الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_2
الفصل 11: الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_2
” لا أفهم ماذا تقصد .”
في تلك الليلة، غادر شيلر مكانه مرة أخرى، عائداً إلى قاعدة جوناثان السرية وسرق المزيد من غاز الخوف. حتى أحمق مثل جوناثان يجب أن يدرك أن أكثر من نصف المخزون الموجود على الرف مفقود .
” إذا كنت تريد إخفاء هويتك، كان يجب عليك ارتداء قناع الليلة الماضية، وليس الانتظار حتى أرى وجهك الحقيقي قبل محاولة إنكاره .”
” إذا كنت تريد إخفاء هويتك، كان يجب عليك ارتداء قناع الليلة الماضية، وليس الانتظار حتى أرى وجهك الحقيقي قبل محاولة إنكاره .”
” لم يكن هذا سؤالاً بلاغياً”، قال شيلر، “لا تحتاج إلى التفكير في كيفية الإجابة، لأنني سأعطيك الإجابة “.
وضع شيلر فنجان القهوة جانباً، فتردد صدى صوته على سطح الطاولة. “لا أنكر أنك رأيتني الليلة الماضية. أنا أسألك لماذا تتجاهل ثروتك الهائلة، وتتجاهل التبرع للجمعيات الخيرية، وترتدي ملابس ضيقة سخيفة تحت المطر الغزير، وتقاتل بلطجية الشوارع في شوارع مدينة غوثام؟”
وصمت بروس رداً على هذا السؤال .
” لم يكن هذا سؤالاً بلاغياً”، قال شيلر، “لا تحتاج إلى التفكير في كيفية الإجابة، لأنني سأعطيك الإجابة “.
” لا أعتقد أن هناك تقنيات لقراءة العقول موجودة في هذا العالم .”
شعر شيلر أنه بغض النظر عن الطريقة التي يوجه بها بروس، باتمان المستقبلي، فإنه لن يكون سوى مساعد في رحلة حياة باتمان. الشخص الذي قام حقًا بتعليم باتمان بمختلف الطرق كان عدوه اللدود، الجوكر .
” لأن هدفك الحقيقي ليس المساعدة، بل الانتقام .”
” هذا هو جوابك لي” رد بروس .
” لا، أنا فقط أعكس ما يقوله قلبك”، قال شيلر .
” لا أعتقد أن هناك تقنيات لقراءة العقول موجودة في هذا العالم .”
لقد زاد نفاد صبر بروس. لقد زادت النكسات التي تعرض لها في حياته المهنية كبطل خارق من قلقه. ويبدو أنه كان يعتقد أنه إذا تمكن من تعلم تقنيات قراءة العقول من شيلر، سيكون من الأسهل عليه التعامل مع المجرمين، بدلاً من أن يرميه أفراد العصابات من فوق مبنى ويسقط على الأرض بشكل مهين .
” بالطبع، لا يوجد شيء مثل قراءة العقول في هذا العالم. ومع ذلك، فإن بعض الناس لا يدركون أن رغباتهم الداخلية يمكن أن تُخونهم وتظهر في بعض الاستجابات. يعتقد الناس دائمًا أنهم يستطيعون إخفاء مشاعرهم الداخلية جيدًا بينما في الحقيقة لا يستطيعون ذلك.”
” ولكن كل هذه ليست كافية على الإطلاق، ولا تقترب حتي من الكفاية .”
” هل يمكنني أن أتعلم هذه القدرة؟” سأل بروس، “هذه القدرة على رؤية ما في قلوب الناس .”
” بالطبع، لا يوجد شيء مثل قراءة العقول في هذا العالم. ومع ذلك، فإن بعض الناس لا يدركون أن رغباتهم الداخلية يمكن أن تُخونهم وتظهر في بعض الاستجابات. يعتقد الناس دائمًا أنهم يستطيعون إخفاء مشاعرهم الداخلية جيدًا بينما في الحقيقة لا يستطيعون ذلك.”
” ثم تستخدمها للانتقام من المجرمين؟” تسائل شيلر، “إنك تفكر ببساطة شديدة، بروس. ربما يكون دافعك هو الانتقام. ولكن إذا اعتبرت ذلك دافعك الوحيد، فمن المؤكد أنك ستنتهي كما حدث بالليلة الماضية “.
أشار شيلر إلى نسكة باتمان السابقة. فدافع بروس عن ذلك بقوله :
” في الليلة الماضية، أضفت عباءة إلى درع الخفاش الخاص بي. وأخطط أيضًا لتصميم حزام ….”
” في الليلة الماضية، أضفت عباءة إلى درع الخفاش الخاص بي. وأخطط أيضًا لتصميم حزام ….”
تنهد شيلر واستنتج أن باتمان، الذي لم يواجه الجوكر بعد، لا يمكنه أن يتخيل كيف يمكن لمجرم أعزل، رجل نحيف عادي، عاجز نسبيًا مع مهارة طفيفة في الألعاب البهلوانية وفنون القتال، أن يهزم بطلًا خارقًا يتقن مئات المهارات القتالية التي تعلمها من جميع أنحاء العالم .
” أنت تعلم أن هذا ليس المهم. يمكنك إضافة قبضة قادرة على توليد آلاف الكيلوجرامات من القوة إلى يدك، أو محرك إلى حذائك يسمح لك بالقفز والوصول إلى القمر. يمكنك حتى تصميم زوج من الأجنحة لنفسك يسمح لك بالطيران إلى أي كوكب في النظام الشمسي. أعتقد أنك قادر على القيام بكل هذه الأشياء، بروس .”
وسرعان ما وجد شيلر نفسه عائداً إلى منطقة مورسون مرة أخرى. كان يعلم أن باتمان سيعود. كان بروس من النوع الذي يتعثر في مكان ما، ثم يقف في نفس المكان ويرفض تغيير موقعه. كل هذا بسبب كبريائه .
” ولكن كل هذه ليست كافية على الإطلاق، ولا تقترب حتي من الكفاية .”
” في الليلة الماضية، أضفت عباءة إلى درع الخفاش الخاص بي. وأخطط أيضًا لتصميم حزام ….”
” لو كنت أملك مثل هذه القوى، لكان بإمكاني القضاء على جميع المجرمين في العالم، أليس كذلك؟” سأل بروس .
“قدراتك الخاصة…” أشار بروس وهو يتحدث. “لقد قابلت العديد من الأفراد في جميع أنحاء العالم الذين يتمتعون بقدرات لا يتمتع بها الأشخاص العاديين …”
” إذا كنت تريد إخفاء هويتك، كان يجب عليك ارتداء قناع الليلة الماضية، وليس الانتظار حتى أرى وجهك الحقيقي قبل محاولة إنكاره .”
تنهد شيلر واستنتج أن باتمان، الذي لم يواجه الجوكر بعد، لا يمكنه أن يتخيل كيف يمكن لمجرم أعزل، رجل نحيف عادي، عاجز نسبيًا مع مهارة طفيفة في الألعاب البهلوانية وفنون القتال، أن يهزم بطلًا خارقًا يتقن مئات المهارات القتالية التي تعلمها من جميع أنحاء العالم .
شعر شيلر أنه بغض النظر عن الطريقة التي يوجه بها بروس، باتمان المستقبلي، فإنه لن يكون سوى مساعد في رحلة حياة باتمان. الشخص الذي قام حقًا بتعليم باتمان بمختلف الطرق كان عدوه اللدود، الجوكر .
والآن، ربما كان الجوكر يعيش حياة تافهة في السيرك .
تنهد شيلر واستنتج أن باتمان، الذي لم يواجه الجوكر بعد، لا يمكنه أن يتخيل كيف يمكن لمجرم أعزل، رجل نحيف عادي، عاجز نسبيًا مع مهارة طفيفة في الألعاب البهلوانية وفنون القتال، أن يهزم بطلًا خارقًا يتقن مئات المهارات القتالية التي تعلمها من جميع أنحاء العالم .
” بالطبع، لا يوجد شيء مثل قراءة العقول في هذا العالم. ومع ذلك، فإن بعض الناس لا يدركون أن رغباتهم الداخلية يمكن أن تُخونهم وتظهر في بعض الاستجابات. يعتقد الناس دائمًا أنهم يستطيعون إخفاء مشاعرهم الداخلية جيدًا بينما في الحقيقة لا يستطيعون ذلك.”
ظهرت هناك لمحة من الغطرسة علي تعبير بروس. طلب أن يتعلم علم النفس من شيلر لأن بروس كان يتعلم دائمًا ويتقن مهارات مختلفة. كان متواضعًا ومتغطرسًا في نفس الوقت، وهما صفتان متناقضتان ظاهريًا، لكنهما لم تتعارضا فيه .
قال شيلر: “كما ذكرت من قبل، بالطبع، يمكنك دراسة علم النفس. كل شيء موجود في الكتب المدرسية. أرحب بك لحضور محاضراتي، وقراءة الأدبيات اللازمة، والقيام بواجباتك، وكتابة أوراقك، والنجاح في امتحاناتك. أنا أستاذ، ولن أمنع أي طالب من التعلم “.
شعر شيلر أنه بغض النظر عن الطريقة التي يوجه بها بروس، باتمان المستقبلي، فإنه لن يكون سوى مساعد في رحلة حياة باتمان. الشخص الذي قام حقًا بتعليم باتمان بمختلف الطرق كان عدوه اللدود، الجوكر .
” أنت تعرف أن هذا ليس ما أريد دراسته …”
” في الليلة الماضية، أضفت عباءة إلى درع الخفاش الخاص بي. وأخطط أيضًا لتصميم حزام ….”
لكن كان هناك شيء واحد لا يزال بإمكانه فعله – تخويف باتمان باستخدام غاز الخوف .
” إذن ما الذي تعتقد أنك تفتقده؟”
قال شيلر: “كما ذكرت من قبل، بالطبع، يمكنك دراسة علم النفس. كل شيء موجود في الكتب المدرسية. أرحب بك لحضور محاضراتي، وقراءة الأدبيات اللازمة، والقيام بواجباتك، وكتابة أوراقك، والنجاح في امتحاناتك. أنا أستاذ، ولن أمنع أي طالب من التعلم “.
قال شيلر: “كما ذكرت من قبل، بالطبع، يمكنك دراسة علم النفس. كل شيء موجود في الكتب المدرسية. أرحب بك لحضور محاضراتي، وقراءة الأدبيات اللازمة، والقيام بواجباتك، وكتابة أوراقك، والنجاح في امتحاناتك. أنا أستاذ، ولن أمنع أي طالب من التعلم “.
“قدراتك الخاصة…” أشار بروس وهو يتحدث. “لقد قابلت العديد من الأفراد في جميع أنحاء العالم الذين يتمتعون بقدرات لا يتمتع بها الأشخاص العاديين …”
وضع شيلر فنجان القهوة جانباً، فتردد صدى صوته على سطح الطاولة. “لا أنكر أنك رأيتني الليلة الماضية. أنا أسألك لماذا تتجاهل ثروتك الهائلة، وتتجاهل التبرع للجمعيات الخيرية، وترتدي ملابس ضيقة سخيفة تحت المطر الغزير، وتقاتل بلطجية الشوارع في شوارع مدينة غوثام؟”
” أنت تعلم أن هذا ليس المهم. يمكنك إضافة قبضة قادرة على توليد آلاف الكيلوجرامات من القوة إلى يدك، أو محرك إلى حذائك يسمح لك بالقفز والوصول إلى القمر. يمكنك حتى تصميم زوج من الأجنحة لنفسك يسمح لك بالطيران إلى أي كوكب في النظام الشمسي. أعتقد أنك قادر على القيام بكل هذه الأشياء، بروس .”
” لا، أنا لست مثلهم. لا أمتلك أي قدرات تتجاوز قدرات البشر العاديين.”
” لا، أنا لست مثلهم. لا أمتلك أي قدرات تتجاوز قدرات البشر العاديين.”
تردد بروس للحظة، من الواضح أنه لم يصدق تفسير شيلر. لم يعد لدى شيلر أي حجج ليقدمها. كان باتمان الشاب لا يزال غير ناضج للغاية، ويتصرف بشكل مباشر للغاية، وبطريقة متسرعة، ودون مراعاة للعواقب .
لكن كان هناك شيء واحد لا يزال بإمكانه فعله – تخويف باتمان باستخدام غاز الخوف .
شعر شيلر أنه بغض النظر عن الطريقة التي يوجه بها بروس، باتمان المستقبلي، فإنه لن يكون سوى مساعد في رحلة حياة باتمان. الشخص الذي قام حقًا بتعليم باتمان بمختلف الطرق كان عدوه اللدود، الجوكر .
لقد زاد نفاد صبر بروس. لقد زادت النكسات التي تعرض لها في حياته المهنية كبطل خارق من قلقه. ويبدو أنه كان يعتقد أنه إذا تمكن من تعلم تقنيات قراءة العقول من شيلر، سيكون من الأسهل عليه التعامل مع المجرمين، بدلاً من أن يرميه أفراد العصابات من فوق مبنى ويسقط على الأرض بشكل مهين .
” بالطبع، لا يوجد شيء مثل قراءة العقول في هذا العالم. ومع ذلك، فإن بعض الناس لا يدركون أن رغباتهم الداخلية يمكن أن تُخونهم وتظهر في بعض الاستجابات. يعتقد الناس دائمًا أنهم يستطيعون إخفاء مشاعرهم الداخلية جيدًا بينما في الحقيقة لا يستطيعون ذلك.”
” أنت تعرف أن هذا ليس ما أريد دراسته …”
لم يتمكن بعد من فهم ما أدى إلى فشله .
” هذا هو جوابك لي” رد بروس .
وسرعان ما وجد شيلر نفسه عائداً إلى منطقة مورسون مرة أخرى. كان يعلم أن باتمان سيعود. كان بروس من النوع الذي يتعثر في مكان ما، ثم يقف في نفس المكان ويرفض تغيير موقعه. كل هذا بسبب كبريائه .
ترك بروس شيلر مرة أخرى دون أن يستفيد من المحادثة. لم يفعل شيلر سوى تقديم النصيحة له، بل وهدده بحضور دروسه والنجاح في امتحاناته النهائية .
” إذن ما الذي تعتقد أنك تفتقده؟”
“قدراتك الخاصة…” أشار بروس وهو يتحدث. “لقد قابلت العديد من الأفراد في جميع أنحاء العالم الذين يتمتعون بقدرات لا يتمتع بها الأشخاص العاديين …”
لكن من الواضح أن بروس لم يستمع إلى أي من نصائح شيلر .
” لا أعتقد أن هناك تقنيات لقراءة العقول موجودة في هذا العالم .”
” لا أعتقد أن هناك تقنيات لقراءة العقول موجودة في هذا العالم .”
في تلك الليلة، غادر شيلر مكانه مرة أخرى، عائداً إلى قاعدة جوناثان السرية وسرق المزيد من غاز الخوف. حتى أحمق مثل جوناثان يجب أن يدرك أن أكثر من نصف المخزون الموجود على الرف مفقود .
بدون أي معرفة واسعة في الكيمياء، لم تكن هناك طريقة لشيلر لتعديل أو تحسين غاز الخوف. كان بإمكانه فقط وضعه في حاويات منفصلة أو تخفيفه بطرق بسيطة .
بدون أي معرفة واسعة في الكيمياء، لم تكن هناك طريقة لشيلر لتعديل أو تحسين غاز الخوف. كان بإمكانه فقط وضعه في حاويات منفصلة أو تخفيفه بطرق بسيطة .
لكن كان هناك شيء واحد لا يزال بإمكانه فعله – تخويف باتمان باستخدام غاز الخوف .
أشار شيلر إلى نسكة باتمان السابقة. فدافع بروس عن ذلك بقوله :
قال شيلر: “كما ذكرت من قبل، بالطبع، يمكنك دراسة علم النفس. كل شيء موجود في الكتب المدرسية. أرحب بك لحضور محاضراتي، وقراءة الأدبيات اللازمة، والقيام بواجباتك، وكتابة أوراقك، والنجاح في امتحاناتك. أنا أستاذ، ولن أمنع أي طالب من التعلم “.
وسرعان ما وجد شيلر نفسه عائداً إلى منطقة مورسون مرة أخرى. كان يعلم أن باتمان سيعود. كان بروس من النوع الذي يتعثر في مكان ما، ثم يقف في نفس المكان ويرفض تغيير موقعه. كل هذا بسبب كبريائه .
” هل يمكنني أن أتعلم هذه القدرة؟” سأل بروس، “هذه القدرة على رؤية ما في قلوب الناس .”
والآن، ربما كان الجوكر يعيش حياة تافهة في السيرك .
