الفصل 623: عالم مقلوب (4)
‘لا تجعلني أضحك.’
“هذا المكان هو…”
منذ عودتي التناسخية الثانية، لا بد أنهم كانوا يراقبونني.
أفتحُ عينيّ.
يراودني شعور بالشك.
‘أرى.’
فهمتُ من هو الشخص الذي قتلني.
أنا كائن وُلد مُختاراً، ومؤتمناً على مهمة.
كوارورورونغ!
إن غرض وجودي ومهمتي الوحيدة هما طرد المادة فحسب لكي يتمكن الأشخاص الحقيقيون العظماء من خلق النجوم.
برؤيتي لهذا المشهد، أدركتُ أن حرباً حقيقية بين الخالدين الحقيقيين قد بدأت.
بصفتي مبجلاً فِطري الولادة في مرحلة تحطيم النجوم، يجب أن أصبح مكوناً يسمح لهذا الكون بالدوران.
: : راقب عن كثب. هذه هي… نبوءة خالد يمشي في الداو الخالد للجبل. : :
ولكن…
وكلما فعلتُ ذلك أكثر، زاد مقتي لذاتي عمقاً.
لسبب ما، لاحظتُ أنني أملك مهمة [أخرى] إلى جانب تلك.
وصل الداو الخالد للجبل أخيراً لذروته.
‘لماذا؟’
والداو الخالد للجبل قد وصل أيضاً لذروته، وبات أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
أشعر وكأنه يجب عليّ تنفيذ مهمة مختلفة.
— تجربة المصيبة مراراً وتكراراً، وكونك المصيبة ذاتها. أهذه هي ذروة القيد…؟
هناك شيء [أكثر أهمية] من المهمة الممنوحة لي.
نظر هو وون خلفه إليّ وتحدث.
وفي النهاية، توصلتُ لمعرفة ما هو.
كوارورورونغ!
هذا صحيح.
‘غواك آم…’
[أن أكون مقلوباً].
[أنا الخالد الحامي للقانون لقاعة الإشراق! إنه واجب هذا الخالد أن يدعم عدالة النور. لا تحاول خداع مبعوث لقاعة الإشراق بمثل هذه الكلمات الشريرة!]
ذلك هو الشيء عينه الذي يجب أن أمنحه الأولوية فوق المهمة التي وُلدتُ بها.
خطى هو وون أيضاً للأمام مع رفاقي، ناطقاً بنبوءته.
ومع ذلك…
إنه أمر ممتع نوعاً ما.
كيف يصبح المرء مقلوباً؟
ومع ذلك، كلما وُلدتُ أكثر، وعشتُ أكثر، زادت قوة المصيبة التي يبعثرها الخالدون الحقيقيون بضراوة.
أنا مرتبك.
حجر الأساس لخالد حقيقي، نجم النبوءة.
أنا مستدير.
أجساد المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم هي أقمار اصطناعية، لذا ليس هناك أعلى أو أسفل.
أجساد المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم هي أقمار اصطناعية، لذا ليس هناك أعلى أو أسفل.
عند هذه النقطة، حتى لو تناسختُ، أستعيد في لحظة قوتي وسلطتي كوحش خالد وأسترجع كل ذكرياتي.
إذاً كيف يجب أن أقلب نفسي، وكيف يمكنني الوقوف رأساً على عقب؟
من قبل، كنتُ أتناسخ عبر العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي، أما الآن، فهو فقط داخل عالم السديم الأرجواني في زاوية من نطاق القبضتين التوأم السماوي.
ومع ذلك، فإن مثل هذه التأملات تلاشت في لحظة.
كوارورورونغ!
‘أرى. لنعصِ إذاً ولنذهب ضد قدري.’
الجسد الرئيسي للتنين الأسود هو تنين ضخم من الظلام كبير بما يكفي لتغطية مجرة بأكملها.
لنذهب ضد المهمة التي وُلدتُ بها.
أستطيع القول إن هناك خطأ كبيراً.
تلك هي الطريقة التي يقف بها من ليس له أعلى أو أسفل رأساً على عقب.
يخطو التنين الأسود خطوة للأمام، محاولاً لمس جسدي الرئيسي، لكن شبكة إندرا لجيون ميونغ هون تمنعهم.
منذ ذلك اليوم فصاعداً، تخليتُ عن مهمة المبجل الفطري في مرحلة تحطيم النجوم والتي هي ‘خلق الطاقة الروحية للسماء والأرض والمادة’.
لنذهب ضد المهمة التي وُلدتُ بها.
بدلاً من ذلك، بدأتُ في [استنشاق] الطاقة الروحية وسحب الغبار الذي يستخدمه الأشخاص الحقيقيون الفطريون الذين دخلوا النيرفانا لخلق النجوم.
خطى هو وون أيضاً للأمام مع رفاقي، ناطقاً بنبوءته.
كوارورورورونغ!
إنه أمر غريب.
أنا، الذي كان يجب أن أكون عوناً للعالم، اخترتُ بدلاً من ذلك أن أصبح مصيبة للعالم نفسه.
“إذاً هذا أنت.”
— تجربة المصيبة مراراً وتكراراً، وكونك المصيبة ذاتها. أهذه هي ذروة القيد…؟
ومع الوقت، أصبحت الجزر قارات أيضاً.
فجأة، مرت عبر عقلي فكرة لصوت يبدو متنهداً، وأمام عينيّ، ومض مشهد لشخصية ملتحفة برداء أبيض تجلس فوق جبل سيوف زجاجي.
في البداية، كان الداو الخالد الخاص بي لا يمكنه سوى خلق كومات صغيرة من الرمل.
لا يمكنني تحديد ما يكون هذا.
إذاً كيف يجب أن أقلب نفسي، وكيف يمكنني الوقوف رأساً على عقب؟
الأمر المؤكد هو أنني أفعل شيئاً خاطئاً.
ونتيجة لذلك، أصبحتُ قادراً على التدريب على نغمة يانغ أيضاً.
بدأتُ في بعثرة كلمات غريبة وغير مفهومة من حولي بشكل متكرر بينما بدأتُ في الوقت نفسه بمعصية مهمتي.
شعرتُ وكأنني أصبحتُ كائناً غير ضروري لهذا العالم.
وكلما فعلتُ ذلك أكثر، زاد مقتي لذاتي عمقاً.
“هذا هو المسار الذي اختاره سيو أون هيون.”
شعرتُ وكأنني أصبحتُ كائناً غير ضروري لهذا العالم.
ينظر التنين الأسود إليّ من الأعلى ويتحدث ببرود.
شعرتُ وكأن قوانين العالم ذاتها تسخر مني.
ذلك الكيان، الذي يشبه تجسداً للظلام.
ثم، في نقطة ما—
“… أرى. أنا الآن أعرف ما يجب عليّ فعله للهرب منكِ.”
كواغواغوانغ!
إذاً كيف يجب أن أقلب نفسي، وكيف يمكنني الوقوف رأساً على عقب؟
اخترقني [شخص ما].
في كل مرة أنهض فيها مجدداً كوحش خالد، يكون الأمر مساوياً للتدريب الناجح على نغمة يانغ، لذا ينتهي بي المطاف بالتدريب المستمر على كل من نغمة يانغ ونغمة يين معاً.
‘آه… أهذه هي النهاية؟ هذه الحياة المؤلمة، التي قضيتُها في معصية مهمتي وفرض القوة في جسدي طوال حياتي…’
الجسد الرئيسي للتنين الأسود هو تنين ضخم من الظلام كبير بما يكفي لتغطية مجرة بأكملها.
حتى وأنا أتعرض للاختراق والموت بسبب شيء ما، شعرتُ بالبهجة.
بدأ جسد التنين الأسود الرئيسي في التراجع.
إنه أمر ممتع نوعاً ما.
[هاها… لا يمكنك حتى أن تكون صادقاً مع نفسك. حسنًا إذاً. إشتباك نقوم به؟]
حياة لا يمكنني فيها اتباع قدري بشكل صحيح.
بصفتي مبجلاً فِطري الولادة في مرحلة تحطيم النجوم، يجب أن أصبح مكوناً يسمح لهذا الكون بالدوران.
أليس من الأفضل ألا أكون موجوداً على الإطلاق…؟
‘لماذا؟’
وهكذا مت.
وفي الوقت نفسه…
“… أرى.”
‘المانترا المتقنة…’
فهمتُ من هو الشخص الذي قتلني.
وصل الداو الخالد للجبل أخيراً لذروته.
الخالدون الحقيقيون الآخرون!
تحدثتُ إلى الكيان الذي أمامي، والذي نزل كأنه تجسد للظلام.
ومن بينهم، شخص أملك معه معرفة مسبقة.
‘لا تجعلني أضحك.’
“إذاً هذا أنت.”
كواتشيجيجيك!
منذ عودتي التناسخية الثانية، لا بد أنهم كانوا يراقبونني.
وهذه المانترا تهمس لي باستمرار: انْهب العالم بأكمله، والْتهم كل شيء في العالم وارتَقِ للذروة.
تحدثتُ إلى الكيان الذي أمامي، والذي نزل كأنه تجسد للظلام.
كوارورورونغ!
لقد بسط جيون ميونغ هون شبكة إندرا لكبحهم، بينما يمنع أوه هيون-سوك، وكانغ مين-هي، وكيم يون ما يبدو أنه جسدهم الرئيسي من وراء عالم اللوتس الأرجواني.
ومع ذلك، يخرج هو وون ذيوله في هيئته الحقيقية.
وأنا حدقتُ فيهم بهدوء.
ولكن في الوقت نفسه، بدأ عدد لا يحصى من الخالدين السماويين والخالدين الأرضيين الذين اتبعوا التنين الأسود جميعاً في ترتيل النبوءات والمراجعات بأفواههم.
ذلك الكيان، الذي يشبه تجسداً للظلام.
[… بالطبع، كل واحد منكم أقوى مني. حسنًا، أنا أعترف بذلك. ليس لدي الثقة في الاختراق عبركم جميعاً لقتل سيو أون هيون… ولكن ماذا لو كان الأمر يتعلق بـنا ‘نحن’؟]
الوحش الخالد، التنين الأسود.
تومض حركات الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية عبر عينيّ.
هم من قتلوا نفسي الفطرية التي في مرحلة تحطيم النجوم من أجل إيقافي.
ونتيجة لذلك، أصبحتُ قادراً على التدريب على نغمة يانغ أيضاً.
[عندما عشتَ لأول مرة في سلالة نسلي، لم أصدق ذلك. إن تدريب المانترا المتقنة قاس، ومؤلم، ومرعب لدرجة أن كائناً نال الصيغة لا يمكنه الأمل في الوصول لنجاح طفيف… التدريب الصحيح يجب أن يكون مستحيلاً. ولكن بمراقبتك وأنت تدرب الصيغة لأكثر من 100، وأكثر من 200 مرة… أصبحتُ واثقاً في النهاية.]
التاريخ المتكرر نفسه قد أصبح قدراً ويقيدني.
ينظر التنين الأسود إليّ من الأعلى ويتحدث ببرود.
منذ عودتي التناسخية الثانية، لا بد أنهم كانوا يراقبونني.
[ستصبح الملك السماوي الشيطاني. ستصبح المجيء الثاني لذلك الوحش… وتحاول مجدداً التهام جبل سوميرو.]
لهذا السبب بدأتُ في ترتيل مانترا إبادة الظواهر جنباً إلى جنب مع المانترا المتقنة.
“…”
شعرتُ وكأن قوانين العالم ذاتها تسخر مني.
[هذا الخالد لا يمكنه السماح بذلك. وبغض النظر عن أي شيء، فإن جبل سوميرو هو مهدنا… مكان يجب علينا حمايته. لذلك… لا يمكنني السماح مطلقاً بولادة ابتلاع سماء ثانٍ.]
ليس هناك طريقة يمكنني بها البقاء كالمصيبة ذاتها هكذا.
كواتشيجيجيك!
جميع كائنات جميع الأشكال تحمل الألوهية الثلاثية بداخلها، وتلك الكائنات المتصلة بشكل معقد بالألوهية الثلاثية تعيش وهي تمتلك ما يسمى بـ ‘القلب’.
يخطو التنين الأسود خطوة للأمام، محاولاً لمس جسدي الرئيسي، لكن شبكة إندرا لجيون ميونغ هون تمنعهم.
ومع ذلك، يخرج هو وون ذيوله في هيئته الحقيقية.
“هذا يكفي.”
‘آه…!’
بقيادة جيون ميونغ هون، يظهر أوه هيون-سوك، وكانغ مين-هي، وكيم يون، وهونغ فان من حولي.
كوارورورورونغ!
“هذا هو المسار الذي اختاره سيو أون هيون.”
وكأنه يبسط النبوءة من أجل إشراكي في التعاليم في نهاية المطاف، فقد منحني الاستنارة.
“لا أحد يمكنه إيقافه.”
خطى هو وون أيضاً للأمام مع رفاقي، ناطقاً بنبوءته.
“العالم لن يهلك. لذا… تلاشَ.”
‘المانترا المتقنة…’
[…]
[هذا الخالد أضعف منكم جميعاً، ولكن من يدري إذا كان الأمر يتعلق بـ ‘نحن’…]
ينظر التنين الأسود حوله إلى رفاقي ويعطي ابتسامة ذات معنى.
ومع ذلك…
[… بالطبع، كل واحد منكم أقوى مني. حسنًا، أنا أعترف بذلك. ليس لدي الثقة في الاختراق عبركم جميعاً لقتل سيو أون هيون… ولكن ماذا لو كان الأمر يتعلق بـنا ‘نحن’؟]
حتى رفاقي لا يمكنهم حمايتي بسهولة، وأموت بكل أنواع الطرق الغريبة والتي لا يمكن تخيلها.
كوغوغوغوغو!
[هاها… لا يمكنك حتى أن تكون صادقاً مع نفسك. حسنًا إذاً. إشتباك نقوم به؟]
ما وراء عالم اللوتس الأرجواني.
وهذه المانترا تهمس لي باستمرار: انْهب العالم بأكمله، والْتهم كل شيء في العالم وارتَقِ للذروة.
بدأ الخالدون الحقيقيون لنطاق القبضتين التوأم السماوي في التجمع.
شعرتُ وكأن قوانين العالم ذاتها تسخر مني.
[هذا الخالد أضعف منكم جميعاً، ولكن من يدري إذا كان الأمر يتعلق بـ ‘نحن’…]
وفي الوقت نفسه…
ألقوا بنظرة خبيثة نحو زاوية واحدة من عالم اللوتس الأرجواني.
بينما أقرأ ‘القلب’ الموجود عبر هذا العالم بأكمله، فتحت عينيّ على اتساعهما.
[يا أيها الخالد الحامي للقانون لقاعة الإشراق. أنا أعلم أنه تم القبض عليك وإحضارك إلى هنا قسراً من قبل هؤلاء. عند هذه النقطة، خرج خالدو الإشراق الثمانية للبحر الخارجي، لذا قد لا تتلقى مساعدتهم… ولكن اطلب العون من مبعوثي العصر الأخير من الدارما. اتصل بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. نحن سنساعد في تحريرك.]
الآن، ومع مجرد استعداد طفيف لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى، يمكنني أن أصير واحداً.
كورونغ!
كوارورورورونغ!
جنباً إلى جنب مع تلك الكلمات، وفي زاوية بعيدة من عالم اللوتس الأرجواني، يرتفع الجسد الضخم لخالد حقيقي شاحب.
بدأ جسد التنين الأسود الرئيسي في التراجع.
إنه هو وون، الذي لا يبعد الآن أبعد سوى نصف خطوة عن أن يصير خالد شبكة عظمى.
أليس من الأفضل ألا أكون موجوداً على الإطلاق…؟
[أيها الوحش الخالد الخبيث. أتظن أنني لا أرى هدفك الواهم؟ لا تمكر ضد الخالد الحامي للقانون لقاعة الإشراق هذا، هو وون، وتلاشَ.]
‘أرى. لنعصِ إذاً ولنذهب ضد قدري.’
[هاهاها! هدف واهم، تقول…؟]
‘غواك آم…’
الـتجسد للظلام الذي أمامي، والذي كان يحاول تهديدي، يعود لجسد التنين الأسود الرئيسي وراء عالم اللوتس الأرجواني.
لكني كائن يجب أن يقف رأساً على عقب.
الجسد الرئيسي للتنين الأسود هو تنين ضخم من الظلام كبير بما يكفي لتغطية مجرة بأكملها.
الدورة 300.
كوغوغوغوغوغو!
حياة لا يمكنني فيها اتباع قدري بشكل صحيح.
مع كشف التنين الأسود عن حضوره، بدأ الخالدون السماويون والخالدون الأرضيون لنطاق القبضتين التوأم السماوي، والذين يبدون مهددين بالمانترا المتقنة، في تطويق عالم اللوتس الأرجواني.
لقد بسط جيون ميونغ هون شبكة إندرا لكبحهم، بينما يمنع أوه هيون-سوك، وكانغ مين-هي، وكيم يون ما يبدو أنه جسدهم الرئيسي من وراء عالم اللوتس الأرجواني.
[أهناك مكان أكثر وهماً من قاعة الإشراق؟ هل تعرف إرادتهم الحقيقية؟ بقدر ما يعلم هذا الخالد، لقد عقدتَ اتفاقاً مع ذلك الشخص لتعلم تلك الإرادة الحقيقية. ابطل العقد الآن فوراً وانضم لهذا الخالد. هذا الخالد سيخبرك بالحقيقة…]
اخترقني [شخص ما].
على ما يبدو، يعرف التنين الأسود أيضاً الإرادة الحقيقية لقاعة الإشراق ويحاول إقناع هو وون.
الأمر المؤكد هو أنني أفعل شيئاً خاطئاً.
ومع ذلك، يخرج هو وون ذيوله في هيئته الحقيقية.
“هذا هو المسار الذي اختاره سيو أون هيون.”
تظهر ذيول مصنوعة من لهب باهت بحجم أكبر حتى من هيئة هو وون الحقيقية، تتمايل برقة.
“هذا يكفي.”
[كم أنت غبي. ما وافق عليه هذا الخالد ليس مجرد تبادل للمعلومات…]
كوغوغوغوغوغو!
[هوه؟]
بصفتي مبجلاً فِطري الولادة في مرحلة تحطيم النجوم، يجب أن أصبح مكوناً يسمح لهذا الكون بالدوران.
[لقد عاهد هذا الخالد على مساعدته ‘بأقصى درجات الصدق والإخلاص’. لذلك… حتى لو تلقيتُ المعلومات، لا يمكنني خيانته الآن في الوقت الحالي.]
أصبحتُ وحشاً يلتهم كل النور القريب.
في يد هو وون، تبدأ نجمة نبوءة في التشكل.
وربما بسبب هذا، بدأتُ أرى أشياء لم أرها من قبل.
[أنا الخالد الحامي للقانون لقاعة الإشراق! إنه واجب هذا الخالد أن يدعم عدالة النور. لا تحاول خداع مبعوث لقاعة الإشراق بمثل هذه الكلمات الشريرة!]
كوارورورورونغ!
[هاها… لا يمكنك حتى أن تكون صادقاً مع نفسك. حسنًا إذاً. إشتباك نقوم به؟]
أنا كائن وُلد مُختاراً، ومؤتمناً على مهمة.
بدأ جسد التنين الأسود الرئيسي في التراجع.
وكأنه يبسط النبوءة من أجل إشراكي في التعاليم في نهاية المطاف، فقد منحني الاستنارة.
ولكن في الوقت نفسه، بدأ عدد لا يحصى من الخالدين السماويين والخالدين الأرضيين الذين اتبعوا التنين الأسود جميعاً في ترتيل النبوءات والمراجعات بأفواههم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fang Yuan🔥 1004A M🔥 1005H N🔥 1006hassan alhakem🔥 1007islam Islam🔥 1008Abdellah Takifi🔥 1009Khalil Maila🔥 10010Misfer🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdelelah Alghamdi💎 1008Faris Alhotan💎 1009Anas Sultan💎 10010. .💎 100
ورفاقي أيضاً، بدأوا في ترتيل النبوءات بالمقابل من أجل حمايتي.
لقد وُلدتُ كفن خالد في حد ذاته.
خطى هو وون أيضاً للأمام مع رفاقي، ناطقاً بنبوءته.
ومن بينهم، شخص أملك معه معرفة مسبقة.
نظر هو وون خلفه إليّ وتحدث.
“هذا المكان هو…”
: : راقب عن كثب. هذه هي… نبوءة خالد يمشي في الداو الخالد للجبل. : :
أنا لا أقبل أسلوب المانترا المتقنة.
وكأنه يبسط النبوءة من أجل إشراكي في التعاليم في نهاية المطاف، فقد منحني الاستنارة.
أدركتُ لماذا لم أتلقَّ التاج الخالد حتى الآن.
برؤيتي لهذا المشهد، أدركتُ أن حرباً حقيقية بين الخالدين الحقيقيين قد بدأت.
إن غرض وجودي ومهمتي الوحيدة هما طرد المادة فحسب لكي يتمكن الأشخاص الحقيقيون العظماء من خلق النجوم.
واصلتُ التناسخ بلا نهاية.
أستطيع القول إن هناك خطأ كبيراً.
فقط، ضاق نطاق التناسخ قليلاً.
ورفاقي أيضاً، بدأوا في ترتيل النبوءات بالمقابل من أجل حمايتي.
من قبل، كنتُ أتناسخ عبر العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي، أما الآن، فهو فقط داخل عالم السديم الأرجواني في زاوية من نطاق القبضتين التوأم السماوي.
واصلتُ التناسخ بلا نهاية.
أنا أتناسخ حصرياً داخل عالم اللوتس الأرجواني.
[يا أيها الخالد الحامي للقانون لقاعة الإشراق. أنا أعلم أنه تم القبض عليك وإحضارك إلى هنا قسراً من قبل هؤلاء. عند هذه النقطة، خرج خالدو الإشراق الثمانية للبحر الخارجي، لذا قد لا تتلقى مساعدتهم… ولكن اطلب العون من مبعوثي العصر الأخير من الدارما. اتصل بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. نحن سنساعد في تحريرك.]
أصبحتُ مبجلاً فطرياً وأعيش حياة طويلة جداً.
“هذا يكفي.”
ومع ذلك، كلما وُلدتُ أكثر، وعشتُ أكثر، زادت قوة المصيبة التي يبعثرها الخالدون الحقيقيون بضراوة.
بسماعي لهذا، صررتُ على أسناني.
حتى رفاقي لا يمكنهم حمايتي بسهولة، وأموت بكل أنواع الطرق الغريبة والتي لا يمكن تخيلها.
جنباً إلى جنب مع تلك الكلمات، وفي زاوية بعيدة من عالم اللوتس الأرجواني، يرتفع الجسد الضخم لخالد حقيقي شاحب.
هكذا، يتدفق الوقت مرة أخرى.
لهذا السبب بدأتُ في ترتيل مانترا إبادة الظواهر جنباً إلى جنب مع المانترا المتقنة.
الدورة 300.
بسماعي لهذا، صررتُ على أسناني.
قبل أن أعرف، أصبحتُ وعاءً مقدساً فطرياً.
[لقد عاهد هذا الخالد على مساعدته ‘بأقصى درجات الصدق والإخلاص’. لذلك… حتى لو تلقيتُ المعلومات، لا يمكنني خيانته الآن في الوقت الحالي.]
لقد أصبحتُ كائناً مثل سيو هويل.
ألقوا بنظرة خبيثة نحو زاوية واحدة من عالم اللوتس الأرجواني.
لقد وُلدتُ كفن خالد في حد ذاته.
[لقد عاهد هذا الخالد على مساعدته ‘بأقصى درجات الصدق والإخلاص’. لذلك… حتى لو تلقيتُ المعلومات، لا يمكنني خيانته الآن في الوقت الحالي.]
كوغوغوغوغوغو!
الـتجسد للظلام الذي أمامي، والذي كان يحاول تهديدي، يعود لجسد التنين الأسود الرئيسي وراء عالم اللوتس الأرجواني.
الوعاء المقدس يجب أن يوفر النور للعالم بمجرد وجوده فحسب.
ومع ذلك، كلما وُلدتُ أكثر، وعشتُ أكثر، زادت قوة المصيبة التي يبعثرها الخالدون الحقيقيون بضراوة.
لكني كائن يجب أن يقف رأساً على عقب.
ذلك الكيان، الذي يشبه تجسداً للظلام.
لذلك، بدأتُ في معصية قدري الخاص.
ومرة أخرى، أواجه الموت.
كوارورورونغ!
هكذا، ازداد الداو الخالد الذي يرفع القارات قوة أكثر فأكثر، وأخيراً، وصل لذروته.
أنا لا أقوم بتقديم النور. بدلاً من ذلك، ألتهم كل النور!
لا يمكنني تحديد ما يكون هذا.
أصبحتُ وحشاً يلتهم كل النور القريب.
بتكرار تلك العملية، عندما يحين الوقت الذي لا يتبقى فيه سوى النجوم التي لم أخلقها، أستخدم مانترا إبادة الظواهر.
ومع ذلك…
[يا أيها الخالد الحامي للقانون لقاعة الإشراق. أنا أعلم أنه تم القبض عليك وإحضارك إلى هنا قسراً من قبل هؤلاء. عند هذه النقطة، خرج خالدو الإشراق الثمانية للبحر الخارجي، لذا قد لا تتلقى مساعدتهم… ولكن اطلب العون من مبعوثي العصر الأخير من الدارما. اتصل بخالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين. نحن سنساعد في تحريرك.]
بينما ألتهم النور، أشعر بشيء غير مريح.
ومرة أخرى، أواجه الموت.
لا… ليس هذا هو الأمر فحسب…
— تجربة المصيبة مراراً وتكراراً، وكونك المصيبة ذاتها. أهذه هي ذروة القيد…؟
إنه أكثر من مجرد عدم ارتياح.
أتخبط، غير راغب في التهام المزيد من النور، ولكن لا فائدة.
هذا ليس صحيحاً!
استحضرتُ أنني عندما قابلتُ هو وون أول مرة، وعلى عكس الخالدين الحقيقيين الآخرين، عارضني فقط بخلق النجوم.
أستطيع القول إن هناك خطأ كبيراً.
وحتى وأنا أفعل ذلك، استمر الوقت في التدفق.
أتخبط، غير راغب في التهام المزيد من النور، ولكن لا فائدة.
وأخيراً.
التاريخ المتكرر نفسه قد أصبح قدراً ويقيدني.
“هذا يكفي.”
‘آه… هكذا هو الأمر إذاً…’
حياة لا يمكنني فيها اتباع قدري بشكل صحيح.
كوارورورونغ!
أخلق وأستهلك بيديّ.
بمقتلي في النهاية على يد التنين الأسود، الذي يخترق الحاجز الواقي لرفاقي ويدخل عالم اللوتس الأرجواني، أدركتُ.
[ستصبح الملك السماوي الشيطاني. ستصبح المجيء الثاني لذلك الوحش… وتحاول مجدداً التهام جبل سوميرو.]
‘المانترا المتقنة…’
برؤيتي لهذا المشهد، أدركتُ أن حرباً حقيقية بين الخالدين الحقيقيين قد بدأت.
المانترا في حد ذاتها، حية.
‘سيد نفسي هو أنا! لستَ أنت!’
وهذه المانترا تهمس لي باستمرار: انْهب العالم بأكمله، والْتهم كل شيء في العالم وارتَقِ للذروة.
كوارورورونغ!
ذلك وحده، كما تقول، هو ‘الإجابة’ الحقيقية…
بسماعي لهذا، صررتُ على أسناني.
بسماعي لهذا، صررتُ على أسناني.
‘هذا هو…!’
‘لا تجعلني أضحك.’
أدركتُ أن كل كائنات جميع الأشكال محتواة داخل الألوهية الثلاثية.
تلك ليست إجابة.
أشعر وكأنه يجب عليّ تنفيذ مهمة مختلفة.
‘أنا هو أنا.’
‘أرى. لنعصِ إذاً ولنذهب ضد قدري.’
أنا لا أقبل أسلوب المانترا المتقنة.
إذاً كيف يجب أن أقلب نفسي، وكيف يمكنني الوقوف رأساً على عقب؟
لذلك…
أصبحتُ وحشاً يلتهم كل النور القريب.
ليس هناك طريقة يمكنني بها البقاء كالمصيبة ذاتها هكذا.
ثم، عندما أتناسخ وأُولد مجدداً كداخل للنيرفانا فطرياً، ألتهم فقط النجوم التي صنعتُها بنفسي.
‘سيد نفسي هو أنا! لستَ أنت!’
جنباً إلى جنب مع تلك الكلمات، وفي زاوية بعيدة من عالم اللوتس الأرجواني، يرتفع الجسد الضخم لخالد حقيقي شاحب.
بدأتُ في مقاومة المانترا المتقنة والتي بدأت في نقطة ما بتحويلي إلى القيد نفسه.
تحدثتُ إلى الكيان الذي أمامي، والذي نزل كأنه تجسد للظلام.
وحتى وأنا أفعل ذلك، استمر الوقت في التدفق.
نظر هو وون خلفه إليّ وتحدث.
الدورة 400.
ونتيجة لذلك، أصبحتُ قادراً على التدريب على نغمة يانغ أيضاً.
أتعرض للقتل بلا نهاية من قبل الخالدين الحقيقيين، مراراً وتكراراً، وأخيراً، وُلدتُ كداخل للنيرفانا فطرياً.
وربما بسبب هذا، بدأتُ أرى أشياء لم أرها من قبل.
وفي الوقت نفسه…
حياة لا يمكنني فيها اتباع قدري بشكل صحيح.
كوارورورورونغ!
وتحولت التلال إلى جبال، والجبال إلى أودية، وفي النهاية، أصبحتُ قادراً على خلق جزر في البحر.
وصل الداو الخالد للجبل أخيراً لذروته.
وهذه المانترا تهمس لي باستمرار: انْهب العالم بأكمله، والْتهم كل شيء في العالم وارتَقِ للذروة.
في البداية، كان الداو الخالد الخاص بي لا يمكنه سوى خلق كومات صغيرة من الرمل.
بمقتلي في النهاية على يد التنين الأسود، الذي يخترق الحاجز الواقي لرفاقي ويدخل عالم اللوتس الأرجواني، أدركتُ.
ثم، في نقطة ما، كبرت كومات الرمل أكثر فأكثر حتى أصبحت تلالاً.
بدأ الخالدون الحقيقيون لنطاق القبضتين التوأم السماوي في التجمع.
وتحولت التلال إلى جبال، والجبال إلى أودية، وفي النهاية، أصبحتُ قادراً على خلق جزر في البحر.
ينظر التنين الأسود إليّ من الأعلى ويتحدث ببرود.
ومع الوقت، أصبحت الجزر قارات أيضاً.
الداو الخالد للجبل يمكنه الآن مراكمة غبار الكون لخلق النجوم.
هكذا، ازداد الداو الخالد الذي يرفع القارات قوة أكثر فأكثر، وأخيراً، وصل لذروته.
ليس هناك طريقة يمكنني بها البقاء كالمصيبة ذاتها هكذا.
أورورورونغ!
إنه أكثر من مجرد عدم ارتياح.
الداو الخالد للجبل يمكنه الآن مراكمة غبار الكون لخلق النجوم.
[…]
‘أرى…’
يخطو التنين الأسود خطوة للأمام، محاولاً لمس جسدي الرئيسي، لكن شبكة إندرا لجيون ميونغ هون تمنعهم.
استحضرتُ أنني عندما قابلتُ هو وون أول مرة، وعلى عكس الخالدين الحقيقيين الآخرين، عارضني فقط بخلق النجوم.
أنا مستدير.
حجر الأساس لخالد حقيقي، نجم النبوءة.
خطى هو وون أيضاً للأمام مع رفاقي، ناطقاً بنبوءته.
لشحذ وصقل تلك النبوءة للحد الأقصى… هذه هي طريقة الداو الخالد للجبل.
ذلك هو الشيء عينه الذي يجب أن أمنحه الأولوية فوق المهمة التي وُلدتُ بها.
كوارورورونغ!
أنا لا أقبل أسلوب المانترا المتقنة.
بكوني من يمنح الولادة للنجوم، أخلق النجوم كداخل للنيرفانا، وألتهم النجوم ذاتها التي خلقتها.
أنا لا أقوم بتقديم النور. بدلاً من ذلك، ألتهم كل النور!
ومرة أخرى، أواجه الموت.
[… بالطبع، كل واحد منكم أقوى مني. حسنًا، أنا أعترف بذلك. ليس لدي الثقة في الاختراق عبركم جميعاً لقتل سيو أون هيون… ولكن ماذا لو كان الأمر يتعلق بـنا ‘نحن’؟]
“… أرى. أنا الآن أعرف ما يجب عليّ فعله للهرب منكِ.”
كوارورورونغ!
تمتمتُ وأنا أحدق في المانترا المتقنة والتي تقيدني.
استحضرتُ أنني عندما قابلتُ هو وون أول مرة، وعلى عكس الخالدين الحقيقيين الآخرين، عارضني فقط بخلق النجوم.
“لن تسير الأمور على هواكِ!”
أجساد المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم هي أقمار اصطناعية، لذا ليس هناك أعلى أو أسفل.
منذ ذلك اليوم فصاعداً، كلما عدتُ لجسدي الرئيسي بعد الموت، أخلق نجوماً لا تحصى باستخدام قوة داو الجبل الخالد.
— تجربة المصيبة مراراً وتكراراً، وكونك المصيبة ذاتها. أهذه هي ذروة القيد…؟
ثم، عندما أتناسخ وأُولد مجدداً كداخل للنيرفانا فطرياً، ألتهم فقط النجوم التي صنعتُها بنفسي.
إن غرض وجودي ومهمتي الوحيدة هما طرد المادة فحسب لكي يتمكن الأشخاص الحقيقيون العظماء من خلق النجوم.
أخلق وأستهلك بيديّ.
أنا مستدير.
بتكرار تلك العملية، عندما يحين الوقت الذي لا يتبقى فيه سوى النجوم التي لم أخلقها، أستخدم مانترا إبادة الظواهر.
واصلتُ التناسخ بلا نهاية.
كوارورورورونغ!
أصبحتُ مانترا في حد ذاتي.
أضغط نفسي في نقطة واحدة.
بمقتلي في النهاية على يد التنين الأسود، الذي يخترق الحاجز الواقي لرفاقي ويدخل عالم اللوتس الأرجواني، أدركتُ.
إذا تحملتُ الانضغاط في نقطة واحدة، أنمو. وإذا لم أستطع التحمل، أموت.
حتى وأنا أتعرض للاختراق والموت بسبب شيء ما، شعرتُ بالبهجة.
وليس هناك أي من الـ “أنا” الذين يفقدون ذكرياتهم ويتناسخون تحت المانترا المتقنة يمكنه إيقاف مانترا إبادة الظواهر، لذا يموتون جميعاً.
هذا صحيح.
المانترا المتقنة تحدد في النهاية في حياة ماضية ما يجب عليّ فعله في الحياة التالية، وأنا في الحاضر أعيش وفقاً للقانون المحدد في تلك الحياة الماضية.
هذا صحيح.
لهذا السبب بدأتُ في ترتيل مانترا إبادة الظواهر جنباً إلى جنب مع المانترا المتقنة.
لا يمكنني تحديد ما يكون هذا.
الدورة 500.
‘سيد نفسي هو أنا! لستَ أنت!’
وأخيراً.
“إذاً هذا أنت.”
أصبحتُ خالداً حقيقياً فطرياً.
واصلتُ التناسخ بلا نهاية.
أصبحتُ مانترا في حد ذاتي.
‘أرى.’
عند هذه النقطة، حتى لو تناسختُ، أستعيد في لحظة قوتي وسلطتي كوحش خالد وأسترجع كل ذكرياتي.
‘إذاً لماذا…؟’
ونتيجة لذلك، أصبحتُ قادراً على التدريب على نغمة يانغ أيضاً.
لذلك، بدأتُ في معصية قدري الخاص.
في كل مرة أنهض فيها مجدداً كوحش خالد، يكون الأمر مساوياً للتدريب الناجح على نغمة يانغ، لذا ينتهي بي المطاف بالتدريب المستمر على كل من نغمة يانغ ونغمة يين معاً.
الـتجسد للظلام الذي أمامي، والذي كان يحاول تهديدي، يعود لجسد التنين الأسود الرئيسي وراء عالم اللوتس الأرجواني.
ومن تلك النقطة فصاعداً، بدأتُ في استشعار شيء غريب.
التاريخ المتكرر نفسه قد أصبح قدراً ويقيدني.
‘لقد وصلتُ بالفعل لذروة كل من الخالد العلوي السماوي والخالد العلوي الأرضي عبر أساليب نغمة يانغ ونغمة يين.’
لقد بسط جيون ميونغ هون شبكة إندرا لكبحهم، بينما يمنع أوه هيون-سوك، وكانغ مين-هي، وكيم يون ما يبدو أنه جسدهم الرئيسي من وراء عالم اللوتس الأرجواني.
الآن، ومع مجرد استعداد طفيف لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى، يمكنني أن أصير واحداً.
أنا، الذي كان يجب أن أكون عوناً للعالم، اخترتُ بدلاً من ذلك أن أصبح مصيبة للعالم نفسه.
والداو الخالد للجبل قد وصل أيضاً لذروته، وبات أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
يراودني شعور بالشك.
‘إذاً لماذا…؟’
أتعرض للقتل بلا نهاية من قبل الخالدين الحقيقيين، مراراً وتكراراً، وأخيراً، وُلدتُ كداخل للنيرفانا فطرياً.
يراودني شعور بالشك.
الدورة 500.
‘لماذا لم أُمنح التاج الخالد بعد؟’
وهكذا مت.
إنه أمر غريب.
لكني كائن يجب أن يقف رأساً على عقب.
وفي اللحظة التي أشعر فيها بهذه الغرابة—
كوارورورونغ!
وميض!
أصبحتُ مبجلاً فطرياً وأعيش حياة طويلة جداً.
‘آه…’
‘لقد وصلتُ بالفعل لذروة كل من الخالد العلوي السماوي والخالد العلوي الأرضي عبر أساليب نغمة يانغ ونغمة يين.’
تومض حركات الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية عبر عينيّ.
الفصل 623: عالم مقلوب (4)
‘هذا هو…!’
كواغواغوانغ!
لقد تدربتُ على نغمة يانغ ونغمة يين لأكثر من اثنتي عشرة مرة لكل منهما.
كوارورورورونغ!
دون إلحاق الأذى بأي عرق آخر أبداً، نحتُّ نفسي فقط في التدريب، وبفضل ذلك، مضى تدريب الألوهية الثلاثية طبيعياً أيضاً.
يراودني شعور بالشك.
وربما بسبب هذا، بدأتُ أرى أشياء لم أرها من قبل.
أورورورونغ!
بااااااات!
إن غرض وجودي ومهمتي الوحيدة هما طرد المادة فحسب لكي يتمكن الأشخاص الحقيقيون العظماء من خلق النجوم.
أدركتُ أن كل كائنات جميع الأشكال محتواة داخل الألوهية الثلاثية.
‘آه… أهذه هي النهاية؟ هذه الحياة المؤلمة، التي قضيتُها في معصية مهمتي وفرض القوة في جسدي طوال حياتي…’
جميع كائنات جميع الأشكال تحمل الألوهية الثلاثية بداخلها، وتلك الكائنات المتصلة بشكل معقد بالألوهية الثلاثية تعيش وهي تمتلك ما يسمى بـ ‘القلب’.
وصل الداو الخالد للجبل أخيراً لذروته.
بينما أقرأ ‘القلب’ الموجود عبر هذا العالم بأكمله، فتحت عينيّ على اتساعهما.
ثم، في نقطة ما—
‘آه…!’
بينما ألتهم النور، أشعر بشيء غير مريح.
أدركتُ لماذا لم أتلقَّ التاج الخالد حتى الآن.
[عندما عشتَ لأول مرة في سلالة نسلي، لم أصدق ذلك. إن تدريب المانترا المتقنة قاس، ومؤلم، ومرعب لدرجة أن كائناً نال الصيغة لا يمكنه الأمل في الوصول لنجاح طفيف… التدريب الصحيح يجب أن يكون مستحيلاً. ولكن بمراقبتك وأنت تدرب الصيغة لأكثر من 100، وأكثر من 200 مرة… أصبحتُ واثقاً في النهاية.]
صحيح أن فهمي للداو الخالد للجبل كان ناقصاً حتى الآن، ولكن هناك سبب آخر أيضاً.
هكذا، يتدفق الوقت مرة أخرى.
‘غواك آم…’
— تجربة المصيبة مراراً وتكراراً، وكونك المصيبة ذاتها. أهذه هي ذروة القيد…؟
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم يحجب التاج الخالد الذي يُفترض أن يُمنح لي.
ولكن في الوقت نفسه، بدأ عدد لا يحصى من الخالدين السماويين والخالدين الأرضيين الذين اتبعوا التنين الأسود جميعاً في ترتيل النبوءات والمراجعات بأفواههم.
الدورة 400.
