الفصل 721: من لا اسم له (1)
طرق، طرق…
ينظر أوه هيون-سوك حوله.
يتردد صدى صوت نابض غريب.
‘هذا هو…’
يفهم بشكل غريزي.
‘داخل… جسد سيدي…؟’
عالم مليء بالبخار.
هناك، يدرك أن جسده قد ذاب، ويفتح عينيه في حالة ذهول.
ثم، يلاحظ أنه لا يستطيع تذكر [اسمه]، مما يصدمه أكثر.
‘ماذا…؟ [اسمي]… أخذه سيدي…؟ لماذا…؟ أليس هذا شيئًا يفعله سيدي فقط لأولئك الذين يحددهم كأعداء…؟’
في الخارج، من المحتمل أن يُنظر إلى اسمه على أنه شيء مثل ■■■.
‘هل أصبحت عدو سيدي…؟ لا، لا يمكن أن يكون… لماذا بحق العالم…؟’
مرتبكًا، يحاول أوه هيون-سوك إيجاد السبب، وبعد بعض التكهنات، تخطر بباله إمكانية واحدة.
‘هل يمكن أن يكون رفاقي في الخارج… أصبحوا معادين لسيدي…؟ لذا أسرني سيدي، شخص يمكن أن يكون نقطة ضعفهم…؟’
يفكر في عدم تصديق برفاقه في الخارج.
‘سيو أون هيون… هل هو سيو أون هيون؟ إذا كان هناك أي شخص سيذهب سيدي إلى هذا الحد ليأخذني كرهينة من أجله، فلا يمكن أن يكون إلا هو.’
لابد أن يكون هذا هو.
وهكذا، يجز أوه هيون-سوك على أسنانه في هذا العالم الذي يبدو وكأنه داخل جسد هيون رانغ.
‘يا سيدي… اللعنة. مع ذلك، كيف يمكن لسيدي أن يفعل هذا بي…؟’
كوجوجوجوجو—
يشعر أوه هيون-سوك حتى بوعيه داخل البخار وهو يبدأ في التناثر.
‘هل هذا… هل يحاول محوي تمامًا…؟ اللعنة… لا… لا أستطيع أن أموت هكذا…’
داخل عالم البخار.
يذوب أوه هيون-سوك تدريجيًا في البخار، ويغمض عينيه ببطء.
‘آه… هل هكذا أموت… يا سيدي… يا سيو أون هيون… يا يونغ هون هيونغ-نيم… يا عزيزتي…’
في رؤية أوه هيون-سوك، يومض الأشخاص الأعزاء عليه كفلاش باك.
‘…طفلي…’
كلما غاص وعيه أعمق، زاد شعوره بوجود أولئك الأعزاء عليه يومضون في ذهنه، ويتذكر أولئك الأكثر قيمة وألمًا له.
طفل أوه هيون-سوك المجهض.
والابنة الجديدة التي فقدها مرة أخرى في جزيرة بنغلاي…
بينما يتذكر أولئك الأطفال المفقودين، يتلاشى وعيه تمامًا.
بينما هو فاقد للوعي، يشعر أوه هيون-سوك بتموج من الطاقة البنفسجية. لسبب ما، يمد يده نحو تلك الطاقة البنفسجية. لأنه منها، يشعر بنبض مألوف. نبض قلب سمعه ذات مرة بالضغط بأذنه على بطن زوجته الحامل. نبض قلب طفله المجهض… يتردد صداه الآن بشكل خافت داخل تلك الفوضى البدائية الأرجوانية. ‘آه…’ وعندما يصل أوه هيون-سوك إلى تلك الفوضى البدائية— تسوااااات! ‘أه…؟’ يدرك أوه هيون-سوك أن ذهنه قد وصل إلى مكان ما. في تلك اللحظة، يستعيد حواسه. “هيهوك…!” تبقى المناطق المحيطة دون تغيير. ‘ذ-ذلك للتو…؟’ لا يزال عالم البخار. لا يزال في مكان ما داخل هيون رانغ. ‘هل مت للتو…؟ لا، لم أفعل. لماذا…؟ لقد أُخذ [اسمي] من قبل سيدي مع تلاشي وجودي واقتراب محوي…’ بعد أن استعاد وضوحه داخل هيون رانغ، يتأمل في الظاهرة الغريبة التي سمحت ببقائه ويدرك أنه في لحظة الموت، وصل إلى “نطاق معين” سمح له بالبقاء على قيد الحياة. ‘ذلك النطاق من الفوضى البدائية… عندما وصلت إلى ذلك المكان، عاد ذهني. ما هو ذلك النطاق…؟ كيف أعاد ذهني عندما حتى اسمي كان… مأخوذًا…؟’ وبينما يفكر أوه هيون-سوك في هذا، يلاحظ مرة أخرى أن وعيه يبدأ في التعتيم. ‘اللعنة… لا يوجد خيار.’ لقد عاد وعيه لفترة وجيزة، لكن لم يتغير شيء. مرة أخرى، أوه هيون-سوك على وشك الذوبان والتلاشي داخل هيون رانغ. ‘لنجرب الوصول إلى ذلك النطاق مرة أخرى. إذا استطعت، يجب أن أكون قادرًا على الأقل على البقاء على قيد الحياة.’ لتجنب الذوبان داخل بطن هيون رانغ، يغمض أوه هيون-سوك عينيه ويركز على الإحساس الذي شعر به عندما دخل ذلك النطاق. يذوب أوه هيون-سوك مرة أخرى، ويشعر تدريجيًا بقوة تلك الفوضى البدائية، ويركز عليها. وبينما يذوب أوه هيون-سوك تمامًا، يشعر بالفوضى البدائية مرة أخرى ويستيقظ. “هيهوك… هوك…” ‘كما هو متوقع… تمكنت من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى.’ شاعرًا بالظاهرة الغريبة للفوضى البدائية، يدرك بشكل غريزي. ‘إذا أردت الهروب من قوة سيدي… فأنا بحاجة إلى استعارة قوة هذه الفوضى البدائية!’ بعيون لامعة، يركز مرة أخرى. ‘هناك… أمل! لذا لنتمسك به!’ تسواااا— أوه هيون-سوك، من أجل الهروب من داخل جسد هيون رانغ، يرسل ذهنه بلا نهاية نحو ذلك النطاق. مرارًا وتكرارًا، يذوب ويستيقظ وعيه عشرات، ومئات، وآلاف، ومئات الملايين من المرات. ينمو ذهنه متعبًا، لكن أوه هيون-سوك لا يستسلم. لأن سيده الأول، قديس النمر اللازوردي، علمه ذات مرة أن تلميذه يجب ألا يستسلم على شيء كهذا. متذكرًا روح قديس النمر اللازوردي، يواصل أوه هيون-سوك الشعور بنبض ذلك النطاق من الفوضى البدائية بعقل لا يلين. مرة، عشر مرات، مئة مرة، ألف مرة، عشرة آلاف مرة، مئة مليون مرة…! وعندما تنتهي جهود أوه هيون-سوك، التي تقارب عشرة مليارات محاولة، أخيرًا…!! ‘هاه؟’ يدرك أوه هيون-سوك فجأة أنه في مرحلة ما، وصل إلى فضاء جديد. “هذا المكان هو…؟” يبدو مشابهًا لعالم البخار داخل هيون رانغ. ولكن عندما ينظر عن كثب، فإنه مختلف. بدلاً من عالم من البخار، يشكل عالم باهت رمادي السماء والأرض. ليست سحبًا من البخار، بل عدم باهت رمادي! إنه فراغ، وهو فوضى. برؤية تلك الفوضى، يرتجف أوه هيون-سوك. ‘فهمت… منذ اللحظة التي فقدت فيها وعيي، لم أكن في الواقع أعيش داخل جسد سيدي. كنت أتحرك ببطء إلى هذا النطاق طوال الوقت.’ لم ينجُ وعيه داخل هيون رانغ. بل، كان يتحول ببطء، من خلال دورات متكررة من الموت والبعث، إلى مكان يتداخل مع بعد هيون رانغ الداخلي. ‘إذًا ما هو هذا النطاق…؟’ بينما يتفاجأ أوه هيون-سوك وينظر حوله— “…هاه؟” يشعر فجأة بشيء يناديه من داخل هذا العالم من العدم. “هذا هو…” صوت نابض. نبض قلب طفل خافت. نعم… إنه نبض القلب الذي سمعه ذات مرة داخل رحم زوجته. “…” كما لو كان مسحورًا، يطير نحو الصوت النابض. لا يشعر بأي طاقة على الإطلاق، ولكن بطريقة ما، بمجرد الإرادة، يكون قادرًا على الطيران. الأمر كما لو أنه في شكل روحي. كم من الوقت يطير عبر هذا الفضاء من العدم؟ في النهاية، يصل إلى مكان يوجد فيه شيء يشبه [بيضة]. من داخل تلك البيضة، يشعر أوه هيون-سوك بالصوت النابض لقلب ينبض. وبعد ذلك، لسبب ما، يركع أوه هيون-سوك أمام البيضة وينظر إليها. بسبب ألوهية معينة تنبعث من البيضة. “من… أنت…؟” هل بسبب تلك الألوهية؟ يتحدث أوه هيون-سوك بشكل طبيعي بصيغة الاحترام وهو يسأل البيضة، ثم، يأتي رد من البيضة. [ أنا…■■■■■■■… كائن لا يمكنك سماع اسمه الحقيقي ولا تحمله. ] “إذًا… ماذا يجب أن أناديك؟” عادة، كان سيسأل من هو الكائن أو لماذا أحضره إلى هنا، ولكن لسبب ما، يعطي أوه هيون-سوك الأولوية للسؤال عن اسم الكائن. هذا جزئيًا بفضل تعاليم هيون رانغ، ولكن أيضًا بسبب الضغط الذي إذا لم يحدد وجود الكائن، فإنه يشعر بأنه قد يسُسحق حتى الموت داخل هذه الألوهية. ردًا على سؤال أوه هيون-سوك، تجيب البيضة. [السلة الفضية. في هذا العالم، كنت أُدعى السلة الفضية.] قشعريرة! لسبب ما، يشعر أوه هيون-سوك برعب وخوف يخترقان إلى مستوى جوهره. مجرد سماع ذلك الاسم يجعله يشعر وكأن قلبه قد يتوقف، ويغمره تبجيل يجعله يرغب في اقتلاع قلبه وتقديمه. “…أيها السلة الفضية… لماذا دعوتني إلى هنا؟” داخل ذلك التبجيل، يسأل أوه هيون-سوك ببطء عن غرض الكائن المسمى “السلة الفضية”. ثم، يأتي رد موجز من “السلة الفضية”. [لم أدعُك. لقد أتيت إلي.] “عفوًا…؟” [أنت أيها الكائن البشري.] على الرغم من أن أوه هيون-سوك قد وصل بوضوح إلى “الخلود الحقيقي”، إلا أن الكائن لا يزال يخاطبه بـ “الكائن البشري” كما لو كان ذلك طبيعيًا. [لماذا أتيت إلي؟ قل سبب سعيك إلي…] “سبب…” يفكر أوه هيون-سوك أمام “السلة الفضية” قبل أن يفتح فمه. “إذا أخبرتك بالسبب… فهل ستساعدني؟” [إذا أرضيتني.] “…” يطلق أوه هيون-سوك ابتسامة مريرة على تلك الكلمات. نادرًا ما كان شخصًا يرضي الآخرين. لقد كان دائمًا ذا شخصية مباشرة، يندفع إلى الأمام كما يوحي مظهره، وبسبب تلك الطبيعة، تحدث الكثيرون عنه بالسوء. ‘هل سأتمكن من إرضاء ذلك الكائن؟’ لسبب ما، يفتقر إلى الثقة. بل… ‘بل، سيو أون هيون. لو كان هو… لربما أرضى ذلك الكائن.’ يصمت، ويتذكر رفيقه الذي، منذ وصوله إلى هذا العالم، وقف دائمًا أمام الجميع، ويضيء ببراعة. ولكن بعد بعض الوقت، غير قادر على تحمل الصمت بنفسه، يفتح فمه ويبدأ في الشرح ببطء. “أولاً… دعني أشرح كل شيء من البداية.” لسبب ما، بدلاً من معالجة المشكلة المباشرة، يبدأ في إفشاء قصة حياته بأكملها لـ “السلة الفضية”. لا يعرف لماذا. إنه يشعر فقط أنه يجب عليه ذلك. أي شخص يقف أمام هذا الكائن من المحتمل أن يشعر بنفس الشيء. يبدأ أوه هيون-سوك من يوم ولادته إلى نموه، وعلاقاته، وتجاربه في الشركة، والأحداث في جبل سوميرو… يصب كل ذلك أمام “السلة الفضية”. لفترة طويلة، يتحدث عن أمور لا حصر لها لهذا الكائن، ويشرح كل تجربة أوصلته إلى هذا المكان. “…وهكذا، وصلت إلى هنا.” […] “…هل قصتي… ترضيك؟” يسأل أوه هيون-سوك “السلة الفضية” بحذر. ثم، يأتي رد غريب من “السلة الفضية”. [لم تروِ قصتك كاملة بعد، فكيف تسأل مثل هذا السؤال؟ أخبرني بقصتك بأكملها.] “عفوًا…؟” لا يفهم أوه هيون-سوك تلك الكلمات. لقد روى بالفعل كل شيء من يوم ولادته حتى الآن، فماذا يمكن أن يريده “السلة الفضية” أكثر؟ “أعتذر، ولكن هذه هي نهاية قصتي. لا أعرف حقًا… ماذا يجب أن أقول أكثر.” [فهمت. أفهم. إذًا أنت لا تعرف، لأنك كائن بشري.] “عفوًا…؟” [سأساعدك، لذا ابدأ قصتك مرة أخرى من البداية. سأستمع.] “…ماذا يعني ذلك… مفهوم.” على الرغم من حيرته، يتبع أوه هيون-سوك كلمات “السلة الفضية” ويبدأ في سرد قصته مرة أخرى من البداية. وأخيرًا، عندما تصل قصته إلى النقطة التي يصل فيها إلى “جبل سوميرو”— يتغير شيء ما. ‘هاه…؟’ “دخلت بعد ذلك طائفة خلق السماء اللازوردية، وفقدت سيدي قديس النمر اللازوردي على يد العرق الشيطاني، وأصبحت رجلاً محطمًا…” لماذا؟ تحت نظرة “السلة الفضية”، يروي قصصًا عن نفسه حتى هو لا يعرفها. ‘ماذا يحدث؟’ “…لذا، انغمست في ملذات الذكور والإناث، والمخدرات، وما شابه، ثم قُتلت على يد شخص يدعى سيو هويل…؟” ينهي أوه هيون-سوك القصة في حيرة وينظر إلى “السلة الفضية”. ثم، يتحدث “السلة الفضية” مرة أخرى. [واصل. لا يزال هناك الكثير مما هو متبقي. أنا أستمع، لذا ستتمكن من قول كل شيء.] [عفوًا…؟ أه، آه، و… إذا كنت سأبدأ مرة أخرى…] في مرحلة ما، يبدأ أوه هيون-سوك في تكرار قصة جبل سوميرو بلا نهاية. وفي كل مرة يكررها، يكون كل شيء مطابقًا تمامًا. ‘ما هذا…؟’ ومع ذلك يشعر أوه هيون-سوك أن كلا من تلك القصص المتطابقة مختلفة تمامًا. وفي مرحلة ما، تبدأ القصص في التكشف في اتجاه مختلف. يبدأ الأمر عندما يظهر “سيو أون هيون” في القصة. ‘هاه؟’ “…ثم، مع أون هيون الذي دخل أيضًا طائفة خلق السماء اللازوردية…” “فجر سيدي نفسه وهو يندفع نحو ملك التنين الأسود…” “فجر أون هيون نفسه أيضًا نحو ملك التنين الأسود، الذي كان يدنس جثة سيدي قديس النمر اللازوردي…” بينما يتحدث، يشعر أوه هيون-سوك بقصص لم يعرفها من قبل تتدفق منه، ويقع في حالة من الذعر. ولكن في لحظة معينة، يدرك أوه هيون-سوك. ‘آآه… هل يمكن أن يكون…’ يدرك لماذا يقف سيو أون هيون في مركز كل قصة، ولماذا هو في مركز كل تغيير، ويفهم أخيرًا لماذا بدا أن سيو أون هيون دائمًا يضيء بأكثر سطوع، ولماذا بدا دائمًا في المقدمة. وعندما تصل قصة أوه هيون-سوك إلى الرواية 2011— “…وهكذا، نقلت قلبي إلى سيدي، الذي استيقظ كملك الصفر، وذكرته بقلب الإنسان… ثم مت.” عندها فقط يدرك أوه هيون-سوك أن القصص التي تتدفق من فمه قد توقفت. ‘فهمت. 2012 مرة. سيو أون هيون… أعاد الزمن 2012 مرة…!’ تحت نظرة “السلة الفضية”، بعد أن أدرك حقيقة مذهلة، يشعر أوه هيون-سوك فجأة بدمعة تسقط على خده. [لماذا تبكي؟] “…أبكي… بسبب الحقائق التي لا تعد ولا تحصى التي لم أكن أعرفها.” سيو أون هيون، الذي كافح بلا نهاية لإنقاذه. أوه هيون-سوك والرفاق، الذين ماتوا مرارًا وتكرارًا داخل تراجعات سيو أون هيون. و… كل من ظهر في قصة أوه هيون-سوك وكون علاقات معه. تؤلم قصصهم صدره بعمق. قديس النمر اللازوردي، الذي مات مرارًا وتكرارًا محاولاً إنقاذ أوه هيون-سوك. أهل طائفة خلق السماء اللازوردية، الذين شاركوا أوه هيون-سوك المودة مرارًا وتكرارًا. و… أوه هي-سو، عائلة أوه هيون-سوك التي عانت مرارًا وتكرارًا تحت لجام سيو هويل. “أنني لم أتمكن من فعل أي شيء من أجلهم… أنني قضيت كل لحظة عبثًا… إنه مؤلم ومحزن بشكل لا يطاق…” […] بعد ذرف الدموع أمام “السلة الفضية” لبعض الوقت، يمسح أوه هيون-سوك دموعه. “…أريد أن أنقذ سيدي. أريد أن أنقذ سيو أون هيون. من فضلك، دعني أستعير قوتك.” […] “أيها السلة الفضية. هل… اكتسبت رضاك؟” يدرك أوه هيون-سوك بشكل غريزي أنه للتغلب على الوضع الحالي، يجب عليه استعارة قوة “السلة الفضية”. وواقفًا أمام “السلة الفضية”، يمسح دموعه ويتحدث بثقة قدر الإمكان. “هل… استوفيت معيارك؟” على هذا، يجيب “السلة الفضية”. [لقد فشلت في إرضائي. ولم تستوفِ معياري.] “…” [بل، الشخص الذي أجده مرضيًا هو ذلك المسمى سيو أون هيون. ذلك الوجود سيكسب رضاي، ويستوفي معياري. لأن ذلك الشخص يظهر [برعمًا].] “برعم…؟” [شيء لا تحتاج إلى فهمه. الواضح هو أنك لم ترضني، وبمعياري، أنت وجود ضئيل. وجودك باهت لدرجة أنه، حتى لو بقيت آثاري في جبل سوميرو، لو لم تسعَ إلي، لما التقينا أبدًا.] “…” يشعر أوه هيون-سوك بقلبه يثقل عند تلك الكلمات، لكنه لا يفقد الأمل ويتحدث إلى “السلة الفضية”. “…لا أستطيع التخلي عن الأمل. من فضلك، أعطني قوتك!” […أمل، كما تقول؟] كما لو أن “السلة الفضية” يتذكر شيئًا من كلمات أوه هيون-سوك، يتموج السطح الأملس للبيضة مثل سطح الماء. [كم هو مزعج. أنت تذكرني بهم.] “عفوًا…؟” [لا تحتاج إلى أن تعرف. ليس لأنني لا أرغب في إخبارك هذه المرة، بل لأنني أراعي مصلحتك.] يتمتم “السلة الفضية” بشكل غير مفهوم لنفسه، ويواصل الحديث إلى أوه هيون-سوك. [أنت لا ترضيني.] “…إذًا…” [ولكنك قدمت لي قصتك. من خلال قصتك، اختبرت شيئًا جديدًا. لذا يمكنني أن أدفع ثمن حكايتك.] وو-وووونغ! يتوسع شكل “السلة الفضية”، على شكل بيضة. ما كان في السابق بيضة فضية بحجم الكف يتوسع الآن بسرعة، ويصبح بحجم منزل كبير. [اسأل عما أنت فضولي بشأنه، أو اسأل عن الطريق الذي يجب أن تسلكه. ثم سأجيب، بقدر قيمة قصتك. عندما يتم دفع قيمة قصتك بالكامل، سأعود إلى حجمي الأصلي. لذا فكر مليًا واسأل فقط عما تحتاجه حقًا.] “…أيها السلة الفضية…” يسأل أوه هيون-سوك بصوت مرتعش. “من… أنت؟ من فضلك أخبرني، ولو باختصار، قصتك…” يبدو سؤالاً أحمق، لكن أوه هيون-سوك يشعر بشكل غريزي أنه يجب عليه فهم هوية “السلة الفضية”. و، عند سماع رد “السلة الفضية”، تتسع عينا أوه هيون-سوك. [أنا طاغوت خالق من عالم آخر. ومع ذلك، خالق غير مكتمل لم يخلق عالمًا بعد… أنا، من خلال صورتي الرمزية، سرقت شظية من المطلق تدفقت من جبل سوميرو واستخدمتها للتسلل إلى جبل سوميرو قبل أن أُقتل مؤقتًا.] أمام عيني أوه هيون-سوك، تومض قصة حياة كائن إلهي كنجم ساقط. رتبة إلهية من عالم آخر دخلت سرًا جبل سوميرو، وأخذت مكان منهي لتنفيذ مصيره، وامتصت قوة جبل سوميرو. وصلوا إلى ملك سماوي، وعندما حاولوا الهروب إلى ما وراء جبل سوميرو… اخترقهم [شيء أسود] ألقاه [كائن يرتدي ميانغوان أسود] وقُذفوا إلى “البحر الخارجي” لجبل سوميرو، حيث تم تثبيت “الطاغوت” الفضي العملاق عند الحدود المعروفة باسم تشاكرافادا. حتى في تلك الحالة، استعار “الطاغوت” العملاق قوة الجسد الرئيسي لـ “الطاغوت الخالق” لفتح ثقب في الحدود وحاول الهروب، ولكن في النهاية، قُتلوا حتى مع تمزيق الجسد الرئيسي وقتله على يد [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]. بينما يشاهد أوه هيون-سوك هذه القصة تتكشف، تنفجر مقلتا عينيه وجمجمته ويموت. “كيهوك… كييووووك…” ينهض أوه هيون-سوك بالكاد، ويطلق صوتًا مليئًا بالدم. “كورلولوكوك…” يصاب رأسه بالدوار وهو مليء بالألم. أمامه، تقلصت البيضة بحجم المنزل قليلاً، ولو قليلاً. يدرك أوه هيون-سوك مصدر الألوهية المنبعثة من “السلة الفضية”. “كوك… كيهوك…” “حكمة” الكائنات الإلهية تهدد بقتله في أي لحظة. ولكنه يجز على أسنانه. هناك من مات أكثر من ألفي مرة محاولاً إنقاذه والرفاق. هناك من فجر حياته الواحدة والوحيدة ومات من أجل تلاميذه. هناك حتى طفل لم يولد لأن أوه هيون-سوك لم يستطع حماية تلك الحياة الواحدة والوحيدة. “الحكمة” تمنحه القوة. تتسرب القوة الناشئة من “الحكمة” إلى جسد أوه هيون-سوك بالكامل، وتتفتح منه قوة من الضوء الفضي. “…سأسأل… السؤال التالي.” أوه هيون-سوك، مدركًا أن هناك الكثير من الألم، والكثير من الحكمة، والكثير من القوة التي يمكن اكتسابها من هذا الكائن الإلهي، يبتسم بجنون وسط الحكمة التي لا تزال تصطدم في ذهنه. “أيها السلة الفضية، إذا كنت شخصًا يمكنه حتى سرقة مطلق منهي، فنهايتنا… خاتمتنا… من فضلك، اكشفها لي. لأي غرض يولد المنهون، وما هي النهاية التي تنتظرنا؟” [كل المنهين، بعد الموت، يتم تحنيطهم من قبل الملك المستقبلي. تلك هي نهاية كل المنهين.] مرة أخرى، تتدفق حكمة جديدة، وتهطل أمطار لا حصر لها من “الحكمة” على أوه هيون-سوك.
بينما هو فاقد للوعي، يشعر أوه هيون-سوك بتموج من الطاقة البنفسجية.
لسبب ما، يمد يده نحو تلك الطاقة البنفسجية.
لأنه منها، يشعر بنبض مألوف.
نبض قلب سمعه ذات مرة بالضغط بأذنه على بطن زوجته الحامل.
نبض قلب طفله المجهض…
يتردد صداه الآن بشكل خافت داخل تلك الفوضى البدائية الأرجوانية.
‘آه…’
وعندما يصل أوه هيون-سوك إلى تلك الفوضى البدائية—
تسوااااات!
‘أه…؟’
يدرك أوه هيون-سوك أن ذهنه قد وصل إلى مكان ما.
في تلك اللحظة، يستعيد حواسه.
“هيهوك…!”
تبقى المناطق المحيطة دون تغيير.
‘ذ-ذلك للتو…؟’
لا يزال عالم البخار.
لا يزال في مكان ما داخل هيون رانغ.
‘هل مت للتو…؟ لا، لم أفعل. لماذا…؟ لقد أُخذ [اسمي] من قبل سيدي مع تلاشي وجودي واقتراب محوي…’
بعد أن استعاد وضوحه داخل هيون رانغ، يتأمل في الظاهرة الغريبة التي سمحت ببقائه ويدرك أنه في لحظة الموت، وصل إلى “نطاق معين” سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
‘ذلك النطاق من الفوضى البدائية… عندما وصلت إلى ذلك المكان، عاد ذهني. ما هو ذلك النطاق…؟ كيف أعاد ذهني عندما حتى اسمي كان… مأخوذًا…؟’
وبينما يفكر أوه هيون-سوك في هذا، يلاحظ مرة أخرى أن وعيه يبدأ في التعتيم.
‘اللعنة… لا يوجد خيار.’
لقد عاد وعيه لفترة وجيزة، لكن لم يتغير شيء.
مرة أخرى، أوه هيون-سوك على وشك الذوبان والتلاشي داخل هيون رانغ.
‘لنجرب الوصول إلى ذلك النطاق مرة أخرى. إذا استطعت، يجب أن أكون قادرًا على الأقل على البقاء على قيد الحياة.’
لتجنب الذوبان داخل بطن هيون رانغ، يغمض أوه هيون-سوك عينيه ويركز على الإحساس الذي شعر به عندما دخل ذلك النطاق.
يذوب أوه هيون-سوك مرة أخرى، ويشعر تدريجيًا بقوة تلك الفوضى البدائية، ويركز عليها.
وبينما يذوب أوه هيون-سوك تمامًا، يشعر بالفوضى البدائية مرة أخرى ويستيقظ.
“هيهوك… هوك…”
‘كما هو متوقع… تمكنت من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى.’
شاعرًا بالظاهرة الغريبة للفوضى البدائية، يدرك بشكل غريزي.
‘إذا أردت الهروب من قوة سيدي… فأنا بحاجة إلى استعارة قوة هذه الفوضى البدائية!’
بعيون لامعة، يركز مرة أخرى.
‘هناك… أمل! لذا لنتمسك به!’
تسواااا—
أوه هيون-سوك، من أجل الهروب من داخل جسد هيون رانغ، يرسل ذهنه بلا نهاية نحو ذلك النطاق.
مرارًا وتكرارًا، يذوب ويستيقظ وعيه عشرات، ومئات، وآلاف، ومئات الملايين من المرات. ينمو ذهنه متعبًا، لكن أوه هيون-سوك لا يستسلم.
لأن سيده الأول، قديس النمر اللازوردي، علمه ذات مرة أن تلميذه يجب ألا يستسلم على شيء كهذا.
متذكرًا روح قديس النمر اللازوردي، يواصل أوه هيون-سوك الشعور بنبض ذلك النطاق من الفوضى البدائية بعقل لا يلين.
مرة، عشر مرات، مئة مرة، ألف مرة، عشرة آلاف مرة، مئة مليون مرة…!
وعندما تنتهي جهود أوه هيون-سوك، التي تقارب عشرة مليارات محاولة، أخيرًا…!!
‘هاه؟’
يدرك أوه هيون-سوك فجأة أنه في مرحلة ما، وصل إلى فضاء جديد.
“هذا المكان هو…؟”
يبدو مشابهًا لعالم البخار داخل هيون رانغ.
ولكن عندما ينظر عن كثب، فإنه مختلف. بدلاً من عالم من البخار، يشكل عالم باهت رمادي السماء والأرض.
ليست سحبًا من البخار، بل عدم باهت رمادي!
إنه فراغ، وهو فوضى.
برؤية تلك الفوضى، يرتجف أوه هيون-سوك.
‘فهمت… منذ اللحظة التي فقدت فيها وعيي، لم أكن في الواقع أعيش داخل جسد سيدي. كنت أتحرك ببطء إلى هذا النطاق طوال الوقت.’
لم ينجُ وعيه داخل هيون رانغ. بل، كان يتحول ببطء، من خلال دورات متكررة من الموت والبعث، إلى مكان يتداخل مع بعد هيون رانغ الداخلي.
‘إذًا ما هو هذا النطاق…؟’
بينما يتفاجأ أوه هيون-سوك وينظر حوله—
“…هاه؟”
يشعر فجأة بشيء يناديه من داخل هذا العالم من العدم.
“هذا هو…”
صوت نابض.
نبض قلب طفل خافت.
نعم…
إنه نبض القلب الذي سمعه ذات مرة داخل رحم زوجته.
“…”
كما لو كان مسحورًا، يطير نحو الصوت النابض.
لا يشعر بأي طاقة على الإطلاق، ولكن بطريقة ما، بمجرد الإرادة، يكون قادرًا على الطيران.
الأمر كما لو أنه في شكل روحي.
كم من الوقت يطير عبر هذا الفضاء من العدم؟ في النهاية، يصل إلى مكان يوجد فيه شيء يشبه [بيضة].
من داخل تلك البيضة، يشعر أوه هيون-سوك بالصوت النابض لقلب ينبض.
وبعد ذلك، لسبب ما، يركع أوه هيون-سوك أمام البيضة وينظر إليها.
بسبب ألوهية معينة تنبعث من البيضة.
“من… أنت…؟”
هل بسبب تلك الألوهية؟ يتحدث أوه هيون-سوك بشكل طبيعي بصيغة الاحترام وهو يسأل البيضة،
ثم، يأتي رد من البيضة.
[ أنا…■■■■■■■… كائن لا يمكنك سماع اسمه الحقيقي ولا تحمله. ]
“إذًا… ماذا يجب أن أناديك؟”
عادة، كان سيسأل من هو الكائن أو لماذا أحضره إلى هنا، ولكن لسبب ما، يعطي أوه هيون-سوك الأولوية للسؤال عن اسم الكائن.
هذا جزئيًا بفضل تعاليم هيون رانغ، ولكن أيضًا بسبب الضغط الذي إذا لم يحدد وجود الكائن، فإنه يشعر بأنه قد يسُسحق حتى الموت داخل هذه الألوهية.
ردًا على سؤال أوه هيون-سوك، تجيب البيضة.
[السلة الفضية. في هذا العالم، كنت أُدعى السلة الفضية.]
قشعريرة!
لسبب ما، يشعر أوه هيون-سوك برعب وخوف يخترقان إلى مستوى جوهره.
مجرد سماع ذلك الاسم يجعله يشعر وكأن قلبه قد يتوقف، ويغمره تبجيل يجعله يرغب في اقتلاع قلبه وتقديمه.
“…أيها السلة الفضية… لماذا دعوتني إلى هنا؟”
داخل ذلك التبجيل، يسأل أوه هيون-سوك ببطء عن غرض الكائن المسمى “السلة الفضية”.
ثم، يأتي رد موجز من “السلة الفضية”.
[لم أدعُك. لقد أتيت إلي.]
“عفوًا…؟”
[أنت أيها الكائن البشري.]
على الرغم من أن أوه هيون-سوك قد وصل بوضوح إلى “الخلود الحقيقي”، إلا أن الكائن لا يزال يخاطبه بـ “الكائن البشري” كما لو كان ذلك طبيعيًا.
[لماذا أتيت إلي؟ قل سبب سعيك إلي…]
“سبب…”
يفكر أوه هيون-سوك أمام “السلة الفضية” قبل أن يفتح فمه.
“إذا أخبرتك بالسبب… فهل ستساعدني؟”
[إذا أرضيتني.]
“…”
يطلق أوه هيون-سوك ابتسامة مريرة على تلك الكلمات.
نادرًا ما كان شخصًا يرضي الآخرين.
لقد كان دائمًا ذا شخصية مباشرة، يندفع إلى الأمام كما يوحي مظهره، وبسبب تلك الطبيعة، تحدث الكثيرون عنه بالسوء.
‘هل سأتمكن من إرضاء ذلك الكائن؟’
لسبب ما، يفتقر إلى الثقة.
بل…
‘بل، سيو أون هيون. لو كان هو… لربما أرضى ذلك الكائن.’
يصمت، ويتذكر رفيقه الذي، منذ وصوله إلى هذا العالم، وقف دائمًا أمام الجميع، ويضيء ببراعة.
ولكن بعد بعض الوقت، غير قادر على تحمل الصمت بنفسه، يفتح فمه ويبدأ في الشرح ببطء.
“أولاً… دعني أشرح كل شيء من البداية.”
لسبب ما، بدلاً من معالجة المشكلة المباشرة، يبدأ في إفشاء قصة حياته بأكملها لـ “السلة الفضية”.
لا يعرف لماذا.
إنه يشعر فقط أنه يجب عليه ذلك.
أي شخص يقف أمام هذا الكائن من المحتمل أن يشعر بنفس الشيء.
يبدأ أوه هيون-سوك من يوم ولادته إلى نموه، وعلاقاته، وتجاربه في الشركة، والأحداث في جبل سوميرو…
يصب كل ذلك أمام “السلة الفضية”.
لفترة طويلة، يتحدث عن أمور لا حصر لها لهذا الكائن، ويشرح كل تجربة أوصلته إلى هذا المكان.
“…وهكذا، وصلت إلى هنا.”
[…]
“…هل قصتي… ترضيك؟”
يسأل أوه هيون-سوك “السلة الفضية” بحذر.
ثم، يأتي رد غريب من “السلة الفضية”.
[لم تروِ قصتك كاملة بعد، فكيف تسأل مثل هذا السؤال؟ أخبرني بقصتك بأكملها.]
“عفوًا…؟”
لا يفهم أوه هيون-سوك تلك الكلمات.
لقد روى بالفعل كل شيء من يوم ولادته حتى الآن، فماذا يمكن أن يريده “السلة الفضية” أكثر؟
“أعتذر، ولكن هذه هي نهاية قصتي. لا أعرف حقًا… ماذا يجب أن أقول أكثر.”
[فهمت. أفهم. إذًا أنت لا تعرف، لأنك كائن بشري.]
“عفوًا…؟”
[سأساعدك، لذا ابدأ قصتك مرة أخرى من البداية. سأستمع.]
“…ماذا يعني ذلك… مفهوم.”
على الرغم من حيرته، يتبع أوه هيون-سوك كلمات “السلة الفضية” ويبدأ في سرد قصته مرة أخرى من البداية.
وأخيرًا، عندما تصل قصته إلى النقطة التي يصل فيها إلى “جبل سوميرو”—
يتغير شيء ما.
‘هاه…؟’
“دخلت بعد ذلك طائفة خلق السماء اللازوردية، وفقدت سيدي قديس النمر اللازوردي على يد العرق الشيطاني، وأصبحت رجلاً محطمًا…”
لماذا؟
تحت نظرة “السلة الفضية”، يروي قصصًا عن نفسه حتى هو لا يعرفها.
‘ماذا يحدث؟’
“…لذا، انغمست في ملذات الذكور والإناث، والمخدرات، وما شابه، ثم قُتلت على يد شخص يدعى سيو هويل…؟”
ينهي أوه هيون-سوك القصة في حيرة وينظر إلى “السلة الفضية”.
ثم، يتحدث “السلة الفضية” مرة أخرى.
[واصل. لا يزال هناك الكثير مما هو متبقي. أنا أستمع، لذا ستتمكن من قول كل شيء.]
[عفوًا…؟ أه، آه، و… إذا كنت سأبدأ مرة أخرى…]
في مرحلة ما، يبدأ أوه هيون-سوك في تكرار قصة جبل سوميرو بلا نهاية.
وفي كل مرة يكررها، يكون كل شيء مطابقًا تمامًا.
‘ما هذا…؟’
ومع ذلك يشعر أوه هيون-سوك أن كلا من تلك القصص المتطابقة مختلفة تمامًا.
وفي مرحلة ما، تبدأ القصص في التكشف في اتجاه مختلف.
يبدأ الأمر عندما يظهر “سيو أون هيون” في القصة.
‘هاه؟’
“…ثم، مع أون هيون الذي دخل أيضًا طائفة خلق السماء اللازوردية…”
“فجر سيدي نفسه وهو يندفع نحو ملك التنين الأسود…”
“فجر أون هيون نفسه أيضًا نحو ملك التنين الأسود، الذي كان يدنس جثة سيدي قديس النمر اللازوردي…”
بينما يتحدث، يشعر أوه هيون-سوك بقصص لم يعرفها من قبل تتدفق منه، ويقع في حالة من الذعر.
ولكن في لحظة معينة، يدرك أوه هيون-سوك.
‘آآه… هل يمكن أن يكون…’
يدرك لماذا يقف سيو أون هيون في مركز كل قصة، ولماذا هو في مركز كل تغيير، ويفهم أخيرًا لماذا بدا أن سيو أون هيون دائمًا يضيء بأكثر سطوع، ولماذا بدا دائمًا في المقدمة.
وعندما تصل قصة أوه هيون-سوك إلى الرواية 2011—
“…وهكذا، نقلت قلبي إلى سيدي، الذي استيقظ كملك الصفر، وذكرته بقلب الإنسان… ثم مت.”
عندها فقط يدرك أوه هيون-سوك أن القصص التي تتدفق من فمه قد توقفت.
‘فهمت. 2012 مرة. سيو أون هيون… أعاد الزمن 2012 مرة…!’
تحت نظرة “السلة الفضية”، بعد أن أدرك حقيقة مذهلة، يشعر أوه هيون-سوك فجأة بدمعة تسقط على خده.
[لماذا تبكي؟]
“…أبكي… بسبب الحقائق التي لا تعد ولا تحصى التي لم أكن أعرفها.”
سيو أون هيون، الذي كافح بلا نهاية لإنقاذه.
أوه هيون-سوك والرفاق، الذين ماتوا مرارًا وتكرارًا داخل تراجعات سيو أون هيون.
و…
كل من ظهر في قصة أوه هيون-سوك وكون علاقات معه.
تؤلم قصصهم صدره بعمق.
قديس النمر اللازوردي، الذي مات مرارًا وتكرارًا محاولاً إنقاذ أوه هيون-سوك.
أهل طائفة خلق السماء اللازوردية، الذين شاركوا أوه هيون-سوك المودة مرارًا وتكرارًا.
و…
أوه هي-سو، عائلة أوه هيون-سوك التي عانت مرارًا وتكرارًا تحت لجام سيو هويل.
“أنني لم أتمكن من فعل أي شيء من أجلهم… أنني قضيت كل لحظة عبثًا… إنه مؤلم ومحزن بشكل لا يطاق…”
[…]
بعد ذرف الدموع أمام “السلة الفضية” لبعض الوقت، يمسح أوه هيون-سوك دموعه.
“…أريد أن أنقذ سيدي. أريد أن أنقذ سيو أون هيون. من فضلك، دعني أستعير قوتك.”
[…]
“أيها السلة الفضية. هل… اكتسبت رضاك؟”
يدرك أوه هيون-سوك بشكل غريزي أنه للتغلب على الوضع الحالي، يجب عليه استعارة قوة “السلة الفضية”.
وواقفًا أمام “السلة الفضية”، يمسح دموعه ويتحدث بثقة قدر الإمكان.
“هل… استوفيت معيارك؟”
على هذا، يجيب “السلة الفضية”.
[لقد فشلت في إرضائي. ولم تستوفِ معياري.]
“…”
[بل، الشخص الذي أجده مرضيًا هو ذلك المسمى سيو أون هيون. ذلك الوجود سيكسب رضاي، ويستوفي معياري. لأن ذلك الشخص يظهر [برعمًا].]
“برعم…؟”
[شيء لا تحتاج إلى فهمه. الواضح هو أنك لم ترضني، وبمعياري، أنت وجود ضئيل. وجودك باهت لدرجة أنه، حتى لو بقيت آثاري في جبل سوميرو، لو لم تسعَ إلي، لما التقينا أبدًا.]
“…”
يشعر أوه هيون-سوك بقلبه يثقل عند تلك الكلمات، لكنه لا يفقد الأمل ويتحدث إلى “السلة الفضية”.
“…لا أستطيع التخلي عن الأمل. من فضلك، أعطني قوتك!”
[…أمل، كما تقول؟]
كما لو أن “السلة الفضية” يتذكر شيئًا من كلمات أوه هيون-سوك، يتموج السطح الأملس للبيضة مثل سطح الماء.
[كم هو مزعج. أنت تذكرني بهم.]
“عفوًا…؟”
[لا تحتاج إلى أن تعرف. ليس لأنني لا أرغب في إخبارك هذه المرة، بل لأنني أراعي مصلحتك.]
يتمتم “السلة الفضية” بشكل غير مفهوم لنفسه، ويواصل الحديث إلى أوه هيون-سوك.
[أنت لا ترضيني.]
“…إذًا…”
[ولكنك قدمت لي قصتك. من خلال قصتك، اختبرت شيئًا جديدًا. لذا يمكنني أن أدفع ثمن حكايتك.]
وو-وووونغ!
يتوسع شكل “السلة الفضية”، على شكل بيضة.
ما كان في السابق بيضة فضية بحجم الكف يتوسع الآن بسرعة، ويصبح بحجم منزل كبير.
[اسأل عما أنت فضولي بشأنه، أو اسأل عن الطريق الذي يجب أن تسلكه. ثم سأجيب، بقدر قيمة قصتك. عندما يتم دفع قيمة قصتك بالكامل، سأعود إلى حجمي الأصلي. لذا فكر مليًا واسأل فقط عما تحتاجه حقًا.]
“…أيها السلة الفضية…”
يسأل أوه هيون-سوك بصوت مرتعش.
“من… أنت؟ من فضلك أخبرني، ولو باختصار، قصتك…”
يبدو سؤالاً أحمق، لكن أوه هيون-سوك يشعر بشكل غريزي أنه يجب عليه فهم هوية “السلة الفضية”.
و، عند سماع رد “السلة الفضية”، تتسع عينا أوه هيون-سوك.
[أنا طاغوت خالق من عالم آخر. ومع ذلك، خالق غير مكتمل لم يخلق عالمًا بعد… أنا، من خلال صورتي الرمزية، سرقت شظية من المطلق تدفقت من جبل سوميرو واستخدمتها للتسلل إلى جبل سوميرو قبل أن أُقتل مؤقتًا.]
أمام عيني أوه هيون-سوك، تومض قصة حياة كائن إلهي كنجم ساقط.
رتبة إلهية من عالم آخر دخلت سرًا جبل سوميرو، وأخذت مكان منهي لتنفيذ مصيره، وامتصت قوة جبل سوميرو.
وصلوا إلى ملك سماوي، وعندما حاولوا الهروب إلى ما وراء جبل سوميرو…
اخترقهم [شيء أسود] ألقاه [كائن يرتدي ميانغوان أسود] وقُذفوا إلى “البحر الخارجي” لجبل سوميرو، حيث تم تثبيت “الطاغوت” الفضي العملاق عند الحدود المعروفة باسم تشاكرافادا.
حتى في تلك الحالة، استعار “الطاغوت” العملاق قوة الجسد الرئيسي لـ “الطاغوت الخالق” لفتح ثقب في الحدود وحاول الهروب، ولكن في النهاية، قُتلوا حتى مع تمزيق الجسد الرئيسي وقتله على يد [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]. بينما يشاهد أوه هيون-سوك هذه القصة تتكشف، تنفجر مقلتا عينيه وجمجمته ويموت.
“كيهوك… كييووووك…”
ينهض أوه هيون-سوك بالكاد، ويطلق صوتًا مليئًا بالدم.
“كورلولوكوك…”
يصاب رأسه بالدوار وهو مليء بالألم.
أمامه، تقلصت البيضة بحجم المنزل قليلاً، ولو قليلاً.
يدرك أوه هيون-سوك مصدر الألوهية المنبعثة من “السلة الفضية”.
“كوك… كيهوك…”
“حكمة” الكائنات الإلهية تهدد بقتله في أي لحظة.
ولكنه يجز على أسنانه.
هناك من مات أكثر من ألفي مرة محاولاً إنقاذه والرفاق.
هناك من فجر حياته الواحدة والوحيدة ومات من أجل تلاميذه.
هناك حتى طفل لم يولد لأن أوه هيون-سوك لم يستطع حماية تلك الحياة الواحدة والوحيدة.
“الحكمة” تمنحه القوة.
تتسرب القوة الناشئة من “الحكمة” إلى جسد أوه هيون-سوك بالكامل، وتتفتح منه قوة من الضوء الفضي.
“…سأسأل… السؤال التالي.”
أوه هيون-سوك، مدركًا أن هناك الكثير من الألم، والكثير من الحكمة، والكثير من القوة التي يمكن اكتسابها من هذا الكائن الإلهي، يبتسم بجنون وسط الحكمة التي لا تزال تصطدم في ذهنه.
“أيها السلة الفضية، إذا كنت شخصًا يمكنه حتى سرقة مطلق منهي، فنهايتنا… خاتمتنا… من فضلك، اكشفها لي. لأي غرض يولد المنهون، وما هي النهاية التي تنتظرنا؟”
[كل المنهين، بعد الموت، يتم تحنيطهم من قبل الملك المستقبلي. تلك هي نهاية كل المنهين.]
مرة أخرى، تتدفق حكمة جديدة، وتهطل أمطار لا حصر لها من “الحكمة” على أوه هيون-سوك.
بينما هو فاقد للوعي، يشعر أوه هيون-سوك بتموج من الطاقة البنفسجية. لسبب ما، يمد يده نحو تلك الطاقة البنفسجية. لأنه منها، يشعر بنبض مألوف. نبض قلب سمعه ذات مرة بالضغط بأذنه على بطن زوجته الحامل. نبض قلب طفله المجهض… يتردد صداه الآن بشكل خافت داخل تلك الفوضى البدائية الأرجوانية. ‘آه…’ وعندما يصل أوه هيون-سوك إلى تلك الفوضى البدائية— تسوااااات! ‘أه…؟’ يدرك أوه هيون-سوك أن ذهنه قد وصل إلى مكان ما. في تلك اللحظة، يستعيد حواسه. “هيهوك…!” تبقى المناطق المحيطة دون تغيير. ‘ذ-ذلك للتو…؟’ لا يزال عالم البخار. لا يزال في مكان ما داخل هيون رانغ. ‘هل مت للتو…؟ لا، لم أفعل. لماذا…؟ لقد أُخذ [اسمي] من قبل سيدي مع تلاشي وجودي واقتراب محوي…’ بعد أن استعاد وضوحه داخل هيون رانغ، يتأمل في الظاهرة الغريبة التي سمحت ببقائه ويدرك أنه في لحظة الموت، وصل إلى “نطاق معين” سمح له بالبقاء على قيد الحياة. ‘ذلك النطاق من الفوضى البدائية… عندما وصلت إلى ذلك المكان، عاد ذهني. ما هو ذلك النطاق…؟ كيف أعاد ذهني عندما حتى اسمي كان… مأخوذًا…؟’ وبينما يفكر أوه هيون-سوك في هذا، يلاحظ مرة أخرى أن وعيه يبدأ في التعتيم. ‘اللعنة… لا يوجد خيار.’ لقد عاد وعيه لفترة وجيزة، لكن لم يتغير شيء. مرة أخرى، أوه هيون-سوك على وشك الذوبان والتلاشي داخل هيون رانغ. ‘لنجرب الوصول إلى ذلك النطاق مرة أخرى. إذا استطعت، يجب أن أكون قادرًا على الأقل على البقاء على قيد الحياة.’ لتجنب الذوبان داخل بطن هيون رانغ، يغمض أوه هيون-سوك عينيه ويركز على الإحساس الذي شعر به عندما دخل ذلك النطاق. يذوب أوه هيون-سوك مرة أخرى، ويشعر تدريجيًا بقوة تلك الفوضى البدائية، ويركز عليها. وبينما يذوب أوه هيون-سوك تمامًا، يشعر بالفوضى البدائية مرة أخرى ويستيقظ. “هيهوك… هوك…” ‘كما هو متوقع… تمكنت من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى.’ شاعرًا بالظاهرة الغريبة للفوضى البدائية، يدرك بشكل غريزي. ‘إذا أردت الهروب من قوة سيدي… فأنا بحاجة إلى استعارة قوة هذه الفوضى البدائية!’ بعيون لامعة، يركز مرة أخرى. ‘هناك… أمل! لذا لنتمسك به!’ تسواااا— أوه هيون-سوك، من أجل الهروب من داخل جسد هيون رانغ، يرسل ذهنه بلا نهاية نحو ذلك النطاق. مرارًا وتكرارًا، يذوب ويستيقظ وعيه عشرات، ومئات، وآلاف، ومئات الملايين من المرات. ينمو ذهنه متعبًا، لكن أوه هيون-سوك لا يستسلم. لأن سيده الأول، قديس النمر اللازوردي، علمه ذات مرة أن تلميذه يجب ألا يستسلم على شيء كهذا. متذكرًا روح قديس النمر اللازوردي، يواصل أوه هيون-سوك الشعور بنبض ذلك النطاق من الفوضى البدائية بعقل لا يلين. مرة، عشر مرات، مئة مرة، ألف مرة، عشرة آلاف مرة، مئة مليون مرة…! وعندما تنتهي جهود أوه هيون-سوك، التي تقارب عشرة مليارات محاولة، أخيرًا…!! ‘هاه؟’ يدرك أوه هيون-سوك فجأة أنه في مرحلة ما، وصل إلى فضاء جديد. “هذا المكان هو…؟” يبدو مشابهًا لعالم البخار داخل هيون رانغ. ولكن عندما ينظر عن كثب، فإنه مختلف. بدلاً من عالم من البخار، يشكل عالم باهت رمادي السماء والأرض. ليست سحبًا من البخار، بل عدم باهت رمادي! إنه فراغ، وهو فوضى. برؤية تلك الفوضى، يرتجف أوه هيون-سوك. ‘فهمت… منذ اللحظة التي فقدت فيها وعيي، لم أكن في الواقع أعيش داخل جسد سيدي. كنت أتحرك ببطء إلى هذا النطاق طوال الوقت.’ لم ينجُ وعيه داخل هيون رانغ. بل، كان يتحول ببطء، من خلال دورات متكررة من الموت والبعث، إلى مكان يتداخل مع بعد هيون رانغ الداخلي. ‘إذًا ما هو هذا النطاق…؟’ بينما يتفاجأ أوه هيون-سوك وينظر حوله— “…هاه؟” يشعر فجأة بشيء يناديه من داخل هذا العالم من العدم. “هذا هو…” صوت نابض. نبض قلب طفل خافت. نعم… إنه نبض القلب الذي سمعه ذات مرة داخل رحم زوجته. “…” كما لو كان مسحورًا، يطير نحو الصوت النابض. لا يشعر بأي طاقة على الإطلاق، ولكن بطريقة ما، بمجرد الإرادة، يكون قادرًا على الطيران. الأمر كما لو أنه في شكل روحي. كم من الوقت يطير عبر هذا الفضاء من العدم؟ في النهاية، يصل إلى مكان يوجد فيه شيء يشبه [بيضة]. من داخل تلك البيضة، يشعر أوه هيون-سوك بالصوت النابض لقلب ينبض. وبعد ذلك، لسبب ما، يركع أوه هيون-سوك أمام البيضة وينظر إليها. بسبب ألوهية معينة تنبعث من البيضة. “من… أنت…؟” هل بسبب تلك الألوهية؟ يتحدث أوه هيون-سوك بشكل طبيعي بصيغة الاحترام وهو يسأل البيضة، ثم، يأتي رد من البيضة. [ أنا…■■■■■■■… كائن لا يمكنك سماع اسمه الحقيقي ولا تحمله. ] “إذًا… ماذا يجب أن أناديك؟” عادة، كان سيسأل من هو الكائن أو لماذا أحضره إلى هنا، ولكن لسبب ما، يعطي أوه هيون-سوك الأولوية للسؤال عن اسم الكائن. هذا جزئيًا بفضل تعاليم هيون رانغ، ولكن أيضًا بسبب الضغط الذي إذا لم يحدد وجود الكائن، فإنه يشعر بأنه قد يسُسحق حتى الموت داخل هذه الألوهية. ردًا على سؤال أوه هيون-سوك، تجيب البيضة. [السلة الفضية. في هذا العالم، كنت أُدعى السلة الفضية.] قشعريرة! لسبب ما، يشعر أوه هيون-سوك برعب وخوف يخترقان إلى مستوى جوهره. مجرد سماع ذلك الاسم يجعله يشعر وكأن قلبه قد يتوقف، ويغمره تبجيل يجعله يرغب في اقتلاع قلبه وتقديمه. “…أيها السلة الفضية… لماذا دعوتني إلى هنا؟” داخل ذلك التبجيل، يسأل أوه هيون-سوك ببطء عن غرض الكائن المسمى “السلة الفضية”. ثم، يأتي رد موجز من “السلة الفضية”. [لم أدعُك. لقد أتيت إلي.] “عفوًا…؟” [أنت أيها الكائن البشري.] على الرغم من أن أوه هيون-سوك قد وصل بوضوح إلى “الخلود الحقيقي”، إلا أن الكائن لا يزال يخاطبه بـ “الكائن البشري” كما لو كان ذلك طبيعيًا. [لماذا أتيت إلي؟ قل سبب سعيك إلي…] “سبب…” يفكر أوه هيون-سوك أمام “السلة الفضية” قبل أن يفتح فمه. “إذا أخبرتك بالسبب… فهل ستساعدني؟” [إذا أرضيتني.] “…” يطلق أوه هيون-سوك ابتسامة مريرة على تلك الكلمات. نادرًا ما كان شخصًا يرضي الآخرين. لقد كان دائمًا ذا شخصية مباشرة، يندفع إلى الأمام كما يوحي مظهره، وبسبب تلك الطبيعة، تحدث الكثيرون عنه بالسوء. ‘هل سأتمكن من إرضاء ذلك الكائن؟’ لسبب ما، يفتقر إلى الثقة. بل… ‘بل، سيو أون هيون. لو كان هو… لربما أرضى ذلك الكائن.’ يصمت، ويتذكر رفيقه الذي، منذ وصوله إلى هذا العالم، وقف دائمًا أمام الجميع، ويضيء ببراعة. ولكن بعد بعض الوقت، غير قادر على تحمل الصمت بنفسه، يفتح فمه ويبدأ في الشرح ببطء. “أولاً… دعني أشرح كل شيء من البداية.” لسبب ما، بدلاً من معالجة المشكلة المباشرة، يبدأ في إفشاء قصة حياته بأكملها لـ “السلة الفضية”. لا يعرف لماذا. إنه يشعر فقط أنه يجب عليه ذلك. أي شخص يقف أمام هذا الكائن من المحتمل أن يشعر بنفس الشيء. يبدأ أوه هيون-سوك من يوم ولادته إلى نموه، وعلاقاته، وتجاربه في الشركة، والأحداث في جبل سوميرو… يصب كل ذلك أمام “السلة الفضية”. لفترة طويلة، يتحدث عن أمور لا حصر لها لهذا الكائن، ويشرح كل تجربة أوصلته إلى هذا المكان. “…وهكذا، وصلت إلى هنا.” […] “…هل قصتي… ترضيك؟” يسأل أوه هيون-سوك “السلة الفضية” بحذر. ثم، يأتي رد غريب من “السلة الفضية”. [لم تروِ قصتك كاملة بعد، فكيف تسأل مثل هذا السؤال؟ أخبرني بقصتك بأكملها.] “عفوًا…؟” لا يفهم أوه هيون-سوك تلك الكلمات. لقد روى بالفعل كل شيء من يوم ولادته حتى الآن، فماذا يمكن أن يريده “السلة الفضية” أكثر؟ “أعتذر، ولكن هذه هي نهاية قصتي. لا أعرف حقًا… ماذا يجب أن أقول أكثر.” [فهمت. أفهم. إذًا أنت لا تعرف، لأنك كائن بشري.] “عفوًا…؟” [سأساعدك، لذا ابدأ قصتك مرة أخرى من البداية. سأستمع.] “…ماذا يعني ذلك… مفهوم.” على الرغم من حيرته، يتبع أوه هيون-سوك كلمات “السلة الفضية” ويبدأ في سرد قصته مرة أخرى من البداية. وأخيرًا، عندما تصل قصته إلى النقطة التي يصل فيها إلى “جبل سوميرو”— يتغير شيء ما. ‘هاه…؟’ “دخلت بعد ذلك طائفة خلق السماء اللازوردية، وفقدت سيدي قديس النمر اللازوردي على يد العرق الشيطاني، وأصبحت رجلاً محطمًا…” لماذا؟ تحت نظرة “السلة الفضية”، يروي قصصًا عن نفسه حتى هو لا يعرفها. ‘ماذا يحدث؟’ “…لذا، انغمست في ملذات الذكور والإناث، والمخدرات، وما شابه، ثم قُتلت على يد شخص يدعى سيو هويل…؟” ينهي أوه هيون-سوك القصة في حيرة وينظر إلى “السلة الفضية”. ثم، يتحدث “السلة الفضية” مرة أخرى. [واصل. لا يزال هناك الكثير مما هو متبقي. أنا أستمع، لذا ستتمكن من قول كل شيء.] [عفوًا…؟ أه، آه، و… إذا كنت سأبدأ مرة أخرى…] في مرحلة ما، يبدأ أوه هيون-سوك في تكرار قصة جبل سوميرو بلا نهاية. وفي كل مرة يكررها، يكون كل شيء مطابقًا تمامًا. ‘ما هذا…؟’ ومع ذلك يشعر أوه هيون-سوك أن كلا من تلك القصص المتطابقة مختلفة تمامًا. وفي مرحلة ما، تبدأ القصص في التكشف في اتجاه مختلف. يبدأ الأمر عندما يظهر “سيو أون هيون” في القصة. ‘هاه؟’ “…ثم، مع أون هيون الذي دخل أيضًا طائفة خلق السماء اللازوردية…” “فجر سيدي نفسه وهو يندفع نحو ملك التنين الأسود…” “فجر أون هيون نفسه أيضًا نحو ملك التنين الأسود، الذي كان يدنس جثة سيدي قديس النمر اللازوردي…” بينما يتحدث، يشعر أوه هيون-سوك بقصص لم يعرفها من قبل تتدفق منه، ويقع في حالة من الذعر. ولكن في لحظة معينة، يدرك أوه هيون-سوك. ‘آآه… هل يمكن أن يكون…’ يدرك لماذا يقف سيو أون هيون في مركز كل قصة، ولماذا هو في مركز كل تغيير، ويفهم أخيرًا لماذا بدا أن سيو أون هيون دائمًا يضيء بأكثر سطوع، ولماذا بدا دائمًا في المقدمة. وعندما تصل قصة أوه هيون-سوك إلى الرواية 2011— “…وهكذا، نقلت قلبي إلى سيدي، الذي استيقظ كملك الصفر، وذكرته بقلب الإنسان… ثم مت.” عندها فقط يدرك أوه هيون-سوك أن القصص التي تتدفق من فمه قد توقفت. ‘فهمت. 2012 مرة. سيو أون هيون… أعاد الزمن 2012 مرة…!’ تحت نظرة “السلة الفضية”، بعد أن أدرك حقيقة مذهلة، يشعر أوه هيون-سوك فجأة بدمعة تسقط على خده. [لماذا تبكي؟] “…أبكي… بسبب الحقائق التي لا تعد ولا تحصى التي لم أكن أعرفها.” سيو أون هيون، الذي كافح بلا نهاية لإنقاذه. أوه هيون-سوك والرفاق، الذين ماتوا مرارًا وتكرارًا داخل تراجعات سيو أون هيون. و… كل من ظهر في قصة أوه هيون-سوك وكون علاقات معه. تؤلم قصصهم صدره بعمق. قديس النمر اللازوردي، الذي مات مرارًا وتكرارًا محاولاً إنقاذ أوه هيون-سوك. أهل طائفة خلق السماء اللازوردية، الذين شاركوا أوه هيون-سوك المودة مرارًا وتكرارًا. و… أوه هي-سو، عائلة أوه هيون-سوك التي عانت مرارًا وتكرارًا تحت لجام سيو هويل. “أنني لم أتمكن من فعل أي شيء من أجلهم… أنني قضيت كل لحظة عبثًا… إنه مؤلم ومحزن بشكل لا يطاق…” […] بعد ذرف الدموع أمام “السلة الفضية” لبعض الوقت، يمسح أوه هيون-سوك دموعه. “…أريد أن أنقذ سيدي. أريد أن أنقذ سيو أون هيون. من فضلك، دعني أستعير قوتك.” […] “أيها السلة الفضية. هل… اكتسبت رضاك؟” يدرك أوه هيون-سوك بشكل غريزي أنه للتغلب على الوضع الحالي، يجب عليه استعارة قوة “السلة الفضية”. وواقفًا أمام “السلة الفضية”، يمسح دموعه ويتحدث بثقة قدر الإمكان. “هل… استوفيت معيارك؟” على هذا، يجيب “السلة الفضية”. [لقد فشلت في إرضائي. ولم تستوفِ معياري.] “…” [بل، الشخص الذي أجده مرضيًا هو ذلك المسمى سيو أون هيون. ذلك الوجود سيكسب رضاي، ويستوفي معياري. لأن ذلك الشخص يظهر [برعمًا].] “برعم…؟” [شيء لا تحتاج إلى فهمه. الواضح هو أنك لم ترضني، وبمعياري، أنت وجود ضئيل. وجودك باهت لدرجة أنه، حتى لو بقيت آثاري في جبل سوميرو، لو لم تسعَ إلي، لما التقينا أبدًا.] “…” يشعر أوه هيون-سوك بقلبه يثقل عند تلك الكلمات، لكنه لا يفقد الأمل ويتحدث إلى “السلة الفضية”. “…لا أستطيع التخلي عن الأمل. من فضلك، أعطني قوتك!” […أمل، كما تقول؟] كما لو أن “السلة الفضية” يتذكر شيئًا من كلمات أوه هيون-سوك، يتموج السطح الأملس للبيضة مثل سطح الماء. [كم هو مزعج. أنت تذكرني بهم.] “عفوًا…؟” [لا تحتاج إلى أن تعرف. ليس لأنني لا أرغب في إخبارك هذه المرة، بل لأنني أراعي مصلحتك.] يتمتم “السلة الفضية” بشكل غير مفهوم لنفسه، ويواصل الحديث إلى أوه هيون-سوك. [أنت لا ترضيني.] “…إذًا…” [ولكنك قدمت لي قصتك. من خلال قصتك، اختبرت شيئًا جديدًا. لذا يمكنني أن أدفع ثمن حكايتك.] وو-وووونغ! يتوسع شكل “السلة الفضية”، على شكل بيضة. ما كان في السابق بيضة فضية بحجم الكف يتوسع الآن بسرعة، ويصبح بحجم منزل كبير. [اسأل عما أنت فضولي بشأنه، أو اسأل عن الطريق الذي يجب أن تسلكه. ثم سأجيب، بقدر قيمة قصتك. عندما يتم دفع قيمة قصتك بالكامل، سأعود إلى حجمي الأصلي. لذا فكر مليًا واسأل فقط عما تحتاجه حقًا.] “…أيها السلة الفضية…” يسأل أوه هيون-سوك بصوت مرتعش. “من… أنت؟ من فضلك أخبرني، ولو باختصار، قصتك…” يبدو سؤالاً أحمق، لكن أوه هيون-سوك يشعر بشكل غريزي أنه يجب عليه فهم هوية “السلة الفضية”. و، عند سماع رد “السلة الفضية”، تتسع عينا أوه هيون-سوك. [أنا طاغوت خالق من عالم آخر. ومع ذلك، خالق غير مكتمل لم يخلق عالمًا بعد… أنا، من خلال صورتي الرمزية، سرقت شظية من المطلق تدفقت من جبل سوميرو واستخدمتها للتسلل إلى جبل سوميرو قبل أن أُقتل مؤقتًا.] أمام عيني أوه هيون-سوك، تومض قصة حياة كائن إلهي كنجم ساقط. رتبة إلهية من عالم آخر دخلت سرًا جبل سوميرو، وأخذت مكان منهي لتنفيذ مصيره، وامتصت قوة جبل سوميرو. وصلوا إلى ملك سماوي، وعندما حاولوا الهروب إلى ما وراء جبل سوميرو… اخترقهم [شيء أسود] ألقاه [كائن يرتدي ميانغوان أسود] وقُذفوا إلى “البحر الخارجي” لجبل سوميرو، حيث تم تثبيت “الطاغوت” الفضي العملاق عند الحدود المعروفة باسم تشاكرافادا. حتى في تلك الحالة، استعار “الطاغوت” العملاق قوة الجسد الرئيسي لـ “الطاغوت الخالق” لفتح ثقب في الحدود وحاول الهروب، ولكن في النهاية، قُتلوا حتى مع تمزيق الجسد الرئيسي وقتله على يد [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]. بينما يشاهد أوه هيون-سوك هذه القصة تتكشف، تنفجر مقلتا عينيه وجمجمته ويموت. “كيهوك… كييووووك…” ينهض أوه هيون-سوك بالكاد، ويطلق صوتًا مليئًا بالدم. “كورلولوكوك…” يصاب رأسه بالدوار وهو مليء بالألم. أمامه، تقلصت البيضة بحجم المنزل قليلاً، ولو قليلاً. يدرك أوه هيون-سوك مصدر الألوهية المنبعثة من “السلة الفضية”. “كوك… كيهوك…” “حكمة” الكائنات الإلهية تهدد بقتله في أي لحظة. ولكنه يجز على أسنانه. هناك من مات أكثر من ألفي مرة محاولاً إنقاذه والرفاق. هناك من فجر حياته الواحدة والوحيدة ومات من أجل تلاميذه. هناك حتى طفل لم يولد لأن أوه هيون-سوك لم يستطع حماية تلك الحياة الواحدة والوحيدة. “الحكمة” تمنحه القوة. تتسرب القوة الناشئة من “الحكمة” إلى جسد أوه هيون-سوك بالكامل، وتتفتح منه قوة من الضوء الفضي. “…سأسأل… السؤال التالي.” أوه هيون-سوك، مدركًا أن هناك الكثير من الألم، والكثير من الحكمة، والكثير من القوة التي يمكن اكتسابها من هذا الكائن الإلهي، يبتسم بجنون وسط الحكمة التي لا تزال تصطدم في ذهنه. “أيها السلة الفضية، إذا كنت شخصًا يمكنه حتى سرقة مطلق منهي، فنهايتنا… خاتمتنا… من فضلك، اكشفها لي. لأي غرض يولد المنهون، وما هي النهاية التي تنتظرنا؟” [كل المنهين، بعد الموت، يتم تحنيطهم من قبل الملك المستقبلي. تلك هي نهاية كل المنهين.] مرة أخرى، تتدفق حكمة جديدة، وتهطل أمطار لا حصر لها من “الحكمة” على أوه هيون-سوك.
بينما هو فاقد للوعي، يشعر أوه هيون-سوك بتموج من الطاقة البنفسجية. لسبب ما، يمد يده نحو تلك الطاقة البنفسجية. لأنه منها، يشعر بنبض مألوف. نبض قلب سمعه ذات مرة بالضغط بأذنه على بطن زوجته الحامل. نبض قلب طفله المجهض… يتردد صداه الآن بشكل خافت داخل تلك الفوضى البدائية الأرجوانية. ‘آه…’ وعندما يصل أوه هيون-سوك إلى تلك الفوضى البدائية— تسوااااات! ‘أه…؟’ يدرك أوه هيون-سوك أن ذهنه قد وصل إلى مكان ما. في تلك اللحظة، يستعيد حواسه. “هيهوك…!” تبقى المناطق المحيطة دون تغيير. ‘ذ-ذلك للتو…؟’ لا يزال عالم البخار. لا يزال في مكان ما داخل هيون رانغ. ‘هل مت للتو…؟ لا، لم أفعل. لماذا…؟ لقد أُخذ [اسمي] من قبل سيدي مع تلاشي وجودي واقتراب محوي…’ بعد أن استعاد وضوحه داخل هيون رانغ، يتأمل في الظاهرة الغريبة التي سمحت ببقائه ويدرك أنه في لحظة الموت، وصل إلى “نطاق معين” سمح له بالبقاء على قيد الحياة. ‘ذلك النطاق من الفوضى البدائية… عندما وصلت إلى ذلك المكان، عاد ذهني. ما هو ذلك النطاق…؟ كيف أعاد ذهني عندما حتى اسمي كان… مأخوذًا…؟’ وبينما يفكر أوه هيون-سوك في هذا، يلاحظ مرة أخرى أن وعيه يبدأ في التعتيم. ‘اللعنة… لا يوجد خيار.’ لقد عاد وعيه لفترة وجيزة، لكن لم يتغير شيء. مرة أخرى، أوه هيون-سوك على وشك الذوبان والتلاشي داخل هيون رانغ. ‘لنجرب الوصول إلى ذلك النطاق مرة أخرى. إذا استطعت، يجب أن أكون قادرًا على الأقل على البقاء على قيد الحياة.’ لتجنب الذوبان داخل بطن هيون رانغ، يغمض أوه هيون-سوك عينيه ويركز على الإحساس الذي شعر به عندما دخل ذلك النطاق. يذوب أوه هيون-سوك مرة أخرى، ويشعر تدريجيًا بقوة تلك الفوضى البدائية، ويركز عليها. وبينما يذوب أوه هيون-سوك تمامًا، يشعر بالفوضى البدائية مرة أخرى ويستيقظ. “هيهوك… هوك…” ‘كما هو متوقع… تمكنت من البقاء على قيد الحياة مرة أخرى.’ شاعرًا بالظاهرة الغريبة للفوضى البدائية، يدرك بشكل غريزي. ‘إذا أردت الهروب من قوة سيدي… فأنا بحاجة إلى استعارة قوة هذه الفوضى البدائية!’ بعيون لامعة، يركز مرة أخرى. ‘هناك… أمل! لذا لنتمسك به!’ تسواااا— أوه هيون-سوك، من أجل الهروب من داخل جسد هيون رانغ، يرسل ذهنه بلا نهاية نحو ذلك النطاق. مرارًا وتكرارًا، يذوب ويستيقظ وعيه عشرات، ومئات، وآلاف، ومئات الملايين من المرات. ينمو ذهنه متعبًا، لكن أوه هيون-سوك لا يستسلم. لأن سيده الأول، قديس النمر اللازوردي، علمه ذات مرة أن تلميذه يجب ألا يستسلم على شيء كهذا. متذكرًا روح قديس النمر اللازوردي، يواصل أوه هيون-سوك الشعور بنبض ذلك النطاق من الفوضى البدائية بعقل لا يلين. مرة، عشر مرات، مئة مرة، ألف مرة، عشرة آلاف مرة، مئة مليون مرة…! وعندما تنتهي جهود أوه هيون-سوك، التي تقارب عشرة مليارات محاولة، أخيرًا…!! ‘هاه؟’ يدرك أوه هيون-سوك فجأة أنه في مرحلة ما، وصل إلى فضاء جديد. “هذا المكان هو…؟” يبدو مشابهًا لعالم البخار داخل هيون رانغ. ولكن عندما ينظر عن كثب، فإنه مختلف. بدلاً من عالم من البخار، يشكل عالم باهت رمادي السماء والأرض. ليست سحبًا من البخار، بل عدم باهت رمادي! إنه فراغ، وهو فوضى. برؤية تلك الفوضى، يرتجف أوه هيون-سوك. ‘فهمت… منذ اللحظة التي فقدت فيها وعيي، لم أكن في الواقع أعيش داخل جسد سيدي. كنت أتحرك ببطء إلى هذا النطاق طوال الوقت.’ لم ينجُ وعيه داخل هيون رانغ. بل، كان يتحول ببطء، من خلال دورات متكررة من الموت والبعث، إلى مكان يتداخل مع بعد هيون رانغ الداخلي. ‘إذًا ما هو هذا النطاق…؟’ بينما يتفاجأ أوه هيون-سوك وينظر حوله— “…هاه؟” يشعر فجأة بشيء يناديه من داخل هذا العالم من العدم. “هذا هو…” صوت نابض. نبض قلب طفل خافت. نعم… إنه نبض القلب الذي سمعه ذات مرة داخل رحم زوجته. “…” كما لو كان مسحورًا، يطير نحو الصوت النابض. لا يشعر بأي طاقة على الإطلاق، ولكن بطريقة ما، بمجرد الإرادة، يكون قادرًا على الطيران. الأمر كما لو أنه في شكل روحي. كم من الوقت يطير عبر هذا الفضاء من العدم؟ في النهاية، يصل إلى مكان يوجد فيه شيء يشبه [بيضة]. من داخل تلك البيضة، يشعر أوه هيون-سوك بالصوت النابض لقلب ينبض. وبعد ذلك، لسبب ما، يركع أوه هيون-سوك أمام البيضة وينظر إليها. بسبب ألوهية معينة تنبعث من البيضة. “من… أنت…؟” هل بسبب تلك الألوهية؟ يتحدث أوه هيون-سوك بشكل طبيعي بصيغة الاحترام وهو يسأل البيضة، ثم، يأتي رد من البيضة. [ أنا…■■■■■■■… كائن لا يمكنك سماع اسمه الحقيقي ولا تحمله. ] “إذًا… ماذا يجب أن أناديك؟” عادة، كان سيسأل من هو الكائن أو لماذا أحضره إلى هنا، ولكن لسبب ما، يعطي أوه هيون-سوك الأولوية للسؤال عن اسم الكائن. هذا جزئيًا بفضل تعاليم هيون رانغ، ولكن أيضًا بسبب الضغط الذي إذا لم يحدد وجود الكائن، فإنه يشعر بأنه قد يسُسحق حتى الموت داخل هذه الألوهية. ردًا على سؤال أوه هيون-سوك، تجيب البيضة. [السلة الفضية. في هذا العالم، كنت أُدعى السلة الفضية.] قشعريرة! لسبب ما، يشعر أوه هيون-سوك برعب وخوف يخترقان إلى مستوى جوهره. مجرد سماع ذلك الاسم يجعله يشعر وكأن قلبه قد يتوقف، ويغمره تبجيل يجعله يرغب في اقتلاع قلبه وتقديمه. “…أيها السلة الفضية… لماذا دعوتني إلى هنا؟” داخل ذلك التبجيل، يسأل أوه هيون-سوك ببطء عن غرض الكائن المسمى “السلة الفضية”. ثم، يأتي رد موجز من “السلة الفضية”. [لم أدعُك. لقد أتيت إلي.] “عفوًا…؟” [أنت أيها الكائن البشري.] على الرغم من أن أوه هيون-سوك قد وصل بوضوح إلى “الخلود الحقيقي”، إلا أن الكائن لا يزال يخاطبه بـ “الكائن البشري” كما لو كان ذلك طبيعيًا. [لماذا أتيت إلي؟ قل سبب سعيك إلي…] “سبب…” يفكر أوه هيون-سوك أمام “السلة الفضية” قبل أن يفتح فمه. “إذا أخبرتك بالسبب… فهل ستساعدني؟” [إذا أرضيتني.] “…” يطلق أوه هيون-سوك ابتسامة مريرة على تلك الكلمات. نادرًا ما كان شخصًا يرضي الآخرين. لقد كان دائمًا ذا شخصية مباشرة، يندفع إلى الأمام كما يوحي مظهره، وبسبب تلك الطبيعة، تحدث الكثيرون عنه بالسوء. ‘هل سأتمكن من إرضاء ذلك الكائن؟’ لسبب ما، يفتقر إلى الثقة. بل… ‘بل، سيو أون هيون. لو كان هو… لربما أرضى ذلك الكائن.’ يصمت، ويتذكر رفيقه الذي، منذ وصوله إلى هذا العالم، وقف دائمًا أمام الجميع، ويضيء ببراعة. ولكن بعد بعض الوقت، غير قادر على تحمل الصمت بنفسه، يفتح فمه ويبدأ في الشرح ببطء. “أولاً… دعني أشرح كل شيء من البداية.” لسبب ما، بدلاً من معالجة المشكلة المباشرة، يبدأ في إفشاء قصة حياته بأكملها لـ “السلة الفضية”. لا يعرف لماذا. إنه يشعر فقط أنه يجب عليه ذلك. أي شخص يقف أمام هذا الكائن من المحتمل أن يشعر بنفس الشيء. يبدأ أوه هيون-سوك من يوم ولادته إلى نموه، وعلاقاته، وتجاربه في الشركة، والأحداث في جبل سوميرو… يصب كل ذلك أمام “السلة الفضية”. لفترة طويلة، يتحدث عن أمور لا حصر لها لهذا الكائن، ويشرح كل تجربة أوصلته إلى هذا المكان. “…وهكذا، وصلت إلى هنا.” […] “…هل قصتي… ترضيك؟” يسأل أوه هيون-سوك “السلة الفضية” بحذر. ثم، يأتي رد غريب من “السلة الفضية”. [لم تروِ قصتك كاملة بعد، فكيف تسأل مثل هذا السؤال؟ أخبرني بقصتك بأكملها.] “عفوًا…؟” لا يفهم أوه هيون-سوك تلك الكلمات. لقد روى بالفعل كل شيء من يوم ولادته حتى الآن، فماذا يمكن أن يريده “السلة الفضية” أكثر؟ “أعتذر، ولكن هذه هي نهاية قصتي. لا أعرف حقًا… ماذا يجب أن أقول أكثر.” [فهمت. أفهم. إذًا أنت لا تعرف، لأنك كائن بشري.] “عفوًا…؟” [سأساعدك، لذا ابدأ قصتك مرة أخرى من البداية. سأستمع.] “…ماذا يعني ذلك… مفهوم.” على الرغم من حيرته، يتبع أوه هيون-سوك كلمات “السلة الفضية” ويبدأ في سرد قصته مرة أخرى من البداية. وأخيرًا، عندما تصل قصته إلى النقطة التي يصل فيها إلى “جبل سوميرو”— يتغير شيء ما. ‘هاه…؟’ “دخلت بعد ذلك طائفة خلق السماء اللازوردية، وفقدت سيدي قديس النمر اللازوردي على يد العرق الشيطاني، وأصبحت رجلاً محطمًا…” لماذا؟ تحت نظرة “السلة الفضية”، يروي قصصًا عن نفسه حتى هو لا يعرفها. ‘ماذا يحدث؟’ “…لذا، انغمست في ملذات الذكور والإناث، والمخدرات، وما شابه، ثم قُتلت على يد شخص يدعى سيو هويل…؟” ينهي أوه هيون-سوك القصة في حيرة وينظر إلى “السلة الفضية”. ثم، يتحدث “السلة الفضية” مرة أخرى. [واصل. لا يزال هناك الكثير مما هو متبقي. أنا أستمع، لذا ستتمكن من قول كل شيء.] [عفوًا…؟ أه، آه، و… إذا كنت سأبدأ مرة أخرى…] في مرحلة ما، يبدأ أوه هيون-سوك في تكرار قصة جبل سوميرو بلا نهاية. وفي كل مرة يكررها، يكون كل شيء مطابقًا تمامًا. ‘ما هذا…؟’ ومع ذلك يشعر أوه هيون-سوك أن كلا من تلك القصص المتطابقة مختلفة تمامًا. وفي مرحلة ما، تبدأ القصص في التكشف في اتجاه مختلف. يبدأ الأمر عندما يظهر “سيو أون هيون” في القصة. ‘هاه؟’ “…ثم، مع أون هيون الذي دخل أيضًا طائفة خلق السماء اللازوردية…” “فجر سيدي نفسه وهو يندفع نحو ملك التنين الأسود…” “فجر أون هيون نفسه أيضًا نحو ملك التنين الأسود، الذي كان يدنس جثة سيدي قديس النمر اللازوردي…” بينما يتحدث، يشعر أوه هيون-سوك بقصص لم يعرفها من قبل تتدفق منه، ويقع في حالة من الذعر. ولكن في لحظة معينة، يدرك أوه هيون-سوك. ‘آآه… هل يمكن أن يكون…’ يدرك لماذا يقف سيو أون هيون في مركز كل قصة، ولماذا هو في مركز كل تغيير، ويفهم أخيرًا لماذا بدا أن سيو أون هيون دائمًا يضيء بأكثر سطوع، ولماذا بدا دائمًا في المقدمة. وعندما تصل قصة أوه هيون-سوك إلى الرواية 2011— “…وهكذا، نقلت قلبي إلى سيدي، الذي استيقظ كملك الصفر، وذكرته بقلب الإنسان… ثم مت.” عندها فقط يدرك أوه هيون-سوك أن القصص التي تتدفق من فمه قد توقفت. ‘فهمت. 2012 مرة. سيو أون هيون… أعاد الزمن 2012 مرة…!’ تحت نظرة “السلة الفضية”، بعد أن أدرك حقيقة مذهلة، يشعر أوه هيون-سوك فجأة بدمعة تسقط على خده. [لماذا تبكي؟] “…أبكي… بسبب الحقائق التي لا تعد ولا تحصى التي لم أكن أعرفها.” سيو أون هيون، الذي كافح بلا نهاية لإنقاذه. أوه هيون-سوك والرفاق، الذين ماتوا مرارًا وتكرارًا داخل تراجعات سيو أون هيون. و… كل من ظهر في قصة أوه هيون-سوك وكون علاقات معه. تؤلم قصصهم صدره بعمق. قديس النمر اللازوردي، الذي مات مرارًا وتكرارًا محاولاً إنقاذ أوه هيون-سوك. أهل طائفة خلق السماء اللازوردية، الذين شاركوا أوه هيون-سوك المودة مرارًا وتكرارًا. و… أوه هي-سو، عائلة أوه هيون-سوك التي عانت مرارًا وتكرارًا تحت لجام سيو هويل. “أنني لم أتمكن من فعل أي شيء من أجلهم… أنني قضيت كل لحظة عبثًا… إنه مؤلم ومحزن بشكل لا يطاق…” […] بعد ذرف الدموع أمام “السلة الفضية” لبعض الوقت، يمسح أوه هيون-سوك دموعه. “…أريد أن أنقذ سيدي. أريد أن أنقذ سيو أون هيون. من فضلك، دعني أستعير قوتك.” […] “أيها السلة الفضية. هل… اكتسبت رضاك؟” يدرك أوه هيون-سوك بشكل غريزي أنه للتغلب على الوضع الحالي، يجب عليه استعارة قوة “السلة الفضية”. وواقفًا أمام “السلة الفضية”، يمسح دموعه ويتحدث بثقة قدر الإمكان. “هل… استوفيت معيارك؟” على هذا، يجيب “السلة الفضية”. [لقد فشلت في إرضائي. ولم تستوفِ معياري.] “…” [بل، الشخص الذي أجده مرضيًا هو ذلك المسمى سيو أون هيون. ذلك الوجود سيكسب رضاي، ويستوفي معياري. لأن ذلك الشخص يظهر [برعمًا].] “برعم…؟” [شيء لا تحتاج إلى فهمه. الواضح هو أنك لم ترضني، وبمعياري، أنت وجود ضئيل. وجودك باهت لدرجة أنه، حتى لو بقيت آثاري في جبل سوميرو، لو لم تسعَ إلي، لما التقينا أبدًا.] “…” يشعر أوه هيون-سوك بقلبه يثقل عند تلك الكلمات، لكنه لا يفقد الأمل ويتحدث إلى “السلة الفضية”. “…لا أستطيع التخلي عن الأمل. من فضلك، أعطني قوتك!” […أمل، كما تقول؟] كما لو أن “السلة الفضية” يتذكر شيئًا من كلمات أوه هيون-سوك، يتموج السطح الأملس للبيضة مثل سطح الماء. [كم هو مزعج. أنت تذكرني بهم.] “عفوًا…؟” [لا تحتاج إلى أن تعرف. ليس لأنني لا أرغب في إخبارك هذه المرة، بل لأنني أراعي مصلحتك.] يتمتم “السلة الفضية” بشكل غير مفهوم لنفسه، ويواصل الحديث إلى أوه هيون-سوك. [أنت لا ترضيني.] “…إذًا…” [ولكنك قدمت لي قصتك. من خلال قصتك، اختبرت شيئًا جديدًا. لذا يمكنني أن أدفع ثمن حكايتك.] وو-وووونغ! يتوسع شكل “السلة الفضية”، على شكل بيضة. ما كان في السابق بيضة فضية بحجم الكف يتوسع الآن بسرعة، ويصبح بحجم منزل كبير. [اسأل عما أنت فضولي بشأنه، أو اسأل عن الطريق الذي يجب أن تسلكه. ثم سأجيب، بقدر قيمة قصتك. عندما يتم دفع قيمة قصتك بالكامل، سأعود إلى حجمي الأصلي. لذا فكر مليًا واسأل فقط عما تحتاجه حقًا.] “…أيها السلة الفضية…” يسأل أوه هيون-سوك بصوت مرتعش. “من… أنت؟ من فضلك أخبرني، ولو باختصار، قصتك…” يبدو سؤالاً أحمق، لكن أوه هيون-سوك يشعر بشكل غريزي أنه يجب عليه فهم هوية “السلة الفضية”. و، عند سماع رد “السلة الفضية”، تتسع عينا أوه هيون-سوك. [أنا طاغوت خالق من عالم آخر. ومع ذلك، خالق غير مكتمل لم يخلق عالمًا بعد… أنا، من خلال صورتي الرمزية، سرقت شظية من المطلق تدفقت من جبل سوميرو واستخدمتها للتسلل إلى جبل سوميرو قبل أن أُقتل مؤقتًا.] أمام عيني أوه هيون-سوك، تومض قصة حياة كائن إلهي كنجم ساقط. رتبة إلهية من عالم آخر دخلت سرًا جبل سوميرو، وأخذت مكان منهي لتنفيذ مصيره، وامتصت قوة جبل سوميرو. وصلوا إلى ملك سماوي، وعندما حاولوا الهروب إلى ما وراء جبل سوميرو… اخترقهم [شيء أسود] ألقاه [كائن يرتدي ميانغوان أسود] وقُذفوا إلى “البحر الخارجي” لجبل سوميرو، حيث تم تثبيت “الطاغوت” الفضي العملاق عند الحدود المعروفة باسم تشاكرافادا. حتى في تلك الحالة، استعار “الطاغوت” العملاق قوة الجسد الرئيسي لـ “الطاغوت الخالق” لفتح ثقب في الحدود وحاول الهروب، ولكن في النهاية، قُتلوا حتى مع تمزيق الجسد الرئيسي وقتله على يد [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]. بينما يشاهد أوه هيون-سوك هذه القصة تتكشف، تنفجر مقلتا عينيه وجمجمته ويموت. “كيهوك… كييووووك…” ينهض أوه هيون-سوك بالكاد، ويطلق صوتًا مليئًا بالدم. “كورلولوكوك…” يصاب رأسه بالدوار وهو مليء بالألم. أمامه، تقلصت البيضة بحجم المنزل قليلاً، ولو قليلاً. يدرك أوه هيون-سوك مصدر الألوهية المنبعثة من “السلة الفضية”. “كوك… كيهوك…” “حكمة” الكائنات الإلهية تهدد بقتله في أي لحظة. ولكنه يجز على أسنانه. هناك من مات أكثر من ألفي مرة محاولاً إنقاذه والرفاق. هناك من فجر حياته الواحدة والوحيدة ومات من أجل تلاميذه. هناك حتى طفل لم يولد لأن أوه هيون-سوك لم يستطع حماية تلك الحياة الواحدة والوحيدة. “الحكمة” تمنحه القوة. تتسرب القوة الناشئة من “الحكمة” إلى جسد أوه هيون-سوك بالكامل، وتتفتح منه قوة من الضوء الفضي. “…سأسأل… السؤال التالي.” أوه هيون-سوك، مدركًا أن هناك الكثير من الألم، والكثير من الحكمة، والكثير من القوة التي يمكن اكتسابها من هذا الكائن الإلهي، يبتسم بجنون وسط الحكمة التي لا تزال تصطدم في ذهنه. “أيها السلة الفضية، إذا كنت شخصًا يمكنه حتى سرقة مطلق منهي، فنهايتنا… خاتمتنا… من فضلك، اكشفها لي. لأي غرض يولد المنهون، وما هي النهاية التي تنتظرنا؟” [كل المنهين، بعد الموت، يتم تحنيطهم من قبل الملك المستقبلي. تلك هي نهاية كل المنهين.] مرة أخرى، تتدفق حكمة جديدة، وتهطل أمطار لا حصر لها من “الحكمة” على أوه هيون-سوك.
