الفصل 804: حكاية تدريب العائد
و”الأمل” الذي يأتي مندفعًا بتلك السرعة المطلقة.
الحاضر.
طالما أن هذا موجود، فإن “ملء السماوات بالروح الميمونة” الخاص بي سينجح بالتأكيد.
ينفجر الضوء.
وييييينغ—
من خلال الفن السري لـ “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، أرسل “الآمال” لفترة وجيزة إلى عالم آخر.
—”دخول السماء”.
سيلاحقون مرة أخرى قريبًا، ولكن لا يوجد شيء أفضل من هذا لشراء الوقت الآن.
لأن جسده أصبح مخدرًا ومعتادًا، غارقًا في ذلك البرد، وذلك الألم، وذلك التعب.
كيريريريك!
إنه دليل على اسم “طاغوت الفراغ الأعلى”، وفي نفس الوقت كلمات تليق بعالم الرأس حيث تُختم “سجلات الأكاشا”، مجموعة كل الماضي.
يرن “سيف الفراغ”.
لأن العالم ليس بهذه السهولة بحيث يمكن للمرء التغلب عليه بالصلات فقط.
يصدر صوتًا يشبه هسهسة ثعبان وهو يمزق ويدفع الفوضى.
في نفس الوقت، يتدفق ضوء من عالم الرأس، وتظهر الصورة اللاحقة ليو هاو تي، الذي كان يمسك بكاحليه للحظة وجيزة، بشكل خافت.
كما لو كانت ذرات غبار، تنجرف أشياء بيني وبين هونغ فان، وتطفو وتومض.
ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان.
كل واحدة من تلك الذرات التي لا تعد ولا تحصى هي “نطاق سماوي”.
تستولي شبكة إندرا تمامًا على جبل سوميرو وتعهد بسيطرته إلى يدي.
بمجرد وقوفنا في مواجهة بعضنا البعض، تتصادم مبادئ العالم، وتولد الأكوان وتتدهور مثل الغبار في عاصفة غبار.
بعبارة أخرى، لمحاربة الملك المستقبلي، الذي يطلق “الأمل” في وابل، تُختم إمكانية القتال بعيد المدى قسرًا، ويجب عليك قتاله في قتال قريب جدًا، ومواجهة سيفه بسيفك بلا نهاية.
وبعد ذلك، يكشر “سيف الفراغ” عن أنيابه.
الآن أفهم تمامًا مبدأ “الأمل”.
ألوح بسيف مجموعات النجوم، المشبع بقوة الفوضى و”العجلة الدوارة”، وأصد “سيف الفراغ”.
لذلك، حتى بحساب تلك الموهبة والإمكانية النامية، قرر هونغ فان منحه عددًا من الفرص يبلغ ألف ضعف.
باااات!
بينما يتصل المستقبل والماضي وتصبح السببية واحدة، تتحول إلى مبدأ “التناغمات الستة”، أصل كل الأشياء.
ما يتردد صداه ليس صوتًا بسيطًا بقدر ما هو شيء يجب أن يسمى اهتزازًا واسعًا أو رنينًا متعاليًا.
وفي داخلي، أنا المنعكس في تلك العيون…
الضربة الأولى.
قوة حياته تنفد الآن.
بينما يصطدم سيفي وسيفه، تنفجر مجموعات لا حصر لها من الضوء كعاصفة رملية، كألعاب نارية.
“إذا كانت هناك حياة تالية، سأتبع سيدي حتى في الحياة التالية.”
كل منها هو خط زمني جديد وعالم موازٍ.
“ليست تلك فكرة جيدة.”
وكلما زاد عدد العوالم التي تنشأ، زاد اكتمال وتقوية جسد “الطاغوت الخالق” المسمى جبل سوميرو.
يحاول “ملوك الصفر الغربيون” التدخل مرة أخرى، لكنني أرفع سيفي.
غوغوغوغو!
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ” العمق النهائي.
تمتص الألوهية العظيمة التي تحمل جبل سوميرو في يد واحدة “النطاقات السماوية” والعوالم الموازية التي لا تعد ولا تحصى والتي يتم إنشاؤها حولها وتلقيها داخل الفوضى البدائية.
قبل أن يفقد كل عقله للمرة الأخيرة.
وييييينغ—
ضوء الأمل الذي وصل إلى الذروة ينفجر.
داخل “عالم الحمل”.
—”طاغوت إمبراطوري”.
يدور جبل سوميرو.
ضوء الأمل الذي وصل إلى الذروة ينفجر.
كوجوجوجو!
يقرض ظل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” قوته مع سيو أون هيون.
يسقط جبل سوميرو الذي يدور مباشرة نحونا، ويومض.
“الإنجاز؟”
وفي خضم كل ذلك، يلوح هونغ فان مرة أخرى بـ “سيف الفراغ”.
ومع ذلك…
تُطلق “الآمال” بلا رحمة في وابل.
وأنا أيضًا أستخدم قوة كيم يونغ هون.
في البداية تمكنت من صد “الآمال”، ولكن الآن بعد أن استخرجت كل ذرة من القوة النهائية التي يمكنني استخدامها…
تلك هي نهاية قصة الدورة السادسة عشرة بأكملها.
‘تلك القوى تتطور بلا نهاية وفقًا لخصمها.’
داخل ذلك الهجوم الأسود والشرس واسع النطاق، في النهاية، ينتهي الأمر بسيو أون هيون بتحول إحدى ساقيه إلى مسحوق بعاصفة واحدة من “التشي” المدمر الذي يطير بغض النظر عن “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.
لقد تطوروا بالفعل ليتناسبوا معي، ولأنهم يتطورون حتى الآن وهم يطيرون نحوي، فأنا في الواقع لم أعد قادرًا على صدهم.
صلات سيو أون هيون.
‘جوهر الأمل هو…’
على الرغم من أنه “دخول السماوات”، إلا أن قوته المرعبة تتجاوز بكثير “سيفي عديم الشكل” لـ “تخطي السماء”.
فقط بعد أن أصبحت “طاغوتا خالق” نصف خطوة…
“لا. أنت فقط تفعل ما تشاء. إذا كنت تريد أن تأخذ الأمور ببساطة، فافعل ذلك.”
الآن فقط أستطيع أن أفهم ذلك المبدأ والسر.
—”فن خالد”، “ملء السماوات بالروح الملوثة”.
لا، يجب أن أقول بالأحرى إنه “يتبادر إلى الذهن”.
مواساة.
لأنه حتى عندما همس به لي، لم أستطع تحمله ولم أستطع فهمه…
“الموقر العظيم السماوي للقدر ذو البوابة الذهبية السماوية الشاسعة والقاعة الكبرى المضيئة غير الفاعلة ذات الداو المتعدد الحاكمة للتقويم ذو القباب التسع المضيئة المستقبلية المجسدة للداو المحتوية على الحقيقة الحاكمة للسطوع حاملة التعاويذ فاتحة العالم الأعلى”.
—
يصبح كل ذلك الدين واحدًا و—من خلال أوه هيون-سوك—يصبح حبلًا أكبر وأكثر متانة يشتد حولي.
الدورة السادسة عشرة
إنها طبيعة هونغ فان أنه، إذا أتيحت له الفرصة، يصب على الفور أعظم وأقوى تقنياته النهائية على العدو لقتله.
كيريريريك—
تمامًا مثل “سيفي عديم الشكل”، تطير تلك الأشياء التي تبدو بلا شكل أو قاعدة نحوي تحت إرادته.
يندفع “تشي” أسود من هونغ فان.
لا يريد بشكل خاص إيقاظه.
ذلك هو “دخول السماوات ما وراء المسار” لهونغ فان!
كلها تتخذ وضعية غير مواتية وهي قوى تضرب الخصم من الأسفل.
تمامًا مثل “سيفي عديم الشكل”، تطير تلك الأشياء التي تبدو بلا شكل أو قاعدة نحوي تحت إرادته.
كوارورورونغ!
—العمق النهائي.
سهام سوداء لا حصر لها.
إنها طبيعة هونغ فان أنه، إذا أتيحت له الفرصة، يصب على الفور أعظم وأقوى تقنياته النهائية على العدو لقتله.
لا، حتى كلمة “تكرار” غريبة.
كما لو كان يثبت ذلك، يفتح على الفور العمق النهائي لـ “دخول السماوات ما وراء المسار”.
ولكن…
—أمل.
و!
‘أه…’
يستقر فيه شيء متعالٍ راكمه هونغ فان بامتصاص عدد لا يحصى من “الطواغيت العليا” بقوة الجذب وابتلاع الفوضى.
تصبح “هالة التشي” السوداء ضوءًا ساطعًا.
خلف سيو أون هيون، تظهر الصورة الظلية الأخيرة.
للحظة أجفل بذهول وأنا أشاهد كتلة “هالة التشي” وهي تطير نحوي، ثم أستجيب على عجل.
كواجواجوانغ!
تتحرك غرائزي.
كوجوجوجوجو!
أشعر وكأن شخصًا يهمس بجانب أذني.
الدورة السادسة عشرة
—”الأمل” الحالي هو شيء كبحت قوته وقيدته بدرجة كبيرة من أجل محاولة الاشتباك معك. لكن جوهره هو نفسه.
تظهر كيم يون كظل خلف ظهري وتبتسم بحرارة.
لماذا هو؟
باستخدام سلطة “طاغوت الحياة الأعلى”، تحاول استدعاء كل “الوحوش الخالدة” داخل جبل سوميرو وتنفخ حتى قوة حياتها فيه، لكن لا فائدة.
داخل هونغ فان…
وينقسم ” التشي” الأسود الواحد الملقى في الهواء إلى آلاف، وعشرات الآلاف من القطع، ويهبط في جميع أنحاء “صحراء دوس السماء” كأمطار غزيرة.
يتردد صدى صوت ما.
مبتسمة، تغوص بونغ هوا مرة أخرى تحت سطح وعيي، ويظهر ظل كانغ مين-هي بجانب كيم يون.
‘هل هذا… قلب هونغ فان؟’
بمجرد أن يصل المرء إلى مستوى معين، يمكن لأي شخص تجاوز الزمان والمكان والذهاب إلى الماضي.
لا أعرف لماذا.
حتى الآن، لا يزال لا ينضب.
ومع ذلك، لسبب ما، الآن أشعر وكأنني متصل بهونغ فان نفسه.
تندفع مخالب تمزق الجسد بالكامل في شكل حيث يتم دمج قوة الجذب والطرد، وتصبح وحشًا يحاول عض جسده بالكامل إلى قطع.
حتى الآن، لم تفعل رؤية “تخطي السماء” سوى قراءة جوهر قلب الخصم بشكل أعمق.
“أنا أغار. من ذلك النوع من النقاء.”
ولكن هونغ فان مختلف.
من ناحية أخرى، سيو أون هيون، حتى وهو يستخلص ويستخدم كل صلاته، لا يزال يقصر عنه بكثير.
‘كما لو…’
الآن استنفدت طاقته، وجسده مسن.
—جوهر هذا هو قصة. إنها قصة تتكشف من أجل تدمير الخصم الذي اتخذته كعدو لي.
وبعد ذلك، يكشر “سيف الفراغ” عن أنيابه.
‘أشعر وكأنني داخل قلب هونغ فان.’
كوارورورونغ!
أشعر وكأن جزءًا من عقلي قد دخل إلى جوهر قلب هونغ فان، واتصل بعقله، ويخبرني بورقة الإجابة.
قبل فترة طويلة، حتى شكله المتبقي سيتحول إلى برق ويتناثر كصاعقة واحدة.
هل يعرف هونغ فان هذا؟
تضيء “النطاقات السماوية” التي لا تعد ولا تحصى والتي تبدو كغبار وتولد بداخله، وترفضنا.
لسبب ما، لدي شعور بأنه يعرف.
تسوااات!
وييييينغ—
“إذا لم يعجبك أو إذا توصلت إلى اسم أفضل لاحقًا، فلا تتردد في تغييره. إذا خطر ببالك اسم آخر، يمكنك استخدام ذلك بدلاً من ذلك.”
توكواجاجانغ!
يواجهه وهو يحتوي على كل هذا.
من مسكن الكهف حيث يقع “فرن الفراغ السماوي”، في مركز “مسار الصعود”، يُحفر نفق عملاق وصولاً إلى ما وراء “مسار الصعود”.
غير عالم بأن حياته بأكملها كانت موضع تلاعب، مشهد موته وهو يبتسم بوضوح ونقاء…
إنه فن هونغ فان السري الذي يخترق “مسار الصعود”، الذي هو على مقياس عشرات من سلاسل الجبال، في لحظة واحدة.
يبدأ هونغ فان في اتخاذ وضعيته.
والغاك!
الفوز بالقوة مستحيل.
على الرغم من أن جسدي المسن تمامًا لا يستطيع تحمل تلقي تلك التقنية وجهًا لوجه، إلا أنه يغلي.
أشعر وكأن شخصًا يهمس بجانب أذني.
“هل هذا هو “دخول السماوات” الخاص بك!؟”
[في البداية كنت معنا في شكل رجل عجوز.]
على الرغم من أنه “دخول السماوات”، إلا أن قوته المرعبة تتجاوز بكثير “سيفي عديم الشكل” لـ “تخطي السماء”.
إذا وثق به سيو أون هيون حتى النهاية، فإنه يقرر الحفاظ على “سيف الفراغ” هذا حتى النهاية.
هذا بالأحرى…
بالنسبة له، أنا، نحن… نصبح وجودات من المجهول لا تستطيع حتى البصيرة في المستقبل فهمها.
حتى أنه يبدو وكأن وجودًا متعاليًا، في حالة وصوله إلى “ذروة الفنون القتالية”، يمازحني بالإصرار على أنه “دخول السماوات ما وراء المسار” فقط لإجراء مبارزة معي.
في نفس الوقت، يُسحب غالبية البرق الموجود داخل سيو أون هيون إلى هونغ فان.
حتى أنني أشعر بالشك فيما إذا كانت هذه حقًا قوة على مستوى “دخول السماوات”…
إنها “دخول السماء”.
‘قال هونغ فان إنه “دخول السماوات”.’
إنه يراكب ببساطة “السيف عديم الشكل” على “السيف الزجاجي عديم اللون” وينتظر فرصة.
إذا كان الأمر كذلك، فهو “دخول السماوات”.
كل شيء…
أنا ببساطة أصدق ذلك.
لنساعد صديقًا على الراحة.
إذا قال صديقي ذلك، فهو كذلك. ما الحاجة لأي أسباب أو حيل!؟
في أي من الخطوط المستقبلية اللامتناهية، حتى يصل “فنه الإلهي” إلى نهايته، يؤكد هونغ فان أن هذا السم سيستمر في البقاء في قلبه ويجز على أسنانه.
باتشيجيك—
“الحياة أمل.”
كلما استخرجت القوة، زاد غليان البرق في جميع أنحاء جسدي.
يطير “السيف الزجاجي عديم اللون” بعيدًا في المسافة، وسيف هونغ فان، بتحكمه، يتحول بالكامل إلى موجة صدمة، بحيث بدلاً من شق سيو أون هيون إلى نصفين، فإنه يوصل فقط التأثير عبر جسده بالكامل.
لمئات السنين، لم تُفك لعنة البرق أبدًا في النهاية.
لقد هُزم في المهارة أيضًا.
ولكن…
جيووووونغ!
في نفس الوقت، قوّت أيضًا قوتي الكاملة.
بالقوة التي شكلتها كل تلك الصلات أمامه مباشرة، ينظر هونغ فان مباشرة في عيني سيو أون هيون، وأخيرًا يصطدم السيفان.
كورورونغ!
‘هل تقول إنك ستجمع كل الصلات وتقف ضدي؟’
في لحظة أتحول إلى شكل يشبه روح البرق.
و!
أصبح خطًا واحدًا من البرق، نفسه.
توقظ كيم يون اسمها الحقيقي كـ “ملكة سماوية”.
إنها حركة بسرعة برق حقيقية لا يستطيع متدرب عادي في مرحلة الروح الوليدة التحرك بها.
من خلال الفن السري لـ “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، أرسل “الآمال” لفترة وجيزة إلى عالم آخر.
أتقدم بسرعة تتجاوز مستواي بكثير وأصطدم بهونغ فان.
أخيرًا، جسد “طاغوت خالق”، جبل سوميرو.
ولكن يضرب هونغ فان بقدمه.
نطاق “طاغوت خالق”.
—تقنية خطوة، “السماء السوداء”.
لا يريد بشكل خاص إيقاظه.
—تقنية حركة، مستقبل.
إنه دليل على اسم “طاغوت الفراغ الأعلى”، وفي نفس الوقت كلمات تليق بعالم الرأس حيث تُختم “سجلات الأكاشا”، مجموعة كل الماضي.
شيريريريك—
—”الملك الشيطاني السماوي”.
يطير نحوي في لحظة.
بإعادة الخط الزمني والتاريخ اللذين أصبحا خاصين به إلى سيو أون هيون، يصير الملك المستقبلي لفترة وجيزة حرًا من تأثير “سم السيف عديم الشكل”.
مشهد “التشي” الأسود الذي يمر عبر الفضاء وهو يطير يبدو تمامًا كثعبان أسود واحد.
[“فنون قتالية لسماء منفصلة”.]
‘إنه يتجاوز… سرعة البرق…!’
و…
في لحظة يتجاوز سرعة البرق ويتسارع أكثر، وفي مرحلة ما تصبح سرعته بحيث لم أعد، أنا متدرب مرحلة الروح الوليدة، قادرًا على المتابعة.
يدرك هونغ فان أن “طاغوت الصلات” أمامه هو حقًا سيده، وبضحكة تختلط فيها العديد من المشاعر… يبدأ في البكاء وهو يضحك بهدوء.
كييييينغ—
يبدأ سيو أون هيون في إغماض عينيه.
يتسارع إلى أقصى حد.
مستغلاً تلك الفرصة ومغمضًا عينيه لإخماد “سم السيف عديم الشكل” الساكن فيه، يعد هونغ فان على الفور القوة لتوجيه الضربة النهائية لسيو أون هيون وتحطيم شخصيته.
و، للحظة واحدة!
عيناه، التي كانت للحظة ملونة بالتعب والعذاب، تضيء بالفراغ مرة أخرى.
كوااانغ!
—بالطبع، تختلف درجة ذلك المحرم من شخص لآخر، ولكن هناك شيء واحد مؤكد. إذا انتهكت أعظم محرم، يمكنك في النهاية الهروب من الحلم.
يتجعد جسدي بالكامل وأنا أطير نحو جزء واحد من “مسار الصعود”.
تدريجيًا، يصبح تنفس سيو أون هيون خشنًا.
“كيهوك!”
حاملاً كل تلك الصلات على ظهره، يواصل سيو أون هيون رفع سيفه.
على الرغم من أنني أمتلك جسدًا برقيًا، إلا أن [مفهوم] [البرق] نفسه يتجعد ويتمزق.
[ليست ثقة. إنها مجرد حقيقة.]
بالكاد، فقط بالغريزة، أفهم ما حدث.
والقلق دائمًا يأتي من المجهول.
‘للحظة… تجاوز سرعة الضوء…!؟’
“تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
سرعة، بالتدخل من المستقبل إلى الماضي، تنجح في تحقيق ضربة مؤكدة.
في اللحظة التالية،
إنها سرعة بعيدة جدًا، بعيدة جدًا وراء شيء مثل سرعة البرق.
—تقنية حركة، مستقبل.
“دخول سماوات ما وراء المسار” مرعب بلا إجابة في الأفق.
تودودودودودو!
ذلك هو “دخول السماوات” المخيف لهونغ فان.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
ومع ذلك، بينما أرى تلك الشظية من موهبته التي لا يمكن فهمها…
أسحب بقوة مرة أخرى السلطة على جبل سوميرو و”فن التدريب الخالد الخالد”.
بينما أرى الفجوة التي لا أستطيع تجاوزها على الإطلاق، أبتسم.
“أنت تتعب.”
لأنه يبدو تمامًا مثل قتال كيم يونغ هون.
ولكن…
في الدورة الأولى، قاتلت كيم يونغ هون ويأست ويأست مرة أخرى.
باكانغ—
ومع ذلك، إذا فكرت في الأمر الآن…
ليس فقط ما ولد به، بل ما راكمه وراكمه بيديه…
يبدو أنني كنت سعيدًا بمجرد مطاردة شخص بعيد جدًا عن متناولي لدرجة أنني لم أتمكن من اللحاق به أبدًا.
يتكشف السيف لقتل “روح الجبل الإلهية” من يد هونغ فان.
“هوهاهاها!”
يسقط جبل سوميرو الذي يدور مباشرة نحونا، ويومض.
بوجه مليء بالبهجة، أستعيد جسدي مرة أخرى وأفتح “فن سيف قطع الجبل”.
في اللحظة الأخيرة،
بينما يطير نحوي هونغ فان، الملفوف في كتلة من “التشي” الأسود، لسبب ما، يبدأ في نقل إدراكاته للفنون القتالية إلي وهو لا يزال متصلاً بي.
إنها سرعة بعيدة جدًا، بعيدة جدًا وراء شيء مثل سرعة البرق.
—إذا كنت ترغب في مواجهة “الأمل”، فهناك استراتيجيتان أو ثلاث للهجوم. هذا مستمد من مبدأ “الأمل”…
—”فن سيف قطع الجبل”.
كيييي!
لأنه حتى عندما همس به لي، لم أستطع تحمله ولم أستطع فهمه…
من “التشي” الأسود، تنفجر مجموعات من الضوء، ومرة أخرى تتدفق تقنيته النهائية نحوي.
ربما، إذا اصطدم بـ “فن الصحوة الإلهي” لـ “السلة الفضية”، فقد يخسر حتى.
لماذا هو؟
استنارته النهائية التي تبدأ من “فنون دخول السماوات القتالية” وتصل إلى هنا.
مشهد دفعه لي إلى زاوية باستخدام مثل هذه التقنيات المرعبة…
—”إشراق الشبكة العظمى”.
حتى أنه يبدو وكأنه يريد ببساطة أن يضربني بقوة.
ووضع ذلك الاستنساخ الأخير داخل سيو أون هيون.
هل هناك ربما شيء فيّ كان غير راضٍ عنه؟
حركة يحتوي فيها على “روحه الوليدة” في ضربة السيف، ويفجرها، ويموت مع الخصم.
ربما في الـ 500 عام التي قضيناها معًا، تدربت معه فقط وعاملته ببخل شديد.
مبتسمًا ببراءة دون حتى أن يعرف ما يفعله هونغ فان وهو يقول تلك الكلمات، سيو أون هيون…
‘في الحياة التالية… يجب أن أتركه على الأقل يأكل بعض أطباق البطاطس اللذيذة.’
ومع ذلك، هذا الفراغ يختلف عن الفراغ حتى الآن.
الآن، الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو البطاطس.
“همم، ماذا تقول؟ فقط بوجود اسم سيجعله أكثر إرضاءً عند استخدامه. إذا لم تتمكن من التوصل إلى واحد… فماذا عن أن أسميه لك؟”
تنتفخ مجموعات ضوء “الأمل” فجأة إلى درجة هائلة ثم تندفع لتمزيقي.
و…
وأنا، أسعى بطريقة ما لهضم إدراكات الفنون القتالية التي نقلها هونغ فان، أبدأ في معارضة “الأمل” بكل قوتي.
وحتى وهي تطير نحو الخصم، تعذب نفسها بلا هوادة بالوهم والعذاب…
—
نحو “الآمال”، يلقي أعظم مواساة يمكن أن يعطيها.
الحاضر.
يتجعد جسدي بالكامل وأنا أطير نحو جزء واحد من “مسار الصعود”.
كيريريريك—
: : فليسمع “الملوك السماويين السبعة كنوز سرعة دورة زهرة بلا اسم الميمونة”. بما أن نعمة السماوات تسكن بالفعل في اسمك… : :
بينما أنظر إلى “الأمل” الذي، على الرغم من أنني طردته بـ “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، يطاردنا مرة أخرى عبر الخط الزمني، أتذكر مبدأ “الأمل”.
من الآن فصاعدًا، ستبقى هذه البصيرة داخل جوهر قلب سيو أون هيون وتؤثر على التقنيات التي سيخلقها سيو أون هيون في المستقبل.
الآن فقط تُفك المعرفة في رأسي.
اللحظة التي تولدت فيها روحه هي على الأرجح النقطة الزمنية التي أتى فيها إلى قاعة الاستقبال مع جيون ميونغ هون.
لأن المعرفة نفسها حول ما يسمى بـ “الأمل” كانت تخص الملك المستقبلي طوال هذا الوقت، يبدو أنه أبقاها مختومة حتى وصلت إلى مستوى يمكنني تحمله.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ” العمق النهائي.
‘شكرًا لك يا غو جو.’
تسوااات!
في الدورة السادسة عشرة، كنت في مستوى لا أعرف فيه شيئًا، لذا لم أتلق في الواقع أي تأثير على الإطلاق، ولكن…
ستختفي شخصية الوجود المسمى سيو أون هيون، وستخرج بونغ هوا وتتلقى “جوهر أصل القدر”.
الآن أفهم تمامًا مبدأ “الأمل”.
—مستقبل.
لو عرفت هذا في أيام “خالد الشبكة العظمى” أو أقل بدلاً من مستوى “خالد حاكم”، لكنت اكتسبت “شيطان قلب” قويًا من الصدمة تجاه الشيء المسمى الفنون القتالية الذي عرفته حتى الآن.
تصبح آلاف الثعابين السوداء التي تغطي السماء والأرض وتسقط “مسار الصعود” بأكمله.
كنت سأحاول إعادة إنتاج “الأمل” على مستواي على الرغم من أنني لا أستطيع، ولكانت انقسمت شخصيتي إلى آلاف، وأصبت بالجنون ومت.
الأقوى.
مبدأ وجوهر “الأمل” هما كما يلي.
يصبح “معاقبة السماء”، ويهزم السماوات،
متذكرًا رؤى الفنون القتالية التي اكتسبتها في ذلك الوقت، والتي تُفك الآن فقط، أعدل قبضتي على “سيف عدم الاستمرارية”.
تلك هي…
—”الأمل” هو تعظيم التحكم في السيف.
وو-وونغ!
أتذكر الوقت الذي تعلمت فيه التحكم في السيف لأول مرة.
‘شكرًا لك يا غو جو.’
أدخلت وأدخلت الأفعال في التحكم في السيف، وفي مرحلة ما، تحرك التحكم في السيف من تلقاء نفسه، وفي النهاية نسخت نفسي فيه، وأصبحت “سيف هالة”.
“لنذهب مع… السيف الذي يقطع فراغ العدم.”
—يمكن تسميته تعظيم استنساخ.
باكانغ!
وإذا تم تعظيم “كرة الهالة”، فإنها تصبح واحدة مع جوهر قلب المرء وتسمح للمرء بإسقاط جوهر القلب نفسه في العالم.
—”دخول السماء”.
ومع ذلك، يمكن ضغط جوهر القلب المسقط هكذا مرة أخرى و”إطلاقه”.
يسقط جبل سوميرو الذي يدور مباشرة نحونا، ويومض.
قوة “الانفصال أثناء الجلوس، دخول الأمل” التي أظهرتها يو هوا أو جانغ إيك.
“خطوة سيد الجبل المتجاوز للقمم”.
مستوى “الخطوة الأولى أمام العرش”.
يسقط وابل “تشي” الأسود لهونغ فان نحو مكاني ويحطم السماء والأرض.
في ذلك المستوى، يمكنك ضغط جوهر قلبك وإطلاقه، وإطلاق ضربة واحدة قوية تتجاوز مستواك.
تصبح آلاف الثعابين السوداء التي تغطي السماء والأرض وتسقط “مسار الصعود” بأكمله.
ومن خلال تلك الضربة الواحدة يمكنك إنشاء استنساخ، أو إيداعه في جوهر قلب الآخر حتى يتمكن الآخر من استخدامه.
يرن صوت جرس براهما.
“الأمل” هو، في جوهره، “الخطوة الأولى أمام العرش”، ومع ذلك [قوة “استنساخ ضربة واحدة” تطورت وراء أقصى الحدود إلى نطاق التعالي].
حتى “طاغوت بحر الملح الأعلى”، الذي أخذه بأكبر قدر من الحذر قبل سيو أون هيون، لم ينجز أكثر من كسر “الأمل” بضع مرات، وكان ذلك كل شيء.
ما أسماه التحكم في السيف في ذلك الوقت كان مجرد اعتباره لي، أنا الذي لم أستطع استخدام “استنساخ ضربة واحدة”.
ربما يكون قد ذهب بعيدًا جدًا ليصنع شيئًا مثل صديق.
—أنت تنسخ شخصيتك وتنفخها في السيف. هنا، نطاق ما تنفخه هو حرفيًا كل شيء. كل موهبة وقلب المرء، وحتى موهبة وإمكانية المرء، والمشاعر وحتى أجزاء من روح المرء…
إنه سبب غير مرتبط تمامًا، لكن هونغ فان يجيب هكذا، آملًا أن يتمكن سيو أون هيون من المضي في طريقه وهو مرتاح.
هذه أشياء، في الدورة السادسة عشرة، لم أستطع فهمها حتى عندما سمعتها.
لم تعترف حتى باسم “موقرة سماوية”.
الآن فقط أفهم.
غو جو، الذي يخرج من خلف سيو أون هيون، يبدأ في مساعدة سيو أون هيون.
—وبعد ذلك… تعدل شخصية نفسك التي نفختها، وتنفخ هدفًا لإبادة الخصم. ما يكتمل بذلك هو ذات أخرى لنفسك تريد بصدق قتل هدف واحد…
هو، لأول مرة، يتحدث عن الحاضر ويركز الكتلة الكاملة للضوء في فراغه.
تُضاعف تلك الذات الأخرى من لحظة فتحها فقط لقتل الهدف المحدد، وتستخدم كل الإمكانيات والمواهب، والشخصية والقوة لنفسك التي نفختها فقط لقتل ذلك الهدف الثابت.
إنكار وجود المرء وكل شيء عن نفسه.
أنت تضاعف وتعدل شخصية تعيد إنتاج كل نفسك، وتستخدمها كقنبلة تدمير متبادل تجعلها تفكر فقط في قتل الهدف.
تصطدم استنارة جانغ إيك، التي تستبدل نية المواساة بقوة الدمار، بهونغ فان.
تلك الذات التي خُلقت هكذا للقتل، من لحظة فتحها، تتألم حول كيفية قتل الخصم وتبتكر أساليب وسلطات محسنة لهم.
كلها تتخذ وضعية غير مواتية وهي قوى تضرب الخصم من الأسفل.
وحتى وهي تطير نحو الخصم، تعذب نفسها بلا هوادة بالوهم والعذاب…
إنه حقًا يصطدم بكل شيء ضده.
بسرعة خالدة تتجاوز “وعي أرايا”، لا، ربما حتى أبعد من ذلك، لـ “وقت قريب من اللانهاية” تتأمل في كيفية تدمير وقتل الخصم وتجلب الخصم إلى الموت.
أخيرًا،
لأن الهدف محدد هكذا، فإن لها سمة كونها حية، لذا حتى لو تفاديت، فإنها تطارد، وحتى لو أرسلتها طائرة وراء الخط الزمني، فإنها تعود مرة أخرى.
تستولي شبكة إندرا تمامًا على جبل سوميرو وتعهد بسيطرته إلى يدي.
كلما تفادى الخصم وهرب، زاد وقت التألم بشأن القتل، لذا بدلاً من أن تقل قوتها مع مرور وقت طيرانها، فهي عمق غريب “يستمر في التطور” وينمو أقوى.
تسقط قطعات لأسفل لا حصر لها كشلال وتحذف كل شيء على طول مسارها!
قصة واحدة توجد لتدمير هدف واحد، وبذلك تدمر حتى نفسها.
تستولي شبكة إندرا تمامًا على جبل سوميرو وتعهد بسيطرته إلى يدي.
بطريقة ما، إنه شيء يمكن تسميته “فن إلهي زائف”، شيء يتجاوز السلطة والتقنيات القتالية.
في الدورة السادسة عشرة، كنت في مستوى لا أعرف فيه شيئًا، لذا لم أتلق في الواقع أي تأثير على الإطلاق، ولكن…
إنها تقنية نهائية قاسية ومثيرة للشفقة مليئة بالتعذيب الذاتي وكراهية الذات، لا يمكن أن ترضى إلا بعد إساءة معاملة، وإعادة تشكيل، وتعذيب الذات حتى النهاية، ومشاهدة الخصم وتلك الذات الأخرى تموت.
‘ذلك هو…’
ذلك هو جوهر ومبدأ “الأمل”.
ومع ذلك، إذا فكرت في الأمر الآن…
يرن صوت يشبه هسهسة ثعبان.
جبل سوميرو والسلطة التي يفتحها جسد “طاغوت خالق”.
—لذلك، طرق مهاجمة “الأمل” هي حوالي اثنتين أو ثلاث. الأولى هي إظهار “الأمل” إمكانية أخرى غير القتل، وإذابة “الأمل” قبل أن يضربك. ومع ذلك، بهذه الطريقة، إذا رفض “الأمل” تلك الإمكانية، وفي النهاية، لا يزال يندفع، فهناك أيضًا خطر أن يتسارع تطور “الأمل” بدلاً من ذلك. إنها طريقة لا يستطيع استخدامها إلا شخص على مستوى متعالٍ يستخدم قوة الفوضى كوسيط لسلطة.
ما يُشعر به هو الخير الخالص.
في ذلك الوقت، لم أكن أعرف ذلك، ولكن يبدو أنها طريقة يمكن لكائنات مثل “طواغيت الخلق” أو الألوهيات العظيمة من عوالم أخرى استخدامها للدفاع عن أنفسهم بضع مرات.
إنه مثل ضربة فرشاة.
—الثانية هي، بما أن “الأمل” يتطور في النهاية بقبول موهبتي وإمكانياتي، إذا كان لديك الثقة في أنك تستطيع التطور والنمو أقوى وأسرع مني. إذا تطورت وتغيرت أسرع من “الأمل”، الذي يتطور بلا نهاية من أجل مواجهتك، يمكنك كسر “الأمل” وجهًا لوجه.
تستجيب شخصية أخرى بداخلي.
إنها طريقة ممكنة فقط إذا تطورت ونموت بسرعة تتجاوز موهبة وإمكانيات هونغ فان.
“لا شيء محدد يتبادر إلى الذهن ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، من فضلك أدرج كلمة سيف.”
—وأخيرًا… الوقت الذي يكون فيه “الأمل” أضعف هو، في النهاية، لحظة فتحه. “الأمل” في ذلك الوقت لا يستطيع حتى استخدام مطلق القدر أو “المانترات العظيمة الثلاث”، لذا إذا تمكنت من التغيير والتقدم ولو قليلاً في لحظة فتحه، يمكنك صد “الأمل”.
ومع ذلك…
بعبارة أخرى، لمحاربة الملك المستقبلي، الذي يطلق “الأمل” في وابل، تُختم إمكانية القتال بعيد المدى قسرًا، ويجب عليك قتاله في قتال قريب جدًا، ومواجهة سيفه بسيفك بلا نهاية.
منفصلاً لفترة وجيزة عن هونغ فان، يبدأ في نفخ “روحه الوليدة” بأكملها في “السيف الزجاجي عديم اللون” من أجل إظهار أقوى تقنية حاسمة يمكنه إطلاقها من مرحلة “تخطي السماء ما وراء المسار”.
بوهواااك!
إذًا، كيف؟
تُعاد كتابة “مانترا العجلة الدوارة” وفوضى “البحر الخارجي” بإرادتي، وتتكشف قصص لا حصر لها.
ولكن في تلك اللحظة،
وفي لحظة،
—”تمزيق عديم اسم شيطاني إمبراطوري”.
كييييك!
تمتص الألوهية العظيمة التي تحمل جبل سوميرو في يد واحدة “النطاقات السماوية” والعوالم الموازية التي لا تعد ولا تحصى والتي يتم إنشاؤها حولها وتلقيها داخل الفوضى البدائية.
أتطور مرة أخرى بسرعة متعالية.
—”الملك المستقبلي”.
بسرعة تتجاوز موهبة هونغ فان…!
القصة التي سمعها في “عالم القوة القديمة” في جزيرة بنغلاي من ملكة مملكة بنغلاي داخل عالم الأحلام.
[فز يا سيو أون هيون…!]
زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى.
يذيب جيون ميونغ هون شخصيته وإمكانياته الخاصة بداخلي.
في لحظة أموت مرة أخرى، وأعود بالكاد إلى الحياة.
في نفس الوقت، يسكن “البرق الأحمر للمحنة السماوية” في يدي.
كل المنهين عبر العصور.
كوارورورونغ!
يتغير نطاق إمكانيته ونموه بطريقة قريبة من التطور.
جيون ميونغ هون هو الوريث الذي تلقى كل إرث “مالك العقاب السماوي”.
كييييك!
“مالك العقاب السماوي” دو غون هو الطاغوت الذي أعطى اسم شبكة إندرا لـ “قانون السببية”.
هذا ما يعتقده.
لأن رتبتهم وفئة وزنهم لم تكن كافية، فإن ما استطاع دو غون فعله لم يكن أكثر من التدخل بسهولة في شبكة إندرا على مستوى “موقر سماوي” تقريبًا.
بوهواااك!
ومع ذلك، إذا تلقى كائن لديه فئة الوزن، والرتبة، والاستنارة حتى سلطة التسمية…
—هيوك سا.
كورورور!
كل ذلك يأتي الآن إلى أيدينا.
يمكن الإمساك بقوة ما تم تسميته في يدي وامتلاكه بقدر ما أشاء.
إما أن يعطوه إمكانية أن يصبح أكثر سعادة، أو يمنحون “الأمل” بشكل صحيح روحًا أو وجودًا ويفصلونه عن هونغ فان ليعطوه فرصة ليعيش حياة أخرى.
جيوونغ!
بغض النظر عن مدى عدم مواتاة الأمر ومدى عدم وجود إمكانية، الروح التي ضحى بها وجوده ذاته، وانتزع منه سلطة المنهين، وصعد أخيرًا إلى منصب “طاغوت المنهين الأعلى”.
شبكة إندرا هي شبكة المبدأ.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
ينشط “قانون السببية” بأكمله بيدي، ومع الفوضى، يمزق السماء والأرض.
إنه يراكب ببساطة “السيف عديم الشكل” على “السيف الزجاجي عديم اللون” وينتظر فرصة.
مرة أخرى، تنفجر “الآمال” التي لم تتمكن، للحظة، من اللحاق بي، أنا الذي تطورت بقوة الجميع، كما هي.
—أمل، مئة ضربة متتالية.
أقصر المسافة معه.
دائرا بلا نهاية، يقطع ويدفع “قانون السببية”.
كورورورور!
“فهمت. في هذه الحالة…”
ومع ذلك، لا تتقلص تلك المسافة.
الأمر نفسه حتى بالنسبة لبونغ هوا.
وييييينغ—
كلما اقتربنا من ذلك المصير، زادت قوة الجذب.
دائرا بلا نهاية، يقطع ويدفع “قانون السببية”.
ومع ذلك، يمكن ضغط جوهر القلب المسقط هكذا مرة أخرى و”إطلاقه”.
بذلك، يُدفع كل شيء، بما في ذلك الفوضى، معه كمركز.
يقرأه سيو أون هيون.
تستقر مانترا “التدريب الخالد” في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” وتدفع كل شيء بلا نهاية.
نموت، ونموت، ونموت.
تضيء “النطاقات السماوية” التي لا تعد ولا تحصى والتي تبدو كغبار وتولد بداخله، وترفضنا.
من الآن فصاعدًا، ستبقى هذه البصيرة داخل جوهر قلب سيو أون هيون وتؤثر على التقنيات التي سيخلقها سيو أون هيون في المستقبل.
يجب أن يختفي وجود لا يتسامح معه العالم نفسه.
ينظر إلي هونغ فان، الذي وصل أخيرًا إلى الخلق، ويرفع “سيف الفراغ”.
—حذف الوجود.
أخيرًا،
جبل سوميرو والسلطة التي يفتحها جسد “طاغوت خالق”.
بعبارة أخرى، لمحاربة الملك المستقبلي، الذي يطلق “الأمل” في وابل، تُختم إمكانية القتال بعيد المدى قسرًا، ويجب عليك قتاله في قتال قريب جدًا، ومواجهة سيفه بسيفك بلا نهاية.
وعلاوة على ذلك، تنشط قوة “التدريب الخالد” التي تسكن في جبل سوميرو معًا.
أنظر فقط إلى الأمام وأنا أستمر في الموت.
—امتصاص الوجود.
و، بدءًا من الزمن، و”شجرة السال”، والعالم السفلي، “الخالدون الحاكمون” مثل “طاغوت التحرير الأعلى”، و”طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، و”طاغوت التسمية الأعلى”، و”طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، وما إلى ذلك.
يُحكم “نظام التدريب الخالد” بأكمله من قبل “الخالدين الحاكمين”، وإذا لم يمر المرء بكل مستوى، فإنه يُمتص من قبل “الخالدين الحاكمين”.
“خالدو البركات الخمس” الذين تم إحضارهم من أجل إعطاء السعادة لهونغ فان.
“نظام التدريب الخالد” هو، في النهاية، نظام لالتهام من قبل شخص ما.
‘آه… إذًا كان حتميًا.’
حتى عندما يصل المرء إلى نهاية نظام “التدريب الخالد”، فهو تاريخ من تكرار الكارما لا يمكنه الهروب من لجام استدعائه إلى “مأدبة الطاغوت الأعلى الكبرى” والتهام العالم بشراهة، والأكل والأكل.
هذا بالأحرى…
يمتصنا ذلك الجوهر، محاولاً التهام وجودنا ذاته.
تُعاد كتابة “مانترا العجلة الدوارة” وفوضى “البحر الخارجي” بإرادتي، وتتكشف قصص لا حصر لها.
[باسم التاريخ.]
يفك القيد الأخير الذي كان يقيد القوة الكاملة للملك المستقبلي.
[باسم المعجزة.]
و، للحظة واحدة!
[نحن هنا!]
الفوز بالقوة مستحيل.
بداخلي، تصرخ بونغ هوا، وأصرخ أنا أيضًا معها، وبقوة المطلقات، ندافع ضد “حذف الوجود” الذي ينفذه “طاغوت الخالق”.
يثور “سم السيف عديم الشكل” المغروس في صدر هونغ فان.
ضد سلطة “امتصاص الوجود”، أتحمل باستخدام السلطة على نظام “التدريب الخالد” الذي جئت لأحكمه.
ولكن كثمن، استنفد كل طاقته.
“التدريب الخالد” نفسه يخص هونغ فان، ولكن في النهاية، لدي أنا أيضًا حصة لائقة في نظام “التدريب الخالد” نفسه.
ليست تقنية تركز على مبدأ التلويح بالسيف.
علاوة على ذلك، تقاوم بونغ هوا “التدريب الخالد” من خلال قوة التناسخ، وبفضل ذلك، نتمكن من التحمل حتى ذلك.
مستغلاً تلك الفرصة ومغمضًا عينيه لإخماد “سم السيف عديم الشكل” الساكن فيه، يعد هونغ فان على الفور القوة لتوجيه الضربة النهائية لسيو أون هيون وتحطيم شخصيته.
ولكن في اللحظة التالية، خلال تلك اللحظة العابرة التي نتحمل فيها “التدريب الخالد” وجبل سوميرو، تمزق قوة “شق السماء” التي تأتي طائرة أجسادنا بالكامل.
‘هل هذا… قلب هونغ فان؟’
كيريريريك!
‘هل تقول إنك ستجمع كل الصلات وتقف ضدي؟’
يُعاد الزمن إلى الوراء.
سقوط.
بينما ندخل مرة أخرى إلى خط زمني جديد، نطير نحو هونغ فان في خضم الفوضى.
حتى الآن لم تشارك بشكل صحيح في المعركة ولم تفعل سوى رسم دائرة بكلتا يديها.
للمدى البعيد، بـ “الأمل”.
تندفع مخالب تمزق الجسد بالكامل في شكل حيث يتم دمج قوة الجذب والطرد، وتصبح وحشًا يحاول عض جسده بالكامل إلى قطع.
للمدى المتوسط، بقوى “التدريب الخالد”، وجبل سوميرو، و”شق السماء”، وما شابه ذلك.
إنها طبيعة هونغ فان أنه، إذا أتيحت له الفرصة، يصب على الفور أعظم وأقوى تقنياته النهائية على العدو لقتله.
للمدى القريب، تشويه الزمان والمكان، والأبعاد، والمستقبل حسب الرغبة بـ “مانترا الإشراق” وقوة جذب “مطلق القدر”، والاستيلاء على السيطرة على ساحة المعركة بأكملها. ذلك هو هونغ فان غو جو.
الكلمات غير ضرورية. يستمر قتالنا في أن يصبح أكثر وأكثر حدة.
في اللحظة التي ندخل فيها المدى القريب، نموت مرة أخرى، مضروبين بإعادة كتابة مستقبل القدر وبتقنيته الرمية، “أعلى”.
الشخص الذي يُقتل قبل أن تمر ثلاثة آلاف دورة هو سيو أون هيون.
كيريريريك!
‘لا أستطيع أن أفعل أي شيء بقوتي الخاصة.’
نتراجع مرة أخرى.
ولكن يضرب هونغ فان بقدمه.
نستمر في الموت.
علاوة على ذلك، تقاوم بونغ هوا “التدريب الخالد” من خلال قوة التناسخ، وبفضل ذلك، نتمكن من التحمل حتى ذلك.
نموت، ونموت، ونموت.
تقنية “سيف الفراغ” التي تعتمد على قوة الدوران.
بلا حصر، أنا والعالم السفلي.
وفي عملية التراجع، تمامًا كما فعل كيم يونغ هون، يسلح نفسه بإمكانيات لا نهائية أكثر من خلال توحيد المستقبل والماضي.
مذيبين أرواح وشخصيات رفاقنا في واحد، نصب كل ما لدينا.
يبدأ هونغ فان في اتخاذ وضعيته.
مع ذلك، لا يكفي، ويجب أن نستمر في الموت.
نعم.
في لحظة، يرتفع عدد التراجعات قبل أن نعرف ذلك إلى حوالي الدورة 2900.
لا شيء يتجاوز مآثر الفصول الأربعة.
لم يتبق سوى حوالي مئة دورة أو نحو ذلك حتى نصل إلى نبوءة الملك المستقبلي.
يحرق سيف “الإمبراطور الأبيض النقي” السماء والأرض الفوضويين ويعكس قوة الجذب.
كلما اقتربنا من ذلك المصير، زادت قوة الجذب.
ومع ذلك، من خلال تدفق المعركة يمكنني أن أكون متأكدًا.
بعبارة أخرى، كلما اقترب من الدورة 2999، زادت احتمالية هزيمتي بشكل كبير.
إنها تقنية نهائية قاسية ومثيرة للشفقة مليئة بالتعذيب الذاتي وكراهية الذات، لا يمكن أن ترضى إلا بعد إساءة معاملة، وإعادة تشكيل، وتعذيب الذات حتى النهاية، ومشاهدة الخصم وتلك الذات الأخرى تموت.
ولكن لا أستسلم.
كيف، بأي طريقة، يجب أن أقترب وأهبط بها؟
أنظر فقط إلى الأمام وأنا أستمر في الموت.
—”شبكة صفر”.
وأخيرًا.
—”الإشراق المتجاوز”
تشوك—
يحدث تغيير في اسم “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية”.
أصل.
لأنه الآن، بالنسبة له، أنا أيضًا،
إلى تلك المسافة حيث يمكنني قتال هونغ فان على مسافة قريبة.
بطريقة ما، مبدأها مشابه أيضًا لـ “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” لسيو أون هيون، التي تدفع “روحه الوليدة” إلى السيف.
مباشرة أمامه، هو الذي يجتاح المدى البعيد والمتوسط والقريب دفعة واحدة.
كوجوجوجوجونغ!
أبدأ أخيرًا في الاشتباك بالنصال معه بشكل صحيح.
—القدر.
ماذا يحدث إذا اخترقت المدى البعيد والمتوسط والقريب ووصلت إلى المدى القريب جدًا؟
اللحظة التي يصطدم فيها السيف الباهت الأضعف والسيف السريع الأقوى،
الأمر واضح.
[اصبه!]
ما ينتظر هو “الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
في اللحظة التي ندخل فيها المدى القريب، نموت مرة أخرى، مضروبين بإعادة كتابة مستقبل القدر وبتقنيته الرمية، “أعلى”.
إنه “ذروة القتل”.
سلطة القدر، وإعادة كتابة المستقبل، وقوة الجذب.
تركز عينا هونغ فان غو جو علينا.
بعبارة أخرى، كلما اقترب من الدورة 2999، زادت احتمالية هزيمتي بشكل كبير.
عيناه، التي كانت للحظة ملونة بالتعب والعذاب، تضيء بالفراغ مرة أخرى.
—”تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
ومع ذلك، هذا الفراغ يختلف عن الفراغ حتى الآن.
كل تلك الأسماء التي استعارت قوة السماء.
لمواجهتي، يركز فقط على هذه [اللحظة] ويحول لحظة واحدة إلى فراغ.
خلف سيو أون هيون، تظهر الصورة الظلية الأخيرة.
نفس الطريقة التي وصل بها كيم يونغ هون إلى “تحطيم الفراغ”.
إنه يتعب.
ليست طريقة للبقاء في الفراغ باستمرار، بل طريقة للدخول إلى الفراغ فقط في اللحظات الضرورية.
سيدي وأخي الأكبر.
نعم، هو، في هذه اللحظة معي أمامه!
—”دخول السماوات ما وراء المسار”، “إزهار كامل”.
لقد جُر هو أيضًا إلى نطاق [الآن].
وهكذا، بينما يغمض هونغ فان عينيه، مع سيو أون هيون، يتجهان نحو خط زمني جديد.
يستعيد “سرعة الفراغ”.
يتغير ضوء الأمل الذي يتطور بلا راحة.
يتحرك مرة أخرى بسرعة “الخلود”.
كيريريريك!
وأنا أيضًا أستخدم قوة كيم يونغ هون.
شخص وجد نفسه ولو مرة واحدة في بيئة يمكنه فيها إغماض عينيه.
—”عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”.
الدورة السادسة عشرة
أصبح ريحًا ذهبية، وأطارده، وأصطدم به.
إذا كان المرء هو المالك الأصلي لـ “مانترا الإشراق”، فإن مثل هذا الشيء سيكون ممكنًا دائمًا.
على مسافة قريبة أصب كل شيء.
وييييينغ—
و!
“النقل، بالطبع، موجود. الرغبة في أن تصل الأجيال اللاحقة إلى مستوى أعلى من خلال الانضباط القتالي… ولكن ذلك وسيلة، وليس الهدف. “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” لا تتخذ مثل هذا الشيء كهدف لها.”
—مستقبل.
بينما نصطدم على مسافة حيث تكاد تتلامس أنوفنا، وأنا أشعر بشخصية كيم يونغ هون تذوب تمامًا في داخلي…
يتسارع مرة أخرى ويمزق جسدي بالكامل.
“ما الأمر؟”
أعيد الزمن على الفور بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة” وأتعافى، ولكن لأن الفضاء مشوه بـ “مانترا الإشراق”، قبل أن أعرف ذلك، أُقذف مرة أخرى بعيدًا عن الملك المستقبلي.
“لنذهب مع… السيف الذي يقطع فراغ العدم.”
مرة أخرى، يستمر وابل من “الأمل”!
دييييينغ!!
‘إنه يدفعني بعيدًا.’
يتحرك مرة أخرى بسرعة “الخلود”.
ومع ذلك، من خلال تدفق المعركة يمكنني أن أكون متأكدًا.
تستجيب شخصية أخرى بداخلي.
إنه يدفعني بعيدًا.
—”شبكة صفر”.
يدفعني بعيدًا دون أن يصطدم بي بفخر على مسافة قريبة.
وفقًا لكلماته، ربما يكون ذلك عندما رأى لأول مرة مباشرة تقنية الملك المستقبلي، الضوء.
لا يمكن أن يعني ذلك سوى شيء واحد.
اللحظة التي يصطدم فيها السيف الباهت الأضعف والسيف السريع الأقوى،
أن في قلبه، نشأ قلق تجاهي.
يحاول هونغ فان على عجل ختم روح “الصقيع الشاسع” بقوة جذب أعمق، لكن لا فائدة.
والقلق دائمًا يأتي من المجهول.
بهذه الطريقة، يبدأ في إغماض عينيه.
بالنسبة له، أنا، نحن… نصبح وجودات من المجهول لا تستطيع حتى البصيرة في المستقبل فهمها.
نطاق “طاغوت خالق”.
نصبح بعيدين مرة أخرى.
أورورورونغ!
ومع ذلك، علينا فقط أن نذهب مرة أخرى.
إنه يسعى قسرًا إلى الربيع.
[حسنًا إذن. من البداية مرة أخرى.]
والتاريخ المحطم، داخل “عالم الحمل” المليء بالظلام والفوضى، يتدفق إلى “الملك الكريستالي” الجالس في ذلك المكان البعيد.
لاختراق “الآمال” التي تطير نحونا مرة أخرى والوصول إليه، نقف مرة أخرى.
—وبعد ذلك… تعدل شخصية نفسك التي نفختها، وتنفخ هدفًا لإبادة الخصم. ما يكتمل بذلك هو ذات أخرى لنفسك تريد بصدق قتل هدف واحد…
—
أصبح ريحًا ذهبية، وأطارده، وأصطدم به.
الدورة السادسة عشرة.
تمر تقنية شرسة بينهما.
إنه يبتعد.
كل شيء…
لدرجة لا أستطيع الوصول إليها.
الدورة السادسة عشرة
تسقط رماح سوداء لا حصر لها من مسافة بعيدة.
—”الملك الشيطاني السماوي”.
كوجوجوجوجو!
“الطريق الذي سلكته ليس طريقًا بلا معنى. بطريقة أو بأخرى، له معنى بالتأكيد. لذا… إذا جاء يوم ما تريد فيه الراحة. عندما يأتي يوم يجب أن ترتاح فيه. ارتح بقلب مرتاح. لأن كل ما فعلته له معنى.”
سهام سوداء لا حصر لها.
—”السيف المشع المتجاوز”.
كواجواجوانغ!
‘هذه… هي الهدية الأخيرة التي أقدمها لك.’
حتى أشياء مثل بعض المقذوفات غير المعروفة كالحجارة.
أنت تضاعف وتعدل شخصية تعيد إنتاج كل نفسك، وتستخدمها كقنبلة تدمير متبادل تجعلها تفكر فقط في قتل الهدف.
يتحول “تشي” هونغ فان الأسود بلا نهاية إلى أسلحة سوداء لا حصر لها ويضغط علي.
ولكن لا يهم.
يبدو كوحش ملفوف بالكامل بضمادات سوداء.
تدريجيًا، يصبح تنفس سيو أون هيون خشنًا.
حتى بدون “دخول السماوات ما وراء المسار”، حتى بدون شيء مثل القلب، فن سري، بمجرد “التقنية” وحدها، يسمح له بالاندفاع والاشتباك معي، أنا من “تخطي السماء ما وراء المسار”.
أدخلت وأدخلت الأفعال في التحكم في السيف، وفي مرحلة ما، تحرك التحكم في السيف من تلقاء نفسه، وفي النهاية نسخت نفسي فيه، وأصبحت “سيف هالة”.
“فن السيطرة على دودة القز السماوية الشبحية”!
شخص وجد نفسه ولو مرة واحدة في بيئة يمكنه فيها إغماض عينيه.
إنها تقنيات القتل المرعبة التي قال الوجود المسمى هونغ فان إنه تعلمها في حياته السابقة من أجل البقاء.
باكانغ!
وتلك التقنية القاتلة، التي تقاتلني، أنا من “تخطي السماء ما وراء المسار”، حتى قبل الوصول إلى “دخول السماوات ما وراء المسار”، تصل الآن وصولاً إلى “دخول السماوات”.
يضيء العمق المتطور الذي يتجاوز “الأمل” الأصلي على طرف سيف هونغ فان ويضيء “عالم الحمل” بأكمله.
تصبح آلاف الثعابين السوداء التي تغطي السماء والأرض وتسقط “مسار الصعود” بأكمله.
تبدأ “الآمال” في الذوبان.
شيكاغاغاغاك!
ثم، ترى عينا هونغ فان الشفافتان مباشرة من خلال أفكاري الداخلية.
“عالم الظلام” المعدل من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” يقطع القواعد والمبادئ الموضوعة على “مسار الصعود” بأكمله كما لو كان يقطع التوفو، ويدمر قوانين “مسار الصعود”.
—”انهيار الخالدين و إبادة السماوات”.
كوووووو!
ينظر هونغ فان إلى سيو أون هيون ذاك، ثم ينثر “التشي” الخاص به.
تنفجر كل الأختام الموضوعة على “مسار الصعود”.
“همم، ماذا تقول؟ فقط بوجود اسم سيجعله أكثر إرضاءً عند استخدامه. إذا لم تتمكن من التوصل إلى واحد… فماذا عن أن أسميه لك؟”
يسقط “مسار الصعود”، الذي كان قبل ذلك “جزيرة سماء”.
وو-وونغ—
تنتشر عروق التنين الموجودة في “مسار الصعود” مرة أخرى في “صحراء دوس السماء”، وفي المكان الذي كان فيه “مسار الصعود”، لا يتبقى سوى “فرن الفراغ السماوي”، الذي يحافظ بفخر على موقعه، مستحمًا بالضوء.
كلما استخرجت القوة، زاد غليان البرق في جميع أنحاء جسدي.
كورورورورو!
هو، من أجل فهم سيو أون هيون،
عندما يسقط “مسار الصعود”، الذي له كتلة على مستوى دولة صغيرة، في الصحراء، تهتز القارة بأكملها.
يمكن الإمساك بقوة ما تم تسميته في يدي وامتلاكه بقدر ما أشاء.
تبدو الصخور المسننة والرمال التي تحملها الرياح وكأنها تطلق النار في السماء، ثم تذوب في حرارتنا وتتحول إلى زجاج، وتتحول إلى مشهد ليس سوى غريب.
جوهر المستقبل هو تجاوز حتى هذه الحدود مؤقتًا، ولفترة وجيزة جدًا، الوصول إلى نطاق إدراك “خالق”.
لا ينتهي الأمر عند هذا الحد.
[اصبه!]
أورورورونغ!
الدورة السادسة عشرة
يسقط وابل “تشي” الأسود لهونغ فان نحو مكاني ويحطم السماء والأرض.
—أمل، مئة ضربة متتالية.
تسقط قطعات لأسفل لا حصر لها كشلال وتحذف كل شيء على طول مسارها!
هذا ما يعتقده هونغ فان.
كواجواجوانغ!
[حسنًا إذن. من البداية مرة أخرى.]
يُفتح ثقب في مركز “صحراء دوس السماء”.
سرعته هي “سكينة النيرفانا”.
تُكشف طبقة صهارة هائلة في داخله، وتندفع حرارة حارقة.
لقد نما وهو يتلقى مساعدة عدد لا يحصى من الناس.
أتساءل لفترة وجيزة لماذا يوجد شيء كهذا عندما يكون عالم الرأس أرضًا مسطحة، لكن ليس لدي وقت للاهتمام بمثل هذه الأشياء.
يعود الجسد المتحول إلى برق.
—مستقبل.
حتى أشياء مثل بعض المقذوفات غير المعروفة كالحجارة.
هونغ فان، متسارعًا بلا نهاية، يأتي أمامي ويبدأ في ضربي.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
—ذروة تقنيات القتل.
‘آه… إذًا كان حتميًا.’
—هيوك سا.
‘هل هذا صحيح؟ هل هذه… قصتك؟’
تودودودودودو!
بينما أرى الفجوة التي لا أستطيع تجاوزها على الإطلاق، أبتسم.
في الأصل هي تقنية تُفتح بسيف أو شيء حاد يمزق الخصم بضربة واحدة.
—”عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”.
ولكن الآن يضربني فقط بتقنيات القبضة، والكف، والركل، ويبدأ في تحويل جسدي بالكامل إلى خرق.
هونغ فان، الذي يواجه النبوءة التي حرفها بنفسه، ينهار داخل العالم الفوضوي ويضحك.
لسبب ما أشعر بنوع من الاستياء المكبوت من ذلك، كما لو أنه يحمل حقًا ضغينة ضدي.
سيضيف المزيد من “المحنة السماوية”، ولكن بالتأكيد هذا القدر ليس مشكلة لهونغ فان.
‘يجب أن أهرب.’
إما أن يعطوه إمكانية أن يصبح أكثر سعادة، أو يمنحون “الأمل” بشكل صحيح روحًا أو وجودًا ويفصلونه عن هونغ فان ليعطوه فرصة ليعيش حياة أخرى.
إذًا، كيف؟
الضوء هو أقصى درجات القوة الحلزونية.
الأمر بسيط.
—”سماء عليا شبكة إلهية”.
إذا لم أتمكن من فعل ذلك بقوتي الخاصة…
حوله، تنكسر عوالم وعوالم لا حصر لها إلى شظايا ومسحوق وتضيء.
‘إذًا أستعير قوة شخص آخر إذا لزم الأمر.’
تودودودودودو!
“الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، “قطع المبدأ”.
كيريريريك!
من خلاله، أضرب وأشوه مبادئ الواقع وأستخلص قصة من الماضي.
يتطور “التشي” إلى سلاح رمي.
“فن خالد”، “مسرحية يون”.
وصولاً إلى نهاية القصة وإدراكًا أنه في النهاية لا يستطيع خداع قلبه الحقيقي، يضحك هونغ فان بفراغ ومع ذلك بشعور بالتحرر ويحدق في “الشخص المطلق” الذي يولد أمامه.
الآن، أستطيع استخدامه إلى حد ما من خلال “قطع المبدأ”.
—”السيف المشع المتجاوز”.
علاوة على ذلك، تندمج “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” مع “مسرحية يون”.
“لا، يعجبني تمامًا. … إذا توصلت لاحقًا إلى اسم أحبه أكثر، سأعيد هذا الاسم إلى سيدي. بالطبع…”
نهاية الدورة الخامسة عشرة.
يفك القيد الأخير الذي كان يقيد القوة الكاملة للملك المستقبلي.
الإمكانية التي اكتشفتها في نهاية حياتي السابقة.
‘كما لو…’
“إذا كنت ناقصًا…”
“نهاية القصة”.
كورورورونغ!
—
في يدي، أمسك بـ “بوداو” الدمار الذي يمزق كل شيء.
لا أستطيع أن أصبح واحدًا.
عند رؤية ذلك الضوء الأخضر، يرتعش تعبير هونغ فان بقوة ويجفل، كما لو أن ذاكرة غير سارة تطفو.
يستلقي هونغ فان بجانب سيو أون هيون.
“…فيمكنني فقط تلقي مساعدة الآخرين.”
مشهد “التشي” الأسود الذي يمر عبر الفضاء وهو يطير يبدو تمامًا كثعبان أسود واحد.
تصطدم استنارة جانغ إيك، التي تستبدل نية المواساة بقوة الدمار، بهونغ فان.
لقد قُلبت السببية.
يحاول هونغ فان التفادي، لكنني أضيف استنارة أخرى معها.
الآن أفهم تمامًا مبدأ “الأمل”.
—”نصل الكنوز الأربعة لإبادة السماوات”.
وييييينغ—
—”انهيار الخالدين و إبادة السماوات”.
[ملاحظة المترجم: في الكورية، تترجم حرفيًا إلى “لقد عانيت الكثير” ولكن لها أيضًا معنى “لقد عملت بجد”.]
—”دخول السماوات ما وراء المسار”.
حتى مع ذلك، إنه عديم الفائدة.
—”السيف المشع المتجاوز”.
—
يُغرس ضوء ذهبي مع الضوء الأخضر.
“إنها… أفضل لحظة أخيرة.”
‘أشعر بالأسف قليلاً.’
يمسك بصدره بإحكام.
سيضيف المزيد من “المحنة السماوية”، ولكن بالتأكيد هذا القدر ليس مشكلة لهونغ فان.
—فز.
يندمج السيف الذي يدمر كل شيء والسيف الذي يتجاوز كل الضوء في لحظة واحدة، ويطيران ويصطدمان بهونغ فان، الذي التصق بي على مسافة قريبة ويضربني.
قصة الوقت الذي كان فيه أصغر سنًا ولم يكن بعد غير سعيد، عندما كان لا يزال يحتفظ بالاسم الذي أعطته له والدته.
تنفجر هالة من الضوء، ولأول مرة يتلقى هونغ فان ضربة نظيفة ويُطاح به وصولاً إلى “القلعة السوداء”.
و، متعلمًا طريقة سيو أون هيون، يتطور مرة أخرى من خلاله.
—
إنه سبب غير مرتبط تمامًا، لكن هونغ فان يجيب هكذا، آملًا أن يتمكن سيو أون هيون من المضي في طريقه وهو مرتاح.
الحاضر.
يدور جبل سوميرو.
[أنا ناقص.]
ثم، يمكن لهونغ فان أن يعرف.
وو-وووونغ!
إنها تقنيات القتل المرعبة التي قال الوجود المسمى هونغ فان إنه تعلمها في حياته السابقة من أجل البقاء.
بينما أرى ذلك المطر الغزير من “الآمال” ينهال نحوي، أمد يدي نحو السماوات.
بسرعة تتجاوز موهبة هونغ فان…!
[لذا، كما قلت. ليس لدي خيار سوى تلقي مساعدة الآخرين.]
“ما الأمر؟”
تسوااااات!
في الدورة السادسة عشرة، كنت في مستوى لا أعرف فيه شيئًا، لذا لم أتلق في الواقع أي تأثير على الإطلاق، ولكن…
من داخل صدري، يندفع خيط وردي باهت بلا نهاية.
بونغ هوا هي الحياة.
إنها يون.
—أمل المستقبل.
حتى الآن لم تشارك بشكل صحيح في المعركة ولم تفعل سوى رسم دائرة بكلتا يديها.
في الشتاء، تُحفظ كل الأشياء؛
في البداية، اعتقدت أنها مجرد قوة لاستدعاء “طاغوت التحرير الأعلى”، ولكن فقط بعد أن أصبحت واحدًا معها فهمت.
بينما يتكرر ما سبق مرة أخرى، تصل السرعة إلى اللانهائية.
تظهر كيم يون كظل خلف ظهري وتبتسم بحرارة.
بينما أصبح أقرب خطوة إلى العلم الكلي والقدرة المطلقة، أخيرًا…
[الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. في نهايتها، ينتهي عام، وتصل الحياة إلى نهايتها في “القبول في نهاية القدر”.]
في النهاية، تسقط قوة جبل سوميرو إلينا.
الآن فقط أستطيع رؤية الترتيب الحقيقي الذي تركه “الصقيع الشاسع” وراءه.
“هل هناك سبب؟”
تنظر كيم يون إلى هونغ فان.
قوة أسطورية يُدمج فيها حتى “الفن الإلهي”!
[قال جيون ميونغ هون. أنك تخاف من الصلة. و… يبدو أنه في تلك الصلة، حتى أنت نفسك مشمول.]
[ليست ثقة. إنها مجرد حقيقة.]
دون كلمة، يخفض هونغ فان يده.
يتفادى هونغ فان الهجوم بخفة، ويخطو على قدم سيو أون هيون حتى لا يتمكن من الهروب، ثم يقرأ كل حركة من حركات عضلات سيو أون هيون، ويتنبأ بكل أفعاله، ويبدأ في النقر على نقاط الضغط في جميع أنحاء جسده.
تنهال “الآمال”.
“تمامًا كما أتيت إلى هذا المستوى من خلال عدد لا يحصى من المصاعب، أعتقد أنك أيضًا مررت بمصاعب مثل مصاعبي لترتقي إلى هذا المكان. لأن الارتقاء إلى “دخول السماوات ما وراء المسار” له هذا النوع من المعنى. حتى لو كان لديك حياة سابقة وتتذكر تلك الحياة السابقة.”
[في البداية كنت معنا في شكل رجل عجوز.]
تنظر كيم يون إلى هونغ فان.
[لقد نموت تدريجيًا… لكنك توقفت فقط عند مظهر ملك إمبراطوري. لم تصبح أبدًا أصغر سنًا أو تبدو شابًا وراء ذلك. إنه شيء غريب. لم تظهر لنا أبدًا مظهرك الشاب. الأقرب إلى أيام شبابك كانت هيون مو، التي سخرت منها كمنتج معيب.]
‘إذًا أستعير قوة شخص آخر إذا لزم الأمر.’
تسوااااات!
“نعم. أنت تريد أن ترتاح.”
في الربيع، تولد كل الأشياء؛
“تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
في الصيف، تُربى كل الأشياء؛
…يتدفق دون توقف.
في الخريف، تنضج كل الأشياء؛
“نعم. بما أن “دخول السماوات” لسيدي هو “السيف عديم الشكل”، وبما أنني أتلقاه من سيدي، أود أن يكون فيه “سيف”.”
في الشتاء، تُحفظ كل الأشياء؛
‘شكرًا لك يا غو جو.’
لا شيء يتجاوز مآثر الفصول الأربعة.
إنها قصص كل الشخصيات التي قابلها سيو أون هيون.
تدور صيغة “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” فوق يديها.
حتى أشياء مثل بعض المقذوفات غير المعروفة كالحجارة.
كل شيء يدور.
يُعاد الزمن إلى الوراء.
في نهاية الموت، تأتي حياة جديدة.
ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان ويواصل الحديث.
لذا، حتى لو كانت نهاية الحياة باردة وألمًا ثاقبًا، يومًا ما…
ذلك المشهد يبدو كما لو أنه يمتص السنوات من سيو أون هيون.
من المحتم أن يأتي الربيع إلى الحياة مرة أخرى.
[هونغ فان!]
[أنت تخاف من مجيء الربيع، أليس كذلك؟]
كوجوجوجوجو!
ينفجر ضوء وردي باهت ويحرف تمامًا أحد أنظمة “التدريب الخالد” التي استولى عليها هونغ فان.
ومع ذلك، فإن “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” المشبعة بـ “روح سيو أون هيون الوليدة” تتحطم وتنفجر تحت قطعة هونغ فان لأسفل، التي قضت حتى على الطاقة الحادة.
بصق!
—”سماء عليا شبكة إلهية”.
يتدفق شيء أسود من زاوية فم هونغ فان.
لقد قُلبت السببية.
إنه نفس الشيء الذي ظهر عندما ضُرب بـ “ذروة فنون إنقاذ الحياة”، “عديم الشكل”.
بإعادة الخط الزمني والتاريخ اللذين أصبحا خاصين به إلى سيو أون هيون، يصير الملك المستقبلي لفترة وجيزة حرًا من تأثير “سم السيف عديم الشكل”.
إنه ألم هونغ فان ودمه الميت.
تبدو وكأنها تعود إلى الحياة، على الأقل جزئيًا.
[أتمنى… أن أعطيك الربيع.]
في ذلك الوقت، لم أكن أعرف ذلك، ولكن يبدو أنها طريقة يمكن لكائنات مثل “طواغيت الخلق” أو الألوهيات العظيمة من عوالم أخرى استخدامها للدفاع عن أنفسهم بضع مرات.
دييينغ—
—
يرن صوت جرس براهما.
[يا سيدي. لا بأس. أنا… أعتقد أنني أستطيع حل هذا.]
في نفس الوقت، يتدفق ضوء من عالم الرأس، وتظهر الصورة اللاحقة ليو هاو تي، الذي كان يمسك بكاحليه للحظة وجيزة، بشكل خافت.
مع ذلك، يمكنه أن يعرف.
خلف يو هاو تي، يمكن رؤية شخصية امرأة تبدو وكأنها يو سو ريون وأشباح كل “خالدي البركات الخمس” الآخرين بشكل خافت.
ولكن على الأقل الآن، منطق مثل القول بأن القلب بركة، أو أن اتصال القلوب معجزة، لا يصمد.
لا تتجمع قوة كل “خالدي البركات الخمس” كما كان من قبل.
تقريبًا أربعة عشر تريليون عام من الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”.
ما يُشعر به هو الخير الخالص.
أستخدم الحركة.
ومع ذلك، يبدو أن تلك النية الحسنة بدلاً من ذلك تعض هونغ فان بقوة أكبر من أي شيء حتى الآن.
‘أشعر بالأسف قليلاً.’
إنها روح “الصقيع الشاسع” التي استعادها هونغ فان وأعادها والتي تمارس قوتها.
كوجوجوجوجو!
يحاول هونغ فان على عجل ختم روح “الصقيع الشاسع” بقوة جذب أعمق، لكن لا فائدة.
—القدر.
“خالدو البركات الخمس” الذين تم إحضارهم من أجل إعطاء السعادة لهونغ فان.
بما أن هونغ فان ليس لديه رغبة خاصة في تحطيم “السيف الزجاجي عديم اللون” الذي يحبه سيو أون هيون، فإنه يقلل من الطاقة الحادة ويحول القوة فقط إلى موجة صدمة.
و”دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، المصنوعة لإعطاء الربيع لهونغ فان مرة أخرى.
‘يجب أن أهرب.’
بينما تتجمع كل مجموعات الضوء تلك…
إنه يكسر سيف “الإمبراطور الأسود القاتم” الواحد، ويقطع “الفن الإلهي” وكل شيء للإمبراطور الذي يكمن وراءه.
جيووووونغ!
حتى الآن، لم يجعل أي وجود على الإطلاق “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو يبذل جهده إلى هذا الحد.
إنها تحرف نظام “التدريب الخالد” نفسه.
ثم، يمكن لهونغ فان أن يعرف.
كيم يون، التي ثبتت اسمها من أجل فتح هذه الحركة الواحدة التي خطط لها “الملك السماوي الصقيع الشاسع” شخصيًا، تولد من جديد كـ “ملكة سماوية” جديدة داخل ذلك الإنجاز العظيم.
‘هل أنت الوحيد الذي يستطيع إيصالي إلى هذا الحد؟’
توقظ كيم يون اسمها الحقيقي كـ “ملكة سماوية”.
‘هل أنت الوحيد الذي يستطيع إيصالي إلى هذا الحد؟’
“الملكة السماوية يون”.
جيووووونغ!
هوارورورو!
إنه نذير بأن “طاغوتا خالق” على وشك أن يولد في “عالم الحمل”.
بينما يشتعل اسمها، يندمج مع سلطتي ويسحب بقوة نظام “التدريب الخالد” وجبل سوميرو نفسه.
تصطدم استنارة جانغ إيك، التي تستبدل نية المواساة بقوة الدمار، بهونغ فان.
يثور “سم السيف عديم الشكل” المغروس في صدر هونغ فان.
ولكن في تلك اللحظة.
يتحول “فن التدريب الخالد الخالد” إلى سم متطرف يهدف إلى مواساة هونغ فان.
ذروة “العين تأمر السيف”.
هل لأنه يشعر بذلك، باتباع دورتي السادسة عشرة، إذا تحمل الحب والنية الحسنة التي أصبحت مغروسة في “فن التدريب الخالد الخالد”، فسيتخلى تمامًا عن السيف؟
إنه يدفعني بعيدًا.
في النهاية، هناك خيار واحد فقط يمكنه، هو المليء بالتعذيب الذاتي الذي لا يستطيع الاعتراف بإنقاذه، أن يتخذه.
بلا حصر، أنا والعالم السفلي.
تتجمع العزيمة في عيني هونغ فان، وتمامًا هكذا يتخلى مؤقتًا عن سلطة “فن التدريب الخالد الخالد”.
—”تقدم الإبادة وو”
لأنه إذا لم يتخل عن “التدريب الخالد”، فهذا يعني أنه يجب عليه قبول الحب الموجه نحوه.
“هيهيهي، لم أواجهك باعتدال. لماذا أفعل مثل هذا الشيء؟ إنه فقط… أردت أن أخبرك، أنت الذي وصلت للتو إلى “دخول السماوات ما وراء المسار”، معنى “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية”، وهو أساس اسم “دخول السماوات ما وراء المسار”.”
بعبارة أخرى، هذا يعني أن الأمل سينتهي به الأمر مختومًا.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
و…
حتى بدون “دخول السماوات ما وراء المسار”، حتى بدون شيء مثل القلب، فن سري، بمجرد “التقنية” وحدها، يسمح له بالاندفاع والاشتباك معي، أنا من “تخطي السماء ما وراء المسار”.
كل جبل سوميرو، الذي كان مرتبطًا بـ “التدريب الخالد”، يفقد مؤقتًا تلك السلطة.
يهز هونغ فان رأسه.
وو-وونغ!
وبعد ذلك أيضًا، راكم القوة.
أنا، الذي أملك أكبر حصة في نظام “التدريب الخالد”، وبونغ هوا، التي منحت نعمة التناسخ لكل الكائنات الحية في جبل سوميرو، نوحد قوانا معًا.
—عديم الاسم.
يُجر “فن التدريب الخالد الخالد” بواسطتي.
تلك هي طريقة مغادرة جزيرة بنغلاي، وطريقة الاستيقاظ من الحلم.
يُجر جبل سوميرو بواسطة بونغ هوا.
مستغلاً تلك الفرصة ومغمضًا عينيه لإخماد “سم السيف عديم الشكل” الساكن فيه، يعد هونغ فان على الفور القوة لتوجيه الضربة النهائية لسيو أون هيون وتحطيم شخصيته.
كوجوجوجوجو!
الشخص الذي يُقتل قبل أن تمر ثلاثة آلاف دورة هو سيو أون هيون.
بواسطة “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، بعد أن أرسلت مرة أخرى “الآمال” التي تطير نحونا إلى مكان بعيد لفترة من الوقت لتأجيلها،
أنا ببساطة أصدق ذلك.
أسحب بقوة مرة أخرى السلطة على جبل سوميرو و”فن التدريب الخالد الخالد”.
وييييينغ—
وبعد ذلك، يضحك ضحكة باردة وساخرة تهز عالم الحمل.
—وأخيرًا… الوقت الذي يكون فيه “الأمل” أضعف هو، في النهاية، لحظة فتحه. “الأمل” في ذلك الوقت لا يستطيع حتى استخدام مطلق القدر أو “المانترات العظيمة الثلاث”، لذا إذا تمكنت من التغيير والتقدم ولو قليلاً في لحظة فتحه، يمكنك صد “الأمل”.
“بينما تتعاملون أنتم، كـ “مُسمّين”، مع السببية كما تشاؤون، تجرؤون على المطالبة بحقوق ما سميته؟”
“شكرًا لك.”
“مُسمّي التدريب الخالد”.
بهذه الطريقة، يبدأ في إغماض عينيه.
في نفس الوقت، “مُسمّي جبل سوميرو”.
“فن خالد” من التضحية بالنفس.
يرفع هونغ فان يده ويستعيد السلطة مرة أخرى.
في هذا العالم، هناك بالتأكيد أشياء لا يمكن القيام بها ببساطة.
كما لو كان يقول إنه، حتى لو لم يتمكن من استخدامه للحظة، على الأقل لن يدعه يُؤخذ.
تندفع مخالب تمزق الجسد بالكامل في شكل حيث يتم دمج قوة الجذب والطرد، وتصبح وحشًا يحاول عض جسده بالكامل إلى قطع.
“يا أطفالي. افتحوا السلطة على التسمية وأثبتوا ذلك.”
“أنا أغار. من ذلك النوع من النقاء.”
وو-وونغ!
“لا، يعجبني تمامًا. … إذا توصلت لاحقًا إلى اسم أحبه أكثر، سأعيد هذا الاسم إلى سيدي. بالطبع…”
أرواح “طواغيت التسمية العليا” التي تلتصق بجبل سوميرو وتحترق.
حتى الآن لم تشارك بشكل صحيح في المعركة ولم تفعل سوى رسم دائرة بكلتا يديها.
إنها التوقعات للمستقبل التي حلم بها هونغ فان مع بونغ هوا في حياته الأولى، والسعادة التي تخيلها.
سيو أون هيون، الذي وصل إلى الإجابة المسماة “الفنون الإلهية”، يعطي اسمًا لـ “الفن الإلهي”.
يفتح “ملوك الصفر الغربيون” جميعهم أفواههم دفعة واحدة ويطالبون بالسلطة على الأسماء.
ينظر هونغ فان لفترة وجيزة إلى المستقبل حيث يتغلب فيه سيو أون هيون على عدد لا يحصى من الخصوم من خلال القطع لأسفل.
: : أيها المنهي الذي وُلد بدمج كل قوى السماوات والأسماء. أعد وجودك أمام السماوات. : :
: : لن تجرؤوا على الهروب من تحت السماوات. : :
وو-وونغ!
—مستقبل.
: : فليسمع “الملوك السماويين السبعة كنوز سرعة دورة زهرة بلا اسم الميمونة”. بما أن نعمة السماوات تسكن بالفعل في اسمك… : :
وو-وونغ!
“الملوك السماويين”.
اختيار قطعة لأعلى ليس خيارًا جيدًا لسياف.
نعم، من خلال قوة السماوات، الملوك الذين صُقلوا وتحولوا إلى قدر.
ينفجر ضوء وردي باهت ويحرف تمامًا أحد أنظمة “التدريب الخالد” التي استولى عليها هونغ فان.
بما أن كل “الموقرين السماويين” و”الملوك السماويين” يحتوون في اسمهم ذاته على “السماء”، فإنهم يتلقون على الأقل جزئيًا نعمة الملك المستقبلي.
“هل هذا صحيح؟”
: : لن تجرؤوا على الهروب من تحت السماوات. : :
و، من خلال تلك الحركة، أصل إلى سرعة أسرع من الضوء وأعود لفترة وجيزة إلى الماضي.
كيم يون وأنا، اللذان كنا نحاول إبطال نظام “التدريب الخالد” وجره من خلال تشتيته، نبدأ في المقابل في سحب قوة جانبنا مرة أخرى بإعلان “طواغيت التسمية العليا”.
يمكننا نحن الاثنان معًا العودة إلى الحياة بقدر ما يتطلب الأمر.
هناك قوة في الاسم.
تنظر كيم يون إلى هونغ فان.
القدر موجود فيها.
في لحظة أموت مرة أخرى، وأعود بالكاد إلى الحياة.
لذلك، كل ما يحمل اسم [السماء] بمعنى ما قد تلقى على الأقل أثرًا من مساعدة الملك المستقبلي.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
ليس فقط “الملوك السماويين” بل حتى “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “تقدم الإبادة وو”.
وأنا، أخيرًا، أفهم السببية مرة أخرى وأدرك أين هي روح كيم يونغ هون.
حتى أسماء مثل “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” تُمتص قوتها بشكل سخيف بذلك التأثير.
يُعاد الزمن إلى الوراء.
[لنغير الشخصية الرئيسية للحظة. لقد قضيت حياتي كلها حذرًا منه ولم أقبل حتى سماء واحدة، لذا الآن لدي فرصة.]
إنه دليل على اسم “طاغوت الفراغ الأعلى”، وفي نفس الوقت كلمات تليق بعالم الرأس حيث تُختم “سجلات الأكاشا”، مجموعة كل الماضي.
لم تعترف حتى باسم “موقرة سماوية”.
تبدو الصخور المسننة والرمال التي تحملها الرياح وكأنها تطلق النار في السماء، ثم تذوب في حرارتنا وتتحول إلى زجاج، وتتحول إلى مشهد ليس سوى غريب.
مالكة الأرض، التي جعلت الأمر بحيث، على الأقل بالنسبة لنفسها، أن تُدعى فقط “موقرة إمبراطورية”، تقدم لي اقتراحًا.
ينفجر الضوء.
ولكن في تلك اللحظة.
حتى الآن،
تستجيب شخصية أخرى بداخلي.
—”إشراق الشبكة العظمى”.
[يا سيدي. لا بأس. أنا… أعتقد أنني أستطيع حل هذا.]
لكي يتعامل “طواغيت الخلق” العاديون مع “الآمال”، يضيفون قصة على “الأمل” ويمنحونه إمكانية أخرى.
عند تلك الكلمات، تفهم بونغ هوا الوضع على الفور وتبتسم.
“فهمت. في هذه الحالة…”
[مفهوم. بالنظر إلى الأمر، إذا انتهى به الأمر بالتضحية بنفسه على الفور في وضع أحتفظ فيه بالشخصية، فسيكون ذلك في النهاية هدفه.]
لا، حتى كلمة “تكرار” غريبة.
مبتسمة، تغوص بونغ هوا مرة أخرى تحت سطح وعيي، ويظهر ظل كانغ مين-هي بجانب كيم يون.
تشوك—
[من فضلك استعدي.]
هناك أيضًا رغبة في مفاجأة هونغ فان بهجوم غير متوقع.
[فهمت.]
كل شيء…
يظهر ظل أوه هيون-سوك بالمثل بجانبهم.
في البداية، اعتقدت أنها مجرد قوة لاستدعاء “طاغوت التحرير الأعلى”، ولكن فقط بعد أن أصبحت واحدًا معها فهمت.
ثم، الاستنارة المكتسبة كتلميذ لـ “مالك الأسماء” و”عالم الفوضى البدائية” لأوه هيون-سوك يضطربان بداخلي ويبدأان في مزج القوة التي تمتلكها كل الأسماء بداخلي.
يرن “سيف الفراغ”.
كل تلك الأسماء التي استعارت قوة السماء.
لقد نجح في هجماته المضادة عدة مرات، ولكن مع ذلك، مرارًا وتكرارًا يُقطع حتى الموت، ويُطحن حتى الموت، ويُفجر حتى الموت.
يصبح كل ذلك الدين واحدًا و—من خلال أوه هيون-سوك—يصبح حبلًا أكبر وأكثر متانة يشتد حولي.
ماذا يحدث إذا اخترقت المدى البعيد والمتوسط والقريب ووصلت إلى المدى القريب جدًا؟
تعمل قوة الأسماء بحيث تستخلص قوتنا بقوة أكبر.
يندمج السيف الذي يدمر كل شيء والسيف الذي يتجاوز كل الضوء في لحظة واحدة، ويطيران ويصطدمان بهونغ فان، الذي التصق بي على مسافة قريبة ويضربني.
تخاف إرادة جيون ميونغ هون، التي ذابت، قليلاً، ويصبح الآخرون الذين تأثروا به مرتبكين أيضًا.
في الدورة الأولى، قاتلت كيم يونغ هون ويأست ويأست مرة أخرى.
يركب كيم يونغ هون أيضًا تلك الحيرة ويصرخ كنصف مزحة.
ليس الأمر وكأنه حرف مبدأ هذا العالم وفرض عليه التفسير بأن الربيع قد أتى إليه.
[هيون-سوك-آه! ماذا من المفترض أن نفعل إذا خنتنا؟]
بينما يصطدم سيفي وسيفه، تنفجر مجموعات لا حصر لها من الضوء كعاصفة رملية، كألعاب نارية.
[لا… هيونغ-نيم…]
يعود الجسد المتحول إلى برق.
أنا، الذي هو موضوع الشخصيات، أستطيع قراءة قلوب وخطط الجميع، لذا لا توجد مشكلة، ولكن بما أنهم فيما بينهم لم يختلطوا تمامًا بعد وتواصلهم مع بعضهم البعض ليس مثاليًا، فإن مثل هذه المزحة ممكنة.
هل يمكنه على الأقل الاقتراب قليلاً من ذلك الموقف الأصغر منه، ومع ذلك الأكثر نضجًا؟
يصبح أوه هيون-سوك محرجًا قليلاً، ولكن، منظفًا حلقه، يعهد بظهره إلى كانغ مين-هي.
إنها قصص كل الشخصيات التي قابلها سيو أون هيون.
[اقطعيها.]
متحولة إلى فنون قتالية تُورث وتُمرر بلا نهاية، ترافق كل خطوة من الرحلة التي قام بها للوصول إلى هذا الحد.
[نعم.]
ومع ذلك، بينما أرى تلك الشظية من موهبته التي لا يمكن فهمها…
تذوب شخصية أوه هيون-سوك تمامًا في داخلي.
و…
بوهواك!
لسبب ما أشعر بنوع من الاستياء المكبوت من ذلك، كما لو أنه يحمل حقًا ضغينة ضدي.
وتخترق ضربات “الأمل” المتتالية التي أرسلتها لتأجيلها مرة أخرى الزمان والمكان وتطير نحوي.
مع ذلك، كيم يونغ هون، خالق “فن سيف قطع الجبل”، خلق عمدًا أشكالًا تقطع لأعلى.
ولكن في تلك اللحظة،
“أليس لأنني أبدو متعبًا واجهتني فقط إلى حد معتدل؟”
أخيرًا، مانترا كانغ مين-هي، بعد وقت طويل، تنشط لعنة.
—
حقيقة لم يعرفها أحد منا.
أهرب من “نور المستقبل” وذاك “الأمل” الذي لم يأتِ بعد.
[زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى.]
قبل فترة طويلة، حتى شكله المتبقي سيتحول إلى برق ويتناثر كصاعقة واحدة.
[فقط قبل سقوط الزهرة يتذكر المرء الربيع.]
جوهر المستقبل هو تجاوز حتى هذه الحدود مؤقتًا، ولفترة وجيزة جدًا، الوصول إلى نطاق إدراك “خالق”.
زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى.
تودودودودودو!
من بين الأسماء العديدة لـ “الملوك السماويين” التي ذكرها “طواغيت التسمية العليا”،
على عكس ضربة الملك المستقبلي، التي وصلت إلى سرعة “سكينة النيرفانا”، فإن سيفه سيف باهت.
يحدث تغيير في اسم “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية”.
“دخول السماوات ما وراء المسار”.
“الملكة السماوية الزهرة اللازوردية الساقطة”.
بواسطة “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، بعد أن أرسلت مرة أخرى “الآمال” التي تطير نحونا إلى مكان بعيد لفترة من الوقت لتأجيلها،
[نحن بالفعل بتلات سقطت. لن نعود مرة أخرى.]
ليس سيفًا يذهب ببساطة، بغباء ضد الجاذبية مثل سيف سيو أون هيون.
سقوط.
يصبح سيف هونغ فان الواحد مخالب شرسة على مستوى “طاغوت أعلى” حي، ويضرب في كل الاتجاهات ويمزق الفضاء حتى لا يتمكن سيو أون هيون من الاقتراب.
يتردد صدى ذلك المفهوم ذاته عبر عالم الحمل بأكمله ويقطع قيود الأسماء التي فُرضت علينا.
ولكن كثمن، استنفد كل طاقته.
يحاول “ملوك الصفر الغربيون” التدخل مرة أخرى، لكنني أرفع سيفي.
في نفس الوقت، تنفصل الوجوه الثلاثة مرة أخرى، ويمزق هونغ فان ذكرياته، وتاريخه، وعقله ذاته.
—عديم الاسم.
يصبح سيو أون هيون كتلة دموية وينهار في مكانه.
التقنية التي لا اسم لها.
كما لو كان يقول إنه، حتى لو لم يتمكن من استخدامه للحظة، على الأقل لن يدعه يُؤخذ.
المصير لطفلتي الذي اكتمل في “معركة الموقر السماوي لشجرة السال”.
بينما تتجمع كل مجموعات الضوء تلك…
تمنع ضربة السيف الواحدة التي تهدف إلى إحياء ذكرى ذلك المصير الذي يتغلب على القدر تمامًا تدخل “ملوك الصفر”.
و،
وهكذا، تُسحب قوة “ملوك الصفر” التي كانت تحيط بجبل سوميرو بأكمله وتمنع ما يُجر نحونا، مباشرة إلينا.
تسوااات!
إلى جانب “ملك الصفر الغربي”، يحاول هونغ فان تحريك القرابين الأخرى للسيطرة على جبل سوميرو، لكن لا فائدة.
‘هل هي تلك التقنية مرة أخرى؟’
فيما يتعلق بـ “غانغ الشمالي”، تمامًا كما فعل سيدي، يدفع ديونًا لجانبي.
ينظر سيو أون هيون إلى “سم السيف عديم الشكل” الذي يكمن في صدر هونغ فان الذي يستمر في الانتشار حتى الآن.
“شجرة السال الشرقية التوأم” تدفع دينًا لبونغ هوا فيما يتعلق بقوة التاريخ.
ينظر هونغ فان لفترة وجيزة إلى المستقبل حيث يتغلب فيه سيو أون هيون على عدد لا يحصى من الخصوم من خلال القطع لأسفل.
“شجرة السال الجنوبية التوأم”، “الموقر السماوي للزمن” الذي كان يجب أن يصبح قربانًا يرمز إلى القدر، قد هرب وليس هنا الآن.
الدورة 2999.
في النهاية، تسقط قوة جبل سوميرو إلينا.
إنه الطاغوت الجديد الذي أنهى القصة المسماة “حكاية تدريب العائد”.
تستولي شبكة إندرا تمامًا على جبل سوميرو وتعهد بسيطرته إلى يدي.
[لذا، كما قلت. ليس لدي خيار سوى تلقي مساعدة الآخرين.]
و…
سيلاحقون مرة أخرى قريبًا، ولكن لا يوجد شيء أفضل من هذا لشراء الوقت الآن.
تسوااااات!
‘أشعر به.’
يصبح واحدًا معنا.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
مطلق الحياة، بونغ هوا.
من لم يرتح مرة واحدة لا يجد الأمر صعبًا.
مطلق المعجزة، أنا.
ليس الأمر وكأنه استخدم قوة هائلة مثل “ذروة فنون إنقاذ الحياة”، “عديم الشكل”.
وباستخلاص القوة من هونغ فان والاحتفاظ في نفس الوقت بمنصب “الموقر السماوي للقدر”، وصلنا إلى “طاغوت خالق” نصف خطوة.
‘يجب أن أهرب.’
علينا نحن، يتراكب جسد “طاغوت خالق”.
يضيء العمق المتطور الذي يتجاوز “الأمل” الأصلي على طرف سيف هونغ فان ويضيء “عالم الحمل” بأكمله.
وو-وونغ!
لأنه يبدو تمامًا مثل قتال كيم يونغ هون.
بقايا “جبل الملح” التي تركها سيدي.
في نفس الوقت، إنها إجابة سيو أون هيون التي تبتعد عن “الفنون القتالية الحقيقية”، نظام “طاغوت القتال” المسمى “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي.
سلطة “طاغوت خالق”، “بحر الملح”.
السبب الأكبر الذي يجعل “طواغيت الخلق” يتعاطفون بصدق مع الملك المستقبلي ويشفقون عليه.
روح “طاغوت الخلق” التي حصلنا عليها، تتكون من ثلثي المطلق. علاوة على ذلك، حتى جزء من قوة القدر.
قصة عندما كان النسخة الأكثر عدم اكتمالاً.
أخيرًا، جسد “طاغوت خالق”، جبل سوميرو.
—بالطبع، تختلف درجة ذلك المحرم من شخص لآخر، ولكن هناك شيء واحد مؤكد. إذا انتهكت أعظم محرم، يمكنك في النهاية الهروب من الحلم.
كل ذلك يأتي الآن إلى أيدينا.
‘في الحياة التالية… يجب أن أتركه على الأقل يأكل بعض أطباق البطاطس اللذيذة.’
كوجوجوجوجو!
و، من خلال تلك الحركة، أصل إلى سرعة أسرع من الضوء وأعود لفترة وجيزة إلى الماضي.
‘أشعر به.’
“فهمت يا هونغ فان.”
أي شكل لهذا الشيء المسمى “الفن الإلهي”.
“الملوك السماويين”.
كيف يمكنني مقاومته.
في نفس الوقت، هونغ فان، الذي يركل فضاء الفوضى ويطلق النار، ينثر “سيف الفراغ”.
بينما أصبح أقرب خطوة إلى العلم الكلي والقدرة المطلقة، أخيرًا…
“الإنجاز؟”
“تدفقي الأصلي”.
ذروة “العين تأمر السيف”.
أدرك أنني أستطيع أن أزهر شيئًا يمكن تسميته “فني الإلهي”.
—”إشراق الشبكة العظمى”.
‘هذه… قصتي.’
في نفس الوقت، قوّت أيضًا قوتي الكاملة.
وربما، قصة مُتنبأ بها منذ وقت إنشاء المنهين.
—”تخطي السماء”.
لا يمكن أن يكون “فني الإلهي” الأقوى.
“النجوم التي لا تعد ولا تحصى. تمامًا كما تراكمت، أنا أيضًا، منذ الوصول إلى الذروة، عبر نايوتا كالبا، لدي قوة راكمتها.”
من حيث القوة، هو بالأحرى أقرب إلى الأضعف.
—لا أعرف أي نوع من الوضع هذا، ولكن فز.
ربما، إذا اصطدم بـ “فن الصحوة الإلهي” لـ “السلة الفضية”، فقد يخسر حتى.
—
ومع ذلك…
—”الملك الشيطاني السماوي”.
هذا كافٍ.
الآن استنفدت طاقته، وجسده مسن.
لمواجهة “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، من المرجح أن يكون هذا وحده هو الأكثر فعالية.
كل واحد منهم لا يحتوي فقط على مبدأ القوة الحلزونية، بل أيضًا على مبدأ التسارع الفائق باستخدام وحدة المستقبل والماضي التي اكتشفها كيم يونغ هون، لذا لا يمكن كسرها بالتقنيات العادية.
جيووووونغ!
أخيرًا،
في نفس الوقت الذي أدرك فيه ذلك، نتخلص من كتل الضوء التي لا تعد ولا تحصى من “الأمل” التي تندفع نحونا.
إنها تقنيات القتل المرعبة التي قال الوجود المسمى هونغ فان إنه تعلمها في حياته السابقة من أجل البقاء.
المسافة من “طاغوت خالق” حقيقي الآن ليست سوى خطوة واحدة.
بواسطة “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، بعد أن أرسلت مرة أخرى “الآمال” التي تطير نحونا إلى مكان بعيد لفترة من الوقت لتأجيلها،
وو-وونغ—
وييييينغ—
بينما يبدأ هونغ فان في تنفيذ القصة من خلال “فنه الإلهي”، يستخلص قوة لا قاع لها.
جيوونغ!
“نحن على وشك الوصول الآن. بمجرد أن أمحوك فقط، سيكون كاملاً حقًا.”
“…أي اسم ستعطي لـ “دخول السماوات ما وراء المسار”؟”
وووووو—
قطعة بسيطة، واضحة، وأقوى لأسفل.
ينظر إلي هونغ فان، الذي وصل أخيرًا إلى الخلق، ويرفع “سيف الفراغ”.
في اليوم الذي أكمل فيه “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية”…!
“سأمحوك. وسأكمل هوي-آه.”
تدور صيغة “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” فوق يديها.
[لا يا هونغ فان. أنا آسفة، لكن القصة لا تنتهي هكذا.]
يحاول “ملوك الصفر الغربيون” التدخل مرة أخرى، لكنني أرفع سيفي.
“عندما لم تصبحي حتى “طاغوتا خالق” حقيقي، تجرؤين بالفعل على أن تكوني واثقة جدًا.”
تخاف إرادة جيون ميونغ هون، التي ذابت، قليلاً، ويصبح الآخرون الذين تأثروا به مرتبكين أيضًا.
[ليست ثقة. إنها مجرد حقيقة.]
كيريريريك—
“يبدو أنكِ تريدين ببساطة تصديق ذلك. على أفضل تقدير، لستِ سوى “طاغوت خالق” واحد ليس كاملاً حتى. هل تعتقدين حقًا أنكِ تستطيعين معارضتي؟”
زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى.
كوجوجوجوجو!
في اللحظة الأخيرة،
ما يقف أمام عيني هو تجسيد القصة ذاتها المسماة “حكاية تدريب العائد”.
مباشرة أمامه، هو الذي يجتاح المدى البعيد والمتوسط والقريب دفعة واحدة.
أصل العالم الذي نعيش فيه.
بينما يشتعل اسمها، يندمج مع سلطتي ويسحب بقوة نظام “التدريب الخالد” وجبل سوميرو نفسه.
الوالد الذي ولدنا جميعًا.
خلف يو هاو تي، يمكن رؤية شخصية امرأة تبدو وكأنها يو سو ريون وأشباح كل “خالدي البركات الخمس” الآخرين بشكل خافت.
“طاغوت النور والأمل”.
أن تسيء إلى نفسك.
“الأمل أمامي مباشرة.”
قبل فترة طويلة، حتى شكله المتبقي سيتحول إلى برق ويتناثر كصاعقة واحدة.
من “سيف الفراغ”، ينفجر ضوء مرعب لم أره حتى الآن.
هل يمكنه رد ذلك النقاء؟
“لذلك أنا، الآن، الأعلى.”
يندفع “تشي” أسود من هونغ فان.
هو، لأول مرة، يتحدث عن الحاضر ويركز الكتلة الكاملة للضوء في فراغه.
في هذا على الأقل، إنه [اقتراح مطلق].
“لا تجرؤوا على اللحاق بي.”
إلى تلك المسافة حيث يمكنني قتال هونغ فان على مسافة قريبة.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
روح “طاغوت الخلق” التي حصلنا عليها، تتكون من ثلثي المطلق. علاوة على ذلك، حتى جزء من قوة القدر.
—عمق مرتبط.
من حيث القوة، لا يستطيع المتابعة أيضًا.
ضوء الأمل الذي وصل إلى الذروة ينفجر.
—
تتسارع سرعة الملك المستقبلي، الذي استعاد “سرعة الفراغ”، مرة أخرى.
يبدو أنني كنت سعيدًا بمجرد مطاردة شخص بعيد جدًا عن متناولي لدرجة أنني لم أتمكن من اللحاق به أبدًا.
—أمل المستقبل.
—
مكان لا يصل إليه المرء إلا بعد الوصول إلى “وعي أرايا” والمرور عبر “خالد اللانهائية”.
ربما يكون قد ذهب بعيدًا جدًا ليصنع شيئًا مثل صديق.
نطاق “طاغوت خالق”.
يرن “سيف الفراغ”.
سرعة تصل إلى القدرة المطلقة.
كيريريريك!
“سكينة النيرفانا”.
“أنت تتعب.”
نطاق متعالٍ لا تستطيع الكائنات التي لم تفتح الخلق، بغض النظر عن مدى قوة الألوهية العظيمة التي هي عليها، الوصول إليه.
هذا ما يعتقده هونغ فان.
جوهر المستقبل هو تجاوز حتى هذه الحدود مؤقتًا، ولفترة وجيزة جدًا، الوصول إلى نطاق إدراك “خالق”.
وييييينغ—
إنها سرعة لا أستطيع، أنا الذي لم أصبح بعد “طاغوت خلق” حقيقي، إنتاجها.
كلما استخرجت القوة، زاد غليان البرق في جميع أنحاء جسدي.
صحيح.
في أي من الخطوط المستقبلية اللامتناهية، حتى يصل “فنه الإلهي” إلى نهايته، يؤكد هونغ فان أن هذا السم سيستمر في البقاء في قلبه ويجز على أسنانه.
لا أستطيع أن أصبح واحدًا.
إنه أيضًا تعويض عن حقيقة أن الوجود المسمى سيو أون هيون، حتى بعد فقدان فرصة الدورة السادسة عشرة بأكملها، لم يستسلم أبدًا واستمر في الإيمان به حتى النهاية.
لأنني وحدي لا أستطيع فعل ذلك أبدًا.
يتقشر لقبه.
[تعال، لنلحق به.]
علاوة على ذلك…
تظهر شخصية كيم يونغ هون، التي لم تذب تمامًا، خلفي كشكل دارما.
أتقدم بسرعة تتجاوز مستواي بكثير وأصطدم بهونغ فان.
وييييينغ!
ومع ذلك، يبدو أن تلك النية الحسنة بدلاً من ذلك تعض هونغ فان بقوة أكبر من أي شيء حتى الآن.
يُمسك سيف في يد كيم يونغ هون.
—
سلاح مصنوع من جسد “الجسد الذهبي” السابق.
وو-وونغ—
السلطة التي أيقظها “الجسد الذهبي” السابق هي “عكس السببية”.
أن في قلبه، نشأ قلق تجاهي.
كتلة من الضوء تتجاوز الزمان والمكان وترسل الأحداث التي تحدث في المستقبل إلى الماضي.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
[بينما أنظر إلى ضوء المستقبل، أدركت أخيرًا. ما يجب على المرء فعله ليصبح الأسرع…]
الموهبة التي كانت كالقمامة تنمو.
تسوااات!
يصدر صوتًا يشبه هسهسة ثعبان وهو يمزق ويدفع الفوضى.
جسدي بالكامل، للحظة، يُصبغ بالضوء الذهبي.
أخيرًا، “تدفقه الأصلي”.
وأنا، أخيرًا، أفهم السببية مرة أخرى وأدرك أين هي روح كيم يونغ هون.
تُضاعف تلك الذات الأخرى من لحظة فتحها فقط لقتل الهدف المحدد، وتستخدم كل الإمكانيات والمواهب، والشخصية والقوة لنفسك التي نفختها فقط لقتل ذلك الهدف الثابت.
[إذًا هكذا هو الأمر…]
أنا، الذي أملك أكبر حصة في نظام “التدريب الخالد”، وبونغ هوا، التي منحت نعمة التناسخ لكل الكائنات الحية في جبل سوميرو، نوحد قوانا معًا.
روح كيم يونغ هون في الماضي.
—”هيئة سيف بتر السماء”، العمق المشتق، “رقصة طاغوت السيف” المعدلة.
اللحظة التي تولدت فيها روحه هي على الأرجح النقطة الزمنية التي أتى فيها إلى قاعة الاستقبال مع جيون ميونغ هون.
يسكن مبدأ “فهم كل السماوات الصالح” في السيف بعد “الهروب السماوي”.
وفقًا لكلماته، ربما يكون ذلك عندما رأى لأول مرة مباشرة تقنية الملك المستقبلي، الضوء.
في هذا على الأقل، إنه [اقتراح مطلق].
لقد بلغ الاستنارة واكتسب روحًا، وبقدرة “الجسد الذهبي” السابق، أرسل روحه طائرة إلى الماضي.
تنتفخ مجموعات ضوء “الأمل” فجأة إلى درجة هائلة ثم تندفع لتمزيقي.
لقد قُلبت السببية.
ما يُشعر به هو الخير الخالص.
لم تكن روح كيم يونغ هون هي الأخيرة التي خُلقت بيننا.
تسوااااات!
على العكس من ذلك، كانت هي التي خُلقت قبل أي منا.
—”سيف الفراغ” الشكل الرابع العمق التطبيقي.
كل شيء…
—
في اليوم الذي أكمل فيه “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية”…!
تتغير حدقتاي تدريجيًا إلى ذهبية.
هواروروروك!
إذا وثق به سيو أون هيون حتى النهاية، فإنه يقرر الحفاظ على “سيف الفراغ” هذا حتى النهاية.
تتدفق بصيرة الفنون القتالية التي اكتسبها كيم يونغ هون أثناء مشاهدة الضوء في داخلي.
—”تجاوز القمم”.
الضوء هو أقصى درجات القوة الحلزونية.
‘هل هذا صحيح؟ هل هذه… قصتك؟’
تقنية “سيف الفراغ” التي تعتمد على قوة الدوران.
هذا بالأحرى…
إنها استنارته حول كل الدوران في هذا العالم.
ليست تقنية تركز على مبدأ التلويح بالسيف.
وذلك الدوران لا ينتهي كدوران بسيط في الواقع.
بوجه مليء بالبهجة، أستعيد جسدي مرة أخرى وأفتح “فن سيف قطع الجبل”.
بمجرد أن يصل المرء إلى مستوى معين، يمكن لأي شخص تجاوز الزمان والمكان والذهاب إلى الماضي.
‘هل ستحاول تذكر ما تلقيته من بوك هيانغ-هوا مرة أخرى.’
إنه فقط أنه كان مستحيلاً لأنه كان محجوبًا بـ “مانترا الإشراق”.
الطريقة الأخرى التي تتيح لأهل عالم الأحلام مغادرة جزيرة بنغلاي.
إذا كان المرء هو المالك الأصلي لـ “مانترا الإشراق”، فإن مثل هذا الشيء سيكون ممكنًا دائمًا.
قبل فترة طويلة، حتى شكله المتبقي سيتحول إلى برق ويتناثر كصاعقة واحدة.
وهكذا، مع العلم أن الزمان والمكان أيضًا يمكن تدويرهما بلا نهاية، لابد أنه طبق ذلك على الفنون القتالية.
مشهد “التشي” الأسود الذي يمر عبر الفضاء وهو يطير يبدو تمامًا كثعبان أسود واحد.
‘ذلك هو…’
‘في غضون تسع تراجعات سأحسم الأمر.’
أستخدم الحركة.
أن تسيء إلى نفسك.
و، من خلال تلك الحركة، أصل إلى سرعة أسرع من الضوء وأعود لفترة وجيزة إلى الماضي.
حتى الآن لم تشارك بشكل صحيح في المعركة ولم تفعل سوى رسم دائرة بكلتا يديها.
بينما أعكس الزمان والمكان مرة واحدة، أعود عكس الزمن، وأقف فوق الزمن، وأقاوم تدفق الزمن، وأربط أنا الذي أبدأ الحركة في الماضي وأنا في المستقبل الذي وصلت إلى سرعة أسرع من الضوء.
“فن خالد” من التضحية بالنفس.
أنا الذي حصلت على تسارع بسرعة أسرع من الضوء في المستقبل أصل إلى الماضي قبل أن أكون على وشك الوصول إلى سرعة أسرع من الضوء وأمنح ذلك التسارع.
يُغرس ضوء ذهبي مع الضوء الأخضر.
بينما يتكرر ما سبق مرة أخرى، تصل السرعة إلى اللانهائية.
—”تمزيق عديم اسم شيطاني إمبراطوري”.
لا، حتى كلمة “تكرار” غريبة.
هذه قصة تخلق “طاغوتا خالق” جديدًا.
إنه مجرد [إيجاد إمكانية اللانهائية] بجسد إنسان.
“…”
[الدائرة التي تربط المستقبل والماضي. الذروة الحقيقية للدوران. هذا، حقًا… هو “تناغمات القلب والعقل الستة” حيث تتحد السببية.]
الفوز بالقوة مستحيل.
يرن صوت كيم يونغ هون بوضوح.
في البداية، اعتقدت أنها مجرد قوة لاستدعاء “طاغوت التحرير الأعلى”، ولكن فقط بعد أن أصبحت واحدًا معها فهمت.
و…
يتذكر روح سيو أون هيون.
تبدأ حياته بأكملها في التدفق إلي.
إنه ذلك السيف الحديدي القديم والمكسور الذي كان يحمله منذ ذلك الحين، بعد الدورة الثانية عشرة، تركت كيم يونغ هون وراءي، وصعدت، ثم قابلته مرة أخرى.
تصبح روحه، التي ذهبت إلى الماضي، فنونًا قتالية.
—”معاقبة السماء”.
متحولة إلى فنون قتالية تُورث وتُمرر بلا نهاية، ترافق كل خطوة من الرحلة التي قام بها للوصول إلى هذا الحد.
بدلاً من ذلك، يقرر إطلاق “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” من خلال هجوم يكون مساره هو الأسهل للتنبؤ به.
وبعد ذلك، تصل إلى هذه اللحظة بالذات مرة أخرى.
—”رومانسية الطاغوت الذهبي”، “رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق”.
بينما يتصل المستقبل والماضي وتصبح السببية واحدة، تتحول إلى مبدأ “التناغمات الستة”، أصل كل الأشياء.
لا ينتهي الأمر عند هذا الحد.
في تلك اللحظة هو، نحن، نصبح لانهائيين.
اسم “الطاغوت المطلق” هو سيو أون هيون.
في “عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي” الذي وصل بالفعل مرة واحدة إلى سرعة “الخلود” بمبدأه الخاص، تتجسد استنارة ومبدأ “تناغمات القلب والعقل الستة”، ويتسارع [مرة أخرى].
“…أي اسم ستعطي لـ “دخول السماوات ما وراء المسار”؟”
كيريريريك—
إنه يصبح تدريجيًا مثل هونغ فان غو جو.
السيف الذي تم الحصول عليه من “الجسد الذهبي” السابق، المتشكل من جسدهم، يفقد ضوءه الذهبي ويتغير.
—تقنية تطبيقية.
أنظر إلى ذلك الشكل وأفهم.
حتى لو لم تصل موهبته وإمكاناته إلى واحد من الألف من موهبة وإمكانات هونغ فان، إلا أنه لا يزال يصل إليها بالاستعارة من كل الصلات التي راكمها.
‘فهمت.’
لمئات السنين، لم تُفك لعنة البرق أبدًا في النهاية.
في هذه اللحظة، يتصل المستقبل والماضي.
و”الأمل” الذي يأتي مندفعًا بتلك السرعة المطلقة.
الدورة السابعة عشرة…
—
إنه ذلك السيف الحديدي القديم والمكسور الذي كان يحمله منذ ذلك الحين، بعد الدورة الثانية عشرة، تركت كيم يونغ هون وراءي، وصعدت، ثم قابلته مرة أخرى.
تلك هي عودة سيو أون هيون السابعة عشرة.
شيريريريك—
“الملوك السماويين”.
ذهب السيف الحديدي الذي استُخدم مرة واحدة إلى الماضي وغُرس في عالم الرأس في الماضي.
الفوز بالقوة مستحيل.
سكنت روح كيم يونغ هون في السيف وكانت معه طوال حياته.
ألوح بسيف مجموعات النجوم، المشبع بقوة الفوضى و”العجلة الدوارة”، وأصد “سيف الفراغ”.
بينما تندمج السببية في واحد، نربع اللانهائية باللانهائية.
إنه ببساطة، بفضول خالص ورغبة في أن يصبح مثل سيو أون هيون، يقرر أن يتخذ مظهرًا مثل مظهر سيو أون هيون ويحاول أن يصبح شخصًا لا يعرف شيئًا، مثل سيو أون هيون.
و…
—امتصاص الوجود.
وييييينغ—
“هاها، حتى في الحياة التالية… إذا كانت هناك صلة. سأفعل بالتأكيد.”
أخيرًا،
مستوى “الخطوة الأولى أمام العرش”.
نتمكن من الوقوف على نفس مستوى العين مع هونغ فان.
بواسطة “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، بعد أن أرسلت مرة أخرى “الآمال” التي تطير نحونا إلى مكان بعيد لفترة من الوقت لتأجيلها،
“سكينة النيرفانا”.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
و”الأمل” الذي يأتي مندفعًا بتلك السرعة المطلقة.
الطريقة الأخرى التي تتيح لأهل عالم الأحلام مغادرة جزيرة بنغلاي.
نحوه، أمد يدي بنفس السرعة.
مبتسمًا ببراءة دون حتى أن يعرف ما يفعله هونغ فان وهو يقول تلك الكلمات، سيو أون هيون…
—”عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”، تقنية متعالية
ما يهدف إليه هو “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب”.
—”الإشراق المتجاوز”
بالنسبة له، الفنون القتالية ليست سوى تقنية للقتل.
مرة أخرى إلى الاسم الأول.
يتدفق شيء أسود من زاوية فم هونغ فان.
أهرب من “نور المستقبل” وذاك “الأمل” الذي لم يأتِ بعد.
كورورورونغ!
من خلال سرعة تتجاوز كل السببية والزمان والمكان، نصل إلى تلك اللحظة التي لم يسقط فيها “الأمل” بعد من سيف هونغ فان.
يندفع “تشي” أسود من هونغ فان.
صادًا “أمل” هونغ فان من خلال الاستراتيجية النهائية لمهاجمة “الأمل”، نتمكن أخيرًا من مقابلة نظرة هونغ فان على مسافة قريبة.
لماذا هو؟
يصطدم “سيف الفراغ” و”سيف عدم الاستمرارية”.
—”طاغوت إمبراطوري”.
[هونغ فان!]
في تلك اللحظة هو، نحن، نصبح لانهائيين.
بينما نصطدم على مسافة حيث تكاد تتلامس أنوفنا، وأنا أشعر بشخصية كيم يونغ هون تذوب تمامًا في داخلي…
أنظر إلى ذلك الشكل وأفهم.
أعصر كل شيء في جسدي بالكامل وأصرخ.
—وفي نهاية ذلك يكمن الانتحار. هذا صحيح. إذا كنت ترغب في مغادرة جزيرة بنغلاي، فادفع نفسك إلى أقصى الحدود. وإذا لم ينجح الأمر حتى في نهاية ذلك، فكملاذ أخير، إذا انتحرت… فستكون هناك إمكانية.
[اصبه!]
نطاق متعالٍ لا تستطيع الكائنات التي لم تفتح الخلق، بغض النظر عن مدى قوة الألوهية العظيمة التي هي عليها، الوصول إليه.
كوااااانغ!!!
الدورة السادسة عشرة
تمزقنا قوة هونغ فان، التي تحتوي على سلطة “الفن الإلهي”.
تركز عينا هونغ فان غو جو علينا.
لقد لحقنا بالفعل بـ “المستقبل”، الذي هو بسرعة “سكينة النيرفانا”.
[فز يا سيو أون هيون…!]
ولكن هذا هو أقصى ما يمكن.
إذا كان الأمر كذلك، فهو “دخول السماوات”.
في النهاية، “الفن الإلهي” المتبقي لا يمكن صده على الإطلاق.
يبدأ سيو أون هيون في إغماض عينيه.
ولكن لا يهم.
“…”
بغض النظر عن عدد المرات التي أُمزق فيها، أنا معجزة.
ربما يكون قد ذهب بعيدًا جدًا ليصنع شيئًا مثل صديق.
بونغ هوا هي الحياة.
ليس الأمر وكأنه استخدم قوة هائلة مثل “ذروة فنون إنقاذ الحياة”، “عديم الشكل”.
يمكننا نحن الاثنان معًا العودة إلى الحياة بقدر ما يتطلب الأمر.
عيناه، التي كانت للحظة ملونة بالتعب والعذاب، تضيء بالفراغ مرة أخرى.
كيريريريك!
في نفس الوقت، يتدفق ضوء من عالم الرأس، وتظهر الصورة اللاحقة ليو هاو تي، الذي كان يمسك بكاحليه للحظة وجيزة، بشكل خافت.
“العجلة الدوارة” والتناسخ، بينما تندمج مانتراتنا التي اقتربت بلا نهاية من الخلق، تولد تحت اسم جديد وتمنحنا فرصة.
مع ذلك، كيم يونغ هون، خالق “فن سيف قطع الجبل”، خلق عمدًا أشكالًا تقطع لأعلى.
اسمها “التوازن العظيم”.
بالكاد، فقط بالغريزة، أفهم ما حدث.
إنه رمز يرمز إلى فوضى العصور البدائية، وهو قمة الإرادة التي تحاول صنع عجلة ودفع العصر إلى الأمام.
يتفادى هونغ فان الهجوم بخفة، ويخطو على قدم سيو أون هيون حتى لا يتمكن من الهروب، ثم يقرأ كل حركة من حركات عضلات سيو أون هيون، ويتنبأ بكل أفعاله، ويبدأ في النقر على نقاط الضغط في جميع أنحاء جسده.
طالما أن هذا موجود، فإن “ملء السماوات بالروح الميمونة” الخاص بي سينجح بالتأكيد.
—انتهاك محرم.
في هذه المعركة الواحدة، بغض النظر عن عدد المرات التي نعيد فيها الزمن، يمكننا العودة إلى الحياة!
كورورورونغ!
“أنت تتعب.”
“خطوة سيد الجبل المتجاوز للقمم”.
ثم، ترى عينا هونغ فان الشفافتان مباشرة من خلال أفكاري الداخلية.
في ذلك العالم الغريب والجميل من الضوء…
الكائن الذي وصل إلى ذروة الذبح يرى بسرعة حالة من سيُذبح.
ولكن على الأقل الآن، منطق مثل القول بأن القلب بركة، أو أن اتصال القلوب معجزة، لا يصمد.
“تجاوز إرادة “طاغوت خالق” هو أمر متعب. حتى أنا قسمت نفسي إلى ثلاثة وجوه لتجاوز قانون السلف. ومع ذلك، هل تعتقد حقًا أنك تجرؤ على كسر ذلك القانون والحفاظ على ذلك الاندماج بسهولة؟”
كورورور!
تسوااات!
يصبح سيو أون هيون كتلة دموية وينهار في مكانه.
يحدق هونغ فان فيّ.
يسقط “مسار الصعود”، الذي كان قبل ذلك “جزيرة سماء”.
وفي داخلي، أنا المنعكس في تلك العيون…
تُنهب قوة حياة “الوحوش الخالدة” من قبل بونغ هوا وتطلق أنينًا في فوضى “عالم الحمل”.
تتغير حدقتاي تدريجيًا إلى ذهبية.
“سيف؟”
“لأن موهبتك وإمكاناتك لا تصل حتى إلى واحد من الألف من موهبتي، أعطيتك ثلاثة آلاف دورة من الوقت لأرى إمكانياتك.”
إنها سرعة لا أستطيع، أنا الذي لم أصبح بعد “طاغوت خلق” حقيقي، إنتاجها.
حتى شخصيتي لم تعد تستطيع التحمل وتنهار تدريجيًا.
حوالي خمسمئة عام في الوقت خارج “فرن الفراغ السماوي”.
إذا انهرت، ففي النهاية لا بد أن تنفجر شخصية بونغ هوا.
اليوم فقط سيرى أخيرًا نهاية القصة ويحصل على الخلاص!
“عندما يحين وقت النبوءة، في النهاية، ستنهار ذاتك وستظهر هوي-آه. إذا حدث ذلك، فهو فوزي. هل حقًا لا تعرف لماذا أخبرك “السلة الفضية” بتلك الطريقة في البداية؟”
ومع ذلك، لسبب ما، الآن أشعر وكأنني متصل بهونغ فان نفسه.
كاغاغاغاك!
‘هذه… قصتي.’
يضغط “سيف الفراغ” المشبع بـ “الفن الإلهي” علي تدريجيًا.
وو-وونغ!
بواسطة “الفن الإلهي”، يطغى حتى علي، أنا الذي أصبحت قريبًا من “طاغوت خالق”.
[فهمت.]
“أنتم جميعًا عندما أصبحتم واحدًا طواعية ليست سوى الحركة التي ترفع أكثر من غيرها فرصة أن أبعد انتباهي عن “السلة الفضية”. يا سيو أون هيون.”
بينما نصطدم على مسافة حيث تكاد تتلامس أنوفنا، وأنا أشعر بشخصية كيم يونغ هون تذوب تمامًا في داخلي…
ينادي اسمي ويتحدث.
“سأمحوك. وسأكمل هوي-آه.”
“معي… لنرَ نهاية القصة. هنا نهايتك. نهايتكم كلكم. ونهايتي.”
إلى جانب “ملك الصفر الغربي”، يحاول هونغ فان تحريك القرابين الأخرى للسيطرة على جبل سوميرو، لكن لا فائدة.
[النهاية…]
في يدي، أمسك بـ “بوداو” الدمار الذي يمزق كل شيء.
داخل “عالم الحمل” حيث تغلي الفوضى بلا هوادة.
بما أنه حتى “الموقر السماوي للزمن” قد نُقل، فإن هذا الخط الزمني يفقد تدريجيًا القوة الدافعة للسماح للزمن بالتقدم، لذا يتباطأ الزمن تدريجيًا، ثم يتوقف تمامًا وهو ينغلق في حلقة مغلقة.
حوله، تنكسر عوالم وعوالم لا حصر لها إلى شظايا ومسحوق وتضيء.
سرعة تصل إلى القدرة المطلقة.
في ذلك العالم الغريب والجميل من الضوء…
مرة أخرى، يبصق “رقصة طاغوت السيف” لسيو أون هيون ضوءًا.
أشعر بإخلاصه.
قوى العالم السفلي وقوى كل “طاغوت أعلى”.
إنه الآن يريد حقًا أن يرى نهاية “الفن الإلهي” معي.
“لا شيء محدد يتبادر إلى الذهن ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، من فضلك أدرج كلمة سيف.”
لأنه الآن، بالنسبة له، أنا أيضًا،
بينما يصطدم سيفي وسيفه، تنفجر مجموعات لا حصر لها من الضوء كعاصفة رملية، كألعاب نارية.
صديق.
أخيرًا، بالعودة إلى الحاضر.
[…أنت تعرف الإجابة بالفعل.]
—”الإشراق المتجاوز”
“هل هذا صحيح؟”
في النهاية، “الفن الإلهي” المتبقي لا يمكن صده على الإطلاق.
يحدق هونغ فان مباشرة في عيني ويبدأ في نفخ “الفن الإلهي” في “سيف الفراغ”.
ومع ذلك، لسبب ما، الآن أشعر وكأنني متصل بهونغ فان نفسه.
غير عقلانية حقيقية لا يمكن رؤيتها، ولا يمكن الشعور بها، ولا يمكن السيطرة عليها تسحقنا.
—”تجاوز القمم”.
الكلمات غير ضرورية. يستمر قتالنا في أن يصبح أكثر وأكثر حدة.
و، متعلمًا طريقة سيو أون هيون، يتطور مرة أخرى من خلاله.
—
لسبب ما أشعر بنوع من الاستياء المكبوت من ذلك، كما لو أنه يحمل حقًا ضغينة ضدي.
الدورة السادسة عشرة
يتجعد جسدي بالكامل وأنا أطير نحو جزء واحد من “مسار الصعود”.
—”فن سيف قطع الجبل”.
“التدريب الخالد” نفسه يخص هونغ فان، ولكن في النهاية، لدي أنا أيضًا حصة لائقة في نظام “التدريب الخالد” نفسه.
—”الوادي منعزل”.
‘أه…’
—”سلسلة الجبال المتدفقة”.
تجاوز سيو أون هيون بالمثل عددًا لا يحصى من المصاعب، وراكم موهبته بنفسه، وخلق الإمكانية بقوته الخاصة.
بعد قطعة قطرية لأعلى تأتي طعنة.
الآن أفهم تمامًا مبدأ “الأمل”.
يتفادى هونغ فان الهجوم بخفة، ويخطو على قدم سيو أون هيون حتى لا يتمكن من الهروب، ثم يقرأ كل حركة من حركات عضلات سيو أون هيون، ويتنبأ بكل أفعاله، ويبدأ في النقر على نقاط الضغط في جميع أنحاء جسده.
و!
يتحول جسد سيو أون هيون بالكامل إلى برق، مما يجعل من المستحيل لمسه جسديًا، ولكن بالوصول إلى عالم القانون والمبدأ، يمسح هونغ فان مباشرة كل ذلك ويختم العروق الروحية نفسها.
كواجواجوانغ!
كااانغ!
—تقنية خطوة، “السماء السوداء”.
يعود الجسد المتحول إلى برق.
—”الأمل” هو تعظيم التحكم في السيف.
تنخفض سرعة سيو أون هيون.
الأمر واضح.
مباشرة بعد ذلك، يضرب هونغ فان جسد سيو أون هيون مباشرة لأسفل.
ثم، يمكن لهونغ فان أن يعرف.
شيريريك—
في نهاية حياته، سيو أون هيون، الذي اشتبك بما يرضي قلبه وأكد أن هونغ فان، الذي علمه الفنون القتالية، قد اتبع نفس المسار مثله، يبتسم بلطف.
—الربع الأول.
في اللحظة الأخيرة،
—”مسرحية وهمية تحت الشفق الوردي”.
سقوط.
ولكن سيو أون هيون أيضًا، من خلال “مسرحية يون” و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، يفتح بجسده أنواعًا لا حصر لها من التجليات الأخرى ويقاوم هونغ فان.
إنها استنارته حول كل الدوران في هذا العالم.
يتجمد هونغ فان للحظة تحت رغبة شديدة في النوم.
—”فن خالد”، “ألعاب نارية”.
برؤية ذلك المشهد، يرتدي سيو أون هيون ابتسامة اعتذارية.
وصولاً إلى نهاية القصة وإدراكًا أنه في النهاية لا يستطيع خداع قلبه الحقيقي، يضحك هونغ فان بفراغ ومع ذلك بشعور بالتحرر ويحدق في “الشخص المطلق” الذي يولد أمامه.
“فهمت يا هونغ فان.”
—”ضوء الشبكة السماوية”.
منفصلاً لفترة وجيزة عن هونغ فان، يبدأ في نفخ “روحه الوليدة” بأكملها في “السيف الزجاجي عديم اللون” من أجل إظهار أقوى تقنية حاسمة يمكنه إطلاقها من مرحلة “تخطي السماء ما وراء المسار”.
وفي عملية التراجع، تمامًا كما فعل كيم يونغ هون، يسلح نفسه بإمكانيات لا نهائية أكثر من خلال توحيد المستقبل والماضي.
“…إذًا كنت متعبًا.”
ينظر هونغ فان لفترة وجيزة إلى المستقبل حيث يتغلب فيه سيو أون هيون على عدد لا يحصى من الخصوم من خلال القطع لأسفل.
بسماع تلك الكلمات، ترتجف حدقتا هونغ فان.
الدورة السابعة عشرة…
يمسك بصدره بإحكام.
بينما ترتبط قوى “كل السماوات” و”معاقبة السماء” معًا، تتضخم قوة سيو أون هيون بجنون.
إنه يتعب.
سيضيف المزيد من “المحنة السماوية”، ولكن بالتأكيد هذا القدر ليس مشكلة لهونغ فان.
نعم.
“الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، “قطع المبدأ”.
شخص لا ينام على التوالي، شخص لم يرتح مرة واحدة…
بالنسبة له، أنا، نحن… نصبح وجودات من المجهول لا تستطيع حتى البصيرة في المستقبل فهمها.
شخص يعيش فقط في الشتاء طوال حياته لا يعاني.
يسقط “مسار الصعود”، الذي كان قبل ذلك “جزيرة سماء”.
لأنه اعتاد على ذلك بالفعل.
[باسم التاريخ.]
لأن جسده أصبح مخدرًا ومعتادًا، غارقًا في ذلك البرد، وذلك الألم، وذلك التعب.
تهتز حدود “تشاكرافادا” بعنف.
ومع ذلك…
الدورة السابعة عشرة…
شخص وجد نفسه ولو مرة واحدة في بيئة يمكنه فيها إغماض عينيه.
روح “طاغوت الخلق” التي حصلنا عليها، تتكون من ثلثي المطلق. علاوة على ذلك، حتى جزء من قوة القدر.
شخص أتيحت له فرصة للراحة، استقبل الربيع مرة واحدة، يعاني.
ينادي اسمي ويتحدث.
لأن جسده قد ذاب بحرارة، فإن الشتاء الذي يأتي مرة أخرى يؤلم أكثر.
‘يجب أن أهرب.’
هونغ فان، الذي سمح مرة واحدة بدفء القلب من شخص آخر، يجز على أسنانه ويركز “التشي” الأسود أكثر في يده.
وأخيرًا.
يتطور “التشي” إلى سلاح رمي.
“مم… افعل ما تشاء.”
‘أنا… متعب…؟’
أعيد الزمن على الفور بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة” وأتعافى، ولكن لأن الفضاء مشوه بـ “مانترا الإشراق”، قبل أن أعرف ذلك، أُقذف مرة أخرى بعيدًا عن الملك المستقبلي.
جوهر نفسه هو ذلك القلب السخيف والتافه الذي يريد الراحة.
“بينما تتعاملون أنتم، كـ “مُسمّين”، مع السببية كما تشاؤون، تجرؤون على المطالبة بحقوق ما سميته؟”
لا يستطيع هونغ فان قبول ذلك على الإطلاق.
“هاها، حتى في الحياة التالية… إذا كانت هناك صلة. سأفعل بالتأكيد.”
كييييينغ!
كوجوجوجوجو!
برؤية هونغ فان يعد تقنية، يختبئ سيو أون هيون باستخدام “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، لكن لا فائدة.
بعبارة أخرى، كلما اقترب من الدورة 2999، زادت احتمالية هزيمتي بشكل كبير.
—تقنية تطبيقية.
بينما يصطدم سيفي وسيفه، تنفجر مجموعات لا حصر لها من الضوء كعاصفة رملية، كألعاب نارية.
—عظيم.
[“تقنية الإمبراطور لشق السماء”.]
يُلقى “التشي”.
صادًا “أمل” هونغ فان من خلال الاستراتيجية النهائية لمهاجمة “الأمل”، نتمكن أخيرًا من مقابلة نظرة هونغ فان على مسافة قريبة.
توكوانغ!
علينا نحن، يتراكب جسد “طاغوت خالق”.
توكوانغ، توكوانغ، توكوانغ!
قوة حياته تنفد الآن.
وينقسم ” التشي” الأسود الواحد الملقى في الهواء إلى آلاف، وعشرات الآلاف من القطع، ويهبط في جميع أنحاء “صحراء دوس السماء” كأمطار غزيرة.
وفقًا لكلماته، ربما يكون ذلك عندما رأى لأول مرة مباشرة تقنية الملك المستقبلي، الضوء.
من كل مكان، ترتفع أعمدة من اللهب ولدت من الحرارة المختلطة، وضغط الرياح، والتأثير وتقود “صحراء دوس السماء” بأكملها نحو الإبادة.
داخل “عالم الحمل” حيث تغلي الفوضى بلا هوادة.
داخل ذلك الهجوم الأسود والشرس واسع النطاق، في النهاية، ينتهي الأمر بسيو أون هيون بتحول إحدى ساقيه إلى مسحوق بعاصفة واحدة من “التشي” المدمر الذي يطير بغض النظر عن “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.
لسبب ما، يتم نقل القلب الذي يريد أن يرتاح.
ومع ذلك، لا يهتم.
تظهر شخصية كيم يونغ هون، التي لم تذب تمامًا، خلفي كشكل دارما.
إنه يراكب ببساطة “السيف عديم الشكل” على “السيف الزجاجي عديم اللون” وينتظر فرصة.
بينما أعكس الزمان والمكان مرة واحدة، أعود عكس الزمن، وأقف فوق الزمن، وأقاوم تدفق الزمن، وأربط أنا الذي أبدأ الحركة في الماضي وأنا في المستقبل الذي وصلت إلى سرعة أسرع من الضوء.
ما يهدف إليه هو “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب”.
هذه أشياء، في الدورة السادسة عشرة، لم أستطع فهمها حتى عندما سمعتها.
حركة يحتوي فيها على “روحه الوليدة” في ضربة السيف، ويفجرها، ويموت مع الخصم.
مرة أخرى، يستمر وابل من “الأمل”!
ومع ذلك، هذا شيء يركز على تفجير “الروح الوليدة”.
من خلال سرعة تتجاوز كل السببية والزمان والمكان، نصل إلى تلك اللحظة التي لم يسقط فيها “الأمل” بعد من سيف هونغ فان.
ليست تقنية تركز على مبدأ التلويح بالسيف.
[اصبه!]
كيف، بأي طريقة، يجب أن أقترب وأهبط بها؟
كل تلك القصص.
بأي حركة يجب أن أدمج “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” وأرسلها؟
—وفي نهاية ذلك يكمن الانتحار. هذا صحيح. إذا كنت ترغب في مغادرة جزيرة بنغلاي، فادفع نفسك إلى أقصى الحدود. وإذا لم ينجح الأمر حتى في نهاية ذلك، فكملاذ أخير، إذا انتحرت… فستكون هناك إمكانية.
‘ما هو مطلوب عند مواجهة هونغ فان…’
ذلك هو اسم فنون هونغ فان القتالية الجديدة التي يتلقاها من سيو أون هيون.
هونغ فان متعب.
في أي من الخطوط المستقبلية اللامتناهية، حتى يصل “فنه الإلهي” إلى نهايته، يؤكد هونغ فان أن هذا السم سيستمر في البقاء في قلبه ويجز على أسنانه.
لسبب ما، يتم نقل القلب الذي يريد أن يرتاح.
يستمر شيء في الانفجار من جسد هونغ فان.
‘…صحيح. هجوم يمكنه توقعه سيكون جيدًا.’
[لا يا هونغ فان. أنا آسفة، لكن القصة لا تنتهي هكذا.]
هناك أيضًا رغبة في مفاجأة هونغ فان بهجوم غير متوقع.
مستغلاً تلك الفرصة ومغمضًا عينيه لإخماد “سم السيف عديم الشكل” الساكن فيه، يعد هونغ فان على الفور القوة لتوجيه الضربة النهائية لسيو أون هيون وتحطيم شخصيته.
بما أن تعبه هو نقطة ضعفه الحالية، فإن الاندفاع للطعن في نقطة الضعف تلك هو أيضًا فنون قتالية.
في البداية تمكنت من صد “الآمال”، ولكن الآن بعد أن استخرجت كل ذرة من القوة النهائية التي يمكنني استخدامها…
ومع ذلك…
وييييينغ—
يقرر ألا يفعل ذلك.
إنها الفترة التي تضع النقطة النهائية على “حكاية تدريب العائد”.
بدلاً من ذلك، يقرر إطلاق “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” من خلال هجوم يكون مساره هو الأسهل للتنبؤ به.
[سأصده.]
السبب بسيط.
لا ينتهي الأمر عند هذا الحد.
ذلك التعب، ذلك القلب الذي يريد أن يرتاح…
يمكن الإمساك بقوة ما تم تسميته في يدي وامتلاكه بقدر ما أشاء.
لا يريد بشكل خاص إيقاظه.
وكلما زاد عدد العوالم التي تنشأ، زاد اكتمال وتقوية جسد “الطاغوت الخالق” المسمى جبل سوميرو.
لأن ذلك التعب هو بوضوح…
—”السيف المشع المتجاوز”.
شيء نشأ بينما كان هونغ فان مع سيو أون هيون نفسه على مدى خمسمئة عام.
—يمكن تسميته تعظيم استنساخ.
لقد تعب صديقه بسببه، فكيف يمكنه أن يفعل شيئًا لئيمًا كإيقاظه عمدًا من راحته؟
روح “طاغوت الخلق” التي حصلنا عليها، تتكون من ثلثي المطلق. علاوة على ذلك، حتى جزء من قوة القدر.
‘دعه يرتاح.’
“نعم. بما أن “دخول السماوات” لسيدي هو “السيف عديم الشكل”، وبما أنني أتلقاه من سيدي، أود أن يكون فيه “سيف”.”
لنساعد صديقًا على الراحة.
تلك هي…
معتقدًا مثل هذه الأفكار، يعد وضعية “قطعة لأعلى”.
هل لأنه يشعر بذلك، باتباع دورتي السادسة عشرة، إذا تحمل الحب والنية الحسنة التي أصبحت مغروسة في “فن التدريب الخالد الخالد”، فسيتخلى تمامًا عن السيف؟
—
في نفس الوقت، يُسحب غالبية البرق الموجود داخل سيو أون هيون إلى هونغ فان.
الحاضر
وبعد ذلك، قضى وقتًا يمتد إلى نايوتا كالبا.
—”سيف الفراغ” العمق النهائي.
—أمل.
—أمل، مئة ضربة متتالية.
ليست مجرد قوة “الفنون القتالية الحقيقية” والتقنيات القتالية.
يجهز نفسه ويطلق عددًا لا يحصى من أضواء الأمل.
تتجمع العزيمة في عيني هونغ فان، وتمامًا هكذا يتخلى مؤقتًا عن سلطة “فن التدريب الخالد الخالد”.
برؤية هونغ فان، يفكر سيو أون هيون.
ممسكًا بالسيف، يصبح هو نفسه كتلة من الضوء الراقص.
القصة التي سمعها في “عالم القوة القديمة” في جزيرة بنغلاي من ملكة مملكة بنغلاي داخل عالم الأحلام.
“هل هذا صحيح؟”
الطريقة الأخرى التي تتيح لأهل عالم الأحلام مغادرة جزيرة بنغلاي.
قوة “الانفصال أثناء الجلوس، دخول الأمل” التي أظهرتها يو هوا أو جانغ إيك.
—الحالمون يسمون هذا العالم حلمًا. لذا فإن طريقة مغادرة هذا العالم مشابهة لطريقة استيقاظك من حلم.
من خلال الفن السري لـ “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، أرسل “الآمال” لفترة وجيزة إلى عالم آخر.
—ما هي طريقة الاستيقاظ من حلم؟
و، بينما هو في حالة اتصال مع هونغ فان، تضيء عينا سيو أون هيون.
—انتهاك محرم.
أقصر المسافة معه.
الخلاصة هي أنه إذا كنت ترغب في الاستيقاظ من حلم، فإنك تكتسب أكبر تأثير عندما ترتكب في الحلم “فعلًا لا يجب القيام به في الواقع”.
“الغرض من “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” هو الإنجاز.”
—بالطبع، تختلف درجة ذلك المحرم من شخص لآخر، ولكن هناك شيء واحد مؤكد. إذا انتهكت أعظم محرم، يمكنك في النهاية الهروب من الحلم.
ذلك هو “دخول السماوات” المخيف لهونغ فان.
—أعظم محرم؟
في نفس الوقت، هونغ فان، الذي يركل فضاء الفوضى ويطلق النار، ينثر “سيف الفراغ”.
—نعم. إنه إيذاء الذات.
—
أن تسيء إلى نفسك.
لقد أعاد هونغ فان للتو كامل الدورة السادسة عشرة إلى سيو أون هيون.
ذلك، من أعمق طبقات اللاوعي، هو الفعل الذي يتجنبه كل كائن حي ذكي ويكرهه، ومن الواضح أنه شيء يستحق أن يُطلق عليه محرم.
ما يقف أمام عيني هو تجسيد القصة ذاتها المسماة “حكاية تدريب العائد”.
—وفي نهاية ذلك يكمن الانتحار. هذا صحيح. إذا كنت ترغب في مغادرة جزيرة بنغلاي، فادفع نفسك إلى أقصى الحدود. وإذا لم ينجح الأمر حتى في نهاية ذلك، فكملاذ أخير، إذا انتحرت… فستكون هناك إمكانية.
حتى أنه يبدو وكأن وجودًا متعاليًا، في حالة وصوله إلى “ذروة الفنون القتالية”، يمازحني بالإصرار على أنه “دخول السماوات ما وراء المسار” فقط لإجراء مبارزة معي.
إنكار وجود المرء وكل شيء عن نفسه.
بما أن تعبه هو نقطة ضعفه الحالية، فإن الاندفاع للطعن في نقطة الضعف تلك هو أيضًا فنون قتالية.
تلك هي طريقة مغادرة جزيرة بنغلاي، وطريقة الاستيقاظ من الحلم.
الآن فقط أفهم.
ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان.
لقد أعاد هونغ فان للتو كامل الدورة السادسة عشرة إلى سيو أون هيون.
“الأمل” هو التقنية التي تسيء إلى الذات أكثر من غيرها.
ينظر هونغ فان إلى سيو أون هيون ذاك، ثم ينثر “التشي” الخاص به.
إنها تقنية يمنح فيها نفسه أعظم يأس وألم ويؤذي نفسه.
اسم “الطاغوت المطلق” هو سيو أون هيون.
‘أنت… تحاول الاستيقاظ من الحلم، أليس كذلك يا هونغ فان؟’
أن تسيء إلى نفسك.
ينظر سيو أون هيون إلى “سم السيف عديم الشكل” الذي يكمن في صدر هونغ فان الذي يستمر في الانتشار حتى الآن.
تظهر شخصية كيم يونغ هون، التي لم تذب تمامًا، خلفي كشكل دارما.
بحلول الآن يتجاوز “سم السيف عديم الشكل” ذاك نقطة حرجة معينة.
وبعد ذلك، يكشر “سيف الفراغ” عن أنيابه.
و، ببركة كيم يون، يبدأ في استخلاص الإرادة الموجودة في نظام “التدريب الخالد”.
“الإنجاز؟”
يصبح هونغ فان أصغر سنًا تدريجيًا.
الحاضر
تقصر لحيته، وإن كان ببطء، وتتضاءل كرامته وجلالته شيئًا فشيئًا.
أشعر وكأن جزءًا من عقلي قد دخل إلى جوهر قلب هونغ فان، واتصل بعقله، ويخبرني بورقة الإجابة.
إنه يسعى قسرًا إلى الربيع.
“لا تجرؤوا على اللحاق بي.”
الموسم الذي يخشاه أكثر من غيره.
[نحن بالفعل بتلات سقطت. لن نعود مرة أخرى.]
إنه الموسم الذي يمكن للناس فيه الراحة.
الأمر واضح.
‘أنت تعتقد أن كل ما نفخته فيك بـ “ذروة فنون إنقاذ الحياة” ليس سوى حلم رهيب وتعب لك، أليس كذلك؟’
يصطدمان.
من لم يرتح مرة واحدة لا يجد الأمر صعبًا.
“هذا حظ.”
الشخص الذي يكون دائمًا في أعظم ألم ومحنة هو من ذاق الدفء مرة واحدة على الأقل.
بمجرد أن يصل المرء إلى مستوى معين، يمكن لأي شخص تجاوز الزمان والمكان والذهاب إلى الماضي.
باكانغ!
كورورور!
و،
يصل إلى “تخطي السماء” ويتخطى السماوات.
من جسد هونغ فان المادي، ينفتح الزمان والمكان للدورة السادسة عشرة مرة أخرى ويعود إلى سيو أون هيون.
لا تتجمع قوة كل “خالدي البركات الخمس” كما كان من قبل.
لأن هونغ فان لم يعد يستطيع تحمل مشاعر “سم السيف عديم الشكل”، وحتى لو كان ذلك يعني إعادة جزء من الدورة السادسة عشرة إلى سيو أون هيون، فعليه أن يفرغ تآكل “سم السيف عديم الشكل”.
—عمق مرتبط.
تمر تقنية شرسة بينهما.
بقايا “جبل الملح” التي تركها سيدي.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
مالكة الأرض، التي جعلت الأمر بحيث، على الأقل بالنسبة لنفسها، أن تُدعى فقط “موقرة إمبراطورية”، تقدم لي اقتراحًا.
—”شبكة صفر”.
وبعد ذلك… يبتسم.
تطلق الشبكة التي تمزق السماء والأرض أنيابها نحو سيو أون هيون.
تتجمع العزيمة في عيني هونغ فان، وتمامًا هكذا يتخلى مؤقتًا عن سلطة “فن التدريب الخالد الخالد”.
في لحظة أموت مرة أخرى، وأعود بالكاد إلى الحياة.
يتحرك مرة أخرى بسرعة “الخلود”.
ومع ذلك، تستمر “الآمال” في مطاردته.
تسقط قطعات لأسفل لا حصر لها كشلال وتحذف كل شيء على طول مسارها!
ولكن بالنسبة لسيو أون هيون، الذي بدأ الآن في استعادة ذكريات وتجارب الدورة السادسة عشرة، تتشكل الآن طريقة.
غوغوغوغو!
تسوااااات!
تنفجر كل الأختام الموضوعة على “مسار الصعود”.
في لحظة واحدة، يُصبغ “سيف عدم الاستمرارية” بالضوء الأخضر.
إنه يتعب.
برؤية ذلك المشهد، يبتعد هونغ فان على عجل عنه.
“…حسنًا، لا بأس. إذًا الآن…”
نحو “الآمال”، يلقي أعظم مواساة يمكن أن يعطيها.
بطريقة ما، مبدأها مشابه أيضًا لـ “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” لسيو أون هيون، التي تدفع “روحه الوليدة” إلى السيف.
ويينغ—
شيريريريك—
تشواه!
وهكذا، تُسحب قوة “ملوك الصفر” التي كانت تحيط بجبل سوميرو بأكمله وتمنع ما يُجر نحونا، مباشرة إلينا.
إنه مثل ضربة فرشاة.
أشعر وكأن شخصًا يهمس بجانب أذني.
يُصبغ الفراغ بضربات فرشاة من الضوء الأخضر.
—”رقصة طاغوت السيف”.
يمسك سيو أون هيون بسيفه.
لماذا هو؟
—”هيئة سيف بتر السماء”.
في اللحظة الأخيرة،
—الشكل الأول.
صادًا “أمل” هونغ فان من خلال الاستراتيجية النهائية لمهاجمة “الأمل”، نتمكن أخيرًا من مقابلة نظرة هونغ فان على مسافة قريبة.
—”دخول السماء”.
لنساعد صديقًا على الراحة.
ذروة “اليد تأمر السيف”.
‘فهمت.’
ممسكًا بالسيف، يصبح هو نفسه كتلة من الضوء الراقص.
يندفع “تشي” أسود من هونغ فان.
يشتعل الضوء الأخضر، ومثل عاصفة، يضرب مباشرة “الآمال”.
يُحكم “نظام التدريب الخالد” بأكمله من قبل “الخالدين الحاكمين”، وإذا لم يمر المرء بكل مستوى، فإنه يُمتص من قبل “الخالدين الحاكمين”.
و…
تتغير حدقتاي تدريجيًا إلى ذهبية.
تبدأ “الآمال” في الذوبان.
[زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى.]
لكي يتعامل “طواغيت الخلق” العاديون مع “الآمال”، يضيفون قصة على “الأمل” ويمنحونه إمكانية أخرى.
المصير لطفلتي الذي اكتمل في “معركة الموقر السماوي لشجرة السال”.
إما أن يعطوه إمكانية أن يصبح أكثر سعادة، أو يمنحون “الأمل” بشكل صحيح روحًا أو وجودًا ويفصلونه عن هونغ فان ليعطوه فرصة ليعيش حياة أخرى.
وييييينغ!
في مثل هذه الحالات، قد يُكسر “الأمل”، ولكن قد لا يُكسر أيضًا.
“الفنون القتالية لسماء منفصلة”.
بل، إذا لم يُكسر، بعد أن تخلص من الإغراء، يصبح أكثر ثباتًا، وبقوة أكثر شراسة وفظاعة، يمزق “طواغيت الخلق” مع عوالمهم. تلك هي تقنية “الأمل”.
لا يمكن أن يكون “فني الإلهي” الأقوى.
ومع ذلك…
تشيييي—
لماذا هو؟
يحاول هونغ فان التفادي، لكنني أضيف استنارة أخرى معها.
تحت ضربات سيف سيو أون هيون، تذوب “الآمال” جميعها دون فشل واحد.
إنه يتعب.
يواسي الضوء الأخضر “الآمال” ويذيبها في الفراغ.
“العجلة الدوارة” والتناسخ، بينما تندمج مانتراتنا التي اقتربت بلا نهاية من الخلق، تولد تحت اسم جديد وتمنحنا فرصة.
في نفس الوقت، هونغ فان، الذي يركل فضاء الفوضى ويطلق النار، ينثر “سيف الفراغ”.
لأن رتبتهم وفئة وزنهم لم تكن كافية، فإن ما استطاع دو غون فعله لم يكن أكثر من التدخل بسهولة في شبكة إندرا على مستوى “موقر سماوي” تقريبًا.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
استنارته النهائية التي تبدأ من “فنون دخول السماوات القتالية” وتصل إلى هنا.
—”ضوء سماوي”.
‘هل تقول إن هناك الكثير من الناس خلفك…؟’
تطير قوة الطرد الممزوجة بقوة حلزونية نحوه.
تشيييي—
—”هيئة سيف بتر السماء”.
ثم، ترى عينا هونغ فان الشفافتان مباشرة من خلال أفكاري الداخلية.
—”تخطي السماء”.
بالقوة التي شكلتها كل تلك الصلات أمامه مباشرة، ينظر هونغ فان مباشرة في عيني سيو أون هيون، وأخيرًا يصطدم السيفان.
ذروة “العين تأمر السيف”.
نعم.
تهز أضواء السيف التي تترك يده قوة الطرد، وتدور حولها، وتطحنها.
هذا كافٍ.
عند ذلك المشهد، يفتح هونغ فان مرة أخرى مسافة من سيو أون هيون ويلقي بـ “سيف الفراغ” مرة أخرى.
يتسارع مرة أخرى ويمزق جسدي بالكامل.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
يسقط جبل سوميرو الذي يدور مباشرة نحونا، ويومض.
—”طاغوت إمبراطوري”.
كما لو كانت ذرات غبار، تنجرف أشياء بيني وبين هونغ فان، وتطفو وتومض.
تقنية رمي متعالية تستخدم قوة الجذب.
و، بطريقة ما، هذه المبارزة الحالية هي ثمن وعده مع سيو أون هيون.
—”سيف بتر السماء”.
ومع ذلك، من خلال تدفق المعركة يمكنني أن أكون متأكدًا.
—”فهم كل السماوات الصالح”.
[لنغير الشخصية الرئيسية للحظة. لقد قضيت حياتي كلها حذرًا منه ولم أقبل حتى سماء واحدة، لذا الآن لدي فرصة.]
—”معاقبة السماء”.
يتحول “تشي” هونغ فان الأسود بلا نهاية إلى أسلحة سوداء لا حصر لها ويضغط علي.
بينما ترتبط قوى “كل السماوات” و”معاقبة السماء” معًا، تتضخم قوة سيو أون هيون بجنون.
مبتسمة، تغوص بونغ هوا مرة أخرى تحت سطح وعيي، ويظهر ظل كانغ مين-هي بجانب كيم يون.
علاوة على ذلك، يمتزج “ذروة القلب يأمر السيف”، “معاقبة السماء”، ويضرب الهجوم الملقى، ويطارد بسهولة هونغ فان، الذي يحاول الابتعاد عنه.
تقرض كل الأرواح التي تشكل مانترا ووجي قوتها معًا.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
—نعم. إنه إيذاء الذات.
—”تمزيق عديم اسم شيطاني إمبراطوري”.
السبب الأكبر الذي يجعل “طواغيت الخلق” يتعاطفون بصدق مع الملك المستقبلي ويشفقون عليه.
يصبح سيف هونغ فان الواحد مخالب شرسة على مستوى “طاغوت أعلى” حي، ويضرب في كل الاتجاهات ويمزق الفضاء حتى لا يتمكن سيو أون هيون من الاقتراب.
لقد نجح في هجماته المضادة عدة مرات، ولكن مع ذلك، مرارًا وتكرارًا يُقطع حتى الموت، ويُطحن حتى الموت، ويُفجر حتى الموت.
—”هيئة سيف بتر السماء”.
عند ذلك المشهد، يفتح هونغ فان مرة أخرى مسافة من سيو أون هيون ويلقي بـ “سيف الفراغ” مرة أخرى.
—”معاقبة السماء”.
[“فنون قتالية لسماء منفصلة”.]
—”الهروب السماوي”.
هل سيتمكن سيو أون هيون من الوفاء بوعده؟
يستجيب لذلك التغيير بـ “سيف القلب”، وبـ “الهروب السماوي” يقرأ تدفق فنون هونغ فان القتالية، وفي لحظة، يدخل في “صلة” مع هونغ فان.
وفي خضم كل ذلك، يلوح هونغ فان مرة أخرى بـ “سيف الفراغ”.
تهتز عينا هونغ فان.
“شجرة السال الشرقية التوأم” تدفع دينًا لبونغ هوا فيما يتعلق بقوة التاريخ.
للحظة وجيزة، لا يستطيع مرة أخرى الحفاظ على الفراغ وينزل من سرعة “سكينة النيرفانا”.
بل، إذا لم يُكسر، بعد أن تخلص من الإغراء، يصبح أكثر ثباتًا، وبقوة أكثر شراسة وفظاعة، يمزق “طواغيت الخلق” مع عوالمهم. تلك هي تقنية “الأمل”.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
و…
—”إشراق الشبكة العظمى”.
إنها كل الصلات التي شكلها سيو أون هيون حتى الآن.
ينقسم “سيف الفراغ”، ويسابق في كل الاتجاهات مع قوة طاردة، ويُطلق على شكل مستويات تبدو مشابهة لستائر السيف.
متذكرا “السيف عديم الشكل” الذي، في ذلك الوقت، قطع به لأعلى نحو السماوات، يبتسم سيو أون هيون.
كل واحد منهم لا يحتوي فقط على مبدأ القوة الحلزونية، بل أيضًا على مبدأ التسارع الفائق باستخدام وحدة المستقبل والماضي التي اكتشفها كيم يونغ هون، لذا لا يمكن كسرها بالتقنيات العادية.
—”فهم كل السماوات الصالح”.
—”هيئة سيف بتر السماء” العمق المشتق.
نموت، ونموت، ونموت.
—”رقصة طاغوت السيف”.
أخيرًا، “تدفقه الأصلي”.
و، بينما هو في حالة اتصال مع هونغ فان، تضيء عينا سيو أون هيون.
إنه ذلك السيف الحديدي القديم والمكسور الذي كان يحمله منذ ذلك الحين، بعد الدورة الثانية عشرة، تركت كيم يونغ هون وراءي، وصعدت، ثم قابلته مرة أخرى.
في نفس الوقت، يقرأ جوهر قلب هونغ فان ويغرسه في سيفه.
لا تزال يدًا شابة وقوية.
“ذروة الفنون القتالية” التي تستعير قوة شخص آخر، “رقصة طاغوت السيف”.
تنخفض سرعة سيو أون هيون.
—”رقصة طاغوت السيف” المعدلة.
تذوب شخصية أوه هيون-سوك تمامًا في داخلي.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
تهتز عينا هونغ فان.
—”ضوء الشبكة السماوية”.
يفتح “ملوك الصفر الغربيون” جميعهم أفواههم دفعة واحدة ويطالبون بالسلطة على الأسماء.
مع قوة طاردة هائلة، يتقدم حاجز من الضوء الأبيض النقي، مشابه لـ “إشراق الشبكة العظمى” ومع ذلك مختلف، ويصطدم بـ “إشراق الشبكة العظمى”، ويلغي الاثنان بعضهما البعض.
بونغ هوا هي الحياة.
باتشيجيك—
شخص أتيحت له فرصة للراحة، استقبل الربيع مرة واحدة، يعاني.
يستمر شيء في الانفجار من جسد هونغ فان.
إنها سرعة بعيدة جدًا، بعيدة جدًا وراء شيء مثل سرعة البرق.
الزمان والمكان للدورة السادسة عشرة الذي أعطاه إياه سيو أون هيون…
ذروة “اليد تأمر السيف”.
…يتدفق دون توقف.
شيكاغاغاغاك!
لطرد ذلك السم، يعيد كامل الزمان والمكان للدورة السادسة عشرة إلى سيو أون هيون بكل قوته، ومع ذلك،
“…يجب أن تكتمل.”
لا يزال ذلك السم لا يستنزف.
—”فهم كل السماوات الصالح”.
يحدق هونغ فان في سيو أون هيون.
“إذا لم أتمكن من التفكير في اسم أفضل حتى النهاية، فسأستمر في استخدام هذا الاسم حتى في الحياة التالية.”
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
إنه “ذروة القتل”.
—”الملك الشيطاني السماوي”.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
تندفع مخالب تمزق الجسد بالكامل في شكل حيث يتم دمج قوة الجذب والطرد، وتصبح وحشًا يحاول عض جسده بالكامل إلى قطع.
ومع ذلك…
مرة أخرى، يبصق “رقصة طاغوت السيف” لسيو أون هيون ضوءًا.
حتى يرى الصورة الظلية الأخيرة التي تظهر خلف سيو أون هيون.
—”هيئة سيف بتر السماء”، العمق المشتق، “رقصة طاغوت السيف” المعدلة.
علاوة على ذلك…
—”سيف الفراغ” العمق الخماسي المرتبط.
وكلما زاد عدد العوالم التي تنشأ، زاد اكتمال وتقوية جسد “الطاغوت الخالق” المسمى جبل سوميرو.
—”سماء عليا شبكة إلهية”.
وووووو—
داخل تقنية الرمي التي تخترق كل الدفاعات، يبدو أن قوة الطرد تنشأ، ثم تتركز قوة الطرد في نقطة واحدة، وتخترق الوحش، وترسله طائراً وصولاً إلى خارج “عالم الحمل”.
كل شيء يدور.
يقرأه سيو أون هيون.
حتى أنه يبدو وكأنه يريد ببساطة أن يضربني بقوة.
من خلال ذلك، يرد.
—”فن سيف قطع الجبل”.
بغض النظر عن التقنية التي يستخدمها هونغ فان، فهي عديمة الفائدة.
“ذروة الفنون القتالية” التي تستعير قوة شخص آخر، “رقصة طاغوت السيف”.
‘لا أستطيع أن أفعل أي شيء بقوتي الخاصة.’
ينفجر الضوء.
إذا شبهنا ذلك بالنمو الشخصي، فإن سيو أون هيون وهونغ فان لديهما فرق في الموهبة والإمكانات أكبر حرفيًا من ألف ضعف.
إنها التوقعات للمستقبل التي حلم بها هونغ فان مع بونغ هوا في حياته الأولى، والسعادة التي تخيلها.
لهذا السبب كلف هونغ فان نفسه عناء إعطاء حوالي ثلاثة آلاف دورة من الفرص بالنبوءة.
الدورة السادسة عشرة
هو، بعد ثلاث وفيات فقط، وصل إلى كل الاستنتاجات وأصبح الملك المستقبلي.
كل شيء…
أما بالنسبة للتراجع نفسه، فقد يكون قد أعاد الزمن مرات لا حصر لها، لكن ثلاث وفيات هي العدد الحقيقي الذي استغرقه هونغ فان ليصبح متعاليًا.
[هيون-سوك-آه! ماذا من المفترض أن نفعل إذا خنتنا؟]
تجاوز سيو أون هيون بالمثل عددًا لا يحصى من المصاعب، وراكم موهبته بنفسه، وخلق الإمكانية بقوته الخاصة.
يصبح هونغ فان أصغر سنًا تدريجيًا.
لقد نما وهو يتلقى مساعدة عدد لا يحصى من الناس.
الدورة السادسة عشرة.
لذلك، حتى بحساب تلك الموهبة والإمكانية النامية، قرر هونغ فان منحه عددًا من الفرص يبلغ ألف ضعف.
إنها أيضًا حركة تركز أكثر على قوة الطرد نفسها بدلاً من القطع لأعلى.
إنه أيضًا تعويض عن حقيقة أن الوجود المسمى سيو أون هيون، حتى بعد فقدان فرصة الدورة السادسة عشرة بأكملها، لم يستسلم أبدًا واستمر في الإيمان به حتى النهاية.
مطلق المعجزة، أنا.
‘ليس ألف ضعف.’
حقيقة لم يعرفها أحد منا.
الموهبة التي كانت كالقمامة تنمو.
وو-وونغ!
يتغير نطاق إمكانيته ونموه بطريقة قريبة من التطور.
تقنية تزيد من قوة الطرد، وتفصل لفترة وجيزة مطلق القدر عن جسده الحقيقي، وتدفعه إلى “سيف الفراغ”، وتهاجم الخصم به.
هذا هو، نعم…
تحت ضربات سيف سيو أون هيون، تذوب “الآمال” جميعها دون فشل واحد.
إنه يصبح تدريجيًا مثل هونغ فان غو جو.
باكانغ—
هناك سبب واحد فقط.
إنه يراكب ببساطة “السيف عديم الشكل” على “السيف الزجاجي عديم اللون” وينتظر فرصة.
حتى لو لم تصل موهبته وإمكاناته إلى واحد من الألف من موهبة وإمكانات هونغ فان، إلا أنه لا يزال يصل إليها بالاستعارة من كل الصلات التي راكمها.
“…لذا، في ذلك الوقت أيضًا، من فضلك علمني الفنون القتالية.”
‘هل تقول إن هناك الكثير من الناس خلفك…؟’
أنظر إلى ذلك الشكل وأفهم.
يصطدمان.
مانترات “شق السماء” والإشراق التي لا تزال باقية له.
ليست مجرد قوة “الفنون القتالية الحقيقية” والتقنيات القتالية.
هذه قصة تخلق “طاغوتا خالق” جديدًا.
كل شيء.
وونغ—
إنه حقًا يصطدم بكل شيء ضده.
‘كم هو ساخر.’
سلطة القدر، وإعادة كتابة المستقبل، وقوة الجذب.
لماذا هو؟
“فن إلهي”.
بتلقي كل خطوط العالم للدورة السادسة عشرة التي تدفقت إليه، ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان.
فعل إطلاق “الأمل” في وابل.
كل تلك الأسماء التي استعارت قوة السماء.
مانترات “شق السماء” والإشراق التي لا تزال باقية له.
بينما نصطدم على مسافة حيث تكاد تتلامس أنوفنا، وأنا أشعر بشخصية كيم يونغ هون تذوب تمامًا في داخلي…
يواجهه وهو يحتوي على كل هذا.
لماذا هو؟
سيو أون هيون لا يزال ضعيفًا.
يرن صوت يشبه هسهسة ثعبان.
لقد نجح في هجماته المضادة عدة مرات، ولكن مع ذلك، مرارًا وتكرارًا يُقطع حتى الموت، ويُطحن حتى الموت، ويُفجر حتى الموت.
“حكاية تدريب العائد” التي يرغب فيها تقف على شفا نهاية مفعمة بالأمل.
يموت ويموت ويموت مرة أخرى.
“…فيمكنني فقط تلقي مساعدة الآخرين.”
قبل أن يعرف ذلك، يصل الخط الزمني الذي غيره سيو أون هيون إلى حوالي الدورة 2990.
يستقر فيه شيء متعالٍ راكمه هونغ فان بامتصاص عدد لا يحصى من “الطواغيت العليا” بقوة الجذب وابتلاع الفوضى.
‘في غضون تسع تراجعات سأحسم الأمر.’
بواسطة “سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”، بعد أن أرسلت مرة أخرى “الآمال” التي تطير نحونا إلى مكان بعيد لفترة من الوقت لتأجيلها،
إنه رائع.
لا شيء يتجاوز مآثر الفصول الأربعة.
حتى الآن، لم يجعل أي وجود على الإطلاق “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو يبذل جهده إلى هذا الحد.
يطير نحوي في لحظة.
حتى “طاغوت بحر الملح الأعلى”، الذي أخذه بأكبر قدر من الحذر قبل سيو أون هيون، لم ينجز أكثر من كسر “الأمل” بضع مرات، وكان ذلك كل شيء.
‘أنت… تحاول الاستيقاظ من الحلم، أليس كذلك يا هونغ فان؟’
‘هل أنت الوحيد الذي يستطيع إيصالي إلى هذا الحد؟’
لا يمكنهم إيقاف هذه القصة.
ولكن…
كما لو كان يقول إنه، حتى لو لم يتمكن من استخدامه للحظة، على الأقل لن يدعه يُؤخذ.
ذلك أيضًا انتهى الآن.
داخل “عالم الحمل” حيث تغلي الفوضى بلا هوادة.
سيو أون هيون هو بالتأكيد الآن صديق هونغ فان الحقيقي.
حتى أنه يبدو وكأنه يريد ببساطة أن يضربني بقوة.
ولكن…
ذهب السيف الحديدي الذي استُخدم مرة واحدة إلى الماضي وغُرس في عالم الرأس في الماضي.
ربما يكون قد ذهب بعيدًا جدًا ليصنع شيئًا مثل صديق.
بعبارة أخرى، كلما اقترب من الدورة 2999، زادت احتمالية هزيمتي بشكل كبير.
“…القصة…”
كيريريريك!
وو-وونغ!
إنه نذير بأن “طاغوتا خالق” على وشك أن يولد في “عالم الحمل”.
يبدأ هونغ فان في استخلاص قوته الكاملة النهائية.
“خالدو الإشراق الثمانية”، و”لورد الرمح و السيف” جي هوا، و”الخالد حامي قاعة الإشراق” هو وون، و”خالد الشبكة العظمى لقاعة الإشراق” مايك جين، وكل “الخالدين الحقيقيين” في قاعة الإشراق حتى “اللورد السماوي الذهبي الأرجواني” و”الطاووس الزجاجي”، و”القرد الشيطاني مدمر الجبال”، و”الحصان أبيض الجناحين”، ويو سو ريون، وهاي نيونغ، ويو هاو تي، و”اليين الدموي”، و”الوحوش الخالدة” الأخرى. وإلى جانبهم، “الوحوش الخالدة” التي لا تعد ولا تحصى التي قابلها.
“…يجب أن تكتمل.”
“لقد عانيت حقًا الكثير. أردت أن أقول ذلك… لذا قمت بالقطع لأعلى.”
“الموقر العظيم السماوي للقدر ذو البوابة الذهبية السماوية الشاسعة والقاعة الكبرى المضيئة غير الفاعلة ذات الداو المتعدد الحاكمة للتقويم ذو القباب التسع المضيئة المستقبلية المجسدة للداو المحتوية على الحقيقة الحاكمة للسطوع حاملة التعاويذ فاتحة العالم الأعلى”.
إنه رائع.
يفك القيد الأخير الذي كان يقيد القوة الكاملة للملك المستقبلي.
وأخيرًا.
يتقشر لقبه.
وبعد ذلك… يبتسم.
كلانغ!
عائلة جو، وتلاميذه، وعشيرة تشيونغمون، وأهل مدينة تشيون-سايك، و”قديس النمر اللازوردي”، وجين بيوك هو، وهي غواك، و”طائفة خلق السماء اللازوردية”، و”طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، و”وادي الشبح الأسود”، وسيو لي، وأهل “عالم الصقيع الساطع”، ومؤمنو “عالم الشبح السفلي”، وصلات “عالم القوة القديمة”، وجانغ إيك، ويو هوا، وبايك يوم، وغيو بايك، وأعضاء “قبيلة القلب” الأخرون.
كوجوجوجوجونغ!
—”تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
معتمدًا على موهبته وإمكاناته الفطرية، صعد وصولاً إلى المقعد الأعلى.
“أنت تتعب.”
وبعد ذلك، قضى وقتًا يمتد إلى نايوتا كالبا.
كواجواجوانغ!
وبعد ذلك أيضًا، راكم القوة.
—القدر.
ليس فقط ما ولد به، بل ما راكمه وراكمه بيديه…
تلك هي عودة سيو أون هيون السابعة عشرة.
مستوى من السلطة يهدد حتى منصب “الطاغوت الخالق” الذي من المفترض أن يولد في الأصل.
حتى مع ذلك، إنه عديم الفائدة.
كوجوجوجوجو!
في ذلك العالم الغريب والجميل من الضوء…
عند حجم تلك [القوة] المتعالية، يهتز “عالم الحمل” بأكمله.
—”شبكة صفر”.
في نفس الوقت، تهتز قوقعة “عالم الحمل”.
يصطدمان.
تهتز حدود “تشاكرافادا” بعنف.
حاملاً كل تلك الصلات على ظهره، يواصل سيو أون هيون رفع سيفه.
إنه نذير بأن “طاغوتا خالق” على وشك أن يولد في “عالم الحمل”.
كوووووو!
“قصر الحمل للقدرة المطلقة” الذي لم يولد فيه “طاغوت خالق”.
وييييينغ!
القوة التي أصبحت قوية بشكل متعالٍ على مدى وقت طويل جدًا تتجاهل القواعد والقوانين التي حددها “الطاغوت الخالق” السابق وأصبحت الآن بحيث يمكنها الحصول بنفسها على منصب “طاغوت خالق” جديد.
‘هذه… هي الهدية الأخيرة التي أقدمها لك.’
حتى لو اختفت المطلقات السابقة وما شابه ذلك، إذا تُركت وحدها، فقد وصلت إلى رتبة سلطة متعالية يمكنها ببساطة إنشاء عالم جديد.
مشهد دفعه لي إلى زاوية باستخدام مثل هذه التقنيات المرعبة…
إنها القوة التي ينوي استخدامها كقوة دافعة لتصنيع “مطلق” جديد، وثقته.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
السبب الأكبر الذي يجعل “طواغيت الخلق” يتعاطفون بصدق مع الملك المستقبلي ويشفقون عليه.
إنه فقط أنه كان مستحيلاً لأنه كان محجوبًا بـ “مانترا الإشراق”.
“النجوم التي لا تعد ولا تحصى. تمامًا كما تراكمت، أنا أيضًا، منذ الوصول إلى الذروة، عبر نايوتا كالبا، لدي قوة راكمتها.”
خلف ظهر هونغ فان، تتدفق أشياء سوداء هائلة، وتفسد المنطقة بأكملها.
يستقر فيه شيء متعالٍ راكمه هونغ فان بامتصاص عدد لا يحصى من “الطواغيت العليا” بقوة الجذب وابتلاع الفوضى.
—”مسرحية وهمية تحت الشفق الوردي”.
يهز إرادة “عالم الحمل” الذي يتوسل إليه لاستخدامها في التكوين، ويصب كل تلك السلطة فقط من أجل الدمار.
تسوااااات!
يبدأ هونغ فان في اتخاذ وضعيته.
يسكن مبدأ “ملء السماوات بالروح الميمونة” في السيف بعد “كل السماوات”.
“ما تؤمن به يجب أن يكون “سمًا عديم الشكل”.”
وييييينغ!
يعترف أخيرًا بسيو أون هيون.
“جوهر القطع لأعلى هو معارضة الجاذبية. يعني أيضًا الإرادة للوقوف حتى عندما يكون الجسد ثقيلاً. إنه أيضًا الإرادة لعدم الاستسلام بغض النظر عن مدى المعاناة والمصاعب التي تأتي مندفعًة.”
و، متعلمًا طريقة سيو أون هيون، يتطور مرة أخرى من خلاله.
—”تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
يتذكر روح سيو أون هيون.
ألوح بسيف مجموعات النجوم، المشبع بقوة الفوضى و”العجلة الدوارة”، وأصد “سيف الفراغ”.
بغض النظر عن مدى عدم مواتاة الأمر ومدى عدم وجود إمكانية، الروح التي ضحى بها وجوده ذاته، وانتزع منه سلطة المنهين، وصعد أخيرًا إلى منصب “طاغوت المنهين الأعلى”.
في ذلك المستوى، يمكنك ضغط جوهر قلبك وإطلاقه، وإطلاق ضربة واحدة قوية تتجاوز مستواك.
كيريريريك—
“نعم. إنه إنجاز رغبة المرء.”
بينما تتحرك “مانترا الإشراق”، تنقسم أكثر وتعود بالخط الزمني لسيو أون هيون، الذي لم يمت بعد.
داخل “عالم الحمل”.
وفي عملية التراجع، تمامًا كما فعل كيم يونغ هون، يسلح نفسه بإمكانيات لا نهائية أكثر من خلال توحيد المستقبل والماضي.
تسقط رماح سوداء لا حصر لها من مسافة بعيدة.
لأن “سكينة النيرفانا” نفسها هي ذروة كل السرعة والعالم الإدراكي، فإنه لا يذهب إلى حد تجاوز بُعد آخر، ولكن يكفي إذا كان أسرع قليلاً من سيو أون هيون.
في “فن سيف قطع الجبل”، هناك بشكل خاص العديد من الأشكال التي تقطع لأعلى.
بالتأكيد، سيو أون هيون، الذي تلقى جسد “طاغوت خالق”، ينمو أقوى كلما انقسم خطه الزمني، ولكن في النهاية تزداد قوة جذب القدر قوة.
جوهر نفسه هو ذلك القلب السخيف والتافه الذي يريد الراحة.
الشخص الذي يُقتل قبل أن تمر ثلاثة آلاف دورة هو سيو أون هيون.
وأنا، أسعى بطريقة ما لهضم إدراكات الفنون القتالية التي نقلها هونغ فان، أبدأ في معارضة “الأمل” بكل قوتي.
في لحظة، من خلال تسع تراجعات، مربعًا تسع مرات الإمكانية اللانهائية، هونغ فان، الذي رفع سرعته أعلى قليلاً من سرعة سيو أون هيون حتى داخل “سكينة النيرفانا”، يواجه سيو أون هيون.
نهاية الدورة 2999.
وييييينغ—
“…”
“بما أنك فعلت ذلك، فلا يوجد سبب يمنعني من فعله أيضًا.”
[يا سيدي. لا بأس. أنا… أعتقد أنني أستطيع حل هذا.]
—”فن سيف قطع الجبل”.
يصل إلى “تخطي السماء” ويتخطى السماوات.
يتكشف السيف لقتل “روح الجبل الإلهية” من يد هونغ فان.
إنه رائع.
هو، من أجل فهم سيو أون هيون،
“أنت تتعب.”
ولجعل سيو أون هيون يفهم، يكشف عن التفاوت في القوة من خلال التقنية.
تستقر مانترا “التدريب الخالد” في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” وتدفع كل شيء بلا نهاية.
—”تجاوز القمم”.
في نفس الوقت، يسكن “البرق الأحمر للمحنة السماوية” في يدي.
قطعة أفقية لهونغ فان، الذي أخرج كل قوته.
بعد قطعة قطرية لأعلى تأتي طعنة.
قوة أسطورية يُدمج فيها حتى “الفن الإلهي”!
‘إنه يتجاوز… سرعة البرق…!’
يبدأ سيو أون هيون في صب كل قوته.
بينما ندخل مرة أخرى إلى خط زمني جديد، نطير نحو هونغ فان في خضم الفوضى.
[سأصده.]
ومع ذلك…
حتى لو اضطر إلى تقديم كل ما لديه!
يتكشف السيف لقتل “روح الجبل الإلهية” من يد هونغ فان.
مستغلاً تلك الفرصة ومغمضًا عينيه لإخماد “سم السيف عديم الشكل” الساكن فيه، يعد هونغ فان على الفور القوة لتوجيه الضربة النهائية لسيو أون هيون وتحطيم شخصيته.
—لا أعرف أي نوع من الوضع هذا، ولكن فز.
“حكاية تدريب العائد” التي يرغب فيها تقف على شفا نهاية مفعمة بالأمل.
متطلعًا إلى ذلك…
“الحياة أمل.”
باكانغ—
متمتمًا هكذا كما لو كان يقاوم كلمات سيو أون هيون…
“لنذهب مع… السيف الذي يقطع فراغ العدم.”
يلف “ملء السماوات بالروح الميمونة” لسيو أون هيون حول “سيف الفراغ” ويتخذ وضعية “الجبل العظيم يضغط”.
من الحركة الثالثة “العرق الصاعد”، صعودًا عبر “جبل عميق” و”حافة الجرف”.
“الآن، لا يوجد سوى ألم.”
الدورة 2999.
حان الوقت لوضع حد لـ “أرواح الجبل الإلهية”.
يصبح سيو أون هيون كتلة دموية وينهار في مكانه.
“ولكن هوي-آه ستمنح الخلاص للجميع بالتأكيد.”
وهكذا، تُسحب قوة “ملوك الصفر” التي كانت تحيط بجبل سوميرو بأكمله وتمنع ما يُجر نحونا، مباشرة إلينا.
يتغير ضوء الأمل الذي يتطور بلا راحة.
مطلق الحياة، بونغ هوا.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
—”انهيار الخالدين و إبادة السماوات”.
—الشكل السابع، العمق النهائي المعدل.
كنت سأحاول إعادة إنتاج “الأمل” على مستواي على الرغم من أنني لا أستطيع، ولكانت انقسمت شخصيتي إلى آلاف، وأصبت بالجنون ومت.
—خلاص.
يشعر أنه بالنسبة لمستوى “دخول السماوات ما وراء المسار”، وهو نظام ليس سوى بداية الفنون القتالية، بالكاد يوجد أي معنى لاسم.
يضيء العمق المتطور الذي يتجاوز “الأمل” الأصلي على طرف سيف هونغ فان ويضيء “عالم الحمل” بأكمله.
“إذا لم يعجبك أو إذا توصلت إلى اسم أفضل لاحقًا، فلا تتردد في تغييره. إذا خطر ببالك اسم آخر، يمكنك استخدام ذلك بدلاً من ذلك.”
—
ليست مجرد قوة “الفنون القتالية الحقيقية” والتقنيات القتالية.
الدورة السادسة عشرة
مرة أخرى، تنفجر “الآمال” التي لم تتمكن، للحظة، من اللحاق بي، أنا الذي تطورت بقوة الجميع، كما هي.
“ليست تلك فكرة جيدة.”
‘قال هونغ فان إنه “دخول السماوات”.’
ينظر هونغ فان إلى سيو أون هيون بعيون ملونة بالتعب.
“خالدو البركات الخمس” الذين تم إحضارهم من أجل إعطاء السعادة لهونغ فان.
اختيار قطعة لأعلى ليس خيارًا جيدًا لسياف.
يتغير ضوء الأمل الذي يتطور بلا راحة.
القطع لأعلى هي تقنية لا تتلقى مساعدة الجاذبية، بل تعارضها نحو الخصم.
“إذا لم يعجبك أو إذا توصلت إلى اسم أفضل لاحقًا، فلا تتردد في تغييره. إذا خطر ببالك اسم آخر، يمكنك استخدام ذلك بدلاً من ذلك.”
لا تُعامل وضعية القطع لأعلى كتركيز مركزي في العديد من مدارس السيوف.
يحرق سيف “الإمبراطور الأبيض النقي” السماء والأرض الفوضويين ويعكس قوة الجذب.
لأن هناك ليس فقط عيبًا واحدًا أو اثنين.
الدورة السادسة عشرة
بدءًا من حقيقة أن وضعية جسم الإنسان غير مناسبة لقطعة لأعلى، إلى حتى غموض تأثيرها.
‘إنها قصة جيدة. هذا وداع.’
“متى كان خياري هو الأفضل؟”
كل ذلك يأتي الآن إلى أيدينا.
ومع ذلك، يركض سيو أون هيون نحو هونغ فان بابتسامة.
تعمل قوة الأسماء بحيث تستخلص قوتنا بقوة أكبر.
“خطوة سيد الجبل المتجاوز للقمم”.
في أي من الخطوط المستقبلية اللامتناهية، حتى يصل “فنه الإلهي” إلى نهايته، يؤكد هونغ فان أن هذا السم سيستمر في البقاء في قلبه ويجز على أسنانه.
بجزء سفلي من الجسم ثابت، يندفع نحو هونغ فان كنمر ويتجه نحو صدره.
‘آه… إذًا كان حتميًا.’
في “فن سيف قطع الجبل”، هناك بشكل خاص العديد من الأشكال التي تقطع لأعلى.
—”سيف بتر السماء”.
من الحركة الثالثة “العرق الصاعد”، صعودًا عبر “جبل عميق” و”حافة الجرف”.
حتى لو جاء يوم يقتله فيه من خلال “سيف الفراغ”.
كلها تتخذ وضعية غير مواتية وهي قوى تضرب الخصم من الأسفل.
حتى بدون “دخول السماوات ما وراء المسار”، حتى بدون شيء مثل القلب، فن سري، بمجرد “التقنية” وحدها، يسمح له بالاندفاع والاشتباك معي، أنا من “تخطي السماء ما وراء المسار”.
على الرغم من أن تقنية هونغ فان “سماء” تعتمد بالمثل على قطعة لأعلى، إلا أنه يغرس فيها القوة التي تطلق للخارج من خلال قوة الطرد.
“لا تجرؤوا على اللحاق بي.”
إنها أيضًا حركة تركز أكثر على قوة الطرد نفسها بدلاً من القطع لأعلى.
بالتأكيد، سيو أون هيون، الذي تلقى جسد “طاغوت خالق”، ينمو أقوى كلما انقسم خطه الزمني، ولكن في النهاية تزداد قوة جذب القدر قوة.
ليس سيفًا يذهب ببساطة، بغباء ضد الجاذبية مثل سيف سيو أون هيون.
ذلك هو “دخول السماوات ما وراء المسار” لهونغ فان!
مع ذلك، كيم يونغ هون، خالق “فن سيف قطع الجبل”، خلق عمدًا أشكالًا تقطع لأعلى.
[لا يا هونغ فان. أنا آسفة، لكن القصة لا تنتهي هكذا.]
لماذا هذا؟
“ما الأمر؟”
“…حسنًا، لا بأس. إذًا الآن…”
داخل هونغ فان…
قطع هونغ فان وعدًا مع سيو أون هيون.
كما لو أن ذلك السم العميق والجميل قد استقر في أعماق قلبه بحيث لا توجد طريقة لخروجه.
و، بطريقة ما، هذه المبارزة الحالية هي ثمن وعده مع سيو أون هيون.
لقد قُلبت السببية.
من أجل دفع الثمن، يعد حركة يمكنه إظهارها لسيو أون هيون، حركة، في هذه المرحلة من الزمن، يمكن أن تعطيه بصيرة يمكن أن تساعده ولو قليلاً.
[حسنًا إذن. من البداية مرة أخرى.]
—”الملك المستقبلي”.
‘أه…’
تسريع وقطع لأسفل.
“ما الأمر؟”
إنه بسيط ومباشر.
إنه مجرد [إيجاد إمكانية اللانهائية] بجسد إنسان.
ومع ذلك، قوته واضحة بنفس القدر.
[حسنًا إذن. من البداية مرة أخرى.]
إذا تم فتح “الملك المستقبلي” بكامل قوته، فهو واثق من أنه حتى في حالته الحالية، بجسد كائن بشري، يمكنه اختراق ثقب في عالم الرأس.
وذلك الدوران لا ينتهي كدوران بسيط في الواقع.
في الواقع، إنها تقنية مجنونة يمكنها حتى أن تحدث ثقبًا في جسد “طاغوت أعلى” بجسد بشري.
تسوااااات!
قطعة بسيطة، واضحة، وأقوى لأسفل.
الدورة 2999.
من الآن فصاعدًا، ستبقى هذه البصيرة داخل جوهر قلب سيو أون هيون وتؤثر على التقنيات التي سيخلقها سيو أون هيون في المستقبل.
مدركًا ذلك، يمسك هونغ فان بيده، وبكل قوته، يحاول تفسير “عديم الشكل” كسم، ولو فقط لإعادته إليه.
ينظر هونغ فان لفترة وجيزة إلى المستقبل حيث يتغلب فيه سيو أون هيون على عدد لا يحصى من الخصوم من خلال القطع لأسفل.
[يا سيدي. لا بأس. أنا… أعتقد أنني أستطيع حل هذا.]
‘هذه… هي الهدية الأخيرة التي أقدمها لك.’
يتغير ضوء الأمل الذي يتطور بلا راحة.
يندفع هونغ فان أيضًا نحو سيو أون هيون.
سيو أون هيون، مع الدورة 3000 أمامه، يعرف.
في اللحظة التالية،
لهذا السبب كلف هونغ فان نفسه عناء إعطاء حوالي ثلاثة آلاف دورة من الفرص بالنبوءة.
تصطدم قطعاتهما لأعلى ولأسفل.
“شكرًا لك.”
كااااانغ!
يبدأ سيو أون هيون في إغماض عينيه.
بما أن هونغ فان ليس لديه رغبة خاصة في تحطيم “السيف الزجاجي عديم اللون” الذي يحبه سيو أون هيون، فإنه يقلل من الطاقة الحادة ويحول القوة فقط إلى موجة صدمة.
بقايا “جبل الملح” التي تركها سيدي.
ومع ذلك، فإن “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” المشبعة بـ “روح سيو أون هيون الوليدة” تتحطم وتنفجر تحت قطعة هونغ فان لأسفل، التي قضت حتى على الطاقة الحادة.
معتقدًا مثل هذه الأفكار، يعد وضعية “قطعة لأعلى”.
يطير “السيف الزجاجي عديم اللون” بعيدًا في المسافة، وسيف هونغ فان، بتحكمه، يتحول بالكامل إلى موجة صدمة، بحيث بدلاً من شق سيو أون هيون إلى نصفين، فإنه يوصل فقط التأثير عبر جسده بالكامل.
يفتح “ملوك الصفر الغربيون” جميعهم أفواههم دفعة واحدة ويطالبون بالسلطة على الأسماء.
يصبح سيو أون هيون كتلة دموية وينهار في مكانه.
—”سيف الفراغ” العمق المرتبط.
طرق—
الموهبة التي كانت كالقمامة تنمو.
ينظر هونغ فان إلى سيو أون هيون ذاك، ثم ينثر “التشي” الخاص به.
خلف سيو أون هيون، تظهر الصورة الظلية الأخيرة.
“…هل أنت راضٍ يا سيدي؟”
إذا كان المرء هو المالك الأصلي لـ “مانترا الإشراق”، فإن مثل هذا الشيء سيكون ممكنًا دائمًا.
في نهاية حياته، سيو أون هيون، الذي اشتبك بما يرضي قلبه وأكد أن هونغ فان، الذي علمه الفنون القتالية، قد اتبع نفس المسار مثله، يبتسم بلطف.
“…أي اسم ستعطي لـ “دخول السماوات ما وراء المسار”؟”
“إنها… أفضل لحظة أخيرة.”
حتى الآن، لم يجعل أي وجود على الإطلاق “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو يبذل جهده إلى هذا الحد.
“هذا حظ.”
في نفس الوقت، هونغ فان، الذي يركل فضاء الفوضى ويطلق النار، ينثر “سيف الفراغ”.
“…سأحافظ على الوعد… إذا كانت هناك حياة تالية… هذا هو.”
‘هل هي تلك التقنية مرة أخرى؟’
الآن، بالكاد تبقى أي قوة حياة في سيو أون هيون.
عندما يسقط “مسار الصعود”، الذي له كتلة على مستوى دولة صغيرة، في الصحراء، تهتز القارة بأكملها.
قبل فترة طويلة، حتى شكله المتبقي سيتحول إلى برق ويتناثر كصاعقة واحدة.
كل تلك القصص.
يستخدم هونغ فان قوة الجذب لقمع تلك الصواعق بشكل طبيعي والحفاظ على شكل سيو أون هيون.
لم يتبق سوى حوالي مئة دورة أو نحو ذلك حتى نصل إلى نبوءة الملك المستقبلي.
إنها أقل مجاملة تجاه سيو أون هيون، الذي قطع وعدًا معه.
‘هذا العالم ليس حكاية خرافية.’
سيو أون هيون، بمظهر مسن، ينظر إلى هونغ فان ويتحدث.
سهام سوداء لا حصر لها.
“هونغ فان، هل أنت هناك؟”
يستجيب لذلك التغيير بـ “سيف القلب”، وبـ “الهروب السماوي” يقرأ تدفق فنون هونغ فان القتالية، وفي لحظة، يدخل في “صلة” مع هونغ فان.
الآن حتى عيناه تبدوان خافتتين.
في لحظة أتحول إلى شكل يشبه روح البرق.
إنه في حالة مرهقة لدرجة أنه لا يستطيع حتى إطلاق نطاق وعيه.
—”دخول السماوات ما وراء المسار”.
“أنا هنا.”
يُحكم “نظام التدريب الخالد” بأكمله من قبل “الخالدين الحاكمين”، وإذا لم يمر المرء بكل مستوى، فإنه يُمتص من قبل “الخالدين الحاكمين”.
“لماذا اخترت قطعة لأعلى في النهاية. أريد أن أخبرك.”
تدور صيغة “دائرة الصقيع الشاسع السماوية” فوق يديها.
“هل هناك سبب؟”
“أنا هنا.”
“لا، إذن ماذا، هل اعتقدت أنني شخص يعيش فقط كيفما يشعر دون تفكير؟ أنا أيضًا شخص لديه سبب لأفعاله.”
ووووونغ—
“…”
—خلاص.
يغمض هونغ فان عينيه بإحكام.
أنا ببساطة أصدق ذلك.
هل لأنها اختبرت الدفء؟
من حيث القوة، هو بالأحرى أقرب إلى الأضعف.
المشاعر التي تآكلت تقريبًا…
دائرا بلا نهاية، يقطع ويدفع “قانون السببية”.
تبدو وكأنها تعود إلى الحياة، على الأقل جزئيًا.
سلاح مصنوع من جسد “الجسد الذهبي” السابق.
“أليس لأنني أبدو متعبًا واجهتني فقط إلى حد معتدل؟”
على عكس ضربة الملك المستقبلي، التي وصلت إلى سرعة “سكينة النيرفانا”، فإن سيفه سيف باهت.
“هيهيهي، لم أواجهك باعتدال. لماذا أفعل مثل هذا الشيء؟ إنه فقط… أردت أن أخبرك، أنت الذي وصلت للتو إلى “دخول السماوات ما وراء المسار”، معنى “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية”، وهو أساس اسم “دخول السماوات ما وراء المسار”.”
“النجوم التي لا تعد ولا تحصى. تمامًا كما تراكمت، أنا أيضًا، منذ الوصول إلى الذروة، عبر نايوتا كالبا، لدي قوة راكمتها.”
“أليس هو انضباط قتالي يهدف إلى النقل نفسه؟”
باكانغ—
ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان ويواصل الحديث.
“هل هذا صحيح؟”
“النقل، بالطبع، موجود. الرغبة في أن تصل الأجيال اللاحقة إلى مستوى أعلى من خلال الانضباط القتالي… ولكن ذلك وسيلة، وليس الهدف. “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” لا تتخذ مثل هذا الشيء كهدف لها.”
“ليست تلك فكرة جيدة.”
“إذًا ما هو؟”
السلطة التي أيقظها “الجسد الذهبي” السابق هي “عكس السببية”.
“الغرض من “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” هو الإنجاز.”
—خلاص.
“الإنجاز؟”
حتى الآن لم تشارك بشكل صحيح في المعركة ولم تفعل سوى رسم دائرة بكلتا يديها.
“نعم. إنه إنجاز رغبة المرء.”
يرتجف جسد هونغ فان.
“…”
حتى لو أحدث سيو أون هيون أخيرًا معجزة، الفخ الذي كان سيمسك بكاحله في النهاية.
“لتحقيق ما ترغب فيه، يجب أن تنظر في قلبك. “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” هو… انضباط قتالي يجعلك تنظر في قلبك ويجعلك تتأمل فيما تريده أنت بنفسك.”
من لم يرتح مرة واحدة لا يجد الأمر صعبًا.
تدريجيًا، يصبح تنفس سيو أون هيون خشنًا.
يرفع سيو أون هيون يده.
قوة حياته تنفد الآن.
تضيء “النطاقات السماوية” التي لا تعد ولا تحصى والتي تبدو كغبار وتولد بداخله، وترفضنا.
ومع ذلك، حتى وهو يموت، لا يتوقف عن تمرير الكلمات إلى هونغ فان.
لأن “سكينة النيرفانا” نفسها هي ذروة كل السرعة والعالم الإدراكي، فإنه لا يذهب إلى حد تجاوز بُعد آخر، ولكن يكفي إذا كان أسرع قليلاً من سيو أون هيون.
“لأنني تمنيت الحرية من القدر، حصلت على “السيف عديم الشكل”. مؤسس هذا الانضباط القتالي، من أجل تجاوز المتدربين وتجاوز كل ما يعيقه والعودة إلى الوطن، حصل على “السيف المشع المتجاوز”. وهونغ فان. كما أرى، يبدو أنك تتوق إلى شيء آخر.”
ينفجر ضوء من خلف هونغ فان، ويعيد “مانترا الإشراق” التي استعادها إلى سيو أون هيون، ويزيل مصير “شظية المطلق” التي أعاد ربطها به.
“…يبدو أنك رأيت تعبي.”
“أنا، في اليوم الذي حصلت فيه على معنى “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” ووصلت إلى “دخول السماوات ما وراء المسار” “السيف عديم الشكل”، قطعت ذات مرة “البرق السماوي” ووصلت إلى ذروة كل القطعات لأعلى.”
“نعم. أنت تريد أن ترتاح.”
كاغاغاغاك!
“…هل ستشجعني على أخذ الأمور ببساطة؟”
: : لن تجرؤوا على الهروب من تحت السماوات. : :
“لا. أنت فقط تفعل ما تشاء. إذا كنت تريد أن تأخذ الأمور ببساطة، فافعل ذلك.”
بينما أصبح أقرب خطوة إلى العلم الكلي والقدرة المطلقة، أخيرًا…
“…”
[باسم المعجزة.]
“أنا، في اليوم الذي حصلت فيه على معنى “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” ووصلت إلى “دخول السماوات ما وراء المسار” “السيف عديم الشكل”، قطعت ذات مرة “البرق السماوي” ووصلت إلى ذروة كل القطعات لأعلى.”
وأنا، أخيرًا، أفهم السببية مرة أخرى وأدرك أين هي روح كيم يونغ هون.
—”دخول السماوات ما وراء المسار”.
توكواجاجانغ!
—”سيف عديم الشكل”.
—”سيف الفراغ” العمق الخماسي المرتبط.
الضربة الواحدة من ذلك الوقت عندما قطع “السيف عديم الشكل” وشق البرق الأزرق واخترق سحب السماء.
أنظر فقط إلى الأمام وأنا أستمر في الموت.
متذكرا “السيف عديم الشكل” الذي، في ذلك الوقت، قطع به لأعلى نحو السماوات، يبتسم سيو أون هيون.
أخيرًا،
“جوهر القطع لأعلى هو معارضة الجاذبية. يعني أيضًا الإرادة للوقوف حتى عندما يكون الجسد ثقيلاً. إنه أيضًا الإرادة لعدم الاستسلام بغض النظر عن مدى المعاناة والمصاعب التي تأتي مندفعًة.”
لأن “سكينة النيرفانا” نفسها هي ذروة كل السرعة والعالم الإدراكي، فإنه لا يذهب إلى حد تجاوز بُعد آخر، ولكن يكفي إذا كان أسرع قليلاً من سيو أون هيون.
يجد هونغ فان أنه من المحرج أن يُقال له تفسير الفنون القتالية.
يفتح “ملوك الصفر الغربيون” جميعهم أفواههم دفعة واحدة ويطالبون بالسلطة على الأسماء.
بالنسبة له، الفنون القتالية ليست سوى تقنية للقتل.
لأن ذلك التعب هو بوضوح…
“تمامًا كما أتيت إلى هذا المستوى من خلال عدد لا يحصى من المصاعب، أعتقد أنك أيضًا مررت بمصاعب مثل مصاعبي لترتقي إلى هذا المكان. لأن الارتقاء إلى “دخول السماوات ما وراء المسار” له هذا النوع من المعنى. حتى لو كان لديك حياة سابقة وتتذكر تلك الحياة السابقة.”
دييينغ—
“…”
نعم، هو، في هذه اللحظة معي أمامه!
يرفع سيو أون هيون يده.
لم تكن روح كيم يونغ هون هي الأخيرة التي خُلقت بيننا.
تمسك يده المسنة بيد هونغ فان.
—”عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”.
لا تزال يدًا شابة وقوية.
الآن حتى عيناه تبدوان خافتتين.
“لقد عانيت الكثير. أي مصاعب مررت بها، بأي أفكار عشت… لا أستطيع أن أعرفها كلها. ولكن، لأنني على الأقل أعرف جزءًا منها… إذا تجرأت على التحدث بتلك المؤهلات… فقد عانيت.
“نهاية القصة”.
“الطريق الذي سلكته ليس طريقًا بلا معنى. بطريقة أو بأخرى، له معنى بالتأكيد. لذا… إذا جاء يوم ما تريد فيه الراحة. عندما يأتي يوم يجب أن ترتاح فيه. ارتح بقلب مرتاح. لأن كل ما فعلته له معنى.”
أتذكر الوقت الذي تعلمت فيه التحكم في السيف لأول مرة.
ترتجف يد هونغ فان.
—الشكل السابع، العمق النهائي المعدل.
تبدأ حدقتاه في الارتجاف.
في نفس الوقت، إنها إجابة سيو أون هيون التي تبتعد عن “الفنون القتالية الحقيقية”، نظام “طاغوت القتال” المسمى “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي.
“لقد عانيت حقًا الكثير. أردت أن أقول ذلك… لذا قمت بالقطع لأعلى.”
قطع هونغ فان وعدًا مع سيو أون هيون.
[ملاحظة المترجم: في الكورية، تترجم حرفيًا إلى “لقد عانيت الكثير” ولكن لها أيضًا معنى “لقد عملت بجد”.]
“لا تجرؤوا على اللحاق بي.”
لا يراه سيو أون هيون.
إنه يبتعد.
خلف ظهر هونغ فان، تتدفق أشياء سوداء هائلة، وتفسد المنطقة بأكملها.
كاغاغاغاك!
يرتجف جسد هونغ فان.
إلى تلك المسافة حيث يمكنني قتال هونغ فان على مسافة قريبة.
مواساة.
تنتفخ مجموعات ضوء “الأمل” فجأة إلى درجة هائلة ثم تندفع لتمزيقي.
[ملاحظة المترجم: الكلمة المستخدمة هنا هي 위로، والتي يمكن أن تعني كل من الراحة/المواساة.]
كما لو كانت ذرات غبار، تنجرف أشياء بيني وبين هونغ فان، وتطفو وتومض.
ليس الأمر وكأنه استخدم قوة هائلة مثل “ذروة فنون إنقاذ الحياة”، “عديم الشكل”.
يسكن مبدأ “فهم كل السماوات الصالح” في السيف بعد “الهروب السماوي”.
ليس الأمر وكأنه، بسلطة عظيمة، استدعى “جوهر أصل السعادة” ذاته وأهداه له.
كلها تتخذ وضعية غير مواتية وهي قوى تضرب الخصم من الأسفل.
ليس الأمر وكأنه حرف مبدأ هذا العالم وفرض عليه التفسير بأن الربيع قد أتى إليه.
ألوح بسيف مجموعات النجوم، المشبع بقوة الفوضى و”العجلة الدوارة”، وأصد “سيف الفراغ”.
فقط.
نعم، هو، في هذه اللحظة معي أمامه!
مواساة.
إنها قصص كل الشخصيات التي قابلها سيو أون هيون.
عند تلك الكلمة الواحدة…
—”فن خالد”، “ألعاب نارية”.
يشعر هونغ فان وكأن “ذروة فنون إنقاذ الحياة”، “عديم الشكل”…
فيما يتعلق بـ “غانغ الشمالي”، تمامًا كما فعل سيدي، يدفع ديونًا لجانبي.
كما لو أن ذلك السم العميق والجميل قد استقر في أعماق قلبه بحيث لا توجد طريقة لخروجه.
مستوى من السلطة يهدد حتى منصب “الطاغوت الخالق” الذي من المفترض أن يولد في الأصل.
يرتجف جسد هونغ فان بالكامل.
“أليس لأنني أبدو متعبًا واجهتني فقط إلى حد معتدل؟”
“…يا سيدي.”
إذا لم أتمكن من فعل ذلك بقوتي الخاصة…
“ما الأمر؟”
يستقر فيه شيء متعالٍ راكمه هونغ فان بامتصاص عدد لا يحصى من “الطواغيت العليا” بقوة الجذب وابتلاع الفوضى.
“إذا كانت هناك حياة تالية، سأتبع سيدي حتى في الحياة التالية.”
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ”.
“…شكرًا لك.”
يرتجف جسد هونغ فان.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
كورورور!
بغض النظر عن مدى توقعه للمستقبل…
إنها تقنية يمنح فيها نفسه أعظم يأس وألم ويؤذي نفسه.
حتى لو، يومًا ما، خانه سيو أون هيون وبالتالي أثبت أن مواساة سيو أون هيون في “فرن الفراغ السماوي” خاطئة،
في النهاية، هناك خيار واحد فقط يمكنه، هو المليء بالتعذيب الذاتي الذي لا يستطيع الاعتراف بإنقاذه، أن يتخذه.
سيبقى هذا السم إلى حد ما وسيصبح دائمًا ملحًا يحفر في قلبه.
يبتسم سيو أون هيون قليلاً ويسأل سؤالاً.
في أي من الخطوط المستقبلية اللامتناهية، حتى يصل “فنه الإلهي” إلى نهايته، يؤكد هونغ فان أن هذا السم سيستمر في البقاء في قلبه ويجز على أسنانه.
كل شيء.
“…لذا، في ذلك الوقت أيضًا، من فضلك علمني الفنون القتالية.”
تتسارع سرعة الملك المستقبلي، الذي استعاد “سرعة الفراغ”، مرة أخرى.
“هاها، حتى في الحياة التالية… إذا كانت هناك صلة. سأفعل بالتأكيد.”
هناك أيضًا رغبة في مفاجأة هونغ فان بهجوم غير متوقع.
يجب عليه إعادته.
تلك هي…
إذا لم يعد هذا السم عديم الشكل…
توكوانغ!
يومًا ما، سيفقد في النهاية تقنية [الأمل].
: : أيها المنهي الذي وُلد بدمج كل قوى السماوات والأسماء. أعد وجودك أمام السماوات. : :
القوة التي تُصنع بتعذيب نفسه هي شيء لا يستطيع استخدامه أبدًا طالما أن هناك من يواسيه.
وووووو—
لذلك هونغ فان، متعهدًا بأنه سيعيد بالتأكيد هذا التعليم عديم الشكل إليه، يعترف مرة واحدة بالوجود المسمى سيو أون هيون.
تعمل قوة الأسماء بحيث تستخلص قوتنا بقوة أكبر.
“…حتى في ذلك الوقت، لن يتغير “دخول السماوات ما وراء المسار” الخاص بي. قلبي، حتى لو مرت عصور من الزمن الأبدي غير المتغير، لن يتغير أبدًا…”
قصة واحدة توجد لتدمير هدف واحد، وبذلك تدمر حتى نفسها.
حتى لو جاء يوم يقتله فيه من خلال “سيف الفراغ”.
بينما يبدأ هونغ فان في تنفيذ القصة من خلال “فنه الإلهي”، يستخلص قوة لا قاع لها.
نظام الفنون القتالية لسيو أون هيون وكيم يونغ هون، الذي دخله بفضل القلب والراحة التي تلقاها هونغ فان منه.
من المحتم أن يأتي الربيع إلى الحياة مرة أخرى.
لن يبتعد عن “دخول السماوات ما وراء المسار”.
يركب كيم يونغ هون أيضًا تلك الحيرة ويصرخ كنصف مزحة.
مدركًا ذلك، يمسك هونغ فان بيده، وبكل قوته، يحاول تفسير “عديم الشكل” كسم، ولو فقط لإعادته إليه.
ولكن يهز سيو أون هيون رأسه ويتحدث.
وسواء كان سيو أون هيون يعرف مثل هذه الأفكار الداخلية لهونغ فان أم لا،
لن يبتعد عن “دخول السماوات ما وراء المسار”.
يبتسم سيو أون هيون قليلاً ويسأل سؤالاً.
تطلق الشبكة التي تمزق السماء والأرض أنيابها نحو سيو أون هيون.
“…أي اسم ستعطي لـ “دخول السماوات ما وراء المسار”؟”
جوهر نفسه هو ذلك القلب السخيف والتافه الذي يريد الراحة.
يهز هونغ فان رأسه.
في مثل هذه الحالات، قد يُكسر “الأمل”، ولكن قد لا يُكسر أيضًا.
فقط بعد أن وصل إلى “ذروة الفنون القتالية” حصل على “سيف الفراغ”.
“هل هذا هو “دخول السماوات” الخاص بك!؟”
يشعر أنه بالنسبة لمستوى “دخول السماوات ما وراء المسار”، وهو نظام ليس سوى بداية الفنون القتالية، بالكاد يوجد أي معنى لاسم.
عمق متعالٍ.
“…مم، لا أستطيع التفكير في اسم جيد، ولكن… هل للاسم حتى معنى؟ سأسميه فقط ما يتبادر إلى الذهن.”
“تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
ما لم يكن لوجود له معنى.
وييييينغ—
نصل يقتل الناس لا يحتاج إلى اسم مناسب.
وهكذا، تُسحب قوة “ملوك الصفر” التي كانت تحيط بجبل سوميرو بأكمله وتمنع ما يُجر نحونا، مباشرة إلينا.
هذا ما يعتقده هونغ فان.
داخل تقنية الرمي التي تخترق كل الدفاعات، يبدو أن قوة الطرد تنشأ، ثم تتركز قوة الطرد في نقطة واحدة، وتخترق الوحش، وترسله طائراً وصولاً إلى خارج “عالم الحمل”.
“همم، ماذا تقول؟ فقط بوجود اسم سيجعله أكثر إرضاءً عند استخدامه. إذا لم تتمكن من التوصل إلى واحد… فماذا عن أن أسميه لك؟”
أتساءل لفترة وجيزة لماذا يوجد شيء كهذا عندما يكون عالم الرأس أرضًا مسطحة، لكن ليس لدي وقت للاهتمام بمثل هذه الأشياء.
ولكن يهز سيو أون هيون رأسه ويتحدث.
متطلعًا إلى ذلك…
أن تشعر بالفخر عندما تعرض الفنون القتالية.
يرن صوت كيم يونغ هون بوضوح.
لم يشعر هونغ فان أبدًا بشيء كهذا، ولكن بما أنه يعرف أن سيو أون هيون عنيد في هذا النوع من الأمور، فإنه يتركه وشأنه.
تصل الصور الظلية التي لا تعد ولا تحصى خلف سيو أون هيون بأيديها نحو سيو أون هيون وتصب الضوء فيه.
“مم… افعل ما تشاء.”
وهكذا، بينما يغمض هونغ فان عينيه، مع سيو أون هيون، يتجهان نحو خط زمني جديد.
“حسنًا. هل لديك شيء تسعى إليه؟ أي معنى تود أن يكون في الاسم؟”
وكلما زاد عدد العوالم التي تنشأ، زاد اكتمال وتقوية جسد “الطاغوت الخالق” المسمى جبل سوميرو.
“لا شيء محدد يتبادر إلى الذهن ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، من فضلك أدرج كلمة سيف.”
—الشكل الأول.
نصل.
“…شكرًا لك.”
في الفنون القتالية التي تقتل الناس، يجب أن يكون هناك دائمًا نصل.
يتحول “تشي” هونغ فان الأسود بلا نهاية إلى أسلحة سوداء لا حصر لها ويضغط علي.
ذلك القدر هو النقطة الوحيدة التي يمكن لهونغ فان التنازل عنها.
ومع ذلك، لسبب ما، الآن أشعر وكأنني متصل بهونغ فان نفسه.
“سيف؟”
لأن “سكينة النيرفانا” نفسها هي ذروة كل السرعة والعالم الإدراكي، فإنه لا يذهب إلى حد تجاوز بُعد آخر، ولكن يكفي إذا كان أسرع قليلاً من سيو أون هيون.
“نعم. بما أن “دخول السماوات” لسيدي هو “السيف عديم الشكل”، وبما أنني أتلقاه من سيدي، أود أن يكون فيه “سيف”.”
يمكن الإمساك بقوة ما تم تسميته في يدي وامتلاكه بقدر ما أشاء.
إنه سبب غير مرتبط تمامًا، لكن هونغ فان يجيب هكذا، آملًا أن يتمكن سيو أون هيون من المضي في طريقه وهو مرتاح.
القوة التي أصبحت قوية بشكل متعالٍ على مدى وقت طويل جدًا تتجاهل القواعد والقوانين التي حددها “الطاغوت الخالق” السابق وأصبحت الآن بحيث يمكنها الحصول بنفسها على منصب “طاغوت خالق” جديد.
“فهمت. في هذه الحالة…”
ولكن مع ذلك، يتخذ سيو أون هيون وضعيته، وضد قطعة هونغ فان لأسفل، يختار قطعة لأعلى.
ينظر سيو أون هيون إلى سماء عالم الرأس.
—”إشراق الشبكة العظمى”.
“لنذهب مع… السيف الذي يقطع فراغ العدم.”
يُغرس ضوء ذهبي مع الضوء الأخضر.
هل هي صدفة، أم حتمية؟
تُنهب قوة حياة “الوحوش الخالدة” من قبل بونغ هوا وتطلق أنينًا في فوضى “عالم الحمل”.
إنه دليل على اسم “طاغوت الفراغ الأعلى”، وفي نفس الوقت كلمات تليق بعالم الرأس حيث تُختم “سجلات الأكاشا”، مجموعة كل الماضي.
إنه الآن يريد حقًا أن يرى نهاية “الفن الإلهي” معي.
سيف يقطع الفراغ.
جيووووونغ!
اسم مشابه لـ “سيف الفراغ”، لكنه اسم مختلف تمامًا.
ذروة “العين تأمر السيف”.
كلمات تجعله يتذكر أيضًا ملاحظة لمرؤوس سابق في “قاعة هيوك سا”، تخبره ألا يُأسر بالماضي وأن يمضي قدمًا.
علاوة على ذلك، تقاوم بونغ هوا “التدريب الخالد” من خلال قوة التناسخ، وبفضل ذلك، نتمكن من التحمل حتى ذلك.
“إذا لم يعجبك أو إذا توصلت إلى اسم أفضل لاحقًا، فلا تتردد في تغييره. إذا خطر ببالك اسم آخر، يمكنك استخدام ذلك بدلاً من ذلك.”
تهتز حدود “تشاكرافادا” بعنف.
يتأمل هونغ فان ذلك الاسم للحظة.
وييييينغ—
وبعد ذلك… يبتسم.
—”طاغوت إمبراطوري”.
“لا، يعجبني تمامًا. … إذا توصلت لاحقًا إلى اسم أحبه أكثر، سأعيد هذا الاسم إلى سيدي. بالطبع…”
يضغط “سيف الفراغ” المشبع بـ “الفن الإلهي” علي تدريجيًا.
سيصبح هذا دليل الرهان.
مشهد دفعه لي إلى زاوية باستخدام مثل هذه التقنيات المرعبة…
إذا وثق به سيو أون هيون حتى النهاية، فإنه يقرر الحفاظ على “سيف الفراغ” هذا حتى النهاية.
ليس سيفًا يذهب ببساطة، بغباء ضد الجاذبية مثل سيف سيو أون هيون.
ومع ذلك، إذا انهار وعد سيو أون هيون… فعندئذٍ سيتلاشى المعنى الموجود في ذلك مرة أخرى.
فقط بعد أن وصل إلى “ذروة الفنون القتالية” حصل على “سيف الفراغ”.
‘كم هو ساخر.’
هو، بعد ثلاث وفيات فقط، وصل إلى كل الاستنتاجات وأصبح الملك المستقبلي.
“إذا لم أتمكن من التفكير في اسم أفضل حتى النهاية، فسأستمر في استخدام هذا الاسم حتى في الحياة التالية.”
إذا لم أتمكن من فعل ذلك بقوتي الخاصة…
“دخول السماوات ما وراء المسار”.
[الدائرة التي تربط المستقبل والماضي. الذروة الحقيقية للدوران. هذا، حقًا… هو “تناغمات القلب والعقل الستة” حيث تتحد السببية.]
“سيف الفراغ”.
عند ذلك المشهد، يفتح هونغ فان مرة أخرى مسافة من سيو أون هيون ويلقي بـ “سيف الفراغ” مرة أخرى.
ذلك هو اسم فنون هونغ فان القتالية الجديدة التي يتلقاها من سيو أون هيون.
و، بينما هو في حالة اتصال مع هونغ فان، تضيء عينا سيو أون هيون.
“هل هذا صحيح…؟ افعل ما… تشاء…”
—الربع الأول.
يبدأ سيو أون هيون في إغماض عينيه.
‘ما هو مطلوب عند مواجهة هونغ فان…’
الآن استنفدت طاقته، وجسده مسن.
يُكشف عن عدد لا يحصى من الوجودات.
بعد أن قاتل للتو مع هونغ فان واستخلص حتى آخر ذرة من قوة حياته، هو الآن في طريقه.
هواروروروك!
تسوااات!
ومع ذلك، بينما أرى تلك الشظية من موهبته التي لا يمكن فهمها…
ينفجر ضوء من خلف هونغ فان، ويعيد “مانترا الإشراق” التي استعادها إلى سيو أون هيون، ويزيل مصير “شظية المطلق” التي أعاد ربطها به.
ولكن…
“شكرًا لك.”
مرة أخرى، تنفجر “الآمال” التي لم تتمكن، للحظة، من اللحاق بي، أنا الذي تطورت بقوة الجميع، كما هي.
مبتسمًا ببراءة دون حتى أن يعرف ما يفعله هونغ فان وهو يقول تلك الكلمات، سيو أون هيون…
[سأصده.]
بهذه الطريقة، يبدأ في إغماض عينيه.
بينما تتحرك “مانترا الإشراق”، تنقسم أكثر وتعود بالخط الزمني لسيو أون هيون، الذي لم يمت بعد.
غير عالم بأن حياته بأكملها كانت موضع تلاعب، مشهد موته وهو يبتسم بوضوح ونقاء…
بعبارة أخرى، كلما اقترب من الدورة 2999، زادت احتمالية هزيمتي بشكل كبير.
…هو حقًا مشهد يصعب رؤيته.
هونغ فان، بعينين تواجهان سيو أون هيون والقلب الحقيقي لأصفى أوقاته الذي يقف خلفه،
في النهاية، وهو ينظر إلى ذلك المشهد، يتمتم هونغ فان بضع كلمات له في لحظته الأخيرة.
يندفع هونغ فان أيضًا نحو سيو أون هيون.
بصوت منخفض جدًا، منخفض جدًا لدرجة أنه لا أحد يستطيع سماعه.
قوة “الانفصال أثناء الجلوس، دخول الأمل” التي أظهرتها يو هوا أو جانغ إيك.
حوالي خمسمئة عام في الوقت خارج “فرن الفراغ السماوي”.
بما أن كل “الموقرين السماويين” و”الملوك السماويين” يحتوون في اسمهم ذاته على “السماء”، فإنهم يتلقون على الأقل جزئيًا نعمة الملك المستقبلي.
تقريبًا أربعة عشر تريليون عام من الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”.
بلا حصر، أنا والعالم السفلي.
في نهاية تلك الفترة الزمنية التي لا يمكن تصورها، ينهي هذه الحياة.
تدريجيًا، يصبح تنفس سيو أون هيون خشنًا.
تلك هي عودة سيو أون هيون السابعة عشرة.
مالكة الأرض، التي جعلت الأمر بحيث، على الأقل بالنسبة لنفسها، أن تُدعى فقط “موقرة إمبراطورية”، تقدم لي اقتراحًا.
يتحول الخط الزمني لسيو أون هيون، ووفقًا لذلك، يتحول كل “الموقرين السماويين” و”الطواغيت العليا” في جبل سوميرو أيضًا إلى خط زمني آخر.
[من فضلك استعدي.]
بما أنه حتى “الموقر السماوي للزمن” قد نُقل، فإن هذا الخط الزمني يفقد تدريجيًا القوة الدافعة للسماح للزمن بالتقدم، لذا يتباطأ الزمن تدريجيًا، ثم يتوقف تمامًا وهو ينغلق في حلقة مغلقة.
‘إنه يدفعني بعيدًا.’
حلقة مغلقة ستستمر في الوجود حتى يتعرف الزمن بسرعة على الخطوط الزمنية الأخرى وينفخ قوة “جوهر الأصل” في تلك الخطوط الزمنية الأخرى أيضًا.
تصبح آلاف الثعابين السوداء التي تغطي السماء والأرض وتسقط “مسار الصعود” بأكمله.
في الخط الزمني الذي على وشك التوقف، يمسك هونغ فان بيد سيو أون هيون، وينظر إلى وجهه، ويغير جسده.
يضغط “سيف الفراغ” المشبع بـ “الفن الإلهي” علي تدريجيًا.
تشيييي—
ينفجر ضوء وردي باهت ويحرف تمامًا أحد أنظمة “التدريب الخالد” التي استولى عليها هونغ فان.
هونغ فان، الذي كان يحمل المظهر المهيب لملك إمبراطوري، يتغير تدريجيًا إلى مظهر مسن.
الدورة السادسة عشرة
في نفس الوقت، يُسحب غالبية البرق الموجود داخل سيو أون هيون إلى هونغ فان.
يبدأ من “دخول السماء”، ويدخل السماوات.
ذلك المشهد يبدو كما لو أنه يمتص السنوات من سيو أون هيون.
الآن فقط تُفك المعرفة في رأسي.
في نفس الوقت، تنفصل الوجوه الثلاثة مرة أخرى، ويمزق هونغ فان ذكرياته، وتاريخه، وعقله ذاته.
[تعال، لنلحق به.]
في النهاية، باتباع سيو أون هيون ورفع مستواه، سيستعيد يومًا ما ذكرياته مرة أخرى…
كل الصلات التي كان معاديًا لها والتي أصبح لديه أيضًا علاقات مألوفة وعميقة معها.
ولكن في الوقت الحالي، يرغب في نسيان كل هويته وعقله، وببساطة يتبع سيو أون هيون.
بدلاً من ذلك، يقرر إطلاق “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” من خلال هجوم يكون مساره هو الأسهل للتنبؤ به.
وبينما يتغير تدريجيًا إلى مظهر رجل عجوز، يتحدث.
من حيث القوة، لا يستطيع المتابعة أيضًا.
“أنا أغار. من ذلك النوع من النقاء.”
تدريجيًا، يصبح تنفس سيو أون هيون خشنًا.
يتساءل عما إذا كان هو أيضًا لا يعرف شيئًا مثله، إذا لم يتذكر شيئًا، فهل يمكن أن يصبح مثله؟
إنها يون.
هل يمكنه رد ذلك النقاء؟
بصوت منخفض جدًا، منخفض جدًا لدرجة أنه لا أحد يستطيع سماعه.
هل يمكنه على الأقل الاقتراب قليلاً من ذلك الموقف الأصغر منه، ومع ذلك الأكثر نضجًا؟
إذا لم يعد هذا السم عديم الشكل…
معجبًا بسيو أون هيون، يختم هونغ فان مؤقتًا كل عقله وذكرياته.
[لقد نموت تدريجيًا… لكنك توقفت فقط عند مظهر ملك إمبراطوري. لم تصبح أبدًا أصغر سنًا أو تبدو شابًا وراء ذلك. إنه شيء غريب. لم تظهر لنا أبدًا مظهرك الشاب. الأقرب إلى أيام شبابك كانت هيون مو، التي سخرت منها كمنتج معيب.]
على أي حال، بعد أن استعاد عقله مرة واحدة، قام بالفعل بتعديل إعدادات “مانترا الإشراق” وأعد النبوءات.
تمنع ضربة السيف الواحدة التي تهدف إلى إحياء ذكرى ذلك المصير الذي يتغلب على القدر تمامًا تدخل “ملوك الصفر”.
لقد أعد الأمر بحيث إذا غزا شخص ما قاعة الاستقبال أو اهتز جبل سوميرو بأكمله، يمكنه في لحظة استعادة ذكرياته مرة أخرى.
—لذلك، طرق مهاجمة “الأمل” هي حوالي اثنتين أو ثلاث. الأولى هي إظهار “الأمل” إمكانية أخرى غير القتل، وإذابة “الأمل” قبل أن يضربك. ومع ذلك، بهذه الطريقة، إذا رفض “الأمل” تلك الإمكانية، وفي النهاية، لا يزال يندفع، فهناك أيضًا خطر أن يتسارع تطور “الأمل” بدلاً من ذلك. إنها طريقة لا يستطيع استخدامها إلا شخص على مستوى متعالٍ يستخدم قوة الفوضى كوسيط لسلطة.
إنه ببساطة، بفضول خالص ورغبة في أن يصبح مثل سيو أون هيون، يقرر أن يتخذ مظهرًا مثل مظهر سيو أون هيون ويحاول أن يصبح شخصًا لا يعرف شيئًا، مثل سيو أون هيون.
كيريريريك—
الأمر كما لو أنه يحاول مرة أخرى أن يحلم حلم ربيع عابر.
“سم السيف عديم الشكل”، الذي كان ينتشر فقط طوال هذا الوقت، لأول مرة يتم التحقق من زخمه ويتدفق من جسده.
‘في نهاية كل النهايات…’
—”هيئة سيف بتر السماء”.
هل سيتمكن سيو أون هيون من الوفاء بوعده؟
مرة أخرى، يستمر وابل من “الأمل”!
متطلعًا إلى ذلك…
إذا كان الأمر كذلك، فهو “دخول السماوات”.
يستلقي هونغ فان بجانب سيو أون هيون.
—
قبل أن يفقد كل عقله للمرة الأخيرة.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ” العمق النهائي.
في عينيه، هو الملك المستقبلي، يُمسك بخيط واحد من مستقبل بعيد.
في نهاية حياته، سيو أون هيون، الذي اشتبك بما يرضي قلبه وأكد أن هونغ فان، الذي علمه الفنون القتالية، قد اتبع نفس المسار مثله، يبتسم بلطف.
‘آه… هل هذا صحيح؟’
تمزقنا قوة هونغ فان، التي تحتوي على سلطة “الفن الإلهي”.
ربما، قد يتمكن من الوصول إلى ذلك المستقبل.
‘آه…’
وهكذا، بينما يغمض هونغ فان عينيه، مع سيو أون هيون، يتجهان نحو خط زمني جديد.
تنفجر هالة من الضوء، ولأول مرة يتلقى هونغ فان ضربة نظيفة ويُطاح به وصولاً إلى “القلعة السوداء”.
يطير نحو دورة سيو أون هيون السابعة عشرة.
تمر تقنية شرسة بينهما.
تلك هي نهاية قصة الدورة السادسة عشرة بأكملها.
ليست مجرد قوة “الفنون القتالية الحقيقية” والتقنيات القتالية.
باكانغ—
أعصر كل شيء في جسدي بالكامل وأصرخ.
يتحطم الخط الزمني وتاريخ الدورة السادسة عشرة إلى قطع.
[لا يا هونغ فان. أنا آسفة، لكن القصة لا تنتهي هكذا.]
والتاريخ المحطم، داخل “عالم الحمل” المليء بالظلام والفوضى، يتدفق إلى “الملك الكريستالي” الجالس في ذلك المكان البعيد.
كواجواجوانغ!
أخيرًا، بالعودة إلى الحاضر.
على الرغم من أنه “دخول السماوات”، إلا أن قوته المرعبة تتجاوز بكثير “سيفي عديم الشكل” لـ “تخطي السماء”.
بتلقي كل خطوط العالم للدورة السادسة عشرة التي تدفقت إليه، ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان.
يبدأ هونغ فان في اتخاذ وضعيته.
لقد صد بالكاد “تجاوز القمم”.
[هيون-سوك-آه! ماذا من المفترض أن نفعل إذا خنتنا؟]
ولكن كثمن، استنفد كل طاقته.
ينظر هونغ فان إلى سيو أون هيون ذاك، ثم ينثر “التشي” الخاص به.
الأمر نفسه حتى بالنسبة لبونغ هوا.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
لأنها كانت تحمل طاقتها على سيو أون هيون، حتى هي، كطرف بريء، استُهلكت قوتها.
ليس الأمر وكأنه حرف مبدأ هذا العالم وفرض عليه التفسير بأن الربيع قد أتى إليه.
باستخدام سلطة “طاغوت الحياة الأعلى”، تحاول استدعاء كل “الوحوش الخالدة” داخل جبل سوميرو وتنفخ حتى قوة حياتها فيه، لكن لا فائدة.
[فقط قبل سقوط الزهرة يتذكر المرء الربيع.]
كوجوجوجوجو!
—الشكل الأول.
تُنهب قوة حياة “الوحوش الخالدة” من قبل بونغ هوا وتطلق أنينًا في فوضى “عالم الحمل”.
صديق.
و، بعد أن استعاد شظية من الطاقة على حساب أنينهم، ينظر سيو أون هيون إلى الملك المستقبلي هونغ فان، الذي يسحب كل شيء أمامه.
الإمكانية التي اكتشفتها في نهاية حياتي السابقة.
ووووونغ—
“لأنني تمنيت الحرية من القدر، حصلت على “السيف عديم الشكل”. مؤسس هذا الانضباط القتالي، من أجل تجاوز المتدربين وتجاوز كل ما يعيقه والعودة إلى الوطن، حصل على “السيف المشع المتجاوز”. وهونغ فان. كما أرى، يبدو أنك تتوق إلى شيء آخر.”
وونغ—
لقد قُلبت السببية.
يتدفق رنين مقدس من طرف سيفه.
علاوة على ذلك…
—”سيف الفراغ” الشكل الرابع العمق التطبيقي.
—الثانية هي، بما أن “الأمل” يتطور في النهاية بقبول موهبتي وإمكانياتي، إذا كان لديك الثقة في أنك تستطيع التطور والنمو أقوى وأسرع مني. إذا تطورت وتغيرت أسرع من “الأمل”، الذي يتطور بلا نهاية من أجل مواجهتك، يمكنك كسر “الأمل” وجهًا لوجه.
—القدر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
تقنية تزيد من قوة الطرد، وتفصل لفترة وجيزة مطلق القدر عن جسده الحقيقي، وتدفعه إلى “سيف الفراغ”، وتهاجم الخصم به.
تستقر مانترا “التدريب الخالد” في “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو” وتدفع كل شيء بلا نهاية.
بطريقة ما، مبدأها مشابه أيضًا لـ “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” لسيو أون هيون، التي تدفع “روحه الوليدة” إلى السيف.
[أتمنى… أن أعطيك الربيع.]
علاوة على ذلك…
تقريبًا أربعة عشر تريليون عام من الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”.
لقد أعاد هونغ فان للتو كامل الدورة السادسة عشرة إلى سيو أون هيون.
تدريجيًا، يصبح تنفس سيو أون هيون خشنًا.
“سم السيف عديم الشكل”، الذي كان ينتشر فقط طوال هذا الوقت، لأول مرة يتم التحقق من زخمه ويتدفق من جسده.
بينما يطير نحوي هونغ فان، الملفوف في كتلة من “التشي” الأسود، لسبب ما، يبدأ في نقل إدراكاته للفنون القتالية إلي وهو لا يزال متصلاً بي.
تمامًا كما ضحى سيو أون هيون بنفسه لاستعادة المنهين،
كل واحدة من تلك الذرات التي لا تعد ولا تحصى هي “نطاق سماوي”.
بإعادة الخط الزمني والتاريخ اللذين أصبحا خاصين به إلى سيو أون هيون، يصير الملك المستقبلي لفترة وجيزة حرًا من تأثير “سم السيف عديم الشكل”.
أهرب من “نور المستقبل” وذاك “الأمل” الذي لم يأتِ بعد.
بالإضافة إلى ذلك، بينما تتشابك نبوءته و”فنه الإلهي”، أخيرًا يتم تنشيط “الفن الخالد” الذي سيضع النقطة النهائية على القصة بأكملها.
الحاضر.
“فن خالد” من التضحية بالنفس.
‘شكرًا لك يا غو جو.’
“فن خالد” يجعل “الإمبراطور الحقيقي” يضحي بنفسه، ويصب نفسه في إمبراطور آخر، وينقل ملكية المطلق، ويتوج الآخر كـ “طاغوت خالق”!
وأنا أيضًا أستخدم قوة كيم يونغ هون.
في اللحظة التي يضرب فيها ذلك السيف سيو أون هيون وجهًا لوجه.
أنا، الذي هو موضوع الشخصيات، أستطيع قراءة قلوب وخطط الجميع، لذا لا توجد مشكلة، ولكن بما أنهم فيما بينهم لم يختلطوا تمامًا بعد وتواصلهم مع بعضهم البعض ليس مثاليًا، فإن مثل هذه المزحة ممكنة.
ستختفي شخصية الوجود المسمى سيو أون هيون، وستخرج بونغ هوا وتتلقى “جوهر أصل القدر”.
هل هناك ربما شيء فيّ كان غير راضٍ عنه؟
ومع “السلة الفضية”، و”اوبسديان”، و”الصقيع الشاسع”، الذين هم في قبضة “طاغوت القدر الأعلى”.
بحلول الآن يتجاوز “سم السيف عديم الشكل” ذاك نقطة حرجة معينة.
وبحفنة من أرواح المنهين المتنوعة، سيمنحها مطلق الأمل ويجعلها “الطاغوت الخالق” الجديد.
“مالك العقاب السماوي” دو غون هو الطاغوت الذي أعطى اسم شبكة إندرا لـ “قانون السببية”.
اليوم فقط سيرى أخيرًا نهاية القصة ويحصل على الخلاص!
جيووووونغ!
غوغوغوغو!
تمامًا كما ضحى سيو أون هيون بنفسه لاستعادة المنهين،
من طرف “سيف الفراغ”، ينفجر إشعاع يتجاوز “النور الأول”.
أصبح ريحًا ذهبية، وأطارده، وأصطدم به.
هذه قصة تخلق “طاغوتا خالق” جديدًا.
وييييينغ!
وو-وونغ—
وفي خضم كل ذلك، يلوح هونغ فان مرة أخرى بـ “سيف الفراغ”.
نهاية الدورة 2999.
“…شكرًا لك.”
سيو أون هيون، مع الدورة 3000 أمامه، يعرف.
“…حتى في ذلك الوقت، لن يتغير “دخول السماوات ما وراء المسار” الخاص بي. قلبي، حتى لو مرت عصور من الزمن الأبدي غير المتغير، لن يتغير أبدًا…”
‘لا أستطيع تجاوزه.’
كلها تتخذ وضعية غير مواتية وهي قوى تضرب الخصم من الأسفل.
وييييينغ!
“يبدو أنكِ تريدين ببساطة تصديق ذلك. على أفضل تقدير، لستِ سوى “طاغوت خالق” واحد ليس كاملاً حتى. هل تعتقدين حقًا أنكِ تستطيعين معارضتي؟”
يغرس هونغ فان تقنية “الجبل العظيم يضغط” بتقنية “الأمل” المتطورة، [الخلاص]، ويضرب لأسفل.
حوالي خمسمئة عام في الوقت خارج “فرن الفراغ السماوي”.
سرعته هي “سكينة النيرفانا”.
—”السيف المشع المتجاوز”.
علاوة على ذلك، إنها قوة مرت بعدة تسارعات.
“مالك العقاب السماوي” دو غون هو الطاغوت الذي أعطى اسم شبكة إندرا لـ “قانون السببية”.
حتى مع “سكينة النيرفانا” لسيو أون هيون، فهو ناقص قليلاً.
السيف الذي تم الحصول عليه من “الجسد الذهبي” السابق، المتشكل من جسدهم، يفقد ضوءه الذهبي ويتغير.
من حيث السرعة، لا يستطيع المتابعة.
بالإضافة إلى ذلك، بينما تتشابك نبوءته و”فنه الإلهي”، أخيرًا يتم تنشيط “الفن الخالد” الذي سيضع النقطة النهائية على القصة بأكملها.
من حيث القوة، لا يستطيع المتابعة أيضًا.
وييييينغ—
لقد هُزم في المهارة أيضًا.
الآن حتى عيناه تبدوان خافتتين.
لقد استنزف سم اللعنة أيضًا بشكل كبير.
و”دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، المصنوعة لإعطاء الربيع لهونغ فان مرة أخرى.
علاوة على ذلك، هو نفسه في حالة استنزفت فيها قوته.
و، بعد أن استعاد شظية من الطاقة على حساب أنينهم، ينظر سيو أون هيون إلى الملك المستقبلي هونغ فان، الذي يسحب كل شيء أمامه.
الفوز بالقوة مستحيل.
نصل يقتل الناس لا يحتاج إلى اسم مناسب.
ولكن مع ذلك، يتخذ سيو أون هيون وضعيته، وضد قطعة هونغ فان لأسفل، يختار قطعة لأعلى.
علاوة على ذلك…
على عكس ضربة الملك المستقبلي، التي وصلت إلى سرعة “سكينة النيرفانا”، فإن سيفه سيف باهت.
لأنه اعتاد على ذلك بالفعل.
يلاحظ هونغ فان.
نصبح بعيدين مرة أخرى.
‘هل هي تلك التقنية مرة أخرى؟’
: : فليسمع “الملوك السماويين السبعة كنوز سرعة دورة زهرة بلا اسم الميمونة”. بما أن نعمة السماوات تسكن بالفعل في اسمك… : :
تسوااات—
[أتمنى… أن أعطيك الربيع.]
التقنية التي تصد “الأمل” وتخترق “الفن الإلهي”.
—
يفهم المبدأ.
كييييينغ—
لأنها تقنية تتردد صداها مع “سم السيف عديم الشكل” ومُشبعة بالقلب الذي يواسيه، فإنها تقاوم “الأمل” و”الفن الإلهي”.
إنه مجرد [إيجاد إمكانية اللانهائية] بجسد إنسان.
تشوك—
أدرك أنني أستطيع أن أزهر شيئًا يمكن تسميته “فني الإلهي”.
مرة أخرى، يظهر “روحان جبليان إلهيان” خلف سيو أون هيون.
أن تسيء إلى نفسك.
“بحر الملح” و”الجبل العظيم”.
الآن، أستطيع استخدامه إلى حد ما من خلال “قطع المبدأ”.
إنها “دخول السماء”.
ثم، يمكن لهونغ فان أن يعرف.
‘إنه عديم الفائدة.’
تلك هي طريقة مغادرة جزيرة بنغلاي، وطريقة الاستيقاظ من الحلم.
العالم ليس حكاية خرافية مشرقة.
إنها تتجسد.
لن تحدث معجزة.
هناك سبب واحد فقط.
لأن كل ما راكمه هونغ فان أعظم من معجزة.
ومع ذلك، فإن “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” المشبعة بـ “روح سيو أون هيون الوليدة” تتحطم وتنفجر تحت قطعة هونغ فان لأسفل، التي قضت حتى على الطاقة الحادة.
تشوك—
باتشيجيك—
خلف سيو أون هيون…
ومع ذلك، إذا فكرت في الأمر الآن…
يُكشف عن عدد لا يحصى من الوجودات.
إنه أيضًا تعويض عن حقيقة أن الوجود المسمى سيو أون هيون، حتى بعد فقدان فرصة الدورة السادسة عشرة بأكملها، لم يستسلم أبدًا واستمر في الإيمان به حتى النهاية.
إنها كل الصلات التي شكلها سيو أون هيون حتى الآن.
ينقسم “سيف الفراغ”، ويسابق في كل الاتجاهات مع قوة طاردة، ويُطلق على شكل مستويات تبدو مشابهة لستائر السيف.
‘هل تقول إنك ستجمع كل الصلات وتقف ضدي؟’
ليس الأمر وكأنه حرف مبدأ هذا العالم وفرض عليه التفسير بأن الربيع قد أتى إليه.
حتى مع ذلك، إنه عديم الفائدة.
“الإنجاز؟”
القصة التي راكمها أطول، وأبعد، وأكثر يأسًا.
و…
تأثير “حكاية تدريب العائد” هو واحد.
“بما أنك فعلت ذلك، فلا يوجد سبب يمنعني من فعله أيضًا.”
الأقوى.
هل يعرف هونغ فان هذا؟
طالما أنه يفرض القصة، لا يمكن تجاوزه على الإطلاق.
لأنه اعتاد على ذلك بالفعل.
يصل سيف سيو أون هيون إلى مبدأ “تخطي السماء”.
ربما، إذا اصطدم بـ “فن الصحوة الإلهي” لـ “السلة الفضية”، فقد يخسر حتى.
تشوك—
“نظام التدريب الخالد” هو، في النهاية، نظام لالتهام من قبل شخص ما.
تصل الصور الظلية التي لا تعد ولا تحصى خلف سيو أون هيون بأيديها نحو سيو أون هيون وتصب الضوء فيه.
بصق!
إنها قصص كل الشخصيات التي قابلها سيو أون هيون.
إنها أقل مجاملة تجاه سيو أون هيون، الذي قطع وعدًا معه.
إنها تتجسد.
سيلاحقون مرة أخرى قريبًا، ولكن لا يوجد شيء أفضل من هذا لشراء الوقت الآن.
باستخدام “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” لسيو أون هيون كإحداثيات وبونغ هوا كتدفق للحياة…
ينظر هونغ فان لفترة وجيزة إلى المستقبل حيث يتغلب فيه سيو أون هيون على عدد لا يحصى من الخصوم من خلال القطع لأسفل.
يُؤخذون مؤقتًا من لجام التاريخ ويدعمون سيو أون هيون.
“خالدو الإشراق الثمانية”، و”لورد الرمح و السيف” جي هوا، و”الخالد حامي قاعة الإشراق” هو وون، و”خالد الشبكة العظمى لقاعة الإشراق” مايك جين، وكل “الخالدين الحقيقيين” في قاعة الإشراق حتى “اللورد السماوي الذهبي الأرجواني” و”الطاووس الزجاجي”، و”القرد الشيطاني مدمر الجبال”، و”الحصان أبيض الجناحين”، ويو سو ريون، وهاي نيونغ، ويو هاو تي، و”اليين الدموي”، و”الوحوش الخالدة” الأخرى. وإلى جانبهم، “الوحوش الخالدة” التي لا تعد ولا تحصى التي قابلها.
—”تقنية تجاوز عالم العوالم الثلاثة آلاف العظيم الذهبي”، “الإشراق المتجاوز”.
ينفجر ضوء من خلف هونغ فان، ويعيد “مانترا الإشراق” التي استعادها إلى سيو أون هيون، ويزيل مصير “شظية المطلق” التي أعاد ربطها به.
—”رومانسية الطاغوت الذهبي”، “رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق”.
—”هيئة سيف بتر السماء”.
—”زهرة ساقطة”.
مطلق المعجزة، أنا.
—”تقنية تجاوز تحطيم السماء بالجناح اللازوردي”، “لكمة واحدة عديمة الاسم”.
ومع ذلك…
—”دخول السماوات ما وراء المسار”، “إزهار كامل”.
تقريبًا أربعة عشر تريليون عام من الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”.
—”جهاز حساب اصطناعي”، “العقيق”.
كييييينغ—
كل المنهين عبر العصور.
: : فليسمع “الملوك السماويين السبعة كنوز سرعة دورة زهرة بلا اسم الميمونة”. بما أن نعمة السماوات تسكن بالفعل في اسمك… : :
—هوهو يا داويست سيو.
إنه يتعب.
—”فن خالد”، “ملء السماوات بالروح الملوثة”.
بإعادة الخط الزمني والتاريخ اللذين أصبحا خاصين به إلى سيو أون هيون، يصير الملك المستقبلي لفترة وجيزة حرًا من تأثير “سم السيف عديم الشكل”.
—لا أعرف أي نوع من الوضع هذا، ولكن فز.
تسوااااات!
—”دخول السماوات ما وراء المسار”، “قلب الحب”.
وينقسم ” التشي” الأسود الواحد الملقى في الهواء إلى آلاف، وعشرات الآلاف من القطع، ويهبط في جميع أنحاء “صحراء دوس السماء” كأمطار غزيرة.
—فز.
حتى لو أُضيفت كل تلك الصلات، فإنها لا تزال لا تستطيع تجاوزه.
—”فن خالد”، “ألعاب نارية”.
بتلقي كل خطوط العالم للدورة السادسة عشرة التي تدفقت إليه، ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان.
كل الصلات التي كان معاديًا لها والتي أصبح لديه أيضًا علاقات مألوفة وعميقة معها.
[لا يا هونغ فان. أنا آسفة، لكن القصة لا تنتهي هكذا.]
عائلة جو، وتلاميذه، وعشيرة تشيونغمون، وأهل مدينة تشيون-سايك، و”قديس النمر اللازوردي”، وجين بيوك هو، وهي غواك، و”طائفة خلق السماء اللازوردية”، و”طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، و”وادي الشبح الأسود”، وسيو لي، وأهل “عالم الصقيع الساطع”، ومؤمنو “عالم الشبح السفلي”، وصلات “عالم القوة القديمة”، وجانغ إيك، ويو هوا، وبايك يوم، وغيو بايك، وأعضاء “قبيلة القلب” الأخرون.
شبكة إندرا هي شبكة المبدأ.
“المبجلون” من مرحلة تحطيم النجوم، و”السادة المقدسون”، و”الأشخاص الحقيقيون لدخول النيرفانا”، وهام جين، ويو هوي، ويو هوي، وصلات “العالم النجمي”، و”الخالدون الحقيقيون” الذين قابلهم في “نطاق الشمس والقمر السماوي” مثل “التنين الأسود”، ويونغ سونغ، و”طائر الاهتزاز الذهبي”.
في هذه اللحظة، يتصل المستقبل والماضي.
“خالدو الإشراق الثمانية”، و”لورد الرمح و السيف” جي هوا، و”الخالد حامي قاعة الإشراق” هو وون، و”خالد الشبكة العظمى لقاعة الإشراق” مايك جين، وكل “الخالدين الحقيقيين” في قاعة الإشراق حتى “اللورد السماوي الذهبي الأرجواني” و”الطاووس الزجاجي”، و”القرد الشيطاني مدمر الجبال”، و”الحصان أبيض الجناحين”، ويو سو ريون، وهاي نيونغ، ويو هاو تي، و”اليين الدموي”، و”الوحوش الخالدة” الأخرى. وإلى جانبهم، “الوحوش الخالدة” التي لا تعد ولا تحصى التي قابلها.
في الصيف، تُربى كل الأشياء؛
قوى العالم السفلي وقوى كل “طاغوت أعلى”.
في الواقع، إنها تقنية مجنونة يمكنها حتى أن تحدث ثقبًا في جسد “طاغوت أعلى” بجسد بشري.
و، بدءًا من الزمن، و”شجرة السال”، والعالم السفلي، “الخالدون الحاكمون” مثل “طاغوت التحرير الأعلى”، و”طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، و”طاغوت التسمية الأعلى”، و”طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، وما إلى ذلك.
[لنغير الشخصية الرئيسية للحظة. لقد قضيت حياتي كلها حذرًا منه ولم أقبل حتى سماء واحدة، لذا الآن لدي فرصة.]
المنهون من الأجيال السابقة الذين قدموا له مساعدة هائلة، مثل “السلة الفضية”، و”اوبسديان”، و”الصقيع الشاسع”، ويانغ سو جين، وآخرون.
يستعيد “سرعة الفراغ”.
و…
و،
سيدي وأخي الأكبر.
باكانغ—
حاملاً كل تلك الصلات على ظهره، يواصل سيو أون هيون رفع سيفه.
طالما أنه يستمر في الركض بلا نهاية نحو هدفه بإرادته الخاصة،
يصل مبدأ السيف إلى “الهروب السماوي”.
صادًا “أمل” هونغ فان من خلال الاستراتيجية النهائية لمهاجمة “الأمل”، نتمكن أخيرًا من مقابلة نظرة هونغ فان على مسافة قريبة.
ثم، يمكن لهونغ فان أن يعرف.
ومع “السلة الفضية”، و”اوبسديان”، و”الصقيع الشاسع”، الذين هم في قبضة “طاغوت القدر الأعلى”.
أن هذا هو فوزه.
كوااااانغ!!!
كل تلك القصص.
صادًا “أمل” هونغ فان من خلال الاستراتيجية النهائية لمهاجمة “الأمل”، نتمكن أخيرًا من مقابلة نظرة هونغ فان على مسافة قريبة.
حتى لو أُضيفت كل تلك الصلات، فإنها لا تزال لا تستطيع تجاوزه.
على الرغم من أنني أمتلك جسدًا برقيًا، إلا أن [مفهوم] [البرق] نفسه يتجعد ويتمزق.
في هذا العالم، هناك بالتأكيد أشياء لا يمكن القيام بها ببساطة.
طرق—
‘هذا العالم ليس حكاية خرافية.’
يُلقى “التشي”.
“حكاية تدريب العائد” مطلقة.
يرن صوت جرس براهما عبر “عالم الحمل” بأكمله.
لم يقابل حتى خصمًا واحدًا بذل عليه هذا القدر من القوة، ولم يقاتل أبدًا وهو يكشف عن هذا القدر من القوة.
متحولة إلى فنون قتالية تُورث وتُمرر بلا نهاية، ترافق كل خطوة من الرحلة التي قام بها للوصول إلى هذا الحد.
مع ذلك، يمكنه أن يعرف.
للحظة أجفل بذهول وأنا أشاهد كتلة “هالة التشي” وهي تطير نحوي، ثم أستجيب على عجل.
حتى الآن، لا يزال لا ينضب.
وربما، قصة مُتنبأ بها منذ وقت إنشاء المنهين.
من ناحية أخرى، سيو أون هيون، حتى وهو يستخلص ويستخدم كل صلاته، لا يزال يقصر عنه بكثير.
[اقطعيها.]
‘هل ستحاول تذكر ما تلقيته من بوك هيانغ-هوا مرة أخرى.’
كورورور!
بحلول الآن، حتى ذلك ضمن توقعاته.
في نهاية حياته، سيو أون هيون، الذي اشتبك بما يرضي قلبه وأكد أن هونغ فان، الذي علمه الفنون القتالية، قد اتبع نفس المسار مثله، يبتسم بلطف.
ولكن على الأقل الآن، منطق مثل القول بأن القلب بركة، أو أن اتصال القلوب معجزة، لا يصمد.
قبل أن يعرف ذلك، يصل الخط الزمني الذي غيره سيو أون هيون إلى حوالي الدورة 2990.
‘وداعًا.’
في نفس الوقت، إنها إجابة سيو أون هيون التي تبتعد عن “الفنون القتالية الحقيقية”، نظام “طاغوت القتال” المسمى “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي.
—”تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
تقصر لحيته، وإن كان ببطء، وتتضاءل كرامته وجلالته شيئًا فشيئًا.
يقرض ظل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” قوته مع سيو أون هيون.
يرن صوت جرس براهما عبر “عالم الحمل” بأكمله.
تقرض كل الأرواح التي تشكل مانترا ووجي قوتها معًا.
للمدى القريب، تشويه الزمان والمكان، والأبعاد، والمستقبل حسب الرغبة بـ “مانترا الإشراق” وقوة جذب “مطلق القدر”، والاستيلاء على السيطرة على ساحة المعركة بأكملها. ذلك هو هونغ فان غو جو.
يسكن مبدأ “فهم كل السماوات الصالح” في السيف بعد “الهروب السماوي”.
لقد تطوروا بالفعل ليتناسبوا معي، ولأنهم يتطورون حتى الآن وهم يطيرون نحوي، فأنا في الواقع لم أعد قادرًا على صدهم.
—”تقدم الإبادة وو”
كواجواجوانغ!
يسكن مبدأ “ملء السماوات بالروح الميمونة” في السيف بعد “كل السماوات”.
أقصر المسافة معه.
[“تقنية الإمبراطور لشق السماء”.]
حتى لو جاء يوم يقتله فيه من خلال “سيف الفراغ”.
بالقوة التي شكلتها كل تلك الصلات أمامه مباشرة، ينظر هونغ فان مباشرة في عيني سيو أون هيون، وأخيرًا يصطدم السيفان.
“دخول سماوات ما وراء المسار” مرعب بلا إجابة في الأفق.
‘هل هذا صحيح؟ هل هذه… قصتك؟’
شيريريريك—
يبدأ من “دخول السماء”، ويدخل السماوات.
تضيء “النطاقات السماوية” التي لا تعد ولا تحصى والتي تبدو كغبار وتولد بداخله، وترفضنا.
يصل إلى “تخطي السماء” ويتخطى السماوات.
“لا. أنت فقط تفعل ما تشاء. إذا كنت تريد أن تأخذ الأمور ببساطة، فافعل ذلك.”
يصبح “معاقبة السماء”، ويهزم السماوات،
على عكس ضربة الملك المستقبلي، التي وصلت إلى سرعة “سكينة النيرفانا”، فإن سيفه سيف باهت.
ثم يصبح “الهروب السماوي”، ويحرر نفسه من السماوات،
“ما تؤمن به يجب أن يكون “سمًا عديم الشكل”.”
وعندها فقط، يملأ السماوات تمامًا.
اللحظة التي يصطدم فيها السيف الباهت الأضعف والسيف السريع الأقوى،
‘إنها قصة جيدة. هذا وداع.’
“أنتم جميعًا عندما أصبحتم واحدًا طواعية ليست سوى الحركة التي ترفع أكثر من غيرها فرصة أن أبعد انتباهي عن “السلة الفضية”. يا سيو أون هيون.”
قصة تخلق سماوات جديدة.
لأن الهدف محدد هكذا، فإن لها سمة كونها حية، لذا حتى لو تفاديت، فإنها تطارد، وحتى لو أرسلتها طائرة وراء الخط الزمني، فإنها تعود مرة أخرى.
[“فنون قتالية لسماء منفصلة”.]
وييييينغ—
[المحرر: “منفصلة” بمعنى “مختلفة” أو “أخرى”.]
—”زهرة ساقطة”.
“هيئة سيف بتر السماء”.
يرفع هونغ فان يده ويستعيد السلطة مرة أخرى.
عمق متعالٍ.
سيدي وأخي الأكبر.
في نفس الوقت، إنها إجابة سيو أون هيون التي تبتعد عن “الفنون القتالية الحقيقية”، نظام “طاغوت القتال” المسمى “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي.
كيريريريك—
استنارته النهائية التي تبدأ من “فنون دخول السماوات القتالية” وتصل إلى هنا.
“…”
“الفنون القتالية لسماء منفصلة”.
يشعر أنه بالنسبة لمستوى “دخول السماوات ما وراء المسار”، وهو نظام ليس سوى بداية الفنون القتالية، بالكاد يوجد أي معنى لاسم.
تسوااات!
كورورورور!
خلف سيو أون هيون، تظهر الصورة الظلية الأخيرة.
الأمر واضح.
حتى دون النظر، يمكنه أن يعرف.
—هيوك سا.
إنها بوك هيانغ-هوا.
يدرك هونغ فان أنه لا يستطيع أبدًا طرد هذا السم.
ولكن، بغض النظر عن مدى مباركتهم له حتى مع انضمام بوك هيانغ-هوا،
بتلقي كل خطوط العالم للدورة السادسة عشرة التي تدفقت إليه، ينظر سيو أون هيون إلى هونغ فان.
لا يمكنهم إيقاف هذه القصة.
بينما أرى الفجوة التي لا أستطيع تجاوزها على الإطلاق، أبتسم.
—”الفنون القتالية الحقيقية سيف الفراغ” العمق النهائي.
معتمدًا على موهبته وإمكاناته الفطرية، صعد وصولاً إلى المقعد الأعلى.
هذا ما يعتقده.
يستجيب لذلك التغيير بـ “سيف القلب”، وبـ “الهروب السماوي” يقرأ تدفق فنون هونغ فان القتالية، وفي لحظة، يدخل في “صلة” مع هونغ فان.
حتى يرى الصورة الظلية الأخيرة التي تظهر خلف سيو أون هيون.
‘هذه… هي الهدية الأخيرة التي أقدمها لك.’
صلات سيو أون هيون.
في نهاية كل شيء.
تلك هي…
يتردد صدى ذلك المفهوم ذاته عبر عالم الحمل بأكمله ويقطع قيود الأسماء التي فُرضت علينا.
صلات تشمل هونغ فان.
سيو أون هيون، بمظهر مسن، ينظر إلى هونغ فان ويتحدث.
—غو جو… اسمك غو جو.
—العمق النهائي.
في نهاية الدورة السادسة عشرة.
“…فيمكنني فقط تلقي مساعدة الآخرين.”
كان هناك استنساخ “فن الأرواح الثلاثة” الذي صعد به إلى السماوات واستنساخ نثره كحشرات وزرعه في الأرض.
في البداية، اعتقدت أنها مجرد قوة لاستدعاء “طاغوت التحرير الأعلى”، ولكن فقط بعد أن أصبحت واحدًا معها فهمت.
ولكن الاستنساخ الأخير بقي مع هونغ فان استعدادًا لغير المتوقع.
لقد صد بالكاد “تجاوز القمم”.
ووضع ذلك الاستنساخ الأخير داخل سيو أون هيون.
سرعة تصل إلى القدرة المطلقة.
أنقى جانب منه.
تمامًا مثل “سيفي عديم الشكل”، تطير تلك الأشياء التي تبدو بلا شكل أو قاعدة نحوي تحت إرادته.
قصة الوقت الذي كان فيه أصغر سنًا ولم يكن بعد غير سعيد، عندما كان لا يزال يحتفظ بالاسم الذي أعطته له والدته.
[حسنًا إذن. من البداية مرة أخرى.]
قصة عندما كان النسخة الأكثر عدم اكتمالاً.
بدءًا من حقيقة أن وضعية جسم الإنسان غير مناسبة لقطعة لأعلى، إلى حتى غموض تأثيرها.
‘آه…’
وبعد ذلك أيضًا، راكم القوة.
لقد وضع عدم اكتماله داخل سيو أون هيون.
الحاضر.
غو جو، الذي يخرج من خلف سيو أون هيون، يبدأ في مساعدة سيو أون هيون.
ينفجر الضوء.
—”فنون قتالية لسماء منفصلة” “سيف الفراغ” العمق النهائي.
ومع ذلك، لا تتقلص تلك المسافة.
—الخلاص الحقيقي.
يستمر شيء في الانفجار من جسد هونغ فان.
الفخ الأخير الذي وضعه داخل الوجود المسمى سيو أون هيون.
“الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، “قطع المبدأ”.
شظية الشعور المسمى، “أريد أن أرتاح”، التي شعر بها هونغ فان أثناء معالجته من قبل سيو أون هيون، وقلبه الحقيقي الخالص.
حتى شخصيتي لم تعد تستطيع التحمل وتنهار تدريجيًا.
حتى لو أحدث سيو أون هيون أخيرًا معجزة، الفخ الذي كان سيمسك بكاحله في النهاية.
وونغ—
ذلك الجانب، متأثرًا بسيو أون هيون… يوجه سيفه نحو هونغ فان.
يحدث تغيير في اسم “الملكة السماوية الزهرة اللازوردية”.
حتى الآن،
صديق.
لا يزال يعرف في رأسه أنه يستطيع الفوز.
كوجوجوجو!
لأن العالم ليس بهذه السهولة بحيث يمكن للمرء التغلب عليه بالصلات فقط.
ومع ذلك، فإن “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” المشبعة بـ “روح سيو أون هيون الوليدة” تتحطم وتنفجر تحت قطعة هونغ فان لأسفل، التي قضت حتى على الطاقة الحادة.
طالما أنه يستمر في الركض بلا نهاية نحو هدفه بإرادته الخاصة،
يُمسك سيف في يد كيم يونغ هون.
“حكاية تدريب العائد” بالتأكيد الأقوى.
“ما الأمر؟”
في هذا على الأقل، إنه [اقتراح مطلق].
“فهمت. في هذه الحالة…”
ومع ذلك…
ليس الأمر وكأنه، بسلطة عظيمة، استدعى “جوهر أصل السعادة” ذاته وأهداه له.
في اللحظة الأخيرة،
على الرغم من أنه “دخول السماوات”، إلا أن قوته المرعبة تتجاوز بكثير “سيفي عديم الشكل” لـ “تخطي السماء”.
اللحظة التي يصطدم فيها السيف الباهت الأضعف والسيف السريع الأقوى،
توكوانغ، توكوانغ، توكوانغ!
هونغ فان، بعينين تواجهان سيو أون هيون والقلب الحقيقي لأصفى أوقاته الذي يقف خلفه،
داخل تقنية الرمي التي تخترق كل الدفاعات، يبدو أن قوة الطرد تنشأ، ثم تتركز قوة الطرد في نقطة واحدة، وتخترق الوحش، وترسله طائراً وصولاً إلى خارج “عالم الحمل”.
يغمضهما بإرادته.
الشخص الذي يكون دائمًا في أعظم ألم ومحنة هو من ذاق الدفء مرة واحدة على الأقل.
دييييينغ!!
لا يزال ذلك السم لا يستنزف.
يرن صوت جرس براهما عبر “عالم الحمل” بأكمله.
طرق—
يحرق سيف “الإمبراطور الأبيض النقي” السماء والأرض الفوضويين ويعكس قوة الجذب.
هناك أيضًا رغبة في مفاجأة هونغ فان بهجوم غير متوقع.
إنه يكسر سيف “الإمبراطور الأسود القاتم” الواحد، ويقطع “الفن الإلهي” وكل شيء للإمبراطور الذي يكمن وراءه.
داخل ذلك الهجوم الأسود والشرس واسع النطاق، في النهاية، ينتهي الأمر بسيو أون هيون بتحول إحدى ساقيه إلى مسحوق بعاصفة واحدة من “التشي” المدمر الذي يطير بغض النظر عن “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.
“تقنية الإمبراطور لشق السماء”.
الضربة الأولى.
“الفنون القتالية لسماء منفصلة”.
كورورورورو!
في البداية، لا يصل حتى إلى الدانتيان السفلي.
حتى أسماء مثل “دخول السماوات ما وراء المسار” “الفنون القتالية” تُمتص قوتها بشكل سخيف بذلك التأثير.
ولكن “الفنون القتالية لسماء منفصلة”، التي تنمو وهي تحفر خدشًا حتى حفرة المعدة،
حتى لو، يومًا ما، خانه سيو أون هيون وبالتالي أثبت أن مواساة سيو أون هيون في “فرن الفراغ السماوي” خاطئة،
في نهايتها أخيرًا تشق إلى نصفين كامل الدانتيانات السفلية، والوسطى، والعليا لـ “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو معًا، وتلتهم مطلق القدر الذي يُنشط فيه “فن التضحية بالنفس الخالد”، وترفع الوجود المسمى سيو أون هيون كوجود من الخلق.
“همم، ماذا تقول؟ فقط بوجود اسم سيجعله أكثر إرضاءً عند استخدامه. إذا لم تتمكن من التوصل إلى واحد… فماذا عن أن أسميه لك؟”
أخيرًا، “تدفقه الأصلي”.
ينظر إلي هونغ فان، الذي وصل أخيرًا إلى الخلق، ويرفع “سيف الفراغ”.
سيو أون هيون، الذي وصل إلى الإجابة المسماة “الفنون الإلهية”، يعطي اسمًا لـ “الفن الإلهي”.
يتسارع مرة أخرى ويمزق جسدي بالكامل.
“فن إلهي”.
شخص لا ينام على التوالي، شخص لم يرتح مرة واحدة…
“نهاية القصة”.
مشهد دفعه لي إلى زاوية باستخدام مثل هذه التقنيات المرعبة…
إنها الفترة التي تضع النقطة النهائية على “حكاية تدريب العائد”.
يتحول الخط الزمني لسيو أون هيون، ووفقًا لذلك، يتحول كل “الموقرين السماويين” و”الطواغيت العليا” في جبل سوميرو أيضًا إلى خط زمني آخر.
—أتنبأ. لن تكمل ثلاثة آلاف تراجع وسأستولي على “هيئة سيف بتر السماء” بأكملها منك، وستُقتل بفنونك القتالية.
في هذه اللحظة، يتصل المستقبل والماضي.
الدورة 2999.
بونغ هوا هي الحياة.
هونغ فان، الذي يواجه النبوءة التي حرفها بنفسه، ينهار داخل العالم الفوضوي ويضحك.
في لحظة، من خلال تسع تراجعات، مربعًا تسع مرات الإمكانية اللانهائية، هونغ فان، الذي رفع سرعته أعلى قليلاً من سرعة سيو أون هيون حتى داخل “سكينة النيرفانا”، يواجه سيو أون هيون.
‘آه… إذًا كان حتميًا.’
“مالك العقاب السماوي” دو غون هو الطاغوت الذي أعطى اسم شبكة إندرا لـ “قانون السببية”.
وصولاً إلى نهاية القصة وإدراكًا أنه في النهاية لا يستطيع خداع قلبه الحقيقي، يضحك هونغ فان بفراغ ومع ذلك بشعور بالتحرر ويحدق في “الشخص المطلق” الذي يولد أمامه.
[أتمنى… أن أعطيك الربيع.]
اسم “الطاغوت المطلق” هو سيو أون هيون.
وعلاوة على ذلك، تنشط قوة “التدريب الخالد” التي تسكن في جبل سوميرو معًا.
إنه الطاغوت الجديد الذي أنهى القصة المسماة “حكاية تدريب العائد”.
“الفنون القتالية لسماء منفصلة”.
في نهاية كل شيء.
—
يدرك هونغ فان أن “طاغوت الصلات” أمامه هو حقًا سيده، وبضحكة تختلط فيها العديد من المشاعر… يبدأ في البكاء وهو يضحك بهدوء.
ومن خلال تلك الضربة الواحدة يمكنك إنشاء استنساخ، أو إيداعه في جوهر قلب الآخر حتى يتمكن الآخر من استخدامه.
يدفعني بعيدًا دون أن يصطدم بي بفخر على مسافة قريبة.
