرب من قمة تحطيم السماء، ذابت قمة جبل كاملة وانفجرت.

وغيونغ-اي، التي اتخذت وضعية لـ “طعـني”.

تـسلـلـتُ عبر مسارات الـمـقـذوفات، مؤدياً رقصة سيف.

مر شعاع من النور بجانبي.

“بسيط.”

“لهذا السبب إذن. لهذا السبب… أنا… لك…”

عـشرات السيوف الطائرة تـحتـشد بـضراوة حولي.

كـودودودوك…

لكن الـتبذير شديد.

ومع ذلك، ابتـسمتُ بـوهن بينما عبرتُ بسرعة شينغزي، ويانغو، وبيوكرا، وصحراء دوس السماء، واصلًا أخيراً إلى مسار الصعود.

تـمـزقت مـناظر طبـيعية بـأكملها، ومع ذلك أنا وحدي لا يمكن الإمساك بي.

بعد التأكد من بـضع صـلـات مـتبـقـية في نطاق الشمس والقمر السماوي، الهروب بـسرعة لـنطاق شجرة الحمل السماوي قبل أن تـخـرج لورد السيف والرمح السماوي.

تحدثت:

قبضتُ على سيفي بكلتا يديَّ وخـفضتُ خـصري.

“لا يمكنني استخدام أي شيء معقد للغاية الآن. محاولة القيام بذلك لا معنى لها.”

لقد أكدتُ الذكريات مع الصلات القديمة، ورفـعت قـيـود علم ختم خالد الدب الأكبر جـزئـيـاً، وأعدتُ تـأكـيـد مـشـؤومـيـة عالم الرأس.

كان هذا ردها بعد أن أشرتُ للمبدأ البسيط خلف تقنية سيفها الطائر.

كـيـيـيـيـنـغ!

‘لقد لاحظتْ.’

بعد الـتـنـفس بـثـقـل لـفترة، أطلق هونغ فان تـنهـيدة.

منذ فترة، كنتُ أستـعد لاستخدام الفن الخالد “سيف اللا ديمومة”.

تحولت بسرعة من وضعية الطعن إلى شق للأعلى، صادّةً سيفي.

لكني لا أستطيع استخدامه.

“… الـحـيـاة… يـأس…”

“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”

“بسيط.”

“ولكن سيو هويل نجح في القيام بذلك؟”

“هذا عالم يصبح بـحالة جيدة تماماً مرة أخرى بمجرد خروجك وإعادة دخولك، بغض النظر عن عدد المرات التي يـُـدمر فيها. لا داعي لـقلق شخص مثـلك، لذا فقط بـطاعة… أغلق عـيـنـيـك.”

“دعني أعيد الصياغة. لا يمكن لأحد تحقيق ما يرغب فيه في عالم الرأس من خلال الفنون الخالدة. كل الفنون الخالدة المستخدمة في عالم الرأس تنتهي بالفشل.”

“هل فـكـرت حتى في مدى الـقـلق، ومدى عدم الـارتـياح الذي قد يـكون فـيـه أولئك الذين كانوا يـنتـظرونـك!!؟؟ أهـذا الـاندفاع دون استـشارة تـابـعـك، أنـا، موقف مـلائـم لـمعـلم!؟ أرجـوك أجـبـني!”

“… كلها تنتهي بالفشل…”

خدعة لإجباري على النظر مباشرة إلى [سماء] عالم الرأس مهما كلف الأمر.

سيف غيونغ-اي خدش أضلاعي ثلاث مرات، وسيفي قطع وتراً في مـعصمها مرة واحدة.

ويـيـيـنـغ!

تشـواك!

وجنباً إلى جنب مع الفضاء المشوه، خطت خطوة واحدة نحوي.

بـجروح طفيفة أصاب بها كل منا الآخر، تراجعنا للخلف.

“دعني أعيد الصياغة. لا يمكن لأحد تحقيق ما يرغب فيه في عالم الرأس من خلال الفنون الخالدة. كل الفنون الخالدة المستخدمة في عالم الرأس تنتهي بالفشل.”

كـواااانـغ!

ليست هذه مجرد مشكلة بسيطة لـقوة تدميرية.

أحد سيوف غيونغ-اي الطائرة انـغـرس بالكاد في الأرض بجانبي تماماً.

‘إلغاء تفعيل الوظائف البصرية.’

إنها معركة لـحـظات.

قـبـضت على الـأرض بـيـدها المـلـفـوفة بالضمادات.

رغم أن غيونغ-اي تستخدم قوة تعادل النجم الرابع لمرحلة تنقية التشي، إلا أنه يتعين عليَّ استخدام كامل طاقتي الروحية لمرحلة المحاور الأربعة فقط لـلـدفاع ضد هجماتها، مـعتـمداً حصرياً على السيف الزجاجي عديم اللون للهجوم. بعيداً عن قمة تحطيم السماء، تـحولت القاعدة التي كانت تقف عليها طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يوماً إلى بحر من الحمم.

قبل لـحـظات فقط، كانت قد أخـبـرت سيو أون-هيون بكذبة واحدة.

“… أرى ذلك. شكراً لإعلامي، يا غيونغ-آه.”

“أيعـني هذا… أن عليَّ التدرب بشكل بحت بـالطريقة الأرثوذكسـية لـلرحيل؟ هاها… سـيستـغرق الأمر ألـف عام. حسناً، انـتـظر ألف عام، يا سيو أون-هيون. سـأغادر… وسـأقوم بـالتأكيد بـ…”

“…”

ويـيـيـيـيـيـيـنـغ!

زفرت غيونغ-اي بـثـقـل.

بـااااات!

اليد التي تمسك سيفها ترتجف بشكل باهت.

بـااااات!

“لا… تنادِ… هذا الخالد… بـذلك!!!”

السيوف الطائرة التي كانت تنطلق من الأعلى والأسفل مرت بجانبي بالكاد من الخلف.

صرخت وكأنها تعوي.

أم لـأنـها لم تـخـتـبر العواطف كثيراً من قبل؟

خلف قناعها، كانت عيناها البيضاء الفضية مـحـتـقـنة بالدم.

عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.

“هذا الخالد هو الكيان الذي يشغل مقعد غيونغ، لورد السيف والرمح السماوي! لا تنادِني بـ [غيونغ-اي] كما لو كنا أصدقاء. كم مرة يجب أن أخبرك؟ [غيونغ-اي] التي عرفتـها قد ماتت! ماتت! لا تـهـنـي! هذا الخالد… خـطط للقـبض عليك، وتـكـريرك، وإبادة روحك لـتحويل جسدك الخالد فقط إلى كنز خالد. لأنكم أيها المنهون… كائنات تـقف في مواجهة مباشرة لأيديولوجية قاعة الإشراق. قاعة الإشراق هي عدوك! لذا لماذا! لماذا تعامل هذا الخالد بـهذه الألفة؟”

كـانـغ!

“لماذا، تسألين يا غيونغ-آه؟ حسناً…”

إنه هونغ فان، الذي لم يـُظهر مـثل هذا الغضب ولو لـمرة واحدة من قبل.

مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.

“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”

“الارتجاف الذي أشعر به من سيفكِ… يظهر بوضوح أنكِ تستمتعين بـمناداتكِ بـذلك، أليس كذلك؟”

هـويـيـيـي…

“…”

‘إلغاء تفعيل الوظائف البصرية.’

“أخبرني أحدهم بهذا ذات مرة؛ أن عواطف الناس… ليست سوى ارتجاف الهواء الداخل للرئتين. آنذاك، لم أوافق. ولكن شخصاً آخر جادل ضد ذلك التصريح بالنيابة عني. الرئتان هما المعدن. والمعدن هو تشيان (السماء). وبالتالي، فإن [ارتجاف] الرئتين هو في النهاية إرادة السماوات.”

‘إذن، لقد اكتملت بـالفعل. وظيفة السيف الزجاجي عديم اللون هي…’

أشعر بذلك.

من السيف الزجاجي المشـبع بـاللوحة، انغرست ذكريات سنواتـي الـ 49 مع غيونغ.

السيف الخاص بـ “لورد السيف والرمح” لا يمكنه التصويب نـحوي بـشكل صحيح.

ألربما لـأنـها استخدمت العواطف كـأدوات؟

“إرادة السماوات… أنا لا أحب السماوات بـشكل خاص. بل إنني أمـقـتـها. ولكن مع ذلك، أنا ممتن للسماوات. لأنه بعد كل شيء، الصلات التي تـشكل مـن أكون الآن… تلك الصلات مـُـنـحت في النهاية بواسطة السماوات!”

لا أعرف اللحظة الدقيقة.

اقتربتُ من غيونغ-اي.

ما استخدمتـُه في عالم الرأس حتى الآن هو فن سـري أنـشـأتـُه قاعة الإشراق.

اتخذت وضعيتها، ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون.

“خـالد النور الحقيقي قد يـخـرج قريباً من عالم الرأس، لذا لـنـسرع ونـغادر. سـأخبرك بـالـبـقـية في الطريق.”

سيف زجاجي واحد.

داخل جسد الدمية هذا الخاص بي، تم ضغط وامتصاص عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني.

عـشرات الملايين من السيوف الطائرة.

داخل جسد الدمية هذا الخاص بي، تم ضغط وامتصاص عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني.

جـيـش السيوف الطائرة احتشد نـحوي، وقطعتـُها بالسيف الزجاجي بينما أقـترب من غيونغ-اي.

كـواااانـغ!

“وعلى هذا النحو، أنتِ يا غيونغ-آه، صلة مـنحتـها السماوات… أنتِ ثمينة بالنسبة لي. لقد قلتِ ذات مرة إن السماوات هي الحقيقة المطلقة، أليس كذلك؟ إذن السبب في أن سيفكِ [يرتجف] لا بد أن يـقـبع أيضاً لدى السماوات!”

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

تـقلـصت المسافة بـيـننا.

صرخت وكأنها تعوي.

أخيراً، اخترقتُ أمواج السيوف التي لا حصر لها ووصلتُ أمامها مباشرة.

نفس من قابلتـُهم سابقاً.

رفعت سيفها.

“هذا الخالد هو الكيان الذي يشغل مقعد غيونغ، لورد السيف والرمح السماوي! لا تنادِني بـ [غيونغ-اي] كما لو كنا أصدقاء. كم مرة يجب أن أخبرك؟ [غيونغ-اي] التي عرفتـها قد ماتت! ماتت! لا تـهـنـي! هذا الخالد… خـطط للقـبض عليك، وتـكـريرك، وإبادة روحك لـتحويل جسدك الخالد فقط إلى كنز خالد. لأنكم أيها المنهون… كائنات تـقف في مواجهة مباشرة لأيديولوجية قاعة الإشراق. قاعة الإشراق هي عدوك! لذا لماذا! لماذا تعامل هذا الخالد بـهذه الألفة؟”

قبضتُ على سيفي بكلتا يديَّ وخـفضتُ خـصري.

سـورونـغ—

هي أرجحت لـلـأسفل، وأنا أرجحتُ لـلـأعلى.

ولذا…

اصطدم السيف الحديدي والسيف الزجاجي.

إنها بـالضبط [تـضخـيم الـعواطـف]!

لم يـنـكسر أي من السيفين، ولم يـنحنيا، ولم يـتـحطما.

“اقبلي الأمر، يا غيونغ-آه. عواطفكِ لم تعد… مجرد أدوات، أليس كذلك؟ هل… حقاً تـريدين قتـلي؟ ليس لأنها مـهـمتكِ، بل لأن قلبكِ يريد حقاً قتـلي؟”

ومع ذلك، السيف الذي قـُـذف بعيداً كان سيفها.

لا يمكنني منع نفسي من إدراك [سماء] عالم الرأس.

سـورونـغ—

“هـوهـوهو… هذا يذكرني بالهراء الذي قلته ذات مرة لأخي الأكبر.”

وجهتُ سيفي نـحو عنقها.

من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.

“اقبلي الأمر، يا غيونغ-آه. عواطفكِ لم تعد… مجرد أدوات، أليس كذلك؟ هل… حقاً تـريدين قتـلي؟ ليس لأنها مـهـمتكِ، بل لأن قلبكِ يريد حقاً قتـلي؟”

ثلاث خطوات.

هـويـيـيـي…

الشخصية التي أصبحت ثمينة بالنسبة لي بعد قضاء عقود معي عندما فقدتُ ذكرياتي.

مرت الريح بـيـننا.

في كل مرة تـسـقط فيها السيوف التي تـفتخر بقوة تدميرية تـشبه الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، تـتحول سلسلة جبلية كاملة إلى أنقاض.

لفترة، لم يتـحدث أي منا.

انـدلـع نور أكثر إثارة للعـمىً من فوق يدها.

ثم، الصوت الذي تحدث أولاً جاء من جانب غيونغ-اي.

“…!”

“… الطريقة التي تـُـغلـف بها تـوسـلـك لـإبـقـائك حـيـاً مـذهـلـة.”

“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”

قـشـعريـرة!

‘لقد مر وقت طويل.’

‘تـبـاً…’

بـقي ذلك الـخـتم سليماً لـمـدة 49 سنة إجـمـالًا، مـما سـمح لي بـالحفاظ على عـقـلـانـيـتـي حتى في عالم الرأس.

أطلقتُ ابتسامة مريرة وأرجحتُ السيف الزجاجي بكل قوتي نـحو عنقها.

بمجرد خطوة واحدة من “تقنية خطوة الثور” الخاصة بها، التوى الفضاء المحيط بعنف، قاطعاً طريق تراجعي.

كـانـغ!

تحولت بسرعة من وضعية الطعن إلى شق للأعلى، صادّةً سيفي.

لكني شعرتُ بالسيف يرتد بـقـوة ارتداد عبـثـية.

العواطف التي أصابتها بـقوة السيف الزجاجي عديم اللون ابـتـلـعـتـها بـالكامل والـتهـمتـها.

كـيـيـيـيـنـغ!

‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’

هي في أفضل أحوالها في النجم الرابع فقط لتنقية التشي.

هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.

ومع ذلك، حولها، تجمعت القوة الروحية للنجم الرابع بـكثافة، مـشكلـة هـيـكـلاً عبثياً من الطاقة الروحية حـرف سيفي.

كودودوك!

“تـبادل السيوف معك قد استـعاد قدراً كبيراً من ذاكرتي. حتى لو كانت القوة التي أمتـلـكـها محدودة، فإن ما يمكنني استخدامه هو الـتـعاويذ والفنون الخالدة المقابلة لـهذه المرحلة التدريبية. الاثنان فقط. ومع ذلك، وبـيـنما لا يمكن استخدام الفنون الخالدة في هذا المكان… فـبـالاستخدام الصحيح لـتـعاويذ هذه المرحلة يمكنني إطلاق قوة قـصوى.”

ظهر الفراغ البين-بعدي المألوف لـلعيان.

ويـيـيـيـنـغ!

أحد سيوف غيونغ-اي الطائرة انـغـرس بالكاد في الأرض بجانبي تماماً.

بـيـنما رفعت يدها، بدأت طاقة روحية خافتة في الدوران حولها.

بـجروح طفيفة أصاب بها كل منا الآخر، تراجعنا للخلف.

لكني رأيتُ قوة هائلة تـُولد داخل ذلك الدوران وتراجعتُ للخلف.

ولذا…

“بالنسبة لأمثالنا، ممن يفهمون مبادئ الطـبـيعة، حتى الـتـعاويذ الضعيفة يمكن استخدامها لـممارسة سلطة مقابلة لـمبادئ العالم.”

بـااااات!

أشرقت شمس صغيرة في راحـتـها.

“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”

‘تـقـسيـم… النواة؟ لـا-لا… هذا شيء أكثر جوهرية من ذلك…’

ومع ذلك، ولسبب ما، نـشأ خطأ في الخطة.

“كلماتك الحلوة كانت مقـنـعة تقريباً. حتى أنني شعرتُ بـوهـم عـابر بأن صدري كان يرتجف. لكن… كان ذلك منذ البداية، أليس كذلك؟ منذ البداية، استخدمتَ صرخات السيف لـجعل طـرف سيفي يهتز، وهو ما اقتـحم تدريجياً حتى ردود فعلي المادية وحـفـز استجابة من [الارتجاف] فيَّ. هذا الخالد كاد يـنـخـدع. هذا الخالد كاد يصدق أن صدري كان حـقاً [يـهـتز] من أجلك.”

قبضتُ قبـضـتي، مضخماً قوة جذبي وساحباً المتدربين الستة في مرحلة الكائن السماوي الذين قاوموا إلى داخل جسدي أيضاً.

‘… لقد اكتشفت الأمر كله.’

في الأصل، صحيح أنني وضعتُ روحي المنقسمة بـالداخل، ولكن فور دخولي لـعالم الرأس، استخدمتُ [العجلة] لـإعادة كتابـتـه، مـبـدلاً بـين مواقع روحـي الحقيقية وروحي المنقسمة.

من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.

اتخذت وضعيتها، ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون.

“يا لـها من خدعة ضـحـلـة. إرادة السماوات؟ هـه… أهذا ما تسميه إرادة السماوات؟”

عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.

“… الناس، بـطـبـيعتـهم ذاتها، يسعون فقط لـلاقـتراب من إرادة السماوات بـقوتـهم الخاصة. حتى لو أحـرقـتـهم حتى الموت في هذه العملية.”

مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.

“يا لـلـغـطرسة… أولئك الذين اتبعوا سـلالة الـملح كانوا دائماً هكذا… إذن، احـترق حتى الموت.”

“… غيونغ-آه.”

ويـيـيـيـيـيـيـنـغ!

الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخولي لـعالم الرأس كانت [اثـنـيـن].

في يدها، بدأت الـقـنـبلة الانـشـطارية النووية التي صـُـنـعت من تـعاويذ أساسية في الانـفجار.

كان هذا ردها بعد أن أشرتُ للمبدأ البسيط خلف تقنية سيفها الطائر.

“توقفي! إذا استخدمتِ ذلك، فإن كل الكائنات الحية في عالم الرأس ستموت!”

الآن لم يـتبقَ سوى اثنين— واحد لـلـيسار، وواحد خلفي.

ليست هذه مجرد مشكلة بسيطة لـقوة تدميرية.

“مـ-ماذا؟ كيف تجرؤ…”

[قوة النور] الغامرة المنبعثة من داخلها!

“المعدن، أعني. المعدن هو كل من “تـشيان” (السماء) للصور الثمانية والارتجاف داخل الرئتين. الحياة هي بـلا شك… شيء نـبـنـيـه، ولكن… هناك بـلا شك جوانب مـنـها تـُـمـنـح لـنا.”

هذا صحيح؛ قوة الإشعاع تـتـلوى، مـستـعدة لـتدمير العالم.

انـقـلب عـليَّ بـغـضب.

لكنها اكتـفت بـالتمتمة بـنبرة جافة وعيون لا مبالية.

الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.

“هذا عالم يصبح بـحالة جيدة تماماً مرة أخرى بمجرد خروجك وإعادة دخولك، بغض النظر عن عدد المرات التي يـُـدمر فيها. لا داعي لـقلق شخص مثـلك، لذا فقط بـطاعة… أغلق عـيـنـيـك.”

ومع ذلك، ربما لأن استـراتيجـيـتـي بدت وكـأنـها أظهرت بعض الأثر، فقد نجحتُ في الـتحرر نـصف تـحرر من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي.

بـااااات!

على أي حال، إذا كان أحد الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخول عالم الرأس هو [العجلة]، فـالآخر كان “الرؤية الحاكمة لملء السماوات”.

انـدلـع نور أكثر إثارة للعـمىً من فوق يدها.

بخفض وضعيتي ومد ساق واحدة للأمام، هززتُ وضعية غيونغ-اي، ومثل زمبرك مضغوط، أطلقتُ جسدي بـينما أدفع سيفي نحوها.

‘الفنون الخالدة، أحتاج لاستخدام الفنون الخالدة! من فضلكِ، تـفـعـلي!’

“توقفي! إذا استخدمتِ ذلك، فإن كل الكائنات الحية في عالم الرأس ستموت!”

حاولتُ استمداد قوة قلبي لـتـفـعيـل الفنون الخالدة، لكنها لم تستـجب.

الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.

جززتُ على أسناني.

سلطة إلهية لا تصدق لشخص في النجم الرابع فقط من مرحلة تنقية التشي!

‘لماذا فقط!؟ لماذا يمكن تفعيل هذا، ولكن ليس الفنون الخالدة الأخرى!؟ حتى لو فشلتُ، أرجوكِ! فقط تـفـعـلي!’

“هل فـكـرت حتى في مدى الـقـلق، ومدى عدم الـارتـياح الذي قد يـكون فـيـه أولئك الذين كانوا يـنتـظرونـك!!؟؟ أهـذا الـاندفاع دون استـشارة تـابـعـك، أنـا، موقف مـلائـم لـمعـلم!؟ أرجـوك أجـبـني!”

كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.

سـقـطت على ركـبـتـيـها وحـنـت رأسـها.

وفي الوقت نفسه، أعدتُ فتح [أعـيـن] نسخة الدمية التي عـطلتُ وظائفها البصرية!

قرأتُ الحكمة المنبعثة من النور الأبيض الفضي وأطلقتُ تمتمة خافتة.

في تلك اللحظة.

أطلقتُ ابتسامة مريرة وأرجحتُ السيف الزجاجي بكل قوتي نـحو عنقها.

سـاراك—

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

‘… هـه؟’

“… غيونغ-آه.”

امرأة ترتدي الأبيض وضعت يدها بـرقـة فوق يدي، قابـضـين معاً على السيف الزجاجي عديم اللون.

انـكـشفـت حقائق عـميقة لا حصر لها عن السيف بـيـننا.

—في الأصل، كانت وظائف السيوف الزجاجية عديمة اللون الـ 650 المتبقية تـهدف… لـحمل القدرة على تـسجيل وقتـنا معاً. إنه لـمن المـؤسف أننا لم نـتمكن من إكمالـها معاً. ولكن… إذا كان أنت…

نظرتُ إليها بوجه يفهم ولا يفهم في آن واحد، وسألتُ:

تـلـاشى كلامها.

وجنباً إلى جنب مع الفضاء المشوه، خطت خطوة واحدة نحوي.

ومع ذلك، فهمتُ وأنا أنظر في عـيـنـيـها.

تـمـزقت مـناظر طبـيعية بـأكملها، ومع ذلك أنا وحدي لا يمكن الإمساك بي.

‘إذن، لقد اكتملت بـالفعل. وظيفة السيف الزجاجي عديم اللون هي…’

هي أرجحت لـلـأسفل، وأنا أرجحتُ لـلـأعلى.

بكل قوتي، طـعـنتُ بالسيف الزجاجي عديم اللون نـحو غيونغ-اي.

تـقـلـصت حدقتا غيونغ-اي بـحدة.

بـوكـواك!

بـااااات!

أهي الغطرسة، التي تنتمي لـمـَن وصل إلى مرحلة أعلى بـكثير من مرحلتي؟

“مـيـونـغ وون… لا بد أنه يـعـبـث بـي…”

أم هي تـعبير عن الإرادة، مـعلنةً أنها سـتدمرنـي هنا بغض النظر عما يحدث لـجسدها؟

الكيان الذي يمنح نور السيف والرمح.

حتى بـينما يـخـترق سيفي مـعدتـها، نظرت إليَّ بـعيون جافة وخالية من العواطف.

أولاً، الـقـبض على [سيو أون-هيون] الشرير، المـُـلـقـب بـعودة لورد الصقيع الشاسع السماوي.

ومع ذلك… تـدفـقـت قوة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” إلى السيف الزجاجي عديم اللون.

تشـواك!

اتـسـعت عينا غيونغ-اي.

سـاراك—

ويـيـيـنـغ!

مددتُ يدي نحو جين هاي-مين الغاضب.

لقد مر وقت طويـل جداً منذ آخر مرة استخدمتـُه فيها بـشكل لائق، ولكن…

اتخذت المعادن المذابة شكل السيوف، وبناءً على إرادة لورد السيف والرمح السماوي، صـُـوبـت نـحوي مباشرة.

هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.

شـققتُ بـعـمـق عبر جـزئـها العلوي واسـتـعدتُ السيف الزجاجي عديم اللون.

إنها بـالضبط [تـضخـيم الـعواطـف]!

وهكذا،

ووفقاً لـكلمات رؤية بوك هيانغ-هوا التي ظهرت لـلتو، فـإن وظيفة السيوف الـ 650 المتبقية التي كان يـُـنوى إضافـتـها في الأصل كانت مـخصصة لـ [تـسجيل السـنوات التي قضتها معي].

ثم، تـعزز السيوف بطاقة السيف وتستخدم تقنية وزن الألف جـيـن لـتسريع سـقـوطـها.

بـعبارة أخرى، الوظيفة الأصلية لـلسيف الزجاجي عديم اللون هي [اسـتـحضار الـذكـريـات].

“وعلى هذا النحو، أنتِ يا غيونغ-آه، صلة مـنحتـها السماوات… أنتِ ثمينة بالنسبة لي. لقد قلتِ ذات مرة إن السماوات هي الحقيقة المطلقة، أليس كذلك؟ إذن السبب في أن سيفكِ [يرتجف] لا بد أن يـقـبع أيضاً لدى السماوات!”

ومع ذلك، حتى مع 3000 سيف بدلاً من 3650، فـإن هذه القدرة مكتملة بـالفعل من خلال لوحة الأشكال والصلات.

بأخذ خطوة للأمام، أرجحتُ سيفي من الأسفل يساراً إلى الأعلى يميناً، قاطعاً للأمام.

من السيف الزجاجي المشـبع بـاللوحة، انغرست ذكريات سنواتـي الـ 49 مع غيونغ.

حدق فـيَّ هونغ فان بـتعبـير غاضب لم أره منه من قبل.

تـم تـضخـيم العواطف المـحتـواة داخل تلك الذكريات لـذروتها.

‘ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-اي. أنا مـغـادر.’

لورد السيف والرمح السماوي.

‘الفنون الخالدة، أحتاج لاستخدام الفنون الخالدة! من فضلكِ، تـفـعـلي!’

تـقـلـصت حدقتا غيونغ-اي بـحدة.

امرأة ترتدي الأبيض وضعت يدها بـرقـة فوق يدي، قابـضـين معاً على السيف الزجاجي عديم اللون.

“إنها الحقيقة أنني تـلاعبتُ بـارتجافكِ من خلال ‘صدى الجبل واستجابة الوادي’. ولكن… ما فعلتـُه هو تـضخـيم [عـواطـفـكِ]، وليس خلق عواطف لم تكن موجودة!”

يـُـسمى [الفـن الخـالـد الجـذور الـروحـية].

بدأت حـدقـتـاها في الاهتزاز بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ومع ذلك، ظللتُ رزيناً ونظرتُ إليها بينما أتحدث.

“شكراً لكِ، يا غيونغ-آه.”

تشـواك!

بـتـلك الكلمات، فـقدت تـعويـذتـها استـقرارها وأُلـغـيـت في النهاية.

“…”

تشـواك!

“لقد مر وقت طويل.”

شـققتُ بـعـمـق عبر جـزئـها العلوي واسـتـعدتُ السيف الزجاجي عديم اللون.

هؤلاء هم بالتأكيد…

ثم، حلـقتُ بسرعة نـحو بوابة الصعود.

“لقد اكتسبتُ كل ما سعيتُ إليه. الآن… لـنـؤكد فقط بـضعة أمـور أخرى ونـمـضي قـدمـاً.”

[أنـتتتت!]

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

خلفي، تردد صدى صرختـها المـشـوبة بـالغضب، وبدأ سيف طائر يتـسارع بـلا نهاية في مـطاردتـي.

بـقـي أثر يـدها على الـأرض.

إذا أُصـبتُ بـذلك السيف في هذا الموقف حيث لا يمكنني استخدام الفنون الخالدة الأخرى، فـلن أخرج سالماً أبداً.

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

ومع ذلك، ابتـسمتُ بـوهن بينما عبرتُ بسرعة شينغزي، ويانغو، وبيوكرا، وصحراء دوس السماء، واصلًا أخيراً إلى مسار الصعود.

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

السيف الطائر تـبـعـني خلف ظهري تماماً لكنه فشل في إسقاطي.

بـالـاندماج مع الروح المنقسمة التي كنتُ قد تركتـُها في الفراغ البين-بعدي، فـتـحتُ عـيـنـيَّ.

وقبل مضي وقت طويل، رأيتُ بوابة الصعود أمامي.

وقبل مضي وقت طويل، رأيتُ بوابة الصعود أمامي.

ورغم أنها مـغـلـقة، إلا أنه في هذا المستوى، يمكنني فقط تـمزيـقـها لـتـنـفـتح.

لا استبصار قصير الأمد، ولا قراءة تاريخية ممكنة.

هـويـك!

نظرت لـلـأسفل نـحو السماء وذرفت الدموع.

بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.

حتى بـينما يـخـترق سيفي مـعدتـها، نظرت إليَّ بـعيون جافة وخالية من العواطف.

تـادات!

كـوونغ!

توقفتُ أمام بوابة الصعود.

“لا يمكنني استخدام أي شيء معقد للغاية الآن. محاولة القيام بذلك لا معنى لها.”

عادة، كان السيف الطائر الذي يطاردني لـيـخـترقـني في تلك اللحظة ويـجـرنـي لـلخلف نـحو غيونغ-اي.

“أيعـني هذا… أن عليَّ التدرب بشكل بحت بـالطريقة الأرثوذكسـية لـلرحيل؟ هاها… سـيستـغرق الأمر ألـف عام. حسناً، انـتـظر ألف عام، يا سيو أون-هيون. سـأغادر… وسـأقوم بـالتأكيد بـ…”

ومع ذلك، توقف السيف الطائر في مكانه، طـافـياً في منتصف الهواء دون أن يـسـفـك ولو قطرة واحدة من دمي.

سـاراك—

“… شكراً لكِ، يا غيونغ-آه.”

لفترة، لم يتـحدث أي منا.

متى بدأ الـأمـر؟

نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.

لا أعرف اللحظة الدقيقة.

‘الوحيد الذي ليس نفسه هو واحد فقط.’

لكن في نـقطة ما، أصبحتْ ثـمـيـنة بالنسبة لي، وأصبحتُ أنا ثـمـيـناً بـعض الشيء بالنسبة لها.

“… طالما أنـك قد عـدتَ بـسلام، فـالـأمـر بـخيـر. هل حـصلتَ على كل ما تـريـده؟”

ولذا…

دخول السماء!

في النهاية، بدأ قلبها، الذي كانت تـعتـبره مجرد أداة، يـحـملـني كـشيء ثمين.

سـاراك—

“حتى لو قـيـل إنكِ ميتة… فلن أنساكِ. أنتِ… ستعيشين لـلأبد بداخلي. ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-آه.”

الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.

بعد إنهاء كلماتي، قفزتُ عبر بوابة الصعود قبل أن تـتمكن غيونغ-اي، لورد السيف والرمح السماوي، من استعادة رباطة جأشها.

“أنت… رأيتَ… وجهي، يا سيو أون-هيون…”

‘… كل الفنون الخالدة المستخدمة داخل عالم الرأس تـفـشل… كما تـقولين؟ ذلك أيضاً كان كذبة، أليس كذلك يا غيونغ-آه؟’

“الارتجاف الذي أشعر به من سيفكِ… يظهر بوضوح أنكِ تستمتعين بـمناداتكِ بـذلك، أليس كذلك؟”

بـااااات!

النور هو الحكمة.

بـيـنما غادرتُ عالم الرأس، بدأت ذكرياتي في العودة.

نطاق وعيي كبير بما يكفي ليحيط بكامل عالم الرأس دون مشكلة.

الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخولي لـعالم الرأس كانت [اثـنـيـن].

“يا لـها من خدعة ضـحـلـة. إرادة السماوات؟ هـه… أهذا ما تسميه إرادة السماوات؟”

[الـعـجـلـة] و [الـرؤيـة الـحاكـمـة لـمـلء الـسـمـاوات] لـسيف اللا ديمومة.

مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.

في الأصل، صحيح أنني وضعتُ روحي المنقسمة بـالداخل، ولكن فور دخولي لـعالم الرأس، استخدمتُ [العجلة] لـإعادة كتابـتـه، مـبـدلاً بـين مواقع روحـي الحقيقية وروحي المنقسمة.

الآن لم يـتبقَ سوى اثنين— واحد لـلـيسار، وواحد خلفي.

كنتُ قد أمـلـتُ أنه بـ [إعـادة الـكتابة] داخل عالم الرأس، فـإن علم ختم خالد الدب الأكبر الـمـنـغـرس في روحـي الرئيسية يمكن أن يـنـتقل لـروحـي المنقسمة عبر مـيـزات عالم الرأس.

“شخصية [غيونغ-اي] التي رافـقـتـك قد ماتت لـتـوها.”

لكن في النهاية، لا يزال علم ختم خالد الدب الأكبر موجوداً بداخلي.

اصطدم السيف الحديدي والسيف الزجاجي.

ومع ذلك، ربما لأن استـراتيجـيـتـي بدت وكـأنـها أظهرت بعض الأثر، فقد نجحتُ في الـتحرر نـصف تـحرر من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

‘لم أتـحرر بالكامل من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي بعد… ولكن حتى هذا القدر يجب أن يكون مساعدة كبيرة.’

إنها معركة لـحـظات.

على أي حال، إذا كان أحد الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخول عالم الرأس هو [العجلة]، فـالآخر كان “الرؤية الحاكمة لملء السماوات”.

صـفـعـني هونغ فان على وجهي.

إنها تـقنـية تـحول الهدف إلى [فـشل] من خلال لوحة الأشكال والصلات.

عـشرات الملايين من السيوف الطائرة.

بـاستخدام تلك الرؤية الحاكمة، تـسبـبتُ بـاستـمرار في [فـشل] نـفسي في اسـتـحضار ذكرياتي وسلطتـي، مـانـعاً نـفسي بـفعالـية.

“توقفي! إذا استخدمتِ ذلك، فإن كل الكائنات الحية في عالم الرأس ستموت!”

بـقي ذلك الـخـتم سليماً لـمـدة 49 سنة إجـمـالًا، مـما سـمح لي بـالحفاظ على عـقـلـانـيـتـي حتى في عالم الرأس.

انـعـكس ضوء الشمس لـعالم الرأس في عـيـنـيـها.

‘ربما السبب في أن غيونغ-اي لم تـتمكن من استحضار ذكريات لورد السيف والرمح السماوي، أو استـمرت في [الـفـشل] في الارتقاء لـلـنجم الأول لتنقية التشي، كان بـسبب تـأثـرها لا شـعـوريـاً بـ “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” بـينما كانت تـقـيم معي.’

من تحت قمة تحطيم السماء، انـدلـع نور أبيض فضي متألق ببراعة، مشوهاً الفضاء.

حتى داخل عالم الرأس، تـفـعـل فنـي الخالد بـاستمرار دون فشل.

“المعدن، أعني. المعدن هو كل من “تـشيان” (السماء) للصور الثمانية والارتجاف داخل الرئتين. الحياة هي بـلا شك… شيء نـبـنـيـه، ولكن… هناك بـلا شك جوانب مـنـها تـُـمـنـح لـنا.”

باختصار، كانت كلمات غيونغ-اي كذبة.

هيئة سيف قطع السماء.

‘ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-اي. أنا مـغـادر.’

“بالنسبة لأمثالنا، ممن يفهمون مبادئ الطـبـيعة، حتى الـتـعاويذ الضعيفة يمكن استخدامها لـممارسة سلطة مقابلة لـمبادئ العالم.”

وهكذا،

“المعدن، أعني. المعدن هو كل من “تـشيان” (السماء) للصور الثمانية والارتجاف داخل الرئتين. الحياة هي بـلا شك… شيء نـبـنـيـه، ولكن… هناك بـلا شك جوانب مـنـها تـُـمـنـح لـنا.”

تـاركاً خلفي صلة أخرى تـشكلت معي، غيونغ-اي،

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

تـاركاً لورد السيف والرمح السماوي خلفي، ارتـقـيـتُ من عالم الرأس.

كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.

لورد السيف والرمح السماوي قبـضت على صدرها، مـطلـقـةً صرخة.

مرت الريح بـيـننا.

“آه، آاااا… آاااااااههه!!!”

‘… هـه؟’

النور هو الحكمة.

“هذا الخالد هو لورد السيف والرمح السماوي. وكما قلتُ، رمز غيونغ بين السيقان السماوية ينتمي لهذا الخالد، لذا سأسمح بلقب [غيونغ]. ومع ذلك… لا حاجة لهذا الخالد للاستجابة للقب [غيونغ-اي].”

بـسبب هذا، وبـينما تقرأ [نـور] عالم الرأس، يمكنها قراءة تاريخ عالم الرأس لـقدر ما بـقوة خالد سـماوي.

بـااااات!

وفي رؤيـتـها، انـعـكـس مشهد من [الـماضي].

ثم، حلـقتُ بسرعة نـحو بوابة الصعود.

اللحظة التي رأى فـيـها سيو أون-هيون [الـوجـه الـمـكـشوف] لـلورد السيف والرمح السماوي!

ومع ذلك، حولها، تجمعت القوة الروحية للنجم الرابع بـكثافة، مـشكلـة هـيـكـلاً عبثياً من الطاقة الروحية حـرف سيفي.

“أنت… رأيتَ… وجهي، يا سيو أون-هيون…”

لكني لا أستطيع استخدامه.

لسبب ما، تـبـكي.

حـُمـل جسد الدمية المادي فوق طاقته.

“لهذا السبب إذن. لهذا السبب… أنا… لك…”

‘لقد لاحظتْ.’

كـودودودوك…

وو-أوونـغ!

قـبـضت على الـأرض بـيـدها المـلـفـوفة بالضمادات.

من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.

بـقـي أثر يـدها على الـأرض.

ذلك لأن الإلهي الذهبي قرر أن أقدرا المنهين تـتجمع عند قمة تحطيم السماء لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي داخل عالم الرأس، وفي مسار الصعود هناك شيء مختوم يكشف عن حالة ارتقاء المنهين.

“… أنت، حـقاً تـعـذبـني كثيراً. بعد رؤية وجهي، بعد قضاء كل هذا الوقت معي… تـفر…؟ بـكل هذه الـلـامبالاة… تـحـلـق بـعيداً…؟”

بدا الفضاء وكأنه يتشوه، واقـتـُلعت جميع مباني طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في وقت واحد.

نظرت لـلـأسفل نـحو السماء وذرفت الدموع.

لورد السيف والرمح السماوي!

“أنا… من الآن فـصاعداً، يـجب أن أقتـلكَ دون فشل…!”

“…وبهذا، تم حل جميع الأغراض من المجيء إلى عالم الرأس.”

كـوغـوغـوغـوك…

“نعم. حتى أنـني اكتسبتُ استـنارة غير مـتـوقـعة. وبفضلـها، أمكنـني التأمل في ماهية الحياة مرة أخرى.”

استـنشقـت بـعـمـق.

وهذا الإحساس المـقـشعر الذي لا يمكن تفسيره.

قبل لـحـظات فقط، كانت قد أخـبـرت سيو أون-هيون بكذبة واحدة.

عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.

بـيـنما يـُـقال إن كل الفنون الخالدة تـفـشل في عالم الرأس، هناك استـثـناء.

في كل مرة تـسـقط فيها السيوف التي تـفتخر بقوة تدميرية تـشبه الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، تـتحول سلسلة جبلية كاملة إلى أنقاض.

الفنون الخالدة [الـمـسموح بها من قِبل النور] مـستـثـناة من تـلك القاعدة.

‘… كل الفنون الخالدة المستخدمة داخل عالم الرأس تـفـشل… كما تـقولين؟ ذلك أيضاً كان كذبة، أليس كذلك يا غيونغ-آه؟’

لذلك، بالنسبة لـخالدي الإشراق الثمانية، في كل مرة يـنزل فـيها أحدهم، يـزداد عدد الفنون الخالدة التي يمكن استخدامها في عالم الرأس.

حـُمـل جسد الدمية المادي فوق طاقته.

ما استخدمتـُه في عالم الرأس حتى الآن هو فن سـري أنـشـأتـُه قاعة الإشراق.

بالقرب من قمة تحطيم السماء، ذابت قمة جبل كاملة وانفجرت.

يـُـسمى [الفـن الخـالـد الجـذور الـروحـية].

شـواراك!

عبر هذا الفن الخالد، الذي يـمـنح ويـستـرد الجذور الروحية من كل الكائنات في كل الظواهر، كانت تـسعى لـرفع مرحلتها بـسرعة ولو يـوماً واحـداً أبـكـر لـلقـيام بـالمهام المـوكـلـة إليها.

“شخصية [غيونغ-اي] التي رافـقـتـك قد ماتت لـتـوها.”

الـمهـمـات المـعـهود بها إليها من قِبل قاعة الإشراق هي اثـنتـان.

“حتى في فـراغ العدم، القلب لا يختفي. وبالتالي، الموت نفسه هو القلب. لذا، يا غيونغ-آه. حتى لو اعتبرتِ نفسكِ ميتة…”

أولاً، الـقـبض على [سيو أون-هيون] الشرير، المـُـلـقـب بـعودة لورد الصقيع الشاسع السماوي.

“… الطريقة التي تـُـغلـف بها تـوسـلـك لـإبـقـائك حـيـاً مـذهـلـة.”

ثانياً، الـتحقيق في حالة ارتقاء “المنهين” لـلجيل الحالي.

“حتى في فـراغ العدم، القلب لا يختفي. وبالتالي، الموت نفسه هو القلب. لذا، يا غيونغ-آه. حتى لو اعتبرتِ نفسكِ ميتة…”

كلاهما مـمكن في نطاق الشمس والقمر السماوي، لكنهما مـمكنان بـشكل مـباشر أكـثر في عالم الرأس.

“… كلها تنتهي بالفشل…”

ذلك لأن الإلهي الذهبي قرر أن أقدرا المنهين تـتجمع عند قمة تحطيم السماء لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي داخل عالم الرأس، وفي مسار الصعود هناك شيء مختوم يكشف عن حالة ارتقاء المنهين.

الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخولي لـعالم الرأس كانت [اثـنـيـن].

لكن على أي حال، لـتـحـقـيق هاتـين المهـمتـين، كان تـقدم تـدريبـها بـسرعة داخل عالم الرأس أمـراً جـوهـريـاً.

“لا… تنادِ… هذا الخالد… بـذلك!!!”

وهكذا، كانت الـخـطة الأصلية لـلورد السيف والرمح هي استـعادة كل ذكرياتها في يوم واحد، ورفع تـدريبـها لـمرحلة الكائن السماوي في يوم آخر، ثم إكمال مهـماتـها.

“نعم. حتى أنـني اكتسبتُ استـنارة غير مـتـوقـعة. وبفضلـها، أمكنـني التأمل في ماهية الحياة مرة أخرى.”

ومع ذلك، ولسبب ما، نـشأ خطأ في الخطة.

ويـيـيـيـيـيـيـنـغ!

“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”

هي تجعل السيوف الطائرة تـطـفو عالياً في السماء.

فـتـحت لورد السيف والرمح فـمـها.

أشعر بذلك.

ولكن… لا تـتجمع أي طاقة روحية حولـها، هي التي تمتـلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة.

أخذ كل منا نفساً واحداً، لـتـعويض الطاقة الروحية، وانـدفـعنا نحو بعضنا مجدداً.

حدقت في السماء بـعـيـنـيـن خـالـيـتـيـن.

ومع ذلك، حولها، تجمعت القوة الروحية للنجم الرابع بـكثافة، مـشكلـة هـيـكـلاً عبثياً من الطاقة الروحية حـرف سيفي.

“… حـدث خطأ في الفن الخالد لـقاعة الإشراق؟ ها، هاها… لا يمكن أن يكون ذلك.”

بـااااات!

تـمتـمت لورد السيف والرمح بـصوت مـتألم وهي تـخـدش صدرها، مـتـعذبـة من العواطف التي خـلـقـها [سيو أون-هيون].

و… لقد أنـهـيـتُ أيضاً علاقتـي مع صـلـتـي الجديدة، غيونغ-اي.

“مـيـونـغ وون… لا بد أنه يـعـبـث بـي…”

ولذا…

انـعـكس ضوء الشمس لـعالم الرأس في عـيـنـيـها.

‘ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-اي. أنا مـغـادر.’

“أيعـني هذا… أن عليَّ التدرب بشكل بحت بـالطريقة الأرثوذكسـية لـلرحيل؟ هاها… سـيستـغرق الأمر ألـف عام. حسناً، انـتـظر ألف عام، يا سيو أون-هيون. سـأغادر… وسـأقوم بـالتأكيد بـ…”

متى بدأ الـأمـر؟

جزت لورد السيف والرمح على أسنانـها.

في النهاية، بدأ قلبها، الذي كانت تـعتـبره مجرد أداة، يـحـملـني كـشيء ثمين.

قابـضـةً على صدرها، ذرفـت الدموع.

قـبـضت على الـأرض بـيـدها المـلـفـوفة بالضمادات.

“قـتـلـ…ـك…”

تـم تـضخـيم العواطف المـحتـواة داخل تلك الذكريات لـذروتها.

سـقـطت على ركـبـتـيـها وحـنـت رأسـها.

السيف الطائر الذي أمامي والـذي على يميني كـلاهما انـحـرفـا، وأخذتُ خطوة أخرى للأمام.

ألربما لـأنـها استخدمت العواطف كـأدوات؟

“هذا عالم يصبح بـحالة جيدة تماماً مرة أخرى بمجرد خروجك وإعادة دخولك، بغض النظر عن عدد المرات التي يـُـدمر فيها. لا داعي لـقلق شخص مثـلك، لذا فقط بـطاعة… أغلق عـيـنـيـك.”

أم لـأنـها لم تـخـتـبر العواطف كثيراً من قبل؟

بـجروح طفيفة أصاب بها كل منا الآخر، تراجعنا للخلف.

العواطف التي أصابتها بـقوة السيف الزجاجي عديم اللون ابـتـلـعـتـها بـالكامل والـتهـمتـها.

‘… لقد اكتشفت الأمر كله.’

“… الـحـيـاة… يـأس…”

‘الوحيد الذي ليس نفسه هو واحد فقط.’

بـيـأسـها من أنـها أصبحت تـحب شـخصاً ما ومع ذلك يجب عليها قتـلـه بـيـديـها في النهاية، بـكـت لورد السيف والرمح بـحـرقة في مـكانـها.

الحرب والأسلحة، العتاد والسيوف.

بـااااات!

اقتربتُ من غيونغ-اي.

قبل أن أدرك،

اللحظة التي رأى فـيـها سيو أون-هيون [الـوجـه الـمـكـشوف] لـلورد السيف والرمح السماوي!

ظهر الفراغ البين-بعدي المألوف لـلعيان.

باستثناء ذلك الكيان، سحبتُ جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي إلى نطاق قوة جذبي واستخدمتُ قوتي.

و…

هي، التي كانت بوضوح غريبة عن هذا العالم الغريب.

رأيتُ جسدي الرئيسي داخل الفراغ البين-بعدي!

“لقد اكتسبتُ كل ما سعيتُ إليه. الآن… لـنـؤكد فقط بـضعة أمـور أخرى ونـمـضي قـدمـاً.”

بـااااات!

“أنا… من الآن فـصاعداً، يـجب أن أقتـلكَ دون فشل…!”

بـالـاندماج مع الروح المنقسمة التي كنتُ قد تركتـُها في الفراغ البين-بعدي، فـتـحتُ عـيـنـيَّ.

وبالتالي، لا يمكن استخدام نطاق الوعي، وينطبق الأمر نفسه على رؤية النوايا الخاصة بي.

عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.

عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.

“هل كنتَ بـخيـر، يا هونـغ…”

ما يـتبـقى هو…

جـاك!

النور هو الحكمة.

“…!”

أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.

صـفـعـني هونغ فان على وجهي.

لقد مر وقت طويـل جداً منذ آخر مرة استخدمتـُه فيها بـشكل لائق، ولكن…

حدق فـيَّ هونغ فان بـتعبـير غاضب لم أره منه من قبل.

تحدثت:

إنه هونغ فان، الذي لم يـُظهر مـثل هذا الغضب ولو لـمرة واحدة من قبل.

“أنتِ لستِ ميتة. ألم تقولي إن الأرض تموت أيضاً؟ هذا خاطئ. حتى عندما ينتهي عمر النجم، يتغير شكله ويصبح واحداً مع الكون؛ لا يتلاشى تماماً في فناء خارجي. أنتِ أيضاً أصبحتِ واحدة مع لورد السيف والرمح السماوي، مجرد تغيير في الشكل.”

“… هل… لديك… أي فـكرة… كم كنتُ قـلـقاً…؟ عالم الرأس… هل دخلتَ عالم الرأس بـجسد خالد حقيقي!!؟؟ هل جـنـنـت!!؟؟ ألا تـعلم أن عالم الرأس خطير على الخالدين الحقيقيين!!؟؟ ألا تعلم أنه يـجب عليكم ألا تـدخلـوا عالم الرأس!!؟”

كـودودودوك…

انـقـلب عـليَّ بـغـضب.

من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.

“هل فـكـرت حتى في مدى الـقـلق، ومدى عدم الـارتـياح الذي قد يـكون فـيـه أولئك الذين كانوا يـنتـظرونـك!!؟؟ أهـذا الـاندفاع دون استـشارة تـابـعـك، أنـا، موقف مـلائـم لـمعـلم!؟ أرجـوك أجـبـني!”

“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”

“… أنـا آسف. ومع ذلك… بفضل ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’، كنتُ بـخيـر…”

‘… الكيان الذي [رأيتـُه لأول مرة] عندما جئتُ إلى عالم الرأس.’

“ماذا لو لم تـكن ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ هناك!!؟؟ ماذا لو فـشلت ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ في الـتـفـعيـل، ماذا كنتَ ستفعل حينـها!!؟”

“مـ-ماذا؟ كيف تجرؤ…”

ثار هونغ فان عـليَّ بـسبب قـلـقه على سـلامـتي، وقـبـلـتُ غـضـبـه بـابتـسامة مريرة.

تـقـلـصت حدقتا غيونغ-اي بـحدة.

“أنا آسف. لم يـكن لـديَّ خـيار.”

تـقلـصت المسافة بـيـننا.

بعد الـتـنـفس بـثـقـل لـفترة، أطلق هونغ فان تـنهـيدة.

‘عاصفة مغناطيسية!؟’

“… طالما أنـك قد عـدتَ بـسلام، فـالـأمـر بـخيـر. هل حـصلتَ على كل ما تـريـده؟”

اللحظة التي رأى فـيـها سيو أون-هيون [الـوجـه الـمـكـشوف] لـلورد السيف والرمح السماوي!

“نعم. حتى أنـني اكتسبتُ استـنارة غير مـتـوقـعة. وبفضلـها، أمكنـني التأمل في ماهية الحياة مرة أخرى.”

“أنت… رأيتَ… وجهي، يا سيو أون-هيون…”

“…”

أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.

نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.

“هذا الخالد هو لورد السيف والرمح السماوي. وكما قلتُ، رمز غيونغ بين السيقان السماوية ينتمي لهذا الخالد، لذا سأسمح بلقب [غيونغ]. ومع ذلك… لا حاجة لهذا الخالد للاستجابة للقب [غيونغ-اي].”

“الحياة هي… المعدن.”

“غيونغ-اي” لم تستجب لكلماتي، وبدلاً من ذلك زادت من سطوع النور المنبعث من جسدها أكثر.

“… عـفـواً؟”

“عشيرة تشيونغمون… قد يكون من الأفضل لها البقاء في عالم الرأس. ومع ذلك… لا أعتقد أنكم يجب أن تظلوا هنا. ذلك لأنكم من نسل الالهي الذهبي يانغ سو جين.”

“المعدن، أعني. المعدن هو كل من “تـشيان” (السماء) للصور الثمانية والارتجاف داخل الرئتين. الحياة هي بـلا شك… شيء نـبـنـيـه، ولكن… هناك بـلا شك جوانب مـنـها تـُـمـنـح لـنا.”

ووفقاً لـكلمات رؤية بوك هيانغ-هوا التي ظهرت لـلتو، فـإن وظيفة السيوف الـ 650 المتبقية التي كان يـُـنوى إضافـتـها في الأصل كانت مـخصصة لـ [تـسجيل السـنوات التي قضتها معي].

تـحدثـتُ بـيـنما قفزتُ عبر الـاتـساع الشاسع لـلـفضاء مع هونغ فان.

لكن في النهاية، لا يزال علم ختم خالد الدب الأكبر موجوداً بداخلي.

“لقد اكتسبتُ كل ما سعيتُ إليه. الآن… لـنـؤكد فقط بـضعة أمـور أخرى ونـمـضي قـدمـاً.”

بادودودودوك!

لقد أكدتُ الذكريات مع الصلات القديمة، ورفـعت قـيـود علم ختم خالد الدب الأكبر جـزئـيـاً، وأعدتُ تـأكـيـد مـشـؤومـيـة عالم الرأس.

ومع ذلك، فهمتُ وأنا أنظر في عـيـنـيـها.

و… لقد أنـهـيـتُ أيضاً علاقتـي مع صـلـتـي الجديدة، غيونغ-اي.

“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”

ما يـتبـقى هو…

ثم، انهمرت السيوف مثل المطر.

“خـالد النور الحقيقي قد يـخـرج قريباً من عالم الرأس، لذا لـنـسرع ونـغادر. سـأخبرك بـالـبـقـية في الطريق.”

تـقـلـصت حدقتا غيونغ-اي بـحدة.

بعد التأكد من بـضع صـلـات مـتبـقـية في نطاق الشمس والقمر السماوي، الهروب بـسرعة لـنطاق شجرة الحمل السماوي قبل أن تـخـرج لورد السيف والرمح السماوي.

بـعبارة أخرى، الوظيفة الأصلية لـلسيف الزجاجي عديم اللون هي [اسـتـحضار الـذكـريـات].

قفزتُ عبر الـاتـساع الـبعـيد لـلـفضاء بـيـنما كنتُ أراقب هونغ فان الذي يـتنهـد بـتعبـير مـُـستـنزف.

النور هو الحكمة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Humaid Alali🔥 100
4azcol azcol200🔥 100
5Bara Abdalgin🔥 100
6CEERO 11🔥 100
7Mohammed Nashat🔥 100
8Abdalla Tofaha🔥 100
9Fang99🔥 100
10azoz Ali🔥 100

“المعدن، أعني. المعدن هو كل من “تـشيان” (السماء) للصور الثمانية والارتجاف داخل الرئتين. الحياة هي بـلا شك… شيء نـبـنـيـه، ولكن… هناك بـلا شك جوانب مـنـها تـُـمـنـح لـنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط