Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 5

الفصل 4 مرحبًا بكم في غوثام_2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 4 مرحبًا بكم في غوثام_2

 

كان صوت بروس مختلفًا تمامًا عن صوته بالنهار، عرف شيلر أنه يستخدم جهاز تغيير الصوت .

الفصل 5: الفصل 4 مرحبًا بكم في غوثام_2

 

 

الفصل 5: الفصل 4 مرحبًا بكم في غوثام_2

” لقد أتقنت معارف ومهارات العالم جمعيها، ومئات من تقنيات القتال، وتقنيات المخابرات، وفتح الأقفال، ومكافحة المراقبة …”

 

 

فجأة شعر شيلر بالارتياح. إذا واجه حقًا فارس الظلام المتربص في ظلال غوثام، فربما لن تنجح كل تكتيكاته، لأن باتمان ليس سوبرمان، ليس بطلاً، إنه خارج عن القانون تمامًا .

” ماعدا غوثام، أنت لم تتعلم غوثام بعد”، قال شيلر .

 

 

 

صمت بروس، فقد لاحظ شيلر بالفعل أن بروس لم يصبح بعد البطل المظلم باتمان في الفترة اللاحقة. في الواقع، كانت أفكار الانتقام والعدالة دائمًا في ذهنه، وربما يكون هناك جانب مظلم له. لكنه لا يزال لا يفهم غوثام، جحيم الطبيعة البشرية، على الإطلاق .

فجأة شعر شيلر بالارتياح. إذا واجه حقًا فارس الظلام المتربص في ظلال غوثام، فربما لن تنجح كل تكتيكاته، لأن باتمان ليس سوبرمان، ليس بطلاً، إنه خارج عن القانون تمامًا .

 

 

أراد بروس الاستفادة من كل القوة التي يمكنه استخدامها، مثل الأستاذ شيلر .

 

 

قال شيلر: “أريد أن أذكرك يا سيد باتمان، على عكس المنطقة الراقية التي تعيش فيها، فإن أسطح المباني في منطقة مورسون لا تحتوي على حواجز واقية. إذا سقطت مرة أخرى، فقد تصاب بتمزق في أحد أعضائك الداخلية “.

باتمان هو بطل ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا، حكيم، دقيق، مساوي للآلهة بجسد بشري. لكن أولاً، عليه أن يرتدي بدلة الخفاش، ويصبح فارس الظلام الذي ينشر الخوف في الليل، ويسيطر على غوثام وكل خطاياها، ويكون مستعد لمواجهة ومحاربة كل قذارة الطبيعة البشرية. لكن الآن؟ بروس ليس باتمان بعد، لديه نقاط ضعف .

فتح شيلر مظلته مرة أخرى وقال: “اذهب إلى المنزل أيها السيد الشاب، فليس كل سؤال تطرحه ستحصل على إجابته، فأنا لست مدرسًا مبتدئًا”.

 

 

فجأة شعر شيلر بالارتياح. إذا واجه حقًا فارس الظلام المتربص في ظلال غوثام، فربما لن تنجح كل تكتيكاته، لأن باتمان ليس سوبرمان، ليس بطلاً، إنه خارج عن القانون تمامًا .

 

 

وبينما رآي بروس المظلة السوداء التي كانت تتساقط منها قطرات المطر تنخفضة ظهر وجه مألوف جدًا بالنسبة له. كان هذا هو أستاذه الجامعي شيلر .

بعد أن غادر بروس، وقف شيلر بجانب النافذة لفترة طويلة. ربما يصل باتمان قريبًا، بروس لا يستطيع الانتظار لفترة أطول .

 

 

 

في اليوم التالي ذهب شيلر إلى الفصل كالمعتاد، وكانت تلك أول محاضرة للطلاب الجدد. ولكن للأسف، باءت محاولته لردع بروس عن اختيار علم النفس بالفشل. وكان لابد أن يظهر باتمان الشاب في حياة شيلر الهادئة، ليذكره بالاضطرابات التي كانت على وشك أن تسيطر علي حياته.

في اليوم التالي ذهب شيلر إلى الفصل كالمعتاد، وكانت تلك أول محاضرة للطلاب الجدد. ولكن للأسف، باءت محاولته لردع بروس عن اختيار علم النفس بالفشل. وكان لابد أن يظهر باتمان الشاب في حياة شيلر الهادئة، ليذكره بالاضطرابات التي كانت على وشك أن تسيطر علي حياته.

 

” نعم.” نظر شيلر نحو نهاية الشارع، “هذه هي غوثام …”

ولكن الغريب أن شيلر وجد بروس يعرج. فقد بدا وكأن قدمه اليمنى قد أصيبت، ولكنه أصر على حضور المحاضرة. وبينما كان شيلر يلقي محاضرته، كان يتسائل عما كان يفعله بروس.

 

 

 

إنه يملك ثروة تساوي مليارات ، ومكانة عالية في مدينة غوثام، ومن عائلة واين القديمة، هل من الممكن أن يتعرض للضرب على يد بلطجية ؟

وبعد أن قال ذلك غادر المكان تحت المطر. ووقف باتمان في الزقاق لفترة طويلة. ثم خرج وهو يعرج، ثم انعطف إلى شارع آخر فرأى متسولة ترتجف تحت المطر البارد .

 

صمت بروس، فقد لاحظ شيلر بالفعل أن بروس لم يصبح بعد البطل المظلم باتمان في الفترة اللاحقة. في الواقع، كانت أفكار الانتقام والعدالة دائمًا في ذهنه، وربما يكون هناك جانب مظلم له. لكنه لا يزال لا يفهم غوثام، جحيم الطبيعة البشرية، على الإطلاق .

بعد انتهاء الدرس، رفض شيلر تلميح بروس الواضح “دعنا نتحدث”. وسرعان ما حزم كتبه ومواد التدريس ثم غادر مع تدفق الطلاب. كان عليه أن يخرج مرة أخرى الليلة .

استدار باتمان ورأى شيلر واقفًا عند التقاطع. مشى شيلر، ومرر المظلة إلى المتسولة. أخذت المتسولة المظلة وفتحتها، مما مكنها من حماية نفسها من المطر البارد، ثم أعادت كومة الدولارات إلى باتمان وهي ترتجف .

 

 

إذا كانت مدينة غوثام هي الجحيم، فإن مدينة غوثام في الليل هي مكان سيخشاه حتى الشيطان. لم تتوقف هذه المدينة الإجرامية أبدًا عن أطلاق موجات الشر. غادر شيلر أمان الجامعة ودخل مدينة غوثام حقًا.

” كمية كبيرة من المال؟” كشف صوت باتمان عن مدي عبثية الوصف، وقال، “سبعة وثلاثون دولار؟”

 

كان صوت بروس مختلفًا تمامًا عن صوته بالنهار، عرف شيلر أنه يستخدم جهاز تغيير الصوت .

لقد كان يتتبع الفزاعة: جوناثان .

 

 

بعد أن غادر بروس، وقف شيلر بجانب النافذة لفترة طويلة. ربما يصل باتمان قريبًا، بروس لا يستطيع الانتظار لفترة أطول .

جوناثان ليس طبيعيًا. بدأ التخطيط للقتل عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. لذا، على الرغم من أنه لم يصبح الفزاعة بعد، لكنه بدأ بالفعل تجاربه باستخدام غاز الخوف.

 

 

استدار باتمان ورأى شيلر واقفًا عند التقاطع. مشى شيلر، ومرر المظلة إلى المتسولة. أخذت المتسولة المظلة وفتحتها، مما مكنها من حماية نفسها من المطر البارد، ثم أعادت كومة الدولارات إلى باتمان وهي ترتجف .

لم يكن شيلر موجودًا لإيقافه من باب الشعور بالعدالة، بل أراد الحصول على بعض غاز الخوف من أجل حماية نفسه .

 

 

في اليوم التالي ذهب شيلر إلى الفصل كالمعتاد، وكانت تلك أول محاضرة للطلاب الجدد. ولكن للأسف، باءت محاولته لردع بروس عن اختيار علم النفس بالفشل. وكان لابد أن يظهر باتمان الشاب في حياة شيلر الهادئة، ليذكره بالاضطرابات التي كانت على وشك أن تسيطر علي حياته.

في هذه المدينة الخطرة، يعتبر المختبر السري للكيميائي المكان الأكثر أمانًا لارتكاب السرقة. على الأقل جوناثان وشيلر متشابهان. إنهما ليسا من رجال العصابات الأقوياء ولا يعرفان كيفية القتال أو استخدام الأسلحة النارية. لا يستطيعان الاعتماد إلا على عقولهما.

” من أنت بحق الجحيم؟” سأل باتمان .

 

 

كانت ليلة غوثام تمطر مرة أخرى، وكان الظلام كثيفًا مثل الحبر، وكان المطر يحمل رائحة ثقيلة من الكيروسين. بغض النظر عن مدى دفء الجو هنا، فإن المطر البارد في سبتمبر لا يزال يشعر الناس بالبرودة. مرتديًا معطفًا طويلًا ويحمل مظلة سوداء، عبر شيلر شارعًا ضيقًا. كان سيجد تدريجيًا المكان الذي أخفى فيه جوناثان الغاز السام. كان قبو كنيسة مهجورة في مبنى سكني. طالما لم يكن جوناثان هناك، يمكن لشيلر بطبيعة الحال الدخول والحصول على غاز الخوف .

 

 

 

فجأة، بدأ قلب شيلر ينبض بقوة. ومرت أمام عينيه صورة له وهو يتعرض لضربة بسلاح مخفي مجهول. فاستدار في لحظة وفتح مظلته .

 

 

 

لم يتمكن سلاحان مخفيان من اختراق مظلته وسقطا على الأرض. لقد أنقذت حاسة العنكبوت حياة شيلر.

” لماذا؟” أخذ باتمان الدولارات وسأل .

 

” كمية كبيرة من المال؟” كشف صوت باتمان عن مدي عبثية الوصف، وقال، “سبعة وثلاثون دولار؟”

أنزل المظلة برفق، ولم يكن تعبير وجهه لطيفًا على الإطلاق مثل تعبيره بالنهار. كان على وشك الموت .

بعد أن غادر بروس، وقف شيلر بجانب النافذة لفترة طويلة. ربما يصل باتمان قريبًا، بروس لا يستطيع الانتظار لفترة أطول .

 

 

من المحتمل أن يجد أي شخص تعرض للتو لهجوم مميت صعوبة في إظهار تعبير جيد. في نهاية الزقاق الضيق، رأى بروس، الذي كان يرتدي ملابس الخفاش سهامه الطائرة فائقة السرعة والموجهة بدقة يتم صدها من قبل الرجل الغامض في لحظة، وكان رد الفعل سريعًا كما لو أنه تنبئ بالهجوم مسبقًا .

” نعم.” نظر شيلر نحو نهاية الشارع، “هذه هي غوثام …”

 

 

وبينما رآي بروس المظلة السوداء التي كانت تتساقط منها قطرات المطر تنخفضة ظهر وجه مألوف جدًا بالنسبة له. كان هذا هو أستاذه الجامعي شيلر .

” لقد كان السهم سيتوقف على بعد ثلاثين سنتيمترًا منك”، قال باتمان .

 

لقد كان هو بالفعل، ولكن يبدو أنه لم يكن هو. كان شيلر مختلفًا تمامًا عن مزاجه بالنهار. في هذه اللحظة، كان شيلر أشبه بالرجل الذي رآه بروس موصوفًا في سيرته الذاتية، مجنون مهووس بعلم النفس الإجرامي .

لقد كان هو بالفعل، ولكن يبدو أنه لم يكن هو. كان شيلر مختلفًا تمامًا عن مزاجه بالنهار. في هذه اللحظة، كان شيلر أشبه بالرجل الذي رآه بروس موصوفًا في سيرته الذاتية، مجنون مهووس بعلم النفس الإجرامي .

وبينما رآي بروس المظلة السوداء التي كانت تتساقط منها قطرات المطر تنخفضة ظهر وجه مألوف جدًا بالنسبة له. كان هذا هو أستاذه الجامعي شيلر .

 

 

تنفس شيلر بعمق وقال: “يجب أن تعرف ماذا سيحدث لو لم أقم بصدهم “.

 

 

من المحتمل أن يجد أي شخص تعرض للتو لهجوم مميت صعوبة في إظهار تعبير جيد. في نهاية الزقاق الضيق، رأى بروس، الذي كان يرتدي ملابس الخفاش سهامه الطائرة فائقة السرعة والموجهة بدقة يتم صدها من قبل الرجل الغامض في لحظة، وكان رد الفعل سريعًا كما لو أنه تنبئ بالهجوم مسبقًا .

” لقد كان السهم سيتوقف على بعد ثلاثين سنتيمترًا منك”، قال باتمان .

لقد كان يتتبع الفزاعة: جوناثان .

 

 

كان صوت بروس مختلفًا تمامًا عن صوته بالنهار، عرف شيلر أنه يستخدم جهاز تغيير الصوت .

” نظرًا لأن هذه هي أراضي عصابة البلُوعة، فإذا اكتشفوا أنها تمتلك كل هذا المال، فإن جثتها ستنتهي في البلُوعة في اليوم التالي .”

 

 

في هذه المرحلة، لا يزال باتمان بعيدًا عن النضج. فبدلة الخفاش التي يرتديها ليست ناضجة بما يكفي، وتفتقر إلى العباءة والحزام، ولا يبدو أن سهام الخفاش التي يحملها تعمل بشكل جيد. ومن الواضح أن باتمان المبتدئ لابد أنه اتخذ بعض الطرق الالتفافية. ففي النهاية، إذا بدأت في تقويم الأمور من غوثام، فسيكون الأمر أشبه بمبتدئ يواجه صعوبة الجحيم .

كان صوت بروس مختلفًا تمامًا عن صوته بالنهار، عرف شيلر أنه يستخدم جهاز تغيير الصوت .

 

 

قال شيلر: “أريد أن أذكرك يا سيد باتمان، على عكس المنطقة الراقية التي تعيش فيها، فإن أسطح المباني في منطقة مورسون لا تحتوي على حواجز واقية. إذا سقطت مرة أخرى، فقد تصاب بتمزق في أحد أعضائك الداخلية “.

ولكن الغريب أن شيلر وجد بروس يعرج. فقد بدا وكأن قدمه اليمنى قد أصيبت، ولكنه أصر على حضور المحاضرة. وبينما كان شيلر يلقي محاضرته، كان يتسائل عما كان يفعله بروس.

 

” مرحبا بكم في غوثام.”

كان الظل على الجانب الآخر صامتًا، فسأل: “كيف عرفت ذلك ؟”

لم يكن شيلر موجودًا لإيقافه من باب الشعور بالعدالة، بل أراد الحصول على بعض غاز الخوف من أجل حماية نفسه .

 

باتمان هو بطل ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا، حكيم، دقيق، مساوي للآلهة بجسد بشري. لكن أولاً، عليه أن يرتدي بدلة الخفاش، ويصبح فارس الظلام الذي ينشر الخوف في الليل، ويسيطر على غوثام وكل خطاياها، ويكون مستعد لمواجهة ومحاربة كل قذارة الطبيعة البشرية. لكن الآن؟ بروس ليس باتمان بعد، لديه نقاط ضعف .

” ما زلت ساذجًا للغاية، أيها البطل، الدواء الذي استخدمته عديم الرائحة تقريبًا، إنه تركيبة كيميائية عالية الجودة، وهي ليست شيئًا يستطيع الفقراء في الأحياء الفقيرة تحمله، و…” وقع نظر شيلر على ذقن بروس الجزء الوحيد المكشوف بوجهه ، وقال، “لا أحد هنا لديه مثل هذه اللحية الأنيقة والمحلوقة بشكل منظم.”

لم يكن شيلر موجودًا لإيقافه من باب الشعور بالعدالة، بل أراد الحصول على بعض غاز الخوف من أجل حماية نفسه .

 

من المحتمل أن يجد أي شخص تعرض للتو لهجوم مميت صعوبة في إظهار تعبير جيد. في نهاية الزقاق الضيق، رأى بروس، الذي كان يرتدي ملابس الخفاش سهامه الطائرة فائقة السرعة والموجهة بدقة يتم صدها من قبل الرجل الغامض في لحظة، وكان رد الفعل سريعًا كما لو أنه تنبئ بالهجوم مسبقًا .

” من أنت بحق الجحيم؟” سأل باتمان .

فجأة، بدأ قلب شيلر ينبض بقوة. ومرت أمام عينيه صورة له وهو يتعرض لضربة بسلاح مخفي مجهول. فاستدار في لحظة وفتح مظلته .

 

 

فتح شيلر مظلته مرة أخرى وقال: “اذهب إلى المنزل أيها السيد الشاب، فليس كل سؤال تطرحه ستحصل على إجابته، فأنا لست مدرسًا مبتدئًا”.

 

 

استدار باتمان ورأى شيلر واقفًا عند التقاطع. مشى شيلر، ومرر المظلة إلى المتسولة. أخذت المتسولة المظلة وفتحتها، مما مكنها من حماية نفسها من المطر البارد، ثم أعادت كومة الدولارات إلى باتمان وهي ترتجف .

وبعد أن قال ذلك غادر المكان تحت المطر. ووقف باتمان في الزقاق لفترة طويلة. ثم خرج وهو يعرج، ثم انعطف إلى شارع آخر فرأى متسولة ترتجف تحت المطر البارد .

كانت ليلة غوثام تمطر مرة أخرى، وكان الظلام كثيفًا مثل الحبر، وكان المطر يحمل رائحة ثقيلة من الكيروسين. بغض النظر عن مدى دفء الجو هنا، فإن المطر البارد في سبتمبر لا يزال يشعر الناس بالبرودة. مرتديًا معطفًا طويلًا ويحمل مظلة سوداء، عبر شيلر شارعًا ضيقًا. كان سيجد تدريجيًا المكان الذي أخفى فيه جوناثان الغاز السام. كان قبو كنيسة مهجورة في مبنى سكني. طالما لم يكن جوناثان هناك، يمكن لشيلر بطبيعة الحال الدخول والحصول على غاز الخوف .

 

كان الظل على الجانب الآخر صامتًا، فسأل: “كيف عرفت ذلك ؟”

أخرج كومة من النقود وسلّمها للمتسولة. ثم سمع صوت حذاء جلدي يمشي تحت المطر خلفه وجملة جعلت الرعب يدب في جسده، “لهذا السبب قلت إنك لا تفهم مدينة غوثام، بروس”.

” ما زلت ساذجًا للغاية، أيها البطل، الدواء الذي استخدمته عديم الرائحة تقريبًا، إنه تركيبة كيميائية عالية الجودة، وهي ليست شيئًا يستطيع الفقراء في الأحياء الفقيرة تحمله، و…” وقع نظر شيلر على ذقن بروس الجزء الوحيد المكشوف بوجهه ، وقال، “لا أحد هنا لديه مثل هذه اللحية الأنيقة والمحلوقة بشكل منظم.”

 

” ماعدا غوثام، أنت لم تتعلم غوثام بعد”، قال شيلر .

استدار باتمان ورأى شيلر واقفًا عند التقاطع. مشى شيلر، ومرر المظلة إلى المتسولة. أخذت المتسولة المظلة وفتحتها، مما مكنها من حماية نفسها من المطر البارد، ثم أعادت كومة الدولارات إلى باتمان وهي ترتجف .

” من أنت بحق الجحيم؟” سأل باتمان .

 

” لقد كان السهم سيتوقف على بعد ثلاثين سنتيمترًا منك”، قال باتمان .

” لماذا؟” أخذ باتمان الدولارات وسأل .

 

 

 

” نظرًا لأن هذه هي أراضي عصابة البلُوعة، فإذا اكتشفوا أنها تمتلك كل هذا المال، فإن جثتها ستنتهي في البلُوعة في اليوم التالي .”

 

 

أنزل المظلة برفق، ولم يكن تعبير وجهه لطيفًا على الإطلاق مثل تعبيره بالنهار. كان على وشك الموت .

” كمية كبيرة من المال؟” كشف صوت باتمان عن مدي عبثية الوصف، وقال، “سبعة وثلاثون دولار؟”

 

 

 

” نعم.” نظر شيلر نحو نهاية الشارع، “هذه هي غوثام …”

 

 

 

” مرحبا بكم في غوثام.”

 

 

باتمان هو بطل ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا، حكيم، دقيق، مساوي للآلهة بجسد بشري. لكن أولاً، عليه أن يرتدي بدلة الخفاش، ويصبح فارس الظلام الذي ينشر الخوف في الليل، ويسيطر على غوثام وكل خطاياها، ويكون مستعد لمواجهة ومحاربة كل قذارة الطبيعة البشرية. لكن الآن؟ بروس ليس باتمان بعد، لديه نقاط ضعف .

لم يكن شيلر موجودًا لإيقافه من باب الشعور بالعدالة، بل أراد الحصول على بعض غاز الخوف من أجل حماية نفسه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط