Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 661

الفصل 661: داو الجبل العظيم

“لقد تحدث هكذا وتلاشى. متلاَعباً به من قبل القدر، وممضوغاً من قبل عالم الرأس، ومحكوماً عليه بالمهانة التي تتكرر للأبد— تلك كانت نهايته… أفهمتَ؟”

فوق جبل من جثث لا تحصى.

ومن الآن فصاعداً، ستظل أوه هي-سو مختومة.

انه هناك.

كييييينغ!

ربما ليتحدث معي، يجلس على قمة منخفضة نوعاً ما على جبل الجثث، ويبدو أن جبل الجثث خلفه يدعمه كعرش.

كواورورورورورونغ!

هيئة تحوله طويلة للغاية.

“هم أيضاً، وتحت إمرتي، يختبرون الحد الفاصل بين الحياة والموت عبر حقب لا تحصى، ويتوقون بصدق للفرصة للوصول للقلب الحقيقي—أي، الموت الحقيقي، نطاق الطهارة. لمنح مثل هؤلاء الناس ‘فرصة’ للوصول لنطاق الطهارة، مما يسمح لهم بالاندفاع نحو الطهارة. ذلك هو… مسار ‘قربان التضحية’ الذي تتحدث عنه. أنا أسأل مجدداً؛ ما الفارق الموجود بين ‘قرابين تضحيتي’ واستخدامك لإخوتك وأخواتك الأكبر في التدريب كـ ‘قرابين تضحية’؟”

يبدو أن طوله حوالي ستة تشي بالإضافة لثلاثة أو أربعة تسون (حوالي 190 سم)، وهو ارتفاع مشابه لطول أوه هيون-سوك خلال أيامه كفانٍ.

كوادودوك!

‘قبيلة أشباح القتال؟’

أخيراً، حدث اللقاء الأول مع الزعيم النهائي لأرك الحدود العظمى، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. يبدو الأمر وكأن مقدمة أرك عالم الخالد الحقيقي قد وصلت لنهايتها.

بالنظر إليه، ينتابني شعور يذكرني بقبيلة أشباح القتال، ولكن الانطباع يمر بسرعة كبيرة لدرجة لا يمكنني معها التيقن. كتفاه عريضان، ومع ذلك فإن ملامح وجهه رقيقة على نحو غير متوقع.

كوادوك!

بأعين مغلقة ووجه خالٍ من التعبير، قد يبدو حتى مثل امرأة بسبب وجهه الأبيض الصافي.

“ماذا…؟”

ومع ذلك، فإن عينيه هما عينان رباعيتا البياض، بحدقتين صغيرتين بشكل غير عادي ونظرة شرسة.

الآن فقط أفهم بيان العالم السفلي بأن بحر دم جبل الجثث ليس بمجرد قربان تضحية محض فحسب.

وعلاوة على ذلك، عندما يبدي تعبيراً بدلاً من البقاء بلا مشاعر، تلتوي عضلات وجهه بشكل ملحوظ، والآن، وهو ينظر إليّ لأسفل بابتسامة ملتوية—

ولكن لسبب لستُ أدري ما هو…

يتحول وجهه الأبيض الصافي إلى تعبيرات قاسية، وضارية.

ذلك هو الطول الذي تحملتُه تحت تلك اليد.

شعره مسترسل وبلون أزرق كحلي عميق، وعلى عكس الوقت الذي كان فيه ملفوفاً بالضمادات، فإنه الآن مصفف بعناية، متساقطاً لِمَا وراء خصره ومربوطاً بخفة عند الطرف.

“العدالة دون قوة… لا يمكنها تحقيق أي شيء. لذا أثبت ذلك؛ أن عدالتك تملك قوة…”

وعلى النقيض من شعره، ومع ذلك، فإن الملابس التي يرتديها هي رداء أحمر داكن يذكرني بيوان لي.

فوق جبل من جثث لا تحصى.

وعلى رداءه الدموي، وربما قُصِد به رمزية بحر دم جبل الجثث، توجد تطريزات خافتة لأطياف نائحة.

قبض غواك آم على شظية الجثة في يده بإحكام.

إنه رداء دموي أشد قشعريرة حتى من ذلك الخاص باليين الدموي أو يوان لي.

“ما الذي تعنيه بأساليبك الخاصة!؟ أليس هو كيف قال المعلم أن نُعَلِّم ونساعد بثبات… لنلهم الكائنات عبر الوعظ حتى لو استغرق الأمر وقتاً أطول، بحيث يتوصلون للاستنارة التائبة بمفردهم ويطهرون قلوبهم الخاصة!؟ من أي فكرة تافهة نبع بحر دم جبل الجثث هذا!؟”

إحدى رجليه مطوية في وضعية اللوتس، بينما تمتد الأخرى لأسفل، واطئة على رؤوس الجثث بالأسفل، وعلى إحدى ركبتيه يستقر القناع الذهبي الذي رأيتُه سابقاً.

الفصل 661: داو الجبل العظيم

‘… أرى.’

كل ما يتبقى لنا هو المغادرة للبحر الخارجي، وإكمال مهمة العالم السفلي، والعودة.

ذلك هو وجه هيئة تحول غواك آم.

===

وعلى الأرجح، كان وجهه خلال أيامه كفانٍ هو نفسه.

تحولتُ لهيئة تحولي واقتربتُ من رفاقي، معانقاً إياهم وأنا أغلق عينيّ.

“لقد مرت فترة طويلة، يا أخي الأكبر في التدريب.”

ليس حياً ولا ميتاً، مقيداً بمبدأ غواك آم، وهو يذرف دموعاً من دم.

“أظهر بعض الاحترام. قبل أن أمزق لسانك.”

منذ لحظات فقط، كانت تشحذ شفرة انتقامها نحوي، ولكن الآن، لا أشعر حتى بأثر انتقام منها.

“أعظم احترام يمكنني منحه لك هو مناداتك بالأخ الأكبر في التدريب. وإذا كنتَ تريد أخذ لساني، فتفضل. أتظن أنني لن أكون قادراً على التحدث بدونه؟”

“هناك طريقة واحدة فقط. إذا كانوا لا يستطيعون السعي وراء الاستنارة التائبة بمفردهم، فسأفعل ذلك ‘نيابة عنهم’.”

“لا أحد يكون أخاك الأكبر في التدريب. لا تكن مثيراً للاستياء هكذا.”

ولكن بدلاً من أكله، ضغطتُه على الفور بمانترا إبادة الظواهر، وأزلتُ مبدأ غواك آم، وأطلقتُ الروح.

“… أهذا لأنني لا أزال أبدو غير بشري في عينيك؟”

“لقد كنتُ منتظراً لسماع تلك الكلمات.”

“كيف يمكن لـذلك أن يكون؟ بالرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك، إلا أنك مُنهٍ نال روحاً بمحض قوته الخاصة. أنت لست مثل القمامة التي رأيتُها حتى الآن.”

“الآن الشيء الوحيد المتبقي هو النجاح. سأغادر لـ ‘الخارج’، وأنال ما أرغب فيه، وأعود بالتأكيد.”

قهقه غواك آم، ثم قطف رأس إحدى الجثث القريبة وألقى به نحوي.

“كل ما يمكنني تقديمه لك هو الموت.”

“كله. وبغض النظر عما حدث، إذا كنتَ قد وصلتَ لنقطة الاتصال بالأصل، فعندها يجب أن تفهم فحسب، صحيح؟ هذا أيضاً نوع من الاستنارة التائبة. وإذا تجرأتَ على القول إنك ستهزمني، فيجب أن تملك أيضاً الموقف لتعلم ودراسة الاستنارة التائبة لِشخص آخر أيضاً.”

“أتقول إن الاستنارة التائبة لا يمكن تحقيقها إلا عبر مسار المجنون؟ أتعني أن تكون حقاً لا شيء أكثر من معتوه؟”

التقطتُ رأس الجثة الذي سقط بالقرب من قدميّ.

ومما يعني…

هذا الشخص يعاني.

“هذا حجر أساس نحو اليقظة الحقيقية. يمكننا جميعاً نيل الاستنارة عبر العذاب! إذاً، أي حق تملكه لطرد أولئك الذين يمارسون الاستنارة التائبة؟”

ليس حياً ولا ميتاً، مقيداً بمبدأ غواك آم، وهو يذرف دموعاً من دم.

بأعين مليئة بالجنون، نهض على قدميه وصاح علانية:

باساسا—

هيئة تحوله طويلة للغاية.

ولكن بدلاً من أكله، ضغطتُه على الفور بمانترا إبادة الظواهر، وأزلتُ مبدأ غواك آم، وأطلقتُ الروح.

“‘اجعل كل أشياء جميع الظواهر تخضع للاستنارة التائبة. إذا تمكن كل كائن حي في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث من التوصل لمعرفة قلبه الخاص، فعندها حتى القدر يمكن التغلب عليه بالتأكيد. استخدم كل وسيلة، وطهر قلوب الجميع. إذا كان الأمر يتعلق بك، يمكنك فعل ذلك. إذا كان الأمر يتعلق بك…'”

آآآه…

بدأت العديد من الجثث على جبل الجثث حيث يجلس غواك آم في الضحك وهي تذرف دموعاً من دم.

حلقت الروح بعيداً، وهي تذرف دموع الامتنان، وحدقت بغضب في غواك آم وتحدثتُ:

إنه ‘ذراع’ تشكلت من جبل من جثث وبحر من دم يبلغ عددها حبات رمال نهر الغانج.

“بما أننا التقينا، سأقول شيئاً واحداً، يا أخي الأكبر في التدريب. أطلق سراح بحر دم جبل الجثث على الفور. اضمن حريتهم وكف عن تعذيبهم.”

“أولئك الذين يدفعون بلا هوادة بمعتقداتهم الخاصة لا يسعهم إلا أن يصيروا مجانين.”

كان ذلك عندما حدث الأمر.

‘قبيلة أشباح القتال؟’

هاهاهاهاهاهاها—

“لقد تحدث هكذا وتلاشى. متلاَعباً به من قبل القدر، وممضوغاً من قبل عالم الرأس، ومحكوماً عليه بالمهانة التي تتكرر للأبد— تلك كانت نهايته… أفهمتَ؟”

أوهاهاهاها!

بعد ختمها، أطلقتُ سراح رفاقي وتحدثتُ:

كيكيكيكيكيكيكيك—

إنه رداء دموي أشد قشعريرة حتى من ذلك الخاص باليين الدموي أو يوان لي.

ككوكاكّاكّاك!

وعلى النقيض من شعره، ومع ذلك، فإن الملابس التي يرتديها هي رداء أحمر داكن يذكرني بيوان لي.

إيهاهاهاها!

وعلى رداءه الدموي، وربما قُصِد به رمزية بحر دم جبل الجثث، توجد تطريزات خافتة لأطياف نائحة.

كيييااااهاهاهاها!

“…”

بدأت العديد من الجثث على جبل الجثث حيث يجلس غواك آم في الضحك وهي تذرف دموعاً من دم.

إنها فلسفة.

واتخذ غواك آم أيضاً ابتسامة أشد التواءً كما لو كان هناك شيء مسلٍ، وحدق بغضب فيّ.

“… إذاً…”

“أنت لا تعرف شيئاً… ومع ذلك تثرثر مراراً وتكراراً بعد رؤية مجرد سطح الألم.”

داخل ملاذ الأصل.

“ماذا…؟”

“… ماذا؟”

“هذا حجر أساس نحو اليقظة الحقيقية. يمكننا جميعاً نيل الاستنارة عبر العذاب! إذاً، أي حق تملكه لطرد أولئك الذين يمارسون الاستنارة التائبة؟”

التوى وجه غواك آم.

“… أتقول إن تلك كانت الاستنارة التائبة لمعلمي؟ أنه لمجرد أنه ضربك بهراوة سداسية الأوجه لتعليمك، فأنت الآن أيضاً تُلحق العذاب بالجميع تحت قناع الحب؟ أتقول حقاً إن هذه هي إرادة الطاغوت الأعلى لبحر الملح!؟”

“أتتجرأ على تجريدهم من ميزتهم؟”

“… من يدري.”

كودودودوك!

محا غواك آم ابتسامته عند سؤالي وحدق فيّ.

بالطبع، هو طاغوت الاستنارة التائبة الذي ينظف القلب؛ وليس من الغريب أن عقله قد وصل لمثل هذه المرحلة.

“أنا لا أعرف بشأن ذلك. في النهاية، لقد سقط المعلم في سبات؛ وليس هناك طريقة لمعرفة إرادة الموتى. ولكن هناك شيء واحد مؤكد.”

“كله. وبغض النظر عما حدث، إذا كنتَ قد وصلتَ لنقطة الاتصال بالأصل، فعندها يجب أن تفهم فحسب، صحيح؟ هذا أيضاً نوع من الاستنارة التائبة. وإذا تجرأتَ على القول إنك ستهزمني، فيجب أن تملك أيضاً الموقف لتعلم ودراسة الاستنارة التائبة لِشخص آخر أيضاً.”

تودوكودوك…

العذاب… العذاب…

وضع غواك آم يده على إحدى الجثث، ومزقها من الجثث الأخرى، ورفعها بيده الواحدة وهو يتحدث:

إيهاهاهاها!

“لقد حافظتُ بالتأكيد على الأقل على إرادة معلمي الأخيرة.”

باساسا—

“إرادة معلمي… الأخيرة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“نعم. في الأصل، لا يمكن لأحد الدخول لِمَا وراء قاعة الاستقبال والعودة. وحتى الذهبي الالهي، والذي ترك أشياء كثيرة وراءه في عالم الرأس، مثل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فعل ذلك فقط قبل محاولة الدخول لقاعة الاستقبال. ولكن المعلم… خلق معجزة. لقد ذهب لِمَا وراء قاعة الاستقبال، وحتى بعد تعرضه للهزيمة من قبل صاحب القدر… نجح في تمرير إرادته إليّ.”

“ما الذي تعنيه بأساليبك الخاصة!؟ أليس هو كيف قال المعلم أن نُعَلِّم ونساعد بثبات… لنلهم الكائنات عبر الوعظ حتى لو استغرق الأمر وقتاً أطول، بحيث يتوصلون للاستنارة التائبة بمفردهم ويطهرون قلوبهم الخاصة!؟ من أي فكرة تافهة نبع بحر دم جبل الجثث هذا!؟”

ثم، وبسماعي للكلمات الأخيرة للطاغوت الأعلى لبحر الملح المنطوقة من فم غواك آم، اتسعت عيناي على اتساعهما.

وهكذا، بدأنا المرحلة النهائية للاستعدادات للتوجه للبحر الخارجي.

“‘اجعل كل أشياء جميع الظواهر تخضع للاستنارة التائبة. إذا تمكن كل كائن حي في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث من التوصل لمعرفة قلبه الخاص، فعندها حتى القدر يمكن التغلب عليه بالتأكيد. استخدم كل وسيلة، وطهر قلوب الجميع. إذا كان الأمر يتعلق بك، يمكنك فعل ذلك. إذا كان الأمر يتعلق بك…'”

بطريقة ما، تبدو تلك الكلمات بلا قوة.

“…”

“ماذا…؟”

“لقد تحدث هكذا وتلاشى. متلاَعباً به من قبل القدر، وممضوغاً من قبل عالم الرأس، ومحكوماً عليه بالمهانة التي تتكرر للأبد— تلك كانت نهايته… أفهمتَ؟”

“ماذا…؟”

“… ماذا؟”

“ألم تفعل الشيء نفسه طوال هذا الوقت؟”

“المعلم… آمن بي لأجعل الجميع يخضعون للاستنارة التائبة، حتى بأساليبي الخاصة.”

ولكن بدلاً من أكله، ضغطتُه على الفور بمانترا إبادة الظواهر، وأزلتُ مبدأ غواك آم، وأطلقتُ الروح.

التوى وجه غواك آم.

ذلك هو الطول الذي تحملتُه تحت تلك اليد.

ونظرتُ إليه وصحتُ علانية:

كيييااااهاهاهاها!

“ما الذي تعنيه بأساليبك الخاصة!؟ أليس هو كيف قال المعلم أن نُعَلِّم ونساعد بثبات… لنلهم الكائنات عبر الوعظ حتى لو استغرق الأمر وقتاً أطول، بحيث يتوصلون للاستنارة التائبة بمفردهم ويطهرون قلوبهم الخاصة!؟ من أي فكرة تافهة نبع بحر دم جبل الجثث هذا!؟”

“لقد رأيتُ ما فعلتَه في عالم الصقيع الساطع؛ لقد سعيتَ وراء التلاميذ تحت إمرة ذلك الفتى جانغ إيك، ثم قتلتَ جميع إخوتك وأخواتك الأكبر في التدريب بيديك الخاصتين، ألم تفعل؟ هم، أيضاً، ابتهجوا بنيل الـ ‘فرصة’ لتحديك.”

“… الصمت. استخدام أي وسائل ضرورية كانت إرادته. وعلى أي حال، فإن الغالبية العظمى من الكائنات الحية في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث هذا هي حشرات.”

ومن الآن فصاعداً، ستظل أوه هي-سو مختومة.

“ماذا…؟”

“ماذا…؟”

“هم لا يعرفون قدرهم الخاص، ولا يعرفون لماذا وُلدوا، وليس لديهم اهتمام بمعنى الحياة، ويكتفون بالعيش كل يوم لتمديد حيواتهم بالكاد… مثل هؤلاء الحيوانات هم الأغلبية. كيف تخطط لإلهام ولمس قلوب أولئك الحيوانات في يوم واحد؟”

“شق طريقك عبر فوضى بحر الملح وتوصل إليّ—ثم حاول قتلي! ومع كون المقعد الذي تركه المعلم وراءه هو الرهان… فلنتصادم. إذا كنتَ تريد هزيمتي، فاستخدم أي وسائل ضرورية للتحليق للأعلى… اصطدم بي، وفز. أثبت أن الجبل الذي قمتَ بمراكمته هو أكبر، وأطول، ويملك ودياناً أعمق من خاصتي. فقط ذلك…”

كوادودوك!

“لقد مرت فترة طويلة، يا أخي الأكبر في التدريب.”

قبض غواك آم على شظية الجثة في يده بإحكام.

نعم.

انعصر الدم والقيح خارجاً من الجثة، واجتاحت صرخة ساحقة الأرجاء.

إيهيهيهي—

“هناك طريقة واحدة فقط. إذا كانوا لا يستطيعون السعي وراء الاستنارة التائبة بمفردهم، فسأفعل ذلك ‘نيابة عنهم’.”

حوالي ثلاث ثوانٍ.

“… عن ماذا تتحدث حتى…؟”

كوادوك!

وقفتُ مذهولاً أمام جنون غواك آم، وفمي مفتوح.

نظرتُ للأعلى نحو غواك آم وبصقتُ كلماتي:

“افتح جماجم هذه الكائنات الشبيهة بالحشرات، وراجع حيواتهم من أجلهم، و صل كامل الحياة المنعكسة بهم لكي يُجبروا على الانعكاس على حيواتهم وقلوبهم. مجدداً، ومجدداً، ومجدداً! وإذا واصلتُ فعل ذلك… فعندها سيتوصل الجميع في هذا العالم يوماً ما للاستنارة ويصلون لليقظة الحقيقية.”

ولكن لسبب لستُ أدري ما هو…

كيكيكيكيكيك—

ربما ليتحدث معي، يجلس على قمة منخفضة نوعاً ما على جبل الجثث، ويبدو أن جبل الجثث خلفه يدعمه كعرش.

إيهيهيهي—

“لقد مرت فترة طويلة، يا أخي الأكبر في التدريب.”

العذاب هو المسار للاستنارة.

قبض غواك آم على شظية الجثة في يده بإحكام.

العذاب هو استنارة…

كودودودوك!

العذاب… العذاب…

تلك هي الطبيعة الحقيقية لبحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم، والهوية الحقيقية للمانترا العنيفة التي قام بمراكمتها.

كررت جثث كثيرة داخل بحر دم جبل الجثث تلك الكلمات، متمتمة بقهقهة.

كل ما يتبقى هو…

تماماً كما يقول غواك آم، يبدو هؤلاء كمن خضعوا لاستنارة تائبة قسرية، ونالوا إدراكاتهم الخاصة، وبدأوا في إدراك قلوبهم الخاصة.

“تقدم نحوي. حاول أن تتحداني. حاول هزيمتي. وقبل أن أدمر جبل سوميرو، تسلق إلى هنا ودعنا نسوي هذا. أنا التلميذ الوحيد للمعلم؛ وليس هناك حاجة لأخ أصغر في التدريب.”

“التحليق بلا نهاية بالقرب من الموت، ومع ذلك العجز عن الموت، وقضاء حقب شبيهة بالأزل ونيل البصيرة في نطاق الطهارة… السعي وراء مبدأ نطاق الطهارة الذي سعى معلمي ذات يوم لتحديه، والكشف عن مبدأ الحياة نفسه. تلك هي الميزة التي يتمتع بها أولئك المنتمون لبحر دم جبل الجثث.”

مددتُ ذراعي لمقاومة ذراع بحر دم جبل الجثث.

“…”

“… عن ماذا تتحدث حتى…؟”

“أتتجرأ على تجريدهم من ميزتهم؟”

لماذا يكون الأمر؟

لقد أُخذتُ بذهول هكذا من تلك العقلية لدرجة لم يسعني معها مواصلة التحدث.

إنها فلسفة.

نعم.

“لقد حافظتُ بالتأكيد على الأقل على إرادة معلمي الأخيرة.”

قتل النباتات، والحشرات، والوحوش، والمدنيين، ومتدربي المستويات المنخفضة—أولئك العاجزين عن نيل الاستنارة التائبة—ووصلهم بنفس المرء لأداء الاستنارة التائبة في مكانهم.

“تعال أمامي وأثبت ذلك؛ أن جيلك يمكنه الوقوف أعلى من خاصتي! تعال الآن، ارتفع للبحر الخارجي. تعال… ودعنا نتنافس.”

تلك هي الطبيعة الحقيقية لبحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم، والهوية الحقيقية للمانترا العنيفة التي قام بمراكمتها.

“…”

الآن فقط أفهم بيان العالم السفلي بأن بحر دم جبل الجثث ليس بمجرد قربان تضحية محض فحسب.

“… الصمت. استخدام أي وسائل ضرورية كانت إرادته. وعلى أي حال، فإن الغالبية العظمى من الكائنات الحية في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث هذا هي حشرات.”

فكل واحد هو شخص جُعل قسراً يخضع للاستنارة التائبة من قبل غواك آم، صائرين جوهرياً تلاميذه.

فوق جبل من جثث لا تحصى.

ومما يعني…

“شق طريقك عبر فوضى بحر الملح وتوصل إليّ—ثم حاول قتلي! ومع كون المقعد الذي تركه المعلم وراءه هو الرهان… فلنتصادم. إذا كنتَ تريد هزيمتي، فاستخدم أي وسائل ضرورية للتحليق للأعلى… اصطدم بي، وفز. أثبت أن الجبل الذي قمتَ بمراكمته هو أكبر، وأطول، ويملك ودياناً أعمق من خاصتي. فقط ذلك…”

“… إذاً في الوقت الحالي، كيف يختلف هذا بأي حال عن استخدامك لتلاميذك كقرابين تضحية وحيثما دعت الحاجة؟ لن تقول إن ذلك شيء تعلمتَه من المعلم، أليس كذلك؟”

حلقت الروح بعيداً، وهي تذرف دموع الامتنان، وحدقت بغضب في غواك آم وتحدثتُ:

“القول إنهم استُخدِموا كقرابين تضحية— كم هذا مثير للاستياء. لقد منحتُهم ‘فرصة’.”

“الآن، كل الاستعدادات مكتملة.”

“ماذا…؟”

تماماً كما يقول غواك آم، يبدو هؤلاء كمن خضعوا لاستنارة تائبة قسرية، ونالوا إدراكاتهم الخاصة، وبدأوا في إدراك قلوبهم الخاصة.

“ألم تفعل الشيء نفسه طوال هذا الوقت؟”

“فلننجح… بغض النظر عن أي شيء. جميعاً.”

ألقى غواك آم بالجثة التي في يده جانباً بسخرية وأشار إليّ.

التوى وجه غواك آم.

“لقد رأيتُ ما فعلتَه في عالم الصقيع الساطع؛ لقد سعيتَ وراء التلاميذ تحت إمرة ذلك الفتى جانغ إيك، ثم قتلتَ جميع إخوتك وأخواتك الأكبر في التدريب بيديك الخاصتين، ألم تفعل؟ هم، أيضاً، ابتهجوا بنيل الـ ‘فرصة’ لتحديك.”

“ماذا…؟”

“…”

قتل النباتات، والحشرات، والوحوش، والمدنيين، ومتدربي المستويات المنخفضة—أولئك العاجزين عن نيل الاستنارة التائبة—ووصلهم بنفس المرء لأداء الاستنارة التائبة في مكانهم.

“هم أيضاً، وتحت إمرتي، يختبرون الحد الفاصل بين الحياة والموت عبر حقب لا تحصى، ويتوقون بصدق للفرصة للوصول للقلب الحقيقي—أي، الموت الحقيقي، نطاق الطهارة. لمنح مثل هؤلاء الناس ‘فرصة’ للوصول لنطاق الطهارة، مما يسمح لهم بالاندفاع نحو الطهارة. ذلك هو… مسار ‘قربان التضحية’ الذي تتحدث عنه. أنا أسأل مجدداً؛ ما الفارق الموجود بين ‘قرابين تضحيتي’ واستخدامك لإخوتك وأخواتك الأكبر في التدريب كـ ‘قرابين تضحية’؟”

“كل ما في الأمر هو أن عمق الحياة التي عشناها مختلف.”

“…”

بالرؤية من كيفية قراءة أفكاري، أدركتُ أن غواك آم قد ارتفع أيضاً لوعي أرايا.

إنها فلسفة.

لماذا يكون الأمر؟

كيف يمكن للإرادة الذاتية للمرء وإرادة صممها الآخرون أن تكونا الشيء نفسه يوماً؟

“نعم. في الأصل، لا يمكن لأحد الدخول لِمَا وراء قاعة الاستقبال والعودة. وحتى الذهبي الالهي، والذي ترك أشياء كثيرة وراءه في عالم الرأس، مثل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فعل ذلك فقط قبل محاولة الدخول لقاعة الاستقبال. ولكن المعلم… خلق معجزة. لقد ذهب لِمَا وراء قاعة الاستقبال، وحتى بعد تعرضه للهزيمة من قبل صاحب القدر… نجح في تمرير إرادته إليّ.”

“إرادة ذاتية؟ أتقول إن الإرادة الذاتية الحقيقية توجد في هذا العالم؟ في هذا الجحيم حيث يوجد صاحب القدر؟”

“… من يدري.”

“…!”

كررت جثث كثيرة داخل بحر دم جبل الجثث تلك الكلمات، متمتمة بقهقهة.

بالرؤية من كيفية قراءة أفكاري، أدركتُ أن غواك آم قد ارتفع أيضاً لوعي أرايا.

إحدى رجليه مطوية في وضعية اللوتس، بينما تمتد الأخرى لأسفل، واطئة على رؤوس الجثث بالأسفل، وعلى إحدى ركبتيه يستقر القناع الذهبي الذي رأيتُه سابقاً.

بالطبع، هو طاغوت الاستنارة التائبة الذي ينظف القلب؛ وليس من الغريب أن عقله قد وصل لمثل هذه المرحلة.

التوى وجه غواك آم.

“حياة الجميع مصممة تحت إمرة القدر على أي حال. وما لم يكن المرء طاغوتا أعلى، فلا يمكنه حتى التحدث بخفة عن الإرادة الذاتية. لا! فحتى بين الطواغيت العليا، معظمهم كائنات بقيود حول رقابهم. وبخلافي أنا والعالم السفلي، البقية ليسوا سوى عبيد. هم لا يختلفون عن أولئك العبيد المقززين الذين، وبالرغم من جرهم على طول قيودهم، لا يمكنهم حتى التفكير في الانفلات أحراراً!”

“إرادة ذاتية؟ أتقول إن الإرادة الذاتية الحقيقية توجد في هذا العالم؟ في هذا الجحيم حيث يوجد صاحب القدر؟”

لماذا يكون الأمر؟

“أتقول إن الاستنارة التائبة لا يمكن تحقيقها إلا عبر مسار المجنون؟ أتعني أن تكون حقاً لا شيء أكثر من معتوه؟”

كلمات غواك آم تزداد اضطراباً، وتزداد غضباً.

“العدالة دون قوة… لا يمكنها تحقيق أي شيء. لذا أثبت ذلك؛ أن عدالتك تملك قوة…”

ولكن لسبب لستُ أدري ما هو…

ونظرتُ إليه وصحتُ علانية:

لا يسعني إلا الشعور بأن غرض غضبه ليس الطواغيت الأعلى أو الفانين الذين يتحدث عنهم، بل بالأحرى نفسه.

هذا الشخص يعاني.

“في هذا العالم، شيء كالإرادة الذاتية لا يحمل معنى. لذلك… سواء كان الأمر بإرادة ذاتية أم مفروضاً، إذا كان بإمكان المرء معرفة القلب عبر الاستنارة التائبة، فذلك وحده بركة.”

“… أهذا لأنني لا أزال أبدو غير بشري في عينيك؟”

“…”

كيكيكيكيكيك—

عبر تلك الكلمات، أنا أفهم.

“لقد مرت فترة طويلة، يا أخي الأكبر في التدريب.”

غواك آم لا يمكن إقناعه.

ككوكاكّاكّاك!

إنه مجنون حقيقي.

ذلك هو وجه هيئة تحول غواك آم.

قرأ غواك آم أفكاري مجدداً وتحدث بسخرية:

“لقد كنتُ منتظراً لسماع تلك الكلمات.”

“أولئك الذين يدفعون بلا هوادة بمعتقداتهم الخاصة لا يسعهم إلا أن يصيروا مجانين.”

العذاب… العذاب…

“أتقول إن الاستنارة التائبة لا يمكن تحقيقها إلا عبر مسار المجنون؟ أتعني أن تكون حقاً لا شيء أكثر من معتوه؟”

“… أتقول إن تلك كانت الاستنارة التائبة لمعلمي؟ أنه لمجرد أنه ضربك بهراوة سداسية الأوجه لتعليمك، فأنت الآن أيضاً تُلحق العذاب بالجميع تحت قناع الحب؟ أتقول حقاً إن هذه هي إرادة الطاغوت الأعلى لبحر الملح!؟”

“… أجل. ربما هذا هو كيف يكون الأمر. فماذا في ذلك؟ في عالم مجنون، إذا لم نصر مجانين، فما الذي يُفترض بنا فعله؟ أنت وأنا—لا أحد منا يعرف الإجابة على ذلك، أليس كذلك؟”

كلمات غواك آم تزداد اضطراباً، وتزداد غضباً.

بإنهاء كلماته، تحدث غواك آم بتعبير جاد:

واتخذ غواك آم أيضاً ابتسامة أشد التواءً كما لو كان هناك شيء مسلٍ، وحدق بغضب فيّ.

“في النهاية، لا يمكننا معرفة الإجابة. ولهذا السبب سأواصل الاندفاع للأمام بمعتقداتي، كما فعلتُ دائماً.”

كيكيكيكيكيكيكيك—

“… إذاً…”

قهقه غواك آم، ثم قطف رأس إحدى الجثث القريبة وألقى به نحوي.

نظرتُ للأعلى نحو غواك آم وبصقتُ كلماتي:

فوق جبل من جثث لا تحصى.

“كل ما يمكنني تقديمه لك هو الموت.”

عبر تلك الكلمات، أنا أفهم.

“لقد كنتُ منتظراً لسماع تلك الكلمات.”

“… إذاً في الوقت الحالي، كيف يختلف هذا بأي حال عن استخدامك لتلاميذك كقرابين تضحية وحيثما دعت الحاجة؟ لن تقول إن ذلك شيء تعلمتَه من المعلم، أليس كذلك؟”

رداً على ذلك، ابتسم غواك آم على اتساع لدرجة ظهرت معها أضراسه، وبسط ذراعيه على اتساعهما.

“لقد رأيتُ ما فعلتَه في عالم الصقيع الساطع؛ لقد سعيتَ وراء التلاميذ تحت إمرة ذلك الفتى جانغ إيك، ثم قتلتَ جميع إخوتك وأخواتك الأكبر في التدريب بيديك الخاصتين، ألم تفعل؟ هم، أيضاً، ابتهجوا بنيل الـ ‘فرصة’ لتحديك.”

“تقدم نحوي. حاول أن تتحداني. حاول هزيمتي. وقبل أن أدمر جبل سوميرو، تسلق إلى هنا ودعنا نسوي هذا. أنا التلميذ الوحيد للمعلم؛ وليس هناك حاجة لأخ أصغر في التدريب.”

لماذا يكون الأمر؟

بأعين مليئة بالجنون، نهض على قدميه وصاح علانية:

آآآه…

“شق طريقك عبر فوضى بحر الملح وتوصل إليّ—ثم حاول قتلي! ومع كون المقعد الذي تركه المعلم وراءه هو الرهان… فلنتصادم. إذا كنتَ تريد هزيمتي، فاستخدم أي وسائل ضرورية للتحليق للأعلى… اصطدم بي، وفز. أثبت أن الجبل الذي قمتَ بمراكمته هو أكبر، وأطول، ويملك ودياناً أعمق من خاصتي. فقط ذلك…”

يتحول وجهه الأبيض الصافي إلى تعبيرات قاسية، وضارية.

“هو مسار أرواح الجبال.”

“بما أننا التقينا، سأقول شيئاً واحداً، يا أخي الأكبر في التدريب. أطلق سراح بحر دم جبل الجثث على الفور. اضمن حريتهم وكف عن تعذيبهم.”

“… نعم. ذلك هو مسار طاغوت الجبل.”

كيكيكيكيكيك—

كوجوجوجوجوجو!

إنه رداء دموي أشد قشعريرة حتى من ذلك الخاص باليين الدموي أو يوان لي.

داخل ملاذ الأصل.

“الآن الشيء الوحيد المتبقي هو النجاح. سأغادر لـ ‘الخارج’، وأنال ما أرغب فيه، وأعود بالتأكيد.”

ومن وراء ذلك المكان السحيق، ارتفع شيء هائل شبيه بالكتلة.

“…”

إنه ‘ذراع’ تشكلت من جبل من جثث وبحر من دم يبلغ عددها حبات رمال نهر الغانج.

رمش—

تلك الذراع تنزل نحوي.

وفي اللحظة التي تضغط فيها تلك الراحة الهائلة لأسفل عليّ، شعرتُ بعظامي تتحطم عبر كامل جسدي وتقيأتُ دماً إلهياً.

“تعال أمامي وأثبت ذلك؛ أن جيلك يمكنه الوقوف أعلى من خاصتي! تعال الآن، ارتفع للبحر الخارجي. تعال… ودعنا نتنافس.”

“الآن، كل الاستعدادات مكتملة.”

كواورورورورورونغ!

إيهاهاهاها!

مددتُ ذراعي لمقاومة ذراع بحر دم جبل الجثث.

كان ذلك عندما حدث الأمر.

وفي اللحظة التي تضغط فيها تلك الراحة الهائلة لأسفل عليّ، شعرتُ بعظامي تتحطم عبر كامل جسدي وتقيأتُ دماً إلهياً.

“… كيف… أمكنك أن تصير… قوياً… هكذا؟”

حوالي ثلاث ثوانٍ.

وعلاوة على ذلك، عندما يبدي تعبيراً بدلاً من البقاء بلا مشاعر، تلتوي عضلات وجهه بشكل ملحوظ، والآن، وهو ينظر إليّ لأسفل بابتسامة ملتوية—

ذلك هو الطول الذي تحملتُه تحت تلك اليد.

“لقد تحدث هكذا وتلاشى. متلاَعباً به من قبل القدر، وممضوغاً من قبل عالم الرأس، ومحكوماً عليه بالمهانة التي تتكرر للأبد— تلك كانت نهايته… أفهمتَ؟”

كودودودوك!

“… أهذا لأنني لا أزال أبدو غير بشري في عينيك؟”

بعد ثلاث ثوانٍ، تعرضتُ للسحق الوحشي بينما أموت، وجنباً إلى جنب مع كلمات الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم التي تتردد صداها في أذنيّ، بدأ وعيي في أن يصير ضبابياً.

وفي اللحظة التي تضغط فيها تلك الراحة الهائلة لأسفل عليّ، شعرتُ بعظامي تتحطم عبر كامل جسدي وتقيأتُ دماً إلهياً.

“العدالة دون قوة… لا يمكنها تحقيق أي شيء. لذا أثبت ذلك؛ أن عدالتك تملك قوة…”

“إرادة معلمي… الأخيرة؟”

بطريقة ما، تبدو تلك الكلمات بلا قوة.

“…”

ومع كون وجه غواك آم المرير لِغرابة الأمر هو آخر شيء أراه، عُدتُ للواقع.

بإنهاء كلماته، تحدث غواك آم بتعبير جاد:

رمش—

“أظهر بعض الاحترام. قبل أن أمزق لسانك.”

باستعادتي لحواسي، وجدتُ نفسي مرة أخرى داخل نطاق محور الأرض السماوي المعاد خلقه حديثاً.

العذاب هو استنارة…

كوجوجوجوجو!

التقطتُ رأس الجثة الذي سقط بالقرب من قدميّ.

عبر كامل نطاق محور الأرض السماوي— لا، نطاق المحور الدوار السماوي— لا تزال الأرواح تتدفق نحو العالم السفلي، وارتدى رفاقي جميعاً تعبيرات مذهولة.

العذاب هو استنارة…

ولم تكن قد مرت حتى لحظة فريدة واحدة منذ أن قابلتُ الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.

تلك الذراع تنزل نحوي.

كوادوك!

أوهاهاهاها!

مددتُ يدي داخل الفراغ نحو أوه هي-سو، التي نظرت للأعلى نحوي بتعبير مذهول.

تحولتُ لهيئة تحولي واقتربتُ من رفاقي، معانقاً إياهم وأنا أغلق عينيّ.

كواجيجيك!

“أظهر بعض الاحترام. قبل أن أمزق لسانك.”

هي، والمحتجزة في يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة الذي خلقتُه، قهقهت وابتسمت داخل تعبيرها المذهول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وانتقلت عواطفها بحيوية إليّ.

“أتقول إن الاستنارة التائبة لا يمكن تحقيقها إلا عبر مسار المجنون؟ أتعني أن تكون حقاً لا شيء أكثر من معتوه؟”

منذ لحظات فقط، كانت تشحذ شفرة انتقامها نحوي، ولكن الآن، لا أشعر حتى بأثر انتقام منها.

نعم.

كل ما يتبقى هو حس من الرهبة والتبجيل.

“ماذا…؟”

“… كيف… أمكنك أن تصير… قوياً… هكذا؟”

بالطبع، هو طاغوت الاستنارة التائبة الذي ينظف القلب؛ وليس من الغريب أن عقله قد وصل لمثل هذه المرحلة.

سرعان ما تحول وجه أوه هي-سو المذهول لِوجه مقت ذات ويأس.

“لا أحد يكون أخاك الأكبر في التدريب. لا تكن مثيراً للاستياء هكذا.”

“لماذا يكون الأمر… أنني لا يمكنني أن أصير بتلك القوة…؟”

“ماذا…؟”

“… ليس بالأمر المميز.”

“ماذا…؟”

تحدثتُ بهدوء وأنا أختمها.

حلقت الروح بعيداً، وهي تذرف دموع الامتنان، وحدقت بغضب في غواك آم وتحدثتُ:

“كل ما في الأمر هو أن عمق الحياة التي عشناها مختلف.”

محا غواك آم ابتسامته عند سؤالي وحدق فيّ.

كييييينغ!

“أتتجرأ على تجريدهم من ميزتهم؟”

تحول يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة المحتوي على أوه هي-سو لخرزة صغيرة ودخل جسدي.

ولم تكن قد مرت حتى لحظة فريدة واحدة منذ أن قابلتُ الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.

ومن الآن فصاعداً، ستظل أوه هي-سو مختومة.

انه هناك.

بعد ختمها، أطلقتُ سراح رفاقي وتحدثتُ:

كواجيجيك!

“الآن، كل الاستعدادات مكتملة.”

كل ما يتبقى لنا هو المغادرة للبحر الخارجي، وإكمال مهمة العالم السفلي، والعودة.

لقد فعلتُ كل ما يمكنني فعله.

ليس حياً ولا ميتاً، مقيداً بمبدأ غواك آم، وهو يذرف دموعاً من دم.

كل ما يتبقى هو…

كل ما يتبقى هو…

“الآن الشيء الوحيد المتبقي هو النجاح. سأغادر لـ ‘الخارج’، وأنال ما أرغب فيه، وأعود بالتأكيد.”

يتحول وجهه الأبيض الصافي إلى تعبيرات قاسية، وضارية.

كل ما يتبقى لنا هو المغادرة للبحر الخارجي، وإكمال مهمة العالم السفلي، والعودة.

“تقدم نحوي. حاول أن تتحداني. حاول هزيمتي. وقبل أن أدمر جبل سوميرو، تسلق إلى هنا ودعنا نسوي هذا. أنا التلميذ الوحيد للمعلم؛ وليس هناك حاجة لأخ أصغر في التدريب.”

تحولتُ لهيئة تحولي واقتربتُ من رفاقي، معانقاً إياهم وأنا أغلق عينيّ.

ألقى غواك آم بالجثة التي في يده جانباً بسخرية وأشار إليّ.

“فلننجح… بغض النظر عن أي شيء. جميعاً.”

“هم أيضاً، وتحت إمرتي، يختبرون الحد الفاصل بين الحياة والموت عبر حقب لا تحصى، ويتوقون بصدق للفرصة للوصول للقلب الحقيقي—أي، الموت الحقيقي، نطاق الطهارة. لمنح مثل هؤلاء الناس ‘فرصة’ للوصول لنطاق الطهارة، مما يسمح لهم بالاندفاع نحو الطهارة. ذلك هو… مسار ‘قربان التضحية’ الذي تتحدث عنه. أنا أسأل مجدداً؛ ما الفارق الموجود بين ‘قرابين تضحيتي’ واستخدامك لإخوتك وأخواتك الأكبر في التدريب كـ ‘قرابين تضحية’؟”

وهكذا، بدأنا المرحلة النهائية للاستعدادات للتوجه للبحر الخارجي.

كواجيجيك!

===

لقد فعلتُ كل ما يمكنني فعله.

ملاحظة الكاتب:

“نعم. في الأصل، لا يمكن لأحد الدخول لِمَا وراء قاعة الاستقبال والعودة. وحتى الذهبي الالهي، والذي ترك أشياء كثيرة وراءه في عالم الرأس، مثل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فعل ذلك فقط قبل محاولة الدخول لقاعة الاستقبال. ولكن المعلم… خلق معجزة. لقد ذهب لِمَا وراء قاعة الاستقبال، وحتى بعد تعرضه للهزيمة من قبل صاحب القدر… نجح في تمرير إرادته إليّ.”

أخيراً، حدث اللقاء الأول مع الزعيم النهائي لأرك الحدود العظمى، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. يبدو الأمر وكأن مقدمة أرك عالم الخالد الحقيقي قد وصلت لنهايتها.

“…!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

غواك آم لا يمكن إقناعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط