الفصل 615: التدريب (1)
بمشاهدتي لهذا، شعرتُ بالذهول التام.
“الأخ الأكبر هيون-سوك…”
الخالدون الحقيقيون، بدلاً من امتلاك جسد مادي فردي، هم أقرب لكونهم مفهوماً أو كتلة ضخمة من الطاقة، لذا فإن تشابكهم يظهر كمجرتين سديميتين تتلويان وتتداخلان.
تلاقت عيناي بعيني أوه هيون-سوك.
هو يقف هناك بمظهر رجل في منتصف العمر في أواخر الأربعينيات من عمره، يرتدي رداءً أسود وبلحية سوداء مهذبة جيداً.
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة عليّ، مشيراً بوضوح إلى سبب عدم انحنائي بسرعة لهونغ فان بالفعل.
بفركه لعينيه، نهض أوه هيون-سوك من مقعده وبدأ يقهقه.
لكني حمحمتُ بارتباك وتحدثتُ.
بمشاهدتي لهذا، شعرتُ بالذهول التام.
“ذاك… هل تتذكر ربما… هونغ فان الذي كان معي من قبل؟”
وكلماته التالية جعلتني أنتفض مفاجأة.
“مم…؟”
“وبسبب ذلك… فإن أولئك الذين يريدون أن يكونوا أحراراً من تبعية الطواغيت الأعلى الآخرين، أو الخالدين الحقيقيين غير التابعين لقاعة الإشراق، ينتهي بهم المطاف جميعاً بالمجيء لنطاق القبضتين التوأم السماوي.”
ثم نظر أوه هيون-سوك بهدوء للأعلى نحو هونغ فان.
بينما أستمع إلى القصة، أشعر وكأنني بدأتُ في فهم شيء ما.
رمش هونغ فان بتعبير يفتقر تماماً لأي دليل.
“…!”
“هاه…؟”
قبض جيون ميونغ هون على يد جين سو هاي بإحكام، نافثاً الكلمات خارجاً.
وأوه هيون-سوك، الذي كان يحدق في هونغ فان، بدأ أيضاً في الرمش وبدأ ينظر إليه عن كثب أكثر.
عانقتُ الرفيقين اللذين لم أرهما منذ فترة طويلة.
“هاه…؟ انتظر. أنت…”
“يا هونغ فان، هل تتذكر ربما أي شيء متعلق بحياتك الماضية؟”
بفركه لعينيه، نهض أوه هيون-سوك من مقعده وبدأ يقهقه.
“مم…؟”
“هذا مفاجئ للغاية. أنت هونغ فان؟”
“…”
“نعم… هذا صحيح؟”
“هل تشبه هيئة هونغ فان الحالية الطاغوت الأعلى للتسمية كثيراً؟”
“مم… اعتذاري. لقد كنتُ مخطئاً.”
وأوه هيون-سوك، الذي كان يحدق في هونغ فان، بدأ أيضاً في الرمش وبدأ ينظر إليه عن كثب أكثر.
“…”
بعد مراجعة أهدافنا والقرار بالبقاء حذرين في نطاق القبضتين التوأم السماوي هذا، ينتهي اجتماعنا.
يبدو أن أوه هيون-سوك قد أخطأ للحظة وظن أن هونغ فان هو الطاغوت الأعلى للتسمية.
هناك شيء يبدو… خاطئاً.
“لماذا بحق العالم أخطأتَ وظننتَ أن هونغ فان هو الطاغوت الأعلى للتسمية، هاهاها!”
كورورورونغ!
“مم، حسناً… آسف بشأن ذلك. في اللحظة التي سقطتُ فيها هنا فجأة، ظننتُ أنني رأيتُ أن معلمي أمامي. ولكن الآن بعد أن نظرتُ عن كثب، يظهر أن هونغ فان أكبر سناً قليلاً، ومظهره مختلف ببراعة.” (م.م : هل يريد القول أن معلمه هو الطاغوت الأعلى للتسمية…)
حك هونغ فان رأسه ثم تحدث.
“مم…؟”
سرت قشعريرة في كامل جسدي.
أصبحتُ مهتماً بتلك الكلمات وسألتُ.
“الأخ الأكبر هيون-سوك…”
“هل تشبه هيئة هونغ فان الحالية الطاغوت الأعلى للتسمية كثيراً؟”
بمشاهدتي لهذا، شعرتُ بالذهول التام.
“همم… يبدو أن هناك بعض الشبه. ولكن إذا نظرتَ عن كثب، فإن الاختلافات تبرز. لا بد أنني كنتُ مخطئاً فحسب لتوّي.”
“أن أذهب إلى جزيرة بينغلاي، وأجد ابنتي… وأعود للمنزل.”
“مم…”
‘… لحسن الحظ، لا يبدو أنهم يريدون التدخل…’
نظرتُ إلى هونغ فان.
“في النهاية، الاسم، المعكوس إلى القبضتين التوأم، لم يتغير أبداً. وكأن الترتيب المقلوب كان اسمه الأصلي.”
بفضل وصوله لمرحلة الوعاء المقدس، يظهر هونغ فان الآن بشكل أصغر سناً بشكل ملحوظ.
داخل جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، حيث لا يصل أي نور.
هو يظهر كرجل في منتصف العمر في أواخر الأربعينيات إلى أوائل الخمسينيات من عمره.
“لماذا بحق العالم أخطأتَ وظننتَ أن هونغ فان هو الطاغوت الأعلى للتسمية، هاهاها!”
مرتدياً رداءً أسود ومربياً لحية سوداء مهذبة جيداً، لديه هالة رجل أنيق في منتصف العمر.
“أن أذهب إلى جزيرة بينغلاي، وأجد ابنتي… وأعود للمنزل.”
“إذاً يقال إن ذلك المظهر يشبه الطاغوت الأعلى للتسمية…؟”
يجب على كل من جيون ميونغ هون، وكيم يون، وأنا استهداف الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، والطاغوت الأعلى للتحرر، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم على التوالي.
تأملتُ للحظة ثم سألتُ.
في البعيد، تم الشعور بحضورين قويين.
“يا هونغ فان، هل تتذكر ربما أي شيء متعلق بحياتك الماضية؟”
“هذا صحيح.”
“إمم…”
“المانترا المتقنة هي شيء لا يمكن التدريب عليه إلا بقلب المرء لنفسه رأساً على عقب. ولأن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء يردد بلا نهاية المانترا المتقنة مقلوبا رأساً على عقب… فربما لهذا السبب قُلب هكذا.”
إذا كانت هيئة تحول هونغ فان تحمل شبهاً بالطاغوت الأعلى للتسمية، فهناك احتمال كبير أن ينبع ذلك من حياته الماضية.
‘بالنظر إلى أن هيون رانغ كان ذات يوم ملك الوحوش الخالدة… نعم. هناك بالتأكيد احتمالية قوية بأن يكونوا متصلين بهونغ فان.’
قشعريرة!
حك هونغ فان رأسه ثم تحدث.
تسلقت طائر الاهتزاز الذهبي فوق رأسي، مشيرة نحو نطاق القبضتين التوأم السماوي وبدأت في تعريفه.
“أنا… لستُ متأكداً تماماً. يبدو الأمر كقصة بعيدة جداً. ولكن مع ذلك، بالنسبة لشخص وضيع مثلي أن يرتبط بطاغوت أعلى، فإنه شعور ممتع نوعاً ما، هاو هاو.”
وكلماته التالية جعلتني أنتفض مفاجأة.
“مم، إذاً لا يتبادر أي شيء محدد إلى الذهن…”
هزت كتفيها وهي تشرح.
حولتُ نظري بعيداً عن هونغ فان بتعبير خائب الأمل قليلاً.
“احم. إذاً، سأبدأ جولة اليوم في نطاق القبضتين التوأم السماوي.”
كان ذلك عندها،
“هاه…؟ انتظر. أنت…”
‘همم؟’
فهمتُ على الفور.
نظرتُ فجأة عائداً إلى هونغ فان.
قبض جيون ميونغ هون على يد جين سو هاي بإحكام، نافثاً الكلمات خارجاً.
هو يقف هناك بمظهر رجل في منتصف العمر في أواخر الأربعينيات من عمره، يرتدي رداءً أسود وبلحية سوداء مهذبة جيداً.
“…”
‘ما هذا…؟’
“همم، أهكذا الأمر؟ مفهوم.”
بينما أنظر إليه، يراودني شعور غريب بأنني رأيتُ شخصاً كهذا من قبل.
“أوه، يا سيو أون هيون. لقد قررنا أولاً البحث عن مكان مناسب للتدريب. يبدو أنه بالنسبة لكانغ مين-هي، فإن جسد الطاغوت الأعلى مثالي، ولكن بالنسبة لنا، فإنه ليس أكثر بكثير من ملجأ. لذا… في الوقت الحالي، قررنا استكشاف هذا المكان بتوجيه من طائر الاهتزاز الذهبي.”
‘لماذا يبدو هذا مألوفاً…؟’
“هذا صحيح. لماذا يُطلق عليه ‘القبضتين التوأم’، لستُ متأكدة تماماً… ولكن يُقال إنه تأثر بكائنات تُعرف بالموقرين التوأم البوذيين. شيء ما حول وجود مسارين مرّت بهما العجلة.”
تصفحتُ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، لكن لم تتبادر أي شخصية كهذه إلى الذهن.
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة عليّ، مشيراً بوضوح إلى سبب عدم انحنائي بسرعة لهونغ فان بالفعل.
‘أهو مجرد خيال من عندي…؟’
ذاك [الشخص] يرتدي رداء تنين أسود حالك مهيب وتاج “ميانغوان”، وعبر كامل جسده، تنمو أفواه لا تحصى، ممزقة الفراغ ومبتلعة بلا نهاية نسيج البُعد نفسه.
هناك شيء مألوف فيه بشكل لا يفسر.
توجه كل رفيق إما إلى خارج جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء أو تعمق للداخل لبدء التدريب.
وبطريقة ما، يتملكني شعور بأنه لو أصبح هونغ فان أصغر سناً بقليل فقط، فقد أتمكن من الإمساك بالإجابة.
في البعيد، تم الشعور بحضورين قويين.
“يا هونغ فان. بخصوصك…”
“أنا مشابه للجميع. يجب عليّ أيضاً العودة للمنزل، وهناك شخص يجب أن أنتقم منه. و… من أجل أن نحقق جميعاً أهدافنا، هناك شيء واحد يجب علينا فعله.”
“نعم يا سيدي.”
‘للوصول لخالد الشبكة العظمى… كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’
“كم من الوقت تظن أنه سيستغرقك للوصول لمرحلة دخول النيرفانا؟”
“هاهاها! هذا صحيح.”
“إمم… تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس يقترب من نهايته، لذا أعتقد أنه يجب أن أكون قادراً على الوصول لمرحلة دخول النيرفانا بسلاسة في حوالي ألف عام.”
“هممم…”
“همم، أهكذا الأمر؟ مفهوم.”
“… من المرجح أن الانقلاب هو تأثير المانترا المتقنة.”
على الأرجح بحلول ذلك الوقت، سأتمكن بشكل طبيعي من رؤية مظهر هونغ فان الأصغر سناً، لذا قررتُ حل سؤالي في ذلك الوقت.
“هدف الأخ الأكبر هو العودة للمنزل ولم شمله مع عائلته. ومن أجل ذلك، فقد وصل حتى لدخول السماوات. ويا جيون ميونغ هون…”
“في الوقت الحالي، مرحلاً بك في نطاق القبضتين التوأم السماوي، يا أخي الأكبر هيون-سوك. و… يا يون.”
“نعم، حسناً، لقد علمتُها لك في المرة الماضية، أليس كذلك؟ هاو هاو هاو!”
عانقتُ الرفيقين اللذين لم أرهما منذ فترة طويلة.
“مم، حسناً… آسف بشأن ذلك. في اللحظة التي سقطتُ فيها هنا فجأة، ظننتُ أنني رأيتُ أن معلمي أمامي. ولكن الآن بعد أن نظرتُ عن كثب، يظهر أن هونغ فان أكبر سناً قليلاً، ومظهره مختلف ببراعة.” (م.م : هل يريد القول أن معلمه هو الطاغوت الأعلى للتسمية…)
شرحتُ لهما الوضع الحالي بدقة، ومعاً، دخلنا مجدداً في جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
“مم…؟”
يبدو أيضاً أن كانغ مين-هي قد تلقت بعض الإشعارات من الموقر السماوي للعالم السفلي، حيث كانت تنتظرنا مع جيون ميونغ هون.
“مم.”
للمرة الأولى منذ فترة طويلة حقاً، نجتمع جميعاً معاً، و…
“همم، أهكذا الأمر؟ مفهوم.”
أصبحنا نحن الستة قادرين أخيراً على التحدث وتبادل الأخبار مجدداً.
كورورورونغ!
بالرغم من أنه، بالمعنى الدقيق للكلمة، كيم يونغ هون حاضر بالجسد فقط.
“…!”
داخل جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، حيث لا يصل أي نور.
“نعم يا سيدي.”
جنباً إلى جنب مع رفاقي، أعيد تقييم أهدافنا.
ومع ذلك، فإن ذلك الكيان يجلس في وضعية اللوتس [مقلوباً رأساً على عقب]، وبطريقة ما، أشعر كما لو أنني ألتقي بنظرتهم.
“أولاً، سأمر على أهدافنا الحالية. بدءاً بالأخ الأكبر يونغ-هون…”
سرت قشعريرة في كامل جسدي.
نظرتُ إلى جسد كيم يونغ هون الفاقد للوعي.
بفركه لعينيه، نهض أوه هيون-سوك من مقعده وبدأ يقهقه.
“هدف الأخ الأكبر هو العودة للمنزل ولم شمله مع عائلته. ومن أجل ذلك، فقد وصل حتى لدخول السماوات. ويا جيون ميونغ هون…”
عالم على شكل مخروط مقلوب.
“الانتقام.”
‘… لحسن الحظ، لا يبدو أنهم يريدون التدخل…’
قبض جيون ميونغ هون على يد جين سو هاي بإحكام، نافثاً الكلمات خارجاً.
“هممم…”
“هذا كل ما في الأمر.”
“أولاً، سأمر على أهدافنا الحالية. بدءاً بالأخ الأكبر يونغ-هون…”
ذات مرة، كان لديه مظهر بلطجي.
كورورورونغ!
أما الآن، وبكونه قد تقدم للخلود الحقيقي دون قص شعره، فلديه شعر طويل وأشعث.
“هدف الأخ الأكبر هو العودة للمنزل ولم شمله مع عائلته. ومن أجل ذلك، فقد وصل حتى لدخول السماوات. ويا جيون ميونغ هون…”
العينان اللتان اعتادتا على الفيض بالثقة ممتلئتان الآن بالألم والغموض.
تأملتُ للحظة ثم سألتُ.
الانتقام ضد الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي وزينغلي!
“نعم يا سيدي.”
ذلك هو غرض جيون ميونغ هون.
كورورورورونغ!
“صحيح. إذاً، يا كانغ مين-هي، ماذا عنكِ؟”
“احم. إذاً، سأبدأ جولة اليوم في نطاق القبضتين التوأم السماوي.”
“… حمايتكم جميعاً. في الوقت الحالي، هذا كل شيء. ولكن بما أنه غامض قليلاً، فهناك أيضاً الهدف الذي حدده لي معلمي، الموقر الإمبراطوري، وهو أن أصبح قاضياً. بعبارة أخرى، أن أصير لورداً خالداً. وشخصياً، أريد أن أصبح قاضياً وأحتضن الأرواح المثيرة للشفقة.”
ومع ذلك، فإن ذلك الكيان يجلس في وضعية اللوتس [مقلوباً رأساً على عقب]، وبطريقة ما، أشعر كما لو أنني ألتقي بنظرتهم.
يبدو أن هدف كانغ مين-هي هو أن تصبح قاضياً.
عندها، صرحتُ بهدفي الخاص.
“ماذا عنك، يا أخي الأكبر؟”
ذلك هو غرض جيون ميونغ هون.
“أنا…”
لمعت عينا أوه هيون-سوك.
“مهما حدث… مهما كانت الحروب العظمى التي تجتاح العالم… ما لم يصل كل منا إلى مرحلة معينة، فلنكبح أنفسنا ونحافظ على قوتنا. لأنه عندها فقط… ستزداد احتمالية وصولنا جميعاً إلى الخاتمة…”
“أن أذهب إلى جزيرة بينغلاي، وأجد ابنتي… وأعود للمنزل.”
“نعم يا سيدي.”
قبض قبضته.
كيف أنه بعد عشرة ملايين سنة، كان جميع رفاقي قد ماتوا.
“أولئك الذين يعرفون سيعرفون، ولكن… بالعودة على الأرض، فقدتُ طفلاً. ذلك الطفل كان ابنة أيضاً…”
‘… لحسن الحظ، لا يبدو أنهم يريدون التدخل…’
بصرّه على أسنانه، تابع.
أومأ جيون ميونغ هون وكيم يون برأسيهما على الفور.
“لن… أفقد عائلتي… أو طفلتي مجدداً أبداً. ذلك هو هدفي.”
بعد ذلك، أخبرتُهم أيضاً ألا ينطقوا بأقدارهم بتهور، وأعطيتُهم شرحاً عاماً عن المنهين وملوك التألق السبعة.
وكلماته التالية جعلتني أنتفض مفاجأة.
قشعريرة!
“هي-سو… أريد أيضاً مقابلة تلك الطفلة مجدداً يوماً ما والتحدث معها. بالرغم من أنها في نقطة ما انقلبت ضدنا وأظهرت جانباً قاسياً، إلا أنها امتلكت بالتأكيد جانباً لطيفاً عندما كانت صغيرة.”
“الأخ الأكبر هيون-سوك…”
أومأتُ برأسي، ثم نظرتُ أخيراً نحو كيم يون.
حولتُ نظري بعيداً عن هونغ فان بتعبير خائب الأمل قليلاً.
“مم.”
“همم، أهكذا الأمر؟ مفهوم.”
“تقول إنها ستخترق القيد المفروض على روح كلماتها، وتصبح متحررة بالكامل من الطاغوت الأعلى للتحرر يوماً ما، وتنطق بالكلمات التي يجب عليها إيصالها.”
تسلقت طائر الاهتزاز الذهبي فوق رأسي، مشيرة نحو نطاق القبضتين التوأم السماوي وبدأت في تعريفه.
مسح هونغ فان لحيته وهو يفسر كلمات كيم يون.
“فكرة جيدة. سأنضم إليكم.”
هدف كيم يونغ هون هو العودة للمنزل.
وجههم محجوب في الظلام، غير مرئي.
هدف جيون ميونغ هون هو الانتقام ضد الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي.
يبدو أيضاً أن كانغ مين-هي قد تلقت بعض الإشعارات من الموقر السماوي للعالم السفلي، حيث كانت تنتظرنا مع جيون ميونغ هون.
هدف كانغ مين-هي هو حمايتنا.
“هدف الأخ الأكبر هو العودة للمنزل ولم شمله مع عائلته. ومن أجل ذلك، فقد وصل حتى لدخول السماوات. ويا جيون ميونغ هون…”
هدف أوه هيون-سوك هو العودة للمنزل مع عائلته.
“أولئك الأوغاد الشهوانيون! في مكان عام، يستعرضون بلا خجل فنون الاغراء الخاصة بهم… مـ- مجانين مختلون…”
هدف كيم يون هو التحرر من الطاغوت الأعلى للتحرر.
ومع ذلك، لم يحدث شيء يزلزل الأرض.
عندها، صرحتُ بهدفي الخاص.
بدا جيون ميونغ هون حائراً، ولمعت عيناي.
“أنا مشابه للجميع. يجب عليّ أيضاً العودة للمنزل، وهناك شخص يجب أن أنتقم منه. و… من أجل أن نحقق جميعاً أهدافنا، هناك شيء واحد يجب علينا فعله.”
“لفعل ذلك، يجب علينا جميعاً… سواء من خلال القوة التي تلقيناها عند العبور إلى هذا العالم أو بالتدريب على قوى أخرى، رفع مراحلنا.”
وو-وونغ!
تصفحتُ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، لكن لم تتبادر أي شخصية كهذه إلى الذهن.
رسمتُ مخروطاً مقلوباً عبر مانترا إبادة الظواهر في الفراغ وأريتُ رفاقي خريطة لجبل سوميرو.
“…”
“هذا هو جبل سوميرو، حيث نتواجد.”
نقرتُ بلساني ونظرتُ إلى الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء, ثم حولتُ نظري للأمام مجدداً.
عالم على شكل مخروط مقلوب.
حقائق متعددة للعالم.
حقائق متعددة للعالم.
“آه… الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، أنا آسف يا هونغ فان. أنت رفيق أيضاً… لكني لم أسألك أبداً عن هدفك.”
و…
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة عليّ، مشيراً بوضوح إلى سبب عدم انحنائي بسرعة لهونغ فان بالفعل.
“للعودة للمنزل… يجب علينا جميعاً الوصول لقاعة الاستقبال في السماء الثالثة والثلاثين، الواقعة عند رأس جبل سوميرو. وربما… الشخص الذي يحرس قاعة الاستقبال، والمتوقع أن يكون البواب، هو بالتحديد عالم الرأس الذي بدأنا منه…”
وهكذا، قررتُ أنا ورفاقي استكشاف نطاق القبضتين التوأم السماوي.
تحدثتُ عن الخاتمة التي نحن المنهون مقيدون بها بالقدر.
“أهذا مقبول لكم جميعاً…؟”
“الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون. يجب علينا هزيمته. أي شخص يرغب في العودة للمنزل يجب عليه التغلب عليه.”
بينما أنظر إليه، يراودني شعور غريب بأنني رأيتُ شخصاً كهذا من قبل.
نظرتُ حولي إلى رفاقي.
لمعت عينا أوه هيون-سوك.
“هدف أولئك الذين يريدون العودة للمنزل هو الطاغوت الأعلى للفراغ. وحتى بالنسبة لمن لا يريدون، فإن أهدافهم جميعاً هو الطاغوت الأعلى.”
‘همم؟’
يجب عليّ أنا وكيم يونغ هون وأوه هيون-سوك مواجهة الطاغوت الأعلى للفراغ.
“ومع ذلك، أنا آسف. هل يمكنك ربما إجابتي، ولو لمرة واحدة أخرى؟ ما هو… هدفك؟”
يجب على كل من جيون ميونغ هون، وكيم يون، وأنا استهداف الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، والطاغوت الأعلى للتحرر، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم على التوالي.
الفصل 615: التدريب (1)
وحتى في حالة كانغ مين-هي، وبما أن هدفها في النهاية هو حمايتنا، فهي مقيدة حتماً بالتصادم مع الطواغيت الأعلى.
“آه… الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، أنا آسف يا هونغ فان. أنت رفيق أيضاً… لكني لم أسألك أبداً عن هدفك.”
في النهاية، جميع أهدافنا تتطلب الوصول لمستوى الطاغوت الأعلى.
“هي-سو… أريد أيضاً مقابلة تلك الطفلة مجدداً يوماً ما والتحدث معها. بالرغم من أنها في نقطة ما انقلبت ضدنا وأظهرت جانباً قاسياً، إلا أنها امتلكت بالتأكيد جانباً لطيفاً عندما كانت صغيرة.”
“لفعل ذلك، يجب علينا جميعاً… سواء من خلال القوة التي تلقيناها عند العبور إلى هذا العالم أو بالتدريب على قوى أخرى، رفع مراحلنا.”
يبدو غريباً بعض الشيء أن يستخدم هونغ فان المانترا المتقنة.
وونغ!
تبدو محرجة.
نظرتُ بمرارة لأسفل إلى يديّ.
هو يظهر كرجل في منتصف العمر في أواخر الأربعينيات إلى أوائل الخمسينيات من عمره.
‘للوصول لخالد الشبكة العظمى… كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’
“ما هو؟”
“لهذا السبب أقترح هذا عليكم جميعاً. من اليوم فصاعداً، لا يهم كم من الوقت يمر, لنساعد بعضنا البعض وندعم تدريب بعضنا البعض. و!”
كيف أنه بعد عشرة ملايين سنة، كان جميع رفاقي قد ماتوا.
استحضرتُ الحياة الماضية.
هدف جيون ميونغ هون هو الانتقام ضد الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي.
مع اندلاع الحرب ضد قاعة الإشراق…
ومع ذلك، لم يحدث شيء يزلزل الأرض.
كيف أنه بعد عشرة ملايين سنة، كان جميع رفاقي قد ماتوا.
عندما ألقيتُ نظرة للأمام، رأيتُ فجأة خالدي تحرر الرفات الذين تم الشعور بحضورهم الضخم منذ فترة.
“مهما حدث… مهما كانت الحروب العظمى التي تجتاح العالم… ما لم يصل كل منا إلى مرحلة معينة، فلنكبح أنفسنا ونحافظ على قوتنا. لأنه عندها فقط… ستزداد احتمالية وصولنا جميعاً إلى الخاتمة…”
وأوه هيون-سوك، الذي كان يحدق في هونغ فان، بدأ أيضاً في الرمش وبدأ ينظر إليه عن كثب أكثر.
نظرتُ إليهم وتحدثتُ.
بينما أراقب رفاقي وهم يختفون، التفتُّ فجأة إلى هونغ فان بجانبي.
“أهذا مقبول لكم جميعاً…؟”
عندما سأل جيون ميونغ هون بفضول، حركت طائر الاهتزاز الذهبي أذنيها بسعادة وتابعت.
أومأ جيون ميونغ هون وكيم يون برأسيهما على الفور.
رمش هونغ فان بتعبير يفتقر تماماً لأي دليل.
بدا أن كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك يتداولان الأمر للحظة قبل التحدث.
وفي مكانه، جلس [شخص ما] بذات الحجم في وضعية اللوتس.
“موافق.”
فهمتُ على الفور.
“مفهوم.”
عندها، صرحتُ بهدفي الخاص.
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم، اتفقنا على الدخول في فترة طويلة من التدريب.
هزت كتفيها وهي تشرح.
بعد ذلك، أخبرتُهم أيضاً ألا ينطقوا بأقدارهم بتهور، وأعطيتُهم شرحاً عاماً عن المنهين وملوك التألق السبعة.
“هممم…”
بعد مراجعة أهدافنا والقرار بالبقاء حذرين في نطاق القبضتين التوأم السماوي هذا، ينتهي اجتماعنا.
‘للوصول لخالد الشبكة العظمى… كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’
بعد الاجتماع.
بصرّه على أسنانه، تابع.
توجه كل رفيق إما إلى خارج جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء أو تعمق للداخل لبدء التدريب.
أومأ جيون ميونغ هون وكيم يون برأسيهما على الفور.
أرسلت كانغ مين-هي نسختها لمساعدتهم على العبور.
تحولتُ أولاً إلى هيئة ظل الشمعة، مجبراً رفاقي على الركوب على ظهري، واستخدمتُ قوة الانفجار للابتعاد عن جوار الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
بينما أراقب رفاقي وهم يختفون، التفتُّ فجأة إلى هونغ فان بجانبي.
‘أهو مجرد خيال من عندي…؟’
“آه… الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، أنا آسف يا هونغ فان. أنت رفيق أيضاً… لكني لم أسألك أبداً عن هدفك.”
‘أهو مجرد خيال من عندي…؟’
“هاو هاو، لا بأس. هدفي ليس شيئاً عظيماً مثل هدف السيد أو الآخرين.”
كوغوغوغوغو!
“ومع ذلك، أنا آسف. هل يمكنك ربما إجابتي، ولو لمرة واحدة أخرى؟ ما هو… هدفك؟”
لكني حمحمتُ بارتباك وتحدثتُ.
“السيد يعرف بالفعل، أليس كذلك؟ هدفي وقدري… هو ببساطة خدمة السيد ورفاقك جيداً، واتباعكم ومراقبتكم جميعاً.”
“للعودة للمنزل… يجب علينا جميعاً الوصول لقاعة الاستقبال في السماء الثالثة والثلاثين، الواقعة عند رأس جبل سوميرو. وربما… الشخص الذي يحرس قاعة الاستقبال، والمتوقع أن يكون البواب، هو بالتحديد عالم الرأس الذي بدأنا منه…”
“أرى. أنا ممتن دائماً.”
إنها تجربة رائعة حقاً.
ربتُّ على كتف هونغ فان وغادرتُ جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء معه.
كوغوغوغوغو!
عندها، وفجأة، شعرتُ بشعور غريب من “ديجا فو”.
تسلقت طائر الاهتزاز الذهبي فوق رأسي، مشيرة نحو نطاق القبضتين التوأم السماوي وبدأت في تعريفه.
هناك شيء يبدو… خاطئاً.
بالرغم من أنه، بالمعنى الدقيق للكلمة، كيم يونغ هون حاضر بالجسد فقط.
“يا هونغ فان.”
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة عليّ، مشيراً بوضوح إلى سبب عدم انحنائي بسرعة لهونغ فان بالفعل.
“نعم يا سيدي.”
“أن أذهب إلى جزيرة بينغلاي، وأجد ابنتي… وأعود للمنزل.”
“أنت… هل استخدمتَ في الأصل المانترا المتقنة…؟”
“مم…؟”
“همم… لا عليك، لا شيء.”
“أرى. أنا ممتن دائماً.”
يبدو غريباً بعض الشيء أن يستخدم هونغ فان المانترا المتقنة.
“نعم يا سيدي.”
ولكن بالتفكير بعناية، كان هونغ فان هو من استخرج المانترا المتقنة من كانغ مين-هي وعلمها لي في المقام الأول.
عالم على شكل مخروط مقلوب.
من الطبيعي جداً أن يستخدم هونغ فان المانترا المتقنة.
“أوه، يا سيو أون هيون. لقد قررنا أولاً البحث عن مكان مناسب للتدريب. يبدو أنه بالنسبة لكانغ مين-هي، فإن جسد الطاغوت الأعلى مثالي، ولكن بالنسبة لنا، فإنه ليس أكثر بكثير من ملجأ. لذا… في الوقت الحالي، قررنا استكشاف هذا المكان بتوجيه من طائر الاهتزاز الذهبي.”
“نعم، حسناً، لقد علمتُها لك في المرة الماضية، أليس كذلك؟ هاو هاو هاو!”
تأملتُ للحظة ثم سألتُ.
“هاهاها! هذا صحيح.”
على الأرجح بحلول ذلك الوقت، سأتمكن بشكل طبيعي من رؤية مظهر هونغ فان الأصغر سناً، لذا قررتُ حل سؤالي في ذلك الوقت.
خرجنا من جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
يبدو أن أوه هيون-سوك قد أخطأ للحظة وظن أن هونغ فان هو الطاغوت الأعلى للتسمية.
في البعيد، رأيتُ أوه هيون-سوك، وكيم يون، وجيون ميونغ هون، وطائر الاهتزاز الذهبي مجتمعين، يتناقشون في شيء ما.
“لهذا السبب أقترح هذا عليكم جميعاً. من اليوم فصاعداً، لا يهم كم من الوقت يمر, لنساعد بعضنا البعض وندعم تدريب بعضنا البعض. و!”
“أوه، يا سيو أون هيون. لقد قررنا أولاً البحث عن مكان مناسب للتدريب. يبدو أنه بالنسبة لكانغ مين-هي، فإن جسد الطاغوت الأعلى مثالي، ولكن بالنسبة لنا، فإنه ليس أكثر بكثير من ملجأ. لذا… في الوقت الحالي، قررنا استكشاف هذا المكان بتوجيه من طائر الاهتزاز الذهبي.”
“أنا… لستُ متأكداً تماماً. يبدو الأمر كقصة بعيدة جداً. ولكن مع ذلك، بالنسبة لشخص وضيع مثلي أن يرتبط بطاغوت أعلى، فإنه شعور ممتع نوعاً ما، هاو هاو.”
“فكرة جيدة. سأنضم إليكم.”
هزت كتفيها وهي تشرح.
وهكذا، قررتُ أنا ورفاقي استكشاف نطاق القبضتين التوأم السماوي.
فهمتُ على الفور.
كورورورونغ!
ذاك [الشخص] يرتدي رداء تنين أسود حالك مهيب وتاج “ميانغوان”، وعبر كامل جسده، تنمو أفواه لا تحصى، ممزقة الفراغ ومبتلعة بلا نهاية نسيج البُعد نفسه.
تحولتُ أولاً إلى هيئة ظل الشمعة، مجبراً رفاقي على الركوب على ظهري، واستخدمتُ قوة الانفجار للابتعاد عن جوار الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
عندما سأل جيون ميونغ هون بفضول، حركت طائر الاهتزاز الذهبي أذنيها بسعادة وتابعت.
“احم. إذاً، سأبدأ جولة اليوم في نطاق القبضتين التوأم السماوي.”
“في الوقت الحالي، مرحلاً بك في نطاق القبضتين التوأم السماوي، يا أخي الأكبر هيون-سوك. و… يا يون.”
تسلقت طائر الاهتزاز الذهبي فوق رأسي، مشيرة نحو نطاق القبضتين التوأم السماوي وبدأت في تعريفه.
يجب عليّ أنا وكيم يونغ هون وأوه هيون-سوك مواجهة الطاغوت الأعلى للفراغ.
“أولاً، اسمحوا لي بشرح أصل الاسم، ولماذا يُطلق عليه نطاق القبضتين التوأم السماوي.”
“هل تشبه هيئة هونغ فان الحالية الطاغوت الأعلى للتسمية كثيراً؟”
“هوه، حسناً. تفضلي وأخبرينا.”
“أرى. أنا ممتن دائماً.”
عندما سأل جيون ميونغ هون بفضول، حركت طائر الاهتزاز الذهبي أذنيها بسعادة وتابعت.
إنها تجربة رائعة حقاً.
“في الأصل، كان اسم نطاق القبضتين التوأم السماوي هو يوغامدهارا، ممنوحاً من قبل كائن يُعرف بالملك السماوي الشيطاني اوبسديان. على ما يبدو، إنه نسخ صوتي للغة من موطنه، لكن المعنى الدقيق مجهول. لاحقاً، أعطته قاعة الإشراق اسم نطاق القبضتين التوأم السماوي.”
إنها تجربة رائعة حقاً.
“نطاق القبضتين التوأم السماوي… ولكن…”
ذات مرة، كان لديه مظهر بلطجي.
“لقد قُلب.”
بدونا جميعاً حائرين، وتحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بوجه محمر.
بدا جيون ميونغ هون حائراً، ولمعت عيناي.
“هوه، حسناً. تفضلي وأخبرينا.”
“هذا صحيح. لماذا يُطلق عليه ‘القبضتين التوأم’، لستُ متأكدة تماماً… ولكن يُقال إنه تأثر بكائنات تُعرف بالموقرين التوأم البوذيين. شيء ما حول وجود مسارين مرّت بهما العجلة.”
يبدو أيضاً أن كانغ مين-هي قد تلقت بعض الإشعارات من الموقر السماوي للعالم السفلي، حيث كانت تنتظرنا مع جيون ميونغ هون.
‘العجلة… مساران…’
“مفهوم.”
فهمتُ على الفور.
“إمم… تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس يقترب من نهايته، لذا أعتقد أنه يجب أن أكون قادراً على الوصول لمرحلة دخول النيرفانا بسلاسة في حوالي ألف عام.”
‘أرى. هذا الكائن المعروف بالملك السماوي الشيطاني اوبسديان… لا بد أنه سعى للحصول على المساعدة من معلمي ومن الموقر السماوي للعالم السفلي. الموقر الإمبراطوري للمحور والموقر الإمبراطوري للعجلة. ربما ما اكتمل بمساعدتهم هو الفن الخالد الذي يمثل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء؟’
“مم…؟”
يبدو ذلك معقولاً.
‘خالدون حقيقيون؟’
“ومع ذلك، بمجرد أن سمتْه قاعة الإشراق بنطاق القبضتين التوأم السماوي، حدث شيء غريب.”
بدا أن كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك يتداولان الأمر للحظة قبل التحدث.
“ما هو؟”
خرجنا من جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
“بقوة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، تم [قلب] الاسم على الفور. يُقال إنه حتى آنذاك، كان الطاغوت الأعلى للتسمية يشغل مقعد الأسماء، لكن الاسم الذي تم منحه من قبل كل من الطاغوت الأعلى للتسمية وقاعة الإشراق قد أُبطل. ومع قلبه بالكامل، حاول الطاغوت الأعلى للتسمية وقاعة الإشراق تصحيح الاسم مجدداً، ولكن…”
“صحيح. إذاً، يا كانغ مين-هي، ماذا عنكِ؟”
هزت كتفيها وهي تشرح.
مرتدياً رداءً أسود ومربياً لحية سوداء مهذبة جيداً، لديه هالة رجل أنيق في منتصف العمر.
“في النهاية، الاسم، المعكوس إلى القبضتين التوأم، لم يتغير أبداً. وكأن الترتيب المقلوب كان اسمه الأصلي.”
بدا أن كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك يتداولان الأمر للحظة قبل التحدث.
“هممم…”
“أرى. أنا ممتن دائماً.”
بينما أستمع إلى القصة، أشعر وكأنني بدأتُ في فهم شيء ما.
هو يقف هناك بمظهر رجل في منتصف العمر في أواخر الأربعينيات من عمره، يرتدي رداءً أسود وبلحية سوداء مهذبة جيداً.
ثم، كان ذلك عندما نظرتُ نحو الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
“همم، أهكذا الأمر؟ مفهوم.”
“…!”
هدف كيم يون هو التحرر من الطاغوت الأعلى للتحرر.
اختفى الثقب الأسود الذي بحجم خمسة عناقيد مجرية عظيمة،
من الطبيعي جداً أن يستخدم هونغ فان المانترا المتقنة.
وفي مكانه، جلس [شخص ما] بذات الحجم في وضعية اللوتس.
ذاك [الشخص] يرتدي رداء تنين أسود حالك مهيب وتاج “ميانغوان”، وعبر كامل جسده، تنمو أفواه لا تحصى، ممزقة الفراغ ومبتلعة بلا نهاية نسيج البُعد نفسه.
‘ما الذي في هذا المشهد يجعلها تبدي رد فعل كهذا…؟’
وجههم محجوب في الظلام، غير مرئي.
عالم على شكل مخروط مقلوب.
ومع ذلك، فإن ذلك الكيان يجلس في وضعية اللوتس [مقلوباً رأساً على عقب]، وبطريقة ما، أشعر كما لو أنني ألتقي بنظرتهم.
“ومع ذلك، أنا آسف. هل يمكنك ربما إجابتي، ولو لمرة واحدة أخرى؟ ما هو… هدفك؟”
قشعريرة!
ربتُّ على كتف هونغ فان وغادرتُ جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء معه.
سرت قشعريرة في كامل جسدي.
تسلقت طائر الاهتزاز الذهبي فوق رأسي، مشيرة نحو نطاق القبضتين التوأم السماوي وبدأت في تعريفه.
ومع ذلك، لم يحدث شيء يزلزل الأرض.
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة عليّ، مشيراً بوضوح إلى سبب عدم انحنائي بسرعة لهونغ فان بالفعل.
‘… لحسن الحظ، لا يبدو أنهم يريدون التدخل…’
“أولاً، سأمر على أهدافنا الحالية. بدءاً بالأخ الأكبر يونغ-هون…”
بالرغم من أنه يبدو وكأنه يراقبونني، إلا أنه على عكس الطواغيت الأعلى الآخرين، لا يظهر اهتماماً خاصاً بنا.
بفضل وصوله لمرحلة الوعاء المقدس، يظهر هونغ فان الآن بشكل أصغر سناً بشكل ملحوظ.
ربما لأنه طاغوت أعلى فطري ولد من مانترا، فإن وعيه نفسه يبدو خافتاً.
“هذا مفاجئ للغاية. أنت هونغ فان؟”
‘ذاك هو الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء…’
مسح هونغ فان لحيته وهو يفسر كلمات كيم يون.
نقرتُ بلساني ونظرتُ إلى الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء, ثم حولتُ نظري للأمام مجدداً.
بعد ذلك، أخبرتُهم أيضاً ألا ينطقوا بأقدارهم بتهور، وأعطيتُهم شرحاً عاماً عن المنهين وملوك التألق السبعة.
“… من المرجح أن الانقلاب هو تأثير المانترا المتقنة.”
“آه… الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، أنا آسف يا هونغ فان. أنت رفيق أيضاً… لكني لم أسألك أبداً عن هدفك.”
استحضرتُ مظهر الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء وهو يجلس في وضعية اللوتس، مقلوبا رأساً على عقب.
“لن… أفقد عائلتي… أو طفلتي مجدداً أبداً. ذلك هو هدفي.”
مظهرهم الفعلي هو شكل كرة سوداء، ولكن ما رأيتُه لا بد أنه جوهر الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
“نعم، حسناً، لقد علمتُها لك في المرة الماضية، أليس كذلك؟ هاو هاو هاو!”
“المانترا المتقنة هي شيء لا يمكن التدريب عليه إلا بقلب المرء لنفسه رأساً على عقب. ولأن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء يردد بلا نهاية المانترا المتقنة مقلوبا رأساً على عقب… فربما لهذا السبب قُلب هكذا.”
هدف أوه هيون-سوك هو العودة للمنزل مع عائلته.
عند شرحي، أومأ الجميع برؤوسهم، مأخوذين بالفضول.
مرتدياً رداءً أسود ومربياً لحية سوداء مهذبة جيداً، لديه هالة رجل أنيق في منتصف العمر.
“أنت واسع المعرفة يا كبير. وكما تعلم، فإن نطاق القبضتين التوأم السماوي هو النطاق السماوي لطاغوت أعلى يفتقر عقله للوضوح، الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.”
“… حمايتكم جميعاً. في الوقت الحالي، هذا كل شيء. ولكن بما أنه غامض قليلاً، فهناك أيضاً الهدف الذي حدده لي معلمي، الموقر الإمبراطوري، وهو أن أصبح قاضياً. بعبارة أخرى، أن أصير لورداً خالداً. وشخصياً، أريد أن أصبح قاضياً وأحتضن الأرواح المثيرة للشفقة.”
“هذا صحيح.”
“أولئك الأوغاد الشهوانيون! في مكان عام، يستعرضون بلا خجل فنون الاغراء الخاصة بهم… مـ- مجانين مختلون…”
“وبسبب ذلك… فإن أولئك الذين يريدون أن يكونوا أحراراً من تبعية الطواغيت الأعلى الآخرين، أو الخالدين الحقيقيين غير التابعين لقاعة الإشراق، ينتهي بهم المطاف جميعاً بالمجيء لنطاق القبضتين التوأم السماوي.”
أصبحنا نحن الستة قادرين أخيراً على التحدث وتبادل الأخبار مجدداً.
كوغوغوغوغو!
ومع ذلك، لم يحدث شيء يزلزل الأرض.
في البعيد، تم الشعور بحضورين قويين.
“مم…؟”
نظرتُ نحوهما، وعيناي تلمعان.
“الأخ الأكبر هيون-سوك…”
‘خالدون حقيقيون؟’
نظرتُ إليهم وتحدثتُ.
إنها تجربة رائعة حقاً.
“وبسبب ذلك… فإن أولئك الذين يريدون أن يكونوا أحراراً من تبعية الطواغيت الأعلى الآخرين، أو الخالدين الحقيقيين غير التابعين لقاعة الإشراق، ينتهي بهم المطاف جميعاً بالمجيء لنطاق القبضتين التوأم السماوي.”
هذا ليس فضاءً مغلقاً مثل حديقة خوخ التحرر في نطاق حدود الأرض السماوي، بل نطاق سماوي مفتوح ومتسع. ومع ذلك، فإن مواجهة خالدين حقيقيين هنا تعني…
“إمم… تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس يقترب من نهايته، لذا أعتقد أنه يجب أن أكون قادراً على الوصول لمرحلة دخول النيرفانا بسلاسة في حوالي ألف عام.”
“إذا كان الأمر يتعلق بكبار مثلكم، فمن المحتمل أنكم لم تقابلوا العديد من الخالدين الحقيقيين الآخرين بخلافي. ولكن هنا، في نطاق القبضتين التوأم السماوي، قد تتمكنون من مقابلة وتشكيل صلات مع العديد من الخالدين الحقيقيين و… كيااااااااااغ!”
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم، اتفقنا على الدخول في فترة طويلة من التدريب.
فجأة، احمر وجه طائر الاهتزاز الذهبي باللون الأحمر الساطع وهي تغطي عينيها.
“موافق.”
تبدو محرجة.
بفضل وصوله لمرحلة الوعاء المقدس، يظهر هونغ فان الآن بشكل أصغر سناً بشكل ملحوظ.
“…؟”
“هي-سو… أريد أيضاً مقابلة تلك الطفلة مجدداً يوماً ما والتحدث معها. بالرغم من أنها في نقطة ما انقلبت ضدنا وأظهرت جانباً قاسياً، إلا أنها امتلكت بالتأكيد جانباً لطيفاً عندما كانت صغيرة.”
“لماذا تفعلين ذلك، يا طائر الاهتزاز الذهبي؟”
“صحيح. إذاً، يا كانغ مين-هي، ماذا عنكِ؟”
بدونا جميعاً حائرين، وتحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بوجه محمر.
عندها، صرحتُ بهدفي الخاص.
عندما ألقيتُ نظرة للأمام، رأيتُ فجأة خالدي تحرر الرفات الذين تم الشعور بحضورهم الضخم منذ فترة.
العينان اللتان اعتادتا على الفيض بالثقة ممتلئتان الآن بالألم والغموض.
لم يتخذوا هيئة تحولهم. بدلاً من ذلك، نزلوا مباشرة بأجسادهم الرئيسية.
كورورورورونغ!
بنزولهم في الفضاء الكوني بأجسادهم الرئيسية، يتشابك هؤلاء الخالدون الحقيقيون مع بعضهم البعض.
بدا أن كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك يتداولان الأمر للحظة قبل التحدث.
الخالدون الحقيقيون، بدلاً من امتلاك جسد مادي فردي، هم أقرب لكونهم مفهوماً أو كتلة ضخمة من الطاقة، لذا فإن تشابكهم يظهر كمجرتين سديميتين تتلويان وتتداخلان.
أومأتُ برأسي، ثم نظرتُ أخيراً نحو كيم يون.
كورورورورونغ!
“هل تشبه هيئة هونغ فان الحالية الطاغوت الأعلى للتسمية كثيراً؟”
بين الخالدين الحقيقيين، تولد شمس.
“لقد قُلب.”
بمشاهدتي لهذا، شعرتُ بالذهول التام.
“هذا مفاجئ للغاية. أنت هونغ فان؟”
‘ما الذي في هذا المشهد يجعلها تبدي رد فعل كهذا…؟’
كورورورورونغ!
وعند كلمات طائر الاهتزاز الذهبي التالية، تُركنا أنا ورفاقي جميعاً مذهولين.
ذات مرة، كان لديه مظهر بلطجي.
“أولئك الأوغاد الشهوانيون! في مكان عام، يستعرضون بلا خجل فنون الاغراء الخاصة بهم… مـ- مجانين مختلون…”
كورورورورونغ!
“…”
نظرتُ إلى هونغ فان.
“…”
على الأرجح بحلول ذلك الوقت، سأتمكن بشكل طبيعي من رؤية مظهر هونغ فان الأصغر سناً، لذا قررتُ حل سؤالي في ذلك الوقت.
حدقنا جميعاً بذهول في الكتلتين المتشابكتين من السدم.
“مم، إذاً لا يتبادر أي شيء محدد إلى الذهن…”
وداخلهما، تولد شمس.
الفصل 615: التدريب (1)
تبدو محرجة.
