Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 7

الفصل 6 : الاستقالة المؤسفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 6 : الاستقالة المؤسفة

 

 

الفصل 7: الفصل 6 : الاستقالة المؤسفة

 

 

ومع ذلك، عرف كزافيير أن ظل طائر العنقاء المظلم لا يزال بعيدًا عن الاختفاء .

بحلول الوقت الذي ذهب فيه إلى الفراش، أدرك شيلر أنه يمكنه في الواقع قضاء كل وقته في مارفل. يمكنه النوم، والعودة إلى دي سي، والنوم مرة أخرى في دي سي، ثم العودة إلى مارفل. كان الوقت راكدًا على جانب دي سي، لذلك بإمكانه التسكع في مارفل دون الحاجة إلى استنشاق ضباب مدينة غوثام .

 

 

في مقر الدرع، كان نيك فيوري يحدق في لوحة المعلومات المضيئة التي تعرض الملف الشخصي التفصيلي لشيلر. وقال كولسون، الذي كان يقف خلفه: “إنه قلق للغاية بشأن وظيفته، ويبدو غير راغب في مغادرة المستشفى. لقد عثرنا على الكثير من زجاجات الكحول وبعض المخدرات في منزله …”

لكن حياته الجيدة لم تدم طويلاً. قبل أن تتاح الفرصة لشيلر لاصطحاب بيتر وعائلته لإجراء الفحوصات الطبية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ظهرت فرقة الدرع على بابه .

 

 

 

في أحد الأيام أثناء العمل، كان شيلر قد انتهى لتوه من جميع مرضاه وكان يستخدم النظام الداخلي للطبيب لتحديد موعد فحص لأسرة بيتر عندما طرق باب مكتبه. كان شيلر جالسًا خلف مكتبه ولم يرفع عينيه حتى ارتعشت حاسة العنكبوت لديه. نظر إلى أعلى بحذر ليرى رجلاً غريبًا يقف عند الباب .

” بالطبع بيبر تحبني، كل النساء في العالم يحبون ستارك”، قالت ستارك .

 

” ربما يكون مجرد طبيب نفسي عادي، وجمع هذيان هؤلاء المجانين هي هوايته…” اقترح كولسون .

” مرحبًا يا دكتور، لا داعي للتوتر. أنا كولسون، عميل الدرع.” لاحظ الرجل وضعية شيلر المتوترة. ألقى شيلر نظرة عليه من فوق نظارته وأجاب، “دعنا نتحدث في الخارج، مرضاي جميعهم هنا .”

في مقر الدرع، كان نيك فيوري يحدق في لوحة المعلومات المضيئة التي تعرض الملف الشخصي التفصيلي لشيلر. وقال كولسون، الذي كان يقف خلفه: “إنه قلق للغاية بشأن وظيفته، ويبدو غير راغب في مغادرة المستشفى. لقد عثرنا على الكثير من زجاجات الكحول وبعض المخدرات في منزله …”

 

 

أومأ كولسون برأسه على عجل، ونزلا الدرج معًا. وبمجرد أن جلسا في مقهى بجوار المستشفى، عبس شيلر وسأل: “هل تعاني وكالة الدرع من نقص في الموظفين؟ أم أنه من الصعب العثور على عميلة أنثى يمكنها ارتداء زي ممرضة؟”

 

 

” يمكن لعلمائنا النفسيين أن يفعلوا نفس الشيء. هل يمكنه أن يجعلك تقول لون ملابسك الداخلية في المدرسة الابتدائية؟” رد فيوري .

بدا كولسون في حيرة من أمره إزاء موقف شيلر. ألا ينبغي لمعظم الناس أن يخافوا أو يقاوموا عندما يواجههم عميل فجأة؟ يبدو أن الرئيس كان على حق؛ فشيلر هذا لم يكن عاديًا على الإطلاق .

” هل يستطيع التنويم المغناطيسي؟” اقترح كولسون .

 

 

بدا شيلر غير صبور بعض الشيء بينما قال: “لقد تأخرت بالفعل ليوم واحد، وغبت ليوم آخر. يعرف كل العاملين في العيادة أنني كنت مستيقظًا طوال الليل أشرب وأتعاطى المخدرات. إذا كان لا بد أن تسبب لي مشكلة، فهل يمكنك الانتظار حتى تستقر هذه المسألة؟ قد أتعرض للفصل من العمل !”

 

 

 

” لكن وفقًا لمعلوماتنا، تم تعيينك مؤقتًا كمستشار نفسي في مستشفى مجلس الشيوخ. ولم يكن ذلك إلا بسبب غياب رئيس قسم الطب النفسي مما دفعك إلى تولي المنصب …”

” مليون دولار أمريكي في الساعة .”

 

” هل هذا صحيح؟ هل هي مجرد واحدة من النساء في العالم بالنسبة لك؟ ليست مميزة؟” سأل شيلر .

” هل هذا مهم؟ أنا بحاجة ماسة لهذه الوظيفة الآن. ماذا لو تسببتم في خسارتي لها ؟”

” من الواضح أن هذه ليست معلومات ينبغي للطبيب العادي أن يحصل عليها. بل إن هذه السجلات تحتوي حتى على خصوصية شديدة للمرضى…”

 

في أحد الأيام أثناء العمل، كان شيلر قد انتهى لتوه من جميع مرضاه وكان يستخدم النظام الداخلي للطبيب لتحديد موعد فحص لأسرة بيتر عندما طرق باب مكتبه. كان شيلر جالسًا خلف مكتبه ولم يرفع عينيه حتى ارتعشت حاسة العنكبوت لديه. نظر إلى أعلى بحذر ليرى رجلاً غريبًا يقف عند الباب .

قال كولسون: “أنا آسف يا سيد شيلر. لم نكن نقصد إزعاجك. لقد سمعنا فقط أنك المستشار النفسي للسيد ستارك، ونريد أن نفهم المزيد عن حالته النفسية. بالطبع، سندفع الرسوم الطبية في الموعد المحدد …”

” مليون دولار أمريكي في الساعة .”

 

 

” مليون دولار أمريكي في الساعة .”

 

 

الفصل 7: الفصل 6 : الاستقالة المؤسفة

“بووووووف!” بصق كولسون القهوة من فمه. ثم مسح فمه وقال، “إذا كنت تريد الرفض، فلا داعي لتقديم هذا العذر …”

“بووووووف!” بصق كولسون القهوة من فمه. ثم مسح فمه وقال، “إذا كنت تريد الرفض، فلا داعي لتقديم هذا العذر …”

 

” إنه فعال للغاية في التعامل مع ستارك. سيتعين علينا التعامل مع المزيد من الأشخاص مثله في المستقبل.” وضع فيوري مجموعة الملفات جانبًا واستمر، “على أي حال، اكتشف أولاً ما يحدث في ذلك المستشفى. إذا كان ذلك ممكنًا، فابعده عن هناك .”

” إذا لم يكن بوسعك تحمل التكاليف، فعليك بزيارة عدد أقل من الأطباء.” لف شيلر عينيه و وقف وكأنه على وشك المغادرة، متصرفًا تمامًا كدجال عديم الضمير .

“ألم يكن بإمكانك التقدم بطلب للحصول عليها بخلفيتك؟ أخبرني جارفيس بالأمس أنك حصلت على ثلاث درجات دكتوراه وعملت في أفضل ستة مستشفيات في ست ولايات مختلفة .”

 

 

ولم يحاول كولسون حتى منعه. وبمجرد أن غادر شيلر، أبلغ عبر سماعة أذنه: “يبدو أن هناك شيئًا مريبًا بشأن المستشفى. كان حريصًا على اصطحابي بعيدًا، وكان حريصًا أيضًا على العودة… حسنًا، حسنًا…”

 

 

 

عاد شيلر إلى غرفة الاستشارة الخاصة به. ركز انتباهه، ودفع قدرته على استشعار العقل إلى أقصى حد، ثم أحس بمشاعر المرضى النفسيين. حاول التعبير عن بعض المشاعر بالكلمات قدر الإمكان – كان العالم الداخلي لمجموعة من المرضى النفسيين فوضوي ومجنون حقًا. كتب شيلر على عجل أكثر من اثنتي عشرة صفحة وأغلقها في درج مكتبه .

“ألا تريد أن تعرف إذا كانت بيبر تحبك حقًا ؟”

 

” أنصحك بعدم القيام بذلك. ربما أنت مجرد شخص عادي موهوب، لكن الناس العاديين لا يستطيعون مواجهة الشياطين .”

وعندما عاد إلى شقته في تلك الليلة، وجد أن بعض العملاء كانوا يقومون بتفتيش شقته. فقام شيلر بفحص المكان بحاسة العنكبوت لديه مرة واحدة، لكنه لم يجد أي كاميرات أو ميكروفونات مخفية، لذا لم ينتبه إلى الأمر كثيراً .

” ربما كان هو من اخترع كل هذا” اقترح كولسون .

 

 

في مقر الدرع، كان نيك فيوري يحدق في لوحة المعلومات المضيئة التي تعرض الملف الشخصي التفصيلي لشيلر. وقال كولسون، الذي كان يقف خلفه: “إنه قلق للغاية بشأن وظيفته، ويبدو غير راغب في مغادرة المستشفى. لقد عثرنا على الكثير من زجاجات الكحول وبعض المخدرات في منزله …”

 

 

 

” هذه بعض الأوراق التي وجدناها في مكتبه الليلة. لقد وجدنا هذه فقط. يبدو أنه تخلص من الباقي على وجه السرعة لأننا وجدنا كميات كبيرة من لب الورق الممزق في الصرف الصحي، لكن الأوان كان قد فات لاستعادته .”

 

 

” يبدو أنك تشعر بهذا بعمق .”

أخذ فيوري الأوراق وسأل، “هل يعاني من مرض عقلي؟ لا، لا يبدو أن هذه هراءات رجل مجنون. هل يجمع بيانات نفسية من مرضى نفسيين؟ كيف يتواصل مع المرضى ؟”

” أستطيع أن أعدك بذلك. بالطبع، ليس عليك أن تأتي إليّ للحصول على استشارات نفسية اعتبارًا من الغد. إذا جاءتك بيبر، يمكنك رفضها .”

 

 

” من الواضح أن هذه ليست معلومات ينبغي للطبيب العادي أن يحصل عليها. بل إن هذه السجلات تحتوي حتى على خصوصية شديدة للمرضى…”

” من الواضح أن هذه ليست معلومات ينبغي للطبيب العادي أن يحصل عليها. بل إن هذه السجلات تحتوي حتى على خصوصية شديدة للمرضى…”

 

“ألا تريد أن تعرف إذا كانت بيبر تحبك حقًا ؟”

” هل يستطيع التنويم المغناطيسي؟” اقترح كولسون .

 

 

 

” يمكن لعلمائنا النفسيين أن يفعلوا نفس الشيء. هل يمكنه أن يجعلك تقول لون ملابسك الداخلية في المدرسة الابتدائية؟” رد فيوري .

 

 

ولم يحاول كولسون حتى منعه. وبمجرد أن غادر شيلر، أبلغ عبر سماعة أذنه: “يبدو أن هناك شيئًا مريبًا بشأن المستشفى. كان حريصًا على اصطحابي بعيدًا، وكان حريصًا أيضًا على العودة… حسنًا، حسنًا…”

” ربما كان هو من اخترع كل هذا” اقترح كولسون .

“الا تستطيع تحمل رسوم الاستشارة ؟”

 

أخذ فيوري الأوراق وسأل، “هل يعاني من مرض عقلي؟ لا، لا يبدو أن هذه هراءات رجل مجنون. هل يجمع بيانات نفسية من مرضى نفسيين؟ كيف يتواصل مع المرضى ؟”

” يبدو أنه يمتلك معرفة إضافية عن ماضي شركة صناعات ستارك وصديقنا القديم. علاوة على ذلك، كان بإمكانه لمس نقاط ضعف ستارك بشكل مباشر وحتى أنه تسبب في تعطل خادم الذكاء الاصطناعي الخاص بستارك اليوم.” تحدث فيوري .

” مليون دولار أمريكي في الساعة .”

 

 

” هل تأمل أن يتمكن من العمل معنا ؟”

أعرب بيتر عن قلقه بسرعة، لكن شيلر ذكر ببساطة أن الأمر يتعلق بتغيير في تخطيطه المهني دون أن يقول الكثير. شعر بيتر بالتأثر. فرغم استقالة شيلر، فإنه ما زال يتذكر الفحص الطبي المقرر مسبقًا. فقال على عجل: “هل ما زلت في نيويورك؟ إذا كنت هنا، أعتقد أنه يتعين علينا أن نلتقي، أو نتناول وجبة أو أي شيء آخر، أو يمكنك زيارة منزلي …”

 

بحلول الوقت الذي ذهب فيه إلى الفراش، أدرك شيلر أنه يمكنه في الواقع قضاء كل وقته في مارفل. يمكنه النوم، والعودة إلى دي سي، والنوم مرة أخرى في دي سي، ثم العودة إلى مارفل. كان الوقت راكدًا على جانب دي سي، لذلك بإمكانه التسكع في مارفل دون الحاجة إلى استنشاق ضباب مدينة غوثام .

” إنه فعال للغاية في التعامل مع ستارك. سيتعين علينا التعامل مع المزيد من الأشخاص مثله في المستقبل.” وضع فيوري مجموعة الملفات جانبًا واستمر، “على أي حال، اكتشف أولاً ما يحدث في ذلك المستشفى. إذا كان ذلك ممكنًا، فابعده عن هناك .”

“بووووووف!” بصق كولسون القهوة من فمه. ثم مسح فمه وقال، “إذا كنت تريد الرفض، فلا داعي لتقديم هذا العذر …”

 

 

” أكره هؤلاء أصحاب العقول الذكية أكثر من أي شيء آخر. فهم دائمًا هادئون للغاية وحذرون وغامضون. ومن الصعب التعامل مع الخصوم الذين يعرفون كيفية استخدام عقولهم”. اشتكى فيوري .

 

 

 

” ربما يكون مجرد طبيب نفسي عادي، وجمع هذيان هؤلاء المجانين هي هوايته…” اقترح كولسون .

 

 

 

” كولسون، أحيانًا تجعلني أشك في أن تصنيفك كعميل من المستوى الثامن مبالغ فيه”، رد فيوري. “هل تعتقد أن الرجل الذي تمكن من دفع ستارك إلى فقدان توازنه في غضون ثلاثين دقيقة ثم دخل شركة ستارك للصناعات في اليوم التالي هو طبيب نفساني عادي؟ أم تعتقد أن توني ستارك مجرد رجل لعوب يتسكع مع عارضات الأزياء طوال اليوم ؟”

 

 

وعندما عاد إلى شقته في تلك الليلة، وجد أن بعض العملاء كانوا يقومون بتفتيش شقته. فقام شيلر بفحص المكان بحاسة العنكبوت لديه مرة واحدة، لكنه لم يجد أي كاميرات أو ميكروفونات مخفية، لذا لم ينتبه إلى الأمر كثيراً .

” أفهم ذلك. سأجعله يغادر المستشفى أولاً”، قال كولسون .

وشدد شيلر على كلمة “قانونية”.

 

 

في اليوم التالي، تلقى شيلر نبأ إقالته في مكتب ستارك. فهز كتفيه وقال: “أرأيت؟ لقد كنت في احتياج حقيقي إلى دعمك المالي، يا سيد ستارك. لن تقف مكتوف الأيدي وتشاهد مستشارك النفسي المخلص عاطلاً عن العمل ومفلساً، أليس كذلك ؟”

” أفهم ذلك. سأجعله يغادر المستشفى أولاً”، قال كولسون .

 

 

رد ستارك قائلا: “أليس مليوني دولار أمريكي كافيين لبدء عيادتك النفسية الخاصة ؟”

” إذا لم يكن بوسعك تحمل التكاليف، فعليك بزيارة عدد أقل من الأطباء.” لف شيلر عينيه و وقف وكأنه على وشك المغادرة، متصرفًا تمامًا كدجال عديم الضمير .

 

نظر هو وستارك إلى الدرع الذي كان ينقصه ساق. ثم أشار ستارك إلى الباب، “اخرج على الفور !!!”

” إن المشكلة ليست المال، بل المشكلة هي المؤهلات اللازمة لعيادة نفسية . أنا بحاجة إلى غرفة استشارة نفسية قانونية، وليس منظمة خداع تشبه الكهانة في الشوارع .”

” ربما يكون مجرد طبيب نفسي عادي، وجمع هذيان هؤلاء المجانين هي هوايته…” اقترح كولسون .

 

“ألم يكن بإمكانك التقدم بطلب للحصول عليها بخلفيتك؟ أخبرني جارفيس بالأمس أنك حصلت على ثلاث درجات دكتوراه وعملت في أفضل ستة مستشفيات في ست ولايات مختلفة .”

 

 

 

” نعم، فقط موقع العيادة النفسية التي أريد افتتاحها مميز إلى حد ما”، قال شيلر وهو يرتشف رشفة من نبيذه المثلج .

 

 

 

بينما كان يتلاعب بالآلة، سأل ستارك، “أين ؟”

صمت تشارلز على الجانب الآخر من الكمبيوتر وهو ينظر إلى هذه الجملة. فكر، ماركس، هل هذا ما كنت تفكر فيه أيضًا؟

 

” إذا لم يكن بوسعك تحمل التكاليف، فعليك بزيارة عدد أقل من الأطباء.” لف شيلر عينيه و وقف وكأنه على وشك المغادرة، متصرفًا تمامًا كدجال عديم الضمير .

“(هيل كيتشن)مطبخ الجحيم”، قال شيلر .

” أستطيع أن أخبرك في الوقت المناسب، ما إذا كانت بيبر تحبك حقًا. أعدك أن الأجابة ستكون دقيقة. لقد رأيت ما يمكنني فعله .”

 

 

ارتجفت يد ستارك، وتناثرت سلسلة من الشرر من مارك 2 المسكين. قال، “لا أستطيع أن أصدق أن لديك قلبًا رحيمًا مثل مريم العذراء، أتنوي إنقاذ الشياطين المساكين والمدمنين اللطيفين في تلك الأحياء الجهنمية”.

 

 

 

ولم يقل شيلر أكثر من ذلك، بل قال: “إنني بحاجة إلى عيادة نفسية قانونية في مطبخ الجحيم. ولهذا السبب، أستطيع أن أعدك بتقديم طلب “.

 

 

 

وشدد شيلر على كلمة “قانونية”.

رفض شيلر عرض بيتر، وأرسل رسالة إلى تشارلز: “ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا فتحت مستشفى في الجحيم ؟”

 

 

قال ستارك، “هل تعتقد أنني سأحتاج مساعدتك في شيء ما؟ ها، يا لها من مزحة، أنا ستارك .”

ارتجفت يد ستارك، وتناثرت سلسلة من الشرر من مارك 2 المسكين. قال، “لا أستطيع أن أصدق أن لديك قلبًا رحيمًا مثل مريم العذراء، أتنوي إنقاذ الشياطين المساكين والمدمنين اللطيفين في تلك الأحياء الجهنمية”.

 

 

“ألا تريد أن تعرف إذا كانت بيبر تحبك حقًا ؟”

ارتجفت يد ستارك مرة أخرى، وانفجرت الساق اليمنى لمارك 2 مباشرةً. تراجع شيلر خطوة إلى الوراء وشاهد وجه ستارك يتحول إلى اللون الأسود بسبب الانفجار. فرك ستارك وجهه بشكل محموم إلى حد ما، “ماذا قلت؟ ماذا حدث لبيبر؟”

 

 

ارتجفت يد ستارك مرة أخرى، وانفجرت الساق اليمنى لمارك 2 مباشرةً. تراجع شيلر خطوة إلى الوراء وشاهد وجه ستارك يتحول إلى اللون الأسود بسبب الانفجار. فرك ستارك وجهه بشكل محموم إلى حد ما، “ماذا قلت؟ ماذا حدث لبيبر؟”

” هل تأمل أن يتمكن من العمل معنا ؟”

 

بينما كان يتلاعب بالآلة، سأل ستارك، “أين ؟”

على ما يبدو، لم يعترف ستارك بعد بمشاعره أتجاه بيبر .

 

 

 

” أستطيع أن أخبرك في الوقت المناسب، ما إذا كانت بيبر تحبك حقًا. أعدك أن الأجابة ستكون دقيقة. لقد رأيت ما يمكنني فعله .”

قال ستارك بصوت مرتفع، مثل قطة داس أحدهم على ذيلها: “حتى لو طلبت مني عشرة ملايين دولار أمريكي في الساعة، يمكنني تحملها! أنا فقط لا أحتاج إلى أي استشارة نفسية! أنا لست مجنونًا! أنا بخير تمامًا !”

 

” يبدو أنك تشعر بهذا بعمق .”

” بالطبع بيبر تحبني، كل النساء في العالم يحبون ستارك”، قالت ستارك .

 

 

 

” هل هذا صحيح؟ هل هي مجرد واحدة من النساء في العالم بالنسبة لك؟ ليست مميزة؟” سأل شيلر .

 

 

 

صمت ستارك .

” هل يستطيع التنويم المغناطيسي؟” اقترح كولسون .

 

 

” أستطيع أن أعدك بذلك. بالطبع، ليس عليك أن تأتي إليّ للحصول على استشارات نفسية اعتبارًا من الغد. إذا جاءتك بيبر، يمكنك رفضها .”

 

 

 

“الا تستطيع تحمل رسوم الاستشارة ؟”

” أخشى أن الشياطين لن يقبلوا لطفك .”

 

 

قال ستارك بصوت مرتفع، مثل قطة داس أحدهم على ذيلها: “حتى لو طلبت مني عشرة ملايين دولار أمريكي في الساعة، يمكنني تحملها! أنا فقط لا أحتاج إلى أي استشارة نفسية! أنا لست مجنونًا! أنا بخير تمامًا !”

 

 

ارتجفت يد ستارك، وتناثرت سلسلة من الشرر من مارك 2 المسكين. قال، “لا أستطيع أن أصدق أن لديك قلبًا رحيمًا مثل مريم العذراء، أتنوي إنقاذ الشياطين المساكين والمدمنين اللطيفين في تلك الأحياء الجهنمية”.

هز شيلر رأسه وقال ببطء، “أخشى أن مارك 2 لا يعتقد ذلك “.

 

 

 

نظر هو وستارك إلى الدرع الذي كان ينقصه ساق. ثم أشار ستارك إلى الباب، “اخرج على الفور !!!”

 

 

” هل تأمل أن يتمكن من العمل معنا ؟”

عاد شيلر إلى منزله، وأرسل إلى بيتر رسالة يقول فيها: “لقد حددت موعدًا لفحصك في نهاية الأسبوع. وسأقوم بإخطار المستشفى لتقديم خدمة محترمة لك. ومع ذلك، قد يتعين تأجيل اجتماعنا لأنني استقلت من ذلك المستشفى “.

صمت تشارلز على الجانب الآخر من الكمبيوتر وهو ينظر إلى هذه الجملة. فكر، ماركس، هل هذا ما كنت تفكر فيه أيضًا؟

 

” أكره هؤلاء أصحاب العقول الذكية أكثر من أي شيء آخر. فهم دائمًا هادئون للغاية وحذرون وغامضون. ومن الصعب التعامل مع الخصوم الذين يعرفون كيفية استخدام عقولهم”. اشتكى فيوري .

أعرب بيتر عن قلقه بسرعة، لكن شيلر ذكر ببساطة أن الأمر يتعلق بتغيير في تخطيطه المهني دون أن يقول الكثير. شعر بيتر بالتأثر. فرغم استقالة شيلر، فإنه ما زال يتذكر الفحص الطبي المقرر مسبقًا. فقال على عجل: “هل ما زلت في نيويورك؟ إذا كنت هنا، أعتقد أنه يتعين علينا أن نلتقي، أو نتناول وجبة أو أي شيء آخر، أو يمكنك زيارة منزلي …”

” أستطيع أن أعدك بذلك. بالطبع، ليس عليك أن تأتي إليّ للحصول على استشارات نفسية اعتبارًا من الغد. إذا جاءتك بيبر، يمكنك رفضها .”

 

 

رفض شيلر عرض بيتر، وأرسل رسالة إلى تشارلز: “ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا فتحت مستشفى في الجحيم ؟”

 

 

 

” أخشى أن الشياطين لن يقبلوا لطفك .”

 

 

وعندما عاد إلى شقته في تلك الليلة، وجد أن بعض العملاء كانوا يقومون بتفتيش شقته. فقام شيلر بفحص المكان بحاسة العنكبوت لديه مرة واحدة، لكنه لم يجد أي كاميرات أو ميكروفونات مخفية، لذا لم ينتبه إلى الأمر كثيراً .

” يبدو أنك تشعر بهذا بعمق .”

ولم يقل شيلر أكثر من ذلك، بل قال: “إنني بحاجة إلى عيادة نفسية قانونية في مطبخ الجحيم. ولهذا السبب، أستطيع أن أعدك بتقديم طلب “.

 

 

” أنصحك بعدم القيام بذلك. ربما أنت مجرد شخص عادي موهوب، لكن الناس العاديين لا يستطيعون مواجهة الشياطين .”

 

 

بحلول الوقت الذي ذهب فيه إلى الفراش، أدرك شيلر أنه يمكنه في الواقع قضاء كل وقته في مارفل. يمكنه النوم، والعودة إلى دي سي، والنوم مرة أخرى في دي سي، ثم العودة إلى مارفل. كان الوقت راكدًا على جانب دي سي، لذلك بإمكانه التسكع في مارفل دون الحاجة إلى استنشاق ضباب مدينة غوثام .

” ولكن المجرم فقط هو الذي يستطيع مواجهة مجرم، أليس كذلك ؟”

 

 

وعندما عاد إلى شقته في تلك الليلة، وجد أن بعض العملاء كانوا يقومون بتفتيش شقته. فقام شيلر بفحص المكان بحاسة العنكبوت لديه مرة واحدة، لكنه لم يجد أي كاميرات أو ميكروفونات مخفية، لذا لم ينتبه إلى الأمر كثيراً .

صمت تشارلز على الجانب الآخر من الكمبيوتر وهو ينظر إلى هذه الجملة. فكر، ماركس، هل هذا ما كنت تفكر فيه أيضًا؟

 

 

“الا تستطيع تحمل رسوم الاستشارة ؟”

ألا يستطيع الإنسان مواجهة أفظع المجرمين الا بتحويل نفسه إلى مجرم مثلهم؟

 

 

” أستطيع أن أعدك بذلك. بالطبع، ليس عليك أن تأتي إليّ للحصول على استشارات نفسية اعتبارًا من الغد. إذا جاءتك بيبر، يمكنك رفضها .”

هز تشارلز رأسه، لا، يجب أن تتحقق العدالة بطريقتها العادلة. إذا كان المرء لا يستطيع مواجهة الشيطان إلا بالانغماس في الجحيم، فهذا لا يختلف عن الاختلاط بالرعاع.

 

 

 

خارج النافذة، كان طلاب مدرسة كزافييه للشباب الموهوبين يركضون ويلعبون في ساحة اللعب. كانت ستورم تحثهم على العودة إلى الفصل بينما كانت جين تراقبهم. بدا المشد كله رائعًا للغاية .

 

 

 

ومع ذلك، عرف كزافيير أن ظل طائر العنقاء المظلم لا يزال بعيدًا عن الاختفاء .

 

 

 

 

 

عاد شيلر إلى غرفة الاستشارة الخاصة به. ركز انتباهه، ودفع قدرته على استشعار العقل إلى أقصى حد، ثم أحس بمشاعر المرضى النفسيين. حاول التعبير عن بعض المشاعر بالكلمات قدر الإمكان – كان العالم الداخلي لمجموعة من المرضى النفسيين فوضوي ومجنون حقًا. كتب شيلر على عجل أكثر من اثنتي عشرة صفحة وأغلقها في درج مكتبه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط