الفصل 691: طاغوت العقاب السماوي الأعلى (3)
لا يمكنها فهم الأمر. فـالخواطر المحسوسة عبر الفن القلبي لأقصى السيف من كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك قوية، ولكن خاطرة جيون ميونغ هون قد تلاَشت فجأة.
يشن جيون ميونغ هون الضربة الأولى.
طعن!
كوااااانغ!
إنه في تلك اللحظة وتحديداً عندما يدرك هذا. يظهر شيء ما أمام عيني جيون ميونغ هون. إنها جثة. جثة جيون ميونغ هون الخاصة، والمقتولة بالفعل من قبل دون غون، لا تزال تواصل التحرك وتكرر لانهائياً فعل الطعن حتى بعد الموت. دون غون يدفع جثة جيون ميونغ هون، والجثة تستخدم ضربة البرق العائد مجدداً ومجداً، عائدة لِدون غون ومكررة الطعنة. ظاهرة غريبة حيث الميت يكرر الحركة المؤداة قبيل الموت مباشرة. إنها النوع نفسه من المواقف كـالوضع عندما قام سيو أون هيون، بعد قطع رأسه، بقطع رأس ماكلي هيون. ولكن جيون ميونغ هون، والذي لا يعرف شيئاً من هذا، يكتفي بالتحديق بوجوم في المشهد، عاجزاً عن فهم ما يحدث.
طعن!
طعن!
يقبض جيون ميونغ هون على رمحه ويتخذ سريعاً وضعية الجا، مخترقاً نحو دون غون.
نجمها، والمصنوع من أزهار الورق، يرن مع شيء ما. تدرك ما يحدث.
يتردد صدى دوي رعد عارم بينما جرى قذفه للوراء.
دون أن يلاحظ أحد المانترا الخافتة للغاية والبارزة من الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون].
وتلك تكون نهاية الأمر.
وأخيراً، يفهم جيون ميونغ هون من يكون مالك الصوت.
” … آه.”
النور في عيني لورد السيف والرمح السماوي يرتجف قليلاً وهي تفترض الوضع الأسوأ. ولأن مثل هذه الاحتمالية توجد يقيناً، تؤرجح سيفها بسرعة أشد، وبخفوت مفرط لِدرجة لا يمكن لأحد معها الملاحظة بيسر. إنها نتيجة ولدت من حس استعجال خافت. ويلقي لورد رذاذ المطر بنظرة خفية نحوها من الرتب الخلفية لِخالدي الإشراق الثمانية.
يستعيد جيون ميونغ هون الإدراك.
كـقائد لوقت الحرب، تمنح لورد السيف والرمح السماوي الأمر.
” … هذا المكان يكون…”
بانغ!
نطاق الشمس والقمر السماوي. إنه عالم الأشباح السفلي.
كوارورورونغ!
يقيم جيون ميونغ هون الوضع. فبضربة واحدة من دون غون، جرى طرده في الحال من داخل جسد دون غون، مخترقاً عبر نطاق شجرة الحمل السماوي، ممزقاً عبر نطاق الملك السماوي، وساقطاً طوال الطريق داخل عالم الأشباح السفلي لِنطاق الشمس والقمر السماوي.
تتولد تعويذة ضربة البرق العائد، ويصل جيون ميونغ هون للمكان الذي كان فيه قبل لحظة فحسب. محنة البرق الأحمر السماوية. البرق العائد. وبدخوله الآن لِنطاق الفنون الخالدة، يتجاهل البرق العائد كل العوائق ويعيد جيون ميونغ هون لِموقعه السابق.
“كوليوك!”
يقيم جيون ميونغ هون الوضع. فبضربة واحدة من دون غون، جرى طرده في الحال من داخل جسد دون غون، مخترقاً عبر نطاق شجرة الحمل السماوي، ممزقاً عبر نطاق الملك السماوي، وساقطاً طوال الطريق داخل عالم الأشباح السفلي لِنطاق الشمس والقمر السماوي.
يندلع شلال من البرق من فم جيون ميونغ هون.
رمشة—
“أهذا… طاغوت أعلى؟”
يعود مجدداً. ويجري قذفه بعيداً مجدداً من قبل دون غون. ثم يعود مجدداً بضربة البرق العائد. ومجدداً، يجري قذفه بعيداً من قبل دون غون. ومجدداً ومجدداً مرة تلو الأخرى، يعود لانهائياً أمام دون غون، مكرراً الطعنات كأرجوحة لعبة. والضرر يتراكم تدريجياً في جيون ميونغ هون، ويبدأ في الاقتراب من الموت، ولكن لا يهم.
لم تكن هناك حتى لمحة للاستجابة. لم يكن ذلك بجسدهم الرئيسي—بل مجرد روح. ومع ذلك، وبمجرد ضربة واحدة انتهى به المطاف على هذا النحو. قوة مرعبة وسلطة لا تنتهي. كائن يتجاوز المنطق السليم، ومنفصل عن كل الحدود والقيود لِخالد حقيقي. الطاغوت الأعلى.
مع ذلك، ينهض جيون ميونغ هون مجدداً ويستعيد وضعيته.
عندها فقط يشعر جيون ميونغ هون وكأن جداراً هائلاً يقف أمام عينيه.
‘مجدداً!!!’
‘أيمكنني الفوز؟’
تخفي لورد السيف والرمح السماوي البهجة فوق وجهها وهي تحدق في النور اللولبي والمستدعى الآن والمغطي لِنطاق شجرة الحمل السماوي.
لا يرى إجابة. فكل فن خالد، كل محنة سماوية، كل كنز دارما أعده من أجل دون غون— جرى قذفه بعيداً دون أدنى فرصة لتفعيل أي منها. والتمكن بالكاد من النجاة من ضربة دون غون هو أعظم إنجاز لِجيون ميونغ هون.
تستخدم سريعاً منظومة التدريب الخالدة لِأزهار الورق لتحديد أي جزء من جسد سيو أون هيون الحقيقي قد جرى استدعاؤه. ذلك يكون، الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون]، والذي أذاب نفسه داخل العالم وصار جزءاً من قوانينه.
‘…’
‘أنا… في الوقت الحالي…’
مع ذلك، ينهض جيون ميونغ هون مجدداً ويستعيد وضعيته.
بانغ!
‘أنا سأفوز…’
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
يقرر طرح كل الأفكار الأخرى.
‘أنا… في الوقت الحالي…’
‘كلا، الأمر لا يتعلق بالفوز.’
‘أيمكنني الفوز؟’
ليس هناك وقت لإلقاء تعاويذ أو فنون خالدة ضد دون غون. ومن بين كل ما يمكنه فعله في الوقت الحالي، الأكثر جدوى هو القبض على لمحة واحدة وتسديد طعنة واحدة. أن يطعن. وحتى لو لمرة واحدة، أن يطعن برمحه نحوهم. وبمثل تلك الطريقة… سيرد الألم والغضب اللذين تلقاهما، ولو للحظة فحسب.
كوارورورونغ!
يمحو كل احتمالية أخرى من عقله. ويحافظ جيون ميونغ هون على ذلك العزم ويثبت وضعيته بأعين تلمع.
الفصل 691: طاغوت العقاب السماوي الأعلى (3)
شيجيجيك!
يدوي الرعد من حوله. وفي تلك اللحظة، ينطق جيون ميونغ هون بعبارة واحدة.
يدوي الرعد من حوله. وفي تلك اللحظة، ينطق جيون ميونغ هون بعبارة واحدة.
يمحو كل احتمالية أخرى من عقله. ويحافظ جيون ميونغ هون على ذلك العزم ويثبت وضعيته بأعين تلمع.
“ضربة البرق العائد.”
يكشف لورد الغابة العظمى عن غضبه ويحدق في النور اللولبي والظاهر الآن في هذا المكان.
كوارونغ!
وبعدها، في نقطة ما— يشعر جيون ميونغ هون فجأة أن يده متصلة برمح البرق. بالتزامن، يشعر بشيء ‘يزهر’ داخل صدره. إنها لَـزهرة مصنوعة من ورق. ويشعر جيون ميونغ هون فجأة كأنما رأى زهرة الورق تلك في مكان ما من قبل.
تتولد تعويذة ضربة البرق العائد، ويصل جيون ميونغ هون للمكان الذي كان فيه قبل لحظة فحسب. محنة البرق الأحمر السماوية. البرق العائد. وبدخوله الآن لِنطاق الفنون الخالدة، يتجاهل البرق العائد كل العوائق ويعيد جيون ميونغ هون لِموقعه السابق.
يواصل الصوت الحديث ببطء.
وفوراً بعد ذلك— ودون وجود حتى لمحة للإدراك، يجري قذف جيون ميونغ هون عائداً للبحر الخارجي. ولكن كأرجوحة لعبة، يرتد جيون ميونغ هون عائداً للأعلى ويفعل محنة البرق الأحمر السماوية.
: : أيها السيف والرمح! : :
“ضربة البرق العائد.”
“مجدداً!”
كوارونغ!
— ليس هناك شيء كشخص يكون كاملاً في كل جانب. الجميع يضع مجرد الجهد في ما هم جيدون فيه… وذلك هو ما يُنادى بالموهبة. وتماًماً كما يملك الشخص جوانب شتى، أنت أيضاً تملك ذلك النوع من الجوانب، وهذا النوع من الجوانب.
يعود مجدداً. ويجري قذفه بعيداً مجدداً من قبل دون غون. ثم يعود مجدداً بضربة البرق العائد. ومجدداً، يجري قذفه بعيداً من قبل دون غون. ومجدداً ومجدداً مرة تلو الأخرى، يعود لانهائياً أمام دون غون، مكرراً الطعنات كأرجوحة لعبة. والضرر يتراكم تدريجياً في جيون ميونغ هون، ويبدأ في الاقتراب من الموت، ولكن لا يهم.
دون أن يلاحظ أحد المانترا الخافتة للغاية والبارزة من الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون].
“ضربة البرق العائد.”
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
كوارورورونغ!
تتولد تعويذة ضربة البرق العائد، ويصل جيون ميونغ هون للمكان الذي كان فيه قبل لحظة فحسب. محنة البرق الأحمر السماوية. البرق العائد. وبدخوله الآن لِنطاق الفنون الخالدة، يتجاهل البرق العائد كل العوائق ويعيد جيون ميونغ هون لِموقعه السابق.
يعرف جيون ميونغ هون. انه جبان، ممتلئ بالجشع، يغضب غالباً، وحاد الطباع بطبيعته. ليس هناك شيء فريد حققه بأيديه الخاصة. وحتى الآن، إنه الأمر نفسه. ومن بين كل الفنون الخالدة وكنوز الدارما التي يستخدمها جيون ميونغ هون، فليست هناك واحدة فريدة نالها بجهده الخاص. ولكن ولِأنه تحديداً لم يحقق شيئاً بأيديه الخاصة— يصر جيون ميونغ هون على أسنانه ويواصل الاندفاع نحو دون غون.
وربما يقرر الصوت أفكاره. ويستجيب الصوت.
“ضربة البرق العائد!”
كوارونغ!!
مجدداً ومجداً.
“مجدداً!!”
“ضربة البرق العائد!”
تصير لورد السيف والرمح السماوي جي هوا فجأة واعية بشيء يرن في صدرها.
كوارورورونغ!
‘أين… يكون هذا المكان؟’
“عُد مجدداً!”
يندلع شلال من البرق من فم جيون ميونغ هون.
كوارورورونغ!
يدوي الرعد من حوله. وفي تلك اللحظة، ينطق جيون ميونغ هون بعبارة واحدة.
“مجدداً!!”
‘هذا يكون…’
كوارونغ!!
عبر الفن القلبي لأقصى السيف، تستشعر كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك. كانغ مين-هي، وعبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، تنادي على سيو أون هيون بـتعزيز الصلة. وأوه هيون-سوك يستعير قوة ‘الأسماء’ والمحتفظ بها من قبل الطاغوت الأعلى للتسمية للمناداة على سيو أون هيون عبر اسمه.
ليس هناك شيء أنجزه. ليس هناك شيء حماه. لذا الآن، ولِمجرد هذه اللحظة— لِمجرد هذه اللمحة العابرة— سيحمي بأيديه الخاصة. وبِحمله لِذلك العهد في صدره، يجري قذف جيون ميونغ هون بلا انقطاع بعيداً من قبل دون غون، متحملاً إصابات قاتلة مراراً وتكراراً، ويواصل مراكمة السببية التي سيردها لِدون غون.
” … هذا المكان يكون…”
“مجدداً!!!”
: : … مفهوم. نحن نطيع الأمر. : :
كوارورورونغ!
“ضربة البرق العائد!”
وبعدها، في نقطة ما— يشعر جيون ميونغ هون فجأة أن يده متصلة برمح البرق. بالتزامن، يشعر بشيء ‘يزهر’ داخل صدره. إنها لَـزهرة مصنوعة من ورق. ويشعر جيون ميونغ هون فجأة كأنما رأى زهرة الورق تلك في مكان ما من قبل.
“مجدداً!”
“مجدداً!”
‘أنا… مارستُ…؟’
كوارورورونغ!
يكتفي بالاندفاع مجدداً، عاجزاً عن إخراج حتى صوت مادي. ومع ذلك فإن خطواته الآن أشد خفة من أي من الضربات السابقة عندما كان يصرخ ويندفع نحو دون غون. انه يشعر به.
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
وأخيراً، يبدأ سيو أون هيون في القتال جنباً إلى جنب معه.
وو-وونغ!
كورورورورورونغ!
تصير لورد السيف والرمح السماوي جي هوا فجأة واعية بشيء يرن في صدرها.
“كوليوك!”
‘هذا يكون…’
كوارورورونغ!
نجمها، والمصنوع من أزهار الورق، يرن مع شيء ما. تدرك ما يحدث.
‘ … أطعن…’
‘أيكون المنهون… قد أتقنوا الفن القلبي لأقصى السيف ووصلوا للمرحلة الوسطى؟’
كم من المرات اندفع نحو دون غون؟ وأخيراً، ينجح جيون ميونغ هون في مطابقة طعنة ضد سلاح دون غون. بالطبع، طعنته بائسة. بل بالأحرى، إنه جسد جيون ميونغ هون نفسه، وبالرغم من كونه الشخص الذي يؤدي الطعن، يعجز عن تحمل صدمة طعنة دون غون ويجري قذفه بعيداً مجدداً طوال الطريق لِمَا وراء حافة نطاق شجرة الحمل السماوي. ومع ذلك، وللمرة الأولى، هو يدرك هجوم دون غون.
عبر الفن القلبي لأقصى السيف، تستشعر كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك. كانغ مين-هي، وعبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، تنادي على سيو أون هيون بـتعزيز الصلة. وأوه هيون-سوك يستعير قوة ‘الأسماء’ والمحتفظ بها من قبل الطاغوت الأعلى للتسمية للمناداة على سيو أون هيون عبر اسمه.
بانغ!
‘يا لها من خاطرة قوية. إذاً هؤلاء هم المنهون…’
‘أنا سأفوز…’
ولكن فجأة، تشعر بموجة قلق تمر فوقها.
: : لقد صرتَ… تستحق المشاهدة لِدرجة ما. : :
‘ولكن هذا لا يزال غير كافٍ. لِاستدعاء سيو أون هيون… خاطرة أشد قوة مطلوبة. ما الذي يفعله جيون ميونغ هون؟ حتى وقت قريب لِتوّه، كان حتماً ينادي على سيو أون هيون بالجرعة الأشد قوة…’
وو-وونغ!
لا يمكنها فهم الأمر. فـالخواطر المحسوسة عبر الفن القلبي لأقصى السيف من كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك قوية، ولكن خاطرة جيون ميونغ هون قد تلاَشت فجأة.
: : ماذا…!؟ هذا يكون… سيو أون هيون! : :
‘لِمَ تحديداً…؟’
كوارورونغ!
لم تعد قادرة على الشعور بخاطرة جيون ميونغ هون. يشعر الأمر كما لو… أن جيون ميونغ هون قد مات.
يندلع شلال من البرق من فم جيون ميونغ هون.
‘مستحيل… أمتَّ من ضربة دون غون الواحدة؟ يا جيون ميونغ هون…!’
إنه في تلك اللحظة وتحديداً عندما يدرك هذا. يظهر شيء ما أمام عيني جيون ميونغ هون. إنها جثة. جثة جيون ميونغ هون الخاصة، والمقتولة بالفعل من قبل دون غون، لا تزال تواصل التحرك وتكرر لانهائياً فعل الطعن حتى بعد الموت. دون غون يدفع جثة جيون ميونغ هون، والجثة تستخدم ضربة البرق العائد مجدداً ومجداً، عائدة لِدون غون ومكررة الطعنة. ظاهرة غريبة حيث الميت يكرر الحركة المؤداة قبيل الموت مباشرة. إنها النوع نفسه من المواقف كـالوضع عندما قام سيو أون هيون، بعد قطع رأسه، بقطع رأس ماكلي هيون. ولكن جيون ميونغ هون، والذي لا يعرف شيئاً من هذا، يكتفي بالتحديق بوجوم في المشهد، عاجزاً عن فهم ما يحدث.
النور في عيني لورد السيف والرمح السماوي يرتجف قليلاً وهي تفترض الوضع الأسوأ. ولأن مثل هذه الاحتمالية توجد يقيناً، تؤرجح سيفها بسرعة أشد، وبخفوت مفرط لِدرجة لا يمكن لأحد معها الملاحظة بيسر. إنها نتيجة ولدت من حس استعجال خافت. ويلقي لورد رذاذ المطر بنظرة خفية نحوها من الرتب الخلفية لِخالدي الإشراق الثمانية.
‘…’
‘أين… يكون هذا المكان؟’
يواصل الصوت الحديث ببطء.
يدرك جيون ميونغ هون فجأة أنه قد دخل فضاء غريباً ما.
يشعر كأن شخص ما يحتجز الرمح معاً معه. ويشعر بالرمح كأنه خفيف بشكل لا يُصدق، وعيوب لا تحصى لم يلاحظها يوماً حتى الآن أثناء الطعن تغمر عقله. ومع حس لم يشعر به من قبل قط، وسع عينيه.
‘آه… أنا أرى.’
إنه بينما الجميع—باستثناء لورد السيف والرمح السماوي والمنهين—مرتبكون بفعل الظهور المفاجئ لِقوة ثالثة.
فضاء أبيض نقي حيث لا شيء يوجد. ويدرك جيون ميونغ هون فجأة أنه ميت. فالضرر المتراكم من التعرض للضرب والدفع من قبل دون غون قد قاد في النهاية لِمـوته.
عبر الفن القلبي لأقصى السيف، تستشعر كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك. كانغ مين-هي، وعبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، تنادي على سيو أون هيون بـتعزيز الصلة. وأوه هيون-سوك يستعير قوة ‘الأسماء’ والمحتفظ بها من قبل الطاغوت الأعلى للتسمية للمناداة على سيو أون هيون عبر اسمه.
‘أنا ميت. كم هذا فارغ.’
لا يرى إجابة. فكل فن خالد، كل محنة سماوية، كل كنز دارما أعده من أجل دون غون— جرى قذفه بعيداً دون أدنى فرصة لتفعيل أي منها. والتمكن بالكاد من النجاة من ضربة دون غون هو أعظم إنجاز لِجيون ميونغ هون.
ولكن ذلك الخاطر يستمر لِلمحة فحسب. ويصير جيون ميونغ هون واعياً بأنه، ولسبب لا يدري ما هو، يواصل تكرار حركة احتجاز رمح والطعن في شيء ما.
‘مجدداً!’
‘أنا ميت، ولكن… ما الذي أفعله في الوقت الحالي؟’
” … هذا المكان يكون…”
كم من الوقت قضاه في تلك الحالة من الذهول، مكرراً ذلك الفعل؟ وأخيراً، يصل جيون ميونغ هون لِإدراك.
كورورورورورونغ!
‘أنا… في الوقت الحالي…’
: : أقد عاد!؟ أيها السيف و الرمح، طاغوت العقاب السماوي الأعلى لم يعد هو ما يهم في الوقت الحالي! عودته تعني… : :
هو لم يصل لِمكان ما بعد الموت. فـجسده المادي لا يزال في العالم الحالي، وفقط عقله اتصل بـهذا الفضاء الغريب.
‘يا لها من خاطرة قوية. إذاً هؤلاء هم المنهون…’
‘ … أطعن…’
— ليس هناك شيء كشخص يكون كاملاً في كل جانب. الجميع يضع مجرد الجهد في ما هم جيدون فيه… وذلك هو ما يُنادى بالموهبة. وتماًماً كما يملك الشخص جوانب شتى، أنت أيضاً تملك ذلك النوع من الجوانب، وهذا النوع من الجوانب.
إنه في تلك اللحظة وتحديداً عندما يدرك هذا. يظهر شيء ما أمام عيني جيون ميونغ هون. إنها جثة. جثة جيون ميونغ هون الخاصة، والمقتولة بالفعل من قبل دون غون، لا تزال تواصل التحرك وتكرر لانهائياً فعل الطعن حتى بعد الموت. دون غون يدفع جثة جيون ميونغ هون، والجثة تستخدم ضربة البرق العائد مجدداً ومجداً، عائدة لِدون غون ومكررة الطعنة. ظاهرة غريبة حيث الميت يكرر الحركة المؤداة قبيل الموت مباشرة. إنها النوع نفسه من المواقف كـالوضع عندما قام سيو أون هيون، بعد قطع رأسه، بقطع رأس ماكلي هيون. ولكن جيون ميونغ هون، والذي لا يعرف شيئاً من هذا، يكتفي بالتحديق بوجوم في المشهد، عاجزاً عن فهم ما يحدث.
‘أنا… في الوقت الحالي…’
وبعدها، يستمع جيون ميونغ هون فجأة لِشخص يتحدث بهدوء.
دون أن يلاحظ أحد المانترا الخافتة للغاية والبارزة من الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون].
— لقد مارستَ على الأقل الطعن جيداً.
‘مجدداً!!!’
‘أنا… مارستُ…؟’
لم تكن هناك حتى لمحة للاستجابة. لم يكن ذلك بجسدهم الرئيسي—بل مجرد روح. ومع ذلك، وبمجرد ضربة واحدة انتهى به المطاف على هذا النحو. قوة مرعبة وسلطة لا تنتهي. كائن يتجاوز المنطق السليم، ومنفصل عن كل الحدود والقيود لِخالد حقيقي. الطاغوت الأعلى.
يتأمل في ماضيه. لقد كان بليداً، حاد الطباع، عديم الموهبة، كسولاً، وجشعاً. فليست هناك من طريقة لِيمكن لِشخص مثله ممارسة أي شيء بـجد. لقد أراد دائماً العبور بيسر، فاعلاً الحد الأدنى بينما يتوقع النتائج الأفضل—تلك كانت طريقة حياة جيون ميونغ هون.
— ليس هناك شيء كشخص يكون كاملاً في كل جانب. الجميع يضع مجرد الجهد في ما هم جيدون فيه… وذلك هو ما يُنادى بالموهبة. وتماًماً كما يملك الشخص جوانب شتى، أنت أيضاً تملك ذلك النوع من الجوانب، وهذا النوع من الجوانب.
‘أكنتُ أنا… ذلك النوع من الأشخاص…؟’
: : ألا يمكنكَ الشعور به؟ سيو أون هيون لم يجري استدعاؤه بالكامل؛ ذلك مجرد جزء من جسد سيو أون هيون الحقيقي. : :
وربما يقرر الصوت أفكاره. ويستجيب الصوت.
كوارورورونغ!
— لقد كنتَ ذلك النوع من الأشخاص.
لم تكن هناك حتى لمحة للاستجابة. لم يكن ذلك بجسدهم الرئيسي—بل مجرد روح. ومع ذلك، وبمجرد ضربة واحدة انتهى به المطاف على هذا النحو. قوة مرعبة وسلطة لا تنتهي. كائن يتجاوز المنطق السليم، ومنفصل عن كل الحدود والقيود لِخالد حقيقي. الطاغوت الأعلى.
‘بالطبع… كأنني مارستُ بحق يوماً…’
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
— ولكنك أيضاً لم تكن ذلك النوع من الأشخاص.
عبر الفن القلبي لأقصى السيف، تستشعر كانغ مين-هي وأوه هيون-سوك. كانغ مين-هي، وعبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، تنادي على سيو أون هيون بـتعزيز الصلة. وأوه هيون-سوك يستعير قوة ‘الأسماء’ والمحتفظ بها من قبل الطاغوت الأعلى للتسمية للمناداة على سيو أون هيون عبر اسمه.
يواصل الصوت الحديث ببطء.
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
— ليس هناك شيء كشخص يكون كاملاً في كل جانب. الجميع يضع مجرد الجهد في ما هم جيدون فيه… وذلك هو ما يُنادى بالموهبة. وتماًماً كما يملك الشخص جوانب شتى، أنت أيضاً تملك ذلك النوع من الجوانب، وهذا النوع من الجوانب.
‘مجدداً!’
يفتح جيون ميونغ هون عينيه على اتساعهما.
لم تكن هناك حتى لمحة للاستجابة. لم يكن ذلك بجسدهم الرئيسي—بل مجرد روح. ومع ذلك، وبمجرد ضربة واحدة انتهى به المطاف على هذا النحو. قوة مرعبة وسلطة لا تنتهي. كائن يتجاوز المنطق السليم، ومنفصل عن كل الحدود والقيود لِخالد حقيقي. الطاغوت الأعلى.
— لذا، امتلك الثقة. أنت تملك الكثير من العيوب، ولكن على أقل تقدير الآن، في هذه اللحظة بالذات، الجانب المعروض منك هو الأفضل لك.
كم من المرات اندفع نحو دون غون؟ وأخيراً، ينجح جيون ميونغ هون في مطابقة طعنة ضد سلاح دون غون. بالطبع، طعنته بائسة. بل بالأحرى، إنه جسد جيون ميونغ هون نفسه، وبالرغم من كونه الشخص الذي يؤدي الطعن، يعجز عن تحمل صدمة طعنة دون غون ويجري قذفه بعيداً مجدداً طوال الطريق لِمَا وراء حافة نطاق شجرة الحمل السماوي. ومع ذلك، وللمرة الأولى، هو يدرك هجوم دون غون.
يشعر كأن شخص ما يحتجز الرمح معاً معه. ويشعر بالرمح كأنه خفيف بشكل لا يُصدق، وعيوب لا تحصى لم يلاحظها يوماً حتى الآن أثناء الطعن تغمر عقله. ومع حس لم يشعر به من قبل قط، وسع عينيه.
إنه بينما الجميع—باستثناء لورد السيف والرمح السماوي والمنهين—مرتبكون بفعل الظهور المفاجئ لِقوة ثالثة.
— ثق في الجوانب من نفسك والتي راكمتَها؛ فبالفعل… إنها تفيض بك.
: : كلا. نحن نواصل إقحام طاغوت العقاب السماوي الأعلى بِما هو عليه الحال. : :
وأخيراً، يفهم جيون ميونغ هون من يكون مالك الصوت.
دون أن يلاحظ أحد المانترا الخافتة للغاية والبارزة من الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون].
رمشة—
كـقائد لوقت الحرب، تمنح لورد السيف والرمح السماوي الأمر.
يصير جيون ميونغ هون واعياً بأين يقبع مرة أخرى.
ليس هناك شيء أنجزه. ليس هناك شيء حماه. لذا الآن، ولِمجرد هذه اللحظة— لِمجرد هذه اللمحة العابرة— سيحمي بأيديه الخاصة. وبِحمله لِذلك العهد في صدره، يجري قذف جيون ميونغ هون بلا انقطاع بعيداً من قبل دون غون، متحملاً إصابات قاتلة مراراً وتكراراً، ويواصل مراكمة السببية التي سيردها لِدون غون.
“مجدداً.”
كـقائد لوقت الحرب، تمنح لورد السيف والرمح السماوي الأمر.
كوارورونغ!
يدرك جيون ميونغ هون فجأة أنه قد دخل فضاء غريباً ما.
انه يقف، لِمرة أخرى، أمام دون غون. ويفهم في أي حالة يقبع. أريج البرقوق يفيض من فمه، انه ميت بالفعل ومع ذلك ليس بميت. وهو يحتجز رمحاً.
” … مجدداً.”
تتلاقى عينا جيون ميونغ هون ودون غون.
كوارورونغ!
: : لقد صرتَ… تستحق المشاهدة لِدرجة ما. : :
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
تظهر ابتسامة ذات معنى مجهولة فوق شفتي دون غون. ويحدق جيون ميونغ هون في تلك الابتسامة ويرفع رمح برقه.
ذلك وحده كافٍ. لا يزال يشعر بالأمر كأنه لم يحقق شيئاً بجهده الخاص. وحتى إدراك هجوم دون غون ليس بسبب مهارته الخاصة. ولكن لا يهم. وحتى لو لم ينجز شيئاً بأيديه الخاصة، فإن اللحظة التي يقبض عليها الآن—الـ ‘حاضر’ الذي يصر عليه—يشرق للمرة الأولى. ويندفع جيون ميونغ هون نحو دون غون مرة أخرى.
طعن.
نطاق الشمس والقمر السماوي. إنه عالم الأشباح السفلي.
بانغ!
كوارورورونغ!
لِلمحة، يعبر جسد جيون ميونغ هون لِمَا وراء البرق، لِمَا وراء النور، لِمَا وراء الزمكان، ويصل لِشبكة إندرا. وداخل صدره، تهتز أزهار الورق بصوت مرتفع وتجره قسراً لِنطاق جديد. في نقطة ما، يجد جيون ميونغ هون نفسه في نطاق شبكة إندرا. وداخل عالم وعي أرايا، هو قادر على ضرب رمحه وجهاً لوجه نحو ضربة دون غون المنبسطة.
: : أقد عاد!؟ أيها السيف و الرمح، طاغوت العقاب السماوي الأعلى لم يعد هو ما يهم في الوقت الحالي! عودته تعني… : :
بانغ!
يندلع شلال من البرق من فم جيون ميونغ هون.
كم من المرات اندفع نحو دون غون؟ وأخيراً، ينجح جيون ميونغ هون في مطابقة طعنة ضد سلاح دون غون. بالطبع، طعنته بائسة. بل بالأحرى، إنه جسد جيون ميونغ هون نفسه، وبالرغم من كونه الشخص الذي يؤدي الطعن، يعجز عن تحمل صدمة طعنة دون غون ويجري قذفه بعيداً مجدداً طوال الطريق لِمَا وراء حافة نطاق شجرة الحمل السماوي. ومع ذلك، وللمرة الأولى، هو يدرك هجوم دون غون.
مجدداً ومجداً.
” … مجدداً.”
يتأمل في ماضيه. لقد كان بليداً، حاد الطباع، عديم الموهبة، كسولاً، وجشعاً. فليست هناك من طريقة لِيمكن لِشخص مثله ممارسة أي شيء بـجد. لقد أراد دائماً العبور بيسر، فاعلاً الحد الأدنى بينما يتوقع النتائج الأفضل—تلك كانت طريقة حياة جيون ميونغ هون.
كوارورونغ!
: : أيها السيف والرمح! : :
ذلك وحده كافٍ. لا يزال يشعر بالأمر كأنه لم يحقق شيئاً بجهده الخاص. وحتى إدراك هجوم دون غون ليس بسبب مهارته الخاصة. ولكن لا يهم. وحتى لو لم ينجز شيئاً بأيديه الخاصة، فإن اللحظة التي يقبض عليها الآن—الـ ‘حاضر’ الذي يصر عليه—يشرق للمرة الأولى. ويندفع جيون ميونغ هون نحو دون غون مرة أخرى.
‘أيمكنني الفوز؟’
كوااانغ!
كورورورورورونغ!
هذه المرة، صوت تصادمه مع رمح دون غون أشد ارتفاعاً.
” … هذا المكان يكون…”
‘مجدداً!’
‘أنا ميت، ولكن… ما الذي أفعله في الوقت الحالي؟’
يكتفي بالاندفاع مجدداً، عاجزاً عن إخراج حتى صوت مادي. ومع ذلك فإن خطواته الآن أشد خفة من أي من الضربات السابقة عندما كان يصرخ ويندفع نحو دون غون. انه يشعر به.
يتأمل في ماضيه. لقد كان بليداً، حاد الطباع، عديم الموهبة، كسولاً، وجشعاً. فليست هناك من طريقة لِيمكن لِشخص مثله ممارسة أي شيء بـجد. لقد أراد دائماً العبور بيسر، فاعلاً الحد الأدنى بينما يتوقع النتائج الأفضل—تلك كانت طريقة حياة جيون ميونغ هون.
‘مجدداً!!!’
يبدو أن وميضا من أبيض يرتجف، وضياء لولبي هائل يبدأ في ابتلاع نطاق شجرة الحمل السماوي. ولم يسع خالدي الإشراق الثمانية سوى أن يدركوا في الحال ما يرمز إليه ذلك النور ولم يسعهم سوى أن يصيروا مصعوقين رعباً.
كواااانغ!
“ضربة البرق العائد.”
وأخيراً، يبدأ سيو أون هيون في القتال جنباً إلى جنب معه.
‘مجدداً!!!’
وبعيداً عن جيون ميونغ هون، المغمى عليه نصفياً والـذي جرف عقله لِنطاق الفراغ، تكتفي كل الكائنات الأخرى بحبس أنفاسهم. لِلمحة وجيزة، يهبط صمت مريع فوق ساحة معركة قاعة الإشراق وخالدي الرعد. وكل الحاضرين يشعرون به.
كم من المرات اندفع نحو دون غون؟ وأخيراً، ينجح جيون ميونغ هون في مطابقة طعنة ضد سلاح دون غون. بالطبع، طعنته بائسة. بل بالأحرى، إنه جسد جيون ميونغ هون نفسه، وبالرغم من كونه الشخص الذي يؤدي الطعن، يعجز عن تحمل صدمة طعنة دون غون ويجري قذفه بعيداً مجدداً طوال الطريق لِمَا وراء حافة نطاق شجرة الحمل السماوي. ومع ذلك، وللمرة الأولى، هو يدرك هجوم دون غون.
” … غانـ… دارا…؟”
“كوليوك!”
يرتعد لورد القوانين العشرة آلاف الروحي ولورد الإشراق الشرقي الروحي، واللذان تلقيا تعاليم قتالية من الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، وينظران في الأرجاء. وكل أولئك الذين عاينوا ذات مرة غاندهارا لهيون مو يشعرون الآن بـإحساس مماثل بشكل يقشعر له البدن ويمسحون المحيط بجنون. في الوقت الحالي، في هذا المكان تحديداً، شيء مائل لِـغاندهارا هيون مو يهبط.
بِعودته مرة أخرى أمام دون غون، يستمع جيون ميونغ هون بإنصات لِلإحساس المزهر من زهرة الورق تلك.
إنه بينما الجميع—باستثناء لورد السيف والرمح السماوي والمنهين—مرتبكون بفعل الظهور المفاجئ لِقوة ثالثة.
‘مجدداً!!!’
كورورورورورونغ!
” … هذا المكان يكون…”
يبدو أن وميضا من أبيض يرتجف، وضياء لولبي هائل يبدأ في ابتلاع نطاق شجرة الحمل السماوي. ولم يسع خالدي الإشراق الثمانية سوى أن يدركوا في الحال ما يرمز إليه ذلك النور ولم يسعهم سوى أن يصيروا مصعوقين رعباً.
‘أنا ميت، ولكن… ما الذي أفعله في الوقت الحالي؟’
: : ماذا…!؟ هذا يكون… سيو أون هيون! : :
: : أقد عاد!؟ أيها السيف و الرمح، طاغوت العقاب السماوي الأعلى لم يعد هو ما يهم في الوقت الحالي! عودته تعني… : :
يكشف لورد الغابة العظمى عن غضبه ويحدق في النور اللولبي والظاهر الآن في هذا المكان.
‘مجدداً!’
: : أقد عاد!؟ أيها السيف و الرمح، طاغوت العقاب السماوي الأعلى لم يعد هو ما يهم في الوقت الحالي! عودته تعني… : :
كوارورورونغ!
يحاول لورد الغابة العظمى أمر لورد السيف والرمح السماوي بتغيير الأهداف. ومع ذلك، ترفض لورد السيف والرمح السماوي الالتماس قطعاً.
يرتعد لورد القوانين العشرة آلاف الروحي ولورد الإشراق الشرقي الروحي، واللذان تلقيا تعاليم قتالية من الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، وينظران في الأرجاء. وكل أولئك الذين عاينوا ذات مرة غاندهارا لهيون مو يشعرون الآن بـإحساس مماثل بشكل يقشعر له البدن ويمسحون المحيط بجنون. في الوقت الحالي، في هذا المكان تحديداً، شيء مائل لِـغاندهارا هيون مو يهبط.
: : كلا. نحن نواصل إقحام طاغوت العقاب السماوي الأعلى بِما هو عليه الحال. : :
‘آه… أنا أرى.’
: : أيها السيف والرمح! : :
: : في الوقت الحالي، لا يمكن لسيو أون هيون التأثير على أي منا. في الوقت الحالي، نحن نركز ليس على سيو أون هيون بل على دون غون! هذا أمر من ممثل القوة القتالية، وبالتالي على خالدي الإشراق الثمانية الطاعة! : :
تخفي لورد السيف والرمح السماوي البهجة فوق وجهها وهي تحدق في النور اللولبي والمستدعى الآن والمغطي لِنطاق شجرة الحمل السماوي.
مجدداً ومجداً.
‘لقد… بدأ في العودة.’
هكذا، يتجاهل الجميع الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون] والمستدعى لِنطاق شجرة الحمل السماوي، ويستأنفون الحرب مرة أخرى.
لِسبب لا تدري ما هو، بالرغم من أن مقدار الخاطرة الذي استشعرتْه أقل بكثير مما حسبتْه، إلا أن سيو أون هيون قد بدأ في الهبوط في هذا المكان. ومع ذلك، فإن ذلك ليس سوى ‘جزء’ من سيو أون هيون.
تخفي لورد السيف والرمح السماوي البهجة فوق وجهها وهي تحدق في النور اللولبي والمستدعى الآن والمغطي لِنطاق شجرة الحمل السماوي.
: : ألا يمكنكَ الشعور به؟ سيو أون هيون لم يجري استدعاؤه بالكامل؛ ذلك مجرد جزء من جسد سيو أون هيون الحقيقي. : :
كوااانغ!
تستخدم سريعاً منظومة التدريب الخالدة لِأزهار الورق لتحديد أي جزء من جسد سيو أون هيون الحقيقي قد جرى استدعاؤه. ذلك يكون، الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون]، والذي أذاب نفسه داخل العالم وصار جزءاً من قوانينه.
ليس هناك وقت لإلقاء تعاويذ أو فنون خالدة ضد دون غون. ومن بين كل ما يمكنه فعله في الوقت الحالي، الأكثر جدوى هو القبض على لمحة واحدة وتسديد طعنة واحدة. أن يطعن. وحتى لو لمرة واحدة، أن يطعن برمحه نحوهم. وبمثل تلك الطريقة… سيرد الألم والغضب اللذين تلقاهما، ولو للحظة فحسب.
: : عقل سيو أون هيون لم يجري استدعاؤه بعد. وارتقاء ملك الوحوش الخالدة المخيف لن يقع. بالحكم بناءً على سرعة الاستدعاء، سيستغرق الأمر أشهراً عدة قبل أن يجري استدعاء الجسد الحقيقي بالكامل. في الوقت الحالي، نحن نحجب أولاً طاغوت العقاب السماوي الأعلى، ثم نقمع سيو أون هيون المستدعى نصفياً. تلك الاستراتيجية الأفضل! : :
ذلك وحده كافٍ. لا يزال يشعر بالأمر كأنه لم يحقق شيئاً بجهده الخاص. وحتى إدراك هجوم دون غون ليس بسبب مهارته الخاصة. ولكن لا يهم. وحتى لو لم ينجز شيئاً بأيديه الخاصة، فإن اللحظة التي يقبض عليها الآن—الـ ‘حاضر’ الذي يصر عليه—يشرق للمرة الأولى. ويندفع جيون ميونغ هون نحو دون غون مرة أخرى.
كـقائد لوقت الحرب، تمنح لورد السيف والرمح السماوي الأمر.
إنه في تلك اللحظة وتحديداً عندما يدرك هذا. يظهر شيء ما أمام عيني جيون ميونغ هون. إنها جثة. جثة جيون ميونغ هون الخاصة، والمقتولة بالفعل من قبل دون غون، لا تزال تواصل التحرك وتكرر لانهائياً فعل الطعن حتى بعد الموت. دون غون يدفع جثة جيون ميونغ هون، والجثة تستخدم ضربة البرق العائد مجدداً ومجداً، عائدة لِدون غون ومكررة الطعنة. ظاهرة غريبة حيث الميت يكرر الحركة المؤداة قبيل الموت مباشرة. إنها النوع نفسه من المواقف كـالوضع عندما قام سيو أون هيون، بعد قطع رأسه، بقطع رأس ماكلي هيون. ولكن جيون ميونغ هون، والذي لا يعرف شيئاً من هذا، يكتفي بالتحديق بوجوم في المشهد، عاجزاً عن فهم ما يحدث.
: : في الوقت الحالي، لا يمكن لسيو أون هيون التأثير على أي منا. في الوقت الحالي، نحن نركز ليس على سيو أون هيون بل على دون غون! هذا أمر من ممثل القوة القتالية، وبالتالي على خالدي الإشراق الثمانية الطاعة! : :
“ضربة البرق العائد.”
عند تلك الكلمات، يلقي لورد الغابة العظمى ولورد رذاذ المطر بنظرة وجيزة لبعضهما البعض. ولكنهما في الوقت الحالي، يومئان برأسيهما.
يمحو كل احتمالية أخرى من عقله. ويحافظ جيون ميونغ هون على ذلك العزم ويثبت وضعيته بأعين تلمع.
: : … مفهوم. نحن نطيع الأمر. : :
“ضربة البرق العائد!”
هكذا، يتجاهل الجميع الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون] والمستدعى لِنطاق شجرة الحمل السماوي، ويستأنفون الحرب مرة أخرى.
” … غانـ… دارا…؟”
— التدريب الخالد هو استنارة تائبة…
هذه المرة، صوت تصادمه مع رمح دون غون أشد ارتفاعاً.
دون أن يلاحظ أحد المانترا الخافتة للغاية والبارزة من الـ [الذراع اليسرى لسيو أون هيون].
“ضربة البرق العائد.”
يمحو كل احتمالية أخرى من عقله. ويحافظ جيون ميونغ هون على ذلك العزم ويثبت وضعيته بأعين تلمع.
