Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 787

الفصل 787: البطل (2)

الدورة السادسة عشرة. داخل كهف الوحش الشيطاني، أحدق بذهول في هونغ فان، الذي نما إلى مستوى “بناء التشي” في شهر بامتصاص الحبوب والإكسيرات الروحية. بفضل “السيف الزجاجي عديم اللون” و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، استعدت أنا أيضًا في وقت ما مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لكن هونغ فان ليس على نفس المستوى. ارتفاعه في المستوى أكثر سحقًا بكثير من ارتفاعي. لا يبدو هذا كعبقري. قبل أن أعرف ذلك، أنظر إلى الحريش الذي نمى أطول مني ويقترب من ذروة مرحلة “تنقية التشي”، وأسأل. “هونغ فان، لدي شيء أنا فضولي بشأنه…” “نعم، من فضلك تكلم.” “بغض النظر عن كيفية نظري إليه… يبدو وكأنك لا ترفع مستواك، بل “تستعيد” مستواك الأصلي.” “…” “هونغ فان… من فضلك أخبرني. هل أنت بالصدفة… “خالد حقيقي” خفض مستواه عن قصد وظهر أمامي؟” “مم… في الحقيقة يا سيدي. كنت على وشك أن أخبرك بذلك على أي حال.” بعيون مهيبة، يتحدث إلي هونغ فان. “في حياتي السابقة، يبدو أنني كنت كائنًا قويًا جدًا.” “حياة سابقة…؟” “نعم. يغطيه شيء أسود لذا لا أتذكر بوضوح… ولكن ربما كنت “الخالد الحقيقي” الذي يتحدث عنه سيدي.” “…!” عند تلك الكلمات، أجفل وأنظر إلى هونغ فان. باجيك، باجيجيك… أشعر بوضوح بلعنة البرق التي تغيرني من الداخل. “خالد حقيقي”! إذا كان كائنًا من تلك الدرجة، فهو وجود عالٍ ومرعب لدرجة أنه يؤثر على تراجعي. بسماع أن هونغ فان هو مثل هذا الكائن، لا يسعني إلا أن أخشاه. “…إذا كان الأمر كذلك يا هونغ فان.” أسأله. ربما… “خالد حقيقي”، مدعيًا أنني أزعجت تسليته، قد يقتلني بضربة واحدة ويضع لعنة على مستوى مشابه للعنة البرق، ولكن… حتى مع ذلك، يجب أن أسأل. “بالنسبة لكائن مثلك، ما هو السبب الذي يجعلك تخدمني كسيدك؟” “ممم…” “بالطبع، لا تزال لا تعرف ذكريات حياتك السابقة، لكنك شرحت لي بوضوح، من خلال أن التشي هو انفجار أو أي شيء آخر، أنك [تعرف مصيرك]. أخبرني. ما هو مصيرك…؟” يحك هونغ فان رأسه بقرون استشعاره. وبعد فترة وجيزة، يجيب. “مصيري هو… مساعدتك.” “مـ… مساعدتي؟” “نعم. حتى تسير أنت يا سيدي في الطريق الصحيح، وتسير في المصير الصحيح. حتى تتمكن تحت السماوات من أن تكون مستقيمًا وغير خجول… اتباعك هو مصيري.” أنظر إلى نية هونغ فان وجوهر قلبه. جوهر قلبه مشرق حقًا. إنه عالم مشرق مليء بالضوء تمامًا. برؤية ذلك الجوهر القلبي الصافي، والنقي، والجميل… لا أجرؤ على التفكير في أنه يقول أكاذيب. ‘ضوء مشرق ونقي لدرجة أن عيني تؤلمني ومن الصعب النظر إليه مباشرة…’ إذا كان جوهر قلب كهذا، ألا أستطيع الوثوق به؟ بالطبع، حتى هذا يمكن أن يكون فخًا. في الوقت الذي نزل فيه زينغلي و”خالد العقاب السماوي الحقيقي”، المشتبه في كونه مالك زينغلي، لم أستطع قراءة أي شيء منهما. يمكن ببساطة أن يكون حتى جوهر القلب قد أُعيد إنشاؤه وكل شيء مُلفق. بلع… هل يجب أن أثق بهذا الكائن الذي لديه مثل هذا الجوهر القلبي الصافي. أم يجب أن أشك فيه حتى النهاية… “…هونغ فان.” “نعم…؟” أنظر إلى هونغ فان وأتحدث. أشتبه به. في الحياة السابقة مباشرة، احترقت على يد “خالد حقيقي” وأثر ذلك حتى على تراجعي. إذا كان هونغ فان حقًا تجسيدًا لـ “خالد حقيقي” مشبوه… فقد يتم التلاعب بي مرة أخرى وأعاني من ضرر هائل. ومع ذلك… في نفس الوقت، في الحياة السابقة احترقت على يد سيو هويل. —العاطفة هي مجرد كمية الهواء القادمة من الرئتين. آه، بما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن في “العناصر الخمسة”، فربما تكون العاطفة من سمة المعدن. هوهو. فلسفة أن المشاعر ليست سوى من سمة المعدن. وهم يمكن صياغته حسب الرغبة وتلفيقه. كان ذلك منطقه. “…” لا أستطيع الوثوق بهونغ فان. لكن لا أستطيع قبول كلمات سيو هويل. “…أنا…” لا يمكن صياغة قلب الإنسان. لا يمكن استبداله بالنفس. أتذكر كلمات جانغ إيك أنه إذا كان قلب الإنسان معدنًا، فإن المعدن يتوافق مع “تشيان” في “الصور الثمانية”، وبالتالي هو نفس السماوات. نعم، القلب مثل ما تمنحه السماوات. إذا لم تكن السماوات، فعلى الأقل لا يمكن صياغة القلب. “أنا… سأثق بك.” إنه جزئيًا لإنكار سيو هويل وجزئيًا لقبول كلمات جانغ إيك. ولكن السبب الأكبر هو… لأن هونغ فان هو صلتي. في كل حياة سابقة، كان هونغ فان هو من ساعدني. حتى لو لم يكونا نفس الوجود، بما أنني لا أستطيع رد النعمة التي تلقيتها منهم، فمن الإنسانية فقط أن أردها على الأقل لهونغ فان هذا. أنا، من أعماق صدري. حتى لو كان هونغ فان في هذه الحياة حقًا “خالدًا حقيقيًا”، أقرر ألا أخون ثقته أبدًا وأن أؤمن به. “حتى لو كنت “خالدًا حقيقيًا”، لا يهم. سأصدق كلماتك وقلبك.” أنظر إلى هونغ فان بعيون مستقيمة. برؤية جوهر قلبه كالضوء، أعلن أنني سأثق به. و، بتلقي نظرتي، يخفض هونغ فان رأسه. “إذًا… لهذه الحياة، أطلب رعايتك. يا سيدي.” “صحيح. لنفعل ذلك من الآن فصاعدًا.” وهكذا، بهذه الطريقة، ننجح في ترسيخ رابطة ثقة هزلية بعض الشيء وجادة بعض الشيء.

أنظر إلى “طاغوت النور والأمل” ذاك المتعالي والبعيد بشكل لا يقاس، وأفتح فمي.
“إذًا يا سماوات. أسألك.”
لا يجيب على سؤالي.
ينظر إلي فقط في صمت.
“إذا لم يكن هناك شيء مثل الأمل لنا، فلماذا… عندما تحيينا، تخبرنا ألا نفقد الأمل؟”
لا يأتي جواب، لكنني أعرف هذه المرة أيضًا.
هذا الصمت أيضًا هو تأكيد.
“ربما كان الأمر كذلك. أنت… بينما كنت تتصرف كصديقي من خلال الحلم، فصلت جسدك الرئيسي، والتشي، والروح، والقدر، والتصقت بنا.”
لماذا حُرفت الحكايات الخيالية إلى نهايات سعيدة على عكس الأصول؟
من بصيرة “طاغوت أعلى”.
لأن التشي، والروح، والقدر التي انفصلت عن جسد الملك المستقبلي الرئيسي تجلت جميعها بينما كان الملك المستقبلي يحلم، من داخل لاوعيه، كما كان يأمل أكثر من غيره.
أصبحت الحكايات غير السعيدة حكايات سعيدة.
الألوهية التي لا تقهر والتي لا مثيل لها أصبحت “موقرا سماويًا” تدعى هيون مو، لديها الكثير لتجاوزه والكثير للتغلب عليه.
الوحش الذي يكره نفسه أصبح النور الذي يكره القدر…
كل جانب أمله أصبح الشكل الذي يرغب فيه. القطع التي سقطت في حلمه كانت بالضبط وجوه الملك المستقبلي الثلاثة التي كنا نراها.
“…لذلك، في اللحظة التي استيقظت فيها من الحلم، نصف نائم ومذهول، انزلق قلبك الحقيقي؛ ألم يكن الأمر كذلك؟”
صمت.
“يا “طاغوت الأمل”. أنت تتظاهر بسلب الأمل، ومع ذلك تدعم أملنا. تتظاهر بإغراقنا في اليأس، ومع ذلك لا تظهر سوى الشدائد التي يمكننا تحملها، حتى لا نستسلم تمامًا.
“من الواضح أنك تريدنا أن يكون لدينا أمل. أنت ترشدنا كذلك. لا أعرف السبب. ولكن هناك شيء واحد أعرفه.”
كوجوجوجوجو—
بينما أرى ذلك الظلام الواسع ينتفخ بشكل هائل أمامي وينظر إلي كحشرة، أرفع سيفي.
“إذا لم أحمل الأمل، يصبح شيء ما مزعجًا لك، أليس كذلك؟”
“…”
“لن أحمل الأمل.”
كيريريريك…!
يعود الزمن إلى الوراء.
“ملء السماوات بالروح الميمونة” يخضع الزمان والمكان، ونعبر إلى الدورة 2015.
داخل انعكاس الزمن، يعيش الرفاق الذين ماتوا مرة أخرى، ونصل إلى تلك اللحظة التي وصلنا فيها إلى قاعة الاستقبال.
نعود إلى ذلك الوقت الذي نجحنا فيه في الضغط على جسد الملك المستقبلي الرئيسي بـ “الجبل العظيم يضغط”.
و، داخل التراجع الذي حققته بقوتي الخاصة، أنكر وجهًا لوجه مصير “طاغوت القدر الأعلى” وأعلن.
“باسم النجوم التي لا تعد ولا تحصى، أتنبأ. سأستيقظ في الدورة 3001 وأثبت أنك مخطئ!”
تقول نبوءة هونغ فان إنني سأموت دون إكمال ثلاثة آلاف تراجع.
أنا، على العكس، أتنبأ بأنني سأحقق تراجعات تتجاوز ثلاثة آلاف، وأنكر مباشرة نبوءة الملك المستقبلي.
كوونغ!
جالسًا مرة أخرى على العرش اليشمي، يتمتم بعيون لا تعبير لها.
“مواجهة القدر دون أمل. أمنية مفعمة بالأمل.”
سورورو—
يرفع يده.
في نفس الوقت، أدرك شيئًا.
“…!”
على الرغم من عودة الزمن إلى الوراء، هناك ثلاثة أشياء لم تفعل.
الأول هو “عمق سيف الفراغ النهائي”، أمل.
لا يزال يطاردني من الجانب البعيد من الزمن.
في نفس الوقت، لم يتغير الوقت الذي يستغرقه للوصول إلي.
لقد قصر قليلاً عن 360 يومًا.
الثاني هو شظية المطلق السوداء التي تغطي اليد اليمنى لـ “طاغوت القدر الأعلى” هونغ فان غو جو.
القوة التي تثبته في شخصية ليس “مالك القدر” بل “الملك الشيطاني السماوي” تظل دون تغيير عن ما قبل التراجع.
والثالث…
كلانغ، كلانغ…!
لا تزال داخل قفص طيور “طاغوت القدر الأعلى”، بعيون مغمضة، تجمع القوة وتقاوم، “الموقرة السماوية للعالم السفلي”، “الملكة الأم بونغ هوا”.
“أمنية مفعمة بالأمل لا بأس بها، لكنني بدأت بالفعل في التكيف مع “ملء السماوات بالروح الميمونة” الخاص بك.”
وو-وونغ!
من خلال “مانترا الإشراق”، أشعر بأنه يستعيد تدريجيًا قبضته على الزمان والمكان.
بينما يتعلم طبيعة تراجعي أرى المخطط الشرير لزيادة الأشياء التي لا تنطبق على تراجع “ملء السماوات بالروح الميمونة” باطراد.
“يبدو أنك تأمل في أن تُباد فقط عندما يصل [الأمل]. لكنك ستموت على يدي قبل أن يصل [الأمل].”
“ما هو طويل وقصير هو دائمًا…”
—”سيف الفراغ”
—الشكل السادس.
قبل أن أنهي حديثي.
أموت.
تُقطع كل الروابط مع النجوم التي لا تعد ولا تحصى، وأُقتل ببؤس، وأشعر بأن جسدي الرئيسي و”النطاق السماوي” الذي يخصني يتمزقان ويُضربان في نطاق الطهارة.
—مستقبل.
من الشكل الأول إلى الشكل الرابع لـ “سيف الفراغ”، على الأقل يمكن التعرف على أشكالها…
ولكن الشكل السادس، المستقبل، مثل الأمل، مبدأه، وشكله، وحتى اللحظة التي استُخدم فيها كلها تتجاوز قدرتي على الإدراك.
بعد حوالي عشر ثوانٍ من العبور إلى الدورة 2015.
قبل أن أُمزق بالمستقبل وأُباد تمامًا، أعيد الزمن مرة أخرى، وأعبر إلى الدورة 2016 للحفاظ على حياتي، وأمسك بسيفي بقوة أكبر.
لأن ما قاله لي ذلك الرجل في الدورة السادسة عشرة…
إذا كان الآن، أعتقد أنني أستطيع استخدامه.

الدورة السادسة عشرة. داخل كهف الوحش الشيطاني، أحدق بذهول في هونغ فان، الذي نما إلى مستوى “بناء التشي” في شهر بامتصاص الحبوب والإكسيرات الروحية. بفضل “السيف الزجاجي عديم اللون” و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، استعدت أنا أيضًا في وقت ما مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لكن هونغ فان ليس على نفس المستوى. ارتفاعه في المستوى أكثر سحقًا بكثير من ارتفاعي. لا يبدو هذا كعبقري. قبل أن أعرف ذلك، أنظر إلى الحريش الذي نمى أطول مني ويقترب من ذروة مرحلة “تنقية التشي”، وأسأل. “هونغ فان، لدي شيء أنا فضولي بشأنه…” “نعم، من فضلك تكلم.” “بغض النظر عن كيفية نظري إليه… يبدو وكأنك لا ترفع مستواك، بل “تستعيد” مستواك الأصلي.” “…” “هونغ فان… من فضلك أخبرني. هل أنت بالصدفة… “خالد حقيقي” خفض مستواه عن قصد وظهر أمامي؟” “مم… في الحقيقة يا سيدي. كنت على وشك أن أخبرك بذلك على أي حال.” بعيون مهيبة، يتحدث إلي هونغ فان. “في حياتي السابقة، يبدو أنني كنت كائنًا قويًا جدًا.” “حياة سابقة…؟” “نعم. يغطيه شيء أسود لذا لا أتذكر بوضوح… ولكن ربما كنت “الخالد الحقيقي” الذي يتحدث عنه سيدي.” “…!” عند تلك الكلمات، أجفل وأنظر إلى هونغ فان. باجيك، باجيجيك… أشعر بوضوح بلعنة البرق التي تغيرني من الداخل. “خالد حقيقي”! إذا كان كائنًا من تلك الدرجة، فهو وجود عالٍ ومرعب لدرجة أنه يؤثر على تراجعي. بسماع أن هونغ فان هو مثل هذا الكائن، لا يسعني إلا أن أخشاه. “…إذا كان الأمر كذلك يا هونغ فان.” أسأله. ربما… “خالد حقيقي”، مدعيًا أنني أزعجت تسليته، قد يقتلني بضربة واحدة ويضع لعنة على مستوى مشابه للعنة البرق، ولكن… حتى مع ذلك، يجب أن أسأل. “بالنسبة لكائن مثلك، ما هو السبب الذي يجعلك تخدمني كسيدك؟” “ممم…” “بالطبع، لا تزال لا تعرف ذكريات حياتك السابقة، لكنك شرحت لي بوضوح، من خلال أن التشي هو انفجار أو أي شيء آخر، أنك [تعرف مصيرك]. أخبرني. ما هو مصيرك…؟” يحك هونغ فان رأسه بقرون استشعاره. وبعد فترة وجيزة، يجيب. “مصيري هو… مساعدتك.” “مـ… مساعدتي؟” “نعم. حتى تسير أنت يا سيدي في الطريق الصحيح، وتسير في المصير الصحيح. حتى تتمكن تحت السماوات من أن تكون مستقيمًا وغير خجول… اتباعك هو مصيري.” أنظر إلى نية هونغ فان وجوهر قلبه. جوهر قلبه مشرق حقًا. إنه عالم مشرق مليء بالضوء تمامًا. برؤية ذلك الجوهر القلبي الصافي، والنقي، والجميل… لا أجرؤ على التفكير في أنه يقول أكاذيب. ‘ضوء مشرق ونقي لدرجة أن عيني تؤلمني ومن الصعب النظر إليه مباشرة…’ إذا كان جوهر قلب كهذا، ألا أستطيع الوثوق به؟ بالطبع، حتى هذا يمكن أن يكون فخًا. في الوقت الذي نزل فيه زينغلي و”خالد العقاب السماوي الحقيقي”، المشتبه في كونه مالك زينغلي، لم أستطع قراءة أي شيء منهما. يمكن ببساطة أن يكون حتى جوهر القلب قد أُعيد إنشاؤه وكل شيء مُلفق. بلع… هل يجب أن أثق بهذا الكائن الذي لديه مثل هذا الجوهر القلبي الصافي. أم يجب أن أشك فيه حتى النهاية… “…هونغ فان.” “نعم…؟” أنظر إلى هونغ فان وأتحدث. أشتبه به. في الحياة السابقة مباشرة، احترقت على يد “خالد حقيقي” وأثر ذلك حتى على تراجعي. إذا كان هونغ فان حقًا تجسيدًا لـ “خالد حقيقي” مشبوه… فقد يتم التلاعب بي مرة أخرى وأعاني من ضرر هائل. ومع ذلك… في نفس الوقت، في الحياة السابقة احترقت على يد سيو هويل. —العاطفة هي مجرد كمية الهواء القادمة من الرئتين. آه، بما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن في “العناصر الخمسة”، فربما تكون العاطفة من سمة المعدن. هوهو. فلسفة أن المشاعر ليست سوى من سمة المعدن. وهم يمكن صياغته حسب الرغبة وتلفيقه. كان ذلك منطقه. “…” لا أستطيع الوثوق بهونغ فان. لكن لا أستطيع قبول كلمات سيو هويل. “…أنا…” لا يمكن صياغة قلب الإنسان. لا يمكن استبداله بالنفس. أتذكر كلمات جانغ إيك أنه إذا كان قلب الإنسان معدنًا، فإن المعدن يتوافق مع “تشيان” في “الصور الثمانية”، وبالتالي هو نفس السماوات. نعم، القلب مثل ما تمنحه السماوات. إذا لم تكن السماوات، فعلى الأقل لا يمكن صياغة القلب. “أنا… سأثق بك.” إنه جزئيًا لإنكار سيو هويل وجزئيًا لقبول كلمات جانغ إيك. ولكن السبب الأكبر هو… لأن هونغ فان هو صلتي. في كل حياة سابقة، كان هونغ فان هو من ساعدني. حتى لو لم يكونا نفس الوجود، بما أنني لا أستطيع رد النعمة التي تلقيتها منهم، فمن الإنسانية فقط أن أردها على الأقل لهونغ فان هذا. أنا، من أعماق صدري. حتى لو كان هونغ فان في هذه الحياة حقًا “خالدًا حقيقيًا”، أقرر ألا أخون ثقته أبدًا وأن أؤمن به. “حتى لو كنت “خالدًا حقيقيًا”، لا يهم. سأصدق كلماتك وقلبك.” أنظر إلى هونغ فان بعيون مستقيمة. برؤية جوهر قلبه كالضوء، أعلن أنني سأثق به. و، بتلقي نظرتي، يخفض هونغ فان رأسه. “إذًا… لهذه الحياة، أطلب رعايتك. يا سيدي.” “صحيح. لنفعل ذلك من الآن فصاعدًا.” وهكذا، بهذه الطريقة، ننجح في ترسيخ رابطة ثقة هزلية بعض الشيء وجادة بعض الشيء.

الدورة السادسة عشرة.
داخل كهف الوحش الشيطاني، أحدق بذهول في هونغ فان، الذي نما إلى مستوى “بناء التشي” في شهر بامتصاص الحبوب والإكسيرات الروحية.
بفضل “السيف الزجاجي عديم اللون” و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، استعدت أنا أيضًا في وقت ما مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لكن هونغ فان ليس على نفس المستوى.
ارتفاعه في المستوى أكثر سحقًا بكثير من ارتفاعي.
لا يبدو هذا كعبقري.
قبل أن أعرف ذلك، أنظر إلى الحريش الذي نمى أطول مني ويقترب من ذروة مرحلة “تنقية التشي”، وأسأل.
“هونغ فان، لدي شيء أنا فضولي بشأنه…”
“نعم، من فضلك تكلم.”
“بغض النظر عن كيفية نظري إليه… يبدو وكأنك لا ترفع مستواك، بل “تستعيد” مستواك الأصلي.”
“…”
“هونغ فان… من فضلك أخبرني. هل أنت بالصدفة… “خالد حقيقي” خفض مستواه عن قصد وظهر أمامي؟”
“مم… في الحقيقة يا سيدي. كنت على وشك أن أخبرك بذلك على أي حال.”
بعيون مهيبة، يتحدث إلي هونغ فان.
“في حياتي السابقة، يبدو أنني كنت كائنًا قويًا جدًا.”
“حياة سابقة…؟”
“نعم. يغطيه شيء أسود لذا لا أتذكر بوضوح… ولكن ربما كنت “الخالد الحقيقي” الذي يتحدث عنه سيدي.”
“…!”
عند تلك الكلمات، أجفل وأنظر إلى هونغ فان.
باجيك، باجيجيك…
أشعر بوضوح بلعنة البرق التي تغيرني من الداخل.
“خالد حقيقي”!
إذا كان كائنًا من تلك الدرجة، فهو وجود عالٍ ومرعب لدرجة أنه يؤثر على تراجعي.
بسماع أن هونغ فان هو مثل هذا الكائن، لا يسعني إلا أن أخشاه.
“…إذا كان الأمر كذلك يا هونغ فان.”
أسأله.
ربما…
“خالد حقيقي”، مدعيًا أنني أزعجت تسليته، قد يقتلني بضربة واحدة ويضع لعنة على مستوى مشابه للعنة البرق، ولكن…
حتى مع ذلك، يجب أن أسأل.
“بالنسبة لكائن مثلك، ما هو السبب الذي يجعلك تخدمني كسيدك؟”
“ممم…”
“بالطبع، لا تزال لا تعرف ذكريات حياتك السابقة، لكنك شرحت لي بوضوح، من خلال أن التشي هو انفجار أو أي شيء آخر، أنك [تعرف مصيرك]. أخبرني. ما هو مصيرك…؟”
يحك هونغ فان رأسه بقرون استشعاره.
وبعد فترة وجيزة، يجيب.
“مصيري هو… مساعدتك.”
“مـ… مساعدتي؟”
“نعم. حتى تسير أنت يا سيدي في الطريق الصحيح، وتسير في المصير الصحيح. حتى تتمكن تحت السماوات من أن تكون مستقيمًا وغير خجول… اتباعك هو مصيري.”
أنظر إلى نية هونغ فان وجوهر قلبه.
جوهر قلبه مشرق حقًا.
إنه عالم مشرق مليء بالضوء تمامًا.
برؤية ذلك الجوهر القلبي الصافي، والنقي، والجميل…
لا أجرؤ على التفكير في أنه يقول أكاذيب.
‘ضوء مشرق ونقي لدرجة أن عيني تؤلمني ومن الصعب النظر إليه مباشرة…’
إذا كان جوهر قلب كهذا، ألا أستطيع الوثوق به؟
بالطبع، حتى هذا يمكن أن يكون فخًا.
في الوقت الذي نزل فيه زينغلي و”خالد العقاب السماوي الحقيقي”، المشتبه في كونه مالك زينغلي، لم أستطع قراءة أي شيء منهما.
يمكن ببساطة أن يكون حتى جوهر القلب قد أُعيد إنشاؤه وكل شيء مُلفق.
بلع…
هل يجب أن أثق بهذا الكائن الذي لديه مثل هذا الجوهر القلبي الصافي.
أم يجب أن أشك فيه حتى النهاية…
“…هونغ فان.”
“نعم…؟”
أنظر إلى هونغ فان وأتحدث.
أشتبه به.
في الحياة السابقة مباشرة، احترقت على يد “خالد حقيقي” وأثر ذلك حتى على تراجعي.
إذا كان هونغ فان حقًا تجسيدًا لـ “خالد حقيقي” مشبوه… فقد يتم التلاعب بي مرة أخرى وأعاني من ضرر هائل.
ومع ذلك…
في نفس الوقت، في الحياة السابقة احترقت على يد سيو هويل.
—العاطفة هي مجرد كمية الهواء القادمة من الرئتين. آه، بما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن في “العناصر الخمسة”، فربما تكون العاطفة من سمة المعدن. هوهو.
فلسفة أن المشاعر ليست سوى من سمة المعدن.
وهم يمكن صياغته حسب الرغبة وتلفيقه.
كان ذلك منطقه.
“…”
لا أستطيع الوثوق بهونغ فان.
لكن لا أستطيع قبول كلمات سيو هويل.
“…أنا…”
لا يمكن صياغة قلب الإنسان.
لا يمكن استبداله بالنفس.
أتذكر كلمات جانغ إيك أنه إذا كان قلب الإنسان معدنًا، فإن المعدن يتوافق مع “تشيان” في “الصور الثمانية”، وبالتالي هو نفس السماوات.
نعم، القلب مثل ما تمنحه السماوات.
إذا لم تكن السماوات، فعلى الأقل لا يمكن صياغة القلب.
“أنا… سأثق بك.”
إنه جزئيًا لإنكار سيو هويل وجزئيًا لقبول كلمات جانغ إيك.
ولكن السبب الأكبر هو… لأن هونغ فان هو صلتي.
في كل حياة سابقة، كان هونغ فان هو من ساعدني.
حتى لو لم يكونا نفس الوجود، بما أنني لا أستطيع رد النعمة التي تلقيتها منهم، فمن الإنسانية فقط أن أردها على الأقل لهونغ فان هذا.
أنا، من أعماق صدري.
حتى لو كان هونغ فان في هذه الحياة حقًا “خالدًا حقيقيًا”، أقرر ألا أخون ثقته أبدًا وأن أؤمن به.
“حتى لو كنت “خالدًا حقيقيًا”، لا يهم. سأصدق كلماتك وقلبك.”
أنظر إلى هونغ فان بعيون مستقيمة.
برؤية جوهر قلبه كالضوء، أعلن أنني سأثق به.
و، بتلقي نظرتي، يخفض هونغ فان رأسه.
“إذًا… لهذه الحياة، أطلب رعايتك. يا سيدي.”
“صحيح. لنفعل ذلك من الآن فصاعدًا.”
وهكذا، بهذه الطريقة، ننجح في ترسيخ رابطة ثقة هزلية بعض الشيء وجادة بعض الشيء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”؟”
“نعم يا سيدي. إنها الطريقة التي خطرت ببالي لأول مرة عندما فكرت في حمايتك. ستناسبك جيدًا.”
“هل هذه هي الطريقة التي تقول إنك حصلت عليها في حياتك السابقة؟”
“نعم. لا أعرف على وجه اليقين… ولكن في الوقت الحالي، كطريقة لاختراق الوضع الذي يواجهه سيدي حاليًا، أي لعنة تحول البرق، هي الأنسب.”
“همم…”
أتأمل ما إذا كان بإمكاني منع لعنة تحول البرق من خلال الطريقة التي يقول هونغ فان إنه حصل عليها في حياته السابقة.
“في الوقت الحالي، هل يمكنني رؤية الصيغة أولاً قبل إصدار حكم؟”
“نعم. أولاً، القسم المبكر من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” هو… أووغ…!”
“…! ما الخطب؟”
“بما أنها معرفة قوية قليلاً، يبدو أن محاولة حملها في جسد في مرحلة “تنقية التشي” تضع ضغطًا. في الوقت الحالي، القسم المبكر. من بين ذلك، سأخبرك فقط عن النجم الأول.”
“مم، لا بأس، لا بأس! بقدر ما تستطيع!”
يكتب هونغ فان، على القشرة التي انسلاخ منها، صيغة وطريقة تدريب الطريقة المسماة “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” التي يقول إنها خطرت بباله.
الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” هي طريقة تدريب يمكن من خلالها الحصول على قوة على مستوى “تنقية التشي”.
ومع ذلك، الشيء المهم ليس مستوى السلطة المكتسبة من خلال “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
‘طريقة التدريب…! الطريقة نفسها هي المهمة…’
تُدعى طريقة تدريب الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” بمصطلح واحد.
“قطع الناس”.
“تدريب… يقطع الصلات…؟”
“هذا صحيح. أن يكون سيدي تحت لعنة “خالد حقيقي” يعني، في الوقت الحاضر، أن هناك صلة بين سيدي وذلك “الخالد الحقيقي”.”
“في هذه الحالة…”
“نعم. إذا رغب سيدي في الهروب من اللعنة، يجب عليك قطع الصلة بـ “خالد العقاب السماوي الحقيقي”.”
بمساعدة هونغ فان، أتمكن من العثور في لحظة على طريقة للهروب من اللعنة التي ألقاها “خالد العقاب السماوي الحقيقي”.
ومع ذلك، المشكلة هي الطريقة.
“…هونغ فان، مكتوب هكذا في “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، ولكن… هل أفهم ذلك بشكل صحيح؟”
“قطع الناس”.
هناك ثلاث طرق في المجموع لقطع الصلات، وهي كالتالي.
“قطع الآخر”.
اقتل الآخر الذي ترتبط به الصلة.
“قطع الذات”.
اقتل الذات وكن فراغًا.
“قطع المبدأ”.
اضرب واقطع مبدأ السببية ذاته الذي هو الصلة بيني وبين الآخر، وبالتالي قطع الصلة.
هذا صحيح.
الأساليب هي:
أقتل “خالد العقاب السماوي الحقيقي”.
أنتحر.
أو أضرب ما يسمى بالمبدأ.
“بالطبع… أنت توصي بالطريقة الأخيرة، أليس كذلك؟ ولكن ما هو ذلك “المبدأ”، وكيف من المفترض أن أضربه وأقطعه؟”
“عفوًا؟ لا، أنا أوصي بالطريقة الأولى… ألا يستطيع سيدي قتل الطواغيت؟”
“…؟”
“…؟”
“آه…”
للحظة أنا مذهول من الفرق في الإدراك بين هونغ فان وبيني، لكنني سرعان ما أفهم.
“صحيح، قلت إن ذكريات نشأت لديك بأنك كنت “خالدًا حقيقيًا” في حياة سابقة، أليس كذلك…؟ لذا يجب أن تكون مرتبكًا لفترة وجيزة. أعتذر… أن مستوى سيدك لا يزال ضحلاً. ولكن بشكل عام، من الطبيعي ألا يتمكن كائن بشري من قتل متعالٍ مثل “خالد حقيقي”.”
يبدو أن هونغ فان، كـ “خالد حقيقي”، قد قتل زملاء “خالدين حقيقيين” عدة مرات.
عند كلماتي، يحك هونغ فان رأسه بهوائي بعيون مذهولة قليلاً.
“آه… فهمت. لم أكن أنتقد مستوى سيدي المنخفض بشكل خاص. إنه فقط… بما أن ذكرياتي لم تعد بالكامل، يبدو أنه كان هناك فرق في الإدراك.”
“هاها، حسنًا، أفهم. على أي حال، يجب أن أكون ممتنًا لأن وجودًا مثلك يساعدني بصدق.
“هاو هاو، سيدي يبالغ في مدحي. سيدي شخص لديه إمكانات وموهبة أكبر بكثير مني… قريبًا ستحلق بسرعة لا يستطيع شخص مثلي متابعتها.”
“…”
أكاد أخجل من توقعات هونغ فان المفرطة، لكنني أنظف حلقي وأسأل مرة أخرى.
“إذًا… على أي حال، لا أستطيع استخدام طريقة “قطع الآخر”. لذا يبدو أنه يجب علي استخدام طريقة “قطع المبدأ”… ولكن كيف ينفذ المرء “قطع المبدأ” هذا.؟”
“أفهم أن سيدي يمتلك سيفًا؛ أليس كذلك؟”
“هذا صحيح.”
“ماذا يعتقد سيدي عن استخدام السيف؟”
“استخدام السيف… السيف يقطع. في نفس الوقت، هو سلاح يمكن أن يؤذي الآخرين. أن تقطع، وتشرح، وتقسم شيئًا به—ذلك هو الغرض والمعنى لوجود ما يسمى بالسيف.”
“نعم، أنت تقطعه بذلك فقط.”
“…؟ المبدأ…؟”
“نعم.”
“…”
أنا، على أي حال، أشعر بالحاجة إلى المساعدة أكثر قليلاً في العثور على ذكريات هونغ فان أولاً.
استعادتها بشكل تقريبي فقط وعدم اكتمالها بدلاً من ذلك يبدو أنه يسمم تواصلنا.

الفصل 787: البطل (2)

كورورونغ!
يمر شهران آخران.
أخضع لـ “المحنة السماوية” وأرتقي إلى مرحلة الروح الوليدة.
و…
في ذلك الوقت القصير.
يرتقي هونغ فان أيضًا إلى مرحلة تكوين النواة.
حتى تلك السرعة هي لأن هونغ فان أعطى الأولوية لاستعادة الذكريات على رفع مستواه. لو ركز على رفع مستواه، أحكم أنه كان سيصل إلى مرحلة الروح الوليدة في نفس الوقت معي.
‘بهذه الوتيرة… لن أُربى من قبل هونغ فان كالماشية، أليس كذلك؟’
إذا تجاوزني هونغ فان ووصل مباشرة إلى مرحلة “الكائن السماوي”…
أقلق من أن علاقة السيد والعبد ستنعكس في ذلك الوقت.
‘…لنثق بهونغ فان.’
بطريقة أو بأخرى، قال إنه سيساعدني.
بعد أن أقمت ثقة متبادلة معه، أقرر أن أؤمن بأنه حتى لو تجاوز مستواي، فسيحترمني.
“يا سيدي، تهانينا! هاو هاو… أن تفكر في أنك أصبحت بالفعل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة.”
“…هذا إطراء مفرط. سرعة تدريبك أسرع، أليس كذلك؟”
“لا يمكن مقارنتي بسيدي.”
“…شكرًا لك. إذًا… عند الوصول إلى مرحلة تكوين النواة، هل استعدت ذكرياتك أكثر قليلاً؟”
“ممم… لا تزال هناك أجزاء غامضة، لكنني وجدت أجزاء من المحتمل أن تساعد سيدي. هاو هاو… أحببت أن المراحل المبكرة يمكن رفعها بسرعة لأنني من “العرق الشيطاني”، ولكن… أعتقد أن استعادة الذكريات ستكون أسرع بتدريب “قبيلة السماء”.”
“فهمت… هذا مؤسف.”
في قلبي، أريد أن أجد حتى طريقة طقسية لهونغ فان، لكن مثل هذا الشيء ليس بالأمر السهل.
ومع ذلك، على الرغم من أنني لا أستطيع إعطاء الزميل أي شيء، إلا أنه يضحك ويسلمني قشرته المنسلخة التي كتب عليها صيغة معينة.
تطير قشرته المنسلخة، التي نمت الآن بحجم منزل، إلي، وأستطيع قراءة صيغة تدريب “قطع المبدأ” المكتوبة بكثافة على تلك القشرة.
“هذا هو…”
“إنها صيغة يمكن من خلالها لكائن بشري الوصول إلى “قطع المبدأ”.”
“هوه…”
‘هذا يبدو مثل…’
أنظر إلى ما يسمى بـ “قطع المبدأ”، التدريب الذي يقترب من طريقة لضرب المبدأ نفسه.
‘مزيج من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، و”سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، و”السيف عديم الشكل”…؟’
طريقة تدريب “قطع المبدأ” بسيطة.
أولاً، هي ممارسة طريقة قطع الصلات.
المرحلة الأولى من تدريب “قطع المبدأ” هي قطع أضعف الصلات.
كورورورورونغ!
تتناثر سحب “المحنة السماوية” التي ضربتني، وبرؤية ذلك، يتدفق أتباع ماكلي تشيون-سا بهذه الطريقة كالسحابة.
عند ولادة متدرب جديد في مرحلة الروح الوليدة، يهرعون لتكوين صلة بأي وسيلة.
تشاك!
باتباع الصيغة التي علمني إياها هونغ فان، أجمع الطاقة وأضم يدي في صلاة.
بعد اتخاذ وضعية صلاة نقية، أركز الوعي، والنية، والطاقة بين يدي المضمومتين.
بينما يتجمع الوعي بين راحتي، أشعر به يتكثف كخيط رفيع.
وفي لحظة،
شيكاغاك!
أطلق ذلك الخيط على متدرب مرحلة “الكمال الأعظم لتكوين النواة” في المقدمة الذي يهرع إلي لإقامة صلة.
يصبح الخط ضربة قاطعة تقطع كل شيء وتطلق النار على المتدرب.
وفي اللحظة التي تلمسه!
باات!
تتدفق الضربة القاطعة مباشرة إلى جسد المتدرب وتقطع نية المتدرب، وتتدفق داخل جوهر قلبه، وتقطع القلب ذاته الذي يقول إنه [يريد مقابلتي].
ودوك!
“مم…؟”
هم، في منتصف المجيء لمقابلتي، يتوقفون ويقفون هناك، وينظرون حولهم بوجه حائر.
كما لو أنهم يجدون من المحير لماذا هم هنا.
لم أقطع ذكرياتهم، ولم ألوي شخصيتهم.
لقد جعلت فقط القلب ذاته الذي يريد مقابلتي باهتًا قليلاً.
بذلك فقط، لم يعودوا يزعجونني ويغادرون ببساطة.
أقطع القلب.
“هوو…”
ضربة قاطعة لا تقتل شخصًا، بل تنثر قلب شخص.
لأنها تتطلب درجة هائلة ومتطرفة من التركيز، في اللحظة التي أنجح فيها لأول مرة، أشعر بأن طاقتي تستنزف على الفور.
“لننهِ تدريب اليوم هنا.”
“…نعم، لنفعل… ذلك.”
شاعرًا بتعب ساحق، أزمجر نحو متدربي العالم السفلي الذين يهرعون إلي لتكوين روابط.
[عودوا جميعًا! إذا أزعجتموني، فلن أغفر لكم!]
عند تهديدي، يتردد متدربو “بناء التشي” ثم يفرون قريبًا. يحاول متدربو تكوين النواة الصمود قليلاً، ولكن عندما أضع زخم “السيف عديم الشكل” في التهديد، غير قادرين على التغلب على الخوف، يهربون هم أيضًا.
أدخل مسكن الكهف وألتقط أنفاسي.
“هوو…”
“سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الذي يهاجم النية، و”قانون قلب الغموض الفطري الرائع” الذي يآكل الوعي، و”السيف عديم الشكل” المصنوع من الإرادة.
أشعر وكأنني أفتحهم جميعًا دفعة واحدة، ومع ذلك في نفس الوقت أشعر وكأنه فن سامٍ أعلى بكثير.
ربما لأنني تعلمت بالفعل التقنيات الثلاث يمكنني على الأقل فهم طريقة تدريب “قطع المبدأ”.
‘أن تضرب قلب الخصم مباشرة…’
بمعنى ما، إنه “سيف قلب” حقيقي.
‘إنها قوة إلهية مرعبة.’
في نفس الوقت، أفكر فيما إذا كان، هذا، قد يثبت فعاليته حتى على شخص بقلب وحش مثل سيو هويل.
‘…ليس هذا هو الوقت المناسب للتفكير في ذلك.’
في نفس الوقت، أدرك أن تدريب “قطع المبدأ” هذا ليس سوى “الأساسيات” للمضي قدمًا إلى “قطع الناس”، وأتنهد.
لم أبدأ حتى بشكل صحيح في الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
“هونغ فان… في الوقت الحالي، أفهم جيدًا قوة هذا الشيء المسمى “قطع المبدأ”.”
“هاو هاو، إنه قوي كما هو متوقع، أليس كذلك؟”
“ومع ذلك… إذا واصلت حقًا هذا التدريب الذي يقطع قلب الخصم بهذه الطريقة، فهل يمكنني حقًا قطع ما يسمى بالمبدأ؟”
بصراحة، أشعر بعدم الارتياح قليلاً مع طريقة التدريب هذه نفسها.
بطريقة ما، إنه تدريب ينكر مباشرة استنارة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.
لذلك، إذا لم أتمكن حقًا من قطع لعنة “الخالد الحقيقي” بهذا التدريب…
فأنا أنكر استنارتي مباشرة وليس لدي خيار سوى أن يتم أسري من قبل “شيطان قلب” قوي.
“أي علاقة بين القلب والمبدأ، حتى أنه بتكرار قطع القلب، يمكن للمرء أن يصل إلى قطع المبدأ؟”
عند كلماتي، يومئ هونغ فان برأسه ويشرح.
“التفويض السماوي هو ما تحدده السماوات. الحياة هي ما تمنحه الأرض.”
“هذا صحيح.”
“إذًا يا سيدي. هل الصلة شيء ممنوح من السماوات، أم ممنوح من الأرض؟”
“…”
أتأمل في ذلك الموضوع، ثم أجيب، محاذيًا إياه بالاستنارة التي أعطاني إياها جانغ إيك.
“السماوات والأرض… أعتقد أنها ممنوحة من كليهما.”
“صحيح. ما يحمله الجميع هو الصلة. ولكن إذا كان الأمر كذلك، في نفس الوقت، ألا يعني ذلك أن الصلة أيضًا ليست في أي مكان على وجه الخصوص؟”
“همم…”
“في النهاية، ما يجعل الصلات تتشكل ليس السماوات ولا الأرض، بل مجرد إدراك وقلوب أولئك الذين سيشكلونها. إنها قلوب الناس الذين يعيشون بين السماوات والأرض هم من يقررون الصلات.”
يرسم هونغ فان شيئًا على الأرض.
إنها شبكة.
“وهكذا، فإن الصلات التي تبدأ من قلب الناس سرعان ما تأتي لتحتضن حتى السماوات والأرض في أحضانها، وتجعل كل شيء يتصل. إدراك واعتراف الناس، ورغباتهم، تصبح شبكة الصلات وتصبح “قانون السببية” الذي يشابك كل الظواهر. البعض… يسمي هذا شبكة إندرا.”
“شبكة إندرا…”
لقد رأيتها مرة واحدة في نص من عشيرة تشيونغمون منذ زمن بعيد.
يقولون إن هناك طاغوتًا يسمى إندرا.
يقال إن شبكة الطاغوت بها جوهرة ملحقة بكل شبكة، ولأن جوهرة واحدة تعكس كل الجواهر الأخرى، فهي شبكة تظهر أن كل شيء في هذا العالم مرتبط ببعضه البعض.
كل شيء في هذا العالم متصل.
“التشي، والروح، والقدر… في الحقيقة، كلها واحدة، أليس كذلك؟ في الواقع، كل شيء متصل كواحد. لذا، بالبدء من قطع قلوب الناس، إذا تمكنت من رؤية عالم أعمق وأعمق… فربما يومًا ما يمكنك قطع خيط الصلة ذاته.”
“قطع الصلات…”
أشعر بإحساس غريب عند تلك الكلمات الهائلة، وأطرح سؤالاً.
“هل تقول إنه بمجرد ممارسة أعمال القلب، يمكن للمرء قطع مبدأ العالم المسمى بالصلة؟”
عند شكي، ترتعش هوائيات هونغ فان.
بطريقة ما، يبدو ذلك المشهد كابتسامة خافتة.
“من الصعب الحصول على جسد بشري، ومن الصعب مع ذلك إدراك الداو.”
من فمه، يتدفق قول مأثور.
لماذا؟
“باتباع قلب الإنسان، يبحث المرء عن جذر الداو.”
يبدو وكأنه شيء سمعته من قبل ومع ذلك أيضًا شيء لم أسمعه من قبل.
ولكن في نفس الوقت، إنه قول مأثور يحمل عمقًا بعيدًا ومذهلاً.
“جذر كل داو يكمن في قلب الإنسان. هذا يعني أنه إذا اكتسب المرء جسدًا بشريًا، وإذا تلمس طريقه على طول ذلك القلب، فيمكنه يومًا ما الحصول على الداو.”
“…”
“لنصقل القلب معًا وأنت تمضي. إذا فعلت ذلك، فستتمكن يومًا ما من الوصول حتى إلى المستوى المسمى بالمبدأ.”
بسماع تلك الكلمات، أشعر وكأن بعض الرواسب التي تجلس في زاوية من قلبي تُغسل.
‘صحيح… القلب يلمس المبدأ.’
إنه طريق يمكن من خلاله للمرء أن يتلمس طريقه على طول جذر الداو.
الضغط القوي الذي أعطاني إياه سيو هويل، وتلك الفلسفة التي ناقشت فراغ القلب.
حتى لو غسلت استنارة جانغ إيك جزءًا من تلك الرواسب والإحباط، إلا أنها لم تستطع التخلص تمامًا من الانزعاج المتبقي.
ولكن عند سماع أقوال هونغ فان المأثورة وتفسيره، أتخلص بشكل طبيعي من منطق سيو هويل الذي بقي في قلبي.
“…شكرًا لك. بفضلك، تمكنت من التخلص من “شيطان القلب” الذي بقي في زاوية من قلبي.”
“يسرني أنه كان ذا فائدة. إذا نجح سيدي يومًا ما في قطع الصلات من خلال القلب، فسيتمكن سيدي من قطع لعنة “خالد العقاب السماوي الحقيقي” ويصبح حرًا.”
“حرية…”
بسماع كلمات الحرية، وكلمات قطع الصلات، أتأمل فيما إذا كانت الحرية التي يتم العثور عليها بقطع الصلات صحيحة حقًا.
“من فضلك لا تفكر بتعقيد شديد. فقط فكر في الأمر كطريقة أخرى لتدريب القلب.”
“قطع الصلات… كما تقول؟”
عندما أنظر إليه بنظرة قلقة قليلاً، يعبر هونغ فان مرة أخرى عن ابتسامة بهوائياته.
“هذا هو النصف الأخير من القول المأثور الذي تلوته للتو على سيدي. أعتقد أنه سيكون ذا فائدة، لذا سأتلوه.”
ثم، يطلق مرة أخرى ذلك القول المأثور المذهل.
“إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود؟”
أرتجف وأنا أسمع ذلك القول المأثور.
“متى سأنتظر مرة أخرى… لتجاوز هذا الوجود…؟”
يضربني القول المأثور الأخير بشكل مباشر أكثر بكثير من الأقوال السابقة.
‘كم من الأشياء فقدتها بتفويت الوقت؟’
حتى عندما ارتفعت إلى سيد قمة، فاتني استنارة ذلك الوقت وأضعت حياة كاملة.
حتى في الحياة مع هيانغ-هوا، أضعت عدة سنوات لأنني لم أقل كلمة حب واحدة، وتركتها تُقتل.
“…صحيح، أفهم ما تقصده.”
أتحدث وأنا أشعر بلعنة تحول البرق.
“بينما يعيش المرء الحياة، هناك بالتأكيد أشياء يجب قطعها.”
إذا كان هناك أي شيء، فهناك أشياء تصبح أكثر إرهاقًا إذا فات المرء الوقت.
بالفشل في قطع ما يجب قطعه بشكل حاسم، يمكن للعنة حتى أن تنقل المعاناة إلى الآخرين.
“‘إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود’… سأنقشه في أعماق قلبي.”
“هاو هاو، إنه لشرف أن يستمع سيدي إلى نصيحتي.”
“…ولكن…”
أميل رأسي فجأة، وأشعر بأن القول المأثور الذي تلاه هونغ فان مألوف بشكل غير مريح.
‘بغض النظر عن كيفية تفكيري… أشعر وكأنني سمعت هذا القول المأثور في مكان ما…’
جيون ميونغ هون أو كيم يونغ هون، أعتقد أنني لمحت ذلك ذات مرة في وسائل الإعلام التي كانوا يرونها أحيانًا على الأرض.
“هونغ فان، هل تعرف بالصدفة أين سمعت هذا القول المأثور؟”
عند تلك الكلمات، يضحك هونغ فان بحرارة.
“في حياتي السابقة، يبدو أنني تجولت قليلاً عبر عدة عوالم. أعتقد أنني سمعته في أحد تلك الأماكن. لأنها كلمات ترددت صداها بعمق معي، أتذكرها. لكنني لا أتذكر تمامًا أين.”
“فهمت…”
أميل رأسي وأومئ.
‘بالفعل، هناك عوالم مختلفة بما في ذلك “العوالم الوسطى”. لن يكون غريبًا حتى لو كان هناك قول مأثور مشابه لقول الأرض في أحد تلك العوالم.’
إنها مجرد صدفة ظهرت بالاحتمال.
“على أي حال، أفهم. أقدر النصيحة الجيدة. وسأواصل تدريب “قطع المبدأ” أيضًا.”
أضغط راحتي معًا وأبدأ في مواصلة تدريب “قطع المبدأ”.
في الوقت الحالي، إنه مجرد تدريب يجعل القلب ضبابيًا قليلاً.
ولكن يومًا ما، بهذه الطريقة التدريبية الواحدة، سأتمكن من قطع المبدأ نفسه.
“…بالمناسبة يا هونغ فان. هل ربما…”

كورورونغ! يمر شهران آخران. أخضع لـ “المحنة السماوية” وأرتقي إلى مرحلة الروح الوليدة. و… في ذلك الوقت القصير. يرتقي هونغ فان أيضًا إلى مرحلة تكوين النواة. حتى تلك السرعة هي لأن هونغ فان أعطى الأولوية لاستعادة الذكريات على رفع مستواه. لو ركز على رفع مستواه، أحكم أنه كان سيصل إلى مرحلة الروح الوليدة في نفس الوقت معي. ‘بهذه الوتيرة… لن أُربى من قبل هونغ فان كالماشية، أليس كذلك؟’ إذا تجاوزني هونغ فان ووصل مباشرة إلى مرحلة “الكائن السماوي”… أقلق من أن علاقة السيد والعبد ستنعكس في ذلك الوقت. ‘…لنثق بهونغ فان.’ بطريقة أو بأخرى، قال إنه سيساعدني. بعد أن أقمت ثقة متبادلة معه، أقرر أن أؤمن بأنه حتى لو تجاوز مستواي، فسيحترمني. “يا سيدي، تهانينا! هاو هاو… أن تفكر في أنك أصبحت بالفعل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة.” “…هذا إطراء مفرط. سرعة تدريبك أسرع، أليس كذلك؟” “لا يمكن مقارنتي بسيدي.” “…شكرًا لك. إذًا… عند الوصول إلى مرحلة تكوين النواة، هل استعدت ذكرياتك أكثر قليلاً؟” “ممم… لا تزال هناك أجزاء غامضة، لكنني وجدت أجزاء من المحتمل أن تساعد سيدي. هاو هاو… أحببت أن المراحل المبكرة يمكن رفعها بسرعة لأنني من “العرق الشيطاني”، ولكن… أعتقد أن استعادة الذكريات ستكون أسرع بتدريب “قبيلة السماء”.” “فهمت… هذا مؤسف.” في قلبي، أريد أن أجد حتى طريقة طقسية لهونغ فان، لكن مثل هذا الشيء ليس بالأمر السهل. ومع ذلك، على الرغم من أنني لا أستطيع إعطاء الزميل أي شيء، إلا أنه يضحك ويسلمني قشرته المنسلخة التي كتب عليها صيغة معينة. تطير قشرته المنسلخة، التي نمت الآن بحجم منزل، إلي، وأستطيع قراءة صيغة تدريب “قطع المبدأ” المكتوبة بكثافة على تلك القشرة. “هذا هو…” “إنها صيغة يمكن من خلالها لكائن بشري الوصول إلى “قطع المبدأ”.” “هوه…” ‘هذا يبدو مثل…’ أنظر إلى ما يسمى بـ “قطع المبدأ”، التدريب الذي يقترب من طريقة لضرب المبدأ نفسه. ‘مزيج من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، و”سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، و”السيف عديم الشكل”…؟’ طريقة تدريب “قطع المبدأ” بسيطة. أولاً، هي ممارسة طريقة قطع الصلات. المرحلة الأولى من تدريب “قطع المبدأ” هي قطع أضعف الصلات. كورورورورونغ! تتناثر سحب “المحنة السماوية” التي ضربتني، وبرؤية ذلك، يتدفق أتباع ماكلي تشيون-سا بهذه الطريقة كالسحابة. عند ولادة متدرب جديد في مرحلة الروح الوليدة، يهرعون لتكوين صلة بأي وسيلة. تشاك! باتباع الصيغة التي علمني إياها هونغ فان، أجمع الطاقة وأضم يدي في صلاة. بعد اتخاذ وضعية صلاة نقية، أركز الوعي، والنية، والطاقة بين يدي المضمومتين. بينما يتجمع الوعي بين راحتي، أشعر به يتكثف كخيط رفيع. وفي لحظة، شيكاغاك! أطلق ذلك الخيط على متدرب مرحلة “الكمال الأعظم لتكوين النواة” في المقدمة الذي يهرع إلي لإقامة صلة. يصبح الخط ضربة قاطعة تقطع كل شيء وتطلق النار على المتدرب. وفي اللحظة التي تلمسه! باات! تتدفق الضربة القاطعة مباشرة إلى جسد المتدرب وتقطع نية المتدرب، وتتدفق داخل جوهر قلبه، وتقطع القلب ذاته الذي يقول إنه [يريد مقابلتي]. ودوك! “مم…؟” هم، في منتصف المجيء لمقابلتي، يتوقفون ويقفون هناك، وينظرون حولهم بوجه حائر. كما لو أنهم يجدون من المحير لماذا هم هنا. لم أقطع ذكرياتهم، ولم ألوي شخصيتهم. لقد جعلت فقط القلب ذاته الذي يريد مقابلتي باهتًا قليلاً. بذلك فقط، لم يعودوا يزعجونني ويغادرون ببساطة. أقطع القلب. “هوو…” ضربة قاطعة لا تقتل شخصًا، بل تنثر قلب شخص. لأنها تتطلب درجة هائلة ومتطرفة من التركيز، في اللحظة التي أنجح فيها لأول مرة، أشعر بأن طاقتي تستنزف على الفور. “لننهِ تدريب اليوم هنا.” “…نعم، لنفعل… ذلك.” شاعرًا بتعب ساحق، أزمجر نحو متدربي العالم السفلي الذين يهرعون إلي لتكوين روابط. [عودوا جميعًا! إذا أزعجتموني، فلن أغفر لكم!] عند تهديدي، يتردد متدربو “بناء التشي” ثم يفرون قريبًا. يحاول متدربو تكوين النواة الصمود قليلاً، ولكن عندما أضع زخم “السيف عديم الشكل” في التهديد، غير قادرين على التغلب على الخوف، يهربون هم أيضًا. أدخل مسكن الكهف وألتقط أنفاسي. “هوو…” “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الذي يهاجم النية، و”قانون قلب الغموض الفطري الرائع” الذي يآكل الوعي، و”السيف عديم الشكل” المصنوع من الإرادة. أشعر وكأنني أفتحهم جميعًا دفعة واحدة، ومع ذلك في نفس الوقت أشعر وكأنه فن سامٍ أعلى بكثير. ربما لأنني تعلمت بالفعل التقنيات الثلاث يمكنني على الأقل فهم طريقة تدريب “قطع المبدأ”. ‘أن تضرب قلب الخصم مباشرة…’ بمعنى ما، إنه “سيف قلب” حقيقي. ‘إنها قوة إلهية مرعبة.’ في نفس الوقت، أفكر فيما إذا كان، هذا، قد يثبت فعاليته حتى على شخص بقلب وحش مثل سيو هويل. ‘…ليس هذا هو الوقت المناسب للتفكير في ذلك.’ في نفس الوقت، أدرك أن تدريب “قطع المبدأ” هذا ليس سوى “الأساسيات” للمضي قدمًا إلى “قطع الناس”، وأتنهد. لم أبدأ حتى بشكل صحيح في الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. “هونغ فان… في الوقت الحالي، أفهم جيدًا قوة هذا الشيء المسمى “قطع المبدأ”.” “هاو هاو، إنه قوي كما هو متوقع، أليس كذلك؟” “ومع ذلك… إذا واصلت حقًا هذا التدريب الذي يقطع قلب الخصم بهذه الطريقة، فهل يمكنني حقًا قطع ما يسمى بالمبدأ؟” بصراحة، أشعر بعدم الارتياح قليلاً مع طريقة التدريب هذه نفسها. بطريقة ما، إنه تدريب ينكر مباشرة استنارة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”. لذلك، إذا لم أتمكن حقًا من قطع لعنة “الخالد الحقيقي” بهذا التدريب… فأنا أنكر استنارتي مباشرة وليس لدي خيار سوى أن يتم أسري من قبل “شيطان قلب” قوي. “أي علاقة بين القلب والمبدأ، حتى أنه بتكرار قطع القلب، يمكن للمرء أن يصل إلى قطع المبدأ؟” عند كلماتي، يومئ هونغ فان برأسه ويشرح. “التفويض السماوي هو ما تحدده السماوات. الحياة هي ما تمنحه الأرض.” “هذا صحيح.” “إذًا يا سيدي. هل الصلة شيء ممنوح من السماوات، أم ممنوح من الأرض؟” “…” أتأمل في ذلك الموضوع، ثم أجيب، محاذيًا إياه بالاستنارة التي أعطاني إياها جانغ إيك. “السماوات والأرض… أعتقد أنها ممنوحة من كليهما.” “صحيح. ما يحمله الجميع هو الصلة. ولكن إذا كان الأمر كذلك، في نفس الوقت، ألا يعني ذلك أن الصلة أيضًا ليست في أي مكان على وجه الخصوص؟” “همم…” “في النهاية، ما يجعل الصلات تتشكل ليس السماوات ولا الأرض، بل مجرد إدراك وقلوب أولئك الذين سيشكلونها. إنها قلوب الناس الذين يعيشون بين السماوات والأرض هم من يقررون الصلات.” يرسم هونغ فان شيئًا على الأرض. إنها شبكة. “وهكذا، فإن الصلات التي تبدأ من قلب الناس سرعان ما تأتي لتحتضن حتى السماوات والأرض في أحضانها، وتجعل كل شيء يتصل. إدراك واعتراف الناس، ورغباتهم، تصبح شبكة الصلات وتصبح “قانون السببية” الذي يشابك كل الظواهر. البعض… يسمي هذا شبكة إندرا.” “شبكة إندرا…” لقد رأيتها مرة واحدة في نص من عشيرة تشيونغمون منذ زمن بعيد. يقولون إن هناك طاغوتًا يسمى إندرا. يقال إن شبكة الطاغوت بها جوهرة ملحقة بكل شبكة، ولأن جوهرة واحدة تعكس كل الجواهر الأخرى، فهي شبكة تظهر أن كل شيء في هذا العالم مرتبط ببعضه البعض. كل شيء في هذا العالم متصل. “التشي، والروح، والقدر… في الحقيقة، كلها واحدة، أليس كذلك؟ في الواقع، كل شيء متصل كواحد. لذا، بالبدء من قطع قلوب الناس، إذا تمكنت من رؤية عالم أعمق وأعمق… فربما يومًا ما يمكنك قطع خيط الصلة ذاته.” “قطع الصلات…” أشعر بإحساس غريب عند تلك الكلمات الهائلة، وأطرح سؤالاً. “هل تقول إنه بمجرد ممارسة أعمال القلب، يمكن للمرء قطع مبدأ العالم المسمى بالصلة؟” عند شكي، ترتعش هوائيات هونغ فان. بطريقة ما، يبدو ذلك المشهد كابتسامة خافتة. “من الصعب الحصول على جسد بشري، ومن الصعب مع ذلك إدراك الداو.” من فمه، يتدفق قول مأثور. لماذا؟ “باتباع قلب الإنسان، يبحث المرء عن جذر الداو.” يبدو وكأنه شيء سمعته من قبل ومع ذلك أيضًا شيء لم أسمعه من قبل. ولكن في نفس الوقت، إنه قول مأثور يحمل عمقًا بعيدًا ومذهلاً. “جذر كل داو يكمن في قلب الإنسان. هذا يعني أنه إذا اكتسب المرء جسدًا بشريًا، وإذا تلمس طريقه على طول ذلك القلب، فيمكنه يومًا ما الحصول على الداو.” “…” “لنصقل القلب معًا وأنت تمضي. إذا فعلت ذلك، فستتمكن يومًا ما من الوصول حتى إلى المستوى المسمى بالمبدأ.” بسماع تلك الكلمات، أشعر وكأن بعض الرواسب التي تجلس في زاوية من قلبي تُغسل. ‘صحيح… القلب يلمس المبدأ.’ إنه طريق يمكن من خلاله للمرء أن يتلمس طريقه على طول جذر الداو. الضغط القوي الذي أعطاني إياه سيو هويل، وتلك الفلسفة التي ناقشت فراغ القلب. حتى لو غسلت استنارة جانغ إيك جزءًا من تلك الرواسب والإحباط، إلا أنها لم تستطع التخلص تمامًا من الانزعاج المتبقي. ولكن عند سماع أقوال هونغ فان المأثورة وتفسيره، أتخلص بشكل طبيعي من منطق سيو هويل الذي بقي في قلبي. “…شكرًا لك. بفضلك، تمكنت من التخلص من “شيطان القلب” الذي بقي في زاوية من قلبي.” “يسرني أنه كان ذا فائدة. إذا نجح سيدي يومًا ما في قطع الصلات من خلال القلب، فسيتمكن سيدي من قطع لعنة “خالد العقاب السماوي الحقيقي” ويصبح حرًا.” “حرية…” بسماع كلمات الحرية، وكلمات قطع الصلات، أتأمل فيما إذا كانت الحرية التي يتم العثور عليها بقطع الصلات صحيحة حقًا. “من فضلك لا تفكر بتعقيد شديد. فقط فكر في الأمر كطريقة أخرى لتدريب القلب.” “قطع الصلات… كما تقول؟” عندما أنظر إليه بنظرة قلقة قليلاً، يعبر هونغ فان مرة أخرى عن ابتسامة بهوائياته. “هذا هو النصف الأخير من القول المأثور الذي تلوته للتو على سيدي. أعتقد أنه سيكون ذا فائدة، لذا سأتلوه.” ثم، يطلق مرة أخرى ذلك القول المأثور المذهل. “إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود؟” أرتجف وأنا أسمع ذلك القول المأثور. “متى سأنتظر مرة أخرى… لتجاوز هذا الوجود…؟” يضربني القول المأثور الأخير بشكل مباشر أكثر بكثير من الأقوال السابقة. ‘كم من الأشياء فقدتها بتفويت الوقت؟’ حتى عندما ارتفعت إلى سيد قمة، فاتني استنارة ذلك الوقت وأضعت حياة كاملة. حتى في الحياة مع هيانغ-هوا، أضعت عدة سنوات لأنني لم أقل كلمة حب واحدة، وتركتها تُقتل. “…صحيح، أفهم ما تقصده.” أتحدث وأنا أشعر بلعنة تحول البرق. “بينما يعيش المرء الحياة، هناك بالتأكيد أشياء يجب قطعها.” إذا كان هناك أي شيء، فهناك أشياء تصبح أكثر إرهاقًا إذا فات المرء الوقت. بالفشل في قطع ما يجب قطعه بشكل حاسم، يمكن للعنة حتى أن تنقل المعاناة إلى الآخرين. “‘إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود’… سأنقشه في أعماق قلبي.” “هاو هاو، إنه لشرف أن يستمع سيدي إلى نصيحتي.” “…ولكن…” أميل رأسي فجأة، وأشعر بأن القول المأثور الذي تلاه هونغ فان مألوف بشكل غير مريح. ‘بغض النظر عن كيفية تفكيري… أشعر وكأنني سمعت هذا القول المأثور في مكان ما…’ جيون ميونغ هون أو كيم يونغ هون، أعتقد أنني لمحت ذلك ذات مرة في وسائل الإعلام التي كانوا يرونها أحيانًا على الأرض. “هونغ فان، هل تعرف بالصدفة أين سمعت هذا القول المأثور؟” عند تلك الكلمات، يضحك هونغ فان بحرارة. “في حياتي السابقة، يبدو أنني تجولت قليلاً عبر عدة عوالم. أعتقد أنني سمعته في أحد تلك الأماكن. لأنها كلمات ترددت صداها بعمق معي، أتذكرها. لكنني لا أتذكر تمامًا أين.” “فهمت…” أميل رأسي وأومئ. ‘بالفعل، هناك عوالم مختلفة بما في ذلك “العوالم الوسطى”. لن يكون غريبًا حتى لو كان هناك قول مأثور مشابه لقول الأرض في أحد تلك العوالم.’ إنها مجرد صدفة ظهرت بالاحتمال. “على أي حال، أفهم. أقدر النصيحة الجيدة. وسأواصل تدريب “قطع المبدأ” أيضًا.” أضغط راحتي معًا وأبدأ في مواصلة تدريب “قطع المبدأ”. في الوقت الحالي، إنه مجرد تدريب يجعل القلب ضبابيًا قليلاً. ولكن يومًا ما، بهذه الطريقة التدريبية الواحدة، سأتمكن من قطع المبدأ نفسه. “…بالمناسبة يا هونغ فان. هل ربما…”

الحاضر.
أضع راحتي معًا وأفتح عيني نصف فتحة.
“قطع.”
كييييييينغ!
يتكثف “النطاق السماوي” ويضغط في يدي كخط.
قريبًا، يطلق الخط المضغوط مباشرة إلى الأمام.
“مبدأ.”
في الدورة السادسة عشرة، سألته ذلك السؤال.
—بالمناسبة يا هونغ فان. هل ربما… تعلمت “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”؟ كما أراه، يبدو هذا مختلفًا تمامًا عن نظام “التدريب الخالد للسماء والأرض”، لذا إذا تعلمته أنت أيضًا، ألن يساعدك ذلك في العثور على ذكرياتك؟
—”الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” هو أيضًا طريقة اكتشفتها في مكان ما خلال حياتي السابقة. إنها طريقة ممتازة… ولكن شخصيًا، لم أحب قوتها الهجومية.
—قوة هجومية؟
—نعم. لذلك، لم أكلف نفسي عناء تعلم “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. بدلاً من ذلك، قمت بتعديل “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” و، في مقابل التخلي عن استقراره وحواسه إلى أقصى حد، قمت بإنشاء واستخدام طريقة أخرى تزيد من قوة القتل والقوة الهجومية.
—هاه، إذا تخليت تمامًا عن الاستقرار والحواس، ألا يصبح ذلك ضارًا بالأحرى؟
—هاو هاو، هذا صحيح. ولكن… أفكر في الأمر هكذا. بغض النظر عن مدى عدم استقرار وعدم وضوح طريقة ما، إذا أتقن المستخدم تمامًا مبدأ تلك الطريقة واستولى على كل الهياكل التي تشكل عدم استقرارها، فإن الآثار الجانبية مثل عدم الاستقرار أو فقدان الإحساس هي في الواقع كما لو أنها غير موجودة، أليس كذلك؟
—هل… ذلك صحيح…؟ حسنًا، لا بأس. إذا كان لديك الموهبة للتعامل معها، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. إذًا، ما هو اسم تلك الطريقة؟
—لقد أسميتها هكذا.
—ذروة أساليب الطاقة الداخلية.
—”عالم الظلام”.
شيكاغاك!
تبدو تقنية “قطع المبدأ” وكأنها تُمتص مباشرة في الظلام، وكما لو أنه لا يوجد شيء، تمر مباشرة عبر هونغ فان في مركز الظلام وتطير.
“ماذا تنوي أن تفعل بمهاجمتي بما علمتك إياه؟”
“…”
أبتسم ببساطة.
تُستخدم ضربة “قطع المبدأ” فقط لإثبات شيء ما.
ماذا أثبت؟
“قد تكون قريبًا بلا نهاية من القدرة المطلقة… لكنك لست كلي العلم، أليس كذلك؟”
ينظر إلي هونغ فان بلا تعبير.
“إذا أخفيت النية الحقيقية بـ “الهروب السماوي” وأطلقتها، حتى أنت لا تستطيع معرفة كل شيء.”
الضربة للتو كانت واحدة أُطلقت بمزج “الهروب السماوي” في تقنية “قطع المبدأ”.
عندها فقط، مدركًا شيئًا، ينظر هونغ فان إلى الوراء.
بونغ هوا، المسجونة خلف هونغ فان.
على سطح القفص الذي يسجنها، تُرسَم علامة قطع خافتة.
“لقد سخرت من أن عدم حمل الأمل ومعارضة القدر ليس سوى أمنيتي المفعمة بالأمل، أليس كذلك يا هونغ فان؟
“لقد علمتني.”
“إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود…؟”
ووو-وونغ—
تدخل القوة في اليد التي تمسك بالسيف.
يثبت نطاق الوعي الذي أصبح “نطاقًا سماويًا” حولي.
“الأمل الذي قد يأتي أو لا يأتي يومًا ما… لا أحتاجه. الآن. الآن، في هذه اللحظة، إذا تمكنت من تحقيق التعالي… فذلك وحده كافٍ.”
من خلال التعليم الذي علمني إياه هونغ فان، أصرخ وأنا أنكر مباشرة استنارة هونغ فان.
“هل قلت لي أن يكون لدي أمل؟ لا أحتاجه. لأنني… في هذه اللحظة بالذات! سأنجو!”
لا شيء يُؤخذ كأمر مسلم به.
الزمن الذي مضى لا يعود.
لذلك…
هذا الآن بالذات، الذي لا يُؤخذ أبدًا كأمر مسلم به، هو أعظم معجزة بالنسبة لي.
ارتعاش—
عند إعلاني، لأول مرة يظهر رد فعل أخيرًا على وجه هونغ فان عديم التعبير.
لا أستطيع قراءة كل أعمال ذلك القلب، ولكن ببصيرة وحدس “طاغوت أعلى”، أستطيع اكتشاف شيء ما.
“طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، لأول مرة، مستاء.
“هل استنارة الأمل شيء لا يصل إليك؟”
“نعم، أنا…”
“إذًا هذا كافٍ. لنوقف اللعب.”
ويرفع هونغ فان يده المصبوغة بالأسود.
تسوااات!
تعود اليد المصبوغة بالأسود إلى حالتها الأصلية.
“سأظهر القليل من الإخلاص.”
يتخلص من رتبة “الملك الشيطاني السماوي”.
عندها فقط أستطيع أن أعرف أنه كان، بالأحرى، ليس سوى قيد عليه.
محييًا إيانا حقًا كالملك المستقبلي، يبدأ في ممارسة قوته.
“انزل على يدي. “كنز الإشراق الأعلى الخالد”.”
يطول “سيف الفراغ”، ويبدأ “سيف الفراغ” بأكمله في أن يُغطى بالإشراق.
‘ذلك هو…!’
“الغابة العظيمة”.
“نبات الزهور”.
“الشمس العظيمة”.
“شعلة المشعل”.
“لؤلؤة اليشم”.
“البحر العظيم”.
“ندى المطر”.
تُمتص أرواح “خالدي الإشراق السبعة”، الذين أحييتهم، في يده دون حتى أن يتمكنوا من المقاومة وينتحبون.
وسط صرخات “اللوردات السماويين” الذين حكموا ذات مرة كحراس وحكام لجبل سوميرو، يتخذ وضعيته.
وضعية رمي!
‘ذلك هو…!’
في ذكريات “السلة الفضية”، الضربة التي اخترق بها الملك المستقبلي “السلة الفضية” وقتله!
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
—الشكل الخامس.
بااااات!
‘يجب أن أتفا—’
—أعلى.
جيووووونغ!
ضربة واحدة.
بتلك الضربة الواحدة، يُخترق جسدي وأموت.
—”ملء السماوات بالروح الميمونة”!
كيريريريك…
قبل أن أهلك تمامًا، أعيد الزمن مرة أخرى بالكاد بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة”.
الدورة 2017 مرة أخرى…
بوكواك!
“…!؟”
في اللحظة التي أفكر فيها بذلك، أُخترق وأُقتل مرة أخرى بـ “الشكل الخامس من سيف الفراغ”، “أعلى”.
كيريريك!
مرة أخرى، أعيد الزمن بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة”.
وبعد ذلك،
بوكواك!
مرة أخرى، أُخترق وأُقتل بذلك الرمح من الضوء.
عندها فقط أدرك.
‘هـ-هذا الهجوم…!’
“الشكل الخامس من سيف الفراغ”.
تُلقى هذه التقنية وراء التراجع نفسه.
بوكواجواجواجواك!
وهكذا، في لحظة، يبدأ عدد دورات التراجع من خلال “ملء السماوات بالروح الميمونة” في الارتفاع بجنون.

كورورونغ! يمر شهران آخران. أخضع لـ “المحنة السماوية” وأرتقي إلى مرحلة الروح الوليدة. و… في ذلك الوقت القصير. يرتقي هونغ فان أيضًا إلى مرحلة تكوين النواة. حتى تلك السرعة هي لأن هونغ فان أعطى الأولوية لاستعادة الذكريات على رفع مستواه. لو ركز على رفع مستواه، أحكم أنه كان سيصل إلى مرحلة الروح الوليدة في نفس الوقت معي. ‘بهذه الوتيرة… لن أُربى من قبل هونغ فان كالماشية، أليس كذلك؟’ إذا تجاوزني هونغ فان ووصل مباشرة إلى مرحلة “الكائن السماوي”… أقلق من أن علاقة السيد والعبد ستنعكس في ذلك الوقت. ‘…لنثق بهونغ فان.’ بطريقة أو بأخرى، قال إنه سيساعدني. بعد أن أقمت ثقة متبادلة معه، أقرر أن أؤمن بأنه حتى لو تجاوز مستواي، فسيحترمني. “يا سيدي، تهانينا! هاو هاو… أن تفكر في أنك أصبحت بالفعل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة.” “…هذا إطراء مفرط. سرعة تدريبك أسرع، أليس كذلك؟” “لا يمكن مقارنتي بسيدي.” “…شكرًا لك. إذًا… عند الوصول إلى مرحلة تكوين النواة، هل استعدت ذكرياتك أكثر قليلاً؟” “ممم… لا تزال هناك أجزاء غامضة، لكنني وجدت أجزاء من المحتمل أن تساعد سيدي. هاو هاو… أحببت أن المراحل المبكرة يمكن رفعها بسرعة لأنني من “العرق الشيطاني”، ولكن… أعتقد أن استعادة الذكريات ستكون أسرع بتدريب “قبيلة السماء”.” “فهمت… هذا مؤسف.” في قلبي، أريد أن أجد حتى طريقة طقسية لهونغ فان، لكن مثل هذا الشيء ليس بالأمر السهل. ومع ذلك، على الرغم من أنني لا أستطيع إعطاء الزميل أي شيء، إلا أنه يضحك ويسلمني قشرته المنسلخة التي كتب عليها صيغة معينة. تطير قشرته المنسلخة، التي نمت الآن بحجم منزل، إلي، وأستطيع قراءة صيغة تدريب “قطع المبدأ” المكتوبة بكثافة على تلك القشرة. “هذا هو…” “إنها صيغة يمكن من خلالها لكائن بشري الوصول إلى “قطع المبدأ”.” “هوه…” ‘هذا يبدو مثل…’ أنظر إلى ما يسمى بـ “قطع المبدأ”، التدريب الذي يقترب من طريقة لضرب المبدأ نفسه. ‘مزيج من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، و”سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، و”السيف عديم الشكل”…؟’ طريقة تدريب “قطع المبدأ” بسيطة. أولاً، هي ممارسة طريقة قطع الصلات. المرحلة الأولى من تدريب “قطع المبدأ” هي قطع أضعف الصلات. كورورورورونغ! تتناثر سحب “المحنة السماوية” التي ضربتني، وبرؤية ذلك، يتدفق أتباع ماكلي تشيون-سا بهذه الطريقة كالسحابة. عند ولادة متدرب جديد في مرحلة الروح الوليدة، يهرعون لتكوين صلة بأي وسيلة. تشاك! باتباع الصيغة التي علمني إياها هونغ فان، أجمع الطاقة وأضم يدي في صلاة. بعد اتخاذ وضعية صلاة نقية، أركز الوعي، والنية، والطاقة بين يدي المضمومتين. بينما يتجمع الوعي بين راحتي، أشعر به يتكثف كخيط رفيع. وفي لحظة، شيكاغاك! أطلق ذلك الخيط على متدرب مرحلة “الكمال الأعظم لتكوين النواة” في المقدمة الذي يهرع إلي لإقامة صلة. يصبح الخط ضربة قاطعة تقطع كل شيء وتطلق النار على المتدرب. وفي اللحظة التي تلمسه! باات! تتدفق الضربة القاطعة مباشرة إلى جسد المتدرب وتقطع نية المتدرب، وتتدفق داخل جوهر قلبه، وتقطع القلب ذاته الذي يقول إنه [يريد مقابلتي]. ودوك! “مم…؟” هم، في منتصف المجيء لمقابلتي، يتوقفون ويقفون هناك، وينظرون حولهم بوجه حائر. كما لو أنهم يجدون من المحير لماذا هم هنا. لم أقطع ذكرياتهم، ولم ألوي شخصيتهم. لقد جعلت فقط القلب ذاته الذي يريد مقابلتي باهتًا قليلاً. بذلك فقط، لم يعودوا يزعجونني ويغادرون ببساطة. أقطع القلب. “هوو…” ضربة قاطعة لا تقتل شخصًا، بل تنثر قلب شخص. لأنها تتطلب درجة هائلة ومتطرفة من التركيز، في اللحظة التي أنجح فيها لأول مرة، أشعر بأن طاقتي تستنزف على الفور. “لننهِ تدريب اليوم هنا.” “…نعم، لنفعل… ذلك.” شاعرًا بتعب ساحق، أزمجر نحو متدربي العالم السفلي الذين يهرعون إلي لتكوين روابط. [عودوا جميعًا! إذا أزعجتموني، فلن أغفر لكم!] عند تهديدي، يتردد متدربو “بناء التشي” ثم يفرون قريبًا. يحاول متدربو تكوين النواة الصمود قليلاً، ولكن عندما أضع زخم “السيف عديم الشكل” في التهديد، غير قادرين على التغلب على الخوف، يهربون هم أيضًا. أدخل مسكن الكهف وألتقط أنفاسي. “هوو…” “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الذي يهاجم النية، و”قانون قلب الغموض الفطري الرائع” الذي يآكل الوعي، و”السيف عديم الشكل” المصنوع من الإرادة. أشعر وكأنني أفتحهم جميعًا دفعة واحدة، ومع ذلك في نفس الوقت أشعر وكأنه فن سامٍ أعلى بكثير. ربما لأنني تعلمت بالفعل التقنيات الثلاث يمكنني على الأقل فهم طريقة تدريب “قطع المبدأ”. ‘أن تضرب قلب الخصم مباشرة…’ بمعنى ما، إنه “سيف قلب” حقيقي. ‘إنها قوة إلهية مرعبة.’ في نفس الوقت، أفكر فيما إذا كان، هذا، قد يثبت فعاليته حتى على شخص بقلب وحش مثل سيو هويل. ‘…ليس هذا هو الوقت المناسب للتفكير في ذلك.’ في نفس الوقت، أدرك أن تدريب “قطع المبدأ” هذا ليس سوى “الأساسيات” للمضي قدمًا إلى “قطع الناس”، وأتنهد. لم أبدأ حتى بشكل صحيح في الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. “هونغ فان… في الوقت الحالي، أفهم جيدًا قوة هذا الشيء المسمى “قطع المبدأ”.” “هاو هاو، إنه قوي كما هو متوقع، أليس كذلك؟” “ومع ذلك… إذا واصلت حقًا هذا التدريب الذي يقطع قلب الخصم بهذه الطريقة، فهل يمكنني حقًا قطع ما يسمى بالمبدأ؟” بصراحة، أشعر بعدم الارتياح قليلاً مع طريقة التدريب هذه نفسها. بطريقة ما، إنه تدريب ينكر مباشرة استنارة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”. لذلك، إذا لم أتمكن حقًا من قطع لعنة “الخالد الحقيقي” بهذا التدريب… فأنا أنكر استنارتي مباشرة وليس لدي خيار سوى أن يتم أسري من قبل “شيطان قلب” قوي. “أي علاقة بين القلب والمبدأ، حتى أنه بتكرار قطع القلب، يمكن للمرء أن يصل إلى قطع المبدأ؟” عند كلماتي، يومئ هونغ فان برأسه ويشرح. “التفويض السماوي هو ما تحدده السماوات. الحياة هي ما تمنحه الأرض.” “هذا صحيح.” “إذًا يا سيدي. هل الصلة شيء ممنوح من السماوات، أم ممنوح من الأرض؟” “…” أتأمل في ذلك الموضوع، ثم أجيب، محاذيًا إياه بالاستنارة التي أعطاني إياها جانغ إيك. “السماوات والأرض… أعتقد أنها ممنوحة من كليهما.” “صحيح. ما يحمله الجميع هو الصلة. ولكن إذا كان الأمر كذلك، في نفس الوقت، ألا يعني ذلك أن الصلة أيضًا ليست في أي مكان على وجه الخصوص؟” “همم…” “في النهاية، ما يجعل الصلات تتشكل ليس السماوات ولا الأرض، بل مجرد إدراك وقلوب أولئك الذين سيشكلونها. إنها قلوب الناس الذين يعيشون بين السماوات والأرض هم من يقررون الصلات.” يرسم هونغ فان شيئًا على الأرض. إنها شبكة. “وهكذا، فإن الصلات التي تبدأ من قلب الناس سرعان ما تأتي لتحتضن حتى السماوات والأرض في أحضانها، وتجعل كل شيء يتصل. إدراك واعتراف الناس، ورغباتهم، تصبح شبكة الصلات وتصبح “قانون السببية” الذي يشابك كل الظواهر. البعض… يسمي هذا شبكة إندرا.” “شبكة إندرا…” لقد رأيتها مرة واحدة في نص من عشيرة تشيونغمون منذ زمن بعيد. يقولون إن هناك طاغوتًا يسمى إندرا. يقال إن شبكة الطاغوت بها جوهرة ملحقة بكل شبكة، ولأن جوهرة واحدة تعكس كل الجواهر الأخرى، فهي شبكة تظهر أن كل شيء في هذا العالم مرتبط ببعضه البعض. كل شيء في هذا العالم متصل. “التشي، والروح، والقدر… في الحقيقة، كلها واحدة، أليس كذلك؟ في الواقع، كل شيء متصل كواحد. لذا، بالبدء من قطع قلوب الناس، إذا تمكنت من رؤية عالم أعمق وأعمق… فربما يومًا ما يمكنك قطع خيط الصلة ذاته.” “قطع الصلات…” أشعر بإحساس غريب عند تلك الكلمات الهائلة، وأطرح سؤالاً. “هل تقول إنه بمجرد ممارسة أعمال القلب، يمكن للمرء قطع مبدأ العالم المسمى بالصلة؟” عند شكي، ترتعش هوائيات هونغ فان. بطريقة ما، يبدو ذلك المشهد كابتسامة خافتة. “من الصعب الحصول على جسد بشري، ومن الصعب مع ذلك إدراك الداو.” من فمه، يتدفق قول مأثور. لماذا؟ “باتباع قلب الإنسان، يبحث المرء عن جذر الداو.” يبدو وكأنه شيء سمعته من قبل ومع ذلك أيضًا شيء لم أسمعه من قبل. ولكن في نفس الوقت، إنه قول مأثور يحمل عمقًا بعيدًا ومذهلاً. “جذر كل داو يكمن في قلب الإنسان. هذا يعني أنه إذا اكتسب المرء جسدًا بشريًا، وإذا تلمس طريقه على طول ذلك القلب، فيمكنه يومًا ما الحصول على الداو.” “…” “لنصقل القلب معًا وأنت تمضي. إذا فعلت ذلك، فستتمكن يومًا ما من الوصول حتى إلى المستوى المسمى بالمبدأ.” بسماع تلك الكلمات، أشعر وكأن بعض الرواسب التي تجلس في زاوية من قلبي تُغسل. ‘صحيح… القلب يلمس المبدأ.’ إنه طريق يمكن من خلاله للمرء أن يتلمس طريقه على طول جذر الداو. الضغط القوي الذي أعطاني إياه سيو هويل، وتلك الفلسفة التي ناقشت فراغ القلب. حتى لو غسلت استنارة جانغ إيك جزءًا من تلك الرواسب والإحباط، إلا أنها لم تستطع التخلص تمامًا من الانزعاج المتبقي. ولكن عند سماع أقوال هونغ فان المأثورة وتفسيره، أتخلص بشكل طبيعي من منطق سيو هويل الذي بقي في قلبي. “…شكرًا لك. بفضلك، تمكنت من التخلص من “شيطان القلب” الذي بقي في زاوية من قلبي.” “يسرني أنه كان ذا فائدة. إذا نجح سيدي يومًا ما في قطع الصلات من خلال القلب، فسيتمكن سيدي من قطع لعنة “خالد العقاب السماوي الحقيقي” ويصبح حرًا.” “حرية…” بسماع كلمات الحرية، وكلمات قطع الصلات، أتأمل فيما إذا كانت الحرية التي يتم العثور عليها بقطع الصلات صحيحة حقًا. “من فضلك لا تفكر بتعقيد شديد. فقط فكر في الأمر كطريقة أخرى لتدريب القلب.” “قطع الصلات… كما تقول؟” عندما أنظر إليه بنظرة قلقة قليلاً، يعبر هونغ فان مرة أخرى عن ابتسامة بهوائياته. “هذا هو النصف الأخير من القول المأثور الذي تلوته للتو على سيدي. أعتقد أنه سيكون ذا فائدة، لذا سأتلوه.” ثم، يطلق مرة أخرى ذلك القول المأثور المذهل. “إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود؟” أرتجف وأنا أسمع ذلك القول المأثور. “متى سأنتظر مرة أخرى… لتجاوز هذا الوجود…؟” يضربني القول المأثور الأخير بشكل مباشر أكثر بكثير من الأقوال السابقة. ‘كم من الأشياء فقدتها بتفويت الوقت؟’ حتى عندما ارتفعت إلى سيد قمة، فاتني استنارة ذلك الوقت وأضعت حياة كاملة. حتى في الحياة مع هيانغ-هوا، أضعت عدة سنوات لأنني لم أقل كلمة حب واحدة، وتركتها تُقتل. “…صحيح، أفهم ما تقصده.” أتحدث وأنا أشعر بلعنة تحول البرق. “بينما يعيش المرء الحياة، هناك بالتأكيد أشياء يجب قطعها.” إذا كان هناك أي شيء، فهناك أشياء تصبح أكثر إرهاقًا إذا فات المرء الوقت. بالفشل في قطع ما يجب قطعه بشكل حاسم، يمكن للعنة حتى أن تنقل المعاناة إلى الآخرين. “‘إذا لم يتمكن هذا الجسد من تحقيق التعالي في هذه الحياة، فمتى سأنتظر مرة أخرى لتجاوز هذا الوجود’… سأنقشه في أعماق قلبي.” “هاو هاو، إنه لشرف أن يستمع سيدي إلى نصيحتي.” “…ولكن…” أميل رأسي فجأة، وأشعر بأن القول المأثور الذي تلاه هونغ فان مألوف بشكل غير مريح. ‘بغض النظر عن كيفية تفكيري… أشعر وكأنني سمعت هذا القول المأثور في مكان ما…’ جيون ميونغ هون أو كيم يونغ هون، أعتقد أنني لمحت ذلك ذات مرة في وسائل الإعلام التي كانوا يرونها أحيانًا على الأرض. “هونغ فان، هل تعرف بالصدفة أين سمعت هذا القول المأثور؟” عند تلك الكلمات، يضحك هونغ فان بحرارة. “في حياتي السابقة، يبدو أنني تجولت قليلاً عبر عدة عوالم. أعتقد أنني سمعته في أحد تلك الأماكن. لأنها كلمات ترددت صداها بعمق معي، أتذكرها. لكنني لا أتذكر تمامًا أين.” “فهمت…” أميل رأسي وأومئ. ‘بالفعل، هناك عوالم مختلفة بما في ذلك “العوالم الوسطى”. لن يكون غريبًا حتى لو كان هناك قول مأثور مشابه لقول الأرض في أحد تلك العوالم.’ إنها مجرد صدفة ظهرت بالاحتمال. “على أي حال، أفهم. أقدر النصيحة الجيدة. وسأواصل تدريب “قطع المبدأ” أيضًا.” أضغط راحتي معًا وأبدأ في مواصلة تدريب “قطع المبدأ”. في الوقت الحالي، إنه مجرد تدريب يجعل القلب ضبابيًا قليلاً. ولكن يومًا ما، بهذه الطريقة التدريبية الواحدة، سأتمكن من قطع المبدأ نفسه. “…بالمناسبة يا هونغ فان. هل ربما…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الدورة السادسة عشرة. داخل كهف الوحش الشيطاني، أحدق بذهول في هونغ فان، الذي نما إلى مستوى “بناء التشي” في شهر بامتصاص الحبوب والإكسيرات الروحية. بفضل “السيف الزجاجي عديم اللون” و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، استعدت أنا أيضًا في وقت ما مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لكن هونغ فان ليس على نفس المستوى. ارتفاعه في المستوى أكثر سحقًا بكثير من ارتفاعي. لا يبدو هذا كعبقري. قبل أن أعرف ذلك، أنظر إلى الحريش الذي نمى أطول مني ويقترب من ذروة مرحلة “تنقية التشي”، وأسأل. “هونغ فان، لدي شيء أنا فضولي بشأنه…” “نعم، من فضلك تكلم.” “بغض النظر عن كيفية نظري إليه… يبدو وكأنك لا ترفع مستواك، بل “تستعيد” مستواك الأصلي.” “…” “هونغ فان… من فضلك أخبرني. هل أنت بالصدفة… “خالد حقيقي” خفض مستواه عن قصد وظهر أمامي؟” “مم… في الحقيقة يا سيدي. كنت على وشك أن أخبرك بذلك على أي حال.” بعيون مهيبة، يتحدث إلي هونغ فان. “في حياتي السابقة، يبدو أنني كنت كائنًا قويًا جدًا.” “حياة سابقة…؟” “نعم. يغطيه شيء أسود لذا لا أتذكر بوضوح… ولكن ربما كنت “الخالد الحقيقي” الذي يتحدث عنه سيدي.” “…!” عند تلك الكلمات، أجفل وأنظر إلى هونغ فان. باجيك، باجيجيك… أشعر بوضوح بلعنة البرق التي تغيرني من الداخل. “خالد حقيقي”! إذا كان كائنًا من تلك الدرجة، فهو وجود عالٍ ومرعب لدرجة أنه يؤثر على تراجعي. بسماع أن هونغ فان هو مثل هذا الكائن، لا يسعني إلا أن أخشاه. “…إذا كان الأمر كذلك يا هونغ فان.” أسأله. ربما… “خالد حقيقي”، مدعيًا أنني أزعجت تسليته، قد يقتلني بضربة واحدة ويضع لعنة على مستوى مشابه للعنة البرق، ولكن… حتى مع ذلك، يجب أن أسأل. “بالنسبة لكائن مثلك، ما هو السبب الذي يجعلك تخدمني كسيدك؟” “ممم…” “بالطبع، لا تزال لا تعرف ذكريات حياتك السابقة، لكنك شرحت لي بوضوح، من خلال أن التشي هو انفجار أو أي شيء آخر، أنك [تعرف مصيرك]. أخبرني. ما هو مصيرك…؟” يحك هونغ فان رأسه بقرون استشعاره. وبعد فترة وجيزة، يجيب. “مصيري هو… مساعدتك.” “مـ… مساعدتي؟” “نعم. حتى تسير أنت يا سيدي في الطريق الصحيح، وتسير في المصير الصحيح. حتى تتمكن تحت السماوات من أن تكون مستقيمًا وغير خجول… اتباعك هو مصيري.” أنظر إلى نية هونغ فان وجوهر قلبه. جوهر قلبه مشرق حقًا. إنه عالم مشرق مليء بالضوء تمامًا. برؤية ذلك الجوهر القلبي الصافي، والنقي، والجميل… لا أجرؤ على التفكير في أنه يقول أكاذيب. ‘ضوء مشرق ونقي لدرجة أن عيني تؤلمني ومن الصعب النظر إليه مباشرة…’ إذا كان جوهر قلب كهذا، ألا أستطيع الوثوق به؟ بالطبع، حتى هذا يمكن أن يكون فخًا. في الوقت الذي نزل فيه زينغلي و”خالد العقاب السماوي الحقيقي”، المشتبه في كونه مالك زينغلي، لم أستطع قراءة أي شيء منهما. يمكن ببساطة أن يكون حتى جوهر القلب قد أُعيد إنشاؤه وكل شيء مُلفق. بلع… هل يجب أن أثق بهذا الكائن الذي لديه مثل هذا الجوهر القلبي الصافي. أم يجب أن أشك فيه حتى النهاية… “…هونغ فان.” “نعم…؟” أنظر إلى هونغ فان وأتحدث. أشتبه به. في الحياة السابقة مباشرة، احترقت على يد “خالد حقيقي” وأثر ذلك حتى على تراجعي. إذا كان هونغ فان حقًا تجسيدًا لـ “خالد حقيقي” مشبوه… فقد يتم التلاعب بي مرة أخرى وأعاني من ضرر هائل. ومع ذلك… في نفس الوقت، في الحياة السابقة احترقت على يد سيو هويل. —العاطفة هي مجرد كمية الهواء القادمة من الرئتين. آه، بما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن في “العناصر الخمسة”، فربما تكون العاطفة من سمة المعدن. هوهو. فلسفة أن المشاعر ليست سوى من سمة المعدن. وهم يمكن صياغته حسب الرغبة وتلفيقه. كان ذلك منطقه. “…” لا أستطيع الوثوق بهونغ فان. لكن لا أستطيع قبول كلمات سيو هويل. “…أنا…” لا يمكن صياغة قلب الإنسان. لا يمكن استبداله بالنفس. أتذكر كلمات جانغ إيك أنه إذا كان قلب الإنسان معدنًا، فإن المعدن يتوافق مع “تشيان” في “الصور الثمانية”، وبالتالي هو نفس السماوات. نعم، القلب مثل ما تمنحه السماوات. إذا لم تكن السماوات، فعلى الأقل لا يمكن صياغة القلب. “أنا… سأثق بك.” إنه جزئيًا لإنكار سيو هويل وجزئيًا لقبول كلمات جانغ إيك. ولكن السبب الأكبر هو… لأن هونغ فان هو صلتي. في كل حياة سابقة، كان هونغ فان هو من ساعدني. حتى لو لم يكونا نفس الوجود، بما أنني لا أستطيع رد النعمة التي تلقيتها منهم، فمن الإنسانية فقط أن أردها على الأقل لهونغ فان هذا. أنا، من أعماق صدري. حتى لو كان هونغ فان في هذه الحياة حقًا “خالدًا حقيقيًا”، أقرر ألا أخون ثقته أبدًا وأن أؤمن به. “حتى لو كنت “خالدًا حقيقيًا”، لا يهم. سأصدق كلماتك وقلبك.” أنظر إلى هونغ فان بعيون مستقيمة. برؤية جوهر قلبه كالضوء، أعلن أنني سأثق به. و، بتلقي نظرتي، يخفض هونغ فان رأسه. “إذًا… لهذه الحياة، أطلب رعايتك. يا سيدي.” “صحيح. لنفعل ذلك من الآن فصاعدًا.” وهكذا، بهذه الطريقة، ننجح في ترسيخ رابطة ثقة هزلية بعض الشيء وجادة بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط