الفصل 563: خالد أرضي (4)
“… إيه، كلا.”
أعجنُ التربة وأرسلها تطفو للأعلى بينما أسأل.
سأل جيون ميونغ-هون سؤالاً آخر لطائر الاهتزاز الذهبي:
كـغـوغـوغـوغـو!
واصلت طائر الاهتزاز الذهبي شرحها وهي ترفرف بجناحيها:
كتل التربة الثلاث التي شكلتـُها ترتفع في السماء، ممتصة الغبار المحيط بينما تتحول إلى نجوم. ستحتوي تلك النجوم الآن على مشاهد لبعث “هونغ فان”، و”هام جين”، و”يو هوي”.
تسللت طائر الاهتزاز الذهبي إلى حضنه ومسحت وجهها به وهي تتحدث. قام جيون ميونغ-هون بتنظيف حنجرته، وبدا عليه عدم الارتياح.
“بالمناسبة، يا جيون ميونغ-هون، ما هو لقبك الخالد؟”
“… إيه، كلا.”
“مـدمـر الـسـماء. من بين الألقاب الخالدة التي منحها طاغوت التسمية الأعلى، اخترتُ هذا اللقب.”
بالنظر إلى طائر الاهتزاز الذهبي، التي تقاطعني بالهراء كلما حاولتُ الشرح، نقرتُ بلساني.
“جيد جداً. لقبي هو كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري.”
كان ذلك في اللحظة التي تبادلنا فيها [أسماءنا].
كان ذلك في اللحظة التي تبادلنا فيها [أسماءنا].
تخلت طائر الاهتزاز الذهبي على الفور عن هيئتها البشرية وتقلصت مستخدمة جسد “دو هوا”. اتخذت شكل طائر طنان صغير. حط الطائر الطنان الذهبي على كتف جيون ميونغ-هون ومسح رأسه بوجنته.
وو-أوونـغ!
كان ذلك في اللحظة التي تبادلنا فيها [أسماءنا].
أشعر بنوع من الصلة يتشكل بيننا.
“آه، آاه، كـفى! لقد أسأتُ الفهم لـلحظة فقط، لذا لا تنبشي في الأمر بـكل هذه الجدية!”
“همم، ما هذا…؟”
“… حسناً، فهمت. بالمناسبة، في هذه الحياة، لديَّ بالفعل رفيقة داو. لا يمكنني قبولكِ.”
بينما ننظر أنا وجيون ميونغ-هون إلى بعضنا البعض في حيرة، تشبثت طائر الاهتزاز الذهبي بذراع جيون ميونغ-هون وضحكت ببهجة وهي تشرح:
تسللت طائر الاهتزاز الذهبي إلى حضنه ومسحت وجهها به وهي تتحدث. قام جيون ميونغ-هون بتنظيف حنجرته، وبدا عليه عدم الارتياح.
“هه هه، أيها المعلم. عالم الخلود الحقيقي هو في الأصل مكان مظلم تماماً وواسع بلا نهاية. لهذا السبب، من الصعب للغاية على الخالدين الحقيقيين أن يقابلوا بعضهم البعض ما لم ينزلوا إلى العالم الأدنى. في الماضي، كان التواصل بين الخالدين الحقيقيين يتطلب أن يكونوا على الأقل في رتبة ‘خالد الشبكة العظمى’ أو تبادل الرسائل عبر الكنوز الخالدة في العالم الأدنى. ولكن منذ ارتقاء طاغوت التسمية الأعلى للعرش، ظهرت شائعة بأن مجرد تبادل الأسماء يسمح للخالدين الحقيقيين بالتواصل مع بعضهم البعض من أي مكان في عالم الخلود الحقيقي.”
وو-أوونـغ!
“أوه، شكراً على الشرح.”
تذبذبت نار المخيم، وزاد الليل عمقاً، ومن بين نجوم النبوءة الثلاثة الحائمة في السماء، سطع واحد أولاً. إنه النجم الذي يحتوي على مشهد بعث “هونغ فان”.
“على الرحب والسعة، أيها المعلم. شكراً على ثنائك. أنا أحبك يا معلمي.”
بينما تواصل طائر الاهتزاز الذهبي الحديث، شعرتُ بـقشعريرة تسري في كامل جسدي.
“… بالمناسبة، يا سيو أون-هيون. ما زلتَ لم تشرح لي أمر هذه الفتاة، أليس كذلك؟”
“هناك شيء أجده مثيراً للفضول. عندما سألتُ حاصدي الأرواح وأولئك التابعين للعالم السفلي، قالوا إن المطلقات هي ‘القدر، والتاريخ، والموت’. لماذا تبدين غير متأكدة بشأن الثالث؟”
سأل جيون ميونغ-هون وهو يلمح طائر الاهتزاز الذهبي المتشبثة بذراعه بأسعد تعبير في العالم.
سأل جيون ميونغ-هون سؤالاً آخر لطائر الاهتزاز الذهبي:
“… تلك هي…”
الكلمات الخارجة من فم طائر الاهتزاز الذهبي غريبة جداً.
“لقد أخبرتـُكَ بالفعل! أنا زوجة المعلم من حياة سابقة!”
“… حسناً، لنضع موضوع المحظيات جانباً في الوقت الحالي. على أي حال، تشبثكِ بي بهيئتكِ البشرية هكذا يسبب لي عدم الارتياح.”
بالنظر إلى طائر الاهتزاز الذهبي، التي تقاطعني بالهراء كلما حاولتُ الشرح، نقرتُ بلساني.
بينما تواصل طائر الاهتزاز الذهبي الحديث، شعرتُ بـقشعريرة تسري في كامل جسدي.
“همم…”
عند تلك الكلمات، رفرفت طائر الاهتزاز الذهبي فوقنا وأجابت:
—إنها وحش رعد ناضج تماماً أنشأه يانغ سو-جين بصهر طائفته التابعة، ‘طائفة طائر البرق للاهتزاز الذهبي’. هي في مستوى أقل من خالد حقيقي. لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أنها أحبت يانغ سو-جين بعمق. قابلتـُها في بحر البرق المقدس…
الجانب الكئيب والسادي الذي أظهرتـه عندما كانت معي لم يكن له أثر. بدلاً من ذلك، شرحت المعرفة المتعلقة بمرحلة الخلود الحقيقي لجيون ميونغ-هون ولي بتعبير مبتهج وسعيد. كان هناك معرفة سمعتـُها من “يو أوه”، جنباً إلى جنب مع معلومات جديدة تماماً.
استخدمتُ لغة القلب في مستوى الروح لنقل هذه المعلومات إلى جيون ميونغ-هون حتى لا تتمكن طائر الاهتزاز الذهبي من السماع.
“على الرحب والسعة، أيها المعلم. شكراً على ثنائك. أنا أحبك يا معلمي.”
أومأ جيون ميونغ-هون برأسه.
“همم، بخصوص ذلك، نجح المعلم في حياته السابقة في الكشف عنه جزئياً.”
“… حسناً، فهمت. بالمناسبة، في هذه الحياة، لديَّ بالفعل رفيقة داو. لا يمكنني قبولكِ.”
‘القانون الثالث موجود.’
“لا بأس بذلك، أيها المعلم. يمكنك فقط أن تتخذني كـمحظية. طالما يمكنني البقاء بجانبك، فهذه هي سعادتي.”
“لأكون صادقة، لا يـتم التعامل معه كأمر مهم بـشكل خاص. الأمر فقط أن العالم السفلي، وقاعة الإشراق، والموقر السماوي الشمالي يتفقون جميعاً قائلين: ‘حسناً، يبدو أن هناك ثلاثة قوانين’، لذا فـقد تم قبوله كقاعدة عامة. ولكن في الواقع… بينما يوجد العديد من الخالدين السماويين المتوافقين مع القدر والوحوش الخالدة المتوافقة مع التاريخ، لا يمكن العثور على أي خالد حقيقي متوافق مع ‘القانون الثالث’ مهما بحث المرء، لذا… ألن يكون البحث عنه مسعىً عقيماً؟”
تسللت طائر الاهتزاز الذهبي إلى حضنه ومسحت وجهها به وهي تتحدث. قام جيون ميونغ-هون بتنظيف حنجرته، وبدا عليه عدم الارتياح.
‘العالم السفلي يقول الموت، وقاعة الإشراق تقول النور الأول، ونهر المصدر ينكر وجوده تماماً؟’
“… حسناً، لنضع موضوع المحظيات جانباً في الوقت الحالي. على أي حال، تشبثكِ بي بهيئتكِ البشرية هكذا يسبب لي عدم الارتياح.”
“آه، آاه، كـفى! لقد أسأتُ الفهم لـلحظة فقط، لذا لا تنبشي في الأمر بـكل هذه الجدية!”
“أرى ذلك! أعتذر! لقد ارتكبت طائر الاهتزاز الذهبي خطأً! سأغير هيئتي على الفور!”
أومأ جيون ميونغ-هون برأسه.
بـات!
“… تلك هي…”
تخلت طائر الاهتزاز الذهبي على الفور عن هيئتها البشرية وتقلصت مستخدمة جسد “دو هوا”. اتخذت شكل طائر طنان صغير. حط الطائر الطنان الذهبي على كتف جيون ميونغ-هون ومسح رأسه بوجنته.
“…؟ مـ-ماذا…؟ لا يهم. فهمت. بالمناسبة، يا سيو أون-هيون، يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد أصبحتُ خالداً حقيقياً لـتوّي، لذا فأنا أفتقر إلى المعرفة. أحتاج منكما تعليمي.”
ربما لأن هيئة الطائر الطنان أقل إزعاجاً، لان تعبير جيون ميونغ-هون.
—إنها وحش رعد ناضج تماماً أنشأه يانغ سو-جين بصهر طائفته التابعة، ‘طائفة طائر البرق للاهتزاز الذهبي’. هي في مستوى أقل من خالد حقيقي. لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أنها أحبت يانغ سو-جين بعمق. قابلتـُها في بحر البرق المقدس…
“حسناً، جيد. من الآن فصاعداً، ابقي هكذا كلما تبعتـني.”
“… هذه هي رتب الخالدين الحقيقيين. وفوقهم يوجد الخالدون الحاكمون، الذين استولوا على مقاعدهم.”
“أجل، أيها المعلم! إذا رغبتَ يوماً في رؤية قدميَّ، فما عليك سوى أمري باتخاذ هيئتي البشرية مرة أخرى!”
“لا بأس بذلك، أيها المعلم. يمكنك فقط أن تتخذني كـمحظية. طالما يمكنني البقاء بجانبك، فهذه هي سعادتي.”
“…؟ مـ-ماذا…؟ لا يهم. فهمت. بالمناسبة، يا سيو أون-هيون، يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد أصبحتُ خالداً حقيقياً لـتوّي، لذا فأنا أفتقر إلى المعرفة. أحتاج منكما تعليمي.”
“لأكون صادقة، لا يـتم التعامل معه كأمر مهم بـشكل خاص. الأمر فقط أن العالم السفلي، وقاعة الإشراق، والموقر السماوي الشمالي يتفقون جميعاً قائلين: ‘حسناً، يبدو أن هناك ثلاثة قوانين’، لذا فـقد تم قبوله كقاعدة عامة. ولكن في الواقع… بينما يوجد العديد من الخالدين السماويين المتوافقين مع القدر والوحوش الخالدة المتوافقة مع التاريخ، لا يمكن العثور على أي خالد حقيقي متوافق مع ‘القانون الثالث’ مهما بحث المرء، لذا… ألن يكون البحث عنه مسعىً عقيماً؟”
عند تلك الكلمات، رفرفت طائر الاهتزاز الذهبي بجناحيها بحماس وبدأت في الشرح.
“جيد جداً. لقبي هو كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري.”
“سأشرح أنا! أولاً وقبل كل شيء، أيها المعلم، دعني أبدأ برتب الخالدين الحقيقيين.”
دندنتُ بـخفة رداً على ذلك. لقد شرح كل من لورد السيف والرمح السماوي و”يو أوه” الأمر على أنه “الموت”، لذا افـترضتُ دائماً أن هذا هو الحال. ‘هل هناك شيء آخر؟’
الجانب الكئيب والسادي الذي أظهرتـه عندما كانت معي لم يكن له أثر. بدلاً من ذلك، شرحت المعرفة المتعلقة بمرحلة الخلود الحقيقي لجيون ميونغ-هون ولي بتعبير مبتهج وسعيد. كان هناك معرفة سمعتـُها من “يو أوه”، جنباً إلى جنب مع معلومات جديدة تماماً.
“… أهكذا إذن. حسناً، فهمتُ في الوقت الحالي. في هذه الحالة…”
“… هذه هي رتب الخالدين الحقيقيين. وفوقهم يوجد الخالدون الحاكمون، الذين استولوا على مقاعدهم.”
تذبذبت نار المخيم، وزاد الليل عمقاً، ومن بين نجوم النبوءة الثلاثة الحائمة في السماء، سطع واحد أولاً. إنه النجم الذي يحتوي على مشهد بعث “هونغ فان”.
“انتظري. ما هو ‘الدرب’ و’المقاعد’ التي تشيرين إليها بالضبط؟”
نقرتُ بلساني وأومأتُ برأسي. ومع ذلك، لا يبدو أن جيون ميونغ-هون يـقبل كلمات طائر الاهتزاز الذهبي.
“همم، لتبسيط الأمر، يمكنك التفكير فيها كقوانين. من اللحظة التي يصبح فيها المرء خالداً حقيقياً، فإنه يرتقي عبر إتقان القوانين واكتساب مبادئ العالم. وفي نهاية العملية، يجعله التزامن مع أصل القانون ‘لورداً خالداً’، والسيطرة الكاملة عليه تجعله ‘خالداً حاكماً’.”
“هناك قوانين لا حصر لها في هذا العالم، لكنها تختلف جميعاً حسب التفسير. كيفية تفسير المرء للقانون تصبح التركيز الأساسي لتدريب الخالد الحقيقي. ومع ذلك، هناك حوالي ثلاثة قوانين مطلقة لا يمكن تفسيرها ويجب قبولها كما هي.”
شرحت طائر الاهتزاز الذهبي عن المقاعد والجوهر الأصلي بطريقة تتماشى بـشكل وثيق مع ما سمعتـُه من “يو أوه”.
أومأ جيون ميونغ-هون برأسه.
“هناك قوانين لا حصر لها في هذا العالم، لكنها تختلف جميعاً حسب التفسير. كيفية تفسير المرء للقانون تصبح التركيز الأساسي لتدريب الخالد الحقيقي. ومع ذلك، هناك حوالي ثلاثة قوانين مطلقة لا يمكن تفسيرها ويجب قبولها كما هي.”
أشعر بنوع من الصلة يتشكل بيننا.
“ثلاثة قوانين مطلقة؟”
“… هذه هي رتب الخالدين الحقيقيين. وفوقهم يوجد الخالدون الحاكمون، الذين استولوا على مقاعدهم.”
عند تلك الكلمات، جفل جيون ميونغ-هون بمفاجأة وتحدث إلى طائر الاهتزاز الذهبي:
“اعـ-اعـتذاري أيها المعلم. على أي حال… القوانين المطلقة الثلاثة هي القدر، والتاريخ، وشيء آخر.”
“أعتقد أنني أعرف ما هي. هي على الأرجح الزمان، والمكان، وقانون السامـسارا (التناسخ)، أليس كذلك؟ الاستيلاء على مقعد هذه القوانين العليا الثلاثة لتصبح ‘صاحب سيادة الداو’ هو ما يجب أن يكون عليه الخالدون الحاكمون. أنا أعرف بالفعل القليل عن القوانين العليا الثلاثة.”
“أعتقد أنني أعرف ما هي. هي على الأرجح الزمان، والمكان، وقانون السامـسارا (التناسخ)، أليس كذلك؟ الاستيلاء على مقعد هذه القوانين العليا الثلاثة لتصبح ‘صاحب سيادة الداو’ هو ما يجب أن يكون عليه الخالدون الحاكمون. أنا أعرف بالفعل القليل عن القوانين العليا الثلاثة.”
ألقـت طائر الاهتزاز الذهبي نظرة عليَّ وكأنها غير متأكدة مما يتحدث عنه، فهززتُ كتفي رداً عليها.
بينما تواصل الشرح، تشكلت ابتسامة مريرة على وجهي وعلى وجه جيون ميونغ-هون.
“… إيه، كلا.”
“همم… حسناً، هذا… صحيح.”
“مـ-ماذا؟”
“مـ-ماذا؟”
“ما هو الزمان والمكان والسامـسارا؟ المكان والزمان هما في الأساس واحد وينتميان لنطاق الموقر السماوي للزمان. أما بالنسبة للسامـسارا… أهي من العالم السفلي؟ لستُ متأكدة بالضبط مما يعنيه المعلم، ولكن… على أي حال، القوانين المطلقة الثلاثة هي الـقـدر، والـتـاريخ، وشـيء آخـر. ربما في موطن المعلم، تكون مثل هذه القوانين…”
‘القانون الثالث موجود.’
“آه، آاه، كـفى! لقد أسأتُ الفهم لـلحظة فقط، لذا لا تنبشي في الأمر بـكل هذه الجدية!”
“على الرحب والسعة، أيها المعلم. شكراً على ثنائك. أنا أحبك يا معلمي.”
لسبب ما، احمر وجه جيون ميونغ-هون، وانفجر فينا بـانزعاج.
“… هذه هي رتب الخالدين الحقيقيين. وفوقهم يوجد الخالدون الحاكمون، الذين استولوا على مقاعدهم.”
واصلت طائر الاهتزاز الذهبي، التي شعرت بالإحباط من انفجاره، شرحها مطأطأة رأسها:
“هناك قوانين لا حصر لها في هذا العالم، لكنها تختلف جميعاً حسب التفسير. كيفية تفسير المرء للقانون تصبح التركيز الأساسي لتدريب الخالد الحقيقي. ومع ذلك، هناك حوالي ثلاثة قوانين مطلقة لا يمكن تفسيرها ويجب قبولها كما هي.”
“اعـ-اعـتذاري أيها المعلم. على أي حال… القوانين المطلقة الثلاثة هي القدر، والتاريخ، وشيء آخر.”
“جيد جداً. لقبي هو كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري.”
عند كلماتها، تملكـني الفضول وسألت:
شرحت طائر الاهتزاز الذهبي عن المقاعد والجوهر الأصلي بطريقة تتماشى بـشكل وثيق مع ما سمعتـُه من “يو أوه”.
“هناك شيء أجده مثيراً للفضول. عندما سألتُ حاصدي الأرواح وأولئك التابعين للعالم السفلي، قالوا إن المطلقات هي ‘القدر، والتاريخ، والموت’. لماذا تبدين غير متأكدة بشأن الثالث؟”
“آه، آاه، كـفى! لقد أسأتُ الفهم لـلحظة فقط، لذا لا تنبشي في الأمر بـكل هذه الجدية!”
“همم، أهذا ما يقوله العالم السفلي؟ بصراحة، لستُ متأكدة. يقولون إن [القوى الثلاث] تدير جبل سوميرو، ولكن… بخلاف القدر والتاريخ، لا أحد يعرف هوية الثالث بـشكل صحيح. العالم السفلي يقول إنه ‘الموت’، بينما تدعي قاعة الإشراق أنه ‘النور الأول’. وفي الوقت نفسه، تـصر فصائل نهر المصدر على أن ‘القانون الثالث غير موجود’.”
“أجل، أيها المعلم! إذا رغبتَ يوماً في رؤية قدميَّ، فما عليك سوى أمري باتخاذ هيئتي البشرية مرة أخرى!”
“هـه…؟”
لأنه… بـلا شك، نطاق الطهارة الذي شعرتُ به كان قوة من نطاق منفصل عن كل من القدر والتاريخ. ومع ذلك، فإن شرح مفهوم ‘الطهارة’ لأولئك الذين لم يتدربوا على فنون القتال أمر مستحيل، لذا اكتـفيتُ بـقول ذلك لجيون ميونغ-هون.
الكلمات الخارجة من فم طائر الاهتزاز الذهبي غريبة جداً.
“همم…”
‘العالم السفلي يقول الموت، وقاعة الإشراق تقول النور الأول، ونهر المصدر ينكر وجوده تماماً؟’
هذا صحيح. فكرة فنون القتال المحضة، في النهاية، غير موجودة. النية المحضة وحدها لا تنجز شيئاً. عندما بلغتُ “دخول السماء” ومارستُ قوة بمستوى تكوين النواة بـالسيف عديم الشكل، كان ذلك لأنني صـهرتُ كرة الهالة في السيف عديم الشكل. قد يصل أعضاء قبيلة القلب الآخرون لـدخول السماء مباشرة من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، لكن ذلك فقط لأنهم يـصبون قوة حياتهم الخاصة في دخول السماء الخاص بهم، مما يمكنهم من إنتاج قوة بمستوى تكوين النواة.
“حتى بين الخالدين الحقيقيين، الآراء منقسمة. تقول الشائعات إن قاعة الإشراق تـروج فقط لنظرية ‘النور الأول’ للـترويج لفصيلها، ولكن… حتى داخل صفوفهم، تختلف الآراء حول ما إذا كان القانون الثالث موجوداً حقاً أو ما هو. البعض في قاعة الإشراق يؤيد نظرية ‘النور الأول’، بينما يوافق آخرون على أنه ‘الموت’.”
“المعلم يتذكر المحنة السماوية للارتقاء لـشبه الخالد، أليس كذلك؟ الـعـصر (الضغط) حتى الجفاف من قِبل العالم نفسه هو الارتقاء لـشبه الخالد. المحنة السماوية… فقط ارتقاء الخالد الحقيقي يستبدل ذلك بـجذب نظرة الطاغوت الأعلى. جميع محن ارتقاء التدريب الخالد تـتبع نفس النمط؛ الأمر يتعلق بـأن يـُـعـصر المرء حتى الجفاف من قِبل العالم. لذلك… المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي هي كما يلي.”
“همم…”
هذا صحيح. فكرة فنون القتال المحضة، في النهاية، غير موجودة. النية المحضة وحدها لا تنجز شيئاً. عندما بلغتُ “دخول السماء” ومارستُ قوة بمستوى تكوين النواة بـالسيف عديم الشكل، كان ذلك لأنني صـهرتُ كرة الهالة في السيف عديم الشكل. قد يصل أعضاء قبيلة القلب الآخرون لـدخول السماء مباشرة من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، لكن ذلك فقط لأنهم يـصبون قوة حياتهم الخاصة في دخول السماء الخاص بهم، مما يمكنهم من إنتاج قوة بمستوى تكوين النواة.
دندنتُ بـخفة رداً على ذلك. لقد شرح كل من لورد السيف والرمح السماوي و”يو أوه” الأمر على أنه “الموت”، لذا افـترضتُ دائماً أن هذا هو الحال. ‘هل هناك شيء آخر؟’
الكلمات الخارجة من فم طائر الاهتزاز الذهبي غريبة جداً.
واصلت طائر الاهتزاز الذهبي شرحها وهي ترفرف بجناحيها:
“لأكون صادقة، لا يـتم التعامل معه كأمر مهم بـشكل خاص. الأمر فقط أن العالم السفلي، وقاعة الإشراق، والموقر السماوي الشمالي يتفقون جميعاً قائلين: ‘حسناً، يبدو أن هناك ثلاثة قوانين’، لذا فـقد تم قبوله كقاعدة عامة. ولكن في الواقع… بينما يوجد العديد من الخالدين السماويين المتوافقين مع القدر والوحوش الخالدة المتوافقة مع التاريخ، لا يمكن العثور على أي خالد حقيقي متوافق مع ‘القانون الثالث’ مهما بحث المرء، لذا… ألن يكون البحث عنه مسعىً عقيماً؟”
“لأكون صادقة، لا يـتم التعامل معه كأمر مهم بـشكل خاص. الأمر فقط أن العالم السفلي، وقاعة الإشراق، والموقر السماوي الشمالي يتفقون جميعاً قائلين: ‘حسناً، يبدو أن هناك ثلاثة قوانين’، لذا فـقد تم قبوله كقاعدة عامة. ولكن في الواقع… بينما يوجد العديد من الخالدين السماويين المتوافقين مع القدر والوحوش الخالدة المتوافقة مع التاريخ، لا يمكن العثور على أي خالد حقيقي متوافق مع ‘القانون الثالث’ مهما بحث المرء، لذا… ألن يكون البحث عنه مسعىً عقيماً؟”
لسبب ما، احمر وجه جيون ميونغ-هون، وانفجر فينا بـانزعاج.
“همم… حسناً، هذا… صحيح.”
“همم، ما هذا…؟”
نقرتُ بلساني وأومأتُ برأسي. ومع ذلك، لا يبدو أن جيون ميونغ-هون يـقبل كلمات طائر الاهتزاز الذهبي.
“همم، لتبسيط الأمر، يمكنك التفكير فيها كقوانين. من اللحظة التي يصبح فيها المرء خالداً حقيقياً، فإنه يرتقي عبر إتقان القوانين واكتساب مبادئ العالم. وفي نهاية العملية، يجعله التزامن مع أصل القانون ‘لورداً خالداً’، والسيطرة الكاملة عليه تجعله ‘خالداً حاكماً’.”
“انتظر، عما تتحدث يا سيو أون-هيون؟ حتى في العالم الأدنى، ألم تكن هناك قبيلة السماء، وقبيلة الأرض، وقبيلة القلب؟ إذن، ألن يكون القانون الثالث شيئاً مثل… فنون القتال؟”
تسللت طائر الاهتزاز الذهبي إلى حضنه ومسحت وجهها به وهي تتحدث. قام جيون ميونغ-هون بتنظيف حنجرته، وبدا عليه عدم الارتياح.
“همم، بخصوص ذلك، نجح المعلم في حياته السابقة في الكشف عنه جزئياً.”
“…؟ مـ-ماذا…؟ لا يهم. فهمت. بالمناسبة، يا سيو أون-هيون، يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد أصبحتُ خالداً حقيقياً لـتوّي، لذا فأنا أفتقر إلى المعرفة. أحتاج منكما تعليمي.”
وو-أوونـغ!
“همم…”
فوق رأس طائر الاهتزاز الذهبي، ظهر شكل التايجي.
“فلا يمكنهم الارتقاء إلا بإتقان أساليب قبيلتي السماء والأرض.”
“جوهر ‘تجلي’ قبيلة القلب يكمن في النهاية في استخدامهم للـتشي. الطريقة التي يراكم بها أفراد قبيلة القلب التشي تـُـعتبر نسخة متدهورة من أساليب قبيلة السماء، بينما تـُـعتبر تقنيات حركتهم نسخة متدهورة من أساليب قبيلة الأرض. أما بالنسبة لأولئك من قبيلة القلب الذين يصلون للمرحلة السادسة من التجلي…”
“…؟ مـ-ماذا…؟ لا يهم. فهمت. بالمناسبة، يا سيو أون-هيون، يا طائر الاهتزاز الذهبي. لقد أصبحتُ خالداً حقيقياً لـتوّي، لذا فأنا أفتقر إلى المعرفة. أحتاج منكما تعليمي.”
“فلا يمكنهم الارتقاء إلا بإتقان أساليب قبيلتي السماء والأرض.”
“فنون القتال المحضة، بصراحة… غير موجودة. فنون القتال هي ببساطة نتيجة دمج قوى السماء والأرض، والقلب هو مجرد دليل اتجاهي. لهذا السبب… الادعاء بأنه لا يوجد شيء آخر وراء القدر والتاريخ أو أنه لا أحد يستطيع معرفة ما هو الثالث— يمكنني فهمه لـقدر ما.”
هذا صحيح. فكرة فنون القتال المحضة، في النهاية، غير موجودة. النية المحضة وحدها لا تنجز شيئاً. عندما بلغتُ “دخول السماء” ومارستُ قوة بمستوى تكوين النواة بـالسيف عديم الشكل، كان ذلك لأنني صـهرتُ كرة الهالة في السيف عديم الشكل. قد يصل أعضاء قبيلة القلب الآخرون لـدخول السماء مباشرة من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، لكن ذلك فقط لأنهم يـصبون قوة حياتهم الخاصة في دخول السماء الخاص بهم، مما يمكنهم من إنتاج قوة بمستوى تكوين النواة.
“… أهكذا إذن. حسناً، فهمتُ في الوقت الحالي. في هذه الحالة…”
‘قوة الأرواح الاصطناعية التي استخدمها “جانغ إيك” أو “استمداد القوة” في نطاق محن السماوات الذي علمتـه “تاي يول-جيون”… في الحقيقة، كل ذلك هو ببساطة استمداد من التشي الموجود في مكان ما في بعد آخر. عملية تحويل قوة الإرادة في مستوى الروح إلى تشي عبر سيفي عديم الشكل أو سيف اللا ديمومة هي في الأساس نفس المبدأ.
عند تلك الكلمات، رفرفت طائر الاهتزاز الذهبي بجناحيها بحماس وبدأت في الشرح.
‘لم أدرك هذا إلا عندما وصلتُ لنطاق قطع السماء. قبل ذلك، كنتُ أؤمن حتى بوجود قوة الروح المحضة، ولكن…’
“هـه…؟”
كان ذلك أيضاً مجرد استخراج للـتشي أو قوة الجذب الموجودة في مكان ما في العالم عبر طريقة خاصة. بـالنية المحضة وحدها، لا يمكن فعل شيء. النية تحدد فقط ‘الاتجاه’، مما يمكن المرء من سحب التشي وقوة الجذب عبر ذلك الاتجاه.
كان ذلك أيضاً مجرد استخراج للـتشي أو قوة الجذب الموجودة في مكان ما في العالم عبر طريقة خاصة. بـالنية المحضة وحدها، لا يمكن فعل شيء. النية تحدد فقط ‘الاتجاه’، مما يمكن المرء من سحب التشي وقوة الجذب عبر ذلك الاتجاه.
“فنون القتال المحضة، بصراحة… غير موجودة. فنون القتال هي ببساطة نتيجة دمج قوى السماء والأرض، والقلب هو مجرد دليل اتجاهي. لهذا السبب… الادعاء بأنه لا يوجد شيء آخر وراء القدر والتاريخ أو أنه لا أحد يستطيع معرفة ما هو الثالث— يمكنني فهمه لـقدر ما.”
ألقـت طائر الاهتزاز الذهبي نظرة عليَّ وكأنها غير متأكدة مما يتحدث عنه، فهززتُ كتفي رداً عليها.
بالطبع، الفهم لا يعني القبول.
“… حسناً، لنضع موضوع المحظيات جانباً في الوقت الحالي. على أي حال، تشبثكِ بي بهيئتكِ البشرية هكذا يسبب لي عدم الارتياح.”
‘القانون الثالث موجود.’
“… بالمناسبة، يا سيو أون-هيون. ما زلتَ لم تشرح لي أمر هذه الفتاة، أليس كذلك؟”
لأنه… بـلا شك، نطاق الطهارة الذي شعرتُ به كان قوة من نطاق منفصل عن كل من القدر والتاريخ. ومع ذلك، فإن شرح مفهوم ‘الطهارة’ لأولئك الذين لم يتدربوا على فنون القتال أمر مستحيل، لذا اكتـفيتُ بـقول ذلك لجيون ميونغ-هون.
كان ذلك في اللحظة التي تبادلنا فيها [أسماءنا].
“… أهكذا إذن. حسناً، فهمتُ في الوقت الحالي. في هذه الحالة…”
“بالمناسبة، يا جيون ميونغ-هون، ما هو لقبك الخالد؟”
سأل جيون ميونغ-هون سؤالاً آخر لطائر الاهتزاز الذهبي:
“انتظر، عما تتحدث يا سيو أون-هيون؟ حتى في العالم الأدنى، ألم تكن هناك قبيلة السماء، وقبيلة الأرض، وقبيلة القلب؟ إذن، ألن يكون القانون الثالث شيئاً مثل… فنون القتال؟”
“سؤال أخير. لقد وصلتُ لنطاق خالد تحرر الرفات. إذن، كيف يرتقي المرء من خالد تحرر رفات إلى خالد علوي؟”
“فنون القتال المحضة، بصراحة… غير موجودة. فنون القتال هي ببساطة نتيجة دمج قوى السماء والأرض، والقلب هو مجرد دليل اتجاهي. لهذا السبب… الادعاء بأنه لا يوجد شيء آخر وراء القدر والتاريخ أو أنه لا أحد يستطيع معرفة ما هو الثالث— يمكنني فهمه لـقدر ما.”
عند تلك الكلمات، رفرفت طائر الاهتزاز الذهبي فوقنا وأجابت:
“مـ-ماذا؟”
“إنه أمر بسيط أيها المعلم. صيغة النطاق لخالد تحرر الرفات هي سـمـاوات الـإشـراق الـعـشر!”
“فلا يمكنهم الارتقاء إلا بإتقان أساليب قبيلتي السماء والأرض.”
بينما تواصل الشرح، تشكلت ابتسامة مريرة على وجهي وعلى وجه جيون ميونغ-هون.
‘لم أدرك هذا إلا عندما وصلتُ لنطاق قطع السماء. قبل ذلك، كنتُ أؤمن حتى بوجود قوة الروح المحضة، ولكن…’
“دون استخدام الكنوز الخالدة أو أي أتباع، وفقط بـالاعتماد على نبوءة المرء أو فـنه الخالد، يجب على المرء إنشاء [عـشرة نـجـوم ثـابـتـة] في العالم الأدنى. ثم، عندما يستخدم أفراد من العالم الأدنى نور تلك النجوم في طقوسهم، ويـُستهلك كل نور النجوم العشرة بالكامل في طقوس سكان العالم الأدنى، يتم نقشهم على جبل سوميرو ككيانات [ضرورية]. عندما يحدث هذا، سيكتسب المرء نقطة بداية من قِبل جبل سوميرو للانتقال نحو نطاق الخالد العلوي السماوي لـنظام القدر أو نطاق الخالد العلوي الأرضي لـنظام التاريخ.”
“أرى ذلك. إذن، هل تعرفين شيئاً عن المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي؟”
“أرى ذلك. إذن، هل تعرفين شيئاً عن المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي؟”
“حسناً، جيد. من الآن فصاعداً، ابقي هكذا كلما تبعتـني.”
رداً على سؤال جيون ميونغ-هون، حـطـت طائر الاهتزاز الذهبي على كتفه وتحدثت بـنبرة قـلقة قليلاً. بما أنني أنا أيضاً لا أعرف شيئاً عن محنة الارتقاء للخالد العلوي، أصغيتُ بـعناية.
الجانب الكئيب والسادي الذي أظهرتـه عندما كانت معي لم يكن له أثر. بدلاً من ذلك، شرحت المعرفة المتعلقة بمرحلة الخلود الحقيقي لجيون ميونغ-هون ولي بتعبير مبتهج وسعيد. كان هناك معرفة سمعتـُها من “يو أوه”، جنباً إلى جنب مع معلومات جديدة تماماً.
“المعلم يتذكر المحنة السماوية للارتقاء لـشبه الخالد، أليس كذلك؟ الـعـصر (الضغط) حتى الجفاف من قِبل العالم نفسه هو الارتقاء لـشبه الخالد. المحنة السماوية… فقط ارتقاء الخالد الحقيقي يستبدل ذلك بـجذب نظرة الطاغوت الأعلى. جميع محن ارتقاء التدريب الخالد تـتبع نفس النمط؛ الأمر يتعلق بـأن يـُـعـصر المرء حتى الجفاف من قِبل العالم. لذلك… المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي هي كما يلي.”
“أرى ذلك. إذن، هل تعرفين شيئاً عن المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي؟”
بينما تواصل طائر الاهتزاز الذهبي الحديث، شعرتُ بـقشعريرة تسري في كامل جسدي.
شرحت طائر الاهتزاز الذهبي عن المقاعد والجوهر الأصلي بطريقة تتماشى بـشكل وثيق مع ما سمعتـُه من “يو أوه”.
“عـصر العالم لـ [نور] النجوم التي أنشأها المرء حتى الجفاف— تلك هي المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي. إذا استطاع المرء التحمل، فـإنه يرتقي لـخالد علوي كـتعويض عن توفير [النور] للعالم. ولكن إذا فشل… فـسيـتم تحويل جسده الرئيسي ونجم نبوءته بـالكامل إلى نور و… يـُؤكل من قِبل طاغوت الإشراق الأعلى. تلك هي المحنة السماوية للارتقاء للخالد العلوي.”
لأنه… بـلا شك، نطاق الطهارة الذي شعرتُ به كان قوة من نطاق منفصل عن كل من القدر والتاريخ. ومع ذلك، فإن شرح مفهوم ‘الطهارة’ لأولئك الذين لم يتدربوا على فنون القتال أمر مستحيل، لذا اكتـفيتُ بـقول ذلك لجيون ميونغ-هون.
بسماع ذلك، حدقتُ أنا وجيون ميونغ-هون في نار المخيم في صمت.
“همم…”
تذبذبت نار المخيم، وزاد الليل عمقاً، ومن بين نجوم النبوءة الثلاثة الحائمة في السماء، سطع واحد أولاً. إنه النجم الذي يحتوي على مشهد بعث “هونغ فان”.
“جيد جداً. لقبي هو كـائـن الـزجـاج الـبـلـوري.”
“مـ-ماذا؟”
