اليوم الأول من الدورة الـ 2010
الفصل 685: اليوم الأول من الدورة الـ 2010
[لا تكن درامياً، يا رفيق سيو أون هيون.]
كورورورونغ—
“…”
يهتز كل من السماء والأرض، وتتراجع الفوضى. ولِمَا وراءها، يبرز ما يشبه كوكباً للرؤية. ذلك الكوكب غريب؛ فبدلاً من الدوران حول نجم، يبدو نجم مثبت وقمر يدوران حول الكوكب. ويشعر الأمر كما لو أن كائناً هائلاً في جوهر الكوكب، وممتلكاً لكتلة ضخمة، يجعل النجم المثبت يدور من حوله.
أنا أفهم ما يعنيه. فالوقت والفضاء واحد؛ ولهذا السبب تحمل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هذا المدى الذي لا ينتهي معي، ومختبراً إياه ببساطة كـانزياح طفيف في المسافة.
تمتمتُ بهدوء باسم ذلك العالم:
: : كم هذا أحمق. لا يمكنك الهروب. : :
“بنغلاي…”
‘آهه، إنه لَـساحق…’
والمعروف أيضاً بعالم جزيرة بنغلاي. المكان حيث يقبع بهو روح معلمي.
فنطاق الفوضى لا يعني أن مستويات التشي، والروح، والقدر لا توجد؛ إنه يعني أنها كلها ممتزجة ومتشابكة. لذلك، وحتى في هذا البحر الخارجي، يوجد نطاق الطهارة. فبعد كل شيء، عندما تجسدت هيون مو أمامنا، كان ذلك أيضاً عبر ذلك النطاق.
“لقد مرت فترة.”
‘إنه لحجم يذكرني بـغاندهارا لهيون مو… كلا، كلا. مقارنة بـهذا، يبدو ذلك الخاص بهيون مو صغيراً.’
و… أخي الأكبر وغريمي. العالم حيث يقيم الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم هو ذلك المكان تحديداً. نظرتُ للأعلى نحو ‘الخلفية السوداء’ خلف بنغلاي. تلك الخلفية السوداء تظهر كـمقطع عرضي هائل للكون، ومع ذلك وفي الحقيقة، هي ‘قمة جبل’ من الشساعة لتبدو وكأنها تسطح الكون تحتها.
كوجوااانغ!
‘هناك الكثير جداً منها…’
: : أنا أكون المنتصر. في هذا العالم، القدر حقيقي، وذلك القدر وجود يحل حتى مفارقات وتناقضات الوقت. وطالما أن المستقبل حيث يقمع ‘أنا المستقبلي’ بالكامل الذات المستقبلية الخاصة بك موجود، فلن تكون قادراً أبداً على الفوز ضدي. تقبل القدر، واخضع لي. لأني سأهزم الملك المستقبلي وأطلق سراح حتى القدر الرابط لكم أنتم المنهون… لذا ائتمن كل مخاوفك وعذابك لي. : :
بِالتطلع أشد قرباً، القمة مركبة من بحر دم جبل الجثث الداكن الأحمر، ولكن نظراً لِضخامتها والبعد، تظهر سوداء. وليس هناك مجرد قمة جبل سوداء فريدة؛ بل عشرات، ومئات، وآلاف، وعشرات الآلاف من قمم الجبال السوداء مرئية، مشكلة ما يشبه ‘حزام’ شخص ما. وفوق وتحت ذلك الحزام يقبع شعار ملكي هائل، ومن حول ذلك الشعار يوجد رداء تنين عملاق. ومرتدياً لِرداء التنين ذلك يقبع طاغوت عملاق، كامل جسده مغطى ببحر دم جبل الجثث.
“مـ- ماذا! لا تخبريني أنهم تخلوا—”
“أهذه… المرة الأولى التي نلتقي فيها بجسدينا الرئيسيين؟”
“… ماذا؟”
هذا صحيح. فحتى الآن، لم نلتقِ أنا وهو إلا عبر نسخ تكرارية، وتجليات، وأنفس منشقة، وتجسيدات، وما شابه؛ ولا لمرة فريدة التقينا مباشرة بجسدينا الرئيسيين. لذلك، يسعني القول بحق إن هذه مواجهتي المباشرة الأولى مع روح الجبل الإلهية الهائلة بشكل غير ممكن والتي تقبع هناك.
‘الوقت لم يعد يمثل معنى لي أنا الآخر أيضاً.’
خفض الطاغوت العملاق والمصنوع من سلاسل جبال من الظلمة رأسه قليلاً نحوي. وحجمه المذهل يبدو كافياً لتغليف كامل نطاق سماوي.
“حاول القبض عليّ كـما تشاء. فبِما أكونه الآن… ما لم تلتهم العالم بأكمله، فلن تكون قادراً.”
‘إنه لحجم يذكرني بـغاندهارا لهيون مو… كلا، كلا. مقارنة بـهذا، يبدو ذلك الخاص بهيون مو صغيراً.’
“…!”
جرى ابتلاعي بكتلته المحضة ونقرتُ بلساني. والمرة الفريدة التي رأيتُ فيها كتلة بمثل هذه الضخامة كانت عندما وقفتُ أمام حضور العالم السفلي.
: : يا لك من مُنهٍ مثير للشفقة. كُفَّ عن التشبث بوهم أنك تلميذ معلمي. اطرح الوهم بأنه يمكنك الوقوف ضدي… واركع أمامي وتوسل بطاعة. وعندها، وبالرغم من أنني قد أمتص كل قوتك، إلا أنني سأسمح لِشخصيتك بالتناسخ في جزيرة بنغلاي وأمنحك الحياة الأزلية. فالمستقبل قد جرى تقريره بالفعل. : :
‘إنه أصغر من العالم السفلي، ولكن بخلاف العالم السفلي، ليس هناك شيء في جبل سوميرو الحالي أشد ضخامة من ذلك الفتى…’
[لأنني الآن في جانبكم.]
بينما أفكر في أفكار شتى وأنا احدق في روح الجبل أمامي—
ربما تظن أن جيون ميونغ هون مستعد لِسماعه. كشفتْ لورد السيف و الرمح السماوي، جي هوا، أخيراً عن حقيقة صادمة له.
تستستست—
” … نعم، أفترض أنك لاحظتَ. منذ متى؟”
فجأة، ألقيتُ بنظرة على صدر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
تشتتُ بالطريقة عينها مثل هيون مو وابتسمتُ.
غرين—
ينظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لأسفل ساخراً مني.
هناك، آثار لا تحصى يبلغ عددها آلافاً محفورة بالداخل، ومرئية بخفوت من بينها هي الندبة من وقت حطمتُ فيه إبادة تقدمية وُو بـرقصة طاغوت السيف الأخيرة الخاصة بي.
‘الندبة خافتة بما أن كتلة الجسد الرئيسي أبعد بكثير من المعيار، ولكن مع ذلك…’
هناك، آثار لا تحصى يبلغ عددها آلافاً محفورة بالداخل، ومرئية بخفوت من بينها هي الندبة من وقت حطمتُ فيه إبادة تقدمية وُو بـرقصة طاغوت السيف الأخيرة الخاصة بي.
يوجد بلا شك جرح. وبعيداً عن ذلك الجرح، هناك آلاف من العلامات الأخرى.
: : في اللحظة التي تدخلت فيها ذاتي المستقبلية، كل أولئك من رتبة الموقر السماوي، بِمن فيهم أنا، قد لاحظنا بالفعل. لا بد أن العالم السفلي قد أخبرتْك؛ ولكن مجدداً، كائن بليد مثلك لَمَا تذكر ذلك. : :
‘تلك هي آثار تركتُها وراءنا خلال الدورات الماضية.’
‘تلك هي آثار تركتُها وراءنا خلال الدورات الماضية.’
فرقصة طاغوت السيف الخاصة بي تتجاوز الزمكان؛ ولهذا السبب، وحتى مع التراجع، تتبقى الندوب.
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي لأسفل نحو جيون ميونغ هون وواصلتْ.
“كيف يكون مذاق نصلي، يا أخي الأكبر؟ وبالمناسبة، لقد أريتُ مذاق نصل لِروح جبل إلهية، ألا يجب بالتالي وجود سيف ذهبي أو سيف فضي في المقابل على أقل تقدير؟”
: : في المستقبل، أنت ستخسر أمامي. أنا أمتص كل ما يخصك، حتى تلك المانترا العظيمة والمقيتة والتي تتدخل في الزمكان. أنا سأتقنها بأكملها بشكل أشد كمالاً منك، وسأستخدمها لإرسال رسول من المستقبل لداخل الماضي. ذلك يكون… الهوية الحقيقية لـ ‘الغزال’ الذي كنتَ تراه طوال هذا الوقت، والإثبات على أن فوزي مضمون بالفعل. : :
كان ذلك عندما نظرتُ للأعلى نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وقلتُ هذا.
خفضتُ رأسي أمام صوت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبعد فترة، أجبتُ ببطء.
: : بعد كل ذلك الوقت المقضي في التلاعب بالوقت، أهذا كل ما أنجزتَه؟ : :
كورورورونغ—
“…!”
‘هناك الكثير جداً منها…’
انتفضتُ متفاجئاً، ثم أدركتُ سريعاً المعنى.
تمتمتُ بهدوء باسم ذلك العالم:
” … نعم، أفترض أنك لاحظتَ. منذ متى؟”
: : يا لك من مُنهٍ مثير للشفقة. كُفَّ عن التشبث بوهم أنك تلميذ معلمي. اطرح الوهم بأنه يمكنك الوقوف ضدي… واركع أمامي وتوسل بطاعة. وعندها، وبالرغم من أنني قد أمتص كل قوتك، إلا أنني سأسمح لِشخصيتك بالتناسخ في جزيرة بنغلاي وأمنحك الحياة الأزلية. فالمستقبل قد جرى تقريره بالفعل. : :
: : أنت تنفث الحماقة. ألم تخبرك العالم السفلي أن أولئك عند رتبة الموقر السماوي قد أدركوا بالفعل المانترا الخاصة بك؟ : :
……
“… ماذا؟”
“كورغ…! قاعة الإشراق…! ولكن يُفترض بنا القبوع تحت حماية العالم السفلي…”
ولكن عند الكلمات التالية من الجبل العظيم، لم يسعني سوى صنع وجه كأنني تلقيتُ لِتوّي صفعة.
ولكن عند الكلمات التالية من الجبل العظيم، لم يسعني سوى صنع وجه كأنني تلقيتُ لِتوّي صفعة.
: : في اللحظة التي تدخلت فيها ذاتي المستقبلية، كل أولئك من رتبة الموقر السماوي، بِمن فيهم أنا، قد لاحظنا بالفعل. لا بد أن العالم السفلي قد أخبرتْك؛ ولكن مجدداً، كائن بليد مثلك لَمَا تذكر ذلك. : :
: : بالنسبة لِمن هم عند مستوى عيني، الوقت لا يزيد عن كونه مسافة. : :
“…!”
“مـ- من بين رتبة الموقر السماوي والذين قالت العالم السفلي إنهم قد لاحظوا… أنت—”
لم يسعني سوى الارتداد صدمة عند تلك الكلمات.
كان ذلك عندما نظرتُ للأعلى نحو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وقلتُ هذا.
“مـ- من بين رتبة الموقر السماوي والذين قالت العالم السفلي إنهم قد لاحظوا… أنت—”
بدأت قوة جذب هائلة تتجمع من حول الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. قوة جذب من القوة لِتكون مذكرة بالطاغوت الأعلى لِابتلاع السماء تبرز متمحورة من حوله، وتبدأ في سحبي جنباً إلى جنب مع النطاق السماوي المخلوق حديثاً. والنطاق السماوي المتشكل حديثاً ينضغط مجدداً، وبدخولي فيه، بدأتُ أُسحب نحوه.
: : لو كان الموقرون السماويون فحسب من لاحظوا، لـقالت بوضوح، ‘الموقرون السماويون والملوك السماويون’. ولكن بِكوني مشمولاً، فلا بد أنها قالت ‘رتبة الموقر السماوي’. أأنا بحق أتعامل مع مثل هذا الأحمق البليد لِأضطر لشرح هذا بنفسي؟ : :
‘طاغوت العقاب السماوي الأعلى…!’
“مـ- ما الذي تعنيه بـ…”
شواراراراك!
ترنحتُ من الكلمات المربكة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، لكني استحضرتُ فجأة شيئاً لفت انتباهي.
ذروة الهروب السماوي؛ الأسلوب للترحال عبر نطاق الطهارة للتحرك في أي مكان، تماماً مثل هيون مو. إنه الأسلوب لِمطابقة المرء لنفسه مؤقتاً مع نطاق الطهارة ثم تفعيل مبدئه عند الموقع المرغوب لِلبروز من النطاق المطابق. والآن، ذلك الأسلوب ممكن لي أنا الآخر أيضاً. لأني أنا أيضاً… تماماً مثل هيون مو، قد شتتُ نفسي عبر العالم. لقد شتتُ نفسي، وصرتُ منظومة، وعكستُ نطاق الطهارة ووطئتُ بقدم فريدة داخل الذروة القتالية.
“تمهل. هناك شيء أنا فضولي بشأنه. ما الذي تعنيه بـ، [ذاتك المستقبلية]؟ لقد قلتَ إن [ذاتك المستقبلية] قد تدخلتْ؟ كيف تعرف ذلك؟ وكيف تحديداً تدخلتْ!؟”
صرخ جيون ميونغ هون في عذاب، والمجرة القريبة ابتُلِعت بالكامل في البرق. ونظرت لورد السيف والرمح لِجيون ميونغ هون وتحدثتْ بنعومة.
ذلك الـ ‘غزال’… لا تخبرني… أهو يقول إن ذلك كان الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟
بدأتُ في تفكيك جسدي. بدأ جسدي في التشتت، متحولاً لِأزهار ورق من نور.
: : كوكوك… ليس هناك من سبب لِإخبار شخص مثلك. ولكن هناك شيء واحد مؤكد. : :
“…!”
ينظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لأسفل ساخراً مني.
“كورغ…! قاعة الإشراق…! ولكن يُفترض بنا القبوع تحت حماية العالم السفلي…”
: : في المستقبل، أنت ستخسر أمامي. أنا أمتص كل ما يخصك، حتى تلك المانترا العظيمة والمقيتة والتي تتدخل في الزمكان. أنا سأتقنها بأكملها بشكل أشد كمالاً منك، وسأستخدمها لإرسال رسول من المستقبل لداخل الماضي. ذلك يكون… الهوية الحقيقية لـ ‘الغزال’ الذي كنتَ تراه طوال هذا الوقت، والإثبات على أن فوزي مضمون بالفعل. : :
: : كوهاهاهاهاها!! هيون مو ربما تكون قد تحركتْ في أي مكان عبر مبدأ الفراغ، ولكن أتظن أنه يمكنك فعل الشيء نفسه؟ أنت لا يمكنك تقليد هيون مو. أنت ستفقد نفسك داخل نطاق الطهارة وستثني الوقت في النهاية لتظهر مرة أخرى أمامي… : :
مد يده نحوي.
لقد صرتُ الآن قانوناً في حد ذاتي؛ لذلك، فإن كل قلب يفكر فيّ يصير تدريباً تحت إمرتي. وهكذا، لن أموت. أبداً! بِتذكري لِهذا، بدأتُ في الاستماع لِلأصوات التي لا تحصى والمنادية عليّ. ومن بينها، بدأ الصوت الأعلى في الوصول لي. إنه لِجيون ميونغ هون.
: : يا لك من مُنهٍ مثير للشفقة. كُفَّ عن التشبث بوهم أنك تلميذ معلمي. اطرح الوهم بأنه يمكنك الوقوف ضدي… واركع أمامي وتوسل بطاعة. وعندها، وبالرغم من أنني قد أمتص كل قوتك، إلا أنني سأسمح لِشخصيتك بالتناسخ في جزيرة بنغلاي وأمنحك الحياة الأزلية. فالمستقبل قد جرى تقريره بالفعل. : :
” … من يدري؟ نحن سنرى. فبعد كل شيء، هناك كثيرون يريدون المناداة عليّ.”
نظرة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم المتعجرفة تضغط فوقي.
شواراراراك!
: : أنا أكون المنتصر. في هذا العالم، القدر حقيقي، وذلك القدر وجود يحل حتى مفارقات وتناقضات الوقت. وطالما أن المستقبل حيث يقمع ‘أنا المستقبلي’ بالكامل الذات المستقبلية الخاصة بك موجود، فلن تكون قادراً أبداً على الفوز ضدي. تقبل القدر، واخضع لي. لأني سأهزم الملك المستقبلي وأطلق سراح حتى القدر الرابط لكم أنتم المنهون… لذا ائتمن كل مخاوفك وعذابك لي. : :
كوجوجوجوجو—
“…”
وبعدها، فتحت لورد السيف و الرمح السماوي فمها.
خفضتُ رأسي أمام صوت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبعد فترة، أجبتُ ببطء.
ربما تظن أن جيون ميونغ هون مستعد لِسماعه. كشفتْ لورد السيف و الرمح السماوي، جي هوا، أخيراً عن حقيقة صادمة له.
” … أولاً، أنا أريد سؤال لِمَ، وحتى بعد إدراك سري في ذلك الوقت الطويل الذي مضى، واصلتَ هذا التكرار الممل حتى الآن. لم يكن بالإمكان ألا تدرك أن استخدامك المتكرر لِإبادة تقدمية وُو كان موطئ القدم الأعظم لِتدريبي.”
“…!”
فبعد كل شيء، لو كان قد رصد تراجعي بتلك السرعة بحق، لَـتمكن ببساطة من قتلي قبل أن أصل حتى لِخالد شبكة السماء العظمى. وحتى لو كان قد غادر جبل سوميرو، فقد ملك قوة أكثر من الكافية لفعل ذلك. إذاً فلِمَ لم يسحقني حتى الآن؟
نظرة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم المتعجرفة تضغط فوقي.
: : أمام بهو روح المعلم… أقسمتُ أنني سأقاتلك بعد أن تصعد بشكل صحيح. ذلك كل ما في الأمر. : :
بدأ الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في النهوض من مقعده. وتدفق الفوضى حيث كان يقعد يرتعد، وموجة مرعبة من الطاقة تدفع للخلف الفوضى المحيطة. ونطاق سماوي يتشكل في لمح البصر، ومنتشراً للخارج.
ذلك، على الأقل، يبدو صادقاً. فبسبب ذلك القسم الذي قطعه أمام بهو روح المعلم كان يسمح لي بالنمو حتى الآن.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه. لقد مرت بالفعل تسعون ألف سنة منذ خرج سيو أون هيون للبحر الخارجي. وفي ذلك الوقت، ارتقى جيون ميونغ هون طوال الطريق لذروة خالد شبكة السماء العظمى، وسلطته كـمُنهٍ جرى شحذها للأقصى. ومع ذلك، وحتى في مثل هذه الحالة القوية، يظل قلقاً بلا نهاية.
” … شكراً لك. خلال كل تلك التكرارات الطويلة… تماماً مثل الموقرين السماويين الآخرين، لا بد أنك حافظتَ على وعيك طوال الوقت…”
“طالما أن هناك من ينادون عليّ، فلن أموت أبداً.”
: : بالنسبة لِمن هم عند مستوى عيني، الوقت لا يزيد عن كونه مسافة. : :
إنه بينما يفكر في هذا، أثناء التدريب في نطاق القبضتين التوأم السماوي.
أنا أفهم ما يعنيه. فالوقت والفضاء واحد؛ ولهذا السبب تحمل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هذا المدى الذي لا ينتهي معي، ومختبراً إياه ببساطة كـانزياح طفيف في المسافة.
“…!”
‘الوقت لم يعد يمثل معنى لي أنا الآخر أيضاً.’
“نعم. هذا الأسلوب خطير بلا شك.”
فالتدريب عبر صب الوقت يعني القليل الآن. بالنسبة لي، الوقت الآن مجرد كلمة أخرى لِلمسافة.
“لأني… أنا الآن في كل مكان.”
: : أنا لستُ بحاجة لِشكرك؛ اشكر فقط شرف المعلم. فمن أجل شرفه امتنعتُ عن قتلك، ومنحتُك التدريب الضروري لنيل حتى الأهليات الدنيا لمواجهتي. : :
“…!”
“صحيح. وأنا شاكر من أجله هو الآخر أيضاً. كلا، لقد كنتُ دائماً ممتناً.”
إنه بينما يفكر في هذا، أثناء التدريب في نطاق القبضتين التوأم السماوي.
: : جيد. ولكن… ليس هناك من حاجة لِذلك بعد الآن. أنت نلتَ الآن الأهليات الدنيا للوقوف أمامي. لم يعد هناك من سبب لي لِأكبح نفسي. : :
‘اللعنة…’
كوجوجوجوجو—
صرخ جيون ميونغ هون في عذاب، والمجرة القريبة ابتُلِعت بالكامل في البرق. ونظرت لورد السيف والرمح لِجيون ميونغ هون وتحدثتْ بنعومة.
بدأ الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في النهوض من مقعده. وتدفق الفوضى حيث كان يقعد يرتعد، وموجة مرعبة من الطاقة تدفع للخلف الفوضى المحيطة. ونطاق سماوي يتشكل في لمح البصر، ومنتشراً للخارج.
” … عفواً؟”
: : والآن إذاً. إذا كنتَ لن تركع، فتعال نحوي. لن أظهر مزيداً من التردد، ولا مزيداً من الرحمة. سأقبض عليك، وأذيبك داخل بحر دم جبل الجثث الخاص بي، وأسرق المانترا الخاصة بك، وأصل لنهاية كل القصص. : :
‘طاغوت العقاب السماوي الأعلى…!’
كائن يخلق كوناً في لمح البصر عبر الإرادة المحضة بمفردها؛ ذلك هو الكائن الواقف أمامي، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبينما أواجهه، ابتسمتُ.
والمعروف أيضاً بعالم جزيرة بنغلاي. المكان حيث يقبع بهو روح معلمي.
“معذرة، ولكن دعنا نتوقف هنا لليوم. فالمعركة الحقيقية بيننا تأتي في المرة القادمة.”
“مـ- ما الذي تعنيه بـ…”
: : كم هذا أحمق. لا يمكنك الهروب. : :
ذلك الكائن هو طاغوت عملاق فضي مائل للأبيض مصنوع من نور. إنه المقعد الخامس لِخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح.
كيووووووونغ!
إنه بينما يفكر في هذا، أثناء التدريب في نطاق القبضتين التوأم السماوي.
بدأت قوة جذب هائلة تتجمع من حول الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. قوة جذب من القوة لِتكون مذكرة بالطاغوت الأعلى لِابتلاع السماء تبرز متمحورة من حوله، وتبدأ في سحبي جنباً إلى جنب مع النطاق السماوي المخلوق حديثاً. والنطاق السماوي المتشكل حديثاً ينضغط مجدداً، وبدخولي فيه، بدأتُ أُسحب نحوه.
“مـ- ما الذي تعنيه بـ…”
هووووونغ—
كورورورونغ—
قذفتُ بملء السماوات بروح الأزهار، وحيث تقبع كيم يون وأوه هي-سو بالداخل، لِأبعد حتى عن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ثم ابتسمتُ.
“أ- أنتِ تكونين…!”
“أنا لا أفر.”
وبعدها، فتحت لورد السيف و الرمح السماوي فمها.
بدأتُ في تفكيك جسدي. بدأ جسدي في التشتت، متحولاً لِأزهار ورق من نور.
قذفتُ بملء السماوات بروح الأزهار، وحيث تقبع كيم يون وأوه هي-سو بالداخل، لِأبعد حتى عن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ثم ابتسمتُ.
“لأني… أنا الآن في كل مكان.”
صر جيون ميونغ هون على أسنانه. لقد مرت بالفعل تسعون ألف سنة منذ خرج سيو أون هيون للبحر الخارجي. وفي ذلك الوقت، ارتقى جيون ميونغ هون طوال الطريق لذروة خالد شبكة السماء العظمى، وسلطته كـمُنهٍ جرى شحذها للأقصى. ومع ذلك، وحتى في مثل هذه الحالة القوية، يظل قلقاً بلا نهاية.
ذروة الهروب السماوي؛ الأسلوب للترحال عبر نطاق الطهارة للتحرك في أي مكان، تماماً مثل هيون مو. إنه الأسلوب لِمطابقة المرء لنفسه مؤقتاً مع نطاق الطهارة ثم تفعيل مبدئه عند الموقع المرغوب لِلبروز من النطاق المطابق. والآن، ذلك الأسلوب ممكن لي أنا الآخر أيضاً. لأني أنا أيضاً… تماماً مثل هيون مو، قد شتتُ نفسي عبر العالم. لقد شتتُ نفسي، وصرتُ منظومة، وعكستُ نطاق الطهارة ووطئتُ بقدم فريدة داخل الذروة القتالية.
أنا أفهم ما يعنيه. فالوقت والفضاء واحد؛ ولهذا السبب تحمل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هذا المدى الذي لا ينتهي معي، ومختبراً إياه ببساطة كـانزياح طفيف في المسافة.
فنطاق الفوضى لا يعني أن مستويات التشي، والروح، والقدر لا توجد؛ إنه يعني أنها كلها ممتزجة ومتشابكة. لذلك، وحتى في هذا البحر الخارجي، يوجد نطاق الطهارة. فبعد كل شيء، عندما تجسدت هيون مو أمامنا، كان ذلك أيضاً عبر ذلك النطاق.
بااااآآآت!
شواراراراك!
ينظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لأسفل ساخراً مني.
تشتتُ بالطريقة عينها مثل هيون مو وابتسمتُ.
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم رائع بحق؛ لقد لاحظ في لمح البصر أنني خلقتُ منظومة تدريب جديدة، وميز في الحال جي هوا كأعظم ممارسيها. ولكن حتى هو لا يعرف شيئاً واحداً.
“حاول القبض عليّ كـما تشاء. فبِما أكونه الآن… ما لم تلتهم العالم بأكمله، فلن تكون قادراً.”
“بنغلاي…”
: : … كوكوك… : :
قذفتُ بملء السماوات بروح الأزهار، وحيث تقبع كيم يون وأوه هي-سو بالداخل، لِأبعد حتى عن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ثم ابتسمتُ.
بدأتُ في الهروب من قوة جذب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، متشتتاً أمام عينيه. وقذف الطاغوت الأعلى للجبل العظيم برأسه للخلف وانفجر في ضحك وحشي.
[أألستَ فضولياً لِمَ لا توقفني العالم السفلي، حتى بعد أن هاجمتُكَ؟]
: : كوهاهاهاهاها!! هيون مو ربما تكون قد تحركتْ في أي مكان عبر مبدأ الفراغ، ولكن أتظن أنه يمكنك فعل الشيء نفسه؟ أنت لا يمكنك تقليد هيون مو. أنت ستفقد نفسك داخل نطاق الطهارة وستثني الوقت في النهاية لتظهر مرة أخرى أمامي… : :
جرى ابتلاعي بكتلته المحضة ونقرتُ بلساني. والمرة الفريدة التي رأيتُ فيها كتلة بمثل هذه الضخامة كانت عندما وقفتُ أمام حضور العالم السفلي.
“نعم. هذا الأسلوب خطير بلا شك.”
“مـ- من بين رتبة الموقر السماوي والذين قالت العالم السفلي إنهم قد لاحظوا… أنت—”
حركة تدريبية خطيرة تخاطر بِفقدان المرء لنفسه بالكامل، ممتزجاً مع العالم ومتلاشياً بالكامل. ومع ذلك…
يوجد بلا شك جرح. وبعيداً عن ذلك الجرح، هناك آلاف من العلامات الأخرى.
“طالما أن هناك من ينادون عليّ، فلن أموت أبداً.”
‘طاغوت العقاب السماوي الأعلى…!’
: : مجرد المناداة عليك تتطلب فكراً هائلاً. أتظن أن مجرد فكر لورد السيف و الرمح سيكفي؟ : :
: : كوكوك… ليس هناك من سبب لِإخبار شخص مثلك. ولكن هناك شيء واحد مؤكد. : :
” … من يدري؟ نحن سنرى. فبعد كل شيء، هناك كثيرون يريدون المناداة عليّ.”
كوجوااانغ!
نظرتُ للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. رأيتُ الكائنات التي لا تحصى والمغروسة في داخله، معانية. وابتسمتُ.
والمعروف أيضاً بعالم جزيرة بنغلاي. المكان حيث يقبع بهو روح معلمي.
“لأنه وعلى عكسك، أنا أملك أصدقاء كثيرين، وليس عبيداً.”
” … نعم، أفترض أنك لاحظتَ. منذ متى؟”
بتلك الكلمات النهائية، تشتتُ لِمرة أخرى داخل العالم. فبِتلقي قلب جي هوا، استعدتُ منطقي بينما كنتُ أتحول لـ ‘قانون’ في حد ذاته، ووضعتُ قدماً فريدة عند ذروة الفنون القتالية القصوى. وإذا شتتُ ذلك المنطق مجدداً، فسيتطلب الأمر رغبات أشد صدقاً لاستعادة نفسي، ولكن لا يهم.
“كوااااااااااآآآغ!”
‘هناك كثيرون… ممن سينادون عليّ.’
‘واحدة من لوردات قاعة الإشراق والمشاع عنها كونها عند مستوى الخالدين الحاكمين…! حتى مع حماية العالم السفلي، يتوجب عليّ الهروب…’
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم رائع بحق؛ لقد لاحظ في لمح البصر أنني خلقتُ منظومة تدريب جديدة، وميز في الحال جي هوا كأعظم ممارسيها. ولكن حتى هو لا يعرف شيئاً واحداً.
صرخ جيون ميونغ هون في عذاب، والمجرة القريبة ابتُلِعت بالكامل في البرق. ونظرت لورد السيف والرمح لِجيون ميونغ هون وتحدثتْ بنعومة.
‘أولئك الذين يشاطرون صلة معي، والذين يحتفظون بي باعتزاز…’
فالتدريب عبر صب الوقت يعني القليل الآن. بالنسبة لي، الوقت الآن مجرد كلمة أخرى لِلمسافة.
كل منهم قد أزهر زهرته الخاصة بالداخل. وتلك الأزهار هي كلها أصوات تنادي عليّ.
“صحيح. وأنا شاكر من أجله هو الآخر أيضاً. كلا، لقد كنتُ دائماً ممتناً.”
‘من الجميع… يمكنني الشعور بزهرة ورق فريدة على الأقل لِكل منهم.’
الفصل 685: اليوم الأول من الدورة الـ 2010
لقد صرتُ الآن قانوناً في حد ذاتي؛ لذلك، فإن كل قلب يفكر فيّ يصير تدريباً تحت إمرتي. وهكذا، لن أموت. أبداً! بِتذكري لِهذا، بدأتُ في الاستماع لِلأصوات التي لا تحصى والمنادية عليّ. ومن بينها، بدأ الصوت الأعلى في الوصول لي. إنه لِجيون ميونغ هون.
ولكن عند الكلمات التالية من الجبل العظيم، لم يسعني سوى صنع وجه كأنني تلقيتُ لِتوّي صفعة.
“سيو أون هيون… متى سيعود؟”
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم رائع بحق؛ لقد لاحظ في لمح البصر أنني خلقتُ منظومة تدريب جديدة، وميز في الحال جي هوا كأعظم ممارسيها. ولكن حتى هو لا يعرف شيئاً واحداً.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه. لقد مرت بالفعل تسعون ألف سنة منذ خرج سيو أون هيون للبحر الخارجي. وفي ذلك الوقت، ارتقى جيون ميونغ هون طوال الطريق لذروة خالد شبكة السماء العظمى، وسلطته كـمُنهٍ جرى شحذها للأقصى. ومع ذلك، وحتى في مثل هذه الحالة القوية، يظل قلقاً بلا نهاية.
تشتتُ بالطريقة عينها مثل هيون مو وابتسمتُ.
“أسرع… يا سيو أون هيون.”
و… أخي الأكبر وغريمي. العالم حيث يقيم الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم هو ذلك المكان تحديداً. نظرتُ للأعلى نحو ‘الخلفية السوداء’ خلف بنغلاي. تلك الخلفية السوداء تظهر كـمقطع عرضي هائل للكون، ومع ذلك وفي الحقيقة، هي ‘قمة جبل’ من الشساعة لتبدو وكأنها تسطح الكون تحتها.
مؤخراً، ولسبب ليس يدري ما هو، صارت حالة الخالدين الحاكمين غريبة. فـالطاغوت الأعلى للتسمية والطاغوت الأعلى للتحرر تراجعوا فجأة لِعزلة، والطاغوت الأعلى لِابتلاع السماء، ‘في لمح البصر’، تحول لِكنز خالد من قبل مرؤوسي سيو أون هيون. حتى حقل أزهار السماء الشرقية، حيث يقيم الموقر السماوي لشجرة السال، طرد كل المقاعد الخالدة بالداخل وأقفل على نفسه بالداخل. والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، الرسول المباشر والكنز الخالد للموقر السماوي لشجرة السال، يواصل الطرق على الباب من خارج حقل أزهار السماء الشرقية، ولكن يبدو أن ذلك بلا تأثير يذكر.
فبعد كل شيء، لو كان قد رصد تراجعي بتلك السرعة بحق، لَـتمكن ببساطة من قتلي قبل أن أصل حتى لِخالد شبكة السماء العظمى. وحتى لو كان قد غادر جبل سوميرو، فقد ملك قوة أكثر من الكافية لفعل ذلك. إذاً فلِمَ لم يسحقني حتى الآن؟
‘اللعنة…’
يوجد بلا شك جرح. وبعيداً عن ذلك الجرح، هناك آلاف من العلامات الأخرى.
ولكن الحركة التي تزعج جيون ميونغ هون بشكل أشد ليست سوى السجن حيث يُختم طاغوت العقاب السماوي الأعلى. إنها حركة النطاق السماوي لأذن الحصان.
يوجد بلا شك جرح. وبعيداً عن ذلك الجرح، هناك آلاف من العلامات الأخرى.
‘طاغوت العقاب السماوي الأعلى…!’
“أسرع… يا سيو أون هيون.”
يستشعره جيون ميونغ هون بوضوح. هو الآخر قد تسلق الداو الخالد للطاغوت الأعلى الذي يطارده، تماماً مثل سيو أون هيون، لذا هو يفهم في أي حالة يكون فيها طاغوت العقاب السماوي الأعلى. تماماً مثلما تحول الطاغوت الأعلى لِابتلاع السماء فجأة لِكنز خالد. وتماماً مثلما تراجع الطاغوت الأعلى للتحرر والتسمية فجأة لِعزلة. كذلك، فإن طاغوت العقاب السماوي الأعلى، في نقطة ما، قد استحوذ على [شيء ما]. ومما يشعر به جيون ميونغ هون، فإن ذلك الـ [شيء ما] والمستحوذ عليه من قبل طاغوت العقاب السماوي الأعلى خطير للغاية. إنه لِشيء يجب عدم تركه بمفرده مطلقاً.
” … أولاً، أنا أريد سؤال لِمَ، وحتى بعد إدراك سري في ذلك الوقت الطويل الذي مضى، واصلتَ هذا التكرار الممل حتى الآن. لم يكن بالإمكان ألا تدرك أن استخدامك المتكرر لِإبادة تقدمية وُو كان موطئ القدم الأعظم لِتدريبي.”
‘يا سيو أون هيون! متى ستعود!؟ لا تخبرني أن هذه الحياة أيضاً هي مجرد حياة أخرى مقذوف بها بعيداً…’
ولكن عند الكلمات التالية من الجبل العظيم، لم يسعني سوى صنع وجه كأنني تلقيتُ لِتوّي صفعة.
إنه بينما يفكر في هذا، أثناء التدريب في نطاق القبضتين التوأم السماوي.
” … أولاً، أنا أريد سؤال لِمَ، وحتى بعد إدراك سري في ذلك الوقت الطويل الذي مضى، واصلتَ هذا التكرار الممل حتى الآن. لم يكن بالإمكان ألا تدرك أن استخدامك المتكرر لِإبادة تقدمية وُو كان موطئ القدم الأعظم لِتدريبي.”
بااااآآآت!
ولكن الحركة التي تزعج جيون ميونغ هون بشكل أشد ليست سوى السجن حيث يُختم طاغوت العقاب السماوي الأعلى. إنها حركة النطاق السماوي لأذن الحصان.
“…!”
‘هناك كثيرون… ممن سينادون عليّ.’
انتفض جيون ميونغ هون تفاجئاً عند الحضور الذي ظهر فجأة خلفه، وتفجر بالبرق.
“صحيح. وأنا شاكر من أجله هو الآخر أيضاً. كلا، لقد كنتُ دائماً ممتناً.”
“أ- أنتِ تكونين…!”
يستشعره جيون ميونغ هون بوضوح. هو الآخر قد تسلق الداو الخالد للطاغوت الأعلى الذي يطارده، تماماً مثل سيو أون هيون، لذا هو يفهم في أي حالة يكون فيها طاغوت العقاب السماوي الأعلى. تماماً مثلما تحول الطاغوت الأعلى لِابتلاع السماء فجأة لِكنز خالد. وتماماً مثلما تراجع الطاغوت الأعلى للتحرر والتسمية فجأة لِعزلة. كذلك، فإن طاغوت العقاب السماوي الأعلى، في نقطة ما، قد استحوذ على [شيء ما]. ومما يشعر به جيون ميونغ هون، فإن ذلك الـ [شيء ما] والمستحوذ عليه من قبل طاغوت العقاب السماوي الأعلى خطير للغاية. إنه لِشيء يجب عدم تركه بمفرده مطلقاً.
ذلك الكائن هو طاغوت عملاق فضي مائل للأبيض مصنوع من نور. إنه المقعد الخامس لِخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح.
قذفتُ بملء السماوات بروح الأزهار، وحيث تقبع كيم يون وأوه هي-سو بالداخل، لِأبعد حتى عن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ثم ابتسمتُ.
‘واحدة من لوردات قاعة الإشراق والمشاع عنها كونها عند مستوى الخالدين الحاكمين…! حتى مع حماية العالم السفلي، يتوجب عليّ الهروب…’
“أسرع… يا سيو أون هيون.”
ولكن في اللحظة التي يتخذ فيها ذلك القرار، جرى اختراق كامل جسده بسيوف من نور وجرى رطمه داخل نجم.
فالتدريب عبر صب الوقت يعني القليل الآن. بالنسبة لي، الوقت الآن مجرد كلمة أخرى لِلمسافة.
كوجوااانغ!
“كورغ…! قاعة الإشراق…! ولكن يُفترض بنا القبوع تحت حماية العالم السفلي…”
“كوااااااااااآآآغ!”
: : في المستقبل، أنت ستخسر أمامي. أنا أمتص كل ما يخصك، حتى تلك المانترا العظيمة والمقيتة والتي تتدخل في الزمكان. أنا سأتقنها بأكملها بشكل أشد كمالاً منك، وسأستخدمها لإرسال رسول من المستقبل لداخل الماضي. ذلك يكون… الهوية الحقيقية لـ ‘الغزال’ الذي كنتَ تراه طوال هذا الوقت، والإثبات على أن فوزي مضمون بالفعل. : :
صرخ جيون ميونغ هون في عذاب، والمجرة القريبة ابتُلِعت بالكامل في البرق. ونظرت لورد السيف والرمح لِجيون ميونغ هون وتحدثتْ بنعومة.
‘أولئك الذين يشاطرون صلة معي، والذين يحتفظون بي باعتزاز…’
[لا تكن درامياً، يا رفيق سيو أون هيون.]
“…!”
“كورغ…! قاعة الإشراق…! ولكن يُفترض بنا القبوع تحت حماية العالم السفلي…”
“كوااااااااااآآآغ!”
[ششش.]
هووووونغ—
“…!”
بدأ الطاغوت الأعلى للجبل العظيم في النهوض من مقعده. وتدفق الفوضى حيث كان يقعد يرتعد، وموجة مرعبة من الطاقة تدفع للخلف الفوضى المحيطة. ونطاق سماوي يتشكل في لمح البصر، ومنتشراً للخارج.
أغلق جيون ميونغ هون فمه عند حضور لورد السيف و الرمح، والواقفة الآن فجأة أمامه مباشرة مع إصبع فريد عند شفتيها.
لم يسعني سوى الارتداد صدمة عند تلك الكلمات.
‘آهه، إنه لَـساحق…’
إنه بينما يفكر في هذا، أثناء التدريب في نطاق القبضتين التوأم السماوي.
وبعدها، فتحت لورد السيف و الرمح السماوي فمها.
لقد صرتُ الآن قانوناً في حد ذاتي؛ لذلك، فإن كل قلب يفكر فيّ يصير تدريباً تحت إمرتي. وهكذا، لن أموت. أبداً! بِتذكري لِهذا، بدأتُ في الاستماع لِلأصوات التي لا تحصى والمنادية عليّ. ومن بينها، بدأ الصوت الأعلى في الوصول لي. إنه لِجيون ميونغ هون.
[أألستَ فضولياً لِمَ لا توقفني العالم السفلي، حتى بعد أن هاجمتُكَ؟]
“…!”
“مـ- ماذا! لا تخبريني أنهم تخلوا—”
بدأتُ في تفكيك جسدي. بدأ جسدي في التشتت، متحولاً لِأزهار ورق من نور.
[لأنني الآن في جانبكم.]
“حاول القبض عليّ كـما تشاء. فبِما أكونه الآن… ما لم تلتهم العالم بأكمله، فلن تكون قادراً.”
” … عفواً؟”
يهتز كل من السماء والأرض، وتتراجع الفوضى. ولِمَا وراءها، يبرز ما يشبه كوكباً للرؤية. ذلك الكوكب غريب؛ فبدلاً من الدوران حول نجم، يبدو نجم مثبت وقمر يدوران حول الكوكب. ويشعر الأمر كما لو أن كائناً هائلاً في جوهر الكوكب، وممتلكاً لكتلة ضخمة، يجعل النجم المثبت يدور من حوله.
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي لأسفل نحو جيون ميونغ هون وواصلتْ.
كيووووووونغ!
[أنا أيضاً قررتُ أن أصير صديقة لِسيو أون هيون. لذا، ومع معنى أن أصير صديقة لسيو أون هيون، جئتُ لِإخبارك بشيء ما.]
“إخباري بشيء ما…؟”
مد يده نحوي.
ربما تظن أن جيون ميونغ هون مستعد لِسماعه. كشفتْ لورد السيف و الرمح السماوي، جي هوا، أخيراً عن حقيقة صادمة له.
: : لو كان الموقرون السماويون فحسب من لاحظوا، لـقالت بوضوح، ‘الموقرون السماويون والملوك السماويون’. ولكن بِكوني مشمولاً، فلا بد أنها قالت ‘رتبة الموقر السماوي’. أأنا بحق أتعامل مع مثل هذا الأحمق البليد لِأضطر لشرح هذا بنفسي؟ : :
[إن طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون قد استعاد ذكرياته القديمة وأعاد الاستحواذ على المصباح. وقريباً… سيجري إطلاق سراحه.]
تشتتُ بالطريقة عينها مثل هيون مو وابتسمتُ.
……
فالتدريب عبر صب الوقت يعني القليل الآن. بالنسبة لي، الوقت الآن مجرد كلمة أخرى لِلمسافة.
مارأيكم بالفصول الأخيرة نحن مقبلون على مواجهات عظيمة. بالمناسبة سنحاول انهاء الرواية قبل نهاية كأس العالم ان شاء الله.
“…!”
“لأنه وعلى عكسك، أنا أملك أصدقاء كثيرين، وليس عبيداً.”
