Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 602

الفصل 602: طائر محبوس في قفص (3)

إذا كنتُ أنا أحاول ألا أنسى جميع الأشكال،

كودودودوك…

النصل الحاد لا يمكنه الوقوف بمفرده أبداً…

أقبض قبضة يدي.

صاعقة من البرق ضربت فجأة من سماء قرية حديقة خوخ التحرر الصافية.

“… سأرحل.”

“أنا هو أنا!”

“هاهاها، كم سيكون رائعاً لو كان ذلك ممكناً. ألم تسمع ما قلتُه؟”

“هونغ فان أخبرني.”

ينظر مايك جين إليّ بعينين كئيبتين ويتحدث.

“أتحاول القول بأنك، وأنت مجرد خالد أرضي، قد تحديتَ إرادة طاغوت أعلى وجهاً لوجه!!؟؟”

“نحن محاصرون هنا. ما لم يخرجنا بونغ ميونغ… لا يمكننا الرحيل أبداً!”

“أليس التوسل للطواغيت العليا لإنقاذنا هو الخطة بأكملها؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نبدأ التوسل هنا فحسب؟ لو كان التوسل للطواغيت العليا سينقذكم، ألم يكن للطواغيت العليا الذين تخدمونهم أن يسحبوكم من هنا بالفعل؟”

“… لم أستسلم أبداً حتى النهاية.”

“خامساً، إذا أظهر لنا أي طاغوت أعلى رحمة ومنحنا قوته، فسنستخدم تلك القوة لفصل المساحة التي استولت عليها كيم يون تماماً عن بقية هذا العالم.

“ماذا…؟”

صاعقة من البرق ضربت فجأة من سماء قرية حديقة خوخ التحرر الصافية.

فقاعة فقاعة فقاعة…

“نمّوا ونمّوا قوة جذبكم حتى تصلوا للذروة. تلك هي الطريقة الوحيدة التي يمكنكم من خلالها المطالبة ولو بأقل قدر من الحرية.”

في يد واحدة، أمسكتُ بفقاعات الصابون.

“نعم حسناً، شيء من هذا القبيل.”

فحيح فحيح فحيح…

“شكراً لك، يا جيون ميونغ هون.”

وفي الأخرى، أشعلتُ نار الزجاج الحقيقية.

شرح مايك جين كل شيء بوضوح لجيون ميونغ هون، الذي نقر بلسانه.

رأيتُ الخالدين الحقيقيين يتراجعون في وقت واحد من الصدمة.

“أنا لستُ صابوناً… أنا مكون من كل شيء صادفتُه في حياتي.”

“لا يهم كم مرة، كم آلاف المرات… حتى عندما تملكني شعور “ديجا فو” وحاول هذا العالم فرض تأثيره عليّ… لم أفلت يدي.

بينما يعودون لهيئتهم البشرية، أطلق مايك جين سعالاً جافاً وحدق بي بغضب.

“حتى عندما تلاشت كل ذكرياتي وانهارت الحقائق التي آمنتُ بها طوال هذا الوقت… لم أفلت يدي.

اكتفى بالمسح على أحد جانبي صدره بوجه غارق.

“حتى عندما فرض العالم الأكاذيب عليّ وسعى لمحو وجودي ذاته… لم أفلت يدي!”

تماماً كما أنا، في قرية حديقة خوخ التحرر، لم أفلت القوة التي راكمتُها، مما سمح لي بالاحتفاظ بجزء من سيف عدم الاستمرارية…

يتحدث مايك جين بصوت مرتجف.

نظر جيون ميونغ هون للسماء، وكيم يونغ هون أيضاً ارتدى وجهاً مليئاً بالشوق.

“هذا عبثي… أتذكر تقريباً في أي مرحلة كنتَ عندما دخلتَ. كنتَ بالتأكيد خالداً علوياً. وبما أنك تفتقر للملابس المجنحة، فلا بد أنك كنتَ خالداً علوياً أرضياً. وعلاوة على ذلك، لم تكن قد تلقيتَ تاجاً خالداً بشكل صحيح حتى. في أحسن الأحوال، كنتَ مجرد ناشئ وطأت قدماه لتوّه مرحلة الخالد العلوي الأرضي…”

في ذلك الحين.

بطريقة ما، يبدو الأمر وكأنهم لا يستطيعون قبول ذلك.

“كيف كان الأمر يا سيدي؟”

“إنه فن خالد لطاغوت أعلى! الشخص الذي استعار قوة العالم السفلي كـ لورد سماوي كان بونغ ميونغ. ولأنهم مارسوا قوة العالم السفلي، فقد كانوا بالفعل في مستوى طاغوت أعلى حتى في أيامهم كـ لورد سماوي. وبعد أن أصبحوا طاغوتا أعلى، وبالرغم من أنهم قد لا يكونون قادرين على استمداد قوة العالم السفلي بعد الآن، إلا أن درجة اكتمال فنهم الخالد لا بد أنها أصبحت أكثر مثالية…”

“… جميعها أدوار تجلب الأذى لسكان هذا العالم.”

أطلق مايك جين زئيراً، وصوته أشبه بالصرخة.

‘البكاء من أعماق قلبي… يجب أن يكون شيئاً أفعله بعد أن ينتهي كل شيء…’

“أتحاول القول بأنك، وأنت مجرد خالد أرضي، قد تحديتَ إرادة طاغوت أعلى وجهاً لوجه!!؟؟”

هي لا تزال لا تستطيع الكلام.

“… أنا لستُ خالداً أرضياً.”

في يد واحدة، أمسكتُ بفقاعات الصابون.

كوغوغوغوغو!

“إذا كانت أفكاري صحيحة… فبمجرد أن تتجذر بذرة تطور الحضارة في هذا العالم، سيفتح مسار طبيعي للهرب!”

بدأ ضوء صباح متألق ببراعة في السطوع حول مايك جين.

رسم مايك جين صورة في الهواء.

وفي لحظة، تحولوا إلى سحابة سوداء.

شعرتُ وكأنني شهدتُ شيئاً رائعاً حقاً.

بتحولهم إلى سحابة سوداء ضخمة، ضغطوا عليّ بكامل كيانهم.

“هوه، كان ذلك سريعاً.”

كوغوغوغوك!

التفتُّ وعانقتُ يون، التي ألتقي بها مجدداً بعد أكثر من عشرة ملايين سنة.

لقد دربنا كلانا قوانا في نفس قرية حديقة خوخ التحرر.

ثم، وبصره على أسنانه، أغمض عينيه وصاح.

ولكن هل السبب هو أن مايك جين لديه خمسمائة ألف عام من التدريب؟

“حقاً… هذا العالم… هو قطعة من القاذورات.”

الضغط المنبعث منه لا يقارن بضغطي.

“ماذا…؟”

إنه العاصفة بحد ذاتها.

بينما يعودون لهيئتهم البشرية، أطلق مايك جين سعالاً جافاً وحدق بي بغضب.

أنا، من ناحية أخرى، لم أدرب سوى قوة الصابون الزهيدة.

شعرتُ بساقيّ تخذلانني.

“صابون، من بين كل الأشياء!”

“حالياً، تظهر كيم يون مستوى لا يصدق من الإبداع من خلال قوة تلك المانترا المغروسة بداخلها. ومن خلال ذلك… هي حالياً في عملية تعديل هذا العالم نفسه.”

“… أنا لستُ صابوناً أيضاً.”

“كما تأمر.”

فقاعة فقاعة فقاعة…

“استرخِ. إذا كانت طريقتي في التحدث مرهقة، يمكنني التحدث بارتياح أيضاً.”

أنظر إلى فقاعات الصابون الصاعدة من جسدي.

كودودودوك…

ثم، أنفخها بعيداً.

تقوم بتعديل الجزء بحجم الذرة.

‘ذات مرة، راودتني بالتأكيد فكرة… الرغبة في السيطرة على العالم بالصابون.’

هواروروروروك!

حياتي الأولى.

“… جميعها أدوار تجلب الأذى لسكان هذا العالم.”

في الدورة 0، عندما أصابني الخرف قبل الموت مباشرة.

“السبب في أن رمز قاعة الإشراق هو تحديداً [ثعبان أسود يعض ذيله]… بعيداً عن كونه شكل الطاغوت الأعلى للإشراق، هو لأن هذا الرمز يمثل القدر بشكل حدسي.”

آنذاك، حتى الصابون سُلب مني، تاركاً إياي بلا شيء… لقد ترك ذلك جرحاً أعمق من أن أتحمله.

طاغوت بحر الملح الأعلى.

‘لكن بالنظر إلى الماضي الآن…’

“… اسأل كيم يون إذا كانت تعرف طريقاً للخروج. أعتقد أنها قالت بأنها تعرف.”

تلاشت فقاعات الصابون المنبثقة من جسدي قبل أن أدرك ذلك.

“سواء كان تدريب سماوات الإشراق العشر أو تدريب الخالد العلوي، افعلوا ذلك. حقيقة هذا العالم هي في النهاية قوة الجذب. إذا تم العبث بكم عبر القدر من قبل كائن يملك قوة جذب أكبر، فعليكم ببساطة نيل كتلة وقوة جذب أكبر بأنفسكم.”

‘أردتُ صنع الصابون. لم أرغب أبداً في أن أصبح أنا الصابون نفسه.’

بوك هيانغ-هوا ميتة.

قمتُ بقمع الفقاعات الصاعدة من جسدي تماماً.

رسم مايك جين صورة في الهواء.

لم تعد ضرورية.

بأن كل شيء مصطف وفقاً للقدر.

الصابون هو بلا شك كارماي، وسلطتي، وما بنيتُه، لكنه ليس من أكون.

“ولكن، شاهد.”

‘الصابون لا يمكن أن يكون أنا أبداً. لقد كان بالتأكيد حلماً ثميناً…! لكني أنا هو أنا! حتى لو أصبح الحلم بالصابون جزءاً مني!’

أدركتُ ما تحاول إيصاله وأمسكتُ بها بقوة أكبر.

“أنا لستُ صابوناً… أنا مكون من كل شيء صادفتُه في حياتي.”

لقد دربنا كلانا قوانا في نفس قرية حديقة خوخ التحرر.

هواروروروروك!

تقوم بتعديل الجزء بحجم الذرة.

انفجرت نار الزجاج الحقيقية.

هواروروروروك!

ثم، بدأ شكلها يصبح شفافاً تدريجياً، حتى تحولت لعديمة شكل تماماً.

ومع ذلك ومن خلال تدفق هذا الجسد، فهمتُ أن هذه الأشياء هي جزء من العالم الذي تفسره كيم يون وتعدله.

كواااااانغ!

“الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون!!! أعلم أنكم كنتم تراقبونني طوال هذا الوقت! أليس هذا صحيحاً!؟”

نفضتُ عني نار الزجاج الحقيقية عديمة الشكل وصحتُ.

شعرتُ بساقيّ تخذلانني.

“أنا هو أنا!”

تماماً كما أنا، في قرية حديقة خوخ التحرر، لم أفلت القوة التي راكمتُها، مما سمح لي بالاحتفاظ بجزء من سيف عدم الاستمرارية…

بانفجار هائل، اخترقت ألسنة اللهب عديمة اللون والشكل سحابة مايك جين السوداء مباشرة، دافعة إياهم بعيداً.

“…”

“كيهيوك!”

حدق هونغ فان في الرمز الموجود على وجه كيم يون بعينين شفافتين.

بينما يعودون لهيئتهم البشرية، أطلق مايك جين سعالاً جافاً وحدق بي بغضب.

ثم، أدركتُ أنه لا ينظر إليّ.

أغلقوا أعينهم.

‘هذه هي… قوة ونبوءة الطواغيت العليا…’

“… ليس لدي خيار سوى الاعتراف بذلك. أنت رائع…”

خطا جيون ميونغ هون للأمام نحو تحالف الخالدين الطائرين.

مايك جين، الذي بدا غاضباً بشكل غريب، مزق الضمادات التي تغطي وجهه بخشونة.

‘سأستمر في مشاركتها… والتذكر.’

وتحتها كان وجه رجل وسيم نوعاً ما.

“صـ- صداقة مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي…؟ اللعنة.”

“لقد فزتَ! لن أزعجك بعد الآن… بل بالأحرى، بوجودك مع ذلك الشخص، يمكنكما إكمال الخطة أسرع بمئات ملايين المرات مما أستطيع…”

ارتجاف…

بتعبير ينقل بطريقة ما شعوراً بالهزيمة، نظر إليّ وتحدث.

“أولاً… هناك بضعة أشياء اكتشفتُها أثناء العيش في هذا العالم طوال الخمسمائة ألف عام الماضية.”

“أنا أحسدك، يا سيو أون هيون. أن تكون محبوباً من قبل شخص كهذا…”

ابتسم بمكر.

ثم، أدركتُ أنه لا ينظر إليّ.

“ثالثاً، قبل أن يتم ترميم قرية حديقة الخوخ بالكامل، سيستخدم سيو أون هيون فنه الخالد لفصل المنطقة التي استولت كيم يون على السيطرة عليها عن بقية العالم.

ما كان ينظر إليه هو…

—أنا.

“عامل كيم يون جيداً. تلك الشخصية تحدثت عنك طوال اليوم. وكأن ذلك لم يكن كافياً… أعلنت بثقة أنك ستظهر معجزة أعظم بكثير منها عندما تأتي إلى هنا.”

أنا بحاجة لسند الآن.

“في النهاية، أُجبرت لدرجة المراهنة بنفسها… ولكن دون لحظة تردد، راهنت على أنك ‘ستكون أعظم منها’.”

“همم؟”

ساراك!

“…”

اتسعت عيناي عند الأذرع التي تعانقني برقة من الخلف.

“حسناً.”

“الرهان هو خسارتي. لقد راهنتُ على أنك لستَ سوى حشرة، ولكن… هوهو. تبين أن الحشرات فقط هي التي يمكن رؤيتها من عيني حشرة. سأسلم الرهانات التي وضعتُها.”

كلانك، كلانك، كلانك، كلانك، كلانك…!

نهض مايك جين من مكانه وانحنى بعمق أمامي.

أنا دائماً ما أفيض بالثقة، لكني أملك وعياً بالذات.

“أنا، مايك جين، المرشح لمبعوث العصر الأخير من الدارما تحت إمرة قاعة الإشراق، جنباً إلى جنب مع تحالف الخالدين الطائرين تحت قيادتي، نتعهد بالولاء لك حتى نغادر قرية حديقة خوخ التحرر.”

“… سأرحل.”

باتباع مايك جين، انحنى جميع الخالدين الحقيقيين الذين حاصرونا نحوي ونحو الأذرع الملفوفة حولي.

تلك الملاحظة العابرة، تلك العبارة الوحيدة من [أتمنى أن تختاروا بحكمة]، أصبحت نبوءة، مؤثرة على قراراتنا التي لا تحصى وقادتنا في النهاية لهذه اللحظة.

أومأتُ برأسي، متقبلاً انحناءاتهم، وتحدثتُ.

“بالضبط. ولكن هنا تنشأ مشكلة. الثعبان لديه طبيعة تجبره على ‘استهلاك كل ما هو أمامه’. ولكن… ماذا سيحدث لو تعرض لـ ‘ألم’؟ الثعبان الذي قُطع ذيله سيتخبط… وما سيكون أمامه لن يعود ذيله الخاص.”

“من فضلكم… اتركونا لحظة بمفردنا.”

“لم يهم إذا استغرق الأمر ملايين أو حتى مليارات السنين— فمجرد احتمالية الهرب قد خُلقت…!”

“كما تأمر.”

شرح مايك جين كل شيء بوضوح لجيون ميونغ هون، الذي نقر بلسانه.

تلاشى مايك جين وأولئك الذين يبدون كأتباعه من تحالف الخالدين الطائرين في لحظة.

“من فضلكم… اتركونا لحظة بمفردنا.”

وضعتُ يدي برقة فوق الأذرع الملفوفة حولي.

“حسناً. إذا كان الأمر كذلك، فسأتحدث بحرية. يبدو أننا إذا أردنا مغادرة هذا العالم، فسنحتاج لمساعدتك ومساعدة تحالف الخالدين الطائرين.”

حقاً…

بينما أشاهد حركات الثعبان، خطر ببالي شيء مألوف.

حقاً…

وضعتُ يدي برقة فوق الأذرع الملفوفة حولي.

“لقد مر وقت طويل، يا يون…”

“و… كل شيء مثبت في مكانه. ألم تجد الأمر غريباً يوماً؟ لماذا تستمر الكائنات الذكية في شن الحروب، دون التعلم منها أبداً، وتعاني باستمرار، غير قادرة على التحرر… لماذا تستمر أيديولوجيات الكائنات الذكية في الدوران في حلقات مثل عجلة دوارة؟ لماذا لا يطورون أبداً أيديولوجيات متفوقة، أو يطورون مهارات أعظم، أو يتقدمون بحضارتهم، مكتفين فقط بتكرار نفس مستوى الحضارة مراراً وتكراراً؟”

التفتُّ وعانقتُ يون، التي ألتقي بها مجدداً بعد أكثر من عشرة ملايين سنة.

فن خالد قوي يتم عرضه منها.

“مهلاً، يا سيو أون هيون!”

“إذا كانت أفكاري صحيحة… فبمجرد أن تتجذر بذرة تطور الحضارة في هذا العالم، سيفتح مسار طبيعي للهرب!”

إنه جيون ميونغ هون.

“المهم هو هذا. قد تكون ممقوتة من قبل قاعة الإشراق، ولكن… أيديولوجية واسعة الانتشار جداً. هناك الكثير من الأفراد، داخل وخارج قاعة الإشراق، الذين يسيئون معاملة الكائنات الفانية للتجربة بهذه الأيديولوجية. وهي أيضاً أيديولوجية متجذرة بعمق في فصيل العالم السفلي الذي يعارض قاعة الإشراق. الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ كان في الأصل الذراع اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي، لذا تعمقوا في هذه الأيديولوجية أيضاً. والنتيجة هي هذا العالم.”

يمسح على الصندوق الخشبي في صدره وينظر إلينا بعينين كئيبتين.

أومأت برأسها، وبرؤية تلك الإيماءة، تحدث هونغ فان.

تشكلت ابتسامة مريرة نوعاً ما عند زوايا شفتيه.

ليس لدي إجابة.

“ليس هذا هو الوقت لقول ‘لقد مر وقت طويل’، أيها الأحمق!!”

“… لستَ تقول ربما أن عليّ أنا وكيم يون العمل معاً لمنع إعادة الالتصاق، أليس كذلك؟”

“…”

“أي جزء منها واهٍ؟”

“قل ‘لقد افتقدتُكِ’ بشكل لائق!!! ليس الأمر وكأنك لا تعرف أي نوع من المشاعر كانت لديها قبل تقدمك للخالد الحقيقي!!”

“في النهاية، أُجبرت لدرجة المراهنة بنفسها… ولكن دون لحظة تردد، راهنت على أنك ‘ستكون أعظم منها’.”

“… أجل. شكراً، يا جيون ميونغ هون…”

وفوراً بعد ذلك—

أمسكتُ بكيم يون بقوة أكبر وتحدثتُ.

“مهلاً، يا سيو أون هيون!”

نظر جيون ميونغ هون للسماء، وكيم يونغ هون أيضاً ارتدى وجهاً مليئاً بالشوق.

“المرشحون ل مبعوث العصر الأخير من الدارما حساسون للغاية عندما يتعلق الأمر بـ ‘الحكمة’. ناهيك عن مبعوثي العصر الأخير من الدارما أنفسهم… لهذا السبب يمكن لشخصيات مثلهم، أو من هم في منصب فوقهم، مثل خالدي الإشراق الثمانية، إدراك حتى إرادة الكائنات التي لا تستطيع التواصل بشكل غامض. حسناً… على أي حال، القيد الغريب المفروض على كيم يون يبدو أنه فُرض مباشرة من قبل الطاغوت الأعلى للتحرر، لذا استغرقني الأمر وقتاً طويلاً لتفسيره، وحتى عندها، فهمي ليس دقيقاً تماماً.”

“لقد افتقدتُكِ…”

عضضتُ على شفتي بقوة أنا أيضاً.

“…”

فن خالد قوي يتم عرضه منها.

هي لا تزال لا تستطيع الكلام.

“حتى لو دمرنا العالم، فإن إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر ترممه وكأن شيئاً لم يكن. ولكن… ماذا لو منعناه من إعادة الالتصاق؟”

لكني أشعر بكيم يون وهي تمسك بي وتمارس قوة في إصبعها.

“إذا كانت إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر تحافظ على القوة الترميمية، فنحن نحتاج فقط لاستعارة قوة طاغوت أعلى آخر.”

إنه فن خالد.

“إنه فن خالد لطاغوت أعلى. نحن لا نستطيع حتى استخدام الفنون الخالدة بشكل لائق الآن، لذا فإن القتال ضده شبه مستحيل.”

فن خالد قوي يتم عرضه منها.

الصابون هو بلا شك كارماي، وسلطتي، وما بنيتُه، لكنه ليس من أكون.

كوغوغوغوغوغو!

أدركتُ ما تحاول إيصاله وأمسكتُ بها بقوة أكبر.

قوة عملاقة هائلة لدرجة أنها تشعرني باللانهاية تتجمع عند طرف إصبعها.

“في الواقع، هي أصغر من هذا بكثير. بهذا المعدل، في أسوأ الحالات، قد يستغرق الأمر مليارات السنين. هذا لن ينفع. حتى بالنسبة لنا، مئات ملايين السنين هي وقت طويل.”

لدرجة أنه لو لم تكن هي من يمسك بي، لشككتُ في أنها تحاول قتلي.

بينما أشاهد حركات الثعبان، خطر ببالي شيء مألوف.

القوة المكثفة عند طرف إصبعها لا تقل بأي حال عن مطر النجوم الموجه بالسيف للورد السيف و الرمح السماوي.

إذا قلت عشرة ملايين سنة، فمن المحتمل أن تنقلب عينا جيون ميونغ هون، لذا اكتفيتُ بالإيماء.

أدركتُ أنها استيقظت على قدرها الخاص واكتشفت قوتها الحقيقية.

“هل ناديتم؟”

وهذا…

يستخدموننا فحسب كبيادق لتحقيق شيء ما.

شظية منها.

“هذا صحيح.”

تماماً كما أنا، في قرية حديقة خوخ التحرر، لم أفلت القوة التي راكمتُها، مما سمح لي بالاحتفاظ بجزء من سيف عدم الاستمرارية…

“أخيراً، من خلال بذرة التطور تلك، سنقدم الإجابة التي يسعى إليها عالم قرية حديقة الخوخ، ونهرب.”

هي أيضاً، حتى بعد السقوط في هذا المكان، لم تفلت هذه القوة أبداً.

“هذه النقطة هي الجزء الذي عدلته كيم يون حالياً واستولت على السيطرة عليه.”

سيف عدم الاستمرارية الخاص بي هو حياتي بأكملها.

سأحمل ذلك القلب.

ومع ذلك، فإن ما ترفض هي إفلاته هو مفهوم أصغر وأضيق بكثير مما أقبض عليه أنا.

“يا يون، هل لديكِ ربما أي خيوط حول كيفية مغادرة عالم الفن الخالد هذا؟”

جييييوووونغ!

“…؟”

إذا كنتُ أنا أحاول ألا أنسى جميع الأشكال،

‘… بهذا المعدل، سيُسحق بونغ ميونغ حتى الموت على يد غواك آم قبل أن تنتهي كيم يون بوقت طويل.’

فهي تحاول ألا تفلت خاطراً واحداً.

طاغوت بحر الملح الأعلى.

أستطيع الشعور بجزء واحد من قوة العالم يتم دفعه للخلف بواسطة القوة المتجمعة عند طرف إصبعها.

“و… كل شيء مثبت في مكانه. ألم تجد الأمر غريباً يوماً؟ لماذا تستمر الكائنات الذكية في شن الحروب، دون التعلم منها أبداً، وتعاني باستمرار، غير قادرة على التحرر… لماذا تستمر أيديولوجيات الكائنات الذكية في الدوران في حلقات مثل عجلة دوارة؟ لماذا لا يطورون أبداً أيديولوجيات متفوقة، أو يطورون مهارات أعظم، أو يتقدمون بحضارتهم، مكتفين فقط بتكرار نفس مستوى الحضارة مراراً وتكراراً؟”

تراجعت إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر بمقدار جزء.

ومع ذلك، نظرتُ إلى الدائرة المكسورة وسألتُ.

وفي الوقت نفسه، استشعرتُ أن أحد القيود التي تغطي كيم يون، لعدم قدرته على تحمل تلك القوة المرعبة، قد ‘انكسر’ لفترة وجيزة.

“…”

سوروروك…

تشكلت ابتسامة مريرة نوعاً ما عند زوايا شفتيه.

بنفس طرف الإصبع الذي جمع القوة الساحقة واخترق جزءاً من قيدها الخاص…

أومأت كيم يون برأسها.

تتبعت ظهري برقة.

“ما تفعله كيم يون هو وضع نقاط على الدائرة هكذا. وإذا قمت بتجزئة العالم هكذا، فإن المنطقة التي يتعين عليها وضع النقاط عليها تنخفض بشكل كبير. عندها… بمجرد أن تستولي بالكامل على السيطرة على شظية واحدة، يمكنها إطلاق تطور حضاري صغير النطاق بداخلها. إذا تمكنت من إحداث التطور حتى بتلك الطريقة، إذا تمكنت من خلق بذرة التطور… فإن مسار الهرب سيبرز حتماً!”

شعرتُ بلمستها.

“استرخِ. إذا كانت طريقتي في التحدث مرهقة، يمكنني التحدث بارتياح أيضاً.”

حركاتها شكلت حرفاً.

بعد مرور بعض الوقت، أفلتت كيم يون يدي، ومع ابتعاد يدي عن يدها، عاد بصري لطبيعته.

—أنا.

أخذتُ يد كيم يون.

أدركتُ ما تحاول إيصاله وأمسكتُ بها بقوة أكبر.

للحظة، بدا وكأنها أصبحت برقاً ذهبياً بحد ذاتها.

—أيضاً.

“أرى… بالمناسبة، ألم تقل بأنك كنت تتحدث مع كيم يون طوال هذا الوقت؟ ذكرتَ أيضاً سابقاً أنها تحدثت عني، ولكن كيف عرفتَ ذلك؟”

لقد افتقدتُك.

“نعم. القدر ليس بالضرورة دائرياً، لكنه يعمل في شكل [ثعبان يعض ذيله]. الولادة، الشيخوخة، المرض، والموت تتكرر بلا نهاية، وتحدث نفس الأحداث مراراً وتكراراً.”

الخاطر الوحيد الذي يرغب في التعبير عن تلك الإرادة الصغيرة هو قلب لم تستطع إفلاته أبداً.

القوة المكثفة عند طرف إصبعها لا تقل بأي حال عن مطر النجوم الموجه بالسيف للورد السيف و الرمح السماوي.

كاكانغ!

طاغوت بحر الملح الأعلى.

بعد إيصال تلك الإرادة الوجيزة، ابتلعتها قوة القيد التي تغطيها مرة أخرى.

كاكانغ!

لقد استمر الأمر للحظة عابرة فقط، لكنه كان كافياً.

لقد استمر الأمر للحظة عابرة فقط، لكنه كان كافياً.

‘يا يون…’

“همم؟”

لقد مرت عشرة ملايين سنة.

سوروروك…

في ذلك الزمكان المظلم والخاوي لهيون مو، صمدتُ لعشرة ملايين سنة.

ومع ذلك، وكما قال مايك جين، فإن إقراض القوة مؤقتاً ممكن.

وبالرغم من أن الأتباع المخلصين والصلات الأكثر مما أستحق قد ساندوني…

ضحك هونغ فان بمكر.

بينما أعانقها بقوة، فهمتُ.

لا أريد… أن أقف وحيداً بعد الآن.

‘… هيانغ-هوا.’

“… لم أستسلم أبداً حتى النهاية.”

لقد اخترتُ نحت نفسي لبناء جبل.

وقبل أن أنهي جملتي حتى، ظهر مايك جين مجدداً في لحظة.

وكلما أصبحتُ أكثر حدة من خلال نحت نفسي، أصبح الأمر واضحاً.

“… ليس لدي خيار سوى الاعتراف بذلك. أنت رائع…”

النصل الحاد لا يمكنه الوقوف بمفرده أبداً…

ومع ذلك، نظرتُ إلى الدائرة المكسورة وسألتُ.

‘لا زلتُ أحبك.’

بانفجار هائل، اخترقت ألسنة اللهب عديمة اللون والشكل سحابة مايك جين السوداء مباشرة، دافعة إياهم بعيداً.

تظهر هي أمام عينيّ.

“يا لها من خطة واهية.”

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، تمكنتُ من تحمل الفن الخالد للطاغوت الأعلى للتحرر لأنها كانت تنعكس في بريق هونغ فان.

‘آه… اللعنة. ليس هكذا ينبغي أن يكون الأمر.’

‘لذا…’

إنها مثل جسد كائن حي ما.

ولكن هنا، تحملت فن الطاغوت الأعلى الخالد بينما كانت تفكر بي.

أخذتُ يد كيم يون.

حتى لو استعارت قوة القدر.

“…؟”

حتى لو ولدت بموهبة اللانهائية…

أقبض قبضة يدي.

لقد ثابرت بإرادتها الخاصة، مفكرة بي.

“لستُ خالداً عظيماً بعد، لذا لن أعرف.”

‘الحب الذي تلقيتُه منكِ…’

“قل ‘لقد افتقدتُكِ’ بشكل لائق!!! ليس الأمر وكأنك لا تعرف أي نوع من المشاعر كانت لديها قبل تقدمك للخالد الحقيقي!!”

بوك هيانغ-هوا ميتة.

“حتى لو دمرنا العالم، فإن إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر ترممه وكأن شيئاً لم يكن. ولكن… ماذا لو منعناه من إعادة الالتصاق؟”

حتى لو كان ذلك القلب لا يزال حياً بداخلي… فهي قد رحلت بالفعل.

الاستخراج المباشر مستحيل.

لهذا السبب…

يبدو أنها كانت في خضم تعديل هذا الفن الخالد لقرية حديقة خوخ التحرر ليصبح قوتها الخاصة والاختراق.

سأحمل ذلك القلب.

نظر جيون ميونغ هون للسماء، وكيم يونغ هون أيضاً ارتدى وجهاً مليئاً بالشوق.

كل شيء تلقيتُه منها كان بركة.

‘… بهذا المعدل، سيُسحق بونغ ميونغ حتى الموت على يد غواك آم قبل أن تنتهي كيم يون بوقت طويل.’

البركة التي لم يعد بإمكاني ردها إليها…

‘آه… اللعنة. ليس هكذا ينبغي أن يكون الأمر.’

سأشاركها مع الآخرين وأمررها للأمام.

“أليس التوسل للطواغيت العليا لإنقاذنا هو الخطة بأكملها؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نبدأ التوسل هنا فحسب؟ لو كان التوسل للطواغيت العليا سينقذكم، ألم يكن للطواغيت العليا الذين تخدمونهم أن يسحبوكم من هنا بالفعل؟”

‘سأستمر في مشاركتها… والتذكر.’

وضعتُ يدي برقة فوق الأذرع الملفوفة حولي.

لا أريد أن أفقد أي شيء بعد الآن.

شظية منها.

لا أريد… أن أقف وحيداً بعد الآن.

‘آه… اللعنة. ليس هكذا ينبغي أن يكون الأمر.’

إنها فكرة أنانية، جشعة، ومنغمسة في الذات.

“لا تقلق، كنتُ أخطط لذلك بالفعل. إذاً، ما هي الطريقة للخروج من هنا بالضبط؟”

ولكن…

“أليس هناك نمط؟”

أنا بحاجة لسند الآن.

الآن فقط استوعبتُ الموقف بالكامل.

في اللحظة التي أدركتُ فيها أن شخصاً ما تمنى رؤيتي مرة أخرى،

“القدر يقفل العالم بهذه الطريقة. بالتأكيد، قد تعاني الكائنات الفانية قليلاً، لكن هيكل القدر هذا مستقر بشكل لا يصدق، ولهذا السبب ظل جبل سوميرو سليماً حتى يومنا هذا.”

شعرتُ بساقيّ تخذلانني.

ومع ذلك، نظرتُ إلى الدائرة المكسورة وسألتُ.

‘آه… اللعنة. ليس هكذا ينبغي أن يكون الأمر.’

‘لا زلتُ أحبك.’

بدأت الدموع في السقوط.

أنا دائماً ما أفيض بالثقة، لكني أملك وعياً بالذات.

ارتجاف…

تفتت الجزء الذي وُضعت فيه النقطة لشظايا، وبخلاف الشظايا، تلاشت بقية الدائرة تماماً.

بإمساكها بقوة، متكئاً عليها، بدأتُ في البكاء بصمت.

تذكرتُ كلمات يانغ سو جين.

‘البكاء من أعماق قلبي… يجب أن يكون شيئاً أفعله بعد أن ينتهي كل شيء…’

ثم، وبصره على أسنانه، أغمض عينيه وصاح.

هذا ما أقسمتُ به أمام يو هاو تي.

“أولاً… هناك بضعة أشياء اكتشفتُها أثناء العيش في هذا العالم طوال الخمسمائة ألف عام الماضية.”

ولكن بمجرد أن بدأت الدموع في التدفق، لم تتوقف.

القوة المكثفة عند طرف إصبعها لا تقل بأي حال عن مطر النجوم الموجه بالسيف للورد السيف و الرمح السماوي.

ضممتُها إليّ وتحدثتُ.

“هونغ فان أخبرني.”

“… شكراً لكِ… لرغبتكِ في رؤيتي.”

“هل يمكنك تلخيص الأمر بدقة دفعة واحدة؟”

وبينما أعانقها، توصلتُ للفهم.

“هذه هي أيديولوجية الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، التي أعاقت مسار قاعة الإشراق الخاصة بنا بلا هوادة. إنها الأيديولوجية التي يسميها معظمنا ‘مسار الملح’ ونمقتها بشدة. و… كانت أيضاً الأيديولوجية التي نادى بها لورد الصقيع الشاسع السماوي قبل خمسمائة ألف عام.”

بأنني وحيد أكثر بكثير مما ظننتُ.

كواانغ!

هكذا…

“أرى… بالمناسبة، ألم تقل بأنك كنت تتحدث مع كيم يون طوال هذا الوقت؟ ذكرتَ أيضاً سابقاً أنها تحدثت عني، ولكن كيف عرفتَ ذلك؟”

للمرة الأولى منذ سنوات لا تنتهي، نحبتُ في أحضانها— ليس كـ [الخالد الحقيقي سيو أون هيون]، بل كـ [الإنسان، سيو أون هيون].

“هذه هي أيديولوجية الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، التي أعاقت مسار قاعة الإشراق الخاصة بنا بلا هوادة. إنها الأيديولوجية التي يسميها معظمنا ‘مسار الملح’ ونمقتها بشدة. و… كانت أيضاً الأيديولوجية التي نادى بها لورد الصقيع الشاسع السماوي قبل خمسمائة ألف عام.”

“شكراً لك، يا جيون ميونغ هون.”

“هذا عبثي… أتذكر تقريباً في أي مرحلة كنتَ عندما دخلتَ. كنتَ بالتأكيد خالداً علوياً. وبما أنك تفتقر للملابس المجنحة، فلا بد أنك كنتَ خالداً علوياً أرضياً. وعلاوة على ذلك، لم تكن قد تلقيتَ تاجاً خالداً بشكل صحيح حتى. في أحسن الأحوال، كنتَ مجرد ناشئ وطأت قدماه لتوّه مرحلة الخالد العلوي الأرضي…”

“…”

“… فقط قوة طاغوت أعلى آخر.”

لم يرد جيون ميونغ هون.

“لا تقلق. أنا لا أطلب منكما فعل شيء غير معقول إلى هذا الحد… كل ما عليكما فعله هو الصمود ‘لفترة وجيزة’. لا، بما أن على كيم يون الاستمرار في تعديل الجزء الداخلي من الشظية، يجب أن أقول ‘أنت’ من يجب أن يفعل ذلك.”

اكتفى بالمسح على أحد جانبي صدره بوجه غارق.

“بالضبط.”

“… اسأل كيم يون إذا كانت تعرف طريقاً للخروج. أعتقد أنها قالت بأنها تعرف.”

“ما تفعله كيم يون هو وضع نقاط على الدائرة هكذا. وإذا قمت بتجزئة العالم هكذا، فإن المنطقة التي يتعين عليها وضع النقاط عليها تنخفض بشكل كبير. عندها… بمجرد أن تستولي بالكامل على السيطرة على شظية واحدة، يمكنها إطلاق تطور حضاري صغير النطاق بداخلها. إذا تمكنت من إحداث التطور حتى بتلك الطريقة، إذا تمكنت من خلق بذرة التطور… فإن مسار الهرب سيبرز حتماً!”

“ماذا؟ كيف عرفتَ ذلك؟”

ساراك!

“هونغ فان أخبرني.”

تراجعت إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر بمقدار جزء.

“آه، أرى.”

“…”

أومأتُ برأسي وسألتُ كيم يون:

لقد رأيتُ ذات مرة رؤية عبر هونغ فان لكيم يون وهي تتنقل في متاهة لا تنتهي من الأجهزة الميكانيكية.

“يا يون، هل لديكِ ربما أي خيوط حول كيفية مغادرة عالم الفن الخالد هذا؟”

حول مايك جين نظره إلى كيم يون.

إيماءة، إيماءة.

أدركتُ ما تحاول إيصاله وأمسكتُ بها بقوة أكبر.

أومأت برأسها، وبرؤية تلك الإيماءة، تحدث هونغ فان.

“… فقط قوة طاغوت أعلى آخر.”

“هناك طريقة، ولكن يبدو أننا سنحتاج لمساعدة أولئك الأشخاص من تحالف الخالدين الطائرين وخالد الشبكة العظمى مايك جين.”

بينما يعودون لهيئتهم البشرية، أطلق مايك جين سعالاً جافاً وحدق بي بغضب.

“أرى. لنتوجه إليهم أولاً إذاً…”

“هذا… مقزز حقاً، لكن ليس هناك خيار آخر.”

وقبل أن أنهي جملتي حتى، ظهر مايك جين مجدداً في لحظة.

“نحن محاصرون هنا. ما لم يخرجنا بونغ ميونغ… لا يمكننا الرحيل أبداً!”

“هل ناديتم؟”

الصابون هو بلا شك كارماي، وسلطتي، وما بنيتُه، لكنه ليس من أكون.

“هوه، كان ذلك سريعاً.”

ما كان ينظر إليه هو…

“أي خالد شبكة عظمى لن يلاحظ عندما يُذكر اسمه داخل نفس العالم؟”

“…”

“لستُ خالداً عظيماً بعد، لذا لن أعرف.”

الآن فقط استوعبتُ الموقف بالكامل.

“لا داعي للشكليات. مما أراه، أنت مؤهل أكثر من الكفاية للطموح لمنصب طاغوت أعلى. تحدث بغير كلفة.”

“ماذا؟ كيف عرفتَ ذلك؟”

“همم… إذا كنتَ تصر…”

بأنني وحيد أكثر بكثير مما ظننتُ.

“استرخِ. إذا كانت طريقتي في التحدث مرهقة، يمكنني التحدث بارتياح أيضاً.”

ربما لأنه أيضاً في مستوى الخالد الحقيقي، فقد رسم الدائرة ووضع النقطة بدقة ملحوظة.

بدا مايك جين وكأنه قد رتب كل مشاعره فيما يتعلق بتبادلنا الوجيز سابقاً.

وو-وونغ!

“حسناً. إذا كان الأمر كذلك، فسأتحدث بحرية. يبدو أننا إذا أردنا مغادرة هذا العالم، فسنحتاج لمساعدتك ومساعدة تحالف الخالدين الطائرين.”

وكلما أصبحتُ أكثر حدة من خلال نحت نفسي، أصبح الأمر واضحاً.

“حسناً… حتى لو سميتَها مساعدة، فلن نفعل الكثير. بل بالأحرى، كيم يون وأنت من تستطيعان استخدام جزء من الفنون الخالدة من سيقوم بمعظم العمل.”

“كيهيوك!”

“أرى… بالمناسبة، ألم تقل بأنك كنت تتحدث مع كيم يون طوال هذا الوقت؟ ذكرتَ أيضاً سابقاً أنها تحدثت عني، ولكن كيف عرفتَ ذلك؟”

بانفجار هائل، اخترقت ألسنة اللهب عديمة اللون والشكل سحابة مايك جين السوداء مباشرة، دافعة إياهم بعيداً.

“المرشحون ل مبعوث العصر الأخير من الدارما حساسون للغاية عندما يتعلق الأمر بـ ‘الحكمة’. ناهيك عن مبعوثي العصر الأخير من الدارما أنفسهم… لهذا السبب يمكن لشخصيات مثلهم، أو من هم في منصب فوقهم، مثل خالدي الإشراق الثمانية، إدراك حتى إرادة الكائنات التي لا تستطيع التواصل بشكل غامض. حسناً… على أي حال، القيد الغريب المفروض على كيم يون يبدو أنه فُرض مباشرة من قبل الطاغوت الأعلى للتحرر، لذا استغرقني الأمر وقتاً طويلاً لتفسيره، وحتى عندها، فهمي ليس دقيقاً تماماً.”

أنظر إلى فقاعات الصابون الصاعدة من جسدي.

“همم، أرى. على أي حال، هل يعني ذلك أن هناك طريقة للهرب؟”

نظر جيون ميونغ هون للسماء، وكيم يونغ هون أيضاً ارتدى وجهاً مليئاً بالشوق.

“هناك.”

أومأتُ برأسي، متقبلاً انحناءاتهم، وتحدثتُ.

رسم مايك جين صورة في الهواء.

“شكراً لك، يا جيون ميونغ هون.”

“أولاً… هناك بضعة أشياء اكتشفتُها أثناء العيش في هذا العالم طوال الخمسمائة ألف عام الماضية.”

ومن تلك الكرة من البرق الذهبي، تردد صدى [إرادة] معينة.

الرسم هو [ثعبان أسود يعض ذيله].

حول مايك جين نظره إلى كيم يون.

“السبب في أن رمز قاعة الإشراق هو تحديداً [ثعبان أسود يعض ذيله]… بعيداً عن كونه شكل الطاغوت الأعلى للإشراق، هو لأن هذا الرمز يمثل القدر بشكل حدسي.”

كاكانغ!

“هذا يمثل القدر؟”

ومع ذلك ومن خلال تدفق هذا الجسد، فهمتُ أن هذه الأشياء هي جزء من العالم الذي تفسره كيم يون وتعدله.

“نعم. القدر ليس بالضرورة دائرياً، لكنه يعمل في شكل [ثعبان يعض ذيله]. الولادة، الشيخوخة، المرض، والموت تتكرر بلا نهاية، وتحدث نفس الأحداث مراراً وتكراراً.”

“…”

هذا صحيح.

“الرهان هو خسارتي. لقد راهنتُ على أنك لستَ سوى حشرة، ولكن… هوهو. تبين أن الحشرات فقط هي التي يمكن رؤيتها من عيني حشرة. سأسلم الرهانات التي وضعتُها.”

“و… كل شيء مثبت في مكانه. ألم تجد الأمر غريباً يوماً؟ لماذا تستمر الكائنات الذكية في شن الحروب، دون التعلم منها أبداً، وتعاني باستمرار، غير قادرة على التحرر… لماذا تستمر أيديولوجيات الكائنات الذكية في الدوران في حلقات مثل عجلة دوارة؟ لماذا لا يطورون أبداً أيديولوجيات متفوقة، أو يطورون مهارات أعظم، أو يتقدمون بحضارتهم، مكتفين فقط بتكرار نفس مستوى الحضارة مراراً وتكراراً؟”

“لكن لننظر في فرضية. لنفترض أن هذا الثعبان يمتلك القدرة على ‘التجدد بقدر ما يستهلك’ و ‘الاستهلاك بقدر ما يتجدد’، ولديه طبيعة تجبره على ‘استهلاك كل ما هو أمامه’، مما يجعله يدور للأبد بينما يلتهم ذيله.”

“…”

“أنتم؟”

تذكرتُ كلمات يانغ سو جين.

“السبب في أن رمز قاعة الإشراق هو تحديداً [ثعبان أسود يعض ذيله]… بعيداً عن كونه شكل الطاغوت الأعلى للإشراق، هو لأن هذا الرمز يمثل القدر بشكل حدسي.”

بأن كل شيء مصطف وفقاً للقدر.

في تلك اللحظة، برز نمط على شكل طائر على جلدها.

“إنه مثبت في مكانه. لذا التغيير لا يتجاوز أبداً مستوى معيناً. لذا لا يمكن للكائنات الفانية الهروب من وراء نقطة معينة…

أومأت كيم يون برأسها.

“حتى عندما تولد أيديولوجيات متفوقة، أو حضارات متفوقة، أو ثقافات متفوقة، يتم تعديلها وفقاً للقدر، تماماً مثل ثعبان يأكل ذيله، ويُنظم بقدر مناسب تماماً من التغيير في القدر.

“…!”

“القدر يقفل العالم بهذه الطريقة. بالتأكيد، قد تعاني الكائنات الفانية قليلاً، لكن هيكل القدر هذا مستقر بشكل لا يصدق، ولهذا السبب ظل جبل سوميرو سليماً حتى يومنا هذا.”

الخاطر الوحيد الذي يرغب في التعبير عن تلك الإرادة الصغيرة هو قلب لم تستطع إفلاته أبداً.

“…”

“يا يون، هل لديكِ ربما أي خيوط حول كيفية مغادرة عالم الفن الخالد هذا؟”

قدر حيث تتكرر جميع الحضارات والأيديولوجيات والمستويات الثقافية للأبد.

“إذا صمدتُ، فهل سيحقق ذلك أي شيء فعلياً؟ أشك في قدرتي على الصمود طويلاً.”

إنه حرفياً [ثعبان يعض ذيله].

ثم، أنفخها بعيداً.

“لكن لننظر في فرضية. لنفترض أن هذا الثعبان يمتلك القدرة على ‘التجدد بقدر ما يستهلك’ و ‘الاستهلاك بقدر ما يتجدد’، ولديه طبيعة تجبره على ‘استهلاك كل ما هو أمامه’، مما يجعله يدور للأبد بينما يلتهم ذيله.”

بينما أشاهد حركات الثعبان، خطر ببالي شيء مألوف.

نقر بإصبعه على رسم [الثعبان الذي يعض ذيله].

“… لستَ تقول ربما أن عليّ أنا وكيم يون العمل معاً لمنع إعادة الالتصاق، أليس كذلك؟”

توكواك!

بعد مرور بعض الوقت، أفلتت كيم يون يدي، ومع ابتعاد يدي عن يدها، عاد بصري لطبيعته.

“ماذا سيحدث لو قام شخص ما بقطع ذيل الثعبان أو جزء من جسده؟”

“هذا صحيح. بإجبارنا على إلحاق الألم بهذا العالم بلا نهاية، هم… يحاولون تطوير الحضارة! إنهم في عملية التجربة لإنبات أيديولوجية وحضارة جديدة لم تُرَ من قبل في هذا العالم.

“… الجزء الذي كان يستهلكه سيُقطع.”

الصابون هو بلا شك كارماي، وسلطتي، وما بنيتُه، لكنه ليس من أكون.

“بالضبط. ولكن هنا تنشأ مشكلة. الثعبان لديه طبيعة تجبره على ‘استهلاك كل ما هو أمامه’. ولكن… ماذا سيحدث لو تعرض لـ ‘ألم’؟ الثعبان الذي قُطع ذيله سيتخبط… وما سيكون أمامه لن يعود ذيله الخاص.”

أومأتُ برأسي وسألتُ كيم يون:

بدأ الرمز الذي رسمه مايك جين يتغير، مشكلاً لولباً.

“…”

“ألن يتغير مسار الثعبان؟ إذا حدث ذلك، فبدلاً من مجرد تشكيل دائرة، سيبدأ في التحرك كما يشاء، ويرسم شيئاً كما يشاء… وبدلاً من البقاء مثبتاً في مكان واحد، سيتقدم للأمام في أي اتجاه.”

“…”

“…”

شعرتُ بلمستها.

بينما أشاهد حركات الثعبان، خطر ببالي شيء مألوف.

“كل عضو في تحالف الخالدين الطائرين المجتمعين هنا… البعض قد قضى مئات آلاف السنين، والبعض الآخر عشرات الآلاف، وهم يشحذون نصالهم من أجل الهرب من هذا العالم.

[ثعبان أصفر لولبي].

“…!!!”

طاغوت بحر الملح الأعلى.

“وما نشترك فيه جميعاً هو أن كل واحد منا يخدم طاغوتا أعلى أو موقرا سماوياً. هناك عدد لا يحصى منا يبجلون الخالدين الحاكمين والطواغيت العليا بخلاف الموقر السماوي للعالم السفلي، وكثيرون منا يعرفون كيفية استعارة قوتهم. هناك أمل!”

إنه الرمز الذي أرانيه معلمي ذات يوم.

“أي خالد شبكة عظمى لن يلاحظ عندما يُذكر اسمه داخل نفس العالم؟”

“هذه هي أيديولوجية الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، التي أعاقت مسار قاعة الإشراق الخاصة بنا بلا هوادة. إنها الأيديولوجية التي يسميها معظمنا ‘مسار الملح’ ونمقتها بشدة. و… كانت أيضاً الأيديولوجية التي نادى بها لورد الصقيع الشاسع السماوي قبل خمسمائة ألف عام.”

“هذا يمثل القدر؟”

يراقب مايك جين الثعبان اللولبي ويواصل شرحه.

وقبل أن أنهي جملتي حتى، ظهر مايك جين مجدداً في لحظة.

“المهم هو هذا. قد تكون ممقوتة من قبل قاعة الإشراق، ولكن… أيديولوجية واسعة الانتشار جداً. هناك الكثير من الأفراد، داخل وخارج قاعة الإشراق، الذين يسيئون معاملة الكائنات الفانية للتجربة بهذه الأيديولوجية. وهي أيضاً أيديولوجية متجذرة بعمق في فصيل العالم السفلي الذي يعارض قاعة الإشراق. الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ كان في الأصل الذراع اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي، لذا تعمقوا في هذه الأيديولوجية أيضاً. والنتيجة هي هذا العالم.”

للحظة، بدا وكأنها أصبحت برقاً ذهبياً بحد ذاتها.

“همم؟”

حدق هونغ فان في الرمز الموجود على وجه كيم يون بعينين شفافتين.

“ألم تكن الأدوار المسندة إليكم ‘مهووس بإشعال الحرائق’، و ‘جاسوس يزرع الفتنة بين الأمم’، و ‘مجنون يحول الناس إلى صابون’؟”

هي أيضاً، حتى بعد السقوط في هذا المكان، لم تفلت هذه القوة أبداً.

“كانت كذلك.”

حياتي الأولى.

“أليس هناك نمط؟”

خطا جيون ميونغ هون للأمام نحو تحالف الخالدين الطائرين.

“… جميعها أدوار تجلب الأذى لسكان هذا العالم.”

“أليس هناك نمط؟”

“هذا صحيح.”

وهكذا تبدأ خطتنا للتحرر من القفص.

أومأ مايك جين وابتسم بتجهم.

ما كان ينظر إليه هو…

“كل عضو في تحالف الخالدين الطائرين هذا. حتى كيم يون. جميعنا! لقد تم تعيين أدوار لنا جميعاً تجلب المعاناة والارتباك والفوضى لقرية زهرة خوخ التحرر هذه. وحتى بينما كنا نُستهلك من قبل أدوارنا، واصلنا دفع هذا المكان أكثر نحو الاضطراب والدمار. لقد كنا… محددين مسبقاً لنكون شخصيات تجلب الألم والفوضى لهذا العالم.”

يستخدموننا فحسب كبيادق لتحقيق شيء ما.

في تلك اللحظة، بدأتُ في استيعاب ما يحاول بونغ ميونغ فعله.

كواانغ!

“… بونغ ميونغ… أيمكن أن يكون…!؟”

“هوه، كان ذلك سريعاً.”

“هذا صحيح. بإجبارنا على إلحاق الألم بهذا العالم بلا نهاية، هم… يحاولون تطوير الحضارة! إنهم في عملية التجربة لإنبات أيديولوجية وحضارة جديدة لم تُرَ من قبل في هذا العالم.

بعد إيصال تلك الإرادة الوجيزة، ابتلعتها قوة القيد التي تغطيها مرة أخرى.

“إذا كانت أفكاري صحيحة… فبمجرد أن تتجذر بذرة تطور الحضارة في هذا العالم، سيفتح مسار طبيعي للهرب!”

“المرشحون ل مبعوث العصر الأخير من الدارما حساسون للغاية عندما يتعلق الأمر بـ ‘الحكمة’. ناهيك عن مبعوثي العصر الأخير من الدارما أنفسهم… لهذا السبب يمكن لشخصيات مثلهم، أو من هم في منصب فوقهم، مثل خالدي الإشراق الثمانية، إدراك حتى إرادة الكائنات التي لا تستطيع التواصل بشكل غامض. حسناً… على أي حال، القيد الغريب المفروض على كيم يون يبدو أنه فُرض مباشرة من قبل الطاغوت الأعلى للتحرر، لذا استغرقني الأمر وقتاً طويلاً لتفسيره، وحتى عندها، فهمي ليس دقيقاً تماماً.”

“… إذاً فهم يحاولون تحقيق التحرر بتلك الطريقة. تطوير الحضارة للتحرر من القدر…”

“أنا أحسدك، يا سيو أون هيون. أن تكون محبوباً من قبل شخص كهذا…”

تدخل هونغ فان، الذي كان يستمع لحديثنا.

—أتمنى أن تختاروا بحكمة…

أومأ مايك جين بهدوء.

أومأتُ برأسي وسألتُ كيم يون:

“نعم حسناً، شيء من هذا القبيل.”

بدأ الرمز الذي رسمه مايك جين يتغير، مشكلاً لولباً.

ضحك هونغ فان بمكر.

“حسناً… حتى لو سميتَها مساعدة، فلن نفعل الكثير. بل بالأحرى، كيم يون وأنت من تستطيعان استخدام جزء من الفنون الخالدة من سيقوم بمعظم العمل.”

“لكن يبدو أن تطوير الحضارة ليس بتلك السهولة. بالنظر إلى كيف أنه حتى الصابون الذي صنعه سيدي بجهد كبير فقد شعبيته في اللحظة التي حوله فيها إلى روح.”

“هوووو… إذا فشلنا، فسنستمر فقط في الصلاة، والانحناء، وأداء الطقوس حتى ننجح. هل هذا حقاً هو الأفضل؟”

“هذا صحيح. كوكوك… بصراحة، هي فكرة حمقاء تماماً. ولكن… بونغ ميونغ يبدو حقاً حِرَفياً سماوياً. انظر إلى هذا.”

تذكرتُ كلمات يانغ سو جين.

حول مايك جين نظره إلى كيم يون.

الصابون هو بلا شك كارماي، وسلطتي، وما بنيتُه، لكنه ليس من أكون.

رمشت كيم يون، ثم شدّت وجهها.

“لقد افتقدتُكِ…”

في تلك اللحظة، برز نمط على شكل طائر على جلدها.

بدأ ضوء صباح متألق ببراعة في السطوع حول مايك جين.

“دليل على تطور يتجاوز الحضارة… مفتاح التطور الذي اخترعه الطاغوت الأعلى للتحرر! يبدو أنه نوع من المانترا… وهو يفخر بقدرات مرعبة.”

أنا دائماً ما أفيض بالثقة، لكني أملك وعياً بالذات.

“…”

“قل ‘لقد افتقدتُكِ’ بشكل لائق!!! ليس الأمر وكأنك لا تعرف أي نوع من المشاعر كانت لديها قبل تقدمك للخالد الحقيقي!!”

حدق هونغ فان في الرمز الموجود على وجه كيم يون بعينين شفافتين.

عند إعلان جيون ميونغ هون، ارتجف الخالدون الحقيقيون من تحالف الخالدين الطائرين بصدمة، ومايك جين أيضاً أظهر نظرة تعجب كبيرة.

“حالياً، تظهر كيم يون مستوى لا يصدق من الإبداع من خلال قوة تلك المانترا المغروسة بداخلها. ومن خلال ذلك… هي حالياً في عملية تعديل هذا العالم نفسه.”

بأن كل شيء مصطف وفقاً للقدر.

“…”

انفجرت نار الزجاج الحقيقية.

“منذ اللحظة التي أكمل فيها الطاغوت الأعلى للتحرر المانترا داخل كيم يون ووضعتها داخل قرية حديقة خوخ التحرر… لا يهم كم مئات الملايين من السنين سيستغرق الأمر، لقد وُلد أمل الهرب…!

‘الصابون لا يمكن أن يكون أنا أبداً. لقد كان بالتأكيد حلماً ثميناً…! لكني أنا هو أنا! حتى لو أصبح الحلم بالصابون جزءاً مني!’

“لم يهم إذا استغرق الأمر ملايين أو حتى مليارات السنين— فمجرد احتمالية الهرب قد خُلقت…!”

تتبعت ظهري برقة.

أومأت كيم يون برأسها.

تراجعت إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر بمقدار جزء.

ثم، نظرت إليّ للحظة.

“أليس هناك نمط؟”

رأى هونغ فان النظرة في عيني كيم يون وتحدث نيابة عنها،

رسم مايك جين صورة في الهواء.

“ترغب السيدة كيم يون في اظهار العالم الذي تراه للسيد. يبدو أنها تطلب منك أن تأخذ يدها.”

لكني أشعر بكيم يون وهي تمسك بي وتمارس قوة في إصبعها.

“آه. حسناً.”

‘ذات مرة، راودتني بالتأكيد فكرة… الرغبة في السيطرة على العالم بالصابون.’

أخذتُ يد كيم يون.

“عندما تستولي كيم يون بالكامل على السيطرة على هذه المساحة، فإن بعضاً من قوة وفنون أجسادكم الرئيسية الخالدة يجب أن تعود. سأساعدكم… لذا إذا كان لديكم أي استياء، فاصبحوا أقوى.

وفوراً بعد ذلك—

“…”

أصبحتُ قادراً على مشاركة رؤيتها.

“…”

كلانك، كلانك، كلانك، كلانك، كلانك…!

هي لا تزال لا تستطيع الكلام.

أجهزة ميكانيكية لا تحصى!

فهي تحاول ألا تفلت خاطراً واحداً.

متاهة تتحرك وكأنها حية!

“شكراً لك، يا جيون ميونغ هون.”

إنها مثل جسد كائن حي ما.

بطريقة ما، يبدو الأمر وكأنهم لا يستطيعون قبول ذلك.

ومع ذلك ومن خلال تدفق هذا الجسد، فهمتُ أن هذه الأشياء هي جزء من العالم الذي تفسره كيم يون وتعدله.

“لا يهم كم مرة، كم آلاف المرات… حتى عندما تملكني شعور “ديجا فو” وحاول هذا العالم فرض تأثيره عليّ… لم أفلت يدي.

‘تفسير العالم… وتوجيه تدفق القدر نفسه للسماح بالتطور…!’

في الدورة 0، عندما أصابني الخرف قبل الموت مباشرة.

كل تلك الآليات التي لا تحصى مربوطة معاً بخيط وعي كيم يون الوحيد ذو اللون الوردي الفاتح.

اتسعت عيناي عند الأذرع التي تعانقني برقة من الخلف.

بعد أن تفسر أصغر جزء من الفن الخالد للطاغوت الأعلى كآليتها الخاصة،

“… اسأل كيم يون إذا كانت تعرف طريقاً للخروج. أعتقد أنها قالت بأنها تعرف.”

تقوم بتعديل الجزء بحجم الذرة.

لقد افتقدتُك.

في الوقت الحالي، كل ما نجحت في فعله هو ليّ تدبير العالم قليلاً لتسريعي أنا وكيم يونغ هون وجيون ميونغ هون حتى نتمكن من الوصول بسرعة للـ [جانب الخلفي].

شظية منها.

ولكن إذا نجحت كيم يون في تفسير وتعديل قرية حديقة خوخ التحرر هذه بالكامل—!

“… لم أستسلم أبداً حتى النهاية.”

فلن يختلف ذلك عن تحطيم الهيكل الأساسي للقدر كما تؤكد قاعة الإشراق.

يمسح على الصندوق الخشبي في صدره وينظر إلينا بعينين كئيبتين.

‘هذا هو الأمر إذاً. المشهد الذي رأيتُه من قبل كان هذا!’

في تلك اللحظة، برز نمط على شكل طائر على جلدها.

لقد رأيتُ ذات مرة رؤية عبر هونغ فان لكيم يون وهي تتنقل في متاهة لا تنتهي من الأجهزة الميكانيكية.

“في اللحظة التي يحدث فيها حتى خدش، تلتصق ببعضها مجدداً. عندما عبرتم إلى الـ [جانب الخلفي]، رأيتم الثقب في البُعد وهو يصلح نفسه، أليس كذلك؟”

يبدو أنها كانت في خضم تعديل هذا الفن الخالد لقرية حديقة خوخ التحرر ليصبح قوتها الخاصة والاختراق.

“…”

سوروروك…

“رابعاً، بينما يصمد سيو أون هيون، سنستخدم كل قوتنا لإرسال نداءات للخلاص إلى الطواغيت الأعلى المعنيين.

بعد مرور بعض الوقت، أفلتت كيم يون يدي، ومع ابتعاد يدي عن يدها، عاد بصري لطبيعته.

بعد أن تفسر أصغر جزء من الفن الخالد للطاغوت الأعلى كآليتها الخاصة،

شعرتُ وكأنني شهدتُ شيئاً رائعاً حقاً.

ضممتُها إليّ وتحدثتُ.

‘الأمر وكأنها تخلق شيئاً يضاهي مستويات القدر والروح والتشي بيديها.’

“حتى عندما فرض العالم الأكاذيب عليّ وسعى لمحو وجودي ذاته… لم أفلت يدي!”

“كيف كان الأمر يا سيدي؟”

كيوووورورورونغ!

سأل هونغ فان عن انطباعاتي، وشاركتُه ما رأيتُه وشعرتُ به.

لقد دربنا كلانا قوانا في نفس قرية حديقة خوخ التحرر.

ابتسم بضعف وقال:

“خامساً، إذا أظهر لنا أي طاغوت أعلى رحمة ومنحنا قوته، فسنستخدم تلك القوة لفصل المساحة التي استولت عليها كيم يون تماماً عن بقية هذا العالم.

“أتمنى إذاً نجاح السيدة كيم يون.”

إنه العاصفة بحد ذاتها.

“لا تقلق، كنتُ أخطط لذلك بالفعل. إذاً، ما هي الطريقة للخروج من هنا بالضبط؟”

في ذلك الزمكان المظلم والخاوي لهيون مو، صمدتُ لعشرة ملايين سنة.

رسم مايك جين دائرة في الهواء.

استمع جيون ميونغ هون لشرحه وسأل:

“فكر في هذه الدائرة كالفن الخالد لقرية حديقة خوخ التحرر.”

‘أردتُ صنع الصابون. لم أرغب أبداً في أن أصبح أنا الصابون نفسه.’

“حسناً.”

“هذا صحيح.”

ثم، وضع نقطة داخل الدائرة.

“…!!!”

“هذه النقطة هي الجزء الذي عدلته كيم يون حالياً واستولت على السيطرة عليه.”

“يا يون، هل لديكِ ربما أي خيوط حول كيفية مغادرة عالم الفن الخالد هذا؟”

ربما لأنه أيضاً في مستوى الخالد الحقيقي، فقد رسم الدائرة ووضع النقطة بدقة ملحوظة.

حركاتها شكلت حرفاً.

النقطة التي وضعها ليست أكبر من حبة صغيرة.

ثم، وبصره على أسنانه، أغمض عينيه وصاح.

“في الواقع، هي أصغر من هذا بكثير. بهذا المعدل، في أسوأ الحالات، قد يستغرق الأمر مليارات السنين. هذا لن ينفع. حتى بالنسبة لنا، مئات ملايين السنين هي وقت طويل.”

“… أجل. شكراً، يا جيون ميونغ هون…”

‘… بهذا المعدل، سيُسحق بونغ ميونغ حتى الموت على يد غواك آم قبل أن تنتهي كيم يون بوقت طويل.’

سأحمل ذلك القلب.

“ولكن، شاهد.”

نظر جيون ميونغ هون للسماء، وكيم يونغ هون أيضاً ارتدى وجهاً مليئاً بالشوق.

كواتشينغ!

مايك جين، الذي بدا غاضباً بشكل غريب، مزق الضمادات التي تغطي وجهه بخشونة.

بينما قبض مايك جين قبضته، سرى صدع عبر الدائرة المرسومة في الهواء.

“ثالثاً، قبل أن يتم ترميم قرية حديقة الخوخ بالكامل، سيستخدم سيو أون هيون فنه الخالد لفصل المنطقة التي استولت كيم يون على السيطرة عليها عن بقية العالم.

كواانغ!

للحظة، بدا وكأنها أصبحت برقاً ذهبياً بحد ذاتها.

حطم الدائرة.

عندما لم أرد، أطلق جيون ميونغ هون تنهيدة عميقة وقال:

تفتت الجزء الذي وُضعت فيه النقطة لشظايا، وبخلاف الشظايا، تلاشت بقية الدائرة تماماً.

“رابعاً، بينما يصمد سيو أون هيون، سنستخدم كل قوتنا لإرسال نداءات للخلاص إلى الطواغيت الأعلى المعنيين.

“ما تفعله كيم يون هو وضع نقاط على الدائرة هكذا. وإذا قمت بتجزئة العالم هكذا، فإن المنطقة التي يتعين عليها وضع النقاط عليها تنخفض بشكل كبير. عندها… بمجرد أن تستولي بالكامل على السيطرة على شظية واحدة، يمكنها إطلاق تطور حضاري صغير النطاق بداخلها. إذا تمكنت من إحداث التطور حتى بتلك الطريقة، إذا تمكنت من خلق بذرة التطور… فإن مسار الهرب سيبرز حتماً!”

“دليل على تطور يتجاوز الحضارة… مفتاح التطور الذي اخترعه الطاغوت الأعلى للتحرر! يبدو أنه نوع من المانترا… وهو يفخر بقدرات مرعبة.”

ومع ذلك، نظرتُ إلى الدائرة المكسورة وسألتُ.

حتى لو كان ذلك القلب لا يزال حياً بداخلي… فهي قد رحلت بالفعل.

“هل تحطيم الدائرة… يعني تدمير العالم؟ ثم اختيار شظية من بين العالم المفتت لنيل بذرة التطور بداخلها؟”

هي أيضاً، حتى بعد السقوط في هذا المكان، لم تفلت هذه القوة أبداً.

“كم سيكون رائعاً لو كان الأمر بهذه السهولة فحسب. لسوء الحظ، هذا مستحيل.”

عضضتُ على شفتي بقوة أنا أيضاً.

وو-وونغ!

في ذلك الزمكان المظلم والخاوي لهيون مو، صمدتُ لعشرة ملايين سنة.

باتباع إرادة مايك جين، بدأت الشظايا المكسورة للدائرة في إعادة الاتصال بشكل طبيعي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“في اللحظة التي يحدث فيها حتى خدش، تلتصق ببعضها مجدداً. عندما عبرتم إلى الـ [جانب الخلفي]، رأيتم الثقب في البُعد وهو يصلح نفسه، أليس كذلك؟”

بأنني وحيد أكثر بكثير مما ظننتُ.

“…”

“حتى عندما تولد أيديولوجيات متفوقة، أو حضارات متفوقة، أو ثقافات متفوقة، يتم تعديلها وفقاً للقدر، تماماً مثل ثعبان يأكل ذيله، ويُنظم بقدر مناسب تماماً من التغيير في القدر.

“توجد قوة ترميمية قوية في هذا العالم. في النهاية، ستعود الشظايا دائماً لشكلها الأصلي.”

لقد اخترتُ نحت نفسي لبناء جبل.

أعاد مايك جين الشظية التي عليها النقطة إلى الدائرة المرممة.

وتحتها كان وجه رجل وسيم نوعاً ما.

“هذا هو المكان الذي تحتاج فيه أنت وكيم يون للعمل معاً. وهذا— هذا هو المكان الذي نحتاج فيه للتدخل.”

‘الحب الذي تلقيتُه منكِ…’

“همم؟”

وفي الأخرى، أشعلتُ نار الزجاج الحقيقية.

“حتى لو دمرنا العالم، فإن إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر ترممه وكأن شيئاً لم يكن. ولكن… ماذا لو منعناه من إعادة الالتصاق؟”

حتى لو استعارت قوة القدر.

“… لستَ تقول ربما أن عليّ أنا وكيم يون العمل معاً لمنع إعادة الالتصاق، أليس كذلك؟”

“خطتك نصف المطبوخة التي تعتمد كلياً على الحظ والرحمة… سأجعلها تنجح.”

سيكون ذلك عبثاً.

تلك الملاحظة العابرة، تلك العبارة الوحيدة من [أتمنى أن تختاروا بحكمة]، أصبحت نبوءة، مؤثرة على قراراتنا التي لا تحصى وقادتنا في النهاية لهذه اللحظة.

أنا دائماً ما أفيض بالثقة، لكني أملك وعياً بالذات.

بينما أشاهد حركات الثعبان، خطر ببالي شيء مألوف.

“إنه فن خالد لطاغوت أعلى. نحن لا نستطيع حتى استخدام الفنون الخالدة بشكل لائق الآن، لذا فإن القتال ضده شبه مستحيل.”

توكواك!

“لا تقلق. أنا لا أطلب منكما فعل شيء غير معقول إلى هذا الحد… كل ما عليكما فعله هو الصمود ‘لفترة وجيزة’. لا، بما أن على كيم يون الاستمرار في تعديل الجزء الداخلي من الشظية، يجب أن أقول ‘أنت’ من يجب أن يفعل ذلك.”

ما كان ينظر إليه هو…

“إذا صمدتُ، فهل سيحقق ذلك أي شيء فعلياً؟ أشك في قدرتي على الصمود طويلاً.”

“بالضبط. ولكن هنا تنشأ مشكلة. الثعبان لديه طبيعة تجبره على ‘استهلاك كل ما هو أمامه’. ولكن… ماذا سيحدث لو تعرض لـ ‘ألم’؟ الثعبان الذي قُطع ذيله سيتخبط… وما سيكون أمامه لن يعود ذيله الخاص.”

“سيكون ذلك كافياً. عندما يحين الوقت، سنتدخل نحن.”

“…!!!”

“أنتم؟”

“استرخِ. إذا كانت طريقتي في التحدث مرهقة، يمكنني التحدث بارتياح أيضاً.”

“ما هي الطريقة الموجودة التي يمكنها إيقاف قوة طاغوت أعلى؟”

“أي خالد شبكة عظمى لن يلاحظ عندما يُذكر اسمه داخل نفس العالم؟”

فكرتُ للحظة قبل الإجابة.

بدأ الرمز الذي رسمه مايك جين يتغير، مشكلاً لولباً.

“… فقط قوة طاغوت أعلى آخر.”

نهض مايك جين من مكانه وانحنى بعمق أمامي.

“بالضبط.”

“حالياً، تظهر كيم يون مستوى لا يصدق من الإبداع من خلال قوة تلك المانترا المغروسة بداخلها. ومن خلال ذلك… هي حالياً في عملية تعديل هذا العالم نفسه.”

ابتسم بمكر.

“حسناً… حتى لو سميتَها مساعدة، فلن نفعل الكثير. بل بالأحرى، كيم يون وأنت من تستطيعان استخدام جزء من الفنون الخالدة من سيقوم بمعظم العمل.”

“إذا كانت إرادة الطاغوت الأعلى للتحرر تحافظ على القوة الترميمية، فنحن نحتاج فقط لاستعارة قوة طاغوت أعلى آخر.”

“سأساعد في تحريركم! سأخلق فتحة في نطاق أذن الحصان السماوي! لذا، في المقابل، أخرجونا من هنا فوراً!!”

رسم مربعاً فوق الدائرة.

أنا دائماً ما أفيض بالثقة، لكني أملك وعياً بالذات.

حشر المربع نفسه بين الشظايا التي تحاول إعادة الالتصاق، ساداً ترميمها.

“رابعاً، بينما يصمد سيو أون هيون، سنستخدم كل قوتنا لإرسال نداءات للخلاص إلى الطواغيت الأعلى المعنيين.

“كل عضو في تحالف الخالدين الطائرين المجتمعين هنا… البعض قد قضى مئات آلاف السنين، والبعض الآخر عشرات الآلاف، وهم يشحذون نصالهم من أجل الهرب من هذا العالم.

“بالضبط. ولكن هنا تنشأ مشكلة. الثعبان لديه طبيعة تجبره على ‘استهلاك كل ما هو أمامه’. ولكن… ماذا سيحدث لو تعرض لـ ‘ألم’؟ الثعبان الذي قُطع ذيله سيتخبط… وما سيكون أمامه لن يعود ذيله الخاص.”

“وما نشترك فيه جميعاً هو أن كل واحد منا يخدم طاغوتا أعلى أو موقرا سماوياً. هناك عدد لا يحصى منا يبجلون الخالدين الحاكمين والطواغيت العليا بخلاف الموقر السماوي للعالم السفلي، وكثيرون منا يعرفون كيفية استعارة قوتهم. هناك أمل!”

لم يرد جيون ميونغ هون.

استمع جيون ميونغ هون لشرحه وسأل:

“حتى نحن… كوننا محاصرين بفن بونغ ميونغ الخالد وسعينا وراء الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي…”

“هل يمكنك تلخيص الأمر بدقة دفعة واحدة؟”

“أرى. لنتوجه إليهم أولاً إذاً…”

“حسناً. يمكنني تقسيم الأمر إلى سبع مراحل.

فكرتُ للحظة قبل الإجابة.

“أولاً، إذا قمنا جميعاً، نحن الذين أصبحنا أرواحاً وشخصيات مختومة في هذا العالم، بتوحيد قوتنا، فيمكننا إحداث تدمير لعالم قرية حديقة خوخ التحرر هذا ولو للحظة واحدة.

“…!!!”

“ثانياً، سيبدأ العالم المدمر في ترميم نفسه بإرادة الطاغوت الأعلى للتحرر.

“نعم حسناً، شيء من هذا القبيل.”

“ثالثاً، قبل أن يتم ترميم قرية حديقة الخوخ بالكامل، سيستخدم سيو أون هيون فنه الخالد لفصل المنطقة التي استولت كيم يون على السيطرة عليها عن بقية العالم.

حطم الدائرة.

“رابعاً، بينما يصمد سيو أون هيون، سنستخدم كل قوتنا لإرسال نداءات للخلاص إلى الطواغيت الأعلى المعنيين.

نفضتُ عني نار الزجاج الحقيقية عديمة الشكل وصحتُ.

“خامساً، إذا أظهر لنا أي طاغوت أعلى رحمة ومنحنا قوته، فسنستخدم تلك القوة لفصل المساحة التي استولت عليها كيم يون تماماً عن بقية هذا العالم.

“همم، أرى. على أي حال، هل يعني ذلك أن هناك طريقة للهرب؟”

“سادساً، ستقوم كيم يون بالهيمنة تماماً على تلك المساحة وتوجيه تطور حضاري صغير النطاق بداخلها.

لكونه من قاعة الإشراق، يبدو أن مايك جين لديه صلة سيئة مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي.

“أخيراً، من خلال بذرة التطور تلك، سنقدم الإجابة التي يسعى إليها عالم قرية حديقة الخوخ، ونهرب.”

قمتُ بقمع الفقاعات الصاعدة من جسدي تماماً.

شرح مايك جين كل شيء بوضوح لجيون ميونغ هون، الذي نقر بلسانه.

باتباع مايك جين، انحنى جميع الخالدين الحقيقيين الذين حاصرونا نحوي ونحو الأذرع الملفوفة حولي.

“يا لها من خطة واهية.”

“شكراً لك، يا جيون ميونغ هون.”

“أي جزء منها واهٍ؟”

“ماذا؟ كيف عرفتَ ذلك؟”

“أليس التوسل للطواغيت العليا لإنقاذنا هو الخطة بأكملها؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نبدأ التوسل هنا فحسب؟ لو كان التوسل للطواغيت العليا سينقذكم، ألم يكن للطواغيت العليا الذين تخدمونهم أن يسحبوكم من هنا بالفعل؟”

لقد رأيتُ ذات مرة رؤية عبر هونغ فان لكيم يون وهي تتنقل في متاهة لا تنتهي من الأجهزة الميكانيكية.

“…”

هذا ما أقسمتُ به أمام يو هاو تي.

عند ملاحظة جيون ميونغ هون، تشوه وجه مايك جين للحظة.

الآن فقط استوعبتُ الموقف بالكامل.

“… تلك… هي الطريقة الوحيدة. الطريقة الوحيدة للمغادرة من هنا دون تحمل مليارات السنين والمغادرة أسرع قليلاً… الطريقة… الوحيدة…”

“حتى عندما تولد أيديولوجيات متفوقة، أو حضارات متفوقة، أو ثقافات متفوقة، يتم تعديلها وفقاً للقدر، تماماً مثل ثعبان يأكل ذيله، ويُنظم بقدر مناسب تماماً من التغيير في القدر.

“سيو أون هيون. هل هذا حقاً الخيار الأفضل؟”

وكلما أصبحتُ أكثر حدة من خلال نحت نفسي، أصبح الأمر واضحاً.

“…”

“…”

ليس لدي إجابة.

لدرجة أنه لو لم تكن هي من يمسك بي، لشككتُ في أنها تحاول قتلي.

‘لو كان لدي حوالي عشرة ملايين سنة، لكانت لدي الثقة لتطوير فن خالد مثل صيد الشمس والهرب، ولكن…’

صاعقة من البرق ضربت فجأة من سماء قرية حديقة خوخ التحرر الصافية.

إذا قلت عشرة ملايين سنة، فمن المحتمل أن تنقلب عينا جيون ميونغ هون، لذا اكتفيتُ بالإيماء.

باتباع إرادة مايك جين، بدأت الشظايا المكسورة للدائرة في إعادة الاتصال بشكل طبيعي.

“… بقدر ما أعرف… يبدو أن هذه هي الطريقة الأسرع.”

بينما أعانقها بقوة، فهمتُ.

“هوووو… إذا فشلنا، فسنستمر فقط في الصلاة، والانحناء، وأداء الطقوس حتى ننجح. هل هذا حقاً هو الأفضل؟”

صاعقة من البرق ضربت فجأة من سماء قرية حديقة خوخ التحرر الصافية.

“…”

ساراك!

عندما لم أرد، أطلق جيون ميونغ هون تنهيدة عميقة وقال:

ولكن…

“أنت مدين لي بهذا. لا تنسَ ذلك.”

“بالضبط.”

“…؟”

تتبعت ظهري برقة.

“خطتك نصف المطبوخة التي تعتمد كلياً على الحظ والرحمة… سأجعلها تنجح.”

“لقد مر وقت طويل، يا يون…”

خطا جيون ميونغ هون للأمام نحو تحالف الخالدين الطائرين.

“ما هي الطريقة الموجودة التي يمكنها إيقاف قوة طاغوت أعلى؟”

“هذا… مقزز حقاً، لكن ليس هناك خيار آخر.”

“همم، أرى. على أي حال، هل يعني ذلك أن هناك طريقة للهرب؟”

ثم، وبصره على أسنانه، أغمض عينيه وصاح.

النقطة التي وضعها ليست أكبر من حبة صغيرة.

“الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون!!! أعلم أنكم كنتم تراقبونني طوال هذا الوقت! أليس هذا صحيحاً!؟”

بينما أعانقها بقوة، فهمتُ.

“…!”

“ألن يتغير مسار الثعبان؟ إذا حدث ذلك، فبدلاً من مجرد تشكيل دائرة، سيبدأ في التحرك كما يشاء، ويرسم شيئاً كما يشاء… وبدلاً من البقاء مثبتاً في مكان واحد، سيتقدم للأمام في أي اتجاه.”

عند إعلان جيون ميونغ هون، ارتجف الخالدون الحقيقيون من تحالف الخالدين الطائرين بصدمة، ومايك جين أيضاً أظهر نظرة تعجب كبيرة.

وبشكل أكثر دقة، يبدو أن بونغ ميونغ ودو غون قد وضعا يديهما في أيدي بعضهما.

“صـ- صداقة مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي…؟ اللعنة.”

“هوه، كان ذلك سريعاً.”

لكونه من قاعة الإشراق، يبدو أن مايك جين لديه صلة سيئة مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي.

التفتُّ وعانقتُ يون، التي ألتقي بها مجدداً بعد أكثر من عشرة ملايين سنة.

لكن يبدو أن رغبته في الهرب تفوق صلته السيئة لأنه لم يحاول إيقاف جيون ميونغ هون.

أعاد مايك جين الشظية التي عليها النقطة إلى الدائرة المرممة.

“سأساعد في تحريركم! سأخلق فتحة في نطاق أذن الحصان السماوي! لذا، في المقابل، أخرجونا من هنا فوراً!!”

بإمساكها بقوة، متكئاً عليها، بدأتُ في البكاء بصمت.

كيوووورورورونغ!

حقاً…

في ذلك الحين.

كواتشينغ!

صاعقة من البرق ضربت فجأة من سماء قرية حديقة خوخ التحرر الصافية.

“بالضبط.”

أصاب البرق مباشرة طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت ترتاح على كتف جيون ميونغ هون. وفي لحظة، تحولت طائر الاهتزاز الذهبي من هيئة طائر طنان لشيء ذهبي ومتلوٍّ.

عند إعلان جيون ميونغ هون، ارتجف الخالدون الحقيقيون من تحالف الخالدين الطائرين بصدمة، ومايك جين أيضاً أظهر نظرة تعجب كبيرة.

للحظة، بدا وكأنها أصبحت برقاً ذهبياً بحد ذاتها.

‘الأمر وكأنها تخلق شيئاً يضاهي مستويات القدر والروح والتشي بيديها.’

ومن تلك الكرة من البرق الذهبي، تردد صدى [إرادة] معينة.

استمع جيون ميونغ هون لشرحه وسأل:

من خلال تلك الـ [إرادة]، فهمنا ما يحاول الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي إيصاله.

في الوقت الحالي، كل ما نجحت في فعله هو ليّ تدبير العالم قليلاً لتسريعي أنا وكيم يونغ هون وجيون ميونغ هون حتى نتمكن من الوصول بسرعة للـ [جانب الخلفي].

الاستخراج المباشر مستحيل.

ضحك هونغ فان بمكر.

ومع ذلك، وكما قال مايك جين، فإن إقراض القوة مؤقتاً ممكن.

“إنه مثبت في مكانه. لذا التغيير لا يتجاوز أبداً مستوى معيناً. لذا لا يمكن للكائنات الفانية الهروب من وراء نقطة معينة…

كورورورونغ—

ومع ذلك، فإن ما ترفض هي إفلاته هو مفهوم أصغر وأضيق بكثير مما أقبض عليه أنا.

وفي الوقت نفسه، دوى الرعد، وتردد صوت الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي في عقلي وعقل جيون ميونغ هون.

“…”

—أتمنى أن تختاروا بحكمة…

بعد مرور بعض الوقت، أفلتت كيم يون يدي، ومع ابتعاد يدي عن يدها، عاد بصري لطبيعته.

“…!!!”

“… سأرحل.”

“…!!!”

“نعم حسناً، شيء من هذا القبيل.”

الآن فقط استوعبتُ الموقف بالكامل.

“حالياً، تظهر كيم يون مستوى لا يصدق من الإبداع من خلال قوة تلك المانترا المغروسة بداخلها. ومن خلال ذلك… هي حالياً في عملية تعديل هذا العالم نفسه.”

“حتى نحن… كوننا محاصرين بفن بونغ ميونغ الخالد وسعينا وراء الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي…”

وضعتُ يدي برقة فوق الأذرع الملفوفة حولي.

حتى ذلك كان قدراً دبره الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، أُوصل إلينا في شكل حكمة.

توكواك!

‘هذه هي… قوة ونبوءة الطواغيت العليا…’

“لا داعي للشكليات. مما أراه، أنت مؤهل أكثر من الكفاية للطموح لمنصب طاغوت أعلى. تحدث بغير كلفة.”

وبشكل أكثر دقة، يبدو أن بونغ ميونغ ودو غون قد وضعا يديهما في أيدي بعضهما.

“… الجزء الذي كان يستهلكه سيُقطع.”

كل من بونغ ميونغ ودو غون…

“…!”

يستخدموننا فحسب كبيادق لتحقيق شيء ما.

أدركتُ أنها استيقظت على قدرها الخاص واكتشفت قوتها الحقيقية.

تلك الملاحظة العابرة، تلك العبارة الوحيدة من [أتمنى أن تختاروا بحكمة]، أصبحت نبوءة، مؤثرة على قراراتنا التي لا تحصى وقادتنا في النهاية لهذه اللحظة.

بتعبير ينقل بطريقة ما شعوراً بالهزيمة، نظر إليّ وتحدث.

بإدراكه لهذا، تحولت عينا جيون ميونغ هون للون الأحمر المحتقن بالدم.

الفصل 602: طائر محبوس في قفص (3)

“حقاً… هذا العالم… هو قطعة من القاذورات.”

“…”

عضضتُ على شفتي بقوة أنا أيضاً.

“…!!!”

راقبنا مايك جين وتحدث.

“الرهان هو خسارتي. لقد راهنتُ على أنك لستَ سوى حشرة، ولكن… هوهو. تبين أن الحشرات فقط هي التي يمكن رؤيتها من عيني حشرة. سأسلم الرهانات التي وضعتُها.”

“عندما تستولي كيم يون بالكامل على السيطرة على هذه المساحة، فإن بعضاً من قوة وفنون أجسادكم الرئيسية الخالدة يجب أن تعود. سأساعدكم… لذا إذا كان لديكم أي استياء، فاصبحوا أقوى.

لكونه من قاعة الإشراق، يبدو أن مايك جين لديه صلة سيئة مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي.

“سواء كان تدريب سماوات الإشراق العشر أو تدريب الخالد العلوي، افعلوا ذلك. حقيقة هذا العالم هي في النهاية قوة الجذب. إذا تم العبث بكم عبر القدر من قبل كائن يملك قوة جذب أكبر، فعليكم ببساطة نيل كتلة وقوة جذب أكبر بأنفسكم.”

وفوراً بعد ذلك—

“…”

حتى لو كان ذلك القلب لا يزال حياً بداخلي… فهي قد رحلت بالفعل.

“نمّوا ونمّوا قوة جذبكم حتى تصلوا للذروة. تلك هي الطريقة الوحيدة التي يمكنكم من خلالها المطالبة ولو بأقل قدر من الحرية.”

“سادساً، ستقوم كيم يون بالهيمنة تماماً على تلك المساحة وتوجيه تطور حضاري صغير النطاق بداخلها.

أومأ جيون ميونغ هون برأسه بوقار، وحفظتُ أنا تلك الكلمات في قلبي.

“ليس هذا هو الوقت لقول ‘لقد مر وقت طويل’، أيها الأحمق!!”

ابتسم هونغ فان بضعف وهو يتمتم بكلمة حرية، بينما أومأت كيم يون وكيم يونغ هون بتعبيرات متصلبة.

“إنه مثبت في مكانه. لذا التغيير لا يتجاوز أبداً مستوى معيناً. لذا لا يمكن للكائنات الفانية الهروب من وراء نقطة معينة…

وهكذا تبدأ خطتنا للتحرر من القفص.

اكتفى بالمسح على أحد جانبي صدره بوجه غارق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أومأ جيون ميونغ هون برأسه بوقار، وحفظتُ أنا تلك الكلمات في قلبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط