Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 727

الفصل 727: الآباء (1)

“عفوًا؟ كيف…” “سأخبرك في الطريق. أولاً…” يتجه أوه هيون-سوك نحو “النطاق السماوي للملك السماوي” مع سيو أون هيون، ويبدأ في إخباره بكل ما حدث حتى الآن.

كورونغ، كورورورونغ!
يعبر أوه هيون-سوك بحر الفوضى، حاملاً روح ابنته بين ذراعيه.
يستشعر هالة جبل سوميرو في المسافة البعيدة، ويبدو أنه ليس بعيدًا عن الوصول إليه.
ابنة أوه هيون-سوك، ربما بسبب كل التعب المتراكم من تعذيب “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي تدفق دفعة واحدة، لم تستيقظ منذ لقائهما الأول ولا تزال في نوم عميق.
“كيف أوقظها؟”
يشعر أوه هيون-سوك بالقلق الشديد من أن شيئًا ما قد يكون خطأ في ابنته، أو أن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” قد فعل شيئًا لها، لدرجة أنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء.
“كل ما يمكنني فعله الآن… هو أن آخذها إلى رفاقي أو إلى حيث توجد العالم السفلي.”
على الأقل، إذا سألت “الموقر السماوي للعالم السفلي”، فقد يطلبون ثمنًا، لكنهم بالتأكيد سيعطونه حلاً.
اللعنة…
ومع ذلك، على الرغم من أنه يعلم أنه ليس شيئًا خطيرًا وأنها ببساطة مرهقة من التعذيب المطول وقد غفت، إلا أنه لا يزال لا يستطيع تحمل ذلك.
لا، يشعر وكأن صدره يحترق.
‘أنا… آسف… لعدم مجيئي في وقت أبكر…’
يحتضن أوه هيون-سوك روح الطفلة النائمة بقوة أكبر.
ثم، وهو يحتضنها، يشعر بشيء.
“هذا…
إنه يؤلم.
هل لأنه أيقظ سلطة “عالم الفوضى البدائية”، وهي سلطة أقرب إلى الفوضى؟
لسبب ما، يمكن لأوه هيون-سوك أن يشعر بألم خافت في فوضى هذا “البحر الخارجي”. لا… هذا ليس ألمًا خافتًا…
ألم [شخص ما] مدفون تحت هذه الفوضى، وفقط لأنه اخترق هذه الفوضى التي لا تُقاس ولا حدود لها ليصل إلى أوه هيون-سوك، يدركه كألم خافت.
“ما هذا؟ تحت هذه الفوضى… ألم شخص ما مخفي!؟”
أوه هيون-سوك، لسبب ما، يشعر وكأن “الألم” تحت هذه الفوضى يتردد صداه معه.
ما هذا بحق العالم…؟”
من الذي يمكن أن يكون قد دفن مثل هذه “المعاناة” داخل هذه الفوضى الهائلة؟
وماذا يمكن أن يكون قد مر به ذلك الشخص، حتى يتردد صداه مع ألم أوه هيون-سوك، الذي يعاني من ألم طفلته؟
“من كان… لابد أنه عانى.”
يحتضن روح الطفلة بقوة أكبر ويشعر بالألم داخل الفوضى، وبعد فترة وجيزة تسااات!
يدخل أوه هيون-سوك أخيرًا العالم الضخم على شكل مخروط مقلوب.
وفجأة، يشعر بإحساس بالديجافو.
“هناك شيء غريب.”
إنه مظلم.
العالم بأسره مغطى بالسواد، كما لو كان مغطى بظلام دامس.
“هل اختفى الضوء؟ لا، لم يختفِ الضوء. هذا هو…”
سرعان ما يدرك ما هي المشكلة.
“الضوء… خافت؟ نعم، هذا هو.. قوة الضوء لا تنتشر في جميع أنحاء جبل سوميرو!؟”
وبينما يحتار أوه هيون-سوك—
“مئتان وعشرون ألف سنة.”
“لقد مرت مئتان وعشرون ألف سنة منذ أن أتينا إلى هذا العالم… كما هو محسوب بالتدفق القياسي للزمن.”
يجفل أوه هيون-سوك في مفاجأة من الشخصية ذات الملابس البيضاء التي تظهر فجأة بجانبه.
ولكن سرعان ما يبتسم بحرارة.
“يبدو أن وقتًا طويلاً قد مر منذ أن تم اختطافي.”
“بالنسبة للخالدين الحقيقيين، هذا القدر بالكاد شيء. هل كنت بخير؟”
“هاهاها، بالطبع. بعد كل شيء…”
يتحدث أوه هيون-سوك وهو يشعر بروح الطفلة النائمة في صدره وكتلة الضوء التي على شكل زهرة ورقية في أعماقه.
“ألم تكن تشاهد طوال الوقت يا سيو أون هيون؟”
عند كلمات أوه هيون-سوك، يبتسم سيو أون هيون بهدوء ويومئ برأسه بلطف.
“شكرًا لك على إنقاذي.”
“الأمر مع أخي الأكبر ليس غريبًا عني أيضًا.”
“يا لك من قاسي القلب. لو كنت تشاهد، لكان يجب أن تنقذني من البداية.” “لأنك نضجت يا هيونغ-نيم، ووصلت إلى الحد الأدنى الذي يمكن أن يفتح “طريقًا” يمكن أن تصل إليه قوتي. قبل أن تستيقظ بنفسك، لم أستطع المساعدة بتهور. في المقام الأول، على الرغم من أننا كنا معًا، إلا أنه كان فقط بعد أن بدأت تعاني في “بحر دم جبل الجثث”. قبل ذلك، كانت قوتي بداخلك ضعيفة جدًا، لذا لم أستطع إدراك أي شيء.”
“هل هذا صحيح…؟ إذًا هناك الكثير مما أحتاج إلى إخبارك به بنفسي.”
“في الوقت الحالي… لنتحدث ونحن نتجه إلى “النطاق السماوي للملك السماوي”. الاستماع على طول الطريق سيكون مناسبًا تمامًا.”
” “النطاق السماوي للملك السماوي”… صحيح. لقد شكلت تحالفًا مع قاعة الإشراق.”

“عفوًا؟ كيف…”
“سأخبرك في الطريق. أولاً…”
يتجه أوه هيون-سوك نحو “النطاق السماوي للملك السماوي” مع سيو أون هيون، ويبدأ في إخباره بكل ما حدث حتى الآن.

أستمع إلى كل ما حدث لأوه هيون-سوك ولا أستطيع إخفاء دهشتي. ‘”الطاغوت الخالق” من عالم آخر كان “السلة الفضية”؟ لقد سرقوا مطلق منهي؟ “الشظية المطلقة” التي يمتلكها هيون-سوك هيونغ-نيم هي السلطة الأكثر تشابهًا مع الفوضى الأولى في بداية العالم…؟ الألم الذي شعر به في أعماق “البحر الخارجي”… وما هو حتى [البرعم] الذي ذكره “السلة الفضية”…؟’ كل قطعة من المعلومات هائلة ومهمة بما يكفي لترك ذهني يترنح، ولا أستطيع تحمل إفلات أي منها. إذا كان الأمر كذلك… أبدأ في تجميع المعلومات التي سمعتها من أوه هيون-سوك مع ما أعرفه بالفعل. ‘أدرك هيونغ-نيم أنه عندما يتحد التشي، والروح، والقدر، يصبح روحًا، وعندما تُقطع كل الصلات بالروح، تصبح تلك القوة “جوهر أصل”. وعندما تتحد المطلقات الثلاثة جميعها، ستصبح روح شخص ما.’ من ذلك، يمكنني استنتاج شيء واحد. [الطفل]… مالك الجسد الذي يتم إنشاء أوعيته الدموية باستخدام خط زمني كامل في كل مرة أعود فيها… الشخص الذي أسماه هونغ فان [كائنًا يخضع للبعث]…” إذا كان هناك جسد يستخدم العالم كله كعرق دم واحد، وإذا اتحدت القوانين المطلقة الثلاثة التي تتجاوز العالم لتصبح روح شخص ما، فإن العلاقة واضحة. “منذ زمن بعيد… كان هناك [شخص ما]. مالك الروح المكونة من القدر، والتاريخ، والمطلق الثالث. وفي مرحلة ما، انقسمت روح ذلك الكائن إلى ثلاثة، ومات ذلك الكائن. وإلا، فلا توجد طريقة أن هونغ فان قد قال، عند رؤيته لأول مرة، إنه “يُبعث”. إذا لم يكونوا قد ماتوا، فلن تكون هناك حاجة للحديث عن البعث على الإطلاق. ‘و… إذا قارنته بالكائن المسمى “السلة الفضية”، الذي هو “الطاغوت الخالق” من عالم آخر… فربما ذلك الكائن… هو “الطاغوت الخالق”.’ الشخص الذي خلق هذا العالم. ليس مجرد الملك المستقبلي الذي خلق جبل سوميرو، بل الكائن المطلق الذي خلق “النطاقات السماوية” الستة التي أصبحت مواد لجبل سوميرو، وحتى الفوضى نفسها. “ويقال إن الملك المستقبلي ملزم بإيجاد [إجابة] معينة. ولكن يقال أيضًا إن الملك المستقبلي اختار بشكل تعسفي إجابة مختلفة. إذا كان هناك كائن يمكن أن يكون قد حدد مسبقًا الإجابة التي يجب على الملك المستقبلي البحث عنها، فلا يمكن أن يكون سوى “الطاغوت الخالق”. إذا كان الأمر كذلك، فإن “الطاغوت الخالق” والملك المستقبلي فردان منفصلان. كان “الطاغوت الخالق” موجودًا ذات مرة ولكنه مات، وعند الموت، انقسمت روحه إلى ثلاثة مطلقات، ووضع توجيهًا لورثة روحه لإيجاد إجابة معينة. بينما أشكل فرضيات مختلفة من المعلومات التي أحضرها أوه هيون-سوك، أرشده نحو “النطاق السماوي للملك السماوي”. “…لقد استمعت جيدًا. أنا أيضًا، أود أن ألتقي بذلك الكائن المسمى “السلة الفضية”.” “حسنًا… يبدو أنه ينظر إليك بشكل إيجابي. لذا إذا تعمقت في “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” يومًا ما، فقد تتمكن من مقابلته أيضًا.” “همم… لست متأكدًا. لا أريد مقابلته من خلال “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.” “همم؟ هل هناك سبب؟” “..حسنًا، لسبب واحد، “ملء السماوات بالروح الكريمة” الخاص بي المعدل حاليًا أصبح منفصلاً تمامًا عن الأصل. إنه شيء مختلف تمامًا الآن.” فهمت…” يبدو أن أوه هيون-سوك يتقبل ذلك بسهولة كافية، ولكن في الحقيقة، حتى لو احتفظ “ملء السماوات بالروح الكريمة” تمامًا بالسمات الأصلية لـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، لم يكن لدي أي أفكار لاستخدام هذا “الفن الخالد” للاتصال بـ “السلة الفضية”. ‘”السلة الفضية”… أول مرة واجهت فيها “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” كانت داخل عرش مملكة بنغلاي في عالم القوة القديمة. كان ذلك عندما استولى يوك رين على جسدي. من خلال استيلاء يوك رين على جسدي، تواصلت مع “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”. في النهاية، جوهره هو “فن خالد” يسرق الجسد.” على الرغم من أنه أيضًا “فن خالد” يرمز إلى [الإرادة] المنقولة من الماضي إلى المستقبل، إلا أنه لا يمكن إنكار أنه متخصص في سرقة الأجساد. لا داعي للنظر بعمق في الأمر. بعد كل شيء، كان “الفن الخالد” الذي استخدمه “اليين الدموي” للاستيلاء على جسد “الصقيع الشاسع” هو “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”. “ملء السماوات بالروح الملوثة”، الذي نشأ من “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، هو أيضًا “فن خالد” يستبدل الآخرين بالذات. “ملء السماوات بالروح الملوثة”، الذي تطور بعد أن تم نقله إلى أوه هي-سو، هو “فن خالد” يجعل الآخرين عبيدًا للمرء. حتى “ملء السماوات بروح الزهور”، الذي تطور بعد دمجه مع “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، هو “فن خالد” ينقل مشاعر المرء إلى آخر. على الرغم من أنه يسمى نقلاً، إلا أنه إذا أُسيء استخدامه، فهو “فن خالد” مناسب للغاية لغسل أدمغة الآخرين. فقط عندما التقى “ملء السماوات بالروح الملوثة” لأوه هي-سو و”ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي وتطورا، واكتسبا سمات مختلفة تمامًا، أصبح “فنًا خالدًا” يتجاوز الفضاء والزمن للوصول إلى إحداثية مختارة. لكن “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” الأصلي هو قوة متخصصة في استعباد الآخرين والاستيلاء على أجسادهم. قبل كل شيء، أقوى دليل هو… ..الآن فقط عندما أسمع كلمات أوه هيون-سوك وأحاول إدراكها ألاحظها أخيرًا. إنها رغبة “السلة الفضية” التي أشعر بها من خلال أوه هيون-سوك كوسيط. هل لأنني أستطيع الوصول حتى إلى نطاق الخلود وراء “وعي أرايا” من خلال قمة الفنون القتالية؟ أستطيع أن أشعر بالرغبة الخافتة لـ [كائن ما] وهي تنبعث من أوه هيون-سوك كوسيط. إنها خافتة لدرجة أنه لو لم أركز ذهني عمدًا بعد سماع أوه هيون-سوك يشرح “السلة الفضية” بالتفصيل لاكتشاف هذا الكائن، لربما فاتني تمامًا. هكذا هو خافت الوجود. حتى ذلك الحين، لو لم يكن ذلك الكائن يحمل نوعًا من الرغبة تجاهي، لربما لم أشعر به على الإطلاق، وحتى الآن، ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك الكائن بالفعل. ‘”السلة الفضية”… ربما هو كائن يرغب في أجساد أولئك الذين طوروا ما يسمونه [برعمًا]. أصبح حذرًا من أهداف “السلة الفضية”. ومع ذلك، بما أن أوه هيون-سوك يبدو أنه تلقى نعمة من “السلة الفضية”، أمتنع عن التحدث بالسوء عنه أمام أوه هيون-سوك وبدلاً من ذلك أشرح الوضع الحالي. “حاليًا في جبل سوميرو.. بالكاد نجحنا في ختم “طاغوت التسمية الأعلى” داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”. مباشرة في وسط “النطاق السماوي للملك السماوي”، في قصر الإشراق.” بمجرد أن استيقظ “طاغوت التسمية الأعلى” وأدرك أن أوه هيون-سوك، الذي حاول استخدامه كرهينة، قد اختفى من جسده، حاول على الفور التوجه إلى “نطاق الشمس والقمر السماوي”، إلى عالم الرأس. كان ذلك طبيعيًا. بصفته مجرد “طاغوت أعلى” عادي، لكان “طاغوت التسمية الأعلى” قد عرف أنه بدون رهينة، سيُقتل على الفور بواسطتي، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، و”خالدي الإشراق الثمانية”، كائنات من رتبة “موقر سماوي”. “لابد أنه كان ينوي الحصول على “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس الذي استخدمه في حياته الماضية أيضًا لإخضاع “خالدي الإشراق الثمانية”، ثم استعارة قوة عالم الرأس للصمود أمامنا لأطول فترة ممكنة.” وفي النهاية، أثناء محاولته المرور عبر “النطاق السماوي للملك السماوي” سعيًا وراء “فرن الفراغ السماوي”، تم أسره من قبل “خالدي الإشراق الثمانية”. في الحقيقة، لو كان “خالدو الإشراق الثمانية” في حالتهم الأصلية، لكانوا قادرين على إخضاع شخص مثل هيون رانغ في لحظة، ولكن… “اتضح أن السلطة التي يمتلكها هيون رانغ كوريث شرعي لعالم الرأس هي شيء لا يستطيع حتى شخص من رتبة “موقر سماوي” إيقافه. في النهاية، لختم قوة مراجعة التاريخ التي يستخدمها هيون رانغ كوريث لعالم الرأس، سجنه “خالدو الإشراق الثمانية” حيث تكون قوة القدر أقوى، في قصر الإشراق داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”. ثم شكلوا تشكيلًا يجمع ضوء “النطاق السماوي” بأكمله لختمه.” “…لو كنت أنت، لكان بإمكانك إيقاف سيدي قبل أن يصبح الضرر بهذا الحجم…”

أستمع إلى كل ما حدث لأوه هيون-سوك ولا أستطيع إخفاء دهشتي.
‘”الطاغوت الخالق” من عالم آخر كان “السلة الفضية”؟ لقد سرقوا مطلق منهي؟ “الشظية المطلقة” التي يمتلكها هيون-سوك هيونغ-نيم هي السلطة الأكثر تشابهًا مع الفوضى الأولى في بداية العالم…؟ الألم الذي شعر به في أعماق “البحر الخارجي”… وما هو حتى [البرعم] الذي ذكره “السلة الفضية”…؟’
كل قطعة من المعلومات هائلة ومهمة بما يكفي لترك ذهني يترنح، ولا أستطيع تحمل إفلات أي منها.
إذا كان الأمر كذلك…
أبدأ في تجميع المعلومات التي سمعتها من أوه هيون-سوك مع ما أعرفه بالفعل.
‘أدرك هيونغ-نيم أنه عندما يتحد التشي، والروح، والقدر، يصبح روحًا، وعندما تُقطع كل الصلات بالروح، تصبح تلك القوة “جوهر أصل”. وعندما تتحد المطلقات الثلاثة جميعها، ستصبح روح شخص ما.’
من ذلك، يمكنني استنتاج شيء واحد.
[الطفل]… مالك الجسد الذي يتم إنشاء أوعيته الدموية باستخدام خط زمني كامل في كل مرة أعود فيها… الشخص الذي أسماه هونغ فان [كائنًا يخضع للبعث]…”
إذا كان هناك جسد يستخدم العالم كله كعرق دم واحد،
وإذا اتحدت القوانين المطلقة الثلاثة التي تتجاوز العالم لتصبح روح شخص ما، فإن العلاقة واضحة.
“منذ زمن بعيد… كان هناك [شخص ما]. مالك الروح المكونة من القدر، والتاريخ، والمطلق الثالث. وفي مرحلة ما، انقسمت روح ذلك الكائن إلى ثلاثة، ومات ذلك الكائن.
وإلا، فلا توجد طريقة أن هونغ فان قد قال، عند رؤيته لأول مرة، إنه “يُبعث”.
إذا لم يكونوا قد ماتوا، فلن تكون هناك حاجة للحديث عن البعث على الإطلاق.
‘و… إذا قارنته بالكائن المسمى “السلة الفضية”، الذي هو “الطاغوت الخالق” من عالم آخر… فربما ذلك الكائن… هو “الطاغوت الخالق”.’
الشخص الذي خلق هذا العالم.
ليس مجرد الملك المستقبلي الذي خلق جبل سوميرو، بل الكائن المطلق الذي خلق “النطاقات السماوية” الستة التي أصبحت مواد لجبل سوميرو، وحتى الفوضى نفسها.
“ويقال إن الملك المستقبلي ملزم بإيجاد [إجابة] معينة. ولكن يقال أيضًا إن الملك المستقبلي اختار بشكل تعسفي إجابة مختلفة. إذا كان هناك كائن يمكن أن يكون قد حدد مسبقًا الإجابة التي يجب على الملك المستقبلي البحث عنها، فلا يمكن أن يكون سوى “الطاغوت الخالق”.
إذا كان الأمر كذلك، فإن “الطاغوت الخالق” والملك المستقبلي فردان منفصلان. كان “الطاغوت الخالق” موجودًا ذات مرة ولكنه مات، وعند الموت، انقسمت روحه إلى ثلاثة مطلقات، ووضع توجيهًا لورثة روحه لإيجاد إجابة معينة. بينما أشكل فرضيات مختلفة من المعلومات التي أحضرها أوه هيون-سوك، أرشده نحو “النطاق السماوي للملك السماوي”.
“…لقد استمعت جيدًا. أنا أيضًا، أود أن ألتقي بذلك الكائن المسمى “السلة الفضية”.” “حسنًا… يبدو أنه ينظر إليك بشكل إيجابي. لذا إذا تعمقت في “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” يومًا ما، فقد تتمكن من مقابلته أيضًا.”
“همم… لست متأكدًا. لا أريد مقابلته من خلال “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.”
“همم؟ هل هناك سبب؟”
“..حسنًا، لسبب واحد، “ملء السماوات بالروح الكريمة” الخاص بي المعدل حاليًا أصبح منفصلاً تمامًا عن الأصل. إنه شيء مختلف تمامًا الآن.”
فهمت…”
يبدو أن أوه هيون-سوك يتقبل ذلك بسهولة كافية، ولكن في الحقيقة، حتى لو احتفظ “ملء السماوات بالروح الكريمة” تمامًا بالسمات الأصلية لـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، لم يكن لدي أي أفكار لاستخدام هذا “الفن الخالد” للاتصال بـ “السلة الفضية”.
‘”السلة الفضية”…
أول مرة واجهت فيها “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” كانت داخل عرش مملكة بنغلاي في عالم القوة القديمة.
كان ذلك عندما استولى يوك رين على جسدي.
من خلال استيلاء يوك رين على جسدي، تواصلت مع “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.
في النهاية، جوهره هو “فن خالد” يسرق الجسد.”
على الرغم من أنه أيضًا “فن خالد” يرمز إلى [الإرادة] المنقولة من الماضي إلى المستقبل، إلا أنه لا يمكن إنكار أنه متخصص في سرقة الأجساد.
لا داعي للنظر بعمق في الأمر. بعد كل شيء، كان “الفن الخالد” الذي استخدمه “اليين الدموي” للاستيلاء على جسد “الصقيع الشاسع” هو “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.
“ملء السماوات بالروح الملوثة”، الذي نشأ من “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، هو أيضًا “فن خالد” يستبدل الآخرين بالذات.
“ملء السماوات بالروح الملوثة”، الذي تطور بعد أن تم نقله إلى أوه هي-سو، هو “فن خالد” يجعل الآخرين عبيدًا للمرء.
حتى “ملء السماوات بروح الزهور”، الذي تطور بعد دمجه مع “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، هو “فن خالد” ينقل مشاعر المرء إلى آخر.
على الرغم من أنه يسمى نقلاً، إلا أنه إذا أُسيء استخدامه، فهو “فن خالد” مناسب للغاية لغسل أدمغة الآخرين.
فقط عندما التقى “ملء السماوات بالروح الملوثة” لأوه هي-سو و”ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي وتطورا، واكتسبا سمات مختلفة تمامًا، أصبح “فنًا خالدًا” يتجاوز الفضاء والزمن للوصول إلى إحداثية مختارة. لكن “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” الأصلي هو قوة متخصصة في استعباد الآخرين والاستيلاء على أجسادهم.
قبل كل شيء، أقوى دليل هو…
..الآن فقط عندما أسمع كلمات أوه هيون-سوك وأحاول إدراكها ألاحظها أخيرًا.
إنها رغبة “السلة الفضية” التي أشعر بها من خلال أوه هيون-سوك كوسيط.
هل لأنني أستطيع الوصول حتى إلى نطاق الخلود وراء “وعي أرايا” من خلال قمة الفنون القتالية؟
أستطيع أن أشعر بالرغبة الخافتة لـ [كائن ما] وهي تنبعث من أوه هيون-سوك كوسيط. إنها خافتة لدرجة أنه لو لم أركز ذهني عمدًا بعد سماع أوه هيون-سوك يشرح “السلة الفضية” بالتفصيل لاكتشاف هذا الكائن، لربما فاتني تمامًا. هكذا هو خافت الوجود.
حتى ذلك الحين، لو لم يكن ذلك الكائن يحمل نوعًا من الرغبة تجاهي، لربما لم أشعر به على الإطلاق، وحتى الآن، ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك الكائن بالفعل.
‘”السلة الفضية”… ربما هو كائن يرغب في أجساد أولئك الذين طوروا ما يسمونه [برعمًا].
أصبح حذرًا من أهداف “السلة الفضية”.
ومع ذلك، بما أن أوه هيون-سوك يبدو أنه تلقى نعمة من “السلة الفضية”، أمتنع عن التحدث بالسوء عنه أمام أوه هيون-سوك وبدلاً من ذلك أشرح الوضع الحالي.
“حاليًا في جبل سوميرو.. بالكاد نجحنا في ختم “طاغوت التسمية الأعلى” داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”. مباشرة في وسط “النطاق السماوي للملك السماوي”، في قصر الإشراق.”
بمجرد أن استيقظ “طاغوت التسمية الأعلى” وأدرك أن أوه هيون-سوك، الذي حاول استخدامه كرهينة، قد اختفى من جسده، حاول على الفور التوجه إلى “نطاق الشمس والقمر السماوي”، إلى عالم الرأس.
كان ذلك طبيعيًا.
بصفته مجرد “طاغوت أعلى” عادي، لكان “طاغوت التسمية الأعلى” قد عرف أنه بدون رهينة، سيُقتل على الفور بواسطتي، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، و”خالدي الإشراق الثمانية”، كائنات من رتبة “موقر سماوي”. “لابد أنه كان ينوي الحصول على “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس الذي استخدمه في حياته الماضية أيضًا لإخضاع “خالدي الإشراق الثمانية”، ثم استعارة قوة عالم الرأس للصمود أمامنا لأطول فترة ممكنة.”
وفي النهاية، أثناء محاولته المرور عبر “النطاق السماوي للملك السماوي” سعيًا وراء “فرن الفراغ السماوي”، تم أسره من قبل “خالدي الإشراق الثمانية”. في الحقيقة، لو كان “خالدو الإشراق الثمانية” في حالتهم الأصلية، لكانوا قادرين على إخضاع شخص مثل هيون رانغ في لحظة، ولكن…
“اتضح أن السلطة التي يمتلكها هيون رانغ كوريث شرعي لعالم الرأس هي شيء لا يستطيع حتى شخص من رتبة “موقر سماوي” إيقافه. في النهاية، لختم قوة مراجعة التاريخ التي يستخدمها هيون رانغ كوريث لعالم الرأس، سجنه “خالدو الإشراق الثمانية” حيث تكون قوة القدر أقوى، في قصر الإشراق داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”. ثم شكلوا تشكيلًا يجمع ضوء “النطاق السماوي” بأكمله لختمه.”
“…لو كنت أنت، لكان بإمكانك إيقاف سيدي قبل أن يصبح الضرر بهذا الحجم…”

الفصل 727: الآباء (1)

“حسنًا… هذا صحيح بالتأكيد.”
ومع ذلك، أهز رأسي.
“لو كان ذلك قبل أن يُحصر في “النطاق السماوي للملك السماوي”، فربما كان الأمر كذلك. ولكن بعد أن دخل قصر الإشراق.. بعد أن بدأ في استخدام مراجعة التاريخ بجنون للهروب من داخل القصر… منذ تلك النقطة فصاعدًا، حتى أنا لم أعد أستطيع قتله.”
“ماذا…؟”
آخذ أوه هيون-سوك المرتبك معي، وأصل إلى “النطاق السماوي للملك السماوي”.
في لحظة، نصل إلى مركز “النطاق السماوي للملك السماوي”، حيث يقف قصر الإشراق. هناك، نشهد “الخالدين الثمانية” وهم يطبقون الضغط من ثمانية اتجاهات، ويشكلون أختامًا يدوية ويربطون القصر بإحكام بقوة النبوءة.
تشكل عشرات، ومئات، وآلاف من نجوم النبوءة أبراجًا، وتختم مركز القصر.
وفي مركز القصر ذاته، يظهر شيء مألوف.
إنه تايجي.
“ذلك هو…”
ترتجف عينا أوه هيون-سوك.
أحدق في التايجي وأطلق ابتسامة مريرة.
ذلك التايجي يشبه شكل جنين.
“يستخلص باستمرار القوة من عالم الرأس… فقد عقله وأصبح مثل هذا الكائن الغريب. هل يجب أن نسميه صحوة ثانية؟ لا، ربما ليست صحوة على الإطلاق بل أنه عاد ببساطة إلى جوهره.”
“كانغ مين-هي، و”خالدو الإشراق الثمانية”، وأنا… وجدنا طريقة لهزيمة ذلك الشيء.”
تقرأ كانغ مين-هي قوانينه، وأقرأ التدفق والقلب المنبعث منه، ويقرأ “خالدو الإشراق الثمانية” التواريخ المسجلة في قاعة الإشراق لاكتشاف طريقة لقتل هيون رانغ الذي تحول إلى ذلك الشكل.
“في النهاية، الاستنتاج هو هذا: لقتل هيون رانغ، يجب أن نستخلص [القلب البشري] الذي يحمله.”
والجزء الأكثر أهمية هو تراجعي.
حتى لو قتلنا هيون رانغ، يمكنه العودة إلى الحياة إذا عدت، لذا بعد قتله، يجب أن نختم “جوهر أصله” تمامًا.
“وطريقة الختم… هي “تكرار التاريخ”.”
بينما نراقب هيون رانغ الذي تحول إلى ذلك الشكل، توصلنا إلى استنتاج واحد.
هيون رانغ هو روح كائن، في الماضي البعيد، أُجهض من قبل [وجود معين]، وفقد كل الصلات، وأصبح “جوهر أصل”.
لذلك، الطريقة الوحيدة لقتل هيون رانغ الذي أصبح وحشًا يستعير بتهور قوة “مطلق التاريخ” هي واحدة فقط.
هي استخدام القانون المطلق الذي يمارسه نفس “مطلق التاريخ” لقتله.
“لقتل هيون رانغ…”
تمامًا كما قتلنا “الموقر السماوي لشجرة السال” المستيقظ، يجب أن نطفئ الدانتيانات الثلاثة في نفس الوقت.
وفي حالة هيون رانغ، يلزم شرطان إضافيان لإبادته باستخدام قوة “تكرار التاريخ”.
أولاً،
استخلاص إنسانية هيون رانغ من داخل ذلك الشكل الوحشي.
ثانيًا،
في الحالة التي استيقظت فيها إنسانيته، يجب أن يشبه الشخص الذي يقتل هيون رانغ والطريقة المستخدمة الطريقة التي أُجهض بها هيون رانغ الأول.
عند سماع كلماتي التالية، يتشوه تعبير أوه هيون-سوك بالمرارة. “…يجب أن يُحرق هيون رانغ حتى الموت على يدي [والده].”
على وجه الدقة، على يدي [أب يحمل ألم فقدان طفله].
هذا شيء تعلمناه من “لورد المشعل”، الذي يعمل كأمين أرشيف يسجل تواريخ قاعة الإشراق.
حتى هم لا يفهمون السبب تمامًا، لكن هيون رانغ الأصلي أُجهض على يدي والده ووُلد كـ “جوهر أصل”.
ومن بين كل الخالدين الحقيقيين، أولئك الأقوياء بما يكفي لمواجهة هيون رانغ،
أولئك الذين استنارتهم عميقة بما يكفي للحفاظ على الوعي داخل مراجعة التاريخ التي يمتلكها،
وأولئك الذين يحملون تاريخ كونهم [أبًا يحمل ألم فقدان طفل]، يمكن عدهم على يد واحدة.
أنا.
أوه هيون-سوك.
“الطاووس الزجاجي”.
نحن الثلاثة فقط من بين الخالدين الحقيقيين نحمل هوية والد، وحزن فقدان طفل، بالإضافة إلى القوة والاستنارة لمواجهة هيون رانغ.
طريقة قتل هيون رانغ المجنون.
هي لنا، في دور أب، أن نحرق حتى الموت هيون رانغ الذي أصبح رضيعًا.

أستمع إلى كل ما حدث لأوه هيون-سوك ولا أستطيع إخفاء دهشتي. ‘”الطاغوت الخالق” من عالم آخر كان “السلة الفضية”؟ لقد سرقوا مطلق منهي؟ “الشظية المطلقة” التي يمتلكها هيون-سوك هيونغ-نيم هي السلطة الأكثر تشابهًا مع الفوضى الأولى في بداية العالم…؟ الألم الذي شعر به في أعماق “البحر الخارجي”… وما هو حتى [البرعم] الذي ذكره “السلة الفضية”…؟’ كل قطعة من المعلومات هائلة ومهمة بما يكفي لترك ذهني يترنح، ولا أستطيع تحمل إفلات أي منها. إذا كان الأمر كذلك… أبدأ في تجميع المعلومات التي سمعتها من أوه هيون-سوك مع ما أعرفه بالفعل. ‘أدرك هيونغ-نيم أنه عندما يتحد التشي، والروح، والقدر، يصبح روحًا، وعندما تُقطع كل الصلات بالروح، تصبح تلك القوة “جوهر أصل”. وعندما تتحد المطلقات الثلاثة جميعها، ستصبح روح شخص ما.’ من ذلك، يمكنني استنتاج شيء واحد. [الطفل]… مالك الجسد الذي يتم إنشاء أوعيته الدموية باستخدام خط زمني كامل في كل مرة أعود فيها… الشخص الذي أسماه هونغ فان [كائنًا يخضع للبعث]…” إذا كان هناك جسد يستخدم العالم كله كعرق دم واحد، وإذا اتحدت القوانين المطلقة الثلاثة التي تتجاوز العالم لتصبح روح شخص ما، فإن العلاقة واضحة. “منذ زمن بعيد… كان هناك [شخص ما]. مالك الروح المكونة من القدر، والتاريخ، والمطلق الثالث. وفي مرحلة ما، انقسمت روح ذلك الكائن إلى ثلاثة، ومات ذلك الكائن. وإلا، فلا توجد طريقة أن هونغ فان قد قال، عند رؤيته لأول مرة، إنه “يُبعث”. إذا لم يكونوا قد ماتوا، فلن تكون هناك حاجة للحديث عن البعث على الإطلاق. ‘و… إذا قارنته بالكائن المسمى “السلة الفضية”، الذي هو “الطاغوت الخالق” من عالم آخر… فربما ذلك الكائن… هو “الطاغوت الخالق”.’ الشخص الذي خلق هذا العالم. ليس مجرد الملك المستقبلي الذي خلق جبل سوميرو، بل الكائن المطلق الذي خلق “النطاقات السماوية” الستة التي أصبحت مواد لجبل سوميرو، وحتى الفوضى نفسها. “ويقال إن الملك المستقبلي ملزم بإيجاد [إجابة] معينة. ولكن يقال أيضًا إن الملك المستقبلي اختار بشكل تعسفي إجابة مختلفة. إذا كان هناك كائن يمكن أن يكون قد حدد مسبقًا الإجابة التي يجب على الملك المستقبلي البحث عنها، فلا يمكن أن يكون سوى “الطاغوت الخالق”. إذا كان الأمر كذلك، فإن “الطاغوت الخالق” والملك المستقبلي فردان منفصلان. كان “الطاغوت الخالق” موجودًا ذات مرة ولكنه مات، وعند الموت، انقسمت روحه إلى ثلاثة مطلقات، ووضع توجيهًا لورثة روحه لإيجاد إجابة معينة. بينما أشكل فرضيات مختلفة من المعلومات التي أحضرها أوه هيون-سوك، أرشده نحو “النطاق السماوي للملك السماوي”. “…لقد استمعت جيدًا. أنا أيضًا، أود أن ألتقي بذلك الكائن المسمى “السلة الفضية”.” “حسنًا… يبدو أنه ينظر إليك بشكل إيجابي. لذا إذا تعمقت في “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” يومًا ما، فقد تتمكن من مقابلته أيضًا.” “همم… لست متأكدًا. لا أريد مقابلته من خلال “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”.” “همم؟ هل هناك سبب؟” “..حسنًا، لسبب واحد، “ملء السماوات بالروح الكريمة” الخاص بي المعدل حاليًا أصبح منفصلاً تمامًا عن الأصل. إنه شيء مختلف تمامًا الآن.” فهمت…” يبدو أن أوه هيون-سوك يتقبل ذلك بسهولة كافية، ولكن في الحقيقة، حتى لو احتفظ “ملء السماوات بالروح الكريمة” تمامًا بالسمات الأصلية لـ “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، لم يكن لدي أي أفكار لاستخدام هذا “الفن الخالد” للاتصال بـ “السلة الفضية”. ‘”السلة الفضية”… أول مرة واجهت فيها “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” كانت داخل عرش مملكة بنغلاي في عالم القوة القديمة. كان ذلك عندما استولى يوك رين على جسدي. من خلال استيلاء يوك رين على جسدي، تواصلت مع “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”. في النهاية، جوهره هو “فن خالد” يسرق الجسد.” على الرغم من أنه أيضًا “فن خالد” يرمز إلى [الإرادة] المنقولة من الماضي إلى المستقبل، إلا أنه لا يمكن إنكار أنه متخصص في سرقة الأجساد. لا داعي للنظر بعمق في الأمر. بعد كل شيء، كان “الفن الخالد” الذي استخدمه “اليين الدموي” للاستيلاء على جسد “الصقيع الشاسع” هو “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”. “ملء السماوات بالروح الملوثة”، الذي نشأ من “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، هو أيضًا “فن خالد” يستبدل الآخرين بالذات. “ملء السماوات بالروح الملوثة”، الذي تطور بعد أن تم نقله إلى أوه هي-سو، هو “فن خالد” يجعل الآخرين عبيدًا للمرء. حتى “ملء السماوات بروح الزهور”، الذي تطور بعد دمجه مع “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”، هو “فن خالد” ينقل مشاعر المرء إلى آخر. على الرغم من أنه يسمى نقلاً، إلا أنه إذا أُسيء استخدامه، فهو “فن خالد” مناسب للغاية لغسل أدمغة الآخرين. فقط عندما التقى “ملء السماوات بالروح الملوثة” لأوه هي-سو و”ملء السماوات بروح الزهور” الخاص بي وتطورا، واكتسبا سمات مختلفة تمامًا، أصبح “فنًا خالدًا” يتجاوز الفضاء والزمن للوصول إلى إحداثية مختارة. لكن “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” الأصلي هو قوة متخصصة في استعباد الآخرين والاستيلاء على أجسادهم. قبل كل شيء، أقوى دليل هو… ..الآن فقط عندما أسمع كلمات أوه هيون-سوك وأحاول إدراكها ألاحظها أخيرًا. إنها رغبة “السلة الفضية” التي أشعر بها من خلال أوه هيون-سوك كوسيط. هل لأنني أستطيع الوصول حتى إلى نطاق الخلود وراء “وعي أرايا” من خلال قمة الفنون القتالية؟ أستطيع أن أشعر بالرغبة الخافتة لـ [كائن ما] وهي تنبعث من أوه هيون-سوك كوسيط. إنها خافتة لدرجة أنه لو لم أركز ذهني عمدًا بعد سماع أوه هيون-سوك يشرح “السلة الفضية” بالتفصيل لاكتشاف هذا الكائن، لربما فاتني تمامًا. هكذا هو خافت الوجود. حتى ذلك الحين، لو لم يكن ذلك الكائن يحمل نوعًا من الرغبة تجاهي، لربما لم أشعر به على الإطلاق، وحتى الآن، ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك الكائن بالفعل. ‘”السلة الفضية”… ربما هو كائن يرغب في أجساد أولئك الذين طوروا ما يسمونه [برعمًا]. أصبح حذرًا من أهداف “السلة الفضية”. ومع ذلك، بما أن أوه هيون-سوك يبدو أنه تلقى نعمة من “السلة الفضية”، أمتنع عن التحدث بالسوء عنه أمام أوه هيون-سوك وبدلاً من ذلك أشرح الوضع الحالي. “حاليًا في جبل سوميرو.. بالكاد نجحنا في ختم “طاغوت التسمية الأعلى” داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”. مباشرة في وسط “النطاق السماوي للملك السماوي”، في قصر الإشراق.” بمجرد أن استيقظ “طاغوت التسمية الأعلى” وأدرك أن أوه هيون-سوك، الذي حاول استخدامه كرهينة، قد اختفى من جسده، حاول على الفور التوجه إلى “نطاق الشمس والقمر السماوي”، إلى عالم الرأس. كان ذلك طبيعيًا. بصفته مجرد “طاغوت أعلى” عادي، لكان “طاغوت التسمية الأعلى” قد عرف أنه بدون رهينة، سيُقتل على الفور بواسطتي، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، و”خالدي الإشراق الثمانية”، كائنات من رتبة “موقر سماوي”. “لابد أنه كان ينوي الحصول على “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس الذي استخدمه في حياته الماضية أيضًا لإخضاع “خالدي الإشراق الثمانية”، ثم استعارة قوة عالم الرأس للصمود أمامنا لأطول فترة ممكنة.” وفي النهاية، أثناء محاولته المرور عبر “النطاق السماوي للملك السماوي” سعيًا وراء “فرن الفراغ السماوي”، تم أسره من قبل “خالدي الإشراق الثمانية”. في الحقيقة، لو كان “خالدو الإشراق الثمانية” في حالتهم الأصلية، لكانوا قادرين على إخضاع شخص مثل هيون رانغ في لحظة، ولكن… “اتضح أن السلطة التي يمتلكها هيون رانغ كوريث شرعي لعالم الرأس هي شيء لا يستطيع حتى شخص من رتبة “موقر سماوي” إيقافه. في النهاية، لختم قوة مراجعة التاريخ التي يستخدمها هيون رانغ كوريث لعالم الرأس، سجنه “خالدو الإشراق الثمانية” حيث تكون قوة القدر أقوى، في قصر الإشراق داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”. ثم شكلوا تشكيلًا يجمع ضوء “النطاق السماوي” بأكمله لختمه.” “…لو كنت أنت، لكان بإمكانك إيقاف سيدي قبل أن يصبح الضرر بهذا الحجم…”

“حسنًا… هذا صحيح بالتأكيد.” ومع ذلك، أهز رأسي. “لو كان ذلك قبل أن يُحصر في “النطاق السماوي للملك السماوي”، فربما كان الأمر كذلك. ولكن بعد أن دخل قصر الإشراق.. بعد أن بدأ في استخدام مراجعة التاريخ بجنون للهروب من داخل القصر… منذ تلك النقطة فصاعدًا، حتى أنا لم أعد أستطيع قتله.” “ماذا…؟” آخذ أوه هيون-سوك المرتبك معي، وأصل إلى “النطاق السماوي للملك السماوي”. في لحظة، نصل إلى مركز “النطاق السماوي للملك السماوي”، حيث يقف قصر الإشراق. هناك، نشهد “الخالدين الثمانية” وهم يطبقون الضغط من ثمانية اتجاهات، ويشكلون أختامًا يدوية ويربطون القصر بإحكام بقوة النبوءة. تشكل عشرات، ومئات، وآلاف من نجوم النبوءة أبراجًا، وتختم مركز القصر. وفي مركز القصر ذاته، يظهر شيء مألوف. إنه تايجي. “ذلك هو…” ترتجف عينا أوه هيون-سوك. أحدق في التايجي وأطلق ابتسامة مريرة. ذلك التايجي يشبه شكل جنين. “يستخلص باستمرار القوة من عالم الرأس… فقد عقله وأصبح مثل هذا الكائن الغريب. هل يجب أن نسميه صحوة ثانية؟ لا، ربما ليست صحوة على الإطلاق بل أنه عاد ببساطة إلى جوهره.” “كانغ مين-هي، و”خالدو الإشراق الثمانية”، وأنا… وجدنا طريقة لهزيمة ذلك الشيء.” تقرأ كانغ مين-هي قوانينه، وأقرأ التدفق والقلب المنبعث منه، ويقرأ “خالدو الإشراق الثمانية” التواريخ المسجلة في قاعة الإشراق لاكتشاف طريقة لقتل هيون رانغ الذي تحول إلى ذلك الشكل. “في النهاية، الاستنتاج هو هذا: لقتل هيون رانغ، يجب أن نستخلص [القلب البشري] الذي يحمله.” والجزء الأكثر أهمية هو تراجعي. حتى لو قتلنا هيون رانغ، يمكنه العودة إلى الحياة إذا عدت، لذا بعد قتله، يجب أن نختم “جوهر أصله” تمامًا. “وطريقة الختم… هي “تكرار التاريخ”.” بينما نراقب هيون رانغ الذي تحول إلى ذلك الشكل، توصلنا إلى استنتاج واحد. هيون رانغ هو روح كائن، في الماضي البعيد، أُجهض من قبل [وجود معين]، وفقد كل الصلات، وأصبح “جوهر أصل”. لذلك، الطريقة الوحيدة لقتل هيون رانغ الذي أصبح وحشًا يستعير بتهور قوة “مطلق التاريخ” هي واحدة فقط. هي استخدام القانون المطلق الذي يمارسه نفس “مطلق التاريخ” لقتله. “لقتل هيون رانغ…” تمامًا كما قتلنا “الموقر السماوي لشجرة السال” المستيقظ، يجب أن نطفئ الدانتيانات الثلاثة في نفس الوقت. وفي حالة هيون رانغ، يلزم شرطان إضافيان لإبادته باستخدام قوة “تكرار التاريخ”. أولاً، استخلاص إنسانية هيون رانغ من داخل ذلك الشكل الوحشي. ثانيًا، في الحالة التي استيقظت فيها إنسانيته، يجب أن يشبه الشخص الذي يقتل هيون رانغ والطريقة المستخدمة الطريقة التي أُجهض بها هيون رانغ الأول. عند سماع كلماتي التالية، يتشوه تعبير أوه هيون-سوك بالمرارة. “…يجب أن يُحرق هيون رانغ حتى الموت على يدي [والده].” على وجه الدقة، على يدي [أب يحمل ألم فقدان طفله]. هذا شيء تعلمناه من “لورد المشعل”، الذي يعمل كأمين أرشيف يسجل تواريخ قاعة الإشراق. حتى هم لا يفهمون السبب تمامًا، لكن هيون رانغ الأصلي أُجهض على يدي والده ووُلد كـ “جوهر أصل”. ومن بين كل الخالدين الحقيقيين، أولئك الأقوياء بما يكفي لمواجهة هيون رانغ، أولئك الذين استنارتهم عميقة بما يكفي للحفاظ على الوعي داخل مراجعة التاريخ التي يمتلكها، وأولئك الذين يحملون تاريخ كونهم [أبًا يحمل ألم فقدان طفل]، يمكن عدهم على يد واحدة. أنا. أوه هيون-سوك. “الطاووس الزجاجي”. نحن الثلاثة فقط من بين الخالدين الحقيقيين نحمل هوية والد، وحزن فقدان طفل، بالإضافة إلى القوة والاستنارة لمواجهة هيون رانغ. طريقة قتل هيون رانغ المجنون. هي لنا، في دور أب، أن نحرق حتى الموت هيون رانغ الذي أصبح رضيعًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط