الفصل 565: خالد أرضي (6)
زيـيـيـيـنـغ!
زيـيـيـيـنـغ!
زيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!!!
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
وهكذا، نـنـجح في الهروب من “يو هوي” بـالركوب على مـتـن الطاووس الزجاجي. يـحلـق الطاووس الزجاجي فوق الرياح النجمية، وتفشل يو هوي، المـقيدة بـالنبوءة التي تـقـضي بـأن المطاردين سيفقدون أثر أهدافـهم ‘لـمرة واحدة على الأقل’، في مـطاردتـنا. ومن بـعيد، كل ما تـتمكن من فـعله هو الكفاح بـيـأس لـتتـبـعـنا.
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
“خـواااااغ! كـواااااغ!”
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
“بركوب الرياح النجمية، سـنـهـرب من الطاووس الزجاجي.”
يتردد صدى صوت الطاووس الزجاجي وكأنه يصدح عبر مجرات لا حصر لها.
سـوروروك!
وفي الوقت نفسه، تصرخ طائر الاهتزاز الذهبي بذعر:
عند استخدام النبوءة، هناك دائماً حد لـنطاقـها. إذا كان نطاق النبوءة واسعاً جداً، فـسوف يتحطم قبل أن يتمكن من التأثير على كامل النطاق، أو قد يصبح باطلاً. عندما يحدث ذلك، يـنـهار نجم النبوءة، ويعاني من نـطق بـها من رد فعل عـكسي هائل.
“تـ-تـنـقـيـح الـتـاريـخ! بـسـرعـة! أسرع وأطلق نبوءة! ضع نجم النبوءة في معدتي، وتنبأ! في الوقت الحالي، سأقدم جزءاً من جسدي الخالد للسيد!”
“طائر الاهتزاز الذهبي مـزقت على الأرجح قطعة من حـظـها من جسدها الخالد لـأنـها لم تـرد لـجيون ميونغ-هون استـنـزاف الـحظ الذي وُلـد به بـتهور. ولاؤها عـميق. ذلك الـألم تـسبـب في فـقدانـها لـوجـهـها مـؤقـتـاً، أليس كذلك؟”
وو-أوونـغ!
“طائر الاهتزاز الذهبي مـزقت على الأرجح قطعة من حـظـها من جسدها الخالد لـأنـها لم تـرد لـجيون ميونغ-هون استـنـزاف الـحظ الذي وُلـد به بـتهور. ولاؤها عـميق. ذلك الـألم تـسبـب في فـقدانـها لـوجـهـها مـؤقـتـاً، أليس كذلك؟”
تتحول طائر الاهتزاز الذهبي إلى هيئة بشرية وتضع يدها على صدرها.
: : سـأدخـلُ أيـضـاً فـي جـسدِ ذلـك الـشـخـص، لـذا كـونـوا مـُـسـتـعـديـن. : :
كـوادودوك!
‘هـ-هـذا…’
ثم تستخدم جسد “دو هوا” كوسيط لاستخراج جزء من جسدها الرئيسي من عالم الخلود الحقيقي وتسلمه لجيون ميونغ-هون. يـنبض هذا الجزء كقلب خافق، ويبدو أنه تضحية هائلة لطائر الاهتزاز الذهبي، حيث يختفي وجهها تماماً.
: : رجلٌ مـجـنـون… هـذا حـقـاً هـو جـوهـرُ الـمـلـح. حـسـنـاً، جـيـد. هـذا يـعـطـيـني شـيـئاً لـأتـذوقـه. : :
شـيـيـيـيـيـي!
تـأملتُ لـفترة. ‘ما هذا الـحـس الـغريـب بـالـتـنافر؟ قـابلتُ يو هوي والطاووس الزجاجي في رسم خشب الـأرز، وعهدتُ إلـى طائر الاهتزاز الذهبي بـالـتـكرير، ودخلتُ عالم الرأس وقـابلتُ غيونغ-إي… انـتـظر، عالم الرأس. عالم الرأس…’
يذوب وجه جسد دو هوا المادي ويختفي تماماً. وفي الوقت نفسه، يتلوى جسد طائر الاهتزاز الذهبي الرئيسي في عالم الخلود الحقيقي بـجـنون من الألم.
: : لـيـس لـديـنـا حـاجـة لـلـأـشـكـال. ومـع ذلـك، نـتـخـذُها رغـم ذلـك لـأنـها تـجـعـلُ الـتـواصـلَ مـع الـآـخـريـن أكـثـرَ سـهـولـة. أـلـا يـفـقـدُ بـعـضُ الـكـائـنـاتِ فـي الـعـالـمِ الـأدنى الـقـدرةَ عـلى الـكـلـامِ عـنـدمـا يـخـضـعـونَ لـصـدمـةٍ أو ألـمٍ هـائـل؟ بـالـمـثـل، تصبح وجـوهُ أو أـشـكـالُ الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن مـؤقـتـاً عديمة الشـكـل تـحـتَ الـألـمِ الـكـبـيـر… مـمـا يـجـعـلُ الـتـواصـلَ مـُـسـتـحـيـلـاً. : :
“طائر الاهتزاز الذهبي!”
‘لـنـتـتبع تـلك الذكريات.’ حاولتُ استخدام لوحة الأشكال والصلات لـتـأكيـد الحقيقة، لكن لـسبب ما، لم تـعمل بـشكل صـحيح. حتى بـالنسبة لي، أنـا سيدها، كانت هناك أجزاء تـبدو ضـبـابـيـة.
“بـ-بـسرعة… أسرع…!”
“الآن! انـطـلـقـي!”
ينظر جيون ميونغ-هون إلى طائر الاهتزاز الذهبي، ويجز على أسنانه، ويقبل قطعة جسدها الخالد التي سلمتـها له، مـمـتـصاً إياها مباشرة.
بـشعوري بـأن هناك خطبـاً ما، رتـبـتُ ذكرياتـي بسرعة بـالـتـسلـسل وقارنـتـها بـلوحة الأشكال والصلات.
سـوروروك!
ينظر جيون ميونغ-هون إلى طائر الاهتزاز الذهبي، ويجز على أسنانه، ويقبل قطعة جسدها الخالد التي سلمتـها له، مـمـتـصاً إياها مباشرة.
يدخل جزء جسد طائر الاهتزاز الذهبي الخالد إلى فم جيون ميونغ-هون، ويـفتـح فمه على الفور ليتحدث:
تـأملتُ لـفترة. ‘ما هذا الـحـس الـغريـب بـالـتـنافر؟ قـابلتُ يو هوي والطاووس الزجاجي في رسم خشب الـأرز، وعهدتُ إلـى طائر الاهتزاز الذهبي بـالـتـكرير، ودخلتُ عالم الرأس وقـابلتُ غيونغ-إي… انـتـظر، عالم الرأس. عالم الرأس…’
“باسم هذا الخالد، أتـنـبـأ.”
: : بـالـفـعـل. كـلـُّـكـم، افـتـحـوا أنـفـسـكـم بـالـكـامـلِ وانـتـظـرونـي. : :
تـتجلى كرة صغيرة فوق يد جيون ميونغ-هون. تبدأ الكرة في امتصاص الغبار المحيط، وتكبر تدريجياً وتبدأ في عرض مشهد.
بـتحمل الألم، أخـلق نجم نبوءة وأسلمـه لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـقـبـلـه، وتـخـزنـه داخل جسدها، ثم تـطلق نبوءتـها الخاصة، وتـخـتـم النجوم بداخلـها حتى لا يتمكن أي كائن آخر من التدخل.
“بركوب الرياح النجمية، سـنـهـرب من الطاووس الزجاجي.”
زيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!!!
تـحتـضن طائر الاهتزاز الذهبي عديمة الوجه النجم الذي خلقه جيون ميونغ-هون وتـخـزنـه داخل جسدها.
بـالوصول لـمرحلة مـحور الأرض، يتـعلم المرء أن مـفـهـوم ‘الـطرف الـأقصى’ يـشير لـحالة ‘الكون بـدون بـركات’. كل خالد حقيقي يـبالغ في استخدام النبوءة بـما يتجاوز حدوده يـسـقـط في النهاية في حالة الـطرف الـأقصى، مـما يـجعله غير قادر على التأثـير في أي قـدر.
أنا أيضاً، أنـطق بـنبوءة.
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
زيـيـيـنـغ—
التـلاعب بـالـقدر يتـطلب ثـمـناً. لـتوجيه الـقدر كما يـرغب المرء، يـجب أن يمتـلـك الـكمية المقابلة من الـبركة (الـحظ). بـما أنـه بـدءاً من الخالدين الحقيقيين فـصاعداً، يكون قدر المرء هو موهبـتـه، فـإن الـبركة التي يولد بها المرء تـحدد الـحد الأساسي لـعدد النبوءات التي يمكنه النطق بـها. بـيـنما قد يسمح تـقدم مرحلة المرء له بـتجاوز هذه الحدود الأساسية، إلا أن لكل خالد حقيقي سـقـفاً متـأصلًا لـقدرتـه الـتـنـبـؤيـة.
ينتشر ألم حاد في صدري، ويشع في كامل جسدي.
أومأتُ بـرأسي، مـهـدئاً الألم في صدري.
“باسم هذا الخالد، أتـنـبـأ. كل المطاردين في هذه المجرة سـيـفقدون أهدافـهم، كـحد أدنى، لـمرة واحدة على الأقل.”
“التـواصل، هـه. ألا يمكن القيام بـذلك عبر الإرادة فقط؟”
عند استخدام النبوءة، هناك دائماً حد لـنطاقـها. إذا كان نطاق النبوءة واسعاً جداً، فـسوف يتحطم قبل أن يتمكن من التأثير على كامل النطاق، أو قد يصبح باطلاً. عندما يحدث ذلك، يـنـهار نجم النبوءة، ويعاني من نـطق بـها من رد فعل عـكسي هائل.
أنا أيضاً، أنـطق بـنبوءة.
لذلك، عند استخدام نبوءة على هدف معين، من الضروري تحديد الهدف بـدقة وإرفاق شروط محددة لزيادة معدل النجاح. ومع ذلك، هناك حالات تحدث فيها استثناءات؛ عندما يمتلك كائن واحد تأثـيراً وحـضوراً غـامـراً يـتجاوز حـشداً بـأكمله.
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك!
‘الطاووس الزجاجي… حضورهم وسلطتـهم تـتجاوز سلطة كل كائن حي في هذه المجرة مـجـتمـعـيـن.’
أومأتُ بـرأسي، مـهـدئاً الألم في صدري.
في مثل هذه الحالات، يكون من الأكثر فعالية بـكثير توجيه النبوءة ليس نـحو الفرد، بل نـحو الـقدر المرتبط بـالمجرة بـأكملها. فبدلاً من إطلاق نبوءة تـتـضمن طاووساً زجاجياً واحداً، يكون من الأقل احتمالاً للفشل إطلاق نبوءة تـنـطبق بـشكل مخفف على المجرة التي يـقـطن فـيها الطاووس الزجاجي حالياً.
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
‘عند التنبؤ بـكائن ذي حضور أكبر مني، يجب أن تـستهدف النبوءة ليس الكائن بل الأماكن أو الأشياء المرتبطة به.’ هذه إحدى قطع الحكمة التي غـرسها الـيـيـن الدموي فيَّ.
ينتشر ألم حاد في صدري، ويشع في كامل جسدي.
بـتحمل الألم، أخـلق نجم نبوءة وأسلمـه لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـقـبـلـه، وتـخـزنـه داخل جسدها، ثم تـطلق نبوءتـها الخاصة، وتـخـتـم النجوم بداخلـها حتى لا يتمكن أي كائن آخر من التدخل.
يتردد صدى صوت الطاووس الزجاجي وكأنه يصدح عبر مجرات لا حصر لها.
“الآن! انـطـلـقـي!”
: : بـالـمـنـاـسـبـة، مـاذا تـقـصـدُ بـ ‘ألـمِ الــصـدر’؟ : :
أصفع ظهرها، مـبـتعداً عن المطارد وناظراً نـحو الكون البعيد.
بـيـنـما يـصـفـو عـقـلـي، تـُـكـشـفُ الـمـحـتـويـاتُ الـمـخـفـيـةُ داخـلَ لـوحـةِ الـأـشـكـالِ والــصـلـات.
كـغـوغـوغـوغـو!
“سـأكون مـمـتـناً للغاية.”
وهكذا، نـنـجح في الهروب من “يو هوي” بـالركوب على مـتـن الطاووس الزجاجي. يـحلـق الطاووس الزجاجي فوق الرياح النجمية، وتفشل يو هوي، المـقيدة بـالنبوءة التي تـقـضي بـأن المطاردين سيفقدون أثر أهدافـهم ‘لـمرة واحدة على الأقل’، في مـطاردتـنا. ومن بـعيد، كل ما تـتمكن من فـعله هو الكفاح بـيـأس لـتتـبـعـنا.
: : لـن يـتـمـكـنَ أحـدٌ مـن الـاتــصـالِ بـكـم أو الـعـثـورِ عـلـيـكـم هـنـا. مـن الـصـعـبِ لـلـغـايـةِ تـحـديـدُ مـوقـعِ هـذا الـمـكـانِ مـنَ الـخـارج، لـذا فـهـو مـنـطـقـةٌ آمـنـة. انـتـظـروا هـنـا لـفـتـرةٍ وجـيـزة. سـأخـتـمُ هـذا الـمـكـانَ ثـمَّ أذهـبُ لـلـقـبـضِ عـلى تـلـك. : :
يبدو وكأن يو هوي تـصـرخ بـشيء ما، لكن الطاووس الزجاجي، بـركوبـه الرياح النجمية، يـتحرك بـسرعة كبيرة لـدرجة أن الحديث الـذهـني لـشخص في مرحلة الوعاء المقدس مثل يو هوي بـالكاد يـُسمع.
ثم تستخدم جسد “دو هوا” كوسيط لاستخراج جزء من جسدها الرئيسي من عالم الخلود الحقيقي وتسلمه لجيون ميونغ-هون. يـنبض هذا الجزء كقلب خافق، ويبدو أنه تضحية هائلة لطائر الاهتزاز الذهبي، حيث يختفي وجهها تماماً.
‘لماذا، رغـم ذلك؟’
زيـيـنـغ!
شعرتُ فجأة بـحس غريب من عدم الارتـياح. التـعبير على وجه يو هوي عندما فـقدت أثرنا سابقاً. لقد كان بـلا شك… ‘وجهاً مـلـيئاً بـالرعب. وكأنـها شهدت شيئاً غير مـفـهـوم…’
: : بـالـفـعـل. كـلـُّـكـم، افـتـحـوا أنـفـسـكـم بـالـكـامـلِ وانـتـظـرونـي. : :
هناك شيء غريب. ‘ما الذي يمكن أن يـخـيـف يو هوي، المـدعـومة من قـبل خالد حقيقي لا يـُـسـبـر غـوره؟ أكان فـقـدان أثرنا أمـراً لا يـُطاق لـهذا الحد؟’
: : لـيـس لـديـنـا حـاجـة لـلـأـشـكـال. ومـع ذلـك، نـتـخـذُها رغـم ذلـك لـأنـها تـجـعـلُ الـتـواصـلَ مـع الـآـخـريـن أكـثـرَ سـهـولـة. أـلـا يـفـقـدُ بـعـضُ الـكـائـنـاتِ فـي الـعـالـمِ الـأدنى الـقـدرةَ عـلى الـكـلـامِ عـنـدمـا يـخـضـعـونَ لـصـدمـةٍ أو ألـمٍ هـائـل؟ بـالـمـثـل، تصبح وجـوهُ أو أـشـكـالُ الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن مـؤقـتـاً عديمة الشـكـل تـحـتَ الـألـمِ الـكـبـيـر… مـمـا يـجـعـلُ الـتـواصـلَ مـُـسـتـحـيـلـاً. : :
التـفـتُّ إلـى طائر الاهتزاز الذهبي:
فـقـدانُ [الـسـبـبِ لـلـهـروبِ] ذاتـه. كـانَ ذلـك هـو تـنـقـيـحُ الـتـاريـخِ لـلـطـاووسِ الـزجـاجـي.
“لقد كانت مـواجهة وشـيـكة. أن نـصادف شـخصاً كـهذا في اللحظة التي وصـلـنا فـيها لـنـطاق شجرة الحمل السماوي. بـالمناسبة، لماذا اختفى وجهـكِ؟”
شعرتُ فجأة بـحس غريب من عدم الارتـياح. التـعبير على وجه يو هوي عندما فـقدت أثرنا سابقاً. لقد كان بـلا شك… ‘وجهاً مـلـيئاً بـالرعب. وكأنـها شهدت شيئاً غير مـفـهـوم…’
تـشـيـيـيـيـيـي!
تـأملتُ لـفترة. ‘ما هذا الـحـس الـغريـب بـالـتـنافر؟ قـابلتُ يو هوي والطاووس الزجاجي في رسم خشب الـأرز، وعهدتُ إلـى طائر الاهتزاز الذهبي بـالـتـكرير، ودخلتُ عالم الرأس وقـابلتُ غيونغ-إي… انـتـظر، عالم الرأس. عالم الرأس…’
بدأ وجه طائر الاهتزاز الذهبي في الظهور تـدريجياً.
“همم، أجل. لقد علـمـني الـيـيـن الدموي ذلك. أو بـالأحرى، غـرس الـحكمة فـيَّ.”
“مهما ارتـديتُ قـشرة وحش شيطاني، فـإن جوهر الخالد الحقيقي عديم الشكل. وعلى هذا النحو، عند الخضوع لـألم كبير، حتى مـفـهـوم ‘الوجه’ يـُـمـحى.”
بـيـنـما يـصـفـو عـقـلـي، تـُـكـشـفُ الـمـحـتـويـاتُ الـمـخـفـيـةُ داخـلَ لـوحـةِ الـأـشـكـالِ والــصـلـات.
“همم، أهذا هو الـأمـر؟ ولكن لماذا الوجه تـحديـداً؟”
“همم، أجل. لقد علـمـني الـيـيـن الدموي ذلك. أو بـالأحرى، غـرس الـحكمة فـيَّ.”
عند سؤالي، أجاب الطاووس الزجاجي:
صـرخـتُ بـيـنما أدركـتُ أخـيـراً هـويـة [الـشـيء الـآـخـر] الـذي يـمـزقُ عـقـلـي جـنـبـاً إلـى جـنـبٍ مـع لـوحـةِ الـأشـكـالِ والــصـلـات. ذكـرى الـشـمـسِ والـقـمـرِ تتزامن مـع ذلـك الـشـيء، مـُـبـدِدةً الـضـبـابَ مـن عـقـلـي. الـشـيءُ الـذي يـُـسـبـبُ الـألـمَ جـنـبـاً إلـى جـنـبٍ مـع لـوحـةِ الـأشـكـالِ والــصـلـاتِ هـو… الـسـمُّ عـديـمُ الـشـكـل.
: : لأنَّ الـوجـهَ ضـروريٌّ لـلـتـواصـل. : :
أصفع ظهرها، مـبـتعداً عن المطارد وناظراً نـحو الكون البعيد.
“التـواصل؟ ماذا تـقصد؟”
زيـيـنـغ!
: : لـيـس لـديـنـا حـاجـة لـلـأـشـكـال. ومـع ذلـك، نـتـخـذُها رغـم ذلـك لـأنـها تـجـعـلُ الـتـواصـلَ مـع الـآـخـريـن أكـثـرَ سـهـولـة. أـلـا يـفـقـدُ بـعـضُ الـكـائـنـاتِ فـي الـعـالـمِ الـأدنى الـقـدرةَ عـلى الـكـلـامِ عـنـدمـا يـخـضـعـونَ لـصـدمـةٍ أو ألـمٍ هـائـل؟ بـالـمـثـل، تصبح وجـوهُ أو أـشـكـالُ الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن مـؤقـتـاً عديمة الشـكـل تـحـتَ الـألـمِ الـكـبـيـر… مـمـا يـجـعـلُ الـتـواصـلَ مـُـسـتـحـيـلـاً. : :
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
“التـواصل، هـه. ألا يمكن القيام بـذلك عبر الإرادة فقط؟”
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
: : سـيـكـونُ مـِـثـالـيـاً لـو أمـكـنَ ذلـك. لـكـن حـتـى الـخـالـدونَ الـحـقـيـقـيـونَ لـا يـمـكـنـهـم تـحـقـيـقُ ذلـك بـقـوةِ الـإرادةِ الـعـاديـة. اـتـخـاذُ شـكـلٍ والـتـواصـلُ هـو الـطـريـقـةُ الـمـُـثـلـى لـاـسـتـغـلـالِ مـعـونـةِ الـنـورِ بـالـكـامـلِ ولـسـلـكِ الـدّاو الـخـاصِّ بـالـمـرءِ بـشـكـلٍ صـحيـح. هـل تـعـرفُ لـمـاذا مـزقـت طـائـرُ الـاهـتـزازِ الـذهـبـيُّ قـطـعـةً مـن جـسـدِها الـخـالـدِ لـتـعـطـيَـه إيـاه؟ : :
“هاه؟ ماذا تـقصد؟ تـتذوق ماذا؟”
“همم، أجل. لقد علـمـني الـيـيـن الدموي ذلك. أو بـالأحرى، غـرس الـحكمة فـيَّ.”
لذلك، عند استخدام نبوءة على هدف معين، من الضروري تحديد الهدف بـدقة وإرفاق شروط محددة لزيادة معدل النجاح. ومع ذلك، هناك حالات تحدث فيها استثناءات؛ عندما يمتلك كائن واحد تأثـيراً وحـضوراً غـامـراً يـتجاوز حـشداً بـأكمله.
التـلاعب بـالـقدر يتـطلب ثـمـناً. لـتوجيه الـقدر كما يـرغب المرء، يـجب أن يمتـلـك الـكمية المقابلة من الـبركة (الـحظ). بـما أنـه بـدءاً من الخالدين الحقيقيين فـصاعداً، يكون قدر المرء هو موهبـتـه، فـإن الـبركة التي يولد بها المرء تـحدد الـحد الأساسي لـعدد النبوءات التي يمكنه النطق بـها. بـيـنما قد يسمح تـقدم مرحلة المرء له بـتجاوز هذه الحدود الأساسية، إلا أن لكل خالد حقيقي سـقـفاً متـأصلًا لـقدرتـه الـتـنـبـؤيـة.
“فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب… أرى ذلـك. لـم يـكـن طـريـقـاً…”
بـالوصول لـمرحلة مـحور الأرض، يتـعلم المرء أن مـفـهـوم ‘الـطرف الـأقصى’ يـشير لـحالة ‘الكون بـدون بـركات’. كل خالد حقيقي يـبالغ في استخدام النبوءة بـما يتجاوز حدوده يـسـقـط في النهاية في حالة الـطرف الـأقصى، مـما يـجعله غير قادر على التأثـير في أي قـدر.
“همم، حتى في جسد جيون ميونغ-هون؟ حسناً… لقد بذلتَ جهداً كبـيراً، لذا أفتـرض أنـني سـأسمح لك بـالدخول فـيه لـفترة.”
‘لكن هناك طـريقة لـتـعويـضه.’ طـريقة بـسيطة بـشكل مـلحوظ. وهي الـ [سـرقة]. ‘عبر التدخل في قـدر الكائنات الفانية والـاستـيلاء على الحظ الجيد الذي يـقـبع داخل أقدارهم، يمكن لـلمرء امتـصـاصه في قـدره الخاص.’ القيام بـذلك قد يتـسبب في جعل أولئك الفانـيـن يعـيـشون حـياة أصـعب وأكثر بـؤساً، لكنه يـمنح الخالد الحقيقي فرصة أخرى لـإطلاق نبوءة. بالطبع، هـذا الـتبادل لـلحظ لا يـقـتـصر على الخالدين الحقيقيين والفانـيـن؛ فـهو مـمكن أيضاً بـين الخالدين الحقيقيين أنفسهم.
: : هـه، يـا لـه مـن تـافـه. لـقـد أعـطـاكَ الـكـثـيـرَ مـن الـتـعـالـيـمِ لـمـعـارضـةِ قـاعـةِ الـإـشـراق، حـيـثُ يـكـثـرُ الـخـالـدونَ الـسـمـاويـون، ومـع ذلـك لـم يـُـقـدم حـتـى احـتـيـاطـاً واحـداً ضـدَّ الـعـالـمِ الـسـفـلـيِّ الـذي يـعـجُّ بـخـالـدي الـأرض. ألـيـس هـذا هـو الـسـبـبُ فـي أنـكَ غـيـرُ مـُـسـتـعـدٍّ بـالـكـامـلِ ضـدَّ تـنـقـيـحِ الـتـاريـخ؟ : :
“طائر الاهتزاز الذهبي مـزقت على الأرجح قطعة من حـظـها من جسدها الخالد لـأنـها لم تـرد لـجيون ميونغ-هون استـنـزاف الـحظ الذي وُلـد به بـتهور. ولاؤها عـميق. ذلك الـألم تـسبـب في فـقدانـها لـوجـهـها مـؤقـتـاً، أليس كذلك؟”
آنـذاك، دخـلـتُ لـلـحظة في حـالة من اتـحاد الـذات والـعـالـم الـخـارجي ورأيـتُ شـمس وقـمر عـالم الرأس… الـشـمس والقمر… في ذلـك الـوقت… …
: : أنـت تـفـهـمُ جـيـداً. هـل قـلـتَ إنَّ هـذه الـحـكـمـةَ جـاءت مـن الـيـيـنِ الـدمـوي؟ : :
تتحول طائر الاهتزاز الذهبي إلى هيئة بشرية وتضع يدها على صدرها.
“أجل. قبل ارتقائي لـلخالد الحقيقي، غـرس الـحكمة فـيَّ، مـُـلـحـّاً عليَّ لـمـعارضة [الـأفـاعـي]. لقد احتـوت على أساسيات النبوءة والمعرفة العامة حول الخالدين الحقيقيين.”
‘لكن هناك طـريقة لـتـعويـضه.’ طـريقة بـسيطة بـشكل مـلحوظ. وهي الـ [سـرقة]. ‘عبر التدخل في قـدر الكائنات الفانية والـاستـيلاء على الحظ الجيد الذي يـقـبع داخل أقدارهم، يمكن لـلمرء امتـصـاصه في قـدره الخاص.’ القيام بـذلك قد يتـسبب في جعل أولئك الفانـيـن يعـيـشون حـياة أصـعب وأكثر بـؤساً، لكنه يـمنح الخالد الحقيقي فرصة أخرى لـإطلاق نبوءة. بالطبع، هـذا الـتبادل لـلحظ لا يـقـتـصر على الخالدين الحقيقيين والفانـيـن؛ فـهو مـمكن أيضاً بـين الخالدين الحقيقيين أنفسهم.
: : هـه، يـا لـه مـن تـافـه. لـقـد أعـطـاكَ الـكـثـيـرَ مـن الـتـعـالـيـمِ لـمـعـارضـةِ قـاعـةِ الـإـشـراق، حـيـثُ يـكـثـرُ الـخـالـدونَ الـسـمـاويـون، ومـع ذلـك لـم يـُـقـدم حـتـى احـتـيـاطـاً واحـداً ضـدَّ الـعـالـمِ الـسـفـلـيِّ الـذي يـعـجُّ بـخـالـدي الـأرض. ألـيـس هـذا هـو الـسـبـبُ فـي أنـكَ غـيـرُ مـُـسـتـعـدٍّ بـالـكـامـلِ ضـدَّ تـنـقـيـحِ الـتـاريـخ؟ : :
“أرى ذلك. إذن الـغرض هو ضمان عدم تـمكن يو هوي من الـعـثور علـينا؟”
“همم…” هـذا صـحيح بـالتأكيد. ‘ربما علـمـني بـتـلك الطريقة حتى يـجد العالم السفلي سـهولة في قـمعي إذا ما اصطدمتُ بـهم يوماً.’ يبدو أنـه كان شـكـل الـيـيـن الدموي من الـولاء بـطريقتـه الخاصة.
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك!
“حسناً، لا يمكنـني لـومـه بـحق على ذلك. على أي حـال…” تـلـفـتُّ لـأرى ما إذا كانت يو هوي تـتـبعـنا، ثم سألتُ الطاووس الزجاجي: “لا يـبدو أن هناك مـطاردة. إلـى أي مدى سـنذهب؟”
“همم، أهذا هو الـأمـر؟ ولكن لماذا الوجه تـحديـداً؟”
: : نـحنُ مـُـتـجـهـونَ إلـى مـكـانٍ لـا يـمـكـنُ لـلـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن الآخــريـن، ولـا لـلـعـالـمِ الـسـفـلـي، ولـا لـقـاعـةِ الإشـراقِ الـتـدخـلُ فـيـه. بـمـجـردِ وصـولـِنا إلى هـنـاك، لـن يـتـمـكـنَ أيُّ شـخـصٍ آخـرَ مـن الـوصـولِ إلـيـنـا. : :
الفصل 565: خالد أرضي (6)
“أرى ذلك. إذن الـغرض هو ضمان عدم تـمكن يو هوي من الـعـثور علـينا؟”
‘لكن هناك طـريقة لـتـعويـضه.’ طـريقة بـسيطة بـشكل مـلحوظ. وهي الـ [سـرقة]. ‘عبر التدخل في قـدر الكائنات الفانية والـاستـيلاء على الحظ الجيد الذي يـقـبع داخل أقدارهم، يمكن لـلمرء امتـصـاصه في قـدره الخاص.’ القيام بـذلك قد يتـسبب في جعل أولئك الفانـيـن يعـيـشون حـياة أصـعب وأكثر بـؤساً، لكنه يـمنح الخالد الحقيقي فرصة أخرى لـإطلاق نبوءة. بالطبع، هـذا الـتبادل لـلحظ لا يـقـتـصر على الخالدين الحقيقيين والفانـيـن؛ فـهو مـمكن أيضاً بـين الخالدين الحقيقيين أنفسهم.
: : … : : طـار الطاووس الزجاجي لـلـأمام فقط بـابتـسامة صـامتة.
نـشـأت المشـكلـة بـعد ذلك. في نـقطة ما، بدأت يو هوي تقول إنـه من الصعب الـطـيـران، لذا تـبادلت مع الطاووس الزجاجي وحـملـنا لـفترة. ثم، أثـناء السفر عبر الفراغ البـيـن-بعدي نـحو العالم النجمي، بـدت نـظرة يو هوي وكأنـها الـتـقـت بـشيء ما في أحـد العـوالـم الوسطى داخل فراغ نـطاق شجرة الحمل السماوي. بـعد ذلك، بدأت يو هوي في الـخضوع لـتـآكل غريب، وبـدت وكأنـها تـطاردنا لـتـستـخدمـنا في نوع من طـقوس الـبـعـث لـخالد حقيقي مـعـيـن.
أومأتُ بـرأسي، مـهـدئاً الألم في صدري.
“هذا يـعمل أيضاً… في الوقت الحالي، لـنذهب إلـى هناك ونـرتـح حتى يـهـدأ هذا الـألم في صدري. بـعد ذلك، سـنـقـيـم الـموقف ونـرى ما إذا كانت يو هوي تـطاردنا.”
“هذا يـعمل أيضاً… في الوقت الحالي، لـنذهب إلـى هناك ونـرتـح حتى يـهـدأ هذا الـألم في صدري. بـعد ذلك، سـنـقـيـم الـموقف ونـرى ما إذا كانت يو هوي تـطاردنا.”
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
: : لـا تـقـلـق. يـمـكـنـني قـمـعُ يـو هـوي تـلـك أيـضـاً. بـعـدَ إنـزالـِكـم فـي مـنـطـقـةٍ آمـنـةٍ وخـتـمـِها حـتـى لـا يـتـمـكـنَ أحـدٌ مـن الـاقـتـحـام، سـأذهـبُ لـلـقـبـضِ عـلى يـو هـوي. : :
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
“يا لـلمـوثـوقـية. سـأترك الـأمـر لك، أيها الطاووس الزجاجي.”
يدخل جزء جسد طائر الاهتزاز الذهبي الخالد إلى فم جيون ميونغ-هون، ويـفتـح فمه على الفور ليتحدث:
: : بـالـمـنـاـسـبـة، مـاذا تـقـصـدُ بـ ‘ألـمِ الــصـدر’؟ : :
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
“همم، أتعرف شيئاً عن ذلك؟” شـرحتُ ألـم صدري لـلطاووس الزجاجي؛ الـألم الـخفـيف في صدري الذي يـظهر دائماً عندما أستخدم النبوءات.
“هاه؟ ماذا تـقصد؟ تـتذوق ماذا؟”
بـعد الـإصغاء لـشرحي، ضـحك الطاووس الزجاجي بـإيجاز وكأنـه غـيـر مـصدق.
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
: : رجلٌ مـجـنـون… هـذا حـقـاً هـو جـوهـرُ الـمـلـح. حـسـنـاً، جـيـد. هـذا يـعـطـيـني شـيـئاً لـأتـذوقـه. : :
زيـيـنـغ!
“هاه؟ ماذا تـقصد؟ تـتذوق ماذا؟”
زيـيـيـيـيـنـغ!
: : لـا شـيء. سـأفـعـلُ شـيـئاً لـطـيـفـاً، لـذا لـا تـقـلـق. سـأحـرصُ عـلى ألـا تـفـكـرَ حـتـى فـي الـألـم. : :
عند استخدام النبوءة، هناك دائماً حد لـنطاقـها. إذا كان نطاق النبوءة واسعاً جداً، فـسوف يتحطم قبل أن يتمكن من التأثير على كامل النطاق، أو قد يصبح باطلاً. عندما يحدث ذلك، يـنـهار نجم النبوءة، ويعاني من نـطق بـها من رد فعل عـكسي هائل.
“سـأكون مـمـتـناً للغاية.”
: : بـالـمـنـاـسـبـة، مـاذا تـقـصـدُ بـ ‘ألـمِ الــصـدر’؟ : :
أعـربتُ عن امتـنانـي لـلطاووس الزجاجي بـيـنما نـدخل أحـد الـثـقوب السوداء الـواقـعة في الـأطراف البعيدة لـلعالم النجمي.
بـيـنـما يـصـفـو عـقـلـي، تـُـكـشـفُ الـمـحـتـويـاتُ الـمـخـفـيـةُ داخـلَ لـوحـةِ الـأـشـكـالِ والــصـلـات.
كـيـجـيـجـيـجـيـك!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بدا أن الطاووس الزجاجي يـتـلاعب بـداخل الثـقب الأسود لـلحظة بـقوة النور، خـالـقاً مـساحة بـُعـديـة صـغـيـرة بـالداخل. ثم، أنـزلـنا في تـلك المـساحة.
‘قـابلتُ يو هوي في رسم خشب الـأرز، وفي ذلك الوقت، تـصادف أن قـابلتُ الوحش الخالد الطاووس الزجاجي، الذي جاء يـبـحث عن يو هوي.’ قـدم الطاووس الزجاجي نـفسه كـواحد من رعاة يو هوي وقال إنه سـيـتـبع يو هوي بـما أنـه كان يـدعـمـها. في ذلك الوقت، كان الطاووس الزجاجي في حالة روح مـنـقـسـمة، حتى إنـهم سـاعـدوني عندما تـمردت يو هوي ضـدي.’
: : لـن يـتـمـكـنَ أحـدٌ مـن الـاتــصـالِ بـكـم أو الـعـثـورِ عـلـيـكـم هـنـا. مـن الـصـعـبِ لـلـغـايـةِ تـحـديـدُ مـوقـعِ هـذا الـمـكـانِ مـنَ الـخـارج، لـذا فـهـو مـنـطـقـةٌ آمـنـة. انـتـظـروا هـنـا لـفـتـرةٍ وجـيـزة. سـأخـتـمُ هـذا الـمـكـانَ ثـمَّ أذهـبُ لـلـقـبـضِ عـلى تـلـك. : :
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك!
“حسناً، أنـا أعـتـمد علـيك، أيها الطاووس الزجاجي.”
‘لـنـتـتبع تـلك الذكريات.’ حاولتُ استخدام لوحة الأشكال والصلات لـتـأكيـد الحقيقة، لكن لـسبب ما، لم تـعمل بـشكل صـحيح. حتى بـالنسبة لي، أنـا سيدها، كانت هناك أجزاء تـبدو ضـبـابـيـة.
: : أيـضـاً، الـأبـعـادُ مـُـشـوهـةٌ قـلـيـلًا هـنـا، لـذا حـتـى لـو لـم تـكـن لـديـكـم كـنـوزٌ خـالـدةٌ أو تـجـسـيـدات، يـمـكـنـكـم إظـهـارُ أجـسـادِكـمُ الـحـقـيـقـيـة. افـتـحـوا أنـفـسـكـمُ الـحـقـيـقـيـةَ بـالـكـامـلِ وكـونـوا مـُـسـتـعـديـن لـقـبـولـي فـي الـلـحـظةِ الـتـي أعـودُ فـيـها. : :
ينتشر ألم حاد في صدري، ويشع في كامل جسدي.
“همم؟ لماذا نـحتاج لـلقـيـام بـذلك؟”
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
: : مـاذا تـقـصـدُ بـلـمـاذا؟ ألـم أكـن فـي الـأصـلِ بـداخـلـك؟ : :
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“همم، هـذا صـحيح.” استـحضرتُ ذكرى تـكـريـر الطاووس الزجاجي جنباً إلـى جنباً مع طائر الاهتزاز الذهبي. من الطبيعي أن يدخل الطاووس الزجاجي إما في جسدي أو جسد طائر الاهتزاز الذهبي.
كـغـوغـوغـوغـو!
: : سـأدخـلُ أيـضـاً فـي جـسدِ ذلـك الـشـخـص، لـذا كـونـوا مـُـسـتـعـديـن. : :
‘عند التنبؤ بـكائن ذي حضور أكبر مني، يجب أن تـستهدف النبوءة ليس الكائن بل الأماكن أو الأشياء المرتبطة به.’ هذه إحدى قطع الحكمة التي غـرسها الـيـيـن الدموي فيَّ.
“همم، حتى في جسد جيون ميونغ-هون؟ حسناً… لقد بذلتَ جهداً كبـيراً، لذا أفتـرض أنـني سـأسمح لك بـالدخول فـيه لـفترة.”
يبدو وكأن يو هوي تـصـرخ بـشيء ما، لكن الطاووس الزجاجي، بـركوبـه الرياح النجمية، يـتحرك بـسرعة كبيرة لـدرجة أن الحديث الـذهـني لـشخص في مرحلة الوعاء المقدس مثل يو هوي بـالكاد يـُسمع.
: : بـالـفـعـل. كـلـُّـكـم، افـتـحـوا أنـفـسـكـم بـالـكـامـلِ وانـتـظـرونـي. : :
“… كـووورغ!”
بـذلك، تركـنا الطاووس الزجاجي داخل المـساحة الـبـُعديـة داخل الثـقب الأسود. لقد خـتـموا الثـقب الأسود بـحاجز قوي وتـشكـيـل عـرق نـجـمـي، ضـامـنـيـن عدم تـدخل أي شخص، قبل أن يـحلـقوا بـعيـداً لـلقـبض على يو هوي.
كـوادودوك!
هـواروروروروك!
أعـربتُ عن امتـنانـي لـلطاووس الزجاجي بـيـنما نـدخل أحـد الـثـقوب السوداء الـواقـعة في الـأطراف البعيدة لـلعالم النجمي.
بـاجـيـجـيـك!
شـيـيـيـيـيـي!
كـشفتُ أنـا وطائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ-هون بـطاعة عن أجـسادنا الرئيسية، فـاتـحـيـن الـعوالم داخلـنا لـلسماح لـلطاووس الزجاجي بأن يصير واحداً مـعـنا عند عودتـهم.
: : سـأدخـلُ أيـضـاً فـي جـسدِ ذلـك الـشـخـص، لـذا كـونـوا مـُـسـتـعـديـن. : :
وحـيـنـها بـالضبط.
ليس فقط لوحة الأشكال والصلات، [شـيء] آخـر كـان أيضاً يـسبـب لي الـصداع. فـكرتُ بـعمق وسط الـألم. ‘إذا كانت لوحة الأشكال والصلات تـرتـعد، فـهذا يـعني أن هناك شيئاً غير طبـيـعي بـخصوص المـوقف الـحالـي. ما الخطأ؟ أأُصـبـتُ بـسـلـطة ما مرتبـطة بـالتاريخ؟’
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك!
كـيـجـيـجـيـجـيـك!
“… كـووورغ!”
: : أنـت تـفـهـمُ جـيـداً. هـل قـلـتَ إنَّ هـذه الـحـكـمـةَ جـاءت مـن الـيـيـنِ الـدمـوي؟ : :
قـبـضتُ على رأسي بـيـنما نـبض صداع شديد في جـمـجمتـي.
كـيـجـيـجـيـجـيـك!
‘هـ-هـذا…’
: : لأنَّ الـوجـهَ ضـروريٌّ لـلـتـواصـل. : :
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تـتـلوى بـجـنون.
بـاجـيـجـيـك!
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
: : مـاذا تـقـصـدُ بـلـمـاذا؟ ألـم أكـن فـي الـأصـلِ بـداخـلـك؟ : :
ليس فقط لوحة الأشكال والصلات، [شـيء] آخـر كـان أيضاً يـسبـب لي الـصداع. فـكرتُ بـعمق وسط الـألم. ‘إذا كانت لوحة الأشكال والصلات تـرتـعد، فـهذا يـعني أن هناك شيئاً غير طبـيـعي بـخصوص المـوقف الـحالـي. ما الخطأ؟ أأُصـبـتُ بـسـلـطة ما مرتبـطة بـالتاريخ؟’
لذلك، عند استخدام نبوءة على هدف معين، من الضروري تحديد الهدف بـدقة وإرفاق شروط محددة لزيادة معدل النجاح. ومع ذلك، هناك حالات تحدث فيها استثناءات؛ عندما يمتلك كائن واحد تأثـيراً وحـضوراً غـامـراً يـتجاوز حـشداً بـأكمله.
بـشعوري بـأن هناك خطبـاً ما، رتـبـتُ ذكرياتـي بسرعة بـالـتـسلـسل وقارنـتـها بـلوحة الأشكال والصلات.
كـغـوغـوغـوغـو!
زيـيـنـغ!
“التـواصل، هـه. ألا يمكن القيام بـذلك عبر الإرادة فقط؟”
تـسبـب ذكريات مـعـيـنة ألـماً مـُـبـرحاً عندما تـلـمس لوحة الأشكال والصلات، بـيـنما لا تـُـظـهر أخرى أي رد فعل. ‘أرى ذلك. الذكريات السليمة هي الذكريات الطـبـيـعـيـة. لم تـخضع لـتـشويـه… كل الذكريات من قـبـل تـراجـعي— بـالتـحديـد، قـبـل ارتـقائي لـلخالد الحقيقي— سليمة بـالكامل. لم تـُـشـوه… لكن الذكريات التي لـيـست كذلك هي…’
بـذلك، تركـنا الطاووس الزجاجي داخل المـساحة الـبـُعديـة داخل الثـقب الأسود. لقد خـتـموا الثـقب الأسود بـحاجز قوي وتـشكـيـل عـرق نـجـمـي، ضـامـنـيـن عدم تـدخل أي شخص، قبل أن يـحلـقوا بـعيـداً لـلقـبض على يو هوي.
زيـيـيـيـيـنـغ!
عند سؤالي، أجاب الطاووس الزجاجي:
‘رسم خشب الـأرز… يـو هـوي!!’
“حسناً، لا يمكنـني لـومـه بـحق على ذلك. على أي حـال…” تـلـفـتُّ لـأرى ما إذا كانت يو هوي تـتـبعـنا، ثم سألتُ الطاووس الزجاجي: “لا يـبدو أن هناك مـطاردة. إلـى أي مدى سـنذهب؟”
هـذا هو الـأمـر. هناك خطب ما. كل الذكريات من الوقت الذي ذهـبتُ فـيه إلـى رسم خشب الـأرز بـعد الـارـتـقاء لـلخالد الحقيقي، وقـابلتُ يو هوي هي التي تـسبـب الـألم عبر لوحة الأشكال والصلات.
شـيـيـيـيـيـي!
‘لـنـتـتبع تـلك الذكريات.’ حاولتُ استخدام لوحة الأشكال والصلات لـتـأكيـد الحقيقة، لكن لـسبب ما، لم تـعمل بـشكل صـحيح. حتى بـالنسبة لي، أنـا سيدها، كانت هناك أجزاء تـبدو ضـبـابـيـة.
“همم، أجل. لقد علـمـني الـيـيـن الدموي ذلك. أو بـالأحرى، غـرس الـحكمة فـيَّ.”
‘قـابلتُ يو هوي في رسم خشب الـأرز، وفي ذلك الوقت، تـصادف أن قـابلتُ الوحش الخالد الطاووس الزجاجي، الذي جاء يـبـحث عن يو هوي.’ قـدم الطاووس الزجاجي نـفسه كـواحد من رعاة يو هوي وقال إنه سـيـتـبع يو هوي بـما أنـه كان يـدعـمـها. في ذلك الوقت، كان الطاووس الزجاجي في حالة روح مـنـقـسـمة، حتى إنـهم سـاعـدوني عندما تـمردت يو هوي ضـدي.’
تـسبـب ذكريات مـعـيـنة ألـماً مـُـبـرحاً عندما تـلـمس لوحة الأشكال والصلات، بـيـنما لا تـُـظـهر أخرى أي رد فعل. ‘أرى ذلك. الذكريات السليمة هي الذكريات الطـبـيـعـيـة. لم تـخضع لـتـشويـه… كل الذكريات من قـبـل تـراجـعي— بـالتـحديـد، قـبـل ارتـقائي لـلخالد الحقيقي— سليمة بـالكامل. لم تـُـشـوه… لكن الذكريات التي لـيـست كذلك هي…’
لـاحقاً، ومن أجل استخدام طريق القفار العـظـيـم لـبـحر البرق المقدس في حالة الروح المنـقـسـمة، اتـبع الطاووس الزجاجي اقتـراح طـائر الاهتزاز الذهبي، واختـلـط بـالكنز الخالد الذي كانت يو هوي تـُـصـقـل إلـيـه ودخـل جـسدي مـؤقـتـاً، مـُـتـزامـنـاً مـعي.
وحـيـنـها بـالضبط.
‘استمروا في البـقاء مـعـنا حتى بـعد العـبور لـنـطاق شجرة الحمل السماوي… وعندما حـاولـنا السفر من عالم الرعد الإلهي إلـى العالم النجمي…’
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك!
نـشـأت المشـكلـة بـعد ذلك. في نـقطة ما، بدأت يو هوي تقول إنـه من الصعب الـطـيـران، لذا تـبادلت مع الطاووس الزجاجي وحـملـنا لـفترة. ثم، أثـناء السفر عبر الفراغ البـيـن-بعدي نـحو العالم النجمي، بـدت نـظرة يو هوي وكأنـها الـتـقـت بـشيء ما في أحـد العـوالـم الوسطى داخل فراغ نـطاق شجرة الحمل السماوي. بـعد ذلك، بدأت يو هوي في الـخضوع لـتـآكل غريب، وبـدت وكأنـها تـطاردنا لـتـستـخدمـنا في نوع من طـقوس الـبـعـث لـخالد حقيقي مـعـيـن.
الفصل 565: خالد أرضي (6)
‘لا بد أنـه أحـد تـوابـع طاغوت العقاب السماوي الـأعلى الذي لم تـنـتـه نـبوءتـه بـعد. ذلك الـتابع عـلى الـأرجح عرض يو هوي للتآكل، مـما جـعلـها تـطاردنا، فـهـربـنا عـلى مـتـن الطاووس الزجاجي. بـالنظر إلـى هذا الـحـد، لا شيء يـبدو غريـبـاً.’
“همم، هـذا صـحيح.” استـحضرتُ ذكرى تـكـريـر الطاووس الزجاجي جنباً إلـى جنباً مع طائر الاهتزاز الذهبي. من الطبيعي أن يدخل الطاووس الزجاجي إما في جسدي أو جسد طائر الاهتزاز الذهبي.
إذن لماذا تـتـفاعل لوحة الأشكال والصلات بـهذا الـشكل الغريب؟ قـبـضتُ عـلى رأسي، غـارقاً في الـتـفـكيـر. ‘ولـيـست فقط لوحة الأشكال والصلات؛ [شـيء آخـر] يـمـزق عقلي أيـضـاً. ما هذا…؟’ إنـه ألـم غريب. ‘هذا الـألم… يـُـشـعر بـأنـه مـألوف بـشكل ما. ألم أخـتـبر هـذا النوع من الـألم مـن قـبـل؟ هذا الـألم… الـألم…’
‘رسم خشب الـأرز… يـو هـوي!!’
تـأملتُ لـفترة. ‘ما هذا الـحـس الـغريـب بـالـتـنافر؟ قـابلتُ يو هوي والطاووس الزجاجي في رسم خشب الـأرز، وعهدتُ إلـى طائر الاهتزاز الذهبي بـالـتـكرير، ودخلتُ عالم الرأس وقـابلتُ غيونغ-إي… انـتـظر، عالم الرأس. عالم الرأس…’
‘لـ-لماذا يحدث هـذا؟ أهناك شيء غريب يحدث؟’
فـتـحتُ عـيـنـيَّ عـلى اتـسـاعـهـما. بـيـنما تـسبـب لوحة الأشكال والصلات رفـضاً وألـماً في كل الذكريات بـعد رسم خشب الـأرز، فـإن ذكريات [ما حدث في عالم الرأس] لا تـسبـب ألـماً، والـلوحة تـعمل بـشكل طـبـيـعي.
يدخل جزء جسد طائر الاهتزاز الذهبي الخالد إلى فم جيون ميونغ-هون، ويـفتـح فمه على الفور ليتحدث:
‘عالم الرأس… هناك شيء في عالم الرأس. شيء يـحمل طـرف خـيط لـحل هذا المـوقف… عالم الرأس… عالم الرأس…!’ فـجأة، استـحضرتُ تـلك اللحظة. الـوقت في عالم الرأس عندما وصـلـتُ لـلـنـجـم الثامن من مـرحلة تنقية التشي وتـحررتُ جزئـيـاً من قـيود علم خـتـم خـالد الـدب الـأكـبـر.
زيـيـنـغ!
آنـذاك، دخـلـتُ لـلـحظة في حـالة من اتـحاد الـذات والـعـالـم الـخـارجي ورأيـتُ شـمس وقـمر عـالم الرأس… الـشـمس والقمر… في ذلـك الـوقت… …
بـاجـيـجـيـك!
زيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!!!
أصفع ظهرها، مـبـتعداً عن المطارد وناظراً نـحو الكون البعيد.
“كـوااااااااااااغ!”
‘لا بد أنـه أحـد تـوابـع طاغوت العقاب السماوي الـأعلى الذي لم تـنـتـه نـبوءتـه بـعد. ذلك الـتابع عـلى الـأرجح عرض يو هوي للتآكل، مـما جـعلـها تـطاردنا، فـهـربـنا عـلى مـتـن الطاووس الزجاجي. بـالنظر إلـى هذا الـحـد، لا شيء يـبدو غريـبـاً.’
صـرخـتُ بـيـنما أدركـتُ أخـيـراً هـويـة [الـشـيء الـآـخـر] الـذي يـمـزقُ عـقـلـي جـنـبـاً إلـى جـنـبٍ مـع لـوحـةِ الـأشـكـالِ والــصـلـات. ذكـرى الـشـمـسِ والـقـمـرِ تتزامن مـع ذلـك الـشـيء، مـُـبـدِدةً الـضـبـابَ مـن عـقـلـي. الـشـيءُ الـذي يـُـسـبـبُ الـألـمَ جـنـبـاً إلـى جـنـبٍ مـع لـوحـةِ الـأشـكـالِ والــصـلـاتِ هـو… الـسـمُّ عـديـمُ الـشـكـل.
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
“خـواااااغ! كـواااااغ!”
فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب.
صـرخـتُ مـنَ الـألـمِ الـنـاتـجِ عـنِ الـسـمِّ عـديـمِ الـشـكـل، قـابـضـاً عـلى رأـسـي بـيـنـما أـضـحـك.
ثم تستخدم جسد “دو هوا” كوسيط لاستخراج جزء من جسدها الرئيسي من عالم الخلود الحقيقي وتسلمه لجيون ميونغ-هون. يـنبض هذا الجزء كقلب خافق، ويبدو أنه تضحية هائلة لطائر الاهتزاز الذهبي، حيث يختفي وجهها تماماً.
“هـا، هـاهـاهاها! هـاهاهاهاها!”
في مثل هذه الحالات، يكون من الأكثر فعالية بـكثير توجيه النبوءة ليس نـحو الفرد، بل نـحو الـقدر المرتبط بـالمجرة بـأكملها. فبدلاً من إطلاق نبوءة تـتـضمن طاووساً زجاجياً واحداً، يكون من الأقل احتمالاً للفشل إطلاق نبوءة تـنـطبق بـشكل مخفف على المجرة التي يـقـطن فـيها الطاووس الزجاجي حالياً.
بـيـنـما يـصـفـو عـقـلـي، تـُـكـشـفُ الـمـحـتـويـاتُ الـمـخـفـيـةُ داخـلَ لـوحـةِ الـأـشـكـالِ والــصـلـات.
“يا لـلمـوثـوقـية. سـأترك الـأمـر لك، أيها الطاووس الزجاجي.”
أنـا… الـتـقـيـتُ بـالـطـاووسِ الـزجـاجـي… فـي نـطـاقِ شـجـرةِ الـحـمـلِ الـسـمـاوي… لـلـمـرةِ الـأولى.
يذوب وجه جسد دو هوا المادي ويختفي تماماً. وفي الوقت نفسه، يتلوى جسد طائر الاهتزاز الذهبي الرئيسي في عالم الخلود الحقيقي بـجـنون من الألم.
“فـقـدانُ طـرقِ الـهـروب… أرى ذلـك. لـم يـكـن طـريـقـاً…”
“بـ-بـسرعة… أسرع…!”
فـقـدانُ [الـسـبـبِ لـلـهـروبِ] ذاتـه. كـانَ ذلـك هـو تـنـقـيـحُ الـتـاريـخِ لـلـطـاووسِ الـزجـاجـي.
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك!
التـلاعب بـالـقدر يتـطلب ثـمـناً. لـتوجيه الـقدر كما يـرغب المرء، يـجب أن يمتـلـك الـكمية المقابلة من الـبركة (الـحظ). بـما أنـه بـدءاً من الخالدين الحقيقيين فـصاعداً، يكون قدر المرء هو موهبـتـه، فـإن الـبركة التي يولد بها المرء تـحدد الـحد الأساسي لـعدد النبوءات التي يمكنه النطق بـها. بـيـنما قد يسمح تـقدم مرحلة المرء له بـتجاوز هذه الحدود الأساسية، إلا أن لكل خالد حقيقي سـقـفاً متـأصلًا لـقدرتـه الـتـنـبـؤيـة.
