Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 684

الفصل 684: رقصة طاغوت السيف (4)

تسوآآآآآآات!

يصطدم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون ولورد السيف و الرمح السماوي التي استحوذت على جسد هونغ سو-ريونغ في ضربتهما الأولى.

يقعد الكائن في وضعية اللوتس. المحيط ممتلئ بالكامل بجبال سيوف زجاجية شفافة، وهو يقعد فوقها بابتسامة دافئة.

“تريدين التكاثر مع سيو أون هيون، أليس كذلك؟”

ابتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون بخفوت. وصرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها.

وبمجرد ذلك السطر الفريد من الكائن المقيم في سيو أون هيون، جرى قذف لورد السيف و الرمح السماوي بعيداً في الحال.

“…!”

كوجوااانغ!

تنبسط تقنيتها القصوى الحاسمة.

بِارتدائها لِجسد هونغ سو-ريونغ، اصطدمتْ بإحدى القمم الرئيسية لِطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وتقيأت الدماء.

‘إنه بحق… ليس بمخيف على الإطلاق!’

“كوهيوك!”

كوجوااانغ!

بوووانغ!

“مخطئة.”

بعدها، وبِالاندفاع للأمام نحوها، يأتي الكائن المرتدي لِمظهر سيو أون هيون.

وفي النهاية، تؤرجح سيفها وتبتر سيو أون هيون لِقطعتين. يبتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون وهو يغادره.

شويكانغ!

بِصرها على أسنانها، بدأت لورد السيف و الرمح السماوي تدريجياً في استخراج سلطتها الإلهية عبر جسد هونغ سو-ريونغ.

بينما انشقت قمة لِلنصف أفقياً، جرى دفع لورد السيف و الرمح السماوي للخلف.

انتفاض!

“كوهوغ!”

بينما لورد السيف و الرمح السماوي غارقة في التفكير، يواصل الوقت المرور.

بِصرها على أسنانها، بدأت لورد السيف و الرمح السماوي تدريجياً في استخراج سلطتها الإلهية عبر جسد هونغ سو-ريونغ.

قبل أن تعرف، كانت آلاف من أزهار الورق قد أزهرت داخلها، ولم يعد التدخل في الماضي بمثل هذه المهمة الصعبة.

“تقدم إبادة سماء السيف.”

“…”

كيريريريك!

“…!”

سيوف لا تحصى من الضياء تموجت من حولها، ثم انطلقت للخارج كأنما تنفجر، طاحنة كل شيء في الجوار. وبِحركة فريدة منها، تلاشت جزيرة روح الرعد، ودون غون، والذي كان يراقب من خلال ثوبه المجنح، يكشف عن غضبه بينما يجلد برق قرمزي في سيول من حول زينغلي.

الدورة الـ 20.

: : خَـالِـدُو الِإشْـرَاقِ الـثَّـمَـانِـيَّـةُ ! ! : :

بينما يخضع العالم لِمرة أخرى لِلمراجعة جنباً إلى جنب مع التايجي، يضحك ويتحدث.

كورورورونغ!

لِمرة أخرى، إنه فوز لورد السيف و الرمح السماوي. يسقط رأس سيو أون هيون. ومع ذلك، ولسبب ليست تدري ما هو، تشعر أن قوة هذا الكائن المشبوه قد نمتْ أشد قوة بقليل مما كان عليه الحال عندما تقاتلا في الدورة الماضية. وفي الوقت نفسه، فإن الألم الذي تشعر به في صدرها يزداد عمقاً.

تستمد زينغلي مباشرة السلطة الحقيقية لطاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون، باسطة عاصفة من الرعد والبرق عبر كامل عالم الصقيع الساطع. ولكن المتملك لِجسد سيو أون هيون ولورد السيف و الرمح السماوي يركزان حصراً على التصادم مع بعضهما البعض، متفاديين كل البرق.

هكذا، وبِطردها من داخل المانترا في شكل [ثعبان أسود يعض ذيله]، وبتخليها عن كل أسماء لورد السيف و الرمح السماوي يانغ جي-هوانغ، وُلدت من جديد كـ جي هوا وعادت لِجبل سوميرو، مبتسمة.

“ما الذي تكونه أنت!؟ لِمَ تغويني بمثل هذه الكلمات الماكرة؟”

“كوهيوك!”

كوااانغ!

“رقصة طاغوت السيف.”

حجب الكائن المستخدم لِجسد سيو أون هيون برق زينغلي وضحك. واقترب ذلك الكائن تدريجياً من لورد السيف و الرمح السماوي، مؤدياً رقصة سيف.

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

“سأقولها مجدداً؛ إذا هزمتني، سأخبركِ.”

‘قوي بشكل مفرط…! كـ- كيف…؟ لقد صرتُ بالفعل لوردا سماويا على مستوى طاغوت أعلى! أنا مكافئة عملياً لِمستوى الطاغوت الأعلى، فما الذي يكونه بحق العالم ذلك الكائن والذي تكون هويته مجهولة حتى!؟’

“أنت!”

كوااانغ!

تماماً كما قالت هيون مو، فقط بعد تجاوز ذلك الوقت الذي لا ينتهي وصلتُ بالكاد.

قذفت زينغلي رمحاً من برق عبر كامل عالم الصقيع الساطع. وفقط عندما انهار عالم الصقيع الساطع وترنح نطاق الشمس والقمر السماوي على شفا الخراب تحت سلطة الطاغوت الأعلى، توقفت المعركة بين الاثنين في النهاية.

“أخيراً، نحن نلتقي، يا سيو أون هيون.”

شويكاك!

مزقت أخيراً القناع عن وجهها بيديها الخاصتين وصاحت علانية.

بترت لورد السيف و الرمح السماوي عنق سيو أون هيون.

ذلك لأن أزهار الورق التي لا تحصى والمزهرة داخل قلب يانغ جي-هوانغ تغمر الآن المنطقة. أزهار الورق المشعة تصبغ المحيط لِفضاء من أبيض، وفي ذلك الفضاء، تتبقى هي والكون الذي أقام داخل سيو أون هيون فحسب. وأخيراً، ترى الوجه الحقيقي لِذلك الكائن.

“هوهو… هوت…”

تماماً كما قالت هيون مو، فقط بعد تجاوز ذلك الوقت الذي لا ينتهي وصلتُ بالكاد.

ابتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون بخفوت. وصرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها.

‘هذا… لم يكن بمجرد ذاكرة محضة…؟ كيف تَدخلتُ لِتوّي في “الماضي”…؟’

لِمَ يكون الأمر هكذا؟

عبر السماء والأرض، جرى استدعاء سيوف لا تحصى من الضياء.

الكائن أمامها ليس بسيو أون هيون الحقيقي. مجرد شخص يرتدي جسد سيو أون هيون من الماضي. ومع ذلك… لماذا؟ تشعر لورد السيف و الرمح السماوي بقلبها وهو يؤلمها بشكل لا يُتحمل.

‘أي حياة كانت هذه مجدداً؟’

” … أنا… فزتُ. أجبني الآن.”

مرة أخرى، يظهر المسمى بشخص ما والمقيم داخل جسد سيو أون هيون أمام عيني لورد السيف و الرمح السماوي. ومرة أخرى، يتصادم السيف والرمح وذلك الكائن.

قالت لورد السيف و الرمح السماوي ذلك ووجهتْ سيفها نحو الكائن المتملك لِسيو أون هيون. وابتسم ذلك الكائن.

” … نعم…”

“خاطئة. أنتِ خسرتِ أمامي…”

تقتل لورد السيف و الرمح السماوي ذلك الكائن مجدداً، ولكن هذه المرة، النتيجة مختلفة قليلاً.

“ماذا…؟”

يموت سيو أون هيون للدورة السابعة عشرة، وتبدأ الدورة الثامنة عشرة. ومرة أخرى، تلتقي لورد السيف و الرمح السماوي بـ ‘ذلك الكائن’ في الدورة الثامنة عشرة.

“فكري بحذر. الأسلوب لِهزيمتي هو حقاً يسير تماماً…”

“…!”

“…”

قالت لورد السيف و الرمح السماوي ذلك ووجهتْ سيفها نحو الكائن المتملك لِسيو أون هيون. وابتسم ذلك الكائن.

“حسنًا إذاً، سأغادر…”

تسوآآآآات!

تستستستست—

“أنا لا يمكنني العيش من الخزي، لذا سيتعين عليّ قتلكِ لمرة واحدة على الأقل. يا ذاتي الماضية.”

بتلك الكلمات، غادر الكائن جسد سيو أون هيون وتلاشى لِمكان ما، وعندها فقط لاحظت لورد السيف و الرمح السماوي شيئاً غريباً وهي ترى العالم بأكمله ينغمر في تايجي غريب.

” … لقد كنتَ أنت.”

بااااآآآت!

عند كلمات لا يمكنها فهمها، فتحت يانغ جي-هوانغ عينيها على اتساعهما. وبعدها، تضحك الفتاة.

ابتُلِع العالم من قبل التايجي، وعاد كل شيء لحالته الأصلية. وداخل ذلك الماضي، والمواصل الآن مسيره طبيعياً مجدداً، وقعت في الارتباك.

هي لم تصر أشد قوة؛ لقد قد صارت أضعف. هي، من كان يوماً طاغوت الحديد، قد صارت الآن ضعيفة وهوجاء بشكل لا يُصدق نحو سيو أون هيون. وكأنها صارت لا شيء سوى قشرة، قد صارت ضعيفة جداً لِدرجة صار معها حتى الهجوم مستحيلاً. ولِلسيف الحديدي الذي لم يملك يوماً نقطة ضعف… نقطة ضعف قد تشكلت الآن.

‘هذا… لم يكن بمجرد ذاكرة محضة…؟ كيف تَدخلتُ لِتوّي في “الماضي”…؟’

” … لقد كنتَ أنت.”

الذاكرة هي مجرد وهم محض؛ ومهما كانت، فلا يُفترض بها القدرة على التدخل في وهم. فهذا يُفترض به أن يكون مجرد أثر للوقت الذي مضى. ومع ذلك، فإن المستحيل قد تحقق.

آلاف من أزهار الورق تندفع نحوها وتبدأ في الامتصاص بالداخل. وهي تفهم ما تكونه هذه الظاهرة.

‘ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟’

لا أحد من مسارات سيوف لورد السيف و الرمح السماوي للماضي يسدد ضربة فريدة فوق يانغ جي-هوانغ، بينما كل مسار سيف تطلقه يانغ جي-هوانغ يسدد حقيقة. ولكنها سرعان ما تفهم.

وو-وونغ—

من حوله تقبع تحديداً ‘ألفان وتسع’ جثث متطابقة لنفسه، وكل واحدة منها ترتدي ابتسامة هادئة. كأنما يحلمون بحلم بهيج. وجي هوا، والتي عبرت كل الزمكان للوصول لسيو أون هيون، فهمتْ في النهاية كيف جاءت منظومة التدريب هذه للوجود وما الذي يتوجب عليها فعله. إن ‘الحكمة’ المتدفقة من سيو أون هيون، مؤسس هذه المنظومة، ترشدها طبيعياً.

وبعدها، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي فجأة بأزهار الورق الثلاث تنتحب وهي ترسم تشكيل القدرات الثلاث داخل صدرها، وانتفضت تفاجئاً.

بِصيحة مألوفة، يغمرني وميض مألوف. ولكن الآن، لم أعد أشعر كأنني سأُغمر بفعله. أنا بشكل طبيعي جداً أأرجح سيف عدم الاستمرارية، والمصبوغ بالأبيض النقي. في داخله، قلب شخص ما محتوى بالداخل. إنه قلب لمن منحتْ لِتوّها قلبها لي.

‘هذا يكون…’

“أنا سـ… أنا سأهزمك حتماً. دون فشل…!”

لقد منحتْها أزهار الورق مؤقتاً السلطة لتخطي الزمكان. وبِرؤيتها لِهذا، شعرتْ بأنها تفهم تقريباً أي نوع من القوى تطارده منظومة التدريب الجديدة هذه وأي نوع من القوة تمنحه.

تنتفض لورد السيف و الرمح السماوي للماضي تفاجئاً بِرؤيتها لنفسها الحالية.

‘الحرية…؟ أهي الحرية…!؟ قوة تسمح للناس بتدريب مبدأ الحرية وبذلك نيل الحرية…؟’

” … أنتِ تكونين…”

بالرغم من أنه قد يستعصي على الفانين، إلا أنه وكشخص ارتقى لِموقع لورد سماوي، ميزت لورد السيف و الرمح السماوي في الحال آلية هذه القوة بـخبرتها. الحرية من الزمكان؛ انها تمنحها الحرية من الزمكان، مما يسمح لها بالتدخل الوجيز في الماضي.

الدورة الـ 22…

بالطبع، وبِكونه ماضياً قد وقع بالفعل، فهي لا يمكنها مراجعته ما لم تكن وحشاً خالداً، ولكن لا يزال بإمكانها العمل داخل الماضي، ولو لِلمحة فريدة فحسب.

“…”

‘بالحكم بناءً على منظومة التدريب، إنها صيغة تزداد قوة كلما جرى تجميع أزهار ورق أكثر. ومع ذلك ومع مجرد ثلاث أزهار، انها تظهر بالفعل انجازا كهذا…؟ ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟’

“نقطة ضعف…؟”

وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي سيحدث إذا جرى تدريب هذه القوة لِأقصى حدها وجرى تجميع أزهار الورق لِحدها؟ فجأة، وجدتْ نفسها فضولية.

“نقطة ضعف…؟”

‘الحرية…’

” … أتريدين مواصلة مراقبته؟ ومهما بلغت المدة؟”

الحرية هي القيمة الأعلى التي تطاردها قاعة الإشراق. وتساءلتْ فجأة، ما الذي تكونه ذروة الحرية الأقصى؟ ولأن هذه قوة متصلة حتى بقدرها، فهي ببساطة لا يمكنها رفضها.

“حسنًا إذاً، سأغادر…”

وفي النهاية، وبعد التحديق في أزهار الورق لِوقت طويل، انتهى بها المطاف بتقبلها بالكامل في نفسها دون حتى إدراك.

الدورة الـ 20.

‘ليس لدي خيار. سأتقبلها.’

شويكانغ!

حتى الآن، ظنتْ أنه مجرد شيء للبحث فيه. ولكن الآن بعد أن فهمتْ أي قيمة تطاردها القوة، أدركتْ أنها قوة لا يمكنها رفضها مطلقاً.

” … أنا لا يمكنني القتال.”

‘قدرنا، والمولود لِطلب الحرية منذ البداية تماماً… لا يمكنه يوماً رفض هذا…’

وبعد ذلك—

وووووووونغ!

الدورة الـ 20.

هكذا، تقبلت لورد السيف و الرمح السماوي بالكامل تدريب أزهار الورق كجزء من نفسها وواصلت تدريب أزهار الورق. ففي يوم ما، قد تواجه [شخصاً ما] أقام داخل جسد سيو أون هيون مجدداً، و للفوز على ذلك الكائن، فكلما ملكتْ قوة أكثر، كلما كان ذلك أفضل.

بااااآآآت!

يموت سيو أون هيون للدورة السابعة عشرة، وتبدأ الدورة الثامنة عشرة. ومرة أخرى، تلتقي لورد السيف و الرمح السماوي بـ ‘ذلك الكائن’ في الدورة الثامنة عشرة.

” … اللعنة.”

“أفنخوض جولة أخرى؟”

تلك، هي دورتي الـ 2010.

“…”

الدورة الـ 22…

يتملك ذلك الكائن سيو أون هيون مرة أخرى، وهذه المرة، هي تتملك سيو لي. ويتصادم الاثنان، وبِتملكهما لِجسدي سيو لي وسيو أون هيون، مجدداً. وفي اللحظة التالية، يصل الاثنان أخيراً لخاتمة أخرى.

وقبل وقت طويل، تأتي اللحظة عندما يلتقي سيو أون هيون باليين الدموي.

بـيوكاك!

تسوآآآآآآ—

لِمرة أخرى، إنه فوز لورد السيف و الرمح السماوي. يسقط رأس سيو أون هيون. ومع ذلك، ولسبب ليست تدري ما هو، تشعر أن قوة هذا الكائن المشبوه قد نمتْ أشد قوة بقليل مما كان عليه الحال عندما تقاتلا في الدورة الماضية. وفي الوقت نفسه، فإن الألم الذي تشعر به في صدرها يزداد عمقاً.

قذفت زينغلي رمحاً من برق عبر كامل عالم الصقيع الساطع. وفقط عندما انهار عالم الصقيع الساطع وترنح نطاق الشمس والقمر السماوي على شفا الخراب تحت سلطة الطاغوت الأعلى، توقفت المعركة بين الاثنين في النهاية.

” … لقد فزتُ. أخبرني بـهويتك.”

“أنت!”

” … هاهاها… مخطئة مجدداً. هذه المرة، إنه فوزي مرة أخرى.”

وو-وونغ!

الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون لا يعترف بالهزيمة للنهاية ويخرج من سيو أون هيون. ولا يمكن للورد السيف و الرمح السماوي الاعتراف بهم.

‘ … أرى. أنا بالفعل… لا يمكنني العودة.’

‘ما الذي تكونه أنت بحق العالم…!؟’

— أنا أرجو… من الموقر السماوي للعالم السفلي…

يغيم الغضب عقلها. وحتى الآن، كلما صار واحد من خالدي الإشراق الثمانية مفرط العاطفة، كان لورد البحر العظيم، كـمستشار، أو لورد رذاذ المطر، كـمنفذ، يقمعان العاطفة. ولكن الآن وبِكون لورد رذاذ المطر ليس بجانبها، لم تعد قادرة على كبح نفسها.

يتدفق الوقت مرة أخرى.

“ماذا تكون أنت…!؟ لقد قلتُ، ماذا تكون أنت…!؟”

غرين—

كورورورونغ!

: : إبادة تقدمية وُو! : :

عند غضبها، يرتعد كامل نطاق الشمس والقمر السماوي.

سورونغ—

“لِمَ يتوجب عليّ قتل سيو أون هيون بيديّ الخاصتين مراراً وتكراراً!؟”

“أنا أكون طاغوت السيف والحديد، للحرب والنصر! كفى! لقد قلتُ كفى!”

كوجوجوجو!

“أنا أكون طاغوت السيف والحديد، للحرب والنصر! كفى! لقد قلتُ كفى!”

يهتز العالم، وبِشعور لورد السيف و الرمح السماوي قريباً بالعالم الذي يجري مراجعته مجدداً بفعل التايجي، تصر على أسنانها.

“أتنوين قتالي مجدداً؟”

“أنا سـ… أنا سأهزمك حتماً. دون فشل…!”

“ماذا…؟”

يتدفق الوقت مرة أخرى.

“كوهوغ!”

الدورة الـ 19.

“انسَي كل ذلك وامنحيني فحسب اسماً تحبينه!”

مرة أخرى، يظهر المسمى بشخص ما والمقيم داخل جسد سيو أون هيون أمام عيني لورد السيف و الرمح السماوي. ومرة أخرى، يتصادم السيف والرمح وذلك الكائن.

‘أرى. أنا الآن…’

كوااانغ!

‘الحرية…’

بـيوكاك!

“وأيضاً… فلنلتقِ مجدداً، يا سيو أون هيون.”

“…”

— أنا أرجو… من الموقر السماوي للعالم السفلي…

تقتل لورد السيف و الرمح السماوي ذلك الكائن مجدداً، ولكن هذه المرة، النتيجة مختلفة قليلاً.

لقد منحتْها أزهار الورق مؤقتاً السلطة لتخطي الزمكان. وبِرؤيتها لِهذا، شعرتْ بأنها تفهم تقريباً أي نوع من القوى تطارده منظومة التدريب الجديدة هذه وأي نوع من القوة تمنحه.

‘ذراعي…’

كوااانغ!

قبل لحظة وجيزة من موتهم، القوة التي حجب بها ذلك الكائن سيفها كانت شرسة تماماً.

تسوآآآآات!

‘ذلك الحجب.’

قذفت زينغلي رمحاً من برق عبر كامل عالم الصقيع الساطع. وفقط عندما انهار عالم الصقيع الساطع وترنح نطاق الشمس والقمر السماوي على شفا الخراب تحت سلطة الطاغوت الأعلى، توقفت المعركة بين الاثنين في النهاية.

تفهم لورد السيف و الرمح السماوي؛ في الوقت الحالي، هذا الكائن ينمو بِاتباع لورد السيف و الرمح السماوي.

هي لم تصر أشد قوة؛ لقد قد صارت أضعف. هي، من كان يوماً طاغوت الحديد، قد صارت الآن ضعيفة وهوجاء بشكل لا يُصدق نحو سيو أون هيون. وكأنها صارت لا شيء سوى قشرة، قد صارت ضعيفة جداً لِدرجة صار معها حتى الهجوم مستحيلاً. ولِلسيف الحديدي الذي لم يملك يوماً نقطة ضعف… نقطة ضعف قد تشكلت الآن.

‘ماذا تكون أنت…!؟ أنت…!’

“مخطئة.”

بااااآآآت!

من صارت نقطة ضعفها تخبرها الآن بـبتر كل تلك العهود والقوانين وإرفاق اسم جديد لـ ‘نفسها’.

بينما لورد السيف و الرمح السماوي غارقة في التفكير، يواصل الوقت المرور.

آلاف من أزهار الورق تندفع نحوها وتبدأ في الامتصاص بالداخل. وهي تفهم ما تكونه هذه الظاهرة.

الدورة الـ 20.

ابتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون بخفوت. وصرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها.

الدورة الـ 21.

بـيوكاك!

الدورة الـ 22…

دون وجود شك، هي الآن لورد سماوي عند مستوى طاغوت أعلى. تماماً مثلما تمكن لورد حقل الحديقة الأخير، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، من مواجهة الخالد الحاكم واحداً لِواحد خلال أيام لورد حقل الحديقة الخاصة به والفوز— نالت لورد السيف و الرمح السماوي، أيضاً، قوة مساوية لِلورد حقل الحديقة السابق ذلك. وتماًماً بينما خطر ذلك الخاطر لها.

وقبل وقت طويل، تأتي اللحظة عندما يلتقي سيو أون هيون باليين الدموي.

[همم… مجنونة، أليس كذلك؟ حسنًا، لا بأس. تعالي نحوي.]

كواااانغ!

ينتشر التايجي لِمرة أخرى عبر العالم. ويضحك الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون.

بِمشاهدتها لسيو أون هيون الذي يموت بلا نهاية أمام اليين الدموي تشعر لورد السيف و الرمح السماوي كأنها قد تفقد عقلها. ولكن ما يزعج قلبها بشكل أشد هو أن الكائن داخل جسد سيو أون هيون ينمو أشد قوة تدريجياً. وفي كل مرة تقتلهم فيها، يزداد الألم في صدرها عمقاً، وبكون ذلك الكائن أشد قوة من أي وقت مضى، تزداد قلقاً تدريجياً. وبهذا المعدل من النمو، ذلك الكائن سيتجاوزها في القوة قبل مضي وقت طويل.

[همم… مجنونة، أليس كذلك؟ حسنًا، لا بأس. تعالي نحوي.]

ولكن لِمَ يكون الأمر كذلك؟ التعبير فوق وجه ذلك الكائن، حتى وهم يموتون بـيدها مجدداً ومجدداً، يزداد دفئاً مع مرور كل يوم.

“إذا هزمتِني، سأخبركِ.”

“أنت!! لقد قلتُ من تكون أنت!!؟؟”

“أنا أريد مواصلة مشاهدة قصة سيو أون هيون. أنا أريد مواصلة مطاردة سيو أون هيون. أنا أريد رؤية سيو أون هيون أكثر. أنا أتمنى ألا ينتهي الوقت في هذا الماضي. الآن، وسواء أكان ذلك حقيقة العالم، أو الحرية، أو قيمة قاعة الإشراق فذلك لم يعد يهم بعد الآن. أنا فقط… أحب سيو أون هيون! قلب. وبما أنني نلتُ الآن قلباً، أنا أريد مجرد التخلي عن موقعي كواحدة من خالدي الإشراق الثمانية. أنا لا… أريد إيذاءه بعد الآن!”

“إذا هزمتِني، سأخبركِ.”

بترت لورد السيف و الرمح السماوي عنق سيو أون هيون.

كواااااانغ!

كوااانغ!

تمزق لورد السيف و الرمح السماوي اليين الدموي وتقتل الكائن مجدداً. ومع ذلك ففي كل مرة تقتلهم فيها، يواصل قلبها التألم أكثر.

جييووك!

وأخيراً، الدورة الـ 998. إنه عندما يصل سيو أون هيون لمرحلة تحطيم النجوم.

‘هذا يكون…’

وو-وونغ!

تسوآآآآات!

تصير لورد السيف و الرمح السماوي وجهاً لوجه مع نفسها من ماضي سيو أون هيون.

مدت يدها مجدداً نحو الكائن الطائر نحوها.

” … اللعنة.”

‘أرى. أنا الآن…’

لعنة فجة تندلع من فمها. بِمشاهدتها لِنفسها تندفع بنهم نحو سيو أون هيون، عاضة كتفه ومعذبة إياه، تشعر بالخزي لِدرجة يمكنها معها الموت في مكانها. وفي النهاية، تظهر لورد السيف و الرمح السماوي أمام النسخة من نفسها والتي توجد في ماضي سيو أون هيون.

“أنا أكون طاغوت السيف والحديد، للحرب والنصر! كفى! لقد قلتُ كفى!”

وو-وونغ!

“لقد أحببتِ سيو أون هيون، ألم تفعلي؟ أردتِ التكاثر معه، ألم تفعلي؟ أردتِ مطاردته، ومشاهدة قصته، وأن تكوني معه؟”

قبل أن تعرف، كانت آلاف من أزهار الورق قد أزهرت داخلها، ولم يعد التدخل في الماضي بمثل هذه المهمة الصعبة.

كوجوجوجو!

[ماذا…!؟ من تكونين أنتِ!؟]

كوااانغ!

تنتفض لورد السيف و الرمح السماوي للماضي تفاجئاً بِرؤيتها لنفسها الحالية.

كوجوااانغ!

[هـ- كيف، كم هذا يثير الفضول. أنتِ تشبهينني لِمثل هذه الدرجة المثيرة للفضول. كيف بحق العالم انتحلتِ شخصية هذا اللورد…؟]

كورورورونغ!

“اخرسي.”

“أخيراً… إنه تعادل.”

ترفع لورد السيف و الرمح السماوي سيفها.

“أفنخوض جولة أخرى؟”

“أنا لا يمكنني العيش من الخزي، لذا سيتعين عليّ قتلكِ لمرة واحدة على الأقل. يا ذاتي الماضية.”

يشعرها الأمر نفسه كـالوضع عندما ارتقتْ للخلود الحقيقي. انها تعرف غريزياً؛ قوة منظومة التدريب التي دربتْها قد عبرت عتبة حرجة ووصلت لمرحلة مكافئة للخلود الحقيقي لِمنظومة التدريب الخالدة الحالية.

[همم… مجنونة، أليس كذلك؟ حسنًا، لا بأس. تعالي نحوي.]

تنبسط تقنيتها القصوى الحاسمة.

هكذا، وفي الخط الزمني للماضي، تتصادم لورد السيف و الرمح السماوي الاثنتان. وبينما تواجه يانغ جي-هوانغ لورد السيف و الرمح السماوي للماضي، تبدأ في الشعور بشيء ما.

حتى الآن، ظنتْ أنه مجرد شيء للبحث فيه. ولكن الآن بعد أن فهمتْ أي قيمة تطاردها القوة، أدركتْ أنها قوة لا يمكنها رفضها مطلقاً.

‘ما هذا…؟’

“ماذا تكون أنت…!؟ لقد قلتُ، ماذا تكون أنت…!؟”

لِمَ يكون الأمر هكذا؟ إنه يسير؛ فربما لأنه نفسها، ولكن سيف ذاتها الماضية لا يخيفها على الإطلاق.

أن تحدد اسمها الخاص؛ ذلك يعني تحديد قدرها الخاص. هي خائفة. لِسبب ما، تشعر أنها إذا عبرت هذا الخط، فلن تكون قادرة أبداً على العودة لِمن كانت عليه من قبل. ولكنها نظرت لِأسفل نحو قناع لورد السيف و الرمح السماوي، والذي نزعتْه بيديها الخاصتين.

‘أكنتُ… بحق كائناً مثيراً للشفقة هكذا…؟’

كيريريريك!

لا أحد من مسارات سيوف لورد السيف و الرمح السماوي للماضي يسدد ضربة فريدة فوق يانغ جي-هوانغ، بينما كل مسار سيف تطلقه يانغ جي-هوانغ يسدد حقيقة. ولكنها سرعان ما تفهم.

“امنحيني اسماً. يا هوي-آه. ليس الاسم ‘غيونغ-إي’، أو لورد السيف و الرمح السماوي الذي جرى منحه بفعل القدر، وليس الاسم ‘يانغ جي-هوانغ’، و… أيضاً ليس الاسم ‘هوي’ الممرر من شفتي والدينا، بل اسماً جديداً…”

‘الأمر ليس أنني كنتُ ضعيفة؛ بل إن أنا الحالية… قد صرتُ أشد قوة الآن.’

حجب الكائن المستخدم لِجسد سيو أون هيون برق زينغلي وضحك. واقترب ذلك الكائن تدريجياً من لورد السيف و الرمح السماوي، مؤدياً رقصة سيف.

لا، بشكل أكثر دقة، منظومة التدريب الجديدة والتي نالتْها تكشف عن مسار جديد لها.

” … نعم. أنا أعرف. أنا لم أصر أشد قوة على الإطلاق…”

‘إنه بحق… ليس بمخيف على الإطلاق!’

دون وجود شك، هي الآن لورد سماوي عند مستوى طاغوت أعلى. تماماً مثلما تمكن لورد حقل الحديقة الأخير، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، من مواجهة الخالد الحاكم واحداً لِواحد خلال أيام لورد حقل الحديقة الخاصة به والفوز— نالت لورد السيف و الرمح السماوي، أيضاً، قوة مساوية لِلورد حقل الحديقة السابق ذلك. وتماًماً بينما خطر ذلك الخاطر لها.

كوكواغواغوانغ!

‘تماماً كما يتجاوز الخالدون الحقيقيون الحياة والموت، فإن المرحلة المكافئة للخلود الحقيقي في منظومة التدريب الجديدة هذه… هي مرحلة تنال بإعادة تعريف المرء لنفسه…’

تندفع يانغ جي-هوانغ مباشرة نحو لورد السيف و الرمح السماوي للماضي وتفجر الجسد الخالد لِذاتها الماضية.

“جيد. تذكري ذلك جيداً؛ تلك هي نقطة ضعفكِ.”

بـيونغ!

” … أتريدين مواصلة مراقبته؟ ومهما بلغت المدة؟”

الجسد الخالد للورد السيف و الرمح السماوي يُبتر لآلاف القطع في لمح البصر ويتفجر بعيداً. وغريزياً، تفهم.

ابتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون بخفوت. وصرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها.

‘أرى. أنا الآن…’

مزقت أخيراً القناع عن وجهها بيديها الخاصتين وصاحت علانية.

دون وجود شك، هي الآن لورد سماوي عند مستوى طاغوت أعلى. تماماً مثلما تمكن لورد حقل الحديقة الأخير، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، من مواجهة الخالد الحاكم واحداً لِواحد خلال أيام لورد حقل الحديقة الخاصة به والفوز— نالت لورد السيف و الرمح السماوي، أيضاً، قوة مساوية لِلورد حقل الحديقة السابق ذلك. وتماًماً بينما خطر ذلك الخاطر لها.

‘هذا… لم يكن بمجرد ذاكرة محضة…؟ كيف تَدخلتُ لِتوّي في “الماضي”…؟’

“مخطئة.”

‘كم من الوقت قد مر؟’

شويكاك!

“…”

قبل أن تدرك، شيء ما حاد يقشط عبر عنقها. والتفتتْ لِتنظر خلفها وترى، لِمرة أخرى، المسمى بشيء ما والمتملك لِسيو أون هيون للدورة الـ 998 يبتسم لها.

“إنه يتعلق بمواجهة الأمر بشكل صحيح.”

“أنتِ لم تصيري أشد قوة على الإطلاق. يا هوي.”

“ماذا تكون أنت…!؟ لقد قلتُ، ماذا تكون أنت…!؟”

” … أنا أكون يانغ جي-هوانغ. نادِني بشكل صحيح.”

“لا تجعلني أضحك!”

“كم هذا أحمق.”

بعد ألف فترة حياة، وصلتْ أخيراً لسيو أون هيون وتفعل الشيء الفريد الذي رغبتْ فيه بشكل أشد. عناقه. كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

“أتُريد مني إراءتك من يكون الأحمق الحقيقي؟”

بِرؤية ذلك، انفجرت لورد السيف و الرمح السماوي باكية.

بااااآآآت!

كوجوجوجو!

لِمرة أخرى، تتصادم هي وذلك الكائن.

هكذا، وفي الخط الزمني للماضي، تتصادم لورد السيف و الرمح السماوي الاثنتان. وبينما تواجه يانغ جي-هوانغ لورد السيف و الرمح السماوي للماضي، تبدأ في الشعور بشيء ما.

وبعد ذلك—

“أنا سـ… أنا سأهزمك حتماً. دون فشل…!”

توكوااانغ!

أمامي، تندفع سلطة هائلة من العنف.

“…!”

“أنت!”

بِمجرد ركلة فريدة من الكائن المقيم داخل جسد سيو أون هيون، جرى قذف يانغ جي-هوانغ طائرة طوال الطريق لِنجم بعيد حيث انغرستْ بالداخل.

‘بالحكم بناءً على منظومة التدريب، إنها صيغة تزداد قوة كلما جرى تجميع أزهار ورق أكثر. ومع ذلك ومع مجرد ثلاث أزهار، انها تظهر بالفعل انجازا كهذا…؟ ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟’

‘قوي بشكل مفرط…! كـ- كيف…؟ لقد صرتُ بالفعل لوردا سماويا على مستوى طاغوت أعلى! أنا مكافئة عملياً لِمستوى الطاغوت الأعلى، فما الذي يكونه بحق العالم ذلك الكائن والذي تكون هويته مجهولة حتى!؟’

تلك، هي دورتي الـ 2010.

مدت يدها مجدداً نحو الكائن الطائر نحوها.

“نقطة ضعف…؟”

انتفاض!

“أفنخوض جولة أخرى؟”

ولكن في تلك اللحظة، وبِرؤيتها لِوجه سيو أون هيون، انتفض جسدها بشكل انعكاسي.

“ماذا تكون أنت…!؟ لقد قلتُ، ماذا تكون أنت…!؟”

“إيك!”

بينما انشقت قمة لِلنصف أفقياً، جرى دفع لورد السيف و الرمح السماوي للخلف.

تلك الانتفاضة العابرة; ذلك وحده يحدد النزال لِمرة أخرى.

: : خَـالِـدُو الِإشْـرَاقِ الـثَّـمَـانِـيَّـةُ ! ! : :

جييووك!

‘آه… أنا أرى.’

الكائن ذو وجه سيو أون هيون يقبض عليها من شعرها، ويؤرجحها من حوله، ويسحق بركبته داخل وجهها، ويؤرجحها من شعرها مجدداً، ويرطم جسدها داخل النجم.

” … أنا… فزتُ. أجبني الآن.”

جييووجييوونغ!

‘ما هذا…؟’

ينشق النصل لِنصفين. وبِنزيفها من كامل جسدها، شددتْ قبضتها فوق سيفها.

‘أرى. أنا الآن…’

“لا تجعلني أضحك!”

‘قوي بشكل مفرط…! كـ- كيف…؟ لقد صرتُ بالفعل لوردا سماويا على مستوى طاغوت أعلى! أنا مكافئة عملياً لِمستوى الطاغوت الأعلى، فما الذي يكونه بحق العالم ذلك الكائن والذي تكون هويته مجهولة حتى!؟’

عبر السماء والأرض، جرى استدعاء سيوف لا تحصى من الضياء.

يصطدم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون ولورد السيف و الرمح السماوي التي استحوذت على جسد هونغ سو-ريونغ في ضربتهما الأولى.

مطر السيوف الذي يملأ السماوات.

تضغط نسخة طفولتها جبهتها ضد ذاتها الحالية. وفي تلك اللحظة، تفهم أخيراً لِمَ كان الأمر أنها واصلتْ الظهور فقط داخل جسد سيو أون هيون.

تنبسط تقنيتها القصوى الحاسمة.

كوجوجوجو!

“أنا أكون طاغوت السيف والحديد، للحرب والنصر! كفى! لقد قلتُ كفى!”

“…”

أمطار النجوم الموجهة بالسيف والمستدعاة كأنما لِتغمر الكون تندفع كلها نحو جسد سيو أون هيون. ولكن و لا واحدة منها تضرب سيو أون هيون. إنه امر غريب؛ فقبل لحظات فقط، عندما قاتلتْ لورد السيف و الرمح السماوي للماضي، ضربتْ بدقة مثالية، وتفادتْ بإحكام كامل. ومع ذلك فالآن، يتفادى سيو أون هيون كل مطر نجوم موجه بالسيف ويصل أمامها مباشرة.

وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي سيحدث إذا جرى تدريب هذه القوة لِأقصى حدها وجرى تجميع أزهار الورق لِحدها؟ فجأة، وجدتْ نفسها فضولية.

وفي النهاية، تؤرجح سيفها وتبتر سيو أون هيون لِقطعتين. يبتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون وهو يغادره.

بِارتدائها لِجسد هونغ سو-ريونغ، اصطدمتْ بإحدى القمم الرئيسية لِطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وتقيأت الدماء.

“أخيراً… إنه تعادل.”

آلاف من أزهار الورق تندفع نحوها وتبدأ في الامتصاص بالداخل. وهي تفهم ما تكونه هذه الظاهرة.

بِرؤية ذلك، انفجرت لورد السيف و الرمح السماوي باكية.

“…!”

” … نعم. أنا أعرف. أنا لم أصر أشد قوة على الإطلاق…”

تصير لورد السيف و الرمح السماوي وجهاً لوجه مع نفسها من ماضي سيو أون هيون.

هي لم تصر أشد قوة؛ لقد قد صارت أضعف. هي، من كان يوماً طاغوت الحديد، قد صارت الآن ضعيفة وهوجاء بشكل لا يُصدق نحو سيو أون هيون. وكأنها صارت لا شيء سوى قشرة، قد صارت ضعيفة جداً لِدرجة صار معها حتى الهجوم مستحيلاً. ولِلسيف الحديدي الذي لم يملك يوماً نقطة ضعف… نقطة ضعف قد تشكلت الآن.

” … أنا… فزتُ. أجبني الآن.”

“إذاً ما الذي تبغي مني أن أفعله بحق العالم!؟”

تضغط نسخة طفولتها جبهتها ضد ذاتها الحالية. وفي تلك اللحظة، تفهم أخيراً لِمَ كان الأمر أنها واصلتْ الظهور فقط داخل جسد سيو أون هيون.

ينتشر التايجي لِمرة أخرى عبر العالم. ويضحك الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون.

يتدفق الوقت مرة أخرى.

“الأمر لا يتعلق بما يُفترض بكِ فعله.”

: : خَـالِـدُو الِإشْـرَاقِ الـثَّـمَـانِـيَّـةُ ! ! : :

بينما يخضع العالم لِمرة أخرى لِلمراجعة جنباً إلى جنب مع التايجي، يضحك ويتحدث.

لا، بشكل أكثر دقة، منظومة التدريب الجديدة والتي نالتْها تكشف عن مسار جديد لها.

“إنه يتعلق بمواجهة الأمر بشكل صحيح.”

فتحتُ عينيّ.

” … اللعنة.”

كوااانغ!

يعود العالم لطبيعته مرة أخرى، وتتأمل يانغ جي-هوانغ. لقد تتبعتْ سيو أون هيون وتدبرتْ؛ راقبتْ سيو أون هيون وعانتْ؛ وشاهدتْ سيو أون هيون واضطربتْ. وبعد رؤية القصص التي لا تحصى للدورة الـ 998، وبكونها داخل الـ 999— أخيراً، تدرك.

“ذاتكِ الضعيفة؛ تلك تكون أنا.”

” … اللعنة.”

بينما انشقت قمة لِلنصف أفقياً، جرى دفع لورد السيف و الرمح السماوي للخلف.

لا يمكنها التحكم في الأمر. انها تدرك أنها مطلقاً لا يمكنها التحكم في قلبها الخاص. وأمامها، يظهر المسمى بشيء ما والمتملك لِسيو أون هيون ويوجه سيفاً نحوها.

لِمرة أخرى، إنه فوز لورد السيف و الرمح السماوي. يسقط رأس سيو أون هيون. ومع ذلك، ولسبب ليست تدري ما هو، تشعر أن قوة هذا الكائن المشبوه قد نمتْ أشد قوة بقليل مما كان عليه الحال عندما تقاتلا في الدورة الماضية. وفي الوقت نفسه، فإن الألم الذي تشعر به في صدرها يزداد عمقاً.

“أتنوين قتالي مجدداً؟”

بااااآآآت!

“…”

‘هذا يكون…’

سورونغ—

وأدركتْ أيضاً من خلق منظومة التدريب هذه. جي هوا، والتي وصلت لمرحلة الخالد الحقيقي لِمنظومة زهرة الورق، تعبر كل الزمكان في لمح البصر، وتماماَ مثل كيفية مواجهة كائن وصل للخلود الحقيقي لِمحنة في هيئة نظرة طاغوت أعلى… وصلتْ أمام من خلق منظومة التدريب هذه.

تستل لورد السيف و الرمح السماوي يانغ جي-هوانغ بصمت سيفها وتوجهه نحوه. ثم، وفوراً بعد ذلك، تترك السيف يسقط من يديها وتنهار حيث تقف.

بِارتدائها لِجسد هونغ سو-ريونغ، اصطدمتْ بإحدى القمم الرئيسية لِطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وتقيأت الدماء.

” … أنا لا يمكنني القتال.”

بعدها، وبِالاندفاع للأمام نحوها، يأتي الكائن المرتدي لِمظهر سيو أون هيون.

“هووه؟”

بااااآآآت!

” … طالما أنك في داخله… لا يمكنني بترك بعد الآن. أنا… أنا…”

حجب الكائن المستخدم لِجسد سيو أون هيون برق زينغلي وضحك. واقترب ذلك الكائن تدريجياً من لورد السيف و الرمح السماوي، مؤدياً رقصة سيف.

مزقت أخيراً القناع عن وجهها بيديها الخاصتين وصاحت علانية.

مرة أخرى، يظهر المسمى بشخص ما والمقيم داخل جسد سيو أون هيون أمام عيني لورد السيف و الرمح السماوي. ومرة أخرى، يتصادم السيف والرمح وذلك الكائن.

“أنا أحب… سيو أون هيون…!!!”

“سأقولها مجدداً؛ إذا هزمتني، سأخبركِ.”

لقد راقبتْ قصته وتدبرتْ. هي تتبعتْ قصته وعانتْ. لقد مشتْ جنباً إلى جنب مع قصته واضطربتْ. وبعد بتر عدد لا يحصى من سيو أون، وبعد عيش حيوات لا تحصى معاً، أخيراً، تفجرت العواطف التي لم تعد قادرة على كبحها للخارج. ليس بشيء تكتفي بمجرد ‘إدراكه’ في رأسها، بل شيء ‘يندلع’ من داخل صدرها.

كورورورونغ!

القلب.

بِقوة منظومة زهرة الورق والتي وصلت لِذروتها، يتجاوز عقلها الزمكان، ويبدأ في الاندماج مع عقول لوردات السيف واالرمح الذين لا يحصون والذين وُجِدوا عبر كل الدورات السابقة. من دورة سيو أون هيون الـ 0 لِلدورة الـ 1000، كل النسخ من نفسها تندمج معها. وبعد ذلك، من الدورة الـ 1001 لِلدورة الـ 1005… كل تلك النسخ من نفسها تندمج معها أيضاً. وعبر مواقف كل لوردات السيف والرمح من الدورة الـ 1001 لِلدورة الـ 1005، فهمتْ لِمَ جاءت لِتشعر بهذه الطريقة نحو سيو أون هيون.

هي تدرك أخيراً أنها لا يمكنها أبداً التحكم في قلبها الخاص، وتركع أمام الكائن المتملك لِسيو أون هيون.

الدورة الـ 19.

“أنا أريد مواصلة مشاهدة قصة سيو أون هيون. أنا أريد مواصلة مطاردة سيو أون هيون. أنا أريد رؤية سيو أون هيون أكثر. أنا أتمنى ألا ينتهي الوقت في هذا الماضي. الآن، وسواء أكان ذلك حقيقة العالم، أو الحرية، أو قيمة قاعة الإشراق فذلك لم يعد يهم بعد الآن. أنا فقط… أحب سيو أون هيون! قلب. وبما أنني نلتُ الآن قلباً، أنا أريد مجرد التخلي عن موقعي كواحدة من خالدي الإشراق الثمانية. أنا لا… أريد إيذاءه بعد الآن!”

ابتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون بخفوت. وصرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها.

” … أتريدين مواصلة مراقبته؟ ومهما بلغت المدة؟”

عند غضبها، يرتعد كامل نطاق الشمس والقمر السماوي.

“ومهما بلغت المدة!!”

“كلا. أنتِ لم تصيري أضعف.”

“…”

“أنا أكون طاغوت السيف والحديد، للحرب والنصر! كفى! لقد قلتُ كفى!”

غرين—

يعود العالم لطبيعته مرة أخرى، وتتأمل يانغ جي-هوانغ. لقد تتبعتْ سيو أون هيون وتدبرتْ؛ راقبتْ سيو أون هيون وعانتْ؛ وشاهدتْ سيو أون هيون واضطربتْ. وبعد رؤية القصص التي لا تحصى للدورة الـ 998، وبكونها داخل الـ 999— أخيراً، تدرك.

وأخيراً، يبتسم الكائن الذي أقام داخل سيو أون هيون ببراعة. ويتحول المحيط لِأبيض نقي.

[ماذا…!؟ من تكونين أنتِ!؟]

تسوآآآآآآ—

الدورة الـ 20.

ذلك لأن أزهار الورق التي لا تحصى والمزهرة داخل قلب يانغ جي-هوانغ تغمر الآن المنطقة. أزهار الورق المشعة تصبغ المحيط لِفضاء من أبيض، وفي ذلك الفضاء، تتبقى هي والكون الذي أقام داخل سيو أون هيون فحسب. وأخيراً، ترى الوجه الحقيقي لِذلك الكائن.

“أخيراً… إنه تعادل.”

” … لقد فزتِ. سأخبركِ من أكون.”

يقعد الكائن في وضعية اللوتس. المحيط ممتلئ بالكامل بجبال سيوف زجاجية شفافة، وهو يقعد فوقها بابتسامة دافئة.

الكائن… هو يانغ جي-هوانغ من طفولتها.

— أرجح.

“أنا أكون رغبتكِ الأكثر عمقاً، الرغبة التي أبقيتِها مخفية. الآن فقط… ترينني أخيراً.”

سيوف لا تحصى من الضياء تموجت من حولها، ثم انطلقت للخارج كأنما تنفجر، طاحنة كل شيء في الجوار. وبِحركة فريدة منها، تلاشت جزيرة روح الرعد، ودون غون، والذي كان يراقب من خلال ثوبه المجنح، يكشف عن غضبه بينما يجلد برق قرمزي في سيول من حول زينغلي.

” … أنتِ تكونين…”

[ماذا…!؟ من تكونين أنتِ!؟]

توك—

‘قوي بشكل مفرط…! كـ- كيف…؟ لقد صرتُ بالفعل لوردا سماويا على مستوى طاغوت أعلى! أنا مكافئة عملياً لِمستوى الطاغوت الأعلى، فما الذي يكونه بحق العالم ذلك الكائن والذي تكون هويته مجهولة حتى!؟’

تضغط نسخة طفولتها جبهتها ضد ذاتها الحالية. وفي تلك اللحظة، تفهم أخيراً لِمَ كان الأمر أنها واصلتْ الظهور فقط داخل جسد سيو أون هيون.

“فكري بحذر. الأسلوب لِهزيمتي هو حقاً يسير تماماً…”

“أنا أكون جانبكِ الآخر. وفي الوقت نفسه… الـ ‘قوة’ الجديدة التي كنتِ ترعينها طوال هذا الوقت. والهيئة التي رغبتِ فيها بشكل أشد…”

بااااآآآت!

“…”

“امنحيني اسماً. يا هوي-آه. ليس الاسم ‘غيونغ-إي’، أو لورد السيف و الرمح السماوي الذي جرى منحه بفعل القدر، وليس الاسم ‘يانغ جي-هوانغ’، و… أيضاً ليس الاسم ‘هوي’ الممرر من شفتي والدينا، بل اسماً جديداً…”

“لقد أحببتِ سيو أون هيون، ألم تفعلي؟ أردتِ التكاثر معه، ألم تفعلي؟ أردتِ مطاردته، ومشاهدة قصته، وأن تكوني معه؟”

تسوآآآآآآ—

” … نعم…”

يتملك ذلك الكائن سيو أون هيون مرة أخرى، وهذه المرة، هي تتملك سيو لي. ويتصادم الاثنان، وبِتملكهما لِجسدي سيو لي وسيو أون هيون، مجدداً. وفي اللحظة التالية، يصل الاثنان أخيراً لخاتمة أخرى.

“لهذا السبب تملكتُ سيو أون هيون طوال هذا الوقت وواجهتُكِ. كيف كان الأمر؟”

“كلا. أنتِ لم تصيري أضعف.”

” … كان مؤلماً.”

” … أنتِ تكونين…”

“جيد. تذكري ذلك جيداً؛ تلك هي نقطة ضعفكِ.”

” … ستصير أشد قوة من الآن فصاعداً.”

“نقطة ضعف…؟”

مرة أخرى، يظهر المسمى بشخص ما والمقيم داخل جسد سيو أون هيون أمام عيني لورد السيف و الرمح السماوي. ومرة أخرى، يتصادم السيف والرمح وذلك الكائن.

“ذاتكِ الضعيفة؛ تلك تكون أنا.”

شويكانغ!

“إذاً… أأصبحتُ أضعف…؟”

” … نعم. أنا أعرف. أنا لم أصر أشد قوة على الإطلاق…”

“كلا. أنتِ لم تصيري أضعف.”

“…”

“ماذا…؟”

“أنا سـ… أنا سأهزمك حتماً. دون فشل…!”

عند كلمات لا يمكنها فهمها، فتحت يانغ جي-هوانغ عينيها على اتساعهما. وبعدها، تضحك الفتاة.

تسوآآآآات!

“إخباركِ بمواجهة نقطة ضعفكِ لا يعني محوها؛ إنه يعني تقبلها. من الآن فصاعداً… الـ ‘أنا’ التي لا يمكنها بتر شخص تحبه ستعيش كـنقطة ضعفكِ وتكون معكِ. ولكن… في المقابل، كل شيء بخلاف نقطة الضعف تلك…”

‘بالحكم بناءً على منظومة التدريب، إنها صيغة تزداد قوة كلما جرى تجميع أزهار ورق أكثر. ومع ذلك ومع مجرد ثلاث أزهار، انها تظهر بالفعل انجازا كهذا…؟ ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟’

تسوآآآآات!

يتدفق الوقت مرة أخرى.

بدأ الفضاء الأبيض من حولها يرتعد. إنها الآلاف، والعشرات من الآلاف، ومئات الملايين من أزهار الورق التي رعتْها هي من ترتعد.

بااااآآآت!

” … ستصير أشد قوة من الآن فصاعداً.”

بِصرها على أسنانها، بدأت لورد السيف و الرمح السماوي تدريجياً في استخراج سلطتها الإلهية عبر جسد هونغ سو-ريونغ.

كورورورورونغ!

العهد من الدورة حيث رأى سيو أون هيون وجهها العاري. والـ [العجلة] التي حركتْها الموقر السماوي للعالم السفلي. لقد كان ذلك كله مكيدة من العالم السفلي. ولكن الآن، هي لم تعد تكترث بِمكيدة من كانت.

آلاف من أزهار الورق تندفع نحوها وتبدأ في الامتصاص بالداخل. وهي تفهم ما تكونه هذه الظاهرة.

بِمجرد ركلة فريدة من الكائن المقيم داخل جسد سيو أون هيون، جرى قذف يانغ جي-هوانغ طائرة طوال الطريق لِنجم بعيد حيث انغرستْ بالداخل.

‘هذا يكون…’

: : خَـالِـدُو الِإشْـرَاقِ الـثَّـمَـانِـيَّـةُ ! ! : :

يشعرها الأمر نفسه كـالوضع عندما ارتقتْ للخلود الحقيقي. انها تعرف غريزياً؛ قوة منظومة التدريب التي دربتْها قد عبرت عتبة حرجة ووصلت لمرحلة مكافئة للخلود الحقيقي لِمنظومة التدريب الخالدة الحالية.

[هـ- كيف، كم هذا يثير الفضول. أنتِ تشبهينني لِمثل هذه الدرجة المثيرة للفضول. كيف بحق العالم انتحلتِ شخصية هذا اللورد…؟]

“امنحيني اسماً. يا هوي-آه. ليس الاسم ‘غيونغ-إي’، أو لورد السيف و الرمح السماوي الذي جرى منحه بفعل القدر، وليس الاسم ‘يانغ جي-هوانغ’، و… أيضاً ليس الاسم ‘هوي’ الممرر من شفتي والدينا، بل اسماً جديداً…”

وأدركتْ أيضاً من خلق منظومة التدريب هذه. جي هوا، والتي وصلت لمرحلة الخالد الحقيقي لِمنظومة زهرة الورق، تعبر كل الزمكان في لمح البصر، وتماماَ مثل كيفية مواجهة كائن وصل للخلود الحقيقي لِمحنة في هيئة نظرة طاغوت أعلى… وصلتْ أمام من خلق منظومة التدريب هذه.

تسوآآآآات!

“ماذا…؟”

بدأت الفتاة أمامها في الامتصاص داخل جسدها. بينما صدمت. هي تفهم.

‘ما هذا…؟’

‘منح اسم…؟’

حجب الكائن المستخدم لِجسد سيو أون هيون برق زينغلي وضحك. واقترب ذلك الكائن تدريجياً من لورد السيف و الرمح السماوي، مؤدياً رقصة سيف.

بالنسبة لِخالدي الإشراق الثمانية، التسمية هي تدنيس للمقدسات. فالاسم يحمل قدراً، والقدر مقدس…

شويكانغ!

“انسَي كل ذلك وامنحيني فحسب اسماً تحبينه!”

ولكن لِمَ يكون الأمر كذلك؟ التعبير فوق وجه ذلك الكائن، حتى وهم يموتون بـيدها مجدداً ومجدداً، يزداد دفئاً مع مرور كل يوم.

من صارت نقطة ضعفها تخبرها الآن بـبتر كل تلك العهود والقوانين وإرفاق اسم جديد لـ ‘نفسها’.

كوااانغ!

‘تماماً كما يتجاوز الخالدون الحقيقيون الحياة والموت، فإن المرحلة المكافئة للخلود الحقيقي في منظومة التدريب الجديدة هذه… هي مرحلة تنال بإعادة تعريف المرء لنفسه…’

حجب الكائن المستخدم لِجسد سيو أون هيون برق زينغلي وضحك. واقترب ذلك الكائن تدريجياً من لورد السيف و الرمح السماوي، مؤدياً رقصة سيف.

أن تحدد اسمها الخاص؛ ذلك يعني تحديد قدرها الخاص. هي خائفة. لِسبب ما، تشعر أنها إذا عبرت هذا الخط، فلن تكون قادرة أبداً على العودة لِمن كانت عليه من قبل. ولكنها نظرت لِأسفل نحو قناع لورد السيف و الرمح السماوي، والذي نزعتْه بيديها الخاصتين.

مزقت أخيراً القناع عن وجهها بيديها الخاصتين وصاحت علانية.

‘ … أرى. أنا بالفعل… لا يمكنني العودة.’

“ماذا…؟”

من اللحظة التي جاءت فيها لِمعرفة قلبها الخاص، عجزتْ عن العودة أبداً لِلطريقة التي كانت عليها الأشياء. إذاً يتبقى شيء فريد.

‘قوي بشكل مفرط…! كـ- كيف…؟ لقد صرتُ بالفعل لوردا سماويا على مستوى طاغوت أعلى! أنا مكافئة عملياً لِمستوى الطاغوت الأعلى، فما الذي يكونه بحق العالم ذلك الكائن والذي تكون هويته مجهولة حتى!؟’

“اسمي يكون…”

تستل لورد السيف و الرمح السماوي يانغ جي-هوانغ بصمت سيفها وتوجهه نحوه. ثم، وفوراً بعد ذلك، تترك السيف يسقط من يديها وتنهار حيث تقف.

بِعبورها فوق كل ‘الخطوط’ التي قيدتْها يوماً، شرعتْ في الركض. انها لا تفكر في اسم مناسب أو معنى. ولكن شيء واحد برز في الحال من قلبها—ذلك الامتنان الذي لا ينتهي نحو من خلق ‘منظومة تدريب زهرة الورق’ هذه. زهرة الورق سمحتْ لها بحق بالنظر لِقلبها. لذا، قررتْ أن تكون شاكرة. ومع ذلك الامتنان، حددتْ في النهاية اسمها الخاص.

“كم هذا أحمق.”

“جي هوا (زهرة الورق).”

“امنحيني اسماً. يا هوي-آه. ليس الاسم ‘غيونغ-إي’، أو لورد السيف و الرمح السماوي الذي جرى منحه بفعل القدر، وليس الاسم ‘يانغ جي-هوانغ’، و… أيضاً ليس الاسم ‘هوي’ الممرر من شفتي والدينا، بل اسماً جديداً…”

في اللحظة التي تنطق فيها بذلك الاسم، اسم يبدو مشابهاً لـ ‘جي-هوانغ’ ولكنه يحتجز معنى مختلفاً بالكامل، فهمتْ أخيراً ما تكونه الحرية الحقيقية.

“جيد. تذكري ذلك جيداً؛ تلك هي نقطة ضعفكِ.”

‘آه… أنا أرى.’

الدورة الـ 22…

وأدركتْ أيضاً من خلق منظومة التدريب هذه. جي هوا، والتي وصلت لمرحلة الخالد الحقيقي لِمنظومة زهرة الورق، تعبر كل الزمكان في لمح البصر، وتماماَ مثل كيفية مواجهة كائن وصل للخلود الحقيقي لِمحنة في هيئة نظرة طاغوت أعلى… وصلتْ أمام من خلق منظومة التدريب هذه.

بااااآآآت!

” … لقد كنتَ أنت.”

‘ماذا تكون أنت…!؟ أنت…!’

يقعد الكائن في وضعية اللوتس. المحيط ممتلئ بالكامل بجبال سيوف زجاجية شفافة، وهو يقعد فوقها بابتسامة دافئة.

عند كلمات لا يمكنها فهمها، فتحت يانغ جي-هوانغ عينيها على اتساعهما. وبعدها، تضحك الفتاة.

“سيو أون هيون.”

بدأ الفضاء الأبيض من حولها يرتعد. إنها الآلاف، والعشرات من الآلاف، ومئات الملايين من أزهار الورق التي رعتْها هي من ترتعد.

من حوله تقبع تحديداً ‘ألفان وتسع’ جثث متطابقة لنفسه، وكل واحدة منها ترتدي ابتسامة هادئة. كأنما يحلمون بحلم بهيج. وجي هوا، والتي عبرت كل الزمكان للوصول لسيو أون هيون، فهمتْ في النهاية كيف جاءت منظومة التدريب هذه للوجود وما الذي يتوجب عليها فعله. إن ‘الحكمة’ المتدفقة من سيو أون هيون، مؤسس هذه المنظومة، ترشدها طبيعياً.

وفي النهاية، وبعد التحديق في أزهار الورق لِوقت طويل، انتهى بها المطاف بتقبلها بالكامل في نفسها دون حتى إدراك.

هوُووغ—

“أخيراً… إنه تعادل.”

بعد ألف فترة حياة، وصلتْ أخيراً لسيو أون هيون وتفعل الشيء الفريد الذي رغبتْ فيه بشكل أشد. عناقه. كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

‘منح اسم…؟’

” … شكراً لكِ. يا غيونغ-آه.”

بتلك الكلمات، غادر الكائن جسد سيو أون هيون وتلاشى لِمكان ما، وعندها فقط لاحظت لورد السيف و الرمح السماوي شيئاً غريباً وهي ترى العالم بأكمله ينغمر في تايجي غريب.

هو، والقاعد في وضعية اللوتس، يعانق جي هوا. وداخل ذلك الدفء، شعرت جي هوا بالدموع تترقرق لِسبب ما وتحدثتْ.

طاب—

تستستستستستستس!

الجسد الخالد للورد السيف و الرمح السماوي يُبتر لآلاف القطع في لمح البصر ويتفجر بعيداً. وغريزياً، تفهم.

بِقوة منظومة زهرة الورق والتي وصلت لِذروتها، يتجاوز عقلها الزمكان، ويبدأ في الاندماج مع عقول لوردات السيف واالرمح الذين لا يحصون والذين وُجِدوا عبر كل الدورات السابقة. من دورة سيو أون هيون الـ 0 لِلدورة الـ 1000، كل النسخ من نفسها تندمج معها. وبعد ذلك، من الدورة الـ 1001 لِلدورة الـ 1005… كل تلك النسخ من نفسها تندمج معها أيضاً. وعبر مواقف كل لوردات السيف والرمح من الدورة الـ 1001 لِلدورة الـ 1005، فهمتْ لِمَ جاءت لِتشعر بهذه الطريقة نحو سيو أون هيون.

“لِمَ يتوجب عليّ قتل سيو أون هيون بيديّ الخاصتين مراراً وتكراراً!؟”

— أنا أرجو… من الموقر السماوي للعالم السفلي…

بِارتدائها لِجسد هونغ سو-ريونغ، اصطدمتْ بإحدى القمم الرئيسية لِطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وتقيأت الدماء.

العهد من الدورة حيث رأى سيو أون هيون وجهها العاري. والـ [العجلة] التي حركتْها الموقر السماوي للعالم السفلي. لقد كان ذلك كله مكيدة من العالم السفلي. ولكن الآن، هي لم تعد تكترث بِمكيدة من كانت.

‘إنه بحق… ليس بمخيف على الإطلاق!’

“أخيراً، نحن نلتقي، يا سيو أون هيون.”

“لهذا السبب تملكتُ سيو أون هيون طوال هذا الوقت وواجهتُكِ. كيف كان الأمر؟”

بِنيلها مجدداً لِذكريات كل الدورات، عانقتْ سيو أون هيون وشرعتْ في الانسحاب من ذاكرته بالدموع. كلا، إنها ليست بذاكرة سيو أون هيون. هذا يكون ‘داخل مانترا مجهولة’. لِسبب ما، اتصال حرق بخور اللورد السماوي الخاص بها وصلها بداخل هذه ‘المانترا الشبيهة بالثعبان’. ومن مكان ما، أصوات فحيح تحدق فيها مهددة، كأنما تحاول طردها من هذا العالم. وبِشعورها بنفسها تُطرد تدريجياً من عالم سيو أون هيون، ابتسمتْ.

” … اللعنة.”

فقط اليوم جاءت في النهاية لِفهم طبيعة هذا الإحساس المشبوه في قلبها. و… لِسبب ما، اتصلتْ بوجود سيو أون هيون، والذي خلق منظومة تدريب جديدة وأذاب عقله في داخلها. انها تشعر أخيراً بقلبها الممتلئ لِلحافة داخل صدرها. فقط اليوم تشعر بحق بالاكتمال كنفسها. وداخل ذلك الإحساس، نظرت جي هوا لسيو أون هيون وتحدثتْ.

بينما انشقت قمة لِلنصف أفقياً، جرى دفع لورد السيف و الرمح السماوي للخلف.

“وأيضاً… فلنلتقِ مجدداً، يا سيو أون هيون.”

‘أي حياة كانت هذه مجدداً؟’

طاب—

تماماً كما قالت هيون مو، فقط بعد تجاوز ذلك الوقت الذي لا ينتهي وصلتُ بالكاد.

تماماَ كما جلبتْ جبهة ‘يانغ هوي لِطفولتها’ جبهتها لِخاصتها منذ وقت ليس ببعيد، جلبتْ جبهتها لِجبهة سيو أون هيون، ناقلة قلبها. فحيث يوجد لقاء، يوجد أيضاً فراق. وحيث يوجد فراق، يوجد أيضاً لقاء مجدداً. وبِإيصالها لِقلبها بالفعل، لم تعد بحاجة لِإظهار هوس حاد نحو سيو أون هيون. كل ما يتبقى الآن هو الانتظار.

تنتفض لورد السيف و الرمح السماوي للماضي تفاجئاً بِرؤيتها لنفسها الحالية.

هكذا، وبِطردها من داخل المانترا في شكل [ثعبان أسود يعض ذيله]، وبتخليها عن كل أسماء لورد السيف و الرمح السماوي يانغ جي-هوانغ، وُلدت من جديد كـ جي هوا وعادت لِجبل سوميرو، مبتسمة.

بِمشاهدتها لسيو أون هيون الذي يموت بلا نهاية أمام اليين الدموي تشعر لورد السيف و الرمح السماوي كأنها قد تفقد عقلها. ولكن ما يزعج قلبها بشكل أشد هو أن الكائن داخل جسد سيو أون هيون ينمو أشد قوة تدريجياً. وفي كل مرة تقتلهم فيها، يزداد الألم في صدرها عمقاً، وبكون ذلك الكائن أشد قوة من أي وقت مضى، تزداد قلقاً تدريجياً. وبهذا المعدل من النمو، ذلك الكائن سيتجاوزها في القوة قبل مضي وقت طويل.

يوماً ما… سيلتقون يقيناً مجدداً. الآن وبعد أن جرى تمرير قلب الحرية لِلأسفل، فمهما كان القدر الذي يضطهدها، ستتغلب على كل قدر، وسيلتقون حتماً مجدداً. مثل ذلك الإيمان يبرز في داخلها، متجمعاً في داخلها لِتشكيل نجم فريد.

بدأ الفضاء الأبيض من حولها يرتعد. إنها الآلاف، والعشرات من الآلاف، ومئات الملايين من أزهار الورق التي رعتْها هي من ترتعد.

تسوآآآآآآات!

بالنسبة لِخالدي الإشراق الثمانية، التسمية هي تدنيس للمقدسات. فالاسم يحمل قدراً، والقدر مقدس…

فتحتُ عينيّ.

قلب جي هوا يملأ سيف عدم الاستمرارية. وبينما أأرجح ذلك السيف، أواجه شيئاً يُدعى بالأمل للمرة الأولى في نهاية هذا الوقت الأزلي.

‘كم من الوقت قد مر؟’

بوووانغ!

لستُ واثقاً تماماً. ما هو واضح أن وقتاً طويلاً كالأزل قد مضى. وفي نهاية ذلك الوقت الأزلي، غيونغ-إي— كلا، من أعادت تعريف نفسها كـ ‘جي هوا’—سمحتْ لي بالاستيقاظ لِوجودي مرة أخرى.

‘آه… أنا أرى.’

‘أي حياة كانت هذه مجدداً؟’

آلاف من أزهار الورق تندفع نحوها وتبدأ في الامتصاص بالداخل. وهي تفهم ما تكونه هذه الظاهرة.

أنا أتذكر.

قلب جي هوا يملأ سيف عدم الاستمرارية. وبينما أأرجح ذلك السيف، أواجه شيئاً يُدعى بالأمل للمرة الأولى في نهاية هذا الوقت الأزلي.

هذه تكون… الدورة الـ 2010.

” … نعم…”

تماماً كما قالت هيون مو، فقط بعد تجاوز ذلك الوقت الذي لا ينتهي وصلتُ بالكاد.

” … أتريدين مواصلة مراقبته؟ ومهما بلغت المدة؟”

كوجوجوجوجو—

” … لقد كنتَ أنت.”

أمامي، تندفع سلطة هائلة من العنف.

يتدفق الوقت مرة أخرى.

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

رقصة طاغوت السيف، والمحقونة بقلب شخص، تمزق عبر نور الإبادة والذي فقد قلب شخص، فالقة بحر الفوضى لِلنصف وباسطة قطعا أفقيا هائلا نحو طاغوت الجبل العظيم لِمَا وراء بحر الفوضى.

بِصيحة مألوفة، يغمرني وميض مألوف. ولكن الآن، لم أعد أشعر كأنني سأُغمر بفعله. أنا بشكل طبيعي جداً أأرجح سيف عدم الاستمرارية، والمصبوغ بالأبيض النقي. في داخله، قلب شخص ما محتوى بالداخل. إنه قلب لمن منحتْ لِتوّها قلبها لي.

يوماً ما… سيلتقون يقيناً مجدداً. الآن وبعد أن جرى تمرير قلب الحرية لِلأسفل، فمهما كان القدر الذي يضطهدها، ستتغلب على كل قدر، وسيلتقون حتماً مجدداً. مثل ذلك الإيمان يبرز في داخلها، متجمعاً في داخلها لِتشكيل نجم فريد.

— أرجح.

بِمجرد ركلة فريدة من الكائن المقيم داخل جسد سيو أون هيون، جرى قذف يانغ جي-هوانغ طائرة طوال الطريق لِنجم بعيد حيث انغرستْ بالداخل.

قلب جي هوا يملأ سيف عدم الاستمرارية. وبينما أأرجح ذلك السيف، أواجه شيئاً يُدعى بالأمل للمرة الأولى في نهاية هذا الوقت الأزلي.

مرة أخرى، يظهر المسمى بشخص ما والمقيم داخل جسد سيو أون هيون أمام عيني لورد السيف و الرمح السماوي. ومرة أخرى، يتصادم السيف والرمح وذلك الكائن.

— سأكون معك.

من حوله تقبع تحديداً ‘ألفان وتسع’ جثث متطابقة لنفسه، وكل واحدة منها ترتدي ابتسامة هادئة. كأنما يحلمون بحلم بهيج. وجي هوا، والتي عبرت كل الزمكان للوصول لسيو أون هيون، فهمتْ في النهاية كيف جاءت منظومة التدريب هذه للوجود وما الذي يتوجب عليها فعله. إن ‘الحكمة’ المتدفقة من سيو أون هيون، مؤسس هذه المنظومة، ترشدها طبيعياً.

: : إبادة تقدمية وُو! : :

وفي النهاية، تؤرجح سيفها وتبتر سيو أون هيون لِقطعتين. يبتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون وهو يغادره.

“رقصة طاغوت السيف.”

لا يمكنها التحكم في الأمر. انها تدرك أنها مطلقاً لا يمكنها التحكم في قلبها الخاص. وأمامها، يظهر المسمى بشيء ما والمتملك لِسيو أون هيون ويوجه سيفاً نحوها.

رقصة طاغوت السيف، والمحقونة بقلب شخص، تمزق عبر نور الإبادة والذي فقد قلب شخص، فالقة بحر الفوضى لِلنصف وباسطة قطعا أفقيا هائلا نحو طاغوت الجبل العظيم لِمَا وراء بحر الفوضى.

” … اللعنة.”

تلك، هي دورتي الـ 2010.

عند كلمات لا يمكنها فهمها، فتحت يانغ جي-هوانغ عينيها على اتساعهما. وبعدها، تضحك الفتاة.

يوماً ما… سيلتقون يقيناً مجدداً. الآن وبعد أن جرى تمرير قلب الحرية لِلأسفل، فمهما كان القدر الذي يضطهدها، ستتغلب على كل قدر، وسيلتقون حتماً مجدداً. مثل ذلك الإيمان يبرز في داخلها، متجمعاً في داخلها لِتشكيل نجم فريد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط